Category: العالم

  • مساعدات من الاتحاد الأوروبي بقيمة 3,2 مليار يورو لتطوير صناعة البطاريات

    مساعدات من الاتحاد الأوروبي بقيمة 3,2 مليار يورو لتطوير صناعة البطاريات

    سمحت المفوضية الأوروبية الاثنين لسبع دول في الاتحاد الأوروبي، بينها ألمانيا وفرنسا، بتقديم مساعدة مالية رسمية بقيمة 3,2 مليار يورو من أجل تنمية قطاع البطاريات الالكترونية عبر ائتلاف من 17 شركة.

    وبحسب بيان للمفوضية فإن هذه الاستثمارات التي ستقدمها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبولندا وبلجيكا والسويد وفنلندا “يفترض أن تفسح المجال أمام تحريك استثمارات خاصة بقيمة 5 مليارات يورو إضافية”.

    واوضحت المفوضية أن هذه المساعدات المالية تتوافق مع أنظمتها المتعلقة بالمساعدات الحكومية. ونقل البيان عن المفوضة الأوروبية لشؤون المنافسة مارغريت فيستاغر إن “هذه المساعدة ستسمح بأن يتطور هذا المشروع المهم بدون أن يكون خاضعاً لقيود المنافسة”.

    والمشروع “مهم للمصالح الأوروبية المشتركة” ويضم 17 طرفاً مشاركاً بشكل مباشر من كل القطاعات المرتبطة بهذه الصناعة، مثل شركة “بي أم في” المصنعة للسيارات، وشركتي “باسف” و”سولفاي” للصناعات الكيميائية.

    ويشارك في المشروع أيضاً مؤسسات صغيرة ومتوسطة، بعضها في دول من الاتحاد الأوروبي. وبحسب البيان، ستتعاون هذه الشركات “بشكل وثيق فيما بينها ومع 70 شريكاً خارجياً، مثل الشركات الصغرى والمتوسطة ومؤسسات الابحاث العامة في كل أوروبا”.

    والهدف من المشروع تصنيع وتطوير بطاريات الليثيوم “التي تدوم لوقت أطول”، و”يمكن إعادة شحنها بوقت أسرع”، و”وهي أكثر أماناً وأكثر احتراماً للبيئة من البطاريات المتداولة في ىالسوق حالياً”.

    وسمحت ألمانيا بالاستثمار بمبلغ يصل إلى 1,25 مليار يورو في المشروع، تليها فرنسا “960 مليون يورو” وإيطاليا “570 مليون يورو” وبولندا “240 مليون” وبلجيكا “80 مليون”، ثم السويد “50 مليون” وفنلندا “30 مليون يورو”.

    وأكدت المفوضية أن “جزءاً مهماً من الأرباح الإضافية التي سيحققها المشاركون سيتم تقاسمها مع دافعي الضرائب بناء على آلية لاستعادة الأرباح”.

    ويعني ذلك أنه في حال تحقيق المشاريع “أرباح صافية إضافية تتخطى التوقعات، فستعيد الشركات للدول الأعضاء المعنية جزءا من الأموال التي يتم جمعها من دافعي الضرائب”.

    ورحبت وزارة الاقتصاد الفرنسية في بيان بهذا المشروع، معتبرةً أن “سلسلة الأنشطة المرتبطة بصناعة البطاريات يمكن أن تتم على الأراضي الأوروبية، ما يسمح بالحفاظ على إنتاج صناعي صلب في أوروبا”.

    وأضافت أن “صناعة البطاريات الأوروبية تسهم في تحقيق هدف الاتحاد الأوروبي بأن تكون أوروبا أول قارة خالية من الكربون بحلول عام 2050”. وتشكل محاربة التغير المناخي إحدى أولويات المفوضية التي يجب أن تقدم الأربعاء أولى تدابيرها في هذا الإطار.

  • في تحد لمليشيات إيران .. تصاعد وتيرة الاحتجاجات في العراق

    في تحد لمليشيات إيران .. تصاعد وتيرة الاحتجاجات في العراق

    لم يؤثر اغتيال ناشط مدني مساء الأحد في جنوب العراق على سير الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة العراقية واتساع النفوذ الإيراني، رغم القمع الذي أدى الى مقتل أكثر من 450 شخصاً منذ الأول من أكتوبر.

    وفي سياق التوتر القائم، أصيب ستة جنود عراقيين بجروح، إثر سقوط صواريخ فجر الاثنين على قاعدة ينتشر فيها جنود أميركيون قرب مطار بغداد.

    واغتيل الناشط المدني البارز فاهم الطائي “53 عاما” برصاص مجهولين في وقت متأخر الأحد، في مدينة كربلاء ، بينما كان في طريق العودة إلى منزله من التظاهرات المناهضة للحكومة، حسبما ذكر شهود عيان لوكالة فرانس برس.

    ونظم له صباح الإثنين، تشييع مهيب شارك فيه آلاف الاشخاص، في مدينة كربلاء. وقُتل أكثر من 450 شخصاً وجُرح عشرين ألفاً خلال الاحتجاجات التي تجري في بغداد ومدن جنوبية عدة منذ شهرين.

    وتواصلت الإثنين الاحتجاجات في العاصمة وغالبية مدن جنوب البلاد، للمطالبة بـ”إسقاط النظام” ورفض الطبقة السياسية المتهمة بالفساد والفشل في إدارة البلاد.

    ويواصل آلاف المحتجين التواجد في ساحة التحرير الرمزية، التي تمثل قلب الاحتجاجات وسط بغداد، وحيث تنتشر خيم لإيواء متظاهرين شباب.

