Category: العالم

  • ضعف توقعات الطلب بسبب جائحة كورونا يعرقل ارتفاع أسعار النفط

    ضعف توقعات الطلب بسبب جائحة كورونا يعرقل ارتفاع أسعار النفط

    «الجزيرة» – عبدالله الرفيدي:

    بعد المكاسب الجيدة التي سجلتها أسعار النفط على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، تحولت اتجاهات الأسعار مجدداً نحو التراجع على خلفية تأخر تعافي الطلب الناتج عن تداعيات جائحة كوفيد19-. حيث تم تداول النفط دون مستوى 40 دولاراً أمريكياً للبرميل للمرة الأولى منذ الأسبوع الأخير من يونيو 2020 مما يعكس أيضاً بوادر انتعاش إنتاج النفط الصخري الأمريكي. ولم تكن أيضاً البيانات الاقتصادية الصادرة عن بعض أكبر مستهلكي النفط واعدة على صعيد نمو الطلب، بما في ذلك الهند التي شهدت حتى الآن مستويات تعافي أضعف من المتوقع فيما يتعلق بالطلب على النفط واستهلاكه. وحسب تقرير كامكو إنفست حول أداء أسواق النفط العالمية سبتمبر 2020.

    وتمثلت بارقة الأمل الوحيدة في الانتعاش الاقتصادي من الصين التي أظهرت نموا واعداً لمبيعات التجزئة بالإضافة إلى متطلباتها النفطية. وأظهرت أحدث البيانات الصادرة من الصين تعافيها بالكامل من ركود الطلب على النفط، حيث أظهرت بيانات شهر أغسطس نمو الطلب بنسبة 9.9 في المائة، ليصل إلى 13.51 مليون برميل يومياً بينما ارتفع معدل الطلب منذ بداية العام 2020 حتى تاريخه بنسبة 3.3 في المائة ليصل في المتوسط إلى 12.54 مليون برميل يومياً. إلا أن تباطؤ وعدم تكافؤ وتيرة انتعاش معظم الاقتصادات في كافة أنحاء العالم يلقي بظلاله على إمكانية تعافي الصين حيث تبدو الأوضاع ضبابية على المدى القريب. وأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن وتيرة شراء الصين للنفط قد شهدت تباطؤاً حاداً كما يتضح من عمليات التسليم لشهري سبتمبر وأكتوبر 2020.

    وفي أحدث تقرير شهري صادر عن الأوبك، قامت المنظمة مجدداً بخفض توقعاتها للطلب على النفط للعام 2020 بمقدار 0.4 مليون برميل يومياً، مشيرة إلى استمرار ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 مما يؤثر سلباً على تعافي الطلب على النفط. وأيدت وكالة الطاقة الدولية ذلك الرأي، حيث خفضت توقعاتها للطلب على النفط بمقدار 0.3 مليون برميل يومياً. وأشارت وكالة الطاقة الدولية أنها تتوقع تباطؤ تعافي الطلب على النفط خلال النصف الثاني من العام 2020 نتيجة لتأخر الانتعاش الاقتصادي، وضعف أداء قطاع الطيران، ومخاطر حدوث الموجة الثانية من جائحة كوفيد-19 كما شهدنا في أوروبا وإمكانية فرض القيود على التنقل من خلال تدابير الإغلاق المحلي والعمل عن بعد.كما أبرزت وكالة الطاقة الدولية أيضاً الدور الذي يلعبه ضعف هوامش المصافي في الوقت الحالي والمتوقع في المستقبل وأثر ذلك في العدول عن شراء النفط، ونتيجة لذلك يسعى تجار النفط لاستئجار السفن لتخزينه. كما قامت الوكالة بتسليط الضوء على تأثير العمل عن بعد، وخفضت توقعاتها للطلب على البنزين بمقدار 450 ألف برميل يومياً والطلب على الديزل بمقدار 260 ألف برميل يومياً في الربع الرابع من العام 2020.

    أما على صعيد العرض، رفعت الأوبك معدلات الإنتاج للشهر الثاني على التوالي بمقدار 550 ألف برميل يومياً نتيجة لقيام أغلبية الأعضاء بزيادة إنتاجهم. إلا أن معدل الامتثال العام لاتفاقية الأوبك بلغ 97 في المائة وذلك وفقا لوكالة الطاقة الدولية، حيث عوض بعض المنتجين عدم التزامهم في فترات سابقة عن طريق خفض الإنتاج. من جهة أخرى، عادت مستويات إنتاج النفط في الولايات المتحدة مرة أخرى فوق مستوى 10 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 4 سبتمبر 2020، لتسجل بذلك مكاسب أسبوعية قدرها 300 ألف برميل يومياً. إلا أنه من المتوقع أن يتعثر الإنتاج مرة أخرى نتيجة لاقتراب إعصار سالي هذا الأسبوع والذي سيؤثر على حوالي 21 في المائة من إنتاج خليج المكسيك. وانعكس ارتفاع الإنتاج في بيانات مخزون النفط للولايات المتحدة، حيث أعلنت وكالة معلومات الطاقة الأمريكية عن تسجيل أول زيادة أسبوعية لمخزون الخام الأمريكي منذ 7 أسابيع، بزيادة تخطت المليوني برميل.

