عادت شعلة دورة الألعاب السعودية 2024 إلى العاصمة الرياض، بعد جولة ملهمة امتدت على مدار 30 يومًا عبر مناطق المملكة، قاطعةً أكثر من 3500 كيلومتر، حملت بطياتها أكثر من مجرد رمز رياضي؛ تُمثل القيم السامية التي تجسدها الألعاب السعودية، وتنشر رسالة سلام وصداقة لكل من تصل إليه، وليست مجرد احتفاء بالروح الأولمبية، بل هي رمز للوحدة الإنسانية، تنشر رسائل التحفيز لكل فرد في المملكة للمشاركة في هذا الحدث الرياضي السنوي الاستثنائي.
وسعت الشعلة التي كانت انطلاقتها عام 2022 بدعم سخي من القيادة الرشيدة “أيدها الله”، إلى المساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال الإسهام الفاعل في برنامج جودة الحياة، وتعزيز ممارسة الأنشطة الرياضية في المجتمع، وتحقيق التميز في عدة رياضات إقليميًا وعالميًا.
وتجولت الشعلة في أغلب مناطق المملكة، حيث احتفت بها أكثر من 17 مدينة، متضمنةً العديد من المسيرات التي جابت أبرز المعالم الثقافية والتاريخية والحضارية والسياحية في المملكة, يرافقها عدد من الأبطال والمؤثرين ممن كانت لهم إسهامات وبطولات وإنجازات كبيرة في خدمة الوطن, أمثال أحمد عيد الذي يعد أول رئيس منتخب للاتحاد السعودي لكرة القدم, الذي كان أول من حمل الشعلة من صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبد الله محافظ الدرعية, في انطلاقة جولة الشعلة, والحاصل على ذهبية العالم للعبة الجوجيتسو محمد آل مخلص, وبطل رفع الأثقال البارالمبية وصاحب ميداليتين فضية في بطولة كأس العالم بتبليسي طلال البلوي, وبطل ألعاب القوى والحاصل على ذهبية أسياد آسيا 400م 2023 يوسف مسرحي، وأفضل لاعب في آسيا عام 2000 نواف التمياط الذي سلّم الشعلة في يومها الأخير بعد وصولها للرياض.
كما زارت شعلة الدورة أكثر من 47 معلمًا ثقافيًا وتاريخيًا, كان من أبرزها مطل البجيري بالدرعية, وجبل عكمة وقرية مغيراء للرياضات التراثية في العُلا, وصحراء بجدة في نيوم, ووادي لجب بجازان.
وسيتنافس الرياضيون المشاركون في الدورة هذا العام على جوائز مجموعها يتجاوز 200 مليون ريال، حيث سيحصل الفائز بالميدالية الذهبية على مليون ريال، والفضية على 300 ألف ريال، والبرونزية على 100 ألف ريال، فيما يحصل الفائز بالميدالية الذهبية في فئة الشباب على 100 ألف ريال، والفضية على 50 ألف ريال، والبرونزية على 25 ألف ريال.
يذكر أن دورة الألعاب السعودية تشكل رافدًا مهمًا وأثرًا اقتصاديًا واضحًا في منظومة الرياضة في المملكة، حيث سجلت النسخة الماضية حراكًا اقتصاديًا بلغ ما يقارب 750 مليون ريال، وبمجموع جوائز تجاوز 260 مليونًا، فيما استحدثت 478 وظيفة من إجمالي القوى العاملة التي تجاوز عددها 4950, بالإضافة إلى التفاعل الكبير الذي لاقته بعد مشاركة أكثر من 9 آلاف رياضي وفني وإداري، مثّلوا 147 ناديًا و 25 ناديًا بارالمبيًا, كما شاركت 22 أكاديمية رياضية من مختلف أنحاء المملكة، تنافسوا على منصات الذهب من خلال 52 رياضة وأكثر من 226 منافسة ما بين فردية وجماعية، تضمنت 6 رياضات مخصصة للبارالمبية و 12 رياضة خصصت لفئة الشباب وما يقارب 31 منشأة رياضية مجهزة لاستقبال المنافسات.
