Author: Ahmed Deif

  • قطر في مواجهة تداعيات قضية إجبار مسافرات للخضوع لفحص نسائي

    قطر في مواجهة تداعيات قضية إجبار مسافرات للخضوع لفحص نسائي

     فضحت قضية إجبار مسافرات من قطر على الخضوع لفحص نسائي في مطار الدوحة الدولي، مساعي الإمارة الصغيرة لتحسين صورتها قبل استضافتها كأس العالم 2022، بحسب خبراء.

    واصطحب الأمن القطري عددا غير محدّد من النساء، بعضهنّ استراليات، من طائرات على مدرج المطار إلى سيّارات الإسعاف حيث خضعن للفحص بحثا عن علامات ولادة بعد العثور على طفل ولد حديثا في حمام في مطار حمد الدولي بالعاصمة القطرية.

    ودانت الحكومة الاسترالية الإثنين الحادثة التي وقعت في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر والتي خرجت إلى العلن بعدما روى عدد من الركّاب الأستراليّين ما حصل. وأكدت الحكومة أنها أبلغت قلقها إلى السلطات القطرية.

    وتمثل هذه القضية انتكاسة للدوحة التي عملت جاهدة على تعزيز “قوتها الناعمة” واستثمرت مبالغ طائلة في ناقلتها الجوية وقناة “الجزيرة” ومشاريع اجتماعية حول صحة النساء ومبادرات التعليم عبر “مؤسسة قطر”.

    وحذّر مارك غيل، مؤسس شركة “ريبيتشن إيدج” للاستشارات ومقرها سيدني، من أن “الأمر قد يخرج عن السيطرة من الناحية المتعلقة بالسمعة بالنسبة الى شركة الطيران”، في إشارة إلى الخطوط الجوية القطرية.

    وأكد لوكالة فرانس برس “هل كان الأمر مسؤولية شركة الطيران؟ لا نعرف. ولكن بالتأكيد فإن هذا قد يؤثر على عملها”. وبحسب غيل، فإنه لو أخبر زوجته بما حصل، ستقول له “لن أسافر عبر هذا المكان مرة أخرى”.

    وتمتد إعلانات الخطوط الجوية القطرية في أنحاء العالم مع نجوم كرة قدم عالميين مثل نيمار، مستعرضة شبكتها الواسعة وطائراتها الحديثة ومطار الدوحة الكبير.

    وتعدّ استراليا سوقا هاما للخطوط الجوية القطرية التي كانت تشغّل طائرات إلى ست مدن استرالية، وقامت بالترويج لطائرات تعيد الاستراليين العالقين إلى بلادهم عندما قامت شركات الطيران الأخرى بتعليق السفر.

    – “صعب التصديق” –

    وتعتقد مديرة الابحاث في معهد “لوي” في سيدني أليكس أوليفر أن الاستراليين -خصوصا النساء- قد يقومون ب “تجنب الخطوط الجوية القطرية” بعد الحادث.

    وتقول “هذه خطوة مروعة من بلد أنفق مليارات من أموال الدولة في مسعى لعكس صورة عن دولة خليجية أكثر ليبرالية”.

    وسعت قطر مرارا لاحتواء أزمات متعلقة بالعلاقات العامة وصورتها في السنوات الأخيرة مرتبطة بفوزها المفاجىء بتنظيم بطولة كأس العالم في كرة القدم في 2022.

    وواجهت الإمارة الخليجية تدقيقا مكثفا من منظمات حقوقية بشأن معاملتها للعمال الأجانب الذين يعملون في مشاريع بناء قبل بدء المونديال، بالإضافة إلى قوانينها التي تجرّم المثلية الجنسية.

    وأكدت “منظمة هيومن رايتس ووتش” لفرانس برس أنه يتوجب على قطر “التدقيق في السياسة التي أدت إلى وقوع ذلك”، أي ترك الطفل في الحمام.

    ولم تتطرق الحكومة القطرية حتى الآن إلى قضية المطار، على الرغم من رد فعل غاضب لوزيرة الخارجية الاسترالية ماريز باين التي وصفت ما حدث ب”أحداث مقلقة للغاية… ومهينة. لم أسمع بأمر كهذا في حياتي”.

    وقالت “أبلغنا قلقنا بشكل واضح إلى السلطات القطرية في هذه المرحلة”، مضيفة أن المسألة أحيلت أيضا إلى الشرطة الفدرالية الاسترالية.

    ورأى غيل أنه ليس كافيا أن تقوم إدارة المطار بالتخفيف من وقع ما حصل والادعاء بأنها طلبت من النساء مساعدتها في الوصول إلى والدة الرضيع.

    وأوضح “على الأرجح قد يؤدي هذا إلى تأجيج الأمر عبر الإيحاء بأن السيدات قمن بذلك طواعية. أجد أن هذا أمر صعب التصديق”.

    وأكدت اوليفر أنها فوجئت من أن الرد جاء “متصلبا للغاية”، ما يتناقض مع طموحات بلد يحرص على صورته الدولية. وأثارت حادثة المطار غضب سيدات أجنبيات وصدمتهن في الدوحة.

    وقالت سيدة تقيم في العاصمة القطرية لفرانس برس رفضت الكشف عن اسمها خوفا من الملاحقة “لا يمكنني التوقف عن التفكير في بناتي لو كنّ على متن هذه الطائرة”. وتابعت “هذا الأمر يثير الاشمئزاز. أشعر بالخيانة من بلد أدعوه موطني”.

