Author: خالد حامد

  • وفد المملكة يواصل مشاركاته باجتماعات مجلس إدارة الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر

    وفد المملكة يواصل مشاركاته باجتماعات مجلس إدارة الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر

    واصل وفد المملكة ممثلا في هيئة الهلال الأحمر السعودي برئاسة رئيس الهيئة الدكتور جلال بن محمد العويسى، المشاركة في اجتماعات مجلس إدارة الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، في الدورة الثالثة والعشرين للجمعية العامة للاتحاد المنعقدة حاليا بجنيف، في يومها الثاني، حيث ناقش مجلس الإدارة ملف سياسات الإسعافات الأولية ورؤيتها.
    وطالب الدكتور العويسى خلال الاجتماعات، بتعزيز ودعم الجمعيات الوطنية التي تعمل تحت مظلة الاتحاد الدولي للحصول على الاعتماد من المركز المرجعي العالمي للإسعافات الأولية GFARC، بهدف توحيد المناهج وتحسين جودة المخرجات بما يتوافق مع التحديثات الطبية المستمرة، وتعزيز التعاون بين الجمعيات الوطنية في بناء القدرات.


    وأوضح العويسى أن المملكة بدأت في مسار بناء القدرات مع بعض الجمعيات الوطنية كجمعية الهلال الأحمر البحريني، حيث حرصت على إعداد المدربين وتنفيذ الدورات التدريبية التخصصية لهم، كما تقوم الهيئة حاليا بالتنسيق مع دول أخرى منها تونس وجزر القمر والسودان، خاصة وأن الهلال الأحمر السعودي يعد رائدا في هذا المجال، بعدما بلغ إجمالي المستفيدين من البرامج التدريبية والمحاضرات التوعوية المتعلقة بالإسعافات الأولية أكثر من 1.2 مليون مستفيد.
    ولفت العويسى النظر إلى تجارب الهيئة في التحول الرقمي خاصة في مجال الإسعافات الأولية، مثل تطبيق المستجيب ومنصة متأهب للتسجيل في الدورات الطبية التخصصية والإسعافات الأولية، بالإضافة إلى الاستفادة من تقنية الـ(VR) في تقديم الإسعافات الأولية، مشيراً إلى امتلاك الهيئة لمناهج متخصصة لتعليم الإسعافات الأولية لفئة ذوي الحاجات الخاصة منهم المكفوفين والصم والبكم، وأيضا منهج المسعف الصغير.
    وفي ختام الاجتماع أوصى الدكتور العويسي بأهمية وضع اشتراطات السلامة الإسعافية في الأماكن العامة ووضع الضوابط والإرشادات بشكل عالمي، وضرورة التركيز على البحوث الميدانية وقياس الأثر على حياة الإنسان، وتعميم سياسة الإسعافات الأولية بعد اعتمادها من قبل مجلس إدارة الاتحاد الدولي على المنظمات الصحية للاطلاع عليها والإحاطة بما ورد فيها، وتقديمها كذلك إلى المؤسسات العلمية لتعزيز إدراج الإسعافات الأولية في المناهج التعليمية.
    يذكر أن المملكة ممثلة في هيئة الهلال الأحمر السعودي، كانت قد فازت بعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر عن منطقة آسيا والباسيفيك لدورة تستمر أربع سنوات، بعدما حصدت المملكة أغلبية أصوات مندوبي الدول الأعضاء في الجمعية العامة للاتحاد، وذلك للمرة الثانية في تاريخها.

  • ميناء جدة الإسلامي يواصل استقبال الحجاج القادمين من السودان

    ميناء جدة الإسلامي يواصل استقبال الحجاج القادمين من السودان

    استقبل ميناء جدة الإسلامي اليوم 1348 حاجًا، ضمن رحلات الحجاج القادمين بحرًا من جمهورية السودان على متن سفينة “أمانة” ، حيث كان في استقبالهم بالهدايا التذكارية وباقات الورود مدير عام الميناء المهندس ماجد بن رافد العرقوبي وعدد من مسؤولي الأجهزة الحكومية بالميناء.
    وعمدت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” على اتخاذ كافة التدابير لتعزيز الجاهزية والاستعداد لاستقبال قاصدي بيت الله الحرام وزائري المسجد النبوي الشريف، ورفع درجات الكفاءة ومستويات الأداء لكل ما من شأنه إنهاء إجراءات الاستقبال والتفويج واستلام الأمتعة، وحتى انتقالهم لتأدية نُسكهم بيسر وطمأنينة.
    ووفرت الهيئة خدمات الرعاية الصحية الأولية داخل الميناء بكفاءة عالية من خلال تأهيل مستوصف طبي، وتجهيز سيارات إسعاف متطورة لنقل الحالات التي يستلزم علاجها بالمستشفيات، إضافة إلى مراعاة تسهيل عملية انتقال الحجاج من أرصفة السفن إلى صالات القدوم بواسطة أحدث الحافلات، وتخصيص أعداد كافية من عربات نقل الأمتعة، مع زيادة عدد مواقف الباصات المغادرة.
    وأبدى الحجاج القادمون سعادتهم بحفاوة الاستقبال وإنهاء إجراءات وصولهم بيسر وسهولة، معبرين عن امتنانهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين لاهتمامها ورعايتها لضيوف الرحمن القادمين من كل بقاع الأرض لأداء مناسك الحج، مشيدين بحُسن التنظيم والتفويج.