Galleries
-

شعلة الألعاب السعودية تعود إلى الرياض
-

مخطوطات نادرة ومصحف بخط نجدي يعود للقرن الـ 12 هجري في معرض الرياض للكتاب
بين دفتي الكتب القديمة والمخطوطات النادرة، يتجسد عبق التاريخ وآثار الزمن على أوراق تحمل في طياتها قصص الأجداد، برزت مكتبة محمد الحكمي كواحة للكنوز النادرة في أروقة “الرياض تقرأ”، إذ تتنوع مقتنياتها بين مصاحف مكتوبة باليد، ومخطوطات يعود بعضها لأكثر من 400 عام، وكتب تعد من الكنوز التاريخية الثمينة، يعود معظمها إلى أكثر من 150 عامًا، وصحف نادرة تجاوزت الثمانين عامًا.
ومن بين هذا الإرث الغني والجواهر الثمينة، مصحف بخط نجدي يتضمن جزءًا من سورة البقرة، يعود تاريخه إلى القرن الـ12 هجري؛ هذه المخطوطة النادرة تقف شاهدة على تاريخ عريق، وهي واحدة من أبرز القطع المعروضة في مكتبة الحكمي، التي جمعت النادر من الكتب والمخطوطات على مدى سنوات طويلة من الشغف والبحث.
وحول قصة تأسيس المكتبة، قال محمد الحكمي في حديثه لـ”واس”: “بدأ شغفي بالقراءة منذ المرحلة الابتدائية، حيث كنت أقتني الكتب وأقرؤها، ثم تعرفت على أحد الأشخاص الذي كان يمتلك مكتبة لبيع نوادر الكتب، فكان هذا اللقاء نقطة البداية لتأسيس مكتبتي الخاصة. وعلى مدى 16 عامًا، جمعت الكتب النادرة، حتى تخصصت في تاريخ الجزيرة العربية، والأنساب، والشعر الشعبي، إضافة إلى كتب الرحلات وكتب الخيل والإبل”.
وتأسست مكتبة الحكمي قبل 35 عامًا التي تحتوي على مجموعة مميزة من الصحف القديمة يعود تاريخ بعضها لأكثر من 80 عامًا، مثل صحيفة “أم القرى” وصحيفة “المدينة”، بالإضافة إلى الصحيفة التي أعلنت افتتاح مطار الملك خالد الدولي، التي صدرت عام 1388 هـ، وكتاب “تهذيب العبارات” الذي يعود إلى عام 1260 هـ.
ومن بين النوادر أيضًا، مخطوطة صغيرة الحجم لكتاب ابن الحاجب في اللغة العربية، وهو أمر نادر في تلك الحقبة حيث كانت المخطوطات عادة كبيرة الحجم، إلا أن المخطوطات الأكثر قيمة في المكتبة هي التي يعود تاريخها إلى ما قبل 400 عام، مثل مخطوطة تعود إلى عام 1146 هـ.
يُذكر أن معرض الرياض الدولي للكتاب 2024، الذي يُقام خلال الفترة من 26 سبتمبر إلى 5 أكتوبر تحت شعار “الرياض تقرأ”، يشكل حدثًا ثقافيًا بارزًا يجمع نخبة من دور النشر والكتاب والمفكرين من مختلف أنحاء العالم.
ويعد المعرض فرصة ثمينة لعشاق الكتب والمخطوطات النادرة لاستكشاف إرث ثقافي زاخر، ويشكل وجهة رئيسية لكل باحث عن المعرفة والتراث. -

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الاستثنائي الـ 45 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم، في الاجتماع الاستثنائي الخامس والأربعين للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة، لبحث آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة.
تم خلال الاجتماع بحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد بما يضمن أمنها واستقرارها.
حضر الاجتماع، صاحب السمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود، ومدير إدارة مجلس التعاون لدول الخليج العربية أنس الوسيدي. -

هيئة الإذاعة والتلفزيون تطلق مشاريع وبرامج جديدة
برعاية معالي وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، وبحضور معالي مساعد وزير الإعلام الدكتور عبدالله المغلوث; وعدد من القيادات في القطاعين الحكومي والخاص والأوساط الإعلامية، دشنت هيئة الإذاعة والتلفزيون، اليوم، حزمة من المشاريع الرائدة بقيمة تتجاوز 150 مليون ريال، وذلك في إطار تحقيق إستراتيجيتها التحولية الشاملة، وتماشيًا مع عام التحول الإعلامي بهدف تعزيز سوق الإنتاج المحلي وتقدم نقلة نوعية في الخدمات الإعلامية المقدمة من الهيئة.
