يعد منجم كيورا للملح بإقليم البنجاب الباكستاني، ثاني أكبر منجم للملح على مستوى العالم بعد منجم بولندي، إذ يبلغ احتياطي الملح المكتشف فيه أكثر من 220 مليون طن، ليشكل إلى جانب الثروة الوطنية، متحفًا طبيعيًا له رونق فريد يشد الانتباه.
ولاكتشاف هذا المنجم قصة طريفة، إذ كانت خيول الإسكندر الأكبر كانت وراء اكتشافه بالصدفة، فعند الحملة التي شنها على الهند في عام 362 قبل الميلاد، رأى الفرسان خيولهم تلعق صخورًا ملحية بعد أن أصابها الإعياء، ليتم اكتشاف مناجم الملح في تلك المنطقة.
أما التجارة بالملح، فلم تبدأ إلا في عهد إمبراطورية المغول في القرن السادس عشر، وتم تطويرها خلال فترة الاستعمار البريطاني لشبه القارة الهندية، فتحول هذا المنجم مع مرور الزمن إلى معلم سياحي هام يقصده أكثر من 250 ألف زائر سنويًا لطبيعته الساحرة.
كما أن الزوار لا يقصدون هذا المنجم للسياحة فقط، بل يأتي بعضهم إلى هذا المكان، للبحث عن العلاج الطبيعي، حيث تم إنشاء مستشفى لعلاج الأمراض الصدرية مثل الربو والحساسية، بعد أن أثبتت التجارب شفاء العديد من المرضى باستنشاق الهواء الخارج من أنفاق الملح.
Galleries
-

خيول الإسكندر الأكبر تكتشف ثاني أكبر منجم للملح عالميا
-

توقيع مذكرة تعاون بين مؤسسة “طلال الخيرية” وهيئة حقوق الإنسان
وقعت مؤسسة “طلال الخيرية” و”هيئة حقوق الإنسان” مذكرة تعاون لتعزيز العمل المشترك بين الجانبين في مجال حفظ الحقوق النظامية للسيدات والأطفال، وقطاع رعاية الأمومة والطفولة، والمبادرات المجتمعية لدعم ضحايا العنف والتفكك الأسري من السيدات والأطفال، في إطار تعزيز منظومة حقوق الإنسان بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
ورحب صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال الأمين العام لأوقاف الأمير طلال بتوقيع مذكرة التعاون بين “طلال الخيرية” و”هيئة حقوق الإنسان”، ورفع بالغ الشكر والتقدير والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على ما يوليانه من عناية واهتمام بمنظومة حقوق الإنسان في المملكة، وحرصهما – حفظهما الله – على تهيئة البيئة التشريعية، والأجهزة التنفيذية، لتعزيز هذه الحقوق، واهتمامهما بتمكين هذه المنظومة من أداء رسالتها في ضوء الأنظمة المرعية في الدولة.
وأعرب سموه عن أمله أن تكون مذكرة التعاون بداية لتعاون مثمر ومستدام بين الطرفين في مجال حفظ الحقوق النظامية للسيدات والأطفال، وفي تنفيذ الدراسات والأبحاث اللازمة لتحديد الاحتياجات والأولويات في قطاع رعاية الأمومة والطفولة، وفي تصميم وتنفيذ المبادرات المجتمعية لدعم ضحايا العنف والتفكك الأسري من السيدات والأطفال في جميع مناطق المملكة بالشراكة مع باقي مكونات القطاع غير الربحي.
وقال سموه إن من ينظر إلى جهود المملكة المستمرة في تعزيز ملف حقوق الإنسان، ضمن إطار رؤيتها الوطنية “رؤية السعودية 2030″، يدرك حجم الخطوات الكبيرة التي تم قطعها في هذا المجال من حيث تطوير الإطار القانوني والتشريعي، وتمكين المرأة، وتحسين حقوق الطفل، ومحاربة الاتجار بالبشر، وغيرها الكثير.
