Author: سعود الهادي

  • منظمة حقوقية تدعو لمحاسبة المسؤولين عن “جرائم ضد الانسانية” في سوريا

    منظمة حقوقية تدعو لمحاسبة المسؤولين عن “جرائم ضد الانسانية” في سوريا

    حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس من أن الهجمات التي شنّتها القوات السورية والروسية على بنى تحتية مدنيّة في شمال غرب سوريا قد ترقى إلى “جرائم ضد الإنسانية”، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها.

    ووثّقت المنظمة في تقرير من 167 صفحة نشرته بعنوان “يستهدفون الحياة في إدلب”، 46 هجوماً جوياً وبرياً “شملت استخدام الذخائر العنقودية، وأصابت مباشرة أو ألحقت أضراراً بالمدنيين والبنى التحتية في إدلب، في انتهاك لقوانين الحرب”.

    وقالت المنظمة إن الهجمات التي وقعت في الفترة الممتدة بين نيسان/أبريل 2019 وآذار/مارس 2020، تسبّبت بمقتل 224 مدنياً على الأقل، و”شكلت جرائم حرب على ما يبدو، وقد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية”.

    وبحسب المنظمة، فإنّ الهجمات التي وثّقتها ليست إلا “جزءاً بسيطاً” من إجمالي الهجمات خلال تلك الفترة في إدلب والمناطق المحيطة بها.

    وشنت قوات النظام السوري بدعم روسي هجوماً تكثّفت وتيرته بدءاً من كانون الأول/ديسمبر على مدى ثلاثة أشهر، وانتهى بإعلان موسكو وأنقرة وقفاً لاطلاق النار. ودفع الهجوم أكثر من مليون شخص للنزوح من مناطقهم.

    وعلى أثر الهجوم، باتت قوات النظام تسيطر على أكثر من نصف مساحة إدلب وجوارها، بعد طردها هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” وفصائل أخرى أقل نفوذاً. واعتبر المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث أنّ “ضربات التحالف السوري-الروسي على المستشفيات والمدارس والأسواق في إدلب أظهرت استخفافاً صارخاً بالحياة المدنية”.

    وأضاف “تبدو الهجمات غير القانونية المتكررة جزءاً من استراتيجية عسكرية متعمدة لتدمير البنية التحتية المدنية وطرد السكان، ما يسهل على الحكومة السورية استعادة السيطرة”. وقابلت المنظمة أكثر من مئة من ضحايا الهجمات والشهود عليها.

    كما راجعت عشرات صور الأقمار الصناعية وأكثر من 550 صورة ومقطع فيديو التُقطت في مواقع الهجمات. وقالت المنظمة إنها لم تجد “أي دليل على وجود أهداف عسكرية” في المواقع المستهدفة، ما يشير إلى أن “هذه الهجمات غير القانونية كانت متعمدة”.

    ودعت المنظمة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تبني قرار أو بيان يدعو إلى فرض عقوبات محددة الهدف على القادة العسكريين والمدنيين السوريين والروس الضالعين بشكل موثوق في جرائم الحرب والجرائم المحتملة ضد الإنسانية والتجاوزات الخطيرة الأخرى. وحددت اسماء عشرة منهم.

    وبين القادة المدنيين والعسكريين “الذين قد يتحملون مسؤولية القيادة عن الانتهاكات خلال هجوم إدلب”، وفق المنظمة الرئيسان السوري بشار الأسد والروسي فلاديمير بوتين.

    وقال روث “يجب أن تتضافر الجهود الدولية لإثبات أن الهجمات غير القانونية لها عواقب، وردع الهجمات المستقبلية، وإظهار أنه لا يمكن لأي أحد الإفلات من المساءلة عن الجرائم الجسيمة بسبب رتبته أو منصبه”.

  • استكمال كافة الاستعدادات لاستقبال المصلين بالمسجد الحرام

    استكمال كافة الاستعدادات لاستقبال المصلين بالمسجد الحرام

    الرياض – فواز الحسان

    أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، اليوم الخميس، إنهائها كافة الاستعدادات لاستقبال المصلين بالمرحلة الثانية في المسجد الحرام بدء من الأحد المقبل، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والإجراءات التي روعي فيها تكثيف الاحترازات الوقائية ضد فيروس كورونا المستجد (Covid-19).

    وأوضح المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي هاني بن حسني حيدر أن الرئاسة  ضاعفت كافة أعمال التعقيم والتطهير في المسجد الحرام والمرافق التابعة له قبيل انطلاق المرحلة الثانية، حيث يعقم المسجد الحرام عشر مرات يومياً.