  • إسبانيا تتجه إلى حظر تجول والولايات المتحدة تسجل عددا قياسيا من الإصابات بكورونا

    إسبانيا تتجه إلى حظر تجول والولايات المتحدة تسجل عددا قياسيا من الإصابات بكورونا

    ستعلن إسبانيا اليوم فرض حظر تجول في العديد من مناطقها في إجراء صارم آخر في القارة الأوروبية التي تضررت بشدة من موجة ثانية من تفشي فيروس كورونا المستجد الذي يؤدي إلى تسجيل عدد قياسي من الإصابات في الولايات المتحدة.

    ومن المقرر أن تعلن حكومة بيدرو سانشيز حالة تأهب قصوى جديدة صباح الأحد، مع فرض قيود للمرة الثانية في البلاد بعد تلك التي فرضت في آذار/مارس واستمرت حتى حزيران/يونيو.

    مساء السبت، طلبت تسع مناطق إسبانية على الأقل من الحكومة المركزية إعلان حالة تأهب، علما أن بعض المناطق بادرت بنفسها إلى فرض قيود محلية مثل مدريد وقشتالة وليون “شمال” ومنطقة فالنسيا “شرق” ومدينة غرناطة “جنوب”.

    وكان سانشيز مهد الطريق الجمعة لهذا الإجراء من خلال إعلانه أن الوضع “خطير” وأن “الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة” ستكون صعبة للغاية وأنه “على استعداد لاتخاذ كل التدابير اللازمة” لكبح انتشار وباء كوفيد-19.

    وقبل يومين، أصبحت إسبانيا أول دولة في الاتحاد الأوروبي والسادسة في العالم تتخطى عتبة مليون إصابة بكوفيد-19، حتى أن رئيس الحكومة كشف الجمعة أن العدد الفعلي للأشخاص المصابين بفيروس كورونا في إسبانيا يبلغ أكثر من ثلاثة ملايين، فيما عدد الوفيات يقترب من 35 ألفا.

    – حوادث في روما –

    بدأ حظر التجول في العديد من الدول الأوروبية. في إيطاليا، تبنته ثلاث مناطق أخيرا هي روما “لاتسيو” وميلانو “لومباردي” ونابولي “كامبانيا” وستحذو منطقتان أخريان على الأقل حذوها خلال الأسبوع المقبل.

    وليل السبت الأحد، اندلعت اشتباكات بين عشرات المتظاهرين من اليمين المتطرف الذين احتجوا على حظر التجول وشرطة مكافحة الشغب في المركز التاريخي للعاصمة.

    وانتظر المحتجون دقيقة قبل منتصف الليل لإطلاق مفرقعات نارية بألوان العلم الإيطالي وإلقاء قنابل مضيئة ومفرقعات نارية على الشرطة. وذكرت صحيفة “لا ريبوبليكا” أنه تم توقيف سبعة متظاهرين وإصابة شرطيين.

    في نابولي، اندلعت اشتباكات مماثلة في الليلة السابقة، عندما تواجه محتجون لحظر التجول مع الشرطة فيما حملوا لافتات تطالب بتعويضات مالية.

    وتم تسجيل حوالى عشرين ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية في إيطاليا وفقا للأرقام التي أعلنتها السلطات السبت، وهو رقم قياسي وطني. وفي المجموع، تم تسجيل أكثر من 500 ألف إصابة و37 ألف وفاة في البلاد.

    وقال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إنه لا يريد فرض تدابير إغلاق تام، لكنه سيعلن عن قيود جديدة الأحد، مثل تقليل ساعات عمل المطاعم والحانات وإغلاق الصالات الرياضية العامة وأحواض السباحة.

    – بروكسل تشدد الإجراءات –

    في بلجيكا، قررت سلطات بروكسل تقديم وقت حظر التجول المفروض في البلاد ليبدأ عند الساعة 22,00، وأمرت المتاجر بالإغلاق الساعة 20,00 إضافة إلى حظر النشاطات الثقافية والرياضية اعتبار من يوم الاثنين.

    وفي فرنسا، صوت النواب السبت على تمديد حالة الطوارئ الصحية حتى 16 شباط/فبراير، وهو نظام استثنائي يخول السلطة التنفيذية وضع قيود لمواجهة الأزمة.

    وتم تمديد حظر التجول “من الساعة 21,00 حتى الساعة 6,00 صباحا” الذي كان يطال 20 مليون شخص، ابتداء من السبت، ليشمل 46 مليون نسمة في المجموع، لمدة ستة أسابيع في هذا البلد حيث أصاب الوباء أكثر من مليون شخص.

    وسجلت 45422 إصابة جديدة بكوفيد-19 في فرنسا خلال 24 ساعة، وهو رقم قياسي جديد، كما نقل السبت حوالى 2500 مريض إلى قسم الانعاش.

    وفي كل أنحاء القارة الأوروبية، يقترب عدد الإصابات من 8,5 مليون وتوفي أكثر من 260 ألف شخص بسبب هذا الوباء.

    ومن بينهم حوالى 10,003 في ألمانيا التي نجت نسبيا من تأثير الوباء في بدايته لكنها تضررت بشدة بالموجة الثانية.

    – إصابة شخصيات في أوروبا الشرقية –

    ولمواجهة تدهور الوضع، فرضت دول في الشرق إجراءات جديدة السبت، مثل بولندا التي تقع أراضيها بالكامل الآن في “المنطقة الحمراء”، وهي مرادف للعديد من القيود.

    وفي سلوفاكيا المجاورة، دخل حظر التجول الليلي حيز التنفيذ السبت ومن المقرر أن يستمر حتى الاول من تشرين الثاني/نوفمبر.