وأضاف سموه “أننا في طلال الخيرية، وفي إطار حرصنا على الإسهام في تعزيز حقوق الإنسان في المملكة نسعى إلى التعاون مع كافة الهيئات والجمعيات المعنية بهذا الملف، إيماناً منا بمسؤولية القطاع غير الربحي في تعزيز الوعي الحقوقي لدى فئات المجتمع، وحرصاً على توفير سُبل الحياة الكريمة للسيدات، والأطفال، وكل نفس كرمها الله، وكفل لها الشرع والنظام مصالحها وحقوقها”.
ولفت سموه إلى أن قضايا حقوق الإنسان تأتي في مركز اهتمام وعمل “طلال الخيرية” التي استلهمت رؤيتها من سيرة وجهود صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز -يرحمه الله- في قطاع رعاية الأمومة والطفولة محلياً وإقليمياً ودولياً، حيث كان سموه رحمه الله من الرواد المهتمين بتمكين السيدات والأطفال والفئات الفقيرة من الحصول على حقوقهم الأساسية، وذلك عبر جهوده المشهودة وأياديه البيضاء في دعم التنمية والتعليم، والصحة، وتمكين المرأة، ومحاربة الفقر، وتعزيز حقوق الطفل.
كما وجه سمو الأمير عبدالعزيز الشكر إلى رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري وزملائها منسوبي الهيئة على جهودهم وحرصهم المستمر على تعزيز التواصل مع القطاع غير الربحي لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وقال “أود التنويه بجهود الهيئة المستمرة، وما تقوم به من خطوات مميزة لتمكين الجميع من حفظ كرامتهم الإنسانية وحقوقهم، وما تقدمه من خطط استراتيجية وتنفذه من مبادرات نوعية، ناهيك عن حضورها المؤثر في كافة المحافل الدولية ذات الصلة، ما يعكس عزيمة صادقة وعملاً مخلصاً، نسأل الله أن يكتب لهم التوفيق والسداد، ونأمل أن نكون في “طلال الخيرية” داعماً وشريكا لهم بإذن الله تعالى، لخدمة مجتمعنا ووطنا” -

مدارس “تعليم الرياض”.. تواصل فعالياتها المتنوعة احتفاء باليوم الوطني
الجزيرة-وهيب الوهيبي
تواصل مدارس الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض تنفيذ فعاليات وبرامج الاحتفاء بذكرى اليوم الوطني الـ94.
وأوضح المتحدث الرسمي لتعليم الرياض الأستاذ عبدالسلام الثميري أن مدارس الإدارة شهدت مشاركة الطلاب والطالبات في العديد من اللوحات الإبداعية والفنية والبرامج والفعاليات احتفاء باليوم الوطني، التي عبروا فيها عن مشاعرهم الوطنية التي تعكس روح الانتماء والولاء للقيادة الرشيدة -حفظها الله- ولهذا الوطن العظيم.
وأشار إلى أن الإدارة تواصل تنفيذ الخطة الاتصالية الخاصة بالاحتفاء باليوم الوطني الـ94 من خلال الرسائل الاتصالية والمنتجات الإعلامية المتنوعة التي تهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء والولاء، وتجسيد مشاعر الحب والولاء للقيادة الرشيدة -أيدها الله-، وتعزيز وغرس المبادئ الوطنية والانتماء الوطني في نفوس الطلاب والطالبات والمجتمع التعليمي بشكل عام. -

الهلال يكسب نقاط الخلود برباعية
كسب فريق الهلال مضيفه الخلود 4 – 2، في المباراة التي جمعت بين الفريقين اليوم، على إستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة، وذلك ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”.
وجاءت رباعية الهلال أولًا عند الدقيقة 38 عن طريق لاعبه كوليبالي، وسجل اللاعب مالكوم الهدف الثاني عند الدقيقة 43، بينما جاء الهدف الثالث عن طريق اللاعب علي البليهي في الدقيقة 3+45.
ومع مطلع الشوط الثاني، عزز الهلال من تقدمه بهدف رابع جاء عن طريق لاعبه لودي، في حين سجل الخلود هدفه الأول عند الدقيقة 71 عن طريق اللاعب همام الهمامي، وأضاف اللاعب ويليام إيكونغ الهدف الثاني عند الدقيقة 87.
