Author: Ahmed Deif

  • أكثر من 10 آلاف وفاة في ألمانيا منذ بداية جائحة كوفيد-19

    أكثر من 10 آلاف وفاة في ألمانيا منذ بداية جائحة كوفيد-19

    سجّلت ألمانيا أكثر من 10 آلاف وفاة جرّاء كوفيد-19 منذ بداية الجائحة، حسب بيانات رسميّة نُشرت السبت. وأحصت البلاد ما مجموعه 10,003 وفيات وفق معهد روبرت كوخ “وكالة حكوميّة اتّحادية”، مع تسجيل 418,005 إصابات على المستوى الوطني.

    ومن بين تلك الإصابات، تمّ تشخيص 14,714 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو رقم قياسي يومي. وقال رئيس معهد روبرت كوخ، لوثر وييلر، إنّ ألمانيا تواجه وضعاً “خطِراً للغاية”، مطالباً السكّان بالتزام إجراءات التباعد الاجتماعي.

    وبقيت ألمانيا بمنأى عن الموجة الأولى من إصابات فيروس كورونا التي ضربت أوروبا في الرّبيع، لكنّها تعاني الآن زيادةً حادّة في الحالات، إلى جانب بقيّة دول القارّة.

    وشدّدت السلطات الألمانيّة الإجراءات لمواجهة الوباء، وحظّرت التجمّعات العامّة. وطلبت المستشارة أنغيلا ميركل نهاية الأسبوع الماضي من المواطنين الحدّ من الاختلاط والبقاء في المنازل قدر الإمكان.

  • مع إلغاء الوظائف.. أميركيون يتحولون إلى رواد أعمال

    مع إلغاء الوظائف.. أميركيون يتحولون إلى رواد أعمال

    رغم الوضع الاقتصاد الجامد وحالة عدم اليقين التي تسيطر عليه، شهدت الأسواق الأميركية خلال الأشهر الأخيرة نشوء عدد قياسي من الشركات، وهو توجه غذاه انتشار البطالة وسهولة التمويل.

    وقال مؤسس مركز ريادة الأعمال الأميركية ورئيسه جون ديري لوكالة فرانس برس إن “الأمر ليس مفاجئا كما قد يعتقد المرء”. ولاحظ أن “الناس يطلقون أعمالهم الخاصة لأنهم فقدوا وظائفهم. ولأن لديهم المال للقيام بذلك”.

    فأسعار الفائدة عند أدنى مستوياتها والمصارف تميل إلى الإقراض، فضلاً عن أن مستوى المدخرات ارتفع جدا، ويعود الفضل الأساسي في ذلك إلى المساعدات التي تقدمها الحكومة. بين يوليو وسبتمبر، تم إنشاء 1,6 مليون شركة في الولايات المتحدة، وهو رقم قياسي يسجل خلال ربع عام.

    -تأثير الوباء-

    وقال جيه.دي لاروك الذي يرأس “نتوورك فور تيتشينغ أنتربرونورشيب” وهي منظمة توفر تدريبات لريادة الأعمال خصوصا بين الشباب في 12 بلدا “لقد شجع الوباء الشباب والكبار على الشروع في أعمالهم التجارية. والسبب بسيط جداوهو أنهم فقدوا وظائفهم”. وتابع “يرى الناس أن العالم يتغير، وأن ثمة حاجات جديدة” موضحا أن هذه الأفكار “تلبي الحاجات التي ولدت من أزمة كوفيد-19”.

    ومنذ أن ضرب الوباء الاقتصاد، تمكّن “عدد كبير ومتزايد من البالغين” من ترجمة أفكار كانت تتبلور في رؤوسهم منذ مدة طويلة “لم يتمكنوا في السابق من إطلاقها بسبب افتقارهم إلى المال أو عدم وجود فرصة مناسبة”. وهذه كانت حال ليلاند لامبرت “38 عاما”.

    وقال المدير السابق للعمليات في مركز استقبال في سولت ليك سيتي الأميركية لوكالة فرانس برس “في منتصف حزيران/يونيو، أبلغت بأنني سأخسر وظيفتي”.

    ومع انعدام احتمال العثور على وظيفة على المدى القصير، أتيحت له الفرصة لإطلاق فكرة كانت تراوده منذ سنوات، وهي إعطاء حصص في التدريب والتنمية الشخصية. وتابع لامبرت “كانت لدي وظيفة فقلت لنفسي: يمكنني التفكير في الأمر في وقت فراغي وبعدها فقدت هذه الوظيفة “…” لذلك قررت أن أباشرها”.

    ومن أجل تحسين مشروعه، عاود لامبرت دراسته لمدة ستة أشهر، لكنه لا يستبعد الاضطرار إلى البحث عن وظيفة بدوام جزئي إذا لم ينطلق عمله بالسرعة الكافية.

