Category: العالم

  • توافق ليبي على معايير اختيار المناصب السيادية

    توافق ليبي على معايير اختيار المناصب السيادية

    أصدر وفدا النواب والدولة الليبيان المشاركان في حوارات بوزنيقة في المغرب بياناً مشتركاً بعد اليوم الأول من مفاوضات الجولة الثانية التي تأجلت أكثر من مرة.
    وجاء في البيان المشترك أن اللقاء الأول ضمن الجولة الثانية تم في جو توافقي وبالأخص حول معايير اختيار المناصب السيادية الـ7 المدرجة ضمن المادة 15 من الاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات بالمغرب في ديسمبر عام 2015.
    وأُعلن من خلال البيان، الذي صدر لوسائل الإعلام الليبية أن وفدي مجلسي النواب والدولة توصلا في الجولة الأولى إلى تفاهمات مهمة حول الآليات التي يجب مراعاتها في كيفية اختيار شاغلي المناصب السيادية، وقد أكد على هذه النقطة عضو مجلس النواب عصام الجهاني حين قال إن هناك تفاهمات بنسبة 90 في المئة.
    وأكد وفدا النواب والدولة مواصلة عقد المشاورات والمباحثات الرسمية إلى حين التوصل إلى تفاهمات مرضية للطرفين، ابتداءً من وضع المعايير وانتهاءً باختيار الأسماء التي ستكون من الأقاليم الثلاثة، وهي مرحلة لن تكون سهلة كون أن مسألة الأسماء هي من أكثر المسائل تعقيداً، وهذا ما شهدت عليه التجربة خلال الأعوام السابقة.

  • خطوات عملية بين الأردن ومصر والعراق لتعزيز التعاون الاقتصادي

    خطوات عملية بين الأردن ومصر والعراق لتعزيز التعاون الاقتصادي

    عقد وزراء الصناعة والتجارة في الأردن ومصر والعراق اليوم اجتماعا ثلاثيًا عبر تقنية الاتصال المرئي.
    وضم الاجتماع بحسب بيان صحفي مشترك – وزير الصناعة و التجارة والتموين الأردني الدكتور طارق الحموري ووزيرة التجارة والصناعة المصرية نيفين جامع ووزير الصناعة والمعادن العراقي منهل عزيز الخباز ، وعدد من المعنيين من الدول الثلاث.
    وأوضح البيان الذي صدر في ختام الاجتماع أنه وبعد مناقشات ومباحثات بين الوزراء الثلاثة، فقد أكدوا على أهمية الإسراع في وضع وتنفيذ الخطط اللازمة لتعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة، بهدف تحقيق التكامل الإستراتيجي وبصفة خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ، وترجمة ما بُحث خلال القمة الثلاثية إلى مشروعات على أرض الواقع بما يخدم مصالح البلدان الثلاث.
    واتُخذ خلال الاجتماع عدد من القرارات لتعزيز التكامل والتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، حيث حُددت أربعة قطاعات مستهدفة في المرحلة الأولى، لتعزيز التعاون الثلاثي، وتشمل الصناعات الدوائية والصناعات الكيماوية والصناعات النسيجية و صناعة السيراميك، حيث تم الاتفاق على أن تقوم كل دولة بتجهيز قوائم بأسماء الشركات والمستثمرين المهتمين ببناء شراكات بهذه المجالات، وتزويد الدول الأخرى بها خلال 10 أيام من تاريخ عقد الاجتماع.
    وجاء في البيان أنه اتُفق على عقد اجتماع وزاري موسع قريبا للدول الثلاث، يشمل وزراء الصناعة والتجارة، المياه والري، التربية والتعليم، الزراعة، الإسكان، الكهرباء إضافة إلى إدارات الجمارك في الدول الثلاث، والبدء بالإعداد لهذا الاجتماع، والذى يستهدف بحث تنفيذ توصيات القمة الثلاثية، ووضع جدول زمني لمشروعات التعاون التى سيتم الاتفاق عليها.

  • بيروت تحيي بمرارة ذكرى مرور شهرين على انفجار مرفئها

    بيروت تحيي بمرارة ذكرى مرور شهرين على انفجار مرفئها

    أحيا عشرات الأشخاص الأحد ذكرى مرور شهرين على انفجار مرفأ بيروت معربين عن غضبهم إزاء تحقيق يراوح مكانه ومسؤولين لا يحرّكون ساكنا، ومطلقين في أجواء العاصمة ومن أمام ركام المرفق المدمّر بالونات ترمز إلى الضحايا.

    وأوقع انفجار الرابع من أغسطس أكثر من 190 قتيلا و6500 جريح، ودمّر أحياء بكاملها.

    وبعد مرور شهرين على الانفجار لم يتوصّل التحقيق اللبناني إلى كشف ملابساته كما لم يتم الإعلان عن أي نتائج.

    والأحد، بعيد الساعة السادسة عصرا “15,00 ت غ” وفي التوقيت نفسه الانفجار الذي دمّر مناطق شاسعة من العاصمة اللبنانية، أطلقت في سماء بيروت عشرات البالونات البيضاء التي كتبت عليها أسماء الضحايا من منطقة مطلة على المرفأ، وفق مصّور وكالة فرانس برس.

    وبثت عبر مكبّرات الصوت أغان لبنانية على غرار “لبيروت” للسيدة فيروز.

    ورفع المشاركون في إحياء الذكرى من نشطاء وأقارب الضحايا صور أحبائهم الذين قضوا في الانفجار، وقد قطعوا الطريق لفترة وجيزة.

    وأعربوا عن غضبهم إزاء القادة السياسيين، وقد حمّلوهم مسؤولية الفاجعة بسبب فسادهم وانعدام كفاءتهم.

     

  • معارضو وضع الكمامات يتظاهرون في ألمانيا

    معارضو وضع الكمامات يتظاهرون في ألمانيا

    تجمع آلاف من معارضي التدابير الصحية المفروضة لاحتواء فيروس كورونا المستجد الأحد في مدينة كونستانس الألمانية قرب الحدود مع سويسرا، وذلك غداة تظاهرة مماثلة.

    وأفادت الشرطة أن المنظمين الذين يصفون أنفسهم بأنهم تجمع متنوع لـ”مفكرين أحرار”، ألغوا مسيرة في المدينة كانت مقررة بعد ظهر الأحد.

    واكتفى المحتجون بالتجمع قرب بحيرة كونستانس، وبدا عدد المشاركين أقل بكثير من التظاهرات السابقة في برلين التي شارك فيها 20 ألف شخص، وفق وكالة فرانس برس التي حضرت الى المكان ووسائل إعلام ألمانية.

    انتشرت شرطة كونستانس بأعداد كبيرة في المكان خشية حدوث تجاوزات، لكنها لم تدل بتقدير لعدد المشاركين.

    ولم يضع أغلب المتظاهرين كمامة وقائية، لكنهم احترموا التباعد الجسدي لمسافة متر ونصف متر الذي أقرته السلطات، وفق صحافيين من فرانس برس.

    ورفع البعض لافتات تدعو إلى “الحرية”، وتدين التدابير الصحية التي اتخذتها المستشارة الألمانية انغيلا ميركل.

    وشارك بين 10 آلاف و11 ألف شخص السبت في سلسلة بشرية على ضفة بحيرة كونستانس امتدت بين ألمانيا وسويسرا والنمسا.

    لكن كانت التعبئة أدنى مما كان يأمل المنظمون.

    وجمعت هذه التظاهرات جمهورا متنوعا من نشطاء معارضين للقاحات ومؤمنين بنظريات مؤامرة ومواطنين قلقين حيال القيود المرتبطة بكوفيد-19، وكذلك مؤيدين لليمين المتطرف وفق السلطات.

    وشهدت إحدى التظاهرات نهاية آب/أغسطس في برلين تجاوزات خلفت صدمة في ألمانيا، إذ تجاوز مئات المتظاهرين حواجز الشرطة وصعدوا درج مجلس النواب.

    وتأتي هذه التظاهرات مع ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19 في ألمانيا التي ظلت حتى فترة قريبة بمنأى نسبيا من الوباء.

  • القاعدة وداعش. . الأخوة الأعداء

    القاعدة وداعش. . الأخوة الأعداء

    ينظر الغرب إلى تنظيمي داعش والقاعدة على أنها يخدمان الهدف الأسمى نفسه المتمثل بفرض الشريعة الإسلامية عن طريق العنف في العالم أجمع، لكن التنظيمين في الواقع غريمان فكريان لا يلتقيان، وفي الميدان، هما عدوان يسفكان دماء بعضهما البعض.

    وفي 11 سبتمبر 2001، نفذ تنظيم القاعدة الهجوم الأكثر دموية في التاريخ على برجي التجارة في نيويورك، الذي أسفر عن مقتل 3 آلاف شخص.

    وبين عامي 2014 و2019، أعلن تنظيم داعش الخلافة في العراق وسوريا قبل أن يمنى بالهزيمة تحت ضغط ضربات التحالف الدولي.

    ويهيمن التنظيمان بذلك على الساحة الجهادية العالمية منذ سنوات، لكن بينهما منازعات تؤدي أحياناً إلى أن يكرسا طاقاتهما في قتال بعضهما البعض، وليس على خدمة هدفهما النهائي.

    وفي مثال حديث على ذلك، نشر تنظيم داعش في غرب إفريقيا مقطع فيديو يظهر رجالاً يذبحون مقاتلين قدموا على أنهم عناصر في جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، أحد فروع القاعدة، معلنين قتل 52 منهم.

    يعد محمد حافظ الأستاذ في جامعة مونتيري في كاليفورنيا في مقال نشر في مجلة “سي تي سي سانتينل” أن حدة المعارك مع الجيوش العربية والغربية كان من شأنها توحيد التنظيمين.

    لكن، بحسب حافظ “ففي الواقع واعتباراً من عام 2013، دخلا بالعمق في عنف أخوي في مناطق نزاع متعددة، بدءاً بسوريا ثم ليبيا، وصولاً إلى اليمن وأفغانستان”، ومؤخراً، في الساحل الإفريقي، غالباً ما تكون أسباب المعارك بين الفروع التي تبايع أحد التنظيمين غير هامة، كالاختلاف مثلاً على السيطرة في منطقة ما، أو التحكم بحركة السير، وإعادة توزيع المناصب بعد وفاة قياديين كانوا متفاهمين فيما بينهم.

    – “كره مؤسسي” –

    لكن الخلاف بينهما إيديولوجي أيضاً، ففي أبريل الماضي، نشر تنظيم داعش مقطع فيديو مدته 52 دقيقة مخصص بشكل أساسي لاستعراض لما سمي بانحرافات القاعدة.

