Category: العالم

  • ترامب في أول تجمع انتخابي بعد تشافيه: “اشعر أنني قوي للغاية”

    ترامب في أول تجمع انتخابي بعد تشافيه: “اشعر أنني قوي للغاية”

    عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين في فلوريدا أول مهرجان انتخابي بعد إصابته بوباء كوفيد-19 الذي ارغمه على تجميد حملته لعشرة أيام، مؤكدا لأنصاره أنه “قوي للغاية” قبل 22 يوما من المواجهة الرئاسية مع جو بايدن.

    وهتف للحشود المتجمعة في سانفورد بولاية فلوريدا عازما على إثبات عودته الصاخبة إلى السباق “لقد تخطيته والآن يقولون إن لدي مناعة” ضد فيروس كورونا المستجد.

    وأضاف وسط ضحك أنصاره “يمكنني أن أسير وسط هذا الحشد “…” أن أقبّل الحضور أجمعين، أن أقبّل الرجال والنساء الجميلات”.

    وفي ظل استطلاعات للرأي تشير جميعها إلى تقدم بايدن عليه، يأمل الرئيس الجمهوري في ردم الهوة خلال الشوط الأخيرة من الحملة من خلال التنقل في أرجاء البلاد.

    وبعد أسبوع فقط من خروجه من المستشفى، بدا ترامب مفعما بالنشاط لدى إلقائه خطابه الذي استغرق أكثر من ساعة ولم يوفّر فيه أيا من أهدافه الانتخابية المعتادة إلا وهاجمه، من “المحتالة هيلاري” كلينتون إلى الصحافة “الفاسدة”، مع إطلاق تحذيرات شديدة من مخاطر “اليسار الراديكالي” والكابوس الاشتراكي”.

    وسخر من نائب الرئيس السابق الذي يلقبه “جو النعس” مؤكدات أنها لم يعد يشبه “أيا كان”.

    ولم يشارك بايدن في أي تجمع انتخابي كبير منذ عدة أشهر، مشددا على ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية التي فرضتها السلطات الصحية للحد من تفشي الوباء.

    – “أحب فلوريدا” –

    وهتف ترامب “أحب فلوريدا!”، متوددا إلى سكان الولاية التي قد تلعب دورا حاسما في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، غير آبه لاستطلاعات الرأي التي تتوقع كلها هزيمته أمام بايدن.

    وأكد “كان الأمر مماثلا قبل أربع سنوات، كانوا يقولون إننا سنخسر فلوريدا” مضيفا “بعد 22 يوما، سنفوز بهذه الولاية وسنفوز بأربع سنوات إضافية في البيت الأبيض!”.

    وحاول في خطابه استنهاض قاعدته الناخبة مشيدا باختياره القاضية إيمي كوني باريت لشغل مقعد في المحكمة العليا.

    وبدأ مجلس الشيوخ الأميركي الاثنين جلسة الاستماع الى مرشحة ترامب البالغة من العمر 48 عاما وسط انقسام حاد بين الجمهوريين الذين أشادوا بقاضية “لامعة”، والديموقراطيين الذين نددوا بعملية تعيين متسرعة سترسخ الهيئة القضائية العليا لفترة طويلة في المعسكر المحافظ. وقال ترامب “ستكون قاضية رائعة”.

    وعند مغادرته قاعدة أندروز العسكرية القريبة من واشنطن، لم يكن الرئيس يضع كمامة، خلافا لجميع عناصر الجهاز السري المكلفين أمنه والمساعدين المحيطين به، وفق سيناريو مدروس لإظهاره في موقع القوة.

    وبعيد إقلاع الطائرة الرئاسية، اعلن طبيب البيت الأبيض شون كونلي أن ترامب خضع لفحوص أظهرت نتائج سلبية تؤكد أنه لم يعد يحمل الفيروس “لعدة أيام متتالية” باستخدام فحص سريع. غير أن فحص “أبوت” هذا لا يعطي نتائج دقيقة مثل الفحوص الشائعة الاستخدام.

    – “مناعة” –

    وإن كان ترامب يتباهى بـ”مناعته” ضد المرض، إلا أن هذه المسألة لا تزال محاطة بالكثير من العوامل غير المؤكدة، إذ لا يعرف تحديدا مدى الحماية الناجمة عن الأجسام المضادة التي يكتسبها المريض، ولا الفترة التي يدوم مفعولها.

