استضافت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة أمس الاربعاء، نائب الرئيس، أمين الصندوق في الغرفة التجارية العربية الإيطالية المشتركة البروفسور بيترو باولو رامبينو في لقاء ثقافي تحدث فيه عن كتابه: ( المملكة العربية السعودية : الرؤية تصبح حقيقة ) بحضور معالي المشرف العام على المكتبة الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمّر، ومجموعة من المعنيين بالمجالين التجاري والاقتصادي.
وأكد البروفسور بيترو باولو رامبينو أن اعتماد رؤية 2030 دليل على التزام المملكة بتعزيز نموذج التنمية المستدامة الذي لا يعزز مكانتها الاقتصادية العالمية فحسب بل يحقق أيضًا توازنًا بين الحداثة والتقاليد، مشيرًا إلى أن المملكة أصبحت مركزًا عالميًا للإنتاج والابتكار؛ مما يتيح لها الظهور كقوة يتزايد تأثيرها يومًا بعد يوم على الساحة الاقتصادية العالمية.
وعدّ رامبينو الكتاب أداة نافعة لكل من يرغب في التعرف على المملكة العربية السعودية، مع تركيز خاص على الأعمال التجارية، وعلى الجوانب الثقافية والاجتماعية في المجتمع السعودي، إضافة إلى علاقات المملكة مع إيطاليا، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيس من الكتاب هو استكشاف التفاعلات التاريخية، والاجتماعية، والاقتصادية، للمملكة، الأمر الذي ييسر فهم التغيرات التي تشكل حاضر المملكة، وتوقع التطورات التي يمكن أن تحدث في المستقبل.
وأفاد أن الكتاب يهدف إلى إلهام رواد الأعمال السعوديين, من خلال تقديم رؤى مستمدة من أمثلة على المناطق الصناعية الإيطالية ، لافتاً النظر إلى أن الكتاب يقدم المملكة كأرض غنية بالفرص لروّاد الأعمال الأجانب، لما تشهده من تحول فريد مدفوعًا بإصلاحات مستنيرة تتبنى الكفاءة في استخدام الطاقة والتنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الابتكار التقني ونمو القطاع الخاص.
وأبان أنه خصص ملحقًا للعلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين، تمتد لأكثر من 90 عامًا من التاريخ، حيث شهد عام 2023 علامة فارقة في التعاون الاقتصادي بين البلدين بتوقيع مذكرة تفاهم أخرى؛ تهدف إلى تعزيز الاستثمارات المتبادلة والتعاون في القطاعات ذات الأهمية الإستراتيجية، وتعزيز الروابط الاقتصادية، وتشجيع استكشاف فرص الأعمال الجديدة.
ونوه البروفسور بيترو باولو رامبينو في ختام كلمته ببعض الشركات الإيطالية الموجودة في المملكة، مشيرًا إلى أهمية مفهوم “صنع في السعودية”، فيما يتعلق بالفرص المتاحة لروّاد الأعمال.
Galleries
-

بروفيسور إيطالي: المملكة أصبحت مركزًا عالميًا للإنتاج والابتكار
-

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون ودول البينيولكس
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون ودول البينيولكس، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
واستعرض الاجتماع فرص تعزيز التعاون بين دول المجلس ودول البينيولكس في مختلف المجالات بما في ذلك إمكانية زيادة التبادل التجاري وتطوير العمل التنموي والاقتصادي بين الجانبين، كما ناقشا آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية بما فيها الحرب في غزة، والجهود المبذولة بشأنها.
حضر الاجتماع، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الدبلوماسية العامة الدكتور عبدالرحمن الرسي، ومندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود، ومدير إدارة مجلس التعاون لدول الخليج العربية أنس الوسيدي. -

القمة والمعرض السعودي للبنية التحتية تواصل أعمالها
تواصل أعمال القمة والمعرض السعودي للبنية التحتية أعمالها لليوم الثاني على التوالي، بمشاركة خبراء ومسؤولين من 35 دولة.
وتضمنت أعمال القمة والمعرض جلسات وورش عمل، شارك فيها العديد من المختصين والخبراء لتسليط الضوء على دور البنية التحتية في تعزيز جودة الحياة والاستدامة للمدن، إضافةً إلى توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات مع كبرى الجهات المحلية والدولية.
يذكر أن القمة والمعرض تأتي في إطار جهود مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض بوصفه الجهة المختصة بأعمال مشاريع البنية التحتية في المنطقة، الذي يهدف إلى الارتقاء بأعمال المشاريع بالشراكة مع شركاء النجاح، والمساهمة في تحقيق كفاءة الإنفاق، وتحسين المشهد الحضري؛ لبنية تحتية مستدامة. -

