Category: العالم

  • كيف أضعفت المنشطات مساعي بوتين لتعزيز المكانة الرياضية لروسيا؟

    كيف أضعفت المنشطات مساعي بوتين لتعزيز المكانة الرياضية لروسيا؟

    تواجه المساعي التي يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل تعزيز المكانة الرياضية لبلاده وتلميع صورته شخصيا، احتمالا كبيرا بتلقي ضربة قاسية جدا في ظل التوجه لتبني التوصية بايقاف روسيا لأربعة أعوام على خلفية قضية التنشط الممنهج.

    وأضحت روسيا مهددة بشكل جدي بالغياب عن أولمبياد طوكيو الصيف المقبل، وذلك بعد أن أوصت لجنة في الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات “وادا” بايقافها لأربعة أعوام عن المشاركة الدولية على خلفية تزوير بيانات المختبرات التي تم تسليمها الى المحققين.

    لكن الخبراء يرون أن الرئيس الروسي قد يحول الحظر لصالحه من خلال تصويره على أنه محاولة ذات دوافع سياسية من جانب الغرب لإذلال البلاد مرة أخرى على حساب الرياضيين.

    ويهيمن الملف الروسي على اجتماعات اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية الدولية التي تنطلق الثلاثاء وتستمر حتى الخميس في مقرها في مدينة لوزان السويسرية، قبل أيام من قرار الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات “وادا” المقرر إصداره في التاسع من كانون الاول/ديسمبر الحالي.

    ودعت لجنة مراجعة الامتثال في “وادا” إلى الموافقة على عقوبة الإيقاف التي ستحرم روسيا من المشاركة في طوكيو 2020، وأولمبياد الشباب والألعاب البارالمبية، وذلك في حال تمت المصادقة على التوصية الناجمة عن ما وصفه محققو “وادا” بأنه حالة “خطيرة للغاية” من عدم الامتثال مع العديد من المخالفات الكبيرة، وبعد أن فُحِصت بيانات من مختبر موسكو للمنشطات سُلِمَت في كانون الثاني/يناير.

    وكان الكشف الكامل عن البيانات من مختبر موسكو شرطا رئيسيا لإعادة روسيا الى كنف العائلة الدولية من قبل “وادا” في أيلول/سبتمبر 2018 بعد حظر دام قرابة ثلاثة أعوام على خلفية الكشف عن برنامج واسع النطاق لدعم التنشط بإشراف الدولة.

    واعتبرت “وادا” أن البيانات التي تم تسليمها كانت مليئة بالمشاكل، واصفة إياها بأنها “ليست كاملة أو موثوقا بها تماما”، مشيرة الى أن المئات من النتائج التحليلية قد أزيلت، بينما تم حذف البيانات الأولية والملفات.

    وفي حين أن بعض النتائج قد حذفت في 2016 أو 2017، عندما اندلعت فضيحة التنشط الروسي الممنهج لأول مرة، فهناك معلومات أخرى أزيلت في كانون الأول/ديسمبر 2018 أو كانون الثاني/يناير من هذا العام، أي قبل وقت قصير من تسليم البيانات إلى “وادا”.

     “نتجه نحو كارثة”

    وإذا كانت مزاعم التلاعب بالبيانات صحيحة، تكون السلطات الروسية قد أشعلت مجددا الفضيحة بحسب ما يرى المراقبون، بينهم أستاذ كلية الاقتصاد العليا بموسكو سيرغي ميدفيديف الذي كتب على فيسبوك “أخشى أننا نتجه نحو كارثة، تم التعامل مع كل شيء بسخرية فادحة”.

    وقارن الأستاذ الشغوف بالرياضة فضيحة المنشطات بمعالجة روسيا لمحاولة تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته في مدينة سالزبري البريطانية العام الماضي، ونفيها تزويد الانفصاليين في شرق أوكرانيا بالصاروخ الذي أسقط طائرة الركاب الماليزية “أم ايتش 17” في 2014.

    وفي كلتا الحالتين، رفضت روسيا تلقي اللوم عن طريق الإنكار الشديد وتوجيه أصابع الاتهام الى الآخرين.

    لكن في حالة المنشطات الممنهج، رأى ميدفيديف أن روسيا لن تُفلِت “بابتسامة من بوتين” ويمكن حرمان جيل من الرياضيين الروس من متابعة أحلامهم.

    وكان المعلقون الرياضيون الروس قاسيين على السلطات في أعقاب توصية الإيقاف، وألقى العديد منهم بالمسؤولية على المحققين الجنائيين في قضية معالجة البيانات.

    وقال العلق الرياضي اليكسي دورنوفو لوكالة فرانس برس “انا متأكد من ان مسؤولينا لن يعترفوا ابدا بأنهم جلبوا العار لأنفسهم ولن يطلبوا المغفرة.

    لن نعرف ابدا الاسماء “المسؤولين عن التلاعب بالبيانات””.