    -خدمات التوصيل-

    منذ بداية الأزمة، فقد 22 مليون أميركي وظائفهم. ما زال نصفهم عاطلين من العمل ناهيك بأولئك الذين شهدوا تراجع دخلهم بشكل كبير. وفي حين أن معاناة قطاعات معينة مثل المطاعم والسياحة مستمرة، فإن إنشاء مشروع تجاري هو أحيانا الطريقة الوحيدة لكسب لقمة العيش. ومن الصعب معرفة القطاعات التي استفادت لأن البيانات الرسمية لا تحددها. لكن جون ديري تكلّم عن نشاطات معينة “مرتبطة بأزمة كوفيد-19. على سبيل المثال، خدمات توصيل الوجبات” عبر أوبر التي تشمل عددا من الخدمات الأخرى.

    وأوضح أستاذ الاقتصاد في جامعة ماريلاند جون هالتيوانغر أن خدمات التسليم عبر أمازون التي تعمل على مبدأ أوبر نفسه، لديها مستقبل مشرق. وشرح أن “كوفيد-19 يعمل على تسريع التوجهات الجارية أصلا في الاقتصاد”، مثل تطوير المبيعات عبر الإنترنت.

    وبالنسبة إليه، هناك “الكثير من الفرص” التي يجب اغتنامها في هذا المجال، لأن “بعض هذه التغييرات سيصبح دائماً والشركات التي ستسهل حدوث ذلك، على ما أعتقد، سيكون وضعها جيدا”.

     

  • بومبيو: نحقق في هجمات “دماغية” غامضة على دبلوماسيين في كوبا والصين

    بومبيو: نحقق في هجمات “دماغية” غامضة على دبلوماسيين في كوبا والصين

    دافع وزير الخارجية مايك بومبيو الأربعاء عن رده في مسألة إصابات الدماغ الغامضة التي تعرض لها عدد من الدبلوماسيين الأميركيين، قائلا إن التحقيق جار وأي شخص مسؤول عنها سيُحاسب.

    فمنذ أواخر 2016، بدأ دبلوماسيون أميركيون في هافانا الإبلاغ عن آلام في الآذان وأعراض أخرى من ضوضاء عالية التردد ما دفع إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى سحب نصف موظفي السفارة الأميركية وطرد دبلوماسيين كوبيين ردا على ذلك.

    وبدأت حالات مماثلة الظهور في 2018 بين أفراد أميركيين في مدينة غوانغتشو في جنوب الصين وربط حينها بومبيو الوضع في البداية بالحالات التي حدثت في هافانا.

    لكن صحيفة “نيويورك تايمز” أوردت في تحقيق نشر الثلاثاء، أن وزارة الخارجية قللت من أهمية الحوادث في الصين ولم تفتح تحقيقا مماثلا.

    وأضافت الصحيفة أن عميلا سريا تابعا لوكالة الاستخبارات الأميركية في موسكو عانى أيضا من صداع شديد أجبره على التقاعد ما أثار الشكوك في أن روسيا تشن حربا غير تقليدية على أفراد أميركيين في مواقع متعددة.

    وقال بومبيو للصحافيين “إنه وضع معقد جدا ولا يوجد حتى الآن أي تحليل كامل للحكومة الأميركية يخبرنا بشكل قاطع عن طريقة ظهور كل هذه الحالات”.

    وتابع “هناك نظريات عدة، ويجب أن تعلموا أن هناك موارد كبيرة للحكومة الأميركية “…” مخصصة لاكتشاف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين”.

    ويشكل ذلك ردا على تصريحات ترى أن الردود لم تكن قوة بما فيه الكفاية بسبب دوافع سياسية، إذ كان ترامب حريصا على إيجاد ذريعة لإنهاء مصالحة الرئيس السابق باراك أوباما مع كوبا مع عدم مواجهة روسيا أو الصين.

    وقال بومبيو الذي قاد وكالة الاستخبارات المركزية قبل أن يصبح وزيرا للخارجية إنه ملتزم شخصيا التأكد من أن جميع الدبلوماسيين “بصحة جيدة ويتمتعون بالأمان والحماية”.

    ونفت كوبا أي تورط لها في الهجمات الغامضة، حتى أن بعض منتقدي الدولة الشيوعية يتساءلون عن سبب استثمارها في حرب التكنولوجيا المتطورة ضد دبلوماسيين أميركيين بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية.

    وخلصت إحدى الدراسات التي أجريت العام الماضي إلى أن الدبلوماسيين في كوبا لم يتعرضوا لهجوم صوتي بل من أصوات مجموعة متنوعة من صراصير الليل وقد أثار ذلك الاكتشاف شكوكا على نطاق واسع.

