هكذا تستقبل مقاهي وحانات برلين، العاصمة الالمانية، زبائنها في جلسات محمية كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا
Author: Ahmed Deif
-

عمليات تخريب غامضة طالت متاحف في برلين خلال يوم واحد
استهدفت أعمال تخريب عشرات الأعمال الفنية مطلع أكتوبر خلال يوم واحد في متاحف معروفة في برلين إلا أن دوافع المنفذين لا تزال مجهولة على ما أعلنت شرطة العاصمة الألمانية الأربعاء.
وتجري شرطة برلين القضائية تحقيقا حول “تخريب طال أعمالا فنية وأثرية” معروضة في “جزيرة المتاحف” وهو مجمع من خمس مؤسسات تضم مجموعات عريقة، على ما أفاد متحدث باسمها وكالة فرانس برس مؤكدا بذلك معلومات صحافية.
وتعود هذه الأعمال التخريبية إلى الثالث من تشرين الأول/اكتوبر في ذكرى إعادة توحيد المانيا.
وأوضح المتحدث “رش مجهولون مادة زيتية في المتاحف خلال دوام الزيارات من دون أن يعرف حتى الان طريقة قيامهم بذلك” واعدا بمزيد من التفاصيل في الساعات المقبلة.
وجاء في تحقيق نشرته الأربعاء صحيفة “دي تسايت” وبثته إذاعة “دويتشلاندفونك” طال التخريب 70 قطعة من بينها نواويس مصرية ومنحوتات حجرية ولوحات عائدة للقرن التاسع عشر. وخلفت المادة المستخدمة بقعا ظاهرة على هذه الأعمال.
ووصفت الصحيفة هذا الهجوم بأنه “الأكبر على أعمال فنية منذ نهاية الحرب العالمية الأخيرة”. وذكرت وسائل الإعلام إن دوافع الفاعلين لم تتضح بعد. ولم يعرف غن كان لاختيار التاريخ أي مغزى أيضا.
وتقع “جزيرة المتاحف” في برلين بين رافدين لنهر سبري الذي يمر في قلب العاصمة الألمانية وفيها تمثال نفرتيتي النصفي الشهير.
ويضم الموقع خمسة متاحف تمتلك مجموعات لوحات ومنحوتات يراوح تاريخها بين العصور القديمة وبدايات الفن الحديث.
وفي العام 1999 أدرجت منظمة اليونسكو الموقع الذي يستقطب سياحاً كثراً في قائمة التراث العالمي للبشرية.
-

91 مليون تغريدة حول موسم الدوري السعودي للمحترفين
تعد كرة القدم من الرياضات الأكثر رواجًا في المملكة العربية السعودية وفقًا لبحث أجراه تويتر، حيث يلجأ المشجعون إلى المنصة للاحتفال بالانتصارات الكبيرة أو للاطلاع على التحاليل حول البطولة بشكل مباشر، أو لتشجيع فرقهم. وقد تجاوز عدد التغريدات حول الدوري السعودي في موسم 20/19 الـ91 مليون تغريدة.
ومع انطلاق موسم 21/20 الذي طال انتظاره من الدوري السعودي للمحترفين، احتفل تويتر بعودة كرة القدم من خلال الحملة التي أطلقها مع مجموعة من الكوميديين السعوديين على مدار ثلاثة أيام لإظهار الجانب المضحك من كرة القدم.
وتم إطلاق الحملة يوم الإثنين 19 أكتوبر 2020 تحت وسم #روح_الدوري، ودعا حساب تويتر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (TwitterMENA) الكوميديين لمشاركة لحظات التعليق المفضلة لهم في الدوري السعودي للمحترفين، حيث قام الكوميديون مشاركتها من خلال التغريدات الصوتية، الأمر الذي أتاح لهم إضافة بصمتهم الخاصة على التعليقات وجعل المحادثات أكثر إنسانية. وفي الوقت الحالي، لا تزال التغريدات الصوتية في مراحل تجريبية لبعض الأشخاص الذين يمتلكون أجهزة IOS، إلا أنه في إمكان الجميع سماع التغريدات الصوتية والردّ عليها، بعض النظر إن كانوا يمتلكون تلك الخاصية أم لا.
-

مسيرة العرائس
طالبات جامعيات خلال مشاركتهن في الذكرى العاشر لـ “مسيرة العرائس” في سانتو دومينغو. وتهدف المسيرة الى مناهضة العنف المنزلي والاغتصاب في جمهورية الدومينيكان
-

