Category: العالم

  • إصابة ترامب بكورونا تترك بايدن وحيدا في ساحة المعركة

    إصابة ترامب بكورونا تترك بايدن وحيدا في ساحة المعركة

    على مدى أشهر، سخر دونالد ترامب من حملة خصمه جو بايدن الحذرة في ظل تفشي وباء كوفيد-19، لكن مع دخول الرئيس الجمهوري الحجر الصحي الجمعة بعدما ثبتت إصابته بفيروس كورونا، خرج قطار ترامب عن مساره وبقيت الساحة للمرشح الديموقراطي وحده قبل شهر من الانتخابات.

    من السابق لأوانه التنبؤ بطريقة تأثير إصابة ترامب في السباق إلى البيت الأبيض وهو من أكثر المعارك الرئاسية الأميركية صخبا في العصر الحديث.

    لكن المفارقة التي رافقت المواجهة بين السبعينيين لم تفت أحدا.

    فعشية إعلان إصابة ترامب، كان الرئيس يسخر من إفراط بايدن في اتخاذ إجراءات وقائية.

    وقال ترامب البالغ من العمر 74 عاما ساخرا من بايدن “يمكن أن يكون يتحدث من مسافة 200 قدم منك ويظهر بأكبر قناع رأيته”.

    خلال الأشهر الأولى من الوباء وفيما بقي بايدن “77 عاما” معزولا في منزله في ديلاوير، سخر ترامب من “جو النعسان” بسبب “الاختباء” في قبو منزله، وهي جملة تبناها أنصاره وراحوا يرددونها بشكل متكرر.

    لكن الجمعة، كان ترامب هو الشخص المتحصّن ويتلقى العلاج في مستشفى وولتر ريد العسكري بعد تشخيص إصابته بالوباء.

    وكان بايدن حريصا في الغالب على تجنب الحشود ووضع الكمامة في الأماكن العامة.

    لكنه كان على خشبة المسرح مع الرئيس خلال مناظرتهما قبل ثلاث ليال من إعلان ترامب إصابته بفيروس كورونا.

    وسرعان ما خضع بايدن وزوجته لاختبار كوفيد-19 للتأكد من عدم إصابتهما بالعدوى.

    وبعد دقائق من ظهور نتائجهما السلبية، توجه المرشح الديموقراطي إلى ساحة المعركة في ميشيغان، وهي ولاية رئيسية في “حزام الصدأ” فاز بها ترامب في العام 2016.

    وفي أحد التجمعات في غراند رابيدز، لم يأت إلا بضع عشرات من الأشخاص ولم يكن هناك تفاعل شخصي مرئي بين بايدن والناخبين.

    لكن الرسالة كانت واضحة: بايدن لا يسمح لإصابة ترامب أن تقلب حملته الانتخابية التي تكثّفت أخيرا والتي ضمّت جولة بالقطار الأربعاء عبر أوهايو وبنسلفانيا.

    وقدّم ناخبو ميشيغان الذين اصطفوا على جانبي الطريق خلال عقد بايدن التجمع، آراءهم في التطورات الأخيرة وحملت امرأة لافتة صغيرة كتب عليها “الكمامات فعالة”.

    ركّز خطاب بايدن الذي ألقاه وهو يضع كمامة، على الاقتصاد لكنه تطرق أيضا إلى العنوان الذي يتصدر العالم.

    وقال “إنه تذكير مؤكد لنا جميعا بأن علينا أن نأخذ هذا الفيروس على محمل الجد.

    لن يختفي تلقائيا” في إشارة على الأرجح إلى إصرار ترامب المتكرر على أن الفيروس “سيختفي” ببساطة.

    وشدد بايدن على أن “الوقت ليس وقت التحزب بل وقت أن نكون أميركيين “عندما” نجتمع معا كأمة”.

     كونوا وطنيين” 

    طلب بايدن من المواطنين وضع الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي والمثابرة على غسل اليدين.

    وتابع “كونوا وطنيين.

    لا يتعلق الأمر بكونكم أقوياء بل بالقيام بدوركم”.

    ومع ذلك، امتنع بايدن عن الانتقاد المباشر لخصمه وأنهى حديثه بتمنيات بالشفاء العاجل لترامب.

    وقال بايدن “حفظ الله العائلة الأولى “عائلة الرئيس ترامب” وكل أسرة تتعامل مع هذا الفيروس”.

    وأعلن فريق حملته الانتخابية انه كان يسحب كل الإعلانات السلبية ضد ترامب التي كان مقررا بثها الجمعة.