    وتعرض مرآب يسيطر عليها محتجون منذ أسابيع عند جسر السنك القريب من ساحة التحرير، مساء الجمعة إلى هجوم مسلح أسفر عن مقتل عشرين متظاهراً على الأقل وأربعة من عناصر الشرطة، وفقاً لمصادر أمنية وطبية، كما أدى الهجوم الذي ولد سخطا واسعاً في البلاد، إلى إصابة نحو مئة شخص بجروح، وفقا للمصادر.

    – الحشد موضع تساؤل –

    دعت البعثات الدبلوماسية لعدد من الدول الغربية، الحكومة العراقية الى عدم السماح للجماعات المسلحة بـ”العمل خارج سيطرتها”. بدورها، اعتبرت منظمة العفو الدولية ان “الهجوم الجيد التنسيق” من قبل العديد من “الرجال المدججين بالسلاح في قافلة طويلة من المركبات” يطرح “تساؤلات جدية حول كيفية تمكنهم من عبور نقاط التفتيش في بغداد وارتكاب مثل هذه المذبحة”، وبدون ذكر أسم فصيل محدد، قال سفراء كل من فرنسا و بريطانيا و ألمانيا، إنهم “يشجعون الحكومة على ضمان إبعاد الحشد الشعبي عن أماكن الاحتجاجات”.

    ويتألف الحشد بصورة رئيسية، من فصائل شيعية موالية لإيران، توجد منذ سنوات في العراق لكنها باتت اليوم جزءاً من القوات الأمنية للبلاد، بعد هجوم الجمعة، أصدر رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض أمراً لعناصره بعدم الاقتراب من المحتجين، الأمر الذي اعتبره المتظاهرون اعترافاً بالمسؤولية.

    ووقعت، قبل وبعد هذا الهجوم، عمليات أختطاف ضحيتها عشرات الاشخاص مازال البعض منهم مفقوداً حتى الساعة، وفقا لمصادر مقربة، كما عثر منذ انطلاق الاحتجاجات، على جثث عديد من الناشطين في مختلف محافظات البلاد، كانت زهراء علي “19 عاما” آخرهم، وقال والدها إنه عثر على جثتها آثار تعذيب، وخطف الجمعة المصور الشاب المعروف في ساحة التحرير زيد الخفاجي على يد مجهولين قرب منزله.

    في غضون ذلك، كانت القواعد العسكرية العراقية التي تؤوي جنوداً أمريكيين و السفارة الأميركية، هدفًا لتسعة هجمات صاروخية خلال الأسابيع الستة الماضية.

    – هجوم على قاعدة عسكرية –

    واستهدف الاثنين هجوم صاروخي قاعدة يتواجد فيها جنود ودبلوماسيون أميركيون في محيط مطار بغداد الدولي، أدى إلى اصابة ستة جنود بجروح، بحسب ما أعلن بيان رسمي. وذكرت مصادر أمنية لفرانس برس أن جميع الجرحى، وبينهم اثنان بحالة حرجة، هم من قوات مكافحة الإرهاب التي تعتبر قوات النخبة في العراق وتتلقى تدريبها وتسليحها من الولايات المتحدة. وتزرع هذه الهجمات، القلق لدى الولايات المتحدة التي تخطط لنشر خمسة إلى سبعة آلاف عسكري إضافيين في الشرق الأوسط. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات، لكن واشنطن غالباً ما توجه الاتهام إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

    وفيما تصاعد مؤشر العنف في البلاد، مع هجوم استهدف السبت منزل الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر الذي يقف إلى جانب الاحتجاجات، تسير المفاوضات السياسية في طريق مسدود. ورُشحت أسماء كثيرة لتولي رئاسة الوزراء بدلا من عادل عبد المهدي، لكن جميعها لشخصيات من الطبقة السياسية التي شغلت مناصب منذ سقوط صدام حسين قبل 16 عاماً.

    وبعد رفض المحتجين، أعلن المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني أن المرجعية “ليست طرفاً” في أي مشاورات حيال رئيس الوزراء الجديد، وهو ما فعله أيضاً الصدر الذي يقود الكتلة السياسية الأكبر في البرلمان.

    ويعمل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني مع مسؤول ملف العراق في حزب الله اللبناني لتسريع المفاوضات، وأمام رئيس الجمهورية برهم صالح حتى 17 ديسمبر لتسمية رئيس وزراء جديد.

  • استمرار إضراب وسائل النقل العام في فرنسا يشكل اختبارا صعبا للحكومة

    استمرار إضراب وسائل النقل العام في فرنسا يشكل اختبارا صعبا للحكومة

    تشهد وسائل النقل العام في فرنسا شللاً الاثنين لليوم الخامس على التوالي في وقت لم يتراجع زخم الإضراب ضد إصلاحات نظام التقاعد ما يشكل اختباراً حقيقياً للحكومة المنشغلة في وضع اللمسات الأخيرة على مشروعها الذي يُفترض أن تكشف تفاصيله الأربعاء.

    وسادت فوضى كاملة في حركة النقل في المنطقة الباريسية: ركاب يتدافعون محاولين أن يستقلوا وسائل النقل القليلة المشغّلة، فيما استخدم آخرون الدراجات لشقّ طريقهم ما تسبب باستياء المارة.

    وتتواصل التعبئة الحاشدة التي بدأت الخميس ضد “النظام الشامل” للتقاعد الذي يريد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إقراره.