    وفي تشيكيا، وهي دولة مجاورة أخرى حيث كان معدل الإصابات والوفيات الأسوأ في أوروبا على مدار الأسبوعين الماضيين، فرض إغلاق جزئي حتى الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

    ويسري إغلاق جزئي أيضا اعتبارا من السبت في سلوفينيا حيث ثبتت إصابة وزير خارجيتها أنزي لوغار بعد إكمال جولة في دول البلطيق.

    وقد وضع نظراؤه الثلاثة الذين التقوا به وكذلك زعيمة المعارضة في بيلاروس سفيتلانا تيخانوفسكايا، أنفسهم في الحجر الصحي السبت.

    كذلك، أعلن سياسيان آخران من أوروبا الشرقية إصابتهما بالفيروس هما الرئيس البولندي أندريه دودا ورئيس بلدية كييف الملاكم السابق فيتالي كليتشكو.

    وقد أودى الوباء بحياة ما لا يقل عن 1,145,847 شخصا حول العالم منذ بدايته في كانون الاول/ديسمبر وفقا لتقرير أعدته وكالة فرانس برس السبت.

    والولايات المتحدة هي البلاد الاكثر تضررا بالوباء من حيث عدد الوفيات “224751” وقد بلغ إجمالي عدد الإصابات 8,568,625.

    وسجل عدد الإصابات رقما قياسيا السبت لليوم الثاني على التوالي مع تسجيل البلاد 88973 إصابة جديدة “79963 في اليوم السابق”.

    واتهم الرئيس السابق باراك أوباما خليفته دونالد ترامب ب”الفوضى الكاملة” في ما يخص إدارته لأزمة كوفيد-19.

    في الأميركتين، أصبحت كولومبيا “30 ألف وفاة” الدولة الثامنة التي تتجاوز عتبة مليون إصابة بعد الولايات المتحدة والهند والبرازيل وروسيا والأرجنتين وإسبانيا وفرنسا.

  • اعتزال صادم لحبيب في “يو أف سي” بعدما قطع وعدا لوالدته

    اعتزال صادم لحبيب في “يو أف سي” بعدما قطع وعدا لوالدته

    أعلن نجم الفنون القتالية المختلطة الروسي حبيب نورمحمدوف اعتزالا صادما من هذه الرياضة السبت، بعدما قطع وعدا لوالدته بأن نزاله مع الأميركي جاستن غايتجي سيكون الأخير في مسيرته، اثر وفاة مفاجئة لوالده بفيروس كورونا المستجد.

    وكان الروسي الذي اجبر غايتجي على الخضوع بضربة فنية قاضية في الجولة الثانية من منافسات “يو أف سي” “”بطولة القتال القصوى””، يخوض نزالا للمرة الأولى منذ وفاة والده عبد المناف في تموز/يوليو الماضي بعد معاناة مع فيروس كورونا المستجد.

    قال حبيب البالغ 32 عاما بعد فوزه في أبوظبي “أنا بطل “منافسات” يو أف سي بلا منازع، برصيد 13-0، و29-0 في كامل مسيرتي ضمن “منافسات” أم أم ايه”.

    تابع حبيب الذي انهار باكيا على الحلبة عقب فوزه بالنزال واحتفاظه باللقب العالمي “اليوم أريد أن أقول ان هذا نزالي الأخير. لا يمكن أن أعود إلى هنا دون والدي. عندما جاؤوا إلي من يو أف سي “لخوض مباراة جاستن” تحدثت مع والدتي لثلاثة أيام”.

    أردف “لم ترغب أن أخوض نزالا دون أبي، فقلت لها أنه نزالي الأخير. لقد أعطيتها كلمتي”.

    وكان عبد المنعم “57 عاما”، الشخصية المرموقة في عالم الرياضات القتالية في جمهورية داغستان الروسية، قد توفي في تموز/يوليو الماضي.

    بالاضافة الى نجله حبيب، ساهم بتكوين العشرات من المقاتلين على الصعيد العالمي في المصارعة او الفنون القتالية المختلطة.

    وبعد اصابته بالفيروس، نُقل عبد المنعم الى موسكو منتصف ايار/مايو بحال حرجة ووُضع مرتين في غيبوبة اصطناعية، بعد معاناته ايضا من مشكلات في القلب.

    واعتُبرت داغستان، الجمهورية الصغيرة الواقعة شمال منطقة القوقاز، من أكثر المناطق في روسيا تأثرا بجائحة “كوفيد-19” في الفترة التي فارق فيها عبد المنعم الحياة.

    أضاف بطل الوزن الخفيف “شكرا جزيلا جاستن. أعرف انك عظيم، أعرف انك تهتم بناسك. كن قريبا من أهلك، لانك لا تعلم ماذا سيحصل غدا. شكرا للمدرب، شكرا للشبان. اليوم هو نزالي الأخير في يو أف سي”. تابع “كان حلم والدي. جاستن وكونور “ماغريغور” سيتواجهان في كانون الثاني/يناير. لقد هزمتهما، لست مهتما بالامر”.

    وكان الإيرلندي كونور ماغريغور الذي خسر أمام حبيب في 2018، من أول المعلقين على مسيرة الروسي الزاخرة التي لم يخسر فيها “سأستمر. الاحترام والتعازي لرحيل والدك مجددا. لك ولعائلتك…”.

    وانضم رئيس “يو أف سي” دانا وايت إلى كونور، كاشفا ان حبيب كسر قدمه في التحضير لنزال السبت “بعد ما مرّ به هذا الشاب، كنا محظوظين لرؤيته يقاتل الليلة”.

