Author: Ahmed Deif

  • عروض أزياء مختلطة في السودان للمرة الأولى بعد الإطاحة بالبشير

    عروض أزياء مختلطة في السودان للمرة الأولى بعد الإطاحة بالبشير

    شارك عارضون من الجنسين أخيرا في عرضي أزياء مختلطين غير مسبوقين في الخرطوم، في حدث لم يكن في الإمكان تصوّره قبل إطاحة السودانيين العام الماضي بنظام عمر البشير الإسلامي الذي حكم بلادهم لثلاثة عقود.

    فخلال الأسبوع المنصرم، سار شباب وشابات في قاعة فندق مطل على الضفة الغربية لنهر النيل الأزرق، وهم يقلدون عارضي وعارضات الأزياء العالميين، وسط تصفيق وصيحات جمهور مختلط من النساء والرجال تحلّق حول ممر غطي باللون الاسود. وكان معظم المتفرجين يصوّرون مشاهد من العرض بالهواتف الذكية.

    وقال منظّم العرض خالد أونسه لوكالة فرانس برس وهو يرتدي بزة سوداء “في العهد البائد كان من الصعب جدا أن تنظم مهرجاناً كهذا، وكان الحصول على ترخيص له من الجهات المختصة ضرباً من الخيال. كانت “السلطات” ستواجهه بالقمع، لكننا الآن في نظام يكفل الحريات العامة”.

    في نيسان/أبريل 2019 أطاح الجيش بالبشير بعد أشهر من الاحتجاجات الشعبية شارك فيها بصورة رئيسية الشباب من الجنسين. واستولى البشير على الحكم بانقلاب عسكري في العام 1989 بمساندة الإسلاميين وأعلن تطبيق الشريعة الإسلامية. وقبل يومين من هذا العرض، نظمت نرمين عوض شريف عرض أزياء مختلطاً آخر.

    وقالت لوكالة فرانس برس وهي ترتدي الزي التقليدي النسائي السوداني “ما عرضناه هي أزياء يقبلها الجميع ولا أعتقد أن أي فرد في المجتمع السوداني قد يعترض عليها”. وأضافت “في الماضي نظمت عروض أزياء نسائية، لكنّ هذا العرض المختلط الذي يجمع الرجال والنساء هو الأول من نوعه”.

    وركزت نرمين على عرض تصاميم للثوب السوداني، إضافة الي الزي التقليدي للرجال “الجلباب الأبيض والعمامة”. ورافقت مرور العارضين والعارضات أمام الجمهور في فندق قريب من مطار الخرطوم أغنيات تقليدية تؤديها نساء. وقالت برزة مصطفى، وهي إحدى العارضات “نريد أن نقدم للعالم ثقافتنا. في الماضي، لم يكن الناس يستوعبون فكرة عرض أزياء، أما الآن فالجمهور يحضر ويتفاعل” مع العرض.

    – التحرر من القيود –

    لم تكن سوسن حسن تضع غطاء على رأسها وهي تحضر العرض، وهو ما كان سيعرّضها للتوقيف إبان حكم البشير. وقالت “هذه أمسية جميلة عرفّتنا على أزياء سودانية يمكن لكل العالم مشاهدتها والتعرّف عليها. طبعا قبل الثورة كنا سنحاكم بقانون النظام العام لو نظمنا مثل هذا العرض”. وأضافت “قبل عشر سنوات حضرت محاولة عرض، كان مصير منظّميه والعارضين الذين شاركوا فيه السجن والجلد”.

    وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2019، ألغى مجلس الوزراء السوداني قانون النظام العام الذي فرض في عام 1996 ويختص بالأزياء التي يرتديها الجنسان.

    وكان هذا القانون يعطي رجال الشرطة سلطة تقديرية تتيح لهم تحديد ما إذا كان الزي فاضحاً، إضافة الى حق تصديق إقامة الحفلات العامة والخاصة.

    – جزء من التغيير –

    وقال مصمم الأزياء الرجالية حسام محمد أحمد لوكالة فرانس برس إن إقامة مثل هذه العروض “جزء من التغيير الذي شهده السودان”، مضيفا “بات في استطاعتي أن اظهر للناس تصميماتي وهو ما لم يكن ممكناً” في السابق.

    وقالت رومان جبريل العشرينية التي شاركت في عرض الثوب السوداني “شاركت في عروض أزياء بدولة الامارات ولكن اليوم بالنسبة لي هو الأجمل لأن هذه الخطوة لم تكن ممكنه بسبب النظام السابق”.

  • فرص الديموقراطيين في استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ تتضاءل أكثر

    فرص الديموقراطيين في استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ تتضاءل أكثر

    أعيد انتخاب السناتورة الجمهورية سوزان كولينز الأربعاء عن ولاين ماين، ما يقلّص حظوظ الديموقراطيين في استعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ وينذر بأربعة أعوام صعبة في واشنطن إذا ما استمرّ انقسام الكونغرس بغضّ النظر عن هوية الفائز بالانتخابات الرئاسية.

