وصلت الزعيمة البورمية أونغ سان سو تشي أمس الثلاثاء إلى مدينة لاهاي الهولندية للدفاع عن بلادها، أمام محكمة العدل الدولية، ضد اتهامات بارتكاب مجازر بحق أقلية الروهينغا المسلمة.
وتقف الزعيمة البورمية أونغ سانغ سو تشي، ابتداء من الثلاثاء أمام محكمة العدل الدولية للدفاع عن بلادها المتهمة بارتكاب “إبادة” بحق أقلية الروهينغا المسلمة.
وترأس سو تشي التي وصلت الثلاثاء إلى مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي، والحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 1991 الوفد البورمي أمام المحكمة، لتقود بنفسها الدفاع عن بلادها ذات الغالبية البوذية، والمتهمة بارتكاب إبادة بحق أقلية الروهينغا عام 2017.
ورفعت غامبيا بتكليف من الدول الـ57 الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، شكوى أمام محكمة العدل الدولية ضد البلد الواقع في جنوب شرق آسيا.
وتؤكد غامبيا، البلد الصغير ذو الغالبية المسلمة في غرب أفريقيا، أن بورما انتهكت الاتفاقية الدولية حول منع جريمة الإبادة والمعاقبة عليها المبرمة عام 1948.
وتعقد محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة والتي تأسست عام 1946 لتسوية الخلافات بين الدول الأعضاء أولى جلسات الاستماع المتعلقة بهذه القضية الحساسة بين يومي الثلاثاء والخميس.
ومطلع أغسطس/آب 2017، لجأ نحو 740 ألف شخص من الروهينغا إلى بنغلادش، هربا من انتهاكات الجيش البورمي ومجموعات مسلحة بوذية بحقهم، صنفها محققون في الأمم المتحدة بأنها “إبادة”
Category: العالم
-

زعيمة بورما تقف أمام العدل الدولية بشأن إبادة مسلمي الروهينغا
-

ريفي يطالب بطرد سفير إيران من لبنان
توالت ردود الأفعال الغاضبة في لبنان بعد تصريحات مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، مرتضى قرباني، المثيرة للجدل.
فبعد وزير الدفاع اللبناني، إلياس بو صعب، رد وزير العدل السابق، اللواء أشرف ريفي، على تويتر قائلاً: “من مكَّن النظام الإيراني من الوصول إلى هذه الوقاحة والاستباحة للبنان كأنه أرض سائبة؟ قرباني يريد أن يرد على إسرائيل من لبنان وليس من إيران، ولو كان لدينا سلطة تتحلى بالكرامة، لطردت سفير إيران”.
بدوره، غرّد النائب نهاد المشنوق قائلاً: “انتهى الزمن الذي يستسهل فيه البعض استخدام لبنان ساحة حرب للمشروع الإيراني. لو أعطانا المسؤول الإيراني درساً واحداً في المقاومة من بلده، بدل رمي كرة المواجهة ووضع اللبنانيين واجهة لمشروعه في المنطقة، لكنا فهمنا، ولكن أيضاً رفضنا”.
وتابع: “نحن لسنا دروعاً بشرية لأي مشروع في المنطقة، ويجب أن يعلم هذا المسؤول الإيراني أن لبنان تغيّر ولن يتأثر بكلامه، بل سيقف درعاً في وجه أعماله. لبنان ليس ولاية إيرانية، ولن يكون”. -

فوكس نيوز: إيران تخزن صواريخ بعيدة المدى تحت الأرض في سوريا
أفادت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، عن حصولها من مصادر مخابراتية غربية، صور أقمار اصطناعية تظهر أن إيران تبني نفقاً تحت الأرض في شرق سوريا لتخزين الصواريخ بعيدة المدى.
وأضافت “فوكس نيوز”، اليوم الثلاثاء، على موقعها الإلكتروني، أن “البناء الموجود داخل قاعدة الإمام علي العسكرية في البوكمال شرق سوريا، يبلغ طوله حوالي 400 قدم، وعرضه 15 قدماً وعمقه 13 قدماً”.
والتقطت شركة “إيمدج سات إنترناشونال” للاستخبارات الجغرافية المكانية، الصور، في 5 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، حيث تظهر أعمال بناء النفق، وفقاً لما ذكرته “فوكس نيوز”.
وبعد أسبوعين، استخدمت سقيفة لإخفاء مدخل النفق، فيما ظهرت أكوام كبيرة من الأتربة على الطرف الآخر من النفق مع استمرار أعمال الحفر.
ووفقاً لشبكة “فوكس نيوز”، تعتقد مصادر المخابرات الغربية أن الصواريخ وغيرها من الأسلحة ستوضع في النفق، وهو في المراحل النهائية للبناء وسيكون قريباً قيد التشغيل.
وتم الكشف عن المنشأة الإيرانية التي استهدفتها الغارات الجوية عدة مرات هذا العام بعد وجود ذكر القاعدة في تقرير لـ فوكس نيوز. وصدرت الموافقة على المشروع من قبل القيادة العليا في طهران وتقوم قوات القدس الإيرانية بإنجازه.
وفي مايو (أيار)، ذكرت “فوكس نيوز”، أن إيران تقوم ببناء معبر حدودي غير بعيد عن المجمع الجديد في سوريا، حيث أعربت مصادر عن قلقها من إمكانية نقل القوات والأسلحة الإيرانية بسهولة إلى قاعدة الإمام علي العسكرية باستخدام المعبر مع العراق. -

