زارت السفيرة الفنلندية آنو- إيريكا فيليانين مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2024، اليوم، للاطلاع على الحدث العالمي، الذي ينظم فعالياته نادي الصقور السعودي، بمقره في ملهم (شمال مدينة الرياض).
واطلعت السفيرة على طريقة سباق الملواح، وتفاصيل إعداد الصقور لأشواط الملواح، كما تعرفت من داخل غرفة التحكيم على احتساب زمن الوصول والانطلاق للصقور، ومساحة مضمار السباق (السناح)، مستمعة إلى شرح حول توزيع الجوائز البالغ قيمتها 36 مليون ريال، على الفائزين بمسابقتي الملواح والمزاين، في ختام المهرجان.
وأعربت السفيرة الفنلندية عن شكرها لنادي الصقور السعودي على ما قدمه النادي من حسن استقبال وضيافة، مشيدة بالجهود التي يبذلها النادي في الحفاظ على ثقافة الصيد بالصقور، وتوريث ذلك للأبناء وإشراك الطفل والمرأة في هذه الهوية العريقة.
Galleries
-

السفيرة الفنلندية تزور مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور
-

معرض المخطوطات السعودي رحلة معرفية توثق الإرث الثقافي والعلمي في المملكة
تجربةٌ فريدة من نوعها، قدمها معرض المخطوطات السعودي لاستكشاف التراث الثقافي والحضاري الذي يمتد لأكثر من 1200 عام، مبرزًا الجهود التي تبذلها المملكة في الحفاظ على المخطوطات المتوفرة مختلف المؤسسات المعرفية مشكّلةً أكثر من 27% من المخطوطات في العالم العربي.
وضم المعرض الذي تنظمه هيئة المكتبات في العاصمة الرياض خلال الفترة من 28 نوفمبر إلى 7 ديسمبر الجاري، تحت شعار” حكايات تروى لإرث يبقى”، باقة متنوعة من الفعاليات المصاحبة، تشمل ورش عمل يقدمها نُخبةٌ من العلماء والباحثين، وتحظى بمشاركة المهتمين بالتراث المخطوط؛ لمعرفة أهمية المخطوطات، وتقنيات حفظها وترميمها، ورقمنتها وأرشفتها، إلى جانب دراستها وتحليلها.
وانفرد معرض المخطوطات السعودي، بنسخ فريدة من المصحف الشريف، أبدع الخطاطون في زخرفة صفحاتها، كما يُعرض نماذج من المخطوطات التي تعود للقرنين الثاني والثالث عشر، مما يتيح لهم رؤية تطور كتابة المصحف قبل وبعد التنقيط، وبأنواع مختلفة من الخطوط.
ومن المخطوطات النادرة التي احتضنها المعرض ديوان الأحنف العكبري، الذي يعود تاريخه لأكثر من 800 عام، والمحفوظ في مكتبة الملك فهد الوطنية، كما يضم المعرض كتبًا تاريخية مهمة مثل “عنوان المجد في تاريخ نجد”، الذي يُعدّ النسخة الثانية الوحيدة المعروفة، و”تحفة الأريب عند من لا يحضره طبيب”، ونسخة “سنن أبي داود” بخط الملك المحسن أحمد بن السلطان صلاح الدين الأيوبي، ونسخةً من معالم السنن المحفوظة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
وأتاح المعرض للزوار فرصة استكشاف مجموعة متنوعة من المخطوطات المصنفة حسب العلوم والمعارف، التي تشمل مجالات متعددة مثل العلوم الدينية والأدبية، بالإضافة إلى العلوم التجريبية مثل الرياضيات والفلك، فضلًا عن عكس الحركة العلمية والثقافية في المملكة من خلال المخطوطات التي كُتبت وتُدووِلت في الدولة السعودية الأولى والثانية.
وعملت هيئة المكتبات من خلال تنظيم هذا المعرض إلى استقطاب الزوار والمهتمين بالمخطوطات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ويشمل ذلك القراء والباحثين، وملاك المخطوطات، وصناع المحتوى، بالإضافة إلى منسوبي المكتبات والجهات ذات العلاقة.
وهدف المعرض إلى إبراز دور المملكة في الحفاظ على التراث الثقافي المخطوط، وتيسير نشره محليًا وعربيًا، مما يسهم في النمو الثقافي والاقتصادي في هذا المجال, كما يسعى لتعزيز الوعي بأهمية المخطوطات وتاريخها الثقافي، باعتبارها إرثًا ثقافيًّا ممتدًّا يجب الحفاظ عليه للأجيال القادمة.
