Category: العالم

  • المجموعة التشاورية الإقليمية تناقش تداعيات كورونا على الاستقرار المالي

    المجموعة التشاورية الإقليمية تناقش تداعيات كورونا على الاستقرار المالي

    عقدت المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي أمس، اجتماعها الـ 18 عبر الاتصال المرئي لمناقشة آخر التطورات الاقتصادية والمالية عالميًا وإقليميًا.

    وجاء الاجتماع برئاسة مشتركة من محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور أحمد الخليفي، ومحافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج، حيث تبادل أعضاء المجموعة وجهات النظر حول آخر تداعيات جائحة فيروس كورونا على الاستقرار المالي، وأي تهديدات متوسطة أو طويلة الأجل للاستقرار المالي الإقليمي التي قد تنشأ عن الجائحة وآثارها الاقتصادية.

    وتضم العضوية الحالية للمجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سلطات مالية ورقابية من السعودية، والجزائر، والبحرين، ومصر، والأردن، والكويت، ولبنان، والمغرب، وعُمان، وقطر، وتونس، وتركيا، والإمارات.

    واطلع أعضاء المجموعة على آخر المستجدات حول برنامج عمل المجلس ومخرجاته لمجموعة العشرين تحت رئاسة السعودية، شمل ذلك الأعمال بشأن كبرى شركات التقنية في اقتصادات الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، وعملية التحول عن سعر الفائدة السائد بين بنوك لندن “ليبور”، وتعزيز متانة الأمن السيبراني، والمدفوعات عبر الحدود.

    وناقش أعضاء المجموعة العملات المستقرة العالمية وكيفية معالجة التحديات التنظيمية والرقابية والإشرافية الناشئة عنها، كما تبادل الأعضاء أيضاً الآراء والخبرات حول كيفية تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير العملات المستقرة العالمية في دولهم.

    يُشار إلى أن مجلس الاستقرار المالي قام بإنشاء ست مجموعات تشاورية إقليمية تابعة له في عام 2011م؛ استجابةً لدعوة قادة مجموعة العشرين في قمة تورنتو المنعقدة في يونية 2010م، وذلك من أجل جمع السلطات المالية للدول الأعضاء وغير الأعضاء في مجلس الاستقرار المالي؛ بهدف تبادل وجهات النظر حول مواطن الضعف التي قد تؤثر في الأنظمة المالية، والمبادرات المعنية بتعزيز الاستقرار المالي.

    وتتمثل أولويات مجلس الاستقرار المالي في دعم التطبيق الكامل للإصلاحات التنظيمية المتفق عليها في القطاع المالي، والعمل على تطوير وتطبيق سياسات تنظيمية ورقابية تخدم الاستقرار المالي، وتهدف إلى تقوية الأنظمة المالية ووضع اللمسات الأخيرة لإصلاحات ما بعد الأزمة، إضافةً إلى العمل على بناء مؤسسات مالية أكثر مرونة، والتصدي للمخاطر والتهديدات الجديدة من خلال جعل الأسواق أكثر أمانًا.

     

  • ترامب يشيد باتفاق الشراكة بين (تيك توك) و (أوراكل)

    ترامب يشيد باتفاق الشراكة بين (تيك توك) و (أوراكل)