    تابع “يبدو أنه كان في المستشفى. كسر قدمه قبل ثلاثة أسابيع. كسر اصبعين وعظمة في قدمه، هذا ما قاله لي مساعدوه. لم يبلغ أحدا”. تابع “هو أحد أكثر الناس قساوة، وهو أفضل مقاتل في العالم، وحقا يجب أن تبدأوا بوضعه بمصاف الأفضل في التاريخ”.

  • وجبات الطائرات في سنغافورة تعويضاً عن الحرمان من السفر

    وجبات الطائرات في سنغافورة تعويضاً عن الحرمان من السفر

    توافد مئات محبي عالم الطيران امس إلى مطاعم موقتة أقامتها الخطوط الجوية السنغافورية “سينغابور إيرلاينز” في طائرتين جاثمتين على مدرج المطار، واستمتعوا بتناول الطعام في مقاعد الركاب وهم يشاهدون أفلاماً على الشاشات الصغيرة المثبتة أمامهم، كما لو كانت في واحدة من رحلات “أيام زمان”.

    وفي ظل الأزمة الكبيرة التي يواجهها قطاع السفر بفعل جائحة كوفيد-19، ابتكرت شركات الطيران أفكاراً لكسب المال، بينها “رحلات إلى لا مكان” أو زيارات للطائرات.

    وبادرت “سينغابور إيرلاينز” التي صرفت آلاف الموظفين ولا تزال معظم طائراتها متوقفة على مدرج المطار، إلى إتاحة الفرصة أمام ركابها لتناول الطعام في طائرتين من طراز “إيه 380″، كبرى الطائرات التجارية في العالم.

    وحجز أكثر من 400 شخص مقاعدهم السبت، وأتموا خطوات تسجيل أسمائهم في مطار شانغي، ثم خضعوا للإجراءات الأمنية المعتادة قبل رحلات الطيران، وصعدوا إلى الطائرة ليستمتعوا بالمأدبة الموعودة.

    وفيما كان زهو تاي دي، وهو طالب في السابعة عشرة يتخصص في مجال الاقتصاد، يغرف من طبق الدجاج بصلصلة الصويا والباذنجان المقليّ والأرزّ، قال إن “نوعية الطعام لا تصدّق، وهي أفضل مما يُقدّم خلال الرحلات” الحقيقية.

    وفي انتظار وصول الوجبة المرتقبة، قد يروح البعض في قيلولة، فيما ينصرف البعض الآخر إلى مشاهدة فيلم على الشاشة المدمجة في المقعد الذي أمامه.

    وقد أُبقيَ نحو نصف المقاعد في الطائرة شاغرا التزاماً بتدابير التباعد الاجتماعي، ولم يتردد كالفن تيو، وهو موظف في التاسعة والعشرين يعشق الطيران، في دفع 321 دولاراً محليا “236 دولارا أميركيا” لتشكيلة من ستة أطباق تقدّم في مقصورة الأعمال. وأقرّ الشاب بأنه مشتاق إلى السفر بالطائرة، مؤكداً استعداده لتكرار التجربة.

    وقال لوكالة فرانس برس “لا شك في أن الإحساس بالطيران الفعلي أفضل، لأنه ينطوي على الحماسة للسفر إلى وجهة جديدة واكتشافها.

    وبما أننا لا نستطيع عيش هذه التجربة راهناً بسبب الجائحة، يشكّل هذا الحلّ بديلاً جيداً لإثارة أحاسيس السفر”.

    أما الصيغة الأعلى سعراً، فهي تشكيلة من ثمانية أطباق تقدّم في مقصورة الدرجة الأولى لقاء 642 دولاراً محليا “473 دولارا أميركيا”، في حين أن الأبخس ثمناً تتيح الحصول على ثلاثة أطباق في مقصورة الدرجة السياحية لقاء 53 دولاراً محليا “39 دولارا أميركيا”.

    وتسنى لعدد محدود من الضيوف زيارة أقسام الطائرة المؤلفة من طبقتين، والتقاط صور السيلفي في حجرة القيادة مع الطيّارين.

    وتشهد هذه الوجبات إقبالاً كبيراً، وقد أعلنت الشركة بإزاء حجم الطلب تنظيم ستّ “رحلات” إضافية بعدما باعت أكثر من 900 تذكرة في أقل من نصف ساعة.

    وتوفّر “سينغابور إيرلاينز” أيضا خدمة توصيل وجبات طعام الطائرات إلى المنازل، لكنها صرفت النظر عن مشاريع تنظيم “رحلات إلى لا مكان”، وهي رحلات قصيرة تنطلق وتهبط في المطار عينه، بسبب ضجة أثيرت في شأن أثرها البيئي.

  • ضوء اخضر لاستئناف تجارب حول لقاحين ضد كورونا في الولايات المتحدة

    ضوء اخضر لاستئناف تجارب حول لقاحين ضد كورونا في الولايات المتحدة

    تستأنف التجارب على لقاحين تجريبين ضد كوفيد-19 في الولايات المتحدة بعد تعليق مؤقت لتزداد فرص الحصول على لقاح أو لقاحات عدة مرخص لها بحلول مطلع العام 2021 إلى جانب مشاريع أميركية أخرى.

    وقد استؤنفت التجربة على لقاح تطوره جامعة أوكسفورد البريطانية ومجموعة “أسترازينيكا” للأدوية بالفعل في الولايات المتحدة بعد توقف دام أكثر من ستة أسابيع في البلاد.

    اما التجربة الأخرى فتجريها مجموعة “جونسون أند جونسون” وستعاود قريبا بعد حصولها على الضوء الخضر من لجنة مستقلة درست مرضاً غامضاً أصيب به مشارك في تشرين الأول/أكتوبر.

