Category: العالم

  • الولايات المتحدة تهنئ المملكة بمناسبة اليوم الوطني الـ90

    الولايات المتحدة تهنئ المملكة بمناسبة اليوم الوطني الـ90

    هنأت الولايات المتحدة الأمريكية المملكة العربية السعودية بمناسبة اليوم الوطني الـ90.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان اليوم: “بالنيابة عن الولايات المتحدة أقدم للمملكة العربية السعودية والشعب السعودي التهنئة باليوم الوطني”.

    وأضاف:” هذا العام، يحتفل بلدانا بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين للاجتماع التاريخي بين الرئيس روزفلت والملك عبدالعزيز على متن طائرة الولايات المتحدة كوينسي، الاجتماع الذي وضع الأساس للشراكة الاستراتيجية القوية التي تتمتع بها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية اليوم”.

    وأكد بومبيو أن هذه الشراكة في صميم تقدم البلدين في العديد من الأولويات المشتركة، بما في ذلك استقرار منطقة الخليج وأمن الطاقة والنمو الاقتصادي والازدهار في كلا البلدين، مفيداً بأن تعزيز العلاقات الوثيقة بين حكومتي وشعبي البلدين هو أكثر أهمية هذا العام حيث تتولى المملكة رئاسة مجموعة العشرين ويواجه العالم وباءً عالميًا.

    وأعرب وزير الخارجية الأمريكي عن تمنياته للمملكة وشعبها السلام والازدهار وهي تحتفل بعيدها الوطني التسعين.

  • الرئيس المصري يعرب عن أسفه لغض المجتمع الدولي الطرف عن الدول الداعمة للإرهابيين

    الرئيس المصري يعرب عن أسفه لغض المجتمع الدولي الطرف عن الدول الداعمة للإرهابيين

    أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ضرورة حفظ السلام والأمن الدوليين، مشيراً إلى أن مصر لديها رؤيتها إزاء النهج الذي يتعين اتباعه لتحسين أداء وتطوير فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف مع التركيز بشكل أخص على الأمم المتحدة.
    وقال -في كلمة ألقاها اليوم عبر الفيديو كونفرانس أمام الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة-، إنه من المؤسف أن يستمر المجتمع الدولي في غض الطرف عن دعم حفنة من الدول للإرهابيين سواءً بالمال والسلاح أو بتوفير الملاذ الآمن والمنابر الإعلامية والسياسية بل وتسهيل انتقال المقاتلين الإرهابيين إلى مناطق الصراعات خاصة إلى ليبيا وسوريا من قبلها، مشدداً على تمسك مصر بمسار التسوية السياسية في ليبيا بقيادة الأمم المتحدة على أساس الاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات ومخرجات مؤتمر برلين و”إعلان القاهرة “.
    وعلى صعيد القضية الفلسطينية، طالب الرئيس المصري المجتمع الدولي بتفعيل التزامه بتحقيق السلام الذي طال انتظاره والتصدي للإجراءات التي تقتطع الأرض من تحت أقدام الفلسطينيين وتقوض أسس التسوية وحل الدولتين التي تبنتها القرارات الدولية وقامت عليها عملية السلام التي بادرت إليها مصر سعياً إلى تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم.
    وفيما يتعلق بالأوضاع في اليمن، أكد الرئيس المصري أنه آن الأوان لوقفة حاسمة تنهي الأزمة في اليمن من خلال تنفيذ مرجعيات تسوية الصراع طبقاً لقرار مجلس الأمن رقم (2216) والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وبما يحترم الشرعية ويكفل وحدة اليمن واستقلاله ووقف استغلال أراضيه لاستهداف دول الجوار أو لعرقلة حرية الملاحة في مضيق باب المندب.
    وبشأن سد النهضة، عبر الرئيس السيسي عن قلق مصر البالغ حيال هذا المشروع، مشيراً إلى أن خطورة وأهمية هذه القضية واتصالها المباشر بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين يضع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية دفع الأطراف كافة للتوصل إلى الاتفاق المنشود الذي يحقق المصالح المشتركة.

  • وزراء التجارة والاستثمار بمجموعة العشرين يعربون عن قلقهم إزاء مخاطر كورونا

    وزراء التجارة والاستثمار بمجموعة العشرين يعربون عن قلقهم إزاء مخاطر كورونا

    الرياض – واس

    أعرب وزراء التجارة والاستثمار في مجموعة العشرين عن قلقهم إزاء المخاطر الجسيمة التي تتعرض لها جميع الدول، ولا سيما الدول النامية والأقل نمواً، خاصة في أفريقيا والجزر الصغيرة، جراء آثار جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على التجارة والاستثمار والاقتصاد العالمي.

    وقالوا في البيان الختامي الذي صدر عقب اجتماعهم اليوم افتراضياً، تحت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري لمجموعة العشرين: “وسط جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) سنواصل تعاوننا وتنسيقنا من أجل دعم انتعاش التجارة والاستثمار الدولي، ودعم الإصلاح الضروري لمنظمة التجارة العالمية من خلال تقديم الدعم السياسي لمبادرة الرياض بشأن مستقبل منظمة التجارة العالمية، وتشجيع زيادة القدرة التنافسية الدولية للمنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة (MSMEs)، وتعزيز التنويع الاقتصادي، وتعزيز الاستثمار الدولي”.

