أَعْلَنَت نيوم اليوم ، عن تعيينها الدكتور أندرياس كانجلاريس رئيساً لجامعة نيوم ” NEOM U”، وذلك في إطار رؤيتها لإنشاء منظومة عالمية المستوى للتعليم والبحث والابتكار، تجمعُ بين أفضل ممارسات التعليم والتقنيات الحديثة؛لتكون وجهةً للطلاب والعلماء والباحثين من جميع أنحاء المملكة والعالم.
ويتمتعُ بروفسور هندسة الحاسب الآلي والهندسة الكهربائية الدكتور كانجلاريس بخبرة أكاديمية وبحثية وإدارية،إذْ كانَ يشغلُ منصبَ نائبِ الرئيس وكيل جامعة إلينوي في إربانا-شامبين منذ العام 2018م، و أشرفَ على برامج أكاديمية وبحثية في واحدة من أهم المؤسسات التعليمية الرائدة في الولايات المتحدة التي تضمُّ أكثرَ من 50 ألف طالب و15 كليةً وأكثرَ من 150 برنامجاً للدراسات، مع أكثر من 600 مليون دولار كإنفاق إجمالي سنوي على الأبحاث. كما أنه عالمٌ متميز في مجالات الكهرومغناطيسية الحاسوبية وأتمتة التصميم الإلكتروني،وقد حصلَ على الماجستير في العلوم والدكتوراة في الهندسة الكهربائية من جامعة كاليفورنيا، بيركلي، كما حصلَ على بكالوريوس العلوم في الهندسة الكهربائية من جامعة سالونيك باليونان.
وقالَ الرئيسُ التنفيذيُّ لنيوم المهندسُ نظمي النصر: “للتعليم دورٌ محوريٌّ في تحقيق رؤية نيوم ومستهدفاتها الطموحة لمستقبلٍ مستدام، وبما ينسجمُ مع طموحات صاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وليِّ العهدِ نائبِ رئيسِ مجلسِ الوزراء، رئيسِ مجلسِ إدارةِ نيوم، – حفظه الله – في أن نقدمَ نموذجاً جديداً للتعليم نعيدُ من خلاله تعريف دور هذا القطاع لخدمة مجتمعاتنا وعالمنا بشكلٍ أفضل”. وأضاف: “إن جامعة نيوم “NEOM U” هي الصرح الأساسي في قطاع التعليم والبحث والابتكار في نيوم، والخطوة الأولى نحو تطويرِ تعليمٍ جامعيٍّ متاحٍ للجميع، واستقطاب ألمع العقول من المملكة وجميع دول العالم، إيماناً منَّا بأنَّ المستقبلَ يزدهرُ بالتعليم والعلم والعلماء،كما أنَّها رسالةُ تأكيدٍ على التزام نيوم بتحفيز الابتكار وتطوير أفكار ريادية تسهمُ في حلِّ مشكلات الغد، وتخريج جيل من العلماء في مختلف المجالات”.
ورَحَّبَ النصرُ بالدكتور كانجلاريس لقيادة تطوير هذا الصرح الجامعي؛نظراً لما يتمتعُ به من كفاءة وجدارة وخبرة.
من جهته،أعربَ رئيسُ جامعةِ نيوم الدكتور أندرياس كانجلاريس عن فخره بهذا التعيين، مؤكداً سَعْيَهُ للمساعدة في تطوير الجامعة وقيادتها في مسعاها لإلهام وتحفيز وتمكين التغيير الإيجابي الذي تسعى نيوم إلى تحقيقه في العالم، حيث سنجمعُ طالبي العلم من المملكة والعالم في مختبر نيوم الحي ليتعلموا كيف يمكن تسخير التقنية في خدمة الإنسان والإسهام في تغيير العالم للأفضل”.