سفارة المملكة لدى غينيا تحتفل باليوم الوطني
أقام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية غينيا الدكتور فهاد عيد الرشيدي، حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني الـ94 للمملكة، بحضور عدد من الوزراء وأعضاء الحكومة وكبار المسؤولين، ورؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدين لدى جمهورية غينيا.
وقد ألقى السفير كلمة بهذه المناسبة أكد خلالها عمق العلاقات المتميزة بين المملكة وغينيا. -

أمير القصيم يزور بيت البسام التراثي ويشيد بمحتواه
زار صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم، مشروع تفعيل بيت البسام التراثي بمحافظة عنيزة، الذي تنفذه هيئة التراث بالمنطقة.
واطلع سموه أثناء الزيارة على محتويات المشروع الذي يهدف إلى تقديم التراث بأسلوب مبتكر وجاذب يناسب مختلف الزوار، ويتضمن تعريفًا بالقصر التراثي بشكل خاص وبالتراث المادي وغير المادي بشكل عام، ويقدم تجربة ثقافية مختلفة باستخدام التقنية الحديثة.
كما استمع سموه إلى شرحٍ موجز من مدير فرع هيئة التراث بمنطقة القصيم إبراهيم المشيقح, عن المراحل التي مرت على الموقع منذ تأسيسه عام 1374 هجري وصولًا إلى ترميمه ثم تفعيله في الوقت الحالي من هيئة التراث وفتحه للزوار يوميًّا مع تواجد مرشدين من الشباب والفتيات السعوديين والسعوديات الذين يستقبلون فئات الزوار كافة.
وبين المشيقح أن المشروع سيوفر 150 فرصة وظيفية للجنسين، وسيقام فيه العديد من الفعاليات والأنشطة الدورية، التي تسهم في حفظ الموروث والتعريف به، مشيرًا إلى أن بيت البسام التراثي يحتوي على 14 قاعة متنوعة منها قاعة خاصة بذاكرة عنيزة وغرفة خاصة بأنشطة الطفل ومعرض للقطع الحرفية والتراثية المبتكرة، بالإضافة إلى عرض عن مواقع التراث العالمي المسجلة بالمملكة ومجلس للتعريف بالقهوة السعودية، وقاعة للنخلة وغيرها من العناصر الثقافية التي تتميز بها القصيم بشكل خاص والمملكة بشكل عام، كما يحوي فناء البيت على مقهى لاستقبال الزوار وتقديم تجربة الاستجمام في أجواء تراثية متفردة.
ونوه الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز من جانبه، بهذا المشروع الذي يسعى إلى العناية ببيت البسام التراثي من قبل هيئة التراث، داعيًا إلى تفعيل المواقع التراثية الهامة بالمنطقة وتحويلها لمواقع جاذبة ومفتوحة للزوار على مدار العام، الذي يُعدُ أولوية لإبراز التراث الثقافي بالقصيم والعناية بالموروث بالإضافة إلى تعزيز مكانة القصيم كوجهة للسياحة الثقافية.
وأكد سموه أهمية الفعاليات والأنشطة الدورية في المواقع التراثية للتعريف بمثل هذه المواقع، مشيدًا بالأنشطة التي تنفذها الهيئة في بيت البسام؛ لتسهم في التعريف بالموروث الثقافي ونقله للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن المنطقة تزخر بمقومات تراثية جعلتها نموذجًا يحتذى به على مستوى المملكة، مقدمًا شكره لهيئة التراث وشركائها بالمنطقة على ما يقومون به من جهود في الحفاظ على التراث الثقافي وبدعم من قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- التي أولت اهتمامًا بالغًا بالتراث الثقافي والحفاظ عليه. -

“السديس” يستعرض دور المرأة والشباب في خدمة الحرمين
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، ألقى معالي رئيس الشؤون الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، اليوم محاضرة نظمتها جامعة الجوف ضمن احتفالاتها باليوم الوطني، بعنوان “المرأة والشباب في الخطة الإستراتيجية للشؤون الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي”.
وأبرز معاليه أهمية دور الشباب في خطة الرئاسة، مؤكدًا الحرص على الاستثمار في رأس المال البشري وتأهيل الكوادر الشبابية إيمانًا بهذه الكوادر.
وشدد الشيخ السديس في محاضرته على أهمية مكانة المرأة ودورها المؤثر في المجتمعات وتعزيز مكانتها في المملكة.
إثر ذلك تجول معالي الشيخ عبدالرحمن السديس، ورئيس جامعة الجوف, وضيوف الاحتفال في المعرض المصاحب الذي تم تنظيمه بمناسبة اليوم الوطني. -

