Category: العالم

  • ترامب يعلن مغادرته المستشفى اليوم.. ويؤكد: لا تخشوا كورونا

    ترامب يعلن مغادرته المستشفى اليوم.. ويؤكد: لا تخشوا كورونا

    أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب المصاب بكوفيد-19 أنه سيغادر المستشفى اليوم في الساعة 22,30 ت غ، داعيا مواطنيه إلى عدم الخوف من فيروس كورونا المستجد.

    وكتب ترامب على تويتر “سأغادر مركز والتر ريد الطبي الرائع اليوم في الساعة 18,30. أشعر فعلا بأنني بخير. لا تخشوا كوفيد19.

    لا تدعوه يسيطر على حياتكم”، مؤكدا أنه يشعر بأنه “افضل مما كان عليه قبل عشرين عاما”.

  • مدير منظمة الصحة العالمية يعترف بضرورة إصلاحها سريعا.. ويعلن رقما صادما

    مدير منظمة الصحة العالمية يعترف بضرورة إصلاحها سريعا.. ويعلن رقما صادما

    أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الاثنين ان فيروس كورونا المستجد الذي اصاب 10% من سكان العالم يشكل “اشارة انذار” للمجتمع الدولي مطالبا يتسريع إصلاح المؤسسة الدولية في ظل التحديات الصحية.

    وفي كلمة لدى افتتاح جلسة استثنائية للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية حول التعامل مع وباء كوفيد-19، دافع المدير العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس بقوة عن العمل الذي انجزته المنظمة التي يتهمها الرئيس الاميركي دونالد ترامب بعدم الكفاءة في ادارتها للجائحة التي تسببت بوفاة اكثر من مليون شخص.

    وإلى جانبه أعلن مدير قسم الطوارىء في المنظمة مايكل راين ان نحو 10% من سكان العالم قد يكونون اصيبوا بالفيروس اي 780 مليون نسمة، ما يعني أكثر من ضعف الارقام المعلنة رسميا “350,3 مليونا”.

    ودافع تيدروس عن الاصلاح الذي طبقه في السنوات الثلاث الماضية داخل منظمة اتهمت بالتقليل من فداحة ازمة ايبولا في غرب افريقيا بين نهاية 2013 و2016.

    لكنه دعا الى اصلاح اسرع لكي يكون اكثر فعالية. وقال واضعا كمامة “لسنا على الطريق الخاطىء.. لكن علينا تسريع الوتيرة.

    الجائحة اشارة انذار لنا جميعا”. واضاف “علينا ان ننظر في اعماق نفسنا ونتساءل عما يمكننا فعله بشكل افضل”.

    والاجتماع الذي يستمر يومين هو الخامس من نوعه ويضم ممثلين ل34 بلدا تم انتخابهم لفترة ثلاث سنوات، ومهمته وضع وتطبيق قرارات أعضاء المنظمة.

    ودعت منظمة الصحة لهذا الاجتماع لمتابعة قرار وافقت عليه الدول الاعضاء في مايو، ينص على “تقييم مستقل” لرد فعل المنظمة الأممية والمجتمع الدولي في مواجهة الجائحة.

    واضاف المدير العام للمنظمة “العالم بحاجة الى نظام متين لتقييم الامور”.

     

  • المتحدثة باسم ترامب تعلن إصابتها بكورونا

    المتحدثة باسم ترامب تعلن إصابتها بكورونا

    أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كيلي ماكيناني اليوم إصابتها بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد ثلاثة أيام من نقل الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى المستشفى.

    وكتبت ماكيناني على تويتر “بعد خضوعي لفحوص يومية منذ الخميس أظهرت عدم إصابتي بكوفيد-19، تبين الاثنين أنني مصابة بكوفيد-19 من دون أن اشعر بأعراض”، موضحة إنها التزمت الحجر الصحي.

  • ترامب يطلق عاصفة تغريدات انتخابية وسط ترقب مستجدات حالته الصحية

    ترامب يطلق عاصفة تغريدات انتخابية وسط ترقب مستجدات حالته الصحية

    يتخذ الفريق الطبي للرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم قرارا حول ما إذا كان تعافيه يسمح بخروجه من المستشفى ومواصلة علاجه من كوفيد-19 في البيت الأبيض، في وقت أبدى الرئيس تصميمه على العودة إلى حملته الانتخابية بعاصفة تغريدات في ساعة مبكرة.

