Category: العالم

  • عبور 13 شاحنة من مركز الملك سلمان للإغاثة متوجهة إلى اليمن

    عبور 13 شاحنة من مركز الملك سلمان للإغاثة متوجهة إلى اليمن

    عبرت 13 شاحنة إغاثية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية منفذ الوديعة الحدودي، متوجهة إلى اليمن، خلال المدة من 15 إلى 27 سبتمبر الحالي.

    وتحمل الشاحنات 265 طنًا من السلال الغذائية، والمواد الطبية المتنوعة، و30 كرتونا من التمور، وتستهدف محافظات: عدن، ومأرب، وتعز، ولحج، وحضرموت، وتأتي هذه المساعدات امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة من خلال المركز لجميع المحافظات اليمنية دون تمييز بما فيها المحافظات التي ترزح تحت وطأة الحوثيين.

  • الإمارات تسجل 851 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    الإمارات تسجل 851 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    سجلت دولة الإمارات العربية المتحدة 851 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 91,469 حالة.

    وأفادت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية بتسجيل حالة وفاة جديدة واحدة بالفيروس، ليصل بذلك إجمالي عدد الوَفَيَات إلى 412 حالة، مشيرة إلى شفاء 868 حالة جديدة، وبذلك يرتفع مجموع حالات الشفاء إلى 80,544.

  • روسيا تدعو لوقف فوري لإطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا

    روسيا تدعو لوقف فوري لإطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا

    دعت روسيا أطراف النزاع في ناغورنو- قرة باغ، إلى وقف إطلاق النار فورًا والبدء في المفاوضات.

    وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، اليوم: “ندعو الأطراف إلى وقف إطلاق النار على الفور وبدء المفاوضات من أجل استقرار الوضع”، مشيرًا إلى أن الوضع في منطقة نزاع ناغورنو – قرة باغ، قد تدهور بشكل حاد، وأن القصف المكثف جار من قبل الجانبين وهناك تقارير عن وقوع خسائر.

  • ترمب يرشح القاضية باريت للمحكمة العليا.. وبايدن يعترض

    ترمب يرشح القاضية باريت للمحكمة العليا.. وبايدن يعترض

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه رشح إيمي كوني باريت لعضوية المحكمة العليا، وقد اختار لهذا المنصب شخصية محافظة جدا لخلافة القاضية الليبرالية الراحلة روث بادر غينسبورغ.

    ووصف ترمب باريت التي وقفت بجانبه في حديقة البيت الأبيض بأنها “أحد ألمع العقول في مجال القانون وأكثرها موهبة”.

    ورجح ترمب أن يبدأ مجلس الشيوخ جلسات التصديق على القاضية باريت مرشحته للمحكمة العليا في 12 أكتوبر. وتوقع تصويت مجلس الشيوخ بكامل أعضائه على هذا الترشيح قبل انتخابات الثالث من نوفمبر.

    وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض، أمس السبت، إن موعد أول جلسة يعود في نهاية الأمر لرئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ ليندسي غراهام، مضيفا “ستسير الأمور بسرعة. نتطلع إلى القيام بذلك قبل الانتخابات. ستسير الأمور بسرعة كبيرة”.
    وتمثل هذه الجلسات جزءا من جدول زمني تم تسريعه مع سعي مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون للتصويت على مرشحة ترمب قبل الانتخابات، وتعزيز الأغلبية التي يحظى بها المحافظون في المحكمة بواقع 6 مقابل 3.
    ومصادقة الجمهوريين على تعيين باريت شبه محسومة، وهي ستمكّن ترمب من إمالة الدفة في المحكمة العليا إلى اليمين عشية انتخابات رئاسية محمومة يسعى فيها للفوز بولاية ثانية.
    ومن جانبه، دعا المرشّح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن، السبت، مجلس الشيوخ إلى عدم البت في تعيين القاضية باريت في المحكمة العليا قبل الاستحقاق الرئاسي المقرر في الثالث من نوفمبر.
    وجاء في بيان أصدره بايدن بعد دقائق على إعلان ترمب اختيار باريت للمنصب أن “مجلس الشيوخ يجب ألا يبت في هذا المنصب الشاغر” جراء وفاة القاضية التقدمية غينسبورغ “ما لم يختر الأميركيون رئيسهم المقبل والكونغرس المقبل”.