وبتلك النتيجة، رفع الهلال رصيده لـ 15 نقطة في صدارة سلم الترتيب، فيما بقي الخلود بأربعة نقاط في المركز الـ 12. -

هيئة الأدب والنشر والترجمة تُسخر التقنيات الحديثة لخدمة زوار “كتاب الرياض”
سخرت هيئة الأدب والنشر والترجمة، المنظمة لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2024 التقنيات الحديثة، لخدمة الزوار، وتحسين تجربتهم خلال وجودهم وتفقدهم أجنحة المعرض في خطوة مهمة تعزز تجربة الزوار.
وتوفر التقنيات الحديثة التي سخرتها الهيئة في المعرض كل المعلومات التي يحتاجها الزوار، فمن خلالها يعيشون نزهة ثقافية ثرية، ويتعرفون على آخر المستجدات في المعرض بيسر وسهولة، وما يشتمل عليه المعرض، من أنشطة وفعاليات منوعة وجديدة، بالإضافة إلى التعرف على مواقع دور النشر.
وأتاح المعرض، للزوار موقعًا إلكترونيًّا لإصدار تذاكر الدخول المجانية، كما نشرت الكثير من اللوحات الذكية، التي تُسعف الزائر بالأجنحة، ودور النشر المشاركة ومكونات المعرض، ما يعزز تجربة الزوار.
وفي تجربة تقنية فريدة، يُعزز معرض الرياض الدولي للكتاب حضور الذكاء الاصطناعي وابتكاراته، حيث يوجد روبوت يساعد الزوار في تحديد وجهاتهم نحو دور النشر بدقة وسرعة.
كما تقدم العديد من دور النشر المساندة الرقمية والشاشات التوضيحية التي تقدم معلومات غنية عن الكتب، مع توفير بعض الأجنحة أجهزة لطباعة القصص والمنشورات مباشرة، مما يُعزز من تجربة الزوار ويتيح لهم الحصول على محتوى جديد.
وهدفت هيئة الأدب والنشر والترجمة، من خلال هذه الابتكارات إلى تعزيز تجربة القراءة والاطلاع، وجعل المعرض وجهة مثالية لجميع محبي الكتب والثقافة، ودمج التقنية مع الثقافة، مما يسهم في جذب المزيد من الزوار، ويُعزز من مكانة المعرض الذي يعد حدثًا ثقافيًّا رائدًا في المملكة.
ويستقبل المعرض المقام في جامعة الملك سعود، زواره يوميًّا من الساعة 11 صباحًا إلى 12 ليلًا، ما عدا يوم الجمعة من 2 ظهرًا إلى 12 ليلًا، مقدمًا برنامجًا ثقافيًّا منوعًا، يتضمن 200 فعالية ثقافية منوعة وثرية، ما يُعزز مكانة المملكة الثقافية إقليميًّا وعالميًّا، ويدعم صناعة النشر والمؤلفين والكتاب السعوديين. -

متاحف الحدود الشمالية توثق الحقب الزمنية للمنطقة
تُعد المتاحف الخاصة بمنطقة الحدود الشمالية من أهم العوامل لربط هذا الجيل بتاريخ الآباء والأجداد, وإبراز الأماكن الثقافية التي توثق تاريخ المنطقة الحديث، التي تحافظ على التراث بصورة كبيرة، ويعيش الزائر لهذه المتاحف تجربة ثقافية ومعرفية، يستعيد من خلاله حقبة زمنية لتاريخ المنطقة وحياة الأجداد قديمًا.
وجمع متحف المواطن جزاء الدهمشي العديد من المقتنيات التراثية والأعمال اليدوية القديمة التي توثق تاريخ منطقة الحدود الشمالية الحديث، وعرضها في متحف تراثيّ يزوره هواة التراث من أبناء المنطقة وزوارها، من خلال عرض المقتنيات والأدوات التي استخدمت بالماضي، وعدد من الأشياء التي كان يقتنيها البدو الرحَّل وسكان المنطقة، بهدف التعريف بتاريخ المنطقة وتراثها.