وسيقودُ الدكتور كانجلاريس تطوير جامعة نيوم “NEOM U” في رحلتها لتتخطى الأطرَ التقليديةَ للتعليم، ولتصبحَ مؤسسةً معرفيةً متميزةً، يتمتعُ خريجوها بعقلية رقمية تُمَكِّنُهُم من تصميم الحلول المبتكرة، فيما ستوفرُ قطاعاتُ نيوم وقدراتُها مختبراً حيّاً فريداً من نوعه لمركز التعليم والبحث والابتكار، وستغطي البرامجُ الأكاديميةُ والبحثيةُ الأوليةُ للجامعة علومَ الحاسب الآلي والهندسة والتصميم والإعلام والفن والترفيه وإدارة الأعمال، وستعتمدُ الجامعةُ على إدخال علوم الحاسب الآلي في تخصصات العلوم الطبيعية والفنون والعلوم الإنسانية والاجتماعية.
وأوضحَ رئيسُ المجلسِ الاستشاري لقطاع التعليم والبحث والابتكار في نيوم الدكتور جان-لو شامو أنَّ الدكتور كانجلاريس يعدُّ باحثاً متميزاً وأكاديمياً يتمتعُ بخبرة واسعة في القيادة الأكاديمية التي سينقلها إلى جامعة “NEOM U”، وقد حازَ على اهتمام أعضاء المجلس الاستشاري برؤيته وأفكاره في التعليم العالي والأبحاث، الأمر الذي سيسهمُ في تحقيق مستهدفات نيوم في أن تكون الجامعةُ صرحاً عالمياً يستقطبُ أفضلَ العلماء والطلاب ويبني مساراتٍ جديدةً للتحصيل الأكاديمي. ويتألفُ المجلسُ الاستشاري في نيوم من قادة عالميين في التعليم والأبحاث والابتكار ممن يقومون بتقديم الاستشارات لنيوم في هذا الخصوص.
يذكرُ أنَّ نيومَ تهدفُ إلى أن تكون مركزاً للتعليم والبحث والابتكار على مستوى عالمي، وتحويل التعليم بداية من التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي وما بعده، إلى تجربة تستمر مدى الحياة، بالاعتماد على تقنيات تعليمية حديثة ومتخصصة،بما يتواءمُ مع رؤية المملكة 2030 في تطوير التعليم.
Author: خالد حامد
-

تعيين الدكتور أندرياس كانجلاريس رئيساً لجامعة نيوم
-

أمير الرياض يرعى افتتاح مؤتمر أوقاف الجامعات السعودية
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض اليوم، افتتاح أعمال “مؤتمر أوقاف الجامعات السعودية” الذي تنظمه الهيئة العامة للأوقاف بهدف تمكين الأوقاف الجامعية، وذلك بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة من رؤساء الجامعات، وقيادات الأوقاف.
ودشن سموه تزامنًا مع بدء المؤتمر (7) مبادرات نوعية تهدف لتطوير منظومة الأوقاف الجامعية، وتمكين الجامعات السعودية من تحقيق الاستقلالية والاستدامة المالية، حيث تضمنت مبادرات “الباحث الوقفي” و “تمكين الأوقاف الجامعية” و”الدراسات الوقفية” و”الوقف العلمي” و “النمذجة” و “تطوير الكفاءات الوقفية”، ومبادرة “صندوق الأوقاف التعليمي”.
كما شهد سموه توقيع حزمة من الاتفاقيات بين الهيئة العامة للأوقاف مع الهيئة السعودية للملكية الفكرية والمجلس التنسيقي لأوقاف الجامعات والجامعة الإسلامية وكذلك جامعة الباحة .
وصرح محافظ الهيئة العامة للأوقاف عماد بن صالح الخراشي أن مؤتمر أوقاف الجامعات السعودية يأتي في إطار الجهود التي تتبناها الهيئة للارتقاء بمنظومة الأوقاف في المملكة، في ظل الدعم غير المحدود الذي يحظى به القطاع من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لتحقيق تطلعات رؤية المملكة 2030 في الارتقاء بالقطاع الوقفي، وتمكين مؤسساته من أداء دورها الوطني في دعم مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها المملكة.
وأضاف أن المؤتمر يمثل فرصة رائدة لتعزيز التعاون مع شركاء الهيئة العامة للأوقاف، والوقوف على واقع الأوقاف الجامعية وتحديد احتياجاتها والتعرف على التجارب الناجحة لتنمية الموارد المالية للجامعات واستدامتها، مع إبراز الفرص الاستثمارية والحلول لتمكين أوقاف الجامعات، مشيرًا إلى أن المؤتمر سيسهم في الخروج بالنماذج المالية المُثلى لتشغيل الأوقاف الجامعية، ومعرفة احتياجات الشركاء، إضافة إلى الإسهام في وضع خارطة طريق واضحة للاستثمار بالأوقاف الجامعية.
ويناقش المؤتمر الذي تستمر فعالياته يومي الأربعاء والخميس 23 -24 من ذي القعدة 1443هـ في المدينة الرقمية بالرياض، العديد من القضايا والموضوعات المتعلقة بتعزيز ثقافة تمكين الأوقاف الجامعية، وبحث الحلول التمويلية للأوقاف الجامعية، وكذلك الفرص والمنتجات الاستثمارية، كما يناقش المؤتمر النماذج والتجارب المحلية الرائدة في تأسيس أوقاف تعليمية ناجحة، والتوجه الإستراتيجي للأوقاف.
ويتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر 10 جلسات ومحاضرات وحلقات نقاش، حيث تضم أعمال اليوم الأول جلستين ومحاضرة وحلقة نقاش، وتتناول الجلسة الأولى “تأسيس الثقافة الممكنة للأوقاف الجامعية”، بينما تناقش الجلسة الثانية “التوجه الإستراتيجي للأوقاف الجامعية في ظل رؤية المملكة 2030″، إضافة إلى محاضرة لمناقشة “الدور التنظيمي في تسريع أوقاف الجامعات”، وحلقة نقاش حول “تطوير الأدوات المالية الموجهة لأوقاف الجامعات”.
وتضم أعمال اليوم الثاني للمؤتمر 4 جلسات وحلقتي نقاش، لمناقشة “الحلول التمكينية في تمويل الأوقاف الجامعية”، و “الفرص والمنتجات الاستثمارية لتمكين أوقاف الجامعات”، و “نماذج وممارسات محلية رائدة في تأسيس أوقاف تعليمية ناجحة”، إضافة إلى جلسة خاصة بتوصيات المؤتمر، بينما تتناول حلقتي النقاش فرص تمكين وتطوير الأوقاف الجامعية ومسرعات الأوقاف الجامعية الناشئة. ويستضيف المؤتمر نخبة من القيادات والخبراء والباحثين والأكاديميين المهتمين بتطوير قطاع الأوقاف، وعدد من قيادات الهيئة العامة للأوقاف والأوقاف الجامعية ورؤساء الجامعات السعودية (الحكومية والأهلية)، وعدد من ممثلي المؤسسات والجهات المعنية بتطوير الأوقاف في القطاع العام والخاص وغير الربحي، وكذلك عدد من ممثلي المؤسسات الأهلية والكيانات الوقفية ذات العلاقة بالتعليم. -

مركز التنمية بالرياض ينظم لقاءين توعويين لـ “200” مستفيد ومستفيدة
نفذ مركز التنمية الاجتماعية بالرياض التابع لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة خلال اليومين الماضية لقائين توعويين حضره مايقارب من “200” مستفيد ومستفيدة من كافة شرائح المجتمع .
تطرق اللقاء الاول الذي كان بعنوان “نظريات غيرت حياتي” إلى مفهوم الإيجابية والإمتنان و النقد بطريقة ابداعية وانماط ردة الفعل وطرق تحديد الإتجاه في مجالات الحياة فيما تناول اللقاء الثاني عن “صحة المرأة و الفحوصات الدورية”عدة محاور اهمها مراحل حياة المرأة وحقائق حول صحة المرأة والفحوصات الطبية لكل مرحلة عمرية وصاحب اللقاءات بعض التطبيقات العملية .