    وتمكّن الديموقراطيون في المقابل من الاحتفاظ بالأغلبية في مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية. وفي مجلس الشيوخ، انتزع الديموقراطيون مقعدين من الجمهوريين في كولورادو وأريزونا.

    لكنّ الجمهوريين تمكنّوا من تعويض خسارتهم بعض الشيء بتغلّبهم على سناتور ديموقراطي في ولاية ألاباما وباحتفاظهم بمقاعد بدت مهدّدة. كما أنّ الجمهوريين كذّبوا استطلاعات الرأي التي توقّعت تأثيراً سلبياً للرئيس دونالد ترامب على مرشّحيهم الأكثر ضعفاً.

    وتمثل السيطرة على مجلس الشيوخ أحد الرهانات المهمّة للانتخابات التي جرت الثلاثاء، لأنه لا يمكن إقرار أي قانون في الولايات المتحدة دون المرور بالغرفة العليا للكونغرس. ويسيطر الجمهوريون حالياً على مجلس الشيوخ بأغلبية 53 مقعداً من أصل 100. وجرت الانتخابات الثلاثاء حول 35 مقعداً.

    وتعيّن على الديموقراطيين الفوز بأربعة مقاعد لاستعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ، أو بثلاثة إذا فاز الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية لأن نائبة الرئيس كامالا هاريس التي ستتولّى حُكماً بموجب الدستور منصب رئيسة مجلس الشيوخ، يمكن أن تصوّت لدى حدوث تعادل في الأصوات.

    وكانت المعارضة الديموقراطية تأمل في انتزاع مقاعد عدّة من الجمهوريين الذين بدوا في موقف ضعيف. لكنّ آمالها خابت بنتائج ولايات آيوا وماين وكارولاينا الجنوبية. وبقيت لها آمال ضعيفة بعد ظهر الأربعاء بالفوز في ولايتي كارولاينا الشمالية وجورجيا، في سيناريو يبدو غير مرجح. وقدّر باحثون سياسيون في جامعة فرجينيا أنّه “من المرجّح أن تظل الأغلبية جمهورية في مجلس الشيوخ”.

    – آخر الآمال –

    وأعيد انتخاب حليفين كبيرين لترامب هما زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل والسناتور عن ولاية كارولاينا الجنوبية ليندسي غراهام. وفي ولاية ماين، أعلن الأربعاء فوز السناتورة الجمهورية سوزان كولينز التي توجّه أحياناً انتقادات لترامب. وحققت كولينز مفاجأة، إذ كانت منافستها الديموقراطية سارة غيدوين تتصدّر نتائج أغلب استطلاعات الرأي.

    بدورها أعلنت السناتورة الجمهورية عن ولاية آيوا جوني إرنست احتفاظها بمقعدها. وقالت في تغريدة على تويتر “لقد نجحنا!”، علماً بأنّ استطلاعات الرأي قبل الانتخابات أظهرتها في وضع ضعيف أمام منافستها الديموقراطية.

    وفي سباق آخر محموم، قال عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية كارولاينا الشمالية توم تيليس إنه حقق “نصرًا تاريخيًا”، رغم عدم صدور أي نتائج رسمية حتى الآن. وتبقى للديموقراطيين آمال ضئيلة في هذه الولاية، وكذلك في جورجيا. ونظّمت في هذه الولاية المحافظة انتخابات لمقعدين في مجلس الشيوخ في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

    عن الأول، بدا أن السناتور الجمهوري المنتهية ولايته ديفيد بيرديو يتقدم على الديموقراطي جون أوسوف بعد ظهر الأربعاء، لكن لم يعلن فوزه بعد.

    وفي الانتخابات الفرعية الثانية، تأهّل المرشّح الديموقراطي رافائيل وارنوك لجولة ثانية ضدّ السناتورة الجمهورية المنتهية ولايتها كيلي لوفلر ستجرى في 5 كانون الثاني/يناير.

    وإذا تمكن الديموقراطيون من الفوز بمقعد كارولاينا الشمالية وبمقعد في جورجيا، سيحقّقون الأغلبية في مجلس الشيوخ إذا ما اُنتخب بايدن رئيساً “50 صوتاً + صوت رئيسة مجلس الشيوخ”.

    – سناتور ورائد فضاء سابق –

    وفي كولورادو هزم حاكم الولاية الديموقراطي السابق جون هيكنلوبر السناتور الجمهوري المنتهية ولايته كوري غاردنر. وفي ولاية أريزونا، هزم رائد الفضاء السابق مارك كيلي السناتورة الجمهورية والطيارة الحربية السابقة مارثا مكسالي. لكن في ولاية ألاباما، فاز تومي توبرفيل، مدرّب كرة القدم السابق، على السناتور الديموقراطي دوغ جونز. وأعيد انتخاب زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل بفارق مريح في ولايته كنتاكي.