  • الكهموس : زيارةُ سموُّ وليِّ العهدِ للأردنِ تُعزِّزُ العلاقاتِ في المجالاتِ كافةً ومنها مكافحةُ الفساد

    الكهموس : زيارةُ سموُّ وليِّ العهدِ للأردنِ تُعزِّزُ العلاقاتِ في المجالاتِ كافةً ومنها مكافحةُ الفساد

    أَكَّدَ معالي رئيسِ هيئةِ الرقابةِ ومكافحةِ الفسادِ “نزاهة” الأستاذُ مازن بن إبراهيم الكهموس، أنَّ زيارةَ صاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمدِ بنِ سلمانَ بنِ عبدِ العزيز آل سعود وليِّ العهدِ نائبِ رئيسِ مجلسِ الوزراءِ إلى المملكةِ الأردنيةِ الهاشميةِ الشقيقةِ تأتي تأكيدًا لعمقِ العلاقةِ الأخويةِ التي تجمعُ بين القيادتين والشعبين الكريمين، وفي إطار بَحْثِ العلاقاتِ الثنائيةِ وسبلِ تعزيزِها في جميعِ المجالات ومنها مكافحةُ الفساد.
    وقالَ معالي رئيس “نزاهة”: إنَّه وبتوجيهات كريمةٍ من سموِّ وليِّ العهدِ فقد تم توقيعُ مذكرةِ تفاهمٍ بين المملكة والأردن على هامش الزيارة الرسمية لسموِّهِ الكريم، مع رئيسِ مجلسِ هيئةِ النزاهةِ ومكافحةِ الفسادِ بالمملكةِ الأردنيةِ الهاشمية عطوفة الدكتور مهند حجازي، تندرجُ في إطار تعزيز التعاون المشتركِ بين البلدين.
    وبَيَّنَ معاليه عقبِ توقيعِ مذكرة التفاهم أنَّ توقيعَ المذكرةِ يهدفُ إلى تعزيزِ التعاونِ الدولي في مجال منعِ الفساد ومكافحته، وتبادلِ الخبراتِ والمعلوماتِ المتعلقةِ بجرائمِ الفسادِ، وتطويرِ القدرةِ المؤسَّسيَّةِ للطرفين وتعزيزِها.

  • المملكة تؤكد التزامها المستمر بدورها الإنساني والتنموي في مساعدة الدول الأكثر احتياجاً

    المملكة تؤكد التزامها المستمر بدورها الإنساني والتنموي في مساعدة الدول الأكثر احتياجاً

