Category: العالم

  • لودريان: المساعدة الدولية للبنان مشروطة بتشكيل حكومة إصلاحية

    لودريان: المساعدة الدولية للبنان مشروطة بتشكيل حكومة إصلاحية

    أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الاربعاء إثر اجتماع دولي في باريس لمساعدة لبنان أن المجتمع الدولي يشترط أي مساعدة مالية لهذا البلد بتشكيل حكومة اصلاحية.

    وقال لودريان في ختام الاجتماع إن “المعيار الوحيد يجب أن يكون فاعلية هذه الحكومة على صعيد الاصلاحات التي ينتظرها الشعب”.

    واضاف “وحده هذا النهج سيتيح لجميع المشاركين في هذا الاجتماع وسواهم أن يقوموا بتعبئة ليقدموا الى لبنان كل الدعم الذي يحتاج اليه”.

    واختتم لودريان عصر الاربعاء هذا الاجتماع لمجموعة الدعم الدولية للبنان والذي ترأسته فرنسا والامم المتحدة.

    ويشهد لبنان منذ 17 تشرين الاول/اكتوبر حركة احتجاج شعبية غير مسبوقة، تطالب برحيل مجمل الطبقة السياسية التقليدية التي توصف بأنها فاسدة وغير كفؤة في ظل أزمة اقتصادية حادة.

    وأدت حركة الاحتجاج في 29 تشرين الاول/اكتوبر الى استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، لكن المفاوضات لتشكيل حكومة جديدة تطول وسط استياء المتظاهرين.

     

  • بومبيو يحذر الأميركيين من السفر إلى إيران

    بومبيو يحذر الأميركيين من السفر إلى إيران

    حذر وزير الخارجية الأميركي الأربعاء من خطورة السفر إلى إيران وخصوصا الأميركيين من أصول إيرانية.

    واتهم بومبيو في مؤتمر صحفي، السلطات الإيرانية بنقل أسلحة إلى اليمن. وقال إن “شركة “مهان إير” الإيرانية كانت تنقل أسلحة من إيران إلى اليمن”

    وأشار الوزير الأميركي إلى طلب الولايات المتحدة من الصين بالالتزام بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران.

    وقال بومبيو “تحدثت مع نظيري الصيني في عطلتي الأسبوع الماضي، هناك حملة ضغط قصوى من جانبنا على إيران، ونتأكد أن كل دولة تلتزم بالعقوبات التي فرضناها عليها، والصين ليست استثناء”.

    وقال “طلبنا من الصين ألا يشتروا النفط الإيراني الخام”، مضيفا أن الولايات المتحدة “ستستمر في فرض عقوبات على الدول التي تنتهك عقوباتنا”.

  • ترامب على حافة العزل.. لكنه بعيد عن السقوط

    ترامب على حافة العزل.. لكنه بعيد عن السقوط

    يقترب الرئيس دونالد ترامب من أن يصبح ثالث رئيس أميركي يواجه احتمالات العزل في الكونغرس، غير أنّه أبعد عن السقوط وعن خسارة منصبه مما كان يتوقع معارضوه قبل أسابيع قليلة…وقبل أقل من 11 شهرا تفصل عن الانتخابات الرئاسية المرتقبة في أواخر 2020، يبدو الملياردير الجمهوري مستعداً ومتسلحاً باستراتيجية دفاع شرسة جداً وبارقام اقتصادية جيدة..وتعدّ الاتهامات الموجهة إلى الرئيس الأميركي ال45 جسيمة، إذ تشير إلى أنّه أساء استخدام السلطة وعرقل عمل الكونغرس… ويلام ترامب على أنّه مارس ضغطا مباشرا على أوكرانيا لكي تحقق في ملف مرتبط بجو بايدن الذي قد يرشحه الحزب الديموقراطي لمواجهته في 2020.غير أنّ المعادلة السياسية تشي بأنّ ترامب يوشك على تجاوز هذه العقبة من دون أضرار.فشبح التباطؤ الاقتصادي الذي كان يحوم فوق الولايات المتحدة قبل بضعة أشهر، ابتعد، برغم أنّ النمو يتباطأ منذ بداية العام.وتبدو أرقام سوق العمل جيدة.وجاءت الأرقام الأخيرة التي نشرت الجمعة مثيرة: خلق 266 ألف فرصة عمل في تشرين الثاني/نوفمبر، وهو رقم يتجاوز بكثير توقعات الاقتصاديين.كما يعدّ مستوى البطالة الذي وصل إلى 3,5% الأدنى منذ 1969.وبحسب استطلاع للرأي اجراه مركز “غالوب”، فإنّ 55% من الأشخاص المستطلعة آراؤهم يعتبرون أنّ الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة “ممتاز” أو “جيّد”.وثمة توافق في الآراء راسخ ضمن الطبقة السياسية الأميركية، حول أنّ أرقام الاقتصاد الجيّدة لا بد أن تأتي بولاية ثانية لنزيل البيت الأبيض….وهل ستصح هذه القاعدة على دونالد ترامب الذي يعدّ غير مألوف على كل المقاييس؟ لا أحد يعرف، ولكنها توحّد حتى الآن الجمهوريين خلفه.وبانتظار معرفة ذلك، فإنّ أسئلة عدة لا تزال أجوبتها مجهولة، يتقدمّها السؤال حول ختام الحرب التجارية القائمة مع الصين.