    لكن تساءلت بعض الأصوات المؤيدة لبايدن عما إذا كان عليه عدم تسديد لكماته إلى الرئيس عندما يكون وضع ترامب الذي ينتقص من بايدن ويهاجم نزاهة بطاقات الاقتراع عبر البريد، على المحك.

    وغرّد ستيف شميدت، وهو واضع استراتيجيات جمهوري سابق مناهض لترامب الجمعة “اسحق الترامبية، وجه ضربات إليه.

    ضع إعلاناتك مرة أخرى. هذه ساعة قتال”.

    وتذكر آخرون كيف سخر ترامب في تجمع حاشد قبل أربع سنوات علانية من المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون بعدما عولجت من التهاب رئوي خلال سباق 2016.

    وعزز بايدن جدول سفره في أواخر آب/أغسطس، بعد أشهر من إقامة أحداث افتراضية أو الظهور في أماكن ليس بعيدة عن ويلمنغتون.

    وخلال ذلك الوقت، جاب ترامب الولايات وعقد تجمعات ضمت في بعض الأحيان الآلاف الحاضرين، وضع قلة منهم الكمامات.

    ومع تبقي 32 يوما فقط قبل الانتخابات، أعلن فريق حملة ترامب أن الأحداث ستكون إما افتراضية أو مؤجلة حتى إشعار آخر.

    وفي غضون ذلك، أعلن فريق بايدن عن فعاليات جديدة.

    ستزور زوجته جيل ولاية مينيسوتا السبت في حين سيزور السناتور المنافس السابق بيرني ساندرز نيو هامبشير نيابة عنه.

    وكانت نائبة بايدن السناتورة كامالا هاريس في نيفادا الجمعة.

    وخضعت هاريس البالغة من العمر 55 عاما لاختبار كوفيد-19 جاءت نتيجته سلبية الجمعة، كما فعل نائب الرئيس مايك بنس، ومن المقرر أن تقام مناظرة بينهما في 7 تشرين الاول/أكتوبر.

    ومن المقرر أن تجري المواجهة التالية بين ترامب وبايدن في 15 تشرين الأول/أكتوبر في ميامي، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت ستعقد أم لا.

  • ناغورني قره باغ… اختبار للعلاقة بين بوتين وأردوغان

    ناغورني قره باغ… اختبار للعلاقة بين بوتين وأردوغان

    أربكت العلاقة الوثيقة بين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين المشككين لأنها صمدت رغم الخلافات بين الجانبين في كل من سوريا وليبيا، لكنها تشهد توترا حاليا بسبب النشاط التركي حول ناغورني قره باغ، الحديقة الخلفية لموسكو.
    والآن، مع عودة الاشتباكات الأكثر دموية منذ عقود إلى منطقة ناغورني قره باغ الأرمينية الانفصالية في أذربيجان، يتم اختبار العلاقة بين الزعيمين وفق محلّلين.
    فبوتين الذي ينظر إلى منطقة القوقاز المضطربة على أنها جزء من “الخارج القريب” لروسيا، يريد أن تدفن أذربيجان المسلمة وأرمينيا المسيحية عداوتهما التاريخية لكي يحل السلام.
    لكن أردوغان لا يريد الامر نفسه، فهو يحض أذربيجان على مواصلة حملتها حتى ينسحب الانفصاليون الأرمن “من كل شبر من الأراضي الأذربيجانية”.

    وقال أوزغور أونليسارشيكيلي مدير مكتب أنقرة في صندوق مارشال الألماني الأميركي “إن تركيا وروسيا منخرطتان في علاقة يمكن وصفها على أفضل وجه بأنها تعاون تنافسي”.

    وأضاف “منطقة جنوب القوقاز من بين المناطق التي تشتد فيها هذه المنافسة”.

                                                                          غضب بوتين

    يزود الكرملين الأسلحة لكل من يريفان وباكو علما أن أرمينيا، رغم أنها أفقر وأصغر من جارتها الشرقية الغنية بالموارد، هي أيضا جزء من تحالف دفاعي تسيطر عليه موسكو وتستضيف قاعدة روسية.

    وفي غضون ذلك، تنظر تركيا إلى أذربيجان كدولة شقيقة من واجبها الدفاع عن مصالحها على الساحة العالمية.

    وفي حين أن خلافاتهما في القوقاز لم تكن شديدة كما كانت في سوريا وليبيا، بحيث تدعم موسكو وأنقرة طرفين متعارضين، قال محللون إن الوضع محفوف بالأخطار.

