Category: قمة العشرين

  • أمير تبوك يشيد بابن المنطقة الذي جسد شخصية الفارس السعودي في G20 

    أمير تبوك يشيد بابن المنطقة الذي جسد شخصية الفارس السعودي في G20 

    أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك بتميز الشاب عبدالعزيز عيد الزميلي أحد أبناء منطقة تبوك والذي جسد شخصية الفارس السعودي والاعتزاز بتراثه الأصيل التي لاقت انتشارا واسعا في وسائل التوصل الاجتماعي ومختلف وسائل الاعلام بالتزامن مع انعقاد قمة العشرين التي تستضيفها المملكة .

    جاء ذلك خلال لقاء سموه اليوم بالشاب الزميلي في ديوان الامارة والذي قدم لسموه تقرير عن مشاركته من خلال البوم يحوي العديد من الصور مؤكدا سموه بأن تميز أبناء المملكة سجل نجاحه في استضافة قمة العشرين من خلال تواجدهم في مختلف القطاعات المنظمة للقمة .مثنياً على جهوده وجهود زملائه اللذين ساهموا بنجاح العمل
    هذا وقد اعرب الخيّال عبدالعزيز الزميلي عن شكره وتقديره لأمير منطقة تبوك على هذه الإشادة والتشجيع الغير مستغرب والتي هي تحفيز لجميع أبناء المنطقة والمملكة لتأكيد تميزهم وحضورهم اللافت سواءاً على الاصعدة المحلية والقارية.

     

  • الملك في ختام قمة العشرين: قمنا بتحقيق الكثير هذا العام وأوفينا بالتزامنا

    الملك في ختام قمة العشرين: قمنا بتحقيق الكثير هذا العام وأوفينا بالتزامنا

    اختتم قادة دول مجموعة العشرين (G20) اليوم أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة دول مجموعة العشرين الافتراضية، التي عقدت يومي 21 و22 برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله.

    وقد ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود كلمة فيما يلي نصها:
    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والدولة.
    المشاركون الكرام.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    أود أن أشكركم على مشاركتكم الفعالة خلال اليومين المنصرمين، فقد استطعنا أن نؤكد مجدداً على روح التعاون التي لطالما كانت حجر الأساس لنجاحات مجموعة العشرين. ونحن الآن في حاجة إلى ذلك أكثر من أي وقت مضى لمواجهة تبعات الجائحة وبناء مستقبل مزدهر لشعوب العالم أجمع.
    لقد قمنا بتحقيق الكثير هذا العام، وأوفينا بالتزامنا بالاستمرار بالعمل سوياً كي نرتقي لمستوى التحديات الناجمة عن وباء فيروس كورونا بهدف حماية الأرواح وسبل العيش والفئات الأكثر عرضة للخطر. وقد تبنينا سياسات هامة من شأنها تحقيق التعافي، وصولاً إلى اقتصاد قوي ومستدام وشامل ومتوازن، وتفعيل الجهود الرامية إلى جعل النظام التجاري العالمي صالحاً للجميع، وتهيئة الظروف لتحقيق التنمية المستدامة.
    والأهم من ذلك أننا قد نجحنا في تقديم رسالة تبعث بالاطمئنان والأمل لمواطنينا وجميع الشعوب حول العالم من خلال بيان القادة الختامي لهذه القمة والذي أتشرف بإعلان تبني دول مجموعة العشرين له، وهو ما كان ينتظره العالم منا، وهذا الإنجاز اليوم يعد تكليلاً لجهودنا المشتركة خلال عام مليء بالتحديات.
    سوف يكون لجهودنا الجماعية والفردية دور حاسم في التغلب على التحدي العالمي القائم أمامنا حالياً، وبالنظر نحو المستقبل، فإننا سنعمل من خلال تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل الآفاق الجديدة، على إرساء الأسس لتحقيق الهدف العام لنا وهو اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع.
    ونظراً لمكانة المملكة الإقليمية والدولية ولموقعنا الفريد الذي يربط بين ثلاث قارات ويشكل حلقة وصل بين الأسواق الناشئة والمتقدمة، فإن المملكة سوف تستمر في لعب دور رئيسي في مجموعة العشرين لتحقيق التعاون العالمي وإيجاد الحلول لأكثر التحديات العالمية إلحاحاً في القرن الحادي والعشرين بالتعاون مع شركائنا في المجموعة وبقية الدول.
    إن هذه هي المرة الأولى التي تشرفت فيها المملكة العربية السعودية بتولي رئاسة مجموعة العشرين، وإن كان عاماً مليئاً بالتحديات الكبيرة، إلا أننا وبدعمكم قد تمكنا من الارتقاء لمستوى التحدي.
    وأود هنا أن أعرب عن خالص امتناني لشركائنا في اللجنة الثلاثية (الترويكا)، إيطاليا واليابان، على مساعدتهم لنا في تحقيق برنامجنا هذا العام.
    ويسرني الآن أن أنقل شرف ومسؤولية استضافة رئاسة مجموعة العشرين في عام 2021م إلى إيطاليا، متمنياً لها النجاح في ذلك. ونحن على أهبة الاستعداد لتقديم العون بأي شكل ممكن.
    والآن أدعو دولة رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي لتقديم كلمته واستلام رئاسة إيطاليا لمجموعة العشرين. تفضل دولة رئيس الوزراء.

