استقطب مهرجان زيتون الجوف الدولي في نسخته الخامسة عشرة عدداً من المهتمين بالصناعات والمشغولات والحرف اليدوية التي اشتهرت بصناعات الزيتون ومشتقاته بإبداع وصناعة أبناء وبنات المنطقة.
وكونت أم سلطان الشمري سمعة واسعة على مستوى المملكة من خلال إنتاجها للعديد من الأصناف المستخلصة من زيت شجرة الزيتون المباركة تنوعت بين صناعة الصابون والكريمات وأصناف عدة من المواد الطبيعية والمجسمات باستخدام قوالب الصابون، إضافة إلى تقديمها دورات معتمدة من بنك التنمية الاجتماعية بالمنطقة.
وأوضحت الحرفية أم سلطان لـ “واس” أن الفكرة انبثقت مُنذ تسعة أعوام مضت مما عزز من تطويرها خلال هذه الفترة وانتاجها العديد من الأصناف المستوحاه من الطبيعة كالصابون بروائح عطرية طبيعية مختلفة، إلى جانب إنتاجها العديد من مستحضرات التجميل الطبيعية.
وأكدت أن زيت الزيتون يُعد عالمًا من الصناعات لا يقتصر على الأكل فقط، بل تعدى ذلك إلى إشباع حاجات البشرة والشعر من العناصر والفيتامينات الطبيعية المستخلصة من هذه الشجرة المباركة، مشيرةً إلى أن انطلاقتها الفعلية في عالم صناعة المستحضرات من مهرجان الزيتون العاشر مما فتح لها أبواب التوسع في في هذا المجال والمشاركة في العديد من المناسبات والمهرجانات داخل المملكة، وصولًا إلى اعتمادها من بنك التنمية الاجتماعية بالمنطقة كمدربة معتمدة لتشارك بذلك في تقديم العديد من الدورات التدريبية للفتيات في مختلف مناطق المملكة.
ونجحت أم سلطان في تطوير أعمالها باستخدام قوالب الصابون من خلال الصناعات اليدوية وفنون النحت لأبرز المعالم والشعارات الأثرية في المملكة كمئذنة مسجد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بالجوف والقلاع التاريخية وغيرها من المعالم والمباني بمختلف مناطق المملكة.
Category: المرأة
-

أم سلطان تحاكي المنتجات الطبيعية بإستخدام زيت الزيتون
-

معرض العطور” يستقطب المهتمين لخوض التجربة
نجح معرض العطور المقام ضمن فعاليات موسم الرياض في استقطاب المهتمين بالعطور، من خلال عطوره التي تتماهى مع مختلف الأذواق، عبر مجموعة من الأجنحة المتخصصة في صناعة العطور، وعرض مقتنيات أرقى العلامات التجارية العالمية.
ويتميز المعرض باحتوائه على مجموعة من العطور الطبيعية، التي تعتمد في صناعتها على الدمج بين الزيوت العطرية والمستخلصات النباتية، إضافةً إلى أريج المسك، وروائح غابات السنديان، فضلاً عن عطور الورود ومواسم الأزهار.
وتتوزع في أرجاء المعرض العديد من العلامات التجارية البارزة محلياً وعالمياً في عالم العطور وصناعة التجميل، فضلاً عن جذبه مُصنعيّ العطور والخبراء والمهتمين في واحد من أميز المعارض الدولية المتخصصة، التي تسهل مهمة الباحثين عن كل مميز وجديد، وتُعرفهم إلى أنواع حديثة من المنتجات العطرية، وخوض تجربة الاختيار وسط تعدد الخيارات التي يُقدمها صُناع العطور في مساحات ترفيهية تنافسية تدفعهم لتقديم أميز منتجاته. -

عرض أزياء لمصممات سعوديات بجناح المملكة في إكسبو دبي
نظّم جناح المملكة عرض أزياء بالتعاون مع هيئة الأزياء في معرض “إكسبو 2020 دبي”، بمشاركة نخبة من مصممات الأزياء السعوديات.
وتحوّلت الساحة الخارجية للجناح إلى مسرح يحاكي أبرز المسارح التي تجري عليها عروض الأزياء العالمية، حيث قدمت من خلاله مصمّمات الأزياء السعوديات أبرز تصاميمهن أمام أشهر مصمّمي الأزياء العالميين والمستثمرين في هذا القطاع الذين يتجاوز عدههم المئة.
وقدّمت مصمّمة الأزياء السعودية أروى العمّاري أزياءً دمجت فيها الفنون الأصيلة بتصميماتها، عاكسةً الثقافة والهوية الفنية السعودية، نالت بتقنيات التطريز والحياكة المستخدمة فيها استحسان الحضور، بعد أن نجحت في مزج الأنماط والأساليب والحلي بشكل متجانس بين الهوية التراثية واللمسة الحديثة لتلبية احتياجات المرأة العصرية، في الوقت الذي تميّزت تصميماتها المستوحاة من الثقافة السعودية كون الأزياء لغة تفهمها كل الثقافات، كما عكست تصاميم أزيائها الحديثة الهوية البصرية لمناطق المملكة، عبر خطوط مختلفة وألوان محدّدة، كدلالة على الحجاز بتصميمات دخل فيها فن الروشان الحجازي والنقش الإسلامي، كما استخدمت فنون “السدو” و”القط” في فساتين أخرى خلال هذا العرض.
ولفتت مصمّمة الأزياء السعودية العالمية شهد الشهيل صاحبة علامة “أباديا” الأنظار بتصاميمها التي قدّمت التراث السعودي في إطار معاصر ومستدام، مبرزةً عبر مجموعتها جماليات الهوية الأصيلة بشكل يناسب المجتمع السعودي والمهتمين بهذا النوع من الثقافة حول العالم، حيث تحرص في مشروعها الذي يعد داعمًا للاستدامة على دعم الحِرف المحلية، حيث تضم مجموعاتها تفاصيل تراثية حقيقية، أدخلت فيها فنّ “السدو” الحقيقي الذي صنعته أيد حرفية، واستخدمت أزرارًا في تصاميم علامة “أباديا” مصنوعة من قِبل حِرفيين وحِرفيات، كما ضمّت مجموعة أنيقة من الفساتين الناعمة، والقفاطين الواسعة مع القمصان الكلاسيكيّة بألوان وخامات مريحة، بخيارات عصرية.
وتألقت مصمّمة الأزياء السعودية تيما عابد بمجموعتها التي تضمّنت عددًا من الفساتين متقنة التصميم، التي تمّ تصنيعها في مشغلها بمدينة جدة، حيث تُظهر تصاميمها قوةّ المرأة، من خلال اختيار اللون الأسود ببريق خاص نال إعجاب مصمّمي الأزياء الذين حضروا العرض.
من جهة أخرى، نظّم جناح المملكة قبل العرض جلسة تعريفية بالمصمّمات السعوديات اللاتي التقين بعشرات المصّممين العالميين والمستثمرين في هذا القطاع، حيث تركزت النقاشات والحوارات على أهمية مفهوم الاستدامة في الأزياء، وأهمية مراعاة الهوية الثقافية للمجتمع في التصميمات التي تحاكي بيئة الخليج العربي.
يذكر أن المشاركات في عرض الأزياء من نتاج برنامج “100 براند سعودي” إحدى مبادرات هيئة الأزياء لدعم وبناء 100 من المصممين والمصممات والعلامات التجارية السعودية الفاخرة في عالم الموضة والأزياء، وتقديم منتجات سعودية ذات معايير تنافسية عالمية، وذلك في سياق جهودها الرامية إلى تطوير قطاع الأزياء بالمملكة في إطار الإستراتيجية الوطنية للثقافة المنبثقة من رؤية المملكة 2030 . -

أديل ترتدى مجوهرات قيمتها 2.2 مليون إسترلينى
ارتدت النجمة العالمية أديل، مجوهرات بقيمة 2.2 مليون جنيه إسترليني خلال ظهورها فى برنامج تلفزيونى مع المذيع جراهام نورتون، وارتدت المغنية، التي تبلغ ثروتها الصافية 162 مليون جنيه إسترليني، زوجًا من الأقراط عيار 22 قيراطًا بينما جلست للدردشة مع جراهام ، 58 عامًانظ وفقا لصحيفة ذا صن البريطانية.
تضمنت مجموعة Jessica McCormack الماسية أيضًا أقراطًا دائرية، بوزن 2 و 4 و 5 قيراط ، بالإضافة إلى ثلاثة عقود، واختارت أديل أيضًا قلادة عيار 1.5 قيراط واثنين من 3 قيراط ، بالإضافة إلى سوار من الماس والذهب الأصفر من خمسة صفوف .
الأقراط وحدها من شأنها أن تكلف النجمة مبلغًا ضخمًا قدره 550.000 جنيه إسترليني – مع وصول القلادة إلى 160.000 جنيه إسترليني لكل منها، وقدرت تقارير إعلامية أن الخاتم الماسي الضخم، الذي يتميز بقطع ماسة بيضاوية مذهلة، يمكن أن تبلغ قيمته 740 ألف جنيه إسترليني. -

