Category: العالم

  • غارات في شرق سوريا تودي بخمسة مقاتلين موالين لايران

    غارات في شرق سوريا تودي بخمسة مقاتلين موالين لايران

    قتل خمسة مقاتلين من قوات موالية لإيران جراء غارات وقعت ليلاً في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الاحد بدون أن يتمكن من تحديد الجهة المنفذة للغارات.

    واستهدفت الضربات في وقت متأخر ليل السبت “مواقع للقوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها” في ريف دير الزور الشرقي عند أطراف مدينة البوكمال الحدودية مع العراق.

    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “قتل ما لا يقل عن 5 مقاتلين أجانب من الجنسيات غير السورية”، بدون أن يتمكن من تحديد جنسياتهم.

    وتنتشر قوات إيرانية وأخرى عراقية داعمة لقوات النظام السوري في منطقة واسعة في ريف دير الزور الشرقي وخصوصاً بين مدينتي البوكمال الحدودية والميادين.

    ويدعم تحالف تقوده الولايات المتحدة قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

    واقر التحالف في السابق شن غارات جوية على مقاتلين موالين للنظام السوري، إلا أنه نفى غارات السبت.

    وفي بيان تلقته وكالة فرانس برس الاحد قال التحالف أنه “لم يشن أي ضربات في سوريا في السابع من كانون الأول/ديسمبر 2019”.

    وتعد غارات السبت الأخيرة في سلسلة من عمليات القصف المماثلة.

    وفي أيلول/سبتمبر، قتل عشرة مقاتلين عراقيين موالين لإيران في غارات شنتها طائرات حربية لم تعرف هويتها في منطقة البوكمال في شرق سوريا وفق ما أفاد المرصد السوري.

    وجرى استهداف مقاتلين موالين للنظام في المنطقة مرارا، وقتل 55 منهم من سوريين وعراقيين، بحسب المرصد، في حزيران/يونيو 2018 في ضربات قال مسؤول أميركي إن إسرائيل تقف خلفها، إلا أن الأخيرة رفضت التعليق.

    وازداد النزاع السوري تعقيداً منذ اندلاعه قبل ثماني سنوات وبات يضم العديد من القوى الخارجية والمجموعات المسلحة، وتسبب بمقتل 370 ألف شخص ونزوح الملايين.

     

  • اغتيال ناشط مدني بارز بالرصاص في كربلاء جنوب بغداد

    اغتيال ناشط مدني بارز بالرصاص في كربلاء جنوب بغداد

    اغيل ناشط مدني بارز برصاص مجهولين في وقت متأخر الأحد، في مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة، بينما كان في طريق العودة إلى منزله من التظاهرات المناهضة للحكومة، بحسب ما قال أحد جيرانه لوكالة فرانس برس.

    وكان فاهم الطائي “53 عاماً”، يشارك منذ الأسابيع الأولى في الاحتجاجات المطالبة بتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر الحكم في العراق منذ 16 عاماً، ويتهمها الشارع بالفساد والمحسوبية والتبعية لإيران.

    وليل الأحد، وصل الطائي إلى مدخل منزله على دراجة نارية هو وصديقاه، وفق جاره الذي أكد أن “المنطقة قريبة من المقامات الدينية، ومركز الشرطة، ومجلس المحافظة، وتعتبر آمنة جداً”. ولفت إلى أنه “كان مع رفيقيه حين قتل”.

    ويظهر تسجيل فيديو لكاميرا مراقبة في الشارع اطلعت عليه فرانس برس، الطائي وهو يترجل عن الدراجة النارية، وتصل خلف دراجة نارية أخرى يستقلها شخصان.

    وبدا الراكب على الدراجة الثانية وهو يطلق النار على الطائي مرتين على الأقل بمسدس حربي عليه كاتم للصوت، قبل أن يبدأ السائق بإطلاق النار أيضاً. وبعدها يظهر التسجيل الناشط وهو يسقط أرضاً، والمهاجمان يتركان المكان.

    واتضح في ما بعد، أن المسلحين وسيارة بيضاء برفقتهما، طاردا الناشطين الآخرين اللذين أقلا الطائي، بحسب ما أفاد أحد أقربائه. وأصيب أحدهما برصاصة في ظهره، لكنه لا يزال على قيد الحياة.

    وقتل أكثر من 450 شخصاً، وأصيب أكثر من 20 ألفاً بجروح، منذ انطلاق التظاهرات المناهضة للحكومة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وتعرض ناشطون في بغداد وأماكن أخرى بالفعل لتهديدات وعمليات خطف وقتل، ويقولون إنها محاولات لمنعهم من التظاهر. وعثر الاثنين على جثة ناشطة شابة تبلغ من العمر 19 عاماً قتلت بطريقة بشعة بعد خطفها وترك جثتها خارج منزل عائلتها.

    وقال علي سلمان والد الناشطة زهراء لوكالة فرانس برس “كنا نوزع الطعام والشراب على المتظاهرين في التحرير ولم نتعرض للتهديد قط، لكن بعض الناس التقطوا صوراً لنا”. وأضاف “أثبت تقرير الطبيب أنها تعرضت لصعقات كهربائية”.

