Author: Ahmed Deif

  • رئيس جامعة الطائف يدشن مبادرة “شرفة الشعر”

    رئيس جامعة الطائف يدشن مبادرة “شرفة الشعر”

    دشن رئيس جامعة الطائف الأستاذ الدكتور يوسف عسيري في مكتبه اليوم مبادرة “شرفة الشعر” تحت مظلة أكاديمية الشعر العربي التي تقدمت بها الدكتورة مستورة العرابي رئيسة شرفة الشعر .

    ‏وشرفة الشعر نافذة إبداعية مضيئة؛ لدعم المواهب الشبابية في الجامعات السعودية تحت مظلة أكاديمية الشعر العربي بجامعة الطائف.

    ‏ومن أهدافها:

    ‏- دعم رسالة المملكة وتحقيق رؤية 2030 في رعاية المواهب الشبابية وتنميتها.

    ‏- خلق بيئة إبداعية شبابية فاعلة في المشهد الشعري السعودي.

    ‏- إبراز مكانة الشعر العربي ورسالته لدى المواهب الشبابية.

    ‏- صقل المواهب الإبداعية وإمدادها بالخبرات.

    ‏- بث روح التنافس وإذكاء الوعي والمعرفة بأهمية استعمال اللسان العربي الفصيح.

    ‏- تطوير الأدوات الكتابية لدى المبدعين الشباب.

    ‏- إتاحة الفرصة لالتقاء النقاد، وعرض أعمال المواهب الشبابية الشعرية عليهم؛ لمناقشتها معهم.

    ‏- فتح قناة الحوار بين المبدعين الشباب والنقاد؛ لتوجيههم.

    ‏- تقديم المقترحات النقدية للشباب في الإبداعات الشعرية.

    ‏- كسر الحاجز النفسي تجاه النقد لدى المبدعين الشباب، وتعزيز الثقة في نفوسهم.

    ‏- إتاحة الفرص أمام الشباب؛ للالتقاء بالشعراء أصحاب التجارب الناضجة، والأصوات الشعرية الجديدة؛ للإفادة من تجاربهم الشعرية.

    ‏- اطلاع الشعراء الشباب على الشعر العربي قديمه وحديثه، وكذلك النماذج الشعرية العالمية.

    ‏- إتاحة الفرصة أمام المواهب الشبابية؛ لحفظ نماذج من عيون الشعر العربي وتقديمها حفظًا وإلقاءً.

    ‏- عقد مسابقات بين المواهب الشبابية في الإبداع الشعري كتابة وحفظًا وإلقاءً.

    ‏- عقد شراكات مثمرة بين “شرفة الشعر” والمؤسسات المتخصصة في الإبداع.

    ‏- إقامة الدورات والورش والبرامج التي تخدم التجارب الإبداعية الشبابية.

    ‏- إتاحة الفرصة أمام المبدعين الشباب لحضور الفعاليات الثقافية الشعرية افتراضيًّا أو واقعيًّا، للإفادة من التجارب الشعرية المتحققة حضورًا وإبداعًا.

    ‏برامج شرفة الشعر:

    ‏- أمسيات شعرية شبابية.

    ‏- بودكاست للقاء النقاد والشعراء أصحاب التجارب الناضجة لتوجيه المبدعين وتصحيح مساراتهم وتقديم المقترحات النقدية لهم .

    ‏- الإلقاء.

    ‏- الغناء بالفصيح.

    ‏- مسابقات.

    ‏- مساجلات شعرية.

    ‏- أجمل تغريدة شعرية ( كتابة أو إلقاءً).

    ‏- دورات- ورش .

    ‏- ديوان الشباب الشعري الإلكتروني / الصوتي يضم القصائد المتميزة للمواهب الشعرية الشبابية السعودية، بعد عرضها على نقاد متخصصين ومراجعتها، ويصدر نهاية العام الدراسي؛ لتنمية المواهب الشعرية ورعايتها، وتوثيق إبداعهم، وتشجيعهم على الإنتاج الشعري.

    ‏- إنتاج نشرة شهرية  تضم أعمال وفعاليات ونتاج المواهب الشبابية السعودية في هذه الشرفة الشعرية .

  • توقيف ثلاثة مشتبه بهم في سرقة متحف دريسدن بعد سنة على الوقائع

    توقيف ثلاثة مشتبه بهم في سرقة متحف دريسدن بعد سنة على الوقائع

    أوقف ثلاثة مشتبه فيهم الثلاثاء على خلفية ضلوعهم المفترض في عملية سطو لافتة تعرض لها متحف في دريسدن في شرق ألمانيا خلال تشرين الثاني/نوفمبر 2019 وأسفرت عن سرقة حليّ تاريخية لا تقدر بثمن، على ما أعلنت النيابة العامة.

    وأوضحت النيابة العامة والشرطة في بيان أن “شبهات قوية” تحوم حول الأشخاص الثلاثة الموقوفين وهم من الجنسية الألمانية، على خلفية المشاركة في السطو على متحف غرونيس غيفولبه في دريسدن قبل عام.

    وأشارت السلطات المختصة إلى أن 18 مداهمة لـ”شقق ومرائب ومركبات” تجري حاليا، خصوصا في برلين، في محاولة لاسترجاع القطع المسروقة خلال هذه العملية.

    وجنّدت السلطات 1638 شرطيا في هذه العملية التي تشهدها مناطق ألمانية عدة، وفق البيان.

    ووقعت العملية نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2019 واستحوذ المنفذون خلالها على حوالى عشرة قطع تضم في المجموع “مئات” الماسات بينها قطعة من 49 قيراطا. وكانت إدارة المتحف الألماني قد أعلنت أن المسروقات ترتدي قيمة تاريخية وثقافية “لا تقدر بثمن”.

    وكان اللصوص قد اقتحموا المتحف في الساعات الأولى من الصباح وقطعوا التيار الكهربائي بشكل جزئي عنه قبل اقتحام نافذة محمية بقضبان حديد، وخرجوا بعد بضع دقائق بغلّة ضخمة بينها قطع من القرن الثامن عشر ومئات الحلي والأحجار الكريمة.

  • ترامب استطلع آراء مستشاريه بشأن إمكانية ضرب موقع نووي إيراني

    ترامب استطلع آراء مستشاريه بشأن إمكانية ضرب موقع نووي إيراني

    أفادت صحيفة نيويورك تايمز أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تنتهي ولايته بعد شهرين ونيّف استطلع الأسبوع الماضي آراء عدد من مستشاريه وكبار المسؤولين بشأن إمكانية “التحرّك” في غضون أسابيع ضدّ موقع نووي إيراني.