إصابة شرطي في إطلاق نار بولاية نيوجيرسي
شهد أحد أحياء مدينة جيرسي سيتي بولاية نيو جيرسي الأميركية،اليوم الثلاثاء، تبادلا كثيفا لإطلاق النار استمر ساعة على الأقل.
فرق التدخل السريع توجهت إلى الموقع حيث قامت الشرطة بإغلاق إحدى الطرق الرئيسية في جيرسي سيتي الواقعة على ضفة نهر هادسون المقابلة لمنطقة مانهاتن في مدينة نيويورك.وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي توجه عناصره إلى الموقع.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن إطلاق نار وقع داخل محل بقالة صغير وتحدثت عن إصابة شرطي برصاصة في الرأس.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس باستمرار إطلاق نار كثيف في المنطقة، فيما انتشرت مقاطع فيديو على موقع تويتر تظهر انتشار كبيرا لقوات الأمن وتحركها على أحد الأرصفة.
وكتب أحد المغردين أن “معركة بالأسلحة النارية تدور بين رجال مسلحين والشرطة في نيوجرسي. إصابة شرطي واحد و مسلح واحد حتى الآن. بحسب الشرطة، المسلح المصاب واصل إطلاق النار وهو ساقط أرضا”.
-

بومبيو يحذر لافروف من تدخل روسيا في انتخابات 2020
حذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الثلاثاء، نظيره الروسي سيرغي لافروف من أي تدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقرر إجراؤها في نوفمبر القادم.
وقال بومبيو في مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف في واشنطن في ختام مباحثات عقداه في مقر وزارة الخارجية، “إذا اتخذت روسيا أو أي طرف أجنبي إجراءات لتقويض عمليتنا الديمقراطية فسنرد”.
لكن لافروف رفض تلك الاتهامات، وأكد أن “لا أساس لها من الصحة”.
وفي الشأن السوري، قال بومبيو إنه أبلغ نظيره الروسي برغبة واشنطن في التوصل إلى حل سياسي للأزمة، موضحا أن واشنطن وموسكو متفقتان بأن سوريا لن تكون ملاذا آمنا لداعش وجماعات إرهابية أخرى.
-

الرئيس الارجنتيني لصندوق النقد: “نريد ان ندفع لكننا لا نملك الوسائل”
اكد الرئيس الارجنتيني الجديد من يسار الوسط البرتو فرنانديز الثلاثاء في خطاب تنصيبه ان بلاده “تريد ان تسدد” ديونها الخارجية لكنها “لا تملك الوسائل للقيام بذلك”، داعيا صندوق النقد الدولي الى تطوير علاقة “بناءة”.
واوضح فرنانديز ان حكومة الرئيس السابق الليبرالي ماوريسيو ماكري “تركت البلاد في وضع من العجز الافتراضي” مع دين عام يناهز 315 مليار دولار، اي نحو مئة في المئة من اجمالي الناتج المحلي.
ومنح صندوق النقد الارجنتين العام 2018 قرضا بقيمة 57 مليار دولار على ثلاث سنوات، لكن الرئيس المنتخب قرر عدم تلقي الدفعة الاخيرة من هذا القرض بقيمة 11 مليار دولار بهدف احياء النشاط الاقتصادي في حين توقع الصندوق ان يتراجع هذا النشاط بنسبة 3,1 في المئة هذا العام.
واضافة الى تراجع الناتج المحلي الاجمالي، يتوقع ان تنهي الارجنتين هذا العام بتضخم يناهز 55 في المئة ونسبة فقر تقارب اربعين في المئة وبطالة بنسبة 10,4 في المئة مع انهيار لسعر العملة بنسبة اربعين في المئة.
وخلال ولايته التي استمرت اربعة اعوام، نجح ماكري في خفض العجز العام من خمسة في المئة الى 0,5 في المئة من اجمالي الناتج المحلي.
-

