Author: خالد عبد العال

  • مؤشر سوق الأسهم يغلق عند 8496.85 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم يغلق عند 8496.85 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم منخفضاً 36.15 نقطة ليقفل عند مستوى 8496.85 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 8.9 مليارات ريال.

    وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 370 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 360 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 92 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 95 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات بن داود، وام آي سي، وكيمانول، والعمران، والجزيرة ريت الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات أسواق المزرعة، وحلواني إخوان، ومجموعة صافولا، والمتقدمة، وأسواق عبدالله العثيم فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 10.00% و 4.02%.

    فيما كانت أسهم شركات كيمانول، ودار الأركان، وكيان السعودية، والكابلات السعودية، وسبكيم العالمية هي الأكثر نشاطا بالكمية، كما كانت أسهم شركات الكابلات السعودية، وكيمانول، وكيان السعودية، ودار الأركان، وأسواق المزرعة هي الأكثر نشاطا في القيمة.

    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعاً 298.89 نقطة ليقفل عند مستوى 15261.14 نقطة، وبتداولات بلغت 30 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 324 ألف سهم تقاسمتها 1196 صفقة.

  • المحكمة الجزائية تحدد موعد النظر في الدعوى المقامة على سعيد بن عوضة

    المحكمة الجزائية تحدد موعد النظر في الدعوى المقامة على سعيد بن عوضة

    أعلنت المحكمة الجزائية المتخصصة، أنه نظراً لتغيب المتهم سعيد عبدالله سعيد بن عوضة، سعودي الجنسية بموجب الهوية الوطنية رقم “1082823756”، عن حضور جلسات المحاكمة المقررة للنظر في الدعوى المقامة عليه بتاريخ 30 / 11 / 1441هـ وتاريخ 5 / 1 / 1442هـ وتاريخ 19 / 2 / 1442هـ، وعدم تمكن الجهة المختصة بالمحكمة من التواصل مع المتهم في مكان إقامته الموثقة لديها، فقد جرى تحديد موعد بديل للنظر في الدعوى، وذلك يوم الأحد الموافق 12 / 5 / 1442هـ، الساعة التاسعة صباحاً.

    وتأمل المحكمة من المدعى عليه الحضور إلى المحكمة في الموعد المحدد، وفي حال عدم حضوره ستحكم المحكمة في الدعوى غيابياً، وذلك وفق ما نصت عليه الفقرة “3” من المادة السابعة والخمسين من نظام المرافعات الشرعية، والمادة “9” من نظام جرائم الإرهاب وتمويله.

  • الأصابع الـ3.. قصة بدأت بالشكر وانتهت بالثورة في تايلاند

    الأصابع الـ3.. قصة بدأت بالشكر وانتهت بالثورة في تايلاند

    متابعة – خالد أبو حسين

    يتساءل الكثيرون هذه الأيام عن دلالة إشارة الشباب المتظاهرين في تايلاند بـ”الأصابع الثلاثة”، وهي علامة يشاركهم استخدامها نظراؤهم في كل من هونغ كونغ وتايوان.

    يرتبط استخدام هذه الإشارة بجيل تايلاندي تأثر بسلسلة روايات تحوّلت فيما بعد إلى عمل سينمائي حظي بمتابعة واسعة هو فيلم (مباريات الجوع) الذي يروي قصة سكان مدينة في أمريكا الشمالية أُجبروا على المشاركة في لعبة تلفزيونية تنتهي ببقاء فرد واحد حياً، وهي قصة مقتبسة من الثلاثية التي تحمل الاسم ذاته للروائية الأمريكية سوزان كولنز.

    في بداية الأمر استخدم التايلانديون هذه الإشارة كتحية تعبر عن الشكر والإعجاب أثناء توديع أحد يحبونه، كما حدث في العمل الروائي، لكنها تحوّلت خلال السنوات الأخيرة، على نطاق واسع، إلى رمز للثورة والغضب ضد حكومة بلادهم التي يرون أنها فشلت في التعامل مع تداعيات الأزمة الاقتصادية التي سببتها جائحة كورونا (كوفيد 19).

    ومن الطريف أن (تحالف الشاي والحليب) يرفع هذه الإشارة، وهو تجمّع لمعارضي هذه الأقاليم، واشتق اسمه من المشروب المحلي لهم؛ لتصبح الأصابع الثلاثة رمزاً لهم جميعاً.

  • برشلونة يجدد عقود بيكيه وشتيغن ويونغ ولانغليه.. ويعدل الرواتب

    برشلونة يجدد عقود بيكيه وشتيغن ويونغ ولانغليه.. ويعدل الرواتب

    أعلن نادي برشلونة الإسباني تجديد عقود أربعة من لاعبيه هم: جيرارد بيكيه، والهولندي فرنكي دي يونغ، والحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن والمدافع الفرنسي كليمان لانغليه، مضيفًا أنه توصّل إلى اتفاق بشأن “تعديل موقت للرواتب”.

    وجاء في بيان صادر عن النادي الكاتالوني: “تم التوصل إلى الاتفاقات بعد أسابيع من المفاوضات وتشمل تعديلًا موقتًا للرواتب بسبب الظروف الحالية التي سببتها أزمة كوفيد-19”.

    وجدّد بيكيه عقده حتى العام 2024 بشرط خوض المدافع عدداً معيّناً من المباريات في موسم 2021-2022. وفي حال بقي الدولي الإسباني في ملعب “كامب نو” حتى انتهاء العقد الذي يتضمن بندا جزائيا بقيمة 500 مليون يورو، سيكون أصبح في الـ37 من العمر.

    وسيجلب تجديد عقد تير شتيغن حتى العام 2025 طمأنينة لبرشلونة، لاسيما بعد المستويات المميزة التي قدمها مع الفريق في الموسمين الماضيين، حيث بلغت أيضا قيمة الشرط الجزائي 500 مليون يورو.

    فيما جدد كل من دي يونغ ولانغليه عقده حتى العام 2026 حيث تبلغ قيمة الشرط الجزائي 400 مليون يورو للاول و300 للثاني.

  • احتفالات المدينة المحرمة

    احتفالات المدينة المحرمة

    لا تزال (المدينة المحرّمة) في بكين تجتذب الكثير من الزوار والسائحين لمكانتها التاريخية. ويلجأ غالبية سكان العاصمة الصينية إلى الاحتفال بأهم مناسباتهم الاجتماعية في هذه المدينة، ومن ذلك حفلات الزفاف.

    والمدينة القرمزية المحرمة هي القصر الامبراطوري الذي يقع في شمال ميدان تيانانمن في قلب بكين، وقد صنفته منظمة اليونيسكو ضمن التراث الثقافي العالمي، ويعد من أهم الأماكن السياحية والتاريخية في الصين. وكان هذا القصر مقر إقامة الأباطرة من أسرتي “مينغ” ثم “تشينغ”. ويشتهر باسم “المدينة المحرمة”، وقد استغرق تشييده 14 سنة (1406-1420 م)، ويضم نحو مليون قطعة من التحف الفنية النادرة، وأصبح اليوم متحفاً يجمع بين الفنون المعمارية القديمة والآثار الامبراطورية والفنون القديمة.

  • مبعوثة الأمم المتحدة لليبيا: متفائلة بإمكانية وقف إطلاق النار

    مبعوثة الأمم المتحدة لليبيا: متفائلة بإمكانية وقف إطلاق النار

    أعلنت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ليبيا بالوكالة ستيفاني وليامز الأربعاء أنها “متفائلة الى حد ما” بإمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في البلاد، وذلك بعد يومين من مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع تُعقد في جنيف.