    أكدت المملكة العربية السعودية استمرارها في الالتزام بدورها الإنساني والتنموي الكبير في مساعدة الدول الأكثر احتياجاً وتلك المتضررة من الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، مبينة أنها أكبر دولة مانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية على المستويين العربي والإسلامي، ومن أكبر ثلاث دول مانحة على المستوى الدولي.
    جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية التي ألقاها القائم بالأعمال في وفد المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار محمد بن عبدالعزيز العتيق اليوم خلال اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجمعية العامة للأمم المتحدة في المناقشة العامة المتعلقة بالشؤون الإنسانية لعام 2022م.
    وأوضح المستشار العتيق أنه على الرغم من مستويات التقدم التي أحرزتها المسيرة التنموية منذ انطلاقها، إلا أن الأزمات والكوارث المتصاعدة التي تشهدها البشرية حالياً أدت إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية، حيث يظهر تقرير الاتجاهات العالمية للنزوح القسري لعام 2021 الذي أصدرته مفوضية اللاجئين ارتفاع أعداد النازحين حول العالم بنسبة 8% بنهاية العام 2021م مقارنة بالعام السابق، مبيناً الإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن العدد الحالي للنازحين حول العالم بلغ أكثر من 100 مليون شخص حول العالم.
    وأشار إلى أن تقرير “النظرة الإنسانية العالمية” لهذا العام قدر عدد المحتاجين للمساعدات الإنسانية حول العالم بـ 274 مليون شخص، وهو أعلى رقم يتم رصده منذ سنوات طويلة.
    وأفاد أن العالم حتى هذه اللحظة ما يزال يحاول التعافي بشكل بطيء وتدريجي من تداعيات جائحة كوفيد-19 وآثارها الصحية والاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي يشكل بعداً جديداً من الصعوبات التي تواجهها الدول ضمن جهودها في إعادة البناء بشكل أكبر ضمن الخطط والأهداف التنموية.
    وأبان العتيق، أن كل هذه التحديات المشتركة تؤكد أن ما يواجه المجتمع الدولي اليوم من تحديات يتطلب تعزيز التعاون الدولي متعدد الأطراف، حيث أن الطريق للتعافي المستدام يعتمد على تعاوننا جميعاً في إطار جماعي في سبيل مواجهته.
    وقال: قد قامت بلادي بجهود عظيمة في قيادة الاستجابة العالمية لجائحة كوفيد-19 التي واكبت رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، ودعمت المملكة الجهود العالمية لمواجهة هذه الجائحة بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي، إضافة إلى تقديمها 300 مليون دولار لمساعدة جهود الدول في التصدي للجائحة، فضلاً عن الجهود الإنسانية الكبيرة التي قدمتها للدول الأكثر احتياجاً لمواجهة الآثار السلبية للجائحة.
    ولفت النظر إلى أن طبيعة الأزمات التي يشهدها العالم تؤكد على ضرورة وضع إستراتيجيات ونهج لضمان تعزيز دور المرأة في الاستجابة للأزمات والمساعدات الإنسانية، مبيناً أنه من الأهمية بمكان تسهيل فرص الوصول إلى الخدمات الإنسانية والإغاثية المقدمة للجميع من كبار السن والنساء والأطفال وذوي الإعاقة والأيتام على حد سواء.
    وشدد على أهمية أن يتضمن تقييم الاحتياج الإنساني في المجتمعات الضعيفة صوت المرأة، وخصوصاً في مناطق النزاعات المسلحة لتحسين خطط الاستجابة بهدف تلبية احتياجاتهن وبالأخص في حالات الطوارئ وللفئات الأشد ضعفاً.
    وأضاف المستشار العتيق: انطلاقاً من أهمية دور المرأة في صمود وبناء المجتمعات، فإن بلادي تقدم عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشاريع إنسانية وإغاثية بهدف التخفيف من معاناة النساء والفتيات في المجتمعات الضعيفة، ودعمهن ليعشن حياة كريمة -دون تمييز اتباعاً لمبادئ العمل الإنساني, حيث تنوعت هذه البرامج بين برامج التمكين الاقتصادي وبناء قدرات المرأة، وبرامج ومبادرات تعليمية واجتماعية، وخدمات الحماية، وذلك من خلال التعاون مع شركاء أممين أو دوليين أو محليين لتنفيذ هذه المشاريع.
    وجدد التأكيد على أن المملكة تدرك أهمية تظافر الجهود في سبيل مواجهة التحديات البيئية، وتداعيات آثار التغير المناخي على الاحتياجات الإنسانية، مبيناً أنه من هذا المنطلق قدمت المملكة مبادرات نوعية تهم المنطقة والعالم ككل، حيث أصبحت هذه المبادرات خارطة طريق لمواجهة تلك التحديات، وأبرزها مبادرتا السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، والاقتصاد الدائري للكربون وإدارة الانبعاثات، والتي من شأنها تقديم مساهمة فاعلة واستباقية في الاستجابة لهذه الاحتياجات.
    وتابع القول: نؤكد في هذا الصدد الحاجة الماسة للتنسيق وتعزيز النهج الترابطي بين العمل الإنساني والتنمية والسلام لضمان تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مع تأكيد أهمية إشراك المرأة، كما أنه من المهم العمل على تعزيز الشراكات مع كافة الجهات الفاعلة في المجال الإنساني لتقييم ومراعاة الاحتياجات في عمليات التدخل في جميع القطاعات، وتحسين إدارة مصادر التمويل المتعلقة بالمساعدات الإنسانية والتنموية لضمان تحقيق تنمية المجتمعات الضعيفة والمتضررة.
    وأكد العتيق في ختام الكلمة أهمية الاستمرار في تعزيز التعاون الدولي، لا سيما بين الدول المانحة بالشراكة مع الأمم المتحدة والجهات الفاعلة، من أجل الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية بشكل أكثر فاعلية واستباقية لتعزيز الرخاء والرفاهية للشعوب، بحيث لا نترك أحداً خلف الركب.

  • مسؤولون وبرلمانيون وكبار العلماء في باكستان يثنون على مبادرة طريق مكة

    مسؤولون وبرلمانيون وكبار العلماء في باكستان يثنون على مبادرة طريق مكة

    أثنى مسؤولون وأعضاء البرلمان وكبار العلماء والمشايخ في باكستان على مبادرة طريق مكة التي تسهم في التيسير لضيوف الرحمن من جمهورية باكستان الإسلامية، واعتبروها مبادرة فريدة من نوعها، تعكس حرص قيادة المملكة العربية السعودية على تذليل أي تحديات أثناء رحلة الحج، وتضاف إلى الخدمات الراقية التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين لضيوف الرحمن.
    جاء ذلك في مؤتمر انعقد اليوم في إسلام آباد، بعنوان “مكانة الحرمين الشريفين وخدمات المملكة العربية السعودية للحجاج المعتمرين”، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان نواف بن سعيد المالكي، ومعالي رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني السيناتور محمد صادق سنجراني، ورئيس لجنة الحج في مجلس الشيوخ السيناتور عبدالغفور حيدري، ومساعد رئيس الوزراء الباكستاني حافظ عبدالكريم بخش، ورئيس جمعية أهل الحديث المركزية السيناتور ساجد مير، وعدد من أعضاء البرلمان وكبار العلماء والمشايخ.
    كما سلط المشاركون في المؤتمر الضوء على أهمية العلاقات الأخوية القائمة بين باكستان والمملكة، والمواقف التي وقفتها المملكة مع باكستان منذ تأسيسها في دعمها اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً.
    وأعلن المشاركون في المؤتمر عن وقوفهم مع المملكة العربية السعودية وتأييدهم لقرارات قيادتها الحكيمة التي تؤدي دوراً ريادياً في دعم الأمة الإسلامية، معربين عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظهما الله ـ على ضم باكستان للمرة الثانية إلى مشروع “مبادرة طريق مكة” والذي يخدم الحجاج الباكستانيين، ويدل على تسخير التقنية الحديثة وتوظفيها لخدمة ضيوف الرحمن.
    كما ثمنوا جهود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان نواف المالكي، والتي تسهم في تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى آفاق أرحب من التعاون الذي يصب في صالح البلدين.
    وأكدوا تأييدهم لدور رابطة العالم الإسلامي، ووزارة الشؤون الإسلامية، والمؤسسات التعليمية بالمملكة وجميع الجهات الحكومية الأخرى على ما تقدمه من خدمات جليلة للمسلمين.

