Author: Ahmed Deif

  • أفضل صور العام 2020

    أفضل صور العام 2020

    إليكم أبرز (أفضل صور العام 2020) التي بثتها وكالة الأنباء الفرنسية.. ما هي الأفضل برأيكم؟

  • أسبوع ملبورن للأزياء

    أسبوع ملبورن للأزياء

    عارضات يقدمن تصميمات من الأزياء الأسترالية من علامة “ليبل نيفينكا” في قسم الحديقة القاحلة بـ “الحدائق النباتية الملكية” خلال أسبوع ملبورن للأزياء

  • مجسّم من 8 أمتار لسمكة القرش في فيلم “الفك المفترس” أبرز معروضات متحف الأوسكار

    مجسّم من 8 أمتار لسمكة القرش في فيلم “الفك المفترس” أبرز معروضات متحف الأوسكار

    سيكون المجسّم البالغ طوله ثمانية أمتار لسمكة القرش التي روّعت السابحين في فيلم “جوز/الفك المفترس” قبل نحو نصف قرن من أبرز المعروضات في المتحف المنتظر لجوائز الأوسكار في لوس أنجليس، على ما أفيد الإثنين.

    وبات “القرش بروس” الذي قيل أنه سُمّي تيمناً باسم بروس رامير، محامي المخرج ستيفن سبيلبرغ، معلقاً على علوّ تسعة أمتار من أرضية الطبقة الثالثة من المتحف الذي من المقرر أن يفتح أبوابه في 30 نيسان/أبريل 2021.

    وهذا المجسّم المصنوع من الألياف الزجاجية هو آخر نسخة اعدّت للوحش البحري لتصوير الفيلم الشهير العائد إلى العام 1975، ويتجاوز عرض فكّيه مترأً ونصف متر. وقد تم إدخاله المتحف من النافذة باستخدام رافعة بعدما تعذّر تمريره عبر أبواب المصعد.

    وقال رئيس المتحف بيل كرامر إنها “نهاية رحلة طويلة لبروس منذ الاستحواذ عليه عام 2016″. وأضاف ” يسعدنا أن نرحب به في منزله الجديد”.

    ويُعتبر “بروس” الذي يزن أكثر من نصف طن أبرز المعروضات إلى الآن في مجموعة متحف جوائز الأوسكار، على أن تشمل المجموعة أيضاً، على سبيل المثال لا الحصر، حذاء جودي غارلاند الأحمر الشهير في “ذا ويزرد أوف أوز” ورداء دراكولا الذي ارتدته بيلا لوغوسي في الفيلم العائد إلى العام 1931.

    واستلزمت ترجمة فكرة هذا المتحف المخصص للفن السابع نحو قرن. وكان من المفترض أن يكون عام 2017 موعد افتتاح المبنى الذي صممه المهندس المعماري الإيطالي رينزو بيانو لكنه تأخر أكثر من مرة.

  • لقاح أسترازينيكا-أكسفورد فعّال بنسبة 70% للوقاية من كورونا

    لقاح أسترازينيكا-أكسفورد فعّال بنسبة 70% للوقاية من كورونا

    أعلنت شركة الأدوية البريطانية أسترازينيكا في بيان نُشر الاثنين أن اللقاح المضاد لكوفيد-19 الذي تطوّره بالاشتراك مع جامعة أكسفورد، فعّال بنسبة 70% للوقاية من المرض.

    وقالت الشركة إن هذه نتائج موقتة لتجارب سريرية أُجريت على نطاق واسع في المملكة المتحدة والبرازيل. هذا اللقاح أقل إقناعاً من لقاحي فايزر/بايونتيك ومودرينا اللذين تتجاوز فعاليتهما نسبة 90%. إلا أنه يستخدم تقنيةً تقليدية أكثر من اللقاحين المنافسين، ما يجعله أقلّ كلفةً وأكثر سهولةً للتخزين إذ إنه لا يحتاج إلى الحفظ في درجة حرارة منخفضة.

    وتعتبر الشركة في البيان أن لقاحها “فعّال بشكل كبير” للوقاية من المرض خصوصاً أنه لم يصب أي مشارك في التجارب بأية أنواع حادة من المرض ولم يُنقل أحد إلى المستشفى. وتتعلق النتائج الأولية بتجارب تشمل أكثر من عشرين ألف شخص بينهم 131 أُصيبوا بالمرض.

