Galleries

  • الأمير فيصل بن عياف يشارك في منتدى الاستثمار السعودي الفرنسي

    الأمير فيصل بن عياف يشارك في منتدى الاستثمار السعودي الفرنسي

    أكّد صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض، خلال كلمته في منتدى الاستثمار السعودي الفرنسي، على عمق العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، التي تمتد لأكثر من 100 عام، حيث أشار سموه إلى مراحل بارزة وطّدت العلاقة بين البلدين من بينها، زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – إلى فرنسا عام 1967م، ولقائه بالرئيس شارل ديغول، التي شكلت نقطة تحول كبرى، وكذلك زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله– إلى فرنسا في 2018، التي شهدت توقيع 19 اتفاقية بين شركات سعودية وفرنسية بقيمة تجاوزت 18 مليار دولار، وشملت عدة قطاعات مثل البتروكيماويات، ومعالجة المياه، والسياحة، والثقافة.
    وأشار سموه، إلى عمق العلاقات التي تجمع بين مدينتي الرياض وباريس، التي بدأت بتوقيع ميثاق تعاون وصداقة بين المدينتين عام 1997م، خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله– حينما كان أميرًا لمنطقة الرياض، مؤكدًا أن هذه العلاقة لم تتوقف عن النمو، مشيدًا بما تم تحقيقه من شراكات ناجحة على المستويات كافة.
    وتحدث سمو الأمير خلال الكلمة، عن التحولات الكبرى التي تشهدها مدينة الرياض في إطار رؤية المملكة 2030، والتي وصفها بأنها خارطة طريق طموحة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، حيث أشار سموه إلى أن الرياض تخوض حاليًا مرحلة غير مسبوقة من التحولات الاقتصادية والتنموية، ما يجعلها واحدة من أبرز المدن الجاذبة للاستثمارات عالميًا. كما لفت الانتباه إلى التنوع السكاني في الرياض، حيث تجاوزت نسبة السكان غير السعوديين نصف إجمالي عدد السكان، ما يعكس قوة اقتصادها وشموليتها وتنوعها.
    واستعرض سموه المشاريع الكبرى التي تشهدها الرياض حاليًا مثل مشروع قطار الرياض الذي يُعد من أكبر مشاريع النقل العام في العالم، إضافة إلى مشاريع ثقافية وترفيهية مثل مشروع الدرعية، القدية، وحديقة الملك سلمان، التي تهدف إلى تعزيز جودة الحياة في المدينة وجعلها وجهة عالمية.
    ودعا سمو أمين منطقة الرياض المستثمرين الفرنسيين إلى استكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة في العاصمة، مؤكدًا أن تحقيق هذه الطموحات يعتمد على التعاون الدولي والشراكات الإستراتيجية. مشيرًا إلى أن الرياض ليست فقط مدينة للحاضر، بل مدينة للمستقبل.

  • أمير منطقة الرياض يرعى حفل الزواج الجماعي الثالث عشر لجمعية “حركية”

    أمير منطقة الرياض يرعى حفل الزواج الجماعي الثالث عشر لجمعية “حركية”

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء اليوم, حفل الزواج الجماعي الثالث عشر للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية الذي تنظمه جمعية الإعاقة الحركية للكبار، في مدينة الرياض.
    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل، رئيس مجلس إدارة جمعية الإعاقة الحركية للكبار المهندس ناصر بن محمد المطوع، وعدد من مسؤولي الجمعية.
    وأعرب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، عن سعادته بمشاركة أبنائه وبناته مستفيدي الجمعية بهذه المناسبة، متمنيًا لهم التوفيق والسداد في حياتهم المستقبلية.
    وأكّد سموه أن هذا الحفل يأتي انطلاقًا من حرص قيادة المملكة -حفظها الله- على تلمس كل ما من شأنه دعم أبنائها وبناتها المواطنين والمواطنات في كل ما يخص أمور حياتهم.
    وبعد السلام الملكي، ابتدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس مجلس إدارة جمعية الإعاقة الحركية للكبار المهندس ناصر بن محمد المطوع، كلمة بهذه المناسبة، ثمّن فيها تشريف ورعاية سمو أمير منطقة الرياض للحفل، مقدمًا الشكر لسموه على دعمه واهتمامه بأبنائه وبناته مستفيدي الجمعية.
    وأفاد أن الجمعية وفقت في تأسيس ودعم (1930 أسرة) وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بدعم مقام إمارة منطقة الرياض ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وفق توجيهات القيادة الرشيدة -حفظها الله-.
    وأبان أن الجمعية منذ انطلاقها تبنت مجموعة من البرامج أبرزها (برنامج المساعدة على الإنجاب)، مشيرًا إلى أن الجمعية تعد أول جمعية تعنى بدعم المعاقين حركيًا من المواطنين والمواطنات الذين تخطوا سنّ البلوغ.
    ولفت المهندس المطوع، النظر إلى أن الجمعية تحتفل اليوم بأبنائها وبناتها من المستفيدين بالتزامن مع يوم الإعاقة العالمي.
    عقب ذلك شاهد سموه والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان “دعم وتمكين”، ثم ألقيت كلمة العرسان التي ثمنوا فيها رعاية وتشريف سمو الأمير فيصل بن بندر لحفل الزواج الجماعي الثالث عشر، معبرين عن فرحتهم بحضور سموه لهذا الحفل الذي يعتبر دعم من سموه لأبنائه وبناته المستفيدين من خدمات الجمعية.
    ثم شهد سموه زفة العرسان من أبناء الجمعية والتقطت الصور الجماعية مع سموه بهذه المناسبة.
    وفي ختام الحفل كرّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر رعاة الحفل، ثم استمع سموه لشرح عن دور الجمعية وفعاليتها ونشاطاتها التي خصصت له الجمعية معرضًا مصغرًا بالتزامن مع يوم الإعاقة العالمي.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 290 قسيمة شرائية بعكار وطرابلس في لبنان

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 290 قسيمة شرائية بعكار وطرابلس في لبنان

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 290 قسيمة شرائية تُمكّن المستفيد من شراء الكسوة الشتوية بحسب اختياره من المتاجر المعتمدة في منطقتي عكار وطرابلس بالجمهورية اللبنانية، استفاد منها 290 فردًا من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة من اللاجئين السوريين والفلسطينيين، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من مشروع توزيع الكسوة الشتوية في لبنان (كنف – 3) للعام 2024م.
    ويأتي ذلك في إطار سلسلة المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمواجهة موجة البرد القارس مع قرب قدوم فصل الشتاء.