أبطال افريقيا: الإرهاق وكورونا والجمهور.. أثرت سلباً على قطبي الدار البيضاء
لم يكن أشد المتشائمين في المغرب يتوقع خسارة قطبي مدينة الدار البيضاء الوداد والرجاء أمام ضيفيهما المصريين الأهلي “صفر-2” والزمالك “صفر-1” تواليا، في ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.
ويتطلع الغريمان اللدودان في لقاءي الإياب على “استاد القاهرة الدولي” إلى التعويض وبلوغ الدور النهائي، برغم اعتراف القيمين عليهما بصعوبة هذا الأمر ولا سيما أن أداء “البيضاويين” لم يرق للمستوى المأمول.
ويعزو البعض سبب الظهور المتواضع لبطل الدوري المغربي ووصيفه إلى الإرهاق، فضلاً عن تفشي فيروس “كوفيد-19” في صفوف العديد من الفرق لا سيما الوداد قبل نحو شهر والرجاء حالياً.
ودأبت الأندية المغربية في السنوات الأخيرة في المنافسة على الألقاب القارية في دوري الابطال وكأس الاتحاد، إذ لم تغيب شمسها عن الدور نصف النهائي منذ 2015.
ورأى اللاعب الدولي المغربي السابق والمحلل محمد الساهل في حديث لوكالة فرانس برس، أن ضغوطات نهاية الموسم والصراع على الدوري حتى آخر الثواني “أكل ما أكله على المستوى البدني والذهني للفريقين”.
وكان الدوري المغربي المنصرم قد استمر نحو 15 شهراً، إذ أسدل الستار عنه قبل أقل من أسبوع على مباراتي الدور نصف النهائي للمسابقة القارية، واستمر التنافس فيه الى الثواني الأخيرة، قبل ان يحسم الرجاء اللقب بهدف للاعب الوسط عبد الإله الحافيظي، لينقلب الدرع من الوداد الى النسر الأخضر في أول تتويج له منذ 2013.
واستهلك لاعبو الوداد والرجاء الحجم الأكبر من مخزونهم البدني في الجولات الأخيرة للبطولة المحلية، حيث لعب كل منهما مواجهات بإيقاع سريع فرضه الصراع الشرس على اللقب، مما أفقد عناصر الفريقين الرغبة والحماس في اللعب.
تابع الساهل “كثرة التركيز أدت الى إفراز الادرينالين كل مباراة من المباريات العشر الاخيرة.. مباريات ثقيلة على المستوى الذهني، تجعل اللاعب مشتتا بين ما يؤديه ونتائج المباريات الأخرى، إذ إن الصراع على لقب الدوري كان ثلاثياً”.

أردف الساهل الذي كان ضمن تشكيلة بلاده في مونديال 1986 “في الدقائق الأخيرة من عمر البطولة كانت هناك ثلاث مباريات حارقة، في لحظة كان نهضة بركان هو البطل، وقبل دقائق من نهاية المباريات اصبح الوداد بطلاً، وفي آخر الثواني سجل الرجاء وهرب بالدوري… هذا تبرير وتعليل علمي”.
وعن خسارة الوداد والرجاء تابع “ما دام الامر مرتبطا بالإجهاد بسبب توالي الضغوطات، والذي اوصل فريقي الدار البيضاء الى الظهور بهذا المستوى “الهزيل” ولا سيما الفريق الأحمر، إذ إن الرجاء وبرغم خسارته قدم مردوداً محترماً في الشوط الثاني في اللقاء ضد الزمالك”.
– غياب الجماهير –
ويُعد غياب الجمهور من أسباب تراجع النتائج المغربية في البطولة القارية الأهم على مستوى الأندية في افريقيا.
ولطالما شكل الجمهور المغربي عاملاً مساعداً لفريقي العاصمة الاقتصادية للبلاد في المباريات القارية، إذ يعد فصيل “ألتراس وينرز” الخاص بالوداد و”التراس غرين بويز” المساند للرجاء وباقي الجماهير لاعباً أساسياً في كل مباراة.
في المقابل اعتاد فريقا الأهلي والزمالك اللعب أمام مدرجات خاوية منذ نحو عشر سنوات وتحديداً منذ مجزرة بور سعيد.
ويُعدّ تأثير الجماهير على أداء لاعبي الرجاء والوداد كبيراً جداً، وبدا خلال المباراتين القاريتين وكأنهما يلعبان بنقص عددي.
ويرى الساهل أن “التبرير الاهم لخسارة الفريقين وظهورهما بمستوى أقل من عادي غياب جمهورهما.. إذا أردت معرفة قيمة دعم جماهير الدار البيضاء للوداد والرجاء اسأل المنافسين عن إحساسهم وهم يرون أنفسهم كما لو دخلوا الى عرين الاسد”.
يسهب “افتقد لاعبو الوداد والرجاء للمنشطات الحقيقية غير الممنوعة، وهي منشطات الدعم الجماهيري”.
وكانت خسارة الوداد الأولى قاريا على أرضه أمام الأهلي منذ العام 2016، إذ خاض الفريق 26 مواجهة حقق فيها 22 فوزا وأربعة تعادلات.
– عامل كورونا –
كما عانى “وداد الأمة” من عدم الاستقرار بسبب التبديل المتكرر في منصب المدير الفني، إذ افتتح الموسم بقيادة المدرب الصربي زوران مانولوفيتش الذي أقيل في بداية العام ليحل بدلاً منه الاسباني خوان كارلوس غاريدو باعتبار انه متمرس قارياً.
وقبل أسابيع استعانت إدارة النادي بالأرجنتيني ميغل أنخل غاموندي. كما تأثر الفريق بالإصابات بفيروس كورونا “16 إصابة” التي أدت بعد استئناف الموسم الى خسارته العديد من النقاط في البطولة المحلية وبالتالي التنازل عن اللقب لمصلحة الغريم الأزلي الرجاء.
من ناحيته، بقي “النسر الأخضر” متفادياً الوقوع في فخ “كوفيد-19″، إلا أنه وبعد لقاء الزمالك ظهرت عدة حالات إيجابية بلغ عددها ثمانية الثلاثاء.
يتعلق الأمر بقائد الفريق محسن متولي، عبد الإله الحافيظي، عمر العرجون وأنس جبرون، عبد الرحيم شاكير وإلياس الحداد، ليلتحقوا بالمصابين منذ الأسبوع الماضي أيوب نناح ومحمد ازريدة. وستؤثر هذه الغيابات على الفريق الأخضر في لقاء الإياب.
-