    وأكدوا أن التجارة والاستثمار في هذا الوقت الحرج يجب أن تعمل كمحركات مهمة للنمو والإنتاجية والابتكار وإيجاد فرص العمل والتنمية والحد من الفقر، وذلك لإيجاد بنية لانتعاش اقتصادي عالمي يؤدي إلى نمو مستدام ومتوازن وشامل، مبينين أنهم سيواصلون اتخاذ إجراءات مشتركة لتعزيز أطر التعاون الدولي، مع الشعور بأهمية استمرار التركيز على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ودور التجارة والاستثمار.

    وأيدوا في بيانهم إجراءات دول مجموعة العشرين لدعم التجارة والاستثمار العالميين في الاستجابة لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، مؤكدين تواصلهم في تطبيقها، على أن تقدِّم مجموعة عمل التجارة والاستثمار تحديثات عن ذلك.

    ورحبوا بالتقدم المحرز، خاصة في إنهاء العديد من الإجراءات المقيدة للتجارة وتطبيق تدابير تيسير التجارة، مؤكدين على أهمية أن أي تدابير تجارية طارئة موجهة تهدف للتصدي لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، إذا لزم الأمر تطبيقها، مع وجوب أن تكون موجهة ومتناسبة وشفّافة ومؤقتة وتعكس رغبة وزراء التجارة والاستثمار بمجموعة العشرين في حماية الفئات الأكثر ضعفاً ولا توجد حواجز غير ضرورية أمام التجارة أو تعطل سلاسل الإمداد العالمية، وأن تكون متوافقة مع قواعد منظمة التجارة العالمية.

    وأكدوا مواصلتهم في القيام بعمل كل ما يلزم واستخدام جميع أدوات السياسة المتاحة لتقليل الضرر الاقتصادي والاجتماعي للجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار السوق، وتعزيز القدرة على مواجهة المتغيرات، وفقاً للتوجيهات التي صدرت من قادة دول مجموعة العشرين.

    ونوهوا بالدور الرئيسي للنظام التجاري متعدد الأطراف في تقديم الاستقرار وتسهيل إمكانية التنبؤ بتدفقات التجارة الدولية، وكذلك دور سياسات التجارة والاستثمار في تأكيد ضمان حصول جميع الدول على الإمدادات الطبية الأساسية والمستحضرات الصيدلانية، بما في ذلك اللقاحات بأسعار معقولة وعلى أساس عادل، بأسرع وقت ممكن بحسب الحاجة إليها، وبما يحفز الابتكار، وفق التزامات الأعضاء الدولية، مدركين الحاجة إلى زيادة استدامة ومرونة سلاسل الإمداد الوطنية والإقليمية والعالمية وتوسيع القدرة الإنتاجية والتجارة، لا سيما في مجالات المنتجات الصيدلانية والطبية وغيرها من المنتجات ذات الصلة بالصحة، مفيدين أنهم سيبقون على الاطلاع بشأن مبادرات منظمة التجارة العالمية ذات الصلة بجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) في هذا الصدد.

    وأفادوا بأنهم سيواصلون العمل لتحقيق الهدف المتمثل في إيجاد بيئة تجارية واستثمارية حرّة وعادلة وشاملة وغير تمييزية وشفافة ويمكن التنبؤ بها ومستقرة مع الإبقاء على أسواقنا مفتوحة، بما في ذلك المساعدة في التعافي من الآثار الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن الجائحة.

    وبينوا أن الحاجة إلى التعامل مع التوترات التجارية وتعزيز العلاقات التجارية المفيدة للطرفين، التي جرى التأكيد عليها العام الماضي في تسوكوبا، أمر بالغ الأهمية في سيناريو ما بعد جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، مؤكدين على أن المشكلات الهيكلية في بعض القطاعات مثل زيادة القدرة الإنتاجية يمكن أن تحدث أثراً سلبياً وسنواصل العمل لتمكين بيئة الأعمال الاستثمارية.

    وسلطوا الضوء على الدور المهم الذي لعبه الاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية في المساعدة على استدامة النشاط الاقتصادي خلال جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وفي ضمان استمرار تشغيل سلاسل الإمداد وإيصال السلع والخدمات الأساسية، مبينين أنهم لاحظوا أن الجائحة أبرزت تحديا متمثلا في تعثر وصول الاقتصاد الرقمي إلى العديد من المواطنين الضعفاء بسبب وجود الفجوة الرقمية، مؤكدين على العلاقة بين التجارة والاقتصاد الرقمي، مع ملاحظة المناقشات الجارية في إطار مبادرة البيان المشترك بشأن التجارة الإلكترونية وبتأجيل الرسوم الجمركية على العمليات الإلكترونية، متناولين الحاجة إلى تنشيط برنامج العمل بشأن التجارة الإلكترونية في منظمة التجارة العالمية.

    وتطرقوا إلى أهمية الاستمرار في تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة بهدف تحقيق الانتعاش الاقتصاد العالمي، مؤكدين مواصلتهم في دعم نمو الأعمال التجارية المملوكة للمرأة وزيادة مشاركتهن في الأسواق العالمية والتجارة الدولية.