بعدما اختاره بنفسه للمنصب.. ترامب ينتقد مدير “إف بي آي”: لن ينجح أبدا
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء مدير مكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي” كريستوفر راي بعدما كان سمّاه بنفسه لهذا المنصب.
وكان راي أشاد الإثنين بخلاصات تقرير رسمي أفاد بأنّ لا دوافع سياسية خلف فتح مكتب التحقيقات الفدرالي العام 2016 تحقيقا بشأن ارتباط فريق حملة دونالد ترامب الانتخابية بروسيا.
وقال الرئيس الأميركي في تغريدة على موقع تويتر “لا أعرف أي تقرير قرأ مدير +اف بي آي+ كريستوفر راي، ولكنّه قطعا لم يكن التقرير الذي وصلني”.
واضاف “في ظل هذا النوع من التصرفات، فإنّه لن ينجح أبداً في فرض النظام داخل +اف بي آي+ الذي يعاني حقاً من الخلل رغم أنه يضم رجالا ونساء يعدّون من بين الأفضل”.
من جانبه، نأى وزير العدل بيل بار المدافع الشرس عن ترامب، بنفسه من تقرير المفتش العام في وزارته مايكل هورويتز.
وكان التحقيق الذي أطلقه مكتب التحقيقات الفدرالي في تموز/يوليو 2016 قد اسند إلى المدعي الخاص روبرت مولر العام 2017.
وبعد عامين من التحقيقات، خلص مولر إلى عدم وجود أدلة على وجود تعاون بين موسكو وفريق حملة ترامب الانتخابية.
لكن مولر أشار في الوقت نفسه إلى ضغوط مقلقة مورست على تحقيقه، قائلاً إنه غير قادر على تبرئة الرئيس من شبهات عرقلة عمل القضاء.
وكان الرئيس الأميركي قد اقال بشكل مفاجئ سلف كريستوفر راي، جيمس كومي في أيار/مايو 2017.
-

واشنطن وبيونغ يانغ على طريق الصدام مع قرب انتهاء مهلة نهاية العام
يتصاعد التوتر سريعا بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية التي تكثّف الضغوط على واشنطن فيما تطالب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقديم تنازلات بحلول نهاية العام الجاري.
ودعت واشنطن لاجتماع لمجلس الأمن الدولي الاربعاء بخصوص قيام بيونغ يانغ أخيرا بسلسلة تجارب لإطلاق صواريخ، وهو ما يشكّل عودة للعداوة بينهما فيما يتراجع الخيار الدبلوماسي.
ويأتي إعلان الاثنين بعد يومين من إعلان بيونغ يانغ إجراء “تجربة هامة جدا” لكن غير محددة التفاصيل، في إشارة إلى أنها قد تقوم بالمزيد من التجارب.
التقى ترامب زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون ثلاث مرات لمناقشة البرنامج النووي لبيونغ يانغ، واصفا إياه بالصديق ومشيدا بالهدوء النسبيّ الذي تم تحقيقه من العام 2017 حين نشبت مخاوف من اندلاع حرب كاملة.
لكنّ كوريا الشمالية تسعى لإبرام اتفاق كامل يتضمن التخفيف من العقوبات، خصوصا أن ترامب يتجه نحو معركة انتخابية في عام يبدو صعبا.
– عودة الشتائم –
والأحد، حذّر ترامب كوريا الشمالية أنها قد “تخسر كل شيء” بسبب عدوانيتها تجاه الولايات المتحدة بعد إعلانها تجربة أسلحة جديدة. وكتب ترامب على تويتر “كيم جونغ اون ذكي جدا ولديه الكثير الذي يمكن أن يخسره، بل وكل شيء في الحقيقة، إذا تصرف بطريقة عدوانية”.
وفي هجوم شخصي نادر على ترامب منذ بدء المسار الدبلوماسي، وصف كيم يونغ شول المساعد الخاص لكيم ترامب بأنه “رجل عجوز طائش وعصبيّ”، وندّد ” كلماته وتعبيراته الغريبة “.
وقال إنّه إذا كان ترامب غير “متفاجيء” من رد فعل كوريا الشمالية، “فسيثير ذلك غضبنا”، في تصريحات نقتلها وكالة الأنباء الكورية الشمالية.
والاثنين، طلبت الولايات المتحدة، التي ترأس مجلس الأمن طوال ديسمبر، عقد اجتماع الاربعاء لمناقشة خطر “تصاعد استفزازات” كوريا الشمالية.
وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية إنّ هذا النقاش يجب أن يكون حول “إطلاق الصواريخ مؤخراً وإمكانية التصعيد في استفزازات جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية”، مستخدمة الاسم الرسمي للبلد الآسيوي المعزول.
الى ذلك، تخلت الادارة الاميركية عن طلب اجتماع للمجلس يتعلق بحقوق الإنسان في كوريا الشمالية على خلفية توتر جديد بين البلدين. التأم مجلس الأمن الاسبوع الفائت خلف أبواب مغلقة بطلب من الدول الأوروبية لإدانة 13 اختبارا للصواريخ اجرتها كوريا الشمالية.
– كوريا الشمالية “حصرت نفسها” –
وقال فرانك أوم الباحث الكبير في شؤون كوريا الشمالية في المعهد الأميركي للسلام إنّ بيونغ يانغ تزيد من حرارة الأجواء إذ تعتقد أنّ واشنطن ليست في عجلة لإبرام اتفاق. وأوضح أوم الذي سبق وقدم مشورة لوزير الدفاع الأميركي بخصوص النظام الكوري السلطوي “اعتقد انهم “كوريا الشمالية” قرروا، لا نريد أن نلعب اللعبة الأميركية حيث تحصل الولايات المتحدة على كل المكاسب من تخفيض التوتر العسكري فيما لا تحصل كوريا الشمالية على شيء”.
لكنّه أضاف أنّ كوريا الشمالية “حصرت نفسها” وقد تبعد عنها الصين، حليفها الدبلوماسي الرئيسي وداعمها في المساعدات الإنسانية، إذا أجرت تجربة عسكرية كبيرة مثل اختبار نووي أو صاروخ بالستي طويل المدى.
وتابع أوم “عليهم أن يردوا على تجاوز مهلة نهاية العام، وإلا سيكون الأمر غبيا جدا لكن في نفس الوقت لا يمكنهم الرد بقوة شديدة، وإلا سيكون الرد الاميركي قاسيا وكذلك من الصين”.
وأوضح أنّ واشنطن وبيونغ يانغ قد تتوصلان لاتفاق مؤقت لا يرضي كلا البلدين لكن يشكّل قاعدة ويجنب التصعيد.
بدوره، قال فيبين نارانغ الباحث السياسي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إنّ كيم يشعر بالإهانة على الأرجح بعد فشل قمة هانوي في فبراير الفائت.
وانتهت القمة بلا نتائج، إذ نصح ترامب مساعدوه بالانتظار للحصول على إشارات ملموسة أن كوريا الشمالية ستتخلى فعلا عن ترسانتها النووية.
وتابع نارانغ أنّ مساعدي كيم “المتشددين منحوه مهلة على الأرجح للحصول على تخفيف بعض العقوبات من الولايات المتحدة”.
واستأنف البلدان المباحثات على مستوى فرق العمل في تشرين الأول/أكتوبر في ستوكهولم، لكنّ وفد البلد الآسيوي المعزول اعتبر اللقاء فاشلا. وقال نارانغ “هناك مخاطرة بالعودة لتوترات 2017 أو حتى أسوأ لأن المخارج الدبلوماسية قليلة”.
وتابع الباحث الذي يراقب شؤون كوريا الشمالية عن كثب “إذا كنت بالفعل جربت أساسا خيار الدبلوماسية النووية مع قمة رئاسية سيكون من الصعب جدا لكوريا الشمالية العودة لعملية “سلام” على مستوى فرق العمل”.
-

النيابة السودانية تحقق مع البشير حول “انقلاب” 1989
أكّد محامي الدفاع عن الرئيس السوداني السابق عمر البشير الثلاثاء استدعاء موكله للتحقيق معه حول انقلاب يونيو 1989 الذي قام به البشير بمساندة الإسلاميين ضد الحكومة الديمقراطية آنذاك.
وقال المحامي محمد الحسن الامين للصحافيين خارج مبنى النيابة العامة وسط الخرطوم “تم اليوم استدعاء الرئيس السابق عمر البشير للتحقيق معه حول انقلاب 1989 كما يدعون”.
وكان النائب العام السوداني تاج السر الحبر شكّل لجنة تحقيق في نوفمبر الفائت حول انقلاب العام 1989 والذي اوصل البشير للسلطة.
وأطاح الجيش البشير في ابريل الماضي بعد أشهر من الاحتجاجات ضده. وصل البشير إلي مقر النيابة ترافقه قافلة من السيارات العسكرية عليها جنود من الجيش ممسكين أسلحة رشاشة وارتدى البشير الزي السوداني التقليدي “الجلابية البيضاء والعمامة على رأسه”، حسب صحافي في وكالة فرانس برس في المكان. ومكث البشير داخل مقر النيابة نحو ساعة.
-