    وتسببت تصريحات رسمية متضاربة منذ دخول ترامب المستشفى الجمعة، بإرباك بشأن صحته.

    لكن مدير مكتب ترامب قال إن حالة الرئيس البالغ من العمر 74 عاما تحسنت ليلا، مثيرا احتمالات خروجه خلال النهار.

    وقال مارك ميدوز”على أساس التحسن الهائل، والقوة التي أظهرها في معركته ضد مرض كوفيد-19، لا نزال متفائلين بانه يمكن أن يخرج الاثنين” مضيفا “لكن القرار لن يتخذ إلا في وقت لاحق”.

    وقلبت إصابة الرئيس بكوفيد-19 السباق إلى البيت الأبيض، قبل أقل من شهر على موعد الانتخابات، وألقت بثقلها على إدارة الرئيس لأزمة الوباء الذي أودى بأكثر من 200 ألف أميركي.

    وترامب الحريص على تأكيد انه يمسك بزمام الأمور رغم مرضه، نشر 15 تغريدة بالأحرف العريضة خلال 30 دقيقة، مستقطبا الناخبين بإعلانه عن نجاحات قياسية في ولايته الأولى، من خفض الضرائب وارتفاع الأسواق المالية وحماية حقوق حمل السلاح إلى الحريات الدينية.

    وجاءت عاصفة التغريدات بعدما أثار الرئيس غضب الفرق الطبية الأحد عندما خرج لإلقاء التحية على أنصاره أمام المستشفى التي يعالج فيها من فيروس كورونا المستجد.

    وكان يضع الكمامة عندما لوّح بيده من داخل سيارته المصفحة خلال الجولة المقتضبة أمام مركز وولتر ريد العسكري قرب واشنطن مساء الأحد.

    وترامب الذي كثيرا ما تعرض للانتقاد لاستخفافه بارشادات الصحة العامة ونشر معلومات مضللة حول الوباء، نشر فيديو قبل الجولة على تويتر قال فيه إنه “تعلّم الكثير عن كوفيد-19” في صراعه مع الفيروس في المستشفى.

    لكن الخبراء اشتكوا من أنه انتهك إرشادات حكومته التي تشترط على المرضى عزل أنفسهم أثناء تلقيهم العلاج وفيما لا يزالون ينقلون الفيروس، كما عرض للخطر عناصر حمايته الخاصة.

    وقال كبير الخبراء المكلفين حالات الكوارث في جامعة جورج واشنطن “على كل شخص كان في السيارة خلال تلك الجولة الرئاسية غير الضرورية إطلاقا، أن يخضع الآن للحجر الصحي ل14 يوما”.

    وأضاف “قد يمرضون، قد يموتون. من أجل عرض سياسي. تلقوا أمرا من ترامب لتعريض حياتهم للخطر للقيام بعرض. هذا جنون”.

    وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاد دير إنه تم اتخاذ الاحتياطات “المناسبة” لحماية ترامب وفريق دعمه، بما يشمل مستلزمات الوقاية.

  • ترامب ليس أول رئيس أميركي يعاني مرضا شديدا أثناء ولايته

    ترامب ليس أول رئيس أميركي يعاني مرضا شديدا أثناء ولايته

    أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاجئ إصابته بفيروس كورونا المستجد وإدخاله المستشفى قلقا في الولايات المتحدة.

    ومع ذلك، فإن الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة ليس أول من يعاني مرضا شديدا في أثناء توليه منصبه.

    من جورج واشنطن إلى جورج دبليو بوش، في ما يأتي تذكير بأبرز ما تعرض له رؤساء أميركيون على المستوى الصحي.

    يسمح التعديل الخامس والعشرون للدستور الأميركي للرئيس بتسليم السلطة موقتًا لنائب الرئيس إذا تعرض لوضع صحي طارىء.