    الاتجاهات الشهرية لأسعار النفط:

    بعد أن وصلت أسعار النفط إلى أعلى المستويات المسجلة في ستة أشهر بنهاية أغسطس 2020، تراجعت أسعار العقود الفورية على مدار أسبوعين متتاليين في سبتمبر 2020 نتيجة للمخاوف المتعلقة بتعافي الطلب على النفط خلال الفترة المتبقية من العام الحالي وفي العام 2021. وكان لإعصار سالي الذي يهدد الولايات المتحدة تأثيراً ضئيلاً على أسعار النفط، حيث أدى ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19، خاصة في أوروبا، إلى التأثير سلباً على معنويات السوق. واخترقت أسعار خام الأوبك مستوى 46 دولاراً أمريكياً للبرميل في اليوم الأخير من شهر أغسطس لكنها خسرت منذ ذلك الحين 14 في المائة من قيمتها وتراجعت إلى ما دون حاجز 40 دولاراً أمريكياً للبرميل. كما تراجعت أسعار مزيج خام برنت أيضا دون مستوى 40 دولاراً أمريكياً للبرميل في الأسبوع الثاني من سبتمبر 2020. إلا أن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية رفعت توقعاتها هامشياً للأسعار الفورية للعام 2020 لمزيج خام برنت إلى 41.9 دولار أمريكي للبرميل ولخام غرب تكساس الوسيط إلى 38.99 دولار أمريكي للبرميل. أما بالنسبة للعام المقبل، فقد انخفض متوسط السعر المتوقع إلى 49.07 دولار أمريكي للبرميل لمزيج خام برنت، في حين تم خفض توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 45.07 دولارا أمريكيا للبرميل.

    وفي ذات الوقت، ظهرت بوادر الانتعاش على إنتاج النفط الصخري الأمريكي مما عزز من تراجع أسعار النفط. ووفقاً للبيانات الأسبوعية، بلغ إنتاج الخام الأمريكي 10 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع المنتهي في 4 سبتمبر 2020 . وأظهرت البيانات الأسبوعية الصادرة عن بيكر هيوز زيادة عدد منصات التنقيب عن النفط بواقع منصة واحدة في الولايات المتحدة ليصل العدد إلى 181 منصة في الأسبوع المنتهي في 4 سبتمبر2020 . ووفقا للبيانات الصادرة عن شركة استشارات الطاقة ريستاد انرجي، تعزى زيادة الإنتاج بصفة رئيسية للإنتاج من الآبار التي تم حفرها، إلا أنها لم يتم الانتهاء منها بالكامل بعد. كما سلط التقرير الأضواء على مرونة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة موضحاً أن حوض برميان، مركز إنتاج النفط الصخري، لا يزال بإمكانه مواصلة الإنتاج لمدة 13 شهراً بنفس وتيرة الشهر الماضي. وأضاف التقرير أنه حتى لو توقفت عمليات الحفر في الحوض بشكل كامل، فإن إنتاجه قد يستمر حتى النصف الأول من العام المقبل قبل أن يتطلب الأمر إجراء عمليات حفر.

    الطلب على النفط

    عكس أحدث التقارير الصادرة عن منظمة الأوبك لتقدير الطلب العالمي على النفط مجدداً استمرار حالة عدم اليقين الناتجة عن تزايد حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 وتأثير ذلك على انتعاش الطلب على النفط. حيث خفضت الأوبك مرة أخرى توقعات الطلب للعام 2020 إلى 90.23 مليون برميل يومياً مقابل 90.63 مليون برميل يومياً وفقاً لتوقعاتها السابقة، ومن المتوقع الآن أن ينكمش الطلب العالمي على النفط بمقدار 9.5 مليون برميل يومياً مقابل تراجعه بواقع 9.1 مليون برميل يومياً في التوقعات السابقة. وعكست المراجعة في المقام الأول توقعات انخفاض الطلب للدول غير الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وخاصة الهند، وهو الأمر الذي يتوقع له أن يمتد حتى النصف الأول من العام 2021 .

    من جهة أخرى، تم رفع تقديرات الطلب لمنطقة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقدار 0.1 مليون برميل يومياً ليصل إلى 42.9 مليون برميل يومياً مما يعكس انخفاضا أقل من المتوقع في الطلب في جميع المناطق الفرعية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خلال الربع الثاني من العام 2020. إلا أنه على الرغم من ذلك، ذكر التقرير أن الطلب من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية سوف يتأثر بالتعافي البطيء لمتطلبات وقود النقل. وضمن الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أظهرت الدول الأمريكية التابعة للمنظمة انخفاضاً أقل من المتوقع في الطلب بصدارة استقرار متطلبات المواد البتروكيماوية الخام في حين كان تجديد مخزون وقود التدفئة ثابتاً بالنسبة للدول الأوروبية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مما ساهم في تعزيز الطلب في المنطقة.كما أظهرت منطقة آسيا والمحيط الهادئ التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اتجاهات إيجابية للطلب حيث شهدت كوريا الجنوبية ارتفاعاً في الطلب في الربع الثاني من العام 2020 نتيجة لزيادة النشاط الصناعي مما أدى إلى زيادة متطلبات الديزل والمواد البتروكيماوية الخام. وتأثرت تقديرات الطلب على النفط للدول غير الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بانتعاش الطلب بمعدلات أقل من المتوقع في الهند وإندونيسيا وتايلاند والفلبين والذي قابله جزئياً ارتفاع الطلب القادم من الصين خلال الربع الثاني من العام 2020.

