Author: Ahmed Deif

  • “تشامب” و”مايجر” يعيدان تقاليد الكلاب إلى البيت الأبيض

    “تشامب” و”مايجر” يعيدان تقاليد الكلاب إلى البيت الأبيض

    يعيد انتخاب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة عادات عمّرت طويلا في البيت الأبيض قبل أن يتخلى عنها دونالد ترامب، حتى على صعيد الحيوانات المنزلية.

    فقد كسر ترامب خلال سنواته الأربع في الرئاسة إحدى هذه العادات، إذ لم يكن لديه كلب في البيت الأبيض خلافا لأسلافه جميعا في العقود الماضية.

    غير أن خلفه الديموقراطي جو بايدن سيقيم مع كلبين من نوع الراعي الألماني: الأول يحمل اسم تشامب وهو يعيش مع عائلة بايدن منذ 2008، والثاني يدعى مايجر وتبنته العائلة سنة 2018 داخل ملجأ للحيوانات وسيكون أول كلب إنقاذ في البيت الأبيض.

    وفي ظل تعلق الأميركيين الكبير بالحيوانات المنزلية، من غير المستبعد أن يكون هذان الكلبان قد ساهما في استمالة ناخبين للتصويت لصالح بايدن نائب الرئيس الأميركي سابقا في عهد باراك أوباما.

    وهو نشر خصوصا عبر “إنستغرام” صورا لكلاب مزدانة بألوان حملته مرفقا إياه بعبارة “قد أكون منحازا بعض الشيء لكني أظن أن تشامب ومايجر سيكونان +كلبين أولين+ رائعين”.

    وقد أخذ معارضو ترامب في أحيان كثيرة عليه نقص اهتمامه بالكلاب، حتى أنهم صنعوا قمصانا عليها عبارة “هو لا يملك حتى كلبا”، في تلميح إلى ما يرونه نقصا في العاطفة لديه.

  • الأمطار تأتي على أبنية عصف بها انفجار مرفأ بيروت

    الأمطار تأتي على أبنية عصف بها انفجار مرفأ بيروت

    كانت نورما تهم للخروج من شقتها في بيروت حين اصطدمت فجأة بغيمة من الغبار امامها ليتبين أنها ناتجة عن سقوط جزء من مبنى أثري مجاور عصف به انفجار المرفأ قبل أن تأتي عليه الأمطار الغزيرة.

    وتقول نورما منسخ، في الخمسينات من عمرها، “ولدنا هنا، ونشأنا هنا، الحي كله بمثابة بيتنا، نعرف كل زاوية منه “…” وها نحن نخسر مشاهد ولدنا ونشأنا معها”. وتضيف “كان يجب تدعيم المبنى بشكل أفضل، هذا كله نتيجة اهمال الدولة، اهمال في كل شيء”.

    و”رميل 24″ واحد من مباني بيروت الأثرية الكثيرة التي تعود إلى الحقبة العثمانية. ومع أنه مهجور منذ أكثر من أربعين 40 عاما، كان الطابق الأرضي منه يضم أحد أشهر محلات بيع البوظة، متجر حنا متري، الذي كان مقصدا رئيسيا للسياح ولسكان بيروت، قبل أن ينهار سقفه بالكامل جراء انفجار المرفأ، ما اضطره إلى تغيير موقعه. وعلى غرار عدد من الأبنية الأخرى، لم يصمد “رميل 24” أيضاً أمام بدء الأمطار، التي هطلت بغزارة طوال أسبوع في بيروت.

    وتسبب انفجار المرفأ المروع في الرابع من آب/اغسطس بمقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من 6500 بجروح. كما تسبب بأضرار في نحو سبعين ألف وحدة سكنية، وأتى على تاريخ عريق حافظت عليه أبنية تراثية بجدرانها المزخرفة ونوافذها الملونة وقناطرها العالية قبل أن تتحول مجرد واجهات تخترقها فجوات ضخمة.

    وبات تسعون مبنى أثرياً مهدداً بالانهيار اليوم مع بدء موسم الأمطار، وفق ما يقول وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال عباس مرتضى لوكالة فرانس برس.

    – “تراثنا وإرثنا” –

    تقول كارلا “52 عاماً”، التي نشأت أيضاً بالقرب من مبنى “رميل 24″، “نخسر الكثير في لبنان، نعيش صدمة جديدة كل شهر”. وتضيف “هذا تراثنا وإرثنا “…” من المؤسف أن يذهب بهذه الطريقة”.

    وتشرح المهندسة ياسمين معكرون، المتطوعة في جهود الترميم التي تقوم بها جمعية تشجيع حماية المواقع الطبيعية والأبنية القديمة في لبنان، أن مياه الامطار ضاعفت الثقوب في سقف المبنى ما أدى إلى “إنهياره جزئياً”.