    يشرح توماس جوسلين من مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات وهو مركز أبحاث في واشنطن أن “الخلافة المعلنة بشكل ذاتي أنشأت كرهاً مؤسسياً هاماً تجاه القاعدة”، مضيفاً أن الجماعتين تجدان أحياناً نقاط تلاقي معينة، لكن “مصالحة شاملة ليست بالأمر المرجح على المدى القصير”.

    من أين تأتي كل هذه الكراهية؟ المسألة في البداية مسألة أولويات، إذ كتب ناتانييل بونتيشيلي في المجلة الدولية والاستراتيجية الصادرة عن معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس أن “القاعدة تعد تدمير الغرب شرطاً مسبقاً لإنشاء دولة إسلامية”، أما تنظيم داعش من جهته فيضع “تأسيس الخلافة في الأراضي المحررة شرطا مسبق لمعارك ستسمح بضرب العدو في الصميم”، ووفق بونتيتشيلي. يستحوذ تنظيم داعش أيضاً على شرعية حصرية في معاقبة “الكفار”.

    ويشير محمد حافظ في هذا الصدد إلى التعارض بين “طهرانية” تنظيم داعش و”شعبوية” تنظيم القاعدة، موضحا أن “تنظيم داعش يمثل رؤية حصرية وغير مساومة عن الجهاد، فيما القاعدة حولته إلى حركة إسلامية عالمية شاملة وبراغماتية وشعبوية”.

    يريد تنظيم داعش أيضاً فرض تمييز أخلاقي نقي تماماً بين الخير والشر، في حين أن القاعدة تسمح بالتعامل مع السكان والجماعات الأخرى وحتى الدول، لهذا يتفاوض تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين بقيادة إياد أغ غالي مع الدولة المالية، كما تفعل طالبان على سبيل المثال مع الحكومة الأفغانية.

    – تشبه قاتل –

    يمكن ملاحظة أوجه الاختلاف تلك بطريقة تواصل التنظيمين مع العالم الخارجي، وغالباً ما تتألف مقاطع الفيديو القليلة التي يبثها القاعدة من مواعظ أو خطب طويلة، تحتاج متابعتها لتركيز، كما تشير لورانس بيندير أحد مؤسسي “جي أو إس بروجكت” وهو منصة لتحليل الدعاية المتطرفة على الإنترنت.

    وتوضح أن “لا عنف شديد فيها، توجد رغبة بعدم تنفير السكان المحليين، وكسب القلوب والعقول”، مستعيدةً التعبير الغربي الشهير المطبق في إطار مكافحة التمرد.

    على العكس، تكمل بيندير، فإن “تنظيم داعش لديه استراتيجية تجنيد في كل اتجاه، لذا يسعون لأن يكونوا منتشرين” باستراتيجية تواصل موحدة في كافة أنحاء العالم.

    ويجمع الخبراء على أن هذه الحروب الداخلية التي أسفرت وفق محمد حافظ عن مقتل 300 جهادي في الساحل منذ يوليو، لا تخدم معركة مكافحة الإرهاب.

    ومنذ 20 عاماً، ورغم تعبئة الجيوش والقدرات الغربية والعربية، لم تكف الجهادية عن الاتساع، يشرح حافظ أنه “في حين يواجه المجتمع الدولي حركة عالمية متمركزة في أفغانستان “القاعدة”، يوجد فرعان نشطان اليوم في عدد من الدول من المناطق” في العالم.

    وعلى المستوى العالمي كما المحلي، يتنافس التنظيمان على تأييد المقاتلين وجذب اهتمام الإعلام، مستخدمين كوسيلة أساسية وفتاكة التصعيد والتصعيد المضاد. متحدثاً عن الساحل، يشير إيلي تينينباوم الباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية إلى “وجود نوع من المحاكاة بينهما، بشكل غير إيجابي مطلقاً، لا سيما أن لا خطر في أن ينقص الطرفان من المقاتلين”.

    وأضاف “بقتالها، ترسي الجماعات هيمنتها عبر كسب أراض جديدة”، وهي بذلك “تقوض مصداقية الدول التي تراقب تسوية الحسابات بين المجموعات المسلحة على أراضيها دون أن تتمكن من الرد”.

  • تعزيز جهود الإنقاذ بعد عاصفة كارثية ضربت مناطق من فرنسا وإيطاليا

    تعزيز جهود الإنقاذ بعد عاصفة كارثية ضربت مناطق من فرنسا وإيطاليا

    تتواصل جهود الإغاثة الأحد لمساعدة المتضررين بعد يومين من فيضانات “خارجة على المألوف” ضربت جنوب شرق فرنسا وأسفرت عن مقتل شخصين في إيطاليا المجاورة، فقد تمت تعبئة مروحيات لإجلاء الناجين وتأمين المياه والبحث عن المفقودين.

    وأعلن برنار غونزاليز محافظ مقاطعة آلب ماريتيم لفرانس برس الاحد “ما نعيشه خارج على المألوف، نحن معتادون على رؤية صور كوارث مماثلة في قارات أخرى، ونشعر أحياناً أننا غير معنيين بها، ولكن الآن، إنها شيء يطاولنا مباشرة”.

    ولا يزال ثمانية أشخاص في عداد المفقودين في فرنسا واثنان في إيطاليا حيث سجلت وفاة شخصين أيضاً، وفق آخر حصيلة.