  • ترامب: مجموعة العشرين لديها فرصة هائلة للعمل من أجل بيئة أفضل

    ترامب: مجموعة العشرين لديها فرصة هائلة للعمل من أجل بيئة أفضل

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن لدى الولايات المتحدة ومجموعة العشرين فرصة هائلة لمواصلة البناء نحو بيئة أفضل، والعمل معاً نحو حماية بيئتنا وتعزيز الوصول إلى طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، بتقديم مستقبل الفرص والازدهار والأمل لدولنا في جميع أنحاء العالم.

    وقال خلال الاجتماع الخاص بقادة مجموعة العشرين لمناقشة العمل المشترك لحماية كوكب الأرض ومعالجة التغير المناخي”يشرفني كثيراً أن أقدم المستجدات لدول مجموعة العشرين حول جهودنا التاريخية لحماية البيئة في الولايات المتحدة والعالم، وخلال إدارتي فإن الإشراف البيئي هو التزام على مدى السنوات الأربع الماضية، وقطعنا خطوات مذهلة لضمان أن تكون الولايات المتحدة من بين الدول الأنظف في جودة الهواء والمياه عالمياً”.

    وأضاف : “لقد استثمرنا أكثر من 38 مليار دولار في البنية التحتية للمياه، بما في ذلك ملايين الدولارات لحماية الأطفال من الرصاص في مياه الشرب، وتعهدنا بزراعة مليار شجرة مساهمة في مبادرة زراعة تريليون شجرة، كذلك تم التوقيع على قانون الهواء الطلق الأمريكي، في استثمار هو الأمثل في الحدائق الوطنية منذ أكثر من قرن مضى”.

    وتابع قائلا ” لقد وقعت على قانون إنقاذ بحارنا لحماية بيئتنا من الدول الأجنبية التي تلوث محيطاتنا بالحطام، ففي العام الماضي قامت وكالة حماية البيئة بتنظيف مواقع تلوث رئيسية أكثر من أي عام خلال ما يقرب من عقدين”.

    وأفاد الرئيس الأمريكي، أن بلاده خفضت من انبعاثات الكربون لتتصدر دول العالم في هذا الصدد، وحققت نسبة عالية بلغت 7% في نظافة الهواء، وجعل الطاقة مستقلة ومدعومة بالتخفيضات الضريبية والتنظيمية التاريخية، لتصبح الولايات المتحدة المنتج الأول للنفط والغاز الطبيعي في العالم.

    وأشار إلى أن الشركات الأمريكية طورت تقنيات مثل الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، من خلال الابتكار، لافتا النظر إلى أنه على مدى السنوات الثلاث الماضية زادت قدرة الكهرباء المتجددة لدى الولايات المتحدة 30%، مما مكنها من حماية عمالها وإيجاد وظائف جديدة، وحماية البيئة.

