Category: العالم

  • الرئيس الطاجيكي يفوز بولاية جديدة

    الرئيس الطاجيكي يفوز بولاية جديدة

    فاز رئيس طاجيكستان إمام علي رحمن بولاية ثانية بعدما نال أكثر من 90 في المئة من الأصوات الاثنين، بعد اقتراع واجه خلاله مرشحين يعدون معارضين شكليا.

    وأفادت اللجنة المركزية للانتخابات أن 90,9 في المئة من الناخبين في اقتراع الأحد أدلوا بأصواتهم لصالح الرئيس الذي سيحظى بولاية جديدة مدتها سبع سنوات، وفق النتائج الأولية. وذكرت اللجنة أن نسبة المشاركة بلغت 85 في المئة.

    وسيتيح الفوز لرحمن “68 عاما” قضاء أكثر من ثلاثة عقود في السلطة ليتجاوز رئيس كازاخستان الذي تنحى مؤخرا نور سلطان نزارباييف كالزعيم من دول الاتحاد السوفياتي سابقا الذي قضى أطول فترة في السلطة.

    وبينما أثارت النزاعات بشأن نتائج الانتخابات في قرغيزستان المجاورة وبيلاروس، الجمهوريتان السابقتان في الاتحاد السوفياتي، فوضى واسعة، يبدو حدوث تطورات مشابهة في طاجيكستان أمرا مستبعدا، لكن رحمن يواجه وحكومته تحديات غير مسبوقة جراء تداعيات أزمة كوفيد-19 على اقتصاد بلاده الذي يعد الأضعف بين دول الاتحاد السوفياتي السابقة. ويعتقد أن أكثر من مليون طاجيكي يعملون في الخارج، معظمهم في روسيا.

  • زعيم كوريا الشمالية يحضر حفلا رياضيا وفنيا ضخما

    زعيم كوريا الشمالية يحضر حفلا رياضيا وفنيا ضخما

    شهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون احتفالا واسع النطاق في ذكرى مرور 75 على إنشاء حزب العمال الحاكم حيث شاهد عشرات الآلاف من الراقصين والرياضيين والفنانين.
    ونشرت صحيفة الحزب، رودونغ سينمون ، صورة لكيم وقد أحاط به كبار مساعديه وهو يلوح للجماهير.
    وقالت وكالة الأنباء المركزية الرسمية إن كيم قوبل بهتافات صاخبة عندما دخل يوم الأحد لحضور حفل الألعاب الجماعية والأداء الفني.
    وجاء هذا الحفل بعد يوم من عرض عسكري ليلي غير مسبوق استعرضت فيه كوريا الشمالية مجموعة كبيرة بشكل غير عادي من الأسلحة الجديدة.
    ونظم حفل الألعاب الجماعية هذا العام على الرغم من القيود الصارمة المفروضة على الحدود وإجراءات العزل الصحي المفروضة لمنع تفشي فيروس كورونا.
    ويقول محللون إن ذلك سيكون مدمرا للدولة المعزولة اقتصاديا وسياسيا والتي لم تعلن بعد أي حالات إصابة مؤكدة بكوفيد-19 .
    ولم يكن كيم والوفد الرسمي المرافق له يضعون كمامات في الصورة التي نشرتها صحيفة رودونغ سينمون لحفل الأحد.

  • ناشطو “إكستنكشن ريبيليين” يضعون لافتة تدعو “للتمرد” عند برج إيفل

    ناشطو “إكستنكشن ريبيليين” يضعون لافتة تدعو “للتمرد” عند برج إيفل

    وضع ناشطون من حركة “إكستنكشن ريبيليين” البيئية الأحد لافتة عليها عبارة “ريبل” “تمرّدوا” في الطبقة الأولى من برج إيفل في باريس، على ما أفادت مراسلة في وكالة فرانس برس.

    وتشكّل هذه الخطوة انطلاقة رمزية في فرنسا لما سمي بـ”تمرّد تشرين الأول/أكتوبر الدولي”، والذي يعتزم خلاله الناشطون في هذه الحركة المنادون بالعصيان المدني للمطالبة بخطوات للتصدي للطوارئ المناخية، تنظيم تحركات في مدن فرنسية عدة حتى 19 تشرين الأول/أكتوبر.