-

حقبة جديدة ونهضة تاريخية تعيشها ملاعب كرة القدم في المملكة
بدا حراك وتنمية القطاع الرياضي في المملكة ملاحظًا وواقعًا معاشًا، وتحديدًا على مستوى لعبة كرة القدم، إقليميًا وقاريًا وعالميًا، نظير الجهود الحثيثة المبذولة من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم، اللذين يحظيان بدعم غير مسبوق من القيادة الرشيدة – أيدها الله -، الأمر الذي أسهم في حصول ملف استضافة المملكة لكأس العالم FIFA™ 2034، على تقييم 419.8 من 500 بحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في الـ30 نوفمبر الماضي، ليكون بذلك أعلى تقييم فني يمنحه الاتحاد الدولي عبر التاريخ لملف قدم لاستضافة بطولة العالم؛ مما يعد إنجازًا سعوديًّا جديدًا يجسد الدور الريادي والنقلة النوعية والاستثنائية التي تعيشها المملكة في القطاع الرياضي بصفةٍ خاصة ومختلف المجالات عمومًا، مستندةً على رؤى ومستهدفات واضحة وشاملة حملتها رؤية المملكة 2030.
استعداد المملكة لهذا الحدث جاء نتاجًا للسعي الدؤوب للرقي والنهضة بالقطاع الرياضي، ومن ذلك دعم وتجهيز المنشآت الرياضية لتصل اليوم إلى 20 مدينة رياضية في مختلف المناطق والمحافظات، وهي: “مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض – درة الملاعب” المعروف سابقًا بـ”إستاد الملك فهد الدولي”, ومدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية المعروفة شعبيًا بـ”ملعب الملز”، ومدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة “الجوهرة المشعة”، ومدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة الذي عرف لدى عشاق المستديرة بـ”ملعب رعاية الشباب بجدة”، ومدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع بمكة المكرمة، ومدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية بالمدينة المنورة، ومدينة الملك عبدالله الرياضية بالقصيم، ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الرياضية في حائل، ومدينة المجمعة الرياضية بالمجمعة، ومدينة الأمير سلطان الرياضية في أبها، ومدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء، ومدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر “ملعب الراكة”، ومدينة الأمير هذلول الرياضية بنجران، ومدينة الملك فيصل الرياضية بجازان، ومدينة الأمير ناصر الرياضية في وادي الدواسر، ومدينة الملك خالد الرياضية بتبوك، ومدينة الأمير نايف الرياضية بالقطيف، ومدينة الملك سعود الرياضية بالباحة، ومدينة الملك فهد الرياضية بالطائف، ومدينة الأمير عبدالله بن مساعد الرياضية بعرعر، وذلك بعد تغيير مسمى 3 ملاعب وتهيئتها لتكون مدنًا رياضية متكاملة، إلى جانب رفع الطاقة الاستيعابية لمدرجات عدد من الملاعب الأخرى بما في ذلك تطوير مرافقها الداخلية.
وفي تفاصيل أكثر عن أبرز وأهم هذه الملاعب وتاريخها، فتجدر الإشارة إلى “ملعب الملز” الذي بات يحمل اسم مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، المشيد في العاصمة الرياض عام 1969م، بطاقة استيعابية تصل إلى أكثر من 20 ألف متفرج، إذ شهد استضافة العديد من نهائيات لبطولات كأس الملك والدوري وبطولات دولية وعربية وخليجية، لعل من أهمها بطولة كأس الخليج العربي 1972م.
ويمثل إستاد الملك فهد الدولي المسمى حاليًا بمدينة الملك فهد الرياضية، درة ملاعب المملكة، عطفًا على جمالية تصميمه وطاقته الاستيعابية المقدرة بـ68 ألف متفرج، بجانب المناسبات الرياضية التي استضافها بعد تشييده مباشرةً عام 1408هـ – 1987م، الخليجية والعربية والقارية والعالمية، التي يبرز منها كأس العالم للشباب في نسخة 1989م، وأول ثلاث نسخ من كأس العالم للقارات أعوام 1992 و1995 و1997، التي حملت اسم “كأس الملك فهد للقارات”، بجانب ثلاث نسخ من كأس الخليج العربي أعوام 1988 و2014 و2022.
وفي الدمام يُسجل ملعب الأمير محمد بن فهد ضمن أبرز الملاعب وأشهرها في المملكة، لا سيما وهو باكورة ملاعب المنطقة الشرقية، الذي شيّد في عام 1973م بطاقة استيعابية تقدر بـ36 ألف متفرج حتى الآن، إذ تقرر أن يكون ضمن الملاعب المزمع خضوعها لعملية تطوير بهدف زيادة طاقته الاستيعابية، بهدف وضعه ضمن قائمة الملاعب المزمع استضافتها لعدد من مباريات بطولة كأس أمم آسيا 2027.