    استخدم الرئيس الاسبق جورج دبليو بوش التعديل الخامس والعشرين في عام 2002 ومرة أخرى في عام 2007 أثناء تخديره لإجراء فحص روتيني للقولون بالمنظار، ما جعل نائب الرئيس آنذاك ديك تشيني مسؤولاً عن البلاد لساعات.

    قال رونالد ريغان في عام 1985 إنّه لا يعتقد أنه طبق التعديل رسميًا عندما ترك نائب الرئيس آنذاك جورج بوش الاب لفترة وجيزة على رأس البلاد، فيما كان الأطباء يزيلون ورما سرطانيا من قولونه.

    واوضح ريغان ان الفترة كانت “قصيرة وموقتة” للغاية بحيث لم يكن بوسع نائبه تطبيق التعديل.

                                                                                     جراحة سرية على يخت

    على أمل تفادي لفت انتباه الجمهور، اتجه الرئيس الاسبق غروفر كليفلاند سرا لإجراء عملية جراحية في عرض البحر على متن يخت صديقه في عام 1893.

    وفيما كانت البلاد على شفير كساد اقتصادي، سعى كليفلاند إلى إبقاء مسألة إصابته بالسرطان في اعلى فمه سرًا حتى لا يتسبب بذعر مالي لمواطنيه.

    وقد نجح في ذلك إلى حد كبير.

    وبحسب ما ورد تمت إزالة الورم وخمسة أسنان وقطعة من عظم فكه الأيسر في مكان ما قبالة ساحل نيويورك، وتم إدخال طرف صناعي من المطاط في وقت لاحق من أجل التجميل.

     

                                                                             الانفلونزا الأسبانية

    وترامب ليس أول رئيس أميركي يصاب إثر جائحة عالمية، أو يقلل من مخاطر الإصابة بالمرض قبل أن يصاب به شخصيا.

    فقد أصيب وودرو ويلسون بالإنفلونزا الإسبانية في نيسان/أبريل 1919 أثناء وجوده في فرنسا لحضور محادثات السلام في باريس مع نهاية الحرب العالمية الأولى.

    على الرغم من خطورة وضعه الصحي، عملت إدارته بجهد للنأي بتفاصيل مرضه عن الرأي العام.

                                                                 مرض جورج واشنطن

    في عام 1790، أصيب جورج واشنطن بمثل هذا النوع من الإنفلونزا السيئة، مما عرض مصير الأمة الفتية آنذاك للخطر.

    وأغلقت السلطات الشارع خارج القصر الرئاسي، في العاصمة الموقتة حينها نيويورك، وأقامت ستارا حاجبا حوله للحد من الضجيج فيما كان الرئيس الأول، بعد توليه منصبه بعام واحد فقط، يتعافى بهدوء.

                                                                                  اغتيال لينكولن

    بات بيترسن هاوس، المسكن الذي توفي فيه الرئيس أبراهام لينكولن في وسط مدينة واشنطن، اليوم جزءا من خدمة المتنزهات القومية الأميركية، وهو احدى وجهات “السياحة المظلمة” حيث يمكن للزوار مشاهدة المكان الذي قضى فيه الرئيس السادس عشر ساعاته الأخيرة بعد إصابته برصاصة في الرأس عبر الشارع قرب مسرح فورد.

    مات لينكولن في غرفة النوم الخلفية للمنزل غداة الهجوم.

    وهو واحد من أربعة رؤساء أميركيين قتلوا خلال توليهم مناصبهم، جميعهم بالرصاص.

    توفي جيمس أ.

    غارفيلد بعد شهرين من إطلاق النار عليه عام 1881 بيد شخص غاضب يعاني البطالة.

    وقتل الفوضوي ليون كولغوش الرئيس ويليام ماكينلي عام 1901.

    لكنّ أشهر اغتيال كان إطلاق النار على جون إف كينيدي وهو يستقل سيارة مكشوفة في دالاس عام 1963.

    بالإضافة إلى ذلك، أصيب ريغان بجروح خطيرة في محاولة اغتيال عام 1981 خارج فندق في واشنطن من قبل مسلح مختل.

    -حليب فاسد؟- في عام 1850، حضر الرئيس الاسبق زاكاري تايلور حفلا في 4 تموز/يوليو لمناسبة يوم الاستقلال عند نصب واشنطن التذكاري.