  • مجموعة العشرين تعد ببذل “كل جهد” لضمان توزيع عادل للقاحات كورونا

    مجموعة العشرين تعد ببذل “كل جهد” لضمان توزيع عادل للقاحات كورونا

    بلهجة توافقية، تعهّد قادة دول مجموعة العشرين بفعل كل ما يلزم لضمان التوزيع العادل للقاحات فيروس كورونا المستجد، وفقا لمسودة إعلان ختامي لقمتهم الافتراضية التي تنظّمها السعودية وجاء في نص مسودة البيان “لن نتراجع عن بذل كل جهد ممكن لضمان الوصول العادل إلى اللقاحات والاختبارات والعلاجات بتكلفة معقولة”.

    وتنظم السعودية أعمال قمة أكبر عشرين قوة اقتصادية في العالم افتراضيا عبر الفيديو بسبب فيروس كورونا ما أفقدها الكثير من بريقها المعتاد بعدما كانت تشكّل في السابق فرصة للحوارات الثنائية بين قادة العالم.

    ويلتقي زعماء العالم بينما تتكثّف الجهود العالمية لإنجاز وتوزيع لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد على نطاق واسع في أعقاب تجارب ناجحة في الفترة الأخيرة، وفيما تتوالى الدعوات لسد عجز بنحو 4,5 مليارات دولار في صندوق خاص بتمويل هذه الجهود.

    جاء في مسودة الإعلان الختامي أن المشاركين “يؤيدون بالكامل” الآليات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لضمان ألا ينحصر توزيع اللقاحات المستقبلية بالبلدان الثرية، متعهدين بـ”تلبية احتياجات التمويل التي لا تزال قائمة”.

    وإلى جانب اللقاحات، برز موضوع شائك آخر على جدول أعمال مجموعة العشرين وهو ديون البلدان الفقيرة والتي ازدادت بشكل كبير بسبب الكارثة الاقتصادية الناجمة عن الوباء ويعد قادة مجموعة العشرين في بيانهم بوضع مبادرة تعليق خدمة الدين “قيد التنفيذ”، على أن تستفيد 29 دولة من هذه الآلية التي تسمح للبلدان الفقيرة بتأجيل تسديد فوائد ديونها حتى يونيو 2021.

  • ميركل: قضية التأهب للوباء والاستجابة له أخذت في هذه القمة منحنىً جديداً

    ميركل: قضية التأهب للوباء والاستجابة له أخذت في هذه القمة منحنىً جديداً

    أكدت دولة مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية أنجيلا ميركل اليوم في كلمتها ضمن أعمال قمة العشرين، بالرياض، أن نقاش قضية التأهب للوباء والاستجابة لها أخذت في هذه القمة منحنىً جديداً عن المناقشات الماضية من حيث الاستجابة الضرورية على مستوى العالم مثل أي تحدٍ دولي ، مشيرة إلى أن وباء ” كوفيد – 19 ” لا يمكن التغلب عليه إلا بجهود عالمية وتتحمل مجموعة العشرين مسؤولية تجاه ذلك.
    وبينت المستشارة ميركل أن القمة أطلقت مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد – 19 ، ومنشأة “كوفاكس” التي تعمل كمنصة عالمية فريدة، وتسهم في تطوير وإنتاج وتوزيع الأدوية ووسائل التشخيص واللقاحات ، كما تهدف إلى توزيع ملياري جرعة من اللقاح بحلول نهاية عام 2021 م ،لافتة النظر إلى أنه جرى جمع ما يقارب خمسة مليارات دولار أمريكي لهذه المبادرة، أسهمت فيها ألمانيا بأكثر من نصف مليار يورو.

  • ماكرون يقترح بناء منظومة تدفع بتوجيه جرعات لقاح كورونا نحو البلدان الأقل نموًا

    ماكرون يقترح بناء منظومة تدفع بتوجيه جرعات لقاح كورونا نحو البلدان الأقل نموًا

    أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، اليوم، في كلمته ضمن أعمال قمة العشرين بالرياض، أن فايروس كوفيد 19 لايزال يمثل تحديًا للعالم أجمع ولمجموعة العشرين بشكل خاص، مبينًا أن المجموعة منذ الأزمة الاقتصادية عام 2008م وهي تواجه تحديات جمة وتسعى لصياغة أنجع الحلول المناسبة لها بتكتل دولي إزاء الأزمات.
    وأفاد ماكرون أن مجموعة العشرين يتحتم عليها اليوم المضي قدمًا لضمان استجابة دولية ازاء هذه الأزمة من خلال مناقشة المبادرات الهادفة إلى تحقيق السلامة الصحية لشعوب العالم.
    وقال “إننا اليوم ناقشنا مبادرة ACT-A” ” التي حصدت مايقارب من 10 مليارات دولار منذ الانطلاق وهذا يعد نجاحا وخطوة إلى الإمام من أجل تسريع وتيرة البحث والانتاج التقني الصحي بالعالم, وهو مايحذونا الأمل للحديث من أن ثمة لقاح سيكون متوافرًا قبل نهاية هذا العام وهو مايعد أمرًا سابقًا من نوعه, مشيرا إلى أهمية الاستعداد لاختبار مدى جاهزية انتاج اللقاح على الساحة الدولية ليشمل الجميع, مشددًا على أهمية رسم سياسة واضحة وشفافة مبنية على التعاون الدولي تجاه كيفية الاستفادة من اللقاح.
    وأكد أن دعائم الأمن الصحي بالمستقبل يتمثل في تعزيز المكاسب البحثية والانتاجية للتكنولوجيا الصحية في الدول النامية لتحقيق مكاسب مشتركة بمختلف المجالات من خلال تقاسم المعرفة والخبرة وتشجيع الابتكار الصناعي لذلك يتوجب على مجموعة العشرين زيادة الاستثمار وتقديم المساعدات العامة ومساعدات التنمية في أنظمة الصحة الأولية وإعادة بنائها في الدول النامية.
    وأبان أن مجموعة العشرين التي تضم 90% من الاقتصاد العالمي لديها البيئة والمناخ القادر على إنتاج تقنية صحية ضد كوفيد 19 على نطاق شامل وهو مايحكم النتائج داعيًا لتعزيز الشراكة الصناعية مع الدول النامية خاصةً في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم.
    واقترح الرئيس الفرنسي بناء منظومة تدفع بتوجيه جرعات اللقاح نحو البلدان الأقل نموًا لتحقيق مخرجات منظمة الصحة العالمية الداعية لعدالة توزيع اللقاح, مبينًا أن منشأة كوفكس ” COVAX ” تتيح شراء جرعات من اللقاح نيابة عن الدول الأقل نموًا حيث جرى جمع 4.9 مليارات دولار أمريكي في هذه المرحلة ومايزال هناك حاجة ملحة لمزيد من المساهمات والتبرعات.
    وقدم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون شكره للمملكة العربية السعودية على استضافتها قمة مجموعة العشرين, مؤكدًا دعمه لإيطاليا برئاستها العام القادم للمجموعة.

  • رئيس الوزراء الإيطالي يلفت إلى خبر سار في مواجهة كورونا 

    رئيس الوزراء الإيطالي يلفت إلى خبر سار في مواجهة كورونا 

    أكد دولة رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي، أن المجتمع الدولي على مدى الأشهر القليلة الماضية واجه وباءً لم يسبق له مثيل خلال قرن من الزمن بسبب الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية، مبيناً أنه على الرغم من هذا الواقع المرير، إلا أن الخبر السار هو قدرتنا على تعزيز وتحقيق حشد دولي لمواجهة الوباء.

    وأوضح في كلمته خلال الفعالية المصاحبة لقمة قادة دول مجموعة العشرين حول التأهب والتصدي للأوبئة، أن المجموعة قد اتخذت تدابير غير مسبوقة وأطلقت آلية سمحت بالوصول إلى نقاط تحول مهمة ومبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد – 19، مبيناً أنها أحد نقاط التحول التي تهدف إلى ضمان الوصول الشامل والعادل للوسائل الشخصية والعلاج واللقاحات التي يجب الاستمرار في دعمها من خلال القيادة السياسية والمالية.

    وقال دولة رئيس وزراء إيطاليا :” هناك فجوات مالية كبيرة بحاجة إلى معالجة هذا الأمر، وسيتطلب أدوات ومسارات تمويل مبتكرة ومشاركة فاعلة للقطاع الخاص، ونحن بحاجة إلى استثمارات تهدف إلى تعزيز أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم مع دعم المرونة البيئية والاجتماعية وتجنب المزيد من الاختلال الإقتصادي، وبحاجة إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات متعددة الأطراف لجعلها أكثر فعالية بما في ذلك دعم منظمة الصحة العالمية”.

    وبين كونتي أن إيطاليا تعمل بشكل مكثف على تطوير الأدوات والآليات للتغلب على الوباء وتحسين التأهب العالمي بالبناء على هذه الجهود التي تقودها رئاسة المملكة لقمة قادة دول مجموعة العشرين، مفيدًا أن إيطاليا قررت استضافة قمة الصحة العالمية العام المقبل بالتعاون مع المفوضية الأوروبية.

  • الفالح: قمة العشرين تبحث آليات النهوض بالاقتصاد العالمي

    الفالح: قمة العشرين تبحث آليات النهوض بالاقتصاد العالمي

    أكد معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح أن مجموعة العشرين تستمد قوتها من القدرات الفردية للدول الأعضاء, كاشفًا عن جهود المجموعة تجاه إيجاد حلول للنهوض باقتصاديات العالم، لافتاً الانتباه إلى أن “G20” تقوم بجهود وأعمال كبيرة بهدف أن ترشد العالم وتريه شكل التعامل مع المستقبل.

    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه اليوم ضمن برنامج قمة قادة مجموعة العشرين الذي يواصل أعماله في العاصمة الرياض، ويتناول جملة من العناوين والموضوعات ذات العلاقة بأعمال القمة، إذ سلط الضوء على محور “التعاون لتوفير الضمانات للمستثمرين العالميين”.

    وبيّن أن مجموعة العشرين تبحث آليات مناسبة وناجعة لإنقاذ العالم من جائحة كورونا اقتصادياً واجتماعياً، مشدداً على أن سلامة الشعوب أمر مهم ورئيس للمجموعة، لاسيما أن الجائحة خلّفت آثاراً سلبية على الإنسانية، وتسببت في تباطؤٍ اقتصادي غير معهود على مستوى العالم، مشيراً إلى جهود دول المجموعة خلال الأزمة العالمية، التي ستكشف عنها القمة وعن القدرات الاقتصادية المبذولة في هذا الصدد.

    ونوّه معاليه بضرورة تضافر الجهود والتعاون الدولي بتناغم لتجاوز هذه الأزمة، مستدلاً على ذلك بمبادرة الدول أعضاء المجموعة بتعليق 40% من ديون الدول التي عانت من آثار الجائحة، إلى جانب دعم وتمويل المنشآت الصغيرة، في خطوة نحو معالجة الآثار السلبية لأزمة كورونا، مؤكداً أن المجموعة لاتزال تعمل على إيجاد حلول ووضع آليات لمواجهة الجائحة، خصوصاً أن الأزمة ماتزال قائمة وهناك عمل جاد لإيجاد حلول من شأنها تجاوز الأزمة بنجاح، مشدّداً على أن العالم لم يسبق له أن تعامل مع جائحة وأزمة عالمية بهذا الشكل، لذا فإن هذه التجربة الصعبة ستدفعنا جميعاً إلى العمل بجدية وبصفة سريعة للتعامل مع مثل هذه الأزمات مستقبلاً، إذ مكّنتنا من الوقوف على المشكلات التي تعتري العمل في مختلف الشؤون، مما سيزيد من الفرص الحقيقية للعمل بشكل أفضل وأكثر مثالية مستقبلاً.

    وعن جهود ومبادرات المملكة العربية السعودية اقتصادياً واستثمارياً وتنموياً على المستوى المحلي والدولي أكد معالي وزير الاستثمار أن المملكة تعاملت مع الجائحة بنجاح رغم التعثر الاقتصادي الذي طال العالم أجمع، الأمر الذي سيجعلها أحد أهم الفائزين بعد انتهاء الأزمة بعون الله، وذلك بسبب مرونة اقتصادها قياساً باقتصاديات كثيرة عالمياً، إلى جانب اتخاذ جملة من الإجراءات التي قامت بها لتجاوز أزمة كورونا والحدّ من آثارها السلبية في مختلف الشؤون، مشيراً إلى العمل الحكومي الجاد والمنظم فيها بوصفه أحد أهم أسباب نجاح المملكة في التعامل مع الجائحة، إضافة إلى الالتزام التام بدعم القطاع الخاص مالياً وإجرائياً عبر تدابير وقرارات كان لها الفضل بعد الله في تخفيف آثار هذه الأزمة على هذا القطاع، لافتاً الانتباه إلى أن هذه الإجراءات جعلت المملكة مكاناً مثالياً للمستثمرين محلياً وعاليماً.

    وأشار المهندس الفالح إلى أن المملكة أثبتت قدرتها على تحمل الصدمات، إذ لم تتأثر كثيراً بتراجع أسعار النفط، كاشفاً عن حجم الاحتياط الأجنبي في المملكة إذ بلغ نصف تيرليون دولار هذا العام، مؤكداً أن مشروع المملكة في الإصلاح الاقتصادي ظل مستمراً حتى خلال هذه الأزمة، بل تعدى ذلك إلى دعم دور المنظمات العالمية التي كان لها جهود كبيرة في مواجهة جائحة كورونا، ومن هذا المنطلق ظلت المملكة تدعم جهود هذه المنظمات لتؤدي عملاً أفضل وعلى نطاق أوسع من القائم حالياً.

    وعن جهود المملكة لتطوير الاستثمار فيها أكد معاليه أن وزارته تعكف على إستراتيجية وطنية للاستثمار تعتزم إطلاقها العام المقبل، ستضمن زيادة فرص الاستثمار داخلياً، إذ ستمنح حق الملكية الكاملة للمستثمرين السعوديين والأجانب، لافتاً النظر إلى الخطوة الجادة التي عمدت لها المملكة في هذا السياق ذات العلاقة بإنشاء مدنٍ صناعية ومناطق اقتصادية خاصة متعددة الأنشطة طالما تطلّع إليها المستثمر المحلي والأجنبي، وسيتاح له الاستثمار فيها وفق القواعد والقوانين، مشيراً إلى القطاعات الجاذبة والمستهدفة لتكون ضمن هذه المدن المزمع إنشاؤها في عددٍ من مناطق المملكة، مع الأخذ في الحسبان تهيئة البيئة الاستثمارية المناسبة والصحية للعمل بها، ومن هذه القطاعات: “السياحة – والثقافة – والرياضة – والصناعة – والذكاء الاصطناعي – والتقنية – والصحة”.

  • كلمة خادم الحرمين في مستهل قمة قادة العشرين

    كلمة خادم الحرمين في مستهل قمة قادة العشرين

    برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، بدأت أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة دول مجموعة العشرين ( G20 ) افتراضياً، اليوم.

    وقد ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مستهل القمة كلمة فيما يلي نصها :
    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والدولة،
    المشاركون الكرام،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    يطيب لنا أن نرحب بكم في قمة الرياض، وهي القمة الثانية لهذا العام، ويؤسفنا أننا لم نحظ باستقبالكم في الرياض نظراً للظروف الصعبة التي نواجهها جميعاً هذا العام. وإنه لمن دواعي سرورنا أن نراكم اليوم جميعاً ونشكركم على المشاركة.
    لقد كان هذا العام عاماً استثنائياً، حيث شكلت جائحة كورونا المستجد صدمة، غير مسبوقة طالت العالم أجمع خلال فترة وجيزة. كما أن هذه الجائحة قد سببت للعالم خسائر اقتصادية واجتماعية. وما زالت شعوبنا واقتصاداتنا تعاني من هذه الصدمة إلا أننا سنبذل قصارى جهدنا لنتجاوز هذه الأزمة من خلال التعاون الدولي.
    ولقد تعهدنا في قمتنا غير العادية في مارس الماضي بحشد الموارد العاجلة وساهمنا جميعاً في بداية الأزمة بما يزيد على واحدٍ وعشرين مليار دولار لدعم الجهود العالمية للتصدي لهذه الجائحة.
    واتخذنا أيضاً تدابير استثنائية لدعم اقتصاداتنا من خلال ضخ ما يزيد على أحد عشر تريليون دولار لدعم الأفراد والشركات.
    كما تمت توسعة شبكات الحماية الاجتماعية لحماية الفئات المعرضة لفقدان وظائفهم ومصادر دخلهم. وقمنا بتقديم الدعم الطارئ للدول النامية. ويشمل ذلك مبادرة مجموعة العشرين لتعليق مدفوعات خدمة الدين للدول المنخفضة الدخل.
    وبذلك، فإنه من واجبنا الارتقاء معاً لمستوى التحدي خلال هذه القمة وأن نطمئن شعوبنا ونبعث فيهم الأمل من خلال إقرار السياسات لمواجهة هذه الأزمة.
    المشاركون الكرام،
    إن هدفنا العام هو اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع. وعلى الرغم من أن جائحة كورونا قد دفعتنا إلى إعادة توجيه تركيزنا بشكل سريع للتصدي لآثارها، إلا أن المحاور الرئيسية التي وضعناها تحت هذا الهدف العام ـ وهي تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاقٍ جديدة ـ لا تزال أساسية لتجاوز هذا التحدي العالمي وتشكيل مستقبلٍ أفضل لشعوبنا.
    وعلينا في المستقبل القريب أن نعالج مواطن الضعف التي ظهرت في هذه الأزمة، مع العمل على حماية الأرواح وسبل العيش.

    ونستبشر بالتقدم المحرز في إيجاد لقاحات وعلاجات وأدوات التشخيص لفيروس كورونا، إلا أن علينا العمل على تهيئة الظروف التي تتيح الوصول إليها بشكلٍ عادلٍ وبتكلفةٍ ميسورة لتوفيرها لكافة الشعوب. وعلينا في الوقت ذاته أن نتأهب بشكلٍ أفضل للأوبئة المستقبلية.
    وعلينا الاستمرار في دعم الاقتصاد العالمي، وإعادة فتح اقتصاداتنا وحدود دولنا لتسهيل حركة التجارة والأفراد.
    ويتوجب علينا تقديم الدعم للدول النامية بشكلٍ منسق، للحفاظ على التقدم التنموي المحرز على مر العقود الماضية.
    إضافة إلى ذلك، وضع اللبنات الأساسية للنمو بشكلٍ قويٍ ومستدام وشامل.
    فلا بد لنا من العمل على إتاحة الفرص للجميع وخاصة للمرأة والشباب لتعزيز دورهم في المجتمع وفي سوق العمل، وذلك من خلال التعليم والتدريب وإيجاد الوظائف ودعم رواد الأعمال وتعزيز الشمول المالي وسد الفجوات الرقمية بين الأفراد.
    كما ينبغي علينا تهيئة الظروف لخلق اقتصاد أكثر استدامة. ولذلك قمنا بتعزيز مبدأ الاقتصاد الدائري للكربون كنهج فعال لتحقيق أهدافنا المتعلقة بالتغير المناخي وضمان إيجاد أنظمة طاقةٍ أنظف وأكثر استدامة وأيسر تكلفة.
    وعلينا قيادة المجتمع الدولي في الحفاظ على البيئة وحمايتها.
    وفي هذا السياق، فإننا ندعو إلى مكافحة تدهور الأراضي والحفاظ على الشعب المرجانية والتنوع الحيوي مما يعطي مؤشراً قوياً على التزامنا بالحفاظ على كوكب الأرض.
    ولإدراكنا بأن التجارة محرك أساسي لتعافي اقتصاداتنا، فقد قمنا بإقرار مبادرة الرياض بشأن مستقبل منظمة التجارة العالمية، بهدف جعل النظام التجاري المتعدد الأطراف أكثر قدرةً على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.
    المشاركون الكرام،
    لقد التقى قادة دول مجموعة العشرين للمرة الأولى قبل اثني عشر عاماً استجابة للأزمة المالية، وكانت النتائج خير شاهد على أن مجموعة العشرين هي المنتدى الأبرز للتعاون الدولي وللتصدي للأزمات العالمية.
    واليوم نعمل معاً مجدداً لمواجهة أزمةٍ عالميةٍ أخرى أكثر عمقاً عصفت بالإنسان والاقتصاد.
    وإنني على ثقة بأن جهودنا المشتركة خلال قمة الرياض سوف تؤدي إلى آثار مهمةٍ وحاسمةٍ وإقرار سياساتٍ اقتصاديةٍ واجتماعية من شأنها إعادة الاطمئنان والأمل لشعوب العالم.

  • رئيس البرلمان العربي : رئاسة المملكة لقمة العشرين تؤكد دورها الريادي العالمي

    رئيس البرلمان العربي : رئاسة المملكة لقمة العشرين تؤكد دورها الريادي العالمي

    ثمن رئيس البرلمان العربي عادل العسومي استضافة المملكة قمة دول مجموعة العشرين الافتراضية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، وبمشاركة قادة أقوى عشرين دولة اقتصادياً، مشيداً بالاستعدادات غير المسبوقة والجهود المخلصة التي بذلتها المملكة لتوفير جميع عوامل النجاح لهذه القمة التي تعوّل عليها دول العالم كافة لدفع التعافي الاقتصادي العالمي والحدّ من تداعيات جائحة كورونا وتخفيف آثارها الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية على الدول والشعوب.

    وأوضح “العسومي” في بيان له اليوم أن استضافة المملكة لقمة العشرين في ظل هذه الظروف الاستثنائية تؤكد دورها الريادي العالمي في قيادة وتنسيق الجهود الدولية نحو إعادة الاستقرار والثقة في الاقتصاد العالمي، وإيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة على جدول أعمال القمة، وفي مقدمتها الطاقة والمناخ والاقتصاد الرقمي والرعاية الصحية والتعليم.

    وأعرب رئيس البرلمان العربي عن تمنياته المخلصة لنجاح القمة في تعزيز التعاون الاقتصادي العالمي، والتوصل إلى خارطة طريق واضحة نحو تعافي الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق المالية العالمية.

  • أبرز الشخصيات في رئاسة السعودية لمجموعة العشرين

    أبرز الشخصيات في رئاسة السعودية لمجموعة العشرين

    تنطلق قمة قادة مجموعة العشرين اليوم، حيث تجمع قادة أكبر الاقتصادات في العالم لمعالجة القضايا العالمية الملحة، إذ ارتقت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين إلى مستوى التحدي هذا العام، حيث برزت كقيادة حازمة وفعالة ليس فقط في جمع قادة العالم في ظل ظروف غير مسبوقة لمواصلة الحوار، بل بعزمها الواثق على عقد قمة ناجحة تفيد العالم.
    يقود الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله-، حيث إن أجندة وإدارة الرئاسة جرت بتوجيه منه، ويدعمه في ذلك صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، – حفظه الله -، كما أن الدكتور فهد تونسي هو الأمين العام لرئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، وتقع عليه مهمة الإشراف على الرئاسة والقيام بها هذا العام.
    ويقود مسار الشربا الدكتور فهد المبارك، الذي يمثل شربا المملكة منذ عام 2018، وترأس الوزراء السعوديون ضمن مسار الشربا عدداً من الاجتماعات الوزارية ذات الصلة بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية، ويتضمن أولئك الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، الذي ترأس اجتماع وزراء الطاقة، ووزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة الذي ترأس اجتماع وزراء الصحة، ووزير التجارة الدكتور ماجد القصبي ووزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، اللذان ترأسا اجتماع وزراء التجارة والاستثمار، وترأس اجتماعات وزراء البيئة ووزراء الزراعة والمياه وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، بينما ترأس وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه الاجتماع الوزاري للاقتصاد الرقمي، أما وزير السياحة أحمد الخطيب ترأس اجتماع وزراء السياحة وترأس وزير التعليم الدكتور حمد الشيخ اجتماع وزراء التعليم، وترأس وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي اجتماع وزراء العمل والتوظيف، وترأس رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد مازن الكهموس، وأدار النقاشات في أول اجتماع وزاري لمكافحة الفساد من نوعه تحت مظلة مجموعة العشرين، كما ترأست سمو الأميرة هيفاء آل مقرن مجموعة عمل التنمية.
    ويقود المسار المالي وزير المالية محمد الجدعان، ومحافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور أحمد الخليفي، وبقيادتهما ركزت مجموعات العمل للمسار المالي على البنية التحتية والشمول المالي والنمو الاقتصادي والهندسة المالية العالمية والاقتصاد العالمي.

  • خادم الحرمين يجري اتصالا بالرئيس التركي

    خادم الحرمين يجري اتصالا بالرئيس التركي

    أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ اتصالاً هاتفيًا اليوم، بفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا.
    وتم خلال الاتصال، تنسيق الجهود المبذولة ضمن أعمال قمة العشرين التي تستضيفها المملكة غدا وبعد غد، كما تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.