وفي جدة يتجلى ملعب الملك عبدالله الدولي “الجوهرة المشعة”، بوصفه أول ملعب يُشيد في المملكة بدون مضمار، الذي افتتح عام 2014، واستضاف العديد من النهائيات في مختلف المسابقات المحلية، وأحداث رياضية عالمية ضخمة، مثل كأس العالم للأندية 2023 والسوبر الإسباني، وبه مدرجات تتسع لأكثر من 62 ألف متفرج، الذي يقابله في الجنوب من ذات المدينة “جدة” ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، الذي حظي بأعمال تطوير أسهمت في ترقيته ليكون مدينة رياضية مهيئة بالكامل، وليستمر محتفظًا ومتميزًا بخصوصيته ومكانته التاريخية لدى عشاق كرة القدم السعودية، نظير استضافته طوال عقود مضت لعدد من أهم المباريات وأكثرها ندية وإثارة بين أندية الوطن في منافسات محلية عديدة، إلى جانب الكثير من مباريات المنتخب السعودي الأول “الودية، والرسمية”.
يذكر أن الفترة الحالية تشهد فيها عدد من مدن ومحافظات المملكة نهضة رياضية كبيرة على صعيد تشييد وتطوير المنشآت الرياضية وملاعب كرة القدم، بعد تبني وزارة الرياضة وإعلانها رسميًا، توليها تشييد وتطوير العديد من الملاعب في جميع أنحاء المملكة، ضمن خطتها الاستعدادية وإستراتيجيتها لاستضافة حدثين كرويين عالميًا، هما “كأس أمم آسيا 2027، وكأس العالم 2034″، اللذين اتفق العالم أجمع على تميز وتفرد ملفي استضافتهما، بشهادة اتحاد “FIFA”.
-

الإبل في المملكة.. علاقة أبدية خلدتها النقوش الصخرية
تحظى الإبل في المملكة بعناية واهتمام كبيرين، وهي والسعوديون صنوان لا يفترقان على مر الأزمان، وظلت تلك العلاقة الأبدية تنتقل من جيل إلى جيل حتى وقتنا الحاضر.
وقديمًا ولمكانة الإبل عندهم كانوا يخلدونها بالنقش على الصخور، كما وثقت الاكتشافات الأثرية الحديثة تلك العلاقة بين إنسان الجزيرة العربية والجمال مُنذ آلاف السنين، وتنتشر على صخور جبال العُلا وغيرها من المواقع مجموعات كبيرة من النقوش والرسومات المتنوعة، وشكلت الإبل بطبيعة الحال جزءًا كبيرًا منها.
وتعد تلك النقوش الموجودة في عديد من مناطق المملكة شاهدًا ثقافيًا وتاريخيًا يبرهن على أهمية الإبل في حياة الأجداد، حيث لا يزال كثير منها صامدًا رغم مرور الزمن، عبر من خلالها الإنسان عن علاقته العميقة بالبيئة المحيطة، إذ كان سكان المملكة يرمزون لملكية إبلهم ومواشيهم بـ “الوسم” وهو عبارة عن رمز أو علامة بأشكال وأحجام مختلفة عن طريق الكي أو القطع؛ بهدف تحديد ملكيته، وما زالت مرسومة ومنقوشة في جبال المملكة وأوديتها.
يقول أستاذ الكتابات العربية القديمة الدكتور سليمان بن عبدالرحمن الذييب: “إن نحت الإبل يمثل النسبة الكبرى من الفنون الصخرية في شبه الجزيرة العربية، الدال على الأهمية المُعطاة لهذا الحيوان مِن قبل مَن استوطن المُنطقْة في عصورها القديمة، ولا غرابة في ذلك فاستئناس الجمل واستخداماته المُتعددة، والأوجه المختلفة لحياته، جعلت له مكانة كبيرة لدى سكان شبه الجزيرة العربية، حتى إنه سيطر على خيال فنانها قديمًا، فظهر ذلك واضحًا على نحته ومصوراته، ورسوماته لهذا الحيوان، كما يدل أيضًا على وجود بيئة صالحة ومراعٍ مناسبة لمثل هذه الحيوانات المهمة في حياة سكان تلك المواقع”.
وسُجل -بحسب الذييب- أقدم نحت للجمل العربي ذي السنام الواحد المعروف اليوم داخل شبه الجزيرة العربية في موقعين كليهما في المملكة، حيث عثر على نحت جمل بري صغير يشبه الجمل المعروف الآن، وتبين من دراسة أدواته الحجرية أنه يعود إلى فترة العصر الحجري القديم.
وصاحب الفن الصخري رموز ووسوم عديدة الأشكال، تحمل عناصر هندسية تنتشر بكثرة في مواقع مختلفة من شبه الجزيرة العربية، خصوصًا في المملكة الذي يعد انتشارها فيها أمرًا فريدًا من حيث كميتها التي لا يوجد مثلها في الأقطار المجاورة، وهذه الوسوم التي تدمغ على أجسادها تدل على ملكية الإبل “عرب الصحراء”، أفرادًا أو جماعات “العشيرة والقبيلة”، أما إذا كانت هذه الرموز والوسوم على الواجهات الصخرية، فالأقرب أنها تشير إلى ملكية سكان الموقع لأماكن الرعي بما عُرف لاحقًا في الفترة الإسلامية بنظام الحمى.