    قال متحدث باسم تطبيق “تيك توك” الصيني الذي تملكه شركة “بايت دانس” أمس السبت إن شركته مسرورة من رد فعل السلطات الأمريكية الإيجابي على عرضي الشراكة التجارية مع “وولمارت” والتقنية مع “أوراكل” اللذين قد يخففان من المخاوف الأمنية بشأن انتشار هذا التطبيق في الولايات المتحدة. كما رحب الرئيس دونالد ترامب بالصفقة واصفا إياها “بالرائعة” وقال إنه “يعطيها بركته”. وكانت واشنطن قد أصدرت قرارا الجمعة بحظر تحميل تطبيقي “تيك توك” و”وي تشات” الصينيين عبر متاجر التطبيقات الأمريكية للهواتف الذكية والحواسب اللوحية بدءا من الأحد.
    حظيت الصفقة المبدئية الموقعة بين تطبيق “تيك توك” الصيني وشركتي “وولمارت” و”أوركل” الأمريكيتين بمباركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت. ووصف ترامب الاتفاق “بالرائع”، ويمكن أن يتيح هذا الاتفاق للشركتين الأمريكيتين إبرام شراكة تقنية وتجارية في الولايات المتحدة مع “تيك توك”، التي يسعى سيّد البيت الأبيض إلى حظرها بسبب مخاوف أمنية.
    وكانت الولايات المتحدة قد حظرت تنزيل تطبيق تسجيلات الفيديو القصيرة الصيني الرائج على خلفية اعتباره تهديدا للأمن القومي، ما أدى إلى نزاع متصاعد مع الصين حول التكنولوجيا.
    وقال ترامب “أعتقد أنها ستكون صفقة رائعة”، وأضاف “لقد أعطيت هذه الصفقة مباركتي. إن حصلتا عليها سيكون ذلك رائعا، وإن لم تحصلا عليها فلا بأس”.
    من جهته، أكد تطبيق تيك توك أنه أعدّ اتفاقا مع شركة أوراكل لتكون المزود التقني له في الولايات المتحدة وشركة وولمارت لتكون الشريك التجاري، قبل يوم من سريان حظر فدرالي على الشركة الصينية التي تملك التطبيق.
    وقال متحدث باسم تيك توك الذي تملكه شركة “بايت دانس”: “نحن مسرورون أن العرض المقدم من تيك توك وأوراكل ووولمارت سوف يحل المخاوف الأمنية للإدارة الأمريكية وينهي التساؤلات حول مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة”.
    وأضاف المتحدث أن أوراكل سوف تصبح “المزود التقني الموثوق المسؤول عن استضافة بيانات جميع المستخدمين في الولايات المتحدة وتأمين أنظمة الحوسبة المرتبطة بها لضمان تلبية جميع متطلبات الأمن القومي الاميركي بالكامل”، مضيفا “نحن حاليا نعمل ايضا مع وولمارت على شراكة تجارية”.
    وفي حين يخوض ترامب حملة انتخابية محمومة، وصف مسؤولون أمريكيون التدابير بأنها ضرورية للحماية من أي تجسس صيني محتمل عبر المنصات.
    والسبت دانت وزارة التجارة الصينية “التنمّر” الأمريكي في قضية تيك توك، معتبرة أن قرار الحظر يشكل انتهاكا لمعايير التجارة الدولية، وأنه لا دليل على وجود تهديد أمني، وذلك قبيل إطلاق بكين آلية تخوّلها معاقبة شركات أجنبية.
    ويقول معارضو ترامب إن ماهية التهديدات الأمنية التي يشكّلها تيك توك غير واضحة، وإن الحظر يثير مخاوف حول ضبط الحكومة لحرية التعبير.
    ويفاقم الحظر النزاع القائم مع بكين حول التكنولوجيا، وهو نزاع يقول محلّلون إنه متمحور حول المنافسة أكثر مما هو متمحور حول المخاوف الأمنية.

