Author: خالد عبد العال

  • ضربة جديدة للاقتصاد الإسباني.. والسبب قيود كورونا

    ضربة جديدة للاقتصاد الإسباني.. والسبب قيود كورونا

    أدت القيود الجديدة المفروضة لمواجهة فيروس كورونا المستجد في أكبر مركزي قوة اقتصادية في إسبانيا، كاتالونيا ومدريد، إلى تراجع توقعات النمو القاتمة بالفعل للبلاد وأثارت غضب مسؤولي قطاع الأعمال.

    تشكّل المنطقتان معاً نحو 40 في المئة من الناتج الاقتصادي لإسبانيا وهما مقر معظم الشركات الكبرى في البلاد، فضلاً عن ركائز لاقتصادها مثل السياحة وقطاع التصنيع.

    وردد مئات من أصحاب المطاعم هتافات: “سنموت من الجوع” خلال احتجاج في العاصمة الكاتالونية برشلونة الجمعة ضد إغلاق الحانات والمطاعم لمدة 15 يومًا لاحتواء زيادة في الإصابات في المنطقة الواقعة في شمال شرق البلاد.

    واتخذت السلطات هذا الإجراء بعد فترة وجيزة من فرض إغلاق جزئي في مدريد والعديد من البلدات التابعة لها أوائل أكتوبر للحد من موجة ثانية من الفيروس الذي تسبب بوفاة نحو 34 ألف شخص وأصاب نحو 975 ألف آخرين في إسبانيا.

    يمكن لسكان مدريد مغادرة حدود المدينة فقط لأسباب أساسية مرتبطة بالعمل أو الدراسة أو تلقي الرعاية الصحية، في حين تم تقليل ساعات العمل وسعة الحانات والمطاعم.

    وقال إينيغو فرنانديز دي ميسا نائب رئيس مجموعة ضغط مرتبطة بقطاع الأعمال لوكالة فرانس برس إنه إذا تم الإبقاء على القيود لفترة طويلة في المنطقتين، فسيكون لها “تأثير سلبي للغاية” على الاقتصاد.

    يتوافق الوضع الحالي مع تقديرات أكثر تشاؤمًا للمجموعة أطلقتها مع بداية تفشي الوباء في مارس، وتوقع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي لهذا العام بين 13 و14 بالمئة.

    كما خفضت الحكومة توقعاتها وترى الآن أن الاقتصاد الإسباني، رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، سيتراجع بنسبة 11,2 في المئة في عام 2020، مقارنة مع توقعات سابقة في أبريل بلغت 9,2 بالمئة.

    ويتوقع صندوق النقد الدولي أن نمو الاقتصاد الإسباني المعتمد على السياحة سيتراجع بنسبة 12,8 في المئة هذا العام، وهو أسوأ أداء لأي دولة غربية.

    في كاتالونيا، سيكلف الإغلاق الإجباري للحانات والمطاعم قطاع خدمات الطعام 780 مليون يورو “913 مليون دولار”، وفقًا لغرفة الأعمال الكاتالونية.

    في مدريد، تم إغلاق 70 بالمئة من فنادق المدينة وأغلقت حوالى 15 ألف شركة أبوابها منذ بداية تفشي الجائحة، وفقًا لجمعيات الأعمال المحلية.

    وتظهر علامات المعاناة الاقتصادي بالفعل في شارع غران فيا التاريخي في مدريد، موطن أول ناطحة سحاب في المدينة.

    وأصبحت حوالى ثلث شركاتها، بما في ذلك ستة فنادق كبرى والعديد من الحانات والمطاعم، مغلقة، حسب دراسة أجرتها صحيفة إل باييس.

    وقال المدير التنفيذي لمجموعة الضغط إن حوالى 100 ألف شركة أغلقت على الصعيد الوطني. لكن الضرر الحقيقي سيحدث بمجرد أن تنهي الحكومة إجراءات دعم الاقتصاد، مثل خطوط الائتمان للشركات ونظام الإجازة للعمال والموظفين. وأقر فرنانديز دي ميسا بأن هذه الإجراءات “تساعد كثيراً… لكنها لا يمكن أن تستمر إلى الأبد”.

    بعد صيف كارثي بالنسبة لقطاع السياحة، أثارت قيود الفيروس الجديدة التي أُعلن عنها في أكتوبر رد فعل عنيف من قطاع الأعمال.

    وذكر اتحاد الأعمال في مدريد في بيان أنّ “الشركات تعاني من عواقب القرارات العشوائية القائمة على تنويم الاقتصاد، والتي فشلت في السيطرة على الوباء أو تجنب فقدان الوظائف”.

    وتقول الشركات إنّ الناس سيكونون أقل تعرضًا للفيروس في المتاجر والمطاعم بسبب البروتوكولات الصحية التي تم وضعها مثل الاستخدام الإلزامي للأقنعة.

    وصرّح جوليان رويز، رئيس اتحاد التجارة الإسباني، لصحيفة إلموندو أنّ “العمل هو المكان الأكثر أمانًا لأنه تم اتخاذ الإجراءات ويتم احترامها. الخطر يكمن في عطلة نهاية الأسبوع” في التجمعات الخاصة الصغيرة. وأظهرت بعض المؤشرات مثل استخدام بطاقات الائتمان، “إعادة تنشيط” في الاقتصاد، بحسب وزيرة الاقتصاد نادية كالفينو. وأضافت في مقابلة إذاعية الاثنين أنّ “تأثير حالة عدم اليقين التي يشعر بها الناس أكبر من تأثير القيود المفروضة على التنقل”.

    وستتلقى إسبانيا 140 مليار يورو (165 مليار دولار) على شكل منح وقروض من صندوق إنقاذ تابع للاتحاد الأوروبي، وهي أكبر نسبة تحصل عليها أي دولة أخرى بعد إيطاليا.