    وتوضح أنه كان من الممكن إنقاذه لو لم يتأخر صاحب الأرض في السماح لعمال الترميم بالوصول إليه، مشيرة إلى أنه كان بإمكانهم تدعيم المبنى خلال عشرة أيام قبل بدء هطول الأمطار. وتقول “كان بإمكاننا أن نبدأ بالمرحلة الأولى “…” وأن ننقذه ولو جزئياً”.

    ويعتمد لبنان الذي يشهد انهياراً اقتصادياً متسارعاً فاقمه انفجار المرفأ، على المساعدات الخارجية لاعادة اعمار وترميم الأحياء المتضررة.

    إلا أن المجتمع الدولي، الذي تعهد مباشرة بعد الانفجار بتقديم أكثر من 250 مليون يورو، أصر على الا تمر المساعدات بمؤسسات الدولة المتهمة بالفساد بل برعاية الأمم المتحدة وبشكل مباشر للشعب اللبناني.

    ويقول مرتضى إن “المنظمات الدولية لا تهتم بالشكل المطلوب” في مسألة المباني الأثرية. ويضيف “هناك عجز في الإمكانيات لدى الوزارة” وخصوصاً من ناحية الطاقم التقني والهندسي. وكان المدير العام للآثار سركيس خوري قدّر ب300 مليون دولار حاجة لبنان لترميم تراث بيروت.

    – ليس لنا سوى الله –

    في حي الجميزة المجاور، تمر شاحنات مليئة بألواح الألمينيوم في شارع غيّر الانفجار ملامحه. وبات عدد عمال البناء والترميم يفوق عدد المارة الذين يسرعون الخطى أثناء مرورهم إلى جانب الأبنية خوفاً من انهيار جدار هنا او سقف هناك.

    ينهمك العمال في إزالة أنقاض مبنى أثري ظنّ فريق اغاثي من تشيلي في سبتمبر أنه رصد تحت أنقاضه نبضات قلب قبل أن يخيب أمله لاحقاً.

    على بعد بضعة كيلومترات، تبدو منطقة الكرنتينا المحاذية للمرفأ الأكثر عرضة للخطر. وقد تسببت الأمطار الأربعاء بانهيار مبنى شكّل الضحية الأولى لموسم العواصف.

    وفيما كان العمال ومتطوعو احدى منظمات الاغاثة يرفعون حجارته المتساقطة على الشارع، انهمك آخرون في تدعيم جدار مبنى آخر على الجهة المقابلة.

    سورت أشرطة حمراء وصفراء اللون أبنية كثيرة، وإلى جانبها وُضعت لافتات تحذر المواطنين من الدخول او الاقتراب منها.

    وتعد الكرنتينا من أفقر أحياء بيروت، وقد اتخذ عمال سوريون وأجانب كثر منها منزلاً لهم، وزاد الانفجار من معاناة قاطنيها نظراً لموقعها المحاذي للمرفأ.

    يمعن أحد السوريين النظر في مبنى حديث لم يشفع به الانفجار، تدمع عيناه فلم يكف أنه كان شاهداً على الكارثة بل أنه لا يزال يعيش تداعياتها. ويقول “لا يمكننا أن نقول شيئاً.. ليس لنا سوى الله”.

  • أصغر السيارات الكهربائية على الإطلاق

    أصغر السيارات الكهربائية على الإطلاق

    أعلنت شركة هيونداي عن أصغر سياراتها الكهربائية على الإطلاق حيث يتوقع أن تُحدث ثورةً في حجم السيارات الكهربائية، اذ تم تصميم هذه السيارة الفريدة من مادة تقليدية صديقة، ويُعتقد أن “ضحك” السائق يغذي السيارة للسفر لمسافة أبعد بناءً على تقنية “التحكم التكيفي العاطفي” في السيارة

  • مسلمو فرنسا المتمسكون بالعلمانية يدعون للنظر في طريقة تدريسها

    مسلمو فرنسا المتمسكون بالعلمانية يدعون للنظر في طريقة تدريسها

    يمارس غالبية المسلمين في فرنسا شعائرهم الدينية بعيدًا عن الأنظار، لكن ذلك لا يمنع البعض من طرح تساؤلات بشأن الطريقة التي تُدرس بها العلمانية في المدارس و”الصدمة” التي قد يحدثها نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

    ويتردد أكثر من 60% من المسلمين الفرنسيين الذين يتراوح عددهم بين خمسة و ستة ملايين المساجد بشكل متقطّع أو نادرًا أو لا يترددون إليها أبدًا، وفقًا لدراسات أعدها المعهد الفرنسي للرأي العام ومعهد مونتين “2016”.

    ويقدم ليث الجبيلي، وهو مهندس فرنسي جزائري في الأربعينيات من عمره، نفسه بأنه مسلم و “علماني وجمهوري”، ويؤمن تمامًا “بأسس الجمهورية” وهي “حق التعبير بحرية وانتقاد معتقدات دينية معينة”.