حرم سفير المملكة بفرنسا تقيم حفل استقبال بعنوان “يوم الثقافة السعودية”
أقامت حرم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا فاطمة الرويلي، حفل استقبال بعنوان “يوم الثقافة السعودية”، حضره عدد من سيدات المجتمع الفرنسي وزوجات السفراء المعتمدين في فرنسا.

وألقت الرويلي خلال الحفل كلمة ترحيبية بالمشاركات، مشيرة إلى ما تمر به المملكة من نهضة واسعة في إطار رؤية 2030 والتطور الاجتماعي والثقافي الواسع الذي تشهده.
وتضمن برنامج الحفل عرضاً لنماذج من إرث المملكة الحضاري المسجل في اليونسكو كتراث عالمي، ونبذة عن تاريخ القهوة السعودية، وكيفية تحضيرها، وعينات من التمور والأطباق السعودية التقليدية، فيما قدمت إحدى الفنانات الفرنسيات المشاركات في فعاليات مهرجان العلا الثقافي نبذة عن تجربتها خلال زيارتها للمملكة. -

استراتيجية كيت ميدلتون في اختيار أزيائها
تعد كيت ميدلتون، زوجة الأمير ويليام، من رموز الأناقة بالعائلة المالكة البريطانية، فهي دائماً ما تظهر بإطلالات جذابة.
ولا يعلم الكثيرون أن كيت لديها استراتيجية “سرية” في اختيار ملابسها، فعندما تجد فستاناً يناسبها، تشتري منه نسختين ولكن بلونين مختلفين، وفقاً لموقع “فان بيدج” الإيطالي.
وبالمرور عبر خزانة ملابس وإطلالات دوقة كامبريدج، يمكننا رؤية العديد من القطع التي تمتلك منها نسختين متطابقتين، العادة التي تتبعها مع جميع مشترياتها المفضلة، من الفساتين إلى المعاطف.
والسبب يرجع إلى أن لدى كيت استراتيجية مماثلة لتصميماتها المفضلة، تعتمد على شراء قطعتين من التصميم نفسه ولكن بلونين مختلفين، ترتديهما بفاصل عام على الأقل.
ومن بين إطلالات كيت ميدلتون التي تمتلك منها نسختين متطابقتين، إطلالة رائعة، حضرت بها دوقة كامبريدج في 9 ديسمبر/ كانون الأول الحالي، أمسية خاصة لعيد الميلاد، بكاتدرائية ويستمنستر فى العاصمة البريطانية لندن، والتي تكونت من فستان معطف أحمر طويل وأكمام طويلة، ومزين بفيونكة كبيرة على الرقبة، من توقيع مصممة الأزياء البريطانية، كاثرين ووكر، وزوج من الأحذية المتطابقة.
وأيضاً فستان مصممها المفضل، البريطاني ألكسندر ماكوين، باللون الفوشيا الذي ارتدته دوقة كامبريدج في حفل زفاف الأميرة يوجيني، ابنة عم زوجها الأمير ويليام، في عام 2018، والذي نسقته بأناقة كبيرة بزوج الأحذية ذي الكعب العالي وحقيبة كلاتش باللون الأسود. -

أسباب انتشار ظاهرة (الفساتين الطائرة)
يبدو أن “الفساتين الطائرة” قد صُممت خصيصًا لتحظى بإعجابات الناس على موقع انستغرام.. فبعد أن بدأت هذه الظاهرة في جزيرة سانتوريني الخلابة، انتشرت إلى أماكن سياحية أخرى، مثل دبي وتولوم وإيطاليا.
ورغم أن هذه الصور تبدو وكأنها التقطت لمجلة أزياء راقية، إلا أن أسعارها معقولة نسبيًا.
تعد إيفجينيا فولوكيتينا هي ملكة الصور بلا منازع، حيث أسست SantoriniDress، أي “فستان سانتوريني” مع زوجها كيريل بابنكوف في 2016.
وكان يعمل الثنائي كمصوري حفلات الزفاف ويلتقطون الصور الشخصية.
وكان بابنكوف، وفقا لموقع (سي إن إن)، يعمل على جلسة تصوير في جمهورية الدومينيكان، حيث أضاف المصمم قطعة خلفية ممتدة (التراين) إلى أحد الأثواب لخلق مزيد من الدراما. وبالتالي، قرر بانكوف أن يكرر هذا المظهر للسياح. ومنذ ذلك الحين، وسع الثنائي أعمالهم إلى إيطاليا وكوبا ودبي. واستفاد بابنكوف وفولوكيتينا من تحسين محرك البحث، حيث أصبح من الصعب العثور على صور لـ”فساتين طائرة” دون أن يتم ربطها بموقع الثنائي أو ملفاتهم الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ورغم ذلك، إلا أن الفرصة سنحت لأشخاص آخرين بتجربة أعمال تصوير مماثلة.
وكانت كريسان هنتر واحدة منهم.
كانت تعمل كمخططة حفلات زفاف في موطنها الأصلي مونتيغو باي، جامايكا، عندما تفشى وباء فيروس كورونا.
وبدلاً من السعي وراء حلم السفر الخاص بها، وهو الذهاب إلى سانتوريني لإجراء جلسة تصوير “الفساتين الطائرة”، قررت الاستفادة من الاتجاه السائد في بلدها الأم.
ورغم أن جامايكا قد شهدت بعض فترات الإغلاق وحظر التجول القصيرة أثناء الوباء، إلا أن البلاد ظلت مفتوحة في الغالب.
وفي الوقت الحالي، لم تعد تقتصر ظاهرة “الفساتين الطائرة” على شخص واحد فقط، حيث نسقت هانتر صورًا جماعية لما يصل إلى 14 امرأة بفساتين مختلفة، إضافة إلى العديد من جلسات التصوير الخاصة بالأمومة.
وكان على شركات التصوير الفوتوغرافي المماثلة أن تجد طرقها الخاصة لجذب الناس. وعلى سبيل المثال، قامت شركة Flying Dresses Tulum في المكسيك بتوسيع عروضها لتشمل “فساتين طائفة”.
وتقول هانتر إن أحد أكبر التحديات التي تواجه عملها هو مناخ جامايكا الذي لا يمكن التنبؤ به. لكن هناك دائمًا منطقة مظللة يمكن للعارضين البقاء فيها حتى انتهاء العاصفة، ويمكن للمصور المحلي، الذي اعتاد العمل في ظل ظروف مختلفة، التقاط بعض الصور الجميلة في ثوانٍ.
وبعيدًا عن مخاطر السفر المحتملة، يستغرق معدل التصوير حوالي ساعة واحدة فقط، لكن الصور يمكن أن تدوم إلى الأبد. -

مجوهرات فريدة في معرض “أنا عربية”
استطاع معرض “أنا عربية” الذي يواصل فعالياته في آخر يوم له، إتاحة آفاق جديدة للخبرات السعودية والعربية، إضافةً إلى العالمية في صناعة المجوهرات وتصاميمها، إذ منح عدداً من السيدات فرصة عرض خبراتهن في صياغة المجوهرات، ونقلها إلى منصات البيع في المعرض بعد أن كانت رهن المعامل المنزلية، دون الانفتاح على المعارض العربية والعالمية.
وأوضحت مصممة المجوهرات “ابتسام القصيبي” التي تشارك في المعرض الذي يعد إحدى فعاليات موسم الرياض 2021 أنها تحظى بخبرة تزيد عن 30 عاماً في تصميم المجوهرات باستخدام حجر القيصومة، مشيرةً إلى أنها أسست في منزلها معملاً لصياغة وتصميم المجوهرات الفريدة التي تعكس مهارة المرأة العربية في تأسيس وإدارة الأعمال التصميمية الكبرى.
ولفتت القصيبي إلى أن المعرض أرسى مفاهيم عالمية جديدة في صناعة المجوهرات وطرق صناعتها، مؤكدةً أنه يؤسس لثقافة نخبوية عالية، ويتيح لزوار موسم الرياض هذا العام معرفة مراحل صناعة المجوهرات، وكيفية تصميمها، إضافةً إلى الاستخدامات المتناسبة مع كل نوع ولون.
ويضم معرض “أنا عربية” 46 علامةً تجاريةً تشارك لأول مرة في المملكة، كما يسهم في إيجاد بيئة تفاعلية تضم مجموعةً من النساء العربيات، يقدمن فيه عصارة تجاربهن وخلاصة إنتاجهن المتعلق بعالم الموضة والأزياء ومستحضرات التجميل.
ويتميز المعرض بأجواء تسهل تنقل الزوار بين الأجنحة المشاركة فيه للتمتع بمشاهدة أرقى وأفخم الأزياء المعروضة التي تجمع بين الفن والإبداع، وتوفير مقاعد فخمة للجلوس، وغرف قياس خاصة، مع التوزيع المتقن للأجنحة المشتملة على الإكسسوارات، الأحذية، الحقائب، التحف، العطور، المجوهرات. -

“أنا عربية”.. وجهة زوار موسم الرياض لاستكشاف صناعة الأزياء
يواصل معرض “أنا عربية” إحدى فعاليات موسم الرياض 2021، استقبال زواره يومياً بدورات تدريبية، وورش عمل تتناول آخر ما توصلت إليه دور الموضة العالمية في التصاميم والأذواق الفنية للمجوهرات، إضافةً إلى خلاصة النصائح حول وصفات الجمال وأفضل ممارساته العالمية.
وتتميز الدورات التدريبية لمعرض “أنا عربية” بطرح عدد من المفاهيم والأدوات المساعدة، عبر سياقات وظيفية وجمالية تعتمد على معايير التصميم لمقاييس الخيال وأحدث سبل المعرفة.
ويتفرد “أنا عربية” باستخلاصه ألواناً مميزةً وفريدةً عبر مزج المجوهرات، واستخدام عدد من المهارات الفنية المدعومة بحس الذوق الرفيع لدى المصممات اللواتي يراعين المكانة الاجتماعية للزوار، وتفاصيل الذوق والجمال المتوافقة مع احتياجاتهم ورغباتهم.
وتلعب الندرة دورها في نوعيات التصميم بالمعرض، من خلال قطع فنية تجسد الحضارات المختلفة، وتستند إلى خلفية متينة من الخبرة في تنسيق الألوان وصنع الأنماط، واستحضار مستجدات الموضة وتاريخها القديم، كما تعمل مصممات المعرض على مساعدة الزوار في الوصول إلى أعلى وصفات ومعايير التألق، والانطباعات المصاحبة لها على المستويين الإقليمي والعالمي.
وتتيح عدد من متاجر المعرض للزوار، حرية المشاركة الشخصية في تصميم الأزياء والمجوهرات، كما تساعدهم في تحديد المجوهرات اللائقة بالبشرة، والمناسبة للملابس، مما يضفي على المنتجات قيمةً عاطفيةً تبرهن على المواءمة بين مرونة التصاميم الحديثة، وتعقيدات الخروج عن المألوف.
ويعد معرض “أنا عربية” الحدث الأضخم للإبداع في العالم العربي، إذ يجمع المبدعات تحت سقف واحد، ويحظى بمشاركة أكثر من 270 جناحاً، وعددٍ من ورش العمل المختصة بالأزياء والمكياج، وعددٍ من العلامات التجارية التي تشارك في المملكة لأول مرة بتاريخها. -

معرض “أنا عربية” يكتسب سمعة دولية في عالم الموضة
يحتفي معرض “أنا عربية”، إحدى فعاليات موسم الرياض 2021، بعدد من التجارب الغنية أسهمت في اكتسابه سمعة دولية في مجالات التصميم والأزياء، والتأسيس لبناء صناعة مزدهرة، لفتت أنظار دور الموضة العالمية والمهتمين بعناصر الإبهار والجمال.
وتستند التصاميم العربية العريقة في المعرض إلى مجموعة واسعة من الابتكارات الجديدة، التي اندمجت معها في أساليب نموذجية حديثة، وفق أنماط مستوحاة من أدوات الزينة العربية الأصيلة التي خلدها المعرض، عبر مزجها مع عدد من منتجات العلامات التجارية الراقية.
وبحسب المصممة المصرية رندا فهمي، فإن المعرض يؤسس لمفاهيم فريدة ومتنوعة في الفنون والتصاميم الشرقية، وعدد من الأعمال العالمية، مؤكدة أن المعرض يعد الوجهة الأولى لسيدات الشرق الأوسط، والمهتمين باستكشاف جماليات التصاميم العربية وروحها العتيقة، إضافة إلى ابتكاراتها الحديثة.
وتشير فهمي إلى أن المعرض يضم تصاميم محلية وعالمية، تعد هدفًا ومطلبًا للأماكن الفاخرة في الفنادق وصوالين الضيافة، ولاسيما برفقة الإضاءات التي تضيف لها ألوانًا وأشكالًا تزيد جماليتها، وتجعلها محط أنظار زوار موسم الرياض 2021.
وفي أحد أجنحة المعرض المخصصة لعرض تصاميم الأزياء العمانية، توضح المصممة هدى عبد المعين أن معروضات “أنا عربية” تشير في تفاصيلها إلى عراقة المجتمع العربي، وموروثاته التي تشكل الأزياء جزءًا أصيلًا منها، مشيرة إلى أن قوة المعرض تشكل عنصر جذب لجميع المهتمين بالتصاميم والأزياء، ومؤكدة في الوقت نفسه تعاونها مع مختصة الأزياء التراثية السعودية “نجلاء الودعاني”، التي أشارت عليها بدمج الأزياء التراثية الخليجية بأكثر من 12 تصميمًا، وفي أكثر من 150 قطعة. -

إعادة ابتكار الموضة بمعرض “أنا عربية” في موسم الرياض
بمشاركة مصممات عربيات عالميات، تشهد “واجهة الرياض”، إحدى مناطق موسم الرياض 2021م، إطلاق معرض “أنا عربية” في الـ 10 من ديسمبر الجاري، وهو معرض متخصص في إبراز أجمل وأرقى التصاميم للمرأة العربية، حيث يعد الحدث الأضخم للإبداع في العالم العربي، والأكبر الذي يجمع المبدعات تحت سقف واحد.
وتشارك في المعرض نحو 250 مصممةً، وهو يقدم للزائرات تجارب فريدة ترضي شغفهن وتلاقي تطلعاتهن، ويوفر للمهتمات بعالم التصميم والموضة فرص الالتقاء بنظيراتهن من داخل المملكة وخارجها، لتطوير تجاربهن واكتساب مزيد من الخبرات في مجال التصاميم، مما يعزز مبدأ التنوع والشمولية في المعارض والفعاليات التي يقدمها موسم الرياض 2021.
ويجمع معرض “أنا عربية”، الذي يقام على مساحة 16 ألف م2، بين الفخامة والفن والإبداع، وهو متخصص في أصول الموضة والأزياء، ويندرج ضمن الفعاليات ذات الجماهيرية العالية التي ينظمها الموسم.
كما يتيح معرض “أنا عربية” لسيدات الأعمال والمصممات تسويق منتجاتهن والمشاركة بها، التي تشمل: الإكسسوارات، والأحذية، والحقائب، والتحف، والعطور، والمجوهرات، التي تمنح الزوار حياةً راقيةً، حيث يخلق المعرض بيئةً تفاعليةً تضم مجموعةً من النساء العربيات، يقدمن فيه عصارة تجاربهن وخلاصة إنتاجهن المتعلق بعالم الموضة والأزياء ومستحضرات التجميل، ضمن أسواق جديدة تدعم نمو الأعمال التي ابتكرها موسم الرياض 2021. -

المعاطف الطويلة موضة شتاء 2022
حرصت دور الأزياء العالمية على عرض المعاطف الشتوية الطويلة الأنيقة لعام 2022 والتي أتت بتصاميم مختلفة ومميزة يمكنك الإختيار من بينها.
من اتجاهات الموضة للملابس في شتاء 2022 هي المعاطف الشتوية الطويلة والتي لا غنى عنها، ويمكنك اختيار المعطف المناسب سواء كلاسيكي أو مودرن ولقد استعرضت دور الأزياء العديد من الموديلات الرائعة للمعاطف الطويلة.