Category: العالم

  • المحكمة الأوروبية تتهم تركيا بإسكات المدافعين عن حقوق الإنسان

    المحكمة الأوروبية تتهم تركيا بإسكات المدافعين عن حقوق الإنسان

    طالبت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الثلاثاء أنقرة بـ”الإفراج الفوري” عن رجل الأعمال عثمان كافالا المسجون منذ عامين والذي أصبح رمزاً لحملة السلطات الأمنية ضد المجتمع المدني في تركيا. وقالت المحكمة في بيان إنها “تعتبر أن على الحكومة أن تتخذ كل التدابير الضرورية لوضع حدّ لاعتقال ملتمس “الإفراج” والقيام بما يلزم للافراج الفوري عنه”. وأكدت المحكمة “ثبُت ومن دون أي شك أن التدابير” المتخذة بحقه تهدف إلى “إسكات كافالا ومعه كل المدافعين عن حقوق الإنسان”.

    في قرارها، تشير المحكمة إلى سلسلة انتهاكات للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان مثل “الحق في الحرية والأمان” أو الحق “في اتخاذ قرار سريع بشأن قانونية اعتقاله”. وذكّرت المحكمة بأن عثمان كافالا هو “رجل أعمال ساهم في إنشاء عدة منظمات غير حكومية تعمل على تعزيز أو حماية حقوق الإنسان”. وأشارت أيضاً إلى أن كافالا “وضع في الحبس الاحتياطي بحجة أن هناك “شكوك قوية” بأنه ارتكب مخالفتين: محاولة الإطاحة بالحكومة والنظام الدستوري بالقوة والعنف”.

    لكنها اعتبرت أن السلطات التركية “ليست قادرة على إثبات أن حرمان الشخص المعني من الحرية مبرر بشبهات منطقية مبنية على تقييم موضوعي للأفعال المتهم بها”. ويشير القضاة الأوروبيون إلى “غياب الوقائع والمعلومات والأدلة التي تُثبت أنه شارك في أنشطة إجرامية”.

    وفي الثامن من تشرين الأول/أكتوبر، أبقى القضاء التركي عثمان كافالا في الحبس الاحتياطي وأرجأ محاكمته إلى 24 كانون الأول/ديسمبر، بحسب مجموعة الدعم “ندافع عن “حديقة” غيزي”. وكافالا شخصية معروفة في الأوساط الثقافية في أوروبا. وهو متهم مع 15 شخصاً آخر بـ”محاولة الإطاحة بالحكومة” لدعمهم حراكاً احتجاجياً مناهضاً للحكومة عام 2013 عُرف باسم “حراك غيزي”. ويواجه المتهمون الـ16 احتمال الحكم عليهم بالسجن المؤبد في إطار هذه القضية.

    ويلاحق كافالا بتهمة تمويل تظاهرات كبرى عام 2013 ضد الرئيس التركي الحالي رجب طيب إردوغان الذي كان آنذاك رئيساً للوزراء. وجاء توقيفه بعد محاولة الانقلاب عام 2016 التي تلتها حملة تطهير واسعة النطاق طالت شخصيات من المجتمع المدني التركي.

  • انطلاق الجولة الـ14 لـ”مباحثات أستانا” حول سوريا في كازاخستان

    انطلاق الجولة الـ14 لـ”مباحثات أستانا” حول سوريا في كازاخستان

    انطلقت في العاصمة الكازاخية نور سلطان اليوم، الجولة الـ14 لـ “مباحثات أستانا” حول التسوية السورية، وذلك بسلسلة مشاورات ثنائية وثلاثية بين الوفود المشاركة.

    ويتضمن جدول أعمال المباحثات التي يحضرها المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا جير بيدرسن دعم العملية السياسية في سوريا على ضوء إطلاق اللجنة الدستورية السورية في جنيف، والأوضاع في إدلب، والتطورات على الحدود السورية التركية.

    ومن المقرر أن تستمر اجتماعات الجولة الحالية حتى يوم غد.

  • الجزائر: سجن رئيسي وزراء سابقين 15 و12 عامًا بتهم الفساد

    الجزائر: سجن رئيسي وزراء سابقين 15 و12 عامًا بتهم الفساد

    أصدر قاضي محكمة الجنح بالجزائر العاصمة الثلاثاء حكمين بسجن رئيس الوزراء السابق أحمد اويحيى 15 سنة وسلفه عبد المالك سلال 12 سنة بعد إدانتهما بالفساد، بحسب وكالة الأبناء الجزائرية.

    وقضت المحكمة كذلك بسجن عدد من المسؤولين السابقين بعد إدانتهم بالفساد. وبين هؤلاء، وزير الصناعة الأسبق عبد السلام بوشوارب الذي حكمت عليه بالسجن لمدة 20 عامًا غيابيا إضافة إلى صدور أمر دولي بالقبض عليه، ووزيري الصناعة سابقا يوسف يوسفي ومحجوب بدة “عشر سنوات”. وقضت كذلك بسجن وزيرة السياحة سابقا نورية يمينة زرهوني لخمس سنوات، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام.

  • بوتين “أهداف سياسية” وراء استبعاد روسيا رياضيا

    بوتين “أهداف سياسية” وراء استبعاد روسيا رياضيا

    انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرار الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات إيقاف بلاده أربعة أعوام عن المشاركة في المسابقات الرياضية الدولية معتبرا بأن “اهدافا سياسية” تقف وراء هذا القرار وأن ذلك “يتعارض” مع الشرعة الأولمبية.

    وقال بوتين في باريس، بعد اجتماع قمة حول إنهاء الحرب في أوكرانيا “لا يوجد أي شيء لتوجيه اللوم للجنة الأولمبية الروسية، وفي هذه الحالة يجب أن تشارك البلاد تحت علمها الرسمي”.

    وصادقت اللجنة التنفيذية للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بإجماع أعضائها الـ12 خلال اجتماع في مدينة لوزان السويسرية الاثنين، على توصية من لجنة مراجعة الامتثال التابعة لها، طلبت فيها إيقاف روسيا أربعة أعوام عن المشاركة في المسابقات بما يشمل أولمبياد طوكيو 2020 الصيفي، وأولمبياد بكين 2022 الشتوي.

    وتشكل هذه الخطوة الفصل الأحدث في فضيحة التنشط الممنهج برعاية الدولة الروسية، والتي تهز الرياضة العالمية منذ نحو أربعة أعوام.

    وتشمل العقوبة عدم رفع العلم الروسي وعزف النشيد الوطني خلال الألعاب الأولمبية والمسابقات الرياضية الدولية، مع فتح المجال أمام إمكانية مشاركة الرياضيين الروس الذين أثبتوا “نظافتهم”، وذلك تحت راية محايدة، كما جرى خلال أولمبياد 2018 الشتوي في بيونغ تشانغ.

  • اختفاء طائرة عسكرية في تشيلي على متنها 38 شخصا

    اختفاء طائرة عسكرية في تشيلي على متنها 38 شخصا

    أعلن سلاح الجو في تشيلي اختفاء طائرة عسكرية على متنها 38 شخصا الإثنين بعد إقلاعها من جنوب البلاد متجهة الى قاعدة في القارة القطبية الجنوبية.

    وأفاد أن 17 ممن كانوا على متنها هم من أفراد الطاقم والبقية ركاب.

    وأكد الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا، الذي تشهده بلاده أسوأ اضطرابات مدنية تمر عليها منذ عقود، في تغريدة أنه سيتوجّه إلى مدينة بونتا أريناس التي أقلعت منها الطائرة في جنوب البلاد برفقة وزير الداخلية غونزالو بلومل.

    وسيلتقيان هناك بوزير الدفاع ألبيرتو إسبينا للإشراف على عمليات البحث والإنقاذ.

    وقال بيان صادر عن سلاح الجو أن “طائرة سي-130 هيركليز اقلعت الساعة 16,55 “19,55 ت غ” من مدينة بونتا اريناس الى قاعدة الرئيس ادواردو فري” في القارة القطبية الجنوبية “أنتاركتيكا”.

    وأعلن سلاح الجو “حالة التأهب” إثر فقدان الاتصال بالطائرة الساعة 18,13 وأطلق عملية إنقاذ باستخدام طائرات وسفن تابعة لسلاح البحرية التشيلي.

    وكانت الطائرة تقوم بمهمات دعم لوجستي وتنقل موظفين إلى القاعدة في القارة القطبية الجنوبية لتفقّد خط أنابيب إمدادات الوقود للقاعدة ومعالجة المنشأة لمنع تآكلها جراء الصدأ.

    وتأتي الحادثة بينما تشهد تشيلي تظاهرات خرجت منذ نحو شهرين للمطالبة بالعدالة الاجتماعية والتعبير عن الرفض للنخبة السياسية.

    وأسفرت الأزمة عن مقتل 26 شخصًا وإصابة أكثر من 12 ألفًا بجروح، بحسب منظمة الدول الأميركية.

  • اتهامات للنظام  الإيراني بعرض اعترافات قسرية لتشويه الاحتجاجات

    اتهامات للنظام الإيراني بعرض اعترافات قسرية لتشويه الاحتجاجات

    اتهمت وسائل إعلام إيرانية معارضة ومواقع معنية بوضع حقوق الإنسان حكومة طهران بانتزاع اعترافات مزيفة قسرا من معتقلين خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد. فقال موقع “إيران هيومن رايتس مونيتور”، وموقعا “إيران واير” و”إيران فوكاس” الإعلاميان، إن التلفزة الإيرانية عرضت اعترافا قسريا مزيفا لامرأة يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني بأوامر من وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي.
    تناقلت مواقع إعلامية إيرانية معارضة وأخرى تعنى بوضع حقوق الإنسان في هذا البلد أنباء عن قيام هيئة التلفزة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية “إيريب” بعرض اعترافات قسرية لمعتقلين تم القبض عليهم خلال موجة الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد منتصف نوفمبر/تشرين الثاني.

  • ترامب يلتقي وزير الخارجية الروسي اليوم في واشنطن

    ترامب يلتقي وزير الخارجية الروسي اليوم في واشنطن

    أعلن البيت الأبيض الإثنين أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب سينضم إلى وزير خارجيته مايك بومبيو لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء.

    وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية إنّ الثلاثي سيتباحث في “حال العلاقات الثنائية”.

    وكانت وزارة الخارجية الأميركية أكدت الأحد زيارة لافروف إلى واشنطن، التي ستكون الأولى بعد زيارته المثيرة للجدل الى العاصمة الأميركية في 2017 ولقائه ترامب.

  • لوكسمبورغ تدعو إلى نقاش في الاتحاد الأوروبي حول الاعتراف بدولة فلسطينية

    لوكسمبورغ تدعو إلى نقاش في الاتحاد الأوروبي حول الاعتراف بدولة فلسطينية

    دعا وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي الجديد جوسيب بوريل إلى الدعوة الى اجراء نقاش بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية.

    وفي رسالة الى بوريل الذي تولى منصبه الأسبوع الماضي، قال أسلبورن إن النقاش يمكن أن يدعم جهود ايجاد حل قائم “على دولتين” للنزاع في الشرق الأوسط.

    وفي الرسالة التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قال أسلبورن إن الدول الأعضاء يمكن أن تناقش الاعتراف في اجتماع مماثل في المستقبل.

    ويمكن لدول الاتحاد منفردة اتخاذ قرار لإقامة علاقات دبلوماسية مع الدولة الجديدة، إلا أن أسلبورن يريد على الأقل مناقشة المسألة على مستوى الاتحاد الأوروبي.

    وكتب أسلبورن لبوريل الذي كان وزيرا لخارجية اسبانيا قبل انتقاله إلى بروكسل “يجب على الاتحاد الأوروبي أن يواصل دعم التوصل الى توافق بشأن الحل القائم على دولتين.

    وإحدى سبل انقاذ هذا الحل هو خلق وضع أكثر عدلا للطرفين.

    ولذلك أعتقد أن الوقت فقد حان لبدء نقاش داخل الاتحاد الأوروبي بشأن اعتراف جميع الدول الأعضاء بدولة فلسطين”.

    وتعارض إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الاعتراف بفلسطين كدولة، بحجة أن هذا من شأنه المساس بالجهود المبذولة لإيجاد اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني دائم.

    لكن بالنسبة لبعض العواصم الأوروبية، فقد اتخذت واشنطن موقفا متحيزاً من خلال اعترافها بالقدس المحتل شطرها الشرقي عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها هناك.

    في رسالته قال أسلبورن ان بناء إسرائيل مستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة يعرض للخطر أيضاً عملية السلام ويعتبر “انتهاكاً صارخاً” للقانون الدولي.

    وقال “إن الاعتراف بفلسطين كدولة لن يكون بمثابة المعروف أو الشيك على بياض، ولكنه اعتراف بسيط بحق الشعب الفلسطيني في دولته”.

    وأكد أن ذلك “لن يكون بأي شكل من الأشكال موجهاً ضد إسرائيل”.

    ويحظى هذا الموقف بتعاطف في أوروبا، إلا أن الاتحاد الأوروبي لم يتخذ موقفا موحداً بشأن الدولة الفلسطينية ويعتبر ذلك أمراً يعود لكل دولة على حدة.

  • لقاء بين بوتين وزيلينسكي في باريس لإنهاء الحرب في أوكرانيا

    لقاء بين بوتين وزيلينسكي في باريس لإنهاء الحرب في أوكرانيا

    التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للمرة الاولى الاثنين في إطار قمة باريس التي تعد فرصة غاية في الأهمية لوضع حد للنزاع المستمر منذ خمس سنوات في شرق أوكرانيا.

    وجلس بوتين وزيلينسكي وجها لوجه على طاولة مستديرة إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لبدء الاجتماع بين الأطراف الأربعة في قصر الإليزيه.

    ولا يتوقع أن ينتهي الاجتماع باتفاق سلام شامل لكنّ دبلوماسيين يأملون بأن تساعد القمة على تعزيز الثقة بين بوتين وزيلينسكي.

    ومن المقرر أن يعقب المحادثات الرباعية في الإليزيه اجتماع ثنائي تتركز عليه الأنظار بين بوتين، المسؤول السابق في الاستخبارات الروسية الذي يتولى السلطة منذ عقدين، والممثل الكوميدي السابق زيلينسكي، الذي فاز بالانتخابات الرئاسية هذا العام.

    وقتل الآلاف ونزح مليون شخص منذ بدأ مسلحون مؤيدون لروسيا في شرق أوكرانيا مسعاهم الانفصالي في العام 2014 ما تطور إلى نزاع عمّق من عزلة روسيا.

    وسيطر الانفصاليون على منطقتي دونيتسك ولوغانسك بعد وقت قصير من ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية.

    وأكّد دبلوماسيون أنّ قضية القرم، المسألة التي عزّزت من شعبية بوتين داخليا لكنّها أدت لفرض عقوبات دولية على روسيا، غير مطروحة على الطاولة في القمة.

    وتشمل أهداف الاجتماع الاتفاق على تفكيك الميليشيات غير القانونية وإخراج المقاتلين الأجانب من دونيتسك ولوغانسك واستعادة أوكرانيا سيطرتها على حدودها مع روسيا، بحسب مصدر في الرئاسة الفرنسية.

    وتشمل كذلك الاتفاق على موعد لإجراء انتخابات بلدية في دونيتسك ولوغانسك بموجب القانون الأوكراني، مع تمتع المنطقتين بوضع خاص في إطار فكرة يطلق عليها “صيغة شتاينماير”.

    وقال استاذ العلاقات الدولية في جامعة إنسبروك في النمسا غرهارد مانغوت “إذا كان للقمة معنى، فيجب أن تفضي إلى نتيجة وعلى النتيجة أن تكون مبنية بشكل كبير على صيغة شتاينماير”.