سفارة المملكة لدى فرنسا تحتفل باليوم الوطني
أقامت سفارة المملكة لدى الجمهورية الفرنسية بالتعاون مع الوفد الدائم للمملكة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” في باريس، حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني الـ94 ، بحضور عدد كبير من المسؤولين الفرنسيين والسفراء والدبلوماسيين والبرلمانيين ورجال الأعمال والمثقفين والإعلاميين.
وأبرز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى فرنسا وإمارة موناكو والمندوب الدائم المكلف لدى اليونسكو السفير فهد بن معيوف الرويلي، في كلمة بهذه المناسبة ما تشهده المملكة من نهضة وتنمية في جمع المجالات في ظل رؤية 2030، مشيرًا إلى جهود المملكة لتحقيق الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
ونوه بما تشهده العلاقات السعودية الفرنسية من تطور واسع وتقدم نحو شراكة استراتيجية على مختلف الأطر.
من جانبها، أشادت وزيرة التجارة الخارجية وشؤون الفرنسيين في الخارج صوفي بريما، بما تشهده المملكة من نهضة حديثة واسعة، لافتةً النظر إلى ما تشهده علاقات البلدين من تطور مضطرد وبناء للشراكات في مختلف المجالات، وتطلع فرنسا لتعزيز هذه العلاقات وتوسيعها فيما يخدم تطلعات البلدين وشعبيهما الصديقين.
وشهد الحفل تقديم القهوة السعودية والأطباق التقليدية، ومعزوفات وطنية، إضافة إلى مشاركة حرفيين سعوديين وسعوديات قدموا للحضور تعريفًا عن حياكة السدو والخط العربي وتربية الصقور. -

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الثاني لوزراء خارجية G20
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في الاجتماع الثاني لوزراء خارجية دول مجموعة العشرين برئاسة البرازيل، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.
في بداية الكلمة، أشاد سموه بجهود جمهورية البرازيل الاتحادية في تعزيز التعاون العالمي، وقال سموه: “لعل في انعقاد اجتماعنا على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة دلالة على أهمية مجموعة العشرين وريادتها في تأمين صحة الاقتصاد العالمي، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات المشتركة”.
وأكد سمو وزير الخارجية على الحاجة الماسة للتمسك بالنماذج الناجحة للعمل الجماعي، وأهمية السعي لتطوير وإصلاح المؤسسات الدولية، وقال سموه: “إن تداعيات الحروب والصراعات السياسية تقوض جهود إرساء السلم والأمن الدوليين، وتلقي بظلالها على سائر جوانب العمل متعدد الأطراف، وحينما تفشل هذه المؤسسات في القيام بواجباتها الأساسية تجاه هذه الأزمات، يشكل ذلك فجوة في العمل الدولي وأزمة ثقة تنال من شرعيتها، وهذا ما نشهده اليوم في تعاطي بعض المؤسسات الدولية مع الكارثة الإنسانية في فلسطين”.
وشدد سموه على أن إطالة أمد الحرب وتوسيع نطاقها يعمق معاناة الشعب الفلسطيني، ويهدد السلم والأمن الدوليين، ويقوض فرص تحقيق السلام الشامل في المنطقة.
وأضاف سموه: “يتعين على دول مجموعة العشرين تكثيف جهودها المشتركة لتجاوز العجز الدولي في التصدي للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة للقوانين والأعراف الدولية، وتمكين التوصل إلى وقف إطلاق النار واعتماد مسار موثوق ولا رجعة فيه لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة”.
وفيما يتعلق بإصلاح منظومة الأمم المتحدة، وبالأخص مجلس الأمن، نوه سموه بأن الحاجة أصبحت ملحّة لإصلاح جذري لتعويض الخلل في التصدي للأزمات، والاستجابة لاحتياجات الشعوب ومواكبة التحولات الدولية ومتطلبات التنمية. وقال سموه: “تؤكد المملكة أن الهدف من إصلاح مجلس الأمن هو لتعزيز مصداقيته واستجابته الفعالة، إيماناً منها بأهمية ذلك لمواجهة الأزمات والتحديات المعاصرة، بما يسهم في خلق عالم أكثر عدالة وأمنا واستقرارا”.
وأشار سموه إلى تأكيد المملكة على أهمية الجهود التي تبذلها مجموعة العشرين لتعزيز فاعلية بنوك التنمية متعددة الأطراف في سد الفجوة، ومنها وضع خارطة طريق للبنوك التابعة لدول المجموعة وتنفيذ توصيات إطار كفاية رأس المال لمجموعة العشرين، ووضعها لتدابير قد تفتح المجال لإمكانية زيادة الإقراض بمقدار 357 مليار دولار على مدى العقد المقبل.
وشدد سموه بأن التعاون الوثيق بين دول المجموعة يسهم في تعزيز شرعية النظام التجاري متعدد الأطراف، وزيادة الثقة بالبنية المالية الدولية، وصياغة نظام مالي وتجاري دولي مرن وشامل ومستدام.
واختتم سموه كلمته بتأكيد التزام المملكة بتعزيز العمل المشترك ضمن مجموعة العشرين، وقال: “أثبت تعاوننا قدرته على تعزيز الاستجابة الفعالة لاحتياجات الاقتصاد العالمي، وتمهيد الطريق نحو مستقبل عادل ومستدام”.
حضر الاجتماع مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود. -