    وحول دعم الإصلاح الضروري لمنظمة التجارة العالمية – مبادرة الرياض حول مستقبل منظمة التجارة العالمية – قالوا:” ندرك الإسهامات التي قدمتها مبادرة الرياض بشأن مستقبل منظمة التجارة العالمية من خلال توفير فرصة إضافية لمناقشة وتأكيد الأهداف والمبادئ الأساسية للنظام التجاري متعدد الأطراف وتقديم الدعم السياسي لمناقشات إصلاح منظمة التجارة العالمية الجارية، ونشير إلى “ملخص الرئيس لتبادل الآراء في إطار مبادرة الرياض حول مستقبل منظمة التجارة العالمية”، الذي أعده رئيس مجموعة عمل التجارة والاستثمار على مسؤوليته الخاصة، وإحالته إلى جميع أعضاء منظمة التجارة العالمية من خلال المجلس العمومي لمنظمة التجارة العالمية، وقد ُأعدَّ هذا الملخص من قبل رئيس مجموعة عمل التجارة والاستثمار على مسؤوليته الخاصة ولا يخل بمواقف الأعضاء بشكل منفرد”، مؤكدين على التزامهم بالأهداف والمبادئ المنصوص عليها في اتفاقية مراكش المُنشِئَة لمنظمة التجارة العالمية.

    وبينوا أن فعالية النظام التجاري متعدد الأطراف يعتمد على تنفيذ قواعد منظمة التجارة العالمية من قبل جميع الأعضاء، وكذلك فرض تطبيق كل منها، من أجل الحفاظ على التوازن بين حقوق الأعضاء والتزاماتهم، مفيدين أنهم مستمرون بالالتزام على العمل بفعالية وبشكل بنّاء مع أعضاء منظمة التجارة العالمية الآخرين لإجراء الإصلاح الضروري لمنظمة التجارة العالمية، مدركين أن هذا الإصلاح من شأنه أن يحسِّن عمل منظمة التجارة العالمية، مشجعين على إجراء مناقشة بنَّاءة لجميع المبادرات في هذا الصدد.

    وأفادوا بأن الشفافية شرط مهم لتعزيز القدرة على التنبؤ بالتجارة وتعزيز الثقة بين أعضاء منظمة التجارة العالمية فيما يتعلق بالامتثال لالتزاماتهم لدى المنظمة، مؤكدين على الوفاء بالتزاماتهم تجاه الشفافية في منظمة التجارة العالمية، وأن نكون مثالاً يحتذى به، داعين جميع أعضاء منظمة التجارة العالمية الآخرين إلى القيام بذلك، مدركين الحاجة إلى مساعدة أعضاء منظمة التجارة العالمية الذين يواجهون صعوبات في الوفاء بالتزاماتهم بالإخطارات نظراً لمحدودية القدرات الفنية، مشيرين إلى أنهم يعلمون بالمناقشات الجارية لتعزيز الشفافية وتعزيز الامتثال لالتزامات الإخطارات في منظمة التجارة العالمية.

    وقالوا: “نؤكد على أهمية المفاوضات الجارية في إطار منظمة التجارة العالمية ودعمنا للتوصل إلى اتفاق بحلول عام 2020 بشأن الضوابط الشاملة والفعالة بشأن الدعم الحكومي للثروة السمكية، تنفيذاً لقرار وزراء منظمة التجارة العالمية في المؤتمر الوزاري الحادي عشر، وأكد العديد من الأعضاء على الحاجة لدعم الأنظمة الدولية ذات الصلة بالإعانات الصناعية، كما يرحبون بالجهود الدولية القائمة لتحسن أنظمة التجارة المتعلقة بالزراعة والإعانات الزراعية، وكذلك الوصول إلى الأسواق للسلع الصناعية والمنتجات الزراعية والخدمات، ونؤكد أيضاً على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة فيما يتعلق بعمل نظام تسوية المنازعات من أجل الإسهام في تعزيز إمكانية التنبؤ والاستقرار للنظام التجاري المتعدد الأطراف”.

    وأضافوا: “نلاحظ المناقشات الجارية في إطار مبادرات البيان المشترك (JSI) في منظمة التجارة العالمية، بما في ذلك مبادرات البيان المشترك بشأن التجارة الإلكترونية، وتيسير الاستثمار من أجل التنمية، والمنشآت الصغرى ومتناهية الصغر والمتوسطة، والتشريعات المحلية للخدمات. ويدعو الأعضاء في مجموعة العشرين المشاركون في هذه المبادرات إلى إحراز تقدم كبير قبل المؤتمر الوزاري الثاني عشر لمنظمة التجارة العالمية. ونلاحظ المخاوف التي عبّر عنها بعض أعضاء مجموعة العشرين فيما يتعلق بوضع القواعد ممن هم ليسوا أعضاء في مبادرات البيان المشترك (JSIs)، وننوّه بالعملية الجارية لاختيار المدير العام القادم لمنظمة التجارة العالمية، ونتطلع إلى العمل مع جميع أعضاء منظمة التجارة العالمية من أجل الانتهاء من عملية الاختيار بحلول 7 نوفمبر 2020”.

    وبينوا أن المؤتمر الوزاري الثاني عشر لمنظمة التجارة العالمية يمثل محطة مهمة في عملية شاملة وطموحة لإصلاح منظمة التجارة العالمية، وسوف نستخدم الوقت الإضافي المتاح حتى ذلك الحين لتعزيز جهودنا للعمل بشكل بناء مع الأعضاء الأخرين في منظمة التجارة العالمية لتحقيق تقدم إيجابي لتعزيز مصالحنا المشتركة، بما في ذلك الخروج بشكل أقوى من جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والإصلاح الضروري لمنظمة التجارة العالمية لتحسين عملها.

    وأوضحوا أن المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة تلعب دوراً حاسماً في الاقتصاد بمجموعة العشرين، حيث توظف ما بين 40 إلى 90 % من القوة العاملة، وتمثل 95 % من الشركات في جميع أنحاء العالم، وتولِّد 35 إلى 60 % من الناتج المحلي الإجمالي، وتعتمد قدرتها على الاستمرار في النمو وزيادة إسهاماتها الكبيرة في النشاط الاقتصادي، جزئيًا، على قدرتها في زيادة الاندماج في الاقتصاد العالمي، مدركين التحديات المختلفة التي تواجهها المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في مختلف الدول، ولا سيما الدول النامية وتلك الأقل نموا.

    وأكدوا أن المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة تواجه تحديات كبيرة مع جهودها لتصبح أكثر قدرة على المنافسة وأكثر اندماجاً في الاقتصاد العالمي، وهي عرضة بشكل خاص للصدمات، مثل جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتتأثر بشكل غير متناسب بنقص الموارد والمعلومات والمهارات، بما في ذلك التكيُّف مع التغييرات التقنية، و الأطر التنظيمية المختلفة واللوائح الجديدة، ومواجهة الصعوبات و الانضمام إلى سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية، وهذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة للمنشآت الصغرى والمتناهية الصغر والمتوسطة المملوكة للمرأة التي غالبًا ما يكون لديها وصول محدود إلى التمويل وفرص الأعمال.

    وأيّدوا “المبادئ الإرشادية للسياسات الدولية لمجموعة العشرين بشأن تعزيز القدرة التنافسية الدولية للمنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة”، مبينين أن هذه المبادئ ستوفر إرشادات غير ملزمة وتُطبَّق طواعية لعمل السياسات الوطنية والدولية، ولا سيما للمشاركين في مبادرة البيان المشترك لمنظمة التجارة العالمية بشأن المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، التي تسهم في تحسين قدرة المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة على التواصل والتنافس والتغيير والتكيف في مواجهة التحديات التقنية الناشئة والأزمات الخارجية.

    وأفادوا بأن التنويع الاقتصادي يقلل من التأثر بالصدمات الاقتصادية ويظل هدفاً مهماً لجميع الدول، ولا سيما الدول النامية وتلك الأقل نمواً، مبينين أن الأثر الاقتصادي والاجتماعي لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) رفع من إحساسهم بالإصرار في العمل على معالجة نقاط الضعف الهيكلية وزيادة مرونة واستدامة الاقتصاد وسلاسل القيمة لدى وزراء التجارة والاستثمار في دول المجموعة ضمن أمور أخرى من خلال هياكل إنتاج وهياكل تجارية أكثر تنوعًا، مقرِّين بأن التجارة في الخدمات والمناطق الاقتصادية الخاصة يمكن أن تعزز التنويع الاقتصادي.

    وأشاروا إلى “التقرير المجمع لأفضل ممارسات الأعضاء والدروس المستفادة بشأن التجارة في الخدمات”، مدركين الدور المهم الذي تلعبه تجارة الخدمات وإستراتيجيات الخدمات في دعم النمو والتنمية والتنويع، مؤكدين على أهمية مواصلة النقاش البنَّاء بشأن دعم زيادة مشاركة الدول النامية في تجارة الخدمات، وزيادة الفرص الاقتصادية للمرأة والشباب على وجه الخصوص.

    وتطرقوا في البيان الختامي إلى “التقرير المجمع لأفضل ممارسات الأعضاء والدروس المستفادة في المناطق الاقتصادية الخاصة”، ويرى العديد من الأعضاء أن المناطق الاقتصادية الخاصة يمكن أن تسهم في جذب الاستثمار والتنويع الاقتصادي والارتقاء الصناعي ونمو الصادرات وإيجاد فرص العمل وزيادة الدخل ويدرك الأعضاء أن المناطق الاقتصادية الخاصة يجب أن تدار بطريقة تضمن الامتثال لقواعد منظمة التجارة العالمية وتحمي من مخاطر التجارة غير المشروعة.

    وقالوا: “إنّ الاستثمار الأجنبي المباشر هو مفتاح النمو الاقتصادي وإيجاد فرص العمل وتراكم رأس المال، وكان لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) تأثير سلبي فوري على تدفقات الاستثمار الدولي، مما زاد من ركود تدفقات الاستثمار العالمي على مدى العقد الماضي، ووسّع بشكل كبير الفجوة الكبيرة بالفعل في الاستثمار اللازم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفي هذا الصدد، واستحضاراً للمبادئ التوجيهية الطوعية لمجموعة العشرين لوضع سياسات الاستثمار العالمي، فإننا ملتزمون بتسهيل الاستثمار الدولي وتعزيزه”.

    وأضافوا: “نحن ندرك العلاقة بين السياسات الصناعية والاستثمارية والتجارية، لا سيما في استجابتنا المنسقة لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، ونرى أهمية في مشاركة أفضل الممارسات بشأن تعزيز الاستثمار في القطاعات الإنتاجية المرتبطة أو المتأثرة بجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتحديداً في المجالات الرئيسة، مثل الإمدادات والمعدات الطبية الحيوية والإنتاج الزراعي المستدام، نظراً للحاجة الماسة للاستثمار فيها”.

    وتناولوا “التقرير المتعلق بتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وأطر جذب الاستثمار في الدول النامية وتلك الأقل نموا”، الذي يتطرق إلى الثغرات في قدرات تشجيع الاستثمار والفرص المتاحة لتحسين التعاون في تقديم المساعدة التقنية لجذب الاستثمار إلى الدول النامية والأقل نموا.

    وقالوا: “من خلال “بيان مجموعة العشرين بشأن المساعدة الفنية لجذب الاستثمار”، فنحن نشجع المزيد من التعاون بين السلطات المختصة في بلدان مجموعة العشرين، بما في ذلك مجموعة العمل الإنمائية لمجموعة العشرين ومع المنظمات الدولية، وفي إطار صلاحياتها، للنظر في المزيد من الإجراءات لمعالجة الثغرات في المساعدة الفنية المتعلقة بالاستثمار”.

    وحول ضمان قدرة التجارة والاستثمار الدوليين على الإسهام بفعالية في اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع من خلال التغلب على الآثار الاقتصادية والاجتماعية للجائحة وتشكيل عالم أكثر مرونة وشمولية واستدامة للجميع، أوصى قادة دول مجموعة العشرين بالنظر في هذه الموضوعات المهمة في قمة الرياض.

    وأعربوا في ختام البيان عن امتنانهم لرئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين وعلى جهودها الحثيثة وريادتها، وسيواصلون التعاون نحو رئاسة إيطاليا لمجموعة العشرين في عام 2021 وما بعدها.

  • الرئيس الأمريكي يدعو الأمم المتحدة للتركيز على 6 مشكلات

    الرئيس الأمريكي يدعو الأمم المتحدة للتركيز على 6 مشكلات

    دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأمم المتحدة لأن تكون منظمة فعالة، وتركز على المشكلات الحقيقية للعالم كالإرهاب، واضطهاد المرأة، والعمل القسري، والاتجار بالمخدرات، والاتجار بالبشر، والتطهير العرقي للأقليات الدينية.

    وأكد في كلمة بلاده التي ألقاها خلال المداولات العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ75 اليوم أن بلاده تعمل على إنتاج ثلاث لقاحات وستقوم بتوزيعها وستهزم الفيروس وستنهي انتشار الوباء، وستدخل حقبة جديدة من الازدهار والتعاون والسلام غير المسبوق.

    واستعرض الإجراءات الاحترازية التي قامت بها بلاده للحدّ من انتشار فيروس كورونا، مشيراً إلى أن الصين ومنظمة الصحة العالمية لم يعلنوا فيروس كورونا كجائحة منذ البداية.

    وأفاد أنه بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ الأحادي الجانب، خفّضت أمريكا العام الماضي انبعاثاتها الكربونية بأكثر من أي دولة في الاتفاقية.

    وتناول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جهود إدارته في تعزيز الحرية الدينية، وإتاحة الفرص للنساء، ومكافحة الإتجار بالبشر، وحماية الأطفال، وإعادة تنشيط حلف الناتو، ودعم المكسيك وغواتيمالا وهندوراس والسلفادور في وقف تهريب البشر، والوقوف مع شعوب كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا للحصول على الحرية، مشيراً إلى أن الازدهار الأمريكي هو حجر الأساس للحرية والأمن في جميع أنحاء العالم.

    وأضاف قائلاً: “لقد انسحبنا من الاتفاق النووي الإيراني الرهيب وفرضنا عقوبات شديدة على الدولة الرائدة في العالم الراعية للإرهاب، وقضينا على خلافة داعش بنسبة 100%، وقتلنا مؤسسها وزعيمها البغدادي، وقضينا على أكبر إرهابي في العالم قاسم سليماني”.

    ولفت ترامب النظر إلى وساطة بلاده في اتفاق السلام بين صربيا وكوسوفا، ومع العديد من دول الشرق الأوسط الأخرى القادمة، مشيراً إلى أن اتفاقيات السلام الرائدة هذه هي فجر الشرق الأوسط الجديد.

  • مساعٍ عالمية لتوفير فحص سريع لكورونا بالمطارات الشهر المقبل

    مساعٍ عالمية لتوفير فحص سريع لكورونا بالمطارات الشهر المقبل

    كشف ألكسندر دي جونياك رئيس اتحاد النقل الجوي الدولي، أن هناك مساعي حثيثة لتوفير فحص سريع لكورونا بالمطارات للمسافرين على الرحلات الدولية.

    وأوضح في تصريحات له اليوم أنه في حال توافر هذا النوع من الفحوص السريعة فإن الركاب لن يحتاجوا إلى الحجر الصحي عند الوصول، وأن هذا الأمر سيعزز الإقبال على حجز التذاكر مجدداً.

    وأشار دي جونياك إلى أن اتحاد النقل الجوي الدولي يجري حالياً محادثات مع حكومات الدول ووكالة الطيران التابعة للأمم المتحدة (إيكاو) بشأن توفير (فحص المستضدات السريعة) الذي تبلغ تكلفته نحو عشرة دولارات، متوقعاً أن يكون متاحاً في شهر أكتوبر المقبل.

    يذكر أن مساعي توفير هذا النوع من الفحوص التي يمكن إجراؤها قبل ركوب الطائرة تأتي متزامنة مع مطالبات لشركات الطيران الدولية بإجراء فحوص كوفيد-19 في المطارات لجميع الركاب الدوليين قبل المغادرة بدلاً من الحجر الصحي الذي تسبب في تفاقم الركود السياحي كما هبطت أعداد الركاب حول العالم في شهر يوليو 92 في المئة مقارنة بما كانت عليه العام الماضي.

  • دبي تحتفل باليوم الوطني السعودي بمجموعة فعاليات

    دبي تحتفل باليوم الوطني السعودي بمجموعة فعاليات

    تحتفل دبي باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، الذي يصادف يوم غدٍ، من خلال سلسلة من الفعاليات العائلية، إلى جانب إضاءة أشهر معالم المدينة بألوان العلم السعودي.

    وتنظم مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، احتفالية متميزة بمناسبة هذا اليوم، تكريماً للمواطنين السعوديين المقيمين في دولة الإمارات، ودبي بشكل خاص، واحتفاء بالعلاقات الأخوية الوثيقة، التي تجمع البلدين، وتدعو السكان والمقيمين من كل الجنسيات في دبي للمشاركة في الاحتفال بهذه المناسبة الخاصّة.

    واحتفالاً بهذه المناسبة، قامت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي بإنتاج مقطع فيديو، يستعرض الروابط المتينة بين المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات والأشقاء في السعودية، حيث يعرض الفيديو لقطات خاصة تجمع الأصدقاء والعائلات، ويعكس مشاعر الفرح والوحدة والتآلف، من خلال لقطات للفنون الشعبية وعروض الليزر، تأكيداً على وحدة البلدين وعلاقاتهما القوية. وستتألق مجموعة من أشهر معالم دبي بألوان العلم السعودي تكريماً للمواطنين السعوديين في دولة الإمارات وخارجها، حيث سيعرض «برج خليفة» رسالة تهنئة احتفالاً بهذه المناسبة، ويتزين بالعلم السعودي على واجهته التي تعتبر الأطول على مستوى العالم. كما يستضيف «برواز دبي» في حديقة زعبيل، وفندق «برج العرب»، عروضاً خاصة للاحتفال بهذه المناسبة.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 45 طنًا من الأغذية للأسر المحتاجة في لبنان

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 45 طنًا من الأغذية للأسر المحتاجة في لبنان

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 45 طنًا و200 كيلو غرام من السلال الغذائية للاجئين السوريين والفلسطينيين والأسر اللبنانية الأكثر احتياجا في عدد من المحافظات اللبنانية، استفاد منها 5,650 فردا، وذلك بالتعاون مع جمعية الغنى الخيرية.

    ويأتي ذلك في إطار مشروع تأمين وتوزيع السلال الغذائية في جمهورية لبنان لعام 1442ه‍.

  • مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” ينتزع 1,464 لغمًا في اليمن

    مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” ينتزع 1,464 لغمًا في اليمن

    تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير اليمن من الألغام خلال الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر 2020م، من انتزاع 1,464 لغمًا منها لغما واحدا مضادا للأفراد، و 326 لغمًا مضادة للدبابات و1,105 ذخائر غير متفجرة، و32 عبوة ناسفة.

    وبلغ إجمالي ما جرى نزعه منذ بداية المشروع حتى الآن 186,545 لغما زرعتها المليشيا الحوثية الإرهابية في الأراضي والمدارس والبيوت في اليمن وحاولت إخفاءها بأشكال وألوان وطرق مختلفة راح ضحيتها عدد كبير من الأطفال والنساء وكبار السن سواء بالموت أو الإصابات الخطيرة أو بتر للأعضاء.

    ويأتي المشروع استمراراً لجهود المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة، حيث يسعى المشروع إلى تطهير الأراضي اليمنية من الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة، وتدريب كوادر وطنيه يمنية على نزع الألغام، ووضع آلية تساعد اليمنيين على امتلاك خبرات مستدامة في هذا المجال.

  •  أستراليا تبتعد عن الصين لتعزيز القدرة الدفاعية

     أستراليا تبتعد عن الصين لتعزيز القدرة الدفاعية

    منذ خمس سنوات فقط ابتعدت أستراليا بدرجة كبيرة عن حليفتها الطبيعية الولايات المتحدة لترتبط مع الصين المنافسة من خلال قرارها بالانضمام إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB)، أحد أهم مبادرات السياسة الخارجية لبكين. وعلى الرغم من أن أستراليا حصلت في المقابل على “اتفاقية التجارة الحرة”، إلا أن كانبيرا نادمة حاليًا على إقحام نفسها في رحلة الصين الاستراتيجية. تراجعت العلاقات الثنائية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق بفضل تكتيكات الإكراه الاقتصادي والعسكري التي يستخدمها شي جين بينغ-مما دفع الحكومة الصينية إلى معاقبة أستراليا لمطالبتها بإجراء تحقيق مستقل في أصول فيروس كورونا.

    وفي هذه الآونة ونظرًا لقلق أستراليا بشأن هجوم مسلح محتمل من بكين فقد قررت ضخ 190 مليار دولار أمريكي إضافية في إنفاقها الدفاعي لتعزيز إمكاناتها الدفاعية البحرية وكذلك تعزيز القدرات السيبرانية الهجومية. أشادت أستراليا بالدعم العالمي لإجراء تحقيق مستقل في أصل فيروس كورونا، والذي تم تسجيله لأول مرة في الصين. وبعد ذلك، أخذت بكين سلسلة من الإجراءات القسرية بالإضافة إلى شن هجمات إلكترونية تستهدف الشركات والمستشفيات والمدارس والمسؤولين الحكوميين في أستراليا.

    وستنفق الحكومة الأسترالية حوالي مليار دولار أمريكي هذا العام، مستشهدة بالحالات المتزايدة للهجمات الإلكترونية من قبل المتسللين الصينيين على البنية التحتية الحيوية، وتكون الزيادة على هذا المبلغ بنسبة 10 في المائة على أساس سنوي. هذا وقد أضافت الصين رسوم مكافحة الإعانات المالية بنسبة 80 في المائة على الشعير الأسترالي ومنعت استيراد لحوم البقر من أربعة مصدرين أستراليين رئيسيين حتى عندما بدأت الدعاية للعنصرية لجعل كانبيرا تسقط. وأدى كل هذا إلى مشادات كلامية بين المسؤولين الصينيين والأستراليين حتى الآن. ومع ذلك، فإن كانبيرا ليست راغبة في البقاء بمنأى عن غيرها خاصة في ظل الغارات الصينية في منطقة لاداخ الهندية، حيث خلقت المواجهة الحدودية في أعلى جبال الهيمالايا حالة تشبه الحرب.

    أجرى معهد لوي، وهو مركز أبحاث مشهور عالميًا، سلسلة من الاستطلاعات لمعرفة رأي الأستراليين بشأن الصينيين ونواياهم. كما طرح معهد لوي أسئلة على مجموعة من الأشخاص في أستراليا في عام 2019 عن العلاقات الاقتصادية والعسكرية مع الصين. وأوضح الكثيرون اعتراضهم حول مبادرة الحزام والطريق الرائدة في الصين وعسكرة بحر الصين الجنوبي. وطالب حوالي 77 بالمائة منهم الحكومة الأسترالية ببذل المزيد من الجهد من أجل مقاومة الأنشطة العسكرية الصينية حتى لو كانت تؤثر على العلاقات الاقتصادية

    وتشير خطة الدفاع البالغة 190 مليار دولار أمريكي إلى أن أستراليا أصبحت جادة بشأن النزاع المسلح المحتمل في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وتستعد أستراليا لشراء صواريخ بعيدة المدى بما في ذلك صاروخ AGM-158C المضاد للسفن المصنوع في الولايات المتحدة، والذي يصل مداه إلى 370 كم لتعزيز قدرتها في الضربات البحرية.

    وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، “إن معدل مخاطر اتخاذ الخطوات غير المحسوبة لم يسبق له مثيل.” ووصف موريسون الولايات المتحدة بأنها أهم شريك أمني لأستراليا منذ الحرب العالمية الثانية فضلاً عن كونها “أساس سياستنا الدفاعية.

    وقد عقد وزراء دفاع الولايات المتحدة واليابان وأستراليا في أوائل شهر يوليو من هذا العام اجتماعًا ثلاثيًا لتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وفي رسالة واضحة إلى الصين، حذر هؤلاء الوزراء في بيان مشترك من استخدام القوة أو الإكراه في بحر الصين الجنوبي، كما أعربوا عن معارضتهم لأي إجراءات أحادية مزعزعة للاستقرار أو قسرية يمكن أن تغير الوضع الراهن وتزيد من التوترات في بحر الصين الشرقي.  ويلوح في الأفق تحالف قوي واضح حيث من المرجح أن تضم الهند أستراليا في تدريبات مالابار مع اليابان والولايات المتحدة.

     

  • غيتس يكشف عن موعد طرح لقاح كورونا ونهاية الوباء

    غيتس يكشف عن موعد طرح لقاح كورونا ونهاية الوباء

    يتوقع الرئيس المؤسس لشركة مايكروسوفت، الملياردير الأميركي بيل غيتس أن يتوافر لقاح لكوفيد-19 موافق عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية في أوائل العام 2021.
    وقال بيل غيتس، في مقابلة مع مجلة “فورتشين” الأميركية، إن هناك مستوى جديدا من التعاون بين الشركات المصنعة للأدوية التي قد تحصل على الموافقة الرسمية لاستخدام لقاحاتها ضد فيروس كورونا للاستخدام الطارئ في الأشهر القليلة المقبلة.
    وأوضح غيتس قائلا “الاحتمال هو أن ما لا يقل عن اثنين أو ثلاثة أو أربعة من اللقاحات يمكن أن تكون آمنة وفعالة”.
    ومع ذلك، يشك أميركيون في أن إدارة الغذاء والدواء تتعرض لضغوط سياسية للسماح بطرح لقاح قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في الثالث من نوفمبر المقبل، بحسب ما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.
    وأضاف غيتس أن عدد الأشخاص الذين يتلقون التطعيم وعدد الأشخاص الذين يرتدون الكمامات، سيحدد مدى سرعة انتهاء وباء كوفيد-19 الذي أودى بحياة نحو 200 ألف أميركي.
    يشار إلى أنه وفقا لمنظمة الصحة العالمية، ثمة 170 لقاحا مرشحا لفيروس كورونا في مراحل مختلفة من التطوير حول العالم، منها 9 على الأقل في الوقت الحالي في تجارب واسعة النطاق على البشر لإثبات أن اللقاحات آمنة وفعالة.

  • بريطانيا ترفع مستوى خطر تھدید كورونا إلى الدرجة الرابعة

    بريطانيا ترفع مستوى خطر تھدید كورونا إلى الدرجة الرابعة

    أعلنت السلطات البریطانیة رفع مستوى خطر تھدید فیروس كورونا المستجد (كوفید 19) من الدرجة الثالثة إلى الرابعة، بعد تسجیل زیادة كبیرة في أعداد الاصابات والوفیات.
    وذكرت الحكومة البریطانیة، في بیان، أن مركز الأمن البیولوجي قرر رفع خطر العدوى من مستوى “الانتشار العام” إلى مستوى “الانتشار العام والانتقال الواسع أو الزیادة بأضعاف مضاعفة”.
    وأوضحت أنه تم تسجیل زیادة كبیرة في عدد الوفیات والإصابات بالفیروس خلال الأیام الماضیة في كل المناطق البریطانیة، الأمر الذي یحتم على السلطات الصحیة التحرك من أجل تجنب اكتظاظ المستشفیات واحتمال عجز نظام الصحة الوطنیة في التعامل مع الوضع الجدید.
    وأكدت أن السلطات المعنیة ستصدر مزیدا من الإجراءات والإرشادات قریبا من أجل منع انتشار الفیروس على نطاق واسع وتجنب ما حدث خلال فترة الذروة الأولى بین مارس ویونیو الماضیین.

  • صحيفة بريطانية: إردوغان يعتبر أكبر تهديد لأوروبا

    صحيفة بريطانية: إردوغان يعتبر أكبر تهديد لأوروبا

    بعد يومين، سيجتمع قادة الاتحاد الأوروبي لمناقشة عدة قضايا أبرزها: خطة التعافي من فيروس كورونا، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ومحاولة موسكو قتل المعارض الروسي أليكسي نافالني، والأزمة في بيلاروسيا.
    لكن القضية الأهم التي تشغل تفكير الاتحاد الأوروبي هي تركيا، التي “تعتبر أكبر تهديد للقارة العجوز في الوقت الحالي”، وفقا لصحيفة الإندبندنت.

    وفي الأسبوع الماضي، عبر الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند في أثينا، عن مخاوفه بشأن تركيا، وأكد أنه بالنسبة له يعتبر إردوغان أكبر تهديد لأوروبا.

    وأضاف أن إردوغان بعد أن قاد تركيا إلى الخراب الاقتصادي، سيحاول أن يقرع الطبول القومية، ويحث على استعادة مجد الإمبراطورية العثمانية، من أجل صرف انتباه الناس عن المشاكل الاقتصادية المتزايدة.

    وأشار هولاند إلى أن الرئيس التركي يسعى إلى عسكرة شرق البحر المتوسط، كما انتهك التزامات الناتو بشراء صواريخ روسية، بالإضافة إلى سجن مئات الصحفيين والمعارضين السياسيين.

    كما اتهمه بالتدخل بشكل صارخ في سياسات الدول الأوروبية بما في ذلك فرنسا وألمانيا، مشيرا إلى أنه يعقد تجمعات سياسية ضخمة ويصر على أن مواطني الاتحاد الأوروبي الأتراك مدينون بالولاء لتركيا فقط.

    وأضاف أن مغامراته في سوريا وحربه على الأكراد خطرة، وأن تدخله في ليبيا عملاً عدوانيا.

    من جانبه، أصر وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس على أن بلاده تريد العمل مع إردوغان، ولكن بمجرد وقف تهديد السلام الإقليمي في منطقة شرق المتوسط.

    وبحسب الصحيفة، تحاول اليونان وقبرص الحصول على مزيد من الدعم من الاتحاد الأوروبي، لكن المشكلة الرئيسية هي رفض ألمانيا اتخاذ موقف واضح.

    بدوره، أكد وزير الخارجية الألماني (بين 2017-2018) سيغمار غابرييل، أنه إذا تم فرض عقوبات على تركيا لشرائها منظومة الدفاع الروسية إس- 400، أو اضطرت لمغادرة الناتو، فستصبح تركيا بسرعة قوة نووية.

    وأضاف أنه إذا أظهر الاتحاد الأوروبي تضامنه مع اليونان واتخذ أي إجراءات ضد إردوغان، فسيتعين على أوروبا بناء جدران جديدة على جميع حدودها بما في ذلك الحدود الداخلية في دول مثل المجر، حيث سيرسل إردوغان ملايين اللاجئين إلى الاتحاد الأوروبي.