راشفورد يعاقب سان جرمان مجددا وبداية جيدة ليوفنتوس وبرشلونة
عاقب مهاجم مانشستر يونايتد الانكليزي ماركوس راشفورد مضيفه باريس سان جرمان الفرنسي مرة جديدة في عقر داره “بارك دي برانس” بفوزه عليه 2-1، فيما حقق كل من يوفنتوس الإيطالي وبرشلونة الإسباني بداية جيدة بفوزين مقنعين الثلاثاء في الجولة الاولى من دوري ابطال اوروبا.
في المجموعة الثامنة، مني سان جرمان بهزيمته الأولى في آخر 25 مباراة خاضها على ارضه في دور المجموعات، ليفشل بالتالي من الثأر لخسارته امام يونايتد 1-3 قبل 18 شهرا في الدور الثاني على الملعب ذاته بهدف لراشفورد ايضا سجله في الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء، مهدرا في حينها فوزه ذهابا في “أولد ترافورد” بهدفين نظيفين.
وضغط اصحاب الارض منذ صافرة البداية وتدخل حارس يونايتد الاسباني دافيد دي خيا لانقاذ مرماه من هدفين أكيدين لفريق العاصمة الفرنسية عندما طار لكرة لولبية سددها الارجنتيني انخل دي ماريا لاعب مانشستر السابق وحولها ركنية، ومنها قام دي خيا برد فعل سريع للتصدي لمحاولة الظهير الايسر لافين كيرزاوا من مسافة قريبة “11”.
وفي غمرة السيطرة الباريسية على مجريات اللعب، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح يونايتد انتزعها الفرنسي انتوني مارسيال، فانبرى لها الاختصاصي البرتغالي برونو فرنانديش وتصدى لها الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، لكن الحكم امر باعادتها لأن الاخير تحرك قبل قيام البرتغالي بتسديد الركلة.
وفي المحاولة الثانية نجح في ترجمتها “23”، واضعا فريقه في المقدمة حتى نهاية الشوط الأول قبل أن يدرك سان جرمان التعادل في مستهل الثاني بالنيران الصديقة عندما رفع البرازيلي نيمار ركلة ركنية حاول مارسيال تشتيتها لكنه حولها خطأ داخل مرماه “55”.

وبقيت النتيجة على ما هي عليه رغم الفرص للفريقين، وذلك حتى الدقيقة 88 حين قال ماركوس راشفورد كلمته بعد لعبة مشتركة بين فرنانديش والفرنسي البديل بول بوغبا مرر الاخير على إثرها الكرة باتجاه المهاجم الشاب الذي تقدم خطوة قبل ان يطلقها قوية ارتطمت بالقائم وتهادت داخل الشباك “88”.
وعلق مدرب سان جرمان الالماني توماس توخل على نتيجة فريقه بالقول “لم ندخل اجواء المباراة اطلاقا ولم نكن في مستوانا. افتقدنا الى الايقاع وهذا الامر يفاجئني لأنني قمنا باشياء رائعة في السابق”. وتابع “انها بداية صعبة، يجب ان نكون صادقين مع انفسنا ونقوم بانتقاد ذاتي لما قدمناه مساء اليوم”.
وفي المجموعة ذاتها، تغلب لايبزيغ الالماني على باشاكشيهير التركي بهدفين سجلهما ظهيره الايسر الإسباني انخيلينو المعار من مانشستر سيتي الانكليزي في الدقيقتين 16 و20.
– بيرلو يتفوق على “معلمه” –
بدأ أندريا بيرلو مشواره كمدرب في المسابقة بفوز ثمين ليوفنتوس على مضيفه دينامو كييف 2-صفر في المجموعة السابعة التي شهدت فوز برشلونةعلى ضيفه فيرينسفاروش المجري 3-صفر.
ويدين بيرلو ويوفنتوس بالفوز الى اللاعب الجديد-القديم الإسباني ألفارو موراتا الذي سجل الهدفين “46 و84”.
وكانت مباراة كييف الرابعة فعليا لبيرلو كمدرب “مع عدم احتساب لقاء نابولي بسبب عدم حضور الأخير واحتسابه خاسرا صفر-3″، وقد حقق انتصاره الثاني وجاء على حساب “معلمه” الروماني ميرتشيا لوتشيسكو الذي كان أول من منح “المايسترو” بدايته الاحترافية كلاعب قبل 25 عاما في بريشيا حين كان صانع الألعاب في السادسة عشرة من عمره.