يذكر أن مركز التنمية الاجتماعية بالرياض هو أحد المراكز التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية التي تعنى بخدمة أهالي الأحياء بكافة شرائحهم واقامة الملتقيات والدورات التدريبية وورش العمل بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
-

وزير الصناعة يلتقي بوزيرة الدولة للبيئة والأغذية والشؤون الريفية البريطانية
التقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف بحضور عدد من رؤساء قطاعات منظومة الصناعة والتعدين في لندن بمعالي وزيرة الدولة للبيئة والأغذية والشؤون الريفية فيكتوريا برنتيس، ووكيلة الوزارة للابتكار الزراعي والتكيف مع المناخ جو تشرتشل، وذلك ضمن أعمال زيارته للمملكة المتحدة.

وجرى خلال اللقاء مناقشة المواضيع المشتركة بين البلدين، واستعراض الفرص الاستثمارية في القطاع الصناعي، وتعزيز استمرار التعاون في العلاقات بين البلدين، كما ناقش تعزيز مجالات التعاون وتبادل الخبرات والمعارف في مجال الصناعات الغذائية والتقنيات والتوجهات الجديدة، التي تساهم في المحافظة على البيئة وتقليل الأضرار عليها.
واستعرض معاليه فرص تعزيز وتمكين الاستثمارات النوعية في قطاعي الصناعة والتعدين عبر العديد من المبادرات والبرامج التي عملت المملكة عليها لدعم وتعزيز الاستثمار. -

واشنطن تؤكدُ التزامَها بمواصلة دعم احتياجات الشعب الأفغاني
أَكَّدَت الولاياتُ المتحدةُ، التزامَها بمواصلة دعم احتياجات الشعب الأفغاني والوقوف إلى جانبه في أثناء مأساة الزلزال.
وأفادَ مستشارُ الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان – في بيان صحفي اليوم حول الزلزال في أفغانستان- أنَّ الرئيسَ الأمريكي جوزيف بايدن يتابعُ التطوراتِ ووَجَّهَ الوكالةَ الأمريكية للتنمية الدولية وغيرها من شركاء الحكومة الفيدرالية لتقييم خيارات الاستجابة الأمريكية لمساعدة الأكثر تضررا بعد الزلزال المُدَمِّر الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 1000 شخصٍ في أفغانستان.
وأشارَ سوليفان، إلى أنَّ شركاء الولايات المتحدة في المجال الإنساني يقومون بالفعل بتقديم الرعاية الطبية وإمدادات المأوى والمعونات الإنسانية على أرض الواقع. -

إطلاق خمس باقات اختيارية للدعم المالي المقدم لمستفيدي سكني.. لتصل إلى ٩ خيارات
دشن معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل 5 باقات دعم اختيارية ضمن حلول وخيارات أكثر لمستفيدي “سكني”، بهدف تسهيل تملك المواطنين للمنازل وبما يتوافق مع احتياجاتهم وقدراتهم المالية، لتصل خيارات الدعم لمستفيدي “سكني” إلى ٩ خيارات.
وشهد إطلاق الباقات حضور معالي نائب وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان المهندس عبد الله بن محمد البدير، وعدد من شركاء النجاح من جهات تمويلية ومطورين عقاريين وإعلاميين وقيادات الوزارة.
وكشف “سكني” عن حلول وخيارات أكثر لتملك الأسر للمسكن الملائم خلال “ملتقى سكني”، الذي أقيم في المركز التفاعلي لمشروع مرسية شمال مدينة الرياض، للاحتفاء بما حققه برنامج سكني من إنجازات خلال الفترة الماضية، والكشف عن مستهدفاته للفترة المقبلة بما يتماشى مع خطط الوزارة فيما يتعلق بقطاع الإسكان.
وأكد البرنامج أن باقات الدعم المتنوعة تأتي امتداداً للحلول التمويلية والخدمات السكنية التي يتيحها البرنامج بدايةً من الاستحقاق الفوري، وحجز ومعاينة الوحدات والأراضي السكنية، وعروض الأسعار من الجهات التمويلية، والمستشار العقاري، والتصاميم الهندسية، وغيرها من الخدمات.