  • محاكاة بانكسي الساخرة للوحة لمونيه بيعت بـ7,6 ملايين جنيه إسترليني

    محاكاة بانكسي الساخرة للوحة لمونيه بيعت بـ7,6 ملايين جنيه إسترليني

    بيعت الأربعاء في لندن لوحة لفنان الشارع البريطاني بانكسي “شو مي ذي مونيه” “أرني لوحة مونيه”، وهي محاكاة ساخرة للوحة “زنابق الماء” لكلود مونيه، بمبلغ 7,6 ملايين جنيه استرليني “8,5 ملايين يورو” وفق ما أعلنت دار “سوذبيز” للمزادات.

    وسعى للفوز باللوحة خمسة من هواة جمع الأعمال التشكيلية تنافسوا في مزاد عبر الإنترنت مدى تسع دقائق.

    وكان من المتوقع أن تباع اللوحة بما بين ثلاثة وخمسة ملايين جنيه، إلا أن أحد المزايدين انتزعها مقابل 7,6 ملايين جنيه، وهو “ثاني أعلى سعر على الإطلاق” لأحد أعمال بانكسي في مزاد.

    وتعود لوحة بانكسي إلى العام 2005 وتستند إلى أحد الأعمال الشهيرة للرسام الانطباعي الفرنسي.

    وتتألف اللوحة الأصلية من جسر ياباني فوق بركة تنتشر فيها زنابق الماء، لكنّ بانكسي وضع في مياهها أيضاً خمسة مخاريط مرور برتقالية وعربة تبضّع قديمة.

    وأوضح المسؤول الأوروبي لقسم الفن المعاصر في “سوذبيز” أليكس برانتشيك في بيان أن بانكسي يعبّر من خلال هذه اللوحة عن “استهتار المجتمع بالبيئة إزاء الإسراف التبذيري في النزعةالاستهلاكية”، واصفاً الفنان المتحدر من مدينة بريستول بأنه “رؤيوي”.

    و”شو مي ذي مونيه” هي واحدة من سلسلة لوحات بعنوان “كرود أويلز”، عمد فيها فنان الشارع إلى تحوير كبريات الكلاسيكيات التشكيلية.

    وتضمّ هذه المجموعة على سبيل المثال محاكاة ساخرة للوحة فان غوخ “عباد الشمس” تظهر فيها الأزهار باهتة، فيما تحولت “مارلين مونرو” التي رسمها أندي وارهول إلى كيت موس.

    ولم تحطّم “شو مي ذي مونيه” الرقم القياسي الذي سجلته عام 2019 لوحة بانكسي “برلمان القرود” وهو 9,9 ملايين جنيه إسترليني “11,1 مليون يورو” وسجّل خلال مزاد سابق لدار “سوذبيز”.

  • بساق.. واحدة

    بساق.. واحدة

    الرياضية اليابانية ساياكا موراكامي، تستعرض مهاراتها في الجري والقفز وحتى الرقص في حديقة ماتسوياماشيتا في إنزاي في تشيبا.. بساق واحدة

  • فنّ الإغواء في زمن الجائحة: نظرة فابتسامة.. ولو حَجَبتها الكمامة

    فنّ الإغواء في زمن الجائحة: نظرة فابتسامة.. ولو حَجَبتها الكمامة

    تُوفّر باريس المناخ المثاليّ للحب، إذا أنها، بجسورها وساحاتها ومقاعدها العامة، مدينة الرومنسية بامتياز، إلاّ أن الفرنسيين الشباب يجدون في زمن جائحة كوفيد-19 صعوبة في الإقدام على الخطوة الأولى، ولم تبق لهم من أسلحة الإغراء سوى.. النظرات.

    تراوح أعمار يوتام ومود وفلور ويانيس بين العشرين والثلاثين، ويعتبرون جميعاً أن الكمامة تشكّل عائقاً دون مساعيهم إلى الإغواء.

    أمام جامعة السوربون التي يتابع فيها دراسته، قال يوتام لوكالة فرانس برس “نحن في سن الشباب، ونرغب بطبيعة الحال في أن نلتقي أشخاصاً ونحوز إعجابهم، لكنّ الكمامة تشكّل مصدر إزعاج” في هذا المجال.

    ويرى يوتام الذي يتخصص في التاريخ أن “تعابير الوجه مهمة جداً، كالابتسامة والضحكة، لكنّ عدم التمكن من إظهار هذه التعابير يجعل فنّ الإغراء أكثر تعقيداً”. لكنّه يؤكّد أنها “ليست نهاية هذا الفنّ، فالبارعون في هذا المجال يمكنهم أن يجدوا الطريقة المناسبة”.

    ويؤكد عدد من التلاميذ المراهقين وطلاب الجامعات أن السرّ يكمن في العينين. وترى مود أن النظرات “ستصبح هي الأساس، والممرّ الذي تعبر منه كل العواطف والمشاعر”. وتضيف “هذا ما سنركّز عليه الآن، إذ سننظر إلى العينين وجمالهما”.