    وأضاف أنه تم تخصيص مسارات خاصة للمصلين، من نقاط التفويج التي اختاروها من تطبيق (اعتمرنا)، تقودهم إلى المصليات المجهزة بالملصقات الإرشادية التي توضح أماكن الوقوف، مع تطبيق التباعد الاجتماعي بمسافة متر ونصف بين كل مصل.

    وشدد حيدر على ضرورة الالتزام بالأوقات المحددة وفق التصاريح المصدرة، والتقيد بالإجراءات الاحترازية، والتدابير الوقائية، وارتداء الكمامات الطبية، وتعقيم الأيد بشكل مستمر، والتعاون مع منسوبي الرئاسة والجهات العاملة على خدمة المعتمرين والمصلين وعدم جلب الأطعمة والأشربة والالتزام بالأوقات المحددة دخولاً وخروجاً.

    وأكد المتحدث الرسمي حرص الرئاسة على تقديم خدمات متميزة وذات جودة عالية، نضمن من خلالها لقاصدي المسجد الحرام البيئة الصحية المثالية والمناسبة، لتأدية عباداتهم ومناسكهم بكل يسر وسهولة، في ظل ما تلقاه الرئاسة من الدعم غير المحدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-.

  • رئيس الأركان يطلع على جاهزية الموقف العسكري بالمنطقة الشمالية

    رئيس الأركان يطلع على جاهزية الموقف العسكري بالمنطقة الشمالية

    تفقد رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض الرويلي، صباح أمس خلال زيارته المنطقة الشمالية.

    وشملت الزيارة قوات طريف، وعرعر، ورفحاء يرافقه عدد من كبار ضباط القوات المسلحة، نقل خلالها الفريق الرويلي تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ، واطلع على جاهزية الموقف العسكري، كما تم استعراض إيجازاً لكل قوة على حده تم زيارتها.

    وأكد رئيس هيئة الأركان العامة خلال الزيارة على الاستمرار بالجهود المبذولة وبالمستويات التي وصلت إليها القوات المسلحة من احترافية عالية ودقة في تنفيذ المهام بدعم من قيادتنا الرشيدة -حفظها الله-.

  • رئيس قرغيزستان يستقيل لانهاء أزمة سياسية تلت الانتخابات التشريعية

    رئيس قرغيزستان يستقيل لانهاء أزمة سياسية تلت الانتخابات التشريعية

    أعلن رئيس قرغيزستان سورونباي جينيبكوف الخميس استقالته مؤكدا أنه يريد إنهاء الأزمة السياسية في البلاد التي تلت الانتخابات التشريعية المثيرة للجدل في وقت سابق هذا الشهر.

    انطلقت تظاهرات في البلاد بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في 4 تشرين الاول/اكتوبر وفازت فيها أحزاب موالية للرئيس لكن المعارضة نددت بعمليات شراء أصوات. وتم إلغاء نتائج الانتخابات لاحقا لكن هذه الخطوة لم تؤد الى خفض التوتر.

    وقال جينيبكوف “لا أتمسك بالسلطة ولا أريد دخول تاريخ قرغيزستان على أني الرئيس الذي أراق الدماء عبر إطلاق النار على مواطنيه. لذلك قررت الاستقالة” بحسب بيان نشرته الرئاسة.

    وأصيب أكثر من 1200 شخص بجروح وسقط قتيل خلال الصدامات التي تلت الانتخابات بين معارضين والسلطة. وجاء إعلان الاستقالة فيما كان مناصرو رئيس الوزراء صدر جباروف الذي كان يقضي عقوبة بالسجن بتهمة احتجاز رهينة حتى الأسبوع الماضي حين افرج عنه أنصاره، يتجمعون الخميس مرة أخرى للمطالبة باستقالة جينيبكوف فورا.

    وتابع الرئيس في بيانه أن “الوضع الحالي قريب من نزاع بين طرفين، املتظاهرون من جهة ووكالات تطبيق القانون من جهة أخرى”.

    وأضاف أن “الموظفين العسكريين ووكالات تطبيق القانون مرغمة على استخدام السلاح لحماية مقر رئيس الدولة.

    في هذه الحالة، ستتم إراقة دماء. هذا أمر حتمي. أحض الطرفين على عدم الرضوخ للاستفزازات”.

     

    انتخابات جديدة

    كان الرئيس صادق الأربعاء على تعيين جباروف في منصب رئيس الوزراء في ما اعتبر خطوة أولى في اتجاه انهاء الأزمة. لكن جباروف أصر على استقالة الرئيس. وأضاف “بالنسبة لي، السلام في قرغيزستان ووحدة أراضي بلادنا ووحدة شعبنا والسلام في المجتمع هي الأمور الأهم”.

    ودعا بالتالي “جباروف والسياسيين الآخرين الى سحب مناصريهم من شوارع البلاد لكي يتمكن سكان بشكيك من العودة الى حياة هانئة”. وكان الرئيس وعد الأسبوع الماضي بمغادرة السلطة ما أن يستقر الوضع في البلاد وقال الأربعاء إنه يتوقع تاليا إجراء انتخابات تشريعية جديدة.

    لكن جباروف ومناصريه أصروا على استقالة فورية. وكان جباروف يمضي حتى بداية الاسبوع الماضي عقوبة سجن طويلة لمشاركته في احتجاز حاكم محلي رهينة.

    وأخرجه أنصاره من السجن في خضم الفوضى الأسبوع الماضي، والغيت عقوبته أمام القضاء في وقت قياسي ثم فرض تعيينه رئيسا للوزراء مستخدما أنصاره في الشارع كورقة ضغط.

    وتعاني قرغيزستان، الدولة الأكثر تعددية بين جمهوريات آسيا الوسطى، من عدم استقرار أدى إلى وقوع ثورتين وسجن ثلاثة من رؤساها أو إرسالهم الى المنفى منذ الاستقلال عن الاتحاد السوفياتي عام 1991.

    وأثارت هذه الفوضى السياسية في البلاد قلق روسيا، حليفة قرغيزستان، لا سيما وانها تزامنت مع احتجاجات على نتيجة الانتخابات أيضا في بيلاروس، الجمهورية السوفياتية سابقا، والاشتباكات في إقليم ناغورني قره باغ الانفصالي في اذربيجان.

    وقام نائب رئيس الإدارة الرئاسية في الكرملين ديمتري كوزاك هذا الاسبوع بزيارة الى قرغيزستان هذا الاسبوع حيث التقى جينبيكوف وجباروف حيث تشدد موسكو على ضرورة انهاء الفوضى.

  • أكثر من 75 ألفاً بلاغاً تلقاها مركز الاتصال الموحد بوزارة الشؤون الإسلامية

    أكثر من 75 ألفاً بلاغاً تلقاها مركز الاتصال الموحد بوزارة الشؤون الإسلامية

    استقبل مركز خدمة الاتصال الموحد “1933” بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، منذ تدشين أعماله في الخامس عشر من شهر صفر 1440هـ، وحتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري 75.562 اتصالاً هاتفياً وبلاغاً الكترونياً.

    وأفادت الوزارة في تقرير أصدرته أن المركز تلقى 21.375 بلاغاً لخدمات منسوبي المساجد، و14.838 بلاغاً لخدمات الصيانة، و9208 بلاغاً بخصوص مكبرات الصوت، و6153 بلاغاً لطلبات التعيين، و2063 بلاغاً لخدمات المتبرعين، و1912 بلاغاً لشؤون الدعوة وتحفيظ القرآن، و11261 بلاغاً لخدمات الوزارة الأخرى.

    وحرصت الوزارة خلال أزمة فيروس كورونا على تقديم الخدمات للمواطنين مع تطبيق توجيهات الدولة في العمل بالإجراءات الاحترازية، والعمل عن بعد، إذ تلقى موظفو المركز الاتصالات من منازلهم بنهاية شهر رجب، حيث بلغ عدد هذه الاتصالات المستقبلة ومعالجتها ٢١٥٩٠ مكالمة منها ٨٧٥٢ بخصوص الإجراءات الاحترازية في المساجد.

    وأكدت الوزارة على دور المواطن في دعم أعمالها بالتبليغ عن أي مخالفة أو ملاحظة، إدراكاً منها بأهمية دوره المشترك مع الوزارة، وأنها ستعمل على مضاعفة الجهود لتلافي أي قصور، والتعامل مع جميع البلاغات الواردة إليها بأسرع وقت ممكن، حيث يقوم فريق المركز باستقبال البلاغات على مدار الساعة خلال جميع أيام الأسبوع.

  • أمير نجران يستعرض عملية التعليم بالمعاهد العلمية

    أمير نجران يستعرض عملية التعليم بالمعاهد العلمية

    أشاد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، بالجهود التي تقدمها المعاهد العلمية في المنطقة لخدمة المنتسبين إليها في العملية التعليمية، وجودة إجراءات استمرار الدراسة، مثمنًا دور جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في إنشاء منصة “معهدي” التعليمية.

    جاء ذلك أثناء استقبال سموه في مكتبه بالإمارة، اليوم، مدير المعهد العلمي بنجران مبارك الهمامي، ومدير المعهد العلمي بمحافظة شرورة عبدالكريم الصيعري، ومدير المعهد العلمي بمحافظة يدمة عايض بن حمد آل فطيح، حيث شاهد سموه إيجازًا مرئيًا عن عملية التعليم، والخطط المقرة لتفعيل الفصول الافتراضية المجهزة بالاحتياجات، ومتابعة الحضور بالحصة الواحدة، بالاعتماد على تقنيات التعليم، والدعم الفني.

    وأوضح مدير المعهد العلمي بنجران أن المعاهد العلمية في المنطقة حققت المرتبة الخامسة عشرة على مستوى المملكة في القبول والإقبال على المعاهد.

  • الأمير فيصل بن مشعل يشهد اليوم الذهبي لمهرجان رمان القصيم

    الأمير فيصل بن مشعل يشهد اليوم الذهبي لمهرجان رمان القصيم

    البكيرية ـ حمود المطيري

    شهد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، اليوم، فعاليات اليوم الذهبي لمهرجان الرمان بنسخته الرابعة بمركز الشيحية بمحافظة البكيرية، بحضور وكيل إمارة المنطقة الدكتور عبدالرحمن الوزان، والمشرف على فروع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالقطاع الشمالي والغربي المهندس سلمان الصوينع، ومحافظ البكيرية المهندس صالح الخليفة، ورئيس مركز الشيحية خالد الربيعان، وعدد من المزارعين.

    وفور وصول سموه لمقر المهرجان تجول على أكثر من 250 معرضاً تستعرض منتج الرمان من خلال أكثر من 500 ألف شجرة يتم إنتاجها من 48 مزرعة منتشرة بالشيحية وما حولها، وقال: هذه البلاد المباركة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ واصلت فعالياتها ومهرجاناتها الزراعية مع تطبيق لكافة الإجراءات الاحترازية الوقائية دعماً لأبنائها المزارعين، وتوفيراً للعديد من فرص العمل للشباب والفتيات والأسر المنتجة وهذا يعطي دلالة واضحة بوجود جدوى اقتصادية عالية لها.

    وأضاف سموه أن ما تقدمه مهرجانات المنطقة الزراعية في جميع أنواعها يعكس ما تمتاز به المنطقة من منتجات ذات جودة عالية، مشيراً إلى أنه من المهم أن نركز على النوعية قبل الكمية لكي نواصل كسب المصداقية العالية ورغبة المستهلك في إيجاد منتج يليق باسم المنطقة ومزارعيها.

    ووجهّ سموه بتمديد المهرجان لمدة أسبوع لما يقدمه المهرجان من جانب اقتصادي إيجابي، ولما يمنحه من فرص العمل لأبناء المنطقة، مبيناً على أن القيادة ـ أيدها الله ـ تسعى وبشكل مستمر إلى مواصلة دعم مثل هذه المهرجانات الزراعية دعماً لعجلة الاقتصاد والنماء، مقدماً شكره وتقديره أفراد فريق العمل القائمين بمثل هذه المهرجانات، والمزارعين الذين يمثلون ويكرسون الوطنية بمثل هذه المخرجات المفيدة للوطن وأبنائه، سائلاً المولى عز وجل أن يبارك بالجهود وأن يوفق الجميع لكل خير.

    من جانبه، أكد رئيس اللجنة المنظمة رئيس بلدية محافظة البكيرية يوسف الخليفة خلال كلمة ألقاها أن رعاية سمو أمير منطقة القصيم للمهرجان عكس مدى حرص القيادة ـ أيدها الله ـ على تعزيز وتشجيع وتنمية مثل هذه الكرنفالات الاقتصادية تحقيقاً للأهداف الاقتصادية المرجوة وما هو نافع للمزارعين، مشيراً إلى أن المهرجان يستعرض إنتاج أكثر من 100 عارض، بالإضافة إلى 120 أسرة منتجة قدمت لهم المواقع بالمجان.

    وكرمّ سموه في ختام الحفل الرعاة والداعمين وشركاء النجاح من القطاعات الحكومية لمهرجان الرمان الرابع، وتسلم سموه درعاً تذكارياً بهذه المناسبة.

  • دولاب هواء بمدينة ملاه يابانية يتحول إلى مكاتب

    دولاب هواء بمدينة ملاه يابانية يتحول إلى مكاتب

    قدمت مدينة ملاهٍ يابانية فكرة مبتكرة بتحويل دولاب الهواء إلى مكاتب للعمل، من الممكن استئجارها من قبل الموظفين الراغبين بالعمل في مثل هذه الأماكن الفريدة، مع توفير الإنترنت في هذه المكاتب المبتكرة.

  • المكتبات الأميركية أطلقت حملة ضد “أمازون”

    المكتبات الأميركية أطلقت حملة ضد “أمازون”

    أطلقت الرابطة الأميركية لأصحاب المكتبات حملة إعلانية ضد “أمازون، للتحذير من الخطر المتزايد الذي يمثله عملاق التجارة عبر الإنترنت على المكتبات في مرحلة جائحة كوفيد-19.

    وهذه الحملة هي الأولى من نوعها، وأطلقتها الرابطة بمناسبة يومي “برايم” الثلاثاء والأربعاء اللذين قدّمت خلالهما “أمازون” عروضاً تجارية مغرية.

    وأوضحت الرابطة لوكالة فرانس برس أن 35 من المكتبات الأعضاء فيها توقفت عن العمل منذ بداية الجائحة، مقدّرة نسبة المكتبات المستقلة المهددة بالإغلاق بعشرين في المئة.

    وأوضحت الرابطة في بيان أن “فيروس كورونا هو السبب الرسمي لوفاة أي صيدلية مستقلة تقفل، لكن المرضّ المشترك، بالنسبة للكثيرين، هو أمازون”.

    وأُطلِقَ على الحملة عنوان “بوكسد آوت”، وهو مصطلح يعني دفع أحدٍ ما إلى الخارج أو إزاحته، في حين تستحضر كلمة “بوكس” صناديق التسليم التي تنتشر في كل مكان تكون فيه “أمازون”.

    ولاحظت المديرة العامة للرابطة أليسون ك. هيل أن نموّ منصة مبيعات “أمازون” عبر الإنترنت “يؤدي إلى فقدان الوظائف المحلية”، ويحدّ من “الإيرادات الضريبية” ويؤثر على “النسيج الاجتماعي المحلي”.

    وأشارت الرابطة إلى أن 104 مكتبات افتتحت العام 2019 في حين لم تر سوى 30 النور حتى الآن خلال السنة الحالية.

    واُطلِقَت الحملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك في المكتبات نفسها المنضوية ضمن الرابطة، وعددها 1750.

    ولجأت “سوليد ستايت بوكس” مثلاً، وهي إحدى هذه المكتبات في واشنطن، إلى تغطية واجهاتها بطبقة بنية من الورق المقوى، تذكّر بالصناديق التي تستخدمها “أمازون” لتسليم الطلبيات.

    وكتبت على الواجهة الكرتونية شعارات من وحي الحملة. وأفادت بيانات مكتب الإحصاء بأن إيرادات بيع الكتب الميدانية تراجع بنسبة 31 في المئة في الأشهر السبعة الأولى من العام 2020.

  • ناشطون انتفضوا ضد السلطة المأزومة في لبنان ثم تفرّقت طرقهم

    ناشطون انتفضوا ضد السلطة المأزومة في لبنان ثم تفرّقت طرقهم

    حين اندلعت التظاهرات الشعبية في أكتوبر 2019، كان كل من تيمور وجنيفر وداينا في عداد المتظاهرين الناقمين على السلطة، لكن مسار التغيير الذي بدأوه مع مئات الآلاف من أقرانهم لم يكتمل، خلال عام واحد، شهد لبنان أزمات متتالية من انهيار اقتصادي متسارع فاقم معدلات الفقر، مروراً بقيود مصرفية مشدّدة على أموال المودعين، ثم تفشّي وباء كوفيد-19 وأخيراً انفجار مرفأ بيروت المروع.

    أمام فوضى الكوارث المتتالية والمستقبل الذي يبدو قاتماً، تخلّت جنيفر حيدر عن حلمها بالتغيير، وقرر تيمور جريصاتي البحث عن حياة خارج لبنان، أما داينا عياش فلا تزال مصرّة على النضال سعياً نحو بلد أفضل.

    وتُظهر مسارات الناشطين الثلاثة التحديات التي يواجهها الحراك الشعبي بعد عام من انطلاقه في كل المناطق اللبنانية، قبل أن يتراجع زخمه تدريجياً إلى أن خفت تماماً.

    – لماذا نواصل النضال؟ –

    مساء 17 أكتوبر 2019، كانت جنيفر “26 عاماً”، العاملة في مجال الإعلانات، تهمّ بالخروج من صالة السينما في وسط بيروت، وإذ بها ترى مشهداً لم تعتده.

    وتقول “نظرنا من حولنا ورأينا النيران” جراء الإطارات المشتعلة التي بادر متظاهرون إلى إحراقها لإغلاق الطرق الرئيسية في بيروت بعد إعلان الحكومة عزمها فرض رسم مالي على الاتصالات عبر تطبيق واتساب، لم تتردد جنيفر، هرعت إلى منزلها، بدّلت ثيابها وانضمت إلى جموع المواطنين الغاضبين في وسط العاصمة.

    وتقول الشابة، من منزلها الذي طالته أضرار جسيمة جراء انفجار المرفأ، “لم أفهم حينها فعلياً ما يجري، لكن شعور الغضب كان جميلاً جداً”، طيلة شهرين، وعوضاً عن الذهاب يومياً إلى مركز عملها، اختارت جنيفر أن تمضي نهارها في ساحات التظاهر.

    وتقول “كان حلماً جميلاً عن بدايات جديدة وعن غد أفضل ينتظرنا”، لم يستمر الحلم كثيراً، إذ سرعان ما بدأت معالم الانهيار الاقتصادي بالظهور.

    وبات المواطنون ينتظرون في طوابير أمام المصارف للحصول على مبالغ قليلة من ودائعهم بالدولار، ارتفعت أسعار المواد الغذائية تدريجاً، وتعالت الأصوات المحذرة من انهيار أكبر، لم تجد جنيفر حينها إلا خيار العودة إلى العمل، بعدما استنزفها النضال من أجل بناء دولة لا يأبه حكّامها بحياة مواطنيها. وتقول “استُنفذت طاقتي تماماً”.

    وشكّل انفجار بيروت، الذي عزته السلطات إلى كميات ضخمة من مادة نيترات الأمونيوم وأسفر عن مقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة 6500 بجروح، نقطة التحول في سعيها نحو التغيير خصوصاً بعدما تبيّن أن مسؤولين كانوا على دراية بمخاطر تخزين هذه المادة، ظنت جنيفر بداية أن الانفجار قد يُشعل حماسة المواطنين مجدداً ضد السلطة، لكن سرعان ما خاب أملها.

    وبعد أيام قليلة، وخلال تظاهرة ضد السلطة، تعرّضت لضرب من عناصر الجيش لدى محاولتها حماية طفل تعرض للضرب.

    وتقول “في تلك اللحظة، أدركت ما يحصل، ، هم قادرون على إسكاتنا، وحتى على سحقنا، فلماذا نواصل النضال؟”.

    – الهرب –

    خلال 292 يوماً، تخلّى تيمور جريصاتي “33 عاماً” عن اهتماماته وعمله ليركز جهوده على التظاهر وتنظيم مجموعات ناشطة فيها، سلّم إدارة شركة المفروشات التي أسّسها قبل عشر سنوات إلى شريكه، وبدأ حياة جديدة كناشط في الحراك الشعبي.

    وحوّل مكتبه في بيروت إلى مركز تجمع للناشطين لبحث وتنظيم الخطوات المقبلة. ويقول “بالكاد كنت أرى طفليّ”.

    وتعرض تيمور للضرب مرات عدة على يد القوى الأمنية، ما استدعى نقله مرتين إلى المستشفى، كذلك، وصلته رسائل تهديد من مناصري أحزاب في السلطة، على حدّ قوله، جاء في إحداها “سنطعنك من الخلف ولن تعرف من أين سيأتيك السكين”.

    ويوضح أن رسالة واحدة كانت كفيلة بتغيير مساره ورد فيها “نعرف مدرسة ابنك” مضيفاً “استطاعوا تحطيمي بهذه الطريقة”، في مطلع يونيو، بدأ تيمور يُعدّ نفسه للسفر إلى فرنسا، ليس فقط خشية على عائلته بل لأن شركته كانت ترزح تحت عبء الانهيار الاقتصادي الأسوأ في لبنان منذ الحرب الأهلية “1975-1990″، قبل أسبوع فقط من انفجار المرفأ، وصل تيمور وعائلته إلى مدينة نيس الفرنسية، لكنّ تفكيره لم يفارق لبنان، حين عرف بالانفجار، شعر أن “الحظ حالفه” هذه المرة. ويرى أنه “لا يجدر بأي إنسان أن يعيش ما يعيشه الشعب اللبناني اليوم”.

    – “مستمرون” –

    لم تتردد داينا “31 عاماً” لحظة واحدة عن النزول إلى الشارع حين وصلتها المشاهد الأولى للتظاهرات في بيروت.

    وتقول “كان غضباً محقاً”، لم تكتف الشابة، التي أسّست منظمة غير حكومية لدعم الفنانين في لبنان والشرق الأوسط، بالتظاهر والهتاف ضد السلطة الحاكمة، بل انضمت إلى صفوف شبان وشابات عمدوا بشكل شبه يومي إلى قطع طريق رئيسي يؤدي إلى وسط بيروت.

    وتقول إنها شعرت في تلك اللحظة بتحدي “وهم” مفاده أنه لا يمكن المساس بالنظام القائم في لبنان، خلال أشهر، تحولت داينا إلى وجه معروف في دوائر منظمي التظاهرات.

    وكرّست جهودها لدعم قضايا عدة وجدت في التظاهرات متنفساً لها من بينها حقوق النساء والعاملات المهاجرات أو المثليين.

    وتقول “أكثر ما أثّر بي هو معرفتي أنني لست الوحيدة التي لديها الكثير لتناضل من أجله”، تقرّ داينا بتراجع زخم التظاهرات، لكنّها تصرّ على أن الحراك لم ينته.

    وتقول إنّ الأزمات المتتالية التي تصفها بـ”إعصارات”، تزيد من إصرارها على الاستمرار.

    وتقول “لا يمكننا أن نحدّد ما الذي سيدفعنا إلى الاستسلام، لأنهم أذونا كثيراً، لكننا مستمرون”.

  • 13 إصابة حصيلة 10 ملايين فحص للكشف عن كورونا في تشينغداو الصينية

    13 إصابة حصيلة 10 ملايين فحص للكشف عن كورونا في تشينغداو الصينية

    قال مسؤولون الخميس إن ما يقرب من 10 ملايين شخص في مدينة تشينغداو الصينية خضعوا لفحوصات الكشف عن فيروس كورونا المستجد في الوقت الذي سارعت فيه السلطات لوقف تفشي المرض من خلال برنامج طموح للفحوصات الجماعية.

    وقال نائب رئيس بلدية المدينة لوان شين إن الحملة جمعت أكثر من 9,9 ملايين عينة وحصلت على 7,6 ملايين نتيجة، مضيفًا أنه لم يتم الكشف عن حالات جديدة.

    وقال لوان في إحاطة إعلامية روتينية الخميس إن المدينة أكدت الآن 13 إصابة، مضيفًا أن العاملين الصحيين في طريقهم لاستكمال فحص 9,4 ملايين من سكان المدينة و1,5 مليون من زوارها بحلول يوم الجمعة – بعد خمسة أيام فقط من إطلاق البرنامج.

    تأتي الفحوصات الجماعية في أعقاب اكتشاف عشرات الحالات المرتبطة بمستشفى تشينغداو البلدي للصدر والذي كان يعالج مرضى فيروس كورونا الآتين من الخارج. وفُصل رئيس المستشفى دينغ كاي الخميس.

    وقال مكتب الصحة المحلي إنه “أقيل من منصبه ويخضع لمزيد من التحقيق”، من دون تقديم أي تفاصيل أخرى. ومن بين الحالات الثلاث عشرة المؤكدة، عولجت ثماني حالات في مستشفى بلدية تشينغداو للصدر وكانت واحدة لفرد من عائلة أحد المرضى.

    ولم تكشف السلطات تفاصيل عن الأربعة الآخرين، لكنها قالت الخميس إن جميع الحالات في المدينة “مرتبطة بشكل وثيق” بالمستشفى.

    وقال المسؤولون إنهم ما زالوا يعملون لتحديد المصدر الدقيق لتفشي المرض في تشينغداو.

    وتأتي إقالة دينغ بعد يوم واحد من “تعليق مهام” رئيس مكتب الصحة بالمدينة سوي جينهوا ووضعه قيد التحقيق.

    ولم تقدم لجنة الصحة الوطنية في بكين أي تفاصيل حول سبب تعليق سوي. جاء الكشف عن تفشي المرض في المدينة الساحلية بعد شهرين من عدم الإبلاغ عن أي حالات عدوى بالفيروس داخل الصين، على الرغم من أن البلاد لا تبلغ عادة عن الحالات التي لا تظهر عليها أعراض.

    وعلى عكس حالات التفشي السابقة في المدن الصينية الكبرى، لم يُفرض إغلاق على مدينة تشينغداو حيث يتمتع السكان والزوار بحرية التنقل.

    وأشادت بكين بقدرة المدينة على المبادرة لإجراء الفحوصات على نطاق واسع وبسرعة، إذ يتطلع الحزب الشيوعي الحاكم إلى تأكيد التغلب على الفيروس في حين يعيد عدد كبير من بلدان العالم فرض تدابير الإغلاق في مواجهة ازدياد أعداد الإصابات.

  • كورونا يضرب قطاع معالجة سرطان البحر في الولايات المتحدة

    كورونا يضرب قطاع معالجة سرطان البحر في الولايات المتحدة

    مع بداية موسم سرطان البحر في هوبرسفيل في ولاية ماريلاند، بدأ السكان المحليون يسألون عن مكان خوسيه برونيرو كروز، فعلى مدى عقدين، اعتاد أن يسافر من المكسيك إلى هذه البلدة النائية لمعالجة السلطعون لكنه لم يأت هذا الربيع. كذلك، لم يظهر أيضا أيّ من العمال الاجانب الآخرين الذين تعتمد عليهم جانيت ريبونز-روارك لمعالجة لحوم السرطانات الزرقاء التي تشتهر بها ولاية ماريلاند، ما أدى إلى نقص القوى العاملة وبالتالي تسبب بأزمة للصناعة الشهيرة في ولاية شرق الولايات المتحدة.

    وقالت ريبونز-روارك “لقد نجونا من كوفيد-19 لكننا في منطقة لا إمكان فيها للحصول على مساعدة محلية” في ما يتعلق باليد العاملة. فقد أدى النقص في تأشيرات العمال الأجانب إضافة إلى ما سبّبه فيروس كورونا من اضطراب في سير العمل، إلى إصابة أجزاء من صناعة سرطان البحر في ولاية ماريلاند بالشلل هذا العام، ما أجبر ثلثي شركات معالجة المأكولات البحرية الرئيسية على تسيير أمورها بعدد قليل من الموظفين الذين تمكنت من توظيفهم، أو دفع بعضها إلى الإغلاق.

    وسمحت مجموعة من التأشيرات الصادرة في بداية شهر أكتوبر لكروز والعمال الأجانب الآخرين بدخول البلاد، لكن في ظل جدل بشأن سياسة الهجرة في واشنطن، لا يبدو أنه سيتوقف قريبا، ما يثير قلق قادة هذا القطاع بشأن المستقبل.

    وقال جاك بروكس رئيس جمعية “تشيسابيك باي سيفود إندستريز أسوسييشن”، “لا نعلم إذا كنا سنتجاوز مشكلة التوظيف .. سوف نرى”.

    -العمود الفقري للصناعة-

    قد يكون سرطان البحر الأزرق الذي يتم اصطياده من مياه خليج تشيسابيك من بين أشهر صادرات ولاية ماريلاند إذ اعتبرت ثاني أكبر منتج لمحصول العام 2018 في الولايات المتحدة بقيمة 188,4 مليون دولار وفقا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي. ترزح هذه الصناعة تحت رحمة الطقس بالإضافة إلى القواعد التي تهدف إلى حماية موائل سرطان البحر، لكن يمكن للشركات المعالجة الاستمتاع بالازدهار خلال سنوات مثل العام 2020 عندما ارتفعت الأسعار مع وصول الوباء الذي يبدو أنه أدى إلى زيادة الإقبال على السلطعون.

    وأوضح بروكس “نحن لسنا في ما نسميه نمو الصناعة في هذه المرحلة، لكن لدينا منتج محلي يريده الكثير من الناس”.

    وتعتمد الشركات المعالجة لسرطان البحر على عمال من المكسيك وأماكن أخرى في أميركا اللاتينية يدخلون بتأشيرات “إتش-2 بي” الموقتة، كما أن جماعات حقوق المهاجرين اتهمت الصناعة أيضا بمنح العمال مساكن سيئة وعدم تأمين رعاية صحية كافية. بالنسبة إلى كروز، فإن السفر على طول الطريق من ولاية تاباسكو في جنوب المكسيك إلى هوبرسفيل أفضل من محاولة العثور على عمل في وطنه الأم.

    وقال كروز “46 عاما” لوكالة فرانس برس “في المكسيك لا تكسبون المال لكن هنا، يمكنكم ذلك”.

    -لم يتغير شيء-

    يسمح القانون الأميركي بإصدار 66 ألف تأشيرة “إتش-2 بي” كل عام، وقال بروكس إن صناعة معالجة سرطان البحر في ماريلاند تحتاج فقط إلى نحو 450، لكن في مواجهة المنافسة من صناعات مثل الحراجة وهندسة المناظر الطبيعية، يكون الحصول عليها أمرا صعبا.

    وبحسب وزارة العمل، فقد ورد أكثر من 99 ألف طلب للحصول على تأشيرات مماثلة في بداية العام 2020. لكن بروكس لفت إلى أن التغيير في إجراءات تخصيص التأشيرات تسَبَب في كارثة عندما تم منح ثلاث شركات فقط التصاريح التي تحتاج إليها مع بدء الموسم في أبريل.

    وقالت الحكومة في مارس إنها ستمنح 35 ألف تأشيرة إضافية لكن صُرف النظر عن الخطة عندما بدأ انتشار الوباء.

    وهذا يعني أنه لمدة ستة أشهر حتى إصدار الدفعة التالية من التأشيرات في أكتوبر، كان على ستة مصانع أن تيسّر أمورها بما أمكن من عمال، كما اضطر بعضها للإغلاق.

    وقالت ريبونز-روارك “من الصعب العمل في صناعة بدون حل دائم”. وتجري مناقشة إصلاح نظام الهجرة في الولايات المتحدة منذ سنوات لكن لم يُقدّم أي اقتراح من خلال الكونغرس، ومع اقتراب انتخابات نوفمبر، يشكك العاملون في الصناعة بأن الرئيس دونالد ترامب سيعالج مشكلة النقص في التأشيرات إذا فاز بولاية ثانية. كما أنهم لا يتوقعون تغييرات من منافسه جو بايدن في حال فوزه.

    وقال جاي نيوكومب رئيس مجلس المحافظة الذي يملك أيضا شركة لمعالجة سرطان البحر “كان بايدن هناك طوال تلك السنوات. لم يفعل شيئا للمساعدة”، مضيفا أنه في عهد ترامب “لم يتم فعل أي شيء”.