Author: Ahmed Deif

  • آلة ترميز نازية قيد الترميم في ألمانيا بعد العثور عليها في البلطيق

    آلة ترميز نازية قيد الترميم في ألمانيا بعد العثور عليها في البلطيق

    سُلّمت نسخة من آلة الترميز الشهيرة “إنيغما” التي استخدمها النازيون خلال الحرب العالمية الثانية لتشفير المعلومات وعُثر عليها أخيرا في بحر البلطيق، الجمعة إلى هيئة ألمانية متخصصة من أجل تجديدها.

    وسيتولى متحف علم الآثار في ولاية شلسفيغ هولشتاين ترميم هذه الآلة المحمولة النادرة التي شكّلت محور أفلام وروايات تجسسية كثيرة منذ عقود.

    وتوقع رئيس مكتب علم الآثار في شلسفيغ هولشتاين أولف إيكيروت أن تستغرق العملية قرابة عام، مبديا الأمل في عرض الآلة لاحقا في متحف إقليمي.

    وكان فريق تابع لمنظمة “الصندوق العالمي للطبيعة” غير الحكومية قد عثر على الآلة الشهر الفائت قبالة سواحل الولاية الواقعة في أقصى شمال ألمانيا عند خليج غلتينغ قرب الدنمارك.

    وكانت هذه الآلة التي اخترعها الألماني آرثر شربيوس نهاية العقد الثاني من القرن العشرين، وهي سلف آلات الترميز المعاصرة، قد عرفت مجدها خلال الرايخ الثالث، وقد استخدمها النازيون وحلفاؤهم لتشفير معلومات حساسة أو فك الترميز عنها.

  • عودة الحركة إلى سوق البورصة في الموصل بعد الحرب المدمرة

    عودة الحركة إلى سوق البورصة في الموصل بعد الحرب المدمرة

    عادت الحياة إلى سوق البورصة للجملة في مدينة الموصل العراقية الذي كان يشكل محطة تجارية أساسية في الشرق الأوسط، وقضت عليه ثلاث سنوات من سيطرة تنظيم داعش على المنطقة، لكن لا تزال هناك حاجة الى ترميم نحو مئتي محل تحمل آثار المعارك المدمرة مع داعش.

    ويقع سوق البورصة في شرق الموصل ويمتد على مساحة نحو كيلومترين وفيه قرابة 500 محل تجاري.

    وتحوّل شارعه الرئيسي وطرقه الفرعية إلى ورشة عمل تعيد تأهيل المحال التي دُمرت نتيجة أشهر طويلة من المعارك بين القوات الحكومية والجهاديين انتهت بالقضاء على التنظيم المتطرف في تموز/يوليو 2017.

    اليوم، عاود حوالى 300 محل نشاطه. يفتح أصحابها كل صباح أبوابها الحديدية، وعادت الزحمة في أوقات الذروة، ويمكن مشاهدة الشاحنات تفرغ صناديق كرتونية ضخمة من البضاعة هنا وهناك.

    ويقول الباحث الاقتصادي في جامعة الموصل الدكتور محمد نايف إن قيمة المبادلات في سوق البورصة قبل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة عام 2014 “تراوحت بين 12 و13 مليون دولار شهريا”.

    لكن هذا الرقم انخفض حاليا “إلى ما بين 8 و10 ملايين دولار بسبب ظروف المدينة وهجرة التجار والنازحين” الذين لم يعد جزء كبير منهم بعد.

    وغادر العديد من التجار وأصحاب المحال الكبيرة سوق البورصة إثر العمليات العسكرية ليجدوا أماكن جديدة لمحالهم سواء في غرب الموصل أو في محافظات أخرى وإقليم كردستان أو حتى خارج العراق.

    في السوق الذي يعود لينبض بالحياة، تشهد المبيعات ارتفاعا، ويتزايد معها عدد الوظائف الجديدة في بلد يوجد فيه عاطل عن العمل من بين كلّ خمسة مواطنين، وفق الأرقام الرسمية. ويتوقع نايف “تطور السوق بشكل أكبر وأوسع إذا عوضت الحكومة أصحاب المحال والبيوت المتضررة”.

    – دور في إعادة الاستقرار –

    وكان عبد الله أحمد محمود “27 عاما” من بين أول العائدين إلى السوق. ويقول صاحب المحل المختص ببيع مواد التنظيف، “الإقبال على السوق جيد حاليا، ويشجع ذلك استقرار الوضع الأمني في الموصل”.

    ويقول تاجر المواد الغذائية عبيدة أحمد ” 26 عاما ” “عودة الحياة الى السوق ساهمت بشكل كبير في إحياء وإعمار المناطق المدمرة المحيطة به”، لا سيما أنه “وفر فرص عمل عديدة… من عمال وحمالين وأصحاب مطاعم ومقاه وغيرهم”.

    وتحيط بالسوق مناطق سكنية شعبية في شرق الموصل، هي الزنجيلي والشيخ فتحي وشارع البيبسي والمشاهدة وباب سنجار والشفاء. وقد بدأت الحياة تعود إلى تلك الأحياء.

    وتأسس سوق البورصة مطلع التسعينات، وكان حينها مكونا من محال وبسطات صغيرة، لكنه توسع لاحقا ليصير أكبر سوق جملة يغذي الأسواق الصغيرة والفرعية في محافظة نينوى، ثالث أكبر محافظة في العراق، والموصل مركزها.

    وتصل السلع إلى المستهلكين عن طريق أصحاب المحال الصغيرة الذين يشترون احتياجاتهم من هذا السوق الرئيسي. وأعيد إعمار السوق بإمكانات ذاتية من أصحاب المحال.

    ويعتبر التاجر يونس عبد علي “50 عاما”، وهو صاحب محل مواد غذائية جاء للتزود بالبضاعة، أن السوق “استعاد عافيته تقريبا”. لكنه يرى أن تجاوز آثار الحرب يتطلب أن “تسرّع الجهات الحكومية في تعويض المتضررين في المنطقة حتى يمكنهم العودة إليها من جديد”.

    وقدم كثير من سكان الموصل مطالب للحكومة لتعويض الأضرار التي لحقت بمنازلهم وسياراتهم ومتاجرهم، لكن قليلين منهم لاقوا تجاوبا خلال ثلاثة أعوام.

    – فرص رغم الأزمة –

    ودُمرت الصناعة في العراق بشكل شبه كلي عقب الاجتياح الأميركي والإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين عام 2003.

    ولا تمثل الزراعة سوى خمسة في المئة من إجمالي الناتج المحلي، لكنها توظف عشرين في المئة من اليد العاملة، ويواجه الفلاحون صعوبات في ترويج بضائعهم.

    وأفسح سوق البورصة المجال أمام الفلاحين والصناعيين لعرض وتصريف منتجاتهم، بعد أن كانوا يعانون في نقلها وبيعها في منافذ بعيدة.

    ويقول الفلاح خلف عويد “35 عاما” “افتتاح محال البورصة اختصر الكثير من الوقت والجهد في عرض وبيع بضاعتنا بعد أن كنا نبيعها في أطراف الموصل”، مضيفا “أتوجه ببضاعتي صباحا وأوزعها على أصحاب المحال والعربات دون أي متاعب كالسابق”.

    أما صاحب محل الجزارة وليد غانم “32 عاما” فيوضح أن “افتتاح السوق وعودة الحياة إليه حلّ مشاكلنا وحقق لنا الأرباح”. إلا أن التاجر أحمد الشمري “42 عاما” يشير إلى ضعف الإنتاج المحليّ الذي يمثل “عشرة في المئة فقط” من المعروض. ويقتصر هذا الأخير على “سلع بسيطة ويدوية تصنع محليا كالإسفنج ومواد الغسيل والمكانس”.

    بالإضافة الى الأزمة الاقتصادية، يعاني العراق من تداعيات وباء كوفيد-19 وانهيار أسعار النفط الذي يمثل مورده الوحيد تقريبا.

    وتقول أم سعد ” 35 عاما ” التي تتزوّد بالبضاعة من سوق البورصة لمحلها للمواد الغذائية في منطقة رأس الجادة إن سوق البورصة يحظى باقبال كبير، لكن “القدرة الشرائية ضعيفة، والرواتب يتأخر دفعها، ما يمنع الناس من الشراء”.

  • تقرير اقتصادي: قطاع الإنشاء لا يزال يعاني من آثار كورونا

    تقرير اقتصادي: قطاع الإنشاء لا يزال يعاني من آثار كورونا

    قال تقرير صادر عن مجلس الأعمال السعودي الأمريكي، ان قطاع الإنشاء لا يزال يعاني من آثار جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث يواجه أصحاب المشاريع والمقاولون صعوبات مستمرة.

    وأثّرت نفقات الموازنة المعدلة، إلى جانب إجراءات تصحيح الوضع المالي التي ينفذها كلّ من القطاع الحكومي والقطاع الخاص؛ في سلسلة العقود التي تمت ترسيتها خلال الربع الثالث من عام 2020 حيث وصلت القيمة إلى 7.4 مليار ريـال سعودي (2 مليار دولار).

    وأدى التزام الحكومة باحتواء التأثير المالي للجائحة على الاقتصاد من خلال تخفيضات الإنفاق المالي إلى التأثير بشكل كبير في نفقاتها الرأسمالية. وبحسب التقرير المحدَّث لموازنة الربع الثالث من عام 2020 الوارد من وزارة المالية، انخفضت النفقات الرأسمالية بنسبة 26% خلال الربع الثالث مقارنةً بعام 2019. بالإضافة إلى ذلك، شهد قطاع “الموارد الاقتصادية”، الذي يتضمّن الإنفاق على أعمال البنية التحتية والسياحة، انخفاضًا بنسبة 38% خلال الربع الثالث من عام 2020 مقارنةً بعام 2019. حيث يعد الإنفاق في هذه المجالات أحد الدوافع الرئيسية لترسية العقود كما كان الحال في عام 2019.

    وأدى الانخفاض في العقود التي تمت ترسيتها في الربع الثالث من عام 2020 مقارنةً بالربع الثاني من عام 2020 إلى انخفاض بنسبة 33%. كما انخفضت قيمة العقود التي تمت ترسيتها انخفاضًا حادًا بواقع 40.4 مليار ريـال سعودي (10.8 مليار دولار) في الربع الثالث من عام 2020 مقارنةً بالربع الثالث من عام 2019، وبلغت قيمة العقود التي تمت ترسيتها في الربع الثالث من عام 2019 خلال فترة ما قبل الجائحة 161.8 مليار ريـال سعودي (43.2 مليار دولار) مقارنةً بعام 2020، الذي شهد تراجعًا بواقع 63.6 مليار ريـال سعودي (17 مليار دولار).

    وشكّلت قيمة قطاعات الكهرباء والتنمية الحضرية والعقارات نسبة 55% من جميع العقود التي تمت ترسيتها. كما حظيت قطاعات النقل والمياه والبتروكيماويات بحصة من العقود التي تمت ترسيتها، على الرغم من انخفاض قيمتها مقارنةً بما كانت عليه في 2019.

    أداء مؤشـر مجلـس الأعمـال السـعـودي الأمريكـي لترسـيـة العـقـود خـلال الربـع الثالث من عـام 2020:

    وصل مؤشر مجلس الأعمال السعودي الأمريكي لترسية العقود إلى 105.26 نقطة بنهاية الربع الثالث. ويشير الانخفاض المطّرد في المؤشر منذ بداية الجائحة إلى تباطؤ محتمل في المشاريع القابلة للتنفيذ في 6-18 شهرًا المقبلة. وأشار ارتفاع مستوى مؤشر ترسية العقود خلال عام 2019 إلى أن عددًا كبيرًا من المشاريع كان من المتوقع أن ينتقل إلى مرحلة التنفيذ في عام 2020، ولكن حالات التعليق العديدة للمشاريع بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) أدّت إلى توقف العمل بالعديد من تلك المشاريع. ورغم توقع استئناف العمل في هذه المشاريع مع تعافي المملكة ماليًا من الجائحة، فإن الانخفاض في العقود التي تمت ترسيتها في 2020 سيؤدي إلى الانخفاض في عدد العقود القابلة للتنفيذ في العام المقبل. وسيساعد تحسن ظروف السوق في 2021 إلى انتعاش مؤشر ترسية العقود، حيث سيتم ترسية سلسلة العقود المعلقة حاليًا، وتلك التي في مرحلة التصميم/تقديم العروض، طوال العام المقبل.

    توقف مؤشر ترسية العقود عند 134.27 نقطة في يوليو، و119.50 في أغسطس، و105.26 في سبتمبر. وانخفض مؤشر ترسية العقود بواقع 45.55 نقطة مقارنةً بالربع الثاني من عام 2020 وبواقع 130.73 مقارنةً بالربع الثالث من عام 2019. ولم تشهد المملكة انخفاضًا حادًا في مؤشر ترسية العقود منذ عام 2016، حيث كانت المملكة تواجه مشكلات في الموازنة بسبب تقلب أسواق النفط. ومن المتوقع أن يتعافى مؤشر ترسية العقود بوتيرة أسرع مما كان عليه في الفترة بين 2016-2018.

    التـوزيـع الجـغـرافـي لترسـيـة العـقـود خـلال الربـع الثالث من عـام 2020

    واصلت المنطقة الشرقية تصدرها جميع المناطق بالنسبة إلى العقود التي تمت ترسيتها، على الرغم من التباطؤ في تنفيذ مشاريع النفط والغاز. حيث حازت على عقود تمت ترسيتها بقيمة 2.3 مليار ريـال سعودي (621 مليون دولار) أو 32% في الربع الثالث من عام 2020. وشكّلت عقود قطاعَي النفط والغاز والبتروكيماويات 1.2 مليار ريـال سعودي (317 مليون دولار) أو 51% من العقود التي تمت ترسيتها في المنطقة الشرقية. وتم ترسية مشاريع النفط والغاز عن طريق أرامكو السعودية لإنشاء صهاريج تخزين وأغلفة وتركيبها، بينما تضمّن مشروع البتروكيماويات إنشاء مصنع لمشتقات الكلور في الجبيل. كما بلغت القيمة الإجمالية للعقود التي تمت ترسيتها في المنطقة الشرقية 32.4 مليار ريـال سعودي (8.6 مليار دولار) أو 51% من جميع المشاريع خلال الربع الثالث من عام 2020.

