Author: Ahmed Deif

  • سلوفاكيا تجري فحوصات كورونا لجميع مواطنيها في سابقة عالمية

    سلوفاكيا تجري فحوصات كورونا لجميع مواطنيها في سابقة عالمية

    تطلق سلوفاكيا السبت برنامجا لإجراء فحوصات تشخيص الإصابة بكورونا لجميع مواطنيها في سابقة عالمية.

    وسيشارك نحو 45 ألفا من العاملين في مجال الصحة والجيش والشرطة في إجراء الفحوصات في هذا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي والبالغ عدد سكانه 5,4 ملايين نسمة لجمع العينات في حوالى خمسة آلاف موقع.

    وقال رئيس الوزراء السلوفاكي إيغور ماتوفيتش خلال الأسبوع الراهن إن “العالم سيتابع” باهتمام ما يحصل في سلوفاكيا معتبرا أن هذه الخطوة ستنقذ “مئات الأرواح” البشرية.

    واختارت سلوفاكيا فحوصات المستضدات التي توفر نتائج سريعة في غضون دقائق أحيانا لكنها لا تعتبر موثوقة مثل فحوصات “بي سي آر” التي تؤخذ خلالها عينات من الأنف وترسل إلى مختبرات للتحليل.

    المشاركة في الفحص غير إلزامية لكن الشخص الذي لا يحمل إفادة تظهر نتيجة سلبية قد يتعرض لغرامة كبيرة إذا ما أوقفته الشرطة. وكل شخص تثبت إصابته عليه أن يحجر نفسه مدة عشرة أيام.

    وقال ماتوفيتش “هذه طريقنا إلى الحرية” ملمحا إلى أن القيود المرتبطة بالوباء قد تخفف ما أن تنتهي هذه الفحوصات أو تعزز في حال لم ينفذ البرنامج بالكامل.

    وستكون سلوفاكيا تاليا أول دولة بهذا الحجم في العالم تجري فحوصات على المستوى الوطني. وسبق أن اجريت فحوصات كهذه في مدن صينية بالكامل.

    وكانت دول أوروبية صغيرة أخرى مثل لوكسمبورغ وموناكو أعلنت عن برامج لإجراء فحوصات معممة. وشهدت سلوفاكيا ارتفاعا كبيرا في الإصابات الجديدة.

    وسجلت في البلاد الجمعة 3663 إصابة وهو عدد قياسي جديد ما رفع إجمالي الحالات إلى 55091. وقد توفي 212 شخصا جراء الفيروس.

    وتنوي الحكومة انجاز الفحوصات في غضون يومين على أن تجري سلسلة أخرى في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة.

  • أزياء الصين

    أزياء الصين

    عارضات خلال استعداداتهن للظهور في عرض مجموعة TIANXI من TIA SU خلال أسبوع أزياء الصين في بكين

  • بولندا امرأة

    بولندا امرأة

    مئات البولنديات اللاتي خرجن في مظاهرات احتجاجية، لليوم السابع على التوالي، ضد تشديد قانون الإجهاض المقيد في بولندا. ورفعت النساء لافتات احتجاجية كتب عليها “بولندا امرأة”.

  • “عبد الله الزيد.. باقٍ فينا”.. ليلة وفاء فاضت بمشاعر زملائه ومحبيه في ندوة “إعلاميون” التأبينية

    “عبد الله الزيد.. باقٍ فينا”.. ليلة وفاء فاضت بمشاعر زملائه ومحبيه في ندوة “إعلاميون” التأبينية

    أجمع متحدثو ندوة (عبد الله الزيد.. باقٍ فينا) نظمتها جمعية “إعلاميون” تأبيناً للزميل الإعلامي والأديب الراحل الأستاذ عبد الله بن عبد الرحمن الزيد – رحمه الله.. مساء أمس الأول (الاثنين 09 ربيع أول 1442 هـ – 26 أكتوبر 2020 م) في قاعة الفعاليات في مقر الجمعية على طريق الملك سلمان بحي الملقا في الرياض، على أصالة هذه الظاهرة الوطنية التي رحلت عنا وتأثرت برحليها أدبيات الأدب والشعر السعودي معاً.

    وأتت ندوة (عبد الله الزيد.. باقٍ فينا)، ليلة وفاء فاضت بمشاعر زملاءه ومحبيه، حيث شارك فيها كلٌ من: مدير التحرير للشئون الثقافية بجريدة الجزيرة الدكتور إبراهيم التركي، والشاعر الأستاذ محمد بن جبر الحربي، والمستشار الإعلامي الأستاذ محمد الخنيني، فيما أدارها نائب رئيس مجلس إدارة جمعية “إعلاميون” والمتحدث الرسمي للجمعية الأستاذ عبد العزيز العيد، فيما أفتتحها رئيس مجلس إدارة جمعية “إعلاميون” سعود بن فالح الغربي بكلمة ترحيبية، أكد فيها أن الجمعية ماضية في مثل هذه الندوات والوفاء لرموز الإعلام الراحلين، وأن الندوة تنطلق من أهداف الجمعية الإعلامية والمهنية وتفعيل دورها ومشاركتها في خدمة الإعلامي السعودي ومنسوبيه.

    د. التركي: الزيد ظاهرة أدبية تستحق الدراسة والتأصيل

    من جانبه، أكد الدكتور ابراهيم التركي أن نتاج الراحل عبد الله الزيد يجب أن يدرس تأصيلًا وتفصيلًا حيث كان الراحل يتميز بالأصالة والحفاظ على التراث وفي الوقت نفسه فإنه من عرابي الإبداع الحداثي في شعره، ومن المهم الالتفات إلى القراءة التأصيلية عن هذا الرمز الذي تجاذبه في مسيرته الأدبية إطار الهوية والتي تأثرت بالموروث والوافد على حد سواء فلم يصطرعا في داخله وكأنه شخص لم يغادر قريته وكيف أنه تمكن من الحفاظ على هويته في الزمن المعلوماتي المطير.
    وأردف التركي: أن عبد الله الزيد صاحب قرار ويتخذ قراره بنفسه منطلقًا من اقتناعاته الشخصية ، كما أنه خلال تقديمه لنشرة الأخبار فإنه قد يضيف إليها وفق رؤاه ما يراه أفضل.

    الحربي: نعاني من ظاهرة اهمال رموز الأدب والشعر

    من جانبه، قال الأديب محمد جبر الحربي: يلفت أعييننا وعقولنا وقلوبنا رحيل الشاعر المبدع والمثقف المختلف والمذيع المميز عبد الله بن عبد الرحمن الزيد إلى ظاهرة سلبية خطيرة وهي ظاهرة التجاهل والإهمال واللا مبالاة، التي تحيط بالمبدع و الشاعر السعودي في حياته يموت وحيداً، معزولاً هده التعب والمرض والفقر وقد كان طوال حياته شعلة نشاط وعطاء للوطن ومصدر للإلهام والإبداع، ولكن ظل كذلك بعيداً عن أعين ورعاية الجهات المعنية في الدولة وهي كثيرة وعلى رأسها وزارة الإعلام ووزارة الثقافة، هذا التيه والتخبط بينهما وهذا الانشغال بكل شيء إلا بعمود الثقافة ومحركها ألا هو المبدع.
    وأضاف الحربي: ترتكز فكرة الرؤية 2030 على القوة الناعمة والتي تضم تحت جناحيها الثقافة والآداب والفنون والسياحة والتراث الحضاري، وعامود هذه القوة هو المبدع.
    إن تكريم المبدع بعد وفاته – هذا إذا ما حصل – وهو لم يكرم في حياته، ولم يحصل على العناية به، ولا العناية بإبداعه ونشره وتوصيله إلى العالم، ليسم صورة بهية للمملكة العربية السعودية، دليل على خيبة وإفلاس وسوء إدارة وسوء تقدير وجهل بسر عظمة الدول وشعوبها.