وتمثّل الإبل رمزًا للصمود والقوة والرفيق الوفي في الصحاري والقفار، ففضلًا عن قيمتها التجارية والاقتصادية والغذائية والاستئناس بها والانتفاع من لحومها ووبرها، تجتمع فيها مزايا اقتصادية عدة.
وكان للإبل دور كبير في توحيد المملكة على يد المغفور له -بإذن الله- الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ورجاله الذين وحدوا ترابها على ظهور الخيل والإبل، وكانت “مصيّحة” واحدة من أبرز الإبل التي ارتبط اسمها بتاريخ الملك عبدالعزيز – رحمه الله- وتميزت بسرعتها الفائقة وقدرتها على تحمل المشاق، ما جعلها مثالية للمهام السريعة والمهمات الحساسة في ذلك الزمن، كما ارتبطت الإبل قديمًا بالحج للبيت العتيق، حيث كان الحجاج يمتطونها في الذهاب لأداء فريضة الحج.
ويربي السعوديون عديدًا من سلالات الإبل التي تنقسم إلى ثلاث سلالات تندرج تحتها تقسيمات ثانوية تعتمد على ألوانها منها “المجاهيم” و”المغاتير” وفئة “الحُمر”، وتعرف المجاهيم من الإبل بأنها الأكثر انتشارًا في وسط وجنوب المملكة وهي الإبل الملحاء شديدة السواد، وتتميز بإدرارها الحليب وكبر حجمها، بينما تنتشر المغاتير في شمال المملكة، ولها أربع درجات لونية هي الوضحاء، والشقحاء، والشعلاء، والصفراء، وكذلك فئة الحُمر وهي متوسطة الحجم وتنقسم إلى سلالات ثانوية وهي العمانية أو الباطنية، والحرائر، والحضنية، والآركية، ويعد لحم الحاشي “صغير الإبل” من اللحوم المرغوبة لدى المستهلكين، كما ارتبط قديمًا الحليب الذي ينتج من خلفات الإبل “التي وضعت مولودها حديثا” بعادات الكرم والضيافة في الثقافة المحلية لبعض المناطق، حيث يقدم مع التمر للضيوف.
ويؤكد أحد ملاك الإبل في محافظة العُلا محمد صالح بن حميد أن الإبل ليست مجرد ممتلكات فحسب، بل هي جزء من تراثنا وثقافتنا الممتدة من مئات السنين، فهي تبرز ارتباطنا بجذور وتاريخ آبائنا وأجدادنا التي كانت تعني لهم الكثير، فوجودها بجانبنا يجعلنا أكثر ارتباطًا بجذورنا، فهي جزء من هذه الأرض التي نشأنا عليها وعشنا تفاصيلها، وعلى على الرغم من تطور التقنيات والخدمات وتعاقب الأجيال، ومرور السنين، تبقى الإبل دائمًا رمزًا ثقافيًا للمملكة، ومصدرًا فخر واعتزاز لكل السعوديين.
وهذا الاهتمام الكبير والحب المتجذر للإبل عند السعوديين، أشعل قرائح الشعراء فنظموا فيها القصيد، الذي لخص العلاقة الحميمة بالإبل، كما لخص الدور والمهمة التي تؤديها الإبل؛ مما عزز عندهم ضرورة اقتنائها، وغالبية الأشعار أضاءت كثيرًا من المعاني المقصودة، وكشفت عن حالة تعلق وهيام تجعل تربية وتملك الإبل عندهم تتعدى الجانب الاقتصادي كنشاط معيشي إلى جانب اجتماعي وموروث ثقافي، يشكل التفاخر والنظرة المجتمعية سنام الاهتمام، وقد نظم العديد من الشعراء السعوديين قصائد عن الإبل سواء في وصفها أو محبتها، ولا يزال كثيرون يرددون تلك القصائد حتى وقتنا الحاضر.
وللحفاظ على هذا الموروث الأصيل سعت المملكة سعيًا حثيثًا للحفاظ عليه من خلال عدة مبادرات وجهود بارزة، لكون الإبل جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية الوطنية، إذ أسست مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل الذي أُطلقت فعاليات نسخته التاسعة في 1 ديسمبر 2024م في أرض الصياهد تحت شعار “عز لأهلها”، لتأصيل موروث الإبل وتعزيزه محورًا للهوية الثقافية السعودية، ويعد الأكبر من نوعه على مستوى العالم، ويجمع محبي الإبل من داخل المملكة وخارجها، ويهدف إلى إبراز الدور التاريخي للإبل، كما أنشأت المملكة نوادي ومراكز متخصصة لدعم مربي الإبل، مثل نادي الإبل الذي يشرف على تنظيم الفعاليات والمهرجانات المتعلقة بالإبل، ويعمل على توثيق السلالات الأصيلة وحماية التنوع الوراثي للإبل، ويقدم النادي خدمات تضمن المحافظة على هذا الموروث عبر تعزيز الوعي بأهمية الإبل ودورها في الثقافة السعودية.