ورأى بيرلو في تصريح لشبكة “سكاي” أنه “قدمنا مباراة جيدة. كان بإمكاننا الاستفادة بشكل افضل من بعض الفرص في الشوط الاول وادارة المباراة بشكل افضل”، مضيفا “كان مهما ان نلعب مباراة قوية مقارنة بمباراة كروتوني “التي انتهت بالتعادل 1-1 في الدوري السبت””.
وبانتظار المباراة المقبلة الأربعاء في تورينو ضد برشلونة، حقق “بيانكونيري” المطلوب منه في كييف رغم غياب نجمه المطلق البرتغالي كريستيانو رونالدو لاصابته بفيروس كورونا، وجلوس الأرجنتيني باولو ديبالا على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 56 قبل أن يدخل بدلا من كولوشيفسكي في لقاء شهدت بدايته إصابة قائد “السيدة العجوز” جورجيو كييليني الذي عانى من “مشكلة عضلية” بحسب بيرلو.
– برشلونة يكرم وفادة فيرينسفاروش –
وعلى ملعب “كامب نو”، أكرم برشلونة وفادة ضيفه فيرينسفاروش المجري الذي يعود الى دوري المجموعات للمرة الأولى منذ موسم 1995-1996، بالفوز عليه5-1.
ويشكل الفوز على الفريق المجري الذي كانت مباراته الأخيرة في دور المجموعات ضد فريق إسباني آخر هو ريال مدريد وخسر صفر-2 في كانون الأول/ديسمبر 1995، خطوة أولى لبرشلونة لكي يصالح جماهيره التواقة لاستعادة النجاحات في المسابقة التي استعصت على فريقها في الاعوام الخمسة الاخيرة، ووصل الحد بها الى مشاهدة “بلاوغرانا” يودع نسخة الموسم الماضي بخسارة مذلة وتاريخية أمام بايرن ميونيخ 2-8 في ربع النهائي.
وأدى الخروج المذل إلى إقالة مدربه كيكي سيتيين والتعاقد مع الهولندي رونالدو كومان الذي حقق بداية جيدة مع الفريق في دوري الأبطال.
وكالعادة، كان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على الموعد بهدف من ركلة جزاء انتزعها بنفسه “26”، ليصبح بذلك أول لاعب في تاريخ المسابقة يجد طريقه الى الشباك في 16 موسما متتاليا.

وفتح هدف ميسي الباب أمام فريقه للسيطرة وإضافة هدف ثان عبر أنسو فاتي “42” وثالث بواسطة البرازيلي فيليبي كوتينيو “52” ثم رابع عبر البديل بيدري “82”، معيدا الفارق الى ثلاثة أهداف بعد أن قلصه الضيف المجري من ركلة جزاء تسبب بها جيرار بيكيه ما أدى الى طرده ونفذها الأوكراني إيهور خارانتين “70”.
ولم يتأثر برشلونة بالنقص العدد بل اضاف الخامس عبر البديل الآخر الفرنسي عثمان دمبيلي العائد من الإصابة “89”.
وفي المجموعة السادسة، حقق لاتسيو الإيطالي عودة موفقة الى المسابقة التي غاب عنها منذ موسم 2006-2007 بفوزه على ضيفه القوي بوروسيا دورتموند الألماني بثلاثة أهداف لتشيرو إيموبيلي “6” والحارس السويسري ماروين هيتس “23 خطأ في مرمى فريقه” والعاجي جان دانيال أكبا أكبرو “76”، مقابل هدف للنروجي إرلينغ هالاند “71”.
وتصدر لاتسيو أمام بروج البلجيكي الذي أسقط زينيت سان بطرسبورغ الروسي في ملعبه بالفوز عليه 2-1 بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع.
– إشبيلية يعود من لندن بالتعادل –
وفي المجموعة الخامسة، انتزع اشبيلية الاسباني بطل الدوري الاوروبي الموسم الفائت التعادل السلبي من مضيفه تشلسي الانكليزي، معتمدا على اللعب الجماعي خلافا لاصحاب الارض الذين عولوا كثيرا على المهارات الفردية للاعبيهم لا سيما المهاجمين منهم الذين لم يتمكنوا من حسم النتيجة في صالحهم.
وعلى الرغم من انفاقه 220 مليون جنيه استرليني “284 مليون دولار” في الاشهر الاخيرة، فان تشلسي لم يحقق الفوز سوى في مباراتين من اصل ستة في مختلف المسابقات وعانى الفريق لا سيما في خطوطه الدفاعية حيث استقبلت شباكه العديد من الاهداف.
وفي مباراة ثانية في المجموعة ذاتها بين فريقين يخوضان باكورة مشاركاتهما في المسابقة القارية، تعادل رين الفرنسي مع كراسنودار الروسي 1-1.
-

وفاة السينمائي جيمس ردفورد نجل الممثل روبرت ردفورد
غيّب الموت السينمائي والناشط البيئي جيمس ردفورد، نجل الممثل الكبير روبرت ردفورد، إذ توفي عن 58 عاماً بعد صراع مع السرطان، وفق ما أفاد قريبون منه الثلاثاء.
وقالت الملحقة الإعلامية لدى روبرت ردفورد سيندي برغر لوكالة فرانس برس إن الممثل البالغ الرابعة والثمانين “في حداد مع عائلته في هذه الأوقات الصعبة ويتمنى احترام خصوصيته”.
وتوفي جيمس ردفورد الجمعة الفائت في منزل بكاليفورنيا، على ما أفادت زوجته كيلي ردفورد عبر “تويتر”، في منشور أرفقته بصور عائلية عدة. وكتبت “قلبنا محطّم. لقد عاش حياةً جميلة وناشطة وكان الجميع يحبه. إن غيابه مؤسف جداً”.