    وقالت وليامز، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، في مؤتمر صحافي: “أنا متفائلة إلى حد ما”، معلنةً التوصل إلى عدد من الاتفاقات الملموسة مثل فتح الطرق الأساسية في البلاد وكذلك بعض الرحلات الجوية الداخلية.

    وأوضحت أن الأطراف الليبية المشاركة في محادثات جنيف العسكرية 5+5 اتفقوا على عدد من القضايا، منها آلية مشتركة لفتح المسارات البرية والجوية وسيعملون علي تطبيقها بسرعة بسبب الأوضاع على الأرض، ووقف خطاب الكراهية والعداء، ومواصلة التهدئة علي جبهات القتال وعدم التصعيد العسكري. كما اتفقوا على اتخاذ خطوات لإعادة هيكلة حرس المنشآت النفطية لضمان استمرار تدفق النفط.

    وأضافت ويليامز في مؤتمر صحفي في جنيف أن استقالة فايز السراج يجب أن تساعد على إنهاء الفترة الانتقالية التي طال أمدها في ليبيا وتشكيل حكومة منتخبة ديمقراطيا،موضحة أن الأطراف الليبية أعربت عن رغبتها في إجراء انتخابات عاجلة.

    وأشارت إلى اتفاق أطراف المحادثات حول فتح حركة الملاحة الجوية في أنحاء ليبيا، والحركة إلى سبها لما لها من أهمية كعاصمة إدارية للجنوب الليبي، وفتح الطرق الساحلية من مصراته إلى سرت وأجدابيا، داعية إلى ضرورة حماية وتأمين المدنيين والنازحين في سرت. ودعت إلى وقف التدخلات الخارجية في ليبيا وخروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب تحت إشراف الأمم المتحدة.

  • فنزويلا تبدأ حملة للتلقيح ضد كوفيد-19 بدعم روسي – صيني

    فنزويلا تبدأ حملة للتلقيح ضد كوفيد-19 بدعم روسي – صيني

    أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الثلاثاء أن فنزويلا ستبدأ حملة تلقيح واسعة النطاق ضد فيروس كورونا المستجد بين ديسمبر ويناير المقبلين بفضل لقاحات زودتها بها روسيا والصين.

    وأوضح في خطاب متلفز أن حملة التلقيح ستعطي الأولوية للأشخاص المصابين بأمراض أخرى والمعلمين والأطباء والطواقم الطبية والمتقدمين في السن.

    وأضاف أن هذه الحملة ستشمل لاحقا كل شرائح الشعب موضحا: “سنقوم بإعطاء اللقاح لكل الشعب الفنزويلي”.

    في مطلع أكتوبر تلقت البلاد مخزونا من اللقاح الروسي “سبوتنيك 5” للقيام بتجارب سريرية لدى نحو ألفي متطوع وبينهم نجل الرئيس نيكولاس مادورو غيرا.

    وستبدأ التجارب بحلول نهاية الشهر بحسب الحكومة التي لم تحدد موعدا لذلك.

    من جانب آخر، تؤكد حكومة كراكاس أن البلاد تشهد اتجاها نحو انخفاض عدد الإصابات بكوفيد-19.

    وهذا البلد البالغ سكانه 30 مليون نسمة سجل 87 ألفا و644 حالة إصابة مثبتة و747 وفاة منذ بدء الوباء بحسب الأرقام الرسمية التي تشكك بها منظمات مثل هيومن رايتس ووتش وتعتبرها لا تحظى بمصداقية.

  • تفكيك شبكة للاتجار بالسناجب الطائرة في فلوريدا

    تفكيك شبكة للاتجار بالسناجب الطائرة في فلوريدا

    وجّهت التهم رسميا إلى سبعة أشخاص على الأقلّ في فلوريدا لمشاركتهم في شبكة اتجار غير قانوني بالسناجب الطائرة، وهي حيوانات محمية أمسكوا بالآلاف منها تتخطّى قيمتها الإجمالية مليون دولار، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.

    وفي خلال أقلّ من ثلاث سنوات، اصطاد التجّار 3600 حيوان على أقلّ تقدير بيعت لزبائن في كوريا الجنوبية “في مقابل مئات آلاف الدولارات”، بحسب ما أفاد مكتب حماية الثروة الحيوانية والنباتية في فلوريدا.

    وكان التحقيق الذي شاركت فيه وحدات شرطة ووكالات لحماية الحيوانات من عدّة ولايات أميركية قد أطلق في يناير 2019 إثر اتصال من جهة مجهولة، وهو استغرق 19 شهرا.

    والمهرّبون الذين وضعوا أكثر من عشرة آلاف فخّ لاصطياد السناجب الطائرة في أنحاء فلوريدا ضالعون أيضا في تجارة أنواع أخرى بما يتعارض مع القانون، مثل سلاحف المياه العذبة والتماسيح.

    ووجّهت تهم رئيسية عدّة إلى التجّار، منها تبييض الأموال وحيازة حيوانات برّية بطريقة غير قانونية.

  • مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تعقد ندوة: الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسانية غداً

    مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تعقد ندوة: الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسانية غداً

    تعقد مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في السابعة والنصف مساء غد الأربعاء ٤ ربيع الأول الجاري (٢١ أكتوبر ٢٠٢٠) ندوة افتراضية تبث عن بُعد عبر منصات المكتبة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعقد الندوة بعنوان: “الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنساني”.

    ويشارك بها كل من: د.عبدالقادر المعين مستشار الذكاء الاصطناعي ورئيس قطاع الصحة بالمركز الوطني للذكاء الاصطناعي التابع للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ( سدايا)، ود.سالم بن فايز العلياني رئيس مركز الذكاء الاصطناعي بجامعة الملك خالد ويديرها: د.حامد بن صافي الشراري عضو مجلس الشورى سابقا المشرف على إدارة الشركات والتعاون الدولي بالجامعة الإلكترونية الشريك المؤسس ونائب رئيس مجلس الإدارة التعاونية للتحول الرقمي (رقمن).

    وتشمل الندوة – التي تأتي ضمن البرنامج الثقافي الشهري الدوري الذي تقدمه مكتبة الملك عبدالعزيز العامة والذي يشمل مختلف عناصر الثقافة وتنوعاتها – مجموعة من المحاور والأهداف تتمثل في: الذكاء الاصطناعي في ظل رؤية 2030 والمملكة والدخول لعالم المدن الذكية، ودور الذكاء الاصطناعي في تعزيز قدرات الإنسان، وهل ستصبح أوضاع البشر في المستقبل أفضل مما هي عليه اليوم، واندماج الذكاء الاصطناعي تدريجياً في مختلف جوانب الحياة اليومية للبشر، وما الذي يمكن أن يقدمه الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية، ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير سياسات التعليم، واستيعاب ودمج تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي في جميع المجالات المرتبطة بالتعليم، وإمكانات الذكاء الاصطناعى لضمان توفير فرص تعليم شاملة وعادلة وذات جودة، والعوامل التي تساعد في نمو سوق الذكاء الاصطناعي.

  • مؤسسة (مسك الخيرية) تختتم مسابقة كأس العالم لريادة الأعمال

    مؤسسة (مسك الخيرية) تختتم مسابقة كأس العالم لريادة الأعمال

    اختتمت مسابقة كأس العالم لريادة الأعمال بنسخته الثانية أمس افتراضياً، خلال منتدى مسك العالمي، بفوز 5 مشاريع ناشئة مبتكرة، قدمت حلولاً إبداعية لعدد من المشكلات التي تواجهها دول العالم اليوم، وذلك من أصل 100 مشروع، اختيرت من 175,000 مشارك، من 200 دولة حول العالم.

    ومرّ المتسابقون بمراحل عدة لاختيار المشاريع الأفضل، التي خضعت للتقييم والتطوير، وأخيراً حظيت بفرصة العرض أمام الجمهور المشارك في منتدى مسك العالمي، الذي يعد أكبر منصة عالمية شبابية.

    وتنوعت مجالات المشاريع المشاركة في المسابقة التي نظمتها مؤسسة الأمير محمد بن سلمان “مسك الخيرية”، ممثلة في مركز المبادرات، وبالتعاون مع شبك ريادة الأعمال العالمية “GEN”، ومؤسسة التعليم والقيادة، لتشمل الكيمياء الحيوية، والاحتياجات الخاصة، والبيئة وحماية المرضى وكبار السن.

    وحصد المركز الأول شركة “TurtleTree Labs” وهي أول شركة تكنولوجية حيوية تنتج الحليب بشكل مستدام، باستخدام التكنولوجيا القائمة على الخلايا، فيما أحرز المركز الثاني شركة “Flite Material Sciences” التي تستخدم الليزر لتغيير سطح المواد، كطبقة حماية لها لمنعها من الصدأ ومسببات الأمراض، وجاء في المركز الثالث “Genecis Bioindustries Inc” التي تعمل على تحويل النفايات العضوية إلى منتجات حيوية عالية القيمة.

    فيما حصدت الشركة السعودية ” BrightSign” المركز الرابع، والتي طورت قفاز ذكي؛ قادر على ترجمة لغة الإشارة لنصوص أو حديث صوتي، لمساعدة فئة الصم والبكم في التواصل مع الآخرين بلغة مفهومة، وأخيراً جاءت شركة ” Rubitection ” في المركز الخامس بمشروع لاكتشاف الإصابات الجلدية، وهو جهاز يدوي منخفض التكلفة للكشف المبكر عن تقرحات الفراش.

    وإضافة إلى الجوائز الخمسة، منحت المسابقة 4 جوائز إضافة متنوعة للشركات الناشئة، تقدر كل منها بقيمة 50 ألف دولار، التي كانت لأفضل مشروع ذو تأثير اجتماعي، وأفضل فكرة مشروع، وأفضل مشروع نامي وأفضل مشروع في المرحلة المبكرة “مرحلة التفكير”.

    كما أتاحت المسابقة للحضور مشاركة لجنة التحكيم في التصويت للمشاريع المرشحة واختيار الفائز منها، التي ضمت 4 محكمين هم: صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة “KBW Ventures “، و”ريتش أغاروال” المؤسس والرئيس التنفيذي لفنادق ومساكن مجموعة ” OYO ” الهندية، و”جف هوفمان” رئيس مجلس الإدارة في شبكة ريادة الأعمال العالمية بالولايات المتحدة الأمريكية، و”كيفن أوليري” رئيس مجلس إدارة شركة ” O’Shares ETFs” الكندية.

    وهنأ رئيس برنامج كأس العالم لريادة الأعمال EWC وريادة الأعمال في مؤسسة مسك عبد الرحمن السحيمي كل من المتأهلين الـ 100 الذين شاركوا في المنافسة بقوة خلال اليومين الماضيين، وخاصة المتسابقين الذين وصلوا لختام نهائيات كأس العالم وحصدوا المراكز الأولى، الذين أصبح لديهم الآن فرصة سانحة لبدء مشاريعهم المبتكرة، والانطلاق في رحلة من الإنجاز والنجاح، بدعم المجتمع العالمي من الشركاء والمتعاونين”.

    فيما ذكر رئيس الشبكة العالمية لريادة الأعمال جوناثان أورتمانز، أن رواد الأعمال هم قادة بالفطرة في أوقات الاضطرابات والأزمات، مشيراً إلى أن كأس العالم لريادة الأعمال يساعدهم اليوم على البدء والتوسع في هذا الوقت المهم للغاية، الذي يواجه في العالم جائحة كورونا.

    وأضاف: “لقد برزت هذه الشركات الناشئة كأفضل وألمع مجموعة من 175000 من 200 دولة، حيث ستساعد بدورها في إعادة بناء الوظائف والاقتصاد العالمي بشكل أقوى”.

    بدوره قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم والقيادة العالمية شيف كيمكا : إن فيروس كوفيد – 19 أجبرنا جميعاً على التكيف مع الظروف غير المتوقعة، والأهم من ذلك أنه أجبر العديد من رواد الأعمال على التركيز على نماذج أعمالهم وتكييفها مع هذا الوضع الجديد، وعلى الرغم من التحديات فإن غالبية المتأهلين للتصفيات النهائية لديهم حلول تركز على التأثير الاجتماعي والاستدامة، معتقداً اعتقادًا راسخًا أن ريادة الأعمال الواعية اجتماعياً ستغير حياتنا، والنهائيات العالمية دليل على وجود رواد أعمال رائعين لديهم أفكار رائعة على استعداد ليكونوا قادة اليوم والمستقبل لغد أفضل”.

    كما أكد المحكم “كيفن أوليري” أن المشاريع المشاركة تتميز بقدرتها على الاستمرارية وهي ما يحتاجه السوق العالمي.

    فيما ذكر “جف هوفمان” أن المشاريع المشاركة تمتلك أفكاراً مبتكرة قابلة للتطوير والتحسين لتحل العديد من المشكلات التي يواجهها العالم.

    وتعدّ مسابقة كأس العالم لريادة الأعمال واحدة من أهم المسابقات حول العالم، التي تهتم بالمشاريع الناشئة المبتكرة، التي تقدم حلولاً للعديد من المشاكل التي تواجهها الدول اليوم، كما تتيح الفرصة لجميع المشاريع من أنحاء العالم للمشاركة والتنافس على اللقب، وهي تهدف إلى تشجيع رواد الأعمال والأخذ بأيديهم بدءاً من مرحلة الفكرة إلى مرحلة النمو، كما توفر فرصة مميزة للحصول على التدريب، والالتقاء برواد الأعمال والوصول لمنصات داعمة في هذا المجال؛ لتطوير قدرات رواد ورائدات الأعمال وصقل مهاراتهم والتقدم بأفكارهم لمشاريع فعّالة في السوق العالمي.

  • المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين تركيا بانتهاك حرية التعبير

    المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين تركيا بانتهاك حرية التعبير

    دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا اليوم الثلاثاء بـ”انتهاك الحق في حرية التعبير” لدى طالبين جامعيين تعرضا لملاحقات جنائية لـ”وقت طويل” بعدما نشرا تقريرا عن الأقليات.

    وفي 2005، اتهم إبراهيم كابوغلو وباسكين أوران في تركيا بـ”الحض على الكراهية” و”تشويه سمعة الهيئات القضائية للدولة” على خلفية مضمون تقرير أشار إلى “مشاكل تتصل بحماية الاقليات” وأثار جدلا حادا في البلاد. لكن القضاء التركي برأهما العام 2008. وقبل ذلك وتحديدا العام 2007، تقدم الطالبان بطعن أمام المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان.

    وبعد ثلاثة عشر عاما، اعتبرت المحكمة أن الملاحقات الجنائية في حقهما شكلت “تدخلا في ممارسة حقهما في حرية التعبير”.

    وأكد قضاة المحكمة السبعة أن الآلية الجنائية التي اعتمدها القضاء التركي ظلت عالقة “لوقت طويل” استمر ثلاثة أعوام وأربعة اشهر، اضيفت اليها تسعة أشهر استغرقها التحقيق الجنائي. ورأى القضاة أن “الخشية من الحكم عليهما شكلت من دون شك ضغطا” على الطالبين الجامعيين ودفعتهما “الى ممارسة رقابة ذاتية”.

    وفي هذا السياق، “شكلت الملاحقات الجنائية في ذاتها عامل ضغط فعليا”. وخلصوا الى أن هذه الملاحقات لم تكن متلائمة مع الأهداف المتوخاة منها. وبناء عليه، دانت المحكمة بالاجماع تركيا بانتهاك حرية التعبير التي تكفلها المادة العاشرة من الشرعة الاوروبية لحقوق الانسان، وفرضت عليها دفع الفي يورو لكل من الطالبين بعد إلحاق “ضرر معنوي” بهما.

    وأنشئت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان في ستراسبورغ العام 1959 من جانب الدول الاعضاء في مجلس أوروبا. ويقضي دورها بالنظر في حالات ترفع اليها وتعتبر انتهاكا للشرعة الأوروبية لحقوق الإنسان.

  • لقاح كوفيد-19.. محل ارتياب 19 دولة

    لقاح كوفيد-19.. محل ارتياب 19 دولة

    دعا علماء الحكومات إلى العمل على إنهاء أي ارتياب يشعر به الناس إزاء لقاح يُطرح في المستقبل ضد كوفيد-19 قد يعيق تحقيق تغطية مثالية باللقاح، وفقًا لدراسة نُشرت الثلاثاء.

    وحذر مؤلفو الدراسة التي أجريت في يونيو ونُشرت في دورية نيتشر مديسين من أنه “في معظم الدول التسع عشرة التي شملتها الدراسة، فإن المستويات الحالية لقبول لقاح ضد كوفيد-19 غير كافية لتلبية متطلبات مناعة المجتمع”.

    وقال 72% من 13400 شخص شملهم الاستطلاع في 19 دولة إنهم سيأخذون اللقاح إذا “أظهر اللقاح المتاح ضد كوفيد-19 فعاليته وسلامته”، بينما أجاب 14% أنهم سيرفضون ذلك فيما أبدى 14% ترددهم.

    ويتغير معدل قبول اللقاح بشدة إذ سجلت ثلاث دول أقل من 60% هي فرنسا “58,8%” وبولندا “56,3” وروسيا “54,8”، وتجاوزت ثلاث دول 80% هي الصين والبرازيل وجنوب إفريقيا.

    وقال جيفري في. لازاروس الباحث في معهد الصحة الدولية في برشلونة وأحد منسقي الدراسة: “لقد وجدنا أن مشكلة التردد في أخذ اللقاح على ارتباط قوي بانعدام الثقة في الحكومة”.

    وقال مؤلفو الدراسة إنه “يتضح بشكل متزايد أن السياسة الشفافة والقائمة على الأدلة والتواصل الواضح والدقيق ستكون مطلوبة من جميع أصحاب المصلحة”، بدءاً من الحكومات. ولإجراء حملات وقائية فعالة، يدعو العلماء إلى “الشرح الدقيق لمستوى فعالية اللقاح والوقت اللازم للحماية “بجرعات متعددة، إذا لزم الأمر” وأهمية التغطية على مستوى السكان للحصول على مناعة مجتمعية”.

    هذا في حين “يخوض نشطاء مناهضون للتطعيم حملات في العديد من البلدان ضد الحاجة إلى لقاح، وينفي بعضهم صراحة وجود كوفيد-19”.

    ووفق دراسة أخرى نُشرت الأسبوع الماضي في مجلة رويال سوسايتي أوبن ساينس البريطانية يُرجح أن ما يصل إلى ثلث السكان في بعض البلدان يؤمنون بمعلومات كاذبة وبنظريات المؤامرة بشأن كوفيد-19.

    فعلى سبيل المثال، قال حوالي 33% من المكسيكيين المستجيبين و37% من الإسبان إنهم يصدقون النظرية القائلة بأن فيروس كورونا المستجد صُنع في مختبر في مدينة ووهان الصينية، حيث ظهر الوباء. وبلغت نسبتهم بين 22 و23% في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.