أكد رئيس مجموعة شباب العشرين (Y20) ومدير الأبحاث في مؤسـسة محمد بن سلمان “مــسك الــخيريــة” عــــثمان المــــعمر أهمية استضافة ورئاسة المملكة لأعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين لهذا العام ، كونها تعقد برئاسة دولة عربية، ما يبرز مكانة ودور المملكة الريادي في تمثيل صوت العالم العربي، ولكونها دولة أكثر سكانها من الشباب، ولهذا وضعت المملكة العربية السعودية من أحد أهدافها تمكين المرأة والشباب.
وأوضح المعمر في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة لقمة قادة مجموعة العشرين (G20) أن مجموعة تواصل الشباب (Y20) هي مجموعة رسمية مناطة بإيصال صوت الشباب لقادة دول العشرين بالطريقة الملائمة والفعالة، وصناعة السياسات العامة التي تفيد الشباب وتقلص من التحديات التي يواجهونها حول العالم خاصة في ظل جائحة الكورونا.
وأضاف أن مجموعة التواصل الشباب أنشئت منذ عشرة أعوام، وتعقد اجتماعاتها باستمرار للمساهمة في عملية صنع القرار لقمة مجموعة العشرين، وتهدف إلى أن تقر المجموعة أكثر عدد ممكن من السياسات العامة التي تسهم في تجهيز الشباب للمستقبل من ناحية التعليم، والعمل، وزيادة الأعمال وغيرها.
وبين رئيس مجموعة شباب العشرين (Y20) أن المجموعة عقدت خلال رئاسة المملكة 25 اجتماعًا، بمشاركة 23 دولة، و31 جهة، وأُشركت 13 من المجموعات الشبابية ، وعقد 11 ورشة عمل وجلسات مع الشباب ، وبلغ عدد الممثلين الرسميين 77 ممثلًا، فيما أُشرك 133 من الممثلين السابقين.
وأضاف أن مجموعة تواصل الشباب أطلقت أول قمة افتراضية لها، وفتحت المجال لأول مرة لجميع الشباب في أنحاء العالم للمشاركة بها، حيث سُجل أكثر من 5000 شاب وشابة من أكثر من 85 دولة، وبلغت عدد المشاهدات للبث والمواد الإعلامية إلى 409.079 مشاهدة، وشارك فيها أكثر من 60 متحدثًا مثل معالي الدكتور فهد المبارك شيربا المملكة العربية السعودية و معالي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ، ونيكولاس بيناد، شيربا منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومارثا نيوتن، نائبة المدير العام للسياسات في منظمة العمل الدولية ، والسير كريستوفر بيساريدس، الحائز على جائزة نوبل، وأليكس ليو، الرئيس التنفيذي لشركة كيرني، ويوسين بولت، الذي يعتبر على نطاق واسع أنه أسرع عداء في العالم.
وأكد المعمر أن المجموعة عملت على ضمان إشراك الشباب حول العالم في أعمال المجموعة بكفاءة، رغم التحديات الناتجة بسبب جائحة كورونا، وإطلاق مبادرة أولويات الشباب، بمشاركة فيديو مدته ثلاث دقائق للشباب حول أولوياتهم، ومراجعتها من قبل ممثلي دول العشرين بالمجموعة، واختيار 15 فائزًا منهم ليحضر قمة شباب العشرين ، كما دشنت حفل افتتاح مجموعة تواصل الشباب بحضور أعضاء من شباب دول العشرين وبعض من كبار الشخصيات السعودية وغير السعودية ، وعقدت ورشات عمل مع الشباب لقياس آرائهم حول محاور المجموعة الثلاث، وحضور أكثر من 70 من رواد الأعمال الشباب والطلاب والموظفين عبر مختلف القطاعات والفئات العمرية، حيث حُدد أكثر من 50 تحدياً يواجه الشباب، والإقرار بأكثر من 15 سياسة عامة للتصدي للتحديات المذكورة.
وتحدث المعمر عن الموضوعات المدرجة لهذا العام ، مبينًا أنها تندرج في ثلاثة محاور، هي : الجاهزية للمستقبل، ويركز على العمل المستقبلي، ومهارات المستقبل، وريادة الأعمال، والمحور الثاني يتكلم عن تمكين الشباب، ويركز على المهارات القيادية للشباب، وتوفير أماكن للشباب لاتخاذ القرارات وصنعها، فيما يركز المحور الثالث على المواطنة العالمية، والتسامح، والتنمية المستدامة.
وتطرق المعمر إلى أهمية تطوير الشباب الذين يعدون جيل المستقبل، ويواجهون حالياً مشاكل كبيرة في ظل جائحة كورونا، وهذه التحديات تواجههم في التعليم والتوظيف والصحة، وفي أكثر المجالات التي هم فيها، مبينًا أهمية تمكين الشباب لينعموا بغدٍ ومستقبلٍ مشرقٍ.
وقال : شبابنا في المملكة طموح ومتفائل ويتميز بالهمة العالية، لذلك يجب أن يؤخذ موضوع تمكين الشباب بجدية، والعمل على تمكينهم في المدى القصير والطويل، خاصة أن لدينا رؤية 2030.
وأشار إلى أن مجموعة تواصل الشباب متفائلة جداً في العشر سنوات القادمة، متمنيًا لرئاسة العشرين في إيطاليا ورئاسة مجموعة تواصل الشباب في إيطاليا التوفيق.
Category: قمة العشرين
-

رئيس شباب العشرين: تجهيز الشباب لمستقبل دائم التغير مهمة اليوم
-

السواحه: المملكة تقود مجموعة العشرين لتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي
أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، أن عقد المملكة لقمة قادة مجموعة العشرين يومي 21 – 22 نوفمبر الجاري برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – يمثل حدثاً تاريخياً مهماً على الصعيدين المحلي والدولي، موضحاً أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله – تثبت يوماً بعد آخر دورها القيادي المميز في قيادة العالم لاغتنام فرص القرن الواحد والعشرين للجميع من خلال تمكين الإنسان، والمحافظة على كوكب الأرض، وتشكيل آفاقٍ جديدة.
وأوضح معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين (G20) أن أجندة المملكة أثبتت الدور المحوري الذي تلعبه الرقمنة والاقتصاد الرقمي في التصدي للتحديات الحالية والمستقبلية، وتشكيل آفاق جديدة من خلال تطويع تقنيات تتمحور حول الإنسان، وتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي لدعم مرحلة التعافي الاقتصادي العالمي.
وقال المهندس السواحه: “خلال سنة الرئاسة عملت المملكة على قيادة التوافق بين مجموعة العشرين حيال أبرز المجالات ذات الأولوية في الذكاء الاصطناعي الموثوق، والتدفق الحر للبيانات مع الثقة، والمدن الذكية، وقياس الاقتصاد الرقمي، والأمن في الاقتصاد الرقمي”.
وأضاف معاليه: ” قادت المملكة دول المجموعة للخروج بنتائج ملموسة من خلال مخرجات قابلة للتطبيق، منها على سبيل المثال لا الحصر مبادئ الذكاء الاصطناعي التي تسعى إلى تعزيز الموثوقية والأمان في الأنظمة التقنية الناشئة، وجعلها متمحورة حول الإنسان، مما يساعد في تسريع تبني الرقمنة”.
وبين أن المملكة قادت دول المجموعة للوصول إلى توافق، والخروج بخارطة طريق مجموعة العشرين نحو إطار مشترك لقياس الاقتصاد الرقمي، حيث تسهم خارطة الطريق هذه في سدّ الفجوات على مستوى القياس والتنفيذ، وتحديدًا فيما يتعلّق بالاقتصادات النامية، وفي تعزيز قابلية المقارنة ما بين المؤشرات، كما تقوّي القدرات الإحصائية ضمن نطاق دول مجموعة العشرين وخارجه، مما يساعد في تحسين القدرة على رصد الأثر الاجتماعي والاقتصادي للاقتصاد الرقمي. -

الجبير: الاقتصاد السعودي عامل استقرار للمنطقة
أكد معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل بن أحمد الجبير, أن الاقتصاد السعودي عامل استقرار للمنطقة, وأن المملكة تقع في المسارات الرئيسة للتجارة العالمية.
جاء ذلك خلال حلقة النقاش بعنوان “مجموعة العشرين لإعادة ربط العالم” التي عقدت ضمن برنامج قمة قادة مجموعة العشرين اليوم, بمشاركة معالي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة ريم بنت إبراهيم الهاشمي.
وأكد الجبير أهمية العمل بشكل جماعي للتمكن من مواجهة جائحة كورونا, مشيراً إلى أن دول مجموعة العشرين اتخذت خطوات كبيرة لمواجهة الجائحة وقدمت المليارات من أجل التوصل للقاح لكورونا, مشدداً على أن المجموعة ستستمر لمعالجة التحديات قبل ظهورها.
وقال: “سيكون هناك بيان إيجابي سيصدر عن قمة قادة مجموعة العشرين، لاسيما أن هناك أكثر من 400 اجتماع ستكون توصياتها مطروحة أمام القادة, وسيكون خلال انتقال القمة لإيطاليا 2021م القدرة والخبرة على التعامل مع التحديات كافة.
وأفاد أن هناك تحديات كبيرة مثل الذكاء الاصطناعي وآلية التعامل مع التقنيات التي تتطور تطوراً مذهلاً، وكيفية التعامل معها من حيث توفير الوظائف للجيل القادم، وتوظيف التقنية في مجال التعليم كذلك تحقيق الرفاهية والرقي في كل أنحاء العالم, مؤكداً أهمية التقنية في تسهيل التواصل بين دول العالم والمنظمات الدولية لمناقشة المسائل المشتركة, وقال: “أعتقد أن الدرس المستفاد من هذا الأمر أننا معاً جميعاً نستطيع أن نحقق كل شيئ بطريقة مستقلة.
ولفت الجبير النظر إلى المساعي الدولية المبذولة في إيجاد مصل لفيروس كورونا الذي تسبب في فقد العديد من الأشخاص حياتهم, مشيراً إلى أنه سيكون هناك بروتوكولات للتنظيم والتعاون بين الدول في التعامل مع الجوائح مستقبلاً, مفيداً أن قمة العشرين لاتتعامل مع المسائل السياسية فقط بل الاقتصادية أيضاً من حيث تمكين الشباب والمرأة.
ونوه وزير الدولة للشؤون الخارجية بجهود المملكة في التصدي لآثار جائحة كورونا, من خلال التحرك لتأسيس مجموعات العمل على المستوى الحكومي، واضعة صحة المواطن والمقيم أولوية قصوى, حيث كانت هناك شفافية فيما يتعلق في المجابهة وتحديد وتقييم الآثار الناجمة عن هذه الجائحة, حيث أُقفلت الأنشطة، وفرض العديد من الإجراءات الوقائية ما أسهم في خفض معدلات الإصابة ولله الحمد.
وأشار معاليه إلى أن المملكة بذلت جهوداً حثيثة في سبيل تمكين المجتمع وتحقيق العديد من النتائج الإيجابية فيما يتعلق بالمجتمع التقني، بالإضافة إلى إيجاد تواصل مع العالم تجاه مواجهة جائحة كورونا, حيث تعاملت المملكة مع الجائحة بطريقة عملية ومكنت المجتمع من التعامل مع تلك التحديات.
وأوضح أن المملكة عملت من خلال رؤية المملكة 2030 على تحسين مستوى المعيشة للمواطنين وتمكين الشباب والمرأة، واستخدام التقنيات والابتكار والإبداع والتركيز على الترفيه والسياحة.
من جانبها ثمنت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الإماراتية, جهود المملكة العربية السعودية من خلال رئاستها قمة مجموعة العشرين, ودورها الإيجابي في إدارة القمة والإعداد لها خاصة في ظل الظروف المتأزمة التي فرضتها جائحة كورونا.
وأشارت إلى أن نتائج جائحة كورونا لم تؤثر على دول العالم في استمرارية التواصل مع بعضها البعض, حيث أسهمت في تعزيز الترابط الذي يلمسه الجميع في أي حدث يحدث في أي جزء من العالم.
وقالت: “سنعمل من خلال قمة العشرين على مساعدة الشباب في التأقلم على الوظائف القائمة على التقنية والصناعات الجديدة في المستقبل، وسنعمل على حل المسائل لكي نستجيب لكل الحلول لمشاكل المجتمع.
وبينت أنه كانت هناك استجابة سريعة لتبعات جائحة كورونا, حيث وضعت الدول على رأس أولوياتها تطوير وتعزيز دور الأبحاث العلمية والاخبتارات المعملية, منوهة بجهود بلادها وقدرته في التصدي للفيروس, وتواصل الاجتماعات في ظل الظروف غير الاستثنائية. -

وزير الطاقة: للمملكة أدوار مهمة في ترسيخ التعاون الدولي وحماية الاقتصاد العالمي
أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة أن للمملكة العربية السعودية أدواراً مهمة في ترسيخ قواعد التعاون الدولي، وحماية الاقتصاد العالمي في العديد من الأزمات التي مرّ بها.
وقال سموه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين “G20″:” استشعاراً من المملكة لموقعها كإحدى أهم دول العالم على الصعيدين السياسي والاقتصادي، ومكانتها ودورها المؤثرين في العالمين العربي والإسلامي، وأهميتها الكبرى في مجال الطاقة، وبالتالي في الاقتصاد العالمي، فقد نهضت بدورٍ رائد في منتدى قادة مجموعة العشرين، وشاركت فيه بفاعلية منذ انطلاقته الأولى في نهاية التسعينيات الميلادية”.
وقال سمو وزير الطاقة : “خلال عام 2020، تولت المملكة رئاسة مجموعة العشرين، وأظهرت مزايا ريادية وقيادية استثنائية أثناء مواجهتها، مع دول المجموعة، ودول العالم، الأزمة غير المسبوقة التي تمثلت في جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وما ترتب عليها من أزمات اقتصاديةٍ واجتماعية وصحية، لا يزال العالم يُعاني منها إلى اليوم”، منوهاً سموه بالنجاح المتميز الذي حققته المملكة في مواجهة الجائحة داخلياً، وبالدور الذي نهضت به في مواجهة الجائحة وتبعاتها عالمياً، حيث طرحت مبادرات جوهرية، منطلقة من شعار “لنلهم العالم برؤيتنا”.