    وتجرى تجارب راهنا على عشرة لقاحات أوروبية وأميركية وصينية وروسية في العالم على نطاق واسع بمشاركة عشرات آلاف المتطوعين في كل منها للتحقق من فعاليتها ومن عدم خطورتها. وتخشى الهيئات الناظمة أن تتسبب اللقاحات بآثار جانبية خطرة. وعندما يصاب أحد المشاركين بمرض تعلق التجارب للتحقق مما إذا كان ناجماً عن اللقاح من عدمه.

    وعلى صعيد لقاح “أسترازينيكا/أوكسفورد” التجريبي خلصت بريطانيا بعد أيام قليلة إلى أنه آمن وسمحت باستئناف التجارب وقد حذت حذوها بعد ذلك جنوب إفريقيا والبرازيل واليابان. في الولايات المتحدة ابقت السلطات على حالة الترقب من دون أي تفسير. وكانت التجارب علقت في السادس من أيلول/سبتمبر.

    وقالت “أسترازينيكا إن “وكالة العقاقير والأدوية الأميركية “اف دي إيه” سمحت اليوم “الجمعة” باستئناف التجربة في الولايات المتحدة بعد معاودتها في دول أخرى في الأسابيع الأخيرة. ودرست الوكالة كل بيانات سلامة التجارب العالمية وخلصت إلى إمكانية استئناف التجارب بأمان.

    وينتظر صدور نتائج هذه التجربة خلال العام الراهن على ما أكدت المجموعة مع أن ذلك رهن بوتيرة الوباء في البلد الذي يجرب فيه اللقاح. وتعول الكثير من الدول على هذا اللقاح.

    وباعت “أسترازينيكا” مسبقا مئات ملايين الجرعات في قارات عدة ووقعت شراكات مع منتجين آخرين لكي تنتج الجرعات محليا إذ يتوقع ان تصل الطلبات إلى مليارات عدة.

    – تلقيح قبل السنة الجديدة؟ –

    وأعلنت “جونسون أند جونسون” الجمعة أن لجنة مستقلة أوصت باستئناف تجربة المرحلة الثالثة بمشاركة 60 ألف شخص والتي بوشر بها في نهاية أيلول/سبتمبر. وأوضحت المجموعة “بعد تقييم معمق لعارض صحي خطر لدى أحد المشاركين، لم يحدد أي سبب أكيد لذلك. ولم تجد الشركة أي دليل بأن اللقاح التجريبي سبب ذلك”.

    ومن إيجابيات هذا اللقاح أنه يقتصر على جرعة واحدة بدلا من جرعتين كما غالبية اللقاحات الأخرى المنافسة ما يكسب جهود التقييم ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

    وشدد المسؤول الأميركي بول مانغو “في حال سارت الأمور على ما يرام نتوقع أن تتقدم التجربة بسرعة”. وتبدي حكومة ترامب ثقة متزايدة بتوفير اللقاح قبل نهاية كانون الأول/ديسمبر وتتخذ الإجراءات اللوجيستية لحصول توزيع سريع له.

    ويتصدر لقاحا “فايزر” و”موديرنا” السباق إذ تتوقع الشركتان الأميركيتان طلب إذن في النصف الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر. ولم توضح وكالة الأدوية والعقاقير الأميركية الحيز الزمني الذي ستصدر فيه قرارها لكن قد يحصل ذلك قبل نهاية السنة.

    واكد بول مانغو “بحلول نهاية السنة سنكون مبدئيا قادرين على تلقيح أكثر المواطنين ضعفا” أمام الفيروس. وأضاف “بحلول نهاية كانون الثاني/يناير نظن أننا سنكون قادرين على تلقيح كل المسنين وفي آذار/مارس أو نيسان/أبريل كل الأميركيين الراغبين بذلك”.

  • صورة أمام “الآلهة”

    صورة أمام “الآلهة”

    هنديات خلال تقديمهن القرابين والتقاط الصور امام معبد للآلهة الهندوسية خلال مهرجان “دورغا بوجا”

  • بريطانيا ترصد اعتمادات لإنقاذ مواقع ومؤسسات ثقافية

    بريطانيا ترصد اعتمادات لإنقاذ مواقع ومؤسسات ثقافية

    أعلنت الحكومة البريطانية السبت عن منحة بقيمة 75 مليون جنيه استرليني “62 مليون يورو” لإنقاذ 35 من المواقع أو المؤسسات الثقافية التي بات مستقبلها مهدداً جرّاء جائحة كوفيد-19، بينها مسرح “غلوب”.

    وستقتطع هذه الاعتمادات من صندوق الحفاظ على الثقافة الذي أطلقته الحكومة في مطلع تموز/يوليو الفائت وتبلغ قيمته 1,57 مليار جنيه استرليني. وستتراوح المساعدات المخصصة لكل موقع ما بين مليون جنيه وثلاثة ملايين.

    ومن بين المواقع أو المؤسسات الـ35 مسرح “أولد فيك” اللندني الذي أسس عام 1818، ومسرح “غلوب” الذي أسس عام 1997 على الضفة الجنوبية لنهر تيمز ويعتبر نسخة مطابقة للمسرح الذي شهد مسيرة شكسبير، ويقع قرب الموقع الذي أقيم فيها المبنى الأصلي عام 1599.

    ويزور هذا المسرح نحو مليون شخص سنوياً، ويضمّ أيضاً مكتبة وقسم أرشيف ونسخة طبق الأصل عن مسرح يعقوبي من القرن السابع عشر مضاء بالشموع.