  • اليمن تدعو لاجتماع دولي عاجل لمناقشة الحملة العسكرية الحوثية على مأرب

    اليمن تدعو لاجتماع دولي عاجل لمناقشة الحملة العسكرية الحوثية على مأرب

    دعت الحكومة اليمنية، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الانسان إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة التداعيات الخطيرة التي تشكلها مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانيا على حياة اليمنيين في محافظة مأرب بشرق اليمن.
    وشدت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة على المجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات العاجلة للحيلولة دون ارتكاب إبادة جماعية ومجازر بحق السكان المحليين وأبناء القبائل.
    وانتقدت الوزارة في بيان اليوم ، المبالغة في استخدام مصطلح الإنسانية من قبل المجتمع الدولي في محافظة الحديدة، ولجوؤه إلى الصمت فيما تتعرض له مأرب، وأكدت أن ذلك ” يعد ازدواجاً فاضحاً في استخدام وتطبيق القانون الدولي الإنساني والحقوقي”، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
    وأعربت الوزارة عن إدانتها واستنكارها لاستمرار مليشيا الحوثي في مهاجمة محافظة مأرب واستهداف أحيائها المكتظة بالسكان بالصواريخ الباليستية في ظل صمت الهيئات الدولية المعنية بحماية وتعزيز حقوق الإنسانية في العالم.
    وقال البيان : إنه “و خلال سنوات الحرب احتضنت مأرب قرابة مليوني نازح من مختلف محافظات البلاد ووفرت لهم الأمان والحياة اللائقة، واستقبلت مدارسها ومشافيها أبناء النازحين بصدر رحب، فيما لا تزال تشكل إحدى أهم المحطات الجاذبة للرأسمال الوطني الباحث عن فرص للاستثماري”.
    وأضاف البيان “ان استهداف محافظة مأرب من قبل المليشيات الحوثية يعد استهدافاً للدولة اليمنية بكافة مؤسساتها، ويعرض مليونين ونصف مواطن يمني للمخاطر المحدقة”.

  • رابطة العالم الإسلامي تطلق حملة عاجلة لمساعدة المتضررين من فيضانات باكستان

    رابطة العالم الإسلامي تطلق حملة عاجلة لمساعدة المتضررين من فيضانات باكستان

    انطلقت قوافل برنامج الإغاثة العاجلة لرابطة العالم الإسلامي لمساعدة المتضررين من الفيضانات في عدد من المناطق في جمهورية باكستان الإسلامية، بإشراف رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الطبيعية الباكستانية الفريق محمد أفضل، ومشاركة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان نواف المالكي، وعدد من المسؤولين الباكستانيين.

    وأشاد الفريق محمد أفضل بجهود رابطة العالم الإسلامي، عادًا الرابطة من أفضل المنظمات الإغاثية العاملة في باكستان، وأن المساعدات التي تقدمها تخفف من معاناة المتضررين والمنكوبين من جراء السيول والفيضانات الكارثية التي ضربت باكستان.

    وأوضح المدير الإقليمي لمكتب الرابطة في جمهورية باكستان سعد الحارثي، أن البرنامج يستهدف في مرحلته الأولى توزيع السلال الغذائية على الشرائح الأكثر حاجة من المتضررين في المناطق التي اجتاحتها السيول والفيضانات.

    وأكد أن هذه الاستجابة تأتي ضمن جهود الرابطة الإنسانية للوقوف بجانب المحتاجين حول العالم بعد التنسيق المباشر مع الجهات الحكومية المختصة في كل دولة، مشيرًا إلى أن البرنامج يعدّ جزءً من البرامج والمشاريع العديدة في مجالات التنمية والإغاثة التي تنفذها رابطة العالم الإسلامي في جمهورية باكستان الإسلامية.

    وأشار إلى أن أعمال الرابطة الإغاثية والرعوية والتنموية لاتفرق في عملها لدين ولاعرق ولاغير ذلك بل تقدم خدماتها للمحتاجين كافة، وأن هذا يُمثل هدي الإسلام في أبعاده الإنسانية العظيمة.

  • السفير السعودي يتسلم دعوة لحضور توقيع اتفاق السودان

    السفير السعودي يتسلم دعوة لحضور توقيع اتفاق السودان

    الخرطوم – واس

    التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان والسفير غير المقيم لدولة جنوب السودان علي بن حسن جعفر، المستشار الأمني لرئيس جمهورية جنوب السودان رئيس الوساطة في مفاوضات السلام بين الأطراف السودانية توت قلواك الذي يزور الخرطوم حالياً.

    وخلال اللقاء تسلم السفير دعوة لحضور حفل التوقيع النهائي على اتفاق السلام المزمع في الثالث من شهر أكتوبر المقبل بمدينة جوبا. وأشاد توت قلواك، بجهود المملكة في تحقيق السلام في السودان ودور المملكة في دعم الاستقرار في المنطقة ومبادراتها الإنسانية والإنمائية على مستوى العالم.