    ويؤكد الخبير في التدريب على الإغواء سليم نيدرهوفر أن “قسماً كبيراً من عملية التواصل يمرّ من خلال الوجه”. لكنّ العينين ليستا الأداة الوحيدة لتحريك الإعجاب.

    وترى جولي، وهي خبّازة في الثامنة والعشرين عادت إلى العزوبية قبل مدّة قصيرة “لن يكون الحكم بعد اليوم على الملابس والتسريحة والنظرات وسواها الكثير، فالأمر سيتيح أيضاً” إيلاء أهمية للتحدث مع الشخص الآخر.

    أما يانيس فيرى أن الكمامة لا تحول دون الإغواء. ويضيف “نبقى بشراً تحرّكنا بعض المشاعر”.

    -“اللجوء إلى الخيال”-

    ليست الكمامة وحدها المسؤولة عن الحؤول دون الإغواء في زمن الجائحة، بل تتضافر معها على ذلك محدودية فرص اللقاء بالآخرين.

    فأكثر من 20 مليون فرنسي باتوا منذ البدء تطبيق حظر التجوّل محرومين ارتياد الحانات والمطاعم ودور المسرح والسينما التي تقفل أبوابها عند التاسعة مساءً .

    ويلاحظ نيدرهوفر أن العمل من بُعد الذي بات كثر يعتمدونه يؤثّر سلباً أيضاً في هذا المجال، إذ غالباً ما تبدأ العلاقات العاطفية “في العمل والمكتب” حيث ينشأ الإعجاب. وبالتالي، فإن قسماً كبيراً من عمليات الإغواء بات يحصل من خلال تطبيقات عبر الإنترنت تمهّد لموعد أول بين شخصين.

    وتؤكد فلور “20 عاماً” التي تعمل في مجال التجارة أن “الأمر يسير بشكل جيد بالنسبة إلى الشبكات”، لكنّها تشدّد على ضرورة أن “يُحسِن الشخص استخدام خياله”.

    وتشرح أن ضفاف نهر السين مثلاً، أو الحدائق العامة التي لا تزال مفتوحة أمام الناس، تشكّل أماكن مناسبة للقاءات، إذ يمكن فيها “نزع الكمامة لدقائق” بهدف تبادل التحية. وتضيف “يستلزم الأمر بعض الجرأة والقدرة على الابتكار، فهذا ما كان أهلنا يفعلونه، سواء بوجود كوفيد-19 أو من دونه”.

    وينصح الخبير نيدرهوفر العازبين بأن “يجرؤوا على المبادرة إلى الخطوة الأولى” إذا صادفوا شخصاً يثير إعجابهم. ويشرح أن “البداية قد تكون بتفصيل، بمديح بسيط” لما يرتديه الشخص الآخر، أو “بابتسامة كبيرة، حتى لو حجبتها” الكمامة.

    ويلاحظ أن كثراً يفضّلون أن تكون الخطوة الأولى من خلال مواقع المواعدة “حيث يكون المرء في مأمن، وثمة وقت للتحادث ولطمأنة الآخر”.

    ويختم قائلاً “المحادثة تتمحور على القِيَم، والقِيَم هي ما يجمع شخصين على المدى الطويل، وبالتالي ثمة جانب إيجابي” في ذلك.

  • عازف البيانو كيث جاريت لن يقدم حفلات بعد الآن بسبب إعاقته الناجمة عن سكتة دماغية

    عازف البيانو كيث جاريت لن يقدم حفلات بعد الآن بسبب إعاقته الناجمة عن سكتة دماغية

    أعلن عازف البيانو الأميركي كيث جاريت أنه لن يتمكن بعد اليوم بالتأكيد من تقديم حفلات موسيقية نظراً لإصابة بشلل جزئي ناتج عن سكتتين دماغيتين، على ما قال أسطورة موسيقى الجاز في مقابلة نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأربعاء.

    وأوضح العازف البالغ 75 عاماً للمرة الأولى أن جانبه الأيسر “لا يزال مشلولاً جزئياً” بعد تعرضه لحادثين في أوعية الدماغ في شباط/فبراير وايار/مايو 2018.

    وأضاف “قيل لي إن الحد الأقصى الذي يمكنني استرداده من يدي اليسرى هو القدرة على إمساك كوب”.

    ومنذ ذلك الحين، لم يعزف جاريت على البيانو سوى مرات قليلة، مكتفياً باستخدام يده اليمنى. تابع جاريت في حديثه إلى “نيويورك تايمز” قائلاً “لا أعرف كيف سيبدو مستقبلي. أنا لا أعتبر نفسي اليوم عازف بيانو”.

