Category: العالم

  • ثاني مدن أذربيجان تتعرض لقصف القوات الأرمنية (باكو)

    ثاني مدن أذربيجان تتعرض لقصف القوات الأرمنية (باكو)

    أعلنت وزارة الدفاع الاذربيجانية الأحد أن غنجه، ثاني مدن اذربيجان، تتعرض لـقصف القوات الارمينية “باكو”، فيما أكدت سلطات أقليم ناغورني قره باغ الانفصالي أنها دمرت مطارا عسكريا هناك.

    وقالت الوزارة في تغريدة على تويتر إن “مدينة غنجه الأذربيجانية تتعرض لنيران القوات الأرمينية”.

  • ترامب (يشعر بتحسن كبير) وطبيبه يؤكد أنه لم يتجاوز مرحلة الخطر

    ترامب (يشعر بتحسن كبير) وطبيبه يؤكد أنه لم يتجاوز مرحلة الخطر

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي نُقل إلى المستشفى إثر إصابته بكوفيد-19، في فيديو نشر على تويتر مساء السبت، أنه يشعر “بتحسّن كبير”، واعدا بـ”العودة قريبا”، غير أنّ طبيبه أكّد أنه لم يتجاوز مرحلة الخطر بعد.

    وقال ترامب “74 عاما” الذي يُعالج في مركز وولتر ريد الطبّي العسكري في بيثيسدا بضاحية واشنطن، بعد تشخيص إصابته بكوفيد-19 “جئتُ إلى هنا، لم أكن على ما يرام”.

    أضاف “أشعر بتحسّن كبير الآن، نحن نعمل بجدّ كي أشفى تماما.

    أعتقد أنّي سأعود قريباً، وأنا أتطلّع إلى إنهاء الحملة “الانتخابيّة” بالطريقة التي بدأتها بها”.

    وتابع ترامب في مقطع الفيديو الذي صوّر على ما يبدو من جناحه الطبّي في مركز وولتر ريد “لم يكن لديّ خيار.

    لأنّي ببساطة لم أرغب بالبقاء في البيت الأبيض”.

    واردف “كان عليّ أن أخرج “.

    ” لا يمكنني أن أبقى محبوساً بغرفة في الطبقة العلوية وآمنًا بالكامل”.

    وقال “بصفتك قائدا، عليك أن تواجه المشاكل”.

    واعتبر ترامب أنّ الأيام القليلة المقبلة ستشكّل “اختباراً حقيقيّاً” لقدرته على الصمود في الوقت الذي يُكافح فيروس كورونا بالمستشفى.

    وقال “بدأتُ أشعر بتحسّن”، مشيراً إلى أنّ الأيّام القليلة المقبلة ستشكّل “الاختبار الحقيقي، لذلك سنرى ما الذي سيحصل خلال اليومين المقبلين”.

    وأعلن طبيب الرئيس الأميركي مساء السبت أنّ ترامب “لم يخرج بعد من مرحلة الخطر” جرّاء إصابته بكورونا، لكنّه أضاف أنّ الفريق الطبّي الذي يُعالجه “متفائل بحذر”.

    وقال الطبيب شون كونلي في بيان إنّ الرئيس “أحرز تقدّماً كبيراً منذ تشخيص” إصابته بالفيروس.

    وأضاف “في وقت لم يخرج “ترامب” بعد من مرحلة الخطر، يبقى الفريق “الطبّي” متفائلاً بحذر”.

    وأكّد أطبّاء ترامب في وقت سابق السبت أنّ وضعه “جيّد جدّاً” بعدما أدخل المستشفى للعلاج، لكنّ مصدراً مطّلعاً على الحالة الصحية للرئيس قال إنّ مؤشّراته الحيويّة كانت مثيرة للقلق وإنّ الساعات الثماني والأربعين المقبلة ستكون حاسمة.

    وقال كونلي إنّ ترامب صاح وقادر على المشي وإنّه “لم يعان الحمّى طوال 24 ساعة”.

    وأضاف الطبيب إنّ الرئيس كان يعاني سعالاً واحتقاناً خفيفاً وإرهاقاً، لكنّ الأعراض “تتقلّص وتتحسّن”.

    وأكّد أنّ ترامب يتنفّس جيّداً دون مساعدة ولا يتلقّى دعماً بالأكسجين.

    لكن مصدرا مطلعا على وضع ترامب الصحي أعطى تقييما أقل إيجابية لحالة الرئيس.

    وقال المصدر إن “الوظائف الحيوية للرئيس خلال الساعات الـ24 الماضية كانت مثيرة جدا للقلق، وستكون الساعات الـ48 القادمة حاسمة على مستوى الرعاية المقدمة له.

    لسنا بعد في مسار واضح نحو التعافي التام”.

    ولم يدل البيت الأبيض بأي تعليق على هذا التقييم.