    كما تم خفض تقديرات الطلب للعام 2021 بمقدار 0.4 مليون برميل يومياً ومن المتوقع الآن أن يرتفع الطلب بمقدار 6.6 مليون برميل يومياً ليصل إلى 96.9 مليون برميل يومياً. ويعكس خفض تقديرات نمو الطلب للعام 2021 ارتفاع متطلبات مواد التقطير الخفيفة والديزل بفضل تحسن النشاط الصناعي في حين سيساهم قطاع البتروكيماويات في تعزيز نمو الطلب في الولايات المتحدة والصين. ومن المتوقع أن يقابل هذا التحسن في معدلات الطلب زيادة كفاءة الوقود ضمن قطاع النقل وبرامج استخدام سبل بديلة للنفط على مستوى قطاع توليد الطاقة وسياسات خفض الدعم.

    عرض النفط:

    ارتفع الإنتاج العالمي من السوائل النفطية للشهر الثاني على التوالي خلال شهر أغسطس 2020 بمقدار 1.32 مليون برميل يومياً ليصل في المتوسط إلى 89.88 مليون برميل يومياً. وجاءت تلك الزيادة نتيجة ارتفاع إنتاج الدول الأعضاء وغير الأعضاء بمنظمة الأوبك من السوائل النفطية وسوائل الغاز الطبيعي. حيث ارتفعت معدلات الإنتاج من خارج الأوبك بمقدار 0.56 مليون برميل يومياً على أساس شهري وصولاً إلى 65.83 مليون برميل يومياً فيما يعزى بصفة رئيسية لزيادة الإنتاج في روسيا وكندا. إلا أن تزايد إنتاج الأوبك نسبياً في أغسطس 2020 أدى إلى زيادة حصة المجموعة بمقدار 50 نقطة أساس، ليصل إلى 26.8 في المائة خلال الشهر.

    وتمت مراجعة تقديرات المعروض النفطي من خارج منظمة الأوبك للعام 2020 ورفعها بواقع 360 ألف برميل يومياً مما يعكس نمو الإنتاج بمستويات أعلى من المتوقع في الولايات المتحدة خلال يونيو 2020 بنحو 1 مليون برميل يومياً بدعم من زيادة الإنتاج في تكساس. ونتيجة لذلك، من المتوقع الآن أن تتراجع الإمدادات من خارج الأوبك بمقدار 2.7 مليون برميل يومياً في العام 2020 لتصل إلى 62.5 مليون برميل يومياً في المتوسط. ووفقا للتقرير، من المتوقع أن ينتعش العرض من خارج الأوبك تدريجياً بمقدار 0.2 مليون برميل يومياً في الربع الثالث من العام 2020 وبمقدار 0.7 مليون يومياً في الربع الرابع من العام 2020. وتم تعديل تقديرات المعروض النفطي للولايات المتحدة للعام 2020 بالكامل ورفعه بمقدار 360 ألف برميل يومياً، تليها الصين والبرازيل بمقدار 36 ألف برميل يومياً و35 ألف برميل يومياً. كما تم رفع تقديرات الإمدادات الخاصة بكلا من عمان وكازاخستان بإجمالي قدره 37 ألف برميل يومياً، بينما تم خفض تقديرات كل من تايلاند والهند وكندا وكولومبيا وغانا بشكل جماعي بمقدار 95 ألف برميل يومياً.

    كما تم رفع تقديرات نمو الإمدادات من خارج الأوبك للعام 2021 بمقدار 371 ألف برميل يومياً، ويتوقع الآن أن يصل المعروض النفطي إلى 63.47 مليون برميل يومياً، ليسجل بذلك نموا سنويا قدره 1 مليون برميل يومياً.

    ارتفع إنتاج الأوبك من النفط للشهر الثاني على التوالي في أغسطس 2020 بإضافة 550 ألف برميل في يومياً ليصل إنتاجها في المتوسط إلى 23.94 مليون برميل يومياً، وفقا للبيانات الصادرة عن وكالة بلومبرج. أما وفقاً لمصادر الأوبك الثانوية، فقد كان إنتاج المجموعة أعلى بقليل، حيث وصل إلى 24.05 مليون برميل يومياً. وتعزى الزيادة الشهرية في الإنتاج مرة أخرى بصفة رئيسية إلى ارتفاع إنتاج السعودية وبدعم أيضاً من زيادة الإنتاج من الإمارات والكويت. وساهمت تلك الزيادات هامشيا في تعويض انخفاض إنتاج نيجيريا بمقدار 110 ألف برميل يومياً في إطار امتثالها لقيود خفض الإنتاج المفروضة من قبل الأوبك وحلفائها. كما خفض العراق إنتاجه لنفس السبب وأنتج 3.72 مليون برميل يومياً في أغسطس 2020، بانخفاض قدره 70 ألف برميل يومياً. في حين زادت الجزائر وأنجولا أيضاً معدلات الإنتاج خلال الشهر بإضافة 130 ألف برميل يومياً لمتوسط الإنتاج الشهري لمنظمة الأوبك.