     

  • البوسنة تغلق “أسوأ” مخيم للمهاجرين في أوروبا

    البوسنة تغلق “أسوأ” مخيم للمهاجرين في أوروبا

    أغلقت السلطات في البوسنة الأربعاء مخيماً مؤقتاً للمهاجرين قرب الحدود مع كرواتيا، ندد المجتمع الدولي بظروف الحياة السيئة فيه، وقامت بنقل المهاجرين الموجودين فيه إلى ساراييفو، وفق مصدر في الشرطة.

    وسمي هذا المخيم الذي فتح في يونيو في بيهاتش في شمال غرب البوسنة، بـ”الأدغال”، فهو مشيد على مكب قديم للنفايات والأراضي المحيطة به مليئة بالألغام من مخلفات الحرب التي شهدتها البلاد في التسعينات، والمخيم لا تتوفر فيه المرافق الأساسية، ويعيش فيه المهاجرون تحت خيم بدون ماء أو كهرباء.

    وأعلن المتحدث باسم شرطة بيهاتش علي سيلجديديتش لوكالة فرانس برس “بالأجمال، نقل 770 شخصاً نحو ساراييفيو عبر نحو 15 حافلة”، وأكد أن الصليب الأحمر والبلدية سيزيلان الخيم خلال النهار.

    وكان هذا المخيم على وجه التحديد محط انتقاد من بروكسل التي تمول عدة مراكز للمهاجرين في البوسنة تديرها المنظمة الدولية للهجرة، ووصفت مفوضة حقوق الأنسان في أوروبا دونيا ميجاتوفيتش بـ”العار” إبقاء البوسنة على هذا المخيم عند زيارتها له الأسبوع الماضي، منددة بـ”أسوأ” مخيم للمهاجرين في أوروبا.

    وبضغط دولي ومع انخفاض درجات الحرارة، قررت السلطات افتتاح مخيم جديد في ثكنة قديمة قرب ساراييفو، لكن بعيداً عن الحدود مع كرواتيا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي، ولم يتنته بعد العمل على هذا الموقع الجديد، لكن نصف المهاجرين نقلوا إليه من بيهاتش، وفق مصدر في المنظمة الدولية للهجرة، وعند انتهاء الأعمال خلال أسبوعين، ستكون الثكنة قادرة على استقبال مئات المهاجرين الإضافيين، والنصف الأخر من مهاجري بيهاتش نقلوا إلى مركز استقبال في هادزيتشي قرب ساراييفو، وغالبيتهم من الشباب الذكور القادمين من دول آسيوية وشمال إفريقية ومن الشرق الأوسط.

    وتحولت منطقة بيهاتش إلى المحطة الأخيرة للمهاجرين الذين يعبرون منذ عامين البوسنة، هذا البلد الصغير المغلق في البلقان، محاولين الوصول إلى أوروبا الغربية، وقال علي سيلجديديتش أن نحو 3200 مهاجر يتواجدون حالياً في أربعة مخيمات في البوسنة تديرها المنظمة الدولية للهجرة في هذا الكانتون الواقع على الحدود مع كرواتيا، ويعيش نحو ألف خارج المخيمات في مساكن خاصة أو مباني ومنازل مهجورة،

  • مذبحة السَّنَك.. صفحة دامية جديدة تحتضنها ذاكرة العراق

    مذبحة السَّنَك.. صفحة دامية جديدة تحتضنها ذاكرة العراق

    كان الظهور الأخير لمصطفى على تطبيق واتساب يوم الجمعة عند الساعة 21,18، بعد نحو ساعة من هجوم شنه مسلحون على مرآب في بغداد. ومصطفى، الذي كان يحتل طوابق موقف السيارات ذاك مع متظاهرين آخرين منذ أسابيع، غاب غن السمع. ولم يظهر هذا المتظاهر البالغ 20 عاما خلال الأيام التي أعقبت ذلك، على موقع “واتس أب” للتواصل ولا سائر أمور الحياة اليومية.

    وتعرض مرآب يسيطر عليه محتجون منذ أسابيع عند جسر السنك القريب من ساحة التحرير، مساء الجمعة إلى هجوم مسلح أسفر عن مقتل عشرين متظاهراً على الاقل وأربعة من عناصر الشرطة، وفقاً لمصادر أمنية وطبية. كما أدى الهجوم الذي أثار سخطاً واسعاً في البلاد، إلى إصابة نحو مئة شخص بجروح، وفقا للمصادر.