وأوضح الدهمشي الذي خصص جزءًا من منزله بمدينة عرعر لجمع المقتنيات التراثية والأدوات الشعبية وعدد من العملات النقدية السعودية القديمة، أنه بدأ منذ أكثر من 30 عامًا، جمع خلالها 6000 قطعة تراثية تختلف في قدمها من قطعة لأخرى، مؤكدًا أن هناك قطعًا تراثية مهداة من أصدقائه وأقربائه، والبعض منها تم شراؤها.
وأشار إلى أن المتحف الذي أطلق عليه اسم “للماضي مكان” يضم الأواني المنزلية القديمة، من النحاسيات، من الدلال القديمة والأباريق وحافظات الطعام، والسدو وملحقاته وأدواته، وأسلحة خفيفة، وسيوف وخناجر، والعديد من لوحات السيارات والكتب المدرسية القديمة، وتذاكر السفر وغيرها.
وبيّن أنه حرص في عرض المقتنيات القديمة من مقتنيات شعبية وأدوات مستخدمة بالماضي بطريقة تعايش حقبة زمن تلك الآثار، وما لها من أهمية في حياة المجتمع، وعرضت المقتنيات على أشكال جذابة توحي للزائر بنفس المكان الذي كانت عليه في السابق. -

وزير الصناعة والثروة المعدنية يبحث توطين الحلول الذكية للعمليات التعدينية
عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، اجتماعات ثنائية مع قادة أبرز شركات الخدمات التعدينية المشاركة في معرض MINExpo INTERNATIONAL 2024، المقام في مدينة لاس فيغاس الأمريكية، بحث خلالها توطين أحدث الحلول الذكية في عمليات التعدين، والفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع التعدين السعودي، وذلك بحضور معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر.
وبحث معاليه مع الرئيس التنفيذي لشركة “Thies” الرائدة في خدمات التعدين مايكل رايت؛ الفرص الاستثمارية النوعية في القطاع التعديني بالمملكة، ومستهدفات الإستراتيجية الشاملة لقطاع التعدين، إضافة إلى نظام الاستثمار التعديني الذي يحقق الاستقرار التشريعي في بيئة استثمارية تعد الأسرع نموًا في العالم، ودعا شركة “Thies” لاستكشاف المملكة كموقع جاذب يمكن من خلاله توسيع نطاق تواجد الشركة في المنطقة، وتعد الشركة رائدة في مجال خدمات التعدين، وتمتد عملياتها في أستراليا وآسيا والأمريكتين، وتعمل على تعدين مجموعة من الخامات منها الفحم الحراري والمعدني، والنحاس، إضافة إلى خام الحديد، والنيكل، والذهب، والألماس.
والتقى الأستاذ الخريّف مع الرئيس التنفيذي في مجموعة Weir، جون ستانتون، الشركة الهندسية البارزة في تقديم حلول لتحسين الأداء وكفاءة الإنتاج في عدة قطاعات منها التعدين، وشهد اللقاء مباحثات حول قطاع الصمامات والمضخات الذي بلغت قيمته السوقية في السعودية للصمامات (9.8 مليارات دولار) بنهاية عام 2022، وقد أظهرت الدراسات نموًا متزايدًا في الطلب على الصمامات والمضخات، مدفوعًا بمشاريع ضخمة في قطاعات عديدة، مثل النفط والغاز، مع عدم تغطية الإنتاج المحلي للطلب بالكامل، كما ناقش خلال اللقاء الفرص المشتركة التي يمكن من خلالها توطين هذه الصناعة في المملكة، حيث يمكن لمجموعة Weir الحصول على مزايا تنافسية تعزز استثمارها وتوسع أعمالها عبر إنشاء مصنع للمضخات والصمامات في المملكة.
وعقد معاليه لقاءً مع رئيس حلول معالجة الصخور في شركة “Sandvik”؛ ريتشارد هاريس، ورئيس حلول الحفر السطحي بيتري فيرانكوسكي، وشهد اللقاء استعراض مستهدفات الإستراتيجية الشاملة للتعدين في المملكة، والفرص الاستثمارية المتاحة لشركة Sandvik، خاصة فيما يتعلق بآلات التعدين والرافعات، حيث تقدم الشركة منتجات وحلولًا للتعدين وحفر الصخور ومعالجة الصخور وقطع المعادن، وتركز على تحسين عمليات التعدين من خلال المعدات والأدوات والخدمات والابتكارات الرقمية المتطورة.
واجتمع وزير الصناعة والثروة المعدنية مع رئيس قسم التعدين دايف قودارد لشركة “هيكساجون” الرائدة عالميًا في الحلول الرقمية، وسلّط الخريّف الضوء على جهود المملكة في التحوّل الرقمي في مختلف القطاعات، ومنها قطاعي الصناعة والتعدين، مستعرضًا عدة مبادرات في هذا الجانب، وعلى رأسها مبادرة مصانع المستقبل التي تستهدف أتمتة 4 آلاف مصنع؛ مما يوفر فرصةً لشركة Hexagon لتوسيع حضورها في المملكة، وتلبية الطلب المتزايد على حلول البرمجيات ومنها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتضمّنت لقاءات الأستاذ الخريف مع شركات الخدمات التعدينية اجتماعًا مع كبير مسؤولي التكنولوجيا في شركة Caterpillar، أوتو برايتشفيردت، واستعرض معه الفرص الواعدة في مجال المعدات الثقيلة ومولّدات الديزل، وبخاصة أن المملكة تعمل على بناء مشروعات تنموية عملاقة، كما ناقش مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة التي تعد محركات الديزل والمعدات الثقيلة منتجات رئيسة في مشروعاتها النوعية، مشيرًا إلى أن السوق السعودي للمعدات الثقيلة الذي يصل حجمه إلى أكثر من ٤ مليارات دولار، وسوق مولدات الديزل الذي يبلغ حجمه ٥٥٠ مليون دولار, مرشحان لنموٍ كبير حتى عام ٢٠٣٠، خاصة مع عدم وجود مُصنّعين محليين مرخصين للمعدات الثقيلة، والطلب على مجموعات توليد الديزل محليًا لا يتم تلبية سوى ٤٦٪ منه، وهي فرصة لتوطين تلك الصناعات في المملكة، وفرصة واعدة لإنشاء مصنع لمنتجات Caterpillar، وتحديدًا الآلات الثقيلة ومجموعات توليد الديزل.
وتعد شركة Caterpillar رائدة عالميًا في تصنيع معدات البناء والتعدين ومحركات الديزل والغاز الطبيعي للطرق الوعرة، والتوربينات الغازية الصناعية والقاطرات التي تعمل بالديزل والكهرباء، وتشتهر بتقديم حلولها المبتكرة لعملائها حول العالم منذ 100 عام، ولدى “كاتربيلر” شراكة طويلة الأمد مع الشركة السعودية “زاهد تراكتور” منذ 70 عاماً, حيث تعد الأخيرة وكيلة لتوزيع وصيانة معدات كاتربيلر في السعودية، حيث قدمت مجموعة مولدات يصل عددها 69 لتوفير 32 ميجاوات من حلول الطاقة الهجينة، باستخدام كلٍ من الديزل والديزل الحيوي B100 لمرحلة البناء في مشروع البحر الأحمر في المملكة.
كما التقى معاليه برئيس مجلس إدارة شركة Impossible Metal للخدمات التعدينية دان لانكفورد، وناقش معه أحدث الحلول الذكية المستخدمة في التنقيب عن المعادن، وبخاصة عمليات التعدين في البحار والمحيطات.