    وذكرت تقارير أنّه تناول الحليب المثلج وأكل كمية كبيرة من الكرز، ليصيبه مرض غامض في المعدة ويتوفى بعد عدة أيام.

    واورد مسؤولون حينها ان الحليب هو السبب، لكن المؤرخين يقولون إنّ الأمر لا يزال غامضا.

    كما توفي ثلاثة رؤساء آخرين لأسباب طبيعية أثناء توليهم مناصبهم: وليم هنري هاريسون ووارن جي هاردينغ وفرانكلين دي روزفلت.

                                              نوبات قلبية وسكتات دماغية

    بين نوبة قلبية غير مميتة وسكتة دماغية تعرض لها دوايت دي أيزنهاور ونزف دماغي قاتل اصيب به روزفلت، عانى عدد من الرؤساء خلال توليهم مناصبهم أمراضا شائعة جدًا ولكنها قاتلة.

    بعد معاناته مع الإنفلونزا الإسبانية، أصيب ويلسون بسكتة دماغية شبه قاتلة في تشرين الأول/أكتوبر 1919، وبعد ذلك تولت زوجته إديث سرًا مهام الرئاسة بحكم الأمر الواقع طوال 17 شهرا هي ما بقي من ولايته.

  • ثمانية قتلى في هجوم انتحاري استهدف حاكم ولاية أفغانية

    ثمانية قتلى في هجوم انتحاري استهدف حاكم ولاية أفغانية

    قتل ثمانية أشخاص على الأقل الإثنين في هجوم انتحاري استهدف حاكم ولاية أفغانية، على ما أفاد مسؤولون، فيما سافر الرئيس إلى قطر حيث تعثرت المفاوضات بين الحكومة وحركة طالبان.

    وأصيب 28 شخصا حين اقتحم المهاجم موكب رحمةالله يارمال حاكم ولاية لغمان في شرق البلاد.

    وقال المتحدق باسم الحاكم اسدالله دوتلزاي لوكالة فرانس برس إنّ “الحاكم كان في طريقه لمكتبه حين تم ضرب سيارته. أربعة من حراسه الشخصيين وأربعة مدنيين قتلوا”.

    وأكّد المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان الهجوم وأوضح أنّ غالبية الجرحى مدنيون.

    ويأتي الهجوم الاثنين فيما غادر الرئيس أشرف غني الى الدوحة للقاء مسؤولين قطريين، بعد ثلاثة أسابيع من انطلاق مباحثات السلام بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

    وسيتوقف غني أولا في الكويت لتقديم تعازي بلاده في وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، على ما أفاد المتحدث باسمه صادق صديقي.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم بعد لكنّ حركة طالبان تنشط في المنطقة. وكثّفت طالبان من هجماتها في أرجاء البلاد رغم انخراط الحركة الإسلامية في مفاوضات مع مفاوضي الحكومة الأفغانية للتوصل لاتفاق سلام ينهي الحرب المستمرة من 19 عاما.

    وتعثرت المفاوضات غير المسبوقة إثر خلاف حول أي تفسير للإسلام يجب أن يستخدم كإطار للقوانين في أفغانستان ما بعد النزاع.

    ويصر قادة طالبان، وهم متشددون سنّة، على اتباع المذهب الحنفي للفقه الإسلامي السني، لكن المفاوضين الحكوميين قلقون من أن يستخدم الأمر للتمييز ضد أقلية الهزارة الشيعية والأقليات الأخرى.

    كما يختلف الطرفان حول أثر اتفاق طالبان والولايات المتحدة على اتفاق السلام الجاري التفاوض عليه الآن. والسبت، قتل 15 شخصا على الأقل معظمهم مدنيون وأصيب أكثر من 40 آخرين في هجوم بسيارة مفخخة استهدف مقرا حكوميا في شرق أفغانستان، على ما أفاد مسؤولون.

  • نوبل الطب للبريطاني مايكل هوتن والأميركيين هارفي ألتر وتشارلز رايس

    نوبل الطب للبريطاني مايكل هوتن والأميركيين هارفي ألتر وتشارلز رايس

    أعلنت لجنة نوبل الاثنين منح جائزة نوبل للطب إلى البريطاني مايكل هوتن والأميركيين هارفي ألتر وتشارلز رايس بفضل “اكتشاف فيروس التهاب الكبد سي”.