  • المملكة.. حاضنة القمم وبوصلة العالم

    المملكة.. حاضنة القمم وبوصلة العالم

    رسخت المملكة العربية السعودية ريادتها عربيًا وإسلاميًا ودوليًا في استضافة القمم والمؤتمرات الدولية، فأضحت منارةً للحوار، ومنصةً لصنع القرارات، وأنموذجًا يحتذى به ويُشار إليه بالبنان في كل محفل ومكان.
    فعلى مدار عقود احتضنت المملكة قممًا عديدة جمعت قادة العالم وزعماءه، تناقش القضايا، وترسم حلولًا ناجعة للتحديات المشتركة، فمن القمم الإسلامية والعربية والعالمية إلى المؤتمرات والاجتماعات الدولية. تتعدد تلكم القمم والمؤتمرات، والمملكة المحور الرئيس الثابت، وهي في مقدمة ركب الساعين للسلام والتنمية المستدامة، وتحقيق مصالح الشعوب، ونفع الإنسانية جمعاء.
    وعام 2024م – الذي لم تسدل آخر أيامه بعد- كرّس هذا النهج السعودي، واستهلته أراضي المملكة باستضافة عديد من القمم والمؤتمرات في مختلف المجالات (السياسية والاقتصادية والأمنية والبيئية..)، ترسّخ مكانة المملكة وثقلها في المجتمع إقليميًا ودوليًا.
    ويُسلط تقرير هيئة وكالة الأنباء السعودية (واس) الضوء على بعض تلك القمم والمؤتمرات والاجتماعات الدولية التي عُقدت (خلال هذا العام وصولًا إلى اليوم الثاني من ديسمبر)، فعلى الصعيد السياسي انبثق عن القمة العربية – الإسلامية المشتركة التي عقدت بالرياض في 11 نوفمبر 2023م، لجنة وزارية عربية – إسلامية برئاسة المملكة، أسهمت في بلورة تحرك دولي لوقف الحرب على غزة تمثل في إطلاق التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومملكة النرويج، واستضافت الرياض في 30 أكتوبر 2024م الاجتماع الأول للتحالف.
    وامتدادًا لتلك المساعي وبناءً على توجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – واستكمالًا للجهود المبذولة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – بالتنسيق مع أشقائه قادة الدول العربية والإسلامية الشقيقة؛ استضافت الرياض في 11 نوفمبر 2024م القمة العربية – الإسلامية غير العادية.
    وعلى الصعيد الاقتصادي أُقيمت بالرياض فعاليات النسخة الثالثة من مؤتمر التعدين الدولي من 9 إلى 11 يناير 2024م، بمشاركة أكثر من 14 ألف مشارك من قادة الاستثمار، ورؤساء كبرى شركات التعدين، وخبراء ومختصين تقنيين في هذا المجال من 133 دولة، إضافة إلى 100 راعٍ وعارضٍ، بينما شارك في جلسات المؤتمر التي بلغت 70 جلسة 250 متحدثًا من أصحاب المعالي الوزراء، والسفراء، ورؤساء وفود الدول المشاركة في المؤتمر.
    وفي 24 يناير 2024م انعقد بالرياض منتدى مستقبل العقار بمشاركة نحو 300 متحدث من 85 دولة، يمثلون القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب نخبة من الاقتصاديين والمستثمرين وصناع القرار وخبراء منظومة القطاع العقاري على المستويين المحلي والدولي، وأثمر المنتدى عن توقيع 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بقيمة إجمالية تتجاوز 100 مليار ريال.
    وشهدت العاصمة الرياض يومي 28 و29 أبريل 2024م استضافة الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي بالرياض، بحضور ومشاركة عددٍ من رؤساء الدول، وأكثر من 1000 من كبار المسؤولين والخبراء الدوليين وقادة الرأي والمفكرين، من القطاعات الحكومية والخاصة والمنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية من 92 دولة؛ ليسجل الاجتماع بذلك أكبر حضور شهده المنتدى خارج دافوس.
    كما استضافت فعاليات مؤتمر مستقبل الطيران 2024م في نسخته الثالثة من 20 إلى 22 مايو 2024م، بمشاركة أكثر من 8500 من خبراء وقادة قطاع الطيران العالمي، وحضور رفيع المستوى ضم 31 وزيرًا و77 من قادة هيئات الطيران المدني في 130 دولة، أثمر المؤتمر عن توقيع 102 مذكرة تفاهم واتفاقية وصفقة بقيمة إجمالية تزيد على 75 مليار ريال.
    وأقيمت في العاصمة الرياض النسخة الأولى من المؤتمر الدولي المتخصص في قطاع التقنية المالية “24فنتك” من 3 إلى 5 سبتمبر 2024م، حيث شهدت إطلاق منتجات ومبادرات عديدة تبرز تطور قطاع واعد يتماشى مع التطلعات الوطنية في أن تكون المملكة مركزًا عالميًا في هذا المجال.
    واحتضنت الرياض أعمال النسخة الأولى من المنتدى اللوجستي العالمي في 12 و14 أكتوبر 2024م بمشاركة أكثر من 130 من خبراء وقادة قطاع النقل والخدمات اللوجستية العالمية، وحضور 13 ألف زائر، حيث ضم الحضور أكثر من 15 وزيرًا و77 من قادة قطاع النقل والخدمات اللوجستية يمثلون أكثر من 30 دولة.
    ووسط مشاركة واسعة من القادة العالميين، وصُـنّاع السياسات، وخبراء الصناعة، استضافت المملكة منتدى السياسات الصناعية المتعدد الأطراف “MIPF” التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو” من 23 إلى 24 أكتوبر 2024م، بحضور ومشاركة عددٍ من أصحاب المعالي الوزراء، ومن قيادات التحول الصناعي من حول العالم، ومن الخبراء والمفكرين والمستثمرين والباحثين محليًا وإقليميًا ودوليًا.