    وقالت الناشطة ليا لوكوبول من أمام برج إيفل لوكالة فرانس برس “تعززت رسالتنا مع الأزمة الصحية، كوفيد ليس سوى أحد الأعراض للتأكيد على أن فيروسا واحدا يكفي لتركيع الاقتصاد. رأينا أن وقف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أمر ممكن وأنه بالإمكان وقف حركة الطيران. برج إيفل رمز عالمي، أردنا القول: أوقفوا كل شيء. فلنفتح أعيننا، ثمة حالة طارئة”.

    وأشار ناشطون في الموقع إلى أن حوالى عشرين شخصا شاركوا في هذا التحرك من داخل البرج، بينهم ثمانية “متسلقين” مهمتهم رفع اللافتة المكتوبة بأحرف سوداء كبيرة على خلفية زهرية.

    وحصل هذا التحرك على مرأى من سياح فضوليين أتوا لرؤية برج إيفل من ساحة حقوق الإنسان عند باحة تروكاديرو.

  • فحوص كورونا لمدينة صينية بأكملها وقواعد جديدة في أوروبا

    فحوص كورونا لمدينة صينية بأكملها وقواعد جديدة في أوروبا

    يخضع تسعة ملايين شخص هم جميع سكان مدينة تشينغداو الصينية لفحوص كوفيد-19 بعد اكتشاف بؤرة صغيرة، على ما أفاد مسؤولون الاثنين، فيما تجبر زيادة اعداد الإصابات في أوروبا السلطات على فرض تدابير مجددا لاحتواء الوباء.

    وتمّت السيطرة على تفشي الوباء في الصين، حيث ظهر أول مرة العام الماضي، بخلاف الوضع في مناطق عديدة من العالم لا تزال تفرض تدابير إغلاق وتعاني من ارتفاع أعداد الإصابات.

    ويعرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الإثنين نظامًا جديدًا يتألّف من ثلاث مستويات تأهّب، لتحديد الإجراءات الواجب تطبيقها لمكافحة فيروس كورونا في انكلترا، فيما قررت السلطات الالمانية إغلاق الحانات والمطاعم في برلين الساعة 23,00 في تدابير تستمر حتى نهاية الشهر، فيما تدرس فرنسا فرض إغلاقات في مدن كبرى.

    وفي الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضررا وحيث سجّلت نحو 7,7 مليون إصابة و214 ألف وفاة، أثار الرئيس دونالد ترامب الجدل لدى إعلانه بأنه اكتسب مناعة من الفيروس بعد تلقيه العلاج في مستشفى في واشنطن الاسبوع الماضي.

    وفي الصين، أدى اكتشاف ست اصابات بكوفيد-19 الأحد لإطلاق السلطات أكبر حملة فحوص جماعية منذ أشهر في مدينة تشينغداو التي تعد 9,4 ملايين نسمة.

    وأعلن مجلس المدينة عن حملة فحص واسعة النطاق في خمس مناطق من تشينغداو “خلال ثلاثة أيام” وفي المدينة بكاملها “في غضون خمسة أيام”.

    ووفقا للسلطات الصحية المحلية، يبدو أن جميع المصابين كانوا على اتصال بمستشفى في المدينة يُعالج مرضى كوفيد-19.

    لكنّ بؤرة العدوى لم تُعرف بعد.

    وتتمتع الصين بقدرات اختبار واسعة النطاق وسريعة، وبحلول ظهر الاثنين كانت السلطات أجرت 277 الف اختبار في تشينغداو، تأكدت إصابة تسعة منهم.

    وفي حزيران/يونيو، خضعت مناطق واسعة من العاصمة بكين لاختبارات جماعية بعد أن اكتشفت المدينة التي تضم أكثر من 20 مليون حالات إصابة بالفيروس مرتبطة بسوق للمواد الغذائية.

    وتحسن الوضع في الصين بشكل لافت منذ فترة ظهور الفيروس أواخر العام الماضي عندما فرضت عمليات إغلاق واسعة النطاق أضرّت بثاني أكبر اقتصاد في العالم.

    وسافر مئات الملايين عبر الصين لقضاء عطلة “الأسبوع الذهبي” الأسبوع الماضي مع عودة البلاد إلى النمو، في حين أدت الاختبارات وعمليات الإغلاق السريعة إلى الحد من موجات الفيروس الثانية.

    لكن الصورة مغايرة في بقية انحاء العالم، حيث تكافح عدة دول موجات جديدة وارتفاع مقلق في أعداد الإصابات.

    -نظام بثلاث مستويات – ويعرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الاثنين أمام النوّاب نظامًا جديدًا يتألّف من مستويات تأهّب متدرّجة، حيث يتوقع أن تكون ليفربول المدينة الوحيدة التي تصنّف في أعلى مستوى.

    وعلى غرار الحكومات في اوروبا، تسعى حكومة جونسون المحافظة لموازنة تقليل معدلات الإصابة مع الإحباط والقلق المرتبطين بالاقتصاد.

    وبحسب نظام الإنذار الجديد، ستُقسّم إنكلترا، وفقًا لمدى انتشار الفيروس، إلى مستويات إنذار ثلاثة، هي “متوسّط” و”مرتفع” و”مرتفع للغاية”، على أن تُطبَّق الإجراءات اللازمة لكلّ مستوى.

    وقال متحدّث باسم داوننغ ستريت “هذا وقت حرج، وإنّه لأمر فائق الأهمّية أن يَتّبع الجميع الإرشادات الواضحة التي قدّمناها للمساعدة في احتواء الفيروس”.

    وتخضع العديد من المدن في شمال انكلترا لعدة قيود على الحياة الاجتماعية مثل حظر الاختلاط بين الاسر المختلفة، لكنّ جنوب البلاد نجا من هذه القيود حتى الآن.

    وسجّلت المملكة المتّحدة، الدولة الأكثر تضرّرًا من الفيروس في أوروبا مع أكثر من 42000 وفاة.

    وعالميا، أودى الوباء بحياة 1,07 مليون شخص على الأقل، فيما أصاب أكثر من 37 مليونا.

    وفي فرنسا، حذّر رئيس الوزراء جان كاستيكس من أنّ سلطات بلاده قد تجبر على فرض إغلاقات جديدة في محاولة لاحتواء زيادة جديدة كبيرة في حالات الإصابة بكورونا “إذا ساءت مؤشرات الوباء”.

    – “مناعة” ترامب – وأكد طبيب ترامب شون كونلي، في بيان مقتضب نشر مساء السبت، أن الرئيس الأميركي “لم يعد يُعتبر مصدرًا محتملا لانتقال عدوى كوفيد-19”.

    والأحد، أعلن ترامب أن نتيجة اختبار كوفيد-19 الذي أجري له جاءت “سلبية تمامًا” وكتب على تويتر “أي لا يمكن أن أصاب مجددا بالفيروس”، مضيفا أنه اكتسب “”مناعة” ولا يمكن أن أنقل “العدوى”.

    من الجيد جدا معرفة هذا الأمر”.

    لكن لم يُعلن بعد أنه لا يحمل الفيروس، ولم يتم إثبات صحة تصريحاته بأنه يحظى بالمناعة.

    وقال ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع قناة فوكس نيوز “يبدو أنني أتمتع بمناعة، ربما، لا أعرف، لفترة طويلة، او ربما لفترة قصيرة، او ربما مدى الحياة.

    لا أحد يعرف حقاً لكنني أتمتع بمناعة”.

    وليس من الواضح بعد إلى أي مدى تمنح الإصابة بكوفيد-19 مناعة من الإصابة به مجددا، حيث أشارت الدراسات الأولى إلى أن المتعافي قد يحظى بمناعة لبضعة أشهر بينما أشارت دراسات أحدث إلى أن المناعة قد تستمر لفترة أطول.

    في الأثناء، كشفت دراسة نشرتها وكالة العلوم الوطنية الأسترالية الاثنين أنه بإمكان فيروس كورونا المستجد أن يبقى على أشياء مثل الأوراق النقدية والهواتف حتى 28 يوما في الأجواء الباردة والجافة.

    واختبر العلماء في مركز الجهوزية لمواجهة الأمراض التابع لهيئة البحوث الأسترالية مدى قدرة فيروس “سارس-كوف 2” على الاستمرار في الظلام وفي ظل ثلاث درجات حرارة مختلفة، وأظهروا أن معدلات بقائه على قيد الحياة انخفضت في شكل حاد مع ارتفاع درجات الحرارة.

  • تجدد الاشتباكات مع انهيار وقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ

    تجدد الاشتباكات مع انهيار وقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ

    أفاد مراسلو فرانس برس إن اشتباكات جديدة اندلعت بين القوات الأرمنية والأذربيجانية الليلة الماضية وصباح الإثنين فيما تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه روسيا في منطقة ناغورني قره باغ.

    وسمع مراسل وكالة فرانس برس في بلدة باردا الأذربيجانية غير البعيدة عن خط الجبهة، أصداء القصف المدفعي صباح الاثنين.

    وفي مدينة ستيباناكيرت الرئيسية في قره باغ، سمع مصور فرانس برس أصوات القصف من جهة بلدة حدروت.

    في الشهر الماضي، اندلع أسوأ قتال منذ ما يقرب من ثلاثة عقود حول ناغورني قره باغ، وهي منطقة انفصالية في أذربيجان يسيطر عليها الأرمن منذ الحرب التي خاضها الطرفان في التسعينيات وإن لم تعترف أي دولة باستقلال الإقليم.

    واتهمت وزارة الدفاع الأذربيجانية القوات الأرمينية بعدم الامتثال لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التفاوض عليه في محادثات طويلة في موسكو الأسبوع الماضي أشرفت عليها روسيا.

    وقالت الوزارة إن “القوات المسلحة الأرمينية التي لم تلتزم بالهدنة الإنسانية، حاولت مرارا مهاجمة مواقع الجيش الأذربيجاني”. وأضافت أنها دمرت “عددا كبيرا من قوات العدو” ودبابة تي-72 وثلاث قاذفات صواريخ غراد.

    من جهتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية شوشان ستيبانيان إن أذربيجان “تقصف الآن بشكل مكثف الجبهة الجنوبية”.

    وقالت أرمينيا إن “العدو تكبد خسائر فادحة في الرجال والمعدات العسكرية”، لكنها لم تقدم مزيداً من التفاصيل. بعد 11 ساعة من المحادثات بين وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان في موسكو، وافق الجانبان في ساعة مبكرة من صباح السبت على وقف لإطلاق النار لأسباب إنسانية. لكن الهدنة لم تصمد.

    وتبادل الجانبان الاتهامات بقصف مكثف لمناطق مدنية وتصعيد الاشتباكات العنيفة على مدى أسبوعين. أسفرت الحرب التي دارت في التسعينيات عن مقتل حوالي 30 ألف شخص وانتهت بوقف لإطلاق النار عام 1994 لم يقدم حلاً طويل الأمد للنزاع.

    ولقي نحو 500 شخص بينهم أكثر من 60 مدنيا حتفهم في القتال الدائر منذ الشهر الماضي، وفقا لتعداد يستند إلى الخسائر التي يعلن عنها الجانبان.

  • اليونان تندد بقرار تركيا إعادة سفينة التنقيب إلى شرق المتوسط

    اليونان تندد بقرار تركيا إعادة سفينة التنقيب إلى شرق المتوسط

    دانت وزارة الخارجية اليونانية الاثنين قرار تركيا إعادة سفينة تنقيب إلى شرق المتوسط كانت محور النزاع بين البلدين بشأن حقوق استكشاف موارد الطاقة.

    وتأتي الخطوة في وقت تحاول أثينا وأنقرة تحديد موعد للمحادثات لنزع فتيل الخلاف بين البلدين العضوين في حلف الأطلسي.

    وأعلنت البحرية التركية الأحد أن سفينة عروج ريس ستقوم بأنشطة في المنطقة، بما في ذلك جنوب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية، اعتبارا من الاثنين وحتى 22 تشرين الأول/أكتوبر وذلك في رسالة إلى نظام الإنذار البحري ” نافتيكس”.