    وكان كيث جاريت في طليعة حركة الجاز منذ أوائل ستينات القرن العشرين، وتعاون مع فنانين بارزين كمايلز ديفيس وآرت بلاكي وجاك ديجونيت.

    واشتهر جاريت بالعزف الارتجالي، وقدم منفرداً حفلات مرتجلة بالكامل ساهمت بشكل كبير في تكوين سمعته. وتعود آخر حفلة قدّمها جاريت إلى شباط/فبراير 2017 وأقيمت في قاعة كارنيغي في مدينة نيويورك.

  • البرازيل: وفاة متطوع شارك في اختبارات لقاح أوكسفورد ضد كورونا

    البرازيل: وفاة متطوع شارك في اختبارات لقاح أوكسفورد ضد كورونا

    أعلنت مصادر رسمية وفاة متطوع شارك في اختبارات اللقاح الذي طورته جامعة أوكسفورد ضد مرض كوفيد-19 توفي في البرازيل، من دون أن توضح ما إذا كان قد حصل على اللقاح أو على دواء وهمي.

    وهذه أول حالة وفاة لمتطوع يشارك في اختبارات اللقاحات العديدة الجارية في العالم. لكن جامعة أوكسفورد أكدت أن المرحلة الثالثة من اختبارات هذا اللقاح الذي تم تطويره مع مختبر أسترازينيكا ستستمر، بعد أن خلصت لجنة مستقلة إلى أنها لا تمثل خطرا على صحة المتطوعين.

    وقالت الجامعة في بيان “بعد تحليل هذه الحالة في البرازيل، لم تطرح أي مخاوف بشأن سلامة هذه الاختبارات السريرية، واللجنة المستقلة وكذلك الوكالة التنظيمية البرازيلية، أوصتا بمواصلة هذه الاختبارات”.

    من جهتها، أوضحت “استرازينيكا” أنها “لا تستطيع التعليق على حالات فردية”، لكنها “تؤكد أن جميع المعايير طبقت”.

    وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء المالية وصحيفة “اوغلوبو” البرازيلية أنهما حصلتا على تأكيد من مصادر مجهولة مرتبطة بالاختبارات، بأن المتطوع تلقى جرعة من الدواء الوهمي وليس اللقاح قيد التطوير.

    وخلال اختبارات المرحلة الثالثة هذه وهي الأخيرة قبل الموافقة، يتم حقن نصف المتطوعين بدواء وهمي وهؤلاء يصنفون ك”مجموعة مراقبة”.

    وكشفت وسائل إعلام عديدة هوية المتطوع البرازيلي موضحة أنه طبيب يبلغ من العمر 28 عاما وكان في الخطوط الأمامية لمكافحة الوباء. ويبدو أنه توفي بسبب مضاعفات مرتبطة بكوفيد-19. وقد عمل في مستشفيين في ريو دي جانيرو وتخرج من كلية الطب العام الماضي.

    وأكدت الوكالة التنظيمية البرازيلية أنفيسا أنها “أُبلغت بهذه الحالة في 19 تشرين الأول/أكتوبر” وتلقت تقرير اللجنة المستقلة. وفي أيلول/سبتمبر تم تعليق اختبار لقاح أكسفورد بعد ظهور “مرض غير واضح” لدى أحد المتطوعين في بريطانيا. لكن اللجنة المستقلة خلصت إلى أنه ليس من الآثار الجانبية المتعلقة باللقاح.

    وشارك حوالى عشرين ألف متطوع في التجارب في دول عدة بينهم ثمانية آلاف في البرازيل ثاني أكثر الدول تضررا من الفيروس إذ سجلت فيها حوالى 155 ألف وفاة.

  • واشنطن تتهم إيران وروسيا بالحصول على معلومات عن ناخبين للتأثير على الرأي العام الأميركي

    واشنطن تتهم إيران وروسيا بالحصول على معلومات عن ناخبين للتأثير على الرأي العام الأميركي

    أعلن مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جون راتكليف الأربعاء أنّ روسيا وإيران حصلتا على معلومات تتعلّق بسجلّات الناخبين في الولايات المتّحدة وباشرتا إجراءات تهدف للتأثير على الرأي العام الأميركي في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

    وقال راتكليف في مؤتمر صحافي إن إيران على وجه التحديد أرسلت عبر البريد الإلكتروني إلى ناخبين في الولايات المتّحدة رسائل “خادعة” تهدف إلى “ترهيب الناخبين والتحريض على اضطرابات اجتماعية والإضرار بالرئيس “دونالد” ترامب”.

    واضاف أن إيران وزعت أيضا تسجيل فيديو يشير إلى أن أشخاصا قد يرسلون بطاقات اقتراع مزورة، بما في ذلك من خارج الولايات المتحدة.