    الجدير بالذكر أن المملكة قامت بدور كبير في دعم اتفاق السلام في السودان عبر مشاركتها الفاعلة في كل المراحل التحضيرية وصولا للتوقيع بالأحرف الأولى مؤخراً، فضلاً عن استضافتها لاجتماع مجموعة أصدقاء السودان لدعم الاستقرار والسلام في السودان.

     

  • مركز الملك سلمان يواصل توزيع السلال الغذائية للأسر الأكثر احتياجاً في لبنان

    مركز الملك سلمان يواصل توزيع السلال الغذائية للأسر الأكثر احتياجاً في لبنان

    بيروت – واس

    قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس بتوزيع 1740 سلة غذائية، تزن 128 طناً و760 كيلوغراماً، تلبي المتطلبات الحياتية والضرورية للاجئين السوريين والفلسطينيين والأسر اللبنانية الأشد فقراً في مدن بيروت، والبقاع الأوسط، والمنية، سير الضنية، استفاد منها 8700 فرد.

    وتأتي هذه المساعدات بهدف التخفيف من أعباء الحياة المعيشية عن كواهلهم، وهو ما يعكس ويترجم الرؤى الخيِّرة للمملكة العربية السعودية بتقديم المساعدات الإغاثية للمحتاجين في شتى بقاع الأرض.

  • الأمم المتحدة تدعو إلى دعم اليمن لمنع حدوث مجاعة كارثية

    الأمم المتحدة تدعو إلى دعم اليمن لمنع حدوث مجاعة كارثية

    نيويورك – واس

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في اجتماع نظمته الكويت وألمانيا والسويد والمملكة المتحدة، جميع الأطراف في اليمن إلى التعاون، تحت مظلة المساعي المبذولة من مبعوثه الخاص، والانخراط بحسن نية وبدون شروط مسبقة في جهود التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار بأنحاء البلاد وتدابير اقتصادية وإنسانية لبناء الثقة، واستئناف العملية السياسية.

    وأكد غوتيريش خلال الاجتماع أن التوصل إلى تسوية سياسية متفاوض عليها لإنهاء الصراع، أصبح أكثر إلحاحاً في ظل جائحة كوفيد-19، حيث سجل اليمن 2000 إصابة مؤكدة بالمرض.

    وأشار الأمين العام إلى أن الأطراف اليمنية توصلت، منذ عام 2018، إلى سلسلة من الاتفاقات، يمكن أن ترسي أساساً للسلام الدائم إذا نُفذت، حيث كانت الأطراف اليمنية قد توصلت، خلال السنوات الماضية، إلى اتفاق ستوكهولم برعاية الأمم المتحدة، واتفاق الرياض.

    وشدد الأمين العام على ضرورة البناء على هذه الإنجازات المهمة، حاثّاً جميع الأطراف على وقف الصراع، ومؤكداً أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الأطراف في تنفيذ هذه الاتفاقات. كما أبدى قلقه بشأن وضع ناقلة النفط “صافر” العالقة قبالة الساحل الغربي لليمن، والتي تحمل حوالي مليون طن من النفط، منذ عام 2015.

    وحذر غوتيريش من أن تسرب النفط من الناقلة أو انفجارها أو اندلاع النار فيها، سيخلف عواقب إنسانية وبيئية كارثية على اليمن والمنطقة بأسرها، وقال: إن ذلك سيدفع إلى إغلاق ميناء الحديدة لشهور طويلة، بما سيؤدي إلى قطع إمدادات الغذاء لملايين الناس.

    ودعا الأمين العام، إلى تأمين وصول الفريق التقني إلى الناقلة بشكل عاجل وغير مشروط لتقييم وضعها وإجراء أي إصلاحات ضرورية لتجنب حدوث كارثة. وحث جميع المانحين على الوفاء بالتعهدات المالية التي أعلنوها في المؤتمر رفيع المستوى الذي عُقد في الثاني من يونيو، وزيادة دعمهم لليمن. وفي ختام كلمته، شدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن الوفاء بجميع التعهدات وزيادتها، أمر حيوي لمنع تفاقم الأوضاع في اليمن.