    وحث المعلق الرياضي الشهير فاسيلي أوتكين الرياضيين على مقاضاة السلطات الروسية التي قال إنها “مرتبطة وراثيا بالأجهزة الأمنية”.

    وفي الوقت نفسه، استبعد محللون أن تؤثر الأزمة بشكل كبير على شعبية بوتين.

     “خيانة” الرياضيين

    ومن جهته، رأى دينيس فولكوف، نائب مدير شركة “ليفادا” لاستطلاعات الرأي، أن السلطات ووسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة، ستستغل الحظر على أنه خطوة جديدة من جانب الغرب لإذلال روسيا، وأن غالبية الروس سيقتنعون بذلك.

    وقال فولكوف لوكالة فرانس برس “ستستخدم السلطات هذه المسألة لصالحها. كل هذا سيتم تفسيره بمعنى أن الغرب دائما ضد روسيا”.

    والسؤال الذي يطرح نفسه هو إذا كان الرياضيون الروس مقتنعين بذلك.

    لا يبدو أن هذه الحجج ستمر مرور الكرام على بعض الرياضيين، مثل ماريا لاسيتسكيني، بطلة العالم ثلاث مرات في الوثب العالي، إذ حذرت بأنها سترحل من روسيا وتتدرب في أي مكان آخر حتى لا تفوت عليها فرصة المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020.

    وغابت ابنة الـ26 عاما عن أولمبياد ريو 2016 بسبب فضيحة التنشط الممنهج، ولا تريد أن تختبر الأمر ذاته الصيف المقبل بحسب ما شددت بالقول في حسابها على انستاغرام “لا أعتزم تفويت أولمبياد ثان على التوالي بسبب بعض الاشخاص الغريبين الذين لا يستطيعون القيام بعملهم بأمانة”. وبدوره، رأى نجم الرغبي فاسيلي أرتيمييف أن الرياضيين الروس “تعرضوا للخيانة”.

    وفشل المنتخب الروسي للرجال في التأهل الى مسابقة الرغبي السباعية في أولمبياد طوكيو 2020، لكن الفرصة ما زالت قائمة أمام منتخب السيدات.

    وقال أرتيمييف أن روسيا بحاجة الى تفكيك نموذجها الحالي لإدارة الرياضة وبناء نموذج جديد من الصفر، مضيفا لوكالة فرانس برس “علينا ان ننظر الى أعين بعضنا البعض ووضع خطة استراتيجية جديدة. نحن بحاجة إلى وجه جديد للرياضة الروسية ويجب أن يكون صادقا”.

  • ترامب: قتل الكثير من الإيرانيين لمجرد أنهم احتجوا أمر مروع

    ترامب: قتل الكثير من الإيرانيين لمجرد أنهم احتجوا أمر مروع

    ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بحملة النظام الإيراني على المتظاهرين الذين خرجوا للاحتجاج على رفع أسعار الوقود، في وقت ذكرت مجموعات حقوقية أن حصيلة القتلى ارتفعت.

    وقال ترامب للصحافيين قبيل قمة لحلف شمال الأطلسي في لندن: “الكثير الكثير من الأشخاص يُقتلون في إيران لمجرد الاحتجاج” مضيفا ” إنه أمر مروع”.

    واندلعت التظاهرات في إيران في 15 نوفمبر بعد الإعلان المفاجئ عن رفع أسعار الوقود بنحو 200 بالمئة.  لكن السلطات سرعان ما وأدتها وقطعت خدمة الإنترنت بشكل كامل تقريبًا لمدة أسبوع. ولم تعط السلطات بعد أي حصيلة رسمية لقتلى الاضطرابات.

    ولفتت منظمة العفو الدولية ومقرها لندن، إلى أن عدد القتلى ارتفع إلى 208 أشخاص على الأقل أثناء حملة السلطات الأمنية خلال التظاهرات في إيران، بناء على تقارير موثوقة حصلت عليها”.

     

  • الاحتجاجات تتسع في لبنان

    الاحتجاجات تتسع في لبنان

    قالت وسائل إعلام لبنانية أنه لم يسجل أي خرق حتى الساعة في الملف الحكومي اللبناني، وأزمة تكليف رئيس حكومة تراوح مكانها بعد أكثر من شهر على استقالة الحريري، رغم كل المؤشرات الاقتصادية السلبية، والتحذيرات من تفاقم الأزمات المالية والاجتماعية، في حال عدم تشكيل حكومة إنقاذ، قادرة على معالجة الأزمة الاقتصادية الحادة.

    ودفعت الأوضاع المعيشية المتأزمة بالمتظاهرين ليلا إلى قطع طرقات احتجاجا على تردي الأوضاع وغلاء المعيشة، بينما يواصل المحتجون في عدد من المناطق اللبنانية التحركات الاحتجاجية التي تركز على إقفال المرافق والمؤسسات العامة.