    وفاز العلماء الثلاثة بالجائزة العريقة تكريما لـ”مساهمتهم الحاسمة” في مكافحة هذه “المشكلة الصحية العالمية التي تتسبب بتشمّع الكبد وسرطان الكبد لأناس من العالم أجمع”.

  • روسيا تسجل 10888 إصابة جديدة بكورونا

    روسيا تسجل 10888 إصابة جديدة بكورونا

    سجلت روسيا 10888 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، و 117 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأفادت السلطات الصحية الروسية، اليوم، أن إجمالي الحالات المصابة بالفيروس وصلت إلى 1225889 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوَفَيَات 21475 وفاة، مشيرةً إلى أن إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء بلغت 982324 حالة.

  • ارتفاع سعر “برنت” 2.06 %

    ارتفاع سعر “برنت” 2.06 %

    ارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة، اليوم بمقدار 0.81 سنت أمريكي، ما نسبته 2.06 في المئة، ليصل إلى 40.08 دولارًا أمريكيًا للبرميل.

    وصعد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط للعقود الآجلة بنسبة 2.29 في المئة، ليصل سعره إلى 37.90 دولارًا للبرميل.

  • بومبيو: معنويات ترامب مرتفعة ومزاجه رائع

    بومبيو: معنويات ترامب مرتفعة ومزاجه رائع

    قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأحد، إنه قدم إفادة عن بعد للرئيس دونالد ترامب، مضيفا “كانت معنوياته مرتفعة. كان في مزاج رائع”.
    وأعلن ترامب عن مرضه بفيروس كورونا في الساعات الأولى من صباح الجمعة الماضية، ونُقل من البيت الأبيض إلى مركز والتر ريد الطبي العسكري قرب واشنطن.
    وقبيل رحلته إلى اليابان، قال بومبيو: “لقد أتيحت لي الفرصة للتحدث مع الرئيس بشيء من التفصيل اليوم، وأعتقد أنه تحدث مع فريق الأمن القومي بأكمله اليوم نحن على استعداد تام لجميع الاحتمالات التي قد تحدث”.
    وأضاف “لن أتحدث عما دار في الإفادة. لكن تأكدنا من أن الرئيس كان على أتم الاستعداد للإسراع في كل الأشياء التي تحدث حول العالم. حصلت على القليل من الإرشادات بشأن هذه الرحلة، وأتطلع إلى تنفيذها”.
    وتابع “كانت معنوياته عظيمة. كان في مزاج رائع. لقد كان مباشرا وصريحا معي كما هو دائما، وكانت محادثة رائعة”.
    ونشر البيت الأبيض صورة جديدة لترامب، مساء الأحد، من مستشفى “وولتر ريد، حيث يتلقى الرعاية الصحية بعد ثبوت إصابته بفيروس كورونا المستجد.
    وذكر البيان أن ترامب أجرى اتصالا جمعه مع نائبه، مايك بنس، ووزير الخارجية، مايك بومبيو، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارك ميلي، في غرفة المؤتمرات الواقعة في مركز وولتر ريد الطبي العسكري، بمدينة بيثيسدا بولاية ميريلاند.

  • ترامب يعود إلى المستشفى بعد إلقائه التحية على أنصاره من داخل سيارة

    ترامب يعود إلى المستشفى بعد إلقائه التحية على أنصاره من داخل سيارة

    ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب التحية على أنصاره خارج المستشفى التي يعالج فيها من كوفيد-19، بعدما غادرها لفترة وجيزة في جولة داخل موكبه قال على تويتر إنها “زيارة مفاجئة”.

    وشوهد ترامب في الموكب واضعا كمامة داكنة وهو يحيي أنصاره، قبل أن يعود إلى مستشفى وولتر ريد لمتابعة العلاج. وكان ترامب قد نشر قبيل الجولة تسجيل فيديو على تويتر قال فيه “سنقوم بزيارة مفاجئة لبعض الوطنيين العظماء في شوارعنا”.