  • مجلس التعاون يرحب بالبيان الصادر عن المجموعة الوزارية بشأن اليمن

    مجلس التعاون يرحب بالبيان الصادر عن المجموعة الوزارية بشأن اليمن

    رحب معالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالبيان الصادر عن المجموعة الوزارية التي ضمت الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا وألمانيا والكويت والسويد والاتحاد الأوروبي، التي أعربت فيه عن قلقها إزاء هجوم الحوثيين نحو مأرب؛ مما يقوض الجهود الدولية التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة، ويزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.

    وأعرب الأمين العام عن أمله أن يُسهم موقف الدول الممثلة في المجموعة الوزارية في تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ دعوة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن لبحث خطوات وآليات تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل دائم في اليمن ، وخطوات بناء الثقة ، واستئناف العملية السياسية من خلال الدخول في مشاورات جادة للتوصل إلى حل سياسي شامل يستند إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن 2216.

    وأكد معاليه موقف مجلس التعاون الداعم للجهود التي تقودها الأمم المتحدة والرامية إلى إنهاء الأزمة في اليمن من خلال الحل السياسي المستند إلى المرجعيات الثلاث، ونوّه باستجابة التحالف والحكومة اليمنية لوقف إطلاق النار من جانب واحد في شهر أبريل 2020، استجابة إلى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في جميع النزاعات للتركيز على التصدي لجائحة كورونا.

    ودعا معالي الدكتور الحجرف المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات حازمة لإيقاف الهجمات الحوثية على مأرب والانخراط في عملية الحل السياسي دون تأخير، مهيباً بكلٍ من المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم تجاه الكارثة البيئة والاقتصادية التي قد تتنج من عدم تمكن الفريق الفني المختص بمعاينة خزان صافر مطالبا المجتمع الدولي بممارسة مزيدا من الضغط علي الحوثيين للاستجابة الفورية بالسماح بمعاينة خزان صافر تفاديا لتداعياتها الكارثية .

    وعبّر الأمين العام عن إدانته لاستمرار الحوثيين باستهداف الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية من خلال الصواريخ والطائرات المُسيّرة؛ الأمر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة، ومؤكداً في الوقت نفسه دعم جميع الخطوات التي تتخذها المملكة العربية السعودية لحفظ أمنها وسلامة أراضيها.

  • الحكومة اليمنية تدعو إيران للكفّ عن دعم ميليشيا الحوثي بالأسلحة

    الحكومة اليمنية تدعو إيران للكفّ عن دعم ميليشيا الحوثي بالأسلحة

    فيينا – واس

    دعا مندوب اليمن الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية السفير هيثم شجاع الدين إيران للكفّ عن دعم ميليشيا الحوثي الانقلابية بالأسلحة لاستهداف اليمنيين ودول الجوار.

    وقال المسؤول اليمني خلال مشاركته في اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقدة خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر الجاري في مقر الوكالة بالعاصمة النمساوية فيينا- قال: “إنّ استمرار إيران بدعم ميليشيا الحوثي يسهم في زعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة”، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وأعرب شجاع الدين عن قلق اليمن البالغ مما جاء في تقرير مدير عام الوكالة بشأن استمرار إيران في انتهاكها خطة العمل الشاملة المشتركة وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 لعام 2015م ، داعياً إيران إلى وقف الخطوات التصعيدية وتخفيف حدّة التوتّر، والتعاون الكامل مع جميع طلبات الوكالة.