    وأشارت الشركة الوطنية للسكك الحديد إلى أنها تؤمّن ما يتراوح “بين 15% و20%” من حركة النقل الاعتيادية مع حركة رحلات دولية “مضطربة جداً”.

    في محطة ليل-فلاندر “شمال”، قال المواطن كريستيان كونيو الذي يستخدم القطار يومياً للوصول إلى باريس، إن كل الرحلات التي يمكن أن توصله الى باريس ملغاة.

    وأضاف “لم يسمحوا لي بركوب القطار وقالوا لي إنه يجب أن أشتري بطاقة جديدة، لكن لدي اشتراك يكلّفني 300 يورو شهرياً “، ” إنها تكلفة عالية مقارنة براتبي”.

    وتحدثت الشركة المشغلة لمترو الأنفاق في باريس عن حركة نقل “مضطربة للغاية”، إذ تمّ إغلاق تسعة خطوط مترو من أصل 16 الاثنين، وكذلك عرقل مضربون صباح الاثنين حركة سبعة من أصل 25 حافلة تابعة للشركة نفسها، وبالتالي، قرر عدد كبير من المواطنين قيادة سيارتهم، إلا أنه تمّ تسجيل إغلاق طرق على أكثر من 620 كيلومتراً نحو الساعة 08,30 على طرق المنطقة الباريسية، بحسب موقع “سيتادان” لحركة السير.

    وكانت الشركة الوطنية للسكك الحديد طلبت تجنّب محطات القطارات التي يمكن أن تشهد تدفقاً يمكن يكون خطيراً على سلامة الناس. ولا تبدو التوقعات أفضل للأيام المقبلة، إذ إن النقابات دعت إلى تظاهرة جديدة الثلاثاء بعد النجاح الذي حققته تظاهرة الخميس التي شارك فيها 800 ألف شخص، وذلك لإبقاء الضغط على الحكومة التي يُفترض أن تعلن الأربعاء عن مضمون مشروعها لإصلاح نظام التقاعد.

    – “أسبوع الحقيقة” –

    وبدأت تظهر المخاوف بشأن التداعيات على الاقتصاد في فترة التسوّق قبل عيد الميلاد. وأدى اليوم الأول من الإضراب الخميس إلى تراجع بمعدّل 30% في النشاط الاقتصادي، بحسب منظمة تضم ممثلين عن 26 ألف محل تجاري و200 ألف موظف.

    وأعربت وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية أنييس بانييه-روناشيه عن قلقها إزاء تبعات الإضراب على السياحة. وحذّرت من أنه “إذا طال الأمر، فإن عدم قدرة الفرنسيين على الوصول الى المتاجر يمكن أن يخفّض المبيعات”.

    وتدافع الحكومة المدعومة من المفوضية الأوروبية التي تعتبر الإصلاح “ضرورياً”، عن “نظام شامل” يُفترض أن يلغي أنظمة تقاعد خاصة خصوصاً تلك التي تعني موظفي الشركة الوطنية للسكك الحديد والهيئة المستقلة للنقل في باريس الذين يمكنهم أن يتقاعدوا في وقت مبكّر، وتعتبر أن النظام الجديد “أكثر عدلاً”، في المقابل، يخشى معارضو الإصلاحات أن يلحق ذلك ضررا بالمتقاعدين، وستعقد النقابات اجتماعاً جديداً بعد ظهر الاثنين مع الحكومة.

    ومساء الثلاثاء، يدعو ماكرون ورئيس الوزراء إدوار فيليب الوزراء المعنيين بالملفّ وقادة الأكثرية إلى عشاء في القصر الرئاسي يُتوقع أن يتمّ خلاله “التنسيق” قبل أن يعرض رئيس الوزراء الأربعاء “كامل مشروع” إصلاح نظام التقاعد.

    وعنونت صحيفة “لو فيغارو” “يمين” الاثنين صفحتها الرئيسية “أسبوع الحقيقة”، فيما كتبت صحيفة “ليبيراسيون” “يسار” أن ليس هناك من بديل أمام ماكرون “الإصلاح أو التقاعد”.

    وبحسب استطلاع للرأي شارك فيه 1001 شخص في نهاية الأسبوع الفائت، فإن 53% من الفرنسيين “يدعمون” أو “يتعاطفون” مع حركة الاحتجاج.

    وفي خطوة تلقي ظلالا على صورة الحكومة، كشفت صحيفة “لو باريزيان” معلومات جاء فيها أن المفوّض الأعلى لإصلاح نظام التقاعد جان بول دولوفوا لم يصرّح عن كونه مدير معهد تدريب للعاملين في مجال التأمين، للهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة، وقد علّق على ذلك بالقول إنه “خطأ” و”إغفال سقط سهواً”.

  • تخريب 160 سيارة فلسطينية وكتابة شعارات مناهضة للعرب بالقدس

    تخريب 160 سيارة فلسطينية وكتابة شعارات مناهضة للعرب بالقدس

    تعرضت أكثر من 160 سيارة فلسطينية للتخريب في حي فلسطيني في القدس، فيما كتبت شعارات مناهضة للعرب قربها، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان الاثنين.

    وقالت الشرطة “إن أكثر من 160 مركبة تعرضت للتخريب في أحد الأحياء الفلسطينية في المدينة كما خُطت شعارات مناهضة للعرب”.

    واتهم سكان مستوطنين بتنفيذ العملية. وبين الشعارات التي خطت باللون الأحمر وباللغة العبرية، وفق صور متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “لا مكان للأعداء في البلاد” و”العرب والأعداء سواسية”.