    في التفاصيل، ترتفع فعالية اللقاح لدى مجموعة أولى من الأشخاص تلقوا نصف جرعة ثمّ بعد شهر جرعة كاملة. وتتراجع الفعالية إلى 62% لدى مجموعة أخرى تلقت جرعتين يفصل بينهما شهر. ولا تعطي مجموعة الأدوية مزيداً من التفاصيل لشرح هذا الفارق في الفعالية.

    في المجمل، تشمل المرحلة الثالثة من التجارب السريرية واسعة النطاق على ستين ألف شخص في العالم، وأُجريت أيضاً في الولايات المتحدة واليابان وروسيا وجنوب إفريقيا وكينيا وأميركا اللاتينية.

    وتشير الشركة البريطانية إلى أنها ستقدم بسرعة هذه النتائج إلى السلطات بهدف الحصول على موافقة أولية. ونقل البيان عن مدير عام أسترزينيكا باسكال سوريو قوله إن بفضل “سلسلة توريد بسيطة”، سيكون اللقاح “متاحاً ومتوفراً في كافة أنحاء العالم”. وتقول المجموعة إنها تتقدم بسرعة في التصنيع المرتقب لثلاثة مليارات جرعة التي ستكون متوفرة في العام 2021.

    وقال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك لشبكة “سكاي نيوز” إنه “سعيد جداً” بهذا النبأ الذي يُعتبر “مشجعاً”. وأضاف “من المهمّ أن تدرس الهيئة الناظمة المستقلة “في بريطانيا”، الوكالة الناظمة للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية، المعطيات وتتحقق من أن “اللقاح” فعّال وآمن” مشيراً إلى أن “هذا اللقاح الذي تم تطويره هنا “في المملكة المتحدة” أسهل للتخزين من لقاح فايز لأنه لا يحتاج إلى الحفظ في حرارة 70 درجة مئوية تحت الصفر”.

  • فرنسا تبدأ اليوم محاكمة نيكولا ساركوزي بتهم الفساد

    فرنسا تبدأ اليوم محاكمة نيكولا ساركوزي بتهم الفساد

    يمثل الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي الاثنين في قضية فساد مسماة “قضية التنصّت” إلى جانب محاميه وقاض سابق كبير، وهي المرة الأولى في تاريخ فرنسا في فترة ما بعد الحرب التي يحاكم فيها رئيس على خلفية فساد.

    قبله، حوكم الرئيس الأسبق جاك شيراك وحكم عليه في العام 2011 بالسجن عامين بتهمة اختلاس أموال عامة عبر وظائف وهمية في بلدية باريس لكنه لم يمثل أمام القضاة بسبب وضعه الصحي. لكن ساركوزي هو أول رئيس جمهورية فرنسي يمثل أمام القضاة بتهم الفساد.

    وقال ساركوزي البالغ 65 عاماً إنه يتوجّه إلى المحكمة بروح “قتالية” في إطار هذه المحاكمة غير المسبوقة التي سيُحاكم فيها أيضاً محاميه تييري إرتزوغ والقاضي المتقاعد جيلبير أزيبير. ويعتبر الرئيس السابق الذي يدافع عن براءته أن هذه القضية هي “فضيحة ستسجل في التاريخ”.

    وساركوزي الذي انسحب من السياسة بعد خسارته في انتخابات اليمين التمهيدية أواخر العام 2016، يواجه احتمال السجن لعشر سنوات وغرامة بقيمة مليون يورو بتهم الفساد واستغلال النفوذ. ويحاكم أيضاً كما الرجلين الآخرين، بتهمة انتهاك السرية المهنية.

    وستكون المحاكمة المتوقع أن تستمر حتى 10 كانون الأول/ديسمبر، رهنا بالمخاطر الناجمة عن وباء كوفيد-19، وطلب إرجاء قدمه أزيبير البالغ من العمر 73 عاماً لأسباب صحية.

    وهذه القضية المسماة قضية “التنصت” منبثقة في الأصل من ملف قضائي آخر يهدد ساركوزي هو الشبهات بحصوله على تمويل ليبي لحملته الرئاسية في العام 2007.

    وفي هذا الإطار، قرر القضاة في أيلول/سبتمبر 2013 إخضاع الرئيس الأسبق للتنصت، واكتشفوا مطلع العام 2014، أنه كان يستخدم خطاً سرياً، وباسم مستعار هو “بول بيسموث” للتواصل مع محاميه تييري إرتزوغ.