    ورغم أسئلة الصحافيين، لم يؤكد طبيب الرئيس الأميركي ما إذا تلقى ترامب دعما بالأكسجين، واكتفى بالتشديد على أنه لا يتلقاه الآن.

    ويترك هذا الأمر احتمال أن يكون الرئيس قد تلقى الأكسجين الجمعة في البيت الأبيض قائما، علما أن تقارير إعلامية أميركية لم تتثبت وكالة فرانس برس من صحتها، أشارت إلى حصول ذلك.

    وبعيد إدخال ترامب المستشفى قال كونلي في مذكرة ان الرئيس بدأ علاجا بواسطة عقار ريمديسيفير وانه تلقى جرعة قدرها ثمانية غرامات من مزيج الأجسام المضادة من مختبر ريجينيرون، وهو علاج في طور التجارب السريرية.

    ولم يقدم طبيب البيت الأبيض “موعدا محددا” لخروج ترامب من المستشفى، ولم يكشف درجة حرارة الرئيس.

    لكن في موازاة التقييم الإيجابي الصادر عن البيت الأبيض، كشف مزيد من المقربين من الرئيس أن فحوص كشف الإصابة التي أجروها جاءت نتيجتها إيجابية.

    – اتّساع قائمة المصابين المخالطين – وآخِر مصابي الحلقة المقربة من ترامب هو كريس كريستي، أحد المستشارين الذين عاونوا ترامب في التحضير للمناظرة الرئاسية.

    وتضم قائمة المصابين الذين خالطوا الرئيس ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ ومدير حملة ترامب وعددا من كبار مستشاريه، وقد تأكد على الأقل أن سبع إصابات على صلة بحدث نظّم الأسبوع الماضي في حديقة البيت الأبيض.

    ويزيد إدخال ترامب المستشفى ضبابية الوضع بالنسبة للانتخابات الأميركية المرتقبة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، إذ اضطر المرشّح الجمهوري المتخلّف عن خصمه الديموقراطي جو بايدن في استطلاعات الرأي، إلى تجميد غالبية أنشطة حملته.

    وقالت حملة ترامب إن كل الأحداث المخطط لها المتعلقة بالرئيس أرجئت أو أنها ستجري عبر الإنترنت، بدءا من إلغاء تجمع في فلوريدا الجمعة وآخر في ويسكنسن السبت وغيرهما في الولايات الغربية مثل أريزونا الأسبوع المقبل.

    حتّى إنّ المناظرة الثانية بين ترامب وبايدن المقرر إجراؤها في 15 تشرين الأول/أكتوبر، أصبحت الآن موضع شك.

    وفي مقطع فيديو مدته 18 ثانية سجّل داخل البيت الأبيض ونشر الجمعة على تويتر، أعلن ترامب أنه سيدخل المستشفى لكن “أظن أنني في حال جيدة جدا”.

    وأضاف “سنتأكد من أن الأمور تسير على ما يرام”، موضحا أن السيدة الأولى أيضا “في حال جيدة جدا”.

    شوهد ترامب وهو يغادر البيت الأبيض مساء الجمعة، بدون أيّ مساعدة فيما كان يضع كمامة خلال توجّهه نحو المروحيّة الرئاسيّة التي نقلته إلى المستشفى.

    والسبت أعلن رون جونسون السناتور عن ويسكونسن إصابته بكوفيد-19، ما يفاقم حدة الأزمة في قلب مراكز القرار في الولايات المتحدة.

    والجمعة أعلنت كيليان كونواي، وهي مساعدة سابقة في البيت الأبيض، أنها مصابة بالفيروس وتعاني أعراضا “خفيفة”.

    وقال مدير حملة ترامب بيل ستيبين البالغ 42 عاما إن نتيجة اختباره جاءت إيجابية.

    وأبدى خبراء في مجال الصحة العامة قلقهم إزاء تزايد الإصابات المرتبطة بحدث نظّم في حديقة البيت الأبيض في 26 أيلول/سبتمبر للإعلان عن اختيار ترامب القاضية إيمي كوني باريت عضوا في المحكمة العليا.

    وسبعة أشخاص على الأقل ممن حضروا الحفل أصيبوا بالوباء بينهم السيدة الأولى ميلانيا ترامب، وكونواي، والسناتوران توم تيليس ومايك لي ورئيس جامعة نوتردام جون جينكينز.

    وسافر المرشح الديموقراطي للرئاسة جو بايدن البالغ 77 عاما إلى غراند رابيدز في ولاية ميشيغن حيث من المقرر أن يعقد تجمعا انتخابيا.

    وقال بايدن إنه يصلي من أجل ترامب وعائلته، وأعلنت حملته أنها ستزيل كل الإعلانات السلبية.

    وذكّر بايدن الناخبين أيضا بأنه دافع باستمرار من أجل أخذ فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثر من 208 آلاف أميركي على محمل الجد، بخلاف خصمه الذي سخر مرارا منه لتمسكه باستخدام الكمامات.

    واعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان اورتيغاس السبت ان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سيختصر رحلته إلى آسيا هذا الأسبوع بظل وجود ترامب في المستشفى.

    وأوضحت أورتيغاس في بيان أن بومبيو سيكون في طوكيو من الأحد إلى الثلاثاء حيث سيلتقي وزراء خارجية أستراليا والهند واليابان، لكنه لن يتوجه إلى كوريا الجنوبية ومنغوليا كما كان مخططًا في الاصل.

  • بومبيو سيختصر زيارته لآسيا في ظل وجود ترامب في المستشفى

    بومبيو سيختصر زيارته لآسيا في ظل وجود ترامب في المستشفى

    اعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان اورتيغاس السبت ان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سيختصر رحلته إلى آسيا هذا الأسبوع في ظل وجود الرئيس دونالد ترامب في المستشفى حيث يتلقى العلاج جراء اصابته بفيروس كورونا المستجد.

    وأوضحت أورتيغاس في بيان أن بومبيو سيكون في طوكيو من الأحد إلى الثلاثاء حيث سيلتقي وزراء خارجية أستراليا والهند واليابان، لكنه لن يتوجه إلى كوريا الجنوبية ومنغوليا كما كان مخططًا في الاصل.

  • رئيس الوزراء الأردني يقدم استقالته

    رئيس الوزراء الأردني يقدم استقالته

    قدم رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز مساء السبت استقالته للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الذي قبلها وكلفه تصريف الأعمال لحين إختيار رئيس جديد للوزراء وتشكيل حكومة.

    وقال بيان صادر عن الديوان الملكي إن “الملك عبد الله الثاني قبل السبت، استقالة حكومة عمر الرزاز، وكلف جلالته، الرزاز والحكومة بالاستمرار بتصريف الأعمال لحين اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة”.

    وبحسب الدستور الأردني، فإن إستقالة رئيس الوزراء تعني استقالة كامل أعضاء الحكومة.

     

  • مصدر مطّلع يتحدّث عن 48 ساعة حاسمة في صحة الرئيس الأمريكي

    مصدر مطّلع يتحدّث عن 48 ساعة حاسمة في صحة الرئيس الأمريكي

    كشف مصدر مطلع إن مؤشرات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الحيوية كانت مثيرة للقلق بعد إصابته بفيروس كورونا وإن الساعات الثماني والأربعين المقبلة ستكون حاسمة.

    وقال الطبيب شون كونلي في أول تقرير طبي محدّث عن الوضع الصحي للرئيس الأميركي منذ أدخل الجمعة مستشفى وولتر ريد العسكري، إن ترامب صاح وقادر على المشي وإنه “لم يعان من الحمى طوال 24 ساعة”.

    وأضاف الطبيب إن الرئيس الأميركي كان يعاني من سعال واحتقان خفيف وإرهاق، لكن الأعراض “تتقلص وتتحسن”.

    وأكد أن ترامب يتنفس جيدا من دون مساعدة ولا يتلقى دعما بالأكسجين ووضعه “جيد جدا”.

    لكن مصدرا مطلعا على وضع ترامب الصحي أعطى تقييما أقل إيجابية لحالة الرئيس الأميركي المصاب بكوفيد-19.

    وقال المصدر إن “الوظائف الحيوية للرئيس خلال الساعات الـ24 الماضية كانت مثيرة جدا للقلق، وستكون الساعات الـ48 القادمة حاسمة على مستوى الرعاية المقدمة له. لسنا بعد في مسار واضح نحو التعافي التام”.

    ولم يدل البيت الأبيض بأي تعليق على هذا التقييم.

    ورغم أسئلة الصحافيين، لم يؤكد طبيب الرئيس الأميركي ما إذا تلقى ترامب دعما بالأكسجين، واكتفى بالتشديد على أنه لا يتلقاه الآن.

    ويترك هذا الأمر احتمال أن يكون الرئيس الأميركي قد تلقى الأكسجين الجمعة في البيت الأبيض قائما، علما أن تقارير إعلامية أميركية لم تتثبت وكالة فرانس برس من صحتها، أشارت إلى حصول ذلك.

    وبعيد إدخال ترامب المستشفى قال كونلي في مذكرة أن الرئيس بدأ علاجا بواسطة عقار ريمديسيفير وأنه تلقى جرعة قدرها ثمانية غرامات من مزيج الأجسام المضادة من مختبر ريجينيرون، وهو علاج في طور التجارب السريرية.

    ولم يقدم طبيب البيت الأبيض “موعدا محددا” لخروج ترامب من المستشفى، كما لم يكشف عن درجة حرارة الرئيس.

    لكن في موازاة التقييم الإيجابي الصادر عن البيت الأبيض، كشف مزيد من المقربين من الرئيس أن فحوص كشف الإصابة التي أجروها جاءت نتيجتها إيجابية.