    وأوضح مدير الاستخبارات الوطنية أنّ إيران وروسيا “اتّخذتا إجراءات محدّدة للتأثير على الرأي العام في ما يتعلّق بانتخاباتنا”، مؤكّداً أنّ الأجهزة الأمنية الأميركية خلصت إلى أنّ “أنّ معلومات متعلّقة بالقوائم الانتخابية حصلت عليها إيران، وبشكل منفصل، روسيا”.

    وأضاف أنهما تسعيان إلى “توصيل معلومات كاذبة للناخبين المسجلين تأملان في أن تتسبب في حدوث ارتباك، وزرع الفوضى وتقويض الثقة في الديموقراطية الأميركية”. وقال إن “هذه الأعمال هي محاولات يائسة من قبل خصوم يائسين”.

    ويأتي هذا الإعلان بعد أن قال ناخبون ديموقراطيون إنّهم تلقّوا رسائل تهديد عبر البريد الإلكتروني موجّهة إليهم شخصياً ومرسلة باسم مجموعة “براود بويز” اليمينية المتطرّفة تأمرهم بالتصويت لصالح الرئيس ترامب في الانتخابات المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

    وقال عدد من الناخبين في فلوريدا والولايات الرئيسية الأخرى في المعركة الانتخابية بين الرئيس الجمهوري وخصمه الديموقراطي جو بايدن إنهم تلقوا رسائل.

    وكتب في الرسائل الإلكترونية “ستصوت لترامب يوم الانتخابات أو سنلاحقك”، مضيفة “غيّر انتماءك الحزبي إلى الحزب الجمهوري وأعلمنا بأنك تلقيت رسالتنا وسوف تمتثل. سنعرف المرشح الذي صوتت له”. وتنتهي الرسالة بعنوان الناخب بعد جملة تفيد “لو كنت في مكانك سآخذ هذه الرسالة على محمل الجد. حظا سعيدا”.

    ولم يوضح راتكليف ولا مدير مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” كريستوفر راي الذي وقف إلى جانبه خلال المؤتمر الصحافي، كيف حصلت روسيا وإيران على هذه البيانات، كما لم يشرحا كيف تعتزم موسكو الاستفادة منها. وشدّد راي من جهته على أنّ النظام الانتخابي الأميركي سيظلّ آمناً و”صلباً”.

    – “تقويض ثقة الجمهور” –

    ومعلومات تسجيل الناخبين في الولايات المتحدة متاحة على نطاق واسع وتسمح بعض الولايات لأي شخص بالوصول إليها، بينما تفرض أخرى أن يقتصر الأمر على الأحزاب السياسية.

    وحذرت الاستخبارات الأميركية مرارا من أن روسيا وإيران، وبدرجة أقل الصين شاركت في جهود التضليل على وسائل التواصل الاجتماعي التي تهدف إلى التأثير على الناخبين الأميركيين.

    وفي 2016، قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشرف على عمليات قرصنة وعمليات تواصل اجتماعي تهدف إلى مساعدة ترامب في الفوز في الانتخابات على الديموقراطية هيلاري كلينتون.

    واتهمت إيران باستخدام اسم “براود بويز” في رسائل الكترونية بعدما رفض ترامب النأي بنفسه عن المجموعة التي ظهرت في تجمعات سياسية مدججة بالسلاح، وأطلقت تهديدات.

    وفي أوائل تشرين الأول/أكتوبر اعتقل 13 رجلا في ميشيغن قال بعضهن أنهم ينتمون إلى المجموعة، بتهمة التآمر لخطف حاكمة الولاية الديمقراطية من أجل “إطلاق حرب أهلية”. وأكد راي أن أنظمة الانتخابات الأمركية ما زالت آمنة.

    وقال “لن نتسامح مع التدخل الأجنبي في انتخاباتنا أو أي نشاط إجرامي يهدد قدسية التصويت أو يقوض ثقة الجمهور في نتيجة الانتخابات”.

    واضاف “عملنا لسنوات كمجتمع لتأمين المرونة في بنيتنا التحتية واليوم لا تزال هذه البنية التحتية مرنة – يجب أن تكونوا واثقين من أن تصويتكم مهم”.

  • كِمامات متطوّرة تنقّي الهواء وتراقب المؤشرات الصحية.. وتتولى الترجمة

    كِمامات متطوّرة تنقّي الهواء وتراقب المؤشرات الصحية.. وتتولى الترجمة

    في ظلّ الإقبال الشديد على الكِمامات من جرّاء وباء كوفيد-19، أبصرت ابتكارات تكنولوجية النور وباتت هذه الأقنعة وسيلة لتنقية الهواء وأداة للترجمة أو لمراقبة مؤشرات الوضع الصحي.