    وبحسب النيابة العامة، فإن بعض محادثاتهما كشفت وجود مساع للاتفاق على القيام بعمليات فساد، إذ كان ساركوزي يسعى عبر محاميه، إلى تقديم مساعدة للقاضي أزيبير لتعيينه في منصب في موناكو، لم ينله في نهاية المطاف.

    وفي المقابل، قدم هذا القاضي معلومات، يفترض أن تكون سرية، حول دعوى رفعها ساركوزي أمام محكمة التمييز على هامش ملف آخر “ملف بيتانكور” وحاول التأثير على زملائه بشأن هذه القضية.

    وبعدما رأت المحكمة أن لا وجه قانونيا لمحاكمته في القضية بيتانكور أواخر العام 2013، قدم ساركوزي لمحكمة التمييز طلباً لإلغاء مصادرة مدوناته الرئاسية، التي كان من الممكن أن تهمّ القضاء في دعاوى أخرى مرتبطة به. وفي محادثاته مع محاميه، الأساسية في القضية، يتعهد الرئيس التدخل لصالح القاضي أزيبير، قائلاً “أنا سأدعمه”.

    “لست فاسداً” –

    بعد ذلك بفترة قصيرة، يقول ساركوزي لمحاميه إنه تراجع عن إطلاق الاجراءات لدى سلطات موناكو. ويرى المحققون أن هذا التغير المفاجئ ربما نشأ من اكتشاف الرجلين أن خطوطهما الرسمية مراقبة.

    وفي مرافعات شديدة اللهجة في تشرين الأول/أكتوبر 2017، شبهت النيابة العامة المالية أساليب ساركوزي بأساليب “مجرم محنك”. ينفي المتهمون الثلاثة وجود أي “اتفاق للقيام بعمليات فساد”.

    ويؤكد الرئيس الأسبق منذ العام 2014 أن “أزيبير لم يحصل على شيء، لم أقدم الطلب، ورفضت محكمة التمييز الطلبات التي قدمتها” بشأن المفكرات الرئاسية.

    وأكد من جديد في حوار مع محطة “بي أف أم تي في” الفرنسية “سأدافع عن نفسي أمام المحكمة، لأنني أوفيت دائماً بالتزاماتي”، مضيفاً “أنا لست فاسداً”. وندد ساركوزي مراراً باستخدام القضاء لأهداف سياسية، وقدم عدة طعون، لكن محاولاته لم تنجح.

    وشكّلت مصادقة أعلى سلطة قضائية في آذار/مارس 2016 على قانونية التنصت هزيمة كبرى لساركوزي الذي كان يعتبر أن نسخ مضمون مكالمات بين محام وموكله أمر غير قانوني. وستطرح هذه المسألة من جديد خلال المحاكمة.

    تنتظر نيكولا ساركوزي محاكمة أخرى في الربيع تتعلق بقضية “بيغماليون” حول تكاليف حملته الانتخابية لعام 2012 التي خسرها لصالح فرانسوا هولاند.

  • فنادق قطر تكافح للصمود حتى انطلاق مونديال 2022

    فنادق قطر تكافح للصمود حتى انطلاق مونديال 2022

    سوّقت قطر لفنادقها الفخمة على أنّها أحد أبرز أوجه استضافتها لبطولة كأس العالم بكرة القدم في 2022، لكنّ القيود المرتبطة بفيروس كورونا المستجد ووفرة العقارات تهدد هذا القطاع قبل نحو عامين من صافرة انطلاق المونديال.

    وبالإضافة إلى غياب الزائرين الأجانب على خلفية الاغلاقات المرتبطة بالفيروس، أدّت القيود على السفر إلى تعقيد ملف التوظيف في الوقت الذي كان فيه قطاع الضيافة والخدمات يتوسّع وينمو استعداداً لاستقبال أهم حدث كروي في العالم.

    وقالت مسؤولة سابقة في مجموعة مالكة لفنادق في قطر لوكالة فرانس برس إنّ الاستعدادات أصبحت “صعبة” وأن الموظفين لم يصلوا إلى المستويات الملائمة من التدريب لضمان جاهزيتهم في تقديم أفضل الخدمات في الوقت المناسب، متحدّثة عن “معاناة” في هذا السياق.

    بدوره ذكر مدير فندق في الدوحة أنّ الإغلاقات بسبب الفيروس أجبرته على الانتظار لثلاثة إلى خمسة أشهر لاستقدام موظّفين من الخارج، ما أدى إلى تعقيد خطط تدريب هؤلاء.