    من جهة ثانية، اختطف المصور الشاب زيد الخفاجي أمام منزله بعد عودته من ساحة التحرير فجراً، بحسب ما قال أقرباؤه. وأشاروا إلى أن أربعة أشخاص وضعوه في سيارة سوداء رباعية الدفع تحت أنظار والدته، واقتادوه إلى جهة مجهولة. ولم تعرف بعد الجهة التي تقف وراء عمليات الخطف أو القتل تلك.

    وكان الطائي، وهو متزوج ولديه أطفال، من المنتقدين علناً للتهديدات التي يتعرض لها الناشطون. وكتب عبر صفحته على فيسبوك قبل أقل من 24 ساعة من اغتياله “سننتصر ويعود الوطن لنا رغماً على أنوفكم.. رغم الوجع بداخلنا، إلا أننا نبتسم بغضاً بكم وبأحزابكم العفنة”.

  • رغم كل الصعوبات.. بايدن يتصدر السباق الانتخابي للحزب الديموقراطي

    رغم كل الصعوبات.. بايدن يتصدر السباق الانتخابي للحزب الديموقراطي

    رغم هفواته وتقدمه في السن وهجوم دونالد ترامب عليه وتداعيات القضية الاوكرانية، لا يزال نائب الرئيس الاميركي السابق جو بايدن الاوفر حظا للفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، مظهرا قدرة كبيرة على الصمود.

    وعلق ديفيد اكسلرود المستشار السياسي السابق للرئيس السابق باراك اوباما اخيرا أن “حالة بايدن هي الامر الاكثر غرابة الذي صادفته في السياسة”.

    واضاف على موقع بوليتيكو أن بايدن يبدو كأنه “يقف على فراغ والجميع يتصورون انه سيسقط “.” لكنه يواصل التقدم”.

    ويبدو ان الروح القتالية لدى بايدن “77 عاما” ازدادت زخما في الاسبوع الاخير.

    فقد بادر الخميس ناخبا ديموقراطيا ثمانينيا “اذا اردت التأكد الى اي مدى انا في صحة جيدة، ما عليك الا ان تبارزني”.

    وكان الناخب المذكور شكك في قدرات بايدن البدنية خلال تجمع انتخابي قبل ان يتهمه بانه استغل نفوذه لتعيين نجله هانتر عضوا في مجلس ادارة شركة غاز اوكرانية حين كان نائبا للرئيس بين العامين 2009 و2017.

    وقد رد عليه المرشح بعبارة استقطبت اهتمام التلفزيونات الاميركية إذ قال له “انت مجرد كاذب، هذا ليس صحيحا”.

    ويواجه الرئيس ترامب اليوم آلية عزل للاشتباه بانه طلب من كييف التحقيق في امر بايدن، خصمه الابرز في انتخابات 2020 الرئاسية.

    وعلى المرشح الديموقراطي ان يحافظ على تماسكه لتبديد الاتهامات التي تحوطه في هذه القضية، بحيث لا يتوسل الاسلوب نفسه الذي انتهجه مع الناخب الثمانيني.

    لكن المحلل السياسي لاري ساباتو اعتبر أن قضية اوكرانيا قد تصب في صالحه، لان “ترامب اظهر انه يخشى بايدن اكثر من اي شخص آخر” لمجرد انه طالب باجراء تحقيق.

    ويبقى المعتدل بايدن في صدارة استطلاعات الرأي على المستوى الوطني متحديا جميع من توقعوا انهياره الوشيك منذ خوضه السباق الانتخابي في نيسان/ابريل الفائت.

    ومع 28 في المئة من الاصوات وفق المعدل الذي حدده معهد “ريل كلير بوليتيكس”، يتقدم بايدن بفارق كبير على السناتور المستقل برني ساندرز “16 في المئة” والسناتورة التقدمية اليزابيث وارن “14 في المئة” والمعتدل الشاب بيت بوتيغيغ “11 في المئة”.

    ورفع بايدن هذا الاسبوع سقف خطابه الانتخابي، وصرح الاثنين لوسائل اعلام اميركية عدة سألته عن مدى تفوق وارن عليه لجهة اجتذاب الناخبين “انظروا الى استطلاعات الرأي.قولوا لي اين لاحظتم هذه الحماسة الكبيرة”.

    كذلك، اكد بايدن هذا الاسبوع انه تمكن من جمع تمويل لحملته في تشرين الاول/اكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر يفوق الاشهر الثلاثة السابقة.

    ولبايدن ايضا قوة اخرى يستطيع التعويل عليها: الدعم الذي يحظى به لدى الناخبين السود الذين قد يشكلون عاملا حاسما في الانتخابات الديموقراطية التمهيدية، وايضا لدى العمال الذين كان لهم دور في فوز ترامب العام 2016.

    لكن احتلاله المركز الرابع في استطلاعات ولايتي ايوا ونيو هامشير اللتين ستكونان اول من يصوت في الانتخابات التمهيدية في شباط/فبراير 2020 يثير القلق.