واستمرارًا لتلك العناية تبذل المملكة جهودًا دؤوبة في مجال البحث والدراسات من خلال دعم الباحثين والمؤسسات الأكاديمية المعنية بدراسة تاريخ الإبل واستخداماتها في حياة الإنسان، واختتمت وزارة الثقافة في نوفمبر الماضي أعمال فرز وتقييم المشاركات في منحة “دراسات الإبل”؛ لتعزيز الإنتاج البحثي الثقافي للموضوعات المرتبطة بالحياة الثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية في قطاع الإبل، وشارك فيها العديد من الباحثين من مختلف الجامعات.
وتأكيدًا لاهتمام المملكة وعنايتها بتراثها الثقافي وموروثها العريق، وترسيخ عناصر الهوية الحضارية والتاريخية والثقافية، جاءت تسمية عام 2024 بـ”عام الإبل”؛ بهدف تعزيز التراث الوطني وجعله جزءًا من الثقافة المحلية والعالمية، ولتستمر الأجيال القادمة في تقدير هذا الموروث وحمايته.
وفي إطار مواكبة عام الإبل أصدر مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية كتابًا يحمل عنوان “دليل الإبل”، يجسد اعتزاز المملكة بالقيمة الثقافية والحضارية للإبل، ليؤكد التزامها بالمحافظة على التراث العربي وتعزيزه، وربطه بالأجيال الجديدة، ويتضمّن الكتاب معلومات لغوية وثقافية عن الإبل، ويعزز مكانتها، ويضم الدليل “21” قسمًا متنوعًا؛ لإثراء القرّاء، وهي: أسماء الإبل في القرآن الكريم، وأسماؤها من حيث أعمارها، وأسماء جماعاتها، وأسماء أجزاء جسدها، وأصواتها، وأنواع سيرها، وتصنيفها من حيث الجنس، والتصنيف العلمي لها، إضافةً إلى صفاتها العربية، وسلوكها، وطباعها، وأبرز ما قيل فيها في الأمثال والشعر العربي.
وعلى الصعيد الدولي كان للمملكة عديد من المشاركات الدولية، حيث نظمت انطلاقًا من رئاستها السنة الدولية للإبليات 2024م، وبالشراكة مع البعثة الدائمة لدولة بوليفيا، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة في جنيف، معرض “موكب الهجن أبطال الصحاري والمرتفعات تغذية للناس والثقافات”؛ لتسليط الضوء على الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للإبل وإسهاماتها في الأمن الغذائي والتغذية والنمو الاقتصادي والتراث الثقافي.
-

التعادل الإيجابي يحسم مواجهة الشباب والفتح
حسم التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، مواجهة فريقي الشباب وضيفه الفتح، ضمن منافسات الجولة الـ13 من الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”، التي أقيمت اليوم على ملعب نادي الشباب بالعاصمة الرياض.
وجاءت ثنائية الشباب عن طريق هارون كامارا في الدقيقة (54)، ومحمد الثاني في الدقيقة (57)، بينما جاءت ثنائية الفتح عن طريق مراد باتنا في الدقيقة (51)، وعلي المسعود في الدقيقة (80).
وبهذا التعادل ارتفع رصيد الشباب إلى النقطة (23) في المركز الخامس بجدول الترتيب، بينما ارتفع رصيد نادي الفتح إلى النقطة (6) في المركز الأخير. -

وزير الرياضة يشهد اختتام اجتماعات المكتب التأسيسي للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA)
بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، عضو المكتب التأسيسي للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA)؛ اختتمت اليوم اجتماعات المكتب التأسيسي واللجنة التنفيذية للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، الذي أقيم على مدى يومين بتنظيم وزارة الرياضة.
وجرى خلال الاجتماع الذي ترأسه رئيس الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات ويتولد بانكا، مناقشة مستجدات السياسات والتوجهات الدولية وتطوير آليات تطبيق القوانين، إلى جانب اعتماد الخطة الإستراتيجية للوكالة العالمية 2025 – 2029م، واعتماد الموازنة للعام 2025م سعيًا لضمان الالتزام بأعلى معايير النزاهة الرياضية.
وعقد يوم أمس، اجتماع اللجنة التنفيذية للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) الذي تضمن اجتماعًا آخر عن قارة آسيا، بحضور عددٍ من القيادات والخبراء الرياضيين.
وتأتي هذه الاجتماعات ضمن مساعي المملكة في دعم الجهود الدولية، والمتمثلة بإيجاد بيئةٍ رياضيةٍ نزيهةٍ وعادلة والعمل على مكافحة المنشطات، مع الالتزام بالإسهام في رفع مستوى الرياضة. -

“جمعية مصدري الأرز الباكستانية” تسعى لتعزيز تواجدها في السوق السعودي
أعلنت جمعية مصدري الأرز الباكستانية عن أملها رفع حصتها من صادرات الأرز للسوق السعودي بنسبة 25% خلال العامين القادمين، وذلك من خلال العمل على تطوير إستراتيجيات جديدة لدخول شركاتها للمملكة؛ وبرفع معايير الجودة والمحافظة على أسعار تنافسية وبناء شراكات قوية مع التجار والمستوردين السعوديين.