    وقد تمكّن هذا السياسي المحنّك ذو الوجه الخالي من التعابير، في عهد دونالد ترامب، من الحصول على تأييد مجلس الشيوخ لتثبيت أكثر من 200 قاضٍ محافظ، بمن فيهم ثلاثة قضاة في المحكمة العليا. إذ إن لدى مجلس الشيوخ السلطة لتثبيت القضاة المعيّنين من قبل رئيس الولايات المتحدة.

    وقالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الثلاثاء إنّها “فخورة” بفوز أغلبيتها. ويتم انتخاب أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 كل عامين.

  • حصيلة إصابات يومية قياسية بكوفيد-19 في الولايات المتحدة تناهز 100 ألف إصابة

    حصيلة إصابات يومية قياسية بكوفيد-19 في الولايات المتحدة تناهز 100 ألف إصابة

    سجّلت الولايات المتّحدة الأربعاء حوالى 100 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية غداة الانتخابات الرئاسية، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

    وأظهرت بيانات الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن جائحة كوفيد-19 أنّه بين الساعة 20,30 من مساء الثلاثاء والساعة 20,30 من مساء الأربعاء “01,30 ت غ الخميس” سجّلت الولايات المتحدة 99.660 إصابة جديدة بالفيروس و1.112 وفاة ناجمة عن الوباء.

    وبذلك يرتفع العدد التراكمي للمصابين بكوفيد-19 في الولايات المتحدة إلى أكثر من 9,4 ملايين شخص توفي منهم 223 ألف شخص.

    وتأتي هذه الحصيلة القياسية غداة الانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء وتنافس فيها الرئيس الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي نائب الرئيس السابق جو بايدن.

    وجرت الانتخابات في الولايات المتّحدة، الدولة الأكثر تضرّراً من الجائحة في العالم على صعيد أعداد الضحايا، على وقع الوباء الذي أرخى بتداعياته على الحملة الانتخابية وكذلك أيضاً على عمليات التصويت وفرز الأصوات.

    ودفعت الجائحة عشرات ملايين الناخبين إلى التصويت المبكر، سواء عبر البريد أم حضورياً، وذلك لتجنّب طوابير الانتظار في يوم الانتخابات.

    وتسبّب الكمّ الضخم من بطاقات الاقتراع البريدية في تباطؤ عمليات فرز الأصوات وتأخّر صدور النتائج في العديد من الولايات.

    وحتى مساء الأربعاء كانت عمليات فرز الأصوات المرسلة بالبريد لا تزال جارية في ولايات بنسلفانيا وجورجيا وكارولاينا الشمالية.

    كما أنّ الجائحة أغرقت البلاد في أسوأ أزمة صحيّة منذ الإنفلونزا الإسبانية في 1918 وفي أسوأ ركود اقتصادي منذ الكساد الكبير في 1929.

  • بايدن يتعهّد الانضمام مجدّداً لاتّفاق باريس المناخي في اليوم الأوّل من ولايته

    بايدن يتعهّد الانضمام مجدّداً لاتّفاق باريس المناخي في اليوم الأوّل من ولايته

    أعلن المرشّح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية جو بايدن الأربعاء أنّ الولايات المتّحدة ستنضمّ مجدّداً، منذ اليوم الأوّل لولايته، إلى اتّفاق باريس المناخي الذي انسحبت منه رسمياً الأربعاء.

    وقال بايدن في تغريدة على تويتر “اليوم، غادرت إدارة ترامب رسمياً اتفاق باريس المناخي. في غضون 77 يوماً بالضبط ستنضمّ إليه إدارة بايدن”، في إشارة إلى 20 كانون الثاني/يناير 2021 تاريخ بدء الولاية الرئاسية المقبلة.

    ودخل الأربعاء حيّز التنفيذ القرار الذي اتّخذه الرئيس ترامب في 2017 وانسحبت بموجبه الولايات المتّحدة من هذه الاتفاقية العالمية.

    ومع أنّ نتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء لم تصدر بعد، إلا أنّ المرشّح الجمهوري بات قاب قوسين أو أدنى من الفوز بمفاتيح البيت الأبيض.

    وإذا ما فاز بايدن بالرئاسة وحقّق وعده بإعادة واشنطن إلى الاتفاقية المناخية فسيعود أكبر اقتصاد في العالم مجدّداً إلى مسار الجهود الدولية لمكافحة التغير المناخي.

    وكان بايدن قطع خلال حملته الانتخابية سلسلة من الوعود في مجال المناخ، من بينها، بالإضافة إلى العودة لاتفاق باريس المناخي، إقرار خطة بقيمة 1700 مليار دولار تهدف لبلوغ مرحلة الحياد الكربوني في الولايات المتحدة بحلول 2050.