  • المالك: التعليم هو السبيل إلى القضاء على التمييز بين الجنسين

    المالك: التعليم هو السبيل إلى القضاء على التمييز بين الجنسين

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) اليوم، ندوة افتراضية دولية في موضوع “أدوار التعليم اللازمة لتحقيق سمات المجتمعات التي نريد”، بالتعاون مع مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والحملة البرازيلية للحق في التعليم، ومعهد لولا، بمشاركة الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وعدد من وزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بالمنظمة، وشخصيات دولية رفيعة المستوى من المختصين والمهتمين بالمجال التعليمي.

    وخلال الجلسة الافتتاحية للندوة أكد المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور سالم بن محمد المالك أن المنظمة أطلقت مبادرة المجتمعات التي نريد خلال جائحة كورونا للمساهمة في بناء مجتمعات صحية وسلمية، مزدهرة وشاملة ومرنة ومستدامة، مشيرا إلى أن التعليم هو السبيل إلى القضاء على التمييز بين الجنسين، والحد من الفقر، وخفض الوفيات وتقليل الأمراض وتعزيز السلام.

    ودعا الدكتور المالك إلى تضافر الجهود للتغلب على ما سببته الجائحة، وإعادة النظر في الأنظمة التعليمية، وتبني أنماط إبداعية جديدة في التعليم، من أجل الحصول على تعليم المستقبل المنشود، منوها بأن الإيسيسكو تتبنى هذا الملف باعتبارها منظمة تستشرف المستقبل، وستسهم في مساعدة الدول الأعضاء لبناء منظوماتها التعليمية.

    وحذر من أنه رغم ما بذلته الدول من جهود لتوفير التعليم وخفض نسب التسرب، فإن الدراسات أوضحت أن مؤشر “فقر التعلم” في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل يشير إلى أن نسبة الأطفال غير القادرين على القراءة أو الفهم في سن العاشرة وصلت إلى 53٪، وأن الفتيات والنساء ما زلن أقل تمثيلاً في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ولا يزال الولوج إلى الإنترنت وتوفره يمثلان قضية صعبة بالنسبة لبعض البلدان، لا سيما في القارة الإفريقية.

    من جانبه أكد الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، على ضرورة أن يكون التعليم ضمن أولويات المجتمعات، لضمان مستقبل مزدهر وحياة كريمة، وأن تغيير العالم إلى الأفضل أمر يخص جميع طبقات المجتمع، وليس مسؤولية السياسيين فقط.

    وركزت باقي التدخلات في هذه الندوة على أحقية التعليم للجميع، والعمل المشترك لوضع برامج تضمن الحق للجميع في الوصول إلى التعلم، وبناء شراكات للحماية الاجتماعية حول العالم، والاهتمام بتعليم الفتيات وخاصة في الدول الأكثر فقرا.

  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية إضافية للشعب السوري

    الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية إضافية للشعب السوري

    قدمت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم أكثر من 720 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية للشعب السوري .

    جاء ذلك خلال الحوار الذي استضافته الولايات المتحدة الأمريكية اليوم بعنوان “حوار مع أكبر عشرة مانحين في العالم بشأن الاحتياجات الإنسانية العالمية”، وذلك على هامش مداولات الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وأوضح وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، في بيان صحفي، أن المساعدات تشمل أكثر من 419 مليون دولار من مكتب المساعدة الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وأكثر من 301 مليون دولار من مكتب السكان واللاجئين والهجرة بوزارة الخارجية.

    ودعا بومبيو، المجتمع الدولي للالتزام بتلبية الاحتياجات المتزايدة للشعب السوري، مع تحميل نظام الأسد المسؤولية عن حملته العسكرية المدمرة وتجاهله الوحشي لحقوق الإنسان.

  • مجلس الأمن يناقش الحوكمة بعد جائحة كورونا

    مجلس الأمن يناقش الحوكمة بعد جائحة كورونا

    عقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة مناقشة حول “الحوكمة فيما بعد جائحة كورونا (كوفيد-19)” بمشاركة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد.

    وأوضح بيان صادر عن الأمم المتحدة أن جلسة المناقشة تأتي في وقت يتضرر فيه العالم من استمرار الجائحة وآثارها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية من جهة، ومن تطور التحديات الأمنية الجديدة التي تهدد السلم والأمن الدوليين من جهة أخرى.

    وأشار البيان إلى أن دولة النيجر أعدت مذكرة تفاهم تطرقت إلى أن الجائحة جاءت لتكشف كل أوجه التصدع والهشاشة التي تعتري النظام العالمي الذي يعاني من التحديات الأمنية الكثيرة، ومن هذه التحديات،: الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية والاتجار غير المشروع بالأسلحة وتغير المناخ والجوائح.

    وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمة ألقاها بداية المناقشة أن جائحة كورونا اختبار حقيقي للتعاون الدولي، حيث أدت إلى وفاة نحو مليون شخص في أنحاء العالم، وإصابة أكثر من ثلاثين ملايين شخص، مشيراً إلى أن ذلك كان نتيجة الافتقار إلى الاستعدادات الدولية والتعاون والوحدة والتضامن. وشدد غوتيريش على أهمية الشبكات التعددية القائمة على الروابط القوية والتعاون بين المنظمات الدولية والإقليمية.

  • السودان تعلن استعدادها لاستقبال الرحلات من كل الدول

    السودان تعلن استعدادها لاستقبال الرحلات من كل الدول

    الخرطوم – واس

    أكد مدير سلطة الطيران المدني في السودان إبراهيم عدلان استمرار فتح مطار الخرطوم أمام حركة السفر الدولية بعد تخفيف الإجراءات الخاصة ورفع الحظر الذي تسببت به جائحة (كورونا) في السودان وعدد من الدول.

    وأكد عدلان في تصريح اليوم جاهزية المطار لاستقبال الرحلات من الدول الأخرى وإليها حال تقدمت بطلباتها وإخطارهم رسمياً لتسيير الرحلات كما هو الحال بالنسبة لدول مصر وتركيا والإمارات.

    وفي يوليو الماضي أصدرت سلطة الطيران المدني السودانية نشرة سمحت بموجبها بعودة رحلات الركاب بين الخرطوم ودول الإمارات وتركيا ومصر كمرحلة أولى لعودة التشغيل بمطار الخرطوم الدولي ليستمر العمل بالنشرة ابتداء من 14 يوليو حتى 10 أكتوبر 2020م.

  • مركز الحوار العالمي يشارك في الجلسة الختامية للقاء التشاوري الأوروبي

    مركز الحوار العالمي يشارك في الجلسة الختامية للقاء التشاوري الأوروبي

    نظّم التحالف العالمي الذي يعد لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، أمس الأربعاء ٢٣ سبتمبر الجاري، جلسة ختامية عبر الاتصال المرئي؛ لتقديم توصيات اللقاء التشاوري الأوروبي لتتم مناقشتها بشكل نهائي في فعاليات المنتدى المرتقب بالعاصمة السعودية الرياض أكتوبر المقبل، وذلك بعدما تم تقويم حصاد اللقاءات التشاورية الإقليمية الستة والتي عقدت على مدار الأشهر الستة الماضية في المنطقة العربية وأوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأمريكا الشمالية وأفريقيا، وما تمخض عنها من آراء وتوصيات مُعتَبرة، بعدما تم تصنيفها عبر مجموعة من الخبراء الرئيسين، وتناولت مقاصد التماسك الاجتماعي والعدالة والاستدامة، وهي المقاصد التي كانت موضوعًا أساسيًا للمنتدى منذ إنشائه، من شأنها مساعدة صانعي السياسات على اتخاذ الإجراءات اللازمة، من خلال تداول القضايا والموضوعات التي يمكن للقيم الدينية لمجموعة العشرين المساهمة في تقديمها، وربط ذلك بأهداف التنمية المستدامة والاستفادة من نتائج هذه اللقاءات التحضيرية الستة والتحديات السياقية الفريدة، التي تواجه شعوب كل منطقة على حدة. وصُممت محاورها خصيصًا لتلبية أولويات البلد المضيف ” المملكة العربية السعودية” في قمة مجموعة العشرين والعديد من القضايا التي ما تزال موضع اهتمام المشاركين فيه.

    تأتي هذه الجلسة استمرارًا للمناقشات والمشاورات، التي يجريها تحالف الشركاء المنظمون لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين في الرياض في الثالث عشر من أكتوبر المقبل والذين يتشكلون من: مركز الحوار العالمي(KAICIID) ومنظمة الأمم المتحدة لتحالف لحضارات(UNAOC)؛ وجمعية القيم الدينية لمجموعة العشرين؛ واللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات- مع القيادات الدينية والقيمية والخبراء وصانعي السياسات، لإتاحة الفرصة أمامهم لتقديم منظور القيم الدينية والإنسانية وإحداث تأثير كبير من أجل مواجهة التحديات المشتركة التي يعاني منها العالم اليوم، منها: جهود القيادات والمؤسسات الدينية لمساندة صانعي السياسات في تعزيز ردة الفعل الإقليمية لجائحة كورونا(كوفيد-19)؛ والمساهمة في وضع توصيات في مختلف المجالات: السياسات العامة، التوجهات الأكاديمية والمجتمعية؛ انطلاقًا من جدول أعمال قمة العشرين.

    وفي بداية الاجتماع، ألقى معالي الأمين العام لمركز الحوار العالمي، رئيس اللجنة التوجيهية التنفيذية لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين الأستاذ فيصل بن معمر، كلمة قدّم خلالها خالص شكره وتقديره وامتنانه للزملاء الخبراء والأكاديميين ومسئولي المنظمات الدينية والإنسانية وصانعي السياسات الاوربيين ، الذين شاركوا في فعاليات اللقاءات التشاورية في اوربا وفِي المناطق الإقليمية العالمية المتنوعة، وعلى أداء الذين قاموا بتقويم مسيرة هذه اللقاءات خلال الأسابيع الماضية؛ إثراءً لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، مشيرًا إلى أن جودة التوصيات الصادرة عن مجموعات العمل تعود بالدرجة الأولى إلى التزامهم وحماسهم الكبيرين.

    وأكّد ابن معمر أن تحالف الجهات المنظمة لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين في العاصمة السعودية الرياض الشهر المقبل، يهدف في خطوته المقبلة بالدرجة الأولى (نحو المنتدى العالمي في الرياض) إلى إيصال رسالة القيادات الدينية والقيمية والخبراء وصانعي السياسات إلى زعماء قادة مجموعة العشرين، الذين سيلتقون في الرياض خلال نوفمبر المقبل، لافتًا إلى أن هذه التوصيات الدينية والقيمية ترفد منتدى القيم الدينية في الرياض، برؤى قيمية مؤصّلة إنسانيًا، تتمحور حول المعرفة التقليدية والاستدامة والتنوع الثقافي. وتركز على إيجاد عالم لا يُحرم فيه أحد من التنمية الاستدامة أو حتى الوصول إلى الخدمات الأساسية، بحيث لا يكون الناتج المحلي الإجمالي فقط هو المقياس الوحيد للازدهار، إنما أيضًا الأخذ في الحُسبان، تقويم الاستدامة والتعددية والتنوع والعيش في ظل المواطنة المشتركة والعدالة.

    وأشار الأمين العام للمركز إلى أن هذه التوصيات والرؤى الدينية والقيمية والإنسانية، التي صاغها المشاركون في الفعاليات الإقليمية العالمية الستة، ترتكز على معرفة ذكية بالأدوات السياسية والقانونية والمعرفية لمجتمعاتنا الإنسانية، مشفوعة بالخطوات العملية المطلوبة بين العديد من أصحاب المصلحة لإحداث تغيير حقيقي؛ حيث يزداد الطلب على مساندة المؤسسات الدينية والإنسانية لصانعي السياسات أكثر من أي وقت مضى في غرف اجتماعات صناع القرار العالميين؛ لمناقشة السياسة العالمية.

    وأشاد ابن معمر بصانعي السياسات المشاركين من المؤسسات الأوروبية، الذين يعدون بشكل أو بآخر في طليعة من أدركوا ضرورة الإنصات المستمر لدور القيم الدينية والإنسانية وإشراكهم، منذ ثمانينيات القرن الماضي، حيث عملت بعض المؤسسات الأوروبية بشكل فردي على وضع نماذج للتعاون مع الجهات الدينية والقيمية الفاعلة، مشيرًا إلى إبرام معاهدة لشبونة عام 2009، وإلى دور الاتحاد الأوروبي الرائد ومنهجيته التشاركية مع الجهات الفاعلة الدينية داخل حدوده، وخارجها أيضًا، ومن ثم لمسنا في العقدين الأخيرين اهتمامًا كبيرًا ودعمًا غير مسبوق من صانعي القرار للكيانات الدينية والقيمية؛ ثقةً في إمكاناتها؛ وتقديرًا لجهودها، قائلاً: «لقد خطت الأمم المتحدة خطوات معتبرة في إشراك الأفراد والقيادات والمنظمات الدينية والقيمية، من خلال فريق العمل المشترك بين الوكالات المعني بالدين والتنمية، والذي يفخر مركز الحوار العالمي أن يكون جزءًا منه، غير أنها ما تزال تحتاج جهدًا مضاعفًا على المستوى العالمي لمواجهة مختلف التحديات»، معتبرًا منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين منصةً شاملة لتحقيق هذا الغرض، وفضاءً دينيًا وقيميًا عالميًا واسعًا لإسماع أصواته وتعزيز أدوارها من خلال التفاهم والتضامن، ونقلها إلى صانعي السياسات في قمة مجموعة العشرين.

    وأعرب الأمين العام لمركز الحوار العالمي، رئيس اللجنة التوجيهية التنفيذية لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين عن اعتزازه برئاسة بلاده المملكة العربية السعودية قمة مجموعة العشرين، التي تستضيفها هذا العام، بوصفها عضوًا مؤسّسًا وداعمًا لمركز الحوار العالمي، ومدركةً إمكانات القيادات والمنظمات الدينية والقيمية، وعبّر عن أمله في نجاح منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين في هذه الدورة الاستثنائية، التي خيّم على العالم تحديات جائحة كورونا (كوفيد-19)، وأصبح على أثرها مُشَتتًا بما يؤكّد حاجة العالم إلى العمل معًا لبناء مجتمعات أكثر تفاهمًا وتضامنًا واستدامة، وذلك بالتعاون مع المجتمعات الدينية والقيمية.