    إلاّ أن 70 في المئة من الاعتمادات ستخصص لمواقع ثقافية موجودة خارج العاصمة البريطانية، كمسرح “كروسيبل” في شيفيلد ومسرح “رويال إكسشينج” في مانشستر، على ما أوضحت وزارة الثقافة في بيان.

    وشدّد بيان للوزير أوليفر دودن على أن “لا بديل من هذه المواقع والمؤسسات في تراثنا وفي ما يجعل من بريطانيا قوة ثقافية عظمى”.

    وأعرب “غلوب” في بيان عن ارتياحه للمساعدة الحكومية التي تبلغ ثلاثة ملايين جنيه، علماً أنه يعتزم فتح أبوابه مجدداً في ربيع 2021.

  • جزر سيشل بقيت في منأى عن كورونا.. لكن الجائحة ضربت قطاعها السياحي

    جزر سيشل بقيت في منأى عن كورونا.. لكن الجائحة ضربت قطاعها السياحي

    “إنها كارثة”.. هكذا تلخص سيبيل كاردون صاحبة فندق في جزر السيشل حيث أدى وباء كوفيد-19 إلى خفض عدد السياح الضروريين لاقتصاد الأرخبيل الذي يقل عدد سكانه عن 100 ألف نسمة في المحيط الهندي.

    وتساهم السياحة بحوالى 25 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وفقا للأرقام الرسمية، وهي، إلى جانب صناعة التونة، المصدر الرئيسي للنقد الأجنبي.

    في العام 2019، جذبت شواطئ سيشل الرائعة ومياهها الفيروزية أكثر من 330 ألف سائح ثلثاهم من أوروبا. أما في الأرباع الثلاثة الأولى من العام 2020، فلم يزر الأرخبيل سوى ما يزيد قليلا عن 75 ألفا.

    في الربعين الثاني والثالث، انخفض عددهم بحوالى 83 في المئة عن العام السابق، وهو انخفاض مشابه لعدد المسافرين من رجال الأعمال، وفقا للمكتب الوطني للإحصاء “إن بي إس”.

    وأغلق مطار العاصمة فيكتوريا نهاية آذار/مارس أمام الرحلات الدولية وأعيد فتحه في الأول من آب/أغسطس، لكن لم تستأنف كل الشركات رحلاتها ويصل السياح بوتيرة بطيئة.

    وأوضحت سيبيل كاردون وهي أيضا رئيسة “اتحاد الفنادق والسياحة في سيشل”، “منذ إعادة فتح المطار، حاولنا إعادة فتح مؤسستنا لكنها كارثة… نتوجه إلى تكبد خسائر إذ لا يوجد أحد”.

    ولاحظت مديرة مدير مركز “إيكينوكس” للغوص مانويلا ألكانيز تحسنا طفيفا في عدد السياح منذ إعادة فتح المطار، لكنه غير كاف”. وعلى مقربة منه، قالت مديرة مطعم “بوت هاوس” فرانسواز مانسيين “لدينا اليوم زبون واحد فقط، عادة ما يكون المطعم في تشرين الأول/أكتوبر ممتلئاً”.

    ورغم المساعدات المالية التي تقدمها الدولة لدفع الرواتب، اضطرت الفنادق والمطاعم إلى التخلي عن جزء من العاملين لديها.

    قامت كاردون بتسريح عشرة في المئة من الموظفين في فندقها “لي لورييه” في جزيرة براسلان فيما أبقى “بوت هاوس” موظفيه لكنه لا يستعين بالموظفين بدوام جزئي في المساء.

    -تحول-

    فقد أكثر من 700 من سكان سيشل وظائفهم في قطاع الضيافة والسياحة. ووفقا للمكتب الوطني للإحصاء، وظف هذا القطاع أكثر من 12 في المئة من القوى العاملة قبل تفشي الوباء وقطاع الثقافة والترفيه أكثر من ثلاثة في المئة.

    وبالتالي، ارتفع معدل البطالة إلى 6,3 في المئة في حين كان 4,8 في المئة في الربع الأول من العام، بحسب المكتب الوطني للإحصاء.

    ومنذ الأول من تموز/يوليو، أقامت الحكومة “برنامج تحول مهني” “سيتس” مخصصا لهم. وبموجبه، تدفع الدولة رواتبهم مقابل انخراطهم في تدريب معين.

    وشرحت شيلا ماري التي كانت تعمل في أحد الفنادق والتي انخرطت في برنامج تدريب مهني “لو لم تكن هناك مساعدة، لا أعرف كيف كنت سأسدد قرضي وأتمكن من إعالة أطفالي”.

    وأضافت “يفترض أن يمنحني هذا ما يكفي من الدعم حتى أتمكن من العثور على وظيفة أخرى” إذا لم يُعاوَد النشاط السياحي بحلول 31 كانون الاول/ديسمبر، وهو الموعد المقرر لانتهاء البرنامج.

    وتأمل السلطات في عودة السياح في كانون الأول/ديسمبر في ذروة الموسم مع استئناف معظم شركات الطيران رحلاتها إلى سيشل. لكن بعض اللاعبين في القطاع متشائمون.

    وقالت كاردون “شركات الخطوط الجوية التي تدخل البلاد تنقل في طياراتها 50 شخصا فقط في كل رحلة وأخشى أن تتوقف عن المجيء” إلى الأرخبيل.

    ناهيك بأن أوروبا التي تورّد معظم عدد السياح إلى الأرخبيل، تواجه موجة ثانية من الوباء.