    الخنيني: رحل الزيد ولَم يرحل من قلوب محبيه

    وقال المستشار الإعلامي محمد الخنيني: أول يوم لي في العمل الإذاعي حرصت على أن أتعرف بالراحل عبد الله الزيد ومنذ ذلك اليوم امتدت علاقنا طوال 30 عاماً، كان عبد الله الزيد يحرص على العمل والحضور مبكراً ومتابعة جميع التقارير والحديث مع الزملاء وكذلك يراجع التقارير والحوارات بشكل يومي.
    ومن صفات الزيد أنه لا يغضب وإن غضب فأنه لا يصدر منه كلام جارح أو كلام نابي، كما أنه يحرص خلال العمل الإذاعي على الحقوق الفكرية، كما تميز ببصمة خاصة به خلال تقديم الإذاعة وهذه من الأمور النادرة التي تجدها في العمل الإذاعي هذه الأيام.
    ويروي الخنيني أن الراحل عبد الله الزيد ذهب به إلى مكتب وزير الإعلام في ذلك الوقت الدكتور عبد العزيز خوجة وقال له أمامي:- أن هذا زميل محمد الخنيني وهو مثلي مجمد وظيفياً، وأن خوجة خلال فترة عمله في الوزارة لاحظ أن الزيد مجمد وظيفياً لذلك أصدر قراراً بترقيته للمرتبة الحادية عشرة بالوزارة.
    وأضاف: أن الزيد كان يلقي أجمل العبارات على الزملاء خلال حديثه معهم وكان رحمه الله لا يسيئ إلى أحد وأنه إذا كان في مكان مشحون فإنه يغادره على الفور ولا تصدر منه أي كلمه مسيئة وأقصى ما يقول بعض كلمات مثل “كارثة” وغيرها من الكلمات التي كان يعبر فيها عن غضبه.

    الغربي: “إعلاميون” ماضية في وفائها لرموز الإعلام السعودي

  • ضباب “يامونا”

    ضباب “يامونا”

    الضباب يكسو نهر يامونا مع شروق الشمس في نيودلهي في 29 أكتوبر. يعد نهر يامونا ثاني أكبر روافد نهر الغانج وأطول رافد في الهند، وينحدر من نهر يامونوتري الجليدي على ارتفاع 6387 مترا على المنحدرات الجنوبية الغربية لقمم Banderpooch من جبال الهيمالايا السفلى في أوتاراخاند، ويقطع طولًا إجماليًا يبلغ 1376 كيلومترا ولديه نظام تصريف مساحته 366223 كيلومترًا مربعًا.

  • الذهب السائل

    الذهب السائل

    هذه الصور تظهر تطور زراعة وصناعة زيت الزيتون في جنوب غرب البوسنة في مدينة ليوبوسكي، حيث تسعى البوسنة الى الدخول بقوة كأحد الدول الفاعلة في سوق زيت الزيتون ، وتحاول وضع البلاد على الخارطة للحصول على “الذهب السائل”.

  • فلسطينية تطور جهاز تعقيم للوقاية من كورونا

    فلسطينية تطور جهاز تعقيم للوقاية من كورونا

    يصطف عدد من زبائن مطعم في مدينة غزة أمام “جهاز تعقيم ذكي” صممته امرأة فلسطينية عازمة على محاربة فيروس كورونا المستجد، على الرغم من التحديات التي تواجه قطاع غزة حيث تعيش. ويزيد ارتفاع الجهاز عن مترين، وهو مكوّن من صندوق معدني ومزود بأربع حساسات.

    يقف الشخص أمامه ويضع يديه في فتحة فيتم تعقيمهما بواسطة مادة معقمة ترش أيضا على الوجه والجسم قبل إعطاء إشارة لفتح الباب له.

    ويقيس الجهاز درجة حرارة الشخص أيضا، فإن زادت عن 39 درجة، يظهر ضوء أحمر وُيمنع من الدخول. كما يقوم الجهاز بتعداد الأشخاص المتواجدين أمام الباب، فإذا وصل العدد الى عشرة، يعطي إشارة تنبيه.

    وتقود هبة الهندي “37 عاما” فريق “صناع الابتكار” المحلي في غزة الذي يتكون من ستة فنيين ومهندسين. وقد نجح الفريق بتطوير آلة التعقيم هذه.

    وقام الفريق بصناعة عشرة أجهزة تترواح أسعارها بين 550 و1500 دولار، بيعت لمحلات سوبرماركت ومطاعم كبيرة ومخابز ومستشفيات محلية خاصة.

    وتحمل هبة الهندي شهادة في الرياضيات.

    وتقول لوكالة فرانس برس “منذ بدء جائحة كوفيد-19، استوردت غزة أجهزة لقياس درجة الحرارة وأخرى للتعقيم”، لكن الفريق “نجح بابتكار جهاز التعقيم بأحجام مختلفة، ويجمع تقنيات وخدمات متعددة”.

    وسجل في قطاع غزة نحو 6000 إصابة و31 وفاة بفيروس كورونا المستجد، بينما أحصي في الضفة الغربية نحو 45 ألف إصابة ووفاة أكثر 400 شخص منذ بداية الجائحة في آذار/مارس.

    وعلى إثر تسجيل أول إصابة محلية في القطاع، فرضت وزارة الداخلية في منتصف آب/أغسطس، حظرا شاملا للتجول وأغلقت المعابر. لكن بعد نحو شهرين، تم تخفيف هذه الإجراءات التي كانت لها “انعكاسات كارثية”، وفق الخبير الاقتصادي ماهر الطباع.

    ومع الإبقاء على الإغلاق الليلي، سمحت وزارة الداخلية أخيرا بفتح المقاهي والمطاعم والأسواق، كما أعيد فتح المساجد والكنائس أمام المصلين.

    – انهيار اقتصادي –

    وتقول الهندي “بلدي فقير ومحاصر، أنا فخورة بأن ابتكاراتنا تنافس الأجهزة المستوردة من دول العالم المختلفة، نريد رفع اسم فلسطين”.

    وحصل الابتكار على براءة اختراع من وزارة الاقتصاد في رام الله. وأجازت صناعته واستخدامه حكومة حماس في غزة.

    ويعبر مطر مطر، مسؤول الضيافة في مطعم “الطابون” في غرب غزة، عن ارتياحه لزيادة عدد الزبائن في الأسبوع الأول بعد إعادة فتح المطعم.

    ويقول الشاب البالغ 30 عاما، “بمجرد أن سمعنا عن هذا الجهاز عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، اشتريناه. إنه جهاز آمن يعّم الجسم واليدين ويلفت انتباه الزبائن، يطمئنهم ويشجعهم للمجيء الى مطعمنا”. ويضيف “الجهاز في المطعم يساعد على تقليل الازدحام، وهو فعال أكثر وموفر للوقت والجهد والمال”.

    ويقول الأربعيني معين عباس، وهو صاحب محل للمثلجات في غزة، “تعبنا من كورونا، الأوضاع الاقتصادية والمعيشية تزداد صعوبة. هي كارثية”، مضيفا “إجراءات كورونا ضرورية لحماية الناس، أنا لم أشتر جهاز التعقيم بسبب سعره المرتفع، لكنني أشجع على وضعه في كل محل ومؤسسة في القطاع”.

    ولا يستطيع كثيرون من أصحاب المحلات التجارية والدكاكين الصغيرة شراء الجهاز بسبب سعره ومنهم محمد الجمالي وهو صاحب دكان صغير في غرب غزة. لكنه ويقول إنه لا يشتري الخبز” إلا من مخبز يضع هذا الجهاز لأنه يشعرني بالطمأنينة”.

    ويقول محمد نطط “23 عاما”، وهو فني في الكمبيوتر وأحد أعضاء فريق الابتكار، “أشعر بفخر وأنا أشارك بابتكار هذا الجهاز الذي أصبح يستخدمه الناس.

    أخيرا لدينا تطور تكنولوجي سجل في غزة”.

  • التنمية الاقتصادية للدول الفقيرة في السنوات العشر المقبلة معرضة للخطر بسبب كورونا

    التنمية الاقتصادية للدول الفقيرة في السنوات العشر المقبلة معرضة للخطر بسبب كورونا

    حذرت “مؤسسة التمويل الدولية” الهيئة التابعة للبنك الدولي من أن وباء كوفيد-19 الذي جفف الموارد المالية للبلدان الفقيرة، يمكن أن يعرّض للخطر تنميتها الاقتصادية خلال السنوات العشر المقبلة.

    وقالت ستيفاني فون فريدبورغ رئيسة المؤسسة في مقابلة مع وكالة فرانس برس “إذا لم نجد طريقة لتسريع عودة رأس المال “في هذه الدول”، فقد نخسر ما يعادل عقدا من التنمية”.

    وهذه الهيئة التي تنتمي إلى مجموعة البنك الدولي، هي أكبر مؤسسة دولية لتقديم مساعدات التنمية وتركز نشاطاتها على القطاع الخاص حصرا في البلدان النامية.

    وقالت فون فريدبورغ إن “أفقر دول العالم لم تعد تملك أي هامش ضريبي”. بعبارة أخرى، لم تعد الحكومات قادرة على ضخ الأموال في اقتصاداتها لمساعدة الشركات في الحفاظ على نشاطها ووظائفها.

    وبينما يركز صندوق النقد الدولي والبنك الدولي على مساعدة الحكومات فقط، تعمل مؤسسة التمويل الدولية من أجل ضمان بقاء الشركات والوظائف لتحقيق انتعاش الاقتصادي بعد انتهاء الوباء.

    وقالت المسؤولة نفسها “بعد أزمة 2008، استغرق الأمر ثلاث سنوات لإعادة استثمارات القطاع الخاص إلى الأسواق الناشئة”. وأضافت “هذا العام وحده، خسرت الأسواق الناشئة استثمارات خاصة بقيمة 950 مليار دولار”.

    وحذرت من أن إعادة ما يعادل هذه الاستثمارات يحتاج إلى عقد كامل، مشيرة إلى أن ذلك يعرض الحرب على الفقر للخطر.

    وكان البنك الدولي حذر من أن الأزمة الصحية والاجتماعية والاقتصادية التي نجمت عن وباء كوفيد-19 قوضت التقدم المحرز على مدى العقد الماضي في الحد من الفقر.

    ووضعت “مؤسسة التمويل الدولية” في آذار/مارس برنامجا للتمويل السريع بقيمة ثمانية مليارات دولار للإفراج بسرعة عن الأموال لمساعدة الشركات على الاستمرار في استيراد وتصدير السلع، ولا سيما للحفاظ على الوظائف. وأفرج عن نصف هذه الأموال عمليا. وقالت المسؤولة نفسها أنه سيتم تحريك النصف الثاني بسرعة. ويمكن للمؤسسة في نهاية المطاف أن تطلب من مجلس إدارة البنك الدولي زيادة الأموال.

    ومن المشاريع المطروحة قرض بقيمة 28 مليون دولار للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في ساحل العاج و145 مليون دولار لفرع آسيا من سلسلة فنادق شانغري-لا.

  • ترامب وبايدن يتوجهان الى فلوريدا قبل 5 أيام من الاستحقاق الرئاسي

    ترامب وبايدن يتوجهان الى فلوريدا قبل 5 أيام من الاستحقاق الرئاسي

    قبل خمسة أيام من الانتخابات الرئاسية الأميركية، يقوم الرئيس دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي جو بايدن بحملة انتخابية الخميس للمرة الأولى في المكان نفسه: تامبا في ولاية فلوريدا التي ترتدي أهمية كبرى في الاقتراع.

    بفارق ساعات بعد ظهر الخميس، سيعقد المرشحان تجمعين انتخابيين في هذه المدينة الواقعة في غرب فلوريدا، الولاية التي ترجح في غالب الاحيان نتيجة الانتخابات الأميركية، فمنذ العام 1964 يحقق الفائز في فلوريدا فوزا في الانتخابات الرئاسية في كل مرة، مع استثناء واحد.

    ورغم انهما سيكونان في الولاية نفسها، فان استراتيجية كل من المرشحين مختلفة تماما. وسيعقد بايدن التجمع على طريقة درايف-ان.

    وبينما زار الرئيس الأميركي “74 عاما” الاربعاء أريزونا، الولاية الاخرى الحاسمة لنتيجة انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر، أمضى جو بايدن “77 عاما” نهاره في مدينته ديلاوير.

    بعد لقائه عبر الفيديو مجموعة من الخبراء الصحيين، ندد نائب الرئيس السابق الديموقراطي باداء الملياردير الجمهوري في إدارة أزمة كوفيد-19. والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضررا بالوباء مع أكثر من 227 ألف وفاة.

    وقال بايدن في خطاب مقتضب أمام عدد من الصحافيين إن “رفض إدارة ترامب الاعتراف بالواقع الذي نعيشه فيما يموت حوالى ألف أميركي يوميا، يشكل إهانة حيال كل شخص يعاني من كوفيد-19 وكل عائلة فقدت عزيزا”.

    وفي مسرح في ويلمينغتون، أراد تقديم نفسه كمرشح واقعي في مواجهة رئيس جمهوري كان وعد بأن الفيروس سيختفي “كمعجزة”.

    وقال بايدن “أنا لا أترشح على اساس وعد خاطىء بانني سأكون قادرا على وقف هذا الوباء بطريقة سحرية، لكن ما يمكنني أن أعدكم به هو القيام بما يجب فعله. سنترك العلم يوجهنا في قراراتنا”. ثم توجه بايدن برفقة زوجته جيل بايدن للتصويت في ويلمينغتون.

    ومنذ عدة أيام يبدو ترامب منزعجا من الانتباه الشديد الذي يركز بحسب قوله على الوباء. وكتب في تغريدة “كوفيد، كوفيد، كوفيد هو النشيد الموحّد للإعلام الكاذب”، مضيفا “سيكون هذا موضوعهم الأوحد حتى الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر”، أي اليوم التالي لموعد الاستحقاق. وقال أمام صحافيين في لاس فيغاس “جو بايدن يتحدث كثيرا لكنه لا يقوم بشيء”.

    وبعد ساعات ومن أريزونا، سخر كما يفعل عادة، من الافراط في وضع الكمامات لغايات سياسية. وقال “في كاليفورنيا، لا يمكنكم بأي شكل كان إزالة الكمامة” مضيفا “يجب أن تتناولوا الطعام عبر الكمامة، إنها آلية معقدة جدا”.

    – تراجع الفارق-

    يتصدّر بايدن الاستطلاعات على صعيد الوطن وفي عدد من الولايات الأساسية غير المحسوبة تاريخيا على أي من الحزبين. لكن الفارق تقلّص في عدد من الولايات، وبات ترامب هو المتصدّر في فلوريدا، وإن بفارق ضئيل.

    وتعتبر فلوريدا ولاية بالغة الأهمية في الاستحقاق إذ تستحوذ هيئتها الناخبة على 29 صوتا من أصل 270 يتوجّب الفوز بها للوصول إلى البيت الأبيض.

    ويتخوّف الديموقراطيون الذين لا تزال عالقة في أذهانهم الهزيمة المفاجئة التي تكبّدتها هيلاري كلينتون في انتخابات 2016، من قلّة الأنشطة الانتخابية لبايدن مقارنة بترامب. لكن نائب الرئيس السابق الذي غالبا ما يثير وضعه الصحي تساؤلات، يؤكد أنه يتقيّد بشدة بشروط الوقاية الصحية. وهو يكتفي بتنظيم تجمّعات صغيرة الحجم. وهو منذ بداية حملته يشدد على طرح نفسه شخصية جامعة يمكن أن “تبلسم جراح الأميركيين وأن توحدّ صفوفهم”.

    لكن مديرة حملته جين أومالي ديلون قالت مؤخرا “في ولاياتنا الأساسية، السباق متقارب، بل اكثر تقاربا بكثير مما تظهره الاستطلاعات التي تجرى على صعيد الوطن”.

    – حظر تجول في فيلادلفيا –

    وفي وقت اقترع فيه 74 مليونا من أصل أكثر من 230 مليون ناخب أميركي في التصويت المبكر، يداهم الوقت مساعي المرشّح الجمهوري لقلب مسار الأمور.

    لكن ترامب حقق الإثنين انتصارا سياسيا لا جدال فيه، مع تثبيت مجلس الشيوخ القاضية المحافظة إيمي كوني باريت التي اختارها لعضوية المحكمة العليا، في المنصب.

    وقد يعيد الاسبوع الاخير للحملة الانتخابية الى الواجهة قضايا تجيّش الشارع الأميركي على غرار عنف الشرطة والعنصرية، التي أطلقت شرارة تحرّكات احتجاجية حاشدة على خلفية مقتل الأميركي الأسود جورج فلويد على يد شرطي أبيض في أواخر أيار/مايو في مينيابوليس.

    وفرض حظر تجول الاربعاء في مدينة فيلادلفيا الواقعة في ولاية بنسلفانيا المتوقّع ان تشهد معركة انتخابية حامية، بعد مقتل الافريقي-الاميركي والتر والاس الذي كان يعاني من مشاكل نفسية برصاص الشرطة، ما تسبب بتظاهرات وأعمال نهب.

  • عقوبات أميركية وشيكة على تركيا بسبب منظومة إس-400

    عقوبات أميركية وشيكة على تركيا بسبب منظومة إس-400

    أعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء أنّ خطر تعرّض تركيا لعقوبات أميركية بعد اختبارها منظومة إس-400 الصاروخية الروسية للدفاع الجوي بات “حقيقياً جداً”.

    وقال كلارك كوبر، المسؤول عن مبيعات الأسلحة في الوزارة، للصحافيين إنّ الأتراك “يواصلون السعي خلف منظومة إس-400”.

    وأضاف أنّ “العقوبات فكرة باتت مطروحة إلى حدّ بعيد” بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي أن بلاده اختبرت في 16 أكتوبر منظومة الدفاع الجوي الروسية التي تقول واشنطن إنّها تتعارض وعضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي.

    ويمكن للإدارة الأميركية أن تفرض على أنقرة عقوبات اقتصادية بموجب قانون أقرّه الكونغرس بشبه إجماع في 2017 “لمواجهة خصوم أميركا من خلال العقوبات”.

    وينصّ القانون بشكل خاص على فرض عقوبات بصورة تلقائية عندما تبرم دولة ما “صفقة مهمّة” مع قطاع التسليح الروسي.

    ولفت كوبر إلى أنّ واشنطن أبلغت منذ العام الماضي أنقرة أنّ الخط الأحمر بالنسبة للولايات المتّحدة سيكون تشغيل منظومة إس-400 التي اشترتها أنقرة من موسكو في 2017 في إطار تقاربها مع موسكو.

    وقال “لقد أوضحنا لأنقرة أنّ اختبار صواريخ إس-400 غير مقبول على الإطلاق”، مشيراً إلى أنّ الإدارة الأميركية ما زالت تبذل جهوداً “لإقناع تركيا بعدم تشغيل صواريخ إس-400”.

    وردّاً على تسلّم أنقرة أوّل بطّارية روسيّة العام الماضي، علّقت الولايات المتحدة مشاركة تركيا في برنامج تصنيع طائرات حربيّة أميركيّة حديثة من طراز إف-35، معتبرة أنّ منظومة إس-400 يمكن أن تتسبّب بكشف أسرار تكنولوجيّة لهذه المقاتلة المتطوّرة.

  • السلطات الأميركية تحذر من تهديد الكتروني “وشيك” للمستشفيات

    السلطات الأميركية تحذر من تهديد الكتروني “وشيك” للمستشفيات

    حذرت السلطات الأمنية الأميركية الأربعاء من “تهديد وشيك بجريمة الكترونية” ضد المستشفيات ومقدمي الرعاية الصحية، داعية هؤلاء إلى تعزيز حمايتهم.

    وكشف تقرير صدره مكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي” ووكالتان حكوميتان أخريان أن هذه الهيئات تملك “معلومات موثوقة” تفيد أن قراصنة يستهدفون قطاع الرعاية الصحية باستخدام برامج ضارة “غالبا ما تؤدي إلى هجمات عبر برامج فدية وسرقة البيانات وتعطيل خدمات الرعاية الصحية”.

    ويأتي هذا التهديد بينما تواجه المستشفيات الأميركية تدفقا لأعداد كبيرة من المصابين بفيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثر من 226 ألف شخص في البلاد.

    وبرامج الفدية هي نوع من البرامج الضارة التي يستخدمها قراصنة الإنترنت لتشفير ملفات المستخدمين حتى يتم دفع فدية. كانت مؤسسات الرعاية الصحية ضحايا متكررة لبرامج الفدية لعدة سنوات في الولايات المتحدة والعالم.

    وتسبب هجوم من هذا النوع الشهر الماضي في تعطيل رعاية المرضى في سلسلة كبيرة من المستشفيات والعيادات العاملة في الولايات المتحدة وبريطانيا. وفي 2017، كان نظام الرعاية الصحية الوطني في المملكة المتحدة أحد ضحايا موجة من هجمات برامج الفدية العالمية.

    وحثت الوكالات الفدرالية مقدمي الرعاية الصحية في الولايات المتحدة على اتخاذ “احتياطات مناسبة ومعقولة” لحماية شبكاتهم. كما شجعت مقدمي الرعاية الصحية على تعديل أنظمة التشغيل والبرامج والبرامج الثابتة الخاصة بهم في أقرب وقت ممكن، وإجراء عمليات فحص لمكافحة الفيروسات والبرامج الضارة بانتظام. وأوصت الوكالات أيضا بتغيير كلمات المرور بانتظام واستخدام المصادقة متعددة العوامل.

  • العثور على 59 جثّة على الأقل في مقابر جماعية سرية في وسط المكسيك

    العثور على 59 جثّة على الأقل في مقابر جماعية سرية في وسط المكسيك

    أعلنت السلطات المكسيكية الأربعاء أنّها عثرت على 59 جثّة على الأقلّ في مقابر جماعية سريّة في ولاية غواناخواتو في وسط البلاد.

    وقالت كارلا كوينتانا رئيسة اللجنة الوطنية للبحث عن المفقودين “عثرنا على 59 جثة في مقابر جماعية سرّية مختلفة، وهناك نقاط أخرى نواصل العمل فيها”.

    وأضافت رئيسة اللجنة الحكومية في تصريح للصحافيين في بلدة سالفاتييرا حيث عثر على المقابر أنّ “الغالبية العظمى من الجثث، التي لا يزال فيها بعض الأنسجة أو بعض العلامات الأخرى، تبدو وكأنها لشبّان، أحياناً لشبان جداً، ومن بينهم على الأرجح مراهقون”.

    ولفتت كوينتانا إلى أنّ السلطات أُخطرت قبل أسبوعين باحتمال وجود مقبرة جماعية في هذه المنطقة وقد فتحت على الفور، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المحلية والفدرالية، تحقيقاً أدّى قبل ثمانية أيام إلى مباشرة الحفريات. وأضافت أنّ أكثر من 80 شخصاً شاركوا في عمليات البحث التي قادت إلى إجراء 52 حفرية.

    وارتفع منسوب العنف في ولاية غواناخواتو في الأشهر الأخيرة بسبب احتدام القتال بين عصابتي سانتا روزا دي ليما وخاليسكو نويفا جينيراسيون اللتين تتنافسان على تهريب المخدّرات والوقود.

    وفي إطار هذا التصعيد، أسفر هجوم مسلّح استهدف في الأول من تموز/يوليو مركزاً لإعادة تأهيل مدمني المخدّرات في مدينة إيرابواتو عن مقتل 27 شخصاً.

    وفي مطلع آب/أغسطس أعلنت سلطات مدينة سانتا كروز اعتقال زعيم كارتل “سانتا روزا دي ليما”، خوسيه أنطونيو ييبيز، الشهير باسم “إل مارو”، ولم تمض بضعة أسابيع حتى اعتُقل خليفته، آدان أوتشوا في منتصف تشرين الأول/أكتوبر في منطقة لاخا-بايو.

    ومنذ شنّت حكومة الرئيس السابق فيليبي كالديرون حرباً على مهرّبي المخدرات في كانون الأول/ديسمبر 2006، قتل أكثر من 300 ألف شخص في المكسيك، وفقًا للأرقام الرسمية.