    وانضمت مؤسسات الرعاية الاجتماعية إلى حركة الاحتجاجات بعد أن اضطرت العديد منها لأقفال أبوابها، وحرمان آلاف الأطفال من أصحاب الإعاقة من خدمات أساسية بسبب نقص التمويل.

    رئيس الجمهورية ميشال عون لم يوجّه حتى الساعة الدعوة لاستشارات نيابية ملزمة لتكليف شخصية جديدة بتشكيل حكومة، لم يتضح بدورها شكلها وتفصيلها.

    وفي الساحات أكد المحتجون على ضرورة دعوة رئيس الجمهورية للاستشارات “بشكل فوري”، في اليوم رقم 46 من الاحتجاجات العارمة التي تعم البلاد منذ السابع عشر من أكتوبر الماضي، لكنهم لم يتلقوا أي رد منذ استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري قبل أكثر من شهر.

  • أجواء الأشهر الأخيرة للشاه تخيم على نظام الملالي

    أجواء الأشهر الأخيرة للشاه تخيم على نظام الملالي

    سلطت مجلة ” ناشينول انترست” المهتمة بالسياسية الضوء على الأوضاع المتفجرة في إيران، وقالت في تحليل لها أن الوضع الاقتصادي وصل في إيران إلى أسوأ مما كان عليه في أيام الشاه.

    وأضافت أنه مع تزايد المطالبات برحيل المرشد الأعلى ورجال الدين المحيطين به، يدرك النظام الإيراني أن القمع بات الحل ليس فقط للحفاظ على “الاستقرار” بل للحفاظ على وجوده.

    وأشارت في تحليل للوضع الراهن أن الأحداث في الأسابيع القليلة الماضية تشير في إيران إلى أن البلاد قد تعيش سيناريو مشابها لأحداث 1978، التي أدت إلى الإطاحة بالشاه.

    ولفتت أن الاحتجاجات وصلت إلى نقطة غليان في شوارع مدن وبلدات إيرانية عدة، يتردد في أرجائها صدى شعارات تطالب بإطاحة أية الله علي خامنئي. ويمكن للمرء أن يسمع في هتاف المحتجين “الموت لخامنئي” ترجيعا لشعار “الموت للشاه” الذي ردده الإيرانيون في عامي 79/78.

    وأضافت أن قوات الأمن في نظام رجال الدين فتحت النار مرارا وتكرارا لتفريق المظاهرات، ما أسفر عن مقتل عشرات، وربما مئات الأشخاص، مثلما جرى إبان حكم الشاه في خريف 1978.

    وأكدت أن حالة التردي التي يعيشها الاقتصاد الإيراني تتشابه إلى حد كبير بحالته، عشية سقوط الشاه، مشيرة إلى أن الضائقة الاقتصادية في أواخر السبعينيات كانت مرتبطة ارتباطا وثيقا برأسمالية المحسوبية تحت حكم الشاه، والتي تضررت جراءها الطبقة التجارية التقليدية، التي يرمز إليها “البازار”، فضلا عن الطبقة الوسطى النامية.

    يرجع السبب في الضائقة الاقتصادية جزئيا إلى العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة منذ مايو 2018 وخاصة على بيع النفط الإيراني، والنفط هو شريان الحياة للاقتصاد الإيراني ويمثل ربع الناتج المحلي، ومع خفض صادرات النفط من 2.45 مليون برميل بوميا، إلى 0.26 ميلون برميل يوميا في العام الماضي، دخل الاقتصاد الإيراني في حالة ركود حاد.

    وترى “ناشينول انترست”، أن الاحتجاجات الحالية، والتي تختلف عن تلك التي حدثت في 2009، عقب إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد بقرار من النظام، تتسم بالعفوية ولا تنضوي تحت أي قيادة، وليس هناك طرف من أطراف النظام منخرط فيها، لهذا هي عابرة لتصنيف المتشددين والمعتدلين، كما أنها عابرة للطبقية والقومية.

    وفقا للمجلة، كانت استجابة القوات الأمنية التابعة للنظام سريعة ووحشية، إذ أسقطت مئات المحتجين العزل بدم بارد، ما ذكر المراقبين بأحداث 1978 وصولا إلى سقوط الشاه.

    ويبدو أن هذه الوحشية قد حشدت المعارضة للنظام، مثلما فعلت في الـ 1978، مما يديم دورة العنف والمقاومة التي تذكرنا بشكل مخيف بالأشهر التي سبقت سقوط الشاه.

    وأشارت إلى أن القوات الموجودة تحت قيادة النظام ليست مدربة تدريبا جيدا على قمع المعارضة فحسب، بل إنها أيضا ملتزمة أيديولوجيا بنظام الحكم.

    ويدرك قادتها أن سقوط النظام الذي يهيمن عليه الملالي لا يعني إنهاء سلطتهم وامتيازاتهم فحسب، بل ينهي أيضا وجودهم المادي، هذا هو الدرس الذي استوعبوه من سقوط الشاه، إنهم يعرفون أنهم يقاتلون من أجل حياتهم وليس فقط لإدامة الحكم، وهذا يفسر إلى حد كبير الضراوة التي أظهرها جهاز أمن النظام في قمع المظاهرات.