    وتتعارض هذه الرؤية تماماً مع السياسة التي انتهجها الرئيس الجمهوري منذ وصوله إلى البيت الأبيض والقائمة على الدفاع عن الصناعات المعتمدة على مصادر الطاقة الأحفورية والتشكيك في حقيقة التغير المناخي.

    ومن بين أهداف اتفاق باريس الذي وقّع عليه 195 بلدا في كانون الأول/ديسمبر 2015، حصر الارتفاع في معدلات الحرارة بـ1,5 درجة مئوية مقارنة مع معدلات ما قبل الثورة الصناعية.

  • ماكرون: فرنسا ليست بتاتاً في حرب ضدّ الإسلام بل ضدّ “الانفصالية الإسلامية”

    ماكرون: فرنسا ليست بتاتاً في حرب ضدّ الإسلام بل ضدّ “الانفصالية الإسلامية”

    أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأربعاء في مقال نشرته صحيفة فايننشال تايمز أنّ “فرنسا في حرب ضدّ الانفصاليّة الإسلاميّة، وليس بتاتاً ضدّ الإسلام”، وذلك ردّاً منه على مقال نشرته اليومية البريطانية الإثنين على موقعها الإلكتروني قبل أن تسحبه بعد ساعات.

    وفي ردّه المطوّل الذي نشرته الصحيفة وكذلك أيضاً الموقع الإلكتروني لقصر الإليزيه، أعرب ماكرون عن استيائه من ذلك المقال الذي قال إنه “اتُّهِم فيه بأنّه شوّه سمعة المسلمين الفرنسيّين لغايات انتخابيّة، والأسوأ من ذلك بأنّه أبقى على مناخ من الخوف والتشكيك حيالهم”.

    وقال ماكرون في ردّه “لن أسمح لأحد بأن يقول إنّ فرنسا ودولتها تزرعان العنصريّة تجاه المسلمين”، معتبراً أنّ تصريحاته قد تمّ تحريفها.

    وعلى غرار التصريحات التي أطلقها خلال مقابلته مع قناة الجزيرة القطريّة الأسبوع الماضي، أراد الرئيس الفرنسي أن يوضح للخارج أنّ معركته ضدّ “الانفصاليّة الإسلاميّة” ليست بتاتاً حرباً ضدّ الإسلام، وذلك في الوقت الذي قوبلت فيه تصريحاته حول رسوم كاريكاتوريّة تصوّر النبي محمّد ونشرتها صحيفة شارلي إيبدو بردّ فعل غاضب من جانب دول عدّة ودعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسيّة.

    وبعد أن ذكَّر بسلسلة الاعتداءات التي تعرّضت لها بلاده منذ الهجوم على شارلي إيبدو عام 2015 والتي خلّفت 300 قتيل، اعتبر ماكرون أنّ فرنسا تتعرّض للهجوم بسبب قيَمها وعلمانيّتها وحرّية التعبير فيها، مشدّداً على أنّها “لن تستسلم”.

    واستفاض ماكرون في وصف حالات “الانفصاليّة” الإسلاميّة، معتبراً إيّاها “أرضاً خصبة للدعوات الإرهابيّة”.

    وأشار في هذا السياق إلى “مئات الأفراد المتطرّفين الذين يُخشى من أنّهم قد يلتقطون في أيّ وقت سكّيناً ويذهبون ويقتلون فرنسيّين”.

    وقال الرئيس الفرنسي إنّه “في أحياء معيّنة، وكذلك على الإنترنت، تقوم جماعات مرتبطة بالإسلام الراديكالي بتعليم أبناء فرنسا كراهية الجمهوريّة، وتدعوهم إلى عدم احترام القوانين”.

    وأضاف “ألا تصدّقونني؟ اقرأوا مجدّداً الرسائل المتبادلة والدّعوات إلى الكراهية التي انتشرت باسم إسلام مضلّل على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أدّت في نهاية المطاف إلى موت الأستاذ سامويل باتي قبل أيّام.

    زوروا الأحياء التي ترتدي فيها فتيات صغيرات أعمارهنّ ثلاث أو أربع سنوات النقاب” ويتلقّين تربية في ظلّ جوّ “من الكره لقيَم فرنسا”.

    وتابع ماكرون “هذا ما تنوي فرنسا محاربته اليوم، وليس أبداً “محاربة” الإسلام”، مشدّداً على أن بلاده تريد مواجهة “الظلاميّة والتعصّب والتطرّف العنيف، وليس الدين”.

  • الصين تمنع المسافرين من بريطانيا وبلجيكا من دخول أراضيها بسبب كورونا

    الصين تمنع المسافرين من بريطانيا وبلجيكا من دخول أراضيها بسبب كورونا

    منعت الصين المسافرين الأجانب الآتين من بريطانيا وبلجيكا من دخول أراضيها بسبب تفشّي وباء كوفيد-19 في هذين البلدين وشدّدت القيود المفروضة على المسافرين الآتين من دول عديدة أخرى عدّة.