وتنشط شركة “إمبوسيبل ميتالز”، في بناء مركبات روبوتية تحت الماء لجمع المعادن الحرجة من قاع البحر، ونجحت مؤخرًا في اختبار مركبتها ذاتية التشغيل تحت الماء يوريكا 2 (AUV) في المياه العميقة. -

انطلاق فعاليات مهرجان سماء العُلا بتجارب استثنائية
انطلقت اليوم النسخة الثالثة من مهرجان سماء العُلا 2024، بمجموعة من الأنشطة المميزة والتجارب الاستثنائية في قلب الطبيعة الصحراوية الرائعة للعُلا.
وحظي المهرجان الذي تقدمه لحظات العُلا إقبالًا واسعًا لما يقدمه من فعاليات مبتكرة تضفي على المهرجان طابعًا فريدًا يمزج بين المغامرة والاستكشاف، حيث يسلط الضوء على روعة العُلا من منظور جديد، مما يجعله تجربة فريدة تلبي تطلعات عشاق الاستكشاف ومحبي التصوير الفوتوغرافي، وكذلك الباحثين عن تجربة غامرة تحت نجوم العُلا المتلألئة.
وتستمر فعاليات مهرجان سماء العُلا إلى الخامس من شهر أكتوبر القادم، وتتضمن تجربة للمناطيد الهوائية الساخنة يستكشف الزائر من خلالها تضاريس العُلا الخلابة وتاريخها البشري الغني.
كما يقدم المهرجان تجربة غامرة لعشاق النجوم والتصوير الفوتوغرافي، حيث يُمكنهم اكتشاف روعة سماء العُلا من خلال تجربة مراقبة النجوم وتقدم هذه التجربة فرصة فريدة للمهتمين بالتصوير الفلكي لتعلم مهارات جديدة في هذا المجال.
ويقدم مسار الوادي الخفي في محمية شرعان الطبيعية وجهة استثنائية تجمع بين عشاق الترفيه والاستكشاف والمناظر الطبيعية.
وتتضمن الجولة الممتدة لمدة ساعة ونصف أروع المسارات على الرمال الناعمة والتضاريس الطبيعية الساحرة لمسافة 5 كيلومترات، مما يخلق لحظات لا تُنسى تحت سماء العُلا الساحرة.
وفي تجربة عشاء تحت النجوم، تجمع بين الأطباق الغنية والمتنوعة والتجارب الترفيهية المُلهمة -

المملكة تدعو المجتمع الدولي للمشاركة الفاعلة في (COP16) بالرياض
شدّدت المملكة العربية السعودية، على أهمية تعزيز التعاون الدولي على كافة الأصعدة، لمواجهة التحديات البيئية التي تهدد كوكب الأرض، ومضاعفة الجهود للحد من تدهور الأراضي، وتقليل أثار الجفاف عليها، داعية إلى رفع مستوى الوعي العالمي بأهمية المحافظة على الأراضي.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، في الجلسة رفيعة المستوى “الطريق إلى الرياض”، التي أقيمت على هامش أعمال الدورة (79) للجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، بحضور صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية رئيس وفد المملكة، وصاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، ومندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، والأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الدكتور إبراهيم ثياو، وممثل دولة موريتانيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة, حيث عُقد هذا الحدث الرفيع لحشد الزخم الدولي لمؤتمر (COP16)، الذي تستضيفه المملكة خلال الفترة من 2 إلى 13 من شهر ديسمبر المقبل في الرياض.
وأعرب معاليه، عن تطلع المملكة إلى المشاركة الدولية الفاعلة في أعمال وفعاليات مؤتمر (COP 16) بالرياض، ليكون نقطة تحوُّل في مسار اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ومظلة عالمية مهمة للعمل المشترك؛ لمواجهة التحديات البيئية الرئيسة، مضيفًا أن الحدّ من تدهور الأراضي وآثار الجفاف، يُعدُ من أهم أهداف هذه الاتفاقية، التي تُعنى بالمحافظة على الأراضي، باعتبارها إحدى الأسس الرئيسة للحياة على كوكب الأرض, مما يتطلب الحاجة إلى مضاعفة الجهود الدولية، والتعاون المشترك، للعمل على حماية الأراضي واستعادتها من التدهور، ومكافحة آثار الجفاف.
وأكد الوزير الفضلي، أن استضافة المملكة لـ (COP16)، تأتي امتدادًا طبيعيًا لاهتمامها بتعزيز جهود المحافظة على البيئة، محليًا وإقليميًا ودوليًا، معتبرًا أن انعقاد المؤتمر في الرياض يُعد حدثًا تاريخيًا مهمًا، يمكن للمجتمع الدولي من خلاله تحقيق تحولٍ نوعي، في تعزيز المحافظة على الأراضي والحد من تدهورها، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، إلى جانب بناء القدرات لمواجهة الجفاف، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المملكة تبنّت عددًا من المبادرات البيئية الرائدة، في مقدمتها مبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، إضافةً إلى المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي، التي تبنتها مجموعة دول العشرين (G20)، أثناء رئاسة المملكة لها.
وأضاف معاليه، أن المملكة أولت حماية البيئة بشكلٍ عام، والحد من تدهور الأراضي والتصحر بشكلٍ خاص، أهميةً قصوى, للدور الرئيس الذي تلعبه البيئة في الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيق التنمية المستدامة، إضافةً إلى تحسين جودة الحياة؛ مشيرًا إلى أنه لتحقيق ذلك، اعتمدت حكومة المملكة، الإستراتيجية الوطنية للبيئة، والتي اشتملت على الإطار المؤسسي لتنفيذ العديد من المبادرات، والبرامج، والمراكز البيئية المتخصصة، كما وضعت الخطط والتشريعات؛ للالتزام بالضوابط البيئية، والحد من التلوث، إضافة إلى تنمية الغطاء النباتي، والحياة الفطرية، وتعزيز إدارة النفايات.
وأبدى الوزير الفضلي، تطلعه إلى المشاركة الفاعلة للمجتمع الدولي في الدورة الـ (16) لمؤتمر الأطراف في اتفاقية مكافحة التصحر بالرياض، لنتمكن جميعًا من الوصول إلى مخرجات طموحة، تسهم في الحد من تدهور الأراضي ومواجهة الحفاف، وتعزيز المحافظة على البيئة، والموارد الطبيعية واستدامتها؛ لضمان مستقبل مزدهر للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الجهود الدولية للتصدي للتحديات البيئية، ستكون ذات أثر بالغ، بمثل هذه المشاركة الفعّالة للقطاعات كافة.
يُذكر أن تفاقم موجات الجفاف، وزيادة المساحات المتدهورة من الأراضي حول العالم، شكّلت في السنوات الأخيرة، تحديات بيئية كبيرة، حيث تجاوزت الخسائر السنوية الناجمة عن تدهور الأراضي حول العالم (6) تريليونات دولار، وفقًا للتقارير الدولية، فضلًا عن فقدان التنوع الأحيائي، وانبعاثات الغازات، مما تسبب في نزوح الملايين من البشر على مستوى العالم. -

وكيل إمارة الرياض يحضر حفل سفارة الصين بمناسبة اليوم الوطني لبلادها
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، حضر معالي وكيل إمارة منطقة الرياض الدكتور فيصل بن عبدالعزيز السديري، اليوم، حفل سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها، وذلك بفندق فيرمونت في الرياض.
وكان في استقبال معاليه لدى وصوله مقر الحفل سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة تشانغ هوا، وعدد من منسوبي السفارة.
حضر الحفل، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة. -

اختتام أعمال القمة والمعرض السعودي للبنية التحتية
اختتمت مساء اليوم ، أعمال القمة والمعرض السعودي للبنية التحتية الذي عقد في العاصمة الرياض على مدى 3 أيام، بمشاركة 70 متحدثًا، وحضور تجاوز 25 ألفًا من أكثر من 35 دولة حول العالم.
وشارك في أعمال القمة والمعرض عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة ونخبة من المسؤولين والمختصين المحليين والدوليين.
وشهدت القمة انعقاد أكثر من 20 جلسة حوارية وعدد من ورش العمل التي تناولت أهم الموضوعات في قطاع البنية التحتية، إضافةً إلى تسليط الضوء على تجربة المملكة الرائدة في هذا القطاع الحيوي، والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية.
كما شهدت القمة والمعرض توقيع عدد من الاتفاقيات مع كبرى الجهات والمنظمات المحلية والدولية؛ لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات والتعاون الدولي في قطاع البنية التحتية.
وتمثل القمة والمعرض السعودي للبنية التحتية منصة تفاعلية عالمية للمختصين في قطاع البنية التحتية، حيث يأتي هذا الحدث الدولي في إطار جهود مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض بوصفه الجهة المختصة بأعمال مشاريع البنية التحتية في المنطقة، الذي يهدف إلى الارتقاء بأعمال المشاريع بالشراكة مع شركاء النجاح، والمساهمة في تحقيق كفاءة الإنفاق، وتحسين المشهد الحضري؛ لبنية تحتية مستدامة. -

وزير الخارجية يشارك في الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن تحت عنوان “القيادة في السلام”
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، مساء أمس، في الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن تحت عنوان “القيادة في السلام”، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
وشكر سموه في بداية كلمته جمهورية سلوفينيا على الدعوة لعقد الجلسة، وأثنى على مواقفها الداعمة لجهود ترسيخ السلم والأمن الدوليين، وتحديدًا مشاركتها في الإجماع الدولي واعترافها التاريخي بدولة فلسطين.
وقال سمو وزير الخارجية:” إن الاجتماع يأتي في فترة تتصاعد فيها وتيرة الصراعات والأزمات، وتتضاعف التحديات والتهديدات المشتركة، وتتنامى أزمة الثقة في النظام الدولي متعدد الأطراف وقدرته على تحقيق آمال الشعوب بمستقبل يسوده السلام والتنمية”.
وشدد سموه: “تُحتِّم علينا هذه الظروف تقييم حالة العمل الدولي متعدد الأطراف، وأسباب تراجعه عن حلّ الأزمات ومعالجة التحديات المشتركة، ولعل النظر الجاد في الإسراع بعملية إصلاح مجلس الأمن أصبح ضرورة ملحّة أكثر من أي وقت مضى، ونؤكد على أن استعادة الاحترام للمواثيق والأعراف الدولية يأتي عبر تطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة منتهكيه دون انتقائية”.
وذكر سموه أن التحدي لا ينحصر في عجز منظومة السلم والأمن والمؤسسات الدولية عن الاستجابة لهذه التحديات، بل يتعداه ليشمل غياب “القيادة من أجل السلام”. وقال :” إن صناعة السلام تتطلب الشجاعة في اتخاذ القرارات الصعبة، فخلف كل تعطيل لمسارات السلام والتسويات السياسية، نجد بعض القيادات السياسية تُغلِّب مصالحها الشخصية واعتباراتها الحزبية على المصالح الجامعة والسلم الإقليمي والدولي، وهو ما انعكس بشكل واضح على كفاءة المنظمات الدولية، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، في أداء مهامها”.
ولفت سموه إلى أن غياب التحرّك الدولي الجادّ لإيقاف التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر هو دليل قاطع على ما يعانيه النظام الدولي متعدد الأطراف من قصور وتضعضع في الإرادة السياسية الدولية، مضيفا بأن المملكة تؤمن بأن السلام هو الأساس الذي يمهّد للتعاون والتنمية، وهو الحامي لديمومتهما.
وقال سمو وزير الخارجية:” للخروج من دائرة العنف والأزمات، يجب علينا تمكين القيادة الدولية المسؤولة، وإحباط محاولات تصدير المصالح السياسية الضيقة على حساب أمن الشعوب وتعايشها، وستظل المملكة داعمة للنظام الدولي متعدد الأطراف، وساعية لتطويره وتمكين مقاصده، واستعادة الثقة بمؤسساته، وهي ملتزمة بتعزيز العمل الجماعي من أجل تحقيق الأمن والتنمية المشتركة”.
حضر الجلسة مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية، عبدالرحمن الداود.