    وكشفت دراسة نشرت نتائجها الثلاثاء في مجلة “دي لانسيت” الطبية أن أميركيا أصيب مرتين بوباء كوفيد-19 بفارق شهر ونصف، وأن الإصابة الثانية كانت أكثر خطورة من الأولى.

    ويعمد فريق حملة بايدن منذ الإعلان في الأول من تشرين الأول/أكتوبر عن إصابة الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا بالفيروس، إلى نشر نتائج فحوص كوفيد-19 بشكل يومي، وجميعها سلبية حتى الآن.

    في المقابل، تبقى صحة الرئيس محاطة بالغموض إذ يرفض فريقه الطبي أن يحدد متى خضع لآخر فحص جاءت نتيجته سلبية قبل إعلان إصابته بالوباء الذي أودى بأكثر من 214 ألف شخص في الولايات المتحدة. ويغذي هذا الغموض الشكوك حول خضوعه فعلا لأي فحص قبل أيام من فحصه الإيجابي.

    وقال بايدن “كلما بقي ترامب رئيسا افتقر أكثر إلى حس المسؤولية” وهو يتهم الرئيس بالتقليل من خطورة الفيروس. وقال بهذا الصدد “سلوكه الشخصي اللامسؤول منذ تشخيص إصابته كان شائنا”.

    وعلق على مهرجان فلوريدا الانتخابي فقال إن ترامب لا يحمل للولاية سوى “خطاب الانقسام” و”الخوف” مضيفا “لكن ما فشل في حمله لا يقل خطورة، فهو ليس لديه أي خطة للسيطرة على هذا الفيروس الذي خطف أرواح أكثر من 15 ألفا من سكان فلوريدا”.

    ويتقدم المرشح الديموقراطي بحوالى عشر نقاط على خصمه الجمهوري في متوسط استطلاعات الرأي الوطنية، وعزز تفوقه في نوايا الأصوات في الولايات التي ستحسم الانتخابات.

    وأدلى أكثر من عشرة ملايين أميركي حتى الآن بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية سواء عبر البريد أو عبر التصويت المبكر مسجلين رقما قياسيا وفق تعداد نشر الإثنين.

    وبعد فلوريدا، يزور ترامب الثلاثاء بنسيلفانيا وهي أيضا من الولايات الأساسية، ثم أيوا الأربعاء، على أن يواصل مهرجاناته بشكل مكثف طوال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

  • الرئيس هادي يلتقي المبعوث الأممي إلى اليمن

    الرئيس هادي يلتقي المبعوث الأممي إلى اليمن

    التقى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليوم، المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفث للوقوف على مستجدات ومساعي السلام.

    وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن الرئيس اليمني جدد خلال اللقاء موقف بلاده الدائم نحو السلام، لافتاً إلى جملة التنازلات التي قدمتها الحكومة اليمنية في سبيل ذلك.

    وأكد الرئيس هادي دعمه الدائم لجهود الأمم المتحدة لإرساء السلام في اليمن وفقا للمرجعيات وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار 2216.

    وقال نتطلع إلى عمل ملموس على الأرض بعيداً عن العمل الإعلامي الذي يخلط الأوراق دون تحقيق نتائج ملموسه وتخلق الإحباط لدى الشارع اليمني وكذلك الحال فيما يتعلق بملف تبادل الأسرى.

    من جهته ثمّن المبعوث الأممي مارتن غريفث جهود الرئيس اليمني الدائمة نحو السلام ودعمه اللامحدود في الدفع إلى الأمام وإنجاح كل المساعي والمشاورات الهادفة إلى تحقيق السلام ومنها ملفات إطلاق وتبادل الأسرى بالتنسيق مع الصليب الأحمر. وقال: “المجتمع الدولي يراقب عن كثب الوضع في اليمن بصورة عامة، ويثمن جهود فخامة الرئيس هادي في هذا الإطار”، مؤكدا بذل مساعيه ومواصلة جهوده لما من شأنه تحقيق السلام الذي يستحقه الشعب اليمني.

  • انتخاب مصر رئيساً لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة

    انتخاب مصر رئيساً لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة

    انتخبت مصر رئيسًا للمؤتمر متعدد الأطراف لمعاهدة مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود بفيينا اليوم، وذلك ضمن فعاليات الدورة العاشرة للمؤتمر الذي افتتحته الرئيس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الفساد والمخدرات والجريمة المنظمة غادة والي، بمشاركة وفود 117 دولة، يمثلهم 1200 مشارك من دول العالم منهم 300 مشاركون بأشخاصهم و900 عبر الاتصال المرئي.