    وهذا يعني أنه من المرجح أن يبقي النظام على قيد الحياة على المدى القصير، ولكن على المدى القصير فقط.

  • المشاورات السياسية تتواصل في بغداد وعنف في النجف وكربلاء

    المشاورات السياسية تتواصل في بغداد وعنف في النجف وكربلاء

    يواصل السياسيون المفاوضات الثلاثاء لتشكيل حكومة جديدة في بغداد، على وقع استمرار أعمال العنف في مدينتي النجف وكربلاء جنوب العراق، رغم الوساطات، بحسب ما أفاد مراسلون من فرانس برس.

    ففي النجف التي دخلت في دوامة العنف مع إحراق القنصلية الإيرانية مساء الأربعاء، واصل متظاهرون ليل الاثنين الثلاثاء محاولاتهم للدخول إلى مرقد محمد باقر الحكيم رجل الدين العراقي الشيعي البارز.

    وشوهد مسلحون بملابس مدنية يطلقون النار على المتظاهرين الذين أحرقوا جزءاً من المبنى. وأفاد شهود عيان أن هؤلاء أطلقوا أعيرة نارية وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

    وتحاول شخصيات عشائرية بارزة منذ أيام عدة، التفاوض على آلية للخروج من الأزمة، بينما يناشد محافظ النجف سلطات بغداد لوقف العنف، الذي تقول قوات الأمن المحلية إن لا حول لها فيه ولا قوة.

    ودعا زعماء العشائر الثلاثاء، رجل الدين مقتدى الصدر ومقاتليه من “سرايا السلام”، إلى التدخل، لكن الصدر لم يستجب حتى الساعة، وهو الذي نزل رجاله بأسلحتهم في بغداد بداية أكتوبر، وتعهد بـ”حماية” المحتجين.

    وفي كربلاء، وقعت مواجهات جديدة ليلاً بين المتظاهرين والشرطة التي أطلقت الرصاص والقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم، بحسب مراسل فرانس برس.

    وتتواصل التظاهرات في بغداد ومدن جنوبية عدة ضد السلطات التي يعتبرون أن لإيران النفوذ الأكبر عليها، خصوصاً مع تواجد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في البلاد حالياً.

    وإذ تسعى القوى السياسية لإيجاد بديل عن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، تحاول الكتل البرلمانية دراسة قانون انتخابي جديد يفترض أن يؤدي إلى مجلس نواب أقل عدداً وأوسع تمثيلاً.

    لكن ذلك ليس كافياً بالنسبة إلى المتظاهرين، الذي يريدون إنهاء نظام المحاصصة الطائفية والإثنية في توزيع المناصب، حتى أن البعض يطالب بإنهاء النظام البرلماني.

    وبعدما كانت مقتصرة على الدعوة الى توفير فرص عمل وخدمات عامة، تصاعدت مطالب المحتجين الذين ما زالوا يسيطرون على ساحات التظاهر، لتشملَ إصلاح كامل المنظومة السياسية التي أسستها الولايات المتحدة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

    وأصبح تغيير الطبقة السياسية المتهمة بالفساد وتبخر ما يعادل ضعف الناتج المحلي للعراق الذي يعد بين أغنى دول العالم بالنفط، مطلباً أساسيا للمحتجين.

  • عشية عيد الميلاد.. تهديد بإخلاء أملاك مسيحية في القدس لصالح المستوطنين

    عشية عيد الميلاد.. تهديد بإخلاء أملاك مسيحية في القدس لصالح المستوطنين

    نصبت شجرة عيد الميلاد على مدخل فندق “إمبريال” في البلدة القديمة من القدس الشرقية المحتلة وزينت إيذانا ببدء الاحتفالات لكن التهديد بإخلاء قريب محتمل للمبنى لصالح الجمعيات الاستيطانية يخيم على أجواء الأعياد.

    وتمتلك الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية فندق “إمبريال” و”البترا” الواقعان عند مدخل باب الخليل في الحي المسيحي في البلدة القديمة، ويهدد الإخلاء الفندقين بعد أن استحوذت عليهما جمعية استيطانية بالإضافة إلى عقار ثالث هو “بيت المعظمية” في الحي الإسلامي.

    وصادقت المحكمة العليا الإسرائيلية في يونيو الماضي على بيع أملاك للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية لجمعية “عطيرت كوهانيم” الاستيطانية بعد فشل محاولات بطريركية الروم الأرثوذكس إلغاء البيع عبر الطعن بقرار المحكمة المركزية التي أقرت عملية البيع في2017.

    وطرأ الأسبوع الماضي تطور على مجريات القضية بعدما أقرت محكمة إسرائيلية بتجميد إجراءات نقل العقارات وإخلائها لصالح المستوطنين.