    وكان العملاق الآسيوي الذي ظهر فيه للمرة الأولى فيروس كورونا المستجدّ في نهاية العام الماضي، نجح في غضون أشهر قليلة في السيطرة على الوباء.

    وبعدما أغلقت الصين حدودها بشكل كامل تقريباً في نهاية شهر آذار/مارس وقلّصت بشكل كبير الرحلات الدولية منها وإليها، عادت وفتحت أبوابها بحذر في الأشهر الأخيرة.

    لكنّ السلطات الصينية قرّرت، بحسب بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للسفارة الصينية في لندن الأربعاء، “تعليق دخول غير الصينيين الموجودين في المملكة المتّحدة مؤقتًا”، حتى وإن كانت بحوزة هؤلاء تأشيرات دخول إلى الصين أو تصاريح للإقامة فيها.

    وأوضح البيان أنّ “هذا التعليق إجراء مؤقت استلزمه الوضع الحالي لكوفيد-19”. ونشر الموقع الإلكتروني للسفارة الصينية في بلجيكا بياناً مماثلاً.

    وبريطانيا هي إحدى أكثر الدول تضرّراً من فيروس كورونا المستجدّ، إذ بلغ عدد المصابين بالوباء في المملكة المتّحدة أكثر من مليون شخص توفي منهم ما يقرب من 48 ألفاً. ودخل حيّز التنفيذ الخميس إغلاق عام جديد في انكلترا التي تواجه موجة وبائية جديدة.

    وبالإضافة إلى بريطانيا وبلجيكا، أعلنت سفارات صينية في دول عديدة من بينها فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وسنغافورة وكندا تشديد القيود المفروضة على الراغبين بالسفر من هذه الدول إلى الصين.

    وبموجب الإجراءات الجديدة بات لزاماً على المسافرين من هذه الدول، سواء أكانوا صينيين أم أجانب، إجراء فحصين مخبريين “مصلي وبي سي آر “تفاعل البلمرة المتسلسل”” خلال اليومين السابقين لسفرهم وإرسال نتيجة هذين الفحصين إلى السفارة الصينية في البلد الذي يعتزمون السفر منه كي تصادق عليهما.

    ويعتبر الحصول على نتائج هذين التحليلين المخبريين في غضون 48 ساعة مشكلة في العديد من البلدان.

  • منافسة حادة جدا وترامب يتهم الديموقراطيين بمحاولة “سرقة” الانتخابات

    منافسة حادة جدا وترامب يتهم الديموقراطيين بمحاولة “سرقة” الانتخابات

    تشهد الانتخابات الرئاسية الأميركية الأكثر استقطابا منذ عقود الثلاثاء منافسة حادة جدا فيما اتهم الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب الديموقراطيين بمحاولة “سرقة” الانتخابات لكن بدون تقديم أي دليل ملموس على ذلك فيما يتواصل فرز الأصوات.

    وتوقع ترامب أن يحقق “فوزا كبيرا” في الانتخابات الرئاسية التي اتهم الديموقراطيين بمحاولة “سرقتها”.

    وكتب في تغريدة على تويتر “نحن متقدمون وبفارق كبير، لكنهم يحاولون سرقة الانتخابات. لن نسمح لهم بذلك أبدا. لا يمكن الإدلاء بأصواتهم بعد إغلاق صناديق الاقتراع”.

    من جهته أعلن المرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن ليلة الثلاثاء الاربعاء أنه “على الطريق الصحيح للفوز” فيما يسود ترقب شديد لنتيجة الاقتراع.

    وقال بايدن أمام مناصريه الذين تجمعوا على طريقة درايف-إن في معقله ويلمينغتون في ديلاوير “حافظوا على ايمانكم، سنفوز!”. وأضاف “نعتقد اننا على الطريق الصحيح للفوز بهذه الانتخابات”، مؤكدا “نحن واثقون بالفوز في اريزونا” الولاية الحاسمة داعيا الى “التحلي بالصبر”. وقال ايضا “سنفوز في بنسلفانيا”.

    لاحقا كتب تويتر حول تغريدة الرئيس المنتهية ولايته بعد نشرها مباشرة “بعض أو كل المحتوى الذي تمت مشاركته في هذه التغريدة موضع شك وقد يكون مضللًا بشأن كيفية المشاركة في انتخابات أو عملية أخرى لمواطنين”.

    وفي بلد يشهد أزمات صحية واقتصادية واجتماعية بحجم تاريخي، يستعد الأميركيون لليلة طويلة او حتى أيام طويلة من الانتظار في ختام حملة انتخابية شهدت اجواء توتر شديد.

    وآمال بعض الديموقراطيين في معسكر بايدن في تحقيق انتصارات تاريخية في كارولاينا الشمالية او جورجيا او تكساس يبدو انها تبددت.