وأوضح “سكني” أن هذه الخيارات وفَّرت 5 باقات شملت (باقة الدعم المقدم، باقة الإيجار، باقة الأثاث، باقة البناء الذاتي، وباقة تجديد المسكن)، مشيراً إلى إمكانية الحصول على باقات الدعم السكني المتنوعة بكل يسر وسهولة من خلال موقع وتطبيق “سكني” الإلكتروني ضمن قائمة من الخيارات المتنوعة، بهدف تحقيق مستهدفات برنامج الإسكان – أحد برامج رؤية المملكة 2030 – برفع نسبة التملك إلى 70%.
وأشار البرنامج إلى أن الباقات تمنح المستفيد حلولاً مرنة ومتعددة، وذلك بتقديم دعم فوري غير مسترد لمستفيدي الوحدات السكنية الجاهزة وتحت الإنشاء والبناء الذاتي، بالشراكة مع صندوق التنمية العقارية والجهات التمويلية من البنوك ومؤسسات التمويل والمطورين العقاريين، لافتاً إلى أنها تأتي إيماناً من “سكني” باستمرارية الدعم السكني وأهمية تنوع الخيارات التمويلية والسكنية لتسريع وتيرة تملك الأسر السعودية لمنازلهم.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية العقارية منصور بن ماضي، في كلمته خلال الملتقى، أن خيارات الدعم السكني الإضافية صُمِّمت نتيجة دراسة تحليلية استطلعت آراء الأسر وتطلعاتها المستقبلية لتملك السكن وبما يُلبي احتياجاتها الفعلية وقدراتها المالية، لافتاً إلى أن باقات الدعم السكني تمنح المستفيد مبلغ 100 ألف ريال فوراً عند توقيع العقد التمويلي.
وأوضح أن مبلغ الباقة المقدم للمستفيد غير مسترد، ويُعد أحد الحلول المقدمة لتسهيل تملك المستفيد للمسكن من حيث توفير مبلغ للدفعة الأولى لمنتج الوحدات السكنية الجاهزة أو التأثيث، أو تجديد المسكن في حال شراء وحدة سكنية يزيد عمرها على 15 عاماً، كما تُلبي باقة الإيجار رغبات مستفيدي منتج البيع على الخارطة، بتقديم مبلغ الإيجار لحين الانتهاء من استلام الوحدة السكنية، موضحاً أن فكرة التنوع في إيجاد حلول وخيارات أكثر تحاكي متطلبات الأسر وبناءً على الحاجة الفعلية لتملك المسكن الملائم. -

وزير الصناعة والثروة المعدنية يزور البرلمان البريطاني
زار معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف البرلمان البريطاني في قصر وستمنستر في لندن، يرافقه معالي وزير الصناعة البريطاني في وزارة الأعمال والطاقة والإستراتيجية الصناعية لي راولي، وبحضور عدد من رؤساء قطاعات منظومة الصناعة والتعدين، وذلك خلال زيارة معاليه للمملكة المتحدة، التي تهدف لزيادة التعاون في العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة في قطاعي الصناعة والتعدين.
واطلع معاليه خلال الجولة الميدانية لقصر وستمنستر على الجانب التاريخي للقصر وأبرز معالمه وقطعه الأثرية، حيث يُعد القصر أحد أكبر مباني البرلمانات في العالم، ويلعب دورًا محوريًا في المجتمع والحكومة البريطانية، كما استمع معاليه لشرح عن تاريخ هذا البرلمان، وآلية عمله.
يذكر أن إجمالي صادرات المملكة غير النفطية للمملكة المتحدة يبلغ 1.53 مليار ريال، فيما يبلغ إجمالي وارداتها غير النفطية للمملكة المتحدة 10.50 مليارات ريال خلال عام 2020م، وتسعى المملكة لرفع مستوى التعاون من خلال التعريف بالفرص الاستثمارية النوعية بالمملكة في قطاعي الصناعة والتعدين. -

الرياض وأنقرة.. تقارب اقتصادي تجمعهما عضوية G20
كشف تقرير صادر من اتحاد الغرف التجارية السعودية عن مجموع حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا خلال السنوات الخمس الأخيرة، حيث وصل إلى ما يقارب 103 مليارات ريال وفق إحصائيات اتحاد الغرف السعودية، بينما بلغ حجم الصادرات السعودية للسوق التركي خلال العام الماضي 2021 ما يقارب 16.1 مليار ريال والواردات التركية للسوق السعودي 486 مليونًا، فيما يبلغ حجم الاستثمارات السعودية في تركيا عن نفس الفترة 2021، 8 مليارات دولار أمريكي، أما الاستثمارات التركية في السعودية فتبلغ 50 مليون دولار أمريكي.
ونوه التقرير الذي أصدره اتحاد الغرف التجارية السعودية بمناسبة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – إلى جمهورية تركيا إلى الأهمية الاقتصادية المتبادلة بين البلدين بما في ذلك مزايا القرب الجغرافي وقرب السوقين، وتوافر فرص استثمارية في قطاعات واعدة، وتمكين وصول منتجات البلدين للأسواق في منطقة دول الخليج العربي وأوروبا.
وتوقع، أن تسهم هذه الزيارة واللقاءات التي سيعقدها قطاعا الأعمال السعودي والتركي على هامشها إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين، مشيراً إلى وجود أطر مؤسسية تعزز فرص النمو المستقبلي بما في ذلك الاتفاقيات التجارية واللجنة السعودية التركية المشتركة.
وأبرز التقرير التقارب بين البلدين ومنها عضويتهما في دول مجموعة العشرين (G20) التي تمتلك 90% من إجمالي الناتج القومي لدول العالم، و80% من حجم التجارة العالمية، إضافة إلى أن دول المجموعة تمثل ثلثي سكان العالم. -

الأرجان تنتهي من بيع المرحلة الأولى لمشروع الفرسان وتفتح باب البيع لعدد 200 فيلا جديدة
اعلنت شركة مشاريع الأرجان المتخصصة في تطوير المجتمعات السكنية والمراكز التجارية عن الإنتهاء من بيع جميع الفلل السكنية (327 فيلا ) في مشروع مرجانة الواقع في حي الخالدية بمدينة الدمام، كما تم بيع جميع الفلل السكنية ضمن المرحلة الأولى (200 فيلا سكنية) لمشروع بيوت الفرسان الواقع على طريق الملك فهد – احد اكبر المشاريع السكنية في المنطقة الشرقية والفائز بجائزة اكبر مشروع سكني، حيث يضم 853 فيلا سكنية و مركز تجاري – مركز الفرسان- والذي يحتوي على باقة من متاجر العلامات التجارية العالمية و المحليه لخدمة ساكني مشروع بيوت الفرسان والأحياء المجاوره.
وبهذه المناسبه اشار الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب المهندس أياد بن عبدالرحمن البنيان الى ان مشروع بيوت الفرسان حضي باقبال واسع من العملاء لما يحتويه من تنوع الوحدات السكنية الملائمة للأسر السعودية وتفتح الأرجان المرحلة الثانية بعدد 200 فيلا سكنية جاهزة للتسليم وذلك لتقديم مزيداً من فرص من السكن والإستثمار والمساهمة في ضخ وحدات سكنية تتماشى مع توجه رؤية المملكة 2030 نحو رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن.
الجدير بالذكر الى ان مشروع بيوت الفرسان يتضمن خيارات متعددة من الفلل بمساحات من 475-600 متر مربع و فلل الدوبلكس بمساحات من 265-300 متر مربع، كما تم تخصيص نماذج فلل العرض يمكن زيارتها لعرض تجربة السكن في بيوت الفرسان وتعكس تفاصيل التصاميم الداخلية للتعرف على بيوت الفرسان عن قرب. -

صدور بيان ختامي مشترك لزيارة سمو ولي العهد إلى جمهورية تركيا
صدر بيان ختامي مشترك لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، إلى جمهورية تركيا، فيما يلي نصه:
انطلاقاً من العلاقات الأخوية المتميزة والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع قيادتي المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وشعبيهما الشقيقين، وتلبية لدعوة كريمة من فخامة رئيس جمهورية تركيا السيد/ رجب طيب أردوغان، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء بزيارةٍ إلى جمهورية تركيا في 22 يونيو/ حزيران 2022.
وقد استقبل سموه الكريم فخامة رئيس جمهورية تركيا السيد/ رجب طيب أردوغان حيث جرت مراسم الاستقبال الرسمية في المجمع الرئاسي.
وفي جو سادته روح المودة والإخاء، بما يجسد عمق العلاقات المتميزة بين البلدين، عُقدت جلسة مباحثات رسمية بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان.
جرى خلال المباحثات استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين من مختلف الجوانب، وتم التأكيد بأقوى صورة على عزمهما المشترك لتعزيز التعاون في العلاقات الثنائية بين البلدين بما في ذلك المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والثقافية، وتبادل الجانبان وجهات النظر حيال أبرز المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ناقش الجانبان سبل تطوير وتنويع التجارة البينية، وتسهيل التبادل التجاري بين البلدين، وتذليل أي صعوبات في هذا الشأن، وتكثيف التواصل بين القطاعين العام والخاص في البلدين لبحث الفرص الاستثمارية وترجمتها إلى شراكات ملموسة في شتى المجالات، مشيدين بالمقومات الاقتصادية الكبيرة للبلدين بصفتهما عضوين في مجموعة العشرين، والفرص التي تقدمها رؤية المملكة 2030 في مجالات الاستثمار، والتجارة، والسياحة، والترفيه، والتنمية، والصناعة، والتعدين، ومشاريع البناء والنقل والبنى التحتية )بما في ذلك المقاولات(، والزراعة، والأمن الغذائي، والصحة، ومجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، والإعلام، والرياضة، واتفقا على تفعيل أعمال مجلس التنسيق السعودي التركي، ورفع مستوى التعاون والتنسيق حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والعمل على تبادل الخبرات بين المختصين في البلدين.
أعرب الجانبان عن تطلعهما للتعاون في مجالات الطاقة، ومنها البترول وتكريره والبتروكيماويات، وكفاءة الطاقة، والكهرباء، والطاقة المتجددة، والابتكار والتقنيات النظيفة للموارد الهيدروكربونية، والوقود المنخفض الكربون والهيدروجين، والعمل على توطين منتجات قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد المرتبطة بها، وتطوير المشروعات ذات العلاقة بهذه المجالات.
وفي مجال البيئة والتغير المناخي، رحبت جمهورية تركيا بإطلاق المملكة لمبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر” وأعربت عن دعمها لجهود المملكة في مجال التغير المناخي من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون، الذي أطلقته المملكة، وأقره قادة دول مجموعة العشرين. وجدد الجانبان تأكيدهما على أهمية الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي واتفاقية باريس، وضرورة تطوير وتنفيذ الاتفاقية المناخية بالتركيز على الانبعاثات دون المصادر. وأكد الجانبان دعمهما للمبادرتين اللتان أطلقتا خلال ترؤس المملكة لاجتماعات مجموعة قمة العشرين 2020م، وهما (المبادرة العالمية لخفض تدهور الأراضي وتعزيز المحافظة على الموائل الأرضية) ومبادرة (منصة تسريع البحث والتطوير في مجال الشعب المرجانية العالمية.
اتفق الطرفان على تطوير شراكات إنتاجية واستثمارية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية والمدن الذكية، وتشجيع الجهات الفاعلة في القطاع الخاص العاملة في هذه المجالات على التعاون.
دعا الجانب التركي الصناديق الاستثمارية العاملة في بيئة ريادة الأعمال السعودية للاستثمار في الشركات الناشئة في تركيا، وإقامة شراكات معها.
اتفق الطرفان على تعزيز واستمرار العلاقات بين “مؤسسة المواصفات التركية” و “الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس “في إطار اتفاقيات التعاون الموقعة بين المؤسستين المعنيتين.
اتفق الطرفان على تبادل زيارات العلماء، في نطاق بروتوكول التعاون الموقع بين مجلس البحث العلمي والتكنولوجي في تركيا “توبيتاك” و “مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا” في عام 2016.
أكد الطرفان على ضرورة تعزيز وتطوير أنشطة التعاون بين “إدارة تنمية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في تركيا” و”الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية”.