    وأفادت وزارة الخارجية اليونانية في بيان أن الخطوة تشكل “تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليمي”. وأضافت أن تركيا “غير جديرة بالثقة” و”غير صادقة في رغبتها بالحوار”.

    وتابعت أن أنقرة “أبرز عامل عدم استقرار” في المنطقة انطلاقا من “ليبيا ووصولا إلى منطقة بحر إيجه وقبرص وسوريا والعراق والآن ناغورني قره باغ”.

    وقال رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس في مقابلة الاثنين مع صحيفة “تا نيا” اليونانية جرت قبل إعلان تركيا عن خطوتها “لا أبحث عن معركة، وهو أمر يجب ألا يقوم به أحد”.

    وانخرطت تركيا واليونان في نزاع بشأن التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط في آب/اغسطس إذ أجرى البلدان مناورات جوية وبحرية متنافسة في المياه الاستراتيجية بين قبرص وجزيرة كريت اليونانية.

  • الصين تجري فحوصاً مكثفة في مدينة تشينغداو بعد اكتشاف 6 إصابات بكورونا

    الصين تجري فحوصاً مكثفة في مدينة تشينغداو بعد اكتشاف 6 إصابات بكورونا

    تُجري الصين الاثنين حملة فحوص واسعة النطاق في مدينة تشينغداو التي تضم 9 ملايين نسمة بعد اكتشاف ست اصابات بكوفيد-19.

    وكانت الدولة الآسيوية حيث ظهر فيروس كورونا نهاية 2019، قد احتوت الوباء لأشهر عدة على أراضيها بفضل ضوابط صارمة وفرض وضع كمامات وإجراءات الحجر وتطبيقات لتتبع الماصبين.

    وعلى الصعيد الوطني الصيني، لا يُسجَّل يوميا سوى عدد قليل من الاصابات الجديدة، كلها تقريبا تُكتَشف لدى صينيين عائدين من الخارج ويوضعون في الحجر الصحي لدى وصولهم.

    غير ان اكتشاف ست حالات إصابة بفيروس كورونا محلية المصدر الأحد في مدينة تشينغداو “شرق”، يغذي المخاوف من عودة ظهور الوباء.

    ووفقا للسلطات الصحية المحلية، يبدو أن جميع المصابين كانوا على اتصال بمستشفى في المدينة يُعالج مرضى كوفيد-19. لكنّ بؤرة العدوى لم تُعرف بعد. وقد استدعى اكتشاف تلك الاصابات، إجراءَ فحوص لزهاء 143 الف شخص.

    وأعلن مجلس المدينة عن حملة فحص واسعة النطاق في خمس مناطق من تشينغداو “خلال ثلاثة أيام” وفي المدينة بكاملها “في غضون خمسة أيام”. ومع ذلك، لم تحدد السلطات بالضبط عدد الأشخاص الذين سيتم اخضاعهم لفحوص.

  • ترامب: باتت لديّ مناعة ضد كوفيد-19

    ترامب: باتت لديّ مناعة ضد كوفيد-19

    أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد أنه باتت لديه “مناعة” ضد فيروس كورونا المستجد، وذلك غداة نشر طبيبه تقريراً يشير فيه الى أن الرئيس لم يعد يشكل مصدرا لنقل العدوى.

    وقال ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع قناة فوكس نيوز “يبدو أنني أتمتع بمناعة، ربما، لا أعرف، لفترة طويلة، او ربما لفترة قصيرة، او ربما مدى الحياة.

    لا أحد يعرف حقاً لكنني أتمتع بمناعة”.

    وأضاف ترامب “لديكم رئيس يتمتع بمناعة “.

    ” لديكم اليوم رئيس لا يحتاج الى الاختباء في قبو منزله كما خصمه” في إشارة إلى المرشح الديموقراطي جو بايدن.

    ولا تزال تساؤلات عديدة تحوط بمسألة المناعة ضد كوفيد-19، إذ إن المستوى الدقيق للحماية الذي تمنحه الأجسام المضادة للجهاز المناعي يبقى مجهولا كما مدة هذه المناعة.

    ولمح ترامب في حديثه مع فوكس نيوز إلى احتمال ان يكون خصمه مريضاً.

    وقال “إذا نظرتم إلى جو، كان يعطس بشكل فظيع أمس “السبت”، ثم يمسك بكمامته، ثم يعطس”، مضيفاً “لا أعرف ما يعني ذلك لكن الإعلام لم يتحدث عن الأمر كثيراً”.

    وينشر فريق بايدن دائماً نتائج فحوصه لكشف فيروس كورونا المستجد، وجاءت جميعها حتى الآن سلبية.

    في الأثناء، يحوط غموض أكبر بوضع الرئيس الأميركي الصحي.

    ويرفض فريقه الطبي تماماً إعلان موعد آخر فحص أجراه كانت نتيجته سلبية.

    ويعزز هذا الموقف الشكوك في احتمال أن يكون الرئيس لم يخضع لأي فحص لأيام عدة قبل فحصه الإيجابي في الأول من تشرين الأول/أكتوبر.

    وتحدث ترامب السبت أمام مؤيدين له في البيت الأبيض.

    ومن المقرر أن يعاود جولاته الانتخابية مطلع الأسبوع ويستهلها الاثنين في فلوريدا ثم في بنسلفانيا الثلاثاء وأيوا الأربعاء.

  • “خيبة أمل” أميركية بعد عرض كوريا الشمالية صاروخا بالستيا عابرا للقارات

    “خيبة أمل” أميركية بعد عرض كوريا الشمالية صاروخا بالستيا عابرا للقارات

    أعرب مسؤول أميركي الأحد عن خيبة أمله بعدما عرضت كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً عابراً للقارات، في وقت لا تزال المفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ حول البرنامج النووي الكوري الشمالي متوقفة.

    وأعلن المسؤول “من المخيب للآمال أن نرى كوريا الشمالية تواصل منح الأولوية لبرنامجها المحظور للصواريخ النووية والبالستية”.

    وأضاف “لا تزال الولايات المتحدة تسير وفق الرؤية” التي قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال قمتهما في عام 2018 “في سنغافورة وتدعو كوريا الشمالية إلى الانخراط في مفاوضات معمقة وطويلة من أجل التوصل إلى نزع تام للسلاح النووي”.

    وكشف عن الصاروخ البالستي العابر للقارات السبت خلال عرض عسكري كبير.

    وتم عرض الصاروخ البالستي العابر للقارات في ساحة كيم إيل سونغ “جد الزعيم الحالي” في بيونغ يانغ في عرض ليلي غير مسبوق السبت.

    واتفق المحللون على أنه أكبر صاروخ متحرّك بوقود سائل على الإطلاق في أي مكان في العالم ورجحوا أنه مصمم لحمل رؤوس حربية متعددة داخل رأس مدمر موجه.

    وكثيرا ما يحذّر الخبراء الذين يتابعون ملف كوريا الشمالية من أن المعدات التي تعرضها الدولة المعزولة قد تكون أحيانا زائفة أو مجرّد نماذج، ولا أدلة على أنها حقيقية وقابلة للاستخدام إلا عند اختبارها.

    وشهد العام الأول من ولاية دونالد ترامب تبادلاً للإهانات بينه وبين كيم، قبل تحقيق تقارب دبلوماسي تاريخي بين الطرفين.

    إلا أن المفاوضات حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية متوقفة منذ فشل قمة هانوي في عام 2019.

  • المكسيك تطالب إسبانيا والفاتيكان بالاعتذار عن الغزو

    المكسيك تطالب إسبانيا والفاتيكان بالاعتذار عن الغزو

    طالب رئيس المكسيك أندريس مانويل لوبيز أوبرادور الفاتيكان وكذلك التاج والحكومة الإسبانيين، بالاعتذار للشعوب الأصلية عن “الفظائع الأكثر خزيا” التي ارتُكبت خلال الغزو الإسباني في 1521، في رسالة وجهها إلى البابا فرنسيس نُشرت السبت على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وجدد الرئيس المكسيكي الطلب الذي عبر عنه في مارس 2019 وأدى إلى ردود فعل حادة، وكانت الحكومة الإسبانية ردت بفتور، موضحة في بيان أن “وصول الإسبان قبل 500 عام إلى الأراضي المكسيكية الحالية لا يمكن الحكم عليه من خلال اعتبارات معاصرة”، أما اليمين الإسباني الذي شعر باستياء شديد، فقد عد طلب الرئيس المكسيكي “إهانة حقيقية لإسبانيا وتاريخها”.

    وفي الرسالة المؤرخة في الثاني من أكتوبر وسلمتها إلى الفاتيكان زوجة الرئيس المكسيكي بياتريس غوتيريز خلال زيارة إلى إيطاليا، كتب أوبرادور المتحدر من أجداد إسبان، أن الشعوب الأصلية “لا تستحق هذا الموقف الكريم من جانبنا فحسب بل والتزاما صادقا بعدم ارتكاب أي عمل من شأنه عدم احترام معتقداتها وثقافاتها”.

    وجدد الرئيس هذه الدعوة في سياق احتفالات العام 2021 بذكرى مرور مئتي عام على استقلال المكسيك و500 عام على الغزو الأوروبي مع سقوط تينوختيتلان كما كانت تسمى المكسيك في عهد شعب الأزتك، وهو يرى في تحقيق هذا الطلب فرصة لـ”مصالحة تاريخية”.

    ولم يرد الفاتيكان على الفور لكنه كان قد أشار في مارس 2019 إلى أن العديد من البابوات اعتذروا بالفعل عن الانتهاكات المرتكبة ضد الشعوب الأصلية باسم التبشير، وخلال رحلة إلى أميركا الجنوبية في 2015، طلب البابا فرنسيس الصفح “ليس فقط عن جرائم الكنيسة نفسها بل وعن الجرائم المرتكبة ضد الشعوب الأصلية خلال ما يعرف باسم غزو أميركا”.

    والأمر نفسه قام به البابا يوحنا بولس الثاني في 1992، في ذكرى مرور 500 عام على وصول كريستوفر كولومبوس إلى أميركا، من جهة أخرى، سحبت السلطات السبت من إحدى الجادات الكبرى في العاصمة المكسيكية تمثالا للمستكشف كريستوفر كولومبوس بعدما أعلن ناشطون أنهم ينوون تفكيكه خلال تظاهرة بمناسبة ذكرى اكتشاف أميركا الاثنين.

    وتم تفكيك التمثال وسحبه من الجادة في قرار مرتبط بالمؤسسات الثقافية، حسبما أعلنت وزارة الثقافة المكسيكية في بيان، من جهته ذكر المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ في بيان أن إزالة التمثال جاءت تلبية “لطلب من حكومة مكسيكو” بإخضاع التمثال “لفحص وربما ترميم”.

    ويقدم كريستوفر كولومبوس على أنه “مكتشف أميركا”، لكن اسمه مرتبط بفظائع ارتكبها الأوروبيون بحق الهنود الحمر، وكان تم نقل أربعة تماثيل لرهبان فرنسيسكان بهدف ترميها، لكن رئيسة بلدية مكسيكو كلوديا شينباوم قالت في مؤتمر صحافي إن التمثال قد لا يعاد إلى المكان الذي نصب فيه في 1877 بعد ترميمه، وأضافت “قد يكون الأمر يستحق “..” التفكير بشكل جماعي فيما يمثله كولومبوس، خاصة للعام المقبل”.

  • السلطات تعلن السيطرة على الحرائق في سوريا لبنان

    السلطات تعلن السيطرة على الحرائق في سوريا لبنان

    أكدت السلطات السورية واللبنانية الأحد أنه تمّت السيطرة على الحرائق التي اجتاحت أجزاء من البلدين في الأيام الأخيرة.

    وفي سوريا، اندلعت حرائق أججها ارتفاع درجات الحرارة الجمعة في محافظات حمص وطرطوس واللاذقية، حيث لقي ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم، بحسب وزارة الصحة.

    واضطرت العديد من العائلات للفرار من المناطق السكنية القريبة من مواقع اشتعال الحرائق، بحسب ما ذكرت تقارير إعلامية. والأحد، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم قوله إن “فرق الإطفاء والدفاع المدني بمؤازرة من وحدات الجيش والأهالي تسيطر على جميع الحرائق في المحافظة مع بقاء بقع دخانية يتم التعامل معها من قبل فرق الإطفاء المختلفة التي لا تزال تعمل على تبريد مواقع الحرائق”.

    وأوردت “سانا” أنه تمت السيطرة على جميع الحرائق في طرطوس بينما نجحت فرق الإطفاء في إخماد حريق كان يشتعل في غابة في قرية “قرب علي” في ريف حمص الغربي بالكامل. وأفاد رئيس الوزراء السوري حسين عرنوس أن الجهود جارية للتقليل من أضرار الحرائق ودعم الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم.

    وأما في لبنان، فتمّت كذلك السيطرة على أكثر من مئة حريق اندلع في غابات منذ الخميس، وفق ما أفاد مصدر في الدفاع المدني وكالة فرانس برس.

    ولم تكشف سلطات أي البلدين بعد عن الحجم الكامل للأضرار الناجمة عن الحرائق. وأما في إسرائيل، فأفاد جهاز الإطفاء أنه تمت ليل الجمعة السبت السيطرة على الحرائق التي أججتها موجة الحر.

    وأفاد جهاز الإطفاء الإسرائيلي في بيان السبت أنه “بعد أكثر من 30 ساعة من مكافحتها، تمكّنا من السيطرة على الحرائق الرئيسية… “لكن” علينا أن نبقى في حالة تأهب”.

  • لبنان يفرض الإغلاق التام على عشرات القرى والبلدات

    لبنان يفرض الإغلاق التام على عشرات القرى والبلدات

    أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية الأحد فرض تدابير عزل على 169 قرية وبلدة، بينها العشرات التي كانت أقفلت تماماً لثمانية أيام، لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد مع تسجيل معدلات قياسية خلال الأسابيع الماضية.

    وقررت السلطات اللبنانية أيضاً إقفال الحانات والملاهي والمراقص الليلية في كامل البلاد “حتى إشعار آخر”، مع تعذّر فرض اغلاق عام في البلاد التي تواجه أسوأ أزماتها الاقتصادية. وسجّل عداد الإصابات حتى مساء السبت 52,558 بينها 455 وفاة.

    وكانت السلطات اللبنانية فرضت في الرابع من الشهر الحالي الإغلاق الكامل لمدة ثمانية أيام على 111 قرية وبلدة.

    ومع ارتفاع عدد الإصابات، أعلنت وزارة الداخلية الأحد الإقفال الكامل على 169 قرية وبلدة بينها نحو 80 منطقة مُدد فيها الإغلاق.

    وتُقفل هذه المناطق بشكل كامل اعتباراً من صباح الإثنين ولمدة أسبوع. ويتعين على سكان البلدات والقرى المشمولة بالقرار “التزام منازلهم” مع توقف العمل في المؤسسات العامة والخاصة والغاء المناسبات الاجتماعية والدينية، باستثناء المؤسسات الصحية والصيدليات والأفران ومحلات بيع المواد الغذائية.

    ومن المفترض أن تقرر السلطات بعد أسبوع بشأن المناطق التي من الممكن رفع قيود العزل فيها أو تمديدها أو حتى إضافتها إلى الإغلاق التام، وذلك بحسب أعداد الإصابات فيها.

    وحذّر وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن الشهر الحالي من اقتراب لبنان من السيناريو الأوروبي، واعتبر أن “النجاح في القرار الجريء في إقفال عدد من البلدات هو الفرصة الأخيرة”.

    وتخشى السلطات من أن الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات قد يربك القطاع الصحي الهش أساساً في البلاد، خصوصاً على وقع الضغط الذي رتبه انفجار بيروت في الرابع من آب/أغسطس على كبرى مستشفيات العاصمة مع وجود عدد كبير من الضحايا وخروج ثلاث مستشفيات على الأقل من الخدمة.