  • “معارك عنيفة” في قره باغ بعد قصف كبرى مدنه

    “معارك عنيفة” في قره باغ بعد قصف كبرى مدنه

    وقعت “معارك عنيفة” السبت بين المقاتلين الأرمن وقوات أذربيجان على معظم خط الجبهة في ناغورني قره باغ، مع تأكيد سلطات يريفان أن باكو أطلقت عملية هجومية كبيرة في اليوم السابع من بدء المواجهات.

    وأعلن رئيس سلطات الإقليم أياريك هاروتيونيان للصحافيين أن “المعركة الأخيرة” على ناغورني قره باغ قد بدأت، مضيفاً فيما ارتدى الزي العسكري أنه سيتوجه إلى الجبهة للانضمام إلى القتال.

    وأكدت من جهتها المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية شوشان ستيبانيان على صفحتها في فيسبوك أن القوات الأرمنية “نجحت في وقف هجوم العدو إلى حد كبير”، متحدثةً عن “معارك عنيفة”.

    وأضافت أن “القوات الأرمنية أطلقت هجوماً مضاداً على إحدى نقاط الجبهة”.  في الأثناء، أعلنت أرمينيا مقتل 51 مسلحاً أرمنياً إضافيين السبت، ما يرفع الحصيلة الرسمية للقتلى من كلا الجانبين إلى 242.

    ولم تصدر منذ بدء المعارك الأحد سوى بيانات جزئية عن عدد الضحايا، إذ لا تعلن باكو خسائرها العسكرية.

     

     

  • أزمة تواجه المستشفيات التونسية مع ازدياد المصابين بكوفيد-19

    أزمة تواجه المستشفيات التونسية مع ازدياد المصابين بكوفيد-19

    حذرت السلطات التونسية من أن المستشفيات تواجه صعوبات في مواجهة تدفق المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد، داعيةً إلى احترام التدابير الوقائية من أجل تفادي فرض إغلاق جديد ستكون نتائجه كارثية على الاقتصاد.

    وأكد المتحدث باسم اللجنة العلمية لمكافحة كوفيد-19 هاشمي الوزير أن “قدرات النظام الصحي لم تصل إلى أقصاها بعد، لكننا بدأنا نشعر ببعض القلق إزاء “الوضع” في تونس الكبرى “..” وفي سوسة” على الساحل.

    وأضاف الوزير الذي يتولى منصب مدير معهد باستور في تونس “تنقصنا الموارد البشرية” في وحدات الإنعاش الضرورية لتعزيز قدرات المستشفيات بشكل سريع.

    وقال إن 345 مريضاً هم حالياً في المستشفى، منهم 120 بحاجة لدعم بالأوكسجين.  وتمكنت تونس تقريباً من السيطرة على الوباء أواخر يونيو، حين كانت تسجل ألف إصابة ونحو 50 وفاةً، ورفعت معظم القيود خلال الصيف.  لكن عدد الإصابات المؤكدة ارتفع مذاك إلى 20 ألفاً، بينها 300 وفاة.

    وحذر الوزير “ما لم نتمكن من عكس مسار هذا المنحنى الذي يرتفع بالفعل، فسنكون أمام خطر خروج الأمور عن السيطرة”، مشدداً على أهمية احترام تدابير الوقاية.  ويفترض إنشاء مستشفيات ميدانية في عدة مدن، كما أكد الجمعة وزير الصحة فوزي المهدي.  وإذ أكد على أهمية تطبيق السلطات للتدابير المتخذة، شدد على “ضرورة التحلي بالجدية والمسؤولية اللازمة” لدى المواطنين، مضيفاً أنه سيجري تعزيز التدابير.

    وفرض منذ مطلع أغسطس وضع الكمامة في الأماكن العاملة المغلقة لكن لم يطبق بشكل جيد من قبل السكان وحتى بعض المسؤولين، ويطالب عدد من التونسيين باستراتيجية أكثر حزماً.  واستبعد رئيس الوزراء هشام المشيشي فرض عزل شامل في كل أنحاء البلاد كالذي فرض خلال الربيع، لكن يجري النظر بفرض تدابير إغلاق محلية.

    وفرض منذ الخميس حظر تجول في مناطق سوسة والمنستير الساحلية ومناطق محيطة بسيدي بوزيد وسط البلاد مع إغلاق قاعات الاحتفال والأسواق الأسبوعية.  وجرت تظاهرات في الأيام الأخيرة للطواقم الطبية في البلاد للمطالبة خصوصاً بمعدات حماية.

  • الجيش الإسباني يتعقب مخالطي المرضى لدعوتهم لعزل أنفسهم

    الجيش الإسباني يتعقب مخالطي المرضى لدعوتهم لعزل أنفسهم

    “مرحبًا، هنا الجيش.. عليك أن تضع نفسك في العزل الصحي”، هذه هي النصيحة التي يوجهها الجنود الإسبان المسؤولون عن تتبع مخالطي مرضى كوفيد-19 في إسبانيا، أكثر دول الاتحاد الأوروبي تضررًا بالجائحة.