  • الخارجية الأمريكية تؤكد أن البرنامج النووي الإيراني لا يزال يشكّل تهديداً

    الخارجية الأمريكية تؤكد أن البرنامج النووي الإيراني لا يزال يشكّل تهديداً

    ‏‪‎‬أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن البرنامج النووي الإيراني لا يزال يشكل تهديداً للسلام الدولي، في ظل استمرار فشل النظام الإيراني في الامتثال لشروط الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومحاولاته المتكررة لإخفاء مساعيه الرامية للحصول على سلاح نووي.
    وجاء في الفصل الخامس من تقرير أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية مؤخراً بشأن إيران، أن برنامج طهران النووي شكل مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي منذ أن تم كشف أنشطتها النووية السرية لأول مرة في عام 2002.
    ويشير التقرير إلى أن قدرات تخصيب اليورانيوم التي تمتلكها إيران حالياً التي تتوسع يوماً بعد يوم وتسعى لاستخدامها كأدوات للابتزاز النووي، تنتهك شروط الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
    وأضاف التقرير: أن الاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015 فشل في توفير خطة دائمة للتعامل مع الأنشطة النووية المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها النظام الإيراني، بل أنه شجع طهران وجعلها أكثر خطورة.
    وبحسب تقرير الخارجية الأمريكية، فإن تاريخ إيران في الإنكار والتأخير والخداع في تعاملها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعيد نفسه، فقد رفضت التعاون الكامل مع طلبات الوكالة للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالمواد والأنشطة النووية منذ يوليو 2019، كما أن فشل إيران في تلبية معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يثير تساؤلات جدية حول امتثال إيران لضماناتها والتزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي.
    وأشارت التقرير إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كشفت عن تفاصيل إضافية في نوفمبر 2019، عندما اكتشفت آثار يورانيوم تمت معالجتها كيميائياً في موقع إيراني لم يتم إعلام الوكالة بشأنه من قبل الإيرانيين.
    وفيما تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقييم تفسير إيران الأخير لوجود آثار اليورانيوم هذه، أثبتت إيران حتى الآن عدم رغبتها أو عدم قدرتها على الرد بشكل قاطع على أسئلة الوكالة المتعلقة بتلك الأنشطة”.
    كما أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجلس محافظيها في مارس ويونيو الماضيين أن إيران فشلت أيضاً في معالجة الأسئلة المنفصلة المتعددة التي أثارتها الوكالة حول احتمال وجود مواد وأنشطة نووية غير معلنة في مواقع إضافية في إيران.
    وفي كلمته الافتتاحية أمام مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مارس الماضي، أفاد المدير العام للوكالة رافايل ماريانو غروسي بأن فشل إيران أثر سلباً على قدرة المنظمة الدولية في تقديم ضمانات موثوقة للمجتمع الدولي بعدم وجود أسلحة نووية غير معلن عنها أو مواد أو أنشطة في إيران.
    وفي يونيو الماضي، وبّخ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران من خلال دعوتها تبني إلى التعاون الكامل مع مفتشي الوكالة دون مزيد من التأخير.
    وفي 26 أغسطس الماضي تم الإعلان عن اتفاق بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران، سمحت بموجبه طهران لمفتشي الوكالة زيارة الموقعين الإيرانيين المشتبه بهما.
    ويؤكد تقرر الخارجية الأمريكية، أن عمليات الوصول هذه ليست سوى الخطوة الأولى في معالجة مخاوف الوكالة بشأن الضمانات التي يجب أن تقدمها إيران، مشيراً إلى أنه لسنوات وبعد اكتشاف أنشطتها النووية السرية في عام 2002، أخفت إيران أدلة على وجود هذه الانشطة ورفضت التعامل مع الأدلة الدامغة بشأن ماضيها السري.
    وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراراً وتكراراً أن العراقيل الإيرانية السابقة كانت جدية وقوضت قدرتها على إجراء تحقيق فعال.
    وفي نوفمبر 2004، أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً شاملاً حول ضمانات إيران وجاء فيه أن “طهران فشلت على مدى فترة طويلة في الوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بالإبلاغ عن المواد النووية ومعالجتها واستخدامها، وكذلك التصريح عن المنشآت التي توجد بها هذه المواد”.
    وفي عام 2015، أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً عن تحقيقاتها المتعلقة بإمكانية وجود أبعاد عسكرية لأنشطة إيران النووية السرية.
    وخلص هذا التقرير إلى أن “هذا النطاق من الأنشطة ذات الصلة بتطوير قنبلة نووية أجريت في إيران قبل نهاية عام 2003 كجهد منسق، ونُظمت بعض الأنشطة بعد عام 2003”.
    وأضاف التقرير: أنه بينما تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية عملها للتحقيق في الأسئلة المخاوف المتعلقة ببرنامج إيران النووي، ينبغي على العالم دعم عمل مفتشي الوكالة في هذا المجال، ويجب على المجتمع الدولي كذلك أن يوضح لإيران أن أمامها خياران فقط: التعاون الفوري والكامل أو مواجهة الضغط والعزلة المتزايدة، لا يمكن أن يكون هناك خيار آخر.
    ويحذر تقرير الخارجية الأمربكية من أن استمرار تجاهل طهران لطلبات الوكالة للحصول على توضيحات ورفض الوصول إلى المواقع النووية دون أي عواقب، قد يعرض النزاهة والثقة الدولية المحيطة بنظام عمل الوكالة الدولية للخطر.
    ويختتم بقوله: “إن لدى إيران سجل مؤسف على مدى عقود عديدة، لامتلاك برنامج تسليح بشكل سري وإخفاء المواد النووية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يزيد من خطورة الوضع “.