  • إرجاء محاكمة البشير و27 متهماً في انقلاب 1989

    إرجاء محاكمة البشير و27 متهماً في انقلاب 1989

    أرجأت محكمة سودانية محاكمة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير و27 شخصا آخرين متهمين في قضية انقلاب عام 1989 للاستيلاء على السلطة، إلى الثالث من نوفمبر المقبل.
    وقال رئيس المحكمة عصام محمد إبراهيم في نهاية الجلسة التي بثّها التلفزيون الرسمي: “الجلسة القادمة نستكمل الاستماع إلى ممثلي الدفاع للرد على خطبة الاتهام”.. “تؤجل القضية لجلسة 3 نوفمبر”.
    وعقدت جلسة الثلاثاء في قاعة محاكمة جديدة أكبر من حيث المساحة لتجنب الإصابة بوباء كوفيد-19. واستمعت المحكمة خلال الجلسة إلى رد فريق من المحامين على بيان الاتهام الذي تلاه النائب العام السوداني تاج السر الحبر، الجلسة الماضية، ما دفع ممثلي الدفاع إلى الانسحاب بحجة أنه كان ضمن مقدمي البلاغات في القضية قبل تقلده منصبه.
    وكان الحبر قد أفاد خلال تلاوته نصوص الاتهام: “نقدم المتهمين من العسكريين بموجب المواد “96 و78 و54” والمواد “96 و78″ للمدنيين من قانون العقوبات السوداني لسنة 1983 والذي كان ساريا عند وقوع الجريمة”.
    وتختص المادة 96 بتقويض النظام الدستوري، كما تختص المادة 78 باشتراك أكثر من شخص في ارتكاب جريمة. أما المادة 54 من قانون القوات المسلحة السودانية فتختص باستخدام القوة العسكرية. وهذه هي الجلسة السابعة لمحاكمة المتهمين الـ28 بتهمة تنظيم الانقلاب الذي أوصل البشير إلى السلطة في 1989. وهي أول محاكمة تجري لتهم تتعلق بانقلاب في العالم العربي.

    حضر الجلسة المتهمون وعلى رأسهم البشير في ملابس السجن البيضاء. وفي حال إدانتهم سيواجهون عقوبات يمكن أن تصل إلى الإعدام. وحصل البشير في انقلابه العسكري في 1989 على دعم “الجبهة الإسلامية القومية” بقيادة حسن الترابي الذي توفي في 2016.
    والبشير مطلوب أيضاً من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقيّ وجرائم ضد الإنسانية أثناء النزاع في إقليم دارفور غرب البلاد، الذي استمر بين 1959 و2004 وأسفر عن 300 ألف قتيل وملايين النازحين.
    وكان انقلاب البشير الثالث منذ استقلال السودان عام 1956، بعد انقلابين قام بهما إبراهيم عبود “1959-1964” وجعفر النميري “1969-1985”.
    وأطاح الجيش السوداني بالبشير في إبريل 2019 عقب احتجاجات شعبية استمرت أشهراً.
    وتتولى الحكم في السودان حاليا سلطة انتقالية ستستمر لمدة ثلاث سنوات تجري بعدها انتخابات عامة.
    وتجري المحاكمة في وقت تحتفي فيه البلاد بإبداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الاثنين استعداده لشطب السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، وذلك في موقف تاريخي داعم للحكومة السودانية الانتقالية.

  • زواج مصلحة يجمع مسيحيي ألاباما وترامب

    زواج مصلحة يجمع مسيحيي ألاباما وترامب

    تتقد نظرة تونيا باركر وهي تتذكر مأساتها الشخصية؛ فهذه المسيحية المتحمسة من ألاباما تعارض بشدة الإجهاض بعد أن خضعت له وهي مراهقة، وتقول إنها لهذا السبب تؤيد دونالد ترامب وإن كانت ترغب في بعض الأحيان في أن “يتم منعه من الكتابة على تويتر”.

    “يسوع أملنا”، هي العبارة التي تحملها لافتة كبيرة أمام كنيسة سوليد روك في هاليفيل التي تتوجه إليها كل أحد أخصائية الموارد البشرية البالغة من العمر 49 عامًا وزوجها براين وهو جندي سابق يعمل حالياً لدى شركة لوكهيد مارتن لمعدات الدفاع.

    وتقول تونيا إن “الدين يؤثر بشدة على حياتنا اليومية”، بما في ذلك لدى التصويت.

    تقع مقاطعة ونستون حيث تعيش ضمن ما يسمى “حزام الكتاب المقدس”، وهي منطقة في جنوب شرق الولايات المتحدة تُعرف بأنها مسيحية محافظة.

    وقد صوتت مقاطعة ونستون في عام 2016 بنسبة 90% تقريبًا لصالح دونالد ترامب فكانت تلك إحدى أفضل نتائجه في جميع أنحاء البلاد.

    لكن ترامب رجل الأعمال النيويوركي الذي يتعمد الاستفزاز والتصرف بوقاحة عدا عن اتهامه بالزنا والاعتداء الجنسي، لا يجمعه شيء مع سكانها الذين يتميزون بتواضعهم وإن اختاروا كمسيحيين أخيار على ما يبدو غض النظر عن تبجحاته تحقيقا لمصلحة أهم.

    تقول تونيا باركر: “إنه ملياردير يشيِّد عمارات في نيويورك. نعم، يمكنه أن يتعلم كيف يتحدث بطرقة أكثر لباقة وبعيدة عن أسلوبه الصاخب. لكنه يمثل قيم هذه المقاطعة على نحو أفضل بكثير من منافسه”.

    تونيا أم لخمسة أبناء وتقول بصوت ناعم بلكنة جنوبية أنها أُجبرت على الإجهاض في الخامسة عشرة بعد تعرضها لاعتداء جنسي ما خلف لديها “صدمة نفسية وعاطفية” جعلتها تعارض بشدة الإجهاض الاختياري.

    اعتمدت ولاية ألاباما أكثر قوانين الإجهاض تشددًا في البلاد في أيار/مايو 2019.

    وقد طعنت المحاكم بالقانون على الفور، لكن تعيين إيمي كوني باريت المتوقع في محكمة العدل العليا قد يضع قيوداً إضافية على قدرة النساء على اختيار الإجهاض في الولايات المتحدة، ومحافظو المقاطعة ممتنون لذلك لدونالد ترامب.

    ويقول جيري موبلي، مسؤول الحزب الجمهوري في مقاطعة ونستون، إن تعيين هذه القاضية في منصب ستشغله مدى الحياة “ربما لا يقل أهمية عن الانتخابات الرئاسية” نفسها.

    كثيرون هنا، مثل تشاريتي فريمان وهي أيضًا عضو في الحزب الجمهوري في مقاطعة كولمان المجاورة، مستعدون لاتخاذ موقف سياسي براغماتي وغض النظر عن تجاوزات ترمب. وتقول فريمان: “إذا صوتنا للرؤساء على أساس حياتهم الشخصية، فربما لم نكن لننتخب أيًا منهم. نحن نصوت على برنامجهم وأفكارهم بالنسبة للولايات المتحدة”.

    ويقول الصحافي وليام كريغ مان من صحيفة كولمان تريبيون إن دونالد ترامب: “لن يكون مطلقاً الرجل الذي تحلم امرأة بتقديمه لأمها.. ولكنه بالنسبة للناس هنا الرجل الذي يحتاجونه في الوقت الراهن”.
    تعد كولمان جيبًا كاثوليكيًا في منطقة غالبية سكانها من البروتستانت، وفيها مغارة آفي ماريا التي يقصدها السياح وتُعرض فيها نماذج مصغرة لنحو 100 مبنى ديني من جميع أنحاء العالم، جمعها بعناية على مدى نصف قرن راهب من أصل ألماني.

    هذا التراث الفريد الدال على التفاني الورع هو شهادة إضافية على البصمة التي يتركها الدين في المنطقة.

    يقول مدير الموقع روجر ستيل إن “الكثير من الناس يقولون إن ألاباما هي بُكلة حزام الكتاب المقدس”، فيما تحيط به نسخ لساحة القديس بطرس في روما أو ملجأ سيدة لورد في فرنسا. لكنه يضيف أن “الجنوب العميق” للولايات المتحدة الذي تتحدث عنه أحيانًا بقية البلاد باحتقار، “يتغير”، مؤكداً أن “النزعة المحافظة والعنصرية المتطرفة التي عُرفت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي لم تعد منتشرة على نطاق واسع”.

    في هاليفيل، ينتظر كريستيان ماربوت “20 عامًا” في موقف سيارات مطعم شواء خلف مقود سيارته الشيفروليه القديمة.

    ويقول الشاب الذي ارتدى قبعته بالمقلوب وأطلق العنان للحيته الكثيفة ووضع صليباً حول رقبته فيما سطر كلمة “عائلة” وشمًا على ذراعه، إنه سيصوت لدونالد ترامب في 3 تنوفمبر. غير أنه يقول إنه يؤيد الإجهاض: “إنه جسد المرأة”. ويشرح قائلاً: “لا يبتعد جيلنا بالضرورة عن الدين، لكنه لم يعد محوريًا مثلما هو لدى الأجيال الأكبر سنًا”.

    أما عائلة تونيا وبراين باركر فقد قررت عدم الحديث عن السياسة حول المائدة في عيد الميلاد؛ فأبناؤهما الخمسة جميعهم ديمقراطيون.

  • الداخلية الفرنسية تغلق مسجداً شمال باريس

    الداخلية الفرنسية تغلق مسجداً شمال باريس

    أعلنت السلطات الفرنسية أنها ستغلق بحلول مساء الأربعاء مسجد بانتان قرب باريس وذلك لنشر مقطع فيديو على صفحته في فيسبوك يندد بعرض الأستاذ الذي قتل مساء الجمعة صمويل باتي رسوماً كاريكاتورية تمثل النبي محمد.

    وأكد مصدر قريب من الملف لوكالة فرانس برس أن “مهلة تنفيذ الإغلاق هي 48 ساعة ولذا سيكون المسجد مغلقاً اعتباراً من مساء الأربعاء”، في معلومة أكدها أيضاً محيط وزير الداخلية.

    وأعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان مساء الاثنين لقناة “تي أف 1” أنه طلب من “محافظ سان سان ديني “الإقليم الذي تتبع له بانتان” إغلاق مسجد بانتان” الواقع في الضاحية الشمالية لباريس.

    وسيغلق المسجد لستة أشهر وجرى الإبلاغ بقرار الإقفال مساء الاثنين، كما أكد المصدر القريب من الملف.

    وأشار مصدر آخر مقرب من الملف إلى أن قرار الإغلاق جاء على خلفية مسألتين أولاهما شخصية إمام المسجد الذي يقصده نحو 1500 مسلم، ونشر الفيديو على صفحة المسجد الخاصة على فيسبوك.

    والفيديو الذي نشر في 9 أكتوبر الجاري، يظهر والد أحد تلاميذ مدرسة بوا أولن في كونفلات سانت أونورين في شمال غرب باريس، وهو يعرب عن تنديده بدرس حول حرية التعبير أعطاه باتي في 5 أكتوبر.

    وبعد نحو عشرة أيام، قطع روسي شيشاني يبلغ من العمر 18 عاماً في كونفلان سانت أونورين رأس الأستاذ.

    وقال إمام مسجد بانتان محمد هنيش الاثنين: “أنا لا أوافق على الجزء الأول “من الفيديو” الذي يتحدث فيه عن الرسوم الكاريكاتورية، لكن في الجزء الثاني، حين يشار إلى المسلمين في الصف. أخاف” الكثير من المسلمين من “موجة تمييز جديدة بحقهم”.

    وأكد وزير الداخلية أيضاً أن الإمام كان يرسل أولاده إلى مدرسة غير قانونية أغلقت منذ مطلع أكتوبر وتقع في بوبينيي قرب بانتان. وقال دارمانان: “أطفال بين سن العامين والستة أعوام يضعون الحجاب، ولا توجد فترة استراحة ولا نافذة ولا أستاذ”.

    وتعهد دارمانان بعد قتل الأستاذ بشن “حرب على أعداء الجمهورية”، وأطلق سلسلة عمليات تستهدف التيار الإسلامي. وأوقف حتى صباح الثلاثاء 15 شخصاً على ذمة التحقيق في قضية مقتل باتي.

  • أمير الكويت: وحدتنا الوطنية سلاحنا الأقوى لمواجهة التحديات

    أمير الكويت: وحدتنا الوطنية سلاحنا الأقوى لمواجهة التحديات

    أكد صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت اليوم، الالتزام بالدستور ودولة القانون والحرص على ترشيد التجربة البرلمانية.

    وشدد سموه،في كلمة مقتضبة خلال افتتاحه اليوم دورة الانعقاد العادي الخامس التكميلي للفصل التشريعي الـ15 لمجلس الأمة وبثته وكالة الأنباء الكويتية، على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الراسخة وفي مقدمتها الوحدة الوطنية لمواجهة الأزمات الخطيرة التي تحيط بالمنطقة.

    وقال سموه “نحن أمام تجربة جديدة من الانتخابات وأدعو الناخبين لحسن الاختيار وأن تكون الفزعة للكويت والولاء لها أولاً وأخيراً ومتابعة أداء ممثلي الأمة وسلامة ممارساتهم البرلمانية في تجسيد الرقابة الجادة والتشريع البناء والالتزام بأحكام الدستور- نصا وروحا”.

  • ترامب – بايدن.. أيهما يحظى بتأييد الصين؟

    ترامب – بايدن.. أيهما يحظى بتأييد الصين؟

    على الرغم من ولاية أولى للرئيس الأميركي شهدت حربا تجارية وتكنولوجية مرفقة بمعركة دبلوماسية يومية، قد تميل الصين لتأييد إعادة انتخاب دونالد ترامب مراهنة على تراجع لا عودة عنه لمنافسها الاستراتيجي الكبير.

    رسمياً، لا تؤيد الصين أيا من المرشحين دونالد ترامب وجو بايدن، لكن بعض المعلقين الصينيين يراهنون على فوز لترامب يعتبرون أنه سيقوّض بلاده والغرب، ما يسرع في المقابل صعود الصين كما تأمل إلى مرتبة القوة العالمية الأولى.

    وكتب رئيس تحرير صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية هو شيجين في مايو على تويتر، متوجهاً لترامب، أن الصينيين “يأملون إعادة انتخابكم لأنكم تجعلون من الولايات المتحدة مكاناً غريباً ومكروهاً في العالم أجمع”، مضيفاً “أنتم تعززون وحدة الصين”.

    وتراجعت العلاقات الثنائية بين القوتين في عهد ترامب لأدنى مستوياتها منذ إقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين الطرفين في عام 1979.

    ووسط أجواء مماثلة لأجواء الحرب الباردة، أغلقت واشنطن أواخر يوليو قنصلية للصين على أراضيها، وردت بكين بالمثل بعد أيام.

    ومع ذلك، يؤكد نائب وزير الشؤون الخارجية الصيني كين غانغ “نحن لا نهتم بمعرفة من في البيت الأبيض. ما نريده هو علاقة هادئة وأفضل مع الولايات المتحدة”.

    وقال الخميس أمام صحافيين أوروبيين إن “العلاقات الصينية الأميركية كانت إشكالية أيضاً في عهد الديموقراطيين حول العديد من المواضيع”.

    وجعل الرئيس الجمهوري الصين واحدةً من أهداف حملته الانتخابية، وأغضب قادتها بوصفه فيروس كورونا المستجد بـ”الفيروس الصيني”.

    ويرى الخبير بشؤون الصين في كلية “هارفرد كينيدي سكول” الأميركية فيليب لو كوري أن ترامب بالنسبة لبكين من الناحية الدبلوماسية “خارج عن السيطرة ومراوغ”.

    لكن “المصلحة في إعادة انتخاب ترامب تتمثل باستمرار شبه تلقائي لسياسته ‘أميركا أولاً’ التي تفصل واشنطن جزئياً عن حلفائها التقليديين”، كما أوضح الخبير لفرانس برس. وتابع: “من المنطقي طبعاً الاعتقاد أن النخب الصينية ستبتهج لتراجع الولايات المتحدة، خصمها الأكبر”.
    وبالطبع، فإن الانقسام بين القوى الغربية يثير سرور النخبة الحاكمة في الصين. وتوضح مديرة مركز الدراسات الروسية والأوروبية والآسيوية في بروكسل تيريزا فالون أن “أحد الأهداف الاستراتيجية للصين هي إضعاف الحلف الأطلسي، الذي تراجع في ظل إدارة ترامب”.

    ومنذ وصول دونالد ترامب إلى السلطة في كانون الثاني/يناير 2017، سعى نظيره الصيني شي جينبينغ إلى أن يروج عن نفسه صورة الزعيم المسؤول، مشجعاً في مؤتمر دافوس على التبادل التجاري الحر، تحت وقع تصفيق ممثلي أوساط الأعمال المتعبين من الحمائية التي يريدها ترامب.

    ومؤخراً، حظي الرئيس الصيني بالمديح لإعلانه أن بلاده، مصدر التلوث الأكبر في العالم، ستبدأ بتخفيض انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون قبل عام 2030، في خطوة هي بمثابة النقيض لانسحاب واشنطن من اتفاق باريس للمناخ.

    وبينما أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، تعهد شي بجعل أي لقاح صيني محتمل ضد كوفيد-19 “منفعة عالمية عامة”.

    لكن في نهاية المطاف، “قد تتحسن العلاقة إذا تمكنت الولايات المتحدة من السيطرة سريعاً على الوباء واتجهت الصين إلى شراء مزيد من السلع” الأميركية كما تعهدت بداية العام، وفق ما توقع المحلل السياسي جو جيتشان من جامعة بكنل في الولايات المتحدة.

    في ضوء ذلك، يرى جو جيتشان أن “تجديد ترامب وشي لصداقتهما ليست بالأمر المستبعد”.

    في المقابل، لن يكون لفوز بايدن بالنسبة للنظام الشيوعي مفاعيل كثيرة. وترى بوني غليسر من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن أن “بايدن سيرث الرسوم الجمركية، وأشكّ في أنه سيقوم برفعها أحادياً”. واعتبرت أن “على بكين ربما الاستسلام لمطالب أميركية أخرى إذا ما أرادت أن ترفع تلك الرسوم الإضافية” التي فرضها ترامب على السلع الصينية المستوردة.

    في ميدان التكنولوجيا، “أيا كان المنتصر في النهاية، لن تتراجع الولايات المتحدة عن قرارها استبعاد معدات هواوي من شبكاتها” لانترنت الجيل الخامس من الهواتف الذكية، وفق ما أوضحت المحللة لفرانس برس.

    وتتهم واشنطن شركة هواوي بالتجسس لصالح النظام الشيوعي. وما قد يكون مثيراً للإزعاج أكثر بالنسبة لبكين، هو تشدد الديموقراطيين أكثر من الجمهوريين إزاء مسائل حقوق الإنسان. وقد يزيد نائب الرئيس السابق بذلك الضغوطات على بكين بشأن مساعي وضع اليد على هونغ كونغ.

    واعتبر فيليب لو كوري أن فوز “بايدن سيكون خبراً سيئاً للصين لأنه سيتجه سريعاً إلى تعزيز حلف بين دول تتفق معها في الموقف تجاه الصين”.

  • (فيسبوك) تكشف عن برمجية جديدة للترجمة الآلية

    (فيسبوك) تكشف عن برمجية جديدة للترجمة الآلية

    كشفت “فيسبوك” الاثنين عن برمجية آلية جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي قالت إنها ستكون الأولى القادرة على ترجمة مئة لغة من دون الاعتماد على الإنكليزية.

    وقد جرى تطوير هذه البرمجية المفتوحة المصدر المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، لمساعدة الشبكة الاجتماعية الرائدة عالميا في تحسين المحتوى الذي تقدمه في 160 لغة لمستخدميها الذين يفوق عددهم ملياري شخص حول العالم.

    وقالت المساعدة في مجال البحث في الشبكة أنجيلا فان في رسالة عبر مدونة “هذا الإنجاز هو نتيجة تراكم سنوات من العمل الأساسي لفيسبوك على صعيد الترجمة الآلية القائمة على الذكاء الاصطناعي”.

    وأشارت فان إلى أن النموذج الجديد يتمتع بدقة أكبر من الأنظمة الأخرى لأنه لا يعتمد على الإنكليزية كلغة وسيطة للترجمة.

    وكتبت فان “عند الترجمة من الصينية إلى الفرنسية على سبيل المثال، تعمل معظم النماذج المتمحورة على الإنكليزية على الترجمة أولا من الصينية إلى الإنكليزية، ثم من الإنكليزية غلى الفرنسية، لأن بيانات التدريب بالإنكليزية هي الأكثر توافرا حول العالم”.

    وأضافت “نموذجنا يترجم مباشرة من الصينية إلى الفرنسية لنقل المعنى بصورة أدق”.

    وأشارت “فيسبوك” إلى أنها تجري يوميا 20 مليار ترجمة على شرائط الأحداث الخاصة بالمستخدمين، مبدية الأمل في تقديم نتائج أفضل على هذا الصعيد بفضل النظام الجديد.

  • إرث العنصرية حاضر في انتخابات الجنوب الأميركي

    إرث العنصرية حاضر في انتخابات الجنوب الأميركي

    على جانب من طريق في تشارلستون، يلوّح رجل بعلم كونفدرالي ضخم. وفي الجانب الآخر، متظاهرون يرفعون لافتة كتب عليها “العنصرية تقتل”.

    في ولاية كارولاينا الجنوبية، تبقى التوترات حادة حول تاريخ العبودية، مسلطة الضوء على أبرز الانقسامات المتعلقة بانتخابات الثالث من نوفمبر.

    وفيما يقترب موعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة بعد صيف من التظاهرات المطالبة بالمساواة العرقية، يخرج إلى شوارع المدينة الخلابة كل أسبوع ما يذكر بحقبة كانت فيها العبودية تمزق الأمة.

    وكان لتعاطي أميركا مع الإرهاب والتمييز العرقي انعكاسات على الحملة الانتخابية المضطربة، فقد كثفت حركة “حياة السود مهمة” الضغط على المسؤولين السياسيين للتصدي لعدم المساواة في البلاد.

    لكن الرئيس دونالد ترامب امتنع بوضوح عن إدانة مجموعات القوميين البيض وذهب الى حد تحذير النساء البيض من أن المرشح الديموقراطي جو بايدن يسعى “لتدمير ضواحيكم” بمساكن لذوي الدخل المنخفض ومهاجرين. والمشاهد في تشارلستون تذكر بالتوتر الذي لا يزال سائدا.

    كل نهاية أسبوع خلال السنوات الخمس الماضية، يُخرج براكستون سبايفي علمه الكونفدرالي أمام نصب “المدافعون الكونفدراليون عن تشارلستون” المطل على المرفأ الواسع. ويقول سبايفي ذي اللحية البيضاء لوكالة فرانس برس حاملاً راية حمراء تقاطعها نجوم بيضاء على صليب أزرق مائل: “أنا هنا للحفاظ على التاريخ”. ويضيف: “تعلموا منه. إن محونا التاريخ فإنه سيعيد نفسه”.

    في مايو، قضى الأميركي من أصل إفريقي جورج فلويد اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض في مينيابوليس. ومنذ مقتله أزيل أكثر من 100 نصب أو رمز للكونفدرالية، وهي ولايات الرقيق الجنوبية التي انفصلت عن الاتحاد في 1861، من مساحات عامة في إطار طي صفحة الماضي الكونفدرالي على المستوى الوطني. ويشدد سبايفي على أنه ليس عنصريا، لكنه يقول إن أصحاب نوايا شريرة “ألحقوا العار” بقضيته المتمثلة بتكريم جنود الحرب الأهلية الجنوبيين، باختطاف العلم الكونفدرالي لبث رسالتهم المنادية بتفوق العرق الأبيض.
    لكن على الجانب الآخر من الطريق، لم تقتنع المتقاعدة ريتا كازيركيس التي كانت تشارك في تظاهرة مضادة، بأقواله. وقالت المرأة البالغة 53 عاما: “يقفون أمام هذا التمثال، مع حكاية خيالية عن أنها قضية نبيلة، فيما الحقيقة هي أن زمرة من العنصريين يحتفون بتاريخ عنصري، ولذا نحن هنا”.

    وكانت الشرطة تراقب التظاهرتين من مكان قريب، فيما عمدت السيارات المارة إلى إطلاق أبواقها أو رفع ركابها شارات منددة بالأيدي. وهتف أحد الرجال: “لنعد العظمة لأميركا” مرددا شعار ترامب أثناء مروره أمام أعلام الكونفدرالية.

    تتصدى ولاية كارولاينا الجنوبية، حيث تفجرت الحرب الأهلية، لماضيها العنصري، لكنها في نفس الوقت تواجه حركة للبيض القوميين يطال تأثيرها المواطنين في حياتهم اليومية، كما يقول البعض منهم.

    بعد خمس سنوات على قيام رجل مؤمن بنظرية تفوق البيض بقتل تسعة مصلين سود في كنيسة في تشارلستون، يرخي التمييز بثقله على الولاية.

    وإطلاق النار في كنيسة “الأم إيمانويل” دفع بحاكم ولاية كارولاينا الجنوبية الجمهوري إلى إنزال علم الكونفدرالية من مبان حكومية.

    وتشارلستون التي وصل إليها نحو 40 بالمئة من جميع الأفارقة المستعبدين في الولايات المتحدة، اعتذرت في 2018 عن دورها في تجارة الرقيق.

    في نوفمبر يمكن أن تنتخب كارولاينا الجنوبية السناتور الثاني من أصل إفريقي، هو الديموقراطي جيمي هاريسون، ما سيجعلها أول ولاية أميركية يمثلها عضوان من السود في مجلس الشيوخ، في نفس الوقت.

    ومع ذلك يقول الخبراء إن قمع الناخبين لا يزال يمثل مشكلة خطيرة، وخصوصا في الجنوب، فيما تتكاثر اتهامات عن عنصرية في مجالات التوظيف والتعليم والرياضة.

    وتقول الفنانة والكاتبة تينيشا براون، وهي سوداء، إن آفة التمييز لا يمكن الهروب منها في كارولاينا الجنوبية، وتؤججها أحداث على المستوى الوطني. وقالت الشابة البالغة 26 عاما لوكالة فرانس برس في مركز للاقتراع المبكر في نورث تشارلستون: “رئيسنا الحالي لم يقنعني بأنه لم يكن قريبا من “نظرية” تفوق البيض”. وشددت على أن انعدام المساواة العرقية حقيقي هنا مؤكدة “نراه كل يوم”.

    ويقر هاريسون، المرشح لمجلس الشيوخ، بالتحديات. وقال الرجل البالغ 44 عاما للصحافيين السبت: “هذا هو الإرث، هذا هو الألم التاريخي الذي يعيش معه الكثير من السود كل يوم” مضيفا “ولذا أتفهم ما تقوله هذه الشابة. الأمر صعب”.

    اشتعل النقاش عندما ارتكب السناتور الجمهوري ليندسي غراهام زلة لسان الأسبوع الماضي. فقد أثار غراهام غضبا بحديثه عن “الأيام الجيدة الماضية للفصل العنصري” خلال جلسة لتثبيت المرشحة للمحكمة العليا ايمي كوني باريت.
    وقال الناشط في حركة السود مهمة ماركوس ماكدونالد إن التصريح “عنصري فحسب، وما كان يجب قوله.. حتى وإن كان على سييل المزاح”. وأضاف بعد مشاركته في التصويت المبكر: “أسلافنا ماتوا من أجل الحق للقيام بهذا”.

    ويشير العديد من مواطني كارولاينا الجنوبية إلى تغييرات أساسية تبشر بأيام أفضل. في يونيو أزيل تمثال لنائب الرئيس جون كالهون من فترة ما قبل الحرب الأهلية، المدافع الشرس عن العبودية، من حديقة في تشارلستون حيث بقي 133 عاما. لكن عملية إزالته استغرقت 17 ساعة في عز الحر. ونقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس بلدية تشارلستون جون تيكلنبرغ قوله “مثل العنصرية، كان “التمثال” متجذرا هناك”.

  • شجار أثناء حفل يثير توتراً بين الصين وتايوان

    شجار أثناء حفل يثير توتراً بين الصين وتايوان

    وقع شجار بين موظفين تايوانيين وصينيين اثناء حفل استقبال في جزر فيجي ادى الاثنين الى تبادل الاتهامات وسط توتر شديد بين تايبيه وبكين.

    وتتهم تايوان موظفين صينيين بحضور حفل بدون تلقي دعوة، نظم في الثامن من أكتوبر في فندق فخم في سوفا عاصمة جزر فيجي والتعدي على احد الموظفين.

    واعلنت وزارة خارجية تايوان ان مكتبها المكلف التجارة، ما يوازي ممثلية دبلوماسية غير رسمية، نظم امسية دعا اليها مئة شخص بمناسبة العيد الوطني التايواني.

    وأكدت أن موظفين في السفارة الصينية في فيجي نجحا في التسلل الى الحفل والتقاط صور للمدعوين.

    ووفقا للوزارة عندما طلب منهما مغادرة المكان هاجما موظفا تايوانيا اضطر الى دخول المستشفى.

    والاثنين اعلنت جوان او المتحدثة باسم وزارة الخارجية التايوانية “ندين بشدة تصرفات العاملين في السفارة الصينية في فيجي”.

    وذكرت السفارة الصينية في فيجي أن موظفيها “كانا خارج مكان إقامة الحدث في اطار مهام رسمية”. واعلنت ان سلوك موظفي البعثة التايوانية “كان استفزازيا” وتسبب ب”جرح” دبلوماسي صيني.

    وفي بيانها قالت تايبيه ان الشرطة اقتادت الدبلوماسيين الصينيين و”ادعيا” انهما تعرضا لهجوم.

    وتعتبر بكين أن تايوان التي تحظى بديموقراطية وحكم ذاتي، جزء من أراضيها ولا تستبعد استخدام القوة لاستعادتها.

    ولتايوان علمها وعملتها لكن الامم المتحدة لا تعترف بها كدولة، وفقط 15 بلدا في العالم تعترف بتايوان.

    والاثنين قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية زهاو ليجيان للصحافة “رفع علم وطني مزيف خلال الامسية كما زينت الكعكة بالعلم نفسه”.

    ودان “انتهاكا فاضحا” لمبدأ ان الجمهورية الشعبية هي الوحيدة التي تمثل الصين شرعيا.

    وقالت متحدثة باسم شرطة فيجي لفرانس برس ان تحقيقا جار بدون مزيد من التفاصيل. ولم تعلق وزارة خارجية فيجي على الموضوع.

    وكثفت الصين ضغوطها الدبلوماسية والعسكرية على تايوان منذ انتخاب الرئيسة تساي اينغ-وين لانها ترفض مبدأ ان الجزيرة جزء “من صين واحدة”.

  • انطلاق منتدى مسك العالمي في نسخته الخامسة

    انطلاق منتدى مسك العالمي في نسخته الخامسة

    انطلق يوم أمس “منتدى مسك العالمي”، في نسخته الخامسة من العاصمة الرياض افتراضياً، تحت عنوان ” التأثير المضاعف”، وسط حضور عالمي كبير بمشاركة عدد واسع من المتحدثين، وممثلي المؤسسات الشبابية الدولية، والقيادات الشابة ورواد الأعمال، ومسؤولي القطاعين الحكومي والخاص حول العالم، والذي تنظمه مؤسسة الأمير محمد بن سلمان “مسك الخيرية”، ممثلة في مركز المبادرات؛ لمناقشة التغيير وأهمية الأعمال والأفعال الفردية في إحداث تأثير عالمي يحفز الشباب ويلهمهم، وذلك بمشاركة ما يزيد عن 70 متحدث في أكثر من 12 جلسة حوارية.

    وافتتحت الرئيس التنفيذي لمنتدى مسك العالمي شيماء حميد الدين، المنتدى بكلمة تحدثت فيها عن التحديات التي يواجهها جيل الشاب مع جائحة كورونا؛ فيما يتعلق بالمستقبل الدراسي ومستقبل الوظائف والصحة العقلية, مشيرة إلى أن المنتدى في نسخته الحالية هذا العام يعـد استجابة لجائحة كورونا، حيث يناقش المهارات والخبرات المطلوبة للتغيير، التي ستعين الشباب على تجاوز العقبات الحالية؛ لتحقيق النجاح المأمول وبناء مستقبل أكثر استدامة.

    ولفتت حميد الدين إلى أن النسخة الخامسة للمنتدى تركز على التأثير المضاعف للأعمال الفردية، الذي ينشر الأثر من مجتمع إلى مجتمع، ومن بلد إلى آخر ومن قارة إلى أخرى، لخلق موجات من التغيير الضخم على مستوى العالم.

    وانطلقت أعمال المنتدى بجلسة افتتاحية بعنوان “موجة الأمل والتغيير” بمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس الألمانية جو كايسر، الذي وجه حديثه لجيل الشباب لتحفيزهم لاكتشاف أنفسهم، والعمل على إحداث تأثير على العالم، مشجعاً القيادات الشابة على الأخذ بزمام الأمور وقيادة هذا التغيير.

    ولفت إلى أن جائحة كورونا أكدت للعالم أجمع ضرورة تطوير أعمالنا ومجتمعاتنا؛ من خلال التغلب على الصعوبات واقتناص الفرص، والدفع بالتحول الرقمي لضمان الاستمرارية وإشراك المجتمعات.

    كما شاركت وزيرة الشباب والثقافة بدولة الإمارات نورة الكعبي بكلمة عبرت فيها عن سعادتها بالمشاركة في المنتدى، الذي يناقش واحد من أهم الموضوعات المتداولة في الوقت الحالي، وهو “المواطنة العالمية”، التي تأكدت أهميتها بعد ما مرت به الدول خلال جائحة انتشار فيروس كوفيد 19، حيث لا يمكن لأي دولة أن تنجح في مواجهة الجائحة بدون تعاون ومشاركة المجتمع الدولي.

    وأوضحت أن ذلك يؤكد الحاجة الدائمة للتعاون الدولي والذي يوجد بدوره تعاون ثقافي، مشيرة إلى أن هذا ما قامت به المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات في تعاونهم الدائم في بناء علاقة قائمة على الثقة لأجل مصالح الشعبين.

    يذكر أن المنتدى استضاف في يومه الأول عددًا واسعًا من المتحدثين الدوليين، الذين نقلوا تجاربهم وخبراتهم للشباب لتحفيزهم وإلهامهم في إدارة التغيير وإيجاد الحلول المبتكرة، وكان منهم: “سيسك فابريجاس” لاعب كرة القدم في نادي موناكو الفرنسي، و”نغوزي أوكونجو” وزيرة مالية نيجيريا السابقة ورئيس مجلس الإدارة لشركة Gavi the Vaccine Alliance، و”ديفيد روزنبرغ” الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة Aero، و”يونجشو تشي” الرئيس والمدير التنفيذي للابتكار في مجموعة هيونداي، و”جاري فاينيرتشوك” الرئيس التنفيذي لشركة VaynerMedia.

    وفي ختام أعمال المنتدى تم الإعلان عن العشرة مشاريع المتأهلة لنهائي كأس العالم لريادة الأعمال، والتي تأتي من أصل 100 مشروع ناشئ، تم اختيارها من 175,000 مشارك، من 200 دولة حول العالم.

    وحول ذلك عبر الرئيس التنفيذي لشركة وأن فالي والشريك في مسابقة كأس العالم لريادة الأعمال نكيل سينه، عن سعادته بأن يحظى هذا العدد الكبير من المشاريع بفرصة الظهور للمجتمع الدولي، وخوض تجربة التطوير والتحسين، والالتقاء بالمشاركين والتواصل في بيئة محفزة للأفكار والإبداع.

  • تحويل الاستاد الوطني في بولندا إلى مستشفى ميداني لكورونا

    تحويل الاستاد الوطني في بولندا إلى مستشفى ميداني لكورونا

    سيتحوّل جزء من الاستاد الوطني في بولندا الى مستشفى ميداني في العاصمة وارسو، بحسب مسؤول حكومي الاثنين، وذلك بعد التزايد الكبير في حالات الاصابات بفيروس كورونا المستجد التي أجهدت المرافق الصحية.

    وجاء القرار بعد أيام من طلب الحكومة من المواطنين “البقاء في منازلهم” و”العمل عن بعد” إذا أمكن، ضمن مجموعة من القيود لكبح تفشي العدوى.

    بُني الملعب خصيصا لكأس أوروبا 2012 لكرة القدم ويتسع لستين ألف متفرج. ويضمّ غرف اجتماعات تحت المدرجات قادرة على استيعاب المرضى.

    وقال بيوتر مولر المتحدث باسم الحكومة لقناة “بولسات نيوز”: “سيتم وضع 500 سرير في الملعب لاستقبال الاشخاص الذين يحتاجون دخول المستشفى”.

    كما ستضم المنشأة 50 سريرا للحالات الحرجة، وتكون قادرة على استقبال المرضى بدءا من نهاية الاسبوع الجاري. ويمكن انشاء مستشفيات ميدانية في كل من المناطق الإدارية الـ16 في بولندا، بحسب ما أضاف مولر.

    وأشارت تقارير صحافية الى ان المستشفيات في المناطق التي تشهد ارتفاعا كبيرا في عدد الحالات نفدت من الاسرّة المتاحة وترفض استقبال المرضى الجدد الواصلين بسيارات الاسعاف.

    وتم تصنيف ما يقرب من نصف بولندا “مناطق حمراء” بدءا من السبت الماضي، فيما تحولت المدارس الثانوية إلى التعلّم عن بعد.

    تقفل المطاعم أبوابها الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي، فيما تم حظر حفلات الزفاف ووضعت قيود على اعداد الزبائن في المتاجر، النقل العام والاحتفالات الدينية.

  • خادم الحرمين وولي العهد يعزيان أسرة اليوسف في وفاة والدتهم

    خادم الحرمين وولي العهد يعزيان أسرة اليوسف في وفاة والدتهم

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة للدكتور أحمد بن عبدالله سند اليوسف وإخوانه، في وفاة والدتهم فاطمة بنت عبدالله اليوسف، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.

    كما بعث ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، برقية عزاء ومواساة، عبر فيها عن تعازيه ومواساته، داعياً الله للفقيدة بالرحمة والمغفرة.

    وتلقى عضو مجلس إدارة مؤسسة عكاظ أستاذ الإعلام بجامعة الملك عبدالعزيز رئيس تحرير صحيفة سعودي جازيت سابقاً الدكتور أحمد اليوسف، عددا من برقيات العزاء في وفاة والدته، الذي انتقلت إلى رحمة الله يوم الاثنين الماضي.
    وكان عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء والوزراء، قدموا مواساتهم للدكتور من خلال برقيات واتصالات أجروها معه، كما تلقى اليوسف برقية عزاء من الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، أعرب فيها عن صادق عزائه ومواساته لأسرة الفقيدة.

    وقد عبر الدكتور أحمد اليوسف باسمه ونيابة عن أسرة اليوسف كافة، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، على مواساتهم التي كان لها أبلغ الأثر في نفوسهم، سائلين الله عز وجل أن يحفظهم، وأن يجزل لهم الأجر والمثوبة، وأعرب عن شكره وتقديره لكل من واساهم حضوريا أو هاتفيا أو برقيا.