    وقالت الصحيفة إنّه خلال اجتماع ترأسه الخميس في المكتب البيضاوي سأل ترامب معاونيه وبينهم نائبه مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي ما “إذا كانت لديه أي خيارات للتحرّك ضدّ” هذا الموقع النووي “خلال الأسابيع المقبلة”.

    وأضافت أنّ هؤلاء المسؤولين الكبار “أقنعوا الرئيس بعدم المضيّ قدماً في شنّ ضربة عسكرية” ضدّ طهران خوفاً من أن تؤدّي إلى نزاع واسع النطاق.

    وأكّدت الصحيفة النيويوركية أنّ ترامب طرح هذا السؤال على معاونيه غداة تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أفاد بأنّ طهران تواصل تكديس اليورانيوم المخصّب، مشيرة إلى أنّ الموقع النووي الذي كان ترامب يريد ضربه هو على الأرجح موقع نطنز.

    وشهدت العلاقات المقطوعة منذ أربعة عقود بين الولايات المتحدة وإيران زيادة في منسوب التوتر منذ تولي ترامب مهامه الرئاسية في 2017 ثم انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرضه عقوبات مشدّدة على طهران وصولاً إلى اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بضربة جوية أميركية في بغداد مطلع العام الجاري.

    وأبدى الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، الذي لم يعترف ترامب حتى الآن بهزيمته أمامه، نيّته في “تغيير المسار” الذي اعتمدته إدارة ترامب حيال إيران، لكنّ الهامش المتاح أمامه لتحقيق خرق دبلوماسي مع الجمهورية الإسلامية سيكون ضيّقاً ومحكوماً بعوامل وعقبات مختلفة.

    وكانت نقطة التحول الأساسية في علاقة الولايات المتحدة بإيران في عهد ترامب قراره في 2018 الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي أبرم بين طهران والقوى الكبرى عام 2015.

    وأعاد الرئيس الأميركي فرض عقوبات على طهران ضمن سياسة “ضغوط قصوى” اتبعها حيالها، وكانت لها انعكاسات سلبية على الاقتصاد الإيراني وسعر صرف العملة المحلية.

    واعتبر ترامب أنّ الاتفاق الذي أبرم في عهد سلفه باراك أوباما، لم يكن كافيا، وسعى الى الضغط على الجمهورية الإسلامية من أجل التوصل الى “اتفاق أفضل” من وجهة نظره.

  • فاوتشي: نتائج لقاح موديرنا المضادّ لكورونا “رائعة بشكل مذهل”

    فاوتشي: نتائج لقاح موديرنا المضادّ لكورونا “رائعة بشكل مذهل”

    رحّب مدير المعهد الأميركي للأمراض المُعدية الطبيب أنطوني فاوتشي في مقابلة مع وكالة فرانس برس بإعلان شركة موديرنا الأميركية أنّ لقاحها التجريبي المضادّ لكوفيد-19 فعّال بنسبة تقارب 95% في مكافحة الفيروس.

    وقال فاوتشي، عضو الخلية الرئاسية لمكافحة فيروس كورونا والشخصية المحترمة جدّاً في الولايات المتّحدة على صعيد التصدّي للجائحة، “يجب أن أعترف بأنني كنت سأكون راضياً بنسبة فعالية 70% أو على الأكثر 75%”.

    وأكد أن “فكرة امتلاكنا لقاحاً فعّالاً بنسبة 94,5% رائعة بشكل مذهل” مضيفاً “هذه نتيجة مذهلة حقاً، لا أظن أنّ أحداً كان يتوقّع أن تكون جيّدة إلى هذا الحدّ”.

    ويدير فاوتشي المعهد الأميركي للأمراض المُعدية الذي انكبّ على تطوير لقاح لكوفيد-19 منذ كانون الثاني/يناير بعيد نشر السلطات الصينية التسلسل الجيني لفيروس كورونا المستجدّ.

    ويرتكز لقاح موديرنا على تكنولوجيا حديثة تقوم على إدخال تعليمات وراثية إلى الخلايا البشرية لتحفيزها على إنتاج بروتين مطابق لبروتين فيروس كوفيد-19 وإحداث استجابة مناعية ضدّ هذا البروتين.

    ووفقاً لفاوتشي فإنّ “كثيرين من الناس كانت لديهم تحفّظات” على هذه التكنولوجيا “التي لم تكن قد اختبرت بعد وأثبتت فعاليتها”، مشيراً إلى أنّ “البعض حتى انتقدونا على ذلك”.

    والنتيجة التي توصلت إليها شركة “موديرنا” تعني أن خطر الإصابة بكوفيد-19 تقلّص بنسبة 94,5% بين مجموعة الأشخاص الذين تلقوا علاجاً وهمياً ومجموعة المتطوعين الذي تلقوا اللقاح خلال التجربة السريرية الواسعة النطاق التي تجري حالياً في الولايات المتحدة وتضمّ 30 ألف شخص، بحسب تحليل أولى الحالات.

    وفي هذا السياق، أُصيب 90 مشاركاً من مجموعة الأشخاص الذين تلقوا الدواء الوهمي بكوفيد-19، في مقابل 5 فقط في المجموعة التي تلقت اللقاح.

    – لا إصابات خطيرة لدى الملقّحين –

    وتابع فاوتشي “سُجّلت 11 إصابة خطيرة، لا إصابات “خطيرة” في المجموعة التي تلقت اللقاح، 11 فقط في المجموعة التي تلقت دواءً وهمياً. إذاً فإن ذلك يحسم مسألة معرفة ما إذا كان “اللقاح” يساعد في الوقاية من الأشكال الخطرة للمرض. هذه هي الحال قطعاً”. ولا تزال مدة الحماية التي يمنحها اللقاح مجهولة.

    وقال فاوتشي إنه “واثق” من أن هذه المدة ستكون طويلة، لكن “لا نعرف ما إذا كانت عاما أو عامين أو ثلاثة أعوام أو خمسة أعوام، لا نعرف”.

    وإذا ثبت مستوى الفعالية السمجل في التجربة السريرية على مستوى السكان بصورة إجمالية، فسيكون أحد أكثر اللقاحات فعاليةً في العالم، وشبيها باللقاح ضد الحصبة الفعال بنسبة 97% على جرعتين، وأفضل من اللقاحات ضد الإنفلونزا “بين 19% و60% في السنوات العشر الأخيرة”، وفق المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

    وكان تحالف شركتي فايزر الأميركية وبايونتيك الألمانية أعلن الأسبوع الماضي أنّ لقاحه التجريبي المضادّ لكوفيد-19 والذي يستند إلى التكنولوجيا نفسها أثبت فعالية بنسبة 90% في منع الإصابة بالفيروس الفتّاك. وتؤكّد هاتان النتيجتان، في نظر فاوتشي، سلامة هذه التكنولوجيا لأنّ “البيانات واضحة”.

    وأضاف “أظن أنّه عندما يكون لدينا لقاحان مثل هذين اللقاحين اللذين أثبتا فعاليتهما بنسبة تزيد عن 90%” لا تعود التكنولوجيا مضطرّة “لأن تقدّم مزيداً من الإثباتات”.

    غير أنّ الطبيب المرموق حذّر من أنّ “الطريق لا يزال طويلا أمامنا”، مشيراً خصوصا إلى الصعوبات اللوجستية التي تعترض عملية نقل جرعات اللقاح ومبدياً قلقه العميق من الثقافة المناهضة للقاحات التي تسود في أوساط شريحة واسعة من سكان الولايات المتحدة، أكثر الدولة تضرراً من الوباء في العالم. وقال “ثمة شعور واسع مناهض للقاحات في هذا البلد. يجب أن نكون قادرين على التغلب عليه وإقناع الناس بالتلقيح إذ لا نفع لأي لقاح عالي الفعالية إذا لم يتم تحصين أحد به”.

  • لقاح موديرنا يعزز الآمال العالمية مع تشديد التدابير لمكافحة كورونا

    لقاح موديرنا يعزز الآمال العالمية مع تشديد التدابير لمكافحة كورونا

    عزز إعلان شركة موديرنا الأميركية عن لقاح فعال بنسبة 95% ضد كوفيد-19 الآمال العالمية بالسيطرة على الوباء حاملا التفاؤل وسط ارتفاع كبير في عدد الإصابات وتدابير صارمة جديدة.

    فبعدما أعلنت مختبرات فايزر الأميركية وبايونتيك الألمانية الأسبوع الماضي عن تطوير لقاح فعال بنسبة 90%، أكدت موديرنا أن فعالية لقاحها تصل إلى 94,5%. وقد ارتفعت الأسواق المالية الرئيسية الاثنين جراء ذلك معززة بذلك تحسنا بوشر مع إعلان فايزر الأسبوع الماضي.

    ورحّب مدير المعهد الأميركي للأمراض المُعدية الطبيب أنطوني فاوتشي في تصريح لوكالة فرانس برس بإعلان موديرنا. وقال عضو الخلية الرئاسية لمكافحة فيروس كورونا إنّ “فكرة امتلاكنا لقاحاً فعّالاً بنسبة 94,5% رائعة بشكل مذهل”. وتنوي الشركة انتاج 20 مليون جرعة لقاح بحلول نهاية كانون الأول/ديسمبر ما يجعل فكرة التلقيح ضد فيروس كورونا أكثر واقعية.

    أما المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس فرحب أيضا بالمستجدات على صعيد اللقاحات إلا أنه حذر من أن لقاحا لن يقضي بمفرده على جائحة كوفيد-19 داعيا إلى عدم “التراخي”.

    وأوضح “ما زلنا نتلقى معلومات مشجعة عن لقاحات ونبقى متفائلين بحذر إزاء امكان بدء وصول ادوات جديدة في الاشهر المقبلة” لكنه أكد أنه “قلق جدا لازدياد عدد الاصابات في بعض البلدان”، مشيرا الى أن “الطواقم الصحية والأنظمة الصحية باتت مستنفدة وخصوصا في اوروبا واميركا”. وتسبب الوباء في العالم بوفاة ما لا يقل عن 1,320,561 شخصا منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر وفقا لتعداد لوكالة فرانس برس الإثنين.

    في ألمانيا، حيث يُسجّل ارتفاع كبير في عدد الإصابات منذ أسابيع عدة، دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الألمان إلى تقليص التواصل مع آخرين إلى الحد الأدنى. وقالت “الطريق أمامنا لا يزال طويلا لكن النبأ السار هو أننا نجحنا في لجم النمو المطرد” للفيروس.

    – بوريس جونسون محجور –

    في بريطانيا حجر رئيس الوزراء بوريس جونسون نفسه الأحد بعد اختلط بشخص مصاب بفيروس كورونا المستجد في وقت غير مؤات مع دخول مفاوضات ما بعد البريكست مع الاتحاد الأوروبي المرحلة الأخيرة. وأكد الاثنين أنه “في وضع جيد وجسمي زاخر بالأجسام المضادة” الناجمة عن إصابته بشكل حاد من كوفيد-19 قبل أشهر. ومع نحو 52 ألف حالة وفاة تعتبر بريطانيا أكثر دولة أوروبا تضررا من الجائحة على صعيد عدد الضحايا.

    وأعلنت السويد التي تنتهج استراتيجية أقل صرامة من معظم الدول الاوروبية، انها ستحد التجمعات العامة بثمانية اشخاص كحد أقصى أمام ارتفاع عدد الاصابات في اجراء غير مسبوق في هذا البلد.

    وفي النروج حيث عدد الحالات منخفض نسبيا، اعلنت بلدية أوسلو الاثنين تشديد قواعد “العزل الاجتماعي” للمراهقين بسبب التفشي الكبير للفيروس. واعتبارا من الثلاثاء تحظر كل الانشطة الترفيهية والرياضية للأشخاص بين 13 و19 عاما في الأماكن المغلقة لأسبوعين.

    وتبدأ النمسا الثلاثاء مرحلة إغلاق ثانية مع توقف المدارس واغلاق المتاجر غير الأساسية ودعوة السكان إلى ملازمة منازلهم حتى السادس من كانون الأول/ديسمبر على الأقل. وأعلن المستشار النمساوي سيباستيان كورتز حملة فحوص واسعة النطاق.

    أما في فرنسا، فقد سجلت 508 حالات وفاة في الساعات الأربع والعشرين الماضية إلا أن عدد الإصابات الجديد بات في أدنى مستوى له منذ أسابيع بحسب الأرقام الرسمية.

    في المقابل، سجل عدد الأشخاص الذين يرقدون في المستشفيات، مستوى قياسياً مع 33466 بينهم 2065 مريض جديد في غضون 24 ساعة. وحذر وزير الصحة الفرنسي اوليفييه فيران قائلا “حتى وإن كان ثمة مؤشرات تحسن على الصعيد الوبائي إلا أننا لم نتغلب بعد على الفيروس” داعيا مواطنيه الى “مواصلة جهودهم”.

    – قيود في الولايات المتحدة-

    أما على الجانب الآخر من الأطلسي، أوصت رئيسة بلدية شيكاغو لوري لايتفوت سكان المدينة البالغ عددهم 2,7 مليون نسمة بتجنب الخروج اعتباراً من الاثنين، إلا للتنقلات الضرورية مثل الذهاب إلى المدرسة والعمل، وعدم استضافة مدعوين وإلغاء الاحتفالات بعيد الشكر. وهي مجرد توصيات.

    في المقابل لا يمكن أن تتجاوز التجمعات الخاصة أكثر من عشرة أشخاص. ومن نيويورك إلى سياتل، أعادت ولايات ومدن كبرى فرض قيود في الأيام الأخيرة في محاولة للجم الارتفاع التصاعدي في الحالات.

    وسجلت الولايات المتحدة مليون إصابة جديدة بكوفيد-19 في أقل من أسبوع وتجاوزت عتبة 11 مليونا الأحد بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز. وتوفي 247 الفا و116 شخصا جراء الجائحة في الولايات المتحدة أي أكثر من أي بلد آخر. وتلتها البرازيل “166 ألفا و14 وفاة”.

    وقد يحصل لقاحا فايزر/بايونتيك وموديرنا على ترخيص من الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير في النصف الأول من كانون الأول/ديسمبر على ما قال منصف سلاوي المسؤول العلمي عن عملية “وارب سبيد” التي شكلها دونالد ترامب لمتابعة تلقيح المواطنين الأميركيين.

    – 20 مليونا اعتبارا من ديسمبر –

    ومن شأن ذلك، السماح بتلقيح 20 مليون اميركي مع أعطاء الأولوية للمسنين والفئات الضعيفة اعتبارا من النصف الثاني من كانون الأول/ديسمبر ومن ثم 25 مليونا آخر اعتبارا من كانون الثاني/يناير، على ما قال هذا المسؤول لمحطة “ام أس ان بي سي” التلفزيونية.

    وتحدث الرئيس المنتخب جو بايدن من جهته عن خطر تسجيل وفيات إضافية ناجمة عن كوفيد-19 إذا رفض دونالد ترامب الذي لم يقر بخسارته في الانتخابات الرئاسية، تعاون إدارته مع فريقه لتسهيل المرحلة الانتقالية.

    ونبه بايدن الى أن عدم وجود تنسيق بين الفريقين يعني “أن اناسا إضافيين قد يموتون”، مشيرا خصوصا الى أهمية تحضير توزيع اللقاحات المضادة للوباء ما أن تصبح متوافرة.

  • سباق ضدّ الزمن لكشف خبايا سفينة فايكينغ في النروج

    سباق ضدّ الزمن لكشف خبايا سفينة فايكينغ في النروج

    يخوض علماء آثار نروجيون سباقا ضدّ الزمن لانتشال سفينة كانت تقوم مقام قبر في حقبة الفايكينغ، عاملين بعناية كبيرة للكشف عن أسرارها وبلا كلل لحماية هذا الكنز من العفن الذي يهدّده.

    من دُفن هنا؟ ووفقا لأيّ طقوس؟ وماذا تبقّى من الأضاحي؟ وماذا سيتكشّف لنا عن الجماعة التي كانت تعيش في الموقع؟ أسئلة كثيرة تثيرها هذه السفينة الممتدّة على عشرين كيلومترا والتي بالكاد تفرّقها العين المجرّدة عن الخثّ الذي يغطّيها.

    ويحاول علماء الآثار الكشف عن خباياها قبل أن يقضي عليها فطر مجهري. وهي مهمّة جدّ شيّقة للعلماء الذين لم تتسنّ لهم دراسة سفينة تعود للفايكينغ منذ أكثر من قرن.

    ويعود آخر اكتشاف من هذا النوع إلى العام 1904 عندما نبشت سفينة أوزبرغ، وذلك في الجهة المقابلة من الوادي الخلالي.

    وتقول كاميلا سيسيلي وين من متحف التاريخ الثقافي في جامعة أوسلو التي تتولّى الإشراف على عمليات التنقيب “قليلة هي السفن الأضرحة التي تمّ العثور عليها. وأنا جدّ محظوظة، فهذه الفرصة لم تتسنّ للكثير من علماء الآثار في مسيرتهم”.

    تحت خيمة كبيرة بيضاء ورمادية اللون نصبت في قلب حقل يضمّ مقبرة كبيرة بالقرب من مدينة هالدن في جنوب شرق النروج، ينقّب نحو عشرة علماء في الأرض، ممدّدين أو راكعين وهم يرتدون سترات فاقعة اللون.

    وقد اكتشفت ملامح هذه السفينة المطمورة في الأرض سنة 2018 بواسطة رادار جيولوجي لخبراء تنبّهوا إلى جثوة قريبة. وكشفت العيّنات الأولى أن التآكل بات في مرحلة متقدّمة، فأطلقت أعمال التنقيب على وجه السرعة.

    – فايكينغ وجيه –

    ولم يتسنّ للعلماء حتّى الساعة سوى استعادة جزء من عارضة السفينة بحالة مقبولة. وكشف تحليلها أن السفينة نقلت إلى اليابسة ووضعت في حفرة وطمرت بالتراب لتشكّل المثوى الأخير بحدود العام 800.

    وتشير وين إلى أن “دفن الميت في سفينة يعني أنّه كان من وجهاء قومه”. فهل هو ملك، أم ملكة، أم أحد النبلا؟ قد تأتي الإجابة من العظام والقطع الموجودة في السفينة، مثل الأسلحة والمجوهرات والأواني والأدوات التي شاع وضعها في القبور في حقبة الفايكينغ، من منتصف القرن الثامن إلى منتصف القرن الحادي عشر. غير أن عوامل كثيرة أدّت إلى التعجيل في تدهور السفينة، مخفّضة حظوظ العثور على ذخائر.