جاء ذلك خلال لقاء وفد من جمعية مصدري الأرز الباكستانية، اليوم، مع أمين عام اتحاد الغرف السعودية وليد بن حمد العرينان، ورئيس مجلس الأعمال السعودي الباكستاني المهندس فهد الباش.
وقال رئيس جمعية مصدري الأرز الباكستانية فيصل جهانجير: إن باكستان تصدر 114 ألف طن من الأرز إلى المملكة بقيمة 130 مليون دولار، وأن حصتها من السوق تمثل 70%، مؤكدًا أن الأرز الباكستاني يحقق معايير الجودة السعودية والعالمية.
يذكر أن اللقاء يأتي في سياق تفعيل دور القطاع الخاص في دعم توجهات المملكة لتعزيز أمنها الغذائي من خلال ضمان سلاسل الإمداد الغذائي وتنويع الموردين الدوليين. -

فريقا ضمك والفيحاء يتعادلان 2-2
تعادل فريقي ضمك والفيحاء بهدفين لكل منهما، في المباراة التي جمعتهما على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بأبها اليوم، وذلك ضمن منافسات الجولة الـ 13 من الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”.
وتمكن فريق ضمك من تسجيل هدفه الأول عند الدقيقة “6” عبر اللاعب جورج نكودو، وسجل هدف التعادل لفريق الفيحاء فاشيون ساكالا عند الدقيقة “58”، وجاء الهدف الثاني عند الدقيقة “67” لصالح فريق ضمك، سجله اللاعب فرانسوا كامانو، فيما سجل هدف التعادل للفيحاء اللاعب أليخاندرو بوزويلو عند الدقيقة “70”.
وبهذه النتيجة ارتفع رصيد ضمك إلى النقطة الـ 15 في المركز العاشر، فيما وصل رصيد الفيحاء إلى النقطة 8 بالمركز الـ 17. -

799 برنامجًا تطوعيًا لمركز الملك سلمان للإغاثة في 50 دولة
في عالم تتزايد فيه التحديات الإنسانية والكوارث الطبيعية والأزمات التي يمر بها مختلف الشعوب المحتاجة والمتضررة حول العالم، حيث يبرز فيها العمل التطوعي كقيمة إنسانية سامية تسهم في بناء جسور الأمل وتخفيف معاناة المحتاجين.
وأولت رؤية المملكة 2030 العمل التطوعي اهتمامًا كبيرًا، مستهدفة تطويره، والرفع من كفاءته، وتعزيز الوعي والثقافة حول أهميته، وتوفير البيئة الداعمة والمناسبة له، بما سوف يسهم – بمشيئة الله – في زيادة عدد المتطوعين إلى مليون متطوع.
وتُعد المملكة العربية السعودية ممثلة بذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من الدول الرائدة في دعم العمل الإنساني والإغاثي والتطوعي، إذ نفذ المركز منذ إنشائه حتى الآن 3.135 مشروعًا بقيمة تتجاوز 7 مليارات دولار أمريكي في 106 دول، ودأب على مد يد العون للفئات المحتاجة في مختلف بقاع العالم، حتى أصبح أنموذجًا عالميًا يحتذى به في هذا المجال.
واستشعارًا بالمسؤولية قام مركز الملك سلمان للإغاثة بإتاحة الفرصة للراغبين بالعمل التطوعي واستقطابهم ودعمهم وتأهيلهم؛ للمشاركة في الأعمال الإنسانية والإغاثية التي يقوم بها المركز حول العالم، كما أنه قام بنقل الخبرات للكوادر الصحية في الدول المستفيدة. ويعتبر المركز القناة الوحيدة والرسمية للتطوع الخارجي ففي عام ٢٠١٩ دشن مركز الملك سلمان للإغاثة البوابة السعودية للتطوع الخارجي الخارجي ( https://volunteer.ksrelief.org/ )، التي يتم من خلالها تسجيل الراغبين بالتطوع في الأعمال الإنسانية للمركز، كما نفذ ٧٩٩ برنامجًا إنسانيًا تطوعيًا في المجالات الطبية والتدريبية أجرى خلالها أكثر 193 ألف عملية جراحية متخصصة بمشاركة كوادر سعودية مختصة، استفاد منها مليونا فرد في 50 دولة حول العالم.
وبرنامج نور السعودية التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له وهذا البرنامج أُطلق في سبتمبر 2019، وهو برنامج متخصص في عمليات العيون لإزالة الماء الأبيض. وقد شمل النطاق الجغرافي للمشروع أكثر من ٣٦ دولة حول العالم، تم من خلال هذا البرنامج تنفيذ أكثر من ٤٦٠ مشروعًا تطوعيًا واستفاد منه أكثر من مليون وثمانمائة ألف مستفيد حول العالم نفذ فيه أكثر من ١٨٠ ألف عملية وتوزيع ٤٦٠ ألف نظارة طبية, بالإضافة إلى الفحوصات والعيادات الطبية.