    وأكدت “والي” في كلمتها أمام المؤتمر على أهمية معاهدة مكافحة الجريمة المنظمة في مواجهة المخاطر الجسيمة التي تعاظمت بسبب وباء كورونا، مبينة أن المعاهدة وبروتوكولاتها المرافقة تعد الإطار القانوني الدولي الوحيد الذي يساعد الدول الأعضاء على مواجهة الجريمة المنظمة عبر الوطنية أي العابرة للحدود.

    وأشارت إلى جهود مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تجميد واستعادة أموال مهربة من جنوب أفريقيا تتخطى المليار دولار في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى الكشف عن العديد من عصابات الجريمة المنظمة.

    وتناقش الدورة العاشرة للمؤتمر متعدد الأطراف لمعاهدة مكافحة الجريمة المنظمة على مدى خمس أيام، مقترحات قرارات مهمة تقدمت بها عدة دول، منها إيطاليا والولايات المتحدة وفرنسا وبلجيكا ومصر، كما ينظم مكتب الأمم المتحدة للجريمة والمخدرات 60 فاعلية على هامش المؤتمر.

  • منظمة الصحة: الأيام الـ4 الماضية شهدت أرقاماً قياسية في الإصابة بـ(كوفيد 19)

    منظمة الصحة: الأيام الـ4 الماضية شهدت أرقاماً قياسية في الإصابة بـ(كوفيد 19)

    جنيف – واس

    سجّلت منظمة الصحة العالمية أرقاماً قياسية في إصابات كورونا في العالم علي مدى الأيام الأربعة الماضية، الأمر الذي واكبه إعلان كبيرة العلماء في المنظمة الدكتورة سمية سواميناتان أنّ لقاح (كوفيد 19) لن يتوفر قبل الصيف القادم 2021م، مشيرة إلى أنّ هناك 40 لقاحاً مرشحاً، وصل بعضها لمرحلة التجارب السريرية الثالثة، وهي المرحلة الأخيرة قبل اعتماد اللقاحات.

    وبينت سواميناتان أنّ المنظمة ستبدأ في تلقي نتائج هذه التجارب بدءاً من ديسمبر 2020م،وستقوم بدورها بدراسة هذه البيانات وتقييمها في نهاية العام الجاري، وبداية عام 2021م، لافتةً الانتباه إلى أن هذه الإجراءات تستغرق ستة أشهر، قبل ترخيص اللقاح بناء على أمانه وفعاليته، وتصنيع كميات كافية من الجرعات.

    وكشفت عن التحاق 180 دولةً بمرفق كوفاكس للتوزيع العادل للقاحات، آخرها كانت الصين، وهي من بين دولٍ ذاتية التمويل، ينتظر أن تموّل تلقيح شعوبها، وتلقيح شعوب 92 بلداً آخر.

    من جهته قال مدير عام المنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم في مؤتمر صحفي: “الأيام الأربعة الماضية شهدت أرقاماً قياسية جديدة فيما يتعلق بالإصابة بفيروس (كوفيد 19)، وزيادة في إشغال أسرة العناية المركزة بالمستشفيات، خاصة في أوروبا والأمريكتين”، مشيراً إلى أنّ 70% من إصابات كورونا في العالم، كانت في 10 دول، وأنّ نصف هذه النسبة جاءت في 3 دول.

    ولفت مدير عام المنظمة الانتباه إلى الأنباء غير الدقيقة التي تتناولها بعض وسائل الإعلام حالياً، ذات العلاقة بما يسمى (مناعة القطيع)، نافياً أياً من الخيارات التي تسمح بانتشار الفيروس، لتحقيق ما يسمى بمناعة القطيع، مؤكداً أنّ هذا العمل غير أخلاقي، لأنّ المناعة الجماعية لا تتحقق إلا بتلقيح الناس، لا أن يترك الفيروس لينتشر بينهم.

     

  • إطلاق عملية إبطال واحدة من أكبر القنابل من الحرب العالمية الثانية

    إطلاق عملية إبطال واحدة من أكبر القنابل من الحرب العالمية الثانية

    أطلقت عملية إبطال دقيقة وغير مسبوقة لواحدة من أكبر القنابل التي خلّفتها الحرب العالمية الثانية وتم العثور عليها في الجزء السفلي من قناة ملاحية، الاثنين في شمال غرب بولندا ما أدى إلى إجلاء مئات السكان.