    وقال الناشط يوسف الحربي، الذي كان يتواجد في المبنى عند وقوع الهجوم “ملأوا حافلتين للركاب، بأشخاص من السنك”. بدوره، قال المتظاهر عامر “26 عاماً”، إنه كان على مقربة من المكان عندما بدأ إطلاق النار يتكرر من داخل المبنى، لذلك اتصل بأصدقاء يعرفهم كانوا في الداخل. وتابع أن أحدهم “مصطفى رد قائلاً “الأمور سيئة جداً، إنهم يطلقون علينا النار”، ثم أغلق الخط. بعدها أقفل هاتفه”.

    وأضاف هذا الشاب متحدثاً باسم مستعار لتعرضه لتهديدات، “اتصلنا بالجميع، من الحكومة والميليشات”، لمعرفة ما يحدث. وأعلنت القوات الأمنية حينها عدم اعتقال أي متظاهر، كما أكدت فصائل مسلحة موالية لإيران، يتهمها المتظاهرون بالتورط في عمليات القتل التي وقعت الجمعة، بأنها لم تلعب أي دور في الهجوم.

    رجال ملثمون

    سجاد البالغ من العمر 19 عاما، كان من بين المتظاهرين المختطفين على متن إحدى الحافلات في تلك الليلة. ولم تسمع عائلته أي خبر عنه، إلى أن ظهر مجدداً على مقربة من منزله صباح الثلاثاء، بعدما احتجزه رجال ملثمون على مدى ثلاثة أيام. وقال رحيم، والد هذا المتظاهر رافضاً كشف اسمه الكامل خوفا من التعرض للانتقام لوكالة فرانس برس “ساروا به ثلاثة أرباع الساعة، ثم سلموه إلى مجموعة أخرى”، مضيفاً “سألوا عن أسمائهم وأسماء أبائهم وعناوينهم”. ويشير وصف المكان الذي احتُجزوا فيه، بأنه يقع على أحد روافد نهر دجلة في منطقة تقع شمال شرقي بغداد، الأمر الذي يشابه ما تحدث عنه عراقيون آخرون تعرضوا للاختطاف.

    وقال المدون العراقي شجاع الخفاجي، الذي احتجز في نفس المكان بعد اختطافه من منزله في تشرين الأول/أكتوبر، بأنه “مكان يطل على ديالى”، إشارة لاسم رافد يصب في نهر دجلة. وقام رجال ملثمون يرتدون ملابس سوداء بسحب هواتف الخفاجي النقالة واستجوابه لوقت قصير، وبعد 24 ساعة ألقوا به في حي فقير من بغداد ومعه 20 دولاراً أجرة تاكسي ليعود بها إلى منزله. لكن سجاد، أجبر على البقاء على مدى 72 ساعة حتى أطلق سراحه مع 30 محتجزاً آخرين عند منتصف الليل على طريق بأطراف بغداد. وذكر والده أن سجاد لم يتعرض للضرب، لكن بعض من احتجزوا معه كان حظهم أقل.

    وأعلنت مصادر أمنية في وقت لاحق من ذلك اليوم، العثور على ما لا يقل عن 35 شاباً من الذين أخذوا من السنك، وهم معصوبو الأعين ومقيدو الأيدي على ضفاف نهر دجلة. وكشفت مشاهد تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، وتم التأكد من صحتها، عثور قوات الأمن على حوالى عشرين شاباً، وضعت ضمادات جروح على كثيرين منهم، محاطين بقوات الأمن، فيما تعالى صياح أحدهم وهو يبكي ويقول “ضربونا كثيراً”.

    “الكل خائف”

    تسجل حالات اختفاء شبه يومية، لمتظاهرين في بغداد ومدن جنوبية، منذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من تشرين الأول/أكتوبر. وفي أغلب هذه الحالات، يجري اختطافهم قرب منازلهم أو على طريق عودتهم من ساحات الاحتجاج، لتعيش عائلاتهم بعدها خوفاً مما هو أسوأ. ففي الأسبوع الماضي، عثر على متظاهرة شابة يبلغ عمرها 19 عاماً جثة هامدة قرب منزلها في بغداد، وقتل ناشط مدني بارز بهجوم مسلح مساء الأحد في كربلاء “جنوب بغداد” على يد مسلح يستقل دراجة نارية.

    كما وقعت حالات اختطاف متكررة، وعثر فجر السبت على العديد من المتظاهرين على ضفاف دجلة بعدما كانوا في طريق عودتهم من ساحة التحرير إلى منازلهم.

    وتحدث شاهد عيان لفرانس برس عن شاحنتي “بيك أب” كانتا تقلان رجالاً ملثمين يطلقون النار في الهواء وتنقلان ستة متظاهرين كانوا يحاولون الهرب، واكتفى عناصر من الشرطة بالنظر لما يحدث.