    ويعمل هؤلاء في مقر القوات المسلحة، في وسط العاصمة مدريد، داخل قاعة وضعت على بابها لافتة تقول: “قسم المراقبة الوبائية لدعم منطقة مدريد”.

    هنا، منذ الساعة 9 صباحًا وحتى 9 مساءً، طيلة أيام الأسبوع، يجري عشرات الجنود ما بين 70 و80 مكالمة يومياً لتحديد مخالطي أشخاص ثبتت إصابتهم بـكوفيد-19.

    ويُسمع أحدهم يقول: “أنا متتبع لمنطقة مدريد، حصلت على رقمك من شخص ثبتت إصابته بالفيروس.

    أول ما أود معرفته هو أين تتواجد في الوقت الحالي؟ عليك أن تبقى في الحجر الصحي لمدة عشرة أيام”.

    خصصت الحكومة المركزية أكثر من ألفي جندي لتتبع سلاسل العدوى لمساعدة المناطق الأكثر تضرراً، في بلد يعد فيه نقص الموارد البشرية أحد أسباب عودة الانتشار القوي للوباء.

    ويقوم الجنود بعمل دؤوب لتحديد الأفراد الذين يُحتمل أن يكونوا قد أصيبوا بالعدوى، ومن ثم نقلوها إلى آخرين، والاتصال بهم.

    وفي بعض الأحيان، يتعين أخذ موعد لهم لإجراء اختبار الكشف عن فيروس كورونا المستجد ولكن الأهم هو إقناعهم بضرورة عزل أنفسهم عن كل من حولهم.

    ويشرح الضابط الممرض توماس غارسيا أن “الغرض من وراء ذلك هو منح مزيد من الوقت للأطباء” الذين يعملون فوق طاقتهم حاليًا بسبب الأزمة الصحية.

    في صباح هذا اليوم الممطر من شهر أكتوبر، كان تسعة بحارة جالسين على مكاتبهم خلف لوح زجاجي، يتحدثون بهدوء على الهاتف، ويدونون الملاحظات عبر لوحة المفاتيح الخاصة بهم.

    يتعين على هؤلاء المتتبعين الذين تسلموا عملهم قبل أسبوعين فقط، الاتصال بأرقام الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالعدوى والتي يحصلون عليها من الهيئة الصحية للمنطقة، والاستعلام منهم عن الأشخاص الذين خالطوهم لرسم “خريطة التلوث” واحتساب مدة الحجر الصحي.

    – “ليس خطأك” –

    يعتبر ضمان عدم الكشف عن هوية الشخص المصاب أثناء التواصل مع من خالطهم مسألة حساسة.

    وعادة ما يكون المخالطون “2 إلى 3، وأحياناً 7″، ولكن في بعض الأحيان يكون العدد أكبر بكثير والأمر أشبه بما حصل مؤخراً مع معلمة أو موظف في مطعم للوجبات السريعة.

    ويُسمع صوت جندي يقول بصوت منخفض وإن كان ينم عن تحذير: “لا لا لا، لا يجب أن يذهب إلى المدرسة لأن نتيجة أخته إيجابية”، أو آخر يوصي: “عقمي الحمام جيدًا إذا كنت تشاركينه مع زوجك”، وثالث يهدئ من روع من يتصل به “هذا ليس خطأك. بالطبع أنت لم تقصد إيذاء أحد. لا تشغل بالك في الأمر”.

    يقول الكوبورال رافايل ميديل: “قد يُصدم هؤلاء الناس لدى معرفتهم” أنهم مصابون بكوفيد. والأسوأ من ذلك هو عندما لا يرغب شخص في إجراء الاتصال معه أو يرفض التعاون. ويضيف: “إذا كان أحد أفراد الأسرة هو الذي يجيب لأن المريض في المستشفى أو توفي، يصبح الأمر معقداً.

    ” ويتذكر ميديل كيف تحولت جنازة إلى قنبلة فيروسية، حين أصيب جميع الأشخاص العشرين الموجودين في ذلك اليوم بالمرض. ويضيف: “انكب رفاقي جميعًا على العمل. كان علينا إجراء عدد كبير من الاتصالات”.

    ويتحدث غارسيا أيضاً عن “تلك اللحظات عندما يتحدث الناس عن وحدتهم عبر الهاتف”، ويتذكر غارسيا أن أحد الجنود قال بتأثر بعد أن انهى مكالمة: “ذكّرتني بجدتي”.

    ويشدد على أن الأمر بالنسبة لهؤلاء الجنود يتعلق قبل كل شيء “بالإصغاء” لما يقوله الناس ومعاملتهم “بلطف”. وتقول السرجنت آنا كاستيلو، المنسقة ومديرة القاعة: “لكل أسلوبه الخاص، لكل لمسته الشخصية”. ولكن إلى متى سيستمرون في ممارسة هذه المهنة الجديدة؟ “ما دامت هناك حاجة لذلك”، تقول وزارة الدفاع.