    وقبيل نهاية شهر أكتوبر وتحديدًا في 27 و28 أكتوبر 2024م، احتضنت الرياض القمة العالمية للبروبتك التي شهدت انعقاد 50 جلسة علمية وحوارية و40 ورشة عمل قدمها أكثر من 100 متحدث من 80 دولة وحضرها نحو 9000 مستفيد.
    وسعيًا إلى تحويل التحديات التي نعيشها اليوم إلى فرص الغد، ولبناء مستقبل نابض بالحياة للاقتصاد العالمي وللبشرية جمعاء، استضافت الرياض أعمال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها الثامنة من 29 إلى 31 أكتوبر 2024م، بحضور ومشاركة قادة الدول وكبار المستثمرين والمبتكرين، إلى جانب رؤساء الشركات الدولية وأبرز صناع القرار من جميع أنحاء العالم.
    وشهدت الرياض إقامة النسخة العاشرة لملتقى (بيبان 24) من 5 إلى 9 نوفمبر 2024م، وشارك في الملتقى أكثر من 250 متحدثًا محليًا وعالميًا، و1350 عارضًا من رواد الأعمال، و150 جهة مُمكِّنة تقدم خدمات ومبادرات لتمكين أصحاب الأعمال الريادية ودعمهم، كما احتضن (بيبان 24) نهائيات كأس العالم لريادة الأعمال، أثمر الملتقى عن توقيع اتفاقيات وإطلاقات بقيمة تجاوزت (35.4) مليار ريال؛ لدعم ريادة الأعمال في عددٍ من القطاعات، وتحقيق المستهدفات الوطنية في رفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة بإجمالي الناتج المحلي.
    واستكمالًا لذلك الحراك الاقتصادي استضافت الرياض من 11 إلى 14 نوفمبر أعمال النسخة الثانية من معرض سيتي سكيب العالمي 2024م، المعرض العقاري الأكبر في العالم، حيث شهد مشاركة واسعة من المطورين العقاريين وكبار المستثمرين العالميين في القطاع، تجاوز عددهم 100 مستثمر مؤسسي دولي، وتخطى زوار المعرض 172 ألف زائر، كما تجاوز عدد الجهات العارضة أكثر من 400 جهة من أشهر العلامات وأكبر الشركات المحلية والعالمية، وبلغت نسبة الشركات الدولية المشاركة 47%، كما تجاوز عدد المتحدثين 550 متحدثًا من أبرز الخبراء وقادة القطاع يمثلون أكثر من 50 دولة، وتجاوزت القيمة الإجمالية للتعاملات العقارية في المعرض أكثر من 230 مليار ريال.
    وتجسيدًا لحرص القيادة الرشيدة – أيدها الله – على تنظيم معرض عالمي؛ ليكون ضمن أفضل المعارض المتخصصة في صناعة الدفاع والأمن في العالم، وتأكيدًا على أن تكون المملكة مركزًا عالميًا لتنظيم المعارض في المجالات كافة، خاصة مجال الصناعات العسكرية، أقيمت النسخة الثانية من معرض الدفاع العالمي من 4 إلى 8 فبراير 2024م، بحضور أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة.
    وتمكَّن معرض الدفاع العالمي من تسجيل 61 عقد شراء بقيمة 26 مليار ريال، فيما شهد المعرض مشاركة 773 عارضًا و441 وفدًا رسميًا يمثّلون 116 دولة، وحظي بزيارة 106 آلاف زائر، كما شهد توقيع 73 اتفاقية منها 17 اتفاقية مشاركة صناعية تمت طوال أيام المعرض.
    وفي المجال التقني عُقدت أعمال أول منتدى عالمي للمدن الذكية في المملكة العربية السعودية من 12 إلى 13 فبراير 2024م، بمشاركة 100 متحدث يمثلون 40 دولة حول العالم، بحضور عددٍ من أصحاب السمو، والمعالي الوزراء، وخبراء المدن الذكية والذكاء الاصطناعي وصنّاع السياسات الاقتصادية، وكبار المسؤولين من القطاعين الحكومي والخاص، والمستثمرين من مختلف دول العالم.
    كما أقيمت أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر التقني الدولي “ليب 24” من 13 إلى 7 مارس 2024م، وشهد إطلاقات واستثمارات بقيمة 13.4 مليار دولار؛ ستسهم في فتح آفاق جديدة لهذا القطاع الحيوي.
    واستضافت الرياض من 10 إلى 12 سبتمبر 2024م أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة، بمشاركة أكثر من 465 متحدثًا وحضور نخبة من الشخصيات المحلية والإقليمية والدولية وصنّاع السياسات الاقتصادية وقادة الفكر والمختصين في الذكاء الاصطناعي من 100 دولة شاركوا في أكثر من 150 جلسة وورشة عمل.
    ولتعزيز التعاون الدولي ودفع العمل المشترك حول الموضوعات الحيوية والإستراتيجية في الفضاء السيبراني انطلقت بالرياض في 2 أكتوبر 2024م أعمال النسخة الرابعة من المنتدى الدولي للأمن السيبراني، بمشاركة عددٍ من المسؤولين الدوليين رفيعي المستوى؛ من رؤساء ووزراء وصناع قرار وسياسات، وقادة فكر، ومديرين تنفيذيين، من أكثر من 120 دولة، وشهدت نسخة المنتدى هذا العام انعقاد أعمال القمة العالمية لحماية الطفل في الفضاء السيبراني.
    وفي المجال الصحي شهدت أعمال النسخة السابعة من ملتقى الصحة العالمي المنعقدة من 21 إلى 23 أكتوبر 2024م حضور 105,000 زائرٍ، بنسبة 72% في عدد الزوار الدوليين، وبمشاركة 505 متحدثين، و1,000 مستثمر، و1,240 علامة تجارية، فيما بلغ حجم الصفقات والاستثمارات في الملتقى تجاوز 50 مليار ريال.
    ويمثل إعلان جدة – المنبثق عن المؤتمر الوزاري العالمي الرابع رفيع المستوى بشأن مقاومة مضادات الميكروبات (AMR) المنعقد من 15 إلى 16 نوفمبر 2024م – نقطة الانطلاق في التصدي العالمي لمقاومة مضادات الميكروبات، التي تُشكل تهديدًا مُلحًا للصحة العامة والأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