    وتشكّل العمالة الأجنبية عاملاً حيوياً للإمارة الصغيرة، حيث يفوق عدد العمال الوافدين عدد القطريين “نحو 333 ألفاً تقريباً” بمعدل تسعة إلى واحد.

    ومن دون وجود طبقة وسطى كبيرة لحماية وتشجيع السياحة الداخلية، كانت قطر تأمل في توسيع قطاع الضيافة قبل عام 2022 من خلال تشجيع مسافري الترانزيت على الخطوط الجوية القطرية لقضاء إجازات قصيرة في الإمارة. لكن هذا العرض مجمّد في الوقت الحالي.

    وتتوقّع قطر أن يزورها نحو 1,5 مليون شخص لحضور مباريات كأس العالم وللسياحة فيها في الأشهر التي تسبق الحدث الكبير وبعده. غير أن الزيادة الكبيرة في الغرف المعروضة لمتابعي البطولة، قد تضر بالمشغلين قبل عامين من موعد انطلاق البطولة.

    وقال خبير تقييم العقارات في شركة “فالوسترات” العقارية باول باناك إن سوق الفنادق يشهد “فائضاً بشكل عام”، محذّراً من احتمال ألا تنجو كافة الفنادق في قطر من تبعات أزمة فيروس كورونا المستجد.

    وبحسب مدير الفندق في الدوحة، فإنّ الفنادق الصغيرة عانت أكثر من غيرها خلال فترة الإغلاق الأخيرة في قطر، على اعتبار أنّ المقيمين وحدهم هم من سافروا من الدولة الصغيرة وإليها خلال هذا العام. وأوضح أنّ “بعض الفنادق فقدت 30 إلى 50 في المئة من موظفيها الوافدين”، مضيفا “لقد تأثرت البلاد بالتأكيد”.

    وحتى الفنادق الأكثر شهرة في الدوحة، فهي نادراً ما تكون مكتظّة، وأصبحت تعتمد على مطاعمها وباراتها للبقاء على قيد الحياة مع انهيار الطلب على غرف الفنادق.

    – سوق صعبة –

    ويبدو التعافي بعيداً عن المتناول في المستقبل القريب إذ تم تمديد القيود الصارمة لدخول قطر حتى يناير، ما يعني أنه من غير المرجح أن تتجاوز الفنادق معدلات الإشغال البالغة 50 في المئة لعام 2020 والتي توقعتها شركة الخدمات العقارية “كوشمان وويكفيلد”.

    ورغم ذلك، لا تزال قطر تهدف إلى زيادة أعداد غرفها الفندقية من 28 ألفاً إلى حوالي 45 ألفاً بحلول عام 2022، وفقا لباناك، ما يصعّب على الفنادق أن تحقّق أرباحاً كبيرة. وقال “يمكن أن يصل الفائض إلى مستويات هائلة بالتأكيد”، مضيفاً “من الواضح أنها سوق صعبة”.

    ووسط هذه التحدّيات، تخلّى بعض المطورين عن خطط لبناء فنادق راقية، وطوروا بدلاً من ذلك شققاً فندقية على غرار شقق الفنادق الشهيرة التي يستسيغها الموظفون المغتربون من أصحاب الرواتب العالية. وكان قطاع الفنادق في قطر قد تعرّض لضربات متتالية على مدى الأعوام الماضية مع انهيار أسعار النفط وتراجع الأعمال في الخليج بسبب ذلك.

    وكانت رئاسة اللجنة المنظّمة في قطر قد وعدت المشجعين برحلات منخفضة التكاليف لمتابعة البطولة على أراضيها، وذلك بهدف التكيف مع المصاعب الاقتصادية المنتظرة في مرحلة ما بعد الوباء. لكن 10 في المئة فقط من الفنادق في قطر هي من فئة الثلاث نجوم، و56 في المئة من فئة الخمس نجوم. وحذّر باناك من أنّ خيار توفير إقامة أقل كلفة قد صعب تحقيقه بحلول عام 2022.

    أما بالنسبة لأعداد الزائرين خلال بطولة كأس العالم، فيقول مدير الفندق المقيم في الدوحة إنّه “من المستحيل التنبؤ” بذلك قبل القضاء على الوباء.

  • “مياو” بالملابس التقليدية

    “مياو” بالملابس التقليدية

    سكان الأقلية العرقية في مياو بالملابس التقليدية خلال الاحتفال بمهرجان مياو للعام الجديد في مقاطعة لييشان بجمهورية الصين

  • روبوت يذكّر المتسوقين في اليابان بضرورة وضع الكمامة

    روبوت يذكّر المتسوقين في اليابان بضرورة وضع الكمامة

    قد يكون الطلب إلى أحدهم وضع كمامة مسألة محرجة أحيانا، لذا يستعين متجر في اليابان بروبوت للتأكد من التزام الزبائن كافة بهذا الشرط الأساسي خلال التسوق في إطار تدابير الحماية من كوفيد-19.

    وفي مقطع فيديو ترويجي عرضه القائمون على الفكرة، يقول إنسان آلي صغير لمتسوق لا يضع كمامة “آسف للإزعاج، الرجاء وضع كمامة”. وعندما يلتزم الزبون بهذا الطلب، يبادره الإنسان الآلي إلى القول “شكرا على تفهمكم” قبل أن يحني رأسه الأبيض المستدير عربون شكر.

    ويُستخدم هذا الروبوت المسمى “روبوفي”، راهنا داخل متجر رياضي في مدينة أوساكا، خلال تجربة يشرف عليها معهد “إيه تي آر” الذي يتخذ مقرا له في كيوتو.

    ويمكن للكاميرا وجهاز المسح بالليزر في هذا الروبوت رصد الأشخاص الذين لا يضعون كمامة. كما في إمكان الروبوت رصد الأشخاص غير الملتزمين التباعد المطلوب في ما بينهم لدى الوقوف في الطابور والطلب منهم التزام المسافة الآمنة في هذه الحالة. كذلك في إمكان “روبوفي” إرشاد الزبائن إلى الأقسام التي يقصدونها داخل المتجر، وفق معهد “إيه تي آر”.

    وسجلت اليابان أعدادا متدنية نسبيا من الإصابات بفيروس كورونا المستجد، رغم الازدياد في عدد المصابين أخيرا مع تسجيل 2201 إصابة جديدة في البلاد الأربعاء.

  • ماكرون يبحث مع قادة الديانة الإسلامية في فرنسا تشكيل مجلس للأئمة

    ماكرون يبحث مع قادة الديانة الإسلامية في فرنسا تشكيل مجلس للأئمة

    أعلن قصر الإليزيه أنّ الرئيس إيمانويل ماكرون استقبل مساء الأربعاء مسؤولي الديانة الإسلامية في فرنسا الذين عرضوا أمامه، بناءً على طلبه، الخطوط العريضة لتشكيل مجلس وطني للأئمة يكون مسؤولاً عن إصدار الاعتمادات لرجال الدين المسلمين في فرنسا وسحبها منهم عند الاقتضاء.

    وقالت الرئاسة الفرنسي إنّ ماكرون طلب أيضاً من محاوريه أن يضعوا في غضون 15 يوماً “ميثاقاً للقيم الجمهورية” يتعيّن على المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية والاتحادات التسعة التي يتألف منها الالتزام به.

    وشدّدت الرئاسة على أنّ ماكرون أمهل مسؤولي المجلس مدة أسبوعين ليحضروا له هذا الميثاق، مؤكّدةً بذلك معلومات نشرتها صحيفتا لوفيغارو ولو باريزيان.

    وطلب الرئيس من محاوريه أن يتضمّن الميثاق تأكيداً على الاعتراف بقيم الجمهورية، وأن يحدّد أنّ الإسلام في فرنسا هو دين وليس حركة سياسية، وأن ينصّ على إنهاء التدخّل أو الانتماء لدول أجنبية.

    وشارك في الاجتماع رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية محمد موسوي وعميد مسجد باريس شمس الدين حافظ بالإضافة إلى ممثلين عن الاتّحادات التسعة التي يتشكل منها المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.

    ومنذ خطابه في مطلع تشرين الأول/أكتوبر ضدّ الانفصالية والإسلام المتطرّف وبعد الهجوميين الجهاديين اللذين راح ضحيتهما المدرّس سامويل باتي ذبحاً قرب باريس وثلاثة أشخاص قتلوا داخل كاتدرائية في نيس “جنوب شرق”، زاد ماكرون ضغوطه على قادة الديانة الإسلامية في فرنسا لتنقيتها من النفوذ الأجنبي والتطرّف والنزعات السياسية.

    ويأمل ماكرون من وراء تشكيل المجلس الوطني للأئمة أن ينهي في غضون أربع سنوات وجود 300 إمام أجنبي في فرنسا “مبتعثين” من تركيا والمغرب والجزائر.

    وفي اجتماعه مع قادة الديانة الإسلامية قال ماكرون لممثّلي الاتحادات التسعة المنضوية في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية إنّه يعلم أنّ عدداً منها لديه مواقف غامضة من هذه الموضوعات، مشدّداً على مسامعهم على أنّه من الضروري “الخروج من هذا الالتباس”.

    ومن بين هذه الاتّحادات التسعة التي تمثّل قسماً كبيراً من مسلمي فرنسا هناك ثلاثة اتحادات لا تعتمد “رؤية جمهورية”، وفقاً للإليزيه.

    وحذّر ماكرون محاوريه من أنّه “في حال لم يوقّع البعض على هذا الميثاق، فسنستخلص النتائج”، مشيراً إلى أنّه “أخذ علماً بمقترحاتهم”.

    ولن يكون مجلس الأئمة مخوّلاً إصدار التصاريح للأئمة ومنحهم بطاقة رسمية فحسب، بل سيكون قادراً أيضاً على سحب هذه البطاقات منهم إذا ما خرقوا “ميثاق قيم الجمهورية” وشرعة أخلاقية سيتم الاتفاق عليها.

    واعتماداً على دور كلّ منهم: إمام صلاة وخطيب مسجد وداعية، سيتعيّن على كلّ إمام الإلمام بمستوى مختلف من اللغة الفرنسية وحيازة شهادات دراسية يمكن أن تصل إلى المستوى الجامعي.

    ومن شأن انضمام المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية إلى هذه المبادرة أن يشكّل انتصاراً لماكرون الذي تعرّض لهجوم عنيف بسبب تصريحاته بشأن الإسلام المتطرف.

  • اليوم.. انطلاق دوري كرة القدم للسيدات في الرياض وجدة والدمام

    اليوم.. انطلاق دوري كرة القدم للسيدات في الرياض وجدة والدمام

    ينطلق اليوم دوري كرة القدم المجتمعي للسيدات في ثلاث مدن (الرياض، جدة، والدمام)، بعد تأجيل انطلاق الدوري بسبب جائحة فيروس كورونا.

    وستقام منافسات الدوري بمشاركة 607 لاعبات من 24 فريقا، حيث تم تقسيم الفرق في جدة والرياض إلى مجموعتين في كل مدينة، فيما تقام منافسات الدمام بنظام الدوري من مجموعة واحدة.

    وستخوض الفرق مرحلة التصفيات الأولية قبل تحديد المرحلة النهائية والتي سيتم من خلالها تسليم كأس وجوائز البطولة التي خُصّص لها مبلغ 500 ألف ريال سعودي.

    وأنهت اللجنة المنظمة للدوري كافة الاستعدادات للالتزام بالبروتوكول الطبي وفقا للإجراءات الاحترازية للمسابقات الرياضية والصادرة من وزارة الرياضة.

    ويهدف الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، من خلال دوري كرة القدم المجتمعي للسيدات، إلى تشجيع وتمكين المرأة من مزاولة الرياضة على المستوى المجتمعي ولتحقيق مكاسب صحية وفنية وإدارية.

    وكجزء من برنامج جودة الحياة والذي يمثل أحد أهم برامج رؤية المملكة 2030 وبدعم وزارة الرياضة، يسعى الاتحاد السعودي للرياضة للجميع إلى تشجيع الرجال والسيدات والشباب والشابات من جميع الأعمار والقدرات والخلفيات على بناء عادات صحية ونشطة.

  • قرابة 100 ألف شكوى انتهاكات جنسية تطال أكبر حركة كشفية أميركية

    قرابة 100 ألف شكوى انتهاكات جنسية تطال أكبر حركة كشفية أميركية

    كشف نحو مئة ألف شخص أنهم وقعوا ضحية انتهاكات جنسية ارتكبها أعضاء من كشّافة شباب أميركا “بوي سكاوتس أوف أميركا” بين فبراير ويوم الاثنين، وهي المهلة المحدّدة للاستفادة من صندوق تعويضات أنشأته أكبر حركة كشفية في الولايات المتحدة.

    وقال بول موزيز، محامي عدد من الضحايا، في تصريحات لوكالة فرانس برس “تمّ حتّى اليوم التقدّم بـ 95 ألف شكوى” من أميركيين تراوح أعمارهم بين 10 سنوات وأكثر من 90 سنة.

    وتكشف هذه الأرقام عن هول الانتهاكات التي يشتبه في أن قادة الكشّافة ارتكبوها طوال عقود، وهي تتخطى بأشواط تلك التي طالت الكنيسة الكاثوليكية في السنوات الأخيرة.

    وقال أندرو فان أرسدل، العضو في فريق محامين يمثّل ضحايا هذه الانتهاكات، “جرى على حدّ علمي التقدّم عموما بأحد عشر ألف شكوى ضدّ الكنيسة الكاثوليكية”، وهو عدد أقلّ بثماني مرّات من ذاك الذي سجّل في حقّ “بوي سكاوتس”.

    وأكّد بول موزيز “إنها بلا أدنى شكّ أكبر فضيحة انتهاكات جنسية في الولايات المتحدة”، مع الإشارة إلى أن الحركات الكشفية لطالما شكّلت أرضا خصبة للتحرّش بالأطفال، “فالفتيان يقطعون الوعد الكشفي ويُبعدون عن أهلهم ويعزلون في الطبيعة”.

    وجاء في بيان صادر عن الجمعية الكشفية المشار إليها بـ “بي اس ايه” لم تؤكّد فيه الأرقام المقدّمة “نحن مذهولون بعدد الأشخاص الذين عانوا من انتهاكات ارتكبت في الماضي في الكشّافة ومتأثّرون بجرأة من كسروا حاجز الصمت”.

    وأضافت الجمعية التي أسّست سنة 1910 وهي تضمّ نحو 2,2 مليون عضو تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و21 سنة “أطلقنا بملء إرادتنا مسارا سهل النفاذ لمساعدة الضحايا على المطالبة بتعويضات. وجوابهم مؤلم بالفعل ونأسف من كلّ قلبنا على ما حصل”.

    – “ملفّات الانحراف” –

    وكانت “بوي سكاوتس أوف أميركا” التي طالها وابل من اتهامات التجاوزات الجنسية أفضى إلى محاكمات مكلفة، قد أشهرت إفلاسها في شباط/فبراير بغية تجميد طلبات التعويض المقدّمة من كشّافين سابقين وتوجيهها إلى صندوق للتعويضات. ولم تحدّد الجمعية التي تقدّر أصولها بأكثر من مليار دولار قيمة المبلغ التي تنوي تخصيصه لهذا الصندوق.

    ومن المرتقب إطلاق مفاوضات بين مجموعات الضحايا و”وبوي سكاوتس أوف أميركا” وشركات التأمين لتحديد المبالغ الواجب دفعها. ورجّح موزيز أن تضطر الحركة الكشفية “إلى بيع البعض من ممتلكاتها”، وهي عملية “معقّدة” قد تستغرق سنة أو سنتين. وكان المحامي قد حصّل لأحد موكّليه، وهو كشّاف سابق تعرّض لانتهاكات من قائده، 20 مليون دولار في 2010.

    وكان الحكم الصادر في ختام هذه المحاكمة قد أدّى أيضا إلى نشر ملفّات أرشيف سرّية عُرفت بـ “ملفّات الانحراف” ترد فيها أسماء آلاف القادة الكشفيين الذين يشتبه في ارتكابهم تجاوزات جنسية في حقّ أطفال كانوا مسؤولين عنهم. ولم تبلّغ الجمعية عن السواد الأعظم منهم، مكتفية بإقصائهم من أنشطتها.

    وتوالت مذاك الدعاوى القضائية في حقّ “بوي سكاوتس أوف أميركا” خصوصا بعدما مدّدت عدّة ولايات مهل بدء سريان التقادم في قضايا الاعتداءات على قاصرين.

    – تحسين شفافية الكنيسة –

    ونظّمت الكنيسة الكاثوليكية الأميركية الغارقة هي أيضا في فضائح تحرّش بقاصرين مؤتمرها السنوي للأساقفة الاثنين عبر الانترنت. وعُدّل جدول أعمال المؤتمر للتطرّق إلى تقرير نشره الفاتيكان الأسبوع الماضي حول انتهاكات الكاردينال ثيودور ماكاريك الذي جرّد من صفته الكهنوتية وصمت أقرانه عنها.

    وكشف التقرير الواقع في 450 صفحة عن بلاغات قدّمها كهنة مبتدئون وطلاب لاهوت إلى عدّة أساقفة أميركيين عن تعرّضهم لاعتداءات على يد رجل الدين هذا، لم تُفتح تحقيقات بشأنها.

    وقال خوسيه غوميز كبير أساقفة لوس أنجليس ورئيس المؤتمر “نحن بحاجة إلى الوقت لاستخلاص العبر من هذا التقرير الذي يفصّل أخطاء عدّة امتدّت على سنوات طويلة مرتبطة بثقافتنا الكهنوتية”.

    وصرّح “نعتذر بصفة فردية وجماعية عن كلّ المآسي التي حصلت”، مؤكدا إطلاق حوار مع الأساقفة الآخرين الذين اقترحوا تحسين “شفافية الكنيسة وتأهيل الكهنة وآلية انتقائهم”.

  • منظمة الصحة العالمية تطلق استراتيجية للقضاء على سرطان عنق الرحم

    منظمة الصحة العالمية تطلق استراتيجية للقضاء على سرطان عنق الرحم

    أطلقت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء استراتيجية هدفها القضاء على سرطان عنق الرحم ترمي إلى إنقاذ حياة خمسة ملايين امرأة بحلول 2050 بفضل تعميم الوصول إلى اللقاحات وفحوص الكشف والعلاج.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في بيان إن “القضاء على نوع من السرطان كان يبدو في الماضي حلما مستحيلا، لكننا نمتلك اليوم أدوات فعالة ومتدنية الكلفة تستند إلى معطيات مثبتة، لنجعل من هذا الحلم حقيقة”.

    وسرطان عنق الرحم مرض يمكن تفاديه، كما يمكن الشفاء منه في حال كشفه مبكرا ومعالجته بالطريقة المناسبة. غير أنه رابع أكثر نوع من السرطان شيوعا بين النساء في العالم.

    وحذرت منظمة الصحة بأنه في حال عدم اتخاذ تدابير جديدة، فإن عدد الحالات السنوية سيرتفع من 570 ألفا إلى 700 ألف بين 2018 و2030، فيما يرتفع عدد الوفيات السنوية بسببه من 311 ألفا إلى 400 ألف.

    – “محطة هامة” –

    وقال غيبرييسوس “لا يمكننا القضاء على سرطان عنق الرحم بوصفه مشكلة تتعلق بالصحة العامة إلا إذا اقترنت قوة الأدوات التي في متناولنا، بتصميم ثابت على تعميم استخدامها على نطاق العالم”.

    وفي تطور هام، تعهدت الدول الـ194 الأعضاء في منظمة الصحة العالمية القضاء على سرطان عنق الرحم بتبنيها الأسبوع الماضي قرارا بهذا الشأن خلال الجمعية السنوية للمنظمة.

    وعلقت مساعدة المدير العام للمنظمة برينسيس نوتمبا سيميليلا خلال مؤتمر صحافي “إنها محطة هامة”. وأضافت “وافق العالم لأول مرة على القضاء على السرطان الوحيد الذي يمكن تداركه بفضل لقاح، والسرطان الوحيد الذي يمكن شفاؤه في حال رصده في الوقت المناسب”. وقالت إن “العبء الهائل الناجم عن معدل الوفيات المرتبطة بسرطان عنق الرحم هو نتيجة عقود من الإهمال من جانب الأسرة الدولية للصحة”.

    وتم حتى الآن تعميم الأدوات الثلاث لمكافحة هذا النوع من السرطان، وهي اللقاح والكشف والعلاج، في معظم الدول الغنية. لكن الوضع مختلف تماما في باقي العالم، وخصوصا بسبب كلفة اللقاح المرتفعة.

    وتهدف استراتيجية منظمة الصحة إلى تلقيح 90% من الفتيات ضد فيروس الورم الحليمي البشري الذي يتسبب بسرطان عنق الرحم في سن الخامسة عشرة.

    كما تهدف إلى تأمين فحص كشف لـ70% من النساء في سن الـ35 والـ45، وضمان معالجة 90% من اللواتي تم تشخيص إصابتهن بسرطان عنق الرحم.

    وإذا ما تم اتخاذ هذه التدابير بنجاح بحلول 2030، فقد يتراجع عدد الإصابات الجديدة بأكثر من 40%، وعدد الوفيات الناجمة عن هذا المرض بمقدار خمسة ملايين بحلول 2050. وعندها ستكون كل الدول على السكة الصحيحة لاستئصال هذا النوع من السرطان، بحسب منظمة الصحة العالمية.

    غير أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة تدرك أنها تباشر استراتيجيتها وسط تفشي وباء كوفيد-19 في العالم، ما يشكل خطرا على وسائل تدارك الوفيات الناجمة عن السرطان بسبب توقف خدمات التحصين والتلقيح. لكن سيميليلا أكدت أن “بإمكاننا كتابة التاريخ لضمان مستقبل خال من سرطان عنق الرحم”.