     

  • إنستغرام في عيده العاشر منصة تحولت من الترفيه إلى التعبئة السياسية

    إنستغرام في عيده العاشر منصة تحولت من الترفيه إلى التعبئة السياسية

    كانت صور الشواطئ والأطباق الشهية تترك مساحة قليلة للشعارات البيئية والنسوية عبر “إنستغرام”، غير أن حركة مناهضة العنصرية ووباء كوفيد-19 سرّعا تحوّل الشبكة إلى منصّة محببة لدى الناشطين بعد عشر سنوات على إطلاقها.

    وتقول ريبيكا ديفيس التي أنشأت سنة 2016 حساب “رالي أند رايز” المخصص للالتزام السياسي في القضايا اليومية “شعر مستخدمون كثر ببعض الازدراء إزاء فكرة نشر صورة كوب من العصير لدى التفكير بما يحلّ بالناس من البطالة والأمراض والعنصرية وما إلى ذلك”.

    وخلال الأشهر الماضية، ازداد عدد متابعيها بأكثر من الضعف، من 10 آلاف إلى 24 ألفا. وتوضح الشابة المتحدرة من نيويورك “الأمر لا يعني أننا لم نعد قادرين على نشر صور جميلة، لكن بات هناك بحث عن التوازن”. وفي مايو الفائت، أثار مقتل الأميركي الأسود جورج فلويد خنقا تحت ركبة شرطي أبيض، موجة تظاهرات في الولايات المتحدة رفضا للعنف الممارس من جانب الشرطة والتمييز العنصري المستمر حتى اليوم.

    وبالموازاة، انعكست تدابير الحجر المتصلة بوباء كوفيد-19 ازديادا كبيرا في الوقت الذي يمضيه المستخدمون على شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى مشارف الانتخابات الأميركية وفي ظل انتشار الأخبار الكاذبة، “يتوق الناس بشدة إلى نصائح وإرشادات للتحرك”، وفق ريبيكا. وقد تكاثرت أيضا في الفترة الأخيرة الدعوات لتوقيع العرائض أو تقديم التبرعات أو توجيه رسائل نصية إلى هواتف المسؤولين.

    – الهدف السليم –

    وسلّم مشاهير بينهم هيلاري كلينتون وكورتني كارداشيان إدارة حساباتهم مدة 24 ساعة لشخصيات من الأميركيين السود بهدف إيصال صوتهم على نطاق أوسع.

    وتقول إميلي باترسون المسؤولة عن شبكات التواصل الاجتماعي في منظمة “إيه سي أل يو” النافذة للدفاع عن الحقوق المدنية، إن “إنستغرام أداة أكثر فعالية في التعبئة السياسية من المنصات الأخرى”. هذه الإمكانات السياسية لتطبيق تشارك الصور الذي تخطى عدد مستخدميه المليار في 2018، لم تُكتشف في 2020. فقد شكّل العام 2016 منعطفا أول في هذا المسار مع إطلاق خاصية القصص “ستوريز”، وهي منشورات تزول تلقائيا بعد 24 ساعة.

    وقد أضافت الشبكة تدريجا أدوات لتشارك المضامين. كما أن أفراد الفئات المستهدفة بصورة خاصة من الحركات السياسية، وهم المراهقون والبالغون الشباب، ناشطون بقوة عبر “إنستغرام”. وتوضح إميلي باترسون “على فيسبوك، هناك أيضا أهلكم وجميع الناس الذين التقيتموهم حتى ولو مرة واحدة”. أما إنستغرام “فيضم مزيجا جيدا من الأصدقاء والمجتمعات التي تهمّ المستخدمين والمنظمات الملتزمة .. وهي المنصة التي يمضي عليها الناس الوقت الأطول”.

    وقد سُجلت نتائج ملموسة في هذا الإطار، كما حصل خلال حملة ضد إجراءات السلطات الأميركية بفصل الأطفال عن أهاليهم المهاجرين على الحدود مع المكسيك، إذ “تلقينا شكاوى من محامين عن الحكومة سئموا من حملات الناس ضدهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي “..” وكانت تحصل بشكل رئيسي على إنستغرام”، بحسب باترسون.

    – عنصر المباغتة –

    واستقطبت الناشطة السويدية الشابة غريتا ثونبرغ من أجل المناخ آلاف الشباب من حول العالم دعما لكفاحها، خصوصا عن طريق “إنستغرام”. وقد أظهرت “إنستغرام” فعالية في حشد مزيد من الداعمين للقضايا البيئية، وهو ما تجلى بعد انتشار صور دببة قطبية تخسر موائل عيشها الطبيعية أو حيوانات كوالا مصابة بعد حرائق أستراليا.