    وثمة تشدّد في شروط دخول الأرخبيل حيث سجلت 149 إصابة فقط، إذ يسمح فقط للمسافرين من قائمة محدودة من البلدان بالمجيء مع اختبار كوفيد-19 سلبي يعود تاريخه إلى أقل من 72 ساعة.

    لكن بات على الوافدين من فرنسا والمملكة المتحدة والإمارات الخضوع لاختبار يرجع تاريخه إلى أقل من 48 ساعة والبقاء خمسة أيام في فندق محدد.

    وهذا الامر يمثل مشكلة بالنسبة إلى العديد من مواطني هذه الدول الثلاث التي قدمت في العام 2019 ربع زوار الأرخبيل.

    وترى مانويلا ألكانيز المستقبل “بطريقة إيجابية للغاية: نظرا إلى الوضع الحالي، لا يمكن الأمور إلا أن تتحسن”.

  • نجمات العرب في مهرجان الجونة السينمائي.. من الأكثر أناقة؟

    نجمات العرب في مهرجان الجونة السينمائي.. من الأكثر أناقة؟

    بمجرد انطلاق مهرجان الجونة السينمائي الدولي اتجهت الأنظار إلى إطلالات النجمات على السجادة الحمراء التي شهدت حضور الكثير من نجمات العرب. فمن كانت النجمة الأكثر أناقة برأيك؟

  • القضاء الفرنسي يحكم بالسجن على طالبة كتبت أن أستاذ التاريخ “يستحق” الموت

    القضاء الفرنسي يحكم بالسجن على طالبة كتبت أن أستاذ التاريخ “يستحق” الموت

    حكمت محكمة فرنسية الجمعة بالسجن أربعة أشهر مع وقف التنفيذ على طالبة تدرس البيولوجيا وتبلغ من العمر 19 عاما، بعد إدانتها بتهمة “تمجيد الإرهاب” لأنها كتبت على موقع فيسبوك أن أستاذ التاريخ صمويل باتي الذي قتل بقطع رأسه، كان “يستحق” الموت.

    وسيترتب على الشابة التي مثلت أمام محكمة في بيزانسون “شرق” الخضوع لدورة مواطنة لمدة ستة أشهر.

    وكانت الطالبة علقت على مقال نشرته صحيفة “ليست ريبوبليكان” على صفحتها على فيسبوك وأعلن عن مسيرة لتكريم ذكرى المعلم”لا يستحق أن يقطع رأسه، لكن أن يموت، نعم”.

    وأبلغ مستخدم على منصة فاروس بهذا التعليق وأدى إلى توقيفها الخميس في جامعة بيزانسون وحبسها قيد التحقيق لدى الشرطة.

    وقالت الطالبة في المحكمة “آسف لكتابة هذا التعليق وأعتذر وأنا أعارض ما كتبته”، مؤكدة أنها “حذفت مساء اليوم نفسه” التعليق الذي كتبته “بتسرع” و”بدون تفكير”. وتابعت الطالبة أمام المحكمة “ارتكبت خطأ كبيرا وهذه الرسائل لا تتوافق مع آرائي”.

    وأكدت أنها لم تكن على علم بالظروف الدقيقة لحادثة قطع رأس المدرس في 16 تشرين الأول/أكتوبر عندما كتبت التعليق على فيسبوك. وقالت الشابة “لست ضد ما قام به “صمويل باتي” من عرض صورة كاريكاتورية. إنه مدرس يقدم دروسه كما يشاء”.

    وتنتمي الشابة إلى عائلة مسلمة تؤكد أنها “تمارس ديانتها في منزلها” وأنها فرت من العنف في الجزائر.

    وقالت المدعية العامة مارغريت باريتي التي طلبت عقوبة السجن ستة اشهر مع وقف التنفيذ و 180 ساعة من خدمة المجتمع “نحن في وضع لا يمكننا فيه كتابة أو قول أي شيء بلا تفكير”.

    ووصفت محامية المتهمة كارولين إسبوتشي موكلتها بأنها “امرأة شابة مندمجة في المجتمع بشكل جيد “…” لا تشاهد الأخبار كثيرًا” ولا تعرف “الكثير عن صمويل باتي”.

    وقالت إنها عثرت على “تسجيل فيديو لأهل أحد الطلاب” يدين استخدام الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد من قبل مدرس التاريخ والجغرافيا خلال دورة لطلاب السنة الرابعة حول حرية التعبير.

    وقالت المحامية أن موكلتها فهمت أن الأمر يتعلق “بسخرية من المسلمين”، مؤكدة أنها “كتبت تعليقاتها من دون البحث عن معلومات وكان رد فعلها فوريا” على شبكات التواصل الاجتماعي.

  • واشنطن تندّد بالاختبار التركي لصواريخ روسيّة وتتوعّد أنقرة

    واشنطن تندّد بالاختبار التركي لصواريخ روسيّة وتتوعّد أنقرة

    دانت الولايات المتّحدة الجمعة تجربة تركيا لمنظومة صواريخ إس-400 الروسيّة، محذّرةً من أنّ العلاقات الدفاعيّة مع هذا الحليف الاستراتيجي العضو في حلف شمال الأطلسي قد تتأثّر “في شكل خطير” جرّاء ذلك.

    وقال المتحدّث باسم البنتاغون جوناثان هوفمان، إنّ “وزارة الدفاع الأميركيّة تدين بأشدّ العبارات الاختبار الذي أجرته تركيا في 16 تشرين الأوّل/اكتوبر لنظام الدفاع الجوّي إس-400، وهو اختبار أكّد اليوم الرئيس” التركي رجب طيّب إردوغان حدوثه.