    وتابع “أنا على وشك القيام بزيارة صغيرة مفاجئة”. وقال ترامب إنه “تعلّم الكثير عن كوفيد-19” في صراعه مع الفيروس في المستشفى.

    وتابع “إنها المدرسة الحقيقية. ليست مدرسة قراءة الكتب، أنا أدركت ذلك، وفهمته، وهذا الأمر مثير جدا للاهتمام”.

    وبعد ليلتين في المستشفى، قال أطباء الرئيس الأميركي الأحد إن ترامب قد يتمكن من العودة إلى البيت الأبيض الاثنين إذا استمرت حالته في التحسن، لكن طبيبه الشخصي ترك أسئلة عدة بلا إجابة بما فيها المضاعفات المحتملة.

    وخلال مؤتمر صحافي عقد الأحد في مستشفى وولتر ريد، قال الأطباء الذين يشرفون على معالجة ترامب إن حالته تدهورت الجمعة في البيت الأبيض لدرجة أنه احتاج إلى إمداد بالأكسجين لمدة ساعة تقريبا.

    كما أصيب بحمى ونوبة سعال ما استوجب نقله إلى المستشفى. وأوضح طبيب البيت الأبيض شون كونلي الذي أكد أن ترامب لم يعاني قصورا في التنفس “كنت قلقا بشأن احتمال حدوث تطور سريع للمرض، لقد أوصيت الرئيس بالحصول على أكسجين إضافي”.

    وأقر الطبيب بأنه لم يكشف عن ذلك في اليوم السابق، لتقديم صورة “متفائلة”. حتى إن كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز قال للصحافيين إن الساعات الأربع والعشرين الماضية كانت مقلقة للغاية.

    وتابع كونلي أنه صباح السبت، حدث فصل آخر من انخفاض نسبة الأكسجين. والسبت أيضا، قدم الأطباء للرئيس علاجا ثالثا هو ديكساميثازون، دواء من عائلة كورتيكوستيرويد فعال ضد الأشكال الحادة من كوفيد-19 بالإضافة إلى ريمديسيفير ومزيج الاجسام المضادة من مختبر “ريجينيرون”، وكلها علاجات يمكن أن يستمر في الحصول عليها في البيت الأبيض.

    لكنّ كونلي رفض وصف حالة رئتي ترامب وقال “لقد قدمنا بعض الملاحظات المتوقعة لكن ليس هناك أي شيء مهم من وجهة نظر طبية”.

     

    يمسك بزمام القيادة

    عمل ترامب الأحد على إعطاء صورة رئيس يعمل رغم وجوده في المستشفى وهو “يمسك بإحكام بزمام القيادة” وفقا لما قال روبرت أوبراين مستشاره للأمن القومي لشبكة “سي بي إس”. وبدأ الرئيس إجراء اتصالات هاتفية والتغريد على تويتر.

    مساء السبت وصباح الأحد، روى العديد من المقربين والشخصيات أنهم تكلّموا معه عبر الهاتف: ابنه إريك ومستشار حملته جيسون ميلر حتى مذيعة قناة فوكس نيوز جانين بيرو… حتى إن الرئيس السبعيني أراد طمأنة الأميركيين بنفسه من خلال بث صور له “في العمل” من المستشفى ونشر مقطع فيديو على تويتر مساء السبت قال فيه “أشعر بتحسن كبير الآن، نحن نعمل بجد كي أشفى تماما.

    أعتقد أنني سأعود قريبا، أتطلّع إلى إنهاء الحملة “الانتخابيّة” بالطريقة التي بدأتها بها”، مشيرا إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستشكّل “الاختبار الحقيقي”.

    -إهمال- تصاعد الجدل الأحد بشأن عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد فيروس كورونا من جانب البيت الأبيض وعائلة ترامب، لكن أيضا بشأن قرار السماح لنائب الرئيس مايك بنس بمواصلة حملة الرئيس لانتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر في حال عجز ترامب عن ذلك.