    يبدو أن أردوغان يعرف حدود صبر بوتين، إذ توقف عن دعم باكو عسكريا والتزم الصمت حيال التقارير التي تفيد بأن تركيا ترسل مرتزقة ليبيين وسوريين إلى القوقاز.

    وفي إطار موازنة مصالحه الخاصة، أظهر الكرملين دعما فاترا لأرمينيا التي أثار رئيس وزرائها الحالي نيكول باشينيان غضب موسكو في السابق.

    وقال أونليسارشيكيلي “إن دعم تركيا لأذربيجان ليس بالأمر الجديد لكن تردد روسيا في دعم أرمينيا هو كذلك. لذا، لا أعتقد ان أردوغان قد أثار غضب بوتين، حتى الآن”.

    لكن إذا شعرت روسيا بالتهديد “إلى حد يستحق تفكيك العلاقة التي كانت تطورها مع تركيا، فيمكنها الانتقام في ليبيا وعلى الأرجح في سوريا” بحسب أونليسارشيكيلي.

                                                                                عدم ثقة متبادل

    لم تتوافق الإمبراطورية العثمانية مع الإمبراطورية القيصرية الروسية مطلقا، كما أن علاقة موسكو مع أنقرة أظهرت علامات عدم ثقة متبادلة.

    ورغم كونها تاريخية، فإن العداء التركي الأرميني أصبح الآن محددا بواحدة من أحلك فترات زوال الإمبراطورية العثمانية بحيث ما زال البلدان غير قادرين على التصالح جراء الإبادة الجماعية للأرمن عام 1915.

    بدأت مغازلة أردوغان غير المتوقعة لبوتين بعدما نجا من محاولة انقلاب فاشلة في العام 2016 فيما كانت روسيا تواجه عزلة دولية عقب ضمها شبه جزيرة القرم.

    ثم بدأ أردوغان وبوتين التعاون بشكل أوثق في سوريا حيث تدعم روسيا نظام الرئيس بشار الأسد وتدعم تركيا المتمردين الذين يحاولون إطاحته.

    ورغم ذلك، كان دائما تحالفا غير مستقر.

    فقد قتل أكثر من 30 جنديا تركيا هذا العام وحده في شمال غرب سوريا.

    وتفاقم التوتر في ليبيا، إذ ان تركيا تدعم حكومة معترفاً بها من قبل الأمم المتحدة في الغرب فيما تمد روسيا زعيم الشرق خليفة حفتر بمقاتلين من جماعة فاغنر المرتبطة بالكرملين.

    وأوضح المحلل المقيم في أنقرة علي باكير أن “العلاقات التركية الروسية معقدة للغاية بسبب سوريا وليبيا. والصراع الأذربيجاني الأرميني سيزيد من تعقيدها”.

                                                                    “لغة مشتركة”

    وفي وقت قد يكون بوتين حذرا من اندفاع أردوغان إلى القوقاز، قال باكير إن تركيا تعتبر سوريا جزءا من “حديقتها الخلفية” التي تتدخل فيها روسيا.

    وتابع باكير أن “الخلاف الأخير (في شمال غرب سوريا) يظهر أن موسكو ليست مستعدة لتسهيل الأمور على أنقرة”.

    ووافق أليكسي خليبنيكوف وهو محلل في شؤون الشرق الأوسط في مجلس الشؤون الدولية الروسي على أن الموقف الدبلوماسي التركي في ناغورني قره باغ قد يؤثر على علاقاتها مع روسيا في مناطق ساخنة أخرى، لا سيما سوريا.

    وأضاف “ليس بشكل كبير لكن سيكون هناك بعض التأثير. … نعلم أنه في السنوات الماضية، مرّت روسيا وتركيا بعدد من الازمات لم تتمكن من إحداث شرخ بين البلدين”.

    وأكد أن “روسيا وتركيا ستحاولان إيجاد لغة مشتركة، لكن ليس هناك ضمانات”.

    وقال إمري كايا من مركز دراسات الاقتصاد والسياسة الخارجية في إسطنبول، إنه من المرجح أن ترد روسيا إذا تجاوزت أنقرة إمداد باكو بالدعم الاستخباراتي واللوجستي، أو إذا حققت أذربيجان مكاسب عسكرية سريعة.
    وأضاف “عندها، يمكننا بالتأكيد توقع هجوم مدعوم من روسيا على القوات التركية المتمركزة في سوريا أو ليبيا”.