سفارة المملكة بسوريا تقيم حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني الـ94
أقامت سفارة المملكة العربية السعودية لدى الجمهورية العربية السورية حفل استقبال مساء أمس الثلاثاء في دمشق، بمناسبة اليوم الوطني الـ94 للمملكة، بحضور أصحاب المعالي والسعادة الوزراء والمسؤولين في الحكومة السورية، وأعضاء في مجلس الشعب والسفراء المعتمدين في سوريا، وجمع من الوجهاء والمثقفين والأكاديميين ومنسوبي البعثة.
وتوجه القائم بالأعمال بالإنابة الأستاذ عبدالله بن صالح الحريص بالتهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، والشعب السعودي، بمناسبة اليوم الوطني الـ94 للمملكة.
وقال الحريص في كلمة خلال الحفل: “يستذكر السعوديون في هذا اليوم المجيد بكل فخر واعتزاز التضحيات التي بذلها الملك المؤسس ورجاله الأوفياء، التي أدت إلى توحيد المملكة في كيان واحد ودولة واحدة قوية ومستقرة، آمنة ومزدهرة، ونهضة تنموية شاملة، تتنامى مع توالي العقود والعهود، حتى وصلت المملكة في نموها وازدهارها إلى ما نسمو به اليوم تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله”.
من جهته، هنأ ضيف الشرف وزير النفط والثروة المعدنية في الحكومة السورية فراس حسن قدور في كلمة له خلال الحفل المملكة العربية السعودية قيادة وشعبًا بمناسبة اليوم الوطني الـ94، وقال إن احتفالنا اليوم بذكرى توحيد المملكة الشقيقة والعزيزة على قلوبنا هو تعبير عن روح الوحدة والتضامن التي تجمعنا مع الأشقاء العرب جميعًا، والمملكة خصوصًا.
وأضاف: إننا نؤمن بأهمية الدور الذي تلعبه المملكة في تحقيق التوازن في المنطقة، ونثمن جهودها المبذولة لتحقيق الاستقرار في مختلف الاتجاهات في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد. -