مليونية في العراق.. لمواجهة الفساد ونفوذ إيران
أغلق المتظاهرون في العاصمة العراقية بغداد، جسر الجمهورية، الذي يصل إلى المنطقة الخضراء، تفادياً لوقوع أي حالات اندفاع باتجاه المنطقة، وحصر التظاهرات في الساحة فقط. وبدأ توافد أبناء بعض المحافظات الجنوبية في وقت سابق اليوم، باتجاه العاصمة للمشاركة في تظاهرة حاشدة متوقعة
وتشهد العاصمة العراقية انتشاراً أمنياً مكثفاً ، استعداداً للتظاهرة المليونية المتوقعة. فقد انتشرت قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية عند مداخل العاصمة والشوارع الرئيسية، كما اتخذت إجراءات أمنية مشددة قرب المراكز الرئيسية، ونصبت حواجز تفتيش وتدقيق.
إلى ذلك، شهدت الطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء إجراءات مماثلة.
و أكد المتظاهرون أنهم سيقومون بمنع أي محاولة لدخول الخضراء، والتي من شأنها إعطاء ذريعة للسلطة في قمع الاحتجاج السلمي القائم منذ 1 أكتوبر. وشددوا على أنه “لا توجد أي مصلحة في دخول المنطقة الخضراء، لأنها تحتوي على سفارات عالمية ومنظمات أممية قد تطالها أيدي المندسين، وبالتالي تقع الملامة على المتظاهرين السلميين، ونفقد دعم المجتمع الدولي لتظاهراتنا المطالبة بالحقوق لا غير”
-

في ساحة التحرير: “عندما يتكلم العراق”
ترفع آيات يدها اليمنى وسط ساحة التحرير في بغداد، والدموع تنهمر من عينين تختبئان خلف نظارتين طبيتين مرتاحتين على وجه طفولي، وتردِّد خلف صوت يصدح من بعيد: “سلامٌ عليك على رافدَيك عراق القيم، فأنت مزارٌ وحبٌ ودارٌ لكل الأمم”.
أصبحت قصيدة الشاعر أسعد الغريري التي غناها كاظم الساهر بمثابة نشيد وطني جديد لعشرات الآلاف من العراقيين الذين يملأون منذ نحو شهرين ساحة التحرير وسط بغداد، مطالبين بـ”إسقاط النظام” وطبقة سياسية يحملونها مسؤولية أعوام من المعاناة والفساد وتحويل الأحلام إلى كوابيس.

آيات “23 عاما” التي تقترب من إنهاء تخصصها في الطب بإحدى جامعات العاصمة، وجه من وجوه ساحة التحرير حيث يروي “نصب الحرية” أحداثاً مفصلية شهدها العراق على مرّ تاريخه.
ليست وحدها المشاركة في رسم لوحة غير مسبوقة في التاريخ الحديث لبلاد الرافدين حيث يحمل آخرون معها أحلامهم في سبيل وطن أفضل، ومنهم حسين سائق “التوك توك”، وعلي الناشط الحقوقي الموثق للانتهاكات، وخيرية الخمسينية الحاضرة لتطهو للمحتجين بحنان الأم.
– “لا نعرف في أي لحظة نموت” –
في أمسية من نوفمبر، دعا صوت المعتصمين الى رفع رؤوسهم بداعي فخراً لما يقومون به، مذكرا إياهم بأنه “عندما يتكلم العراق، الكل يسكت”. صمت كثيرون في تلك الليلة بخشوع وسط الدموع والشموع إحياء لذكرى ضحايا قضوا منذ بدء الاحتجاجات، تجاوز عددهم حتى اليوم 450 شخصاً. ومع بزوغ ضوء النهار، تترك آيات الساحة دون أن تبتعد عنها. وتحاول إنقاذ آخرين من ملاقاة المصير نفسه.

ويعتبر شارع الرشيد معقلها، وهو أحد أبرز الأحياء التراثية في بغداد وقد تحول إلى ساحة حرب في ظل المواجهات بين القوات الأمنية والمحتجين. تعمل مع أطباء ومتطوعين على إسعاف المصابين في المواجهات مع القوات الأمنية، جراء تعرضهم لوابل من الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع التي تطلق نحوهم مباشرة، وتصيبهم في الرأس والصدر.
تقف آيات بثوبها الطبي الأبيض الذي كتبت عليه فئة دمها “أو سلبي”، واضعة على وجهها قناعاً واقياً، وعلى رأسها خوذة سوداء، وحول عنقها سماعة طبية. غير بعيدة من دخان أسود يتصاعد جراء حرق الإطارات المطاطية. تقول “هذا مكان خطأ، لكن نحن يجب أن نكون في المقدمة لنساعدهم. لا يجب أن نتركهم، لا يجب أن يحصل لهم شيء”.
وتضيف لوكالة فرانس برس وهي حاول التقاط أنفاسها “الوضع خطر، متأزم، لا نعرف في أي لحظة يضربونا، لا نعرف في أي لحظة نموت”. لم يسلم الأطباء والمسعفون من دورات العنف التي تطاول التظاهرات، ووصل إلى حد اعتقال عدد منهم، بحسب آيات التي تضيف “نحن الأطباء مستهدفون من كل النواحي، التهديدات وصلتنا حتى البيت. التهديدات وصلت الى والدي “. ” لكن يجب أن نساعد” الجرحى الذين “يتم نقلهم بالتوك توك لأن سيارات الاسعاف قليلة، والاسعاف لا يتقدم، دائما ما يكون إلى الخلف، والتوك توك يكون في المقدمة”.