    احتفظ الرئيس الجمهوري بفلوريدا اليت سبق ان فاز فيها عام 2016 كما فاز في اوهايو التي فاز فيها منذ العام 1964 كل المرشحين الذين وصلوا الى الرئاسة.

    – بايدن يراهن على الشمال-

    يبدو ان المرشح الديموقراطي يتجه للفوز في ولاية اريزونا، المعقل السابق للمحافظين، التي ستصبح في حال فوزه اول ولاية تقلب من معسكر الى آخر في هذه الانتخابات مقارنة مع العام 2016. وطريق بايدن الى البيت الابيض يمر عبر الشمال الصناعي للبلاد.

    الهدف المعلن هو استعادة ثلاث ولايات انتزعها ترامب عام 2016 وهي ويسكونسن وميشيغن وبنسلفانيا. لكن في هذه الولايات فرز الاصوات قد يستمر حتى الاربعاء او حتى لعدة ايام لا سيما بسبب المستوى القياسي للتصويت عبر البريد.

    ومع فوز ترامب بولاية تكساس، المعقل الجمهوري، يمكن ان يتقلص الفارق بينه وبين منافسه الديموقراطي، حسب قناتي “فوكس” و”إن بي سي”.

    وتجلب هذه الولاية الجنوبية لترامب أصوات 38 من كبار الناخبين ما يرفع عدد هؤلاء إلى 213 مقابل 223 لبايدن. ويحتاج المرشح إلى 270 صوتا للفوز في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

    وتشهد هذه الانتخابات أكبر منافسة في اقتراع رئاسي في تاريخ الولايات المتحدة. ويفترض أن تحسم نتيجة الاقتراع الآن ولايات الوسط ميشيغن وبنسلفانيا وويسكونسن. كما يمكن أن تغير كارولاينا الشمالية مسار الاقتراع.

    – “أريد التخلص من ترامب” –

    كان الأميركيون تقاطروا في كل أرجاء البلاد إلى مراكز الاقتراع في اليوم الانتخابي الثلاثاء تحدوهم دوافع متناقضة.

    وقالت فيرونيكا كاسترو، وهي مدرّسة تبلغ السابعة والثلاثين التقتها وكالة فرانس في مركز اقتراع في إيستون في بنسلفانيا، “أريد التخلص من ترامب.

    فلا مجال لأن نمضي أربع سنوات إضافية معه!”.

    في المقابل، صوّتت كلارا خيمينس الأميركية من أصول كوبية بفخر لدونالد ترامب في ميامي، مؤكدة “نحتاج الى رئيس قوي يدافع عن بلاده ويحبها”.

    ويخشى الناخبون أينما تواجدوا من تصرف المعسكر الخصم.

    وقالت ميغن بيرنز-بورديران “35 عاما” المقيمة في نيويورك والداعمة للديموقراطيين “سيبذل ترامب كل ما في وسعه للفوز، وهذا أمر مخيف”.

    ويؤكد ترامب منذ أشهر، أن التصويت عبر البريد سيؤدي إلى عمليات تزوير كثيفة ويلمح إلى احتمال خوض معركة قضائية بعد الانتخابات. لكنه سعى إلى الطمأنة الثلاثاء مؤكدا أنه لن يعلن انتصاره قبل صدور النتائج الرسمية خلافا لتكهنات وسائل إعلام أميركية.

    وأضاف أن من حق الأميركيين أن يعرفوا النتائج “في يوم الاقتراع” مشددا على أن “العالم بأسره ينتظر”.

    وفي مؤشر ملموس إلى القلق الناجم عن الاقتراع، حصّنت متاجر عدة في مدن كبيرة منها واشنطن ولوس انجليس ونيويورك واجهاتها تحسبا لأعمال عنف قد تلي الانتخابات. وأمام برج ترامب الشهير، انتشرت تعزيزات أمنية مع متاريس وعدد كبير من عناصر الشرطة.

  • يوم الزوج.. والحناء

    يوم الزوج.. والحناء

    نساء هنديات يزين ايديهن بالحناء في نيودلهي عشية يوم عيد الـ “كارفا شاوث” احتفاء بأزواجهن.

    و”كارفا شاوث” عيد سنوي لمُدَّة يوم واحد تحتفل به نساء الهندوس المتزوجات في شمال الهند وولاية غوجرات وأجزاء من باكستان حيثُ تصوم فيه النساء المتزوجات من شروق الشمس حتى رؤية القمر في الليل، ويفعلن هذا تضرعاً للإله سوريا وآلهة القمر من أجل سلامة وصحة وطول عُمر أزواجهن

  • جوني ديب يخسر دعوى التشهير ضد صحيفة “ذي صن” بعد وصفها إياه بالزوج العنيف

    جوني ديب يخسر دعوى التشهير ضد صحيفة “ذي صن” بعد وصفها إياه بالزوج العنيف

    خسر الممثل الأميركي جوني ديب دعوى التشهير التي رفعها ضد صحيفة “ذي صن” البريطانية إثر اتهامها إياه بتعنيف زوجته السابقة الممثلة أمبير هيرد. وقال القاضي حكم نشرته المحكمة العليا في لندن إن دار “نيوز غروب نيوزبيبرز” الناشرة للصحيفة أثبتت أن ما نشرته “صحيح بدرجة كبيرة”.