    ولتعزيز التفاهم والتعاون بين المذاهب الإسلامية استضافت مكة المكرمة في 16 مارس 2024م المؤتمر الدولي: “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، بمشاركة عددٍ من كبار الشخصيات الإسلامية من المفتين وكبار العلماء من مختلف المذاهب الإسلامية.
    وفي إطار جهود المملكة لتعزيز دورها في المسؤولية الاجتماعية عقدت في الرياض يومي 28 و29 أكتوبر 2024م أعمال النسخة الأولى من الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية، بحضور عدد من الوزراء، ونخبة من الرؤساء التنفيذيين والخبراء والمتخصصين وصنّاع القرار في مجال المسؤولية الاجتماعية على الصعيدين المحلي والدولي، وصاحب الملتقى إقامة 40 جلسة حوارية قدمها أكثر من 100 خبير من 60 دولة، وتوقيع 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين جهات حكومية وخاصة.
    ولالتزام المملكة بإثراء الحوار العالمي حول تنمية القدرات البشرية وتعزيز الإستراتيجيات والحلول القابلة للتنفيذ التي تلهم التقدم، استضافت الرياض من 28 إلى 29 فبراير مؤتمر “مبادرة القدرات البشرية” بحضور يتخطى 10 آلاف مشارك من أكثر من 100 دولة، ومشاركة ما يزيد على 250 متحدثًا في 100 جلسة نقاش وحوار وكلمات رئيسة، وشهد المؤتمر توقيع نحو 50 مذكرة تفاهم، واتفاقية لتعزيز التعاون العالمي المشترك في تنمية القدرات البشرية.
    وجريًا على نهج المملكة الدائم بأخذ زمام المبادرة في عديد من المجالات التي تهم البشرية، وتؤثر في حياتهم، أولت قضايا البيئة والتغيرات المناخية جُلّ اهتمامها، فاستضافت الرياض من 4 – 6 مارس 2024م المؤتمر الدولي الأول للعواصف الغبارية والرملية، بمشاركة نخبة من قيادات وممثلي منظمات عالمية وأكثر من 200 باحث وخبير من داخل وخارج المملكة.
    وعُقد بمدينة الرياض في 16 مايو 2024م الاجتماع الوزاري الثاني لمنتدى الحياد الصفري للمنتجين بمشاركة الدول الست الأعضاء في المنتدى التي تمثل ثلاث قارات، وهي: المملكة العربية السعودية، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، والنرويج، وكندا، وتأتي استضافة المملكة في إطار دورها المحور المحوري والريادي على مستوى العالم وجهودها المستمرة في معالجة تحديات التغيرّ المناخي، والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
    كما احتضنت مدينة جدة الاجتماع الدولي الـ (38) للمبادرة العالمية للشعب المرجانية (ICRI-International Coral Reef Initiative) من 9 إلى 13 سبتمبر 2024م، بمشاركة الخبراء والباحثين وصناع القرار في مجالات حماية البيئة البحرية من داخل المملكة وخارجها؛ لتبادل الخبرات والمعرفة ومناقشة التوجهات المستقبلية والتحديات الراهنة في حماية الشُعب المرجانية.
    وترسيخًا لالتزام المملكة بحماية الطبيعة تستضيف الرياض غدًا النسخة الرابعة من «منتدى مبادرة السعودية الخضراء» تحت شعار «بطبيعتنا نبادر»، ويعقد هذا الحدث المناخي والبيئي الرائد تزامنًا مع الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) التي تُعقد من 2 إلى 13 ديسمبر.
    ويعدّ مؤتمر الرياض (COP16) أكبر اجتماع على الإطلاق للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والأول من نوعه الذي يعقد في منطقة الشرق الأوسط، وأكبر مؤتمر متعدد الأطراف تستضيفه المملكة على الإطلاق.
    وستطلق رئاسة المملكة العربية السعودية للمؤتمر مبادرة الرياض العالمية الرائدة لمكافحة الجفاف، من أجل تسريع الجهود الدولية لمواجهة تحديات الجفاف، وضمان اتباع نهج عالمي أكثر تماسكًا للتصدي لهذه الأزمة العالمية بطريقة استباقية.
    وتعدّ الجهود الهادفة لتعزيز قدرات العالم على مواجهة الجفاف محورًا جوهريًا على جدول أعمال مؤتمر الأطراف “كوب 16” الرياض، حيث ستُعقد قمة “المياه الواحدة” رفيعة المستوى في الرياض في الثالث من ديسمبر لمناقشة ندرة المياه العالمية والتحديات ذات الصلة.
    وتهدف هذه القمة التي أعلنت على هامش مؤتمر الأطراف “كوب 28” بالشراكة مع المملكة العربية السعودية، إلى تعزيز حوكمة المياه العالمية، وسيشارك فيها كل من رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، و رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، و رئيس البنك الدولي أجاي بانجا.
    ومن المقرر أن يجمع المنتدى السنوي هذا العام المئات من صنّاع السياسات وقادة قطاع الأعمال والخبراء من جميع أنحاء العالم في الجناح المخصص لمبادرة السعودية الخضراء في المنطقة الخضراء بمؤتمر الرياض (COP16).
    وسيشهد المنتدى السنوي تنظيم جلسات متخصصة عديدة؛ بهدف استكشاف أفضل الممارسات والاطلاع على أحدث الابتكارات، واستعراض التقدم المحرز على صعيد تحقيق أهداف المبادرة، وذلك في إطار المساعي المستمرة لتعزيز آفاق التعاون وتسريع وتيرة الجهود الهادفة إلى بناء مستقبل أكثر استدامة.
    وها هي المملكة العربية السعودية تسير بخطى واضحة المعالم، وبقيادة رشيدة ورؤيةٍ طموحة، تحمل لواء المبادرات في كل المجالات؛ لتبقى المملكة قلب العالم النابض ومركزًا للإلهام والتأثير.