وكان ردفورد يعاني سرطان القنوات الصفراوية في الكبد، وقد تم تشخيص إصابته في تشرين الثاني/نوفمبر 2019.
وكان ردفورد الابن ناشطاً متحمساً لقضيتي البيئة والصحة، وتمحورت أفلامه على هذين الموضوعين.
قد أسس مع والده عام 2005 “مركز ردفورد”، وهو منظمة غير حكومية تسعى إلى تشجيع الأفلام التي تتناول البيئة والتغيّر المناخي وتوفير التمويل لها.
-

مصلون ينددون بإغلاق مسجد قرب باريس: “الجميع يعانون بسبب خطأ شخص واحد”
ستغلق السلطات الفرنسية مسجدا في ضاحية باريس تعتبره ملتقى “لحركات إسلامية متطرفة” تروج لخطاب “قد يكون سهل” عملية قتل مدرس بطريقة وحشية، إلا أن مصلين يرتادون هذا المكان يعتبرون أنهم “يتعرضون للعقاب”.
ويرتاد المسجد نحو 1300 مصل وهو سيغلق اعتبارا من مساء الأربعاء “لمدة ستة أشهر” على ما جاء في مرسوم صادر عن السلطات الإدارية لمنطقة سين-سان-دوني.
وقد علق ثلاثة عناصر من الشرطة على سياج “مسجد بانتان الكبير” الواقع وسط أبنية في هذه المدينة الشعبية الواقعة شمال شرق باريس، قبل ظهر الثلاثاء القرار الصادر عن السلطات بإغلاق المكان. وكان وزير الداخلية جيرالد دارمانان أعلن القرار مساء الاثنين.

وتأخذ السلطات على المسجد تشاركه عبر “فيسبوك” في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر شريط فيديو يظهر والد تلميذة في الصف الثالث تكميلي في مدرسة بوا-دون في منطقة إيفلين، يعرب عن غضبه إثر درس حول حرية التعبير أعطاه المدرس سامويل باتي في الخامس من تشرين الأول/اكتوبر.
وفي السادس عشر من الشهر الحالي، أقدم لاجئ شيشاني يبلغ الثامنة عشرة على قطع رأس مدرس التاريخ والجغرافيا المذكور في شارع بين المدرسة ومنزله.
وجاء في القرار ” ينبغي النظر إلى مسجد بانتان الكبير على انه أقدم على نشر تصريحات تحض على الحقد والعنف اللذين من شأنهما المساهمة في ارتكاب أعمال إرهابية”.
– “حماقة كبيرة” –
وأقر القيم على المسجد محمد حنيش الاثنين بارتكاب “هفوة”. وأوضح حنيش “أنا لا أؤيد ما قيل في الجزء الأول “من الشريط” الذي تحدث عن الرسوم الكاريكاتورية إلا أن الجزء الثاني عندما أشير بالأصبع إلى المسلمين في الصف أثار خوف الكثير من المسلمين الذين يخشون بداية تمييز جديد”.
وأثار قرار السلطات باغلاق المسجد استغراب أشخاص يرتادون المكان الثلاثاء.
وقالت ناديا “46 عاما” التي تصلي في المسجد منذ سنة “أنا ضد ما حصل مع المدرس إلا أن قرار إغلاق المسجد مؤسف فالإسلام يناهض كل أشكال العنف”.
وأكد موسى وهو مدرس رياضة في الثلاثين من العمر “بسبب خطأ ارتكبه شخص “تشارك الشريط” يعاني كل المؤمنين. مع هذا الأغلاق تتم معاقبتنا” مشيرا إلى أنه سينتقل للصلاة في مساجد أخرى قريبة.
وقال برتران كيرن رئيس بلدية بانتان الاشتراكي إن حنيش “ارتكب حماقة كبيرة اشجبها” لكنه يخشى من أن “تشوه صورة كل المصلين الذين هم في غالبيتهم العظمى من المعتدلين”.

يندرج قرار إغلاق المسجد موقتا في إطار حملة مضادة تشنها وزارة الداخلية التي وعدت بشن “حرب على أعداء الجمهورية” وباشرت سلسلة من العمليات تستهدف التيار الإسلامي إثر قتل سامويل باتي الذي تقام له مراسم تكريم وطنية الأربعاء.
– إمام مثير للجدل –
وجاء في مرسوم السلطات ان قرار الإغلاق يستند أيضا الى “روابط مع السلفيين” يقيمها المسجد وتردد أشخاص إليه “ضالعين في الحركة الجهادية” وشخصية إمام المسجد ابراهيم دوكوريه التي تحوم حولها شبهات.
وأوضح المرسوم أن دوكوريه “ضالع في الحركة الإسلامية المتطرفة في منطقة إيل دو فرانس” وقد تدرب سنتين في “معهد متطرف” في اليمن وأدخل ثلاثة من أولاده إلى مدرسة غير قانونية.
وقد أغلقت سلطات منطقة سين-سان-دوني هذه المدرسة في الثامن من تشرين الأول/اكتوبر منددة ب “ظروف لا توصف” فيها وعمل “خارج عن القانون والمبادئ الجمهورية”.
من جهته قال كيرن “لم يردني أي عنصر حتى الآن يسمح بالقول إن الإسلاميين يسيطرون على المسجد” مقرا بأن “إماما واحدا “دوكوريه” يطرح مشكلة”.
وقال كثير من المؤمنين الشباب ردا على اسئلة وكالة فرانس برس إن دوكوريه إمام “جيد جدا” و”هادئ” و”كل ما يتفوه به إيجابي”. إلا أن أشخاصا أكبر سنا يصفونه بطريقة مختلفة.
وقال رجل همسا طالبا عدم الكشف عن اسمه “لا أحب المكان كثيرا فثمة +إسلاميون+ هنا لكن لا يمكنني أن أقول شيئا، لا أريد مواجهة مشاكل”.
-

المسبار الأميركي “أوسايرس-ريكس” هبط على سطح الكويكب بينو
بعد أربعة أعوام على إطلاقه، هبط المسبار الأميركي “أوسايرس-ريكس” الثلاثاء على سطح الكويكب بينو لجمع عشرات الغرامات من غباره، في مهمة عالية الدقة على بعد 330 مليون كيلومتر من الأرض، لن يُعرف إلا بعد بضعة أيام ما إذا كان المسبار سينجح في تحقيقها.
وقال رئيس المشروع دانتي لوريتا بتأثر شديد بعد دقائق من الهبوط إن “كل شيء جرى على ما يرام”، معتبرا ً أن فريق العمل “كتب صفحة من التاريخ هذا المساء”.
وسيرسل المسبار صور العملية وكثيراً من البيانات توفّر مؤشراً أولياً لمعرفة ما إذا كان توصل إلى استخراج عيّنات من أرض الكويكب.
وكان مسبار “هايابوسا 2” الياباني نجح العام الفائت في جمع بعض الغبار من كويكب آخر هو “ريوغو”، وهو راهناً في طريق العودة إلى الأرض، ويتوقع أن يصل في كانون الأول/ديسمبر المقبل.
وتأمل وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”في أن يتمكن مسبارها من جمع عيّنات أكثر لا تقلّ عن 60 غراماً، لكي تكتشف من خلالها المكوّنات الأولى للنظام الشمسي وكيفية تشكّله.
ويبلغ طول المسبار سنة أمتار وكان يدور حول بينو منذ نهالية 2018 لتحضير هذه المهمة الشديدة التعقيد. وينفذ الروبوت بطريقة مستقلة تبعاً لتوجيها يرسلها مهندسو “ناسا” و”لوكهيد مارتن”.
ومن المنتظر أن يرسل المسبار الصور الأولى الأربعاء، لكنّ حجم العينات التي استخرجها لن يعرف قبل السبت.
وقد اختير الكويكب البالغ قطره 490 مترا بعناية لهذه المهمة، إذ كان العلماء يعتقدون بناء على ملاحظات أجريت بالتلسكوبات أن أرضه مغطّاة بالرمل مثل “رمال الشواطئ”، بحسب ما قال المسؤول العلمي عن المهمة دانته لاوريتا من جامعة أريزونا في مؤتمر عبر الهاتف.
ومن شأن سطح من هذا النوع أن يسهّل عملية استخراج العيّنات. لكن المسبار أظهر بعد اقترابه من الكويكب في نهاية العام 2018 أن صخورا تغطّي سطحه “القاسي والوعر”، بحسب العالم.
وأمضى طاقم العمل العام 2019 وهو يرسم بدقّة خريطة السطح لاختيار موقع آمن لاستخراج العيّنات. ووقع الخيار في نهاية المطاف على فوهة نايتنغايل.
وفي حال لم يجمع المسبار ما يكفي من العيّنات، يمكن المحاولة مرّة ثانية على فوهة أخرى في كانون الثاني/يناير.
وفي آذار/مارس 2021، يبدأ “أوسايرس-ريكس”رحلة العودة إلى الأرض، على أن يهبط في صحراء يوتا في 24 أيلول/سبتمبر 2023.
-

خطوط طيران كاثاي باسيفيك تعلن تسريح نحو ربع موظفيها
أعلنت خطوط طيران كاثاي باسيفيك الأربعاء عزمها خفض قوتها العاملة بنحو الربع وإغلاق إحدى شركات الطيران قصيرة المدى التابعة لها في محاولة للتغلب على الآثار “المدمرة” لجائحة كوفيد-19.
وتعرضت شركات الطيران لضربة قوية في جميع ارجاء العالم حيث تسبب الوباء في خفض السفر الدولي، وهي تواجه شتاء طويلًا قاسيًا بعد فشل التعافي الذي كان يأمل في تحقيقه.
ونشرت كاثاي باسيفيك، الناقل الوطني في هونغ كونغ، الاربعاء خطة لإعادة هيكلة الشركة ستؤدي إلى خسارة 8,500 وظيفة إجمالاً، ما يقرب من ربع قوتها العاملة، واختفاء إحدى شركات الطيران التابعة لها بالكامل.
وقال رئيس التنفيذي أوغستوس تانغ في بيان “تواصل الجائحة العالمية تاثيرها المدمّر على الطيران والحقيقة القاسية هي أننا يجب أن نعيد هيكلة المجموعة بشكل أساسي من أجل البقاء”.
وأوضحت الشركة أنّ 5300 تسريح عن العمل ستتم بين موظفي الشركة المقيمين في هونغ كونغ مع 600 آخرين في الخارج. ستأتي الخسائر المتبقية من تجميد التوظيف والفقدان الطبيعي للوظائف.
وتشمل الخطة وقف شركة كاثاي دراغون، الشركة التابعة التي تقوم أساسًا برحلات قصيرة المدى داخل آسيا، عملياتها.
وتسعى الشركة للحصول على موافقة الجهات التنظيمية لتسيير بعض مسارات دراغون عبر طائرات كاثاي باسيفيك وشركة طيرانها منخفض التكلفة “اتش كيه اكسبريس”. وأعرب الموظفون عن استيائهم إزاء القرارات.
وقال مايكل، أحد مضيفي الطيران في كاثاي دراغون، لوكالة فرانس برس إنه لم يتمكن من تسجيل الدخول إلى حساب عمله هذا الصباح، وبالتالي افترض أنه تم إلغاء وظيفته.
وأفاد الرجل البالغ 31 عاما، الذي طلب استخدام اسمه الأول فقط، “في غضون بضع سنوات، عندما يصبح الفيروس تحت السيطرة أخيرًا، سيكون الأوان قد فات بالنسبة لي لإعادة التقدم لهذه الوظيفة”.
وتراجعت عائدات شركات الطيران بنسبة 80 في المئة في الأشهر الستة الأولى من العام، وفق اتحاد النقل الجوي الدولي “إياتا”، لكن لا يزال عليها تغطية نفقات ثابتة تشمل أجور أفراد الطواقم وأعمال الصيانة والوقود ورسوم المطارات والآن كلفة إيداع الطائرات في المستودعات.
-

علماء يحذرون من ارتياب الناس تجاه لقاح ضد كورنا
دعا علماء الحكومات إلى العمل على إنهاء أي ارتياب يشعر به الناس إزاء لقاح يُطرح في المستقبل ضد كوفيد-19 قد يعيق تحقيق تغطية مثالية باللقاح، وفقًا لدراسة نُشرت الثلاثاء.
وحذر مؤلفو الدراسة التي أجريت في حزيران/يونيو ونُشرت في دورية نيتشر مديسين من أنه “في معظم الدول التسع عشرة التي شملتها الدراسة، فإن المستويات الحالية لقبول لقاح ضد كوفيد-19 غير كافية لتلبية متطلبات مناعة المجتمع”.
وقال 72% من 13400 شخص شملهم الاستطلاع في 19 دولة أنهم سيأخذون اللقاح إذا “أظهر اللقاح المتاح ضد كوفيد-19 فعاليته وسلامته”، بينما أجاب 14% أنهم سيرفضون ذلك فيما أبدى 14% ترددهم.
ويتغير معدل قبول اللقاح بشدة إذ سجلت ثلاث دول أقل من 60% هي فرنسا “58,8%” وبولندا “56,3” وروسيا “54,8”، وتجاوزت ثلاث دول 80% هي الصين والبرازيل وجنوب إفريقيا.
وقال جيفري في. لازاروس الباحث في معهد الصحة الدولية في برشلونة وأحد منسقي الدراسة، “لقد وجدنا أن مشكلة التردد في أخذ اللقاح على ارتباط قوي بانعدام الثقة في الحكومة”.
وقال مؤلفو الدراسة إنه “يتضح بشكل متزايد أن السياسة الشفافة والقائمة على الأدلة والتواصل الواضح والدقيق ستكون مطلوبة من جميع أصحاب المصلحة”، بدءاً من الحكومات.
ولإجراء حملات وقائية فعالة، يدعو العلماء إلى “الشرح الدقيق لمستوى فعالية اللقاح والوقت اللازم للحماية “بجرعات متعددة، إذا لزم الأمر” وأهمية التغطية على مستوى السكان للحصول على مناعة مجتمعية”.
هذا في حين “يخوض نشطاء مناهضون للتطعيم حملات في العديد من البلدان ضد الحاجة إلى لقاح، وينفي بعضهم صراحة وجود كوفيد-19”.
ووفق دراسة أخرى نُشرت الأسبوع الماضي في مجلة رويال سوسايتي أوبن ساينس البريطانية يُرجح أن ما يصل إلى ثلث السكان في بعض البلدان يؤمنون بمعلومات كاذبة وبنظريات المؤامرة بشأن كوفيد-19.
فعلى سبيل المثال، قال حوالي 33% من المكسيكيين المستجيبين و37% من الإسبان إنهم يصدقون النظرية القائلة بأن فيروس كورونا المستجد صُنع في مختبر في مدينة ووهان الصينية، حيث ظهر الوباء. وبلغت نسبتهم بين 22 و23% في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
-

أرمن اليونان يتطلعون إلى مؤازرة إخوانهم في ناغورني قره باغ
يعرب نحو مائة أرمني في اليونان عن استعدادهم لمغادرة أثينا “في أقرب وقت ممكن” والذهاب إلى ناغورني قره باغ للمشاركة في المعارك الدائرة بين أرمينيا وأذربيجان من أجل “الدفاع عن الوطن” و عدم تكرار “الإبادة الجماعية”.
ولا يقوى الشاب اليوناني-الأرمني إياكوفوس ستاماتيادس على “البقاء مكتوف الأيدي” بينما مواطنوه “يتعرضون للهجوم”.
منذ 27 أيلول/سبتمبر وبدء القتال بين أرمينيا وأذربيجان في أقليم ناغورني قره باغ، يعيش مركز هايستان الاجتماعي والثقافي في أثينا على إيقاع النداءات المستمرة للأرمن في اليونان.
قال هاروت غارابتيان، والاستياء يكسو ملامح وجهه “في أسرع وقت ممكن، سأغادر. أنا مستعد منذ اليوم الأول للقتال”.
أعلن هذا الأب، مثل مائة شخص آخر، تطوعه في مركز هايستان للذهاب إلى ناغورني قره باغ ومؤازرة الجيش الأرميني.
وقال هذا الرجل المولود في بيروت والذي حمل السلاح “لحماية نفسه والمجتمع” عندما كان في سن المراهقة في لبنان “إذا خسرنا هذه الحرب… لا نريد أن نشهد إبادة جماعية من جديد”. وأضاف “زوجتي أرمنية، وعائلتها تقيم هناك. إنها تدعمني ولذهبت معي لو لم يكن لدينا أطفال”.
وفي مقر مركز هايستان في اثينا، يتابع عدد من الرجال من أعمار مختلفة مقاطع فيديو على هواتفهم المحمولة. حيث يمكن مشاهدة المعارك الدائرة في سهول قاحلة ومقابر جماعية وجنود فارقوا الحياة.

وقال جوزيف قسيسيان، أحد مسؤولي المركز الذي يحصي عدد المتطوعين، “إنها وسيلة للتعرف على واقع الميدان”.
وأشار لوكالة فرانس برس “قمنا بإعداد قائمة لإحصاء الملفات الشخصية ورفعها إلى وزارة الدفاع “الأرمينية”. نقوم بتسجيل الاحتياجات ونجمع الأدوية… ونعتبر أنفسنا جسرا بين البلدين”. وأوضح غارابتيان أن أحدا لم يغادر حتى الآن.
ولكن بمجرد استئناف الرحلات الجوية بين أثينا ويريفان، التي توقفت بسبب فيروس كورونا، سيستقل الطائرة “بموافقة السلطات أو بدونها”.
ويعبر اياكوفوس ستاماتياديس “30 عام” عن التصميم نفسه، فهو يبحث عن وسيلة للوصول إلى هناك بأي ثمن.
وقال “عائلتي وأقربائي يرسلون الأموال ويتبرعون، لكن بالنسبة لي فإن أكبر مساعدة يمكنني تقديمها ستكون على الخطوط الأمامية”.
ولم يعد هذا الأرميني اليوناني، الذي تقتصر خبرته العسكرية على بضعة أشهر في الخدمة الالزامية، إلى بلاده منذ خمسة عشر عامًا.
وفي ردها على اتصال من وكالة فرانس برس، أكدت السفارة الأرمينية في اليونان أنها تتلقى مكالمات يومية من الجالية الأرمينية في اليونان.
وأشارت السفارة التي لا تساهم في ارسال الأفراد “من المستحيل حصر عددهم” لكن “الكثيرين” يريدون المغادرة “لمؤازرة إخوانهم”.
– “ذكرى الاضطهاد العثماني” –
ويوجد متطوعون يونانيون لا يمتون إلى أرمينيا بصلة، بحسب مركز هياستان. وأوضح قسيسيان “إنهم يعبرون عن رغبتهم بالقتال إلى جانب الأرمن” لافتا إلى أنهم ليسوا “مرتزقة”، في إشارة إلى مقاتلين سوريين يُزعم أن تركيا دفعتهم للقتال إلى جانب أذربيجان.
ورأت بانايوتا مانولي، أستاذة العلاقات الدولية في جامعة البيلوبونيز أن “اليونانيين والأرمن تربطهم علاقة قوية للغاية. فهما شعبان يجمعهما تاريخ مشترك وذاكرة مشتركة، تميزت بذكرى الاضطهاد في ظل الإمبراطورية العثمانية المؤلمة”.
وأقام السكان روابط متينة، ووجدت الجالية الأرمينية في اليونان التي يقدر عديدها بنحو 80 ألف شخص، سندا قويا في الأراضي اليونانية.
واعتبرت مانولي أن “تصور عدو مشترك “يتمثل في تركيا” يغذي الخيال ويؤدي دور المحفز لدى العديد من اليونانيين والأرمن”، لافتة إلى التوترات الأخيرة بين اليونان وتركيا بشأن ترسيم المناطق البحرية “التي تجمع” الشعبين.
وتجمع مئات المتظاهرين في أثينا الأربعاء أمام السفارة التركية للتنديد بالتدخل التركي والمطالبة بإنهاء القتال.