وبرنامج نبض السعودية التطوعي لأمراض وجراحة القلب في ١٦ دولة حول العالم نفذ فيها ١٠٨ برامج طبية تطوعية لجراحة القلب المفتوح والقسطرة، وأجري من خلاله أكثر من ١١ ألف عملية، وأطلِق هذا البرنامج في عام 2020م , بالإضافة إلى تدريب الطواقم المحلية، وإجراء الفحوصات والتحاليل وصرف الأدوية اللازمة
وبرنامج -حياة- السعودي التطوعي لمتضرري الزلازل في سوريا وتركيا والذي تم العمل فيه فورًا واستجابةً للأزمة الإنسانية جراء الزلزال الواقع في الحدود السورية التركية في شهر فبراير من العام الماضي 2023م، الذي تم من خلاله تنفيذ عدد من البرامج التطوعية في مختلف التخصصات الطبية مثل الإسعافات الأولية، جراحة القلب المفتوح، جراحة العظام، علاج الحروق والتجميل، وتركيب الأطراف الصناعية والعلاج الطبي والوظيفي, بالإضافة إلى أضخم برنامج إنساني حول العالم لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي الذي تم تدشينه في شهر يوليو من العام الحالي 2024م من قِبل معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، الذي أُطْلِق عليه برنامج “سمع السعودية” التطوعي حيث تعد هذه العمليات النادرة هي الأولى من نوعها المنفذة في إطار المشاريع الطبية التطوعية، ويستهدف البرنامج تنفيذ 940 عملية جراحية لزراعة القوقعة من الأطفال السوريين والأتراك, بالإضافة إلى توزيع 3000 سماعة طبية.
وبرنامج أثر السعودية الذي دُشن في عام 2024م الذي يستهدف البرنامج تقديم مشاريع طبية تطوعية للشعب السوداني، وتم تنفيذ عدد من المشريع التطوعية في مختلف التخصصات الطبية مثل جراحة المسالك البولية، جراحة المخ والأعصاب، جراحة الأوعية الدموية، وعمليات جراحية في إزالة الماء الأبيض وتفعيل للعيادات الطبية، استفاد منها ما يزيد عن 130 ألف من مختلف التخصصات الطبية ضمن جهود المركز.
ويشارك مركز الملك سلمان للإغاثة العالم بالاحتفاء باليوم الدولي للمتطوعين من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية الذي يوافق الخامس من شهر ديسمبر من كل عام، وذلك تقديرًا لجهودهم وتضحياتهم في هذا المجال، وتأكيدًا لأهمية ترسيخ ثقافة العمل التطوعي في المملكة. -

️ العندلي ينتزع ذهبية سباق 10 آلاف متر في آسيوية الصم
انتزع العداء السعودي احمد العندلي اليوم الخميس الميدالية الذهبية في سباق ” 10000 متر ” ضمن منافسات ألعاب القوى في بطولة الألعاب الآسيوية للصم المقامة حالياً في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
محققاً العداء احمد العندلي رقماً قياسي في دورة العاب اسيا للصم بزمن ” 34 دقيقة و 92 جزاء من الثانية ” ليتفوق بفارق 7 ثواني عن الإنجاز السابق في بطولة اسيا للصم ونال الإيراني مهران سيرفي الميدالية الفضية وحصل العداء الماليزي كاستي الزان البرونزية في هذا السباق .
وبهذه الميدالية رفع العداء احمد العندلي رصيد المنتخب السعودي إلى ميداليتان ” ذهبيه وفضية ” بعد أن حقق فضية سباق 5000 متر أمس الأربعاء وقفز المنتخب السعودي في الترتيب العام للميداليات في البطولة في ختام منافسات اليوم الخامس إلى المركز 12 بعد ان كان في المركز 18 .
وبارك رئيس الاتحاد السعودي لرياضة الصم الدكتور سعيد القحطاني هذا الإنجاز لرياضة الوطن مقدماً شكره الكبير إلى القيادة الرياضية لما وجده الاتحاد السعوي من دعم وتوجيه من قبل سمو وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وتوجيهات ومتابعة نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأمير فهد بن جلوي التي أسهمت بشكل كبير في تحقيق نتائج مميزة في البطولة الآسيوية للصم .
من جانبه أبدى البطل احمد العندلي سعادتة بتحقيق الذهب والفضة في أول مشاركة قاريه له وقال ” اللهم لك الحمد على هذا الإنجاز الكبير، وهي فرحة لا توصف وأهدي هذا الإنجاز للأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل “ -

نائب أمير الشرقية يسلم وحدات سكنية لمستفيدي “جود الإسكان” ويكرم 12 مانحاً
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة اليوم الخميس، حفل تسليم الوحدات السكنية لمستفيدي مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن” وتكريم كبار المانحين الـ12 ضمن مبادرتها “جود الشرقية”، بحضور معالي وزير البلديات والإسكان رئيس مجلس أمناء المؤسسة الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل.