  • عدد الوفيات بفيروس كورونا في الهند يتجاوز مئة ألف

    عدد الوفيات بفيروس كورونا في الهند يتجاوز مئة ألف

    تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الهند المئة ألف يوم السبت مع استمرار تفشي الوباء في ثاني أكبر دول العالم من حيث عدد السكان.

    وأظهرت أرقام وزارة الصحة أن ما مجموعه 100,842 شخصا توفوا حتى الآن جراء الفيروس في البلاد، ما يجعل الهند ثالث دولة لناحية عدد الوفيات المرتبطة بكوفيد-19 في العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

  • الوفد السوداني لمفاوضات السلام يلتقي بالمبعوث الأمريكي

    الوفد السوداني لمفاوضات السلام يلتقي بالمبعوث الأمريكي

    التقى الوفد الحكومي لمفاوضات السلام برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو الليلة الماضية، بحضور الفريق أول ركن شمس الدين كباشي و محمد حسن التعايشي عضوا مجلس السيادة بجوبا المبعوث الأمريكي الخاص للسودان دونالد بوث الذى يزور جوبا حاليا.

    وقال بوث في تصريح صحفي عقب اللقاء: إنه التقى الوفد الحكومي لمفاوضات السلام الذي سيوقع اليوم على اتفاق السلام النهائي بين الحكومة السودانية ومكونات الجبهة الثورية السودانية، موضحا أن اللقاء كان مثمراَ ومفيداَ خاصة فيما يتصل بمتابعة تنفيذ الاتفاق وكيفية مساهمة المجتمع الدولي ودوره في هذا الصدد.

    واضاف أنه سيواصل العمل مع الحكومة من أجل حث الأطراف الأخرى غير الموقعة على إتفاق السلام بغية الوصول إلى سلام شامل وكامل في السودان خلال الفترة الانتقالية.

  • طبيب البيت الأبيض: ترامب يعالج بأجسام مضادة صناعية تُعتبر نتيجتها واعدة

    طبيب البيت الأبيض: ترامب يعالج بأجسام مضادة صناعية تُعتبر نتيجتها واعدة

    أعلن طبيب البيت الأبيض الجمعة أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتلقّى علاجا تجريبيا ضدّ كوفيد-19 هو عبارة عن أجسام مضادّة صناعيّة، مشيرا إلى أنه يتمتع بـ”معنويات جيدة” رغم شعوره بتعب، دون أن يوفّر مزيدا من التفاصيل بشأن الاعراض التي يشعر بها الرئيس.

    وقال شون كونلي طبيب الرئيس في بيان “بعد ظهر اليوم “الجمعة”، كان الرئيس لا يزال متعبًا، ولكنّ معنويّاته جيدة”.

    وأضاف أنّه تمّ حقن ترامب بجرعة من العلاج التجريبي الذي طوّره مختبر “ريجينيرون” والذي كان أعطى نتائج أولية مشجّعة في التجارب السريريّة على عدد صغير من المرضى.

    وهو قد حصل على أعلى جرعة، هي 8 غرامات.

    ويتناول ترامب أيضًا الزنك وفيتامين د والفاموتيدين والميلاتونين والأسبرين، وفقًا لطبيبه.

    وأشار الطبيب إلى أنّ الخبراء يفحصون الرئيس وسيُقدّمون توصيات بشأن “الخطوات التالية”، مضيفًا أنّ السيّدة الأولى ميلانيا ترامب المصابة أيضًا بكوفيد-19 تعاني “سعالا خفيفا وصداعا”.

    وتُصنع الأجسام المضادّة الصناعيّة في المختبرات.

    وعند حقنها في جسم المريض، تعمل على الفيروس لتحييده تمامًا، على غرار ما يجب أن يفعلهُ الجهاز المناعيّ.

    والأسبوع الماضي، أعلنت “ريجينيرون” أنّه خلال تجربة شملت 275 مريضًا، قلّل العلاج الذي طوّرته من نسبة الفيروس لدى المرضى المصابين الذين لم يدخلوا المستشفى وسرّع أيضا شفاءهم.

    غادر ترامب البيت الأبيض مساء الجمعة دون أيّ مساعدة وشوهد يضع كمامة خلاله توجهه نحو المروحية الرئاسية التي نقلته إلى مستشفى في ضاحية واشنطن لتلقي العلاج بعد إصابته بكوفيد-19.

    وفي رسالة قصيرة عبر الفيديو نُشرت على حسابه في تويتر، قال ترامب “أريد أن أشكر الجميع على الدعم الهائل”.

    وأضاف “أنا ذاهب إلى مستشفى وولتر ريد “العسكري”.