    جاءت منطقة مكة المكرمة في المرتبة الثانية، حيث بلغت قيمة العقود التي تمت ترسيتها 1.5 مليار ريـال سعودي (400 مليون دولار) أو بنسبة 20%. وشكّل قطاعا الكهرباء والعقارات أغلبية العقود في مكة بواقع 477 مليون ريـال سعودي (127 مليون دولار) أو 32% و600 مليون ريـال سعودي (160 مليون دولار) أو 40% على التوالي. وتتضمنت المشاريع إنشاء محطات طاقة فرعية ومشاريع إسكان عقاري. كما استحوذت منطقة مكة المكرمة على عقود بقيمة 4.6 مليار ريـال سعودي (1.2 مليار دولار) خلال الربع الثالث من عام 2020. وجاءت منطقة تبوك في المرتبة الثانية حيث بلغت قيمة العقود التي تمت ترسيتها 1.4 مليار ريـال سعودي (371 مليون دولار) أو بنسبة 19%. وشملت العقود التي تمت ترسيتها في تبوك عدة قطاعات في الربع الثالث، كان أبرزها قطاع النقل الذي بلغ مليار ريـال سعودي (370 مليون دولار) أو 74%. ولم تشكل العقود التي تمت ترسيتها في منطقة تبوك سوى 5% فقط من إجمالي قيمة العقود التي تمت ترسيتها في عام 2020.

     

    تـوزيـع ترسـيـة العـقـود خـلال الربـع الثالث من عـام 2020 حسـب القطـاعـات الأفضـل أداءً

     

    قـطـاع النقل:

    حصل قطاع النقل على ما قيمته 1.7 مليار ريـال سعودي (461 مليون دولار) من العقود التي تمت ترسيتها وذلك عبر ثلاث صفقات فقط خلال الربع الثالث من عام 2020. وحقق قطاع النقل نموًا بقيمة 668 مليون ريـال سعودي (178 مليون دولار) أو 63% مقارنةً بالربع الثاني، الذي شهد عقودًا بقيمة 1.1 مليار ريـال سعودي (283 مليون دولار). كما حقق قطاع النقل نموًا بقيمة 596 مليون ريـال سعودي (159 مليون دولار) أو 53% خلال هذا الربع مقارنةً بالربع الثالث من عام 2019. ومع ذلك، انخفضت العقود التي تمت ترسيتها لصالح قطاع النقل بقيمة 7.7 مليار ريـال سعودي (2.1 مليار دولار) خلال الربع الثالث من عام 2020 مقارنةً بالفترة ذاتها في عام 2019.

    تم ترسية عقدين كبيرين لتنمية قطاع السياحة بالمملكة. حيث تم ترسية العقد الأول في يوليو عن طريق شركة البحر الأحمر للتطوير لصالح مشروع مشترك محلي بين شركة المباني وشركة نسما وشركاهم. ووفقًا لمشروعات ميد، يتضمّن المشروع الذي تبلغ تكلفته 938 مليون ريـال سعودي (250 مليون دولار) إنشاء مجموعة مدرجات للطائرات، بطاقة استيعابية تستوعب مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2030 في المطار الدولي بمشروع السياحة التابع لشركة البحر الأحمر. وتضمّنت تفاصيل المشروع إنشاء مدرج هبوط بطول 3.7 كم، ومدرج هبوط للطائرات المائية، ومدرجات جانبية، ومهابط مروحيات، ورصف طرق وإنارة ومرافق أخرى. ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في الربع الرابع من عام 2022.

    تم ترسية العقد الثاني عن طريق شركة القدية للاستثمار لصالح شركة شبه الجزيرة للمقاولات المحلية في يوليو لإنشاء طرق وجسور القدية في الرياض. ووفقًا لمشروعات ميد، يتضمّن العقد الذي تبلغ قيمته 698 مليون ريـال سعودي (186 مليون دولار) إنشاء أعمال طرق بطول 45 كم، وسبعة جسور على طرق وتعبيد 1.2 مليون متر مربع بالأسفلت ومصارف لمياه الأمطار والمرافق المرتبطة بها. ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في الربع الثاني من عام 2023.

    قـطـاع الكهرباء:

    شهد قطاع الكهرباء نموًا في الربع الثالث من عام 2020 لتصل قيمة العقود التي تمت ترسيتها إلى 1.6 مليار ريـال سعودي (414 مليون دولار). كما شهد زيادة كبيرة بعد ترسية عقود بقيمة 349 مليون ريـال سعودي (93 مليون دولار) خلال الربع الثاني من عام 2020. كما ارتفعت العقود التي تمت ترسيتها بقيمة  788 مليون ريـال سعودي (210 مليون دولار) مقارنةً بالربع الثالث من عام 2019. وفي عام 2020، بلغت قيمة العقود التي تمت ترسيتها لصالح قطاع الكهرباء 4.5 مليار ريـال سعودي (1.2 مليار دولار مقابل 3.9 مليار ريـال سعودي (مليار دولار) للفترة ذاتها من عام 2019.

    أرست الشركة السعودية للكهرباء أغلب العقود في قطاع الكهرباء، غير أنها كانت أقل قيمة. وتمت ترسية أكبر عقدين عن طريق الهيئة الملكية للجبيل وينبع والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة. وتمت ترسية أول عقد من هذين العقدين عن طريق الهيئة الملكية للجبيل وينبع في يوليو إلى شركة هادي حيدر المحلية لإنشاء محطة فرعية جديدة في مدينة جيزان للصناعات الأساسية والتحويلية. وينص العقد، الذي تبلغ قيمته 300 مليون ريـال سعودي (80 مليون دولار)، إنشاء محطة فرعية 132 كيلوفولت، وتركيب كابلات أرضية ومجموعة مفاتيح كهربائية والمرافق المرتبطة بها. ووفقًا لمشاريع ميد، فمن المتوقع الانتهاء من المشروع بحلول الربع الأخير من عام 2023.

    قــطـــاع العقارات:

    جاء  قطاع العقارات في المرتبة الثالثة، حيث بلغت قيمة العقود التي تمت ترسيتها لصالحه 1.1 مليار ريـال سعودي (296 مليون دولار). وانخفضت قيمة العقود التي تمت ترسيتها على قطاع العقارات بشكل مطّرد في عام 2020، ومع ذلك فقد احتفظ بمكانته كمساهم رئيسي. وانخفضت قيمة العقود التي تمت ترسيتها بواقع 540 مليون ريـال سعودي (144 مليون دولار) مقارنةً بالربع السابق، ولم يتمكن القطاع من الحفاظ على الوتيرة التي حققها في الربع الثالث من عام 2019 عندما بلغت العقود التي تمت ترسيتها لصالحه 12.1 مليار ريـال سعودي (3.2 مليار دولار أمريكي). وحصل  قطاع العقارات على 5.5 مليار ريـال سعودي (1.5 مليار دولار) من قيمة العقود التي تمت ترسيتها خلال الربع الثالث من عام 2020، ومع ذلك فإن هذا أقل بكثير مما حصل عليه في الفترة ذاتها في عام 2019، حيث تم ترسية عقود بقيمة 22.2 مليار ريـال سعودي (5.9 مليار دولار).

    حظيت العقارات السكنية على أكبر قيمة من العقود التي تمت ترسيتها بما يصل إلى 60%. وشكّلت العقارات التجارية 27% والضيافة 13%. وكان أكبر عقدين في مجال العقارات السكنية والتجارية. ووفقًا لمؤسسة مشاريع الخليج السعودي، تم ترسية عقد العقارات السكنية في أغسطس عن طريق الشركة الوطنية للإسكان إلى شركة سمو العقارية لإنشاء 404 فيلا على مساحة 105000 متر مربع من الأراضي في جدة. ومن المتوقع الانتهاء من المشروع الذي تبلغ قيمته 300 مليون ريـال سعودي (80 مليون دولار) في الربع الثالث من عام 2024.

    تم ترسية عقد العقارات التجارية عن طريق الهيئة الملكية للجبيل وينبع لإنشاء مركز تسوق في ينبع. ووفقًا لمؤسسة مشاريع الخليج السعودية، سيتم إنشاء المشروع الذي تبلغ تكلفته 300 مليون ريـال سعودي (80 مليون دولار) بالتعاون مع مجموعة لولو والتي يقع مركزها الرئيسي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسيتضمن المشروع أيضًا مسرح إيه إم سي. وسيتم إنشاء المشروع على مساحة 40.814 مترًا مربعًا بما في ذلك إنشاء متجر كبير تابع لمجموعة لولو.

     

    آفــاق تـرســيـة العــقــود

    لا يزال قطاع الإنشاء يعاني من آثار سلبية كبيرة بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، حيث تراجعت وتيرة العقود التي تمت ترسيتها تراجعًا كبيرًا خلال الربعين الماضيين. وانخفض إجمالي الناتج المحلي للمملكة بنسبة 7% في الربع الثاني، وشهد تحسنًا طفيفًا بنسبة –4.2%  في الربع الثالث. كما يشهد إجمالي الناتج المحلي تحسنًا أيضًا رُبعًا بعد آخر ليرتفع إلى 1.2% بعد الانخفاض بنسبة 4.9% في الربع الثاني. وعلى الرغم من أن هذه التحسينات البسيطة تشير إلى حالة من التفاؤل على المدى القريب، فإن عودة ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، إلى جانب تقلب أسواق النفط بسبب حالات عدم اليقين هذه؛ تسبب إرباكًا بشأن موازنة المملكة. ويعتمد قطاع الإنشاء في المملكة اعتمادًا كبيرًا على النفقات الرأسمالية إلى جانب إيرادات النفط الكبيرة. وفي محاولة للحد من حالات العجز المحتملة في الموازنة، صرحت “أوبك” أخيرًا أنه من المتوقع أن يكون الطلب العالمي على النفط أقل مما كان متوقعًا في السابق. وتشير تقديرات “أوبك” إلى أن الطلب سيرتفع بمقدار 6.25 مليون برميل يوميًا في عام 2021 ليصل إلى متوسط 96.26 مليون برميل يوميًا. وتدل هذه التوقعات على انخفاض بمقدار 300,000 برميل يوميًا مقارنةً بتوقعات أوبك قبل بضعة أسابيع.

    وصرح السيد/ البراء الوزير، الإقتصادي بمجلس الأعمال السعودي الأمريكي: “شهدت موازنة المملكة، كما ورد سابقًا، انخفاضًا في النفقات الرأسمالية والإنفاق على البنية التحتية. ومع ذلك، فإن الإعلان الأخير أن صندوق الاستثمارات العامة سيضخ 150 مليار ريـال سعودي (40 مليار دولار) سنويًا في الاقتصاد في عامي 2021 و2022 لاقى تطور إيجابي. وسيكون دور صندوق الاستثمارات العامة في الحفاظ على الاقتصاد مزدهرًا في مواجهة الركود العالمي خطوة محورية نحو التقدم في تحقيق رؤية 2030.” علاوة على ذلك، أكدت الهيئة السعودية للمقاولين أن المشاريع الحكومية الضخمة المتعلقة برؤية 2030 ستظل نقطة محورية لها على المدى القريب. وهناك ملمح إيجابي آخر يتمثل في قائمة الموازنة الأولية لوزارة المالية لعام 2021، والتي تؤكد أن الإنفاق على المشاريع الضخمة وبرامج تحقيق الرؤية، بما في ذلك برنامج الإسكان وجودة الحياة؛ سيظل يشهد استثمارات في هذه المجالات.

    من المتوقع أن يحافظ عدد من المشاريع الضخمة على حيوية قطاع البناء، على المدى القصير. ويأتي على رأسها الإعلان الأخير لشركة البحر الأحمر للتطوير أنها على وشك الحصول على تسهيلات تمويلية بقيمة 14 مليار ريـال سعودي (3.7 مليار دولار) من البنوك المحلية. وتخطط الشركة أيضًا لترسية عقود بقيمة 15 مليار ريـال سعودي (4 مليارات دولار) خلال عام 2020، مما سيحافظ على إنفاق المملكة على قطاع الإنشاء.

  • خلاف البورش

    خلاف البورش

    أولينا شيربان، عالمة الإثنوغرافيا والتاريخ الأوكراني، التي تدرس شوربة بورش الاوكرانية ولديها 365 من وصفاتها الفريدة من جميع أنحاء أوكرانيا ترتدي الملابس التقليدية الأوكرانية في مدينة OPISHNYA بمنطقة الاوكرانية، خلال اعدادها وصفات الطبق الشهير.

    وكانت أوكرانيا طلبت من الهيئة الثقافية التابعة للامم المتحدة تسجيل الطبق المصنوع عادة من الشمندر والجزر في سجلها التراثي باسم اوكرانيا، وهو ما اثار غضب الروس.

  • مصر: اعتقال مصوّر التقط صوراً “غير لائقة” لراقصة في الأهرامات

    مصر: اعتقال مصوّر التقط صوراً “غير لائقة” لراقصة في الأهرامات

    اعتقلت السلطات المصرية الإثنين مصوّراً لالتقاطه صوراً لراقصة ترتدي زيّاً فرعونياً “غير لائق” خلال جلسة تصوير جرت الأسبوع الماضي عند سفح أهرامات سقارة شرقي القاهرة، بحسب ما أفاد مصدر أمني.

    وقال المصدر “ألقي القبض على مصوّر جلسة التصوير الخاصة بالراقصة سلمى الشيمي، بالمنطقة الأثرية” وقد “أحيل إلى النيابة العامة”.

    والشيمي التي تقدّم نفسها لمتابعيها على تطبيق إنستغرام على أنّها عارضة أزياء، نشرت في نهاية الأسبوع الماضي على حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي سلسلة صور تظهر فيها مرتدية زيّاً فرعونياً وخلفها هرم زوسر المدرّج الذي بني قبل حوالى 4700 سنة.

    وعلى الإثر انتشرت عبر وسائل الإعلام والإنترنت شائعات عن اعتقالها بسبب “إساءتها” إلى الحضارة الفرعونية بلباسها “غير اللائق” و”تصرفاتها” وانتهاكها “شروط التصوير” المفروضة من وزارة السياحة ولآثار.

    وسرعان ما دار جدل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول هذه القضية بين مدافع عمّا فعلته الشيمي ومهاجم. وقال أحد المغرّدين على تويتر “نفسي أعرف إيه الجريمة اللي سلمى الشيمي عملتها بصراحه، حتى لبسها عادي جداً”.

    وفي الأشهر الأخيرة صدرت في مصر أحكام بالسجن بحقّ حوالى عشر شابات “مؤثّرات” “إنفلونسرز” بسبب نشرهن عبر تطبيق “تيك توك” فيديوهات اعتبرت مسيئة أخلاقياً.

  • مارادونا وميسي…نجمان متشابهان على ارض الملعب ومختلفان في الشخصية

    مارادونا وميسي…نجمان متشابهان على ارض الملعب ومختلفان في الشخصية

    يملك كلاهما العبقرية ذاتها تجاه الكرة على ارض الملعب لكنهما شخصيتان مختلفتان تمامًا.

    كان لدييغو مارادونا الذي رحل الاربعاء عن 60 عامًا علاقة متقطعة مع مواطنه ليونيل ميسي تخللتها انتقادات شديدة للاعب برشلونة الاسباني. بعد الإعلان عن وفاة مثاله الأعلى، قال ميسي “إنه يوم حزين جدًا لكل الأرجنتينيين ولكرة القدم. لقد تركنا ولكنه لن يرحل، لأن دييغو أبدي”.

    وتابع حامل الكرة الذهبية في ست مناسبات في منشور عبر انستاغرام مرفقًا بصورتين له مع مارادونا “سأحتفظ بكل الذكريات الجميلة التي عشتها معه وأرسل تعازي حارة لعائلته وأصدقائه. فلترقد بسلام”.

    كلاهما صغيران في الحجم “1,69 متر طول ميسي مقابل 1,65 م مارادونا”، يلعبان بالقدم اليسرى، عبقريان في المراوغات، بطلان في كأس العالم لما دون 20 عامًا، وحاملان للقميص رقم 10 في منتخب التانغو. فالمقارنة مع مارادونا ظهرت سريعًا منذ أول أيام “البرغوث” مع النادي الكاتالوني.

    كانت المشابهة مدهشة عندما قام ميسي خلال مباراة في كأس اسبانيا عام 2007 ضد خيتافي بتكرار لقطة مارادونا الخالدة في الذاكرة لهدفه الثاني ضد انكلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986، حين راوغ ستة لاعبين بمن فيهم الحارس بيتر شيلتون قبل أن يسكن الكرة الشباك. لذا فالمقارانة بدأت باكرًا عندما كان ميسي في العشرين من عمره لاعبًا واعدًا.

    وروى والده عبر قناة ارجنتينية وبحضور مارادونا كيف كان كان لاعب روزاريو السابق صاحب الشعر الطويل حينها يشاهد اهداف ومباريات “بيبي دي اورو” “الفتى الذهبي” عبر الشريط المسجّل.

    وفي الوقت الذي كان ميسي يسجل والاهداف ويحصد الكرات الذهبية والألقاب في برشلونة، نادي حياته، فإن الأرجنتين التي غادرها عندما كان مراهقًا بدأت في التساؤل عما إذا سيقدم شيئًا لها على غرار “الإله”.

    خلال فترة عمله كمدرب للأرجنتين “2008-2010″، كان مارادونا يريح ميسي باعتباره يحمل منتخب ألبيسيليستي على أكتافه، ويجعله يتدرب على الركلات الحرة في التدريبات، ويتجنب علنًا الأسئلة حول الجدل العقيم والعاطفي الذي يقسم الأرجنتينيين: من هو الأفضل بينهما؟ – “هل هو ارجنتيني او سويدي؟” – “لن تجبروني على قول كلمة واحدة ضد ميسي” يقسم مارادونا على قلبه في 2012.

    لكن مع مرور السنين، أصبح “دييغو” أكثر حدة تجاه “ليو”، ولا يتردد في قول أمور قد تؤلم الاخير، لا سيما عن إخفاقات ميسي مع المنتخب الوطني.

    لأنه على عكس مارادونا، الذي اشتهر بقيادة الارجنتين الى لقب كأس العالم 1986 “بمفرده”، خسر ميسي ثلاث نهائيات في ثلاث سنوات مع منتخب التانغو “مونديال 2014 في البرازيل امام المانيا، كوبا أميركا عامي 2015 و2016 ضد تشيلي”، حيث يخفت وهجه كل مرة في المواجهات الحاسمة، مثل المباراة ضد فرنسا في كأس العالم في روسيا 2018 في الدور ثمن النهائي “4-3”.

    وقال مارادونا الغاضب بعد خسارة نهائي كوبا أميركا عام 2015 “من المنطقي أن تلومه، إنه أمر سهل. لدينا أفضل لاعب في العالم، يمكنه تسجيل أربعة أهداف ضد ريال سوسيداد، يأتي هنا ولا يلمس الكرة.

    في وقت من الأوقات تتساءل: هل هو حقًا أرجنتينيًا أو سويديًا؟ ” وواصل مارادونا هجومه اللاذع على ميسي في العام 2018 خلال برنامج عبر قناة مكسيكية متهماً إياه بالافتقار إلى الشخصية القوية.

    وقال لقناة “لا أولتيما بالابرا” “الكلمة الأخيرة” “ميسي لاعب رائع، لكنه ليس قائدا. قبل التحدث مع المدرب واللاعبين، سيلعب البلاي ستايشن “لعبة ألكترونية”. ثم على أرض الملعب، يريد أن يكون قائدا. هو الأفضل في العالم مع “البرتغالي” كريستيانو “رونالدو””.

    وتابع “من الصعب أن تصنع قائدا من رجل يذهب إلى الحمام 20 مرة قبل المباراة. دعونا نتوقف عن تأليه ميسي. ميسي هو مجرد لاعب آخر من الأرجنتين”.

  • العارضات السوداوات يغزونَ منصات الأزياء في البرازيل

    العارضات السوداوات يغزونَ منصات الأزياء في البرازيل

    حلمت غلوريا ماريا وشيرلي منذ طفولتهما بأن تعرضا أزياء المصممين الكبار، لكن الطريق إلى منصات عالم الموضة بدت طويلاً موصدة أمام هاتين الشابتين السوداوين في البرازيل التي تعاني العنصرية.

    إلاّ أن طموح الحسناوين تحقق في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، خلال أسبوع الموضة فيالذي يُعتبر أبرز مواعيد قطاع تصميم الأزياء في الدولة الأميركية الجنوبية.

    لم يكن أسبوع الموضة في ساو باولو هذه السنة شبيها بما كان عليه في السابق، ليس فقط لأنه أقيم افتراضياً، من خلال بث العروض بالفيديو عبر الإنترنت بسبب جائحة كوفيد-19، بل لأن نظامه الجديد اشترط أن يكون نصف العارضات المشاركات من ذوات البشرة السوداء، أو من السكان الأصليين.

    ويعود الفضل في هذا التغيير غير المسبوق إلى جهود بذلتها جمعيات عاملة لتحقيق المساواة العرقية، أتاحت للشابتين اعتلاء المنصة بعد طول انتظار.

    في السابق، غالباً ما كانت دور الأزياء تكتفي بتطعيم عارضاتها الشقراوات والزرقاوات العيون، ومن أبرزهن جيزيل بوندشين، بعارضة سوداء أو اثنتين فحسب، مع أن أكثر من نصف سكان البرازيل من السود أو الخلاسيين.

    وقد أدى مقتل الرجل الأسود البالغ 40 عاماً جواو ألبرتو سيلفيرا فريتاس الذي تعرض للضرب حتى الموت ليلة الخميس على أيدي رجال الأمن البيض في متجر “كارفور” في بورتو أليغري، إلى إحياء الجدل في شأن العنصرية البنيوية في البرازيل التي كانت آخر دولة في القارة الأميركية تلغي العبودية العام 1888. وانتشرت صور قاسية للاعتداء على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الجمعة الذي صودف أنه العيد الوطني للوعي الأسود.

    – “منشفة على الرأس”-

    إلاّ أن شيرلي بيتا ترى أن العنصرية البنيوية تتجلى أيضاً في يوميات البرازيليين، ومن مظاهرها الفاقعة غياب السود عن وسائل الإعلام.

    وقالت البرازيلية البالغة من العمر 21 عاماً التي سبق أن وقفت أمام عدسات مصوّري مجلات “فوغ” و”إيل” و”ماري كلير” الشهيرة “لقد لزمني وقت طويل لأجد نفسي جميلة. لم أر قطّ أشخاصاً مثلي على شاشة التلفزيون”.

    جذبت قصة “سندريلا” القرن الحادي والعشرين هذه اهتمام وسائل الإعلام أخيراً. فقبل أن يتم اكتشافها العام 2018، كانت الجميلة ذات الشعر القصير والوجنتين النافرتين تبيع اللحم المشوي مع والدتها بالقرب من حديقة حيوانات في مسقطها سلفادور دي باهيا ” شمال شرق البرازيل”. وتروي “كنا نذهب إلى هناك كل يوم، حتى الأحد، من الصباح إلى المساء”.

    في صغرها، كانت شيرلي تخجل من شعرها المجعّد، وتتذكر قائلة “كنت ألفّ رأسي بمنشفة لإخفائه”. وترى أن “من المهم أن يدرك الأطفال السود أن لا بأس إذا لم يكن شعرهم أملس، فشعرنا رائع”.

    -“إلى الأمام”-

    أما غلوريا ماريا سيكويرا “17 عاماً”، وهي من باهيا أيضاً، فلم تكن واثقة من مستقبلها في عالم الموضة، مع أن القريبين منها كانوا يؤكدون لها أنها مؤهلة لتكون عارضة أزياء.

    وتقول المراهقة ذات التسريحة الإفريقية النمط “اعتقدت أنني لن أتمكن من ذلك أبداً. لم أكن أثق بنفسي، ولم أكن أرى أنني جميلة ما يكفي”.

    وتضيف هذه البرازيلية التي أعجبت منذ طفولتها بأهم عارضات الأزياء السوداوات كالبريطانية ناومي كامبل والأسترالية السودانية ادوت أكيش “صرت أدرك الآن أن بإمكاني استكشاف العالم”.

    وباتت غلوريا ماريا، وهي الأصغر بين سبعة أشقاء، تعطي الصحافيين مقابلات في مقر وكالة “فورد” العالمية، وتحلم بأن تقف يوماً أمام عدسة البيروفي ماريو تيستينو، أحد أشهر مصوري الأزياء في العالم.

    وترى غلوريا ماريا أن “الناس غالباً ما يشعرون بالنقص لأنهم مختلفون، وتحاول “الفتيات” التشبه بصاحبات الجمال التقليديات. لكنهن لا يدركن أن هذا الاختلاف هو ما يجعلهن فريدات”.

    ولا تنوي شيرلي النظر إلى الوراء، بل تقول “الآن، بعدما دخلنا “عالم الموضة”، لم يعد الوقت مناسباً للتفكير في الماضي. نريد المضي قدماً”.

  • السجن 40 عاماً لزعيم شبكة كورية جنوبية نشرت مقاطع إباحية

    السجن 40 عاماً لزعيم شبكة كورية جنوبية نشرت مقاطع إباحية

    حُكِم بالسجن 40 عاماً الخميس على العقل المدبر لشبكة إجرامية كورية جنوبية أجبرت نساء، وأحياناً قاصرات، على تصوير مقاطع فيديو إباحية نُشرت على الإنترنت.

    وتزعّم تشو جو بين “25 عاماً” العصابة من أيار/مايو 2019 إلى شباط/فبراير من السنة الحالية، واستخدم خلال هذه الفترة أسلوب الابتزاز، تمثل خصوصا بإجبار 74 شخصاً، بينهنّ 16 قاصرة، على إرسال مقاطع فيديو ذات طابع جنسي.

    وكانت هذه المقاطع تُنشَر بعد ذلك على منتديات حيث تكون مشاهدتها مدفوعة، أو يتم إرسالها عبر خدمة “تلغرام”.

    وأفادت وكالة “يونهاب” للأنباء بأن محكمة منطقة سيول المركزية رأت أن “المتهم وزع على نطاق واسع محتوى مسيئاً جنسياً تم إنتاجه من طريق خداع الضحايا أو تهديدهم”.

    ولاحظت المحكمة أن المتهم تسبّب بذلك “بضرر لا يمكن إصلاحه”. وارتأت المحكمة وجوب “إبعاد السيد شو عن المجتمع لمدة طويلة” نظرا إلى خطورة جرائمه وعدد ضحاياه. وأصدرت المحكمة في حق خمسة من مساعديه أحكاماً بالسجن تراوحت بين سبع سنوات و 15 عاماً. وقد أثارت القضية مجدداً مسألة كيفية تعامل القضاء في كوريا الجنوبية مع قضايا العنف الجنسي عبر الإنترنت.