وتتضمن المشاريع تطوير القدرات التقنية، حيث أعلنت الهيئة إطلاق أكبر أستوديو من نوعه في المنطقة، يمتد على مساحة تفوق 6000 متر مربع، ومزود بأحدث أنظمة التصوير والإضاءة والعزل الصوتي.
ويهدف الأستوديو إلى إنتاج برامج بمعايير عالمية، وزيادة كفاءة الإنتاج بنسبة تصل إلى 30%، مع إمكانية استخدامه في عدة مواقع في الوقت ذاته، وتوظيف تقنيات الواقع المعزز (AR) والواقع الممتد (XR) في الإنتاج.
كما شملت المشاريع إطلاق منصة “سيما”، وهي مكتبة رقمية تحتوي على أرشيف الهيئة، وتتيح للمستخدمين الوصول إلى أكثر من 400 ألف ساعة من المواد الأرشيفية. وأكثر من (1.2) مليون مادة بصرية وسمعية حيث حققت المنصة انتشارًا واسعًا قبل إطلاقها الرسمي، و أبرمت شراكات مع منصات كبرى مثل OSN وNetflix وstcTV.
وفي إطار تحسين الأداء والجودة، دشنت الهيئة كذلك مركز المراقبة والتحكم عن بعد، الذي يعتمد على تقنيات إنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي، ويتيح التحكم في أكثر من 200 محطة بث حول المملكة، مع إمكانية زيادة العدد إلى 500 موقع حسب الحاجة المستقبلية. ويعمل المركز على تحسين جودة الأداء وتقليل وقت الاستجابة للأعطال، بالإضافة إلى رفع كفاءة التشغيل وترشيد الإنفاق على عقود الصيانة.
واستكملت الهيئة حزمة تدشين المشاريع بالإعلان عن تدشين أستديو البث (A ) الفائز بجائزة Broadcast Pro العالمية، الذي يعد من أضخم الأستديوهات على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باحتوائه على 7 مواقع للتصوير مجهزة بـ 6 أنظمة لعمل الجرافيكس والشاشات.
وأعلن الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون محمد بن فهد الحارثي، عن توجيه معالي وزير الإعلام باعتماد مشروع إعادة تحديث وتطوير مسرح هيئة الإذاعة والتلفزيون وفق أحدث المواصفات العالمية ليكون جزءًا من المشهد الثقافي، ومعززًا لدور المسرح في الإنتاج الإعلامي الوطني.
وأوضح الحارثي أن هذه المشاريع تمثل جزءًا من رؤية الهيئة لتعزيز مكانة المملكة في مجال الإعلام، وتجسد التزامها بمواكبة أحدث التطورات التقنية والإعلامية، وزيادة إنتاج المحتوى المحلي وفق المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن الهيئة تسعى لتمكين السوق الإنتاجي المحلي والإقليمي.
وشهد الحفل كذلك إطلاق الدورة البرامجية الجديدة التي تهدف إلى تحقيق التنوع والابتكار ومواكبة الحراك الوطني في مجالات متعددة مثل السياحة والرياضة والفن والثقافة، بكون هذه القطاعات من الروافد الاقتصادية المهمة، بالإضافة إلى تعزيز أنسنة المحتوى الإعلامي وزيادة التفاعل مع الجمهور. -

جمعية الكشافة تختتم مُشاركتها بدبلوم التسويق الإعلامي الرقمي
العاصمة – مبارك الدوسري
اختتمت جمعية الكشافة العربية السعودية، أمس مُشاركتها في الدبلوم الاحترافي للتسويق والإعلامي الرقمي، الذي عقدته المنظمة الكشفية العربية – الإقليم الكشفي العربي- بمركز التدريب الكشفي الدولي بالقاهرة ، بهدف تنمية قدرات المشاركين لتطوير وتنفيذ استراتيجيات الاعلام الرقمي، والتسويق الرقمي لجمعياتهم الكشفية الوطنية.
وفد تضمن محتوى الدبلوم العديد من الموضوعات ومن أهمها التعريف بالمنصات الرقمية، والتعريف بسياسة الاتصال الكشفية العالمية، ومفهوم التسويق الرقمي وتطويره وبناء العلامة التجارية الرقمية.