    من جانبهم، قال مواطنون لوكالة فرانس برس إن التخريب طال إطارات نحو 180 مركبة كانت متوقفة في الشارع الرئيسي بالقرب من مستوطنة “ريخس شعفاط”.

    وأكد رئيس مجلس قروي شعفاط إسحق أبو خضير أن كاميرات المراقبة أظهرت “مجموعة من الأشخاص يقومون بإعطاب إطارات المركبات”، موضحاً أن بينها سيارته وسيارات أبنائه.

    وأضاف “دولتهم العنصرية أطلقت أيدي هؤلاء للعبث بممتلكات الفلسطينيين “، ” عطلوا الناس عن أعمالهم”. وقالت ميساء أبو خضير التي أعطبت إطارات مركبتها لوكالة فرانس برس “خرجت الساعة السادسة صباحا لإيصال ابنتي إلى مدرستها فاكتشفت الأمر، ذهبت ابنتي سيرا تحت المطر إلى المدرسة، وأنا لم أذهب إلى عملي”.

    وأشارت الى أن كاميرات مراقبة خاصة بعائلتها كشفت أن “ثلاثة مستوطنين مقنعين تسللوا فجرا إلى الحي وأعطبوا إطارات السيارات التي ركنت في الشارع الرئيسي وحتى التي في مواقف المنازل الخاصة”. وجاء في بيان الشرطة أنها “تواصل البحث عن المشتبه بهم الذين فروا من مكان الحادث”.

    وسبق أن وُجهت اصابع الاتهام بين العرب في حوادث مماثلة إلى جماعة “تدفيع الثمن” المكونة من نشطاء من اليمين المتطرف الإسرائيلي ومستوطنين متطرفين يعتمدون منذ سنوات سياسة انتقامية ويقومون بمهاجمة أهداف فلسطينية.

    وتستهدف جماعة “تدفيع الثمن” تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون.

    واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967 ثم ضمّتها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

  • اجراءات عزل ترامب تدخل أسبوعا حاسما وسط انقسام الكونغرس

    اجراءات عزل ترامب تدخل أسبوعا حاسما وسط انقسام الكونغرس

    تدخل إجراءات عزل دونالد ترامب مرحلة جديدة في الكونغرس الأميركي المنقسم هذا الأسبوع، إذ ستعقد اللجنة القضائية بمجلس النواب جلسة الاثنين من المتوقع أن تخرج باتهامات محددة ضد الرئيس الأميركي.

    ويتهم الديموقراطيون ترامب باساءة استخدام سلطاته وذلك بربطه المساعدات العسكرية لأوكرانيا وعقد قمة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زينليسكي بفتح كييف تحقيقاً حول منافسه السياسي جو بايدن.

    ووصف ترامب التحقيق بأنه “خدعة” إلا أن الديموقراطيين يعتقدون، كما قال رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب جيري نادلر أن لديهم “أدلة قوية” تظهر أن ترامب وضع مصالحه السياسية الشخصية فوق مصلحة البلاد.

    والأحد قال نادلر لشبكة “سي ان ان”، “لدينا قضية قوية”، مضيفاً “لو عرض هذا الملف على هيئة تحكيم، فإنّ حكماً بالإدانة سيصدر في غضون ثلاث دقائق”.

    وأطلق الديموقراطيون في نهاية سبتمبر إجراءات العزل بحق الرئيس الأميركي، مستندين إلى الغالبية التي يملكونها في مجلس النواب.

    وأعلن دونالد ترامب براءته في هذه القضية، ويندد بما يصفه تحقيقا غير دستوري و”مهزلة”. وبعد نحو شهرين من التحقيق في غرفة الكونغرس الأولى، ستبدأ اللجنة القضائية في المجلس خلال الأسبوع الجاري بصياغة لوائح الاتهام ضدّ الملياردير الجمهوري.

    وينطلق ذلك الإثنين باستماعها إلى ممثلين عن الكتلتين الديموقراطية والجمهورية، لتقدّم كل منهما استنتاجاتها عن التحقيق.

    وغرّد دونالد ترامب الأحد أنّ هذه الجلسة ستكون “زائفة”.

    – الاستماع الى الأدلة –

    سيعقد نادلر اجتماعا مع اللجنة الاثنين الساعة التاسعة صباحا “14,00 ت غ” للاستماع للادلة من المحامين الديموقراطيين والجمهوريين من اللجنتين الاستخباراتية والقضائية.

    وأعلن البيت الأبيض أنه لن يسعى للدفاع عن الرئيس أمام اللجنة. ولم يكشف نادلر عن لائحة الاتهامات التي ستوجه إلى ترامب، إلا أنه من المتوقع أن تشمل إساءة استخدام السلطة والفساد وعرقلة سير أعمال الكونغرس والعدالة.

    إلا أن نادلر قال ان الاتهام الرئيسي لترامب هو “السعي للتدخل الخارجي في انتخاباتنا عدة مرات في 2016 وفي انتخابات 2020، وأنه سعى الى التغطية على ذلك، ما يشكل تهديدا حقيقيا لنزاهة الانتخابات” التي ستجري في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

    وصرح آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات والذي يدير التحقيق بشكل عام لشبكة سي بي اس الاحد أن “هناك أدلة دامغة على أن الرئيس سعى إلى اجبار اوكرانيا على التدخل في انتخاباتنا” والاخطر من ذلك أنه “سعى الى عرقلة التحقيق في ذلك”.

    – دعم الجمهوريين –

    دعم معظم الجمهوريين ترامب اثناء التحقيق لعزله، وقالوا إنه لا يوجد دليل واضح ومباشر على أنه ضغط على أوكرانيا لتحقيق مكاسب سياسية. وكتب النائب الجمهوري ستيف سكاليس على تويتر “لا توجد قضية قوية كافية لعزل” الرئيس “الأمر كله سياسي”.

    وبالنظر إلى الغالبية الديموقراطية في مجلس النواب، فإنّ ترامب سيكون ثالث رئيس تصدر بحقه لوائح اتهام عن الكونغرس، بعد أندرو جونسون وبيل كلينتون. واستقال الرئيس ريتشارد نيكسون قبل التصويت على عزله.

    وقال ترامب الأحد إن الديمقراطيين يحاولون “تغيير قواعد” العزل – في إشارة واضحة ولكن غير مفسرة إلى تقرير من 52 صفحة حول التاريخ والأسس القانونية للعملية التي أطلقها الديمقراطيون.

    وطالب الجمهوريون بأن يشهد كل من هنتر بايدن، وكذلك شيف والشخص الذي تسبب في إطلاق التحقيق من خلال ابلاغه عن الواقعة، لكن نادلر رفض ذلك وقال إن الثلاثة “غير مهمين” في هذه المرحلة.

    ورفض حجة الجمهوريين بأن الأدلة المباشرة التي تورط ترامب في أي مخالفات غير متوفرة.

    وقال “السبب في عدم امتلاكنا لدليل مباشر اكثر هو أن الرئيس أمر الجميع في السلطة التنفيذية بعدم التعاون مع الكونغرس في تحقيق العزل، وهو الأمر غير المسبوق في التاريخ الأميركي ويعد ازدراء للكونغرس نفسه”.

    غير أنّ السيناتور ليندسي غراهام، وهو رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ وحليف بارز لترامب، توقع الأحد أن تنتهي محاكمة العزل بسرعة لأن عزل الرئيس يتطلب تصويتا بأغلبية الثلثين.

    وقال “فور أن “يقول” 51 عضوا من بيننا “، ” أنّنا سمعنا ما فيه الكفاية، فإنّ هذا الإجراء سينتهي، الرئيس سيبرأ”.

  • اللبنانيون يتظاهرون بقطع الطرقات احتجاجا على استمرار الأزمة

    اللبنانيون يتظاهرون بقطع الطرقات احتجاجا على استمرار الأزمة

    لا زالت الأزمة في لبنان تراوح مكانها مع تأجيل الاستشارات النيابية الملزمة إلى الاثنين المقبل لتسمية شخصية لتشكيل الحكومة الجديدة، تزامن ذلك مع استمرار التظاهرات وقطع الطرقات في بيروت والمدن الأخرى.

    وشهد وسط العاصمة بيروت، كما طرابلس توافد عدد من المحتجين للتأكيد على تمسك الحراك بضرورة تشكيل حكومة جدية بعيداً عن السياسيين.

    ويطالب الحراك الاحتجاجي بحكومة اختصاصيين مستقلين بعيدا من الطبقة السياسية الحالية، في حين اتجهت الأمور أخيرا إلى تشكيل حكومة تضم سياسيين يمثلون الأحزاب الرئيسية إضافة إلى اختصاصيين، فيما يرفض حزب الله بشدة تشكيل حكومة “تكنوقراط”.

    ويستمر تدهور الوضع المالي والاقتصادي في لبنان، علما بأن نحو ثلث اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر بحسب البنك الدولي، فيما يتواصل ارتفاع نسبة البطالة، التي بلغت أكثر من 30 بالمئة لدى الشباب.

  • رغم الاغتيالات .. العراقيون يتظاهرون في الساحات

    رغم الاغتيالات .. العراقيون يتظاهرون في الساحات

    شهدت ساحة التحرير وسط بغداد، بالإضافة إلى الساحات الأخرى القريبة منها هدوءاً حذراً، والحال نفسه ينطبق على الجسور الثلاثة التي يوجد بها المتظاهرون منذ أسابيع عدة، ألا وهي جسر الجمهورية والسنك والأحرار.

    ورغم الهدوء، فقد أوضحت قناة العربية أن هناك تخوفاً من موجة الاغتيالات والتصفيات وحالات الخطف التي طالت ولا تزال ناشطين في ساحة التحرير، خاصة لاسيما أن الحكومة عاجزة عن معرفة الجهات المتورطة ومن يقف خلفها، بحسب ما أكد بعض الناشطين .

    إلى ذلك، أكد عدة متظاهرين أنهم مستمرون باحتجاجاتهم حتى تحقيق المطالب التي خرجوا من أجلها، على الرغم من الاغتيالات والاعتقالات.

    يذكر أن بغداد شهدت مساء الجمعة هجوماً دامياً أودى بحياة 24 شخصاً، بعد أن هاجم مسلحون المحتجين، مطلقين الرصاص الحي.

    ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر تظاهرات حاشدة في العاصمة العراقية والمحافظات الجنوبية، مطالبة برحيل الطبقة السياسية التي يتهمها المحتجون بالفساد ونهب ثروات البلاد، والتبعية لإيران.

    وتجاوز عدد قتلى الاحتجاجات الـ 400 قتيل نقلاً عن مصادر من الشرطة والمستشفيات.