    ويُعتَبَر النشر غير القانوني للمحتوى الجنسي مشكلة خطيرة للغاية في المجتمع الكوري الجنوبي، وقد اتُهمت السلطات منذ مدة طويلة بالتراخي في التعامل مع هذا النوع من الجرائم. واستحدثت السلطات العام المنصرم فريقاً خاصاً مهمته تتبع المحتوى المنشور بصورة غير قانونية.

    وواجهت كوريا الجنوبية في السنوات الأخيرة ظاهرة خطيرة تعرف باسم “مولكا”، وهي آلات تصوير يتولى إخفاءها في الغالب رجال بهدف تصوير النساء سرا في الأماكن العامة أو المراحيض أو وسائل النقل أو المكاتب.

    وقد تظاهرت عشرات الآلاف من النساء في سيول العام 2018 لمطالبة السلطات باتخاذ إجراءات ضد هذا النوع من التحرش.

  • شيلتون رغب دوما باعتذار مارادونا عن “يد الخطيئة”

    شيلتون رغب دوما باعتذار مارادونا عن “يد الخطيئة”

    اعتبر الحارس الانكليزي السابق بيتر شيلتون الذي تلقى مرماه هدفا تاريخيا باليد من الارجنتيني دييغو مارادونا في مونديال 1986، ان اسطورة اللعبة الراحل يوم الاربعاء بسكتة قلبية كان “عظيما لكن ليس صاحب روح رياضية”.

    وقال شيلتون لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية انه لم يكن معجبا لعدم اعتذار مارادونا عن تسجيله الهدف الاول في مرماه في ربع نهائي مونديال 1986 بيده في حركة تاريخية في كأس العالم.

    مارادونا الذي وصفه شيلتون بـ”أعظم من واجهته” سجل هدفين في تلك المباراة الشهيرة، والثاني بعدما تخطى ستة لاعبين بينهم شيلتون لتنتهي المباراة بفوز الارجنتين 2-1، قبل ان تتابع مشوارها نحو اللقب الثاني في تاريخها.

    قال شيلتون “ما لم يعجبني انه لم يعتذر ابدا. لم يقرّ في اي مرحلة انه قام بالغش ويريد الاعتذار”. اضاف “بدلا من ذلك استخدم +يد الخطيئة+. لم يكن هذا الامر مناسبا”. ورأى الحارس المميز سابقا ان مارادونا “كان يتمتع بالعظمة لكنه لم يكن صاحب روح رياضية”.

    واضاف اللاعب الذي حمل الوان بلاده 15 مرة واحرز لقب كأس أوروبا للاندية الابطال مرتين مع نوتنغهام فوريست “ارتبطت حياتي بشكل كبير بما قام به مارادونا. وليس بالطريقة التي كنت ارغبها”.

    تابع الحارس البالغ راهنا 71 عاما “لكن يحزنني سماع خبر رحيله بهذا العمر الصغير ” عن 60 عاما ” هو دون اي شك اعظم لاعب واجهته في حياتي. أفكاري مع عائلته”.

    وتذكر شيلتون ما حصل في تلك المباراة وتحديدا الهدف الثاني الذي شهد غربلة مارادونا معظم لاعبي انكلترا “كان هدفا رائعا، لكن كنا مقتنعين انه لولا الهدف الاول لما كان سجل الثاني”.

    وكشف شيلتون الذي عاد وبلغ نصف نهائي كأس العالم مع انكلترا حيث خسر ضد المانيا بركلات الترجيح انه رفض عدة مرات الظهور مع مارادونا “مقاربتي كانت نفسها، وهي سعادتي بالظهور بحال اراد الاعتذار”. تابع “كنت ساصافحه، لكن لم أعط اي انطباع عن امكانية حدوث ذلك”.

    اردف “طُلب مني مرة المشاركة في برنامج حواري معه في الارجنتين. لكن مرة جديدة لم تكن لامور مناسبة. شعرت بانها طريقة للتحايل لذا بقيت بعيدا واعتقد اني اتخذت القرار المناسب”.

    وتمنى شيلتون الا يشوّه الهدف باليد مسيرة مارادونا الكروية “آمل ألا يلطخ هذا الامر مسيرته. وكما قلت هو بين العظماء امثال بيليه.. كان موهبة مميزة ويصعب التصديق انه رحل بعمر الستين”.

  • ترامب يعفو عن الديك الرومي “كورن” لمناسبة عيد الشكر

    ترامب يعفو عن الديك الرومي “كورن” لمناسبة عيد الشكر

    نجا ديك رومي يحمل اسم “كورن” من مصير أسود كان محدقا به بعدما عفا عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عملا بالتقليد السنوي في البيت الأبيض قبل عيد الشكر الذي يحل هذا العام وسط تفشي جائحة كوفيد-19. وقال الملياردير الجمهوري إن “عيد الشكر يوم مميز للديوك الرومية” لكنه “لأكثريتها ليس يوما سعيدا”.

    وجاء كلامه خلال هذا الطقس السنوي في البيت الأبيض الذي يقوم به للمرة الأخيرة في ولايته بمناسبة العيد العائلي الذي يحل الخميس ويستهلك خلاله الأميركيون على مائدة العشاء مع عائلاتهم 45 مليون ديك رومي سنويا.

    لكن السلطات الصحية دعت الأميركيين هذا العام إلى ملازمة المنزل في ظل الارتفاع الكبير في الإصابات بكوفيد-19 في الولايات المتحدة حيث حصد الوباء أرواح ما يقرب من 260 ألف شخص.

    وتعلّق الحكومة آمالا كبيرة على لقاحات عدة قد تنال سريعا الإذن الرسمي للبدء بحملات تلقيح على نطاق واسع.

    وقال ترامب “نحن ممتنون إزاء اللقاحات والعلاجات التي ستنهي قريبا الجائحة”، بعدما شكر أفراد الطواقم العلاجية والعاملين الاجتماعيين والعلماء على جهودهم.

    وأضاف “من الرائع أن نعلم بأن “اللقاحات” آتية وهي ستصل على الأرجح اعتبارا من الأسبوع المقبل أو بعده بقليل”، وذلك قبل منح “العفو الكامل” للديك الرومي “كورن” في حدائق البيت الأبيض.

    ونال “كورن” هذا العفو بعدما تغلب على ديك رومي آخر بنتيجة تصويت على “تويتر”، لكن المنافس الخاسر “كوب” سينجو بريشه أيضا وفق التقليد. وسيوكل الديكان الروميان المربّيان في مزرعة في مدينة والكوت في أيوا، إلى رعاية جامعة ولاية أيوا حيث سيعيشان تقاعدا “طويلا وسعيدا للغاية”.

  • رياضات مائية حديثة تزدهر على أمواج دجلة في بغداد

    رياضات مائية حديثة تزدهر على أمواج دجلة في بغداد

    تحاول الشابة مريم وليد خالد التحكم بقاربها الشراعي وسط أمواج عالية تتقاذفها في نهر دجلة في بغداد، اثناء ممارستها لواحدة من الرياضات المائية حديثة العهد في العراق، إلا أنها بدأت تستقطب اهتمام عدد من الشباب.

    وخلال العقد الماضي، شارك محترفون في رياضة التجذيف في الألعاب الأولمبية، لكن رياضة القوارب الشراعية والألواح الشراعية لم تشكّل موضع اهتمام في العراق. غير أنها الآن بدأت تحظى بشعبية إلى جانب رياضات أخرى غير أولمبية مثل الدراجات والزلاجات المائية.

    وبعدما تمكنت من تخطي الأمواج، النادرة في دجلة، نجحت مريم أخيراً في تقويم الشراع بعد جهود كبيرة، مستمعةً إلى نصائح مدربها عن بعد.

    وقالت الشابة البالغة من العمر 16 عاماً “رياضة الزوارق الشراعية من الرياضات الصعبة التي تتطلب جهدا وصبرا”، فيما كان الهواء يعصف من حولها، لكن أريد أن “أظهر للجميع أننا نحن، النساء العراقيات، نستطيع أن ننجح”.

    وأضافت مريم التي كانت بطلة في رياضة السباحة وابنة احد اللاعبين السابقين في المنتخب العراقي لكرة القدم، “من يعشق الرياضات المائية ويواجه مخاطرها باصرار، وخصوصا سباقات الزوارق الشراعية، سيتمكن منها، لذا أتطلع لأن أكون حاضرة في دورات أولمبية في المستقبل”.

    يبدّل ازدهار هذه الرياضات المائية نظرة العراقيين إلى نهري دجلة والفرات اللذين منهما منح العراق اسمه التاريخي “بلاد ما بين النهرين”. وانخفض منسوب المياه في النهرين حتى النصف مع إنشاء تركيا وإيران المجاورتين سدوداً فيهما. وتراجع المنسوب كثيراً في أحد السنوات في دجلة لدرجة أنه كان ممكناً للسكان السير بين ضفتيه.

    من جهة ثانية، يشكّل صعود هذه الرياضات في الأعظمية شرق العاصمة حيث تتدرب مريم، علامة فارقة في تاريخ هذا الحيّ، الذي كان حتى نهاية الحرب الأهلية عام 2008 أحد أكثر المناطق خطورةً في جانبي العاصمة، الكرخ والرصافة.

    ومن شوارع الأعظمية ذي الغالبية السنية التي تغلغل اليها مسلحو القاعدة عام 2003، رميت جثث عشرات الأشخاص في دجلة، وقبل وقت قصير من دخول الأميركيين للعاصمة العراقية، كان آخر ظهور علني لصدام حسين من هذا المكان.

    انتهت أيام الاقتتال الطائفي الدامية وعادت ضفاف دجلة للعائلات التي تستمع برحلة في الزوارق وللسباحين ومحبي الرياضات المائية. وبالقرب من المركز الرياضي الذي أنشئ لغرض تدريب الراغبين على الرياضات المائية، ينتشر عدد من المطاعم الصغيرة والاكشاك والمقاهي.

    يسرّ هذا المشهد الصحافي الرياضي العراقي غازي الشايع الذي قال “جميل جداً أن يتحول هذا المكان إلى مكان يتجمع فيه البغداديون يوميا للاستمتاع بمشاهدة السباحين ومتسابقي الالعاب المائية”.

    -دعم قليل –

    وتعبر مراراً زوارق تربط بين الأعظمية وحيّ الكاظمية ذي الغالبية الشيعية على الضفة الأخرى من النهر، حيّان خاضا في يوم من الأيام حرباً دامية.

    وبعد مرور ثلاث سنوات على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، آخر التنظيمات الجهادية الذي سيطر على مناطق شاسعة من العراق، تطمح بغداد لأن تعود من جديدة عاصمة للثقافة والترفيه في العالم العربي، كما كانت قبل عقود.

    يخبر أحمد مظلوم وهو نائب رئيس الاتحاد العراقي للرياضات المائية فرانس برس أن فكرة “تأسيس” هذا الاتحاد نشأت “قبل أكثر من عام”، وهو “يضم الآن 100 رياضي، بينهم 8 فتيات”.

    ويتدرب الرياضيون على يد أنمار سلمان، بطل التجذيف العراقي، الذي جنّد سباحين ومجذفين آخرين لإنشاء النادي. وتبلغ سرعة الرياح في المنطقة التي تتم فيها التدريبات حوالى15 عقدة “28 كلم بالساعة”، على الأرجح بتأثير من ممر هواء سببه الأبنية المرتفعة على جانبي النهر.

    ويعتمد مسؤولو الاتحاد الرياضي على جهودهم الشخصية في إدارة مهام الألعاب وتأمين مستلزماتها ومعداتها التي تحتاج إلى الكثير من الأموال، وفق مظلوم.

    وأشار الرجل الستيني إلى أن “كلفة الزورق الشراعي تصل إلى عشرة آلاف دولار ولا يمكننا أن نوفر العدد الكافي منها فلجأنا إلى تصنيعها في ورشة هندسية يعمل فيها مهندسون هم أساساً من ممارسي هذه الالعاب”.

    وأضاف أن “كلفة الزورق الذي نصنعه هنا داخل الورشة لا تتجاوز 600 دولار”، متابعاً “لدينا الآن عشرة زوارق منها خمسة مصنعة محليا في ورشة المركز التدريبي”.

    رغم هذا الإقبال الجديد، تعاني الالعاب المائية التي تعد حديثة العهد في العراق، من غياب اهتمام المؤسسات الرياضية سواء الحكومية المتمثلة بوزارة الشباب والرياضة وكذلك اللجنة الاولمبية.

    ويوضح مظلوم “لم نتلق أي دعم مؤثر، اللجنة الأولمبية قدمت دعماً محدوداً ووزارة الشباب قامت بنصب عدد قليل من الكرفانات تستخدم لتخزين المعدات”.

    يؤكد من جهته المدرب أنمار سلمان “أتيحت أمامنا فرص قليلة جداً لمشاركات خارجية استثمرناها في تأمين بعض المعدات التي نحضرها معنا”. مع ذلك، يواصل الاتحاد تعزيز ثقافة الملاحة في العراق الذي عبرت القوارب المعروفة باسم “القفة” نهريه على مرّ آلاف السنين.

    وينتظر متسابقو القوارب الشراعية المشاركة في التصفيات المؤهلة لاولمبياد طوكيو صيف عام 2021 التي تستضيفها مدينة ابو ظبي في الامارات مطلع العام المقبل.

  • مرحباً في “مياو”

    مرحباً في “مياو”

    قرويون أثناء حفل ترحيب بالسائحين في قرية باشا التابعة لمجموعة مياو الإثنية في مقاطعة كونغجيانغ، في جنوب غرب الصين، مقاطعة جيزو