    ويؤكد أنه أدان “بكل ما أوتي من قوة” جريمة القتل “البشعة” في 16 أكتوبر التي استهدفت المدرس سامويل باتي لعرضه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد على تلاميذه خلال حصة عن حرية التعبير. لكنه قال “ادرك أن “هذه الصورة” قد تصدم بعض أفراد المجتمع” لأنها “تمس قدسية” النبي.

    واوضح “العلمانية هي خصوصية فرنسية، إذا ذهبت إلى إنكلترا، فإن الحاكم هو رئيس الكنيسة الأنجيلية، في الولايات المتحدة، يقسم الرئيس والبرلمان على الكتاب المقدس. اؤمن بذلك لأنني امارس شعائري الدينية بخصوصية”. ويرى أنه “يتعين على التعليم الوطني بذل جهد لشرح العلمانية بكلمات مسالمة وباحترام”.

    وإضافة إلى الأساتذة، يرى أن البلاد تحتاج إلى رجال قانون وصحافيين وربما إلى رجال دين لعرض هذا “البناء الفكري”، وهو قانون سن عام 1905 بشأن حياد الدولة إزاء الأديان.

    ومثل ليث، شاركت هنا “اسم مستعار”، التي تطلق على نفسها “ابنة المدرسة الحكومية”، في مظاهرة كبيرة في باريس بعد مقتل باتي مباشرة، ورحبت بالدعوات إلى عدم وصم المسلمين.

    وعند عودتها إلى المنزل، تحدثت المرأة الأربعينية مع ابنها البالغ من العمر 17 عامًا، الذي أخبرها أنه كان ليغادر الصف إذا عرض المدرس رسما كاريكاتوريا للنبي “لأنه كان درسا عن حرية التعبير” لكنه سيمارس حقه كمواطن في “التعبير عن رأيه” والمطالبة “باحترام” معتقده.

    وأضافت هنا “أحيانًا يكون من المعقد اعتناق دينك”، مشيرة إلى أن زملائها أو جيرانها يثنون عليها دائمًا لأنها تحتفل بعيد الميلاد، عكس ما هو الحال حينما قول إنها ستذبح الخروف في نهاية شهر رمضان. وتقول أنه يجب إحراز المزيد من التقدم “لشرح ما يعنيه أن يكون المرء مسلما في فرنسا والقيم والثقافة”.

    -“تضارب الولاء” –

    أما ليلى منصوري، وهي فرنسية من أصل جزائري تدرس شبابا تتراوح أعمارهم بين 12 و 25 عامًا في الضواحي الجنوبية لباريس، فترى أن عرض الرسوم الكاريكاتورية مثل رسوم شارلي إيبدو أمر يتعلق بالفئة العمرية.

    واوضحت أنه “في سن الثالثة عشرة هي مرحلة ما قبل المراهقة، حيث العلاقة بالجسد معقدة بالفعل، وكذلك بناء الذات والبحث عن الهوية”، مشيرة إلى أن مفهوم العري لدى العائلات المسلمة ليس متشابها.

    وأضافت أن المراهقين “ممزقون بين ثقافة البلد المضيف وثقافات بلدان آبائهم” وقد يعانون أيضًا من “تضارب الولاء” مع الانطباع بأن المرء “يهاجم دين والديهم، كل ذلك يمس الهوية الأصلية”. وأكدت أن الامر يختلف في المدارس الثانوية حيث يعتبر الامر مضحكا معتبرة أنه “لا يوجد تعارض” بين المسلمين والعلمانية الفرنسية.

    وترى إيزابيل سان-مارتن، المتخصصة في تدريس الحقائق الدينية والتي درست العلمانية “هناك قضيتان مختلفتان وتكمن لعبة الإرهاب في ربطهما بشكل وثيق”.

    واوضحت، من ناحية هناك هجوم والرسم الذي عرضه باتي الذي كان بمثابة “الشرارة والذريعة، إنها ليست السبب العميق، منذ عام 2015 كانت هناك بالفعل تهديدات للمدرسة”. ويحاول الإرهابيون “تصوير العلمانية الفرنسية على أنها هجوم على الأديان يهدف إلى احتقار المؤمنين ومعاملتهم بدونية”.

    وأضافت ومن ناحية أخرى هناك “نقاش حول كيفية التطرق إلى العلمانية في المدرسة وكيفية التحدث عن الرسوم الكاريكاتورية وعن الإسلام للطلاب”.

    ومع ذلك، تقول الاستاذة الجامعية إن “قانون 1905 يضع جميع المواطنين على قدم المساواة، مهما كانت معتقداتهم وقناعاتهم”. وشددت على أنه لا يمكن أن تكون المدرسة “المكان الوحيد الذي لا يتم فيه التحدث عن الدين”.

    لذا، إلى جانب دروس التربية الأخلاقية والمدنية، تدعو إلى اللجوء لتاريخ الفنون، على سبيل المثال، “لاستكشاف تعددية الإسلام”.

    ويسمح هذا بوضع الأمور في نصابها وادراك أن العزوف عن تمثيل النبي قد يكون بارزا في أماكن معينة مثل البلدان العربية، ولكن “ذلك ليس كل الإسلام، ولا كل الإسلام عبر القرون”، وفق ما ذكرت مشيرة إلى “أهمية المنمنمات لدى الفرس والهنود”.

    ولفتت إلى أنه “في المدرسة، نتعلم صعوبة تطبيق الفكر المعرفي والإدراك الذي هو جوهر العلمانية” من أجل محاربة “الخطاب المزدوج” للأصوليين.

  • ايمهوف زوج كامالا هاريس يتحضر لدور “الرجل الثاني” في البيت الأبيض

    ايمهوف زوج كامالا هاريس يتحضر لدور “الرجل الثاني” في البيت الأبيض

    بينما تدخل كامالا هاريس التاريخ من أوسع ابوابه كأول امرأة وأول سوداء تتبوأ منصب نائب رئيس الولايات المتّحدة، يتحضّر زوجها دوغ إيمهوف لخوض غمار تجربته الخاصة الجديدة باعتباره “الرجل الثاني” او “الزوج الثاني” أو “السيد الثاني” في البيت الابيض.

    وتزوّجت هاريس وإيمهموف في 2014، هي للمرة الأولى وهو للمرة الثانية، وعند دخولهما البيت الابيض سيكونان أول زوجين من عرقين مختلفين في سدّة الحكم في واشنطن. لكنّ دور “الرجل الثاني” الجديد الذي ينتظر إيمهوف لم يتمّ تحديده بعد، وهو لا يزال متكتّماً حول الموضوع.

    تقليدياً، يتوقع من زوجات الرؤساء ونواب الرئيس إقامة توازن دقيق بين الدعم لأزواجهن وبين الاستقلالية، وغالباً ما تختار الزوجات قضية إنسانية يروّجن لها.

    وإيمهوف الذي ينشط بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي ووُصف خلال حملة زوجته الانتخابية بأنّه “سلاح سرّي” داخلها، يعمل في حقل المحاماة وهو متخصّص في قضايا الإعلام والرياضة والترفيه.

    إلا أنّ المحامي البارع أخذ إجازة في شهر آب/أغسطس من شركة “دي ال آيه بايبر” التي يعمل فيها والتي تملك مكاتب متخصّصة بحملات الضغط في واشنطن، لكنّ ذلك يمهّد لخلق تضارب مصالح مع وظيفة زوجته الجديدة.

    وأبقى إيمهوف على حالة من الغموض بشأن ما إذا كان سيبقى مع الشركة، على الرّغم من أنّه أبلغ محاوريه في وسائل الإعلام من أنّه يرغب في التطوّع لعمل قانوني بدون أجر.

    وفي علامة بارزة أخرى، سيكون ايمهوف أول فرد يهودي في أسرة رئيس أو نائب رئيس الولايات المتّحدة. ويصفه أصدقاؤه بأنّه شخص مرتبط باليهودية التي تشكّل وعيه، لكنّه أقلّ التزاماً. وقد تبنّت المجلة اليهودية “فوروارد” إيمهوف ووصفته بأنه “المنش “الرجل المحترم” الثاني”.

    وعندما سألت مراسلتها والدته باربرا عن نشأته الدينية أجابت بخجل “لقد أقمنا له حفل +بار ميتسفاه+ “حفل البلوغ عند اليهود” في نيوجيرسي، هذا ما يمكنني أن أخبرك به”، دون أن تستطرد.

    وُلد إيمهوف في بروكلين ونشأ في نيوجيرسي، ويقال إن لديه ذكريات سعيدة عن المعسكر الصيفي اليهودي حيث فاز بجوائز رياضية.

    ونقل والده الأسرة إلى لوس أنجليس حيث حصل إيمهوف على شهادة في القانون من “جامعة جنوب كاليفورنيا”، ثم عمل في مكاتب محاماة عدة قبل أن يصل إلى شركة “دي ال آيه بايبر”.

    وزواج إيمهوف بهاريس كان مدبّراً، فقد التقيا للمرة الأولى في موعد رتّبه أصدقاء للطرفين، وكان “حبّاً من النظرة الأولى” وفق ما قال إيمهوف لاحقاً.

    وللمصادفة، يشترك “الزوج الثاني” المنتخب في شيء واحد مع الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، وهو ولعه برياضة الغولف التي يبرع بها.

  • الإمارات تلغي مادة قانونية تخفف الأحكام في “جرائم الشرف”

    الإمارات تلغي مادة قانونية تخفف الأحكام في “جرائم الشرف”

    ألغت الإمارات مادة قانونية تسمح بتخفيف العقوبة في ما يعرف بـ”جرائم الشرف”، ليصبح بذلك التعامل مع هذه الجريمة التي تثير سجالات كبيرة في العالم العربي، مماثلا لأي قضية قتل أخرى.

    وتحمي قوانين العقوبات في عدد كبير من الدول العربية، ومن بينها الاردن والكويت ومصر، مرتبكي “جرائم الشرف” التي غالبا ما تذهب ضحيتها النساء من الزوجات والأمهات والاخوات.

    وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الحكومية السبت إنّ رئيس البلاد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان اعتمد تعديل بعض أحكام قانون العقوبات. من بين هذه التعديلات “إلغاء المادة التي تمنح العذر المخفف فيما يسمى +بجرائم الشرف+ بحيث تُعامل جرائم القتل وفقاً للنصوص المعمول بها في قانون العقوبات”.

    وكانت تنص المادة الملغية “334” على عقوبة “السجن المؤقت” بحق “من فوجئ بمشاهدة” شخص آخر قريب له متلبسا “بجريمة الزنا” فأقدم على قتل هذا الشخص أو “الزاني معه” أو الاثنين معا.

    وبحسب وسائل إعلام إماراتية، فإن عقوبة السجن المؤقت كانت تتراوح بين ثلاث و15 سنة. أمّا جريمة القتل في الأحوال العادية فتكون عقوبتها السجن المؤبد أو الإعدام، أو السجن سبع سنوات على الأقل “إذا عفا أولياء الدم عن حقهم في القصاص”، بحسب المادة 332 من قانون العقوبات الإماراتي.

    وبإلغاء مادة تخفيف العقوبات، أصبح الجاني في “جريمة الشرف” يواجه إحدى عقوبات جرائم القتل العادية، علما أنّه نادرا ما تبرز قضية من هذا النوع في الإمارات التي يشكّل الأجانب نحو 90 بالمئة من سكّانها البالغ عددهم حوالى 10 ملايين.

    وتُعتبر هذه القضية من أبرز المسائل الشائكة في العالم العربي، خصوصا في المجتمعات المحافظة التي تعتمد قوانين غالبا ما تحمي الجناة في هذا النوع من الجرائم.

    وتطالب منظمات حقوقية محلية ودولية بإلغاء المواد المتعلقة بـ”جرائم الشرف” من القوانين ومعاملة هذه الجريمة كأي جريمة قتل أخرى.

  • فريق نيويورك سيتي: تعديلات على مناخ العمل لحماية الموظفات من التحرش

    فريق نيويورك سيتي: تعديلات على مناخ العمل لحماية الموظفات من التحرش

    أعلن نادي نيويورك سيتي الأميركي لكرة القدم أنه يجري تعديلات على مناخ العمل في منشآته بعدما كشف تحقيق داخلي أن مجموعة من اللاعبين، بمن فيهم المهاجم الإسباني السابق دافيد فيا، تصرفوا بشكل غير لائق تجاه احدى الموظفات.

    وبدأ نيويورك تحقيقاته بعد مزاعم متدربة سابقة في النادي بأنها تعرضت للتحرش الجنسي من قبل فيا واعضاء اخرين في الفريق.

    ونشرت المتدربة التي عُرفت فقط باسم “سكايلر بي” في يوليو الماضي تغريدات على “تويتر” تحدثت فيها عن ان فيا كان “يتحسس جسدي كل يوم”.

    وأضافت “نادرا ما ذهبت يوما دون أن يمسك بي أو يضايقني لفظيا”، مشيرة إلى أن المشرفين في النادي يعتقدون أن ما تقوله “مواد كوميدية رائعة”.

    وأصدر نيويورك الجمعة بيانا أكد فيه انه لم يتبق في الفريق سوى لاعب واحد فقط ممن ذكرتهم الفتاة وانه تمت معاقبته دون الدخول في التفاصيل ولم يأت على ذكر فيا.

    وقال البيان “الادعاءات التي وردت خلال التحقيق هي أن عددا من اللاعبين والموظفين لم يتصرفوا وفقا لمعايير النادي في تفاعلاتهم مع المتدربة ومع بقية العاملين في النادي”.

    واشار البيان إلى أن ذلك شمل تلامس جسدي غير ضروري، مضايقة، تعليقات بشأن الملابس والمظهر، مؤكدا أن النادي “وجد هذا السلوك غير لائق وغير مقبول”.

    وكان نجم منتخب إسبانيا السابق نفى أي علاقة له بالموضوع عندما ظهرت القصة لاول مرة في يوليو ومرة اخرى من خلال متحدث باسمه يوم الجمعة بعد صدور البيان.

    وقال المتحدث باسم النجم الاسباني المعتزل ان “دافيد اخذ هذه المسألة على محمل الجد وتعاون بشكل كامل مع التحقيق. ولكن كما قال منذ البداية، فان هذه الاتهامات باطلة تماما”.

    غادر فيا “38 عاما” نيويورك عام 2018 للعب موسم واحد في اليابان واعتزل عام 2019، بعدما كان أمضى مسيرة ناجحة في فالنسيا وبرشلونة. كما كان عضوا في منتخب بلاده الفائز بكأس العالم 2010.

  • سرقة مقتنيات قيمتها لا تقل عن 600 ألف يورو من شقة خليجية في باريس

    سرقة مقتنيات قيمتها لا تقل عن 600 ألف يورو من شقة خليجية في باريس

    لم تطأ امرأة خليجية شقتها الباريسية الواسعة منذ منتصف أغسطس.. وعندما عادت الخميس، لم تجد حقائبها وساعاتها ومجوهراتها وفراءها الفاخرة التي تبلغ قيمتها الإجمالية ما لا يقل عن 600 ألف يورو.

    وقال مصدر مطّلع على القضية لوكالة فرانس برس الجمعة إن الجناة دخلوا “دون اقتحام” هذه الشقة الواقعة في شارع جورج الخامس قرب جادة الشانزليزيه الشهيرة، مؤكدا معلومات أوردتها صحيفة “لو باريزيان”.

    ومن بين المسروقات حوالى 30 حقيبة “إيرميس” تقدر قيمتها بما يتراوح بين 10 آلاف و30 ألف يورو وساعة كارتييه ومجوهرات وفراء. وأوضح المصدر أن “إجمالي الخسائر ما زال قيد التقدير”.

    ونقلت المراة الخليجية البالغة من العمر 47 عاما إلى المستشفى في حالة صدمة ولم يتمكن المحققون الفرنسيون من الاستماع إلى إفادتها.

  • “عيادة” في طوكيو لمعالجة دمى الحيوانات المحشوة

    “عيادة” في طوكيو لمعالجة دمى الحيوانات المحشوة

    في عيادة في طوكيو، تسجل شابة ترتدي سترة بيضاء بعناية تفاصيل أحدث المرضى لديها وهو لعبة محشوة على شكل نعجة… فعيادة “ناتسومي” متخصصة في إعادة الدمى والألعاب الأخرى إلى ما كانت عليه في الماضي، ما يسعد أصحابها المتعلّقين بها مثل يوكي كاتو التي جلبت دميتها.

    وقالت كاتو البالغة من العمر 24 عاما لوكالة فرانس برس “اعتقدت أن لا خيار آخر لديّ سوى رميها لأنها مهترئة، لكنني علمت أن هناك عيادة تتعامل مع هذا النوع من الأمور”. وأضافت “قد لا تعود كما كانت عليه في السابق، لكنني جئت إلى هنا على أمل أن أراها بشكل أفضل مرة أخرى”.

    وأوضحت مؤسسة العيادة ناتسومي هاكوزاكي أنها تقدم علاجات تتراوح من “جراحة العيون” وزرع الشعر إلى تقطيب الجروح.

    بدأت هذه الشابة معالجة الألعاب المحشوة قبل أربع سنوات في مسقط رأسها في شمال مدينة سينداي بعدما عملت في متجر لتعديل الملابس حيث كان يسأل الزبائن غالبا عما إذا كان بإمكانها تصليح ألعابهم المحببة على قلوبهم.

    وقالت هاكوزاكي “يرى هؤلاء الألعاب المحشوة على أنها أفراد من العائلة أو شركاء أو أصدقاء مقربون وليست مجرد أشياء. وبعد تصليح لعبهم المحشوة، عانقها كثر منهم أو أجهشوا في البكاء”. وقد ألهمتها تلك التجربة لفتح مكان يقدم معالجة خاصة.


    بالنسبة إلى اللعبة المحشوة على شكل نعجة “يوكي-تشان”، استهلت هاكوزاكي العلاج بإزالة الحشوة ثم غسلتها بصابون خاص واصفة العملية بأنها علاج “سبا”.

    وتوثّق العيادة كل مرحلة من مراحل العلاج بعناية، وتنشر الصور على الإنترنت لكي يتمكن أصحابها من متابعة العلاج مِن كثب. تدرك هاكوزاكي كيف يمكن أن يصبح الأشخاص مرتبطين بحيواناتهم المحشوة، وتعتبر أن من الضروري معاملة الألعاب كما لو كانت حية.

    -نقل “روح”-

    نشرت العيادة صورة ليوكي-تشان وهي في حمام رغوي وأرفقتها بتعليق “يبدو أنها كانت متعبة جدا. من فضلك استرخي واستمتعي!”.

    كانت يوكي-تشان في حال سيئة لدرجة أنها كانت في حاجة إلى إعادة تشكيلها من الصفر تقريبا. وأعاد الحمام الرغوي قماشها الممزق إلى ما كان عليه، ما سمح لهاكوزاكي باستخدامه لتصميم قماش جديد.

    وبمجرد حياكة القماشين معا، كانت الخطوة التالية حشو النعجة بحشوة جديدة ما أدى إلى تجديد يوكي-تشان، باستثناء “القلب” المصنوع من قماش وردي والذي مُلِىء بقليل من الحشوة الأصلية. وترى هاكوزاكي أنها طريقة لنقل “روح” اللعبة إلى جسد جديد.

    نقلت هذه الشابة البالغة من العمر 34 عاما عملها إلى طوكيو قبل عامين وهي الآن تصلح 100 لعبة محشوة شهريا مع خمسة “أطباء” آخرين.

    ويرسل الزبائن ألعابا تحتاج إلى عناية من هونغ كونغ وتايوان وفرنسا وبريطانيا، وكان على بعضهم الانتظار لمدة تصل إلى عام للحصول على موعد. يستغرق تصليح دمية أو لعبة حوالى عشرة أيام، ويضم موقع العيادة صورا لـ”المرضى” الذين تماثلوا للشفاء.

    ولا توجد إلا “عيادة” واحدة أخرى لتصليح الألعاب المحشوة في اليابان، وهي في أوساكا، وثمّة طلب متزايد على خدماتها رغم الأسعار التي تتراوح بين 10 آلاف و500 ألف ين “95-4800 دولار” وفقا لوضعها.

    -أكثر من مجرد شيء-

    قالت يوكي كاتو إنها بكت عندما شاهدت صور تَحَوّل يوكي-تشان وشعرت بسعادة غامرة عندما جاءت لأخذ صديقتها القديمة. وأضافت “لقد فوجئت… فقد عادت إلى ما كانت عليه عندما حصلت عليها”. وتابعت كاتو “لديها +قلب+ محشو لذلك لديها مظهر جديد، لكن جزءا من الذاكرة ما زال في داخلها”. وقالت “أنا سعيدة جدا لأنني سأتمكن من الاحتفاظ بالذكريات”.

    كذلك يعبّر زبائن آخرون عن ارتباطات عاطفية عميقة بالحيوانات المحشوة، ومن بينهم كوتا سانو الذي يصف لعبة على شكل قضاعة بحر تعود إلى 40 عاما واسمها “راكان” بأنها “فرد من أفراد الأسرة”.

    وقال لوكالة فرانس برس “لقد أنقذتني عندما كنت تحت ضغط العمل… إنها تسامحني وتقبلني”. وأقر سانو بأنه يشعر أحيانا بالحرج من شغفه باللعبة، لكنه أشار إلى أن فكرة اكتساب الأشياء روحها الخاصة موجودة في الفولكلور الياباني التقليدي.

    وأضاف “يمكنها أن تتجاوز كونها مجرد شيء وأن يملك شخصية”.

  • أفيال الهالوين

    أفيال الهالوين

    يبدو أن الأفيال وصغارها في حديقة حيوان كوبنهاجن (عاصمة الدنمارك) سعيدون بإمدادهم باليقطين العملاق، حيث لهت أفيال الحديقة وتغذت من بقايا القرع الذي استخدم خلال الاحتفالات بعيد الهالوين في حديقة تيفولي.

  • نتائج فرز الأصوات حتى الآن في الولايات الأميركية الأربع الحاسمة

    نتائج فرز الأصوات حتى الآن في الولايات الأميركية الأربع الحاسمة

    لا تزال نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية معلقة بانتظار النتائج في عدد قليل من الولايات الرئيسية يجري فيها فرز الأصوات بينما لا تسمح حدة المنافسة بالتكهن بالفائز في الاقتراع.

    وتمنح كل ولاية عددا محددا من كبار الناخبين. وبحسب النتائج التي أعلنت حتى الآن حصل جو بايدن على 264 ناخبا ودونالد ترامب 214. ويفترض أن يحصل المرشح على 270 صوتا لدخول البيت الأبيض.

    ولم يحدد حتى الآن لمن سيصوت كبار الناخبين الثلاثة في ألاسكا، لكن لم يحقق أي ديموقراطي فوزا منذ عقود في هذه الولاية ونتيجة التصويت لا شك فيها.

    وبذلك تبقى أربع ولايات:

     

    جورجيا: 16 من كبار الناخبين

    تم فرز 94 بالمئة من الأصوات في هذه الولاية الواقعة في الجنوب الشرقي وتصوت عادة للجمهوريين. ويتصدر دونالد ترامب النتائج فيها منذ مساء الثلاثاء لكنه تراجع الأربعاء وتوقعت وسائل الإعلام الأميركية أن يكون الفارق ضئيلا جدا.

    وحتى الآن تفيد النتائج أن الرئيس المنتهية ولايته حصل على خمسين بالمئة من الأصوات مقابل 48,8 بالمئة لمنافسه الديموقراطي جو بايدن. وتؤكد السلطات المحلية أنها تستطيع استكمال فرز الأصوات ليلا.

    نيفادا: ستة ناخبين كبار

    تم فرز 86 بالمئة من الأصوات في هذه الولاية الصحراوية الواقعة في غرب البلاد والتي اختارت الديموقراطية هيلاري كلينتون في 2016.

    يتصدر جو بايدن النتائج فيها بحصوله على 49,3 بالمئة من الأصوات حتى الآن مقابل 48,7 بالمئة لدونالد ترامب.

    قالت السلطات المحلية في البداية صباح الأربعاء إنها لن تعلن عن نتائج جديدة قبل الخميس. لكنها أكدت على تويتر بعد ذلك أنها ستعلن أرقاما جديدة مساء الأربعاء “بسبب اهتمام كبير بالتصويت في ولاية نيفادا”. ويمكن أن تسمح النتيجة النهائية في الولاية لبايدن بدخول البيت الأبيض لكنها لن تعرف قبل صباح الخميس.

    بنسلفانيا: عدد الناخبين الكبار عشرون

    تم تعداد 86 بالمئة من الأصوات في هذه الولاية الصناعية الواقعة في منطقة “حزام الصدأ” بشمال شرق البلاد، حيث قام كل من المرشحين بحملة نشطة. وكان دونالد ترامب يتمتع بفارق مريح نسبيا مساء الأربعاء “51,4 بالمئة مقابل 47,3 بالمئة لجو بايدن”.

    لكن ذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن عدد الأصوات البريدية يفترض أن يسمح بتعزيز بشكل كبير موقع المرشح الديموقراطي المولود في بنسلفانيا. وتأمل السلطات المحلية في أن تتمكن من استكمال فرز الأصوات بحلول الجمعة.

    كارولاينا الشمالية: 15 من كبار الناخبين

    تم فرز 95 بالمئة من الأصوات في هذه الولاية الواقعة في جنوب شرق البلاد والجمهورية تقليديا.

    حاليا يتقدم دونالد ترامب “50,1 بالمئة” على جو بايدن “48,6 بالمئة” لكن الأصوات البريدية المرسلة في موعد أقصاه يوم الانتخابات، أي الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، تقبل حتى الثاني عشر من الشهر نفسه.

  • كانييه ويست يحصد 60 ألف صوت في الانتخابات الأميركية.. وعينه على 2024

    كانييه ويست يحصد 60 ألف صوت في الانتخابات الأميركية.. وعينه على 2024

    بعدما أثار استغرابا وسخرية لدى البعض بإعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية هذا العام، يبدو مغني الراب كانييه ويست ماضيا في مشروعه إذ أعلن نيته الترشح للاستحقاق الرئاسي المقبل في 2024، بعدما حصد حوالى 60 ألف صوت الثلاثاء.

    وقد صوّر المغني البالغ 43 عاما نفسه وهو يدلي بصوته في ولاية وايومينغ، ونشر سلسلة تغريدات قال فيها إنه شارك “للمرة الأولى” في انتخابات رئاسية، وأدلى بصوته “لشخص أثق به حقا… أنا”.

    وعلى الصور التي نشرها، يظهر اسمه على ورقة التصويت مكتوبا بخط اليد، إذ لم تكن وايومينغ حيث يملك مزرعة من الولايات الأميركية الـ12 التي تأهل فيها رسميا للمنافسة كمرشح مستقل.

    وأظهر كانييه ويست طموحه في إعادة الترشح مجددا في الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد أربع سنوات، من خلال تغريدة مقتضبة كتب فيها “كانييه 2024”.

    وبيّنت أرقام نشرتها وسائل إعلام أميركية أن كانييه ويست المصاب باضطرابات ثنائية القطب ودعت زوجته في تموز/يوليو إلى “التعاطف والشفقة” حياله، لم يحصد سوى 0,4 % من الأصوات في ولايات أيداهو وأوكلاهوما ويوتا الريفية.

    وقد حقق أعلى عدد أصوات في ولاية تينيسي جنوب البلاد التي فاز فيها دونالد ترامب، إذ حصد ما يقرب من 10 آلاف و200 صوت.

    وبعدما دعم دونالد ترامب بعيد انتخابه رئيسا للولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، أعلن كانييه ويست ترشحه للانتخابات الرئاسية هذا العام في اليوم الوطني الأميركي في الرابع من تموز/يوليو. غير أن ترشيحه أثار تساؤلات كثيرين تناولت أهليته لناحية الصحة النفسية ومدى جديته في هذه الخطوة.