  • الأمم المتحدة تحذِّر من سوء أوضاع حقوق الإنسان في مناطق خاضعة لسيطرة تركيا

    الأمم المتحدة تحذِّر من سوء أوضاع حقوق الإنسان في مناطق خاضعة لسيطرة تركيا

    حذَّرت الأمم المتحدة من سوء أوضاع حقوق الإنسان في مناطق خاضعة لسيطرة القوات التركية والجماعات المسلحة الموالية لها بشمال وشمال غرب وشمال شرق سوريا، في ظل انتشار العنف والأنشطة الإجرامية.
    وفيما تتواصل انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي، الموجهة ضد المدنيين بأنحاء سوريا، أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بوجود نهج مقلق خلال الأشهر الأخيرة بشأن حدوث انتهاكات جسيمة في هذه المناطق، بما في ذلك عفرين ورأس العين وتل أبيض، حيث وُثقت زيادة في أعمال القتل والاختطاف والنقل غير الطوعي للناس والاستيلاء على الأراضي والممتلكات والإجلاء القسري.
    وذكر بيان صحفي صادر عن المكتب أن الضحايا يشملون أناساً يُعتقد بولائهم لجماعات معارضة أو بانتقادهم أعمال الجماعات المسلحة الموالية لتركيا.
    وقد وثّق المكتب مقتل 116 مدنيا وإصابة أكثر من 460 شخصا، خلال الفترة الممتدة من الأول من يناير حتى الرابع عشر من سبتمبر، نتيجة متفجرات من مخلفات الحرب واستخدام مجهولين عبوات ناسفة.
    وذكّرت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، كل أطراف الصراع في سوريا بأنّ حماية حياة المدنيين تظل أولوية قصوى في جميع الظروف.

  • ترمب: لقاح كورونا سيكون متوفرا بعد ساعات من اعتماده

    ترمب: لقاح كورونا سيكون متوفرا بعد ساعات من اعتماده

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن اللّقاح المضاد لكوفيد-19، سيكون متوفراً للطرح خلال 24 ساعة فقط، من اعتماده من هيئة الغذاء والدواء الأميركية.
    وقال ترامب في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض اليوم: إنّ إدارته نجحت بصناعة أكثر من 100 مليون جرعة من اللقاح المضاد لكوفيد-19، الذي سيُقدَّم قبل نهاية العام الحالي، فيما سيُوفَّر مئات الملايين من الجرعات بصورة شهرية، ليحصل المواطنون الأمريكيون كافة على اللقاح.
    وأضاف: إنّ هذا التطوّر التاريخي الذي أحرزناه في تصنيع لقاح في فترة زمنية قياسية، لم يحدث في تاريخ أي دولة، حيث إنه منذ شهر يناير الماضي كان آلاف الأطباء الأميركيين يعملون على مدار الساعة، وأجروا الكثير من التجارب السريرية من أجل ضمان سلامة اللقاح.
    وأعلن الرئيس الأميركي كذلك، تخصيص مبلغ 13 مليار، لدعم إقليم بورتوريكو الذي ضربه الإعصار، مشيراً إلى أن حزمة الدعم هذه ستُخصّص من أجل تحسين نظام التعليم، ولصيانة الكثير من محطات الخطوط الكهربائية.

  • الرئيس الأميركي يمنح أمير الكويت وسام الاستحقاق برتبة قائد

    الرئيس الأميركي يمنح أمير الكويت وسام الاستحقاق برتبة قائد

    منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسام الاستحقاق برتبة قائد لسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.
    وقال بيان صادر عن البيت الأبيض اليوم: إنّ أمير دولة الكويت كان صديقًا وشريكًا لا يتزعزع حقًا للولايات المتحدة، وقد قدّم دعمًا لا غنى عنه للولايات المتحدة في حملة هزيمة تنظيم داعش الإرهابي، إضافةً إلى أنّ سموّه دبلوماسي لا مثيل له، حيث شغل منصب وزير خارجية بلاده لمدة 40 عامًا.
    وأشار البيان، إلى أن وساطة الشيخ صباح الأحمد، الدؤوبة في حل النزاعات في الشرق الأوسط، نجحت في تجاوز الانقسامات في ظل أصعب الظروف.
    ولفت البيان النظر إلى أن نجل سمو أمير الكويت الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح سيتسلم الجائزة نيابة عن سمو الشيخ صباح في حفل خاص.