وقال معالي وزير البلديات والإسكان رئيس مجلس أمناء المؤسسة أسهمت جهود “سكن” ممثلة في مبادرتها منصة “جود الإسكان” في توفير 4294 وحدة سكنية للأسر الأشد حاجة في المنطقة الشرقية بالشراكة مع شركائها (مانحين، داعمين، قطاعات حكومية، خاصة، وغير ربحية، وأفراد)، وذلك حتى منتصف الربع الأخير للعام 2024، بما حقق الأثر الإيجابي لاستدامة العطاء في المملكة من خلال تعزيز جهودها عبر منصة “جود الإسكان” التي تهدف إلى إشراك المجتمع (أفراد – منظمات) لتقديم يد العون للدعم السكني عبر منصة الكترونية تحقق الشفافية والدقة والاحترافية في تقديم الدعم”.
ورفع معاليه أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز على ما وجدته المؤسسة من دعم وتمكين من سموهما لحملة “جود الشرقية”، تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة.
من جانبه قال الأمين العام لمؤسسة الاسكان التنموي “سكن” الاستاذ عبدالعزيز بن صالح الكريديس “إن ما نحققه اليوم يأتي أثرًا تنمويًا لمتابعة ودعم وتوجيه معالي وزير البلديات والإسكان رئيس مجلس أمناء المؤسسة؛ حيث تمكنا من المساهمة في توفير (4294) وحدة سكنية للأسر الأشد حاجة في المنطقة الشرقية، وهو إنجاز يعكس جهودنا المستمرة مع شركائنا من المانحين والداعمين والشركاء لمبادرات وبرامج وحلول “سكن”، والتي من ضمنها حملة “جود الشرقية” المتفرعة من حملة “جود المناطق” التي غطت مناطق المملكة كافة، لتوفير حلول سكنية مبتكرة ومستدامة تتناسب مع احتياجات الأسر المستحقة وتضمن لها جودة حياة تعزز من أثرها الإيجابي على التنمية المجتمعية في وطننا الغالي”.
وتابع الكريديس “نسعى جاهدين إلى بناء شراكات استراتيجية مع جميع الأطراف المبادرين في المسؤولية الاجتماعية من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية والمانحين، لتحقيق أثر تنموي ملموس يسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي، وما تحقق في المنطقة الشرقية ما هو محطة إلا محطات مسيرة “سكن” نحو تعظيم الأثر التنموي في مناطق المملكة كافة، ونحن ملتزمون بتطوير مبادراتنا وبرامجنا وحلولنا لتكون أكثر شمولية وتأثيرًا، بما يعكس رؤية المؤسسة لدعم الفئات الأشد حاجة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الإسكان غير الربحي”.
وتعد مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن” مؤسسة غير ربحية يرأس مجلس أمنائها معالي وزير البلديات والإسكان، وتسعى إلى تحفيز العطاء والمشاركة المجتمعية من خلال مبادرات مبتكرة من بينها مبادرة “جود الإسكان” و“جود المناطق” ومبادرة “مركز حل للابتكار الإسكاني”، حيث تعمل “سكن” على ريادة وتمكين قطاع الإسكان غير الربحي لتوفير حلول مستدامة.
-

أخضر الريشة الطائرة يتألق بـ 3 ذهبيات و7 ميداليات ملونة في بطولة جنوب أفريقيا الدولية 2024
حقق المنتخب السعودي للريشة الطائرة إنجازًا دوليًا جديدًا بحصوله على 10 ميداليات ملونة، خلال مشاركته في بطولة جنوب أفريقيا الدولية للفريق الأول والشباب، التي أقيمت في العاصمة كيب تاون في الفترة من 28 نوفمبر إلى 4 ديسمبر 2024.
ونجح المنتخب السعودي للشباب بانتزاع 3 ميداليات ذهبية، ففي منافسات فردي الشابات، حققت اللاعبة خديجة لطيف الميدالية الذهبية، وتألق بذهبية زوجي الشباب كل من اللاعبين يزن صائغ وعامر محمد، وفي منافسات الزوجي المختلط حقق الثنائي عامر محمد ونبيهه شرف الميدالية الذهبية.
وعلى مستوى وصافة بطولة الشباب حقق اللاعب عامر محمد فضية منافسات فردي الشباب، وفي منافسات الزوجي المختلط حقق الميدالية الفضية الثنائي يزن صائغ وخديجة لطيف.
وحقق شباب الأخضر ميداليتين برونزيتين، الأولى في منافسات زوجي الرجال عن طريق الثنائي عبدالعزيز المقهوي والواثق العبيدي، والثانية في منافسات فردي الشابات عن طريق اللاعبة نبيهه شرف.