كما تضمن الأدوات والممارسات الفضلى في مواقع التواصل الاجتماعي، ومهارات تحسين محركات البحث SEO والاعلانات المدفوعة بالنقر PPC بالإضافة إلى تقييم المحتويات، وتحليلها، وإدارة الازمات، وتصميم وإدارة الحملات الرقمية ، وصناعة المحتوى الجذاب ، وصحافة الهاتف المحمول. -

جامعة الأمير سلطان تدشّن فعاليات للاحتفاء بالأسبوع العالمي للفضاء بالتعاون مع وكالة الفضاء السعودية
تزامنًا مع الأسبوع العالمي للفضاء أطلقت جامعة الأمير سلطان بالتعاون مع وكالة الفضاء السعودية فعاليات ومعرض تفاعلي مصاحب؛ بحضور د. أحمد اليماني رئيس الجامعة ود. دانييل وود عضو قسم الملاحة الجوية والفضائية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية وعدد من منسوبي وطلبة الجامعة، والمهتمين بعالم الفضاء، بهدف استكشاف علوم الفضاء من خلال العروض المرئية والأفلام السينمائية والمعرض التفاعلي المصاحب لرصد النجوم ومتابعة الأحداث الفلكية، وإلى التعريف بعلوم الفضاء واستخداماته.
وأكد د. اليماني في كلمة أن يوم الفضاء ليس مجرد حدود للإلهام، ولكنه ركيزة أساسية لاقتصادنا العالمي وصنع السياسات، ونحن ندرك في الجامعة أهمية علوم الفضاء لمستقبل البشرية، مبيناً أن المملكة بفضل الله ثم الرؤية المستقبلية لقيادتها خطت خطوات كبيرة في مواءمة الجهود مع سباق الفضاء العالمي، حيث تسعى الجامعة إلى إطلاق كلية علوم الفضاء والطيران بمنهج ورؤيا لجيلً قادم من قادة الفضاء والمبتكرين.
وأضاف: إن جهودنا الأخيرة في تكنولوجيا الفضاء ستساهم في تحقيق رؤية السعودية 2030 بمجال الفضاء من خلال توسيع دورنا في علوم الفضاء من خلال الأبحاث والابتكار الفضائي؛ لمستقبل أكثر إشراقًا ليس فقط للمملكة العربية السعودية، ولكن للعالم بأسره.
من جانبه، كشفت د. دانييل عن فرص تطوير مستقبل صناعة الفضاء وكيفية عمل واستخدام صناعة التقنية الفضائية، بالإضافة إلى كيفية استدامة الفضاء والحفاظ عليه مع استدامة كوكب الأرض والمشاريع القائمة حاليًّا على استخدام الفضاء.
ومن ضمن الفعاليات المصاحبة عُقدت جلسة حوارية حول التشريعات القانونية في الفضاء، ومبادرة المملكة العربية السعودية وريادتها في العالم بهذا المجال، وذلك بمشاركة د.أولغا فولنسكايا أستاذ قانون الفضاء في الجامعة، ود.سامي الحميدي المدير العام لمركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية، م.أحمد الغفيلي رئيس قطاع الاستكشاف والعلوم في وكالة الفضاء السعودية، ود.إبراهيم الحميداني مدير تطوير الأعمال من شركة الإلكترونيات المتقدمة (AEC) -

أمير منطقة القصيم يتوّج الفائزين في سباق “الوطن” للفروسية
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم اليوم، سباق “الوطن” للفروسية, الذي أقيم في ميدان الملك سعود للفروسية بالقصيم، بحضور عدد من المسؤولين ومحبي رياضة الفروسية، حيث يأتي هذا السباق بتوجيه من سموه في إطار احتفالات المنطقة باليوم الوطني الـ94.
وهنأ سموه الفائزين بالسباق من الملاك والمدربين والخيالة، مشيدًا بجهود رئيس نادي الفروسية بمنطقة القصيم وأعضاء مجلس الإدارة في النادي ورعاة الحفل والملاك على جهودهم الكبيرة في نجاح هذه المناسبة.
وقال: “إن سباق الوطن للفروسية ليس مجرد مناسبة رياضية فحسب، بل هو تأكيد على ارتباطنا العميق بتاريخنا وتراثنا الوطني العريق، حيث تمثل رياضة الفروسية جزءًا أصيلًا من ثقافتنا.
وقد فاز بالأشواط الأربعة في كأس “منيفة” المالك نجيب البرجس، وفي كأس إمارة منطقة القصيم المالك سامي الديحاني، وبكأس سموه المالك مانع المانع، والفائز بكأس “الوطن ” ، للمالك عبدالله السريع.
من جانبه أكد مدير عام ميدان الملك سعود للفروسية بالقصيم عبدالعزيز التويجري، أن سباق الوطن يأتي بتوجيه من سمو أمير منطقة القصيم، ويتمثل في أربعة أشواط، وهي الأولى من نوعها، لافتًا الانتباه إلى أن السباق أقيم أحد أشواطه بمسمى خيل الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، وعلى رأسها “منيفة”، حيث ستكون جائزة أحد الأشواط سيارة ومبلغًا ماليًا باسم كأس منيفة، وهي خيل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، -طيب الله ثراه-، مشيرًا إلى أن الجواد “ميبليش” قد حقق المركز الأول في الشوط الأول على كأس منيفة للمالك نجيب البرجس، فيما حقق الجواد ” الله جابه ” في الشوط الثاني من كأس إمارة منطقة القصيم، للمالك سامي الديحاني ، وحقق الجواد ” يسحرني ” في الشوط الثالث كأس سمو أمير منطقة القصيم للمالك مانع المانع ، وحقق الجواد “صاطي” المركز الأول في الشوط الرابع على كأس الوطن ، للمالك عبدالله السريع. -

التحالف الإسلامي ينظم ندوة بعنوان “رؤية استشرافية لمحاربة الإرهاب من خلال التقنيات الرقمية”
نظم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اليوم، في مقر التحالف الإسلامي العسكري بمدينة الرياض الندوة العلمية لمكافحة الإرهاب بعنوان (رؤية استشرافية لمحاربة الإرهاب من خلال التقنيات الرقمية)، وذلك بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة ونخبة من المفكرين والباحثين والإعلاميين من دول التحالف الإسلامي، بالإضافة إلى شركاء التحالف والأمم المتحدة والمنظمات العالمية المعنية بمحاربة الإرهاب.
واستهل أمين عام التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي افتتاح الندوة، معربًا عن ترحيبه بالضيوف المشاركين ومثمنًا تواجدهم لإثراء هذه الندوة، متطلعًا إلى أن تكون هذه الندوة منارةً للتعاون المثمر نحو تحقيق الهدف المشترك والاستفادة من الخبرات العلمية والعالمية في مجالات محاربة الإرهاب.
وأشار اللواء المغيدي خلال كلمته إلى أن العلاقة بين الأيدلوجيا والتكنولوجيا وتسهيلها على التنظيمات الإرهابية في استغلال المنصات الإعلامية الحديثة لنشر دعايتهم المغرضة وأفكارهم المتطرفة، مؤكدًا وجوب مواجهة هذا التحدي من خلال صياغة رسائل فكرية مبتكرة واستغلال القنوات الاتصالية المناسبة.
بعد ذلك ألقى مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ماورو موديكو، كلمة أشار فيها إلى الشراكة الإستراتيجية بين التحالف الإسلامي ومركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وأهمية الجهود التعاونية لمحاربة الإرهاب ومنع التطرف، مسلطًا الضوء خلال كلمته على الجهود المبذولة لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مؤكدًا وجوب العمل التكاملي لمحاربة الإرهاب وكل ما من شأنه إثارة التطرف.
وتطرقت محاور الندوة، إلى أربعة محاور رئيسة تناولت الجوانب الفكرية والإعلامية والمالية والعسكرية، حيث ترأس المحور الفكري معالي عضو هيئة كبار العلماء الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد، وشارك فيها كل من بيتر نوب من مملكة هولندا، والأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن محمد عسيري، حيث تطرقوا إلى التوعية الوقائية الفكرية وتطورات الفكر الإرهابي، واستشراف مستقبل التوظيف التقني للإرهاب فكريًا وآليات المواجهة.
وفي المحور الإعلامي، ترأس الجلسة صاحبة السمو الأميرة الدكتورة موضي بنت عبدالله بن محمد أستاذ مساعد بالجامعة الإلكترونية، بمشاركة الدكتور فالح الرويلي من مملكة البحرين، والدكتور عبدالعزيز الملحم، وخلص هذا المحور إلى وجوب بذل الجهود في مواجهة النشر الإعلامي للجماعات المتطرفة واستشراف مستقبل تقنيات الإعلام الإرهابي و آليات المواجهة.