    وقال ابن معمر: «بالرغم من الإجراءات الاحترازية والوقائية لكوفيد-19، التي حالت دون عقد الاجتماعات الفعلية هذا العام؛ فقد تمكَّنا من جمع أكثر من 500 مشارك، في (6) اجتماعات إقليمية، والخروج بتوصيات من كل اجتماع»، مشيرًا إلى حرص الجميع على المشاركة، والتفاعل بغض النظر عن العمر أو الإعاقة أو المسافة أو الوضع الاقتصادي، مؤكدًا أن التقنية باتت بوابتنا وجواز سفرنا؛ ما أدى هذا إلى تغيير وإثراء العملية الحوارية بشكل غير مسبوق.

    وفي ختام كلمته شدّد ابن معمّر على فعالية وأهمية منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين وأعرب عن ثقته في مواصلة أوروبا لعملها الدؤوب في هذا الخصوص من خلال منظماتها النشطة المتنوعة، ابتداءً من العام المقبل، عندما تعود رئاسة مجموعة العشرين إليها عبر البلد المضيف إيطاليا. وأكد على استجابة حوالي مائتي مشارك للقاء الختامي في الرياض في منتصف شهر أكتوبر المقبل.

  • اليابان: نتائج إيجابية لعقار (أفيغان) على 156 مصابا بكورونا

    اليابان: نتائج إيجابية لعقار (أفيغان) على 156 مصابا بكورونا

    أظهرت تجارب سريرية يابانية أجريت على 156 مريضا مصابين بفيروس كورونا، أن عقار “أفيغان” الذي طورته شركة “فوجي فيلم”، قد سمح بخفض ملحوظ لوقت الشفاء. فبحسب التجارب التي أعلن عنها أمس الأربعاء، كان متوسط وقت الشفاء 11,9 يوما لأولئك الذين عولجوا بعقار “أفيغان” و14,7 يوما لأولئك الذي أعطوا دواء وهميا. يذكر أن عقار “أفيغان” مرخص منذ العام 2014 في اليابان لكن فقط لمعالجة حالات الإنفلونزا الشديدة ولا ينصح به للحوامل.
    أشارت مجموعة “فوجي فيلم” اليابانية الأربعاء إلى أن عقار “أفيغان” الذي طوّرته والمرخص أصلا لمعالجة أشكال حادة من الإنفلونزا، سمح بخفض ملحوظ لوقت شفاء المصابين بفيروس كورونا.
    وقد شارك 156 مريضا في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية التي أجريت في اليابان. وقد أظهرت أن متوسط وقت الشفاء كان 11,9 يوما لأولئك الذين عولجوا بعقار “أفيغان” و14,7 يوما لأولئك الذي أعطوا دواء وهميا، وفق ما أوضحت المجموعة في بيان.
    كما اهتمت التجربة السريرية بشكل خاص بمرضى الالتهاب الرئوي غير الحاد المرتبط بوباء فيروس كورونا. واعتبرت مجموعة “فوجيفيلم” أن التجربة التي أجريت منذ مارس/آذار وانتهت الآن، لم تكشف أي خطر صحي جديد مرتبطة بتناول “أفيغان”.
    وستقيم المجموعة “تحليلا مفصلا للبيانات” التي تم جمعتها خلال هذه التجربة، وهي تخطط لتقديم طلب للحصول على تصريح تجاري في اليابان لمعالجة المصابين بفيروس كورونا “بدءا من أكتوبر/تشرين الأول”.

  • رئيس البرلمان العربي يشيد باعتماد وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي

    رئيس البرلمان العربي يشيد باعتماد وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي

    ثمن رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السُلمي، قرار وزراء التعليم العرب اعتماد “وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي” التي أعدها البرلمان العربي كوثيقة استرشادية لتطوير التعليم في العالم العربي، وسوف ترفع إلى القادة العرب لتبنيها وإقرارها في القمة العربية المقبلة لتتحول إلى برامج ومشاريع وخطط تنفيذية من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

    وقال السُلمي، في تصريحات اليوم: أن الوثيقة تهدف إلى إقامة أنظمة تعليمية عربية عالية الجودة قادرة على المنافسة العالمية واستيعاب المتغيرات الحديثة في مجال التعليم بجميع مراحله، وتعزيز مكانة البحث العلمي، ومواكبة تطورات مجتمع المعرفة وثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

    وأضاف أن من أهداف هذه الوثيقة أيضاً تطوير جميع مكونات العملية التعليمية سواء الكوادر البشرية أو المناهج الدراسية أو الأدوات والوسائل والبنية التحتية والبيئة التعليمية، كما تؤكد الوثيقة على إلزامية ومجانية التعليم في جميع مراحل التعليم العام، وربط مؤسسات التعليم في مرحلة رياض الأطفال بهيكل التعليم الرسمي بما يتناسب مع أهمية هذه المرحلة العمرية للطفل العربي.

    وأشار السُلمي إلى أن وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي جاءت نتاجاً لجهدٍ كبيرٍ ومناقشاتٍ مستفيضةٍ ودراساتٍ مُعمّقةٍ عكفت عليها لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب في البرلمان العربي، وخلاصةً لنتائج اجتماعاتٍ مع المنظمات العربية والإقليمية والدولية المختصة في التعليم وهي: منظمة اليونسكو، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، واتحاد الجامعات العربية، واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، وقطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، وتوجت اليوم باجتماع مع متخذي القرار التعليمي في الدول العربية وزراء التعليم العرب.

    ولفت رئيس البرلمان العربي الانتباه إلى أنه على الرغم من كل ما تبذله الدول العربية من جهود مقدرة في مجال محو الأمية، إلا أنه لا يزال عدد الأميين في العالم العربي مرتفعاً ويقدر بحسب آخر إحصائية للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بحوالي 74 مليون نسمة أي ما يعادل 21 % من إجمالي سكان الدول العربية تقريباً وفي حدود 10 % من مجموع عدد الأمّيين في العالم.

  • المعلمي: ناقلة “صافر” وصلت لحالة حرجة وتشكل تهديداً خطيراً يجب معالجته

    المعلمي: ناقلة “صافر” وصلت لحالة حرجة وتشكل تهديداً خطيراً يجب معالجته

    حذر المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله المعلمي، مجلس الأمن الدولي، من أن “بقعة نفطية” شوهدت على مسافة 50 كيلومتراً إلى الغرب من الناقلة المتهالكة “صافر” المتوقفة قبالة مرفأ رأس عيسى النفطي المطل على البحر الأحمر منذ أكثر من 5 سنوات.

    وأوضح في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي أمس، أن خبراء لاحظوا أن أنبوباً متصلاً بالناقلة ربما انفصل عن الدعامات التي تثبته في القاع ويطفو الآن فوق سطح البحر، مشيرا ً إلى أن الناقلة “صافر” وصلت إلى حالة حرجة، وأن الوضع يشكل تهديداً خطيراً لكل الدول المطلة على البحر الأحمر خاصة اليمن والمملكة.

    وأكد السفير المعلمي، أن هذا الوضع الخطير يجب ألا يُترك دون معالجته.

    وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من أن “صافر” يمكن أن تُسرب ما يصل إلى 4 أمثال النفط الذي تسرب من الناقلة “إكسون فالديز” عام 1989 قبالة ألاسكا.

  • انخفاض سعر نفط خام القياس العالمي

    انخفاض سعر نفط خام القياس العالمي

    انحفض سعر نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم، بنسبة 0.74 % ما يعادل 31 سنتاً ليصل إلى 41.46 دولاراً أمريكياً.

    وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة، ما نسبته 0.80 % ليثبت عند 39.61 دولاراً أمريكياً.

  • ترامب: اللقاح الأمريكي الرابع لفيروس كورونا وصل المرحلة النهائية

    ترامب: اللقاح الأمريكي الرابع لفيروس كورونا وصل المرحلة النهائية

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن لقاح فيروس كورونا المرشح وصل اليوم إلى المرحلة النهائية من التجارب السريرية.

    وأوضح الرئيس ترامب في مؤتمر صحفي مساء أمس، أن اللقاح يعد الرابع المرشح في الولايات المتحدة وقد وصل إلى المرحلة النهائية من التجربة.

    وأكد أن الشركة المصنعة للقاح توقعت في وقت سابق من هذا العام الوصول إلى المرحلة الأولى من التجارب بحلول سبتمبر، ولكن نظرًا لدعم الإدارة وصلوا إلى المرحلة الثالثة من التجارب بحلول سبتمبر قبل الموعد المحدد.

    وأفاد الرئيس الأمريكي أن إدارته أعلنت عن منح 200 مليون دولار كتمويل لجميع الولايات للاستعداد لتوزيع اللقاح على السكان المعرضين لمخاطر عالية، وستسلم فور الموافقة عليه.

  • أفغانستان تهنئ حكومة وشعب المملكة باليوم الوطني

    أفغانستان تهنئ حكومة وشعب المملكة باليوم الوطني

    قدمت جمهورية أفغانستان الإسلامية، التهاني لحكومة وشعب المملكة العربية السعودية، بمناسبة اليوم الوطني الـ 90.

    وأكدت وزارة الخارجية الأفغانية، في بيان صحفي، أن المملكة كانت وما زالت في مقدمة الدول الداعمة للسلام في أفغانستان، منوهة بما وصلت إليه العلاقات الأفغانية السعودية من نموّ وتطور كبير وتقارب في العلاقات منذ تسعين عاماً حينما كانت أفغانستان أول دولة إسلامية اعترفت بالمملكة، ووقعت معاهدة صداقة بين البلدين في شهر ذي الحجة سنة 1350هـ، ومثمنة البيان الأخير الصادر من حكومة المملكة الداعم لعملية المصالحة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

    وأوضحت الوزارة، أن هذا الموقف غير المستغرب من أشقائها في المملكة هو امتداد لتاريخ كبير ومشرّف من الدعم والوقفات مع أفغانستان وشعبها، معربة عن أصدق دعواتها للمملكة وشعبها الشقيق بدوام الأمن والاستقرار واطراد التقدم والازدهار.