    وأسقطت هذه القنبلة طائرة بريطانية في نيسان/أبريل 1945 أثناء غارة على طراد ألماني، وهي من طراز “تال بوي” تزن أكثر من خمسة أطنان وقادرة على التسبب في زلزال صغير، وعثر عليها العام الماضي في سفينياويشتن على ضفة بحر البلطيق.

    وأعلنت البحرية البولندية على “فيسبوك” أن العملية قد تستمر حتى الجمعة وفقا لحال الطقس.

    وفي الصباح، طلب من 750 من سكان المنطقة الامنية مغادرة منازلهم.

    وخلال العملية، ستتوقف حركة المرورين البري والبحري في هذه المدينة الساحلية التي يبلغ عدد سكانها 40 ألفا على الحدود الألمانية، وفقا لمجلس المدينة.

  • أفغانستان: السماح للشرطة بإطلاق النار بقصد القتل على المجرمين

    أفغانستان: السماح للشرطة بإطلاق النار بقصد القتل على المجرمين

    سمحت السلطات الأفغانية للمرة الأولى للشرطة بإطلاق النار بقصد القتل على المجرمين المسلحين في كابول، فيما تتصاعد عمليات الخطف والقتل في العاصمة.

    وحتى الآن، لم يكن مسموحاً لقوات الأمن باستخدام أسلحتها في مواجهات مباشرة مع مجرمين، لكن وزير الداخلية مسعود عندرابي طلب الأحد من الشرطة إطلاق النار بهدف القتل للحد من انعدام الأمن، كما أعلن المتحدث باسمه طارق عريان.

    وأعلن الوزير أنه “ينبغي ألا يجوب المجرمون شوارع كابول بحرية، يجب ضربهم وقتلهم”، كما أكد عريان الاثنين أمام الصحافة.

    وتواجه الشرطة الأفغانية تصاعداً في مستوى الجرائم العنيفة، في وقت تحاول فيه منع هجمات طالبان وتنظيم داعش.

    وقال شافي وهو تاجر من العاصمة “ارتفعت الجريمة فعلاً في كابول مؤخراً. كان حينا آمناً، لكن الآن، كل يوم تقريباً وكل ليلة، يقوم أشخاص بالسرقة والقتل والخطف”.

     

  • الاتحاد الأوروبي مستعد لفرض عقوبات على روسيا بسبب تسميم نافالني

    الاتحاد الأوروبي مستعد لفرض عقوبات على روسيا بسبب تسميم نافالني

    اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين في لوكسمبورغ على فرض عقوبات على روسيا بسبب تسميم المعارض اليكسي نافالني، وفق ما ذكرت ثلاثة مصادر دبلوماسية لوكالة فرانس برس.

    وأشارت هذه المصادر الثلاثة إلى وجود اتفاق سياسي لبدء العمل بوضع اللمسات الأخيرة على أساس المقترحات التي تقدمت بها فرنسا وألمانيا.

    وأعلن أحد الدبلوماسيين “الفكرة هي التحرك بسرعة”.

    وأكدت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية أن نافالني كان ضحية سم أعصاب من نوع نوفيتشوك كان يستخدم لاغراض عسكرية وانتجه خبراء سوفيات.

    واقترحت فرنسا والمانيا على شركائهما القبول بادراج اشخاص وشركة روسية تنتج نوفيتشوك الذي يحظر استخدامه، على القائمة الاوروبية للعقوبات التي تتصل بالاسلحة الكيميائية.

    وتضم القائمة ثمانية اسماء ومركز ابحاث في سوريا.

    وتنص العقوبات الاوروبية على منع اصدار تأشيرات وتجميد الارصدة في الاتحاد الاوروبي وحظر الاستفادة من تمويل اوروبي.