– “من أجل حقوقنا” –
أضحى الـ”توك توك”، العربة الصغيرة ثلاثية العجلات، أيقونة الاحتجاجات. في ساحة التحرير، على خطوط التماس عند مداخل الجسور المقطوعة، على ضفاف دجلة، في شارع الرشيد، في الأزقة. يبدو الـ”توك توك” متأهبًا. يحضر حسين بـ”توك توكه” الأحمر، مسرعا لنقل متظاهر مصاب.
يضعه زملاؤه في المقعد الخلفي، وينطلق به ابن الثامنة عشرة سريعا وبخط متعرج، مطلقا العنان لبوق عجلته لتنبيه أخرى تعمل على الخط نفسه. وجهته المفرزة الطبية حيث يُحمَل الشاب إلى الداخل لتلقي العلاج. ويوضح “أحببت أن أبادر، أن أقدم شيئاً لأهلي وأصدقائي وأساعدهم “. ” عملي هو نقل جرحى ومصابين”.
وتحمل نبرة الشاب الذي ارتدى قبعة زهرية وقميصاً أسود كتب عليه بالانكليزية “نيفر لوك باك” “”لا تنظر أبداً إلى الوراء”” تصميم معاناة ولدت من رحم عائلته الفقيرة والكبيرة “ثمانية أفراد”، والتي دفعت ابن الزعفرانية “جنوب شرق بغداد” للعمل على الـ”توك توك” منذ نحو عامين. ويوضح بالكاد يوميتي 20 أو 15 ألف “دينار، أي بين 13 و16 دولارا”، ولا مساعدة لي أو أي راتب من الدولة”.
نال “التوك توك” مكانة كانت مفقودة. قبل الاحتجاجات، كانت هذه العربة محط نظرة دونية حيالها وحيال سائقيها، وغالبيتهم من الأحياء المعدمة. لكن منذ الأول من أكتوبر، هذه النظرة “تغيرت لأننا صرنا عائلة واحدة. التوك توك هو من يأخذ المصاب أو الجريح “.
” ومن يوصل الأكل والدعم الى الناس المتقدمة على الجسر”، بحسب حسين. يؤشر حسين الى الواجهة الزجاجية المتضررة لـ”التوك توك”، ويقول إنه أوقف من قبل القوات الأمنية وتعرض لضرب لم تسلم منه عربته أيضاً. ويتابع “عندما عُدت وجدت أناسًا سقطوا أرضاً ويعانون من الاختناق. كل هذا لم؟ من أجل حقوقنا وهذا ما أتينا من أجله”.
– “موجودون لنوثّق “.
” رغم التخويف” – يخرج علي المكدام من نقطة تجمع قرب ساحة التحرير متجهاً إلى الرشيد. على ظهره حقيبة، على رأسه خوذة، حول عنقه كوفية، وفي يده “سلاحه”: هاتف نقال يوثق من خلاله “كل حالات الانتهاك التي تحصل”.
ويخفي الناشط الحقوقي إبن الحادية والعشرين عاما، والطالب في أحد معاهد التعليم في العاصمة العراقية، خلف لحيته البنية الخفيفة وعينيه الخضراوين، عزماً على تسجيل كل ما يدور من حوله، بغرض إرساله الى المنظمات الحقوقية لكشف ما يتعرض له المتظاهرون، لاسيما في ظل القطع المتكرر لخدمات الاتصال بالانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
ويقول “رغم التهديدات، رغم القمع، رغم التخويف، رغم الترهيب، موجودون لنوثق كل لحظة بلحظة، كل انتهاك لحقوق الانسان، كل طلقة رصاص تطلق “. ” كل الانتهاكات”.
يتقدم علي في أزقة الرشيد التي ملأت النفايات جانبيها، وتركت في أرضها عربات خشبية للباعة الجوالين. يتحدث إلى محتجين يحتمون خلف عوائق اسمنتية وحديدية، بأقنعتهم وأعلام عراقية تغطي وجوههم وأكتافهم. يرفع هاتفه ويصوّر. لكن علي، كغيره من أبناء جيله، متظاهر أولاً وأخيراً، ينضم إلى آخرين بهتاف “بالروح بالدم نفديك يا عراق”.
– “لا حق لنا بالعراق؟” –
من بين المحتجين، ابنا الحاجة الخمسينية خيرية، التي انتقلت من مكان إقامتها في بلدة الصويرة جنوب شرق بغداد، لتكون في ساحة التحرير. وتسأل أم حيدر بحرقة قلب “نحن بلد مثقف، بلد واعٍ، بلد شبعان ليس في حاجة، نحن أهل النفط، لسنا بلدا ضعيفاً “. ” نريد بلداً مثل بلدان العالم. ألسنا عراقيين؟ لا حق لنا بالعراق؟”. وانصرفت خيرية بحنان الأم إلى تحضير الطعام للمشاركين. تداعب العجين كما تهدهد طفلاً في مهده. تضعه في التنور، وتقدمه رغيفاً كاملاً، أو تقطعه قبل أن تغمره بمرق تغرق فيه قطعاً من اللحم والدجاج. الطهو “الجماعي” ليس غريباً عن العراقيين. فالتكافل الغذائي دائم الحضور في المناسبات الدينية لشعب عرف الحصار والحروب والمعاناة.

في ساحة التحرير، يحضر هذا التعاضد أيضا حول أم حيدر التي بدأت الطهو بمبادرة فردية ومن جيبها الخاص، قبل ان يتجمع حولها متطوعون ومتبرعون في “أرض تفيض عطاء”، كما تقول قصيدة الغريري.
– “أحلم أن أعيش حرا” –
في بلاد تنفست الشعر والثقافة والأدب على مدى حضارة لآلاف الأعوام، لا يغيب عن العراقيين قول محمود درويش “قف على ناصية الحلم وقاتل”.
وفي يوميات العراق منذ الأول من أكتوبر 2019، قتال من نوع آخر لشعب خبر على مر تاريخه، سلسلة غزوات واجتياحات. آيات، حسين، علي، وخيرية. عيّنة مصغّرة لأناس باتت يومياتهم تدور حول البحث عن غدٍ أفضل.
هم أربعة من عشرات الآلاف في بغداد، الكوت، الناصرية، الديوانية، كربلاء، البصرة، وغيرها، استثمروا نشاطهم اليومي في سبيل نسج حلم جماعي لبلد يبلغ عدد سكانه 40 مليون نسمة.

في ختام يوم طويل، يركن حسين الـ”توك توك” على ضفة دجلة، يتأمل من جهة جسر الجمهورية والعوائق الإسمنتية وعربات قوات مكافحة الشغب المتحصنة عليه، ومن الأخرى خيم المعتصمين والأعلام العراقية. وبينما تلقي الشمس بأشعتها مودعة يوماً آخر من الاحتجاجات، يتطلع الشاب الأسمر صوب النهر، ويقول “أحلم أن يصبح عندي وطن، أحلم أن أعيش حراً”. ويضيف “أحلم بأن تنتهي هذه الحرب. كلها دم بدم، متى نعيش مرتاحين؟ “. ” نريد أن نعيش بأمن وأمان”، قبل أن يضيف بنبرة من الأمل “هذه الأحلام، ولو أنها بسيطة، لكنني أتمناها”.
-