  • 16 مخطوطاً نادراً ضمن مشاركة مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية بمعرض الكتاب

    16 مخطوطاً نادراً ضمن مشاركة مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية بمعرض الكتاب

    يستعرض مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية خلال مشاركته في معرض المدينة المنورة للكتاب, 16 مخطوطاً نادراً، تُمثل نماذج من موجودات المجمع، وما يحتفظ به من وثائق، يصل عمر بعضها إلى أكثر من 1000 عام.


    وأوضح أمين عام مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية الدكتور فهد بن مبارك الوهبي أن مشاركة المجمع في معرض الكتاب بالمدينة المنورة، الذي تنظمه وزارة الثقافة بالتعاون مع هيئة تطوير المدينة، يأتي تماشياً مع أهداف المجمع المتمثلة في نشر الوعي بالمخطوطات وأهمية العناية بها، وإسهامها بالتعريف بالتراث العربي والإسلامي المخطوط وإبرازه ونشره.
    وأضاف الدكتور الوهبي بأن المتحف حظي بزيارة شخصيات رسمية واعتبارية، وعدة وفود من المؤسسات التعليمية من الجامعات وطلبة المدارس، مُشيراً إلى أن تدشين المتحف بالتزامن مع معرض الكتاب بهدف التفاعل والحضور الثقافي المكمل لمعرض الكتاب, إظهار القيمة الحضارية والثقافية للمملكة، وما تمتاز به من عمق حضاري، وما تحظى به المؤسسات الثقافية والفكرية من دعم واهتمام من قبل القيادة الرشيدة – أيدها الله -.
    يُذكر أن المتحف يعرض بعض المصاحف المذهبة، ومن أشهرها مصحف السلطان قيتباي، إضافة إلى بعض المقتنيات الأثرية التي يضمها المجمع التي توثق الاهتمام بالمسجد النبوي الشريف، وصيانته، وبعض المقتنيات، ومنها ستائر الحجرة النبوية القديمة، والتي عُني المجمع بترميمها والمحافظة عليها ، كما يتيح المتحف لعامة زوار معرض الكتاب الاطلاع على النسخ النادرة لأهم المخطوطات في الفنون المختلفة، مثل: الجغرافيا والكيمياء، والعلوم الشرعية.

  • الراجحي يرفع الشكر للقيادة على قرار مجلس الوزراء بإلغاء الصندوق الخيري الاجتماعي ونقل مهامه إلى بنك التنمية الاجتماعية

    الراجحي يرفع الشكر للقيادة على قرار مجلس الوزراء بإلغاء الصندوق الخيري الاجتماعي ونقل مهامه إلى بنك التنمية الاجتماعية

    رفع معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة بنك التنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ على صدور قرار مجلس الوزراء بإلغاء اختصاصات و مهام الصندوق الخيري الاجتماعي ونقله إلى بنك التنمية الاجتماعية، التي من شأنها تعظيم الأثر و التوسع في خدمة المواطنين المستهدفين لخدمات البنك.
    وأوضح معاليه أن هذا القرار يأتي امتداداً لعملية الإصلاح والهيكلة الإدارية المستمرة، في مواءمة الأعمال، وفق إستراتيجية شاملة، وتوحيداً للجهود في تقديم المنافع الاجتماعية تحت مظلة واحدة، وهذا يعكس دعم القيادة الرشيدة ورعايتها لقطاع التنمية وفقاً لرؤية المملكة 2030.
    من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية إبراهيم بن حمد الراشد أن نقل مهمام الصندوق لأعمال البنك سيضمن استدامة الخدمات للفئة المستهدفة، وسيفتح المجال أمام المزيد من المواطنين للاستفادة من خدمات وبرامج بنك التنمية الاجتماعية المالية وغير المالية، مما يتسق مع إستراتيجية البنك الهادفة إلى تمكين المواطنين و توفير الدعم الفعّال لاحتياجاتهم الاجتماعية و التنموية، وهو الدور الرئيس الذي يقوم به البنك منذ إنشائه بتقديم التمويل التنموي و الخدمات الاجتماعية لشرائح المواطنين و رواد الأعمال و المستثمرين.

  • مجلس الأعمال السعودي الأردني يستعرض الفرص الاستثمارية بين البلدين

    مجلس الأعمال السعودي الأردني يستعرض الفرص الاستثمارية بين البلدين

    شهدت العاصمة الأردنية عمان اليوم انعقاد فعاليات ملتقى مجلس الأعمال السعودي الأردني، بتنظيم مشترك من اتحاد الغرف السعودية وغرفة تجارة وصناعة الأردن، بحضور معالي وزير الصناعة والتجارة بالأردن يوسف الشمالي، بمشاركة أصحاب الأعمال السعوديين والأردني، وذلك تزامناً مع زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الأردن.
    واستعرض وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني خلال الملتقى قيمة الصادرات الأردنية إلى المملكة، التي تشكل ما نسبته 12% من إجمالي الصادرات الأردنية إلى دول العالم، فيما تبلغ نسبة الواردات الأردنية من السعودية 15% من إجمالي الواردات الأردنية، مؤكدًا أن الاستثمارات السعودية تحتل موقعا متقدم في الأردن إذ تجاوزت قيمتها 12 مليار دولار ،في قطاعات النقل والبنية التحتية والطاقة والقطاع المالي والتجاري والإنشاءات السياحية، لافتًا إلى أنها ذات قيمة مضافة عالية في الاقتصاد الأردني، من حيث نمو الناتج المحلي الإجمالي وإيجاد فرص عمل للأردنيين وتطوير القطاعات.
    وقال معاليه” بقدر ما يُشكل حجم التجارة المميز بين البلدين مصدر اعتزاز لنا، فإننا نرى فيه مؤشراً على مزيد من فرص التبادل التجاري يمكن استشرافها واستثمارها، من خلال مبادرتنا كقطاعين عام وخاص في البلدين”.
    من جانبه، أوضح رئيس اتحاد الغرف السعودية عجلان بن عبدالعزيز العجلان أن انعقاد الملتقى يأتي في ظل دعم القيادة الرشيدة وتوجه مُبارك انطلق بجدية الذي بناءً عليه تأسيس مجلس الأعمال السعودي الأردني المشترك؛ لتوسيع آفاق التعاون في جميع المجالات واستغلال الفرص الاستثمارية المتاحة لقطاعي الأعمال في الدولتين، منوهاً بالتطور في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث حقق حجم التبادل التجاري خلال العام 2021 نموا بنسبة 44% ليصل إلى 16.6 مليار ريال، مؤكداً أن هناك فرصاً هائلة في السوقين بالبلدين يجب استغلالها وتطويرها، وبخاصة في جانب الاستثمار البيني.
    وبين أن توقيت انعقاد الملتقى بعد جائحة كورونا وتأثيرها على الاقتصاد العالمي يجعله منصة مهمة لتطوير التبادل التجاري وتنمية الاستثمارات المشتركة، والارتقاء بالعلاقة إلى مستوى الشراكة الاقتصادية، بما يخدم الشعبين ويدعم عجلة التنمية الاقتصادية في المملكتين.
    وأفاد أن الملتقى سيسلط الضوء على الفرص الاستثمارية الكبيرة التي جاءت بها برامج رؤية المملكة 2030، داعيا قطاع الأعمال الأردني للاستفادة من الفرص، وتعزيز وجودها في السوق السعودي، بما يتمتع به من قدرات نوعية وإمكانات مادية ومناخ استثماري جاذب، وما يقدمه من حوافز للمستثمرين الأجانب.

  • السعودية والأردن ..علاقات إستراتيجية وأخوة متأصلة

    السعودية والأردن ..علاقات إستراتيجية وأخوة متأصلة

    تتسم العلاقات بين الدولتين الشقيقتين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية بالعمق الإستراتيجي والتاريخي، ويجمع بينهما حضارة وحسن جوار، وجغرافية متشابهة، وأخوة متأصلة وموروث متقارب ولغة واحدة، تضاف إليها المصالح المشتركة والمتبادلة والمتوافقة إلى حد بعيد، والمتسمة بالخصوصية عن غيرها من العلاقات حيث يجمعهما الدين والعروبة، وكل هذه العلاقات تتبلور في قوة التواصل والتعاون والتنسيق الدائم بين حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والحكومة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لما فيه مصلحة شعبيهما وأمنهما واستقرارهما، ومناصرتهما للقضايا الإسلامية والعربية.
    وتتماثل المملكتان قديمًا وحديثًا في المواقف السياسية الدولية والإقليمية، بتوافق الرؤى والمنطلقات على مستوى قيادتيهما العليا إزاء مجمل القضايا والأحداث الدولية التي تخص منطقة الشرق الأوسط أو القضايا الدولية الأخرى، في جو من التفاهم العميق والتشاور المتبادل التي تتشكل في الزيارات التاريخية المتتالية فيما بين ملوك الدولتين في احترام متبادل.
    ففي عام 1933م، تباعث الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والأمير عبدالله بن الحسين – رحمهما الله – برقيتين أعربا فيهما عن رغبتهما في تحسين وتطوير العلاقات بين البلدين، وعلى إثر الاعتراف المتبادل بينهما شرعت الحكومتان في إجراء المباحثات التي نتج عنها عقد معاهدة تعزيز صداقة وحسن جوارٍ وتنظيم للحدود.
    وبعد عقد المعاهدة بين البلدين آنذاك جرى تعميق العلاقات بينهما بزيارة جلالة الملك سعود بن عبدالعزيز عندما كان وليًا للعهد إلى شرق الأردن عام 1935م ، زار خلالها مختلف مناطقها، فيما أدّت الدبلوماسية السعودية والأردنية بقيادة الملك عبدالعزيز والأمير عبدالله دورًا كبيرًا في فك الإضراب الفلسطيني في ثلاثينيات القرن، كما تشاركا في توقيع تأسيس الجامعة العربية، وكانتا من الدول السبع التي وقعت على بروتوكول الإسكندرية.
    وفي لمحة تاريخية للعلاقات الودية بين البلدين عندما نال شرق الأردن استقلاله في 25 آيار 1946م، بعث الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ وقتها برقية تهنئة إلى الملك عبدالله الأول ابن الحسين ، وفي حزيران تموز عام 1948م زار الملك عبدالله الأول الرياض حيث لقيت زيارته حفاوة كبيرة من الملك عبدالعزيز رحمه الله ، دارت خلالها الأحاديث والآراء حول قضايا المنطقة والصراع الفلسطيني ومستقبل البلدين وتوثيق العلاقات بينهما، وتبادل الطرفان خلالها التمثيل الدبلوماسي .
    وتوالت الزيارات بين ملوك المملكتين حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- حيث قام -أيده الله- بزيارة لمملكة الأردن في شهر مارس 2017م، وجرى خلالها بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية وعقود بين حكومتي المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية.
    وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بزيارة إلى المملكة الأردنية الهاشمية في عام 1436هـ.
    والتقى سموه خلال الزيارة بالملك عبدالله الثاني وعدد من المسؤولين في الأردن ، وعقدا مباحثات ثنائية وموسعة، وأكدا أهمية التقدم في العملية السلمية على أساس المبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في حصوله على حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة.
    وقد شهد البلدان بتاريخ 20 رجب 1437 التوقيع على محضر إنشاء مجلس “التنسيق السعودي الأردني”، بهدف تنمية وتعميق العلاقات الإستراتيجية بينهما في المجالات المشار إليها في البيان المشترك، كما يهدف إلى التشاور والتنسيق السياسي في القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، وإلى تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات بما يحقق تطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين.
    وصدر بيان مشترك للبلدين في قصر اليمامة بالرياض يوم 18 / 1 / 1438هـ بشأن مجلس التنسيق السعودي الأردني، حينما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، دولة رئيس الوزراء وزير الدفاع الأردني ، وعقدا الاجتماع الأول للمجلس التنسيق السعودي الأردني، حيث وقع الجانبان حين ذاك مذكرة تفاهم بين صندوق الاستثمارات العامة وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لإقامة مشروع استثماري تنموي في العقبة، واتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل بين البلدين، ومذكرة التفاهم للتعاون الصناعي، والبرنامج التنفيذي للتعاون بين هيئة الإذاعة والتلفزيون في المملكة العربية السعودية ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون في المملكة الأردنية الهاشمية، والإحاطة بقرار صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية الصادر وفقاً لمذكرة التفاهم في مجال تشجيع الاستثمار التي جرى توقيعها في عمّان يوم الخميس 22 / 11 / 1437هـ الموافق 25 / 8 / 2016م ، القاضية بتأسيس شركة للاستثمار في المشروعات الاقتصادية في المملكة الأردنية الهاشمية ، وتسجيلها وفقاً لقانون الاستثمار الأردني، بمشاركة البنوك والمؤسسات المالية الأردنية، واتفق الجانبان على استكمال جميع الإجراءات الخاصة بتسجيل الشركة الاستثمارية بأسرع وقت ممكن، وعلى استمرار أعمال اللجنة التحضيرية لمجلس التنسيق السعودي الأردني واستكمال مشروعات الاتفاقيات الأخرى التي يجري العمل عليه، وتحديداً في مجال الربط الكهربائي ، والطاقة النووية ، ومجال التعدين ، وتشجيع الاستثمار ، والتعاون العسكري، بما في ذلك مجال الصناعات العسكرية، تمهيداً لعرضها على المجلس لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتوقيع ما يتم التوصل إليه ، وتأكيد الجانبين على أهمية استمرار التعاون بين البلدين الشقيقين فيما يحقق ترسيخ العلاقات بينهما.
    وتعد الزيارات واللقاءات بين البلدين على مستوى قيادتيهما وعلى مستوى السفراء والممثلين قائمة ومستمرة لما فيه خير ومصلحة شعبي المملكة والأردن، ولما تحمله من معنى المحبة وتقوية الأواصر، وتوحيد الرؤى والاتجاهات السياسية والتعاون الاجتماعي والاقتصادي وتطوير مجالات التعاون كافة .
    ولمناقشة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها المملكة الأردنية الهاشمية وسبل دعمها للخروج من هذه الأزمة، عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1439هـ بقصر الصفا في مكة المكرمة، وإخوانه صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اجتماعًا تلاه إصدار بيان جاء فيه: أنه انطلاقًا من الروابط الأخوية الوثيقة بين الدول الأربع، واستشعارًا للمبادئ والقيم العربية والإسلامية، فقد تم الاتفاق على قيام الدول الثلاث بتقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن يصل إجمالي مبالغها إلى مليارين وخمس مئة مليون دولار أمريكي تتمثل في: 1 – وديعة في البنك المركزي الأردني. 2 – ضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن. 3 – دعم سنوي لميزانية الحكومة الأردنية لمدة خمس سنوات. 4 – تمويل من صناديق التنمية لمشاريع إنمائية.
    وقد أبدى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على مبادرته الكريمة بالدعوة لهذا الاجتماع، فيما أعرب رئيس الوزراء الأردني المكلف الدكتور عمر الرزاز عن شكر الأردن وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة على حزمة المساعدات الاقتصادية التي تم تقديمها لتمكين الأردن من مواجهة التحديات الاقتصادية.
    وتتطابق مواقف القيادتين السياسية تجاه ما يجري في كل من سوريا، وجهود التحالف العربي في الحرب على الإرهاب واستعادة الشرعية في اليمن الشقيق، وكذلك تنسيق جهود المملكتين مع الجهود الدولية في محاربة التنظيمات الإرهابية، وأيضا وقوف البلدين ضد ما يهدد أمنهما واستقرارهما تجاه التهديدات الإقليمية في المنطقة .
    وتتفرع العلاقات بين المملكة والأردن إلى تنمية الجانب التعليمي والثقافي عبر المشاركة في المؤتمرات الدولية ، وإقامة المعارض ، والمشاركة في الجلسات النقاشية وورش العمل لتأكيد الإبداع والابتكار في التعليم، والتماسك الاجتماعي والبيئي والتقني في البلدين وفي مجال التدريب التقني والمهني، إضافة إلى المشاركات في المهرجانات الثقافية لتوثيق الروابط والصلات الثقافية والحضارية .
    كما تشمل علاقات المملكة والأردن التعاون في مجال السياحة، حيث تم توقيع البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال السياحية والآثار، الذي يجسد جانبا مهما من التعاون والتكامل ، ويضيف دعما مهما لقطاعي السياحة والآثار في البلدين، ويعزز تبادل الخبرات والتجارب والاهتمام والتطوير السياحي، وتقديم التسهيلات اللازمة للسياح وتشجيع وكلاء السياحة والسفر على تنظيم رحلات سياحية بين البلدين والاستفادة من التراث الحضاري والثقافي والتاريخي من أجل جذب سياحي، وتشجيع السياحة الطبية والعلاجية .
    وأما التعاون في مجال المساعدات الإنسانية بين المملكة والأردن في دعم القضية السورية ونصرة الأشقاء السوريين، واللاجئين الفلسطينيين في الأردن، تقف المملكة مع الأردن في دعم اللاجئين ومساعدتها في توفير العناية بهم.
    وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية -حتى 31 مايو 2022- (23) مشروعاً في الأردن، بقيمة إجمالية بلغت (11,613,325 دولاراً أمريكياً)، شملت قطاعات الأمن الغذائي، والإيواء والمواد غير الغذائية.
    وتعد المملكة الشريك التجاري الأول للأردن عربيًا، وتشمل مجالات التعاون بين البلدين قطاعات النقل والخدمات والبنية التحتية والطاقة والقطاع المالي والتجاري وغيرها.
    وبلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية والأردن 81 مليار ريال (21.6 مليار دولار) في الست سنوات الماضية (2016 – 2021)، وتجاوز حجم الصادرات السعودية غير النفطية في 2021 حاجز الـ 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار).
    وبلغ إجمالي مبيعات البترول الخام السعودي ومشتقاته إلى الأردن 16 مليون برميل في عام 2021م بمعدل 44 ألف برميل يومياً.
    وتعد شركة سابك السوق الأردني من الأسواق الأساسية في الشرق الأوسط، وقامت الشركة بافتتاح مكتب جديد للمبيعات في عمّان في عام 2021م، حيث تركز الشركة بشكل أكبر على السوق وفرص النمو المتاحة في الأردن.
    وتبلغ مبيعات سابك السنوية إلى الأردن قرابة 201 مليون دولار بحجم 190 ألف طن من المواد الأولية للبلاستيك والكيماويات.
    ويتطلع الجانبان إلى التكامل والتعاون وتبادل المعلومات والخبرات والمواقف الدولية المشتركة في الملفات النووية، إضافة إلى دعم أوجه التعاون في التدريب وتطوير التقنيات وتأهيل القوى العاملة فيما يخص تعدين اليورانيوم، والتعاون بين هيئتي الرقابة النووية والإشعاعية في المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية بشأن الموضوعات الرقابية النووية سواءً في شأن التحكم بالمصادر المشعّة، أو الاستعداد والمواجهة للطوارئ النووية الإشعاعية، أو الأمن النووي ومنع الانتشار، وتتطلب تعاونًا دوليًا وخاصة دول الجوار.
    ويأتي مشروع الربط الكهربائي السعودي الأردني انطلاقاً من الإرادة السامية لقيادتي كلا البلدين الشقيقين، التي تهدف إلى تعزيز الروابط الأخوية المتينة التي تجمعهما، وترسيخ العلاقات العريقة والمتميزة بينهما، ورغبة في الدفع بها نحو آفاق أوسع، وحرصاً على استثمار الإمكانات الكبيرة والفرص المتاحة لتعزيز التعاون القائم بينهما في جميع المجالات ومنها مجالات الطاقة الكهربائية، فجاءت الرغبة من الطرفين في إنشاء مشروع ربط كهربائي بين شبكتيهما، مصحوباً بإنشاء خط ألياف ضوئية بين شبكات اتصالات البلدين.
    وقد خلصت دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية للمشروع إلى إمكانية تبادل الطاقة الكهربائية بين البلدين بقدرة (1000 ميجاوات، “على مرحلتين” 500 ميجاوات لكل مرحلة)، عن طريق مسار (القريات بالجانب السعودي مع شرق عمان مروراً بالزرقا بالجانب الأردني)، وقد تم توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومتين في مجال الربط الكهربائي بتاريخ 26/12/1441هـ، ويجري حالياً التنسيق بين الجانبين لإعداد وتوقيع اتفاقيات الربط الكهربائي.
    واستمرارًا للتعاون الوثيق بين البلدين قدّم الصندوق السعودي للتنمية حتى مارس 2022م (٢١) قرضاً في تمويل وتنفيذ (١٩) مشروعاً في قطاعات الطاقة والنقل والمياه والتعليم والصحة والبنية التحتية بمبلغ إجمالي قدره (1964.86) مليون ريال، إلى جانب إدارة قرض تنموي مقدم من وزارة المالية للإسهام في تمويل تنفيذ مشروع توسعة ميناء العقبة بمبلغ إجمالي مقداره (٨١) مليون ريال، وبذلك يصبح إجمالي القروض المقدمة (2045.86) مليون ريال، كما تم تخصيص خمس منح بمبلغ إجمالي مقداره (١.٥١) مليار دولار، أي ما يعادل (5.667) مليارات ريال، وضمن برنامج الصادرات قدّم الصندوق (٦) عمليات تمويل بإجمالي قدره (١٧٦) مليون ريال.
    وتزخر المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وشقيقتها المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بعدد من التجارب الإدارية الناجحة، والكفاءات المتميزة التي تسهم في تبادل الخبرات والتجارب بما يعود بالنفع على البلدين، من خلال تطوير العمل الإداري وتحقيق تنمية إدارية ناجحة تقودها كفاءات مؤهلة و مميزة وبمشاركة واسعة من الجميع تهدف في نهاية المطاف إلى تجسير تعاون مثمر لمواطني البلدين.

  • وزارة الاتصالات تطلق حملة تفاعلية لرفع الوعي بأهمية التقنيات الناشئة

    وزارة الاتصالات تطلق حملة تفاعلية لرفع الوعي بأهمية التقنيات الناشئة

    أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات اليوم حملة تفاعلية رقمية عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي تحت عنوان «رفع الوعي بتبني التقنيات» لرفع الوعي بأهمية التقنيات الناشئة بدءًا من قطاع الصناعة والقطاع اللوجيستي وصولًا إلى قطاع التقنيات العميقة.
    ويأتي إطلاق الحملة سعيًا من الوزارة لدعم القطاعات المعنية والإسهام في تعزيز نمو الاقتصاد الرقمي، وتبني التقنيات وزيادة دائرة اللاعبين، مما يؤدي إلى تعظيم فرص رفع حجم سوق التقنية، والتأثير على نمو الاقتصاد الرقمي، في الوقت الذي تشهد المملكة وجود بنية رقمية ممكّنة وداعمة.
    وستعمل الحملة من خلال برامجها المختلفة على تحفيز الشركات ذات التقنيات الناشئة والعميقة، وتحفيز الطلب عليها، مرتكزةً في آلية عملها على خطط عمل تنفيذية تؤدي إلى زيادة اللاعبين والمنتجات ورفع التبني لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، متيحةً للقطاعات المستهدفة إمكانية التعرف عن كثب على أبرز التقنيات الناشئة في المجالات المستقبلية، وسبل توظيف الإمكانات والفرص التي يوفرها عصر الثورة الصناعية الرابعة.

  • سمو ولي العهد يصل عمّان وفي مقدمة مستقبليه ملك الأردن

    سمو ولي العهد يصل عمّان وفي مقدمة مستقبليه ملك الأردن

    وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، اليوم، العاصمة الأردنية عمان.
    وكان في مقدمة مستقبلي سمو ولي العهد لدى وصوله، جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
    كما كان في استقبال سمو ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في المملكة الأردنية الهاشمية، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن نايف بن بندر السديري، وسفير الأردن لدى المملكة علي الكايد.
    وكان في الاستقبال، سمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني، وسمو الأمير فيصل بن الحسين، مستشار جلالة الملك رئيس مجلس السياسات الوطني، وسمو الأمير هاشم بن الحسين، وسمو الأمير طلال بن محمد المستشار الخاص لجلالة الملك، وسمو الأمير راشد بن الحسن مستشار جلالة الملك.
    كما كان في الاستقبال دولة رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، ورئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، ورئيس مجلس النواب عبدالكريم الدغمي، ورئيس المجلس القضائي محمد الغزو، ورئيس المحكمة الدستورية هشام التل، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور جعفر حسان، ومستشارو جلالة الملك، والوزراء، وأمين عمان، ومدير الأمن العام.
    وأجريت لسمو ولي العهد مراسم استقبال رسمية.
    وصحب جلالة ملك الأردن سمو ولي العهد إلى قصر الحسينية في موكب رسمي.

  • الحجرف يرحب بالاجتماع المشترك بين وزراء التجارة بدول مجلس التعاون ووزيرة التجارة الدولية البريطانية

    الحجرف يرحب بالاجتماع المشترك بين وزراء التجارة بدول مجلس التعاون ووزيرة التجارة الدولية البريطانية

    رحب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، بالاجتماع المشترك بين أصحاب المعالي والسعادة وزراء التجارة بدول المجلس ووزيرة التجارة الدولية في المملكة المتحدة آن- ماري تريفيليان، الذي سيعقد غداً في مقر الأمانة العامة بالرياض، بالتزامن مع الاجتماع الـ 62 للجنة التعاون التجاري.
    وأكد الدكتور الحجرف الاهتمام الكبير لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، مثمناً الخطوات المشتركة من الجانبين نحو استمرار المشاورات وفرق العمل التي انطلقت على ضوء نتائج الاجتماع الذي عقد بين معالي الأمين العام ووزيره التجارة الدولية في العاصمة البريطانية لندن في 8 أكتوبر 2021م، والتي أكد خلالها الطرفان حرصهم لانطلاق مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين الطرفين، والتي ستمثل منعطفا كبيراً في العلاقات التاريخية والإستراتيجية الخليجية – البريطانية، والتي تعتبر نموذجا متميزا في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتعليمية، مشيراً إلى أن مجلس التعاون والمملكة المتحدة شريكان إستراتيجيان، ويعملان نحو انطلاق مرحلة جديده وفتح آفاق واعدة لخدمة المصالح المشتركة.