    أعتقد أنّي في حال جيّدة جدًا.

    لكنّنا سنتأكّد من أنّ الأمور تسير على ما يرام”.

    وقالت المتحدّثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكناني، إنّه “في إجراء احترازيّ، وبناءً على توصية طبيبه والخبراء الطبّيين، سيعمل الرئيس ترامب من المكاتب الرئاسية في “مستشفى” وولتر ريد خلال الأيّام القليلة المقبلة”.

  • جونسون (متفائل) بشأن اتفاق بريكست

    جونسون (متفائل) بشأن اتفاق بريكست

    أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أنه “متفائل” حيال إمكان التوصل إلى اتفاق لمرحلة ما بعد بريكست، في وقت يستعد لعقد محادثات مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين السبت لتحديد الخطوات المقبلة في المفاوضات الصعبة بين الطرفين.

    وقال جونسون لصحيفة “ذي ديلي تلغراف” إن احتمالات التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام لتجنّب حدوث بريكست بشكل غير منظّم “جيّدة للغاية إذا استخدم الجميع بعض المنطق وركّز على الاتفاق الذي ينبغي إنجازه”.

    وجاءت التصريحات قبيل مؤتمر مرتقب عبر الفيديو مع فون دير لايين يتناول التقدم الذي أحرز في آخر جولة من المحادثات.

    وأكد مفاوضون بريطانيون وأوروبيون الجمعة أن المحادثات التجارية لا تزال مجمّدة في ما يتعلّق بملفات معيّنة، بينما حضّت لندن بروكسل على التنازل لتجنّب سيناريو الانفصال “دون اتفاق” نهاية العام.

    وأشار الطرفان إلى أن قمة أوروبية مرتقبة في 15 تشرين الأول/أكتوبر ستكون المهلة النهائية التي يمكن التوصل فيها إلى اتفاق لتتم المصادقة عليه قبل دخوله حيّز التنفيذ نهاية كانون الأول/ديسمبر.

    لكن فون دير لايين سبق أن حذّرت من إبرام اتفاق “بأي ثمن”.

    وقالت للصحافيين بعد اجتماع عقده قادة التكتل الـ27 “الأمر صعب للغاية لكن عندما توجد رغبة توجد طريقة، لذا أعتقد أن علينا تكثيف المفاوضات”.

    وبعد جولة تاسعة من المفاوضات اختُتمت في بروكسل مع تعهّدات جديدة بإيجاد طريقة لتجاوز الخلافات، بدا أن هناك إجماعا بأن الوقت ينفد.

    ورغم تحدثه عن مؤشرات تدل على وجود اتفاق في مجالات عدة، حذّر المفاوض البريطاني ديفيد فروست من وجود خلافات بشأن قواعد التنافسية والثروة السمكية والتي ذكر أن تجاوزها قد يكون “مستحيلا” ما لم يقدم الاتحاد الأوروبي تنازلات.

    بدورها، أفادت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بأن التوصل إلى الاتفاق لا يزال أمرا ممكنا، رغم تشديدها على أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة.

    وقالت “طالما أن المفاوضات متواصلة، فأنا متفائلة”.

    لكنها أكدت أنه لا يمكنها الإعلان عن أي اختراق وقالت “سيتم تحديد ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة”.

    ويأتي الاتصال بين فون دير لايين ورئيس الوزراء البريطاني كذلك بعدما أطلقت بروكسل آلية قانونية ضد لندن ردا على مساعي الأخيرة لإلغاء أجزاء من اتفاق بريكست.

    وأيّد النواب البريطانيون الثلاثاء مشروع قانون ينظّم السوق الداخلي البريطاني اعتبارا من 1 كانون الثاني/يناير، عندما تستكمل لندن الفترة الانتقالية لمرحلة ما بعد بريكست وتغادر السوق الأوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي.

    ومضى جونسون قدما بمشروع القانون رغم المخاوف في أوساط حزبه وتحذيرات واشنطن من أنه يحمل خطرا بالنسبة إلى السلام في إيرلندا.

  • كيم جونغ أون يتمنى لترامب الشفاء  (في أسرع وقت)

    كيم جونغ أون يتمنى لترامب الشفاء (في أسرع وقت)

    بعث الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي ثبُتت إصابته بفيروس كورونا المستجدّ، تمنّى له فيها التعافي “في أسرع وقت”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكوريّة الشماليّة الرسميّة السبت.

    وقالت الوكالة إنّ كيم “أعرب عن تعاطفه مع الرئيس “الأميركي” والسيّدة الأولى”.