    ويقول عالم المناعة الأميركي د. نوك الذي استحال ناشطا علميا مع بدء تفشي جائحة كوفيد-19 لتفسير ماهية الفيروس “الناس يستخدمون التطبيق بداية من أجل الترفيه، يجب اعتماد عنصر المباغتة” لاجتذابهم. ويمضي هذا العالم ساعات طويلة في إعداد فيديوهات لتطبيق “تيك توك” يعيد نشرها في ما بعد على “إنستغرام”، حيث لديه 20 ألف متابع “في مقابل 200 ألف متابع على “تيك توك””.

    ويشير إلى أن “خوارزميات تيك توك تتيح مزيدا من النمو، بصرف النظر عن عدد المتابعين”. ويشكّل التطبيق الجديد الذي يضم 700 مليون مستخدم حول العالم، مصدر تهديد لـ”إنستغرام” في السباق على لقب أكثر التطبيقات رواجا في المرحلة الحالية. ويفضل ناشطون كثر التطبيق المملوك لشركة “بايت دانس” الصينية على نظيره التابع لشبكة “فيسبوك” الأميركية لناحية مساعدته على الانتشار السريع للمقاطع المصوّرة. لكنهم مع ذلك يحتفظون بحسابات على “إنستغرام”. . . للمنشورات المرتبطة بالحياة الخاصة.

  • أرمينيا تعلن مقتل 51 انفصالياً إضافيين في قره باغ

    أرمينيا تعلن مقتل 51 انفصالياً إضافيين في قره باغ

    أعلنت أرمينيا السبت مقتل 51 مسلحاً انفصالياً أرمنياً إضافيين من قوات ناغورني قره باغ خلال المعارك التي تجري منذ سبعة أيام بين الانفصاليين الأرمن وقوات أذربيجان.

    ونُشرت قائمة تضم أسماء القتلى الـ51 على موقع الحكومة الأرمينية بعد ساعات قليلة من إعلان رئيس سلطات ناغورني قره باغ أرايك هاروتيونيان بدء “المعركة الأخيرة” على المنطقة.

    وترتفع بذلك الحصيلة الرسمية للمعارك إلى 242 قتيلاً من كلا الجانبين.

  • أدوية وفيتامينات يتناولها ترامب للعلاج من كورونا

    أدوية وفيتامينات يتناولها ترامب للعلاج من كورونا

    وصل الرئيس الأميركي إلى مستشفى “والتر ريد” الطبي الوطني العسكري في ماريلاند، السبت، لبضعة أيام كإجراء احترازي بعد تأكد إصابته بمرض كوفيد-19، حيث سيتلقى العلاج المكوّن من مجموعة أدوية وفيتامينات.
    وتعليقا على الوضعي الصحي للرئيس الأميركي، قال طبيب البيت الأبيض، شون كونلي، إن ترامب ليس بحاجة لأجهزة التنفس الاصطناعي.
    وأوضح كونلي أن ترامب بدأ في تناول عقار “ريمديسيفر” المضاد لفيروس كورونا.
    ويعد “ريمديسيفير” عقارا مضادا للفيروسات ويستخدم عن طريق حقنه في الوريد، لكن من آثاره الجانبية، ارتفاع أنزيمات الكبد والقيء والغثيان.
    ومن العلاجات التي يتلقاها ترامب أيضا، أجسام مضادة صناعية، حيث قال طبيب البيت الأبيض، إنه تم حقن الرئيس بجرعة من العلاج التجريبي الذي طوّره مختبر “ريجينيرون” والذي كان أعطى نتائج أولية مشجّعة في التجارب السريرية على عدد صغير من المرضى.
    وحصل ترامب بحسب كونلي على أعلى جرعة وهي 8 غرامات، تعمل عند حقنها في جسم المريض على تحييد الفيروس على غرار ما يجب أن يفعله الجهاز المناعي، كما أنه يتناول الزنك وفيتامين د والفاموتيدين والميلاتونين والأسبرين.
    وأشار الطبيب إلى أن الخبراء يفحصون الرئيس وسيقدمون توصيات بشأن “الخطوات التالية”، مضيفا أن السيدة الأولى ميلانيا ترامب المصابة أيضا بكوفيد-19 تعاني “سعالا خفيفا وصداعا”، حسبما نقلت “فرانس برس”.
    ووفق شركة “غيلياد ساينسيز” المطوّرة لريمديسيفر، فإن العقار ساعد في تحسين النتائج لمرضى مصابين بمرض كوفيد-19، وقدموا بيانات تشير إلى أنه يعمل بشكل أفضل عند إعطائه في وقت سابق أثناء الإصابة.

    وتمت تجربة “ريمديسيفير”، الذي فشل سابقا كعلاج للإيبولا، ضد فيروس كورونا لأنه مصمم لتعطيل آلية عمل بعض الفيروسات، بما في ذلك فيروس كورونا.

    وحصل عقار ريمديسيفير على الترخيص المطلوب لبدء استخدامه على المصابين بـفيروس كورونا “في الحالات الطارئة”.