    وقبيل الاجتماع، أكد وزير الخارجية الأوكراني فاديم بريستيكو مطالب بلاده الرئيسية التي تشمل “وقفًا دائمًا وشاملاً لإطلاق النار وسيطرتنا على حدود دولة موحدة لا يمكن تقسيمها ونزع أسلحة وتفكيك المجموعات المسلحة غير القانونية وإجراء انتخابات محلية تتوافق مع قانوننا”.

    وصدرت من الكرملين مؤشرات الى استعداده للعمل مع زيلينسكي الذي اعتبره بوتين “شخصا لطيفا وصادقا”.

    لكنّ بوتين أيضا لا يريد العودة خالي الوفاض وسيضغط للحصول على تخفيف للعقوبات المفروضة على بلاده.

    وأبلغ وزير الخارجية الألماني هايكو ماس صحيفة فونكي قبل القمة “علينا أن نبذل كل ما في وسعنا.لإحراز تقدم في عملية السلام الأوكرانية”، واصفا النزاع بأنه “جرح متقيح في “جسد” أوروبا”.

    وأشاد ماس بزيلينسكي لجلبه “زخما جديدا” إلى المباحثات، مضيفا أنه “لإحراز تقدم في الخطوات الصعبة المقبلة، على روسيا أن تتخذ خطوة أيضا”.

    وقمة الاثنين هي الأولى على هذا المستوى منذ ثلاث سنوات وتسعى لتطبيق اتفاقات مينسك المبرمة في العام 2015 وتنص على سحب الأسلحة الثقيلة واستعادة كييف سيطرتها على الحدود وحكم ذاتي أكبر وإجراء انتخابات محليّة.

    وتشكّل القمة لحظة دقيقة للمشاركين فيها، لكنّ خصيصا لزيلينسكي الذي يواجه ضغوطا لعدم تقديم تنازلات مهينة بمواجهة شخصية سياسية بحجم بوتين.

    وبالنسبة لماكرون، فالقمة محور سياسة خارجية جريئة في شكل متزايد يقودها الرئيس الشاب رغم الصعوبات في الداخل، حيث دخل عمال النقل في إضرابات منذ أيام في نزاع متعلق بإصلاح المعاشات التقاعدية.

    وأعرب ماكرون، الذي صدم حلفاء بلاده في حلف الاطلسي بإعلانه أن التحالف بات بحكم “الميت دماغيًا” عن اعتقاده بأن اوروبا تحتاج إلى شراكة استراتيجية مع روسيا.

  • واشنطن تتخلى عن بحث حقوق الإنسان في كوريا الشمالية في الأمم المتحدة

    واشنطن تتخلى عن بحث حقوق الإنسان في كوريا الشمالية في الأمم المتحدة

    تخلت الولايات المتحدة للسنة الثانية على التوالي عن فكرة تنظيم جلسة في مجلس الأمن الدولي الثلاثاء حول حقوق الإنسان في كوريا الشمالية رغم التوتر الجديد بين الدولتين، وفق ما قالت مصادر دبلوماسية الإثنين.

    وتنعقد هذه الجلسات منذ 2014، غير أنّ الولايات المتحدة تخلت عنها في نهاية 2018، خشية عدم الحصول على دعم كاف داخل المجلس.

    وقال الدبلوماسيون إنّ غالبية 9 اصوات بين 15 صوتا كانت مؤكدة هذا العام. ولكن قرارا اتخذ “على مستوى رفيع” بعدم عقد الجلسة، وفق احد الدبلوماسيين.

    وأشار عدد من الدبلوماسيين لفرانس برس رفضوا الكشف عن أسمائهم، إلى انّ أولوية واشنطن حالياً بما يخص كوريا الشمالية تكمن في المسألة النووية.

    وقال دبلوماسي “في الظرف الحالي، يفضّل عدم الخلط بين حقوق الإنسان ومسألة النووي”، فيما اضاف مصدر آخر أنّ الولايات المتحدة قالت إنّه يتوجب التركيز “بشكل خاص على المسألة النووية”.

    وكان سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة كيم سونغ صرح السبت ان “مسألة إزالة السلاح النووي لم تعد مطروحة على طاولة المفاوضات”، مضيفاً أنّ بيونغ يانغ “لم تعد بحاجة حالياً إلى مفاوضات طويلة مع الولايات المتحدة”.

    وتعذّر الحصول على تعليق فوري من البعثة الدبلوماسية الأميركية بشأن عدم عقد جلسة مجلس الأمن السنوية حول حقوق الإنسان.

    وكانت المندوبة الأميركية أشارت خلال مؤتمر صحافي الجمعة إلى جلسة “في 10 كانون الأول/ديسمبر”، موضحة أنّ قراراً نهائياً سيتخذ لاحقاً.

    وقالت “أنا قلقة للغاية فيما يتعلق بمسألة حقوق الإنسان، في أنحاء العالم كافة”.

    وكان الموضوع قد طرح عشية ذلك خلال عشاء في البيت الأبيض، جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسفراء ال15 في مجلس الأمن.

    والاسبوع الماضي، حذّر المندوب الكوري الشمالي لدى الأمم المتحدة من “تدهور” جديد على مستوى العلاقات مع دولته وعلى مستوى شبه الجزيرة الكورية في حال عاد مجلس الأمن لمناقشة مسألة حقوق الإنسان.

  • الاتحاد الأوروبي يؤكد على أهمية استقرار السودان

    الاتحاد الأوروبي يؤكد على أهمية استقرار السودان

    أكد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن الانتقال السياسي في السودان يتيح فرصة تاريخية للعمل من أجل دولة مسالمة وديمقراطية ومزدهرة.

    وأفاد بيان للوزراء الأوروبيين خلال اجتماعهم في بروكسل أن نجاح السودان يظل حاسمًا بالنسبة للاستقرار في القرن الأفريقي والمنطقة ككل، مؤكدين التزام الاتحاد الأوروبي كشريك رئيس بمرافقة السودان على طريق الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

    وأشار البيان إلى أهمية المجتمع المدني وأن الحكومة الفعالة التي يقودها مدنيون التي تتمتع بسلطة حقيقية لصنع القرار ستكتسب ثقة الشعب السوداني وتضع الأسس لإصلاحات ذات معنى، مرحبًا بالخطوات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الانتقالية.

  • 9 ملايين شخص يعانون نقص الغذاء في منطقة الساحل الإفريقي

    9 ملايين شخص يعانون نقص الغذاء في منطقة الساحل الإفريقي

    ارتفع عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات غذائية في 16 دولة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا أواخر العام 2019 إلى 9,4 مليون شخص، في ظل تصاعد انعدام الأمن وأعمال العنف، بحسب خبراء وحكومات في باريس الاثنين.

    والدول الثلاث الأكثر تأثراً “في مرحلة “أزمة”، في مستوى 3 على مقياس من 5 مستويات” هي نيجيريا “4 ملايين شخص” والنيجر “1,5 مليون شخص” وبوركينا فاسو “1,2 مليون”، حسب ما أعلنت شبكة الوقاية من الأزمات الغذائية التي تجتمع في مقر منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي في باريس.

    وضمّ الاجتماع ممثلين عن 16 حكومة إفريقية معنية ووكالات أممية على غرار منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمات غير حكومية مثل أوكسفام وخبراء من القطاع الزراعي والغذائي.

    وتسبب انعدام الأمن بـ”ارتفاع كبير” في عدد الأشخاص النازحين “ما فاقم الضغوط على الموارد الغذائية” وعدم تنظيم “سبل العيش المحلية” مثل الأسواق، بحسب شبكة الوقاية من الأزمات الغذائية.

    وقال منسق البرنامج الإقليمي للأمن الغذائي محمود حمدون لوكالة فرانس برس إن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة فورية “9,4 مليون” بات “ضعف” عدد العام الماضي في الفترة نفسها “4,5 مليون” مشيراً إلى أن النزاعات التي تتضاعف في المنطقة تشكل “عاملاً يفاقم انعدام الأمن الغذائي”.

    وبحسب توقعات الشبكة، من يونيو حتى أغسطس 2020، سيرتفع عدد الأشخاص الذين سيحتاجون إلى مساعدات غذائية إلى 14,4 مليون.