    وفي سان مارتان فيزوبي وهي قرية يبلغ عدد سكانها 14 ألف نسمة والواقعة في جبال لا تصل إليها السيارات في شمال نيس، تجمع سياح وسكان في الساحة بانتظار إجلائهم بالمروحيات، كما شاهد صحافي فيديو في فرانس برس تمكن من دخول المكان سيراً. وكانت امرأة تنتظر وهي تحمل أمتعتها على كتفها بعدما تضرر بيتها.

    وتمت تعبئة مروحيات للشرطة والجيش والدفاع المدني، توالى وصولها إلى الأماكن المتضررة لإجلاء السكان، فيما ينتظر أن تهطل الأمطار من جديد في المنطقة.

    وأحضر عناصر دفاع مدني معدات إنقاذ حملوها على ظهورهم فيما عبروا سيراً طريقاً ضيقاً ممتلئاً بالحجارة التي انهارت جراء رداءة الأحوال الجوية. وفي المقابل، كان الدخول مستحيلاً إلى مدينة براي سو رويا على الحدود مع إيطاليا لوقت طويل، فيما كانت المنازل فيها مغمورة بالطين، والسيارات منقلبة في النهر، كما شاهد صحافي في فرانس برس.

    وأعلن رئيس بلديتها سيباستيان أولاران “ينقص السكان هنا كل شيء، الماء، الكهرباء، الطعام. نحن بحاجة إلى إصلاح خطوط الهاتف بأسرع ما يمكن وإلا لن نتمكن من الإبلاغ عما نحتاج إليه”.

    وكما في ريف نيس، كذلك في شمال إيطاليا، دمرت الطرق ومحطات معالجة للمياه فيما جرفت الفيضانات المنازل.

     

    “حال طوارئ”

    وأعلن الرئيس المحلي لبييمونتي الإيطالية ألبرتو سيريو لصحيفة لا ستامبا الإيطالية “الوضع خطير جداً. كما في عام 1984″، حين أسفر فيضان في بو وتارانو عن مقتل 70 شخصاً. وأضاف “الفرق الوحيد هو أن 630 ملم من المياه انهمرت في 24 ساعة، لم نر هذا الحجم من المتساقطات في مثل هذا الوقت القصير منذ عام 1954”.

    في فينتيميي الواقعة على مقربة من الحدود مع فرنسا، كان التجار ينظفون محالهم التي أغرقت بالمياه والوحل، كما شاهد صحافي في فرانس برس.

    وأعربت منظمات عن قلقها إزاء مصير المهاجرين الذين غالباً ما ينامون في حقول رويا وسط اشتداد الفيضانات التي كانت عنيفة. وطلبت منطقتا بييمونتي وليغوريا الإيطاليتان من الحكومة المركزية إعلان حال الطوارئ. وفي فرنسا، أطلقت السلطات آلية “الكوارث الطبيعية” للتعامل مع الأزمة. ولم يخف رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس “القلق البالغ” إزاء الحصيلة النهائية للعاصفة.

    ويجري البحث عن أفراد انقطع معهم الاتصال منذ مساء الجمعة في ألب ماريتيم، فضلاً عن المفقودين الآخرين الذين أعلن عنهم حتى الآن. وقال محافظ المنطقة “أريد أن أبعث برسالة أمل بشأن هؤلاء الأشخاص”، متابعاً “لا يعني أن عدم معرفة أقربائهم لأخبار عنهم أن هؤلاء قد فقدوا في العاصفة”.

    وكان عثر مساء السبت على 21 شخصاً، اعتبرتهم السلطات الإيطالية بعداد المفقودين، في الجانب الفرنسي.

    لا يزال التواصل صعباً جداً عبر الهاتف مع عدد من بلدات ريف نيس، بحسب صحافيين في فرانس برس. وأعلنت سلطات المقاطعة إرسال عسكري وعنصر في الدفاع المدني وموظف في إدارة المقاطعة لمساعدة رؤساء بلديات تلك القرى المعزولة.

    خلال ليل السبت، أمنت السلطات مأوى لمئتي شخص. وفي نيس، فتحت مراكز إيواء واستعين بحافلات وسيارات أجرة لمساعدة المنكوبين.

  • أي مستقبل لقطاع النفط في ظل الوباء والتحول إلى طاقة بيئية؟

    أي مستقبل لقطاع النفط في ظل الوباء والتحول إلى طاقة بيئية؟

    أسفر وباء كوفيد-19 وانخفاض أسعار النفط الذي تسبب به عن خسائر فادحة لدى شركات النفط العملاقة التي تجد نفسها مرغمة على الحدّ من أنشطتها في الاكتشاف والتنقيب بشكل كبير.

    ومع التحول إلى طاقة صديقة للبيئة أكثر والذي من شأنه أن يغرق الطلب على الذهب الأسود بشكل كبير على المدى الطويل، بات مستقبل قطاع بأكمله قاتماً.

    ويلخص المحلل من “بي في إم” ستيفن برينوك لفرانس برس الأمر بالقول إن “استكشاف النفط تلقى ضربة قوية هذا العام مع انهيار الطلب وأسعار والنفط بسبب الوباء العالمي”.

    وفي بحر الشمال، تراجعت أنشطة التنقيب 70% في المملكة المتحدة، و30% في النروج، بالمقارنة مع الخطط التي كانت مقررة قبل الأزمة، وفق دراسة لمركز “وستوود” حول الطاقة نشرت أواخر سبتمبر.