  • الملايين في العراق ولبنان يطيحون بهلال النظام الإيراني

    الملايين في العراق ولبنان يطيحون بهلال النظام الإيراني

    قالت نيويورك بوست اليوم أنه بعد أربعين عاماً من الثورة الإيرانية، يبدو أن نظام طهران حقق أحد أكثر أهدافه طموحاً، إنشاء “هلال شيعي” يمتد عبر العراق وسوريا ولبنان إلى اليمن، مع سيطرة إيران على البحر المتوسط، لكن الهيمنة الإيرانية أهملت عنصراً حاسماً.. الملايين من الناس الذين يكرهون هذا الحكم المتسلط.

    أدت الانتفاضة ضد النفوذ الإيراني خلال الشهرين الأخيرين إلى طرد للوزراء التابعين لإيران في لبنان والعراق، وفي الوقت نفسه، هزت أشهر من المظاهرات إيران، احتجاجا على الأموال التي يهدرها النظام على مغامراته الأجنبية ودعم مليشياته في الخارج على حساب الشعب وقوته، وأظهرت تلك الانتفاضة الداخلية غضبا شعبيا عند مستوى لم يشهده منذ خلع الشاه عام 1979.

    العراقيون واللبنانيون يكرهون الإمبراطورية الإيرانية، فقد تم إحراق القنصلية الإيرانية في مدينة النجف ثلاث مرات خلال الشهرين الأخيرين من الانتفاضة، والتي كانت الأكبر في بغداد والجنوب الذي يهيمن عليه الشيعة.

    في لبنان، ترى كتابات على الجدران، “ثورة ضد الخوف” و”هنا لبنان.. وليس إيران”، و”حزب الله هو الإرهاب”.

    وكان هناك الكثير من العوامل المشتركة بين الانتفاضات في البلدان الثلاثة، المتظاهرون يأتون من مختلف الحياة، ويشكون من الفساد الذي سلبهم ليس فقط من سبل عيشهم، ولكن آمالهم.

    تم قمع تمردهم السلمي، ففي العراق ولبنان، قتلت المليشيات التي تدعمها إيران المئات، وفي إيران، قتلت قوات الأمن أكثر من ألف من الأبرياء منذ 15 نوفمبر.

     

     

  • الصين تؤكد مواصلة سياستها ضد الأيغور

    الصين تؤكد مواصلة سياستها ضد الأيغور

    دافعت الصين الاثنين عن شبكتها الواسعة من معسكرات إعادة التعليم في شينجيانغ، مؤكدة أنها ستستمر في “تدريب” السكان، في أعقاب تسرب وثائق حكومية تتضمن تفاصيل مراقبة وسيطرة بكين على الأويغور في المنطقة.

    أطلقت الحكومة حملة دعائية أخيرا لتبرير حملتها الأمنية بعد ظهور التسريبات وتمرير الكونغرس الأميركي مشروع قانون يدعو إلى فرض عقوبات على المسؤولين المتورطين في هذه السياسة المثيرة للجدل.

    ورفض رئيس المنطقة الواقعة في أقصى غرب الصين شهرات ذاكر تقديرات منظمات حقوق الإنسان والخبراء الأجانب بأن أكثر من مليون من الأويغور وآخرين معظمهم من الأقليات المسلمة محتجزين في المنشآت. لكنه لم يقدم رقماً محددا لعدد الأشخاص الموجودين في ما تصفه الحكومة باسم “مراكز التدريب المهني”.

    وقال ذاكر إنّ “الطلاب بمساعدة الحكومة حققوا عمالة مستقرة وحسّنوا نوعية حياتهم”. وأوضح أن المتواجدين في المراكز حاليا “أكملوا جميعا دوراتهم”، مضيفا “هناك أشخاص يدخلون ويخرجون”. بالإضافة إلى هذه المراكز، قال ذاكر إنّ الخطوة التالية لحكومة شينجيانغ هي “المضي في التدريب التعليمي اليومي والروتيني والعادي والمفتوح لكوادر القرى وأعضاء الأحزاب الريفية والمزارعين والرعاة والعاطلين عن العمل من خريجي المدارس المتوسطة والثانوية”، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

    وتظهر وثائق حصل عليها “الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين” ونشرتها 17 وسيلة إعلامية في أنحاء العالم في نهاية نوفمبر الفائت، النظام الصارم المعتمد في مراكز الاحتجاز في شينجيانغ وتحكم بكين بكل تفاصيل الحياة في المخيمات حيث يتم احتجاز قرابة مليون من الأويغور وأبناء أقليات أخرى غالبيتهم من المسلمين.

    ونشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية منتصف الشهر الفائت أيضا معلومات تستند الى أكثر من 400 صفحة من الوثائق الداخلية الصينية تفيد بأن الرئيس شي جينبينغ أمر المسؤولين بالتحرّك “بلا أي رحمة” ضد النزعات الانفصالية والتطرف.

    ووصف محتجزون سابقون المنشآت في شينجيانغ بأنها معسكرات تلقين في إطار حملة لمحو ثقافة الأويغور وديانتهم. بعد أن أنكرت بكين في البداية وجود معسكرات لإعادة التعليم، أقرت بكين بأنها فتحت “مراكز للتعليم المهني” في شينجيانغ تهدف إلى منع التطرف عن طريق تدريس لغة المندرين “إحدى اللغات الصينية” والمهارات الوظيفية.

    ويصف المحتجزون السابقون منشآت شينجيانغ بأنها معسكرات تلقينية تشكل جزءًا من حملة للقضاء على ثقافة الأويغور والدين.

    أفادت جماعات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام الأجنبية، بما في ذلك وكالة فرانس برس، أن الوثائق الرسمية وصور الأقمار الصناعية تظهر أن المنشآت مجهزة وتدير مثل السجون.

  • ارتفاع مبيعات الأسلحة في العالم 5 بالمئة

    ارتفاع مبيعات الأسلحة في العالم 5 بالمئة

    ارتفعت مبيعات الأسلحة في أنحاء العالم بنسبة خمسة بالمئة تقريبا في عام 2018 في سوق تهيمن عليه الولايات المتحدة، وفق تقرير جديد نشره الاثنين معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

    وبلغت قيمة مبيعات أكبر 100 شركة لتصنيع للأسلحة 420 مليار دولار، معظمها في السوق الأميركي وفق التقرير. وبلغت حصة المصنّعين الأميركيين 59 بالمئة من السوق، أي 246 مليار دولار من المبيعات بزيادة بنسبة 7,2 بالمئة عن العام الذي سبقه.

    وقالت أود فلوران مديرة المعهد لبرنامج نقل الأسلحة والإنفاق العسكري لوكالة فرانس برس “هذه زيادة كبيرة خلال سنة واحدة بالنظر إلى المستويات المرتفعة أساسا لمبيعات الأسلحة الأميركية مجتمعة”.

    واستفادت الشركات الأميركية من قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب تحديث قواتها المسلحة لتعزيز موقعها في مواجهة الصين وروسيا. وجاءت روسيا في المرتبة الثانية لمصنعي الأسلحة، مع 8,6 بالمئة من السوق، متقدمة بقليل على المملكة المتحدة التي بلغها حصتها 8,4 بالمئة وفرنسا 5,5 بالمئة.

    ولم تشمل الدراسة الصين، لعدم توفر بيانات كافية، لكن أبحاث المعهد قدرت أن هناك بين ثلاث وسبع شركات صينية بين أول مئة مصنّع أسلحة. قالت فلوران إن شركتين أوروبيتين كبيرتين، هما ايرباص وإم.بي.دي.إيه، تلبيان أيضا “الطلب بسبب استمرار النزاعات المسلحة والتوترات المتصاعدة في العديد من المناطق”.

    وأنفقت الصين 1,9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع كل عام منذ 2013. وقفزت أكبر الشركات الروسية، ألماز-انتي، إلى المرتبة التاسعة مع مبيعات بقيمة 9,6 مليار دولار، اي بارتفاع بنسبة 18 بالمة عن العام الذي سبقه. وذكر التقرير أن “هذه الزيادة لا تتعلق فقط بالطلب الداخلي القوي، لكن ايضا بتواصل نمو مبيعات الأسلحة إلى دول أخرى وخصوصا صادرات منظومة الدفاع الجوي إس-400”. وأحد مشتري هذه المنظومة، هي تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، التي أبرمت الصفقة رغم تهديد أميركي بفرض عقوبات.

    وكانت شركتان تركيتان في قطاع الاسلحة بين المئة الأوائل في العالم، مع مبيعات بقيمة 2,8 مليار دولار أي بزيادة بنسبة 22 بالمئة عن العام الذي سبقه. وقالت فلوران إن تركيا كانت “مدفوعة بهدف الاكتفاء الذاتي في التزود بالأسلحة وبالتالي تطوير قدرات إنتاج الأسلحة في جميع القطاعات “منظومات أرضية وجوية وبحرية وصواريخ الخ””. وأضافت أنّ “تركيا منخرطة أيضا في نزاع مسلح مستمر مع الأكراد والذي يرجح زيادة الطلب على الأسلحة”.

    واستمرت شركة لوكهيد مارتن الأميركية في تصدر مصنعي الأسلحة منذ 2009، وبلغت مبيعاتها العام الماضي 47,3 مليار دولار.

    وتمثل مبيعات لوكهيد مارتن لوحدها 11 بالمئة من السوق العالمي.

  • إصابة 6 جنود إثر سقوط 4 صواريخ على معسكر قريب من مطار بغداد

    إصابة 6 جنود إثر سقوط 4 صواريخ على معسكر قريب من مطار بغداد

    أصيب ستة جنود بجروح فجر اليوم الاثنين، بسقوط أربعة صواريخ على قاعدة عسكرية قريبة في محيط مطار بغداد الدولي، بحسب ما أعلنت السلطات الأمنية في بيان، في آخر هجوم صاروخي ضمن سلسلة حوادث تزايدت مؤخراً.
    وأوضحت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس أن جميع الجرحى هم من قوات مكافحة الإرهاب التي تعتبر قوات النخبة في العراق، التي تتلقى تدريباتها وتسليحها من الولايات المتحدة، في بلد يشهد اتساعاً لنفوذ الفصائل المدعومة من إيران، التي ضُمّ بعضها إلى القوات الرسمية.
    وأشارت إلى أن من بين الجرحى، اثنان في حالة حرجة.
    وتأوي القاعدة التي تم استهدافها فجر الاثنين، جنوداً ودبلوماسيين أميركيين. ويعتبر هذا الهجوم التاسع خلال ستة أسابيع، ضد قواعد تضم عسكريين أميركيين أو السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد.
    وكانت الولايات المتحدة قلقة من موجة الهجمات الأخيرة ضد قواتها ودبلوماسييها في العراق، في وقت تنوي فيه واشنطن إرسال ما بين خمسة إلى سبعة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.
    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات، لكن واشنطن غالباً ما توجه الاتهام إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران.
    وقالت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس الجمعة، إنها تعتقد أن كتائب حزب الله، إحدى أبرز فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران والمدرجة على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، تقف وراء تلك الهجمات.

    وتملك إيران نفوذاً واسعاً في العراق، وخصوصا بين فصائل الحشد الشعبي التي تمولها وتدربها.

    وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران العام الماضي، وفرضها عقوبات مشددة عليها.

  • نيوزيلندا تستبعد العثور على ناجين بعد ثوران بركان وايت آيلاند

    نيوزيلندا تستبعد العثور على ناجين بعد ثوران بركان وايت آيلاند

    أعلنت شرطة نيوزيلندا أنه من غير المتوقع العثور على ناجين جراء ثوران مفاجئ لبركان جزيرة “وايت آيلاند” الاثنين، وهو ما يشير إلى احتمال أن يكون نحو عشرين شخصًا لقوا حتفهم. ويعتقد أن نحو 50 شخصا كانوا يزورون الجزيرة عند ثوران البركان في وقت مبكر بعد الظهر، بحسب الشرطة.

    ونجح نحو 23 شخصًا بمغادرة الجزيرة، توفي خمسة منهم بينما أحيل الباقون لتلقي العلاج، بما في ذلك من حروق شديدة. وأفادت الشرطة في وقت سابق أنه على الرغم من انطلاق عدة رحلات استطلاع جوية للعثور على العالقين “لم تظهر أي مؤشرات على وجود أحياء”. وقالت “بناء على المعلومات التي لدينا، لا نعتقد أن هناك أي ناجين على الجزيرة.

    تعمل الشرطة بشكل عاجل للتأكد من العدد الدقيق للأشخاص الذين لقوا حتفهم”. وقال نائب مفوض الشرطة جون تيمز إن النشاط البركاني جعل من محاولات الإنقاذ براً أمراً غاية في الخطورة. وقال “عليّ التفكير بسلامة عناصرنا وموظفي أجهزة الطوارئ”.

    ومن المتوقع أن يتوجه الجيش النيوزيلندي إلى الجزيرة مع بزوغ الفجر على أمل العثور على ناجين رغم أن احتمالات ذلك ضئيلة. وتسبب الثوران بتصاعد سحابة كثيفة من الرماد حتى ارتفاع 3,6 كلم. وقبل ذلك بثوان، أظهرت كاميرات كانت تقوم ببث حي من الموقع أكثر من خمسة أشخاص يتجولون في المكان قبل أن تصبح الصور معتمة.

    وأفاد مسؤولون في كانبيرا أن “عدداً لا يستهان به” ممن كانوا في موقع الكارثة أستراليون. وقال الرئيس التنفيذي لرابطة رحلات نيوزيلندا البحرية كيفن أوسوليفان لفرانس برس إن نحو 30 ممن كانوا في الموقع كانوا في رحلة سياحية على متن سفينة “أوفيشن أوف ذي سيز”.

    وأوضحت الشركة المشغلة للسفينة “رويال كاريبيان” التي وصفت الرحلة إلى “وايت آيلاند” بـ”جولة برفقة مرشد لا تنسى إلى البركان الأكثر نشاطًا في نيوزيلندا” أن “عدداً من زبائننا كانوا يقومون بجولة في الجزيرة” لكن دون أن تؤكد الرقم.

    وتتسع السفينة لنحو 4000 راكب وانطلقت من سيدني الأسبوع الماضي في رحلة مدتها 12 يومًا.

    – رماد وسياح مذعورون –

    وتمكن البعض ومن بينهم السائح ميشال شيد من مغادرة الجزيرة في الوقت المناسب والتقط صورا للدمار الذي لحق بالمنطقة.

    وأظهرت تسجيلاته المصورة مجموعات من السياح المذعورين وهم متجمعون عند الساحل بانتظار إجلائهم فيما تصاعد الدخان من الأرض حولهم وتطاير الرماد في الجو. وكانت مروحية يغطيها الرماد جاثمة على مقربة منهم.

    وأعلنت شركة “فولكانيك اير” إنها أرسلت مروحية للجزيرة قبل وقت قصير من ثوران البركان حاملة طياراً وأربعة سياح.

    وتم التأكد من سلامتهم جميعًا. وأفاد متحدث باسم الشرطة وكالة فرانس برس أنّ المروحية “هبطت على الجزيرة.

    لا نعرف ما حدث بعد ذلك، لكننا نعرف أن الأشخاص الخمسة عادوا إلى واكاتاني على أحد المراكب السياحية”.

    من جهته، شاهد المدير المشارك في شركة “سكاي دايف تاورانغا” غيوم كالميليت ثوران البركان من الأعلى عندما رافق أحد زبائنه في رحلة قفز مظلي من طائرة على ارتفاع 12 ألف قدم فوق “باي أوف بلينتي” “خليج بلينتي” حيث تقع الجزيرة.

    وقال لفرانس برس “فور فتح المظلة، رأينا هذه السحابة الضخمة التي كانت مختلفة عن أي شيء رأيناه من قبل”.

    ووصفت وكالة إدارة الطوارئ الوطنية الثوران بـ”المعتدل” رغم أنه كان من الممكن رؤية سحابة الرماد من البر الرئيسي كما نقلتها الأقمار الاصطناعية.

    وتقع جزيرة وايت آيلاند “المعروفة كذلك باسم واكاري” على بعد نحو 50 كلم قبالة “باي أوف بلينتي” وهي رائجة في أوساط السياح المحبين للمغامرة.

    ويعد البركان الأكثر نشاطا في نيوزيلندا وحوالي 70 بالمئة منه مغمور بالمياه، وفقًا لوكالة “جيونت” المدعومة من الحكومة.

    ويزور نحو 10 آلاف شخص البركان سنويًا. والبركان ناشط باستمرار منذ خمسين عاماً وكان آخرها في 2016.