  • الأردن تسجل 850 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    الأردن تسجل 850 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    سجلت الأردن 850 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 8061 إصابة.
    وأفادت وزارة الصحة الأردنية في بيان صحفي أن حالات الإصابة الجديدة تعود لـ 20 أردنيا قادمين من الخارج، و830 حالة محلية، مشيرة إلى تسجيل 96 حالة شفاء ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى 4131 حالة، كما سُجلت 4 حالات وفاة لترتفع حالات الوفاة إلى 43 حالة.

  • لقاح جونسون آند جونسون حفز استجابة مناعية ضد كورونا

    لقاح جونسون آند جونسون حفز استجابة مناعية ضد كورونا

    أظهرت نتائج مؤقتة، نشرت الجمعة، أن جرعة واحدة من لقاح كوفيد-19 التجريبي لشركة جونسون آند جونسون حفزت استجابة مناعية قوية للوقاية من فيروس كورونا المستجد، في تجربة سريرية من المرحلة المبكرة إلى المتوسطة.
    وأظهرت النتائج أن اللقاح المسمى (إيه.دي26.كوف2.إس) يمكن تحمله بشكل جيد، وبنفس القدر في جرعتين مختلفتين.
    لكن ليس من الواضح إن كان كبار السن، وهم إحدى أكثر الفئات السكانية عرضة لخطر الإصابة بالفيروس، سيتمتعون بنفس الحماية التي يتمتع بها الأشخاص الأصغر سنا من لقاح جونسون آند جونسون، وفق ما نقلت “رويترز”.
    وبدأت التجربة التي أجريت على ما يقرب من ألف من البالغين الأصحاء، والتي تدعمها الحكومة الأميركية، بعد أن اكتُشف في يوليو أن جرعة واحدة من اللقاح توفر حماية قوية للقرود.
    وبناء على النتائج الحالية، بدأت الشركة، الأربعاء، تجربة نهائية تشمل 60 ألف شخص، يمكن أن تمهد الطريق لتقديم طلب للحصول على موافقة الجهات التنظيمية.
    وقالت الشركة إنها تتوقع نتائج ما يسمى بتجربة المرحلة الثالثة بحلول نهاية العام، أو أوائل العام المقبل.

  • الهنْد تسجل 1089وفاة و85362 إصابة جديدة بكورونا

    الهنْد تسجل 1089وفاة و85362 إصابة جديدة بكورونا

    سجّلت الهند خلال الـ24 ساعة الماضية 1089 وفاةً و85362 إصابةً جديدةً بفيروس كورونا المستجد “كوفيد- 19”.

    وأفادت وزارة الصحة الهندية بارتفاع العدد الإجمالي لوَفَيَات الفيروس إلى 93379، فيما تجاوز عدد الإصابات المؤكدة حاجز 5903932 حالة.

  • مصطفى أديب يعتذر عن تشكيل الحكومة اللبنانية

    مصطفى أديب يعتذر عن تشكيل الحكومة اللبنانية

    أعلن رئيس الوزراء اللبناني المكلف مصطفى أديب، اعتذاره عن تشكيل الحكومة، بعد لقائه الرئيس ميشال عون، وشرح مراحل مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وأكد أديب خلال مؤتمر إعلان اعتذاره من قصر بعبدا، أن مبادرة ماكرون تشترط تشكيل حكومة اختصاصين، وهو ما فشل في تحقيقه، وبذلك تكون المبادرة تكون قد انتهت.

    وأضاف أن الاعتذار جاء بسبب خرف الكتل السياسية للتوافق المقرر سابقا، كما اتهم الأحزاب والقوى السياسية بعرقلة تشكيل حكومته. ولم يتفاجأ المحللون من قرار أديب، خاصة بعد موقف حزب الله وحركة أمل وتمسكهم بحقيبة وزارة المالية وتسمية الوزراء الشيعة وهو ما رفضه أديب.

    وكان عون كلف أديب بتشكيل الحكومة، بعد استقالة حكومة حسان دياب في أعقاب انفجار مرفأ بيروت الذي راح ضحيته أكثر من 170 شخصا ومئات الإصابات.

    يذكر أن ماكرون كان قد دعا القوى السياسية لتشكيل حكومة إنقاذ من اختصاصيين بعيدين عن الولاءات السياسية والمحاصصة الحزبية في البلاد، تنال ثقة المجتمع الدولي واللبنانيين، تساعد المجتمع الدولي على مساعدة لبنان.

  • واشنطن تفضح أنشطة إيران (الخبيثة) في تمويل الإرهاب

    واشنطن تفضح أنشطة إيران (الخبيثة) في تمويل الإرهاب

    تسعى الولايات المتحدة الأميركية إلى منع النظام الإيراني والحرس الثوري من الوصول إلى الأموال لنشر أنشطتها ” الخبيثة” في المنطقة، مثل دعم نظام الأسد وانتهاكاته بحق الشعب السوري، واستخدام الصواريخ البالستية ضد الدول المجاورة، ودعم الجماعات الإرهابية وعلى رأسها حزب الله.
    وقد كشف تقرير لوزارة الخارجية الأميركية عن الأنشطة غير المشروعة والحيل التي تستخدمها إيران لتمويل أعمالها الإرهابية في العالم، مما يهدد سلامة وأمن النظام المالي الدولي.
    وبحسب الفصل الرابع في التقرير، يستخدم النظام الإيراني الشركات الوهمية وأنواع أخرى من الكيانات التي تبدو شرعية لنقل الأموال إلى الكيانات الإرهابية في الدول الأخرى.

    وأشار التقرير الأميركي إلى أن فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الخارجي، أنشأ شبكة من الشركات لاستغلال سوق صرف العملات في الإمارات لشراء وتحويل مئات الملايين بالدولار، وقامت هذه الشبكة بتزوير الوثائق وإخفاء سلوكها وراء أعمال مشروعة، مما دفع أميركا لوضع 9 كيانات على علاقة بهذا النشاط على قوائم الإرهاب.

    وفي مخطط آخر، استخدم فيلق القدس مؤسسة دينية ظاهريا، منظمة إعادة إعمار الأضرحة المقدسة في العراق، لتحويل ملايين الدولارات لتعزيز مصالح الحرس الثوري الإيراني في العراق، كما كانت بمثابة قاعدة ساعدت المخابرات الإيرانية في شحن الأسلحة والذخيرة للميليشيات العراقية الموالية لها.

    وبحسب التقرير، سرق مسؤولو الحرس الثوري أموال هذه المنظمة وتبرعات العامة المخصصة لبناء الأضرحة، لتمويل أعمالهم الإرهابية، لذلك وضعت واشنطن في مارس الماضي، 9 أشخاص على قوائم الإرهاب على صلة بهذه المنظمة، لوقف هذه الطريق.

    كما قام البنك المركزي الإيراني بالتنسيق مع صندوق التنمية الوطنية الإيراني لتزويد الحرس الثوري الإيراني بمئات الملايين من الدولارات في شكل مدفوعات نقدية، لذلك وضعت واشنطن الصندوق والبنك المركزي الإيراني على قوائم الإرهاب في سبتمبر 2018.
    بالإضافة إلى كل ذلك حرم النظام الشعب الإيراني من عائدات النفط، واستخدامها لتمويل المنظمات الإرهابية الموالية له، ففي سبتمبر 2019، كشفت وزارة الخزانة عن شبكة شحن نفط كبيرة كان يديرها ويدعمها مالياً الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، وكان يشرف عليها مسؤول كبير في الحرس الثوري الإيراني ووزير البترول الإيراني السابق رستم قاسمي، تم استخدامها لنقل نفط بملايين الدولارات إلى نظام الأسد وحزب الله.
    وسمح نظام الوسطاء المعقد للشبكات لقوات الحرس الثوري بالتعتيم على مشاركتها، واعتمدت المنظمة بشكل كبير على مسؤولي حزب الله والشركات الأمامية للتوسط في العقود المرتبطة، لذلك قرر الرئيس ترامب في سبتمبر 2019، وضع 16 كيانا و10 أفراد لوقف هذه العمليات.

    ولم تقتصر جهود فيلق القدس لاستغلال النظام المالي الدولي على استخدام الشركات والمنظمات لتمويل أعماله الخبيثة، بل وصلت إلى حد طباعة وتزيف العملات، كما حدث في 2017، عندما قام بشراء معدات من ألمانيا استخدمها في تزييف العملة اليمنية لدعم جماعة الحوثي وإطالة أمد الصراع، وفقا لتقرير الخارجية الأميركية.
    ووجد تقرير لفريق من الخبراء التابع للأمم المتحدة في اليمن في 2019، أن الإيرانيين يستخدمون وسطاء لشحن الوقود بشكل غير قانوني إلى الحوثيين، وتمويل جهودهم الحربية وإدامة الصراع في اليمن.
    كما تلعب الخطوط الجوية التجارية الإيرانية، ولا سيما شركة “ماهان إير”، دورا رئيسيًا في نقل عملاء الحرس الثوري والأسلحة والمعدات والأموال التي تغذي الصراعات الإقليمية، وبسبب هذا الدور المهم للشركة، دبر الحرس الثوري مؤامرة واسعة للتحايل على العقوبات الأميركية، التي تحظر تصدير قطع غيار الطائرات لهذه الشركة.
    تضمنت الخطة سلسلة من الشركات الواجهة، وبعد التحقيق في هذا النشاط، وضعت الخزانة الأميركية 9 أفراد وكيانات على قوائم الإرهاب في مايو 2018.
    كانت واشنطن قد وضعت شركة “ماهان إير” على قوائم الإرهاب في عام 2011، لتقديمها الدعم للحرس الثوري، وقد أوقفت العديد من البلدان في أوروبا والشرق الأوسط رحلات الشركة في السنوات الأخيرة بسبب مخاوف بشأن أنشطتها.
    بالإضافة إلى كل ذلك، فشلت طهران باستمرار في تنفيذ المعايير الدولية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، على النحو الذي حددته مجموعة العمل المالي، وفشل النظام الإيراني في الوفاء بالتزاماته، لذلك حددت مجموعة العمل المالي إيران على أنها عالية المخاطر وغير متعاونة ودعت أعضاء مجموعة العمل المالي إلى اتخاذ خطوات لحماية النظام المالي الدولي من المخاطر الناشئة من إيران.
    وطوال عام 2019، نوقش قرار الامتثال لتدابير مجموعة العمل المالي داخل إيران، وأدرك المسؤولون أن الاستمرار في انتهاك المعايير سيؤثر سلبًا على المعاملات المشروعة، وفي مارس من نفس العام، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن “عدم الانضمام إلى مجموعة العمل المالي سيجعل بلا شك تجارة إيران الدولية أكثر صعوبة، وفي بعض الحالات، مستحيلة”.
    من عام 2016 حتى فبراير 2020، علقت مجموعة العمل المالي دعوتها لاتخاذ تدابير مضادة ضد إيران ردًا على التزام سياسي رفيع المستوى من الحكومة الإيرانية بتنفيذ بعض الإصلاحات في خطة عمل من عشر خطوات، ولكن فشل النظام في تنفيذ 9 من بنود الخطة، مما دفع مجموعة العمل الدولة إلى فرض تدابير مضادة النظام المالي في إيران.
    وعلى مدار أكثر من 4 عقود، حرم النظام الإسلامي في إيران الشعب من موارد بلده، واستغلها في أعماله الإرهابية، حتى أصبح الإيرانيون يعانون من مشاكل اقتصادية كثيرة ومن انهيار العملة، وقد خرجت مظاهرات كثيرة تطالب بإسقاط النظام، تعامل معها بوحشية وقتل المئات منهم كان آخرها في 2019.

  • الصحة العالمية تدعو إلى إعطاء الأولوية للعاملين الصحيين والمسنين للحصول على لقاح الانفلونزا

    الصحة العالمية تدعو إلى إعطاء الأولوية للعاملين الصحيين والمسنين للحصول على لقاح الانفلونزا

    دعت منظمة الصحة العالمية اليوم إعطاء الأولوية للعاملين الصحيين والمسنين للحصول على لقاح الانفلونزا لحمايتهم، وذلك في ظل نقص عالمي محتمل في لقاحات الانفلونزا .
    وقالت رئيسة إدارة التأهب والاستجابة للإنفلونزا في المنظمة الدكتورة ان موين في مؤتمر صحفي إن الطلب يتزايد هذا العام على لقاح الانفلونزا ، وإن عدد من البلدان تحاول الحصول عليه دون جدوى، مشيرة أن سبب إعلان المنظمة عن ذلك هو منع ارتباك أنظمة الرعاية الصحية الوطنية ، وتحديد أولوية الأحقية في اللقاح .
    وأضافت الدكتورة موين أن الانفلونزا الموسمية تصيب كل عام مليار شخص بينهم من 3 إلى 5 ملايين حالة خطيرة، وتؤدي إلى مابين 290 ألف إلى 650 ألف حالة وفاة سنويا.
    وقد أصدر فريق الخبراء الاستشاري الإستراتيجي بالمنظمة مجموعة توصيات مؤقتة واستثنائية للتطعيم ضد الانفلونزا خلال جائحة كوفيد ١٩ ، تجنبا لوضع المزيد من العبء على الأنظمة الصحية والسكان المعرضين للخطر وإدارة الإمدادات المحدودة، حيث يتبع العاملين الصحيين والمسنين في الأولوية بالحصول على اللقاح النساء الحوامل والأطفال وأولئك الذين يعانون من حالات طبية أساسية.

  • الأمم المتحدة: تضرر 830 ألف شخص جراء فيضانات السودان

    الأمم المتحدة: تضرر 830 ألف شخص جراء فيضانات السودان

    قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 830 ألف شخص تضرروا جراء السيول والفيضانات في السودان.

    وأفاد بيان صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة “أوتشا” نشر اليوم، أن أكثر الولايات تضررا هي شمال دارفور وغرب دارفور وسنار والخرطوم.

    وأضاف المكتب الأممي أن العاملين في المجال الإنساني في البلاد قدموا مساعدة لأكثر من 400 ألف شخص في جميع الولايات والبالغة “18ولاية”، موضحا أنه لا يزال آلاف الأشخاص بحاجة إلى مساعدة حيوية، وهناك حاجة ماسة إلى مزيد من التمويل.

    وأشار إلى أن الحكومة السودانية والمنظمات الإنسانية والقطاع الخاص وحركات المجتمع المدني، بدعم من مانحين دوليين ومحليين، تواصل تقديم المساعدات الضرورية.