شباب العالم من أكثر من 30 دولة يهنئون المملكة باليوم الوطني
الجزيرة-وهيب الوهيبي
دشنت الأمانة العامة للندوة مع الجامعة العربية المفتوحة بمقر الجامعة في الرياض اليوم الأربعاء جدارية (جدارية شباب العالم يهنئون المملكة باليوم الوطني 94) تعبيرًا منهم عن أحر التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، وللشعب السعودي، بمناسبة اليوم الوطني الرابع والتسعين.
وأكد الأمين العام المساعد للشؤون التنفيذية لـ”الندوة العالمية للشباب الإسلامي” د. صالح بن إبراهيم بابعير أن اليوم الوطني يأتي هذا العام والمجتمع السعودي يعيش نهضة شاملة، تشكل مشاركة الشباب والمرأة فيها أكثر من 60٪ من القوى العاملة، مما يعزز الابتكار والإبداع في مختلف المجالات. أما في مجال العمل الإنساني والخيري فتمتد جهود المملكة الخيرية والإنسانية إلى أكثر من 50 دولة حول العالم، وهذا يعكس روح التضامن والإنسانية في تقديم العون للمحتاجين.
وعلى هامش التدشين أشاد الأمين العام المساعد للشؤون التنفيذية للندوة بالمستقبل المشرق بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مشيرًا إلى أن اليوم الوطني ليس فقط احتفالاً بالإنجاز، بل هو تجديد للعزم على مواصلة البناء، وتعزيز قيم الوحدة والانتماء.
ودشنت الندوة مع منسوبيها وطلبة الجامعة العربية المفتوحة (جدارية شباب العالم يهنئون المملكة باليوم الوطني 94) من خلال رصد توقيعات مئات الشباب والشابات من قرابة 30 دولة حول العالم، ليهنئوا المملكة بأجمل العبارات مع شعار (نحلم ونحقق)، من خلال جدارية صممت بهوية اليوم الوطني السعودي، وبمساحة إجمالية طولها 94 مترًا مربعًا، لتكون ذكرى عالمية لهذا اليوم العظيم، وتسطر مشاعر هؤلاء الشباب وطموحاتهم لمواصلة خدمة الوطن، والسعي لتحقيق مستقبل أكثر إشراقًا لأجيالنا القادمة. -

صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف يفتتح المعرض السعودي للبنية التحتية
افتتح صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة مركز مشاريع البنية التحتية بالرياض، المعرض السعودي للبنية التحتية الذي يقام في موقع مشترك مع المعرض العالمي للمياه والمعرض السعودي للمدن الذكية حتى الـ26 من سبتمبر في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض (RICEC).
وانضم إلى حفل قص الشريط كل من المهندس فهد البداح الرئيس التنفيذي لمركز مشاريع البنية التحتية RIPC ، ومات دينتون رئيس شركة دي إم جي إيفنتس، ومحمد كازي نائب الرئيس لفعاليات البناء – دي إم جي إيفنتس.
وخلال كلمته الافتتاحية في القمة السعودية للبنية التحتية أكد صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف على دور الحدث في دعم نمو القطاع، وقال: “في صميم تحسين نوعية الحياة في المدن يكمن تطوير وتعزيز البنية التحتية، التي تدفع نمو المدن بشكل مباشر. ويعتمد نجاح جميع المشاريع والمبادرات الضخمة على وجود البنية التحتية المناسبة لدعمها. وفي هذا السياق، تعزز القمة السعودية للبنية التحتية الجهود والتعاون في تطوير المدن والنمو المستدام، من خلال تسهيل تبادل الخبرات مع أولئك الذين نجحوا في التغلب على تحديات البنية التحتية”.
من جانبه، قال المهندس فهد البداح: “يعمل مركز الرياض لمشاريع البنية التحتية على توحيد الجهود، وتسخير القدرات؛ للوصول إلى أعلى المستويات والمعايير في مشاريع البنية التحتية. ومن خلال القمة السعودية للبنية التحتية والمعرض يتم استعراض أفضل الممارسات والحلول المبتكرة، فضلاً عن تبادل التجارب والخبرات في هذا القطاع الحيوي، الذي يلعب دورًا أساسيًا في تشكيل نمو الاقتصاد الوطني”.
وتدعو القمة السعودية للبنية التحتية إلى المرونة في البنية التحتية. وعقدت القمة جنبًا إلى جنب مع المعرض السعودي للبنية التحتية، وكانت تجمعًا رفيع المستوى للقادة الحكوميين وخبراء البنية التحتية وصانعي السياسات الذين ركزوا على تحقيق رؤية 2030 الطموحة، وتحفيز التحول التحويلي في مشهد البنية التحتية في المملكة العربية السعودية.
وفي إحدى حلقات النقاش، التي أدارتها جوانا ستابلز، المدير الإقليمي للاستراتيجية والاستشارات في شركة AtkinsRéalis، سلط عمرو صلاح، الرئيس التنفيذي للبنية التحتية والمرافق في شركة عجلان وإخوانه القابضة، الضوء على دمج تدابير الاستدامة في مشاريع البنية التحتية لضمان المرونة على المدى الطويل.
وشارك في الجلسة كل من روبرت غارنر مدير البنية التحتية – شركة البحر الأحمر الدولية، ومحمد غانم الصقر المدير العام للأصول المتكاملة في مركز مشاريع البنية التحتية RIPC ، ووقاس إسماعيل المدير المساعد للاستراتيجية والاستثمار والشراكات – شركة شبه الجزيرة للمقاولات SAJCO.
وقد دعا المتحدثون بشكل جماعي إلى عرض البنية التحتية كبرنامج بدلاً من مشروع واحد؛ لأنها تعمل على ربط مشاريع متعددة. وتتطلب الهياكل الأساسية الناجحة تنسيقًا وتكاملاً فعالين.
وتعليقًا على المشاركة في هذا الحدث البارز، علق المهندس عوض القحطاني، المدير العام لبرنامج رفع جودة الطرق – وكالة التشغيل والصيانة بأمانة منطقة الرياض، بالقول: “لدى أمانة الرياض تقنيات حديثة للمسح الرقمي للطرق وتقييم جودتها، تسهم في تحسين تجربة التنقل الآمن في رياض مزدهرة ومستدامة”.* توقيع سبع مذكرات تفاهم استراتيجية لتعزيز التعاون التجاري في القمة السعودية للبنية التحتية
عزز مركز مشاريع البنية التحتية بالرياض جهوده التعاونية من خلال إضفاء الطابع الرسمي على الشراكات الرئيسية من خلال توقيع سبع مذكرات تفاهم. وقد أبرمت هذه الاتفاقيات مع هيئات حكومية بارزة، ومشاريع عملاقة مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، مما يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز تطوير البنية التحتية في جميع أنحاء المملكة.
وتشمل المنظمات المشاركة الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية (GEOSA)، وهيئة كفاءة الإنفاق والمشاريع (EXPRO)، والمركز الوطني للأرصاد، ومركز الاعتماد السعودي، والشركة الوطنية للإسكان (NHC)، وشركة روشن.
وتعليقًا على اليوم الأول من الحدث قال محمد كازي، نائب الرئيس الأول بفعاليات الإنشاءات – دي إم جي إيفنتس: “كان اليوم الأول من المعرض السعودي للبنية التحتية رائعًا؛ إذ كانت أروقة الحدث مليئة بالمتخصصين في الصناعة وصناع القرار الذين يشاركون في محادثات هادفة. ويعكس الحماس والنشاط الأهمية الحاسمة لهذه الفعاليات؛ إذ مهدت الطريق للتعاون والابتكار وتطوير حلول البنية التحتية المستدامة التي ستشكل صناعة البنية التحتية”.
وأضاف كازي بالقول: “في اليومين الـ2 والـ3 سنرحب بخبراء من قطاعَي المياه والمدن الذكية لمناقشة الفرص والتحديات في هذه المشاريع. وسيحول العارضون في المعرض العالمي للمياه ومعرض المدن الذكية السعودي، اللذين يعقدان في الموقع نفسه مع المعرض السعودي للبنية التحتية، الحدث إلى مركز للعروض الحية وإطلاق المنتجات والشراكات الجديدة”.
يذكر أن حضور الأحداث مجاني للمهنيين في التجارة والصناعة.
وللتسجيل: -