    يقول محامي عائلة الدجاني التي تستأجر فندق “إمبريال” ماهر حنا، “حصلت البطريركية على قرار غيابي من المحكمة بتجميد البيع لظهور بينات تكشف عن غش وخداع في عملية البيع وعليه لا يجوز التعاقد”.

    وتتملك أبو الوليد الدجاني صاحب الفندق المكون من طابقين يحتويان 48 غرفة، المخاوف التي تجعله غير متفائل.

    يقول أبو الوليد “هذا القرار سيف ذو حدين، ربما يحمل في طياته تحولا في مسار القضية ونلقي بها في مزابل التاريخ أو تستكمل الإجراءات لصالح المستوطنين، هذه معركة قضائية بحتة”.

    وترجع قضية العقارات إلى 2004 عندما حصلت ثلاث شركات إسرائيلية مرتبطة بجمعية عطيرت كوهنيم الاستيطانية على “حكر” عقارات تملكها الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية.

    ويستمر صاحب الفندق الذي استأجره عام 1949 في دفع أجرته البالغة 200 ألف شيكل “حوالي 57 ألف دولار أميركي” في السنة. وبحسب الدجاني فإن الجمعية الاستيطانية تطالبه “بدفع نحو 10 مليون شيكل بدل أجرة العقار بأثر رجعي”.

    ولم يتمكن الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية من التعليق الفوري على الموضوع.

    واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وضمّتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها عاصمتها غير المقسمة، في حين يريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

    ويتبع الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية التي تعتبر الطائفة الرئيسية في الأراضي المقدسة، نحو 200 مليون مسيحي حول العالم، ويقدر عدد المنتمين إليها في الأراضي الفلسطينية بنحو 90 ألفاً.

     

    هدية عيد الميلاد

     

    وأثارت عملية البيع غضب الفلسطينيين الذي يعتبرون بيع أراضي القدس الشرقية وعقاراتها لليهود خيانة، ويخشون من شراء المستوطنين الإسرائيليين عقارات في القدس الشرقية. وأدى البيع إلى إزاحة بطريرك الأرثوذكس حينذاك إيرينيوس الأول، الذي حل محله ثيوفيلوس الثالث.

    وانقسم المسيحيون الأرثوذكس في فلسطين وإسرائيل بين مؤيد ومعارض للبطريرك ثيوفيلوس الثالث الذي اتهمه البعض ببيع عقارات في مدن يافا وقيصارية والقدس وحيفا.

    وبحسب المحامي حنا، ستنتظر المحكمة 30 يوما حتى يقدم المستوطنون لائحة دفاع ضد قرار التجميد. ويضيف “تحسن موقفنا كثيرا وقرار التجميد سيجعل القضية أصعب على المستوطنين”، لكن المحلل السياسي والباحث المتخصص في تاريخ أوقاف الكنيسة أليف صباغ يرى أن توقيت هذا القرار يخدم البطريرك ثيوفيلوس الثالث.

    يقول أليف “تجميد القرار بتقديري يخدم البطريرك عشية احتفالات عيد الميلاد ليقدم نفسه كمنتصر ويعطيه تغطية وطنية”، وبالنسبة للمحلل السياسي، ليس واضحا ما إذا كانت المحكمة ستعيد النظر في إجراءات نقل العقارات أم ستنظر في قرار الملكية، ويشير صباغ إلى تدخل سياسي محتمل من أجل إعادة العقارات للكنيسة لكن “سيكون المقابل عقارات قيمتها مضاعفة”.

    وقال مصدر من الجمعية الاستيطانية عطيرت كوهنيم إنهم واثقون من سيطرة المستوطنين على المواقع في النهاية.

    وجعلت هذه الصفقة من “عطيرت كوهنيم” مالكة لأغلب المباني الواقعة عند مدخل باب الخليل، أحد الأبواب الرئيسية للبلدة القديمة والسوق العربية، وتنطلق من باب الخليل كل مواكب البطاركة المسيحيين في احتفالاتهم الدينية.

     

    الترميم ممنوع 

     

    وعلى بعد أمتار قليلة من فندق “إمبريال” المطل على ميدان عمر الخطاب وحيث تنشط الحركة السياحية، يقع فندق “البترا”، العقار الثاني المتنازع عليه، يتكون الفندق من أربع طبقات، وتطلّ شرفاته الشرقية على ما يعرف بـ “بركة البطريرك” وكنيسة القيامة والمسجد الأقصى، ويحتوي الفندق على 40 غرفة، 20 منها فقط صالحة للتشغيل في ظل وضع متهالك لجميع مرافق الفندق الذي بدا درجه الخشبي مكسرا كما أرضية بلاطه، وجدرانه متشققة وتفوح منها رائحة الرطوبة، عوامل جميعها أدت إلى عزوف الزبائن عنه.

    وتمنع السلطات الإسرائيلية أعمال ترميم الفندق إلى حين انتهاء القضية، وفق أحد ممثلي فندق البترا.