    وكان ديب يأمل تبييض صورته مجدداً وإعادة اعتباره من خلال ادعائه على مجموعة “نيوز غروب نيوزبيبرز”، ناشرة “ذي صن”.

    لكن وقائع المحاكمة مدى ثلاثة أسابيع خلال تموز/يوليو المنصرم في المحكمة العليا في لندن والتي غالباً ما كان يحضرها ديب وطليقته الممثلة الأميركية آمبير هيرد، تطرقت إلى تفاصيل محرجة عن حياتهما الخاصة، من إدمان جوني ديب المخدرات، واتهاماته لأمبير هيرد بالخيانة، مروراً بالعثور على براز في سريرهما الزوجي.

    وقد تعرّف جوني ديب على آمبير هيرد خلال تصوير “ذي رام داياري” في العام 2011 وتزوّجا في شباط/فبراير 2015 في لوس أنجليس وتطلّقا في مطلع العام 2017 وسط ضجّة إعلامية كبيرة.

    وتحدثت الممثلّة في حينه عن “سنوات” من العنف “الجسدي والنفسي”، وهي اتهامات نفاها جوني ديب نفيا قاطعا.

    وأقرّ الممثّل الأميركي البالغ من العمر 57 عاما باستهلاكه المفرط للكحول والمخدّرات لكنه أكّد أنه لم يتعرّض يوما لأيّ امرأة بالضرب، وهو ما أكّدته شهادات خطّية من شريكتيه السابقتين فانيسا بارادي ووينونا رايدر.

    وقد وصفته بارادي في شهادة سلّمتها إلى المحكمة بأنه “رجل وأب لطيف وحريص وكريم وغير عنيف”. وفي المقابل، يؤكد ديب أن هيرد هي التي مارست العنف في حقّه.

    – محاكمة “أليمة” –

    وقد طلب وكيل ديب المحامي ديفيد شيربورن في مرافعته من القاضي “تبييض اسم” جوني ديب من هذه “الاتهامات المخزية والخاطئة” التي دفعته إلى إقامة هذه الدعوى “الأليمة”.

    ورّكز المحامي بطريقة منهجية على الثغرات والتغييرات في شهادة هيرد ساعياً بذلك إلى التشكيك في صدقية روايتها، واصفاً إياها بـأنها “كاذبة”.

    أما آمبير هيرد “34 عاما” التي أدلت بإفادتها في القضية كشاهدة، فهي أبقت على تصريحاتها، متأسّفة لعرض “تفاصيل صادمة وحميمية لأبعد حدّ”من حياتها مع جوني ديب أمام القضاء و”نشرها في العالم أجمع”.

    وقالت بطلة “ذي دانيش غيرل” و”أكوامان” خلال المحاكمة “كنت أحبه ولم يكن في ودّي أن أخسر ذلك “…”، وجهه الآخر كان وجه وحش، لكنّ الأمل بقي موجوداً لديّ بأن يتخلص من الإدمان”.

    واستناداً على تصريحات هيرد خصوصاً، أشارت “ذي صن” إلى 14 حادث عنف زوجي نفاها ديب كلها.

    وأثارت وكيلة الصحيفة المحامية ساشا واس خلال المحاكمة سوكيات ديب المفرطة “الخاضعة لتقلبات مزاجية غير عقلانية” عند تعاطي الكحول أو المخدرات.

    وانطوى رفع جوني ديب هذه الدعوى على مجازفة نظراً إلى أنها قد تنعكس سلباً على سمعته بعد مسيرة سينمائية مستمرة منذ 35 عاماً وحافلة بسجلّ طويل من الأفلام.

    ولا يزال ديب يحظى بدعم كثر، وقد تجمّع العشرات أمام المحكمة العليا في تموز/يوليو الفائت وراحوا يصرخون لدى خروجه منها معربين عن تأييدهم له. كذلك يمكن أن تؤثر المحاكمة على مسيرة آمبير هيرد.

    وقالت المحامية المتخصصة في قضايا القدح والذمّ إميلي كوكس لوكالة فرانس برس في تموز/يوليو الفائت “إذا خسرت ذي صن القضية، من الممكن أن تصبح هيرد منبوذة هوليوود”.

    وعلى العكس، إذا جاء الحكم لصالح الصحيفة، ستُعتبر الممثلة “بمثابة الفارس الشجاع الذي شن حرباً على العنف الأسري”.