  • تعرف على سبب بكاء زعيم كوريا الشمالية

    تعرف على سبب بكاء زعيم كوريا الشمالية

    ذرف الزعيم الكوري الشمالي ، كيم جونغ أون ، الدموع عندما أصدر اعتذارًا نادرًا عن فشله في توجيه البلاد خلال الأوقات العصيبة التي تفاقمت بسبب تفشي فيروس كورونا.
    وفي حديثه خلال عرض عسكري ضخم أقيم  أمس الأحد للاحتفال بالذكرى الـ 75 لتأسيس حزب العمال الحاكم ، نزع كيم نظارته ومسح دموعه – في إشارة ، كما يقول المحللون ، إلى تزايد الضغط على نظامه.
    وقال، وفقًا لترجمة تعليقاته في صحيفة كوريا تايمز: “لقد وضع شعبنا الثقة في شخصي ، لكنني أخفقت دائمًا في الالتزام بها بشكل مرض”. “أنا حقا آسف.”
    وفي إشارة إلى جده ووالده – الزعيمان السابقان لكوريا الشمالية – تابع كيم: “على الرغم من أنني مكلف بمسؤولية مهمة لقيادة هذا البلد من أجل دعم قضية الرفيقين العظيمين كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل بفضل ثقة الجميع إلا أن جهودي وإخلاصي لم تكن كافية لتخليص شعبنا من الصعوبات في حياتهم “.

  • الحريري يتواصل مع الكتل اللبنانية الرئيسية لتأكيد التزامها بمبادرة ماكرون

    الحريري يتواصل مع الكتل اللبنانية الرئيسية لتأكيد التزامها بمبادرة ماكرون

    أعلن رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري الإثنين أنّه يعتزم إرسال وفد إلى الكتل السياسية البارزة للتأكد من استمرار التزامها بالورقة الفرنسية لإنقاذ لبنان، في خطوة جاءت بعد أيام من تأكيده أنه “مرشح حكماً” لرئاسة الحكومة.

    ويسبق حراك الحريري موعد الاستشارات النيابية الملزمة التي دعا إليها رئيس الجمهورية ميشال عون الخميس المقبل، بعد اعتذار مصطفى أديب أواخر الشهر الماضي عن تشكيل حكومة نتيجة شروط سياسية مضادة.

    وقال الحريري في بيان إثر لقائه عون في القصر الرئاسي، “أبلغته أني سأرسل وفداً للتواصل مع جميع الكتل السياسية الرئيسية للتأكد من أنها ما زالت ملتزمة بالكامل ببنود الورقة” الفرنسية.

    وأوضح أنه في حال تبيّن أن “هناك من غيّر رأيه.. خاصة بالشق الاقتصادي فيها وشق الاختصاصيين، مع علمه المسبق أن ذلك يفشلها، فليتفضل يتحمل مسؤوليته امام اللبنانيين ويبلغهم بهذا الأمر”.

    وفشلت القوى السياسية الشهر الماضي في ترجمة تعهد قطعته أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتشكيل حكومة في مهلة أسبوعين وفق خارطة طريق فرنسية نصت على تشكيل حكومة “بمهمة محددة” تنكب على اجراء اصلاحات ملحة للحصول على دعم المجتمع الدولي.

    وإثر اعتذار أديب، منح ماكرون في 27 أيلول/سبتمبر القوى السياسية مهلة جديدة من “أربعة إلى ستة أسابيع” لتشكيل حكومة، متهماً الطبقة السياسية التي فشلت في تسهيل التأليف بـ”خيانة جماعية”.

    وقال الحريري في بيانه “هدفي هو تعويم مبادرة الرئيس ماكرون، لأنها الفرصة الوحيدة والاخيرة لوقف الانهيار وإعادة إعمار ما دمره انفجار مرفأ بيروت”.

    وأضاف “المبادرة الفرنسية قائمة على تشكيل حكومة اختصاصيين لا ينتمون للأحزاب، تقوم بإصلاحات محددة بجدول زمني محدد، لا يتعدى أشهراً معدودة”، لافتاَ الى “أن عدم وجود أحزاب بالحكومة هو لأشهر معدودة فقط”.

    وشدّد على أنّ “تشكيل مثل هذه الحكومة والقيام بهذه الاصلاحات يسمح للرئيس ماكرون، حسبما تعهد امامنا جميعا، بتجييش المجتمع الدولي للاستثمار بلبنان، وتوفير التمويل الخارجي للبنان، وهي الطريقة الوحيدة لوقف الانهيار الرهيب”.

    ومن المقرر أن يلتقي الحريري رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي كان تمسكه مع حليفه حزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأبرز، بالاحتفاظ بحقيبة المال وتسمية الوزراء الشيعة وسط معارضة أطراف أخرى بينها الحريري قد أطاح بولادة حكومة أديب.