    وأضافت “قال “كيم” إنّه يأمل بصدق في أن يتماثلا للشفاء في أسرع وقت ويأمل بأن يتغلّبا على ذلك.

    أرسل إليهما تحيّاته الحارّة”.

  • البيت الأبيض: نقل الرئيس الأمريكي إلى مستشفى عسكري احترازياً

    البيت الأبيض: نقل الرئيس الأمريكي إلى مستشفى عسكري احترازياً

    أعلن البيت الأبيض أنه تم نقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مستشفى والتر ريد العسكري حيث سيعمل من هناك خلال الأيام القليلة المقبلة، في إجراء احترازي بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

    وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كيه لي ماكيناني في بيان اليوم: “لدينا الكثير من الحذر وبناء على توصية من طبيبه وخبرائه الطبيين سيعمل الرئيس من المكاتب الرئاسية في والتر ريد خلال الأيام القليلة المقبلة”. وأكدت ماكيناني أن ترامب لا يزال في حالة جيدة ويعاني من أعراض خفيفة ويعمل طوال اليوم.

    وكان الرئيس الأمريكي قد ذكر قبيل مغادرته البيت الأبيض أنه بحالة “لا بأس بها”، على حد تعبيره، وأن “السيدة الأولى بحالة جيدة”، وأنه سيذهب للمستشفى للاطمئنان بأن الأمور “تسير على ما يرام”.

  • لبنان يفرض إغلاقاً على 100 منطقة بسبب كورونا

    لبنان يفرض إغلاقاً على 100 منطقة بسبب كورونا

    أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية الجمعة فرض إغلاق على 111 قرية وبلدة في ارجاء البلاد لمدة اسبوع بعد سلسلة من معدلات الإصابة اليومية القياسية بفيروس كورونا.

    ويأتي القرار بعد رفض واسع النطاق لفرض إغلاق على المستوى الوطني في آب/اغسطس، فيما تواجه البلاد أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود.

    وذكرت الوزارة في بيان أنه اعتبارا من صباح الأحد ولمدة ثمانية أيام سيتعين على سكان المناطق المشمولة بالقرار “التزام منازلهم” و”اعتماد الكمامة لتغطية الفم والأنف عند اضطرارهم للتنقل”.

    وأوضحت الوزارة أنّ العمل سيتوقف في جميع المؤسسات العامة والخاصة وتلغى جميع المناسبات الاجتماعية والدينية، فيما ستستثنى المؤسسات الصحية والصيدليات والأفران. وأشارت إلى تطبيق خدمة التوصيل إلى المنازل “فقط” من المتاجر.

    ورحب مدير عام مستشفى بيروت الحكومي فراس الأبيض بالنهج الجديد لتطبيق الإغلاق حسب المناطق. وكتب على تويتر “سيساعد هذا في توضيح النقاط الساخنة واستعمال محلي ومحدد لاجراءات الاقفال.

    يمكن أن يكون هذا بديلاً جيدًا عن لإغلاق العام الذي لا يحظى بشعبية”. وزاد عدد الحالات في أعقاب انفجار هائل في مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس أودى بحياة أكثر من 190 شخصًا وأربك الخدمات الصحية بالعاصمة، مع وجود آلاف الجرحى.

    وسجّلت البلاد 40868 حالة إصابة بـ كوفيد-19 منذ شباط/فبراير، بما في ذلك 374 حالة وفاة. وتخشى السلطات من أن الارتفاع الكبير قد يربك القطاع الصحي الهش في البلاد.

  • مأساة الروهينجا.. وصمة عار على جبين الإنسانية

    مأساة الروهينجا.. وصمة عار على جبين الإنسانية

    سيمون تيسدال – كاتب في الشؤون الخارجية والأمريكية – عن (الجارديان) البريطانية

    إعداد – خالد حامد:

    يعد الاضطهاد والتطهير العرقي ومحاولة الإبادة الجماعية لمسلمي الروهينجا في ولاية راخين في ميانمار إهانة لسيادة القانون، وهي فظائع موثقة جيدًا، ووفقًا لمحامي دولي رفيع المستوى، وصمة عار أخلاقية على «ضميرنا الجماعي وإنسانيتنا».

    لماذا تتواصل أعمال القتل وفظائع أخرى ضد مسلمي الروهينجا بينما يمر الجناة المعروفون بلا عقاب؟

    إنه سؤال له عدة إجابات محتملة. ربما ميانمار تلك الدولة الفقيرة والمعزولة،التي كانت تسمى بورما سابقًا، ليست مهمة بما يكفي لضمان الاهتمام الدولي المستمر. أو ربما، في اللاوعي الغربي، حياة أقلية مسلمة غير مرئية إلى حد كبير وغير معروفة وذات بشرة بنية لا تهم كثيرًا في وقت الأزمات العرقية والإثنية وأزمات اللاجئين المتعددة.

    في ميانمار، كانت بريطانيا هي الإمبراطورية المسيطرة لأكثر من قرن. الآن الصين هي الإمبراطورية ذات النفوذ في ذلك البلد.

    في قلب معضلة ميانمار تكمن القوة القمعية غير المنضبطة لجماعة (تاتماداو) المسلحة التي تهيمن على الحياة هناك منذ عام 2011. وأودت هجماتها على الروهينجا في 2016-2017، بحياة الآلاف من الناس وأجبرت ثلاثة أرباع مليون شخص على الفرار إلى بنغلاديش. ومع ذلك لم تتم محاسبة أحد.

    لقد حذَّرت ميشيل باتشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، من أنه بعيدًا عن وقف الفظائع، فإن جماعة (التاتماداو) يقتلون ويختطفون المدنيين مع الإفلات من العقاب في راخين وولاية تشين المجاورة.

    زادت التوقعات بمحاسبة قضائية عندما مثُلت أونغ سان سو كي، أبرز زعيمة مدنية في ميانمار، أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي في ديسمبر الماضي. لكن سو كي رفضت بلا مبالاة مزاعم الإبادة الجماعية لمسلمي الروهينجا ودافعت عن التاتماداو قائلة إن راخين «نزاع داخلي» بين الجيش و «مسلحي» الروهينجا والانفصاليين المسلحين. وأضافت أنه إذا ارتكب بعض الجنود خطأ، فسيتم معاقبتهم!

    أصدرت محكمة العدل الدولية حكمها المؤقت في يناير الماضي، وأمرت قيادة ميانمار باحترام التزامها بالقانون الذي يمنع الإبادة الجماعية و»اتخاذ جميع التدابير في حدود سلطتها» لوقف قتل أو إيذاء الروهينجا. وأمرت التاتماداو بعدم إتلاف أدلة الجرائم وتقديم تقارير إلى المحكمة. وأحالت المحكمة نتائج التحقيقات إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    لم يكن لأي من هذه التدابير أي تأثير حقيقي. ووفقا لمفوضة الأمم المتحدة، قد تكون عمليات القتل قد تسارعت حيث تُظهر صور الأقمار الصناعية أن الجيش في ميانمار قد جرف أنقاض قرية يعيش فيها الروهينجا وأحرقت بالكامل قبل ثلاث سنوات، وجرى محو اسمها وأسماء القرى الأخرى المدمرة من الخرائط الرسمية – كجزء من تغطية أوسع. لم يقم النظام بإبلاغ المحكمة، ولم يجر تحقيقات موثوقة في المخالفات.

    في غضون ذلك، أكدت شهادة شهود عيان جديدة لجنديين شاركا في حملة راخين أسوأ المخاوف بعد أن شرحا بالتفصيل كيف نفذ الجيش إعدامات جماعية، وحفر مقابر جماعية، وهدم القرى واغتصاب النساء والفتيات. قال أحد الجنود ويدعى زاو نينغ تون إن الضابط قال له: «اقتل كل ما تراه، سواء أطفال أو بالغين».

    لقد جاءت الاستجابة متأخرة للتصاعد الأخير في أعمال العنف ضد اللاجئين الروهينجا الذين ما زالوا نازحين، بعد أن دعا ثمانية أعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ميانمار إلى الامتثال لمطالب محكمة العدل الدولية وتنفيذ وقف فوري لإطلاق النار والسماح بوصول المساعدات الإنسانية و تشمل ناخبي الروهينجا في الانتخابات الوطنية في نوفمبر.

    ولكن كما أشارت مجموعة الضغط Burma Campaign UK، كانت هناك مشكلة: «البيان لن يحدث فرقًا ولا يعدو كونه مجرد تصريح آخر لن يتبعه عمل «.

    إن الفشل في تنفيذ توصيات العام الماضي لبعثة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة أمر مثير للفزع بشكل خاص فيما يتعلق بمشكلة ميانمار. فقد طُلب من أقوى دول العالم اتخاذ إجراءات رأت تلك الدول أنها تتعارض مع مصالحها السياسية والتجارية، بما في ذلك فرض حظر شامل على الأسلحة، وعقوبات مالية، وتجميد الأصول، وحظر الصفقات التجارية والاستثمارية المربحة، وإحالة ميانمار إلى المحكمة الجنائية الدولية. لقد رفضوا إلى حد كبير القيام بذلك.