وتناول المحور الثالث الرؤية الاستشرافية لمحاربة تمويل الإرهاب، حيث أدار هذا المحور الدكتور سعد الشهراني، بمشاركة الأستاذ الدكتور حامد السعيد، والدكتور علاء الدين محمد الجزولي، وخلص هذا المحور إلى استشراف مستقبل تقنيات تمويل الإرهاب وآليات المواجهة والجهود المبذولة في تحديد مصادر تمويل الإرهاب والتشريعات الخاصة بالتمويل الرقمي، والدور التكاملي بين جهات محاربة تمويل الإرهاب.
واختتمت الندوة بالمحور الرابع وهو الرؤية الاستشرافية لمحاربة الإرهاب أمنيًا وعسكريًا، أدار هذا المحور مدير عام كلية الملك فهد الأمنية اللواء الدكتور علي الدعيج، بمشاركة الدكتور محمد خريسات من الأردن والدكتور محمد رسلي من دولة ماليزيا، حيث استعرض هذا المحور العمل التكاملي بين الدول الأعضاء والدول الداعمة من خلال تبادل المعلومات والخبرات أمنيًا و عسكريًا، وأهمية بذل الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب أمنيًا و عسكريًا.
وتأتي هذه الندوة في إطار العمل التشاركي، الذي ينظمه التحالف الإسلامي بمشاركة خبراء عالميين في مجالات محاربة الإرهاب المختلفة، التي تهدف إلى الخروج برؤى و توصيات عمليه لرسم إستراتيجيات حديثة تجاه محاربة الإرهاب واستشراف توجهاته الرقمية. -

وزير الاقتصاد والتخطيط يلتقي عددًا من ممثلي القطاع الخاص
التقى معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم, الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز رولاند بوش، والشريك المؤسس ورئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة جلوبانت مارتن عمران، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة مرسيدس بنز أولا كالينيوس, وذلك على هامش حوار برلين العالمي.
وجرى خلال اللقاء مناقشة الفرص الاستثمارية في المملكة ضمن رؤية المملكة 2030، بالإضافة إلى آخر التطورات في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. -

وكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة يشارك في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة داعش
نيابة عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، شارك وكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الدبلوماسية العامة الدكتور عبدالرحمن الرسي، يوم أمس، بالاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة داعش، المنعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، برئاسة وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السيد أنتوني بلنكن، ومشاركة 87 دولة، والذي يتزامن مع الذكرى العاشرة لتأسيس التحالف.
ونقل الدكتور الرسي، في بداية كلمته تحيات سمو وزير الخارجية لأصحاب السمو والمعالي والسعادة المشاركين في الاجتماع، كما رحب بانضمام جمهورية المالديف إلى التحالف الدولي لتكون العضو السابع والثمانون.
وقال ” إن العالم يشهد الكثير من الأزمات والمخاطر والتحديات غير المسبوقة ومنها تصاعد آفة الإرهاب وما تشكّله من خطرٍ وتهديدٍ للسلم والأمن الدوليين، والتي تحتم على الجميع التعاون لمواجهتها “.
وجدد موقف المملكة الرافض للتطرف والإرهاب وتمويله بكافة صوره وأشكاله، وأياً كانت دوافعه، مشيراً إلى الدور المؤثر والفعال الذي قامت به المملكة في حفظ الأمن والتصدي لظاهرة الإرهاب على جميع المستويات المحلية والإقليمية والدولية، من خلال تبنيها لنهج استراتيجي تكاملي.
وأشار الدكتور الرسي، إلى المساهمات المالية والجهود التي بذلتها المملكة منذ إنشاء التحالف الدولي لهزيمة داعش، وآخرها تقديم مساهمة مالية بمبلغ 30 مليون دولار في العام 2023م، فضلاً عن استضافة الاجتماع الوزاري في عام 2014م، والعام 2023م، وانضمام المملكة للرئاسة المشتركة لمجموعة التمويل ومجموعة التركيز المعنية بأفريقيا.
وعبّر عن تطلع المملكة بأن تسهم الجهود المشتركة في تحقيق الهدف النبيل للتحالف الدولي وهو القضاء على داعش الإرهابي والتنظيمات الإرهابية لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع الأوطان، ولبناء مستقبل أفضل للشعوب والأجيال القادمة والأجيال القادمة.