  • وزير الثقافة ونظيرته الفرنسية يوقّعان تسعة برامج تنفيذية في عدة مجالات ثقافية

    وزير الثقافة ونظيرته الفرنسية يوقّعان تسعة برامج تنفيذية في عدة مجالات ثقافية

    زار فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، اليوم، حي الطريف التاريخي بالدرعية، وذلك على هامش زيارته الرسمية للمملكة العربية السعودية، وكان في استقباله صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، بحضور معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزيرة الثقافة بالجمهورية الفرنسية رشيدة داتي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الفرنسية فهد الرويلي، ومعالي نائب وزير الثقافة حامد بن محمد فايز، ومعالي مساعد وزير الثقافة راكان بن إبراهيم الطوق، والرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيري إنزيريلو.
    وتجوّل فخامة الرئيس ماكرون والوفد المرافق له في حي الطريف التاريخي بالدرعية، واطلع على الحي وما يمثله من قيمة تاريخية للمملكة العربية السعودية بوصفه نقطة الأساس التي انطلقت منها الدولة السعودية، ولكونه أحد مواقع المسجلة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، كما تخلل الجولة عرض للخيول ويارة لمتحف الدرعية.
    وشهدت الزيارة عرضًا لأوجه التعاون الثقافي المتنامي بين المملكة والجمهورية الفرنسية في مختلف المجالات الثقافية، واستعراضًا لآفاق هذا التعاون والفرص المستقبلية الكبيرة، إلى جانب توقيع عدة برامج تنفيذية بين كيانات ثقافية سعودية وفرنسية.
    وبحضور فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقّع صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة، ومعالي وزيرة الثقافة بالجمهورية الفرنسية رشيدة داتي، اليوم في حي البجيري بالدرعية، تسعة برامج تنفيذية بين عددٍ من الهيئات الثقافية السعودية ونظيراتها الفرنسية، وذلك على هامش زيارة فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرسمية للمملكة العربية السعودية.
    وشملت البرامج ثلاثة برامج تنفيذية بين هيئة التراث وعدة مؤسسات فرنسية؛ أولها مع المركز الوطني للآثار الفرنسي (CMN) متضمنًا تبادل الخبرات في تطوير المواقع التراثية لتعزيز تجربة الزوار في مناطق التراث الثقافي، وفي تقييم المواقع الأثرية والتراثية، وتبادل الخبرات في فعالية عمليات المراقبة، والبرنامج الثاني مع مركز تشغيل المشاريع والأصول الثقافية والتراثية الفرنسي (OPPIC) مشتملًا على بناء برنامج شامل لبناء القدرات، وتقديم خدمات دعم مختصة، وتوفير المهندسين المعماريين الأكثر كفاءة للمشاريع الثقافية، وتدريب الحرفيين والمختصين في مجال الترميم الحرفي والفني، وفحص ومراجعة القصور الملكية.
    في حين جاء البرنامج التنفيذي الثالث مع المعهد الوطني للبحوث الأثرية الوقائية الفرنسي (INRAP) بشأن إجراء التقييم للمواقع الأثرية، ونشر الأبحاث العلمية الخاصة بالحفريات. وستدعم هذه البرامج التنفيذية الجهود التي تقوم بها هيئة التراث في توثيق وحماية وتشغيل مواقع التراث الثقافي في المملكة العربية السعودية.
    وفي مجال المتاحف، فقد وقّعت هيئة المتاحف أربعة برامج تنفيذية، أولها مع المدرسة الوطنية العليا للتصميم الصناعي في فرنسا (ENSCI)، واشتمل على تقديم الدعم التعليمي.
    والبرنامج الثاني مع القصر الكبير – تعاون المتاحف الوطنية (RMN-Grand Palais)، وتضمن تبادل المعارض المؤقتة، وتقديم الاستشارات بشأن تشغيل المتاجر الثقافية، فيما جاء البرنامج الثالث مع المعهد الوطني للتراث الفرنسي (INP) لتقديم دورات تدريبية قصيرة وبرامج مخصصة للمحترفين في القطاع المتحفي، في حين جاء البرنامج التنفيذي الرابع مع المدرسة الوطنية العليا للتصوير الفوتوغرافي (ENSP) في مجال الاستشارات التقنية وتبادل الخبرات، و تنفيذ برامج تدريبية في التصوير الفوتوغرافي للمحترفين والطلاب.
    وفي قطاع المكتبات، وقّعت هيئة المكتبات برنامجًا تنفيذيًا مع مكتبة فرنسا الوطنية (BnF) للتعاون في مجال المخطوطات الإسلامية والعربية، وتبادل الخبرات في مجال حفظ وإدارة المخطوطات. وفي قطاع الأفلام، وقّعت هيئة الأفلام برنامجًا تنفيذيًا مع المركز الوطني للسينما والصور المتحركة الفرنسي (CNC)، وتضمنت بنود البرنامج التنفيذي التعاون في تطوير المواهب السينمائية السعودية، والأرشفة وحفظ التراث السينمائي، وتحفيز العمل على الإنتاج المشترك، وتبادل الخبرات في تطوير الأنظمة والسياسات المتعلقة بالقطاع السينمائي.
    ويأتي توقيع هذه البرامج التنفيذية في إطار تعزيز الشراكة الثقافية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، وضمن جهود وزارة الثقافة والهيئات الثقافية في تمكين القطاعات الثقافية، وتعزيز التبادل الثقافي الدولي باعتباره أحد أهداف الإستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية المملكة 2030.

  • الدرعية تستعرض جهودها في الاستدامة البيئية خلال مؤتمر (COP16)

    الدرعية تستعرض جهودها في الاستدامة البيئية خلال مؤتمر (COP16)

    تُشارك شركة الدرعية في مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) الذي تستضيفه العاصمة الرياض لأول مرة في الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر 2024م، تحت شعار “أرضنا مستقبلنا”.
    وتأتي مشاركة الدرعية للمرة الأولى في المؤتمر عبر جناحها الخاص في المنطقة الخضراء؛ بهدف خلق مساحةٍ للتعاون بين الشركات والمؤسسات لتعزيز الاستدامة وتقديم حلولٍ تساعد على مواجهة تحدّيات التصحّر والجفاف.
    وتستعرض الدرعية أثناء مشاركتها في المؤتمر عددًا من المشاريع الرائدة التي يتم تطويرها في الدرعية، والتي تتميّز بأعلى معايير الاستدامة وجودة الحياة، كما تعرض خططها التي تهدف إلى جعل الدرعية وجهةً عالميةً قادرةً على التكيّف مع التغيرات المناخية، وواحدةً من أهم الوجهات المستدامة والصديقة للبيئة حول العالم، إضافةً إلى تسليط الضوء على الجهود المستمرة في سبيل تحقيق الاستدامة البيئية في مشروع الدرعية، وهو أحد أبرز المشاريع التي تركّز على الاستدامة واستثمار الموارد الطبيعية في المملكة والحفاظ عليها.
    ويتضمّن المشروع أكثر من 8 حدائق، وأكثر من 20 كيلومترًا من مسارات الخيول والمشي والدراجات الهوائية، وأكثر من 6.5 ملايين شجرة ونبتة وشجيرة محليّة في أنحاء المشروع، كما سيوفّر المشروع أيضًا محطةً متكاملةً لمعالجة المياه، ووحدتين متنقلتين لمعالجة المياه، وأكثر من 4 آلاف شاحن للسيارات الكهربائية، كما حقّق مشروع الدرعية شهادة LEED Platinum للاستدامة بصفته أول مشروعٍ يحصل عليها في الشرق الأوسط، وبالإضافة لذلك، حاز المشروع -حتى الآن- على أكثر من 10 شهادات في مجالات الاستدامة، كما يضم أصولًا تهدف لتحقيق توفير ما نسبته 30% في الطاقة و50% في المياه.
    وتعليقًا على المشاركة في المؤتمر، صرّح الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، السيد جيري إنزيريلو قائلًا: “تُمثّل مشاركتنا في مؤتمر COP16 فرصةً مهمةً لاستعراض مشاريعنا الرائدة التي تجسّد اهتمامنا بالاستدامة والتزامنا بالحفاظ على البيئة، ونحن فخورون بإسهامنا في جهود المملكة لمواجهة التحديات البيئية العالمية، حيث نعمل على إيجاد حلولٍ مستدامةٍ تمكّننا من توفير الطاقة والمياه في مختلف الأصول في مشروع الدرعية، أحد أبرز الوجهات الثقافية التاريخية في العالم؛ لنتمكّن من بناء مستقبلٍ مستدامٍ للأجيال القادمة”.
    وأضاف “يُمثّل المؤتمر منصةً عالميةً للتعاون من أجل مستقبلٍ مستدام، ونتطلّع من خلاله إلى بناء شراكاتٍ قويةٍ مع الحكومات والمنظمات الدولية والشركات الكبرى في هذا المجال؛ لتبادل الخبرات والمعرفة وتطوير حلولٍ مبتكرةٍ لمواجهة تحديات التغير المناخي، وسنواصل العمل مع شركائنا للإسهام في الحفاظ على كوكبنا، حيث يعد مشروع الدرعية مثالًا حيًّا يُظهر التزام المملكة العربية السعودية بالاستدامة”.
    وفي إطار مساعيها المتواصلة لتحقيق مستقبلٍ أكثر استدامة، حصلت شركة الدرعية مؤخرًا على شهادتي “مستدام” ضمن مبادرة أجوَد؛ نظرًا لجهودها في مشروعي تطوير منطقة “الدرعية الشمالية” و”الريتز-كارلتون ريزيدنسز”. كما تؤكّد شركة الدرعية عبر مشاركتها في الحدث الضخم الذي يضم 197 دولة، التزامها بتحقيق أعلى مستويات الاستدامة في مشاريعها الحالية والمستقبلية، والإسهام في الجهود التي تبذلها المملكة في مواجهة التصحّر والجفاف، كما تهدف لبحث سبل التعاون في مجالات الاستدامة البيئية واستكشاف أحدث التقنيات في مجال حماية الأراضي من التدهور وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

  • وزير الدفاع يستقبل وزيرة الدفاع والمحاربين القدامى بجنوب أفريقيا

    وزير الدفاع يستقبل وزيرة الدفاع والمحاربين القدامى بجنوب أفريقيا

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، في مكتبه بالرياض اليوم، معالي وزيرة الدفاع والمحاربين القدامى بجمهورية جنوب أفريقيا أنجي موتشيكجا.
    وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في المجال الدفاعي، واستعراض تطورات الأوضاع بالمنطقة والمستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    حضر اللقاء صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، ومعالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي مساعد وزير الدفاع المهندس طلال بن عبدالله العتيبي، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف، ووكيل وزارة الدفاع للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، والملحق العسكري في سفارة المملكة العربية السعودية في بريتوريا المكلف العقيد الركن عبدالعزيز بن محمد الطريفي.
    كما حضره من الجانب الجنوب أفريقي معالي قائد قوات الدفاع الوطني الفريق الأول رودزاني مافوانيا، وعدد من المسؤولين.

  • النصر يخسر من السد في دوري أبطال آسيا للنخبة

    النصر يخسر من السد في دوري أبطال آسيا للنخبة

    خسر النصر أمام ضيفه السد القطري بنتيجة 2-1، وذلك في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء اليوم، على ملعب الأول بارك في الرياض، وذلك ضمن منافسات الجولة السادسة من دوري أبطال آسيا للنخبة.
    سجل السد أولًا عن طريق لاعبه أكرم عفيف عند الدقيقة 53، وفي الدقيقة 80 تمكن النصر من تعديل النتيجة عن طريق لاعبه ويسلي، في حين تمكن السد من تسجيل الهدف الثاني عن طريق اللاعب آدم أوناس عن الدقيقة 9+90.
    وبهذه النتيجة، بقي النصر ثالثًا برصيد 13 نقطة، والسد للمركز الرابع برصيد 12 نقطة.

  • سمو ولي العهد يستقبل الرئيس الفرنسي ويعقدان لقاءً موسعاً

    سمو ولي العهد يستقبل الرئيس الفرنسي ويعقدان لقاءً موسعاً

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض، مساء اليوم، فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية.
    وقد أجريت لفخامته مراسم الاستقبال الرسمية.
    وعقد سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الفرنسي لقاءً موسعاً وثنائياً.
    ورحب سمو ولي العهد بفخامة الرئيس الفرنسي في المملكة، متمنياً له ومرافقيه طيب الإقامة، فيما عبر فخامته عن شكره وتقديره لما لقيه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
    وقد جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، والجهود التنسيقية المشتركة لتعزيز أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وبحث فرص استثمار الموارد المتاحة في كلا البلدين بما يحقق المصالح المشتركة، إلى جانب بحث المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة تجاهها.
    وعقب اللقاء شهد سمو ولي العهد وفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية مراسم توقيع مذكرة تفاهم بشأن تشكيل مجلس الشراكة الاستراتيجي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية الفرنسية وقعها من الجانب السعودي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية ومن الجانب الفرنسي معالي وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان نويل بارو.
    حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي (الوزير المرافق)، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الفرنسية فهد بن معيوف الرويلي.
    فيما حضر من الجانب الفرنسي معالي وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان نويل بارو، ومعالي وزيرة الثقافة والتراث رشيدة داتي، ومعالي وزير القوات المسلحة والمحاربين القدامى سبستيان لوكورنو، ومعالي وزيرة الانتقال البيئي والطاقة والمناخ والوقاية من المخاطر آنياس بانييه ـ روناشيه، ومعالي وزير الاقتصاد والمالية والصناعة أنطوان أرمان، وسفير فرنسا لدى المملكة باتريك ميزوناف، ورئيس الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية الجنرال فابيان ماندون، ومستشار دبلوماسي وشربا مجموعة العشرين / مجموعة السبع لرئيس الجمهورية إمانويل بون، ومدير بروتوكول الدولة والفعاليات الدبلوماسية فرديريك بييه، ومستشار خاص ثقافة لرئيس الجمهورية فيليب بيلافال، ورئيس الوكالة الفرنسية لتطوير العلا جان ايف لودريان، ومستشار للشؤون الاستراتيجية ونزع التسلح كزافييه شاتيل، ومستشارة أفريقيا الشمالية – الشرق الأوسط في رئاسة الجمهورية آن – كلير لوجاندر، ومساعد خاص لرئيس الجمهورية فرانسوا – أوليفييه كورمان.

  • “المنطقة الخضراء” في “كوب 16” الرياض تجربة مبتكرة للوعي البيئي بين الأفراد

    “المنطقة الخضراء” في “كوب 16” الرياض تجربة مبتكرة للوعي البيئي بين الأفراد

    تقدّم المنطقة الخضراء، مفهومًا مبتكرًا لزوار مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “كوب 16” المنعقد في الرياض من 2 إلى 13 ديسمبر 2024، وسط توقعات أن يستقطب أكثر من 200 ألف زائر بالمشاركة في مئات الأنشطة الفنية والترفيهية والثقافية والتعليمية في المنطقة الخضراء، التي تفتح أبوابها يوميًا من الساعة 8 صباحًا وحتى 10 مساءً، والتي صممت لتناسب جميع الفئات العمرية.
    وتقدم هذه المنطقة تجربة شاملة ومتكاملة للزائر منذ وصوله إلى المحطة الأولى المتمثلة بمنطقة الاستقبال، حيث سيجد أمامه معرضًا تراثيًا حقيقيًا في بيت الشَّعر الذي يقدم القهوة السعودية، ويتعرف هناك على تقاليد الصيد بالصقور ونقش الحناء الذي يعرض لمدة تتجاوز 180 دقيقة يوميًا، وسط أجواء فنية يقدم من خلالها العازفون وصلات طربية لمدة 240 دقيقة يوميًا، كما يوجد جناح مخصص للأزياء التقليدية.
    وبعد الخروج من منطقة الاستقبال، سيجد الزائر منطقة الرسم الحي التي يشارك بها الفنان السعودي سعيد عبود، حيث يقدم تصورًا أوليًا في إطار تناغم فني يكمل المشهد للوحة “كوب 16” التي سيرسمها خلال 13 يومًا بواقع 480 دقيقة يوميًا، مع إتاحة الفرصة للزوار للمشاركة فيها.
    وسيتعرف الزوار على جدارية النباتات البرية مكونة من 12 نوعًا، مثل السدر والسمر والعوسج والغاف والأثل البري والطلح والزيتون البري، بالإضافة إلى أن التنقل سيكون بين الحدائق المنتشرة في أركان عديدة، وهي عبارة عن عمل فني لأعمدة تُزيّن مداخل ثلاث مناطق ملتفة بنباتات متسلقة من طبيعة المملكة، تضفي لمسة جمالية مستوحاة من البيئة المحلية منها 24 شجرة زيتون يبلغ ارتفاع كل منها مترين.
    ويدخل الزائر بعدها إلى محطة النقوش الملونة على جدار الطين، حيث خصصت هذه التجربة التفاعلية لعرض فن أساليب تزيين وترميم البيوت الطينية، وهي النمط المعماري الذي لا يزال موجودًا حتى اليوم في الكثير من المناطق الريفية في المملكة، كما يمكن للزوار المشاركة في تلوين نقوش القط العسيري بألوان مستوحاة من هوية المؤتمر، ويعكس هذا العمل روح المؤتمر، ويظهر الترابط بين الفن والثقافة والهوية والممارسات المستدامة.
    وسيشاهد الزائر في زاوية أخرى، ميزان البصمة الكربونية للفنانة السعودية الدكتورة منى سنبل، المفهوم المبتكر للترويج للوعي البيئي بين الأفراد حول تأثير سلوكياتهم اليومية على البيئة، حيث تتاح لهم فرصة التفاعل معه لاكتشاف أثر اختياراتهم من خلال رموز تمثل الاستهلاك المفرط مقابل العطاء، ما يمثل تجسيدًا لحالة التوازن أو الاختلال.
    وبعد الانتهاء من الشروح التوضيحية هناك، يمكن التعرف على أساليب وتقنيات النقش على الجبس بمشاركة 11 فنانًا، يقدمون عروضًا لمدة تزيد على 720 دقيقة يوميًا لتجسيد نهج الفن والاستدامة، ويقام هذا النشاط في ركن تفاعلي، يعرض الحرفيون فيه الرموز الثقافية التي تعكس أصالة واستدامة الممارسات الحرفية التقليدية.
    وخصصت مساحة مجاورة لمفهوم الفسيفساء الخضراء التي يشارك بها الفنان السعودي فيصل عبود، ويتم في هذا الركن تقديم عروض لمدة تزيد على 480 دقيقة يوميًا، مع إفساح المجال أمام الزوار للمشاركة في هذه الفكرة التي تعتمد على إنتاج لوحة فسيفسائية تستلهم جمال الطبيعة من حقول الخزامى التي تعدّ أحد رموز الهوية الوطنية والثقافة المتأصلة في البيئة المحلية.
    وسيجد محبي الموسيقى بعد هذه الجولة المتنوعة، منصة العزف الحي التي تقدم مقطوعات سعودية أصيلة بمشاركة 3 عازفين سعوديين موهوبين لأكثر من 190 دقيقة يوميًا باستخدام ثلاث آلات موسيقية مختلفة، وتحيط بهذه المنصة أربعة مشاهد طبيعية خلابة من أرجاء المملكة، مثل السودة وبرودان ووادي الديسة والطائف.
    ويصل الزائر إلى “أرجوحة المملكة” التي تحمل شعار “نغم الطبيعة الفريد”، وتتمثل فكرتها في توفير ركن للتصوير الفوتوغرافي لالتقاط الصور على أرجوحة خشبية أمام مشهد بانورامي خلاب يبدو خلفهم، وكأنهم يعيشون اللحظة في وادي لجب.
    وأخيرًا تكتمل جولة الزائر مع العروض الحية للأجنحة الحرفية التي تجمع بين الأصالة والثقافة والوعي، ويشارك فيها 6 حرفيين يمارسون ثلاث حرف، وهي السدو والخوص وفنون الأبواب الخشبية، ويقدمون ما يزيد على 370 دقيقة من العروض الحية، لإنتاج أعمال مستوحاة من التراث الثقافي العريق، وإبراز دور الحرف وأهميتها في التعبير عن أساليب الحياة المستدامة.
    وتُعد العروض الجوالة من الأنشطة المهمة التي تجوب أرجاء المنطقة الخضراء لتقديم نافذة على ثراء ثقافات العالم بمشاركة 14 دولة، حيث يتم تقديم ما يزيد على 150 عرضًا من الفلكلور السعودي والعالمي، بواقع 13 عرضًا يوميًا مدة كل واحد منها 15 دقيقة، وبمشاركة أكثر من 245 مؤديًا.
    وتتوسط المناطق أربع مساحات خصصت للمعارض، إضافة إلى جناح العلوم والمطاعم والمرافق الخدمية المختلفة التي تضمن زيارة مريحة وممتعة.
    وتُعد المنطقة الخضراء مساحة عامة جديدة وشاملة مخصصة لمنظمات المجتمع المدني وغير الحكومية والشركات ومجموعات الشباب وأصحاب العلاقة الآخرين، وستضم فعاليات ومعارض وورش عمل ومناقشات تركز على تدهور الأراضي والتصحر والجفاف.
    وتهدف هذه المنطقة إلى تعزيز المشاركة العامة والتعليم وتبادل المعرفة، وعرض الحلول المبتكرة وتعزيز الحوار حول الاستدامة، لمناقشة أحدث الابتكارات والتقنيات في مجال الاستدامة.
    وتتميز المنطقة الخضراء بمشاركة واسعة من أكثر من 213 جهة دولية ومحلية، بما في ذلك الحكومات والشركات والمبادرات المجتمعية, كما يُتوقع أن يزورها ما يزيد على 200,000 زائر للاستفادة من برامجها المتنوعة التي تشمل أكثر من 120 نشاطًا وجلسة حوارية، تتيح فرص تعزيز التعاون بين أصحاب العلاقة الدوليين والإقليميين والسعوديين.
    وستشهد المنطقة الخضراء تنظيم أربعة منتديات مهمة، وهي: منتدى استدامة المياه لمستقبل أخضر الذي يسعى إلى استكشاف أفضل تقنيات تعزز الممارسات المستدامة في إنتاج واستهلاك المياه (3 – 13 ديسمبر)، ومنتدى مبادرة السعودية الخضراء لعرض منجزاتها ومختلف مراحلها (3 – 4 ديسمبر)، المعرض والمنتدى الدولي لتقنيات التشجير الذي يركز على الابتكارات في مجال مكافحة التصحر (6 – 8 ديسمبر)، وأخيرًا منتدى أسبوع الابتكار في الاستدامة الذي يعرض مقومات البحث والتطوير في المملكة (9 – 11 ديسمبر).
    ودعا منظمو مؤتمر الأطراف “كوب 16” الجميع للتسجيل وحجز بطاقات الدخول مجانًا قبل التوجه لزيارة المنطقة الخضراء عبر الرابط: https://www.unccdcop16.org/green-zone?lang=ar .

  • تعادل الأهلي مع ضيفه الاستقلال الإيراني في أبطال آسيا للنخبة

    تعادل الأهلي مع ضيفه الاستقلال الإيراني في أبطال آسيا للنخبة

    حسم التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، مواجهة فريقي الأهلي السعودي وضيفه الاستقلال الإيراني، وذلك ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، التي أقيمت اليوم على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.
    وافتتح فريق الاستقلال التسجيل في الدقيقة 42 عن طريق لاعبه رافائيل سيلفا، في حين تمكن الأهلي من تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة 45+8 من ركلة جزاء نفذها اللاعب إيفان توني، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل منهما.
    وفي الشوط الثاني استطاع الاستقلال الإيراني إحراز هدف التقدم مره أخرى عن طريق اللاعب محمد حسين عند الدقيقة 51 ، ليعود فريق الأهلي ويسجل الهدف الثاني عند الدقيقة 86 من ركلة جزاء نفذها إيفان توني .
    وبهذه النتيجة رفع الأهلي رصيده إلى 16 نقطة في صدارة الرتيب، في حين رفع الاستقلال رصيده إلى 5 نقاط بالمركز الثامن.

  • البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يشارك في مؤتمر “COP16”

    البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يشارك في مؤتمر “COP16”

    يشارك البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) التي تستضيفها الرياض خلال الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر، حيث يعد مؤتمر الرياض COP16، أكبر اجتماع على الإطلاق للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والأول من نوعه الذي يعقد في منطقة الشرق الأوسط.
    وينظّم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بعد غدٍ الأربعاء، حلقة نقاش بعنوان “سد الفجوة: مواءمة الإستراتيجية الوطنية لليمن ودعم المانحين والجهود المحلية في مكافحة التصحر”، تستعرض الإستراتيجيات الشاملة لمكافحة التصحر في اليمن، ودور الجهات المانحة الدولية في دعم الإستراتيجية الوطنية اليمنية، كما تسلط الضوء على أهمية تكامل الأمن المائي ودعم جهود مكافحة التصحر وإشراك المجتمع فيها، والتنسيق بين أصحاب المصلحة المتعددين، وتعزيز إقامة الشراكات الفعالة لتبادل المعرفة في تنفيذ المبادرات المشتركة، بمشاركة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر، ووزير المياه والبيئة في اليمن المهندس توفيق الشرجبي، ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر، ورئيس فريق برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في المملكة أيمن الحفناوي، وممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في منطقة الخليج الطيب آدم، والمدير التنفيذي لمؤسسة صلة للتنمية على باشماخ.
    كما يشارك البرنامج الاثنين 11 ديسمبر في حلقة نقاش ينظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (undp) حيث يستعرض من خلالها المشاريع والمبادرات التي أنجزها في قطاعي المياه والزراعة لتعزيز مصادر المياه المستدامة وتحفيز الإنتاج الغذائي المستدام.
    وتتضمن مشاركة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المؤتمر، جناح تفاعلي يستعرض أبرز مشاريع ومبادرات البرنامج في اليمن، وجهوده في دعم التنمية المستدامة في الجمهورية اليمنية.
    ويقدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع ومبادرات تنموية مستدامة في اليمن تسهم في حماية البيئة من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية وتوفير مصدر نظيف ومستدام للطاقة، مثل تعزيز مصادر المياه في الأرياف باستخدام الطاقة الشمسية بمحافظة المهرة، وإنارة الطرق بالطاقة الشمسية، كما يدعم استخدامات الطاقة المتجددة في المشاريع الحيوية والملامسة لواقع المواطنين لتحسين مستوى وجودة الحياة لهم، والتي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك الهدف السابع المتعلق بالطاقة النظيفة، ومن تلك الجهود مشروع استخدام الطاقة المتجددة لتحسين جودة الحياة في 5 محافظات يمنية.
    وتسهم مشاريع ومبادرات البرنامج التنموية في تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة، وتعزيز مصادر المياه المستدامة، ونقل المياه الآمنة والنظيفة في عدة محافظات يمنية، كما في مشروع تعزيز الأمن المائي باستخدام الطاقة المتجددة في عدن وحضرموت، فيما أسهم البرنامج في تحسين وتحفيز الإنتاج الزراعي المستدام من خلال توفير البيوت المحمية للمزارعين وتأمين المياه باستخدام الطاقة المتجددة لزيادة الإنتاج الزراعي ودعم التنمية الاقتصادية والإسهام في تحقيق الأمن الغذائي لليمنيين.
    وقدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن 263 مشروعًا ومبادرة تنموية في 8 قطاعات أساسية وحيوية بمختلف المحافظات اليمنية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم القدرات الحكومية، والبرامج التنموية.
    يشار إلى أن مشاركة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) تأتي امتدادًا لجهود البرنامج في تعزيز تبادل المعرفة والشراكات بما يخدم جهود حماية البيئة ومكافحة التصحر.