    وكان مدير المعهد الوطني الأميركي للأمراض المعدية، أنطوني فاوتشي، قد أعلن في 30 أبريل الماضي أن عقار “ريمديسيفير” المضاد للفيروسات له تأثير واضح في تقليص الوقت اللازم، لتعافي المريض من فيروس كورونا.
    وأضاف أن هذا الأمر يثبت أن الدواء يمكن أن يتصدى للفيروس، وهو ما يعطي الأمل في القدرة على وقف خطر هذا الوباء.

  • أجواء الفرح تغمر السودان قبل توقيع اتفاق تاريخي بين الحكومة والمتمردين

    أجواء الفرح تغمر السودان قبل توقيع اتفاق تاريخي بين الحكومة والمتمردين

    اجتمع زعماء الحكومة السودانية والمتمردين السبت على قرع الطبول والغناء والرقص فيما يستعدون لتوقيع اتفاق سلام تاريخي يهدف إلى إنهاء عقود من الحرب التي قتل فيها مئات الآلاف.

    ومن المتوقع أن يحضر مسؤولون من دول مجاورة بالإضافة إلى مصر وقطر والمملكة العربية السعودية الاحتفال الذي يقام في جوبا عاصمة جنوب السودان المجاورة.

    وقد وقع الجانبان الاتفاق بالأحرف الاولى في جوبا ايضا نهاية آب/اغسطس الماضي.

    وقال ميني أركوي ميناوي زعيم حركة تحرير السودان “إن توقيع هذا الاتفاق اليوم هو أمر مهم للسودان وجنوب السودان… وهو يعني إنهاء معاناة الكثير من السودانيين في أنحاء السودان وخارجها”. وأضاف “من الواضح أن التحدي الاقتصادي في السودان هو من أبرز التحديات.

    كما أن الوضع السياسي الهش يمثل أحد التحديات أيضا لكنني متأكد من أننا سنحقق السلام الذي نريده… هناك حاجة إلى التسامح”.

    وقدّم فنانون من جنوب السودان والسودان عروضا أمام الضيوف الذين كانوا ينتظرون بدء المراسم فيما سار أعضاء الجماعات المتمردة من دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وهم ينشدون أغاني الفرح ويرفعون لافتات تحمل صور قادة أحزابهم.

    وكان إنهاء النزاعات الداخلية في السودان أولوية قصوى للحكومة الانتقالية التي تتولى السلطة منذ إطاحة الديكتاتور عمر البشير العام الماضي وسط انتفاضة شعبية مؤيدة للديموقراطية.

    وتوسط لمحادثات السلام جنوب السودان الذي حارب قادته أنفسهم الخرطوم كمتمردين لعقود قبل تحقيق الاستقلال في العام 2011.

    تحديات

    وسيحضر الاحتفال قادة السودان بمن فيهم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ورئيس المجلس السيادي الانتقالي الجنرال عبد الفتاح البرهان واللواء حمدان دقلو نائب رئيس المجلس السيادي العسكري والمدني المشترك في السودان.

    وقال حمدوك في بيان فور وصوله إن “السلام سيفتح آفاقا رحبة للتنمية والتقدم والازدهار”. لكنه أقر بأن المستقبل لن يكون سهلا. وأضاف “عملية السلام لا تخلو من المطبات والعثرات”، مشيرا إلى أنه “بالصبر والمثابرة والحكمة والدور الكبير الذي لعبته الوساطة في تقريب وجهات النظر تحقق السلام”.

    ويشهد السودان صراعات متعددة بين الحكومة التي يهيمن عليها العرب والتي قادها البشير لثلاثة عقود ومتمردين من جماعات عرقية غير عربية في مناطق نائية.

    وفي المناطق الريفية الشاسعة في السودان، كان هناك تنافس دائم على الموارد الشحيحة بين المزارعين المنتمين إلى أقليات عرقية والرعاة العرب الذين غالبا ما كانت الخرطوم تدعمهم.

    وقد تصاعد التوتر بسبب الصعوبات الاقتصادية خصوصا بعد انفصال جنوب السودان في العام 2011 الامر الذي حرم الشمال من ثلاثة أرباع احتياطاته النفطية.

    واندلعت حروب أهلية عدة منذ الاستقلال في العام 1956، بما في ذلك حرب 1983-2005 التي أدت إلى انفصال الجنوب.

    وقد أسفرت الحرب المدمرة في إقليم دارفور منذ العام 2003 عن نحو 300 ألف قتيل و2,5 مليون نازح ولاجئ، حسب بيانات الأمم المتحدة.

    ويتكون الاتفاق من ثمانية بروتوكولات تتعلق بقضايا ملكية الأرض والعدالة الانتقالية والتعويضات وتطوير قطاع الرحل والرعوي وتقاسم الثروة وتقاسم السلطة وعودة اللاجئين والمشردين، إضافة إلى البروتوكول الأمني والخاص بدمج مقاتلي الحركات في الجيش الحكومي ليصبح جيشا يمثل كل مكونات الشعب السوداني.