    ويعد الاختطاف بين الحوادث المتكررة في العراق، الذي شهد خلال الأعوام الماضية موجات عنف أدت الى مقتل عشرات الآلاف غالبيتهم من المدنيين.

    ويبدو أن حملة التخويف والخطف وقتل المتظاهرين تتصاعد في البلاد منذ انطلاق موجة احتجاجات لـ”إسقاط النظام” أسفرت عن مقتل أكثر من 450 شخصاً وإصابة أكثر من 20 ألفاً بجروح، حتى اليوم.

    يقول حيدر الذي تعرض ابن عمه “23 عاماً” لاختطاف مؤخراً على مدى أيام في بغداد، إن الظروف في السابق كانت “تجعلك قادراً على معرفة من يأخذهم”، ويطلقون سراحهم مقابل المال كفدية.

    وتابع لكن “الآن، لا نعرف على الإطلاق. الكل خائف جداً”.

  • اجتماع دولي في باريس سعيا لإخراج لبنان من مأزقه

    اجتماع دولي في باريس سعيا لإخراج لبنان من مأزقه

    ينعقد في باريس الأربعاء اجتماع مخصص لمساعدة لبنان على معالجة الأزمة التي تهز البلاد، وذلك عبر حث مسؤوليه السياسيين على الإنصات لاحتجاجات الشارع.

    وأوضح لودريان الثلاثاء لوزير خارجية الاتحاد الأوروبي الجديد جوزيب بوريل أنّ “هدف الاجتماع حث السلطات اللبنانية على إدراك خطورة الموقف ودعوة الشارع”. ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر حركة احتجاج شعبية غير مسبوقة، تطالب برحيل مجمل الطبقة السياسية التقليدية التي توصف بأنها فاسدة وغير كفؤة في ظل أزمة اقتصادية حادة، وأدت حركة الاحتجاج في 29 أكتوبر إلى استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، لكن المفاوضات لتشكيل حكومة جديدة تطول وسط استياء المتظاهرين.

    وقال لودريان “إنّها حركة احتجاج مستمرة وينبغي الإنصات إليها، سنصوغ نداء قويا”، وتضم مجموعة الدعم بالأخص الأمم المتحدة والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية.

    من جانبها، ستشدد الولايات المتحدة التي تتمثّل في الاجتماع بمساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر، على “الحاجة الملحة بالنسبة إلى المسؤولين السياسيين اللبنانيين لتسهيل تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ إصلاحات اقتصادية ووضع حد لفساد مستشري”، وفق وزارة الخارجية الأميركية.

    ويشترط المجتمع الدولي لمنح المساعدة المالية للبنان تنفيذ الإصلاحات، في وقت تتعمق الأزمة الاقتصادية، وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إنّ الهدف “تحديد الشروط اللازمة والإصلاحات التي لا غنى عنها المتوقعة من جانب السلطات اللبنانية حتى يتمكن المجتمع الدولي من مرافقة لبنان”،

  • موقع الإسلاميين الجزائريين عشية الانتخابات الرئاسية

    موقع الإسلاميين الجزائريين عشية الانتخابات الرئاسية

    في 1990، احتل الإسلاميون الشارع باعتبارهم القوة الرئيسية لمعارضة النظام، ثم فازوا بأول انتخابات بلدية بعد إقرار التعددية السياسية، وبعدها بالدورة الأولى من الانتخابات التشريعية، قبل أن يلغيها الجيش.

    اليوم، تشهد الجزائر حركة احتجاج من نوع آخر منذ 22 فبراير، لكن من الواضح أن الإسلاميين، وأكبر حزبين بينهم حركة مجتمع السلم وجبهة العدالة والتنمية، لا يلعبون فيها دورا كبيرا، ويحوز الإسلاميون في المجلس الشعبي الوطني 48 نائبا من أصل 462 ينتمون لتحالفين من أحزاب عدة.

    يقول الكاتب احميدة العياشي الذي كان من أوائل من كتبوا عن الحركة الإسلامية والجهادية في الجزائر، لوكالة فرانس برس، عن موقع الإسلاميين اليوم عشية انتخابات رئاسية مصيرية ستشهد على الأغلب مقاطعة واسعة.

    س: أي دور للإسلاميين اليوم في اللعبة السياسية؟

    ج: لا زال دورهم السياسي على مستوى بلورة الخطاب النقدي من خلال شعارات يرفعونها، ومن خلال الوقوف ضد أئمة المساجد الموالين للسلطة والحدّ من تأثير السلفيين الذين كان لهم بالأمس القريب مكانة متعاظمة لكنها باتت تتراجع أمام سلبيتهم من الحراك وميلهم نحو الحلول التي يقترحها النظام، وجزء من الإسلاميين يستعدون لدعم المرشح الإسلامي عبد القادر بن قرينة في حالة فوزه، ويأملون “بحلف موسع يضمّ الإسلاميين وقسما من الحراكيين بدينامية جديدة شبيهة بدينامية الإخوان المسلمين في مصر عندما تولى أحمد مرسي الرئاسة.

    وتنتهج الأحزاب الإسلامية ذات المرجعية الإخوانية مثل حركة النهضة وحركة الإصلاح وحركة مجتمع السلم وحركة البناء الوطني التي يرأسها بن قرينة، في تعاطيها مع السلطة التكتيك نفسه الذي انتهجه إخوان مصر وإسلاميو المغرب وتونس، لكن حركة النهضة التونسية تمكنت من تطوير خطابها من خلال رسملة التجربة الجزائرية في التسعينات، فرئيسها راشد الغنوشي الذي عاش في نهاية سنوات 1980 وبداية التسعينات في الجزائر، راقب عن كثب التجربة الجزائرية وكان شاهدا على انتكاساتها، وهذا ما أدى به عندما أقام في بريطانيا إلى القيام بمراجعات فكرية وجوهرية في ما يتعلق بقضايا لم يتمكن الإسلاميون الجزائريون من حسمها على الصعيد الفكري والسياسي، مثل قضية المرأة والحريات الدينية والعلاقة مع التيارات العلمانية والعلاقة المنسجمة مع الثقافة الغربية، والأهم من ذلك التعامل مع مسألة الحكم بعيدا عن النزعة الطوباوية الإسلامية المتمثلة في الشعار الفضفاض: الإسلام هو الحل،

    س: ما هو مكانهم داخل “الحراك”؟

    ج: طبعا لم يعد الإسلاميون يمثلون القوة الشعبية التي كانوا يحظون بها في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، وذلك لأسباب عديدة منها التحول داخل المجتمع الجزائري بعد حقبة الحرب الأهلية “1992-2002” وتداعيات الربيع العربي وجيل جديد لا علاقة له بصراعات التسعينات، وبرغم غيابهم سياسيا كحزب في ساحات التظاهرات، إلا أنهم اندمجوا كتيار وأشخاص في دينامية حراك 22 فبراير وأثبتوا تغيّرهم وذلك بتكييف خطابهم وانفتاحهم على التيارات العلمانية التي كانوا يعادونها في السابق، كما تخلى الإسلاميون عن شعار الدولة الإسلامية وتبنوا شعار الديموقراطية والدولة المدنية، وظهر ذلك في خطاب زعيمهم علي بلحاج “نائب رئيس حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ الذي حلّته السلطة” وانخراط عدد من قياداتهم المحلية في مسيرات يوم الجمعة وهم يحملون الشعارات نفسها التي يرفعها الحراكيون والمتمحورة حول رحيل النظام والحرية والتعددية، ويلعبون دورا في التجنيد الخفي لفئة عمرية تتمثل في الجيل المتراوح عمره من الأربعينات وما فوق، ، وتظهر مكانتهم أيضا في عدد من المدن الداخلية المحافظة، كما يجد خطابهم النقدي تجاه “عصابات” النظام صدى عند المترددين على المساجد ومعلمي المدارس.

     س: هل سيكون لهم تأثير محتمل في الانتخابات وعلام يعولون بعدها؟

    ج: إنهم يقفون اليوم موقف الرقيب، لأنهم لا يتصورون أن النظام يسمح بصعود إسلامي إلى الحكم، لكنهم يقدمون دعما صامتا لبن قرينة، أي عدم معاداته، قد يخرج دعمهم إلى العلن إذا وصل بن قرينة إلى الدورة الثانية، وفي هذه الحالة، قد يلعب الإسلاميون دور القاطرة للقوى المحافظة والإسلامية المشتتة التي تعاني من مشكلة ضياع البوصلة، وفي حال أصبح بن قرينة رئيسا، سيؤدي ذلك إلى صدمة لدى المعارضين خصوصا العلمانيين والديموقراطيين، ما قد يضعهم في وضع حرج يضطرهم ربما إلى التحالف مع السلطة، وهذا قد يؤدي إلى سيناريو “انقلاب” ضد الإسلاميين يسمح بعودة مشروعة وشرعية للجيش إلى الواجهة هذه المرة بدعم من قطاع عريض من المعارضة، ربما يبدو هذا السيناريو مستبعدا، لكنه يبقى في نظري قائما وقد يتبناه النظام إذا شعر أن هناك مقاطعة كبيرة للانتخابات.

  • ميليشيات إيران تغتال ناشط عراقيا في بغداد

    ميليشيات إيران تغتال ناشط عراقيا في بغداد

    عثر ليل الثلاثاء الأربعاء على جثة ناشط مناهض للحكومة في بغداد مصاباً بثلاث رصاصات في رأسه، بحسب ما أفادت مصادر طبية وأمنية الأربعاء، ليصبح ثالث ناشط يقتل خلال أقل من عشرة أيام في العراق.

    يبدو أن حملة التخويف والخطف وقتل المتظاهرين تتصاعد في البلاد التي تشهد منذ الأول من أكتوبر موجة احتجاجات لـ”إسقاط النظام”، أسفرت عن مقتل أكثر من 450 شخصاً وإصابة أكثر من 20 ألفاً بجروح حتى اليوم.

    وعُثر على جثة علي اللامي، وهو أب لخمسة أطفال ويبلغ من العمر 49 عاماً، في حي الشعب في بغداد، حيث كان يسكن في منزل شقيقته لبضعة أيام للمشاركة في تظاهرات ساحة التحرير المركزية بوسط العاصمة، بحسب ما قال صديقه تيسير العتابي لوكالة فرانس برس.

    وقال العتابي إن “الشهيد اللامي “وهو من مدينة الكوت جنوب بغداد” غادر ساحة التحرير عند الواحدة بعد الظهر متوجهاً إلى منزل شقيقته “، ” لكنه اختفى ثم عثرنا على جثته عند العاشرة مساء مقتولا برصاص في الرأس أطلق من الخلف، ملقاة في شارع في منطقة الشعب”.

    ورجح أن يكون اغتيال الناشطين تم من قبل ميليشيا مسلحة موالية لإيران. وقال مصدر في الشرطة إن المهاجمين استخدموا مسدسات بكواتم للصوت، فيما أشار الطب الشرعي إلى أن اللامي أصيب بثلاث رصاصات. وقبيل مقتله، دعا اللامي عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتظاهرين إلى “السلمية”.

    وأصبح ثالث ناشط يقتل في العراق من الثاني من ديسمبر. والاثنين، اغتيل الناشط المدني البارز فاهم الطائي “53 عاماً” برصاص مجهولين في مدينة كربلاء، بينما كان في طريق العودة إلى منزله من التظاهرات المناهضة للحكومة.

    وتعرض ناشطون في بغداد وأماكن أخرى بالفعل لتهديدات وعمليات خطف وقتل، ويقولون إنها محاولات لمنعهم من التظاهر. وعثر الأسبوع الماضي على جثة ناشطة شابة تبلغ من العمر 19 عاماً قتلت بطريقة بشعة بعد خطفها وترك جثتها خارج منزل عائلتها.

    وقال علي سلمان والد الناشطة زهراء لوكالة فرانس برس “كنا نوزع الطعام والشراب على المتظاهرين في التحرير ولم نتعرض للتهديد قط، لكن بعض الناس التقطوا صوراً لنا”. وأضاف “أثبت تقرير الطبيب أنها تعرضت لصعقات كهربائية”.

    من جهة ثانية، اختطف المصور الشاب زيد الخفاجي من أمام منزله بعد عودته من ساحة التحرير فجراً الأسبوع الماضي، بحسب ما قال أقرباؤه. وأشاروا إلى أن أربعة أشخاص وضعوه في سيارة سوداء رباعية الدفع تحت أنظار والدته، واقتادوه إلى جهة مجهولة. ولم تعرف بعد الجهة التي تقف وراء عمليات الخطف أو القتل تلك.

  • تركيا: سنمنع أنشطة التنقيب في شرق المتوسط

    تركيا: سنمنع أنشطة التنقيب في شرق المتوسط

    حذرت تركيا الأربعاء من أنها ستمنع دولا أخرى من القيام بعمليات استكشاف وتنقيب عن الغاز في مناطق تقول إنها تابعة لها في شرق المتوسط. ويتصاعد التوتر بشأن الحدود البحرية في المنطقة منذ اكتشاف كميات كبيرة من الغاز.

    وأثار اتفاق بحري الشهر الماضي بين تركيا وليبيا غضب دول محاذية أخرى، تطالب بحقوق في مناطق واسعة من شرق المتوسط كاليونان وشركائها الإقليميين. وقال وزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو في مقابلة مع شبكة خبر التلفزيونية “لا أحد يمكنه القيام بهذه الأنواع من الأنشطة في جرفنا القاري من دون إذننا”.

    وردا على سؤال بشأن رد تركيا في حال جرت أعمال تنقيب قال “سنوقفهم طبعا”. غير أن تشاوش أوغلو أضاف أن تركيا على استعداد للجلوس مع اليونان لحل الخلاف. وقال “لسنا مع التوترات، بل مع مقاربة يمكنها ضمان حقوق الجانبين بموجب القانون الدولي”.

     

  • بعد تبرع ترامب بمليوني دولار.. النائبة العامة: الجمعيات الخيرية ليست وسيلة لتحقيق أهداف

    بعد تبرع ترامب بمليوني دولار.. النائبة العامة: الجمعيات الخيرية ليست وسيلة لتحقيق أهداف

    دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعويضات بقيمة مليوني دولار لجمعيات خيرية على خلفية قضية اختلاس أموال كانت مخصصة لمؤسسته السابقة، وتم استغلالها لمصالحه السياسية والمالية.

    ووزعت الأموال على ثماني جمعيات، إحداها للأطفال المحرومين “شيلدرن إيد سوسايتي” وأخرى لتعليم التلاميذ من الأقليات “يونايتد نيغرو كوليج فاند”، وضد معاداة السامية “يو اس هولوكوست ميموريال ميوزيم”، وفق ما أكدت النائبة العامة لنيويورك ليتيسيا جيمز في بيان. وأضافت أن “الجمعيات الخيرية ليست وسيلة لتحقيق اهداف، ولذلك فإن هذه التعويضات تعكس بوضوح حجم استغلال الرئيس لنفوذه، وتمثل انتصاراً للجمعيات غير الربحية التي تلتزم بالقانون”.

    وأطلقت النائبة العامة الدعوى ضد “مؤسسة ترامب” في حزيران/يونيو 2018، متهمة ترامب بالخلط بين أعمال هذه المؤسسة المخصصة للأعمال الخيرية وبين الجهاز المخصص لإدارة ترشحيه للبيت الأبيض. وتم حل الجمعية لكن التحقيق ظلّ مستمراً.

    ويقول الاتهام إن ترامب سحب من أموال المؤسسة الخيرية لتسوية قضايا غير مرتبطة بها، والترويج لفنادق ترامب ولأسباب خاصة مثل شراء لوحة له رفعت في أحد نواديه للغولف. ويشتبه كذلك بأن ترامب قام في عام 2016 بتنظيم عشاء لجمع التبرعات لمؤسسته كان في الواقع عشاء انتخابياً. وبعد إدانته في هذه القضية في تشرين الثاني/نوفمبر، ندد ترامب “بأربع سنوات من المضايقات لأهداف سياسية” ضده. وأضاف “كل ما وجدوه هو مؤسسة خيرية تعمل بشكل فعال تماماً، وبعض المخالفات ذات الطبيعة التقنية، مثل عدم تسجيل محاضر جلسات المجلس الإداري”.

    ويدافع الرئيس الأميركي عن نفسه على عدة جبهات قضائية. وطلب القضاء من مصرفين أن يقدما للكونغرس وثائق حول الحسابات الخاصة لترامب، كما يسعى الكونغرس إلى منع نائب عام في نيويورك من وضع يده على تصريحات ضريبية عن ثماني سنوات لترامب.

    لكن المعركة الأساسية التي يواجهها هي سعي مجلس النواب إلى إطلاق إجراءات عزله أمام مجلس الشيوخ، على خلفية اتهامه باستغلال النفوذ وعرقلة عمل الكونغرس في قضية أوكرانيا.

  • ستة قتلى في تبادل لإطلاق النار قرب نيويورك

    ستة قتلى في تبادل لإطلاق النار قرب نيويورك

    قتل ستة أشخاص في تبادل لإطلاق النار حصل الثلاثاء في وسط مدينة جيرسي المتاخمة لنيويورك واستمر أكثر من ساعتين، بحسب ما أعلنت السلطات.

    وقال مايكل كيلي، قائد شرطة “جيرسي سيتي” البالغ عدد سكّانها 270 ألف نسمة إنّ تبادل إطلاق النار الذي بدأ في إحدى مقابر المدينة أسفر عن مقتل ستة أشخاص، هم شرطي والمسلّحان اللذان بادرا إلى إطلاق النار عليه وثلاثة مدنيين.

    وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس بلدية المدينة أنّ إطلاق النار أسفر أيضاً عن إصابة شرطيين آخرين بجروح، مشيراً إلى أنّ هذه المعلومات لا تزال “أوليّة” وأنّ التحقيق سيستغرق وقتاً.

    وأوضح كيلي أنّ إطلاق النار بدأ في المقبرة لكنّ المسلّحين ما لبثا أن “انتقلا بسرعة إلى الحيّ حيث استمر إطلاق النار” أكثر من ساعتين.

    ولم يتضّح في الحال السبب الذي أشعل معركة حوّلت طوال ساعات منطقة سكنية في قلب مدينة جيرسي إلى مسرح حرب حقيقي، إذ انتشر في شوارعها المئات من عناصر الشرطة المدجّجين بالأسلحة من ولايتي نيو جيرسي ونيويورك تؤازرهم عشرات الآليات العسكرية وسيارات الإسعاف، بحسب ما أفاد مصوّر لوكالة فرانس برس في مكان الحادث.

    ووفقاً لتقارير أوردتها وسائل إعلام محليّة ولم تؤكّدها مصادر رسمية فإنّ المواجهة المسلحة بدأت حين قصد شرطي يحقّق في جريمة قتل ويدعى جو سيلز المقبرة حيث حاول الاقتراب من المتّهمين اللذين بادرا إلى إطلاق النار عليه فأردياه قتيلاً على الفور.

    وسرعان ما فرّ المسلّحان إلى متجر بقالة قريب، ليتواصل من داخله تبادل إطلاق النار بينهما وبين عناصر الشرطة.

    وبعد ساعات عدة تمّ العثور داخل المتجر على جثتي المسلّحين وجثث ثلاثة مدنيين سقطوا في إطلاق النار، بحسب ما أوضح قائد الشرطة.

    ولم يعط قائد الشرطة أي تفاصيل عن القتلى المدنيين الثلاثة، مشيراً إلى أنّ وحدة لتفكيك المتفجّرات بصدد تفتيش شاحنة مستأجرة مسروقة “قد تكون تحتوي على مواد حارقة”.

    ووفقاً لشبكة “أن بي سي” فقد تمّ تبادل المئات من الأعيرة النارية بين الشرطة والمسلّحين على مدى أكثر من ساعتين.

    وفرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً حول المدارس والمستشفيات القريبة من مكان إطلاق النار فور وقوع الحادث، وذلك عملاً بالإجراءات المتّبعة في الولايات المتحدة في حالات إطلاق النار.

    ولم يسمح للآباء بدخول المدارس لاصطحاب أطفالهم إلى منازلهم إلا بعيد الساعة الخامسة عصراً “21,00 ت غ”.

  • واشنطن تحضّ بيونغ يانغ على “احترام” التزامها تجميد التجارب الصاروخية والنووية

    واشنطن تحضّ بيونغ يانغ على “احترام” التزامها تجميد التجارب الصاروخية والنووية

    حضّت الولايات المتحدة كوريا الشمالية الثلاثاء على “احترام” التزامها تجميد تجارب إطلاق الصواريخ البعيدة المدى والتجارب النووية، في موقف يأتي في ظلّ عودة التوتّر بين البلدين مع قرب انتهاء مهلة أخيرة حدّدتها بيونغ يانغ لواشنطن.

    وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال مؤتر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في واشنطن إنّ الرئيس دونالد ترامب أعلن موقفاً “لا لُبس فيه” بشأن “ما تنتظره” الولايات المتحدة من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون.

    وأضاف أن كيم “تعهّد التخلّي عن الأسلحة النووية وعدم إطلاق مزيد من الصواريخ البعيدة المدى أو إجراء تجارب نووية”.

    وتابع بومبيو “كلّنا أمل بأن يواصل الكوريون الشماليون الوفاء بهذه الالتزامات”، بعدما أجروا في الأشهر الأخيرة سلسلة تجارب إطلاق صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

    والاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على تجميد التجارب النووية وتجارب الصواريخ البعيدة المدى هو مجرّد تفاهم شفهي توصّل إليه البلدان إثر تقاربهما التاريخي في 2018 لكنّهما لم يتمكّنا مذاك من تحويله لاتفاق خطي.

    وبعدما أجرت سلسلة تجارب على إطلاق صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، أعلنت بيونغ يانغ الأحد أنّها أجرت “اختباراً مهماً للغاية” غامضاً من قاعدتها لإطلاق الأقمار الصناعية من شأنه أن يغيّر “الوضع الاستراتيجي” للدولة المنعزلة في شرق آسيا.

    لكن ترامب الذي دأب على التقليل من أهمية التارب الصاروخية الكورية الشمالية الأخيرة، حذّر كيم من أنّه سيخسر “كل شيء” إذا ما “تصرّف بطريقة عدوانية”.

    كما دعت واشنطن لعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي الأربعاء لبحث “الاستفزازات” الكورية الشمالية.

    بالمقابل شنّت بيونغ يانغ في الأيام الأخيرة هجوماً عنيفاً على سيّد البيت الأبيض.

    وتعرقلت المفاوضات بين الطرفين لأنّ الولايات المتحدة تطالب كوريا الشمالية بالتخلّي فوراًي عن ترسانتها النووية، في حين تدعو الأخيرة إلى اتباع نهج تدريجي ينصّ على الرفع السريع لجزء على الأقل من العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.

    وأمهلت كوريا الشمالية الولايات المتحدة لغاية نهاية كانون الأول/ديسمبر الجاري لتقديم تنازلات جديدة لاستئناف المحادثات المتوقفة وذلك تحت طائلة إرسال الكوريين الشماليين “هدية ميلادية” إلى الأميركيين.

    من جهته دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كلّاً من “قادة كوريا الشمالية إلى التحلّي بضبط النفس” والولايات المتحدة للقبول بمبدأ “العطاء والأخذ” تدريجياً وتقديم تنازلات “متبادلة”.

    وقال الوزير الروسي “لا يمكنك أن تطلب من كوريا الشمالية أن تفعل كل شيء على الفور، بل فقط بعد أن تضمن أمنها ويتم رفع العقوبات”.