    ويطلق القطاع التكنولوجي عموما والآسيوي خصوصا العنان لمخيّلته سعيا إلى الإفادة من سوق في طور الازدهار.

    وفي اليابان، استحدثت شركة “دونات روبوتيكس” كمامة تساعد المستخدمين على مراعاة التباعد الاجتماعي وتقوم مقام أداة للترجمة.

    ويعمل قناع “سي-فايس” من خلال نقل كلمات المستخدم عبر تقنية البلوتوث إلى تطبيق للهواتف الذكية يسمح للناس بالتخاطب على بعد عشرة أمتار.

    ويقول المدير التنفيذي للشركة تايسوكي أونو لوكالة فرانس برس “لا بدّ لنا من الاجتماع وجها لوجه في بعض الأحيان على الرغم من الوباء”.

    وقد يكون هذا القناع الخفيف المصنوع من السيليكون مفيدا بشكل خاص للأطباء الذين يريدون التواصل مع المرضى مع مراعاة المسافات الآمنة، بحسب ما تفيد الشركة.

    وفي وسع الكمّامة أيضا ترجمة حديث باليابانية إلى لغات أخرى، مثل الإنكليزية والكورية والإندونيسية.

    ومن المرتقب طرحها في الأسواق في شباط/فبراير في مقابل أربعة آلاف ين تقريبا “قرابة 40 دولارا” لكن ينبغي وضعها مع كمامة عادية أخرى للاتقاء من كوفيد-19.

    وحشدت “دونات روبوتيكس” نحو 100 مليون ين “950 ألف دولار تقريبا” بفضل حملة تمويل تشاركية. وهي على ثقة من أن الزبائن متعطّشون لابتكارات تيسّر عليهم اجتياز هذه المرحلة العصيبة. ويقول تايسكوي أونو “قد يكون في وسعنا التغلّب على الفيروس بفضل التكنولوجيا وحكمة الإنسان”.

    -الحدّ من الخطر-

    واستُحدث في سنغافورة ابتكار آخر من شأنه حماية الطاقم الطبي الذي يتولّى علاج المرضى المصابين بكوفيد-19. وهي كمامة مزوّدة بلواقط استشعار تقيس حرارة الجسم ودقّات القلب وضغط الدمّ ومستوى الأوكسجين في الدمّ وترسل هذه البيانات إلى هاتف ذكي عبر البلوتوث.

    ويقول لو شيان جون، أحد العلماء الذين صمّموا هذا الابتكار إن “ممرّضين كثيرين هم في الخطوط الأمامية وقريبون من المرضى الذين يفحصونهم، ما يشكّل خطرا صحيا على الطاقم التمريضي أردنا احتواءه” من خلال السماح بمعاينة المرضى مِن بُعد.

    ويأمل الباحثون في جامعة سنغافورة الذين تعاونوا في إطار هذا المشروع مع هيئة عامة في تجربة هذا القناع في أسرع وقت ممكن لإتاحة تسويقه.

    ويقترح أيضا مبتكروه توفيره للعمّال المهاجرين في سنغافورة الذين شكّلت مساكنهم بؤرا لتفشّي الوباء في المدينة خلال الأشهر الأخيرة، بغية مراقبة وضعهم الصحي عن بعد.

    ولهؤلاء الذين يحرصون على الحدّ من تلوّث المدن الكبرى، صمّمت الشركة الكورية الجنوبية “ال جي إلكترونيكس” قناعا ينقّي الهواء.

    ويوضع هذا القناع المصنوع من البلاستيك الأبيض الذي يكتسي ملامح مستقبلية على الفم والأنف والذقن وهو ينقّي الهواء بواسطة مرشحين من كلّ جانب ومهواة.

    ويعمل المرشح الذي يتكيّف مع وتيرة المستخدم في التنفّس على طريقة أدوات تنقية الهواء في المنازل ويصدّ السواد الأعظم من الجزيئات المضرّة، بحسب “ال جي إلكترونيكس”. ووزّعت الشركة الآلاف من هذه الكمامات على الطواقم الصحية، على أمل تسويقها عما قريب.

  • كاميلا الخيرية

    كاميلا الخيرية

    كاميلا دوقة كورنوال وزوجة الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا خلال لقائها بالموظفين أثناء زيارتها لمركز PEPPER POT ، وهي مؤسسة خيرية انشئت لدعم كبار السن في أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي بغرب لندن

  • حياة سماسرة “وول ستريت” في زمن كورونا.. بلا أسفار ولا مآدب فاخرة

    حياة سماسرة “وول ستريت” في زمن كورونا.. بلا أسفار ولا مآدب فاخرة

    غيّر وباء كوفيد-19 الذي ضرب نيويورك في الربيع حياة السماسرة والخبراء الماليين في البورصة الذين عهدوا المآدب الفاخرة والأمسيات الباذخة والأسفار المنتظمة.

    في أكتوبر، شارك دانييل ألبرت الذي يعمل في مصرف “ويستوود كابيتال” الاستثماري في أول غداء عمل له منذ أكثر من ستة أشهر “في الخارج بالطبع”. وهو عاد إلى مكتبه في أواخر يونيو وغالبا ما يجد نفسه وحيدا في العمل.

    وكان هذا المصرف الواقع في الجادة الخامسة في مانهاتن يعجّ عادة بالموظّفين والحركة، لكن الجميع يعمل اليوم من منزله.

    ولم يؤثّر الوضع حتما على الإنتاجية، بحسب ما يؤكد هذا المصرفي، غير أن الشركة اضطرت في الآونة الأخيرة إلى استدعاء عدد من الموظّفين إلى المكتب لإتمام صفقة مهمة. وهم تناولوا الغداء في قاعة الاجتماعات. ويقول ألبرت “في بعض الأحيان، نحن بحاجة إلى التواصل بسرعة” لبتّ مسألة ما.

    – حضانة الأطفال –

    بالنسبة إلى الوكلاء الماليين القلائل في “وول ستريت” الذن عادوا إلى أبراجهم، اكتسى العمل في المكتب حلّة جديدة. وقد رجع بعض السماسرة إلى مقرّ بورصة نيويورك في نهاية /مايو، في حين اختار آخرون العودة في أواخر الصيف.

    طلبت “جي بي مورغان تشيس” من مسؤولي أقسام الوساطة والمبيعات الذين كانوا لا يزالون يعملون مِن بُعد العودة إلى المكتب بحلول منتصف سبتمبر، مع استثناءات لأسباب طبية ولحضانة الأطفال.

    لكن ما يعادل 20 % من الموظّفين لا غير يحضرون كلّ يوم إلى مكاتبهم مع اعتماد نظام مداورة في أغلب الأحيان. ولدى “غولدمان ساكس”، عاد نحو ثلث الموظّفين إلى مكاتبهم.

    ولم تعد الشوارع المحيطة بالمؤسسات المالية الكبرى بالقرب من محطة غراند سانترال أو في حيّ “وول ستريت” تعجّ بالسماسرة ببزّاتهم الأنيقة.

    يخيّم صمت مطبق على إحدى قاعات المصرف الفرنسي “بي ان بي باريبا” في يوم مشمس من منتصف أكتوبر. وتعمل حفنة من الموظّفين خلف الحواسيب تفصل بينهم واجهات زجاجية وإشارات رسمت على الأرض للتذكير بالمسافات الواجب احترامها. ويحظر دخول الزبائن إلى المبنى. فقد واجهت الشركة بضع حالات من كوفيد-19 منذ مارس وهي تحاول التقيّد بكلّ التدابير اللازمة.

    – تبادلات من نوع جديد –

    ويستقبل المصرف يوميا في مكاتبه ما بين 10 إلى 15 % من إجمالي الموظّفين لا غير، لا سيّما هؤلاء الذين يعدّ حضورهم ضروريا. وتحاول الإدارة أن تكون مرنة مع الموظّفين قدر المستطاع.

    ويقول كيفن أبراسزيك من قسم الموارد البشرية “نحاول إرساء أسس ثقافة جديدة للعمل في الشركة مع إتاحة العمل مِن بُعد”.

    ولم ينقطع السماسرة عن التواصل مع زبائنهم عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو أنظمة الدردشة الداخلية المأمونة، لكنهم توقّفوا عن السفر.

    ولم يعد الوكلاء الذين يساعدون الشركات على حشد الأموال من الأسواق المالية أو يساهمون في إنجاز صفقات الدمج والاستحواذ يتكبّدون عناء السفر.

    ويقول كارل هايلنغ الذي يعمل في مصرف “ال بي بي دبليو” إنهم “كانوا يسافرون كثيرا لملاقاة الزبائن الذين ما كانوا يفوّضونهم بإتمام المهام إلا إذا حضروا شخصيا”. لكن العملاء تكيّفوا مع الوضع وما عادوا يصرّون على حضور الوكيل شخصيا، بحسب ما يؤكّد هايلنغ الذي اعتمد بدوره العمل مِن بُعد.

    ويخبر الأخير أنه يتشارك معلومات كثيرة مع زملائه لأن العمل من بعد ألزمهم بالقيام باجتماعين في اليوم الواحد يتمّ التطرّق خلالهما إلى مسائل متعدّدة، مثل الأسواق المالية والسياسة والوباء.

    وكان قطاع الخدمات المالية، وهو إحدى الدعامات الاقتصادية في نيويورك، يوظّف مباشرة 460 ألف شخص في هذه المدينة قبل انتشار الوباء، بحسب منظمة “ان واي سي اي دي سي”.