    عندما زار الرئيس الصيني شي جين بينغ ميانمار في يناير الماضي، كان هدفه واضحًا: جذب جاره الفقير إلى بكين وطرد المنافسين الأمريكيين والهنود والأوروبيين.

    أسفرت رحلة شي عن عشرات الصفقات، معظمها في مجال الاستثمار في البنية التحتية. وكان على رأس قائمته استكمال الممر الاقتصادي بين الصين وميانمار، والذي سيمنح الصين وصولاً مباشراً إلى ميناء المياه العميقة في خليج البنغال. يفتح ذلك بوابة جديدة تواجه الغرب للتجارة الصينية من خلال توفير طريق بديل إلى بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه ومضيق ملقا.

    حكام ميانمار ليسوا غافلين عن مخاطر احتضان الصين لهم، وشراك الديون، والمحاولات السرية للاستفادة من الصراعات العرقية. لكن الدعم السياسي لبكين، ودفاعها الذي يستخدم حق النقض ضد جنرالات تاتمادو في الأمم المتحدة، يضمن استمرار إفلاتهم من العقاب. وفي الوقت نفسه، لا تجرؤ الولايات المتحدة وأوروبا على الضغط بشدة على ميانمار في مجال حقوق الإنسان خوفًا من فقدان فرص العمل المربحة وخسارة بيدق في الحرب الباردة الجديدة في آسيا.

    وهكذا يستمر القتل، تنتشر البقعة غير المعقولة، ويعاد تعلم درس قديم: القوة العظمى تتفوق على القانون والإنسانية في كل مرة.

    ** **

     

  • أمريكا توافق على بيع صواريخ وأنظمة متقدمة لكوريا الجنوبية

    أمريكا توافق على بيع صواريخ وأنظمة متقدمة لكوريا الجنوبية

    أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، موافقتها على صفقة محتملة قد تتيح بيع صواريخ “AIM-9X Block II” التكتيكية لكوريا الجنوبية.

    وأوضح في بيانها، أن قيمة الصفقة المحتملة تبلغ 158.1 مليون دولار، مشيراً إلى أن وكالة التعاون الدفاعي الأمريكية، سلمت الأوراق اللازمة لإعلام الكونغرس الأمريكي بالصفقة.

    وقال البيان: “إن كوريا الجنوبية طلبت شراء 155 صاروخاً من هذا النوع، و 50 صاروخا] من طراز “AIM-9X Block II Captive Air” التدريبي ، و 40 وحدة لتوجيه الصواريخ التكتيكية للطرازين، إضافة إلى العديد من البرمجيات والتكنولوجيا والدعم التقني اللازم لتشغيلها”.

    وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن هذه الصفقة المحتملة، ستدعم جهود كوريا الجنوبية في تطوير دفاعاتها، مؤكدةً أن الصفقة لن تغيّر التوازن العسكري الأساسي في المنطقة.

  • الولايات المتحدة تقلص أعداد اللاجئين بسبب جائحة كورونا

    الولايات المتحدة تقلص أعداد اللاجئين بسبب جائحة كورونا

    أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أنها لن تقبل أكثر من 15 ألف لاجئ خلال العام المقبل، في خفض جديد لعدد اللاجئين الذي وصل العام الماضي إلى 18 ألف لاجئ. وقالت في بيان صادر اليوم: “إن الولايات المتحدة ترغب مساعدة النازحين في أقرب مكان ممكن من أوطانهم؛ ليتمكنوا من العودة لديارهم”.

    وأضاف البيان: “من خلال التركيز على إنهاء الصراعات التي تؤدي إلى النزوح في المقام الأول، ومن خلال تقديم المساعدة الإنسانية في الخارج لحماية ومساعدة النازحين، يمكننا منع الآثار المزعزعة للاستقرار على البلدان المتضررة وجيرانها”.

    وأوضحت الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة قدمت أكثر من تسعة مليارات دولار من المساعدات الإنسانية عام 2019، وما يقرب من 70 مليار دولار على مدى العقد الماضي. وأشار البيان إلى أن قرار تقليص عدد اللاجئين، يرمي إلى إعطاء الأولوية لسلامة ورفاهية الأمريكيين، خصوصاً في ضوء جائحة كورونا المستجد (كوفيد-19) التي لا تزال مستمرة حول العالم.