    وعنونت صحيفة الأخبار المقربة من حزب الله في عددها الإثنين “الحريري يبدأ +تأليف الحكومة+ اليوم”. وأوردت أن “الثنائي متمسك بتسمية وزير المالية أو إعطاء لائحة للرئيس المكلف يختار منها، ومتمسّك بتسمية الوزراء الشيعة الثلاثة، ومتمسّك بالاتفاق على برنامج الحكومة”.

    وفي بلد كلبنان قائم على المحاصصة الطائفية والسياسية، غالباً ما تكون استشارات التكليف شكلية ويسبقها الاتفاق على اسم رئيس الحكومة وشكل حكومته.

  • علماء في هونغ كونغ يعلنون نجاح دواء مضاد للميكروبات بمواجهة كورونا

    علماء في هونغ كونغ يعلنون نجاح دواء مضاد للميكروبات بمواجهة كورونا

    أعلن علماء في هونغ كونغ الاثنين أن عقارا مضادا للميكروبات بسعر معقول يستخدم لعلاج قرحة المعدة والالتهابات البكتيرية أظهر نتائج واعدة في مكافحة فيروس كورونا في الحيوانات.

    وعمل الباحثون على استكشاف ما إذا كانت العقاقير المعدنية، المركبات التي تحتوي على معادن ويشاع استخدامها في مكافحة البكتيريا، قد يكون لها أيضا خصائص مضادة للفيروسات يمكنها محاربة فيروس سارس-كوفيد-2. باستخدام فئران سورية في المختبر، وجد الباحثون أن أحد الأدوية، وهو رانيتيدين سيترات البزموت، شكّل “عاملا قويا لمكافحة سارس-كوف-2”.

    وقال الباحث بجامعة هونغ كونغ رانمينغ وانغ للصحافيين الاثنين أثناء عرض الفريق الدراسة إن دواء رانيتيدين سترات البزموت “قادر على خفض الحِمل الفيروسي في رئة الفأر المصاب بمقدار عشرة أضعاف…. تُظهر النتائج التي توصلنا إليها أن هذا الدواء عامل محتمل مضاد للفيروسات في حالة كوفيد-19”.

    تسبّب فيروس كورونا المستجد في وفاة أكثر من مليون شخص منذ ظهوره في الصين في كانون الأول/ديسمبر الماضي قبل انتشاره في جميع أنحاء العالم.

    وفيما يكافح العلماء للعثور على لقاح فعّال، فإنهم يبحثون أيضًا عن أدوية متاحة بسهولة قد تخفف الأعراض الناجمة عن مرض كوفيد -19 أو تساعد الجسم على مكافحة العدوى. وتم التوصل إلى أنّ علاجي ريمديسيفير، وهو دواء مضاد للفيروسات واسع النطاق، وديكساميثازون، وهو نوع من الكورتيكوستيرويد، يحققان بعض النجاح ضد الفيروس.

    واستخدم الأطباء كلا الدواءين لعلاج الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد إصابته بـ كوفيد-19. لكن يعتبر علاج ريمديسيفير مكلفًا وهناك نقص عالمي في مخزونه، فيما للديكساميثازون تأثيرات مثبطة للمناعة تكون محفوفة بالمخاطر لجميع المرضى باستثناء اولئك الأشد مرضاً.

  • الاتحاد الأوروبي يتجه إلى فرض عقوبات على الرئيس البيلاروسي

    الاتحاد الأوروبي يتجه إلى فرض عقوبات على الرئيس البيلاروسي

    أفاد مصدران دبلوماسيان وكالة فرانس برس أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اتفقوا الاثنين في لوكسمبورغ على فرض عقوبات على الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشنكو بسبب حملة قمع الاحتجاجات في بلاده. وقال المصدران إنه “تم التوصل إلى اتفاق سياسي لتوسيع قائمة العقوبات بإضافة الرئيس لوكاشنكو”.

  • نوبل الاقتصاد للأميركيين بول ميلغروم وروبرت ويلسون

    نوبل الاقتصاد للأميركيين بول ميلغروم وروبرت ويلسون

    فاز الأميركييان بول ميلغروم وروبرت ويلسون الاثنين بجائزة نوبل للاقتصاد عن عملهما الحديث في تطوير المزادات العلنية التجارية، وفق ما قالت اللجنة المانحة لهذه الجوائز.

    وأوضحت لجنة الحكام أن الثنائي تم تكريمه “للتحسينات التي أجروها لنظرية المزاد وابتكارهما أشكالا جديدة للمزادات”.