    رغم ذلك، يؤكد فريقه الانتخابي أنه يستطيع التعويض عبر تحقيقه نتائج افضل بكثير في ولايتي نيفادا وكارولاينا الجنوبية حيث عدد كبير من الناخبين السود والمتحدرين من اصول اسبانية.

    واورد ساباتو “يبقى تقدمه في السن هو السؤال الكبير”، مضيفا “إذا بقي بايدن في صحة جيدة فلا مشكلة.

    لكنها ستنهار اذا تعرض لنوبة قلبية مثل “برني” ساندرز”.

  • ترامب: كوريا الشمالية قد تخسر “كل شيء” بسبب اعمالها العدوانية

    ترامب: كوريا الشمالية قد تخسر “كل شيء” بسبب اعمالها العدوانية

    حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاحد كوريا الشمالية أنها قد “تخسر كل شيء” بسبب عدوانيتها تجاه الولايات المتحدة بعد إعلانها تجربة أسلحة جديدة.

    وعقب إعلان بيونغ يانغ إجراء تجربة “هامة جدا” في موقع سوهي لإطلاق الأقمار الاصطناعية، كتب ترامب على تويتر “كيم جونغ اون ذكي جدا ولديه الكثير الذي يمكن أن يخسره، بل وكل شيء في الحقيقة، إذا تصرف بطريقة عدوانية”.

    وجاء اعلان كوريا الشمالية اجراء التجربة بعد ساعات من تصريح ترامب بأنه “سيفاجأ” إذا قامت بيونغ يانغ بأي عمل عدائي، مركزا على “العلاقات الجيدة جدا” مع كيم.

    وتبادل ترامب وكيم الشتائم والتهديدات على مدى أشهر في 2017 ما أدى إلى تصاعد التوترات.

    إلا أن تقاربا دبلوماسياً بين الجانبين بدأ في 2018.

    والتقى الرجلان ثلاث مرات منذ حزيران/يونيو 2018، إلا أنهما لم يحرزا تقدما باتجاه إزالة الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية.

    وحددت بيونغ يانغ لواشنطن مهلة نهائية هي 31 كانون الأول/ديسمبر لتقديم تنازلات جديدة لاستئناف المحادثات المتوقفة.

    وكتب ترامب “كوريا الشمالية، وتحت قيادة كيم جونغ اون، لديها إمكانات اقتصادية هائلة، ولكن عليها نزع اسلحتها النووية كما وعدت”.

    واضاف “حلف شمال الأطلسي والصين وروسيا واليابان والعالم بأكمله متحد بشأن هذه القضية”.

    واشار إلى ان الزعيم الكوري الشمالي “وقع معي في سنغافورة اتفاقا قوياً لإزالة الاسلحة النووية.

    .

    وهو لا يريد خسارة علاقته الخاصة مع رئيس الولايات المتحدة أو التدخل في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر” 2020.

    بدوره، قال مستشار الأمن القومي روبرت اوبراين عبر قناة “سي بي اس” الأحد، إنّ “كوريا الشمالية سترتكب خطأ” في حال استأنفت التجارب النووية.

    كما دعا كيم إلى “الوفاء بوعد” إزالة السلاح النووي الذي قطعه في 2018 في سنغافورة.

    والسبت، صرح متحدث باسم الأكاديمية الوطنية للعلوم في كوريا الشمالية “تم اجراء تجربة هامة جدا في موقع سوهي لإطلاق الأقمار الصناعية في السابع من كانون الاول/ديسمبر من عام 2019”.

    وأضاف المتحدث في بيانه الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية أن نتائج التجربة الأخيرة سيكون لها “تأثير هام” على تغيير “الموقف الاستراتيجي” لكوريا الشمالية.

    ولم يقدم البيان تفاصيل أخرى عن التجربة.

    وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية “شاهدنا تقارير الاختبار وننسق من قرب مع الحلفاء والشركاء”.

    وخلال قمة حلف الأطلسي الأخيرة في لندن، تباهى ترامب بامتلاك واشنطن “أكبر قوة عسكرية على الإطلاق”، محذّرا “نأمل ألا نضطر الى استخدامها، لكن إذا استدعى الأمر فسنستخدمها”.

    ويخشى دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن تستأنف كوريا الشمالية تجاربها النووية أو الصاروخية في حال عدم حدوث تقدم قريبا في المحادثات مع الولايات المتحدة.

    وموقع سوهي على الساحل الشمالي الغربي من كوريا الشمالية مصمم ظاهريا لإطلاق الصواريخ الاصطناعية.

    إلا أن بيونغ يانغ اجرت العديد من عمليات الاطلاق من الموقع والتي اعتبرتها الولايات المتحدة وغيرها من الدول تجارب خفية لإطلاق صواريخ بالستية طويلة المدى.

    وبعد قمته الأولى مع كيم في حزيران/يونيو 2018، قال ترامب إن كيم وافق على تدمير “موقع رئيسي لاختبار الصواريخ” من دون أنّ يحدد اسم المنشأة.

    ووافق الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على إغلاق موقع سوهي خلال قمته العام الماضي مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-ان في بيونغ يانغ كجزء من إجراءات بناء الثقة.