    ففي نهاية القرن التاسع عشر، أزيلت الجثوة لإفساح المجال للزراعة، ما أدّى إلى تدمير الجزء العلوي من السفينة وإلحاق ضرر بما يعتقد أنه كان غرفة جنائزية. ومن المحتمل أيضا أن يكون وجهاء آخرون زاروا هذا الضريح، محاولين من خلال تخريبه الإثراء وبسط سيطرتهم.

    – عظام حيوانات –

    ولا تزال مغانم علماء الآثار بسيطة حتّى الساعة، وهي تقتصر على عدد من البراشيم المعدنية التي كانت تستخدم لتثبيت الأطراف وبعض العظام.

    وتقول كارينيه فوريه أندرياسن وهي تدرس شكلا عظميا برتقالي اللون إن “هذه العظام كبيرة جدّا لتكون لبشر… وهي على الأرجح تابعة لحصان أو لبقرة”. وهي تكشف أن هذا الحيوان “دليل على الجاه، فالمرء كان جدّ مقتدر ليقدّم هذا النوع من الأضاحي في قبره”. يغربل يان بيرغي التربة بدقّة كبيرة إلى جانب الخيمة.

    ويقرّ عالم الآثار هذا من الإدارة المحلية بأنه لا يطمح للعثور على كنز، “إذ لا شكّ في أن القطع الثمينة قد أخذت من قبل. وكلّ ما تبقّى من مواد حديدية أو عضوية تآكلها الزمن أو اندثرت”. وهو يؤكّد “ما يهمّني هو أن أعرف ما حدث هنا وكيف جرت مراسم الدفن وكيف نفسّر الأنماط السائدة في تلك الحقبة”.

  • حذاء ملكة فرنسا ماري أنطوانيت بيع بأكثر من 40 ألف يورو في مزاد

    حذاء ملكة فرنسا ماري أنطوانيت بيع بأكثر من 40 ألف يورو في مزاد

    بيعَ حذاء أبيض أنيق من الحرير وجلد الماعز كان عائدا إلى ملكة فرنسا ماري أنطوانيت بأكثر من 40 ألف يورو في مزاد أقيم الأحد في فرساي قرب باريس، على ما أعلنت دار “أوزنا” للمزادات.

    ويبلغ طول هذا الحذاء الأبيض 22,5 سنتيمترا، ويغطي الحرير ثلثه فيما الجزء الخلفي مصنوع من جلد الماعز، مع نعل جلدي وأربع شرائط مطوية متداخلة على الجانب، وكعب بطول 4,7 سنتيمترات، بحسب “أوزنا”. ويبلغ طول هذا الحذاء الأبيض 22,5 سنتيمترا، ما يوازي في العصر الحالي قياس 36.

    ويُعتقد أن السيدة كامبان، خادمة الملكة، أعطت هذا الحذاء لصديقتها ماري إميلي لوشوفان دو بريوازان، وبعد وفاة الأخيرة العام 1816 حفظته عائلتها منذ نهاية القرن الثامن عشر.

    وأشارت دار “أوزنا” إلى أن “الاهتمام الكبير” من هواة المجموعات “العالميين”، جعل بيع الحذاء يحقق سعراً أعلى بكثير من ذاك الذي كان متوقعاً ويراوح بين ثمانية آلاف يورو وعشرة آلاف، إذ بيع بمبلغ 43750 يورو.

    ويؤكد ذلك أن شخصية الملكة ماري أنطوانيت المتحدرة من أصول نمساوية والتي أُعدمت بالمقصلة سنة 1793، لا تزال محور اهتمام كبير.

    وبيعت كذلك في مزاد الأحد لوحة تعود إلى العام 1824 بعنوان “موليير إلى مائدة الملك الشمس” للرسام فرنسوا-جان غارنوريه، وهي من اللوحات القليلة التي تظهر الملك لويس الرابع عشر إلى جانب الأديب موليير. وقد اشتراها تجمّع المتاحف الوطنية بمبلغ 75 ألف يورو.

  • “جراخو” كربلاء يبقون حرفة صناعة هياكل الأراجيل الخشبية على قيد الحياة

    “جراخو” كربلاء يبقون حرفة صناعة هياكل الأراجيل الخشبية على قيد الحياة

    تعد مدينة كربلاء في جنوب العراق وجهة أساسية كل عام لملايين الزوار، وهي أيضاً موقع مهم بالنسبة لمحبي الأرجيلة، وذلك لإبقائها على حرفة صناعة الهياكل الخشبية للأراجيل على قيد الحياة.

    وفي المدينة الواقعة على بعد 120 كلم من العاصمة العراقية، تواصل المقاهي الواقعة على مسافة قريبة من المقامات الشيعية، تقديم الشاي والأراجيل، رغم المخاطر المترتبة على تفشي وباء كوفيد-19 في البلاد بمعدل 4 آلاف حالة يومياً.

    يقدّم حسن علي، صاحب مقهى، الشاي والأرجيلة التي صنع هيكلها أي القطعة الوسطية المسماة محلياً بـ”البكار”، من خشب الصفصاف في مشغل يبعد أمتارا فقط.

    ويتمسك علي بالأراجيل المصنعة يدوياً في مدينته من خشب الغابات المحيطة بنهر الفرات، رغم انتشار تلك المعدّة من النحاس والمستوردة من الخارج.

    يعتبر علي أن حفظ نكهة المعسل القوية يستلزم استعمال الهيكل الخشبي وليس المعدني. ويروي لوكالة فرانس برس من أمام المقهى ومن حوله عدد من رواد المكان الذين يدخنون الأرجيلة “البكار يعطي الطعم الذي تريده مثل التفاح أو النعنع… النحاس لا يعطيك إلا دخاناً”.

    – لا قلق على الحرفة –

    محمد باقر واحد من آخر “الجراخين” الذين يحافظون على دوام هذه الحرفة القديمة، وهو يصنع ما معدله 20 بكاراً في اليوم رغم الجهد الجسدي الشاق الذي يتطلبه حفر التصاميم.

    ويقول الرجل البالغ من العمر 56 عاماً فيما ينفث دخان سيجارته وهو يحفر الخشب في مشغله الممتلئ بالنثارة “لا يكون ببالي أي نقش… عندما أضع الخشب تحت آلة الحفر يظهر التصميم بالشكل الجميل الذي يرغب به الزبون”.

    على بعد شارعين من باقر، يقطن الجراخ محمد جاسم في مكان قريب من مشغله. ويحتفظ جاسم ببكار قديم صنعه جده في الخمسينات ليكون بمثابة تذكير دائم بعراقة الحرفة التي ورثها أباً عن جد، والذي بدوره سينقلها إلى ابنه. ويرفع على جدران المشغل صورةً لجده من المكان وهو يقوم بحفر بكار.

    يحفر جاسم توقيع جده بعد أن يضع اللمسات الأخيرة على منتجه. لم يبق إلا عدد قليل من الجراخين في المدينة ولذلك فالمنافسة قوية في ما بينهم. لكنّ جاسم يؤكد أن مدخني الأرجيلة يفضلون عمله بسبب التاريخ المحيط به، والجهد الشاق الذي يبذل فيه. ويقول جاسم “إذا كنت تحب مهنتك تكون مبدعاً فيها”.

    ويوضح أن الزبائن في جنوب العراق حيث قد تصل درجات الحرارة إلى 50 درجة، يفضلون الأرجيلة ذات الهيكل الخشبي لأن حرارته لا ترتفع كما المصنوع من النحاس مثلا.

    من بين التصاميم التي يتقنها جاسم، تصميم يشبه قبب المساجد ويسمى التصميم الاسلامي. وتنفس الجراخون الصعداء بعد إغلاق المقاهي لثلاثة أشهر بسبب وباء كوفيد-19. وارتفع الطلب بشكل مباشر على هياكل الأراجيل الخشبية بعد تلك الفترة، في السوق المحلية كما في السوق الخارجية.

    لا يشعر جاسم بالقلق حيال مستقبل هذه الحرفة القديمة، قائلاً “طالما هناك معسل، سيكون هناك دائماً طلب على البكار الكربلائي”.

  • ماكرون بشأن الرسوم الكاريكاتورية: فرنسا “لن تغير حقها لأنه يثير صدمة” في الخارج

    ماكرون بشأن الرسوم الكاريكاتورية: فرنسا “لن تغير حقها لأنه يثير صدمة” في الخارج

    أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين أسفه للدعم الدولي الخجول نسبيا بعد الهجمات الأخيرة في بلاده، مجددا التأكيد أنّ فرنسا لن “تُغيّر” من حقّها في حرية التعبير فقط “لأنه يُثير صدمة في الخارج”.

    وقال ماكرون في حوار نشرته مجلّة “لو غران كونتينان” على الإنترنت “منذ خمس سنوات، عندما قتلوا مَن كانوا يرسمون الكاريكاتور “في صحيفة شارلي إيبدو”، سار العالم بأسره في باريس ودافع عن هذه الحقوق”. وأضاف “الآن، لدينا مدرّس مذبوح، العديد من الأشخاص المذبوحين. لكن الكثير من رسائل التعزية كانت خجولة”، في إشارة إلى مقتل المدرّس الفرنسي سامويل باتي في 16 تشرين الأول/أكتوبر وثلاثة أشخاص في مدينة نيس في التاسع والعشرين منه.

    وأشار ماكرون “في المقابل، لدينا مسؤولون سياسيّون ودينيّون من جزء من العالم الإسلامي “..” قالوا بشكل منظم : +عليهم تغيير هذا الحق+. هذا الأمر يصدمني “..” أنا مع احترام الثقافات والحضارات لكني لن أغير حقي لأنه يثير صدمة في الخارج”.

    وأشار الرئيس الفرنسي بذلك إلى دعوات للتظاهر ضد فرنسا وضده شخصيا صدرت في دول مسلمة عدة بعد كلامه الذي دافع فيه عن حق نشر رسوم كاريكاتورية خلال مراسم تأبين سامويل باتي الوطنية.

    وقال ماكرون “لأن الكراهية مستبعدة من قيمنا الأوروبية ولأن كرامة الانسان تعلو على كل شيء، يمكنني أن أخلف صدمة لديك لأن بإمكانك أن تخلف صدمة لدي في المقابل. يمكننا أن نتناقش في الموضوع وان نتخاصم حوله، لأننا لن نصل إلى اشتباك فعلي لأن ذلك محظور ولأن كرامة الإنسان تعلو كل شيء”.

    وأكد “دعونا لا نحبس أنفسنا في معسكر الذين لا يحترمون الفروقات. هذا تلاعب بالتاريخ. نضال جيلنا في أوروبا هو النضال من أجل الدفاع حرياتنا لأنها تتعرض لهزة”.

  • (الرياض نوفمبر 90).. مسلسل على MBC

    (الرياض نوفمبر 90).. مسلسل على MBC

    قال الكاتب والروائي السعودي سعد الدوسري ان MBC Studios ستبدأ العمل على مشروع السيناريو والحوار الذي قدمه لمسلسل (الرياض نوفمبر 90) مطلع العام الميلادي القادم.

    والمسلسل عن رواية بنفس الإسم، صدرتْ عام 2011 وحصلتْ على جائزة وزارة الثقافة والإعلام عام 2012.

    وبحسب الناقد الاردني موسى إبراهيم أبو رياش، تجسد (الرياض نوفمبر 90) رؤية مثقف شديد الحساسية، للأيام التي سبقت الحرب لإخراج العراق من الكويت سنة 1990، وهي أيام انتظار وترقب وقلق، واستعداد في كافة المجالات والقطاعات، وخاصة القطاعين العسكري والطبي. حيث يعمل الراوي المثقف في مستشفى طبي متخصص، وكان على اطلاع وتماس مباشر مع التحضيرات لحالة الطوارئ الطبية، وقام بالإشراف على تدريب متطوعات بعد مغادرة بعض المقيمين خوفاً من حرب قادمة.

    وترصد الرواية ردود فعل وسلوكيات عينة من المواطنين والمقيمين في الرياض، وهم يترقبون الحرب، ويتوقعونها في كل لحظة، فنذرها واضحة، والتهديدات متبادلة، وأسلحة الدمار تفغر فاها في انتظار ساعة الصفر.

    وحول عنوان الرواية “الرياض-نوفمبر90” يقول الدوسري: “إنه حاول الاجتهاد، ونقل ما يدونه عادة الكاتب في ختام كتاباته، أي المكان والتاريخ، إلى أول الكتابة، أي العنوان، وذلك من أجل أن يفهم القارئ أن الرواية تسرد ما حصل في الرياض عام 1990.” فالرواية تسرد يوميات من 1 إلى 16 نوفمبر 1990. وعلى الأغلب فإنها يوميات الكاتب نفسه، وتجربته الشخصية في أيام الترقب والانتظار، لحرب تدق الأبواب بعنف، فوقودها متوفر جاهز، ولم يبق إلا أن تطلق الشرارة، ليعم الخراب”.

    وعلى الرغم من أن الرواية كتبت سنة 1992، ولم تنشر إلا سنة 2011، إلا إنها احتفظت بوهجها وقيمتها. ولعل تأخر النشر، أفاد في إلقاء نظرة من بُعد على ما حدث، دون تأثر عاطفي أو لحظي تحت ضغط الحدث. وهذا يمنح الرواية المصداقية والموضوعية.

     

     

  • الموسم الجديد من “ذي كراون” يغوص في تفاصيل علاقة الأمير تشارلز بديانا

    الموسم الجديد من “ذي كراون” يغوص في تفاصيل علاقة الأمير تشارلز بديانا

    يشهد الموسم الرابع المرتقب جدّا من مسلسل “ذي كراون” الذي يبدأ عرضه الأحد على “نتفليكس”، انضمام الأميرة ديانا إلى العائلة الملكية البريطانية، وهي شخصية لم تخسر شيئا من سحرها بعد أكثر من عقدين على وفاتها المأسوية.

    وتجسّد إيما كورين، وهي ممثّلة مغمورة في الرابعة والعشرين من العمر، دور ديانا في صباها، محاكية صوتها الناعم ونظرتها الخجولة. وأقرّت الممثلة في تصريحات لـ “صنداي تايمز” بأن تأدية دور شخصية استحالت لاحقا “أميرة الشعب” تفرض “ضغوطا كبيرة”.

    وتجسّد كورين شابة ساذجة وخطيبة مهملة تحاول التغلّب على الضجر من خلال التزحلق بمزلاجين في أروقة قصر باكينغهام. وهي كانت تصاب بأزمات شره مرضي من شدّة توتّرها بعيد زواجها. وكانت ديانا سبنسر قد بلغت لتوّها العشرين من العمر عندما تزوّجت الأمير تشارلز سنة 1981.

    وقد طُلب من الابن البكر للملكة إليزابيث الذي كان لا يزال عازبا بعد تخطّيه الثلاثين أن يجد لنفسه عروسا لضمان خلافة العرش. وقبل تشارلز، رغم بعض التردّد، الزواج بديانا، لكنه كان غارقا في غرام كاميلا، حبّه الأول.

    وتحوّل الطفل والشاب الحسّاس الذي لم يلق آذانا صاغية تتفهّم حاجاته، كما يظهر في المواسم السابقة، إلى زوج بارد وخائن يلوم زوجته الشابة على “هشاشتها”.

    ولا شكّ في أن تشارلز “كان أحيانا قاسي القلب بعض الشيء، لكني لا أظنّ أنه كان يوما متعجرفا أو غير مبال بالآخر. وأظنّ أنه حاول فعلا أن ينقذ زواجه”، على ما تقول بيني جونور كاتبة سيرة “تشارلز، فيكيتم أور فيلن” في تصريحات لوكالة فرانس برس.

    – علاقة ثلاثية –

    وكانت ديانا من جهتها “جدّ متأثّرة” بمشاكل طفولتها، “فقد غادرت والدتها المنزل عندما كانت في السادسة من العمر وهي لم تشعر يوما في طفولتها بأنها محبوبة أو مرغوبة. وباختصار، كان الثنائي غير منسجم بتاتا”، بحسب بيني جونور.

    وقد أثار انهيار زواجهما، على خلفية خيانات زوجية ومقابلات كشفت فيها ليدي دي عن خبايا العلاقة ضجّة كبيرة وما زال الكثير من الحبر يسيل في هذا الشأن.

    وأعلن مدير “بي بي سي” منذ فترة وجيزة عن تحقيق مستقلّ في ممارسات الصحافي مارتن بشير المتعاون سابقا مع الهيئة الإذاعية الذي أجرى مقابلة مدوّية مع ديانا سنة 1995.

    وبحسب شقيق ليدي دي، أعدّ بشير مستندات مزيّفة لإقناع ديانا بالمشاركة في هذه المقابلة التي صرّحت خلالها “كنّا ثلاثة في هذا الزواج، وهو عدد كبير من الأشخاص بعض الشيء” في علاقة يفترض أن تكون ثنائية.

    وترى بيني جونور أن ديانا “كانت تريد أن تجرح تشارلز، لكنها كانت أيضا امرأة ليّنة المكسر وأعتقد ان كثيرين قاموا باستغلالها لتحقيق مآرب خاصة، بما في ذلك بي بي سي”.

    وهذه العلاقة الثلاثية هي أحد محاور الموسم الرابع من المسلسل الذي يغوص في فترة أواخر السبعينات والثمانينات في بريطانيا التي تخلّلتها أعمال عنف، بين اغتيال لويس ماونتباتن، مرشد تشارلز الذي تربطه روابط عائلية بالأسرة الملكية، على يد المنظمة شبه العسكرية المعروفة بالجيش الجمهوري الإيرلندي سنة 1979 إلى حرب مالوين “فوكلاند” سنة 1982.

    وخُصّصت حلقة أيضا إلى عملية اقتحام قصر باكينغهام اللافتة التي نفّذها رجل في الثالثة والثلاثين من العمر مستاء من انفصاله عن زوجته وتوقّفه عن العمل. وكان مايكل فيغن قد تمكّن من دخول غرفة الملكة إليزابيث الثانية التي تعاملت مع الحادثة بهدوئها المعهود.

    وتؤدّي أوليفيا كولمان الحائزة “أوسكار” أفضل ممثلة سنة 2019 دور الملكة إليزابيث الثانية، في حين تلعب الأميركية جيليين أندرسن دور مارغريت ثاتشر، أوّل امرأة تتولّى رئاسة الحكومة في بريطانيا، في الموسم الرابع من المسلسل المتمحور على النساء.

    لقي “ذي كراون” الذي بثّ الجزء الأول منه سنة 2016 نجاحا باهرا، حاصدا عددا كبيرا من الجوائز، من بينها ثلاث “غولدن غلوب” و10 جوائز “إيمي”. وقد شاهدت 73 مليون أسرة حول العالم جزءا واحدا على الأقلّ من هذا العمل، بحسب ما كشف تيد ساراندوس مدير المحتويات في “نتفليكس”.

  • “أذناي له وقدماه لي”.. شابان يتحديان بشراكتهما إعاقتيهما في سوريا

    “أذناي له وقدماه لي”.. شابان يتحديان بشراكتهما إعاقتيهما في سوريا

    في أزقّة دمشق القديمة، يدفع الشاب الأصم أحمد الكرسي المتحرك لصديقه المشلول بدر، ليشكلا معاً ثنائياً فريداً من نوعه يتشاركان هموم الحياة والعمل ويجسّدا قصة دمج ناجحة لاثنين من ذوي الإعاقة في بلد مزقته الحرب.

    منذ أكثر من ثلاث سنوات، يقضي الصديقان وقتهما معاً ولا يُمكن لأحدهما أن “يتخيّل حياته من دون الآخر”، بعدما تشاركا الكثير من تفاصيل الحياة اليومية.

    في العام 2012، انقلبت حياة بدر الهجّامي “28 عاماً” رأساً على عقب حين أصيب في دمشق بشظية قذيفة لامست نخاعه الشوكي وتسبّبت له بشلل تام في الأطراف السفلية. حينها، بات الكرسي المتحرك صديقه الوحيد إلى أن تعرّف في العام 2017 على أحمد موسى “24 عاماً”، شاب أصمّ فقد القدرة على النطق والسمع بعد ارتفاع مفاجئ في درجة حرارته عندما كان في الثانية من عمره.

    ومنذ نحو ثلاث سنوات، صار كلّ منهما سنداً ومكملاً للآخر، وباتت أزقة دمشق تعرفهما. يقول بدر لوكالة فرانس برس “نحن فريق واحد “..” أحمد يُكمّلني، فصار قدمي التي أمشي عليها، وأنا أصبحت السماعة التي يسمع من خلالها، أذناي له وقدماه لي”.

    في الشارع والملعب والمقهى، يبذل بدر قُصارى جهده ليترجم لأحمد عبر لغة الإشارة التي تعلمها منه خلال ثلاث سنوات. ينقل له ما يدور من أحاديث ويتحدث بلسانه مع مدرب كرة السلة ونادل المقهى وسائق سيارة الأجرة. يُضيف بدر “نمضي معظم وقتنا معاً، نأكل ونشرب ونلعب معاً. لا يمكن أن أتخيل الحياة من دونه”.

    وبدر وأحمد هما اثنان من 3,7 ملايين شخص من ذوي الإعاقة في سوريا، 17 في المئة منهم يعانون إعاقة حركية بحسب دراسة أشرفت عليها الأمم المتحدة في العام 2019. وتشكل نسبة ذوي الإعاقة في سوريا 27 في المئة من إجمالي السكان، وقد ارتفعت النسبة جراء الإصابات التي خلفتها الحرب.

    – “أنقذنا بعضنا” –

    في منطقة البرامكة وسط دمشق، يُساعد أحمد صديقه في الصعود إلى السيارة، ويتوجّه كلاهما إلى ملعب لكرة السلة. داخل الصالة الرياضية، يتبادل الشابان كرة السلة. يُسرّع بدر دوران عجلات كرسيه قبل أن يصل إلى شباك السلة ويرمي الكرة لترتطم أولاً بالإطار الحديدي، ثم تدخل الشباك. ورغم أصوله المغربية، تمكن بدر من حجز مقعده في المنتخب السوري لكرة السلة على الكراسي المتحركة. يُكمل الشابان تمارينهما الأسبوعية قبل أن يتوجها كعادتهما إلى مقهى وسط العاصمة حيث يلعبان ورق الشدّة مع أصدقائهما.

    يقول أحمد بلغة الإشارة كما ينقل بدر لفرانس برس “الصم في العالم يعيشون في عالمهم المنعزل، وكذلك الأمر بالنسبة إلى المكفوفين والأشخاص على الكراسي المتحركة”. ويوضح “كل فئة في عالم خاص ولا يوجد دمج بينها”، مضيفاً “أحتاج لمن يساعدني، وعندما نندمج، يصبح وضعنا أفضل جميعاً”.

    بعد مجهود بذله خلال سنوات، بات أحمد يجيد قراءة الشفاه من شريكه وبإمكانه التقاط الكلمات الأساسية. ويقول أحمد، وفق ما يشرح بدر “لا أستطيع أن أنسى ذلك اليوم حين انفجرت قذيفة في ساحة باب توما “شرق دمشق”، ولم أكن لأعرف ما جرى لو لم يخبرني بدر بضرورة الهروب بسرعة “..” حملته وركضت بعيداً، أنقذنا بعضنا مرات عدّة”.

    – “الأسطورة تتكرر” –

    ورغم أن 62 في المئة من ذوي الاعاقة في سوريا عاطلون عن العمل بحسب الأمم المتحدة، إلا أن بدر وأحمد تلقيا دعماً من برنامج دمج الأشخاص ذوي الإعاقة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، وتزوّدا بكاميرتين احترافيتين، وباتا يتجولان في أزقة دمشق لالتقاط الصور.

    يُخرج بدر هاتفه المحمول، ويظهر صورة لشخصين بالأبيض والأسود قيل إنهما عاشا في دمشق، وصارت قصتهما تُروى بين السوريين، أحدهما من قصيري القامة عانى من الشلل يُدعى سمير والآخر كفيف واسمه محمّد، وكان كلاهما يُساعد الآخر. وفي الصورة يحمل محمّد سمير على ظهره.

    يقول بدر “الصورة بحسب الأسطورة التقطت قبل أكثر من مئة عام، ونحن نجسّد نوعاً آخر من الدمج والتكامل، وأتمنى أن تصبح قصتنا نموذجاً للأشخاص ذوي الإعاقة” على غرار سمير ومحمّد، خصوصاً أن “البعض يُصاب بعد الإعاقة بنوبات كآبة”.

    لا تفارق الابتسامة وجه بدر، بينما تبرز عضلات يديه جراء التمارين الرياضية المكثّفة التي يخضع لها. ويقول “زادت الحرب من الأعباء الملقاة على الأشخاص ذوي الإعاقة، وتأخر منحهم أولوية “في الخدمات والبنى التحتية”، إلى جانب نظرة المجتمع الدونية إلينا”. ويضيف “قبل معرفتي بأحمد كنت وحيداً، واليوم أصبح لي الكثير من الأصدقاء بفضله، وكذلك الأمر بالنسبة إليه”.