    وخفضت شركة “إكسون موبيل” الأميركية بنسبة 30% أي ما يساوي 10 مليارات دولار على الأقل، استثماراتها ولا سيما في مجال استكشاف المواد النفطية والتنقيب عنها، كما خفضت أيضاً الإيطالية “إيني” والبريطانية “بي بي” والنروجية “إيكينور” والسعودية “أرامكو” أيضاً من أنشطتها.

    وتدفع الشركات المتعاملة مع الشركات العملاقة للطاقة أيضاً الثمن غالياً، كما مجموعة “سي جي جي” الفرنسية التي تعمل في مجال تحليل موارد باطن الأرض، والتي تتوقع هذا العام تراجعاً بنسبة 40% برقم أعمالها.

    وعلى الجانب الآخر من الأطلسي، تشهد أكثر من 30 شركة استكشاف وإنتاج حال إفلاس في الولايات المتحدة منذ مطلع العام بحسب مكتب “هاينز أند بون” للمحاماة في تكساس.

    وإذ ما بقي سعر خام غرب تكساس الوسيط عالقا عند 40 دولاراً للبرميل لمدة طويلة، فإن 150 شركة أخرى قد تنضم إليها بحلول عام 2020، وفق تقديرات محللين من “ريستاد اينيرجي”.

    – مسألة نجاة –

    يوضح بيارن شيلدروب المحلل لدى “سيب” لفرانس برس أن “الأسواق لم تعد تعلق آمالاً على مستقبل النفط”، مضيفاً “بدون نمو محتمل “في استكشاف الذهب الأسود”، ماذا يمكن للقطاع أن يفعل؟”.

    وأجاب على التساؤل قائلاً: التركيز على الربحية مع إنفاق أقل، تبدو رافاييلا هاين من “جي بي سي إينيرجي” أكثر تفاؤلاً، فهي تتوقع أنه “في خارج الولايات المتحدة، حيث تستغرق الأمور وقتاً أطول، سوف تستأنف برامج التنقيب في كافة مناطق التزويد الكبرى وستقترب من مستويات ما قبل الأزمة العالم المقبل”.

    وأكدت لفرانس برس “في الماضي، رأينا أن التخفيضات الهائلة في الإنفاق في ميزانيات الشركات الكبرى لم تؤثر فعلاً على إنتاجها المستقبلي، لأن البحث عن حقول جديدة هو، بدرجة أقل، مسألة نجاة”.

    لكن مكافحة الاحترار المناخي يغير الصورة، إذ تعتبر الشركة البريطانية “بي بي” وشركات أخرى أن طلب النفط في العالم قد بلغ ذروته بالفعل وهو لن يكف عن الانحدار من الآن فصاعداً. بحسب ويستوود، ورغم التغييرات التي اتخذت نحو إنتاج طاقات صديقة للبيئة أكثر، فإن خطط طريقة الشركات الكبرى تظهر أن الشهية نحو الاستكشاف لا تزال قائمة، لكنها تصطدم بانتعاش أسعار الخام.

    وتراجعت أسعار البرنت وخام غرب تكساس الوسيط بشكل غير مسبوق في مارس وأبريل، وتبدو عالقة عند نحو 40 دولاراً للبرميل، وهو سعر منخفض جداً بشكل لا يتيح للعديد من الفاعلين في القطاع، لا سيما الأميركيين، تحقيق معدل عائد متكافئ.

    – الجليد –

    تبرز في المقابل، مشاريع استكشاف صاعدة كما في المحيط المتجمد الشمالي والذي يعتقد أنه يحتوي على 13% من احتياطات النفط و30% من احتياطات الغاز الطبيعي غير المكتشفة في العالم، وهي مهمة باتت أكثر سهولة مع تراجع الغطاء الجليدي بشكل متسارع.

    وأعلنت شركة “غاز بروم نيفت” الروسية وشلل” الإنكليزية الايرلندية، عن تحالفهما في يوليو للاستكشاف والتنقيب في شبه الجزيرة القطبية. من جهتها، وافقت حكومة دونالد ترامب على مشروع منتصف أغسطس، يفتح المجال أمام التنقيب عن مشتقات النفط في أكبر منطقة محمية طبيعية في الولايات المتحدة في ألاسكا.

    ويشمل مشروع التنقيب منطقة ساحلية بمساحة نحو 70 ألف كلم مربع، أي ما يساوي مساحة إيرلندا، بمحاذاة المحيط المتجمد الشمالي.

    وترى هاين أن تلك المشاريع “ليست مستدامة من الناحية الاقتصادية والأزمة الحالية تجعل تحقيقها أكثر صعوبة”، رغم أنه “يمكن للإرادة السياسية أن تتفوق على هذه الاعتبارات”.

  • ترامب: أشعر بتحسن كبير وعودتي قريبا لإنهاء الحملة الانتخابية

    ترامب: أشعر بتحسن كبير وعودتي قريبا لإنهاء الحملة الانتخابية

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي نُقل إلى المستشفى إثر إصابته بكوفيد-19، في فيديو نشر على تويتر مساء السبت، أنه يشعر “بتحسّن كبير”، واعدا بـ”العودة قريبا” ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن الأيام المقبلة تشكل “الاختبار الحقيقي” بالنسبة له.

    وقال الرئيس فيما كان جالساً على طاولة مرتدياً سترة رسمية لكن دون ربطة عنق “جئت إلى هنا، لم أكن على ما يرام”، في فيديو مدته أربع دقائق نشر على تويتر.

    وأضاف “أشعر بتحسّن كبير الآن، نحن نعمل بجدّ كي أشفى تماما.

    أعتقد أنّي سأعود قريباً، أتطلّع إلى إنهاء الحملة “الانتخابيّة” بالطريقة التي بدأتها بها”.

    وأكد “بدأتُ أشعر بتحسّن”، مشيراً إلى أنّ الأيّام القليلة المقبلة ستشكّل “الاختبار الحقيقي، لذلك سنرى ما الذي سيحصل خلال اليومين المقبلين”.

    التزم طبيب ترامب الحذر أيضاً في تقييم وضعه الصحي، فأعلن أن الرئيس “لم يخرج بعد من مرحلة الخطر” وأن الفريق الطبي “متفائل بحذر”.

    وقال الطبيب شون كونلي في مذكرة نشرت السبت إنّ الرئيس “أحرز تقدّماً كبيراً منذ تشخيص” إصابته بالفيروس.

    وفي وقت سابق السبت، أجاب كونلي على أسئلة الصحافيين للمرة الأولى لكن بشكل مقتضب من أمام مستشفى والتر ريد العسكري في ضواحي واشنطن حيث يتلقى الرئيس العلاج.

    وقال حينها “إن وضع الرئيس جيد هذا الصباح”، مضيفاً أن ترامب البالغ من العمر 74 عاماً، عانى من الحمى ومن سعال واحتقان خفيف وإرهاق، لكن العوارض “تتراجع وتتحسن”.

    ولم يعان من ارتفاع في الحرارة منذ 24 ساعة، وبلغ معدل تشبعه بالأكسجين 96% وهو معدل طبيعي.

    – إرباك – يتلقى الرئيس العلاج بواسطة عقار ريمديسيفير وتلقى أيضاً جرعة من مزيج أجسام مضادة من مختبر ريجينيرون، وهو علاج في طور التجارب السريرية.

    وأقر كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز السبت بأن الأطباء كانوا “قلقين جداً” إزاء صحته، مضيفاً “لم ترد أبداً فكرة نقل السلطة ولم يكن هناك خطر” بحصول ذلك.

    وتأتي تصريحاته بعد سلسلة معلومات متناقضة حول صحة ترامب أثارت الإرباك.

    وكان مصدر لم تحدد هويته قُدّم على أنه مطلع على الأحداث، وقالت وسائل الإعلام الأميركية في وقت لاحق إنه ميدوز نفسه، أعلن أن “المؤشرات الحيوية للرئيس خلال الساعات الـ24 الماضية كانت مقلقة جداً، والساعات الـ48 المقبلة ستكون حاسمة في علاجه”.

    وتتناقض هذه التصريحات مع ما أعلنه أطباء البيت الابيض بتأكيدهم أن حالة الرئيس “جيدة جداً”.

    وأكد الطبيب كونلي أن ترامب لم يتلق دعماً بالأكسجين السبت ولا الخميس ولا منذ نقله إلى المستشفى، لكنه لم يعط جواباً دقيقاً للصحافيين حول ما إذا كان ترامب يتلقى الدعم بالأكسجين في الوقت الحالي.

    وأكدت وسائل إعلام بينها “ايه بي سي” في وقت لاحق أن ترامب كان بحاجة إلى الأكسجين الجمعة في البيت الأبيض قبل نقله إلى المستشفى.

    وحين سئل عن موعد تشخيص ترامب بالمرض، أجاب الطبيب “منذ 72 ساعة” وهو ما أثار بلبلة أيضاً، لتتعارض المدة مع ما ورد في تصريحات سابقة لأنها تؤشر إلى أن التشخيص جرى الأربعاء وليس الخميس كما أعلن في وقت سابق.

    وأرغم البيت الأبيض لذلك على تصحيح الطبيب بالقول إنه كان يتحدث عن اليوم الثالث لإصابة ترامب، ونشر من جديد رسالة توضح أن التشخيص “الأول” تم مساء الخميس.

    ويبقى سؤال دون إجابة: متى وكيف انتقلت العدوى إلى ترامب؟

                                                                             بؤرة في البيت الأبيض؟

    واعتبر رئيس اتحاد العلماء الأميركيين علي نوري أن البيت الأبيض “اعتمد كثيراً على الفحوصات”، مضيفاً “بعدم فرضهم وضع الكمامة والتباعد الاجتماعي، خلقوا مناخا زائفا من الثقة في البيت الأبيض”.

    وقال لفرانس برس “آمل أن يحرك ذلك وعي الرئيس”.

    عرقل نقل ترامب إلى المستشفى مجريات حملته الانتخابية فألغيت كل تنقلاته التي كانت مقررة سابقاً، وأصيب مدير حملته أيضاً بالفيروس، فيما يحيط عدم اليقين بالمناظرات المقبلة، لا سيما التي يفترض أن تجمع المرشحان لمنصب نائب الرئيس، مايك بنس وكامالا هاريس، الأربعاء.

    وأعلن فريقه السبت أن الحملة ستتواصل من خلال أنشطة سيقوم بها نائب الرئيس وأبناؤه بعد مناظرة هاريس وبنس.

    من جهته، سيختصر وزير الخارجية مايك بومبيو جولته في آسيا الأسبوع المقبل، حيث سيلغي زيارة منغوليا وكوريا الجنوبية التي كانت مقررة الأربعاء والخميس.

    وبات البيت الأبيض بؤرة للعديد من الإصابات، إذ أن لائحة المقربين من ترامب الذين تلقوا العدوى باتت طويلة، بدءا من زوجته ميلانيا ومستشارته هوب هيكس ومدير حملته بيل ستيبين وثلاثة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ والمستشارة السابقة كيلاين كونواي والمستشار الحالي كريس كريستي، وثلاثة صحافيين معتمدين.

    وأفادت شبكة “سي إن إن” أن مستشاراً آخر مقرب من ترامب هو نيكولاس لونا مصاب أيضاً بالمرض.

    ويعتقد أن حفل ترشيح إيمي كوني باريت لتولي منصب قاضية في المحكمة العليا الذي أجري في البيت الأبيض السبت الماضي كان مصدراً أيضاً لانتقال العدوى.

    فأظهرت الصور أن الحاضرين كانوا يلقون التحية على بعضهم عبر المصافحة والعناق، ولم يضع غالبيتهم الكمامات.

    ولا يعرف ما إذا كان ترامب كان في مرحلة كان يمكن له من خلالها نقل العدوى مساء الثلاثاء الماضي خلال مناظرته مع جو بايدن.

    وقال بايدن “77 عاماً” إنه أجرى فحصاً كانت نتيجته سلبية الجمعة، وسيخضع لفحص آخر الأحد.

  • وزير الدفاع الأميركي في الكويت لتقديم تعازيه بوفاة الشيخ صباح

    وزير الدفاع الأميركي في الكويت لتقديم تعازيه بوفاة الشيخ صباح

    قدم وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الأحد في الكويت تعازي واشنطن لقادة البلاد في وفاة الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.

    وقدم إسبر التعازي في وفاة الشيخ صباح عن عمر يناهز 91 عاما إلى الأمير الجديد نواف الأحمد الجابر الصباح، وفق ما أفادت الوكالة.

    وترتبط الكويت والولايات المتحدة باتفاقية دفاع تنقضي مهلتها عام 2022.

    وتم التوصل إلى هذا التحالف بعد حرب الخليج عام 1991، والتي تم خلالها هزيمة القوات العراقية في عهد صدام حسين بمساعدة تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة بعد سبعة أشهر من الغزو.

    وتتمركز القوات الأميركية في الكويت بشكل أساسي في معسكر عريفجان بالقرب من الحدود السعودية.

    وقبل وصوله إلى الكويت الأحد، أمضى إسبر ليلته في قطر، البلد الحليف الآخر للولايات المتحدة في الخليج، حيث ناقش “أهمية الشراكة القوية في الدفاع” بين البلدين.

    وشكر إسبر بهذه المناسبة قطر لاستضافتها حوالي8000 جندي أميركي في قاعدة العديد، وهي أكبر قاعدة للولايات المتحدة في المنطقة.

    وكان الوزير الأميركي اختتم الجمعة في الرباط جولة قام بها لدول في شمال إفريقيا.

  • إيفانكا ترامب تعلق على صورة لوالدها من داخل المستشفى

    إيفانكا ترامب تعلق على صورة لوالدها من داخل المستشفى

    نشرت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، صورة له أثناء وجوده في مستشفى عسكري نقل إليه إثر الإعلان عن إصابته بفيروس كورونا يوم الجمعة الماضي.
    وقالت إيفانكا في تغريدة لها على حسابها في تويتر مرفقة بالصورة: “لا شيء يمكن أن يمنعه (ترامب) من العمل من أجل الشعب الأميركي. لا يلين”.
    وبدا ترامب في الصورة وهو يتابع العمل كالمعتاد، إذ كان يراجع ملفات كانت موضوعة فوق طاولة في إحدى غرف الاجتماعات بالمستشفى الذي يرقد فيه حاليا. وظهر ترامب في الصورة وحده في الغرفة بلا مساعدين.
    كن الأمر غير الطبيعي في الصورة ظهور ترامب مترديا قميصا أبيض، على غير عادته في العمل، إذ يحرص على ارتداء البدلات الرسمية مع ربطة العنق. وحتى عند الإعلان عن إصابته وزوجته ميلانيا ترامب، حرص الرئيس الأميركي البالغ من العمر (74 عاما) على ارتداء ملابس رسمية عند نقله إلى مستشفى “والتر ريد” العسكري في ولاية ميرلاند القريبة من واشنطن.
    ترامب يصف الأيام المقبلة بـ”اختبار حقيقي” بمعركته مع كورونا
    وكان ترامب قد ظهر في فيديو قصير الليلة الماضي، قال خلاله إنه شعر بالتعب إثر إصابته بفيروس كورونا، لكنه بات يتحسن حاليا.
    واعتبر ترامب في مقطع الفيديو الذي نشره على حسابه في “تويتر”، هو الأول له منذ دخوله إلى المستشفى، أن الأيام المقبلة ستكون “الاختبار الحقيقي” في معركته مع فيروس كورونا.

  • طبيب ترامب: الرئيس “لم يخرج بعد من مرحلة الخطر”

    طبيب ترامب: الرئيس “لم يخرج بعد من مرحلة الخطر”

    أعلن طبيب الرئيس الأميركي مساء السبت أنّ دونالد ترامب “لم يخرج بعد من مرحلة الخطر” جرّاء إصابته بفيروس كورونا المستجدّ، لكنّه أضاف أنّ الفريق الطبّي الذي يُعالجه “متفائل بحذر”.

    وقال الطبيب شون كونلي في بيان إنّ الرئيس “أحرز تقدّماً كبيراً منذ تشخيص” إصابته بالفيروس.

    وأضاف “في وقت لم يخرج “ترامب” بعد من مرحلة الخطر، يبقى الفريق “الطبّي” متفائلاً بحذر”.

  • ترامب وبايدن رؤيتان على طرفي نقيض للاقتصاد الأميركي

    ترامب وبايدن رؤيتان على طرفي نقيض للاقتصاد الأميركي

    يعرض المرشحان المتنافسان في الانتخابات الرئاسية الأميركية برنامجين اقتصاديين على طرفي نقيض، ولا سيما بشأن الضرائب التي يعتزم الرئيس الجمهوري دونالد ترامب خفضها فيما يريد خصمه الديموقراطي جو بايدن زيادتها.

    وأيا كان الفائز في السباق إلى البيت الأبيض، فهو بحاجة إلى الغالبية في الكونغرس لتطبيق سياسته الاقتصادية.

    وإذا ما انتخب جو بايدن في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، فإن الشركات الكبرى وكبار الأثرياء الأميركيين سيدفعون ضرائب إضافية بقيمة أربعة آلاف مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة.

    ويعتزم بايدن بحسب برنامجه إعادة توظيف هذه العائدات الضريبية في برامج اجتماعية وفي التعليم، وكذلك في البنى التحتية المترهلة التي تعود مسألة تحديثه باستمرار في الخطاب السياسي الأميركي.

    وأوضح الخبيران الاقتصاديان لدى شركة موديز مارك زاندي وبرنار ياروس أن “الأسر ذات الدخل المتدني والمتوسط ستستفيد من سياسة بايدن أكثر منها من سياسة ترامب”.

    وقالا إنه في حال فوز ترامب بولاية ثانية، فسيواصل العمل بالتخفيضات الضريبية التي استفادت منها خصوصا الشركات الكبرى وكبار الأثرياء خلال ولايته الأولى.

    ولم تسمح المناظرة الأولى بين المرشحين في 29 أيلول/سبتمبر والتي سيطرت عليها الهجمات الشخصية وسط أجواء مشحونة ومقاطعة متواصلة، بمعرفة المزيد عن برنامجي المرشحين الاقتصاديين.

    وأكد ترامب أن إدارته “ولدت أفضل اقتصاد في تاريخ البلاد” متوقعا انهيارا في حال فوز بايدن.

    وكانت كل المؤشرات الاقتصادية جيدة قبل الوباء، فيما سادت سوق العمل أفضل ظروف منذ خمسين عاما.

    – أصحاب الملايين والمليارات – ويؤكد بايدن الذي يعرف عن نفسه بأنه مرشح الطبقات الوسطى، أن سياسة خصمه تفيد بصورة رئيسية الأكثر ثراء.

    وقال “أصحاب الملايين والمليارات مثله ينجون بأنفسهم بشكل جيد من أزمة كوفيد-19” مشيرا إلى أنه يعتزم “بناء اقتصاد” أكثر مراعاة للبيئة.

    ويورد موقع حملته الانتخابية الإلكتروني أن عملية التحول في مجال الطاقة يفترض أن تستحدث “ملايين الوظائف ذات دخل جيد”.

    ورأت نانسي فاندن هاوتن وغريغوري داكو من مكتب “أوكسفورد إيكونوميكس” للدراسات أن اقتراحات بايدن “ستعطي الاقتصاد الأميركي دفعا في وقت يتعافى من الركود العالمي ومن فيروس كورونا المستجد”.

    كذلك يرى خبيرا الاقتصاد لدى شركة موديز أن بايدن سيكون في موقع أفضل لإنعاش الاقتصاد الأول في العالم.

    كما اعتبرا أنه إذا تخلى بايدن عن السياسات التي يطبقها ترامب في مجال التجارة الخارجية والهجرة، فإن ذل سيعطي دفعا إضافيا للنمو.

    لكن أيا كان الرئيس المقبل، فإن طموحاته ستصطدم بعقبات إذا واجه معارضة في الكونغرس.

    وعندها، سيكون الفرق في نهاية الأمر ضئيلا جدا بين بايدن وترامب، برأي مارك زاندي وبرنار ياروس.

    – “صنع في أميركا” – وإن كانت النقابات تندد بسياسة ترامب الاقتصادية، فهي لا تساند في المقابل سياسة بايدن.

    وحذر كارل روزن رئيس “اتحاد عمال الكهرباء والإذاعة والآلات في أميركا”، النقابة التي تمثل 35 ألف عامل في مختلف القطاعات الصناعية، بأنه “إذا علقنا في أربع سنوات إضافية من رئاسة ترامب، فسيلحق ذلك ضررا كبيرا ببلادنا وبالعمال”.

    غير أن نقابته لا تدعم كذلك بايدن معتبرة أن برنامجه يفتقر إلى الجرأة.

    ويلتقي المرشحان حول نقطة واحدة، وهي التركيز على شعار “صنع في أميركا”، وهو شعار ردده ترامب طوال ولايته.

    وأوضح جون ريكو الأستاذ في جامعة بنسيلفانيا أن المرشحين يتقاسمان “تشكيكا في التبادل الحر” غير أن “الأدوات لتحقيق ذلك تختلف” بينهما.

    ورفعت أكثر من 3400 شركة من مختلف القطاعات ومنها تسلا وهوم ديبوت ورالف لورن شكوى ضد إدارة ترامب أمام القضاء منددة بالرسوم الجمركية المشددة التي فرضتها على الصادرات الصينية في سياق الحرب التجارية التي باشرها رجل الأعمال السابق المليونير مع الصين.