  • “لعبة إبريل”.. خدعة تصفية حراس أبو بكر البغدادي

    “لعبة إبريل”.. خدعة تصفية حراس أبو بكر البغدادي

    ينتشر على صفحات آلاف المستخدمين لموقع فيسبوك مقطع فيديو يدّعي ناشروه أنه يصوّر لحظة استهداف حراس أبو بكر البغدادي بواسطة طائرات مسيّرة أميركية، تمهيدا لعملية الكومندوس التي أدت إلى قتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، لكن الحقيقة أن المقطع مستخرج من لعبة الفيديو الشهيرة “وسام الشرف” “ميدل أوف أونور”.

    لحظة تصفية حرّاس البغدادي..  يستمر على مدى ثلاث دقائق وسبع وخمسون ثانية حافلة بالمشاهد القتالية المشوّقة بالأسود والأبيض، وكأنها ملتقطة من كاميرا مراقبة أو عدسة قناص، وتجري فيها تصفية عدد من الأشخاص بعضهم مسلّح الواحد تلو الآخر رميا بالرصاص وهم يحاولون الدفاع عن أنفسهم أو الاحتماء، فيما يسمع صوت شخصين يعلّقان على ما يجري عبر جهاز لاسلكي، بما يوحي بأنهما منفذي العملية، وبين الحين والآخر يسمع صوت طوّافة.

    وأُرفق المنشور بتعليق جاء فيه “استهداف حراس أبوبكر البغدادي بطائرات أمريكية بدون طيار”، ويصف التعليق سير العملية بالقول “تمّ إطلاق النار من مسافة بعيدة جداً من فوق السحاب حيث أنهم لم يتمكنوا من تحديد مصادر إطلاق النار”، ويشير إلى أن الوقائع التي يصوّرها الفيديو جرت “قبل لحظات من بدء عملية مداهمة مقر أبو بكرالبغدادي”، ويختم المنشور مقيّما العمليّة بالقول إن “حادثاً كهذا يجب الوقوف عنده من حيث التقنية المستخدمة والطريقة المتبعة”.

    وبدأ انتشار المقطع بحسب ما وقع عليه فريق تقصي صحة الأخبار في فرانس برس، ونال على صفحة فيسبوك وحدها أكثر من خمسة آلاف مشاركة حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.

    وقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في عملية نفذتها وحدة كوماندوس أميركية في إدلب الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقا”، في شمال غرب سوريا. وأعلن قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي أن البغدادي قتل مع اثنين من أطفاله عمرهما أقل من 12 عاما، حين فجر سترة ناسفة كان يرتديها في نفق لجأ إليه في محاولة للهرب من القوات الأميركية، فضلا عن مقتل أربع نساء ورجل في المجمّع.

    وكان ترامب صرح من جهته أن البغدادي قتل مع ثلاثة من أولاده. وغداة الإعلان، أكدت تركيا أن أجهزة استخباراتها أجرت اتصالات “مكثفة” مع الأجهزة الأميركية ليلة العملية. ونشرت وزارة الدفاع الأميركية مقطعا مسجلا يظهر فيه جنود أميركيون يقتربون راجلين من مجمع محاط بأسوار عالية في شمال غرب سوريا، تمت محاصرة البغدادي فيه قبل اقتحامه. كما نشر البنتاغون تسجيل فيديو لغارات جوية على مجموعة من المقاتلين المجهولين على الأرض، فتحوا النار على مروحيات أميركية تقل الجنود الذين هاجموا مجمّع البغدادي في إدلب، بالاضافة إلى صور للمجمّع قبل وبعد الهجوم.

    لكن المقطع المتداول لا علاقة له بمقتل البغدادي. فقد أرشد البحث عن لقطات الفيديو بعد تقطيعه إلى مشاهد ثابتة باستخدام موقع Invid، إلى الصور عينها كتب عليها “قناة: مرتضى العموري”. وقاد البحث عن هذا الاسم على يوتيوب إلى الفيديو الأصلي المنشور في 14 آب/ أغسطس 2017، أي قبل أكثر من عامين على إعلان مقتل البغدادي، بعنوان “أجمل مهمة قنص من بين أغلب المهمات وأكثرها واقعية من لعبة ميدالية الشرف”. لعبة “ميدالية الشرف” أو بالإنكليزية هي لعبة فيديو تتضمن مهمّات قتالية شيّقة تدور وقائعها في حقبات مختلفة. وصمّمت اللعبة شركة “إلكترونيك آرتس” التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا الأميركية مقرا لها، ويمكن تشغيلها على جهاز “بلاي ستايشن”.

  • مذابح الروهينغا تسقط ورقة جائزة نوبل للسلام عن “سو تشي”الزعيمة البورمية

    مذابح الروهينغا تسقط ورقة جائزة نوبل للسلام عن “سو تشي”الزعيمة البورمية

    بعدما كانت رمزاً للديموقراطية، تجد مستشارة الدولة البورمية أونغ سان سو تشي نفسها في مقدم المواجهة للدفاع عن بلادها ضد اتهامات “الإبادة” الموجهة إليها بحق أقلية الروهينغا، وذلك بعد قرارها المفاجئ بالحضور شخصياً إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي.

    ورفعت في جميع أنحاء بورما لافتات كبيرة تحمل صورا لأونغ سان سو تشي وكتب عليها “نحن إلى جانبك”، فيما تستعد الحائزة جائزة نوبل للسلام للمواجهة في محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة حول أزمة الروهينغا. ويقوم مناصرو سو تشي بدعمها عبر طباعة شعارات مؤيدة لها على قمصان، وتنظيم تجمعات وحجز رحلات إلى لاهاي لإظهار تأييدهم لها.

    وعززت الأحزاب السياسية في البلاد وكذلك بعض المجموعات المتمردة المسلحة جهودها لإبراز الدعم للمستشارة، في بلد لا تحظى فيه أقلية الروهينغا بالكثير من التعاطف ويعتبر أبناؤها مهاجرين غير شرعيين. لكن في الخارج وخصوصا في الغرب والعالم الإسلامي، ينظر لـ”سيدة رانغون” التي اعتبرت في يوم من الأيام رمزاً للسلام مثل الماهاتما غاندي ونلسون مانديلا، بأنها مدافعة عن منظمة عسكرية دموية تريد القضاء على المسلمين الروهينغا في بورما. ولذلك، حرمت سو تشي من العديد من الامتيازات التي منحت لها، كما سحبت منها جنسيتها الكندية. وإن كان مشهد دفاع سو تشي عن بلادها أمام محكمة دولية سيلقى أصداء إيجابية محلياً، فقد يشكل ضربة قاضية لما تبقى من سمعتها الدولية.

    وأوضح ديفيد ماتيسون المتخصص في حقوق الإنسان والمستقر في رانغون لوكالة فرانس برس “إن لم تستغل هذه الزيارة سوى لتحدي العالم ومواصلة الدفاع عما لا يمكن تبريره، فسيزداد المأزق تعقيداً”.

    اعتراف خجول

    وباسم 57 دولة مسلمةً، تدعو غامبيا محكمة العدل الدولية في 10 كانون الأول/ديسمبر إلى الإعلان عن تدابير موقتة بهدف منع حصول أية إبادة جديدة في بورما. وتؤكد غامبيا، البلد الصغير ذو الغالبية المسلمة في غرب إفريقيا، أن بورما انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة حول الإبادات بقمعها الدموي لأقلية الروهينغا قبل عامين.

    وفرّ نحو 740 ألف من الروهينغا إلى مخيمات آخذة بالتوسع في بنغلادش، حاملين معهم شهادات عن عمليات القتل والاغتصاب والحرائق المفتعلة التي طالتهم، وهي انتهاكات اعتبر محققون في الأمم المتحدة أنها ترقى لمستوى إبادة. وتؤكد بورما أن تلك العمليات كانت تستهدف مقاتلين وتصرّ على أن الادعاءات بوقوع انتهاكات هي موضوع تحقيق في البلاد لدى لجان معنية.

    لكن المجموعات المدافعة عن حقوق الإنسان تؤكد أن تلك اللجان لا تقوم سوى بتلميع صورة الانتهاكات. واتهم فريق الأمم المتحدة كذلك سو تشي وحكومتها بالتواطؤ في العنف، ما يمثل سقوطاً مدوياً لشخصية اعتبرت يوماً أيقونة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وقضت 15 عاماً قيد الإقامة الجبرية في ظل الحكم العسكري السابق في البلاد، لكنها رفضت بشكل قاطع الانتقادات الموجهة ضد الجيش البورمي، ومن بينها التقرير الدامغ الصادر عن الأمم المتحدة، بحجة أن العالم الخارجي لا يفهم مدى تعقيد الوضع الداخلي. والتنازل الوحيد الذي قدمته سو تشي هو اعترافها الخجول خلال المنتدى الاقتصادي الدولي العام الماضي بأنه “كان يمكن إدارة الوضع بشكل أفضل”، غير أن ذلك لم يضع حدا للانتقادات.

     

    سياسة أم مبادئ؟

    وينقسم المراقبون إزاء الأسباب التي دفعت سو تشي لتضع نفسها تحت الأضواء، ويرى البعض أن حماية الجيش في هذه القضية قد يسمح للزعيمة البورمية بالحصول على تنازلات متعلقة بالدستور الذي وضعه الحكام العسكريون للبلاد. وبحسب المحلل السياسي مونغ مونغ سو “سيكون هناك مفاوضات وتنازلات أكثر بين الحكومة والجيش”، لكن يرى آخرون ان هذه الخطوة ليست سوى مناورة لاستقطاب الناخبين قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل، والتي يتوقع أن يفوز بها حزب سو تشي “الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية”. وأعلن خين يي من حزب “الاتحاد للتضامن والتنمية” المعارض والمرتبط بالجيش لوكالة فرانس برس “غالبية الأحزاب السياسية تعتقد أن “حزب سو تشي” سوف يستفيد من الانتخابات”. لكن المؤرخ والكاتب البورمي ثانت ميينت أو رأى أن الأمر ليس متعلقاً فقط بالحسابات السياسية. وأعلن خلال مناسبة في بانكوك “أعتقد أنها تكبت في داخلها غضباً كبيراً إزاء ما تعتبره موقفاً غير عادل من العالم الخارجي، وأعتقد أنها في الواقع تريد أن تطرح هذه الحجة أمام المحكمة”، وأضاف “هي تؤمن بصدق أنها الأفضل للقيام بهذا الدور”.

    ولم تجرؤ سوى ثلاث جماعات مسلحة متمردة هي “جيش التحالف الديموقراطي في ميانمار” و”جيش التحرير الوطني في تانغ” و”جيش أراكان”، على الإعراب عن تأييدها للاتهامات بوقوع إبادة. لكن هذه الجماعات لم تستخدم تعبير “روهينغا”، بل وصفتهم في بيان باسم “البنغاليين”، وهو تعبير يعد مسيئاً، لأنه يوحي بأن هؤلاء المسلمين متحدرون من بنغلادش. ورأى من جهته آي لوين من المركز الإسلامي في رانغون أن سو تشي تقوم بما يجب القيام به عبر تحملها شخصياً المسؤولية والذهاب إلى لاهاي، حيث سيكشف تماماً عن حجم الانتهاكات المرتكبة. وأضاف “الأمر لا يتعلق بالربح والخسارة بل بكشف الحقيقة ورفع الظلم”.

  • العراقيون مستمرون في ثورتهم لإسقاط أتباع إيران

    العراقيون مستمرون في ثورتهم لإسقاط أتباع إيران

    قالت قناة الحرة الأمريكية تعليقا على الأحداث الجارية في العراق إن السلطة الفعلية في البلاد لا تزال ممسكة بمقاليد الأمور على الرغم من استقالة حكومة عادل عبد المهدي.

    وأضافت أن هناك دولة عميقة في العراق مكونة من ميليشيات وعصابات وأحزاب تابعة لإيران، وأن هذه الدولة هي التي تسير الأمور من خلال شبكة معقدة من المصالح، فيما الحكومة لا تشكل إلا وجها آخر لهذه السلطة.

    وأشارت إلى أنه بعد مقتل أكثر من 400 متظاهر وآلاف الجرحى والمعتقلين نتيجة عنف مفرط لا يزال المتظاهرون في العراق يقولون إن استقالة عبد المهدي ليست المطلب الأساسي للعراقيين بل إصلاح العملية السياسية برمتها وإنهاء نفوذ الأحزاب الدينية والميليشيات الفاسدة في العراق.

    حشود من الشباب التي تواجه الرصاص الحي مصممة على التغيير هذه المرة، وأكثر من أي وقت مضى.

    السلطة فشلت في تقديم رواية متماسكة لتبرير الدماء الغزيرة التي سالت، لكن الجواب جاء فمع إعلان استقالة الحكومة، حيث خلعت ت الميليشيات الزي العسكري وواصلت استهداف المتظاهرين بالرصاص الحي والسلاح الأبيض.

    محاولات التعتيم على إجراءات قمع التظاهرات السلمية في العراق والتركيز على شيطنتها من خلال الترويج لرواية واحدة يرويها المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة أو الناطق باسم وزارة الداخلية، هو أمر جعل من المتظاهرين والناشطين والصحافيين مصدرا أساسيا لما يجري في ساحات التظاهر.

    وقالت على الرغم من نجاح المتظاهرين بإسقاط حكومة عبد المهدي بعد تضحيات كبيرة، إلا أن المواجهة مع دولة أتباع  ستكون هي المواجهة الحاسمة في تحديد ملامح المرحلة المقبلة.

  • تقرير إعلامي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الشهر الماضي

    تقرير إعلامي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الشهر الماضي

    رصدت تقرير اعلامي الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين في الأرض الفلسطينية خلال الشهر الماضي، والتي بلغت 28 انتهاكًا اسرائيليًا.

    وقالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية في تقريرها الشهري، اليوم عن الانتهاكات الإسرائيلية للصحفيين، “إن عدد المصابين من الصحفيين خلال الشهر الماضي جراء إطلاق العيارات المطاطية، وقنابل الغاز المسيلة للدموع، والاعتداء بالضرب المبرح، بالإضافة إلى اعتداءات أخرى بلغت 16 اصابة، أما عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التي لم ينتج عنها إصابات فبلغت 10 حالات. في حين سُجلت حالتا اعتداء على المؤسسات الاعلامية”.

    وأوضحت النقابة أن أخطر تلك الحالات وقعت في قرية صوريف شمال الخليل، حين استهدف جيش الاحتلال المصور الصحفي معاذ عمارنة برصاصة أفقدته عينه اليسرى، إضافة إلى إصابة 10 زملاء آخرين برصاص الاحتلال.

    https://youtu.be/mUCso1M2bR8

    وأشارت إلى الاستهداف الواضح عبر قنابل الغاز والصوت للصحفيين بشكل مباشر في أجسادهم، وأوقعت إصابات بجروح مختلفة لبعضهم، بينما أصيب 23 آخرين بحالات اختناق شديد جراء استنشاق الغاز السام.

    وبينت الارتفاع في منسوب اقتحام المؤسسات ومصادرة المعدات، مثلما حدث مع شركة الأرز المقدمة للخدمة لتلفزيون فلسطين الذي استهدف مع طاقمه بالقدس بسلسلة انتهاكات واسعة، وكذلك تعرض ثلاثة صحفيين للاعتقال وأربعة للاستدعاء، في حين تم رصد 21 حالة من الاحتجاز، ومنع الصحفيين والطواقم من العمل والتغطية، إضافة إلى استمر الاحتلال باستهداف الصحفيين بقطاع غزة بكل أشكال البطش بما فيها الرصاص الحي.

    وفيما يتعلق باستهداف إدارة موقع “الفيس بوك” وكذلك “الواتس اب”، رصدت اللجنة أكثر من مئة واقعة في إشارة لارتفاع التنسيق الأمني والسياسي ما بين هذه المواقع ومنظومة الاحتلال الإسرائيلي، بغرض استهداف الرواية الفلسطينية أمام استمرار  كذب الاحتلال.

    وعلى صعيد الانتهاكات الداخلية فلم يسجل أي انتهاك في الضفة الغربية، بينما تم تسجيل العديد من الانتهاكاات في قطاع غزة؛ مارستها أجهزة حركة حماس بحص الصحفيين هناك.

  • الاستخبارات الروسية ضالعة في قرصنة حملة ماكرون

    الاستخبارات الروسية ضالعة في قرصنة حملة ماكرون

    ذكرت صحيفة لوموند أن قراصنة مرتبطين بالاستخبارات العسكرية الروسية ضالعون في قرصنة رسائل الكترونية لفريق حملة ايمانويل ماكرون خلال انتخابات 2017 في فرنسا. وكتبت الصحيفة الفرنسية أن وحدتين متخصصتين مرتبطتين بالاستخبارات الروسية “استهدفتا على التوالي حسابات بريد الكتروني لرئيس الجمهورية المقبل”.

    واستندت في ذلك الى ما قام به باحثان متخصصان في غوغل إضافة الى تحقيق اجرته شركة “فاير آي” المتخصصة في ملاحقة قراصنة المعلوماتية، وخصوصا داخل الدولة الروسية.

    ويأتي كشف هذه المعلومات قبل يومين من زيارة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لباريس في اطار قمة حول النزاع الاوكراني.

    واضافت الصحيفة أن مجموعة اولى من القراصنة قامت في آذار/مارس 2017 بارسال رسائل الكترونية بهدف تفخيخ اهداف تمهيدا لكشف هويات مستخدمين وكلمات سر.

    وبعد شهر من ذلك، تولت مجموعة أخرى المهمة نفسها بالاسلوب عينه. وفي الخامس من مايو، قبل يومين من الدورة الانتخابية الثانية، بدأ نشر آلاف من وثائق حملة ماكرون على الانترنت. وندد ماكرون يومها ب”عملية زعزعة استقرار” تهدف الى “زرع الشكوك والتضليل الاعلامي”.

    وفي أبريل 2017، حمل تقرير لشركة “تريند ميكرو” اليابانية للامن المعلوماتي مجموعة “ايه بي تي 28” مسؤولية محاولة قرصنة حملة ماكرون. لكن لوموند ذكرت انه لم يتم تأكيد هذه المعلومات وما اذا كانت العملية حققت غايتها. ونفت روسيا أي ضلوع لها في حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية. ويشتبه بأن الاستخبارات العسكرية الروسية تدخلت في العديد من العمليات الانتخابية، وخصوصا في الولايات المتحدة.

  • صندوق النقد يتوصل إلى اتفاق مع أوكرانيا لقرض ب5,5 مليار دولار

    صندوق النقد يتوصل إلى اتفاق مع أوكرانيا لقرض ب5,5 مليار دولار

    أعلن صندوق النقد الدولي السبت التوصل إلى اتفاق مبدئي مع أوكرانيا لمنحها قرضا بقيمة 5,5 مليار دولار لتنشيط اقتصادها الذي يعاني من صعوبات. وسيتوجب أن يوافق على القرض الممتد لثلاث سنوات، المجلس التنفيذي للصندوق والدول الأعضاء.

    ويرتبط القرض أيضاً ب”تنفيذ مجموعة من الإجراءات المسبقة”، بينها تعزيز استقلالية القضاء ومكافحة الفساد، وفق بيان صادر عن مديرة الصندوق كريستالينا جورجييفا بعد محادثة هاتفية أجرتها مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وقالت إنّ “الرئيس وأنا اتفقنا على أنّ النجاح الاقتصادي لأوكرانيا يعتمد بشكل حاسم على تعزيز دولة القانون ونزاهة السلطة القضائية، وعلى خفض المصالح الشخصية في الاقتصاد”.

    وأضافت أنّه “من الضروري ضمان المكتسبات التي تحققت على صعيد تطهير النظام المصرفي واسترداد التكاليف الكبيرة التي تكبدها دافع الضرائب جراء قرارات المصارف”.

    وأشادت جورجييفا ب”التقدم المثير للإعجاب الذي حققه “الرئيس الأوكراني” وحكومته في الاشهر الأخيرة من أجل دفع الإصلاحات والمضي في السياسات الاقتصادية السليمة”.

    ووصل زيلينسكي إلى الرئاسة الأوكرانية في أبريل، واعداً بمكافحة الفساد في وقت يضغط الغربيون للحد من نفوذ الأوليغارشية.

    ويخلف هذا القرض آخر بقيمة 3,9 مليار دولار، منح في ديسمبر، وجرى تسديد دفعة واحدة منه بقيمة 1,4 مليارات.

  • دخان حرائق أستراليا يخنق سيدني

    دخان حرائق أستراليا يخنق سيدني

    استغلت فرق مكافحة الحرائق، شرقي أستراليا، تحسن ظروف الطقس، يوم الأحد، للسيطرة على حرائق الغابات، وذلك قبل ارتفاع متوقع في درجات الحرارة، خلال الأيام المقبلة.

    ويستعر 96 حريقا في ولاية نيو ساوث ويلز التي تضم سيدني، أكبر مدن أستراليا، وقد تمكنت فرق الإطفاء من احتواء نصفها تقريبا.

    وغطى الضباب الدخاني مدينة سيدني التي يقطنها 5.2 مليون نسمة، على مدار أسابيع، وزادت الأمور سوءا، يوم الجمعة، باندماج عدة حرائق في حريق واحد ضخم قد تستغرق جهود إخماده عدة أسابيع.

    وقال شين فيتسيمونس، مفوض خدمة مكافحة حرائق المناطق الريفية في نيو ساوث ويلز، وفق ما نقله موقع سكاي نيوز العربية، إن الحرارة ستتجاوز معدلها الطبيعي يوم الثلاثاء لتسجل 40 درجة مئوية مما ينذر باتساع نطاق الحرائق، وفق ما نقلت “رويترز”.

    ويلقي البعض باللوم في انتشار الحرائق على ارتفاع درجات الحرارة والرياح وأعمال الحرق المتعمد وانتشار الجاف ببعض مناطق البلاد، ويواجه رئيس الوزراء سكوت موريسون، ضغوطا لحمله على معالجة آثار التغير المناخي.

  • مصرع 43 شخصا على الأقل بحريق مصنع في نيودلهي

    مصرع 43 شخصا على الأقل بحريق مصنع في نيودلهي

    لقي 43 شخصًا على الأقل حتفهم جراء اندلاع حريق في مصنع في العاصمة الهندية نيودلهي الأحد، وسط توقعات بأن ترتفع الحصيلة أكثر، وفق ما أفادت الشرطة فرانس برس.

    ونشب الحريق صباحا في الحي القديم في المدينة حيث توجد الكثير من المصانع الصغيرة ومستودعات التخزين. وقال نائب قائد جهاز الإطفاء في نيودلهي سونيل تشودري “أنقذنا أكثر من 50 شخصا”.

    وأفاد أن “عمالاً كانوا نائمين داخل هذا المبنى المكون من أربعة أو خمسة طوابق”، مشيراً إلى أنه تم إخماد الحريق بينما لا تزال عمليات الإنقاذ جارية.

    وقال مسؤول رفيع في شرطة نيودلهي إنه تم إخراج ثمانية أو تسعة أشخاص كانوا في الداخل، ليرتفع عدد من تم إنقاذهم إلى 58 على الاقل.

    وتحدث مسؤولو جهاز الإطفاء عن صعوبة الوصول إلى المبنى المعتم في حي سدار بازار التجاري. وذكروا أن سبب الحريق لا يزال غير واضح.

    وقالت نائبة قائد شرطة الحي الواقع في شمال نيودلهي لفرانس برس إن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 43. وأضافت “استكمل قسم الإطفاء أعمال الإنقاذ. لم تعد هناك أي جثث في الموقع. لا نعرف سبب الحريق لكنه استفحل بسبب أكياس ومعدات التعبئة البلاستيكية وغيرها من المواد التي كانت هناك”.

    وقال مسؤول آخر في شرطة سدار بازار لفرانس برس أن “أكثر من توفوا كانوا نائمين عند اندلاع الحريق وماتوا اختناقًا”.

    وتتواجد عادة العديد من المصانع ووحدات التصنيع الصغيرة في الأحياء القديمة والمكتظة من المدن الهندية الكبرى، حيث تعد أسعار الأراضي أرخص نسبيًا.

    وينام عادة العمال الفقراء، معظمهم من المهاجرين، في هذه الوحدات إذ يساعدهم ذلك في توفير المال عبر قضائهم الليل في أماكن عملهم.

    ويؤدي سوء التخطيط والتساهل في تطبيق قواعد سلامة المباني إلى حوادث مميتة من هذا النوع.

    وفي رد فعله على الحادثة، وصف رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عبر تويتر الحريق بـ”المروع” وأضاف “أتضامن مع أولئك الذين خسروا أحباءهم” في الحادثة و”أتمنى الشفاء العاجل للجرحى”. وأضاف أن “السلطات تقدم كل أشكال المساعدة الممكنة في موقع هذه المأساة”.