    وفي هذه الحالة، ستكون النتائج “كارثية” على مسيرة جوني ديب، إذ أن اسمه “سيبقى إلى الأبد ملتصقاً بهذه الاتهامات”، على قول كوكس.

  • إدوارد سنودن يطلب الجنسية الروسية مع الإبقاء على الأميركية

    إدوارد سنودن يطلب الجنسية الروسية مع الإبقاء على الأميركية

    أكد إدوارد سنودن، الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية والملاحق قضائيا في بلاده بتهمة تسريب تفاصيل برنامج تجسّس، بأنه تقدّم بطلب للحصول على الجنسية الروسية لكنه سيبقي على جواز سفره الأميركي.

    ويعيش سنودن، الذي كشف عام 2013 أن الحكومة الأميركية تتجسس على مواطنيها، في المنفى في روسيا منذ نشر التسريبات.

    وجاء إعلان سنودن بشأن الجنسية الروسية بعد أسابيع على منحه حق الإقامة الدائمة في البلاد وبعد أيام على إعلان شريكته ليندساي ميلز بأنها حامل.

    وقال على تويتر “بعد أربع سنوات على فصلنا عن والدينا، لا نرغب أنا وزوجتي بأن نفصل عن ابننا”. وأضاف أنه “في زمن الأوبئة والحدود المغلقة هذا، سنتقدّم بطلب للحصول على جنسية مزدوجة أميركية وروسية”.

    وخففت موسكو مؤخرا قوانينها المتشددة بشأن الجنسية لتسمح بمنح الجنسية الروسية دون الحاجة لتخلي المتقدّم بالطلب عن جنسيته الأصلية.

    وشدد سنودن في تغريداته على أنه وميلز سيبقيان “أميركيين وسنربي ابننا على جميع القيم الأميركية التي نحبها — بما في ذلك حرية التعبير”.

    ويذكر أن سنودن مطلوب في الولايات المتحدة بتهم التجسس بعدما سرّب معلومات تظهر أن عملاء وكالة الأمن القومي كانوا يجمعون سجّلات اتصالات ملايين المواطنين الأميركيين.

    وفي وقت سابق من العام، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه ينوي “النظر” في مسألة العفو عن سنودن لكنه لم يدل بأي تصريحات أخرى عن القضية. ورفض البيت الأبيض عريضة في 2015 طالبت الرئيس آنذاك باراك أوباما بالعفو عن المبلّغ.

  • فساتين أسبوع الموضة في بكين

    فساتين أسبوع الموضة في بكين

    عارضات يقدمن تصميمات من دور ازياء مختلفة خلال خلال أسبوع الموضة الصينية في بكين
  • هيئة محلفين أميركية تلزم “آبل” بدفع 503 ملايين دولار في قضية براءات اختراع

    هيئة محلفين أميركية تلزم “آبل” بدفع 503 ملايين دولار في قضية براءات اختراع

    حكمت هيئة محلفين في تكساس الجمعة على شركة “آبل” بدفع 503 ملايين دولار لانتهاكها تكنولوجيا الشبكة الخاصة الافتراضية الحاصلة على براءة اختراع من قبل شركة أمن البرمجيات “فيرنت إكس”.

    وتناولت المعركة القضائية بين شركة “فيرنت إكس” ومقرها في نيفادا ومجموعة “آبل” مسألة أمن نقل البيانات في أجهزة مثل “آيفون” و”آيباد” و”آيبود تاتش” وفقا لوثائق المحكمة.

    وقالت “آبل” لوكالة فرانس برس “نشكر أعضاء هيئة المحلفين على وقتهم ونقدر بحثهم في هذه القضية لكننا نشعر بخيبة أمل من الحكم وسنقدم استئنافا”.

    وأضافت “استمرت هذه القضية لأكثر من عقد، مع براءات اختراع لا علاقة لها بالعمليات الأساسية لمنتجاتنا والتي وجد مكتب براءات الاختراع أنها غير صالحة”.

    من جهة أخرى، أكدت “فيرنت إكس” في الدعوى أن وظائف الشبكات الافتراضية الخاصة “في بي إن” التابعة لآبل تستخدم تقنيتها الحاصلة على براءة اختراع.

    ويقع مقر “فيرنت إكس” في ولاية نيفادا لكن عادة ما تقام دعاوى براءات الاختراع في الولايات التي يعثر فيها على هيئة محلفين أكثر ميلا إلى الحكم ضد عمالقة سيليكون فالي.

    وتعتمد “فيرنت إكس” التي لم تتمكن من اكتساب شعبية ببرمجياتها الخاصة، على حقوق براءات الاختراع لإيراداتها، وفقا لتقرير “دالاس مورنينغ نيوز” بشأن حكم هيئة المحلفين.

    وقالت آبل “مثل هذه القضايا لا تؤدي إلا إلى تقويض الابتكار وإلحاق الضرر بالمستهلكين”. لم ترد “فيرنت إكس” على الفور على استفسار وكالة فرانس برس.