وضم وفد المملكة في الاجتماع اللواء عبدالله بن سعيد القحطاني ممثلاً لرئاسة أمن الدولة. -

مساعد وزير الإعلام ومدير معهد الإدارة العامة يناقشان تعزيز التعاون المشترك
استقبل معالي مساعد وزير الإعلام الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث اليوم، معالي مدير عام معهد الإدارة العامة الدكتور بندر بن أسعد السجان والوفد المرافق له، وذلك في مقر وزارة الإعلام.
وعقد الجانبان اجتماعًا بحضور قيادات الوزارة والمعهد لمناقشة آفاق التعاون المشترك بينهما.
وتناول الاجتماع سبل تطوير الشراكة في مجال تطوير الخبرات القيادية الإعلامية، إضافةً إلى دعم الاستشارات الفنية بين الطرفين، وإعداد مبادرات وبرامج نوعية وإقامتها وفق أفضل الممارسات العالمية.
كما اتفق الجانبان على زيادة التعاون المعرفي مع أكاديمية تطوير القيادات الإدارية في معهد الإدارة العامة، بالإضافة إلى تصميم برامج تدريبية محلية ودولية لتطوير مهارات الكوادر البشرية وتنميتها في منظومة الإعلام، وكذلك تعزيز الشراكة مع أكاديمية الإعلام السعودية.
وأكد الاجتماع ضرورة تطوير آليات التعاون، بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة، ويساعد في تمكين الكوادر الوطنية. -

الدكتور العيسى: وثيقة مكة ترسي حقيقة الإسلام
أكد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، اليوم، أهمية وثيقة مكة في توحيد الصفوف الإسلامية، ودورها في إرساء حقيقة الإسلام التي تدعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في ندوة حوارية تحت عنوان “وثيقة مكة”، ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2024م، الذي يقام تحت شعار “الرياض تقرأ” ويستمر في رحاب جامعة الملك سعود حتى 5 أكتوبر الجاري، وأدار الحوار يوسف الغنامي.
وأوضح العيسى أن وثيقة مكة تميزت بالنوعية حيث جمعت المذاهب والطوائف الإسلامية كافة، وحضر لها 27 مذهبًا وطائفة، من أكثر من 139 دولة حول العالم، لمناقشة موضوعات مهمة جدًا في الساحة الإسلامية، وقضايا تتطلب من الأمة إجماعًا حولها، وكان لابد من الرابطة أن تقوم بمسؤوليتها في جمع كلمة الأمة الإسلامية في سياق علمائها، ولاقت الإجماع والتوفيق والتسديد، حيث كان هناك إقرار من العالم الإسلامي لهذه الوثيقة.
وبين معاليه أن الوثيقة تعدّ امتدادًا تطبيقيًا لأرض الواقع، حيث انتفع بها العالم الإسلامي سواءً في الدول الإسلامية أو دول الأقليات، لافتين النظر إلى أن ذلك تجلى في اعتمادها بعدد من المراكز في الكيانات الإسلامية، كما حصلت على حفاوة من غير المسلمين؛ كونها تدعو إلى الخير وأوضحت حقيقة الدين الإسلامي التي تلج إلى القلوب.
وسلط الضوء على عدد من مضامين الوثيقة، التي تركزت على معالجة عدد من القضايا العالمية، وتعمل على توحيد الجهود للتصدي لها، حيث لم يستطع أحد أن يواجه العلماء الإسلاميين مع هذه الوثيقة ومضامينها الشاملة، التي انطلقت إلى أهمية أن يعي الجميع أن التنوع بالمذاهب هو طبيعة الحياة، وأن الحوار المثمر هو الطريق للوصول إلى حياة هادئة؛ من أجل سلام ووئام المجتمعات العالمية.
ونوه معاليه بالوثيقة في تعزيزها للآفاق الإسلامية بالمدارس لمواجهة أفكار الاقصاء المجرد، إذ حملت الوثيقة هذه المفاهيم ودعت إلى حوار بنّاء وألفة إسلامية واستيعاب للحكمة الربانية في الاختلاف والتنوع، لافتين الانتباه إلى أن هذه الوثيقة مهدت إلى وثيقة أخرى وهي “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” التي استبشر العالم الإسلامي خيرًا بصدور إقرار منظمة التعاون الإسلامي والإشادة بها لما تحمله من خير للأمة الإسلامية باختلاف تنوعهم المذهبي.