    والسؤال: لماذا واصل ترامب الخميس رحلته إلى نيوجيرزي للقاء متبرعين أثرياء رغم علمه أن مستشارته المقربة هوب هيكس التي ترافقه في كل مكان مصابة بالفيروس؟ كذلك، متى أصيب بالوباء؟ وهل كان مصابا خلال مناظرة الثلاثاء الماضي مع جو بايدن المرشح الديموقراطي لانتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر؟ ولم سمح منظمو المناظرة في كليفلاند لعائلة ترامب بأكملها بأن تحضر بدون وضع كمامات؟ واعتبر رئيس اتحاد العلماء الأميركيين علي نوري أن البيت الأبيض “اعتمد كثيرا على الفحوص”، مضيفا “بعدم فرضهم وضع الكمامة والتباعد الاجتماعي، خلقوا مناخا زائفا من الثقة في البيت الأبيض” الذي تحول بؤرة للعديد من الإصابات.

    كذلك، يوم السبت 26 أيلول/سبتمبر، توافد عشرات المسؤولين والشخصيات الجمهورية لحضور حفل تعيين القاضية إيمي كوني باريت التي اختارها ترامب في المحكمة العليا، وهو حدث مرتبط بالعديد من الإصابات التي أبلغ عنها في الأيام الأخيرة بينها لدى أعضاء في مجلس الشيوخ ومستشارين للرئيس.

    وقالت سيمون ساندرز مستشارة بايدن لشبكة “سي ان ان” الأحد “يضع أعضاء فريقنا أقنعة ويمارسون التباعد الجسدي في كل مكان، في الطائرات وفي السيارات وفي الداخل والخارج”.

    أما في ما يخص المناظرة التلفزيونية الثانية بين المرشحَين والمقرر إجراؤها في 15 تشرين الأول/أكتوبر، فقد أكدت ساندرز أن “جو بايدن سيكون موجودا”.

  • رئيسة وزراء نيوزيلندا: تغلبنا مرة أخرى على كورونا

    رئيسة وزراء نيوزيلندا: تغلبنا مرة أخرى على كورونا

    أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا اردرن الاثنين رفع القيود التي كانت قد فُرضت في أوكلاند لمواجهة موجة ثانية من جائحة كوفيد-19، قائلة إن بلادها تغلبت الآن على الفيروس “مرةً أخرى”.

    واثر فرض إغلاق مشدد على المستوى الوطني بين أواخر آذار/مارس وأواخر أيار/مايو، ساد اعتقاد بأنّ البلاد على وشك القضاء على الفيروس في مرحلة ما بعد مرور مئة ويومين بدون تسجيل أي عدوى.

    غير أن بؤرةً جديدة للوباء ظهرت في اوكلاند في آب/أغسطس مما أجبر المدينة التي يبلغ عدد سكانها 1,5 مليون نسمة على الإغلاق لمدة ثلاثة أسابيع تقريبًا حتى بداية ايلول/سبتمبر.

    وبظل عدم وجود حالات إصابة مؤكدة جديدة في أوكلاند منذ 12 يومًا، قالت أردرن الاثنين إنّ الفيروس بات الآن تحت السيطرة وهنّأت السكان على تحمّلهم حجْرًا ثانيًا.

    وصرّحت زعيمة حزب العمّال “لقد تمسك سكان أوكلاند ونيوزيلندا بالخطة التي نجحت مرتين الآن، وتغلّبوا على الفيروس مرة أخرى”.

    ويأتي هذا النجاح في وقت مناسب بالنسبة إلى أردرن، إذ إنّ الناخبين دعيوا إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانيّة في 17 تشرين الأوّل/أكتوبر.

    وتُعتبر حظوظ أردرن بالبقاء على رأس الحكومة مرتفعة.

    وأشارت أردرن إلى أنّه اعتبارًا من مساء الأربعاء، سيتمّ خفض مستوى التنبيه الصحّي في أوكلاند إلى المستوى الأوّل، وهو الساري في بقيّة البلاد.

    وهذا يعني أنّه من الآن فصاعدًا لم تعد هناك أيّ قيود على التجمّعات العامّة.

    لكنّ أردرن حذّرت في الوقت نفسه من أنّه ينبغي ألا يتمّ الاكتفاء بما تحقّق من إنجازات حتّى الآن، معبّرةً عن استيائها من قلّة استخدام التطبيق الرسمي لتتبّع إصابات كوفيد-19 ومن الانخفاض في عدد الفحوص التي يتمّ إجراؤها.