وفي الشأن الدفاعي، اتفق الجانبان على تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في مجالات التعاون الدفاعي، وتعزيزه وتطويره، بما يخدم مصالح البلدين، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
اتفق الطرفان على تعزيز التعاون العدلي، والعمل على تبادل الخبرات بين المختصين في المجالين القضائي والعدلي.
أكد الجانبان على أهمية التعاون في المجال السياحي وتنمية الحركة السياحية بين البلدين، واستكشاف ما تزخر به كل بلد من مقومات سياحية، وتعزيز العمل المشترك بما يعود بالنفع على القطاع السياحي وتنميته حسب الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين.
أكد الطرفان على أهمية تعزيز التعاون بين هيئات الطيران المدني الوطنية، وتسهيل الإجراءات الإدارية لعمليات شركات الطيران.
اتفق الطرفان على عزمهما على تطوير التعاون القائم بين البلدين في مجال الصحة. وسيقوم الطرفان باستكشاف فرص التعاون في مجال الاستثمارات الصحية.
أعرب الجانب السعودي عن امتنانه لدعم تركيا لترشح الرياض لاستضافة معرض إكسبو 2030.
أكد الطرفان سعيهما لتكثيف التعاون والتنسيق وتبادل وجهات النظر بخصوص المسائل والقضايا الهامة على الساحتين الإقليمية والدولية وبما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. ودعم الحلول السياسية لكافة الأزمات في دول المنطقة مع التأكيد على عدم المساس بسيادة أي منها والسعي لكل ما من شأنه إبعاد دول المنطقة عن التوترات، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار فيها.
كما أكد الطرفان عزمهما على زيادة التعاون والتنسيق الفعال بينهما في إطار المنظمات الإقليمية والدولية وعلى رأسها منظمتي: التعاون الإسلامي والأمم المتحدة. ومواصلة تعاونهما الوثيق بما يضمن السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
عبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود عن شكره لحسن ضيافة رئيس جمهورية تركيا السيد رجب طيب أردوغان وكذلك الألفة والمحبة اللتين سادتا خلال زيارة سموه والوفد المرافق له.
وثمن فخامة رئيس جمهورية تركيا جهود المملكة في تنظيم موسم الحج للعام الماضي 1442هـ، رغم التحديات التي تسببت فيها جائحة كورونا، وما تبذله لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزوار معبرا عن ارتياحه لزيادة أعداد الحجاج والمعتمرين هذا العام، وشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود على جهودهما في هذا الشأن.
في ختام اللقاء أكد الطرفان عزمهما على مواصلة تطوير التعاون على أساس الأخوة التاريخية، لخدمة المصالح المشتركة للبلدين والشعبين ومستقبل المنطقة بما يحقق المنفعة للجميع. -

سمو ولي العهد يبعث برقية شكر لرئيس جمهورية تركيا لدى مغادرته أنقرة
بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، برقية شكر، لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا، لدى مغادرته أنقرة بعد زيارة رسمية، فيما يلي نصها:
صاحب الفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان حفظه الله
رئيس جمهورية تركيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يطيب لي وأنا أغادر بلدكم الشقيق أن أعرب لفخامتكم عن بالغ امتناني وتقديري لما لقيته والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
فخامة الرئيس، لقد أتاحت هذه الزيارة بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبما يؤكد حرص بلدينا على المضي قُدماً في ترسيخ العلاقات الثنائية بينهما، وتطويرها في مختلف المجالات، في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفخامتكم، والتي تهدف إلى تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
متمنياً لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، ولبلدكم وشعب تركيا الشقيق اطراد التقدم والازدهار.
ولفخامتكم تحياتي وتقديري.
محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
ولي العهد
نائب رئيس مجلس الوزراء
أنقـــرة: 23 / 11 / 1443هـ
الموافق: 22 / 6 / 2022م -

سمو ولي العهد يغادر أنقرة وفي مقدمة مودعيه الرئيس التركي
غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، العاصمة التركية أنقرة.
وكان في مقدمة مودعي سمو ولي العهد لدى مغادرته المطار فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا.