تحتضن الخرج جنوب العاصمة الرياض، العديد من المواقع التاريخية والأثرية التي تعود لآلاف السنين, حيث أسهم الموقع الجغرافي في تشكيل حضارات مستقرة بين حضارات الشمال والجنوب والشرق والغرب, فيما أسهمت غزارة المياه وخصوبة الأرض في تحويلها إلى أحد أهم المواقع الزراعية التي كانت تصدر القمح ومختلف أنواع الحبوب, وجعلها أيقونة اقتصادية ضخمة.
جاء ذلك في محاضرة للدكتور عبدالعزيز بن سعود الغزي بعنوان “الخرج موطن التقاء الحضارات” ضمن أحدية غرفة الخرج، مبينًا أن موقع الخرج في منخفض أدى إلى التقاء أودية أهمها وادي حنيفة ووادي نساح من الغرب, ووادي السلي من الشمال, وعدة أودية من الجنوب, وما ينحدر إليها من مياه الهضاب المحيطة وتجمع المياه فيها حتى تشكل حوضًا مائيًّا ضخمًا, يبدأ به وادي السهباء ويتجه شرقًا حتى ينتهي في خليج سلوى؛ مما شكل العديد من الروضات والمواقع الزراعية الغنية.
وأشار أن أبرز الآثار التي تشتهر بها الخرج هي عيون فرزان, والمدافن المنتشرة على السلسلة الجبلية المعروفة باسم قويد وشداد فرزان وهي من أكبر المدافن في العالم القديم, حيث شيدت بكتل حجارة ضخمة وبتصميم بين الدائري والمستطيل والمذيل والمربع والعنقودي, وبعض المدافن بأحجام مختلفة على حجارة يزن بعضها أكثر من طنّين وضعت بأشكال متنوعة.
وأوضح أن هناك مدافن في الرفائع باتجاه الغرب إلى الحائر في الرياض, وتتناثر المدافن الركامية في موقع معروف باسم أم العشاش, في حين اكتُشفت عدد من المدافن الضخمة في هضبة القصيعة التي تشرف على عيون الضلع في الخرج, يصل عدد المدافن إلى أكثر من ثلاثة آلاف مدفن ركامي متفاوتة الأشكال، الأمر الذي يؤكد وجود تجمع بشري ضخم في الخرج وقدرات مالية مختلفة, إضافة إلى مدافن ركامية على هضبة مطلة على عيون خفس دغرة.
وقال: إنه أجري عدد من الاختبارات على عينات من التربة في الخرج أكدت أن الثلوج كانت تكسو المكان قبل نحو 12 ألف سنة، وأن الدراسات الأثرية لعدد من العلماء والبعثات العالمية التي شاركت في البحث والتنقيب في الخرج وجدت أن بداية إعمار الخرج تعود للقرن الخامس قبل الميلاد استنادًا إلى وجود رؤوس جدران على عمق 5 أمتار من سطح الأرض, وازدهرت الخرج في القرون الميلادية السابقة لظهور الإسلام, وخرجت الدراسات والبحوث والاكتشافات الأثرية إلى الكشف عن دوائر حجرية وتلال ركامية وحجرية لمدافن, ومنشآت مذيلة وقنوات ري ومنشآت مدببة.
Category: تقارير
-

الخرج تحتضن أكبر مدافن أثرية في العالم
-

2,906 تريليون ريال حجم السيولة في الاقتصاد السعودي بنهاية أغسطس 2024
سجلت مستويات السيولة “النقود المتاحة” في منظومة الاقتصاد السعودي، نموًا على أساس سنوي بنسبة 8.7%، بزيادة 232,160 مليار ريال، لتبلغ مستوى 2,906,636 مليون ريال، بنهاية شهر أغسطس 2024، لتصل لقمة جديدة تُعد الأعلى، مقارنة بنفس الفترة المماثلة من العام 2023، البالغة 2,674,476 مليون ريال، حيث يعكس مستوياتها عرض النقود بمفهومه الواسع والشامل “ن3″، وذلك وفق ما أوضحته بيانات النشرة الإحصائية الشهرية للبنك المركزي السعودي لشهر أغسطس 2024.
كما نمت السيولة بنسبة 1.3% على أساس شهري، بزيادة 36,848 مليار ريال مقارنة بنهاية شهر يوليو من نفس العام، البالغة 2,869,788 مليون ريال.
وقد حققت نموًا بنسبة 6.8% منذ بداية العام، أي بزيادة بلغت 185,678 مليار ريال، حيث كانت عند مستوى 2,720,957 مليون ريال بنهاية شهر يناير 2024.
وتُعد تلك المستويات من السيولة القوية محركًا للمنظومة الاقتصادية والتجارية، ومساهمة في تحقيق معدلات إيجابية بمسيرة التنمية الاقتصادية.
وباستعراض المكونات الأربعة لعرض النقود “ن3” بمفهومه الواسع والشامل فقد سجلت “الودائع تحت الطلب” التي تُعد الأكبر مساهمة في إجمالي عرض النقود “ن3” نسبة 49.5%، بقيمة الـ 1,437,365 مليون ريال، بنهاية شهر أغسطس 2024، بينما سجلت “الودائع الزمنية والادخارية” 929,659 مليار ريال، حيث تُعد ثاني أكبر المساهمين في إجمالي عرض النقود “ن3” بنسبة 32%.
وبلغت “الودائع الأخرى شبه النقدية” مستوى 313,220 مليار ريال بنسبة مساهمة تُقدر بـ 10.8% في إجمالي عرض النقود “ن3″، لتُعد ثالث أكبر المساهمين، وجاء رابعًا، “النقد المتداول خارج المصارف” بقيمة بلغت 226,392 مليار ريال، بنسبة مساهمة بلغت نحو 7.8% في إجمالي عرض النقود “ن3”.
يشار إلى أن الودائع شبه النقدية تتكون من ودائع المقيمين بالعملات الأجنبية، والودائع مقابل الاعتمادات المستندية، والتحويلات القائمة، وعمليات إعادة الشراء “الريبو” التي نفذتها المصارف مع القطاع الخاص.
يُذكر أن السيولة المحلية تحتوي على “ن1″ الذي يشمل النقد المتداول خارج البنوك، إضافةً إلى الودائع تحت الطلب فقط، و”ن2” يشمل “ن1” إضافة إلى الودائع الزمنية والادخارية، والتعريف الواسع “ن3” يشمل “ن2” إضافة إلى الودائع الأخرى شبه النقدية.
-

وزارة الداخلية توظف المنصات الرقمية لتعزيز الأمن وإبراز جهودها في جميع مناطق المملكة
تتسارع وتيرة الحياة البشرية مع تسارع مسار الثورة الاتصالية وتأثيراتها في المجالات الحياتية المختلفة، ومن تلك المجالات بالغة الأهمية المجال الأمني الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالإنسان، ويؤثر في حياته واستمراره واستقراره وتطوره.
ويعد الأمن حاجة أساسية ومُلحة للإنسان، وسببًا في استمرار البشرية على مدى التاريخ، واستقرار الأوطان والشعوب، ولا مراء أن العولمة أحدثت بمختلف وسائلها الإعلامية والثقافية والتكنولوجية والمؤسساتية عدة تحولات، مسّت عديدًا من المضامين والمفاهيم المتعلقة بالأمن، ومن تلك المتغيرات تطور تكنولوجيا المعلومات والإعلام والاتصال ونماذج التواصل الحديثة؛ فبات لزامًا التكيّف مع هذه المستجدات وتطوير آليات العمل الأمني.
ويضطلع الإعلام الأمني عمومًا بمهمات عديدة منها: احتواء الأزمات، ورصد وجمع الحقائق وتحليل البيانات والمعلومات، والتعامل مع المعلومات الزائفة، والتواصل الفاعل مع وسائل الإعلام، وتعظيم الأثر الإيجابي للبيانات، واحتواء الأزمة والسيطرة على الموقف، والتدريب والتطوير المستمر، وتقييم الأداء وتحليله، إضافة إلى التعريف بالأنشطة المختلفة التي تقدمها أجهزة الأمن لأفراد المجتمع، وتوعيتهم بكل ما هو جديد في نطاق الجريمة وتطورها.
ومن هذا المنطلق تنبثق أهمية الأمن، والإعلام الأمني، المرتبطين بصورة وثيقة بحياة الفرد كفرد، وحياة المجتمع كجزء من المجتمع البشري، ويهدفان إلى تحصين الفرد من جهة، والمجتمع من جهة أخرى.
وزارة الداخلية رائدة وسبّاقة في توظيف المنصات الرقمية بالتوعية إعلاميًا إدراكًا من وزارة الداخلية للأهمية الكبيرة للإعلام الأمني، ومواكبة لرؤية المملكة 2030 والتطلعات المحلية والعالمية في مجال الأمن والسلامة، وللارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والزوار؛ عملت الوزارة بخُطى حثيثة وخطوات مدروسة لمواكبة أحدث التطورات والتقنيات في وسائل الاتصال؛ مما حدا بالإعلام الأمني في “الداخلية” أن يكون رائدًا وسبّاقًا في توظيف مختلف منصات التواصـل الاجتمـاعي، والقنوات الإعلامية الرقمية المختلفة.
وأسهم الإعلام الأمني في وزارة الداخلية في تعزيز الأمن وإبراز الجهود التي تبذلها الوزارة وقطاعاتها الأمنية في جميع مناطق المملكة من خلال توظيف مختلف منصات التواصـل الاجتماعي؛ للوصول لأكبر شريحة جماهيرية ممكنة، وزيادة الوعي لدى المجتمع بأهمية دوره في الإبلاغ عن الحوادث الجنائية، وتنمية روح المشاركة والارتباط بين أجهزة الأمن والمواطن؛ لكون المواطن رجل الأمن الأول، إلى جانب احتواء الأزمات وبناء الثقة والشفافية معه بنشر المعلومات المهمة، وتحذيره من المخاطر المحتملة مبكرًا، والتواصل مع وسائل الإعلام، وتقديم التحديثات الرسمية لمكافحة الشائعات وتصحيح المعلومات الخاطئة، وإبراز التطور الذي تـشهده الوزارة وإمارات المناطق والقطاعات الأمنية على الأصعدة كافة، والتعريف بالخدمات المقدمة لمستفيديها.
وتبنّت وزارة الداخلية إستراتيجية محكمة وغاية في الإتقان في التعامل مع هذه المنصات الرقمية عند تقديم الرسائل الإعلامية، فراعت سهولة وصولها ومدى مناسبتها للمنصـة التـي سيتم نشرها عليها، ونـوع المحتوى الإعلامي الـذي سيتم نشره، فقـد يكون تأثير صورة مصحوبة بنص مختصر أقـوى وأكثر تأثيرًا من أي مادة إعلامية أخرى.
ونجحت إستراتيجية وزارة الداخلية في مواكبة متغيرات الإعلام الرقمي، وأنشأت حسابات في منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، حيث شهد عام 2014م فتح حسابات على منصات: “x” -تويتر سابقًا- و”يوتيوب” و”فيسبوك” و”إنستقرام”، وفي 2019م دشنت حسابها في “سناب شات”، وفي عام 2022م أطلقت حسابها على منصة “تيك توك”، إضافة إلى تدشينها حسابين على منصتي “تيلقرام” و”واتساب” في عام 2023م، حيث حققت تلك الحسابات إشادات واسعة، من خلال نشر فعاليات الوزارة وقطاعاتها، والجهود الميدانية لرجال الأمن في تنفيذ مهامهم الأمنية.
وأصبحت “هاشتاقات” وزارة الداخلية وقطاعاتها المختلفة ذائعة الصيت، ومُتابعة بشكل كبير من قبل عموم شرائح المجتمع، منها على سبيل المثال لا الحصر: “#تم_القبض، #الحرب_على_المخدرات، #بالمرصاد، #الوقاية_أمان، #السعودية_داخل_كل_سعودي، #لأجل_بيئة_مستدامة”، المعنية بنشر محتويات توعوية وتحذيرية، وأخبار ورسائل أمنية في وسائل التواصل الاجتماعي.
ونفذت وزارة الداخلية على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، عديدًا مـن الحملات الإعلاميـة المتخصصـة التي تواكب الحدث، وتعمل على رفع الـوعي المجتمعي في جميع المهددات الأمنية المحتملة.
وأسهمت تلك الحملات الإعلامية التوعوية في تعزيز حصانة المجتمع من آفة المخدرات والمساهمة في خفض نسبة الجريمة والوقاية منها، ورفع الوعي بأهمية الالتزام بنظامي أمن الحدود والإقامة، والإبلاغ عن مخالفيهما، لما يترتب على ذلك من آثار أمنية وصحية واجتماعية واقتصادية، ومن تلك الحملات: -الحملة الأمنية لمكافحة المخدرات في المملكة وهي مستمرة على مدار العام.
-حملة “بلغ عنهم” لمساهمة المجتمع في الإبلاغ عن مهربي المخدرات ومروجيها وهي مستمرة على مدار العام.
-سلسلة “بالمرصاد” الأسبوعية التي تُعنى بنشر جهود وزارة الداخلية في القبض على مهربي المخدرات ومروجيها.
-حملة “وطن بلا مخالف”.
-التوعية بنظام مكافحة جرائم المعلوماتية.
-التفاعل مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.
– حملة مكافحة التسول الهادفة إلى القضاء على التسول بمختلف صوره وأشكاله.
-التفاعل مع اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص.
-حملة “لا يستغلونك”، الهادفة إلى التوعية من الاستغلال والاحتيال الإلكتروني، وهي مستمرة على مدار العام.
وتقوم على حسابات وزارة الداخلية في منصات التواصل الاجتماعي كوادر سعودية مؤهلة تأهيلًا عاليًا، ضمن حوكمة عمل دقيقة تسهم في أداء المهام المنوطة بهم على أكمل وجه، إضافة إلى سعي وزارة الداخلية الدؤوب، للتدريب والتطوير المستمر لمنسوبيها، وفق أحدث ما توصل إليه العلم في مجال التكنولوجيا والاتصال، بما يضمن أداء الرسالة الإعلامية الأمنية بصورة تبرز مدى تطور التناول الإعلامي في الوزارة.
واضطلاعًا بالدور المهم والجوهري لوزارة الداخلية في مواسم الحج التي تشهد سنويًا توافد ملايين المسلمين من شتى دول العالم، تقدم الوزارة المحتويات الإعلامية والرسائل التوعوية بأكثر من “13” لغة، وتنشرها عبر مختلف المنصات، وتعمل بالشراكة مع وزارة الإعلام على إيصالها، محليًا ودوليًا؛ لإبراز صورة واضحة وموضوعية للعالم عن جهود القيادة الرشيدة -أيدها الله- في خدمة ضيوف الرحمن، ومنها: حملة “لا حج بلا تصريح”، والحملة التعريفية برقم البلاغات الأمنية الموحدة “911”.
ولهذه المحتويات الإعلامية والرسائل التوعوية أثر واضح وملموس في ضيوف الرحمن محليًا ودوليًا؛ نظرًا لاستخدام الوزارة وسائل الإعلام الرقمية لسهولة تعظيم الأثر المراد إيصاله، ونقل التجربة الرائدة للعالم أجمع من خلال وسائل الإعلام الدولية، كما تنظم وزارة الداخلية بالتنسيق مع وزارة الإعلام ممثلة بوكالة الإعلام الدولي زيارات للوفود الإعلامية للاطلاع عن قرب على تجارب الوزارة في إدارة موسم الحج، من خلال زيارة مركز العمليات الأمنية الموحدة “911” بمنطقة مكة المكرمة، والتعرّف على التقنيات الحديثة المستخدمة في إدارة الحشود والخدمات الإنسانية والأمنية، وآلية معالجة البلاغات بعدة لغات على مدار 24 ساعة، وزيارة الصالات الخاصة بمبادرة طريق مكة، والاطلاع على التجربة المميزة في خدمة المستفيدين من المبادرة في الصالات المخصصة لها.
ولا غرو أن تحظى حسابات وزارة الداخلية الرقمية ومنصاتها الإعلامية بمتابعات كبيرة، فبناءً على آخر الإحصائيات الرسمية الصادرة من الوزارة في تاريخ 19 أغسطس 2024م، بلغ عدد المتابعين أكثر من “14” مليون متابع في جميع منصات التواصل الاجتماعي، وأعدادهم في تزايد مستمر يومًا بعد آخر.
وعلى المستويين الخليجي والعربي تقوم وزارة الداخلية بالتنسيق مع الشركاء في دول الخليج العربية والدول العربية بشكل دائم للتوعية الأمنية؛ لحماية المجتمعات من أنواع الجرائم المختلفة، ومن ضمنها استغلال الذكاء الاصطناعي في الجريمة.
ومما لا شك فيه أن توظيف الجهات الأمنية في الوطن العربي منصات الإعلام الرقمية، أضحى مسألة حيوية ومُلحة في دعم الإعلام الأمني، وليست خيارًا، ليضمن وصول رسالته إلى مختلف شرائح المجتمعات في تلكم الدول، وتحقيق مستهدفاته في صون أمن البلاد العربية واستقرارها، مع أهمية الاستفادة من التجربة الرائدة لوزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية.
-

مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ 1.029 مشروعًا لتعزيز الأمن الغذائي والزراعي وتوفير مصادر المياه حول العالم
شكل الأمن الغذائي أحد الركائز الأساسية لتنمية وتطوير وتعزيز المجتمعات والدول نظرًا لإسهامه الحيوي في توفير الاحتياجات الغذائية للسكان والنهوض بالاقتصادات المحلية وتحقيق الاستدامة البيئية والرقي بالصحة العامة وخفض معدلات الفقر والجوع، وذلك من خلال استصلاح الأراضي والإنتاج الزراعي الجيد وتوفير المياه الصالحة للشرب وللاستخدامات الأخرى، حيث كانت المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مقدمة الدول التي حرصت على تخصيص برامج ومشاريع إنسانية وإغاثية؛ تهدف لدعم الأمن الغذائي، وتحسين جودة الحياة، ومواجهة مخاطر المجاعة والتصحر وندرة الموارد المائية، ونقص التغذية لدى الدول والشعوب المحتاجة حول العالم.

9
وقام مركز الملك سلمان للإغاثة منذ تأسيسه في مايو 2015 بالعمل على مساندة الجهود الدولية لتوفير المواد الغذائية الأساسية والمياه للفئات المحتاجة والمتضررة في شتى أنحاء العالم، حيث بلغت عدد مشاريع المركز المرتبطة بقطاع الأمن الغذائي والزراعي 902 مشروع بقيمة تتجاوز مليارين و 110 ملايين و486 ألف دولار أمريكي، فيما بلغ عدد مشاريع قطاع التغذية 28 مشروعًا بقيمة 187 مليونًا و 682 ألف دولار أمريكي، فيما بلغ عدد المشاريع المنفذة في قطاع المياه والإصحاح البيئي 99 مشروعًا بقيمة إجمالية تبلغ 294 مليونًا و321 ألف دولار أمريكي حول العالم.
ونفذ المركز العديد من المشاريع الإنسانية والإغاثية بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي في العديد من الدول المحتاجة، ومنها تقديمه منذ بدء الأزمة الإنسانية في قطاع غزة المساعدات الغذائية للمتضررين في القطاع، سواء عبر وسائل النقل البرية أو الجوية أو البحرية أو من خلال عمليات الإسقاط الجوي للمواد الغذائية النوعية بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية، كما وقّع المركز مؤخرًا اتفاقية للوقاية من سوء التغذية الحاد في المناطق المتضررة من الجفاف في جمهورية الصومال الفيدرالية، استفاد منه 180.148 فردًا، واتفاقية أخرى لدعم قطاع المياه والصرف الصحي في ولايتي كسلا والقضارف بجمهورية السودان، استفاد منها 833.520 فردًا بشكل مباشر و5 ملايين فرد بشكل غير مباشر، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 79 المنعقدة في مدينة نيويورك.
9 كما دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة خلال عام 2023 المنصرم برنامج مساعدات تمور المملكة لعام 1444هـ – 2023م استفاد منه 72 دولة، حيث بلغ وزن هدية التمور أكثر من 19 ألف طن منها 4.000 طن مقدمة عبر برنامج الأغذية العالمي، بتكلفة إجمالية بلغت 136 مليون ريال سعودي، إضافة إلى تدشين المركز مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني للعام 2024 في تسع محافظات يمنية، وذلك بالتزامن مع حلول شهر رمضان، استفاد منه أكثر من 30 ألف أسرة، وهي إحدى مبادرات المركز التي ينفذها لتلبية الاحتياجات الغذائية الرئيسية للمحتاجين في عدد من الدول حول العالم خلال الشهر الفضيل.

9 ويستذكر المركز تلك الجهود بمناسبة يوم الأغذية العالمي المصادف لـ 16 أكتوبر من كل عام كجزء من نشاطاته للتنويه بأهمية قطاع الغذاء والمياه والإصحاح البيئي في تحسين الظروف المعيشية للمحتاجين، وتسليط الضوء على معاناة الملايين من البشر حول العالم.
ويأتي ذلك في إطار المساعي الحميدة التي تبذلها المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة لتوفير المصادر الغذائية الملائمة، وإيجاد حلول عملية لمشكلات نقص مصادر الغذاء والماء في الدول المحتاجة بدعم كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – اللذين أولوا العمل الإنساني جل اهتمامهما ونصب أعينهما وعملا على تكريس الدور الإنساني الدولي الحيوي للمملكة.
يذكر أن المركز نفذ المركز منذ تأسيسه وحتى الآن 3.070 مشروعًا في 102 دولة بتكلفة تتجاوز 7 مليارات و 52 مليون دولار أمريكي، شملت مجالات الأمن الغذائي والزراعي، والتعافي المبكر، والمياه والإصحاح البيئي، والصحة، والتعليم، والإيواء، وغيرها من القطاعات الحيوية. -

رصد مذنب “سي 2023” في سماء تبوك
تتمتع سماء منطقة تبوك ليلًا، بجمال استثنائي يضم تكوينات فلكية فريدة، حيث يمكن لعشاق الفلك والمهتمين بظواهره الدورية وغير الدورية أن يجدوا في سمائها الخالية من الملوثات الضوئية غايتهم، لاسيما في أماكنها البرية وعلى سواحلها البحرية الممتدة لمئات الكيلومترات.
وقد رصدت عدسة “واس” يوم أمس وعند مغيب الشمس مرور المذنب ( سي 2023 ) الذي يتبع لمجموعة ” أطلس ” أحد أندر الظواهر الفلكية التي لن يتكرر ظهورها ووصولها لأقرب نقطة من الأرض إلا بعد آلاف السنين، بحسب ما أكده رئيس مجلس ادارة جمعية آفاق لعلوم الفلك بمحافظة الطائف الدكتور شرف السفياني في حديث لـ “واس”, منوهًا بأهمية هذا الحدث الفلكي الذي لا يزال من الممكن رصده في سماء المملكة خلال الأيام القليلة القادمة، ليغيب – بعد مشيئة الله – إلى زمن تُقدره المعطيات الفلكية بآلاف السنين.
وقال: “لقد تم اكتشاف المذنب في أوائل العام الماضي 2023م، من قبل المرصد الصيني ( تسوتشينشان )، وهو من المذنبات غير الدورية التي لاتظهر بالقرب من الأرض إلا ماندر، ويأتي من منطقة ” سحابة أورط “البعيدة، وهي منطقة تحتوي على مليارات المذنبات التي تدور حول الشمس، مبينًا أن المعلومات الخاصة بالمذنب لاتزال تقتصر على بياناته وخصائصه المدارية والفيزيائية، وتتطلع المراكز الفلكية والبحثية خلال الأشهر القادمة إلى إعلان المزيد من التفاصيل حوله، خاصة وأن المذنب يمثل فرصة هامة لعلماء الفلك لمراقبته ودراسته، فضلًا عن اهتمام المراصد الفلكية ووكلات الفضاء بأبعاده المكانية والزمانية.
وأضاف: “تعد المذنبات من الأجرام السماوية الموجودة بالنظم الشمسية، وتتكون من غبار وغاز وجليد، وتحتوي على نواة متجمدة، هذه النواة بطبيعتها محاطة بغبار كوني وغازات، إذا اقتربت من الشمس فإن الجليد يذوب ويتحول إلى ذيل طويل من الغازات والغبار الكوني ممتد بسبب الرياح الشمسية، مشيرًا إلى أنه من الممكن لنا مشاهدة المذنبات عندما تقترب من الشمس، حيث يؤدي تسخينها إلى تبخر الجليد وتكوين ذيل لامع، حيث يُمكن رؤية بعضها بالعين المجردة إذا كانت قريبة بما يكفي من الأرض وكانت مضيئة بدرجة كافية، أما المذنبات الخافتة، فتحتاج إلى تلسكوبات أو مناظير لرؤيتها بوضوح وترصد في أوقات متفاوته ومحددة.
وعن تحسين رؤية المذنبات أبان رئيس مجلس إدارة جمعية آفاق لعلوم الفلك بأنه لا بد من البحث عن سماء مظلمة بعيدة عن أضواء المدن، إلى جانب استخدام تطبيقات فلكية لتحديد موقع المذنب في السماء، مختتمًا بالتأكيد على أن أفضل وقت لمراقبة المذنبات هو عندما تصل الى أقرب مسافة من الأرض أو الشمس، وهذا الوقت في الغالب يوافق ما قبل الشروق أو ما بعد الغروب. -

لبنانيون يروون مأساتهم بعد دمار منازلهم: فقدنا ذكرياتنا
“هي خسائر لا تقدر بثمن”.. هكذا عبرت ليلى عن فقدان منزلها في الضاحية الجنوبية لبيروت، الذي دُمّر من جراء غارة إسرائيلية، موضحة أن الألم لم يكن فقط لفقدان الجدران، بل للذكريات التي كانت محفورة في كل زاوية من المنزل، بالإضافة إلى الأغراض الشخصية، التي لم تتمكن من أخذها معها حين رحلت على وقع القصف العنيف.
أصرت ليلى على مدى أسبوعين، منذ بدء توسع المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، على عدم مغادرة منزلها، حتى لو كلفها ذلك حياتها، إلا أن إلحاح ابنتها المقيمة في الخارج دفعها في النهاية إلى الانتقال إلى منزل صديقتها في بيروت، وذلك قبل يومين من تدميره.
وتصف ليلى اللحظة التي علمت فيها بأن منزلها قد تحوّل إلى ركام بأنها “صدمة كبيرة”، وتشرح قائلة “فقدت ذكرياتي، فكل قطعة أثاث، كل صورة على الجدار، كانت تحمل قصة، كانت تذكرني بلحظات سعيدة وحزينة، بلحظات شكلت من أنا”، وتضيف “كما فقدت أغراضي الشخصية التي كانت تحمل قيمة عاطفية كبيرة، وأغراض حفل الزفاف التي اشتريتها لابنتي الذي كان مقرراً بعد شهرين، لكن للأسف كل شيء دفن في لحظات تحت الأنقاض”.واليوم، تعيش ليلى في منزل صديقتها، محاصرة بالخوف من الحاضر والمستقبل، متسائلة بصوت يملؤه الألم “لا أعلم أين سأذهب بعد انتهاء الحرب، لماذا علينا أن نخسر كل شيء؟ ومن أجل ماذا، فكل ما نريده في هذه الحياة أن نعيش بسلام، فهل هذه أمنية صعبة المنال؟”.
حال ليلى كحال آلاف العائلات اللبنانية التي فقدت منازلها نتيجة القصف الإسرائيلي في خضم المعارك الدائرة بين حزب الله وإسرائيل، التي توسعت وتكثفت في الأسابيع الأخيرة، مما أدى إلى دمار كبير في العديد من المناطق اللبنانية، من الجنوب إلى البقاع مروراً بالضاحية الجنوبية لبيروت.
مأساة متكررة
حسن أحد اللبنانيين الذين عاشوا تجربة النزوح مرات عدة، ومع استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وجد نفسه وأسرته أمام نفس المصير الذي مروا به في عام 2006، حينها اضطروا للهرب من بلدتهم في الجنوب نحو الضاحية الجنوبية، ثم إلى سوريا.يقول حسن “النزوح هذه المرة كان أصعب بكثير، كوننا نعيش الذكرى السنوية الأولى لنزوحنا من بلدتنا مرجعيون قبل يوم من تدمير منزلنا بالكامل بسبب القصف الذي بدأ في 8 أكتوبر، حينها اضطررنا للانتقال إلى الضاحية الجنوبية، ولكن مع تكثيف الغارات هناك، لم يكن أمامنا سوى النزوح مجدداً”.
ويضيف: “حتى جدي وجدتي اضطرا لمغادرة منزلهما في الغبيري تحت وطأة القصف العنيف. هربا بداية إلى شاطئ البحر كما فعل العديد من اللبنانيين، قبل أن يأخذهما خالي ليعيشا معنا في منزله في جبل لبنان.”
يذكر أنه في ظل موجة النزوح الجماعي التي اجتاحت جنوب لبنان، واجهت العديد من العائلات صعوبة في العثور على مأوى، مما اضطر بعضها لافتراش الأرصفة، فيما أطلق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي نداءات عاجلة لتأمين أماكن إيواء.
وتجاوز عدد النازحين في لبنان مليون ونصف مليون شخص، كما أعلن رئيس لجنة الطوارئ الحكومية الوزير ناصر ياسين، ووفقاً لتقرير صادر عن اللجنة، السبت، تواجه مراكز إيواء النازحين في البلاد ضغوطاً كبيرة، حيث تم افتتاح 1032 مركزاً حتى الآن، منها 863 مركزاً وصلت إلى طاقتها الاستيعابية القصوى.
وأوضح التقرير أن 187,900 نازح، يمثلون 41,000 عائلة، تم تسجيلهم في مراكز الإيواء المدرجة في قوائم غرفة العمليات الوطنية. كما أشار إلى أن حوالي 60% من المدارس الحكومية تُستخدم حالياً كمراكز لإيواء النازحين.
وأعلنت منظمة “أطباء بلا حدود” في بيان، أن معظم النازحين بحاجة إلى المساعدة بشكل عاجل، حيث “نزحوا دون توافر الاحتياجات الأساسية، في حين أن المجتمعات والملاجئ التي تستضيفهم بحاجة ماسة إلى الدعم”.
واستقبل المنزل الصغير، الذي يتكون من 3 غرف، في الأيام الأولى من النزوح 20 شخصاً من عائلة حسن وأقاربه، ويقول “قدمت خالتي وأولادها من النبطية، بعدما تعرض محيط منزلها للقصف المباشر، لكن بسبب الضغط الكبير الناتج عن الاكتظاظ والظروف القاسية، قررت مغادرة لبنان والهروب إلى سوريا كحل مؤقت.”
“الضغط النفسي هائل على الجميع”، كما يصفه حسن “خاصة على كبار السن الذين عاشوا حياتهم في الحروب والتهجير. والأصعب على الأطفال الذين لا يفهمون شيئاً عن هذه الحرب. كما أن الضغط كبير على من هم في عمري، فنحن نتحمل مسؤولية توفير احتياجاتنا واحتياجات من حولنا في ظل هذه الظروف الصعبة، ونحاول طمأنة الكبار والصغار، بينما نحن في أمس الحاجة إلى من يطمئننا”.
المشاعر متشابكة، وفق ما يقوله حسن “خاصة عندما يكون منزلنا في الضاحية مهدداً بالفقدان ولا نعرف مصيره حتى الآن” ويشير إلى أنه زار منزل جده بعد الغارات على الغبيري واكتشف أنه تعرض لأضرار متوسطة، حيث “تحطمت النوافذ وخلعت الأبواب، لكن الأضرار كانت بسيطة مقارنة بحجم الدمار الذي يحيط به. ومع ذلك، ليس سهلاً على جدتي الكبيرة في السن أن تعلم ما حل بمنزلها ومنازل جيرانها.”
وحتى لو انتهت الحرب، يرى حسن أن “الآلام ستستمر”، قائلاً “سنبقى نعيش بين صعوبة الحياة بين الأنقاض والأمل المفقود في العودة. ستظل الذاكرة مثقلة بالمعارك والنزوح، ويبقى السؤال الآن، متى تنتهي هذه المأساة التي لا ذنب لنا فيها؟ لقد اكتفينا من الحروب والأزمات”.مصير ضبابي
كذلك فقدت سناء منزلها بعدما اضطرت إلى الفرار مع طفليها من مدينة صور إلى منزل أقاربها في منطقة أكثر أماناً ضمن المدينة ذاتها. تستعيد سناء تلك اللحظات القاسية بمرارة قائلة “كانت شبكة الإنترنت ضعيفة للغاية، ما أجبرني على السير يومياً لمسافات طويلة بحثاً عن إشارة أفضل. وفي الليلة التي قصف فيها منزلي، كنت متعبة جداً، فتأخرت في مغادرة منزل أقاربي للبحث عن إشارة”.وتتابع سناء قائلة “كان الوقت حوالي العاشرة والنصف مساءً عندما تمكنت أخيراً من الاتصال بشبكة الإنترنت. فوجئت بالكم الهائل من الرسائل من أصدقائي وأقاربي، من بينها صور للمبنى الذي أسكن فيه وقد دّمر، شعرت حينها بألم لا يوصف، خاصة أن هذه ليست المرة الأولى التي أفقد فيها منزلي. ففي عام 2006، خسرت كل ما أملك: منزلي، دكاني، وسيارتي”.
وتصف سناء تلك الليلة القاسية بأنها لم تستطع النوم على الإطلاق، فتوجهت إلى شاطئ البحر وبقيت هناك حتى الصباح، وتقول “سرت بعدها مسافة طويلة حتى وصلت إلى منزلي المدمر، والآن أزور المكان بين الحين والآخر، لألقي نظرة على ما تبقى من المبنى”.
وتعبّر سناء عن حالة الضياع التي تشعر بها منذ تدمير منزلها، قائلة “منذ تلك اللحظة أشعر كأنني فقدت جزءاً من عقلي وروحي. لا أستطيع التركيز أو تذكر شيء”.
وتضيف “أكثر ما يؤلمني أنني فقدت كل ما أملك في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، والأمر الأكثر إيلاماً هو التفكير في المستقبل، إذ كيف سأؤمن سقفاً جديداً لي ولطفليّ إذا خرجنا من هذه الحرب على قيد الحياة، خاصة أنني امرأة مطلقة”.
ويمر لبنان منذ عام 2019، بأزمة اقتصادية حادة، حيث أفاد البنك الدولي بأن 70% من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر متعدد الأبعاد. هذه الأزمة ألقت بظلالها على مختلف جوانب الحياة في البلاد، مما زاد من معاناة المواطنين في تأمين احتياجاتهم الأساسية.
-

المملكة تغيث المتضررين في أنحاء العالم
انتهجت المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دورًا رائدًا في المجال الإنساني والإغاثي فالهدف الأسمى والمحرك الرئيس لكل المبادرات الإنسانية هو خدمة البشر أينما كانوا وأيا كان انتماؤهم الديني أو العرقي أو الثقافي وتقديم الدعم والمساندة لهم طبقًا لما تمليه اعتبارات الأخوة الإنسانية المستمدة من طبيعة وعادات الشعب السعودي ومن قيادته الرشيدة – أيدها الله – المحبة للخير والعطاء.
وتحرص المملكة ضمن مساعيها الإنسانية على دعم الجهود الأممية والدولية الرامية في الاستجابة السريعة للحد من الكوارث والأزمات التي حلت بعدد من الدول في العالم والإسهام في الرفع من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة.
وبهذا الخصوص قدمت المملكة عبر المركز 18 مليون دولار من خلال الأمم المتحدة للمساهمة في معالجة الآثار الناتجة من الكوارث الطبيعية والتقليل من التلوث البحري المتمثل بتسرب النفط من الناقلة “صافر” الراسية قبالة ساحل البحر الأحمر.
وأسهمت المملكة عبر المركز في تخفيف معاناة المتضررين من موجة الجفاف والمجاعة في الصومال وذلك بالعمل على إعادة تأهيل وحفر آبار ارتوازية جديدة بهدف حصول السكان والمجتمعات المستهدفة والمواشي على المياه النظيفة، وتنفيذ مشاريع التدخلات المنقذة للحياة لتوفير الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجًا والنازحين والمتضررين في جمهورية الصومال, إضافة إلى تقديم المملكة المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية للجمهورية اليمنية ودولة ليبيا وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية السودان خلال الأزمات الإنسانية والكوارث التي حلت بها.
ولم تتوانَ المملكة عبر المركز في الاستجابة السريعة للكارثة التي حلّت بسوريا وتركيا جراء الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين، حيث سيرت المملكة الجسور الجوية الإغاثية لمساعدة ضحايا الزلزال، إضافة إلى إرسال الفرق التطوعية والتدخل السريع وفرق الطوارئ الطبية من الكوادر السعودية لدعم السكان المتضررين، ومساندة الجهود المحلية والدولية والمؤسسات المعنيّة في احتواء الأزمة.
كما بذلت المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة العديد من المساهمات السخية لتخفيف آثار الأزمة الإنسانية التي يمر بها الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة ، حيث قدمت المملكة وما زالت تقدم المساعدات الغذائية والإيوائية والطبية عبر الجسور الجوية والبحرية، إلى جانب القيام بعملية الإسقاط الجوي لإيصال المساعدات الغذائية النوعية للمتضررين في القطاع؛ بهدف كسر إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي المعابر الحدودية، وفي إطار هذه الجهود أنشأ المركز مؤخرًا مخيمًا للنازحين الفلسطينيين في مدينة خان يونس استجابة لمناشدات النازحين الذين يقيمون بالقرب من شاطئ البحر، الذين تعرضت خيامهم للضرر والغرق نتيجة ارتفاع الأمواج.
وتشارك المملكة العالم في الاحتفاء باليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يوافق 13 أكتوبر من كل عام؛ بهدف تعزيز ثقافة الوقاية من الكوارث والتأهب لها والتعامل معها والتضامن مع المتضررين من الأزمات الإنسانية. -

معارض الكتاب ودور النشر .. حُماة “الكتاب الورقي” من الاندثار
تمثل معارض الكتاب ودور النشر خط الدفاع الرئيس، والحامية الفعلية لـ “الكتاب الورقي” من خطر الاندثار والفناء، والمحافظة على مكانته التاريخية، إذ باتت التقنية والتكنولوجيا الرقمية أحد أكبر المهددات له، نظير انتشارها وسهولة استخدامها وتوظيفها لتقدم خدمات ثقافية لمستخدميها، على غرار “الكتاب الرقمي” و”المكتبات الإلكترونية”.
وعن هذه التحديات التي تواجه “الكتاب الورقي” استطلعت وكالة الأنباء السعودية “واس” آراء جمع من المشاركين في معرض الرياض الدولي للكتاب 2024م ، من المتخصصين أو المهتمين بالحراك الثقافي والأدبي والعلمي من كتّابٍ ونقادٍ أو العارضين في دور النشر التي تشهد توافد زوار المعرض بصورةٍ متزايدة كل يوم.
أحد المشاركين بالمعرض وفعالياته من القائمين على دار الوفاق الحديثة للنشر والتوزيع بجمهورية مصر العربية خلال مشاركتها بجناح خاص في معرض “الرياض تقرأ” الدكتور إيهاب عبدالسلام، شبّه “الكتاب الورقي” بالثمرة، ودور النشر بالغصن الذي يحملها، فيما معارض الكتاب تمثل تلك الشجرة المثمرة، لذا فمعارض الكتاب الدولية، التي تحظى باهتمام جمهور القراء من كل شرائح المجتمع، هي المكان الذي يشكّل مركزًا تجتمع فيه دور النشرٍ من مختلف بلدان العالم، والتي تضم في أجنحتها عددًا العناوين والمؤلفات بمختلف التخصصات والمجالات، التي من شأنها أن تمنح القارئ تجربة للشعور بالإحساس الأصيل الذي يتميز به “الكتاب الورقي”، عندما ينفرد بقدرته على خلق حالة حسية ووجدانية مع القارئ، مؤكدًا أن تلك التجربة ثمينة جدًا يلمسها العاملين والعارضين في دور النشر في ردود أفعال القراء، لاسيما من الجيل الجديد منهم الذين يتعاملون مع التقنية والتكنولوجيا بصورة أكثر من غيرهم.
ولفت الدكتور إيهاب الانتباه إلى خصوصية يتميز بها “الكتاب الورقي” عن غيره بوصفه مصدرًا للمعلومات، تتمثل بضمانه لرسوخ المعلومة في الذاكرة وفهمها وحفظها، نظير حالة التواصل الحسي التي يمتاز بها، إلى جانب يسر أرشفته وحفظه في مكتبة القارئ الخاصة، التي يملك رفاهية ترتيبها كيفما شاء، دون الحاجة إلى عناء تعقيدات التكنولوجيا والتقنية للقيام بذات المهام.
من جانبه عدّ العارض بجناح مركز البحوث والدراسات الكويتية عبدالعزيز الخطيب معارض الكتاب خط دفاعٍ مهم تجاه “الكتاب الرقمي”، الذي يتميز بمنح القارئ فرصة تدوين الهوامش الخاصة به في صفحات الكتاب، أو التواصل الحسي الذي يخلق حالة حميمية يعيشها القارئ مع كتابه الذي يحمله بين يديه ويتواصل معه بصريًا، مستشهدًا بعدد من المواقف التي شهدها مع القراء الذين زاروا جناح المركز من مختلف الفئات العمرية، والذين أبدوا ارتياحهم وتفضيلهم للكتاب الورقي على غيره من مصادر المعلومات الرقمية، إذ اتفقوا على مرونة كبيرة عند التعامل مع هوامشه التي بإمكانهم تدوينها على ذات صفحات الكتاب.
بدوره نوه مالك دار الكاتب للنشر والتوزيع بالرياض مازن بن مليّح بالدور الكبير لمعارض الكتاب ودور النشر في المحافظة على مكانة “الكتاب الرقمي” الذي لا يمكن الاستغناء عنه، لعديد المميزات والخصال التي يتمتع بها، التي تحظى بتقدير فئات عمرية وأجيال عايشت عصوره الذهبية ولازالت وفيةً له، لافتاً النظر إلى عدد من المبادرات الذكية والأفكار الإبداعية التي عمدت إليها بعض دور النشر للحفاظ على مكانة “الكتاب الورقي”، فيما بالمقابل هناك دور نشر رأت أن تمنح “الكتاب الرقمي” جانبًا من اهتمامها، منتقدًا تلك التي تحولت بالكامل للتعامل والاهتمام بالكتاب الرقمي وغيره من مصادر المعلومات المعتمدة على التكنولوجيا، لأنها بحسب رأيه تخلت عن دورها الرئيس المتمثل في العناية بالكتب الورقية.
واتفق مع رأي الأغلبية العارض بدار نشرٍ سويدية مشاركة في كتاب الرياض هذا العام جوزيف تيامسون الذي قال: “أجزم بأن معارض الكتاب ذات دور رئيس في المحافظة على “الكتاب الرقمي” من الاندثار، لاسيما مع الطفرة التقنية التي يعيشها العالم في الوقت الحالي”، مشدّدًا على أن هذا الدور لمعارض الكتاب يتطلب المساندة من الأجيال السابقة التي عايشت الكتب والصحف الورقية، أي الآباء والأمهات الذين يجب أن يضطلعوا بدورهم حيال هذا الأمر، وذلك بتحفيز أولادهم على التعامل مع الكتاب الورقي عبر المكافأة نظير إنجاز مهمة في هذا الخصوص، مشيرًا إلى أنه لمس هذا الأمر من أولياء الأمور خلال مشاركته الحالية في معرض “الرياض تقرأ”. -

يتفرد بجماله ورونقه ورسوماته الآسرة.. الخط العربي يجذب أنظار زوار معرض الرياض الدولي للكتاب
يتفرد الخط العربي بجماله ورونقه، ويتميز عن سائر لغات العالم بأشكاله الساحرة ورسوماته الآسرة.
وقد برز الخط العربي في أجنحة معرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام، فجمع حوله العشرات من محبيه بأنواعه المختلفة، بوصفه إرثًا إسلاميًّا وتاريخيًّا، ورمزًا قوميًا للغة القرآن.
وانتشرت في أروقة وزوايا المعرض لوحات فنية جدارية بتصميم الخط العربي الإسلامي. ففي دور النشر توزعت أنواع الخطوط، واتسعت بأحجامها المختلفة، واشتملت على كلمات دينية وأحاديث نبوية، وأمثلة وحكم وعظية، وآيات من القرآن الكريم.
ويحتضن المعرض في هذا المجال مبادرة الأمير محمد بن سلمان العالمية للخط العربي، التي سطعت أنوارها بمعرض الكتاب، ومن خلالها استطاع الزوار التعرف على أنواع الخطوط التي تمثلت في الكوفي، والرقعة، والنسخ، والثلث، والإجازة، والديواني، والفارسي.. وغيرها. وقد أقاموا المسابقات حول اللغة العربية وخطوطها، وقدموا الجوائز التذكارية للفائزين.
واستطاع الزائر أن يرتحل في عالم الخط وأدواته المستخدمة ليعيش معها قصة تعدد أشكال وأنواع الخط العربي، التي هي أساس الكتابة، فبها تمكن الخطاطون من تحقيق مستويات عالية من الدقة والجمال من خلال إنشاء خطوط واضحة ونقية بفضل التحكم الذي توفره لتنتج تأثيرات فنية متنوعة، تلبي احتياجات مختلف الأساليب.
وحول صناعة الحبر تم تسليط الضوء على العمق الفني والعلمي لاستخراج الحبر الأسود الذي امتزج عبر العصور مع عدة ألوان أخرى جديدة، ليتيح تنوعًا أكبر في الخطوط والأعمال الفنية. ومن هنا أصبح الحبر جزءًا رئيسيًا في تعزيز جودة الخط العربي، وتوسيع إمكانيات التعبير الفني، وهو ما عكس مهارة الخطاطين.
وقد قدم أحد الخطاطين النشطين بالمعرض لزواره فنًا ممزوجًا بطابعه المختلف، وعلى الجداريات، بتعدد الخامات، وباستخدام الألوان والأدوات المتنوعة بأربعة من الخطوط، هي (الثلث والنسخ والرقعة والديواني)، وأكد أنه يسعى إلى نشر ثقافة وجمال الخط العربي عبر تعليمه لمحبيه.
وأكد أهمية لغة الضاد، وما تمثله من دور مهم في بروز جمال الخطوط في الرسم والتشكيل، وتصور الإبداع البصري من كلمات إلى أشكال ورسوم تنبض بالحياة، مضيفًا بأن هذه اللغة هي هوية أمة، وليست مجرد كلمات تكتب وتصاغ.
من جانبها، أوضحت إحدى الخطاطات بالمعرض أن اهتمامات الزوار بالخط فاق توقعاتها، متحدثة عن مدى حرصهم على الخط العربي، وتعلقهم بهذا الفن العربي الأصيل، ومشيرة إلى كم المعلومات الغنية التي يعرفونها عن أنواع الخط. -

تقرير: حزب الله في حالة فوضى شاملة بعد مقتل نصر الله
قال مسؤول أميركي إن قيادة حزب الله وسيطرته في حالة من الفوضى الشاملة بعد مقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في غارة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم الجمعة.
وأضاف المسؤول لشبكة “أيه بي سي” الإخبارية الأميركية أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتقدان أنهما قضتا على حوالي 30 من قادة حزب الله خلال الأسابيع القليلة الماضية مما أدى إلى إضعاف المجموعة.
وتابع المسؤول الأميركي أن هناك شكوك عميقة وقلق بين قادة حزب الله المتبقين من وجود جواسيس في صفوفهم.
كما تعطلت وسائل الاتصال الخاصة بالجماعة بشكل كبير بعد أن فجرت إسرائيل أجهزة النداء واللاسلكي التي كان حزب الله يستخدمها للتواصل.وكان حزب الله اللبناني أكد مقتل الأمين العام حسن نصر الله، بعد ساعات من بيان الجيش الإسرائيلي الذي أعلن مقتله.
وحولت إسرائيل خلال الأيام الماضية تركيز عمليتها من غزة إلى لبنان حيث أدت حملة القصف العنيف إلى مقتل أكثر من 700 شخص ونزوح حوالى 118 ألفا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال عدد من القياديين البارزين في حزب الله منذ شهر.
واستعرض حساب “إسرائيل” التابع لوزارة الخارجية على منصة “إكس” صور أبرز القادة الذين اغتالتهم إسرائيل على رأسهم الأمين العام للحزب حسن نصر الله، إلى جانب مسؤول جبهة الجنوب علي كركي إلى إبراهيم عقيل، قائد وحدة الرضوان، وفؤاد شكر الذي كان مسؤولا عن كافة عمليات الحزب الحربية، ووسام الطويل الذي تولى قبل عقيل وحدة الرضوان. -

مركز الملك سلمان للإغاثة ينشئ مخيمًا للنازحين الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة
في إطار جهوده الإنسانية المستمرة وضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، أنشأ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مخيمًا للنازحين الفلسطينيين في مدينة خان يونس؛ وذلك استجابةً لمناشدات النازحين الذين يقيمون بالقرب من شاطئ البحر، الذين تعرضت خيامهم للضرر والغرق نتيجة ارتفاع الأمواج.

9
وأنشئ المخيم بالتعاون مع المركز السعودي للثقافة والتراث، وبالتنسيق مع جميعة الهلال الأحمر الفلسطيني، حيث يعمل المخيم على تقديم الدعم والخدمات الإنسانية اللازمة للنازحين إضافة إلى العمل على توفير بيئة آمنة وملائمة لهم في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.
9
يذكر أن المركز قدم للقطاع حتى الآن 6.600 طن من المساعدات الغذائية والإيوائية والطبية نقلت من خلال الجسرين الجوي والبحري المكون من 54 طائرة و 8 بواخر، كما عبر منفذ رفح إلى قطاع غزة 423 شاحنة تحمل المساعدات الإغاثية والإنسانية المتنوعة، بالإضافة إلى تسليم 20 سيارة
9 إسعاف لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني, ووقع المركز 7 اتفاقيات مع عدة منظمات أممية لتمويل مشاريع إغاثية للنازحين داخل القطاع بقيمة إجمالية تبلغ 84 مليونًا و850 ألف دولار أمريكي، إلى جانب أن المملكة بادرت من خلال المركز بالتعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية للقيام بعملية الإسقاط الجوي لإيصال المساعدات الغذائية النوعية للمتضررين في القطاع؛ بهدف كسر إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية المعابر الحدودية

9 -

بروفيسور إيطالي: المملكة أصبحت مركزًا عالميًا للإنتاج والابتكار
استضافت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة أمس الاربعاء، نائب الرئيس، أمين الصندوق في الغرفة التجارية العربية الإيطالية المشتركة البروفسور بيترو باولو رامبينو في لقاء ثقافي تحدث فيه عن كتابه: ( المملكة العربية السعودية : الرؤية تصبح حقيقة ) بحضور معالي المشرف العام على المكتبة الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمّر، ومجموعة من المعنيين بالمجالين التجاري والاقتصادي.
وأكد البروفسور بيترو باولو رامبينو أن اعتماد رؤية 2030 دليل على التزام المملكة بتعزيز نموذج التنمية المستدامة الذي لا يعزز مكانتها الاقتصادية العالمية فحسب بل يحقق أيضًا توازنًا بين الحداثة والتقاليد، مشيرًا إلى أن المملكة أصبحت مركزًا عالميًا للإنتاج والابتكار؛ مما يتيح لها الظهور كقوة يتزايد تأثيرها يومًا بعد يوم على الساحة الاقتصادية العالمية.
وعدّ رامبينو الكتاب أداة نافعة لكل من يرغب في التعرف على المملكة العربية السعودية، مع تركيز خاص على الأعمال التجارية، وعلى الجوانب الثقافية والاجتماعية في المجتمع السعودي، إضافة إلى علاقات المملكة مع إيطاليا، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيس من الكتاب هو استكشاف التفاعلات التاريخية، والاجتماعية، والاقتصادية، للمملكة، الأمر الذي ييسر فهم التغيرات التي تشكل حاضر المملكة، وتوقع التطورات التي يمكن أن تحدث في المستقبل.
وأفاد أن الكتاب يهدف إلى إلهام رواد الأعمال السعوديين, من خلال تقديم رؤى مستمدة من أمثلة على المناطق الصناعية الإيطالية ، لافتاً النظر إلى أن الكتاب يقدم المملكة كأرض غنية بالفرص لروّاد الأعمال الأجانب، لما تشهده من تحول فريد مدفوعًا بإصلاحات مستنيرة تتبنى الكفاءة في استخدام الطاقة والتنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الابتكار التقني ونمو القطاع الخاص.
وأبان أنه خصص ملحقًا للعلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين، تمتد لأكثر من 90 عامًا من التاريخ، حيث شهد عام 2023 علامة فارقة في التعاون الاقتصادي بين البلدين بتوقيع مذكرة تفاهم أخرى؛ تهدف إلى تعزيز الاستثمارات المتبادلة والتعاون في القطاعات ذات الأهمية الإستراتيجية، وتعزيز الروابط الاقتصادية، وتشجيع استكشاف فرص الأعمال الجديدة.
ونوه البروفسور بيترو باولو رامبينو في ختام كلمته ببعض الشركات الإيطالية الموجودة في المملكة، مشيرًا إلى أهمية مفهوم “صنع في السعودية”، فيما يتعلق بالفرص المتاحة لروّاد الأعمال.