    ويقول مفضلا عدم الكشف عن اسمه “لدينا قرار محكمة بعدم الترميم، وأي مخالفة للقرار تعني السجن أو الإبعاد عن البلدة القديمة، أبعدت مرتين لفترات متفاوتة أطولها 3 أشهر”، وعن قرار المحكمة بتجميد قرار نقل العقارات يقول “كلهم كذابون، منذ العام 2004 وحتى اليوم ونحن ننتظر ونستمع للوعود، أنا أريد قرارا واضحا وصريحا مكتوبا في ورقة رسمية”، وبالنسبة له فإن قرار التجميد يعني أنهم “ربحوا معركة لكنهم لم يكسبوا الحرب”.

  • الولايات المتحدة تتسلم رئاسة مجلس الأمن لشهر ديسمبر

    الولايات المتحدة تتسلم رئاسة مجلس الأمن لشهر ديسمبر

    تتسلم الولايات المتحدة الأمريكية، رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر ديسمبر الحالي، وفق ماذكرته الأمم المتحدة في تغريدة على (تويتر) اليوم.

    وأعلنت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت تعلن اعتماد برنامج العمل، موضحة أنها تسعى إلى أن تتم جلسات المجلس هذا الشهر تحت شعار “مجلس ذو مصداقية”.

  • سد النهضة الاثيوبي: “خطر وجودي” يهدد مصر.. فهل تُقرع طبول الحرب؟

    سد النهضة الاثيوبي: “خطر وجودي” يهدد مصر.. فهل تُقرع طبول الحرب؟

    تحت ظلال شجرة وارفة ينضم عمر الى مزارعين آخرين في قرية صغيرة بغرب القاهرة ليقنعهم بأحقيته في ري أرضه أولا فيما قلّت المياه التي يصبها نهر النيل في قناة مجاورة لأراضيهم.

    ويقول عمر البالغ من العمر 65 عاما إن أرضه “جافة منذ عدة أيام”. ويضيف “أنا بحاجة الى مياه لريها قبل أن يستخدمها الآخرون”.

    ويضيف الرجل الذي يزرع خضروات مشيرا الى اوراق السبانخ والخس في حقله “نحن نعتمد على مياه النيل التي تقل بشكل خاص في الصيف ولا تكفينا”.

    وتعاني مصر منذ سنوات من نقص في المياه يعزى أساسا الى تزايد أعداد السكان ويحاول المزارعون تدبر أمورهم مع انخفاض حجم الوارد من المياه.

    والنقص المائي في مصر يرجع كذلك الى التغير المناخي والتلوث بمياه الصرف الصحي والنفايات الصناعية.

    وتزايد قلق المزارعين على ضفتي النيل في مصر بعد أن أعلنت اثيوبيا عزمها على انتاج الكهرباء اعتبارا من 2020 من سد النهضة الذي تبنيه على النيل.

     “خطر وجودي”

    وترى مصر أن السد، الذي يكتمل تشييده قريبا، يشكل “خطرا وجوديا” اذ يمكن أن يؤدي الى تقليل حجم المياه الواردة اليها بشكل كبير. ولكن اثيوبيا تؤكد أن نصيب مصر لن يتأثر.

    ويقول أحمد وهو مزارع شاب في الثالثة والعشرين “سيكون “هذا السد” دمارا لنا ولأرضنا. كيف سنستمر في الزراعة؟”.

    وبدأت مصر والسودان وإثيوبيا جولة مفاوضات جديدة في القاهرة لمحاولة التوصل الى اتفاق يرضي الأطراف الثلاثة.

    ويؤكد هاني سلامة الخبير في مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أنه “لابد من التوصل الى اتفاق والا فإن مصر ستواجه مشكلات اقتصادية واجتماعية غير محتملة”.

    ووفقا له، فان من بين هذه المشكلات والمخاطر سيكون جفاف الاراضي الزراعية وانخفاض حجم الزراعة وصعوبة توليد الكهرباء من السد العالي. ويضيف رسلان “ويمكن أن يؤدي ذلك الى أزمة سياسية وعدم استقرار”.

    ويوفر النيل 95% من احتياجات مصر من المياه وعلى ضفتيه يعيش سكان البلاد البالغ عددهم 100 مليون نسمة، بحسب الأمم المتحدة.

    والنيل أطول نهر في العالم ويعد شريانا رئيسيا في الدول العشر التي يمر بها. ولكن وزير الري السابق محمد نصر الدين يشدد على أن “اعتماد مصر على نهر النيل لا يقارن بدول حوض النيل الاخرى”. ويتابع “نحن في مستوى أدنى من مستوى الشح المائي”.

    وبحسب المتخصصين، فان شح المياه يبدأ عندما يقل نصيب الفرد سنويا من المياه عن الف متر مكعب.

    وبلغ نصيب الفرد في مصر 570 مترا مكعبا في العام 2018 وينتظر ان يقل الى 500 متر مكعب بحلول العام 2025، وفق الأرقام الرسمية.

    وخلال السنوات الأخيرة، اتخذت الحكومة المصرية اجراءات من أجل الحفاظ على موارد البلاد من المياه. من ضمن هذه الاجراءات، وضع صنابير موفرة للمياه في الأماكن العامة واعادة تدوير المياه المستخدمة، وتقليص زراعة المحاصيل المستهلكة للمياه مثل الأرز.

    كما أبرمت مصر عقودا قيمتها عدة ملايين من الدولارات مع شركة فلوانس كورب الاميركية لبناء محطات تحلية لمياه البحر، وفق الشركة.

    بدأت اثيوبيا في بناء سد النهضة عام 2011 وتأمل في أن تتمكن من توليد الكهرباء منه مع نهاية العام المقبل قبل أن يعمل السد بكامل طاقته في 2022.

    ولم تسفر تسع سنين من المفاوضات بين مصر والسودان واثيوبيا عن اتفاق.

    البحث عن اتفاق

    الشهر الماضي اتفقت الدول الثلاث في واشنطن على مواصلة المحادثات بشأن النقاط الخلافية وعلى رأسها فترة ملء خزان السد واسلوب تشغيله.

    وتطلب مصر الحصول على 40 مليار متر مكعب من مياه النيل سنويا كحد أدني وهو ما لم توافق عليه اثيوبيا.

    وخلال اجتماع واشنطن، الذي شارك فيه البنك الدولي ومراقبون أميركيون، قررت الدول الثلاث اعطاء نفسها مهلة حتى 15 كانون الثاني/يناير 202 للتوصل الى اتفاق.

    ويعتقد وليام ديفيسون من مجموعة الازمات الدولية أن “تسارع وتيرة المحادثات ووجود مراقبين يزيد من فرص التوصل الى تسوية”.

    وتعتبر اثيوبيا أن السد الذي تبلغ كلفة تشييده 4 مليارات دولار أساسي لنموها الاقتصادي. أما بالنسبة للسودان، فان السد سيوفر لها كهرباء وسينظم منسوب المياه التي تصل اليه.

    ويستبعد الخبراء نشوب نزاع مسلح بسبب الخلاف على توزيع مياه النيل “لأن ذلك سيكون بالغ الضرر لكل الاطراف”، بحسب ديفيسون.

  • كاموري يضرب الفيليبين ويغلق مطار مانيلا

    كاموري يضرب الفيليبين ويغلق مطار مانيلا

    ضرب الإعصار كاموري الثلاثاء الفيليبين ترافقه عواصف شديدة وأمطار غزيرة فيما تم إجلاء مئات آلاف الأشخاص إلى مراكز إيواء وأغلقت مدينة مانيلا مطارها الدولي كإجراء وقائي.

    والعاصفة القوية التي هشمت نوافذ واقتلعت أسقف منازل، وصلت إلى مناطق ساحلية في ساعة متأخرة الاثنين ومن المقرر أن تمر في جنوب مانيلا التي تضم نحو 13 مليون نسمة وتستضيف آلاف الرياضيين المشاركين في ألعاب جنوب-شرق آسيا.

    وقالت هيئة الأرصاد إن الإعصار كاموري تراجعت شدته لكنه لا يزال قويا ترافقه رياح بسرعة تصل إلى 150 كلم بالساعة، وعواصف تصل إلى 205 كلم بالساعة مع تقدمه إلى مناطق شمال الغرب.

    وقال أحد المسؤولين في البلدة التي وصلها الإعصار “لا زلنا نقيم الأضرار، لكن يبدوا أنها ستكون بالغة”. واضاف لويسيتو مندوزا “في أحد الأماكن وصلت المياه السطح… وأصيب أحد عناصرنا بشظايا الزجاج” كما تساقطت الكثير من الأشجار وأعمدة الكهرباء بفعل الرياح. وقال المدير العام للمطار إيد مونريل إنه بسبب الرياح القوية فإن مطار نينوي أكينو الدولي “أُغلق لعمليات”.

    ولم يتضح بعد متى ستستأنف الرحلات، لكن السلطات قدرت أن يكون ذلك حوالى الساعة 11,00 مساء الثلاثاء “15,00 ت غ” مشيرين إلى أن القرار يتوقف على الطقس.

    وألغيت قرابة 500 رحلة ونبهت السلطات الركاب إلى عدم المجيء إلى المطار. وتم إجلاء قرابة 340 ألف شخص من منازلهم في منطقة بيكول، وفق مسؤولي إدارة الكوارث. وطلب من سكان أحياء الصفيح في مانيلا مغادرة منازلهم كإجراء احترازي. ويضرب الفيليبين سنويا نحو عشرين اعصارا توقع مئات القتلى وتزيد من مستوى الفقر.

    وكان هايان، أحد اقوى الاعاصير، ضرب وسط الارخبيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 موقعا أكثر من 7350 قتيلا ومفقودا وحرم نحو أربعة ملايين شخص من المساكن.

    ومن المقرر أن تستمر ألعاب جنوب شرق آسيا حتى 11 كانون الأول/ديسمبر، وأن تقام في ثلاث مدن من جزيرة لوزون، الأكبر في الفيليبين: كلارك، مانيلا وسوبك.

    وأدخلت تعديلات على الألعاب المقامة في الهواء الطلق في مدينة سوبك، عند الشاطئ الغربي. وكان متوقعا أن يشارك نحو 8750 رياضيا ورسميا في النسخة الثلاثين من ألعاب جنوب شرق آسيا.

  • واشنطن تهدد بمضاعفة الرسوم على السلع الفرنسية.. وباريس: سنرد بقوة

    واشنطن تهدد بمضاعفة الرسوم على السلع الفرنسية.. وباريس: سنرد بقوة

     قال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير الثلاثاء إن فرنسا سترد بـ”قوة” في حال فرضت الولايات المتحدة رسومًا جمركية في وقت تزداد حدة نزاع تجاري وضريبي على صلة بالإنترنت.

    وقال لومير لإذاعة “راديو كلاسيك” إن الرسوم التي هددت واشنطن بفرضها على منتجات فرنسية على غرار النبيذ واللبن والجبنة “غير مقبولة”، وأضاف “تواصلنا بالأمس مع الاتحاد الأوروبي لضمان أنه في حال تم فرض رسوم أميركية، سيكون هناك رد أوروبي قوي”.

    وكانت الولايات المتحدة هدّدت الإثنين بزيادة الرسوم الجمركية بنسبة مئة بالمئة على سلع فرنسية بقيمة 2,4 مليار دولار ردا على فرض باريس على عملاقة الإنترنت “غوغل” و”أمازون” و”فيسبوك” و”آبل” ضرائب تعتبرها واشنطن تمييزية.

    ويمكن أن تطاول زيادة الرسوم النبيذَ والأجبان اعتبارا من منتصف كانون الثاني/يناير بعدما اعتبر تقرير صادر عن مكتب الممثل التجاري الأميركي أن الضرائب الفرنسية المعروفة برسم “غافا” “الحرف الأول من أسماء الشركات الكبرى غوغل وأمازون وفيسبوك وآبل” تعاقب المجموعات الرقمية الأميركية العملاقة.

    وحذّر الممثل التجاري الأميركي روبرت لابتهايزر بأن واشنطن تبحث إمكان التوسع بالتحقيق للنظر في ضرائب مماثلة تفرضها النمسا وإيطاليا وتركيا.

    ورسم “غافا” مفروض على الشركات الكبرى في القطاع، ولكنه لا يتعلق بأرباحها المعززة في دول الضرائب فيها ضعيفة مثل إيرلندا، بل برقم الأعمال، بانتظار تكييف القواعد على مستوى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

    ويتطّلب دخول هذه الزيادة حيّز التنفيذ موافقة الرئيس الأميركي، وهي قد تعمّق الانقسامات مع الاتحاد الأوروبي.

    وأطلق التهديد الأميركي عشية لقاء بين ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء في لندن على هامش قمة حلف شمال الأطلسي.

  • اليونيسف تعرب عن حزنها لمقتل وجرح 16 طفلاً شمالي حلب في سوريا

    اليونيسف تعرب عن حزنها لمقتل وجرح 16 طفلاً شمالي حلب في سوريا

    أعربت منظمة اليونيسف عن الحزن إزاء تقارير أفادت بمقتل ثمانية أطفال وإصابة ثمانية آخرين بجراح إثر هجمات على بلدة تل رفعت شمالي حلب.

    وأوضح تيد شيبان، مدير اليونيسف الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن جميع أولئك الأطفال كانوا دون سن الخامسة عشر، مشيرا إلى أنه مع هذه الهجمات يصل عدد الأطفال القتلى في شمال سوريا الى 34 على الأقل خلال الأربع أسابيع الماضية.

    وشددت اليونيسف على كافة أطراف النزاع في سوريا بواجب حماية الأطفال في كافة الأوقات، وأكدت أن الأطفال ليسوا هدفا وأولئك الذين يقتلون الأطفال عمدا سيتعرضون للمساءلة.

  • إصابة جنديين في انفجار قرب القصر الرئاسي بإندونيسيا

    إصابة جنديين في انفجار قرب القصر الرئاسي بإندونيسيا

    أصيب جنديان بجروح بالغة في انفجار وقع بمتنزه بالقرب من القصر الرئاسي الإندونيسي وسط العاصمة جاكرتا.

    وقال قائد شرطة جاكرتا جاتوت أيدي في مؤتمر صحفي: إن النتائج الأولية للتحقيقات أظهرت أن الانفجار الذي وقع بمتنزه ناجم عن قنبلة دخانية.

    وأشار إلى أنه لا تزال التحقيقات جارية، ولم يُعثر على أي شيء آخر بعد تمشيط المنطقة.