“بيانات وردية”.. وثائق تهدم تصريحات مسؤولين أمريكيين حول الحرب في أفغانستان
أصر مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى على تحقيق تقدم في أفغانستان رغم وضوح الأدلة التي تشير إلى عكس ذلك، بحسب ما أفادت صحيفة “واشنطن بوست” أمس الاثنين بعدما حصلت على آلاف الوثائق الحكومية الأميركية في هذا الصدد.
وذكرت الصحيفة أنها جمعت أكثر من ألفي صفحة تضم ملاحظات من مقابلات مع كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين والدبلوماسيين وعمال الإغاثة والمسؤولين الافغان وغيرهم ممن لعبوا دوراً بارزاً خلال الحرب التي استمرت لعقدين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوثائق “تناقض بيانات علنية كثيرة صدرت عن رؤساء أميركيين وقادة عسكريين ودبلوماسيين أكدوا للأميركيين عامًا بعد عام أنهم يحققون تقدمًا في أفغانستان وأن خوض الحرب فيها مجدٍ”.
وقالت “واشنطن بوست” “توضح المقالات أن المسؤولين أصدروا بيانات وردية كانوا يعلمون أنها كاذبة وأخفوا أدلة لا تحتمل الشك بأن الحرب لا يمكن الانتصار فيها”.
وأطلقت الصحيفة على الوثائق “وثائق أفغانستان”، في إشارة إلى وثائق البنتاغون التي فصّلت التاريخ السري للانخراط العسكري الأميركي في فيتنام وساعدت على قلب الرأي العام ضد الحرب. وأفادت الصحيفة أن الوثائق جزء من مشروع “العبر المستفادة” الذي يديره “مكتب المدقق العام الخاص بإعادة إعمار افغانستان” أو باختصار “سيغار”. وتم الحصول عليها بموجب قانون حرية المعلومات.
وأقر رئيس الهيئة التي أجرت المقابلات جون سوبكو للصحيفة أن الوثائق تظهر أنه “تم الكذب باستمرار على الشعب الأميركي”. وإضافة إلى الوثائق، حصلت الصحيفة على عشرات المذكرات التي كتبها دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن. اجتاحت الولايات المتحدة أفغانستان في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 للقضاء على الخطر الذي شكله تنظيم القاعدة والإطاحة بنظام طالبان. ولا يزال 13 ألف جندي أميركي في أفغانستان بعد نحو 20 عامًا على ذلك بينما تشكّل طالبان تهديداً مستمراً للحكومة الأفغانية.
وقال دوغلاس لوت، الجنرال في الجيش الذي كان مستشار البيت الأبيض بشأن الحرب الأفغانية في عهد الرئيسين بوش الابن وباراك أوباما، في مقابلة سنة 2015 “لم يكن لدينا أي فهم أساسي لأفغانستان — لم نكن نعلم ما الذي نفعله”. وتساءل “ما الذي كنا نحاول القيام به؟ لم تكن لدينا أدنى فكرة عما كنا مقبلين عليه”.
– “ترليون دولار” مقابل ماذا؟ – أما جيفري إيغرز، العنصر المتقاعد في القوات الخاصة لسلاح البحرية “نايفي سيلز” وموظف البيت الأبيض في عهد بوش وأوباما، فتطرق إلى كلفة الانخراط العسكري الأميركي في أفغانستان. وقال “ما الذي حصلنا عليه مقابل هذه الجهود التي كلّفت ترليون دولار؟ هل كان الأمر يستحق ترليون دولار؟” وأضاف “بعد مقتل أسامة بن لادن، قلت إنه على الأرجح يضحك في قبره بالبحر وهو يفكر بكم أنفقنا على أفغانستان”.
وبين الأشخاص الذين شملتهم المقابلات الجنرال السابق في الجيش مايكل فلين، الذي شغل لفترة وجيزة منصب مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن القومي. وقال فلين في مقابلة سنة 2015 “من السفراء حتى “المسؤولين” الأقل رتبة، “يقول جميعهم” إننا نقوم بعمل رائع. حقًا؟ إذا كنا نقوم بعمل رائع فعلاً، فلماذا يبدو وكأننا نخسر؟” وأشار كبار المسؤولين الاميركيين الذين تمت مقابلتهم إلى عدم وجود استراتيجية أو هدف واضحين في أفغانستان بعد اجتثاث القاعدة والإطاحة بنظام طالبان. واعتبر ريتشارد باوتشر الذي كان كبير دبلوماسيي وزارة الخارجية المعني بشؤون جنوب آسيا في مقابلة سنة 2015 أن الحرب في أفغانستان تعد أفضل مثال على عملية “خرجت عن نطاقها الأصلي”.
وقال باوتشر إنه بعد 15 عامًا في أفغانستان، “لا نزال نحاول تحقيق ما لا يمكن تحقيقه بدلاً من تحقيق ما يمكن تحقيقه”. وشكك مسؤول أميركي آخر لم تكشف هويته عمل على التنسيق مع حلف شمال الأطلسي في الاستراتيجية الأميركية في أفغانستان. وقال “ما الذي كنا نقوم به في هذا البلد؟ ماذا كانت أهدافنا؟ بناء دولة؟ حقوق المرأة؟ “… ” لم تتضح الأهداف والإطار الزمني يومًا في أذهاننا”.
وأشارت الصحيفة إلى أن المقابلات تضمنت “العديد من الاعترافات بأن الحكومة روّجت لأرقام كان المسؤولون على علم بأنها محرّفة وزائفة أو كاذبة تمامًا”.
وقال مسؤول رفيع في مجلس الأمن القومي إن البيت الأبيض والبنتاغون تعرضا لضغط متواصل في عهد أوباما لنشر أرقام تظهر أن زيادة عدد الجنود الأميركيين في 2009 و2011 أثمرت رغم الأدلة التي أشارت إلى أن العكس هو الصحيح. وقال المسؤول “كان من المستحيل الخروج بأرقام جيدة… جربنا استخدام عدد الجنود المدرّبين ومستويات العنف والسيطرة على الأراضي دون أن يرسم أي من ذلك صورة دقيقة”. وأضاف “غالبًا ما تم التلاعب بالأرقام على امتداد الحرب”.