وأضاف سموه :” تجاوزت المملكة، في هذا المجال، المفهوم البروتوكولي للرئاسة، إلى تقديم حزمة مبادرات ومشروعات، وخصصت فرق عمل لمختلف القطاعات المهمة، وعملت على أن تعم الفائدة من أعمال المجموعة كل شعوب العالم، ففي إطار جهودها لمواجهة وتجاوز آثار جائحة كورونا، على سبيل المثال لا الحصر، وجهت الدعوة إلى اجتماع عاجل للقادة في بداية انتشار الجائحة، وأسهمت من خلال ذلك، في حماية الاقتصاد العالمي، ودعمت إطلاق حزم تحفيزية، وساندت إعفاء الدول الفقيرة من القروض، إلى غير ذلك من المبادرات التي تتعلق بالشباب، والمرأة، وقطاعات الأعمال المختلفة.
وحول دور اجتماعات وزراء الطاقة، وجهودها في إطار مجموعة العشرين، قال سموه:” بشكل عام تُركز اجتماعات وزراء الطاقة، في إطار المجموعة على تعزيز التعاون في مجال استقرار أسواق الطاقة العالمية وأمن إمداداتها، بالإضافة إلى موضوعاتٍ جوهرية ذات علاقة مثل ضبط الانبعاثات المتسببة في الاحتباس الحراري والتلوث، من أجل تحقيق تنمية مستدامة، وتعزيز قدرة شعوب العالم على الوصول إلى طاقة أنظف وأكثر استدامة وميسورة التكلفة”.
وبين سموه أن وزارة الطاقة، ترتكز أهمية الجهود التي بذلتها، ولا تزال تبذلها، في إطار المجموعة، وفي جميع الموضوعات التي أشرت إليها، على المكانة والأهمية التي تُميّز المملكة، عالمياً، والدور الحيوي الذي تنهض به في مجال الطاقة، والمجالات المرتبطة بها، إذ جاءت مشاركات الوزارة في إطار مساعيها لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تأخذ في الحسبان دور المملكة الريادي في العالم، واستثمار جميع إمكاناتها لتعزيز النمو الاقتصادي الوطني والعالمي، ومواصلة الإسهام في استقرار أسواق الطاقة العالمية، من خلال مبادراتها الوطنية في جميع المجالات مثل برامج الطاقة المتجددة، والطاقة النووية والذرية، وتعزيز كفاءة الطاقة في جميع مناحي الحياة.
وتناول سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان اجتماعات وزراء الطاقة في مجموعة العشرين، وما يتعلق بالطاقة وأمن إمداداتها تحديداً وقال :” كان اجتماع وزراء الطاقة لمجموعة العشرين، على خلفية التداعيات غير المسبوقة لجائحة كوفيد-19 على الاقتصاد العالمي، حاسما ومؤثرا، وذلك لأنه عبر عن الإدراك التام لدى الوزراء أن الأزمة الحالية، إلى جانب تداعياتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية المباشرة، قد أسهمت في زعزعة استقرار أسواق الطاقة العالمية، من خلال تأثيرها القوي على موازين العرض والطلب، وتأثيرها كذلك على وصول الطاقة إلى مستهلكيها، وما نتج عن ذلك من آثار هائلة للجائحة على الشعوب والمجتمعات الأكثر عُرضةً للتضرر بها”.
وأوضح سموه أن وزراء الطاقة في مجموعة العشرين عبّروا في اجتماعهم، عن تقديرهم للدور الذي ينهض به اتفاق أوبك بلس في استعادة استقرار وتوازن أسواق البترول العالمية، وبالتالي دعم استقرار الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرته على معاودة الانتعاش، مبينًا أن هذا الاتفاق هو ثمرة جهود ريادية للمملكة بالتعاون مع شركائها منتجي المواد الهيدروكربونية من داخل منظمة أوبك وخارجها، مفيداً أن هذه الجهود، سابقة لجائحة كوفيد 19، وتكثّفت وارتفعت وتيرتها خلال الجائحة، تقديراً من المملكة للدور العالمي الذي ينطوي عليه موقعها المتميز في صناعة الطاقة والبترول العالمية.
وتطرق سموه إلى القضايا التي بحثها وزراء الطاقة في مجموعة العشرين، المرتبطة بأمن إمدادات الطاقة، وأبرزها الاستجابة للحالات الطارئة، حيث درسوا قضية القدرة على الحد من مخاطر الهجمات التي تتم على مرافق إمدادات الطاقة، إما بشكل مباشر أو عن طريق الاستخدام الإجرامي لتقنيات الاتصالات والمعلومات، وذلك بهدف تعزيز موثوقية منظومات الطاقة وقدرتها على استعادة حالتها الصحيحة.
وأفاد سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان أن وزراء الطافة في مجموعة العشرين أكدوا خلال اجتماعاتهم أن أمن الطاقة هو من أهم الممكِّنات الرئيسة للنشاط الاقتصادي العالمي، وأنه عنصرُ ضروريٌ في إتاحة الحصول على الطاقة، فضلاً عن كونه ركيزة أساسية لاستقرار أسواق الطاقة، واتفق الوزراء على تعزيز مبادئ الشمولية والشفافية، ودراسة إمكانية توسيع النطاق الجغرافي لتغطية معلومات الطاقة الخاصة بمجموعة العشرين، وكذلك على تشجيع الحوار بهدف المساعدة على تحريك الاستثمارات، العامة والخاصة، في قطاعات الطاقة المختلفة.وفي شأن الموضوعات الأخرى، ذات العلاقة التي تناولتها اجتماعات وزراء الطاقة في مجموعة العشرين، قال سموه:” مواصلةً لمواقف المملكة الإيجابية الدائمة، المتعلقة بجميع الموضوعات ذات الارتباط بالطاقة، تناول وزراء الطاقة في دول المجموعة موضوعاتٍ عدة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجال أمن واستقرار أسواق الطاقة وإمداداتها، حيث بحث الوزراء تعزيز المضيّ قُدُماً نحو تأسيس وتبني أنظمة طاقة مستدامة، بالإضافة إلى مناقشة النهوض بمبادرات توفير مصادر الطاقة النظيفة للجميع، وأكدوا أنه يتوجب على مجموعة العشرين قيادة هذه الجهود، مُشيرين إلى أن الجهود الحالية لمواجهة التغير المناخي غير كافية، وأن لدى دول المجموعة فرصةً للعمل على منهجيات أكثر شمولاً وفاعلية.
وأوضح سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن رئاسة المملكة أكدت لمجموعة العشرين على تعزيز الجهود المبذولة لضبط الانبعاثات، في جميع القطاعات، وتحسين أوجه الترابط والتكامل بين إجراءات التكيّف والتخفيف من الانبعاثات، بما في ذلك الحلول التي تعتمد على الاستفادة من الطبيعة؛ مثل إعادة التشجير، وحماية الموارد البحرية وإعادة تهيئتها، إذ أكّد وزراء الطاقة في المجموعة على أن الوصول والحصول على طاقة أنظف وأكثر استدامة وميسورة التكلفة يُعدّ أمرًا أساساً لإعانة شعوب العالم على الحد من الفقر وعلى تعزيز النمو الاقتصادي، وبيّنوا في هذا الإطار، أنه لتحقيق تحولات مستدامة للطاقة فإن تنويع مصادر الطاقة المُستخدمة واستخدام التقنيات المبتكرة، سيوفران فرصًا لدفع عجلة التحول نحو طاقةٍ أنظف.