    وأضاف “موقفنا كان واضحاً على الدّوام ولم يتغيّر: نظام إس-400 لا يتوافق مع الالتزامات التي تعهّدت بها تركيا بصفتها حليفاً للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي”. وتابع “نحن نُعارض اختبار تركيا هذه المنظومة، وقد تكون لذلك عواقب وخيمة على علاقاتنا الدفاعيّة”.

    وكانت وسائل إعلام تركيّة أكّدت أنّ انقرة أجرت أوّل اختبار لنظام إس-400 في 16 تشرين الأوّل/أكتوبر، وهو نظام أثار شراؤه غضب الولايات المتّحدة وحلفاء آخرين لتركيا في الحلف الأطلسي.

    وأكّد إردوغان الجمعة أنّ بلاده أجرت الأسبوع الماضي أوّل اختبار للمنظومة الروسيّة، مقلّلاً من أهمّية الانتقادات الأميركيّة. وقال لصحافيّين في اسطنبول “هذا صحيح. الاختبارات جرت وستتواصل”. وأضاف ردّاً على انتقادات واشنطن “لن نطلب رأي الأميركيّين في ذلك”.

    وتسبّب شراء تركيا نظام إس-400 في سياق تقاربها مع موسكو، بخلافات مع دول غربيّة عدّة تقول إنّ النظام الروسي لا يتماشى ومعدّات الحلف الأطلسي.

    وردّاً على تسليم أوّل بطّارية روسيّة العام الماضي لأنقرة، علّقت الولايات المتحدة مشاركة تركيا في برنامج تصنيع طائرات حربيّة أميركيّة حديثة من طراز إف-35، معتبرة أنّ منظومة إس-400 يمكن أن تتسبّب في كشف أسرارها التكنولوجيّة.

    وكان الجيش التركي طلب شراء أكثر من 100 طائرة إف-35 الأميركيّة المقاتلة. وتمّ تسليم أنقرة طائرتين في حزيران/يونيو 2018 لكنّهما كانتا لا تزالان على أراضي الولايات المتّحدة عندما بدأت منظومة إس-400 الروسيّة بالوصول إلى تركيا.

    وتعرّضت تركيا للتهديد بفرض عقوبات أميركية عليها بموجب قانون أقرّه الكونغرس عام 2017 وينصّ على اتّخاذ تدابير عقابيّة تلقائيّة ضدّ أيّ بلد يشتري أسلحة روسيّة. وأقرّ الكونغرس قانوناً يُحظّر بيع طائرات إف-35 لتركيا.

    وأنقرة التي كانت أنتجت العديد من الأجزاء المنفصلة المخصّصة لهذه الطائرة، فقَدت كلّ عقود التصنيع.

    وعلى الرّغم من أنّ حلفاء تركيا في الناتو يتّهمونها بتأجيج الصّراعات في ليبيا وفي ناغورني قره باغ وبالتسبّب في توتّرات مع اليونان وقبرص في شرق البحر المتوسّط، إلّا أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعت إلى تجنّب حصول انقطاع في العلاقات مع أنقرة.

    وكانت واشنطن تأمل في أن تمتنع أنقرة عن تفعيل بطّارياتها الأربع المضادّة للصّواريخ من طراز إس-400، أو حتّى في بيعها إلى دولة ثالثة. لكنّ اختبار السادس عشر من تشرين الأوّل/أكتوبر يُغيّر قواعد اللعبة.

    وقال هوفمان الجمعة إنّه “سبق أن جرى تعليق مشاركة تركيا في برنامج إف-35، ولا تزال “منظومة” إس-400 تمثّل حاجزاً مهمّاً أمام أيّ تطوّر في مجالات أخرى ضمن علاقاتنا الثنائيّة”.

    وكانت واشنطن هدّدت أنقرة بفرض عقوبات عليها في حال تفعيل النظام الروسي للدّفاع الجوّي. وهناك إجراءات اقتصاديّة عقابيّة منصوص عليها في القانون الذي أقرّه الكونغرس بالإجماع في العام 2017، هدفها “مواجهة خصوم أميركا من خلال العقوبات”. وينصّ هذا النصّ خصوصاً على عقوبات تلقائّية بمجرّد أن تُبرم دولة ما “صفقة مهمّة” مع قطاع التسلّح الروسي.

  • الكاميرون توقف أربعة أشخاص في حوزتهم 118 من أنياب الفيلة

    الكاميرون توقف أربعة أشخاص في حوزتهم 118 من أنياب الفيلة

    أوقفت سلطات الكاميرون أربعة أشخاص كانوا يحاولون تهريب ما يقرب من 120 من أنياب الفيلة عبر جنوب البلاد، وفق ما قال مسؤولون الجمعة.

    وكانت هذه المجموعة من المهربين نقلت حوالى 675 كيلوغراما من العاج بطريقة غير مشروعة من الغابون المجاورة التي تضم أكثر من نصف عدد الفيلة المتبقية في إفريقيا. وذكر التلفزيون الرسمي أنهم أخفوا حمولتهم في شاحنة تحوي حجرة زائفة.

    وقال جان-كلود إكوبي أحد عناصر الجمارك لوكالة فرانس برس إن هذه أكبر عملية ضبط للعاج في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا منذ خمس سنوات.

    ويغذي تجارة العاج الطلب المرتفع على هذه المواد في آسيا والشرق الأوسط حيث تستخدم أنياب الفيلة في الطب التقليدي.

    وقد حُظرت منذ العام 1989 التجارة الدولية لعاج الفيلة، مع استثناءات نادرة، بعد انخفاض عدد هذه الحيوانات من ملايين في منتصف القرن العشرين إلى حوالى 600 ألف بحلول نهاية العقد.