اتحاد البلياردو والسنوكر يطلع على تحضيرات إستضافة البطولة العربية
ناقش مجلس إدارة الاتحاد السعودي للبلياردو والسنوكر آخر الترتيبات والتجهيزات لإستضافة البطولة العربية للبلياردو والسنوكر خلال شهر اكتوبر المقبل بمدينة الرياض وذلك خلال اجتماع مجلس الادارة الدوري الذي عقد بمقر تدريب الاتحاد بمدينة الرياض .
وبدا الاجتماع الذي ترأسه الدكتور ناصر الشمري رئيس مجلس ادارة الاتحاد وبحضور اعضاء المجلس بكلمة عن ذكرى اليوم الوطني 94
اوضح فيها ان اليوم الوطني ليس مجرد يوم للاحتفال، بل هو مناسبة لتجديد الولاء والانتماء للوطن، والتذكير بما حققته المملكة من تقدم وازدهار في شتى المجالات وفي مقدمتها المجال الرياضي الذي يشهد التطور في كل عام .
وتم خلال الاجتماع تشكيل اللجان الخاصه بالاتحاد في الموسم الحالي 2024 / 2025 .
كما تم الاطلاع على آخر التحضيرات والتجهيزات لبطولة الألعاب السعودية في دورتها الثالثة .
وتم كذالك الاطلاع ومناقشة ملف ترشيح الاتحاد للأعضاء في الاتحادات الإقليمية والقارية .