وأفاد سموه أن مجموعة العشرين، خلال رئاسة المملكة، تبنت نهج الاقتصاد الدائري للكربون، الذي يشمل حزمة متنوعة من حلول وتقنيات الطاقة المبنية على البحث والتطوير والابتكار، لضمان الوصول إلى أنظمة طاقة أكثر نظافة واستدامة وأيسر تكلفة، مبيناً أن وزراء الطاقة في مجموعة العشرين أقروا أن نهج الاقتصاد الدائري للكربون هو نهج شامل ومتكامل وجامع وواقعي، يعمل على السيطرة على انبعاثات الكربون، ويمكن تطبيقه في إطار أولويات كل دولة وظروفها الخاصة، وهو يشمل خطواتٍ أربع وهي؛ العمل على خفض انبعاثات الكربون، وإعادة استخدامه، وإعادة تدويره، والعمل على إزالته.
وتحدث سموه حول اجتماعات وزراء الطاقة في مجموعة العشرين، مبيناً أنها تناولت البرنامج الطوعي المسرِّع لنهج الاقتصاد الدائري للكربون، الذي يمثل آلية شاملة للترويج للفرص المرتبطة بالخطوات الأربع المتضمنة في هذا النهج، وتعزيز مجالات انتهازها، وتسريع الجهود الرامية إلى تطوير ونشر تقنيات مبتكرة، وقابلة للتوسع، وذات كفاءة، بهدف توفير الطاقة للجميع. -

“مجموعة العشرين لحماية الإنسان وتحسين جودة الحياة”.. جلسة نقاش
عُقدت اليوم ضمن برنامج قمة قادة مجموعة العشرين -الذي يواصل أعماله في العاصمة الرياض ويتناول جملة من العناوين والموضوعات ذات العلاقة بأعمال القمة- جلسة نقاش بعنوان “مجموعة العشرين لحماية الإنسان وتحسين جودة الحياة”.
وشارك في الجلسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ومساعد وزير المالية للشؤون الدولية والسياسات عبدالعزيز الرشيد، ومندوب المملكة الدائم في جنيف الدكتور عبدالعزيز الواصل، والمدير العام لمنظمة العمل الدولية غي رايدر، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدنهوم، والرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين الدكتور سيث باركلي، ومندوب إيطاليا الدائم في جنيف جيان لورينوز.
وأكد وزير الصحة أن رئاسة المملكة لمجموعة العشرين بذلت جهوداً في الحد من تداعيات كورونا عالميا, حيث قدمت 500 مليون دولار لتقديم المساعدات الدولية بطريقة فاعلة بالتعاون مع المنظمات الدولية لتقديم الخدمات للجميع.
وأبرز جهود حكومة المملكة لرفع جاهزية القطاع الصحي في المملكة لمواجهة (كوفيد-19) من خلال اتخاذ الكثير من الإجراءات المتمثلة في مضاعفة عدد أسرّة العناية المركزة وتدريب الكوادر وتشجيع برامج التطوع الصحي والتوزيع الإقليمي، إلى جانب زيادة عدد أسرّة المستشفيات بنسبة 50% وإنشاء عيادات متنقلة وذات مسارات مخصصة للسيارات، وإنشاء مستشفيات ميدانية، وكذلك توفير أدوية ومستلزمات طبية بكميات كافية لـ12 شهرا, إلى جانب إطلاق عدد من التطبيقات.
ونوه الوزير الربيعه بأمر خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- بتقديم العلاج مجانًا لجميع المواطنين والمقيمين ومخالفي نظام الإقامة في جميع المنشآت الصحية العامة والخاصة في كل ما يتعلق بالعلاج من فيروس كورونا, وذلك من منطلق حرصه -أيده الله- على صحة الجميع، حيث وضع صحة المواطن والمقيم أولوية قصوى لضمان سلامة الجميع.
وأكد أن المملكة العربية السعودية ستكون من أوائل الدول التي تحصل على اللقاح في أقرب وقت ممكن ومن شركات الإنتاج رفيعة المستوى ومنشأة كوفاكس, مثمنا جهود جميع من عمل في سبيل التصدي لجائحة كورونا.
من جانبه بين مساعد وزير المالية أن رئاسة المملكة لمجموعة العشرين بذلت جهوداً كبيرة لمجابهة جائحة فيروس كورونا الذي يعد أكبر تحدٍ للاقتصاد العالمي, وتخفيف حدة الجائحة من خلال العمل مع دول العالم وتحقيق الاستدامه للاقتصاد، مشيراً إلى أن دول المجموعة قامت بالكثير من الإجرائات السريعة في تحديد التأثيرات المترتبة على الجائحة، بما في ذلك تنفيذ الإجرائات المتعلقة بالاستقرار المالي.
وأشار الرشيد إلى أن دول مجموعة العشرين تعمل مع المؤسسات الدولية وعلى رأسها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، حيث قدمت 75 مليون دولار لتقديم التحفيزات الاقتصادية للدول ذات الدخل المحدود، إضافة إلى تقديم مساعدات مالية تقدر ب 120 مليون دولار لـ80 دولة، مبيناً أن الإطار العام سيركز على التنسيق ما بين المانحين وتسهيل التعامل مع الدول المستحقة .
وأوضح أن وزراء مجموعة العشرين اتفقوا على ضرورة تطوير عملية البحث العلمي وتوفير اللقاحات المتعلقة بفيروس كورونا وتقديم الخدمات للتغلب على آثار الجائحة واستعادة تعافي الاقتصاد العالمي من خلال الأدوات والمسرعات، والمحافظه على الملكية الفكرية ليكون هناك اتجاه للدعم وتأمين للتعافي الاقتصادي.
وأكد مساعد وزير المالية أن قمة مجموعة العشرين ستكون ناجحة بإذن الله في تحقيق تعهداتها والعمل على الحد من انتشار الفيروس وتعافي الاقتصاد.
ونوه بدور المملكة في دعم الكثير من الدول المتأثرة من تداعيات جائحة كورونا لتخفيف حدتها من خلال مركز الملك سمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
من جانبه أكد المندوب الدائم للمملكة في الأمم المتحدة في جنيف الدكتور عبد العزيز الواصل أن حكومة المملكة تتحرك بثبات والتزام نحو التغلب على وباء كوفيد 19 ، وتعزيز أنظمة الاستجابة إلى جانب منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية ووكالات الأمم المتحدة المختلفة، والتحالف العالمي للقاحات جافي.
وأوضح أن المملكة بادرت بصفتها رئيسة مجموعة العشرين في عام 2020 بمكافحة الوباء والتزمت باتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان التمويل الكافي لاحتواء الوباء وحماية الناس وخاصة الأكثر ضعفاً، مشيراً إلى أن المملكة واجهت هذا التحدي على جبهات مختلفة، ومنها الصحية والعمل وإدارة الديون وتأجيل سدادها ومواجهة آثار الجائحة على قطاع السياحة.
وقال الواصل: إن “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع” هو موضوع رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ، وإن المملكة لم تدخر أَي جهد في مجال التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعارف مع الدول والمنظمات، مع الحفاظ على مهمتها الإنسانية المتمثلة في مساعدة الشعوب والأمم التي تعاني من ويلات هذه الأزمة.
وأكد أهمية دور مجموعة العشرين التي تهدف لحماية الأرواح والوظائف والدخول، واستعادة الثقة والحفاظ على الاستقرار المالي وإنعاش النمو والتعافي بشكلٍ أقوى والتقليل من الاضطرابات في التجارة وسلاسل التوريد العالمية، وتقديم المساعدة للدول التي تحتاج للمساعدة، والتنسيق بشأن الصحة العامة والتدابير المالية.
من جانبه تحدث المدير العام لمنظمة العمل الدولية عن الدور الفعال لمجموعة العشرين في تعزيز الجهود الجماعية على المستوى العالمي لضمان أن يكون العالم بعد الجائحة عالما أفضل.
من جهته نوه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بالدور الحيوي لمجموعة العشرين في مواجهة هذه الجائحة، وعملها على عدة محاور ومنها القيادة ودعم البحوث والتأهب.
بدوره تناول رئيس التحالف العالمي للقاحات دور مرفق كوفاكس في الوصول العادل للقاحات للجميع، حيث ستحصل 92 دولة متوسطة ومنخفضة الدخل على فرص متساوية في الحصول على اللقاحات.
من جانبه أشاد مندوب إيطاليا الدائم في جنيف بجهود المملكة الاستثنائية في قيادة مجموعة العشرين وتخفيف حدة جائحة كورورنا بالتعاون مع دول المجموعة، مشيراً إلى أن إيطاليا ستلعب دوراً مهما خلال قيادتها في مجموعة العشرين القادمة من خلال تسريع ومعالجة جميع الأحداث التي وقعت خلال عام 2020 . -

المملكة تستضيف غداً قمة قادة مجموعة العشرين
تستضيف المملكة العربية السعودية غداً أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين التي ستعقد بالرياض بشكل افتراضي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وذلك في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بجائحة كورونا المستجد “كوفيد – 19”.
وجددت المملكة الترحيب باستضافة أعمال القمة التي تعدّ أهم منتدى اقتصادي دولي يُعنى ببحث القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي، وتشكل دول مجموعة العشرين ثلثي سكان العالم، وتضم 85 % من حجم الاقتصاد العالمي، و 75 % من التجارة العالمية.
وتتطلع المملكة من خلال رئاستها للقمة إلى تعزيز التعاون مع شركائها من الدول الأعضاء لتحقيق أهداف المجموعة، وإيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة في جدول الأعمال بهدف تحقيق استقرار الاقتصاد العالمي وازدهاره، كما ستسهم استضافة القمة في طرح القضايا التي تهم منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتعدّ قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الرياض يومي غد وبعد غد السبت والأحد 21 و 22 من شهر نوفمبر الجاري تاريخية، الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي، مما يعكس الدور المحوري للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ويشارك في القمة قادة الدول العشرين التي تمثل أضخم اقتصاديات العالم، كما سيشارك في الاجتماعات عدد من قادة الدول الأخرى الذين تمت دعوتهم لحضور القمة، وعدة منظمات دولية وإقليمية.
وسيتناول جدول أعمال القمة عدداً من القضايا المالية والاقتصادية والاجتماعية،من بينها الطاقة والبيئة والمناخ والاقتصاد الرقمي والتجارة والزراعة والرعاية الصحية والتعليم والعمل.
وتهدف هذه القمة إلى تطوير سياسات فعالة لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة، وتوفير وظائف حقيقية لرفع مستويات المعيشة والرفاهية بين شعوب العالم.
وشهدت العاصمة الرياض خلال الفترة الماضية اجتماعات وزارية تحضيرية، وأخرى لمجموعات العمل شارك فيها كبار المسؤولين من الدول الأعضاء بمجموعة العشرين في القطاعات التي تبحثها القمة، وممثلو المنظمات الدولية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
-

مكتبة الملك عبدالعزيز تصدر كتاب ” أحلام قادة المستقبل “
أصدرت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة أحدث كتاب ثقافي فني يتناول عالم المستقبل الذي ينتظره أطفال اليوم بعنوان ” أحلام قادة المستقبل” ، الذي يأتي في سياق استضافة المملكة لقمة مجموعة العشرين التي تعقد بالرياض خلال المدة من 21 إلى 22 نوفمبر 2020
ويتضمن الكتاب مجموعة من اللوحات الفنية رسمها مجموعة من الأطفال من دول متعددة، كما يتضمَّن 19 لوحةً رُسمت برِيَش أطفال مُبدعين من مختَلَف دول مجموعة العشرين، جاؤوا من ثقافات متنوِّعة، وتراث إنساني بديع، واستخدموا لغة الرسم بالريشة والألوان، وسبحوا بخيالاتهم للتعبير عن أحلامهم الصغيرة، وقد جمع الكتاب تلك اللوحات لتكون نافذةً يمكن من خلالها معرفة تطلُّعاتهم وأهدافهم في الحياة، ومساعدتهم لتكون واقعاً حقيقياً في المستقبل القريب، وتنوَّعت موضوعات اللوحات، إذ تناولت: مشكلات الفقر، وقضايا البيئة، واستخدام التقنية، وتطوير التعليم، وصحة الأسرة، وغيرها من الموضوعات.
وقد جمعت المكتبة الأطفال في لقاءَيْن: الأول في مدينة الرياض، والثاني في محافظة الـخُبَر بالمنطقة الشرقية، بحضور الأمَّهات والآباء وسط جوٍّ أسريٍّ دافئ، ساد فيه صوت الريشة والألوان وحَسْب.
ويأتي هذا الكتاب من إصدارات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة إسهاماً منها في جهود المملكة العربية السعودية وشعبها ومؤسَّساتها الثقافية والعلمية في القمَّة الافتراضية الاستثنائية لمجموعة العشرين المنعقدة بمدينة الرياض.
ومما جاء في مقدمة الكتاب: يعيش العالم اليوم سنواتٍ خصبةً من التطوُّر غير المسبوق في جميع المجالات: العلمية، والثقافية، والاجتماعية، وغيرها، بفضل ثورة الاتصالات وتقنية المعلومات التي جعلت سكان العالم يتعارفون داخل قرية كونية، ويتعايشون بسلام، ويتحاورون دون حواجز يسبِّبها اللون أو العِرْق أو الجغرافيا، لنجعل ممارَساتنا ورؤيتنا للحياة أكثر إيجابيةً وانفتاحاً على الآخَرين، فالحياة اليوم تشتمل على جوانب كثيرة خلاقة، وأفكار متنوِّعة مشتَرَكة، ويجمعنا الانطلاق نحو هدفٍ واحد هو اغتنام الجميع لفُرَص القرن الحادي والعشرين.
والرسم من أجمل الفنون، ومن أرقى وسائل التواصُل الإنساني، ومن خلاله يمكن إيصال رسائل وإبداع أفكار جديدة، ومعالجة بعض المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية وغيرها، واليوم لا يخلو منزل أو مدرسة أو مستشفى من هذا الفن الجميل. -

الصورة التاريخية لقادة العشرين على جدران “الطريف”
عُرضت على جدران حي الطريف في الدرعية الصورة الجماعية التاريخية لقادة مجموعة العشرين اليوم. وجاء اختيار الموقع ليعكس الاهتمام بالتراث والتاريخ السعودي، وذلك قبل يوم واحد من عقد الاجتماعات الختامية على مستوى القادة للقمة يومي 21 و22 نوفمبر الجاري.
-

الحمالي: مجموعة العشرين ملتزمة بحزم مالية غير مسبوقة لإنعاش الاقتصاد العالمي
أكد رئيس الفريق السعودي لمجموعة عمل الهيكل المالي الدولي بندر الحمالي أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي استطاعا زيادة الإنفاق المخصص لمواجهة تحديات جائحة فيروس كورونا، وذلك بناءً على البيانات الواردة.
جاء ذلك خلال مشاركته اليوم ضمن البرنامج المعد بمناسبة رئاسة المملكة لقمة قادة مجموعة العشرين الذي يواصل أعماله في الرياض، ويتناول جملة من العناوين والموضوعات ذات العلاقة بأعمال القمة.
وأفاد الحمالي أن تداعيات أزمة كورونا لا تزال تشكل ضغطا على الموارد المالية المتوفرة لدى الدول، مؤكداً أهمية الأخذ في الحسبان جميع الجهود الرامية لدعم تعافي الاقتصاد العالمي.
وقال الحمالي: “هناك ثلاثة إجراءات رئيسية، الأول يتمثل في التزام مجموعة العشرين بحزمة مالية غير مسبوقة لإنعاش الاقتصاد العالمي، ونتكلم عن حوالي 11 تريليون دولار، والثاني الدعم المالي الذي تم تقديمه من المنظمات المالية الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لدعم اقتصادات الدول الناشئة والنامية بطلب من مجموعة العشرين، والثالث يتمثل في الدعم الذي التزمت به مجموعة العشرين لسد الفجوة التنفيذية في النظام الصحي العالمي بما يقارب 21 مليار دولار”.
وأكد أن مجموعة العشرين لم تتوقف عند هذا الحد وأعطت اهتماما بالغا بالتحديات التمويلية التي يمكن أن تستمر على المدى الطويل، مفيداً أنه تم تبني الكثير من الإجراءات بهدف تيسيير معالجة الديون أو إعادة جدولتها في الوقت المناسب بشكل منظم للدول منخفضة الدخل، وذلك من خلال تعزيز التنسيق بين الداعمين الرئيسيين في العالم وإيجاد حلول تمويلية متنوعة تقلل من الاعتماد على الديون بالعملة الأجنبية، وذلك من خلال تطوير وتعميق الأسواق المالية المحلية بما في ذلك أسواق الدين.
وتناول الحمالي جانب التركيز على تطوير أفضل الممارسات بالتعاون مع المنظمات الدولية ذات العلاقة مع تعزيز جانب المساعدة الفنية لبناء القدرات عند الدول ورفع الكفاءة، وكذلك تحفيز استثمارات القطاع الخاص في الدول النامية ومنخفضة الدخل من خلال دعم توفير ضمانات ضد مخاطر الاستثمار.
-

رئيس مجموعة تواصل العمال “L20”: رئاسة المملكة لقمة العشرين يعكس دورها المؤثر دولياً
أوضح رئيس اللجنة الوطنية للجان العمالية رئيس مجموعة تواصل العمال “L20” المهندس ناصر الجريد، أن رئاسة المملكة العربية السعودية لمنتدى قادة مجموعة العشرين، يعكس الدور المحوري المؤثر لها على الصعيدين الإقليمي والدولي، مبيناً أن دول المجموعة تشكل ثلثي سكان العالم، وتضم 85% من حجم الاقتصاد العالمي، و75% من التجارة العالمية، وبذلك يعد المنتدى من أهم المنتديات الاقتصادية الدولية التي تعنى بالقضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي.
وبين المهندس الجريد في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين “G20″ أن مجموعة العمال هي إحدى مجموعات التواصل المستقلة في ” G20 ” ويرأسها الاتحاد العمالي في البلد المستضيف بالشراكة مع الاتحاد الدولي للنقابات واللجنة الاستشارية للنقابات الدولية، واللجنة الوطنية للجان العمالية بالمملكة ترأس أعمال المجموعة لهذا العام.
وبيّن الجريد أن هذه المنظمات تعمل مع نظرائها من دول مجموعة العشرين لتمثل مصالح العمال في جميع أنحاء العالم، ووضع توصيات متعلقة بالأنظمة العمالية، بحيث ترفع بشكل رسمي إلى قادة مجموعة العشرين للنظر فيها، مفيداً أن الهدف الأساسي في إشراك منظمات المجتمع المدني لأخذ توصياتها ومقترحاتها للنظر فيها قبل اتخاذ القرارات الخاصة بالمجموعة، ومهمتها الأساسية تعزيز حقوق العمال ومصالحهم ورفع التوصيات لفرق العمل الأخرى في مجموعة العشرين واجتماعات مسار “الشيربا” واجتماعات فريق عمل التوظيف واجتماعات وزراء العمل والتوظيف.
وأفاد رئيس مجموعة تواصل العمال أن الموضوعات التي تناقشها المجموعة تم وضع مجموعة من الأولويات الطموحة بهدف تمكين العمال وحماية حقوقهم من خلال 3 أولويات رئيسية تتوافق مع برنامج رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، وهي تمكين الإنسان عبر تحقيق العديد من الحقوق الأساسية للعمال عبر سن سياسات تضمن حقوق العمال وتحافظ على حد أدنى من الأجور يضمن حياة كريمة للعمال وأسرهم، ومواءمة السياسات الاقتصادية مع الحفاظ على كوكب الأرض، التي تسعى لمعالجة الأسباب الرئيسة للقضايا المنهجية العميقة الجذور، من خلال وسائل الإصلاحات السياسية والهيكلية، وحماية العاملين من أي قرارات تتخذ في شأن تقليل الانبعاثات الكربونية، وكذلك ضمان وصول الابتكار التكنولوجي للجميع وضمان استفادتهم منه، حيث أن التقدم التكنولوجي في الذكاء الاصطناعي والتشغيل الآلي يولد قيمة اقتصادية كبيرة، إلا أن التكنولوجيا تخاطر أيضا بإمكانية الإضرار بالأمن الوظيفي للعمال في الوظائف التقليدية على مستوى العالم، وتتمثل هذه الأولوية في استكشاف سبل حماية المصالح الجماعية للعمال.
وقال المهندس الجريد: ” قدمت مجموعة تواصل العمال خلال هذا العام 6 بيانات من المجموعة، و 5 بيانات مشتركة مع مجموعات التواصل الأخرى تطرقت لمقترحات ومطالب من تمثلهم المجموعة للقادة ولمجموعات العمل الحكومية، وكان أبرزها التأكيد على حماية وسلامة العمال خلال أزمة كورونا وضمان عدم فقدان وظائفهم, وفتح الفرص لتمكين المرأة في سوق العمل, وتمكين الشباب, وفتح الفرص الوظيفية للجميع، ودعم الدول الفقيرة بتأجيل الديون”.
وتحدث الجريد حول سبل تحقيق المساواة والاستدامة على ضوء نتائج مخرجات اجتماعات مجموعة العشرين وآليات تنفيذ الالتزامات السابقة، مبينًا أنها تتم من خلال تحقيق العديد من الحقوق الأساسية للعمال، كضمان الحق في الحماية الاجتماعية وضمان الحد الأدنى من الأجور المعيشية، وتعزيز الحوار الاجتماعي، فضلاً عن تعزيز المساواة بين الجنسين دون أي تفريق مبني على العرق أو اللون أو الجنس.
وتناول الجريد أهمية التدريب الفني والمهني في رفع قدرات ومهارات العاملين وتمكينهم من الاستمرار والمنافسة في سوق العمل مما يزيد من كفاءة وفعالية سوق العمل, خصوصا أن الاقتصاد العالمي مؤخراً متجه بشكل كبير للاقتصاد الرقمي, مؤكداً أن على الحكومات أخذ موضوع التأهيل والتدريب من واولوياتها مما يمكن العامل من الدخول والاستمرار في أسواق العمل الحديثة، مفيداً أن الإصلاحات الديناميكية في أسواق العمل تقوم من خلال إصلاح قوانين العمل التي تسهم في تراجع معدلات البطالة نتيجة اعتماد إجراءات واسعة، وإطلاق الكثير من المشاريع والمبادرات، التي تستهدف إيجاد فرص العمل للشباب، الذين يمثلون الشريحة الأكبر من العاملين في العالم.
وأفاد أن مجموعة تواصل العمال خلال قمتها أكدت على التزام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين بالحفاظ على الإنجازات التي تحققت خلال الرئاسات السابقة وإحراز تقدم ملموس في تمكين النساء والشباب بأسواق العمل بشكلٍ أكبر، ومعالجة تحديات تمكين المرأة بطريقة شاملة من خلال مسارات العمل المختلفة التي تضم مجموعة من المبادرات القطاعية للفئات الأقل حظوة بالفرص، مع وضع إجراءات تصب في مصلحة النساء والشباب، وذلك من خلال دعم المبادرات، مثل مبادرة “تمكين ودعم التمثيل الاقتصادي للمرأة، مبينًا أن المجموعة دعت إلى اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر من خلال صياغة خطط لبيئة عمل آمنة وصحية ومنتجة في أزمة جائحة كورونا وما بعدها وذلك من خلال تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، واعتبار الإصابة بفيروس كورونا من الأمراض المهنية في بيئة العمل.
-

رئيسة مجموعة تواصل المرأة في (G20) تنوّه بالمقومات الاقتصادية للمملكة
نوّهت رئيسة مجموعة تواصل المرأة W20 في مجموعة العشرين الدكتورة ثريا عبيد بما تمتلكه المملكة العربية السعودية من مقومات اقتصادية إذ تعدّ ضمن أكبر 20 اقتصادًا في العالم، مبينة أن فئة الشباب فيها يعدون الأكثرية، والنساء الشابات يشكلن النصف.

وقالت في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين (G20): “في خضم جائحة كوفيد-19 التي يُتوقع أن تسبب انكماشًا اقتصاديًا عالميًا غير مسبوق”، متناولة مشاركة النساء في التعافي لبناء عالم أقوى وأكثر مرونة، مبينة أن اتباع نهج يراعي الفوارق بين الجنسين في مجال صنع السياسات والاستجابة للأزمات الطريقة الوحيدة لإعادة الاقتصاد العالمي إلى مساره الصحيح في هذه الحقبة، مفيدةً أن هناك أدلة كثيرة على إمكانية تعزيز تمكين المرأة للنمو المستدام عبر المشاركة الاقتصادية وزيادة الإنتاجية والتوظيف واستغلال المواهب، وسيؤدي القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة إلى زيادة إنتاجية الفرد على مستوى العالم 40%، وفقًا لتقرير ممارسة أنشطة الأعمال الصادر عن البنك الدولي لعام 2017.
وأكدت على ضرورة تبني إمكانات المرأة وجعلها شريكة في تنمية المجتمع، مبينة أن النساء الخريجات من الجامعات السعودية يشكلن أكثر من 50%، وحان وقت تمكين المرأة في البلاد عبر رؤية المملكة 2030، التي حددت هدفًا لزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة من 22% إلى 30% وتنويع الاقتصاد المعتمد حاليًا على النفط، وتوضع المرأة في قلب إستراتيجية الازدهار المتناسبة مع أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.
وتناولت الدكتورة عبيد دراسة أعدها البنك الدولي تعقبت كيفية تأثير القوانين على النساء في 190 اقتصادًا وجاءت بعنوان “المرأة والأعمال والقانون 2020″، مبينة أن (6) اقتصادات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانت من بين عشر اقتصادات تحسنت أكثر من غيرها العام الماضي، وحققت المملكة أكبر تحسن على مستوى العالم، حيث طبقت إصلاحات في (6) مجالات من أصل (8) تم قياسها.
وأفادت أن جمعية النهضة، الجهة الحاضنة لأعمال مجموعة المرأة لهذا العام، عقدت سلسلة حوارات وطنية في جميع أنحاء البلاد جمعت خبراء من القطاعين العام والخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني لمعرفة المزيد عن التوصيات الملموسة حول السياسات التي يجب أن يعتمدها صناع القرار والقادة بهدف إحداث تغيير دائم بعد 2020، مفيدة أن الاجتماعات شكلت وسيلة غير مسبوقة للمحادثات الصعبة والضرورية، مبينة أن مجموعة المرأة تعد منصة مؤثرة ومهمة للتغيير والمبادرات الوطنية عبر إنشاء جسر بين المحادثات العالمية والمحلية.
وبينت أن مجموعة تواصل المرأة تُعد إحدى مجموعات التواصل التابعة لمجموعة العشرين المستقلة عن الحكومات، وتهدف إلى ضمان تعميم اعتبارات النوع الاجتماعي في مناقشات مجموعة العشرين وترجمتها في البيان الختامي لقادة مجموعة العشرين كسياسات والتزامات تعزز المساواة بين الجنسين وتمكّن المرأة اقتصاديًا، وتتكون المجموعة من شبكة دولية من المندوبين الذين يمثلون المنظمات النسائية غير الحكومية، والمجتمع المدني، ورائدات الأعمال، والشركات، ومراكز الفكر في الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، ويصوغ مندوبو مجموعة تواصل المرأة توصيات ملموسة وقابلة للتنفيذ في مباحثات مجموعة العشرين عن طريق حوار واسع تيسره الأدوات الرقمية واجتماعات الخبراء والجلسات النقاشية والقمة النهائية.
وأبانت الدكتور ثريا عبيد أن مجموعة تواصل المرأة تأسست خلال عام 2015 ونتيجة لالتزام قمة مجموعة العشرين في بريسبان عام 2014 بتقليص الفجوة بين الجنسين في القوى العاملة بنسبة 25 % بحلول عام 2025، وتقدم المجموعة توصيات حول السياسات تعد جزءًا من أعمال مجموعة العشرين، ويتمثل هدفها الأساس في ضمان تعميم اعتبارات النوع الاجتماعي في مناقشات مجموعة العشرين.
وقالت الدكتورة عبيد: “عُقدت قمة مجموعة تواصل المرأة لعام 2020 بعنوان “تخيل عالم تصبح فيه مساواة المرأة حقيقة واقعة” بين يومي 21 و22 أكتوبر، وجمعت جمهورًا متنوعًا يضم أكثر من 1300 شخص من 52 دولة، وضمت متحدثين بارزين ناقشوا القضايا الأكثر إلحاحًا التي تواجه التمكين الاقتصادي للمرأة حاليًا، وتقديم مجموعة ملموسة من التوصيات حول السياسات إلى مجموعة العشرين قبل قمة القادة في نوفمبر، وسبق ذلك الحدث عاماً من العمل مع 109 مناديب يمثلون جميع أعضاء مجموعة العشرين، لإنتاج ملخصات حول السياسات، والمشاركة في المناصرة على المستويين المحلي والدولي، وركزت المجموعة خلال العام الحالي على مجالات الشمول في سوق العمل والشمول المالي والرقمي، وأضافت عليها “الشمول في صنع القرار” كموضوع جديد في ظل رئاسة المملكة لاستكشاف تأثير المرأة في الأدوار القيادية، كما حُددت مشاركة المرأة في ريادة الأعمال، كموضوع يتقاطع مع النقاط الأربع للتأكيد على أهميته في جميع مجالات التركيز”.
وأفادت أن مجموعة المرأة أصدرت هذا العام بيانًا ختاميًا يزود قادة مجموعة العشرين بسلسلتين من التوصيات، تؤكد السلسلة الأولى على التدابير الرئيسية المطلوبة لتسريع التعافي الاقتصادي من جائحة كوفيد-19، بما يشمل ضمان التمثيل المتكافئ للمرأة على جميع مستويات صنع القرار في القطاعين الخاص والعام، وتبني تخطيط مالي يراعي اعتبارات النوع الاجتماعي لرعاية قوة عاملة تشمل الجميع، وزيادة الاستثمار في البنية التحتية الاجتماعية، مثل رعاية الأطفال والمُعالين والرعاية الصحية والتعليم والتدريب، لإيجاد فرص العمل وبناء القدرات والمرونة، وكذلك تنفيذ آليات الحماية الاجتماعية وحماية الدخل التي تستوعب جميع العمال، خاصةً في البلدان منخفضة الدخل، وتحفيز المرأة في قطاع ريادة الأعمال عبر دعم إنشاء الأعمال المملوكة للنساء وتوسيع نطاقها واستدامتها، خاصة في مجال الاقتصاد الرقمي، وزيادة الوصول إلى التكنولوجيا الرقمية للنساء والفتيات، خاصة في المناطق النائية والريفية عبر البنية التحتية والاتصالات عالية السرعة والتدريب على المهارات، وعقد شراكات مع المؤسسات المالية العامة والخاصة لتطوير منتجات مالية رقمية يسهل الوصول إليها، وتمويل البحوث وجمع البيانات المصنفة حسب الجنس حول مسار الوباء.
وحول مشاركة مجموعة تواصل المرأة مع مجموعات التواصل الأخرى في مجموعة العشرين، قالت الدكتورة عبيد: “مع دخول العالم في حالة ركود اقتصادي يتوقع البنك الدولي أن يبلغ حجمها ضعف حجم الكساد الكبير بحلول نهاية عام 2020، دعت مجموعات التواصل “مجموعة الأعمال، ومجموعة المجتمع المدني، ومجموعة العمال، ومجموعة الفكر، ومجموعة المرأة، ومجموعة الشباب” في بيان مشترك قادة مجموعة العشرين إلى بذل كل ما في وسعهم لحماية الإنفاق العام، بما يشمل ميزانيات التعليم في جميع أنحاء العالم للاستجابة للأزمة الصحية وقيادة العالم نحو التعافي مع ضمان تطبيق منظور النوع الاجتماعي على الميزانيات، ودعَوْنا مجموعة العشرين للعمل مع المانحين والمنظمات غير الحكومية لدعم صناديق التعليم متعددة الأطراف الحالية، خاصةً الشراكة العالمية للتعليم”، مؤكدة أن تحقيق النجاح لا يتحقق إلا عبر التعاون.
وأكدت على أهمية دعم المرأة، مبينة أن مجموعة تواصل المرأة ومجموعة تواصل الأعمال أوصوا في بيان مشترك بأن يدعم أعضاء مجموعة العشرين سلسلة من الإجراءات لزيادة إشراك المرأة في شبكات التجارة الدولية ودعم تمكينها الاقتصادي في مجال التجارة عبر الخطوات ومنها: دعم وتشجيع إشراك المرأة في جميع قطاعات التجارة خاصةً التجارة الإلكترونية، وزيادة الوصول إلى التمويل التجاري، ومراقبة حقوق المرأة في سلاسل القيمة العالمية، وتعزيز تماسك الأنظمة بين التجارة وبرامج التنمية، والاستمرار في تطوير إحصاءات تجارية موثوقة ومخصصة بحسب النوع الاجتماعي.
وأشادت الدكتورة ثريا عبيد بالتحسن السريع في المؤشرات الاقتصادية الرئيسة للمرأة في المملكة على مدى السنوات الماضية، رغم وجود العديد من التحديات القائمة، مفيدة أن المرأة في المملكة أصبحت شريكة في معدلات القوى العاملة والتوظيف في القطاع الخاص، حيث ارتفعت معدلات المشاركة في القوى العاملة وفقًا لإحصائية الهيئة العامة للإحصاء، من 19% عام 2016 إلى 26% بحلول الربع الرابع من عام 2019، كما ارتفع توظيفهن بنحو 9% خلال تلك الفترة، مشيدة بالإجراءات التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – والإصلاحات العديدة التي أعطت للمرأة حقها في المشاركة الاجتماعية والاقتصادية في تنمية الوطن. -

الأمين العام لمجلس التعاون يشيد برئاسة المملكة لقمة (G20)
أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف برئاسة المملكة العربية السعودية لقمة العشرين التي تنعقد افتراضيا برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -.
وثمن الأمين العام الجهود الكبيرة والاستثنائية التي بذلتها المملكة العربية السعودية خلال فترة ترؤسها مجموعة العشرين على الرغم من الظروف التي اجتاحت العالم أجمع، حيث أثبتت المملكة دورها القيادي والمحوري في التحضير وإدارة أعمال القمة والاجتماعات التي انعقدت على جميع المستويات خلال فترة ترؤسها مجموعة العشرين، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على دعم وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة الأزمات والعمل على مستقبل أفضل للجميع، مؤكداً أن هذه الرئاسة المستحقة وهذا النجاح الكبير يمثلان علامة فارقة في مسيرة مجموعة العشرين، الأمر الذي يجعلنا جميعا في دول مجلس التعاون نشعر بالفخر والاعتزاز بقدرات وإمكانيات ونجاح المملكة العربية السعودية في قيادة أعمال هذه القمة.
وتمنى الحجرف للمملكة وشعبها الكريم دوام التقدم والنجاح في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله -.