Author: خالد حامد

  • بايدن يتعهد بأن يكون (رئيس جميع الأميركيين)

    بايدن يتعهد بأن يكون (رئيس جميع الأميركيين)

    تعهد الديموقراطي جو بايدن السبت بعد إعلان وسائل الإعلام الأميركية الكبرى انتصاره في الانتخابات الرئاسية بأن يكون “رئيس جميع الأميركيين”.

    وسيلقي الرئيس المنتخب كلمة في الساعة 20,00 ت غ “الأحد الساعة 1,00 ت غ” من مقره في ويلمينغتون بولاية ديلاوير، برفقة زودته جيل بايدن ونائبة الرئيس المنتخبة كامالا هاريس وزوجها دوغ إيمهوف.

    ، على ما أعلن فريق حملته.

    وأعلن بايدن في بيان “إني أتشرف بالثقة التي وضعها الأميركيون فيّ وفي نائبة الرئيس المنتخبة” كامالا هاريس.

    وقال “مع انتهاء الحملة، حان الوقت لندع الغضب والخطاب المحتدم خلفنا ونتجمع كأمة” مضيفا “حان الوقت لتتجمع أميركا وتضمد جراحها”.

    ورأى النائب السابق للرئيس باراك أوباما البالغ من العمر 77 عاما أن المشاركة القياسية في الانتخابات بالرغم من “العقبات غير المسبوقة” هي “دليل جديد على أن الديموقراطية تنبض بقوة في قلب أميركا”.

    وقال “نحن الولايات المتحدة الأميركية.

    ليس هناك إطلاقا ما لا يمكننا القيام به، إذا قمنا به معا”.

    وهتفت كامالا هاريس في مكالمة هاتفية بالفيديو مع بايدن نشرتها على تويتر “نجحنا، نجحنا جو” مضيفة ضاحكة وهي ترتدي ملابس رياضية في الهواء الطلق “ستكون الرئيس المقبل للولايات المتحدة”.

    وتدخل كامالا هاريس النائبة العامة سابقا والمتحدرة من عائلة مهاجرة التاريخ كأول امرأة تصل إلى هذا المنصب، وكأول شخص أسود متحدر من أصول هندية يتولى نيابة الرئاسة.

    ووعدت في تغريدة بـ”بدء العمل” دون تأخر لترميم “روح أميركا”، في أول تصريح تدلي به بعد إعلان فوز جو بايدن بالرئاسة.

    وكتبت “ما هو على المحك في هذه الانتخابات يتخطى بكثير جو بايدن وأنا نفسي.

    الأمر يتعلق بروح أميركا وتصميمنا على الكفاح من أجلها.

    ثمة عمل هائل ينتظرنا، دعونا نبدأ العمل”.

  • بايدن يتوّج حياته السياسية بالفوز بالرئاسة الأميركية

    بايدن يتوّج حياته السياسية بالفوز بالرئاسة الأميركية

    توّج المرشح الديموقراطي جو بايدن البالغ 77 عاما حياته السياسية الحافلة، بالفوز بالرئاسة الأميركية، وهو سيدخل التاريخ بصفته الرجل الذي أسقط دونالد ترامب.

    فبعد مآس عائلية ومحاولتين خائبتين للوصول الى الرئاسة الأميركية وحملة انتخابية طغى عليها وباء كوفيد-19، تمكّن بايدن المخضرم في السياسة “77 عاما” من إقناع الأميركيين بأنه شخصية توحد الصفوف في مواجهة دونالد ترامب الذي أثار انقساما في المجتمع.

    وأكد نائب الرئيس الأميركي السابق “يمكننا طي صفحة السياسة القاتمة والغاضبة التي سادت في السنوات الأربع الماضية “.

    ” آن الأوان لجمع البلاد والالتقاء مجددا كأمة.

    لكن لا يمكنني القيام بذلك من دونكم”.

    وبقي بادين على الدوام وفيا للرسالة التي أطلقها عند إعلان ترشيحه للرئاسة في نيسان/ابريل 2019: “نحن نخوض معركة من أجل روح” الولايات المتحدة.

    وقال جو بايدن قبل فترة قصيرة بصريح العبارة، إن خسارته أمام الملياردير الجمهوري الذي لا يحظى بشعبية، ستعني أنه “مرشح مثير للشفقة”.

    لكن فوزه بحسب تقديرات وسائل الإعلام وبانتظار التأكيد الرسمي للنتائج، يتوّج مسيرة سياسية بدأها في سن التاسعة والعشرين وشهدت في بدايتها انتقالا مفاجئا من الانتصار الى الألم.

    ففي تشرين الثاني/نوفمبر 1972، احتفل السناتور الشاب المنتخب عن ولاية ديلاوير محاطا بأسرته بفوزه في الانتخابات.

    وبعد شهر قضت زوجته وابنته في حادث سير وأصيب نجلاه بجروح.

    نمّت هذه المأساة التي تبعها فقدان ابنه الأكبر العام 2015، مشاعر التعاطف التي يكنها الناخبون له.

    وجعل بايدن من التعاطف أحد سمات مسيرته السياسية البارزة.

    في 2020، لا يزال بايدن يتمتع بطلته الأنيقة، لكن هذا المخضرم في السياسة لم يعد كما كان في أوج عهده كنائب للرئيس باراك اوباما.

    فحين يكون واقفا على المنصة يبدو واهنا أحيانا فيما يغطي الشيب شعره.

    ويخشى البعض حتى في صفوف داعميه عليه من ضغط معركته الطويلة ضد دونالد ترامب “74 عاما” الذي اعتمد أسلوبا هجوميا.

    ومع أنه استأنف في نهاية آب/اغسطس رحلاته بشكل مكثف أكثر، إلا أن امتثاله الصارم للتعليمات الصحية يلجم تواجده على الأرض.

    ويرى منتقدوه أن ذلك سمح له القيام بحملة انتخابية بعيدا عن الناخبين ومتجنبا في غالب الأحيان الصحافة.

    ويطلق عليه دونالد ترامب ساخرا اسم “جو الناعس” وينتقد بشدة الاسئلة التي توجهها اليه الصحافة معتبرا انها “موجهة لأطفال” ولا يتوانى عن انتقاد ضعف لياقته البدنية.

    ويتناقل أنصار ترامب بكثرة عبر تويتر تلعثم جو بايدن كما أن فريق حملة الملياردير الأميركي يصفه بأنه رجل عجوز يعاني الخرف.

    – تحول تاريخي – لكن بالتأكيد سيكون فوز النائب السابق للرئيس باراك اوباما بالرئاسة، الرد الأمثل على هؤلاء، بعد فوزه بالترشّح عن الديموقراطيين في الانتخابات التمهيدية.

    ومع أن البعض اعتبره متقدما جدا في السن ووسطيا كثيرا، تمكن بايدن من الفوز بغالبية كبرى في كارولاينا الجنوبية بفضل أصوات الأميركيين السود، حجر الزاوية لكل ديموقراطي مرشح الى البيت الابيض.

    متسلحا بهذا الانتصار، حشد بايدن بسرعة تأييد معتدلين آخرين ثم هزم منافسه الرئيسي بيرني ساندرز.

    خلافا للمعركة المريرة والطويلة بين هذا الاشتراكي وهيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية الديموقراطية عام 2016، تمكن بايدن سريعا من جمع التيار اليساري في الحزب مركزا على هدف واحد يتمثل بالحاق الهزيمة بدونالد ترامب.

    وتبقى معرفة ما إذا كان بايدن “الموحد” المعتدل سينجح في ابقاء الوحدة بعد فوزه بالرئاسة.

    وقال باراك اوباما إنه حتى لو عرض بايدن البرنامج “الاكثر تقدمية” في تاريخ الانتخابات الرئاسية الاميركية، فإن البعض من اليسار سيعتبرونه فاترا للغاية.

    – “غير حاقد” – كانت المحاولة الثالثة هي الصائبة لهذا السياسي المخضرم، بعد فشل محاولتين للترشح للانتخابات التمهيدية الديموقراطية في 1988 و2008.

    فخلال محاولته الأولى، اضطر سريعا للانسحاب بعدما تبين أن خطابه تضمن عبارات مسروقة.

    شغل منصب عضو مجلس شيوخ على مدى أكثر من 35 عاما “1973-2009” ثم نائب الرئيس من 2009 إلى 2017 ما مكنه من التواجد على مدى عقود في أروقة السلطة في واشنطن.

    وتخللت حياته السياسية الطويلة فصولا مثيرة للجدل فضلا عن نجاحات يبرزها اليوم.

    في السبعينيات وفي خضم عملية إلغاء الفصل العنصري، عارض ما يسمى بسياسة “الحافلات” التي تهدف إلى نقل أطفال سود بالحافلات إلى مدارس ذات غالبية بيضاء لتشجيع التعليم المختلط.

    أرضى هذا الموقف الناخبين البيض في ولاية ديلاوير لكنه عاد ليطارده بعد عقود عندما أخذته عليه السناتور السوداء كامالا هاريس التي كانت منافسته في الانتخابات التمهيدية، في خضم مناظرة تلفزيونية.

    لكن بايدن أعلن أنه “غير حاقد”، حين اختار كامالا هاريس مرشحته لنيابة الرئاسة، لتكون أول سوداء من أصول هندية تترشح لهذا المنصب.

    يحظى جو بايدن بشعبية كبرى في صفوف الأميركيين السود، وكان دعا في بداياته السياسية حين كان نائبا محليا في ويلمنغتون إلى تطوير المساكن الشعبية، ما أثار استياء السكان البيض.

    وغالبا ما يروي كيف أسست تجربته كمنقذ بحري في حي تقطنه غالبية من السود لعمله السياسي.

    لكن، ثمة فصول أخرى تلقي بثقلها على مسيرته السياسية، مثل تصويته لصالح الحرب في العراق العام 2003 أو جلسة الاستماع العاصفة برئاسته في مجلس الشيوخ العام 1991.

    يضاف إلى ذلك تأييده القوي لـ”قانون الجريمة” العام 1994 الذي اعتبر مسؤولاً عن ارتفاع كبير في عدد السجناء وبينهم نسبة كبيرة من الأميركيين السود.

    ويعترف جو بايدن اليوم بأن ذلك كان “خطأ” مشددا على شق آخر من هذا الاصلاح الواسع النطاق يتعلق بقانون مكافحة العنف بحق النساء والذي يشكل “أكبر مصدر فخر” بالنسبة له.

    فور وصوله الى البيت الأبيض نائبا للرئيس باراك اوباما، في أوج الأزمة المالية، عمل السناتور السابق على اعتماد الكونغرس خطة انعاش هائلة بقيمة 800 مليار دولار.

    وغالبا ما يذكر هذا الامر لكي يثبت أن بإمكانه انعاش الاقتصاد مجددا، بعدما تضرر كثيرا بسبب تداعيات الوباء.

    – “إبن” سكرانتون – سعى دونالد ترامب إلى انتقاد بايدن باستمرار وقال عنه “يعمل في السياسة منذ 47 عاما، ولم يقم بشيء إلا في العام 1994، عندما تسبب في الكثير من الأذى لمجتمع السود”.

    رد بايدن بأن هذه الانتخابات تمثل اختيارا بين الطبقتين العاملة والوسطى اللتين يدافع عنهما، و”بارك أفينيو” الجادة النيويوركية الفخمة التي تشكل رمزا للوريث الثري.

    ويؤكد بايدن باستمرار على أصوله المتواضعة.

    فقد ولد جوزف روبينيت بايدن الابن في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1942 في مدينة سكرانتون في بنسلفانيا.

    وكان والده بائع سيارات.

    في الخمسينات من القرن الماضي شهدت المدينة الصناعية فترة صعبة.

    بحث والده عن عمل في ولاية ديلاوير المجاورة، ثم بعد عدة زيارات نقل العائلة الى ويلمنغتون وكان جو بايدن في سن العاشرة.

    وجعل منها معقله لاحقا.

    وقال بايدن “كان والدي يقول دائما: +نحكم على رجل ليس بحسب عدد المرات التي يقع فيها وانما بحسب الوقت الذي يستغرقه للنهوض+”.

     “هل هو فخور بي؟” 

    غالبا ما يتحدث بايدن عن الألم الذي لا يزال يسكنه منذ وفاة نجله بو بايدن بمرض سرطان الدماغ العام 2015 قائلا “هذا لا يختفي أبدا”.

    وحالت وفاة نجله دون خوضه الانتخابات الرئاسية العام 2016.

    تولى جو بايدن الذي أصبح أرملا بعد حادث السيارة المأسوي، مهامه كسناتور في كانون الثاني/يناير 1973 وكان في المستشفى بجانب ابنيه اللذين اصيبا في حادث السير.

    حتى اليوم، غالبا ما يوجه التحية إلى المسعفين مذكرا بأنهم “انقذوا حياة” ولديه وحياته أيضا.

    ففي العام 1988، نقله مسعفون إلى المستشفى بشكل طارئ اثر تمدد في الأوعية الدموية.

    اعتبرت حالته خطيرة لدرجة أنه تم استدعاء كاهن لرفع الصلوات الأخيرة.

     

  • ترامب يؤكّد أنّه الفائز بالانتخابات إلا إذا (سرقها) الديموقراطيون

    ترامب يؤكّد أنّه الفائز بالانتخابات إلا إذا (سرقها) الديموقراطيون

    جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الخميس التأكيد على أنّه سيكون الفائز بالانتخابات التي جرت الثلاثاء إلا إذا “سرقها” منه الديموقراطيون، في اتّهام لم يقدّم أيّ دليل عليه.

    وقال ترامب أمام الصحافيين في البيت الأبيض بعد يومين من إعلانه فوزه بالانتخابات إنّه “إذا أحصيتم الأصوات الشرعية أفُز بسهولة.

    إذا أحصيتم الأصوات غير الشرعية، يمكنهم أن يحاولوا أن يسرقوا الانتخابات منّا”.

  • بايدن (لا يملك أدنى شك) بأنه سيكون الفائز في الانتخابات

    بايدن (لا يملك أدنى شك) بأنه سيكون الفائز في الانتخابات

    قال المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن الخميس إنّه “لا يملك أدنى شك” بالفوز على منافسه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات التي جرت الثلاثاء، داعياً الناخبين للمحافظة على صبرهم ومطمئناً إلى أنّ النتيجة ستظهر “قريباً جداً”.

    وصرّح بايدن للصحافيين في مسقط رأسه ويلمينغتون بولاية ديلاوير “لا يزال شعورنا جيّداً جداً حول الأوضاع الحالية.

    لا نملك أدنى شك أنّه مع انتهاء تعداد الاصوات، سوف يتم إعلان فوزنا، السناتورة هاريس وأنا”.

    ويتقدّم بايدن البالغ 77 عاماً على ترامب في السباق للحصول على 270 من أصوات المجمّع الانتخابي لقيادة الولايات المتحدة في السنوات الأربع المقبلة، مع إعراب حملة الديموقراطيين عن ثقتها بأنّه سيحصد ما يكفي من الأصوات للفوز في ولايات تحتدم فيها المنافسة مع الجمهوريين ولم تصدر نتائجها حتى الآن مثل بنسلفانيا.

  • (ويفا) يطلب من (فيفا) تعديلا في قاعدة لمسة اليد

    (ويفا) يطلب من (فيفا) تعديلا في قاعدة لمسة اليد

    أكد الاتحاد الاوروبي لكرة القدم “ويفا” أن رئيسه السلوفيني ألكسندر تشيفرين بعث برسالة الى نظيره السويسري جاني انفانتيو رئيس الاتحاد الدولي للعبة “فيفا”، طالبًا منه تغيير قاعدة لمسة اليد التي باتت “تتسبب بالمزيد من الاحباط” في عالم كرة القدم.

    وطالب تشيفيرين في الرسالة من المسؤولين عن سن قوانين كرة القدم أن يقوموا بتعديلات على قاعدة لمسة اليد، التي أقرت في شهر آذار/مارس من العام الماضي، ما سيسمح للحكام مجددًا في الحكم ما إذا كان هناك تعمّد من اللاعب للمس الكرة بيده.

    وقال تشيفيرين في الرسالة التي بعثها في 27 تشرين الاول/اكتوبر الفائت واطلعت عليها وكالة “سيد” الرياضية الألمانية التابعة لوكالة فرانس برس، إن “الحكم بشكل صارم على حالات لمس الكرة باليد على أنها متعمّدة، أدى الى العديد من القرارات الظالمة التي تسببت بالمزيد من الإحباط والقلق في عائلة كرة القدم”.

    وتأتي هذه الانباء بعد يوم واحد من آخر قرار مثير للجدل متعلّق بالقاعدة، وذلك في الهدف الثاني لتشلسي الانكليزي امام رين الفرنسي في الجولة الثالثة من دوري ابطال اوروبا الاربعاء خلال المواجهة التي انتهت بفوز النادي اللندني 3-صفر.

    وطرد البرازيلي دالبيرت مدافع رين، الذي كان تسبب بركلة الجزاء الاولى التي جاء منها هدف التقدم، من المباراة بعد إنذار ثان عندما تسبب ايضاً بركلة ثانية أواخر الشوط الأول حين تصدى بيده لتسديدة قوية من تامي أبراهام وذلك بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد “في ايه آر”.

    وأعرب نيكولا اولفيك رئيس رين المشارك للمرة الاولى في تاريخه في المسابقة القارية العريقة عن غضبه بعد الخسارة في لندن، واصفاً الحكم الالماني فيليكس زفاير بـ”رجل اللقاء”.

    وقال “أرغب في أن يشرح لي أحدٌ بوضوح قواعد لمسة اليد داخل المنطقة”.

    كانت هذه واحدة من ركلات جزاء عدة أثارت غضب اللاعبين والمدربين، والتي وصفها تشيفرين في رسالته على أنها ضد “روح اللعبة”.

    ويعتبر مجلس الاتحاد الدولي للعبة “ايفاب” المسؤول عن سن قوانين كرة القدم.

    ويملك فيفا نصف أصوات “ايفاب” الثمانية فيما تملك الاربعة الاخرى اتحادات كل من إنكلترا، اسكتلندا، ويلز وإيرلندا الشمالية.

  • بايدن يقلص الفارق مع ترامب في جورجيا

    بايدن يقلص الفارق مع ترامب في جورجيا

    أظهرت عمليات رصد النتائج الأولية تمكن المرشح الديمقراطي جو بايدن من تقليص الفارق بشدة مع الرئيس دونالد ترامب في ولاية جورجيا الحاسمة، حيث يتقدم ترامب بأقل بأقل من 0.03 في المئة من إجمالي الأصوات.
    وحصل ترامب حتى الآن على 49.5 أي 2,436,420 صوتا من إجمالي أصوات جورجيا، بعد فرز 99 في المئة، بينما حصل بايدن على 49.3 في المئة أي 2,423,595 صوتا.
    ويعني ذلك أن الفارق أصبح أقل من 13 ألف صوت، في الولاية التي إذا تمكن بايدن من قلب نتائجها لصالحه، يفوز فعليا بالانتخابات، حيث تحوز على 16 أصوات بالمجمع الانتخابي، بينما يحتاج المرشح الديمقراطي 6 أصوات فقط لإكمال 270 صوتا اللازمة للفوز بالبيت الأبيض.

    أصوات الغائبين

    وقال سكرتير ولاية جورجيا براد رافينسبيرغر إن هناك 47 ألف صوت متبق للفرز قبل الإعلان عن انتهاء عملية فرز الأصوات بالكامل. وأوضح أن هذه الأصوات كلها للغائبين.

    ووفقا لصحفي البيانات في مجلة إيكونمست، جي إيليوت موريس، فإن بايدن يحتاج 64 في المئة من الأصوات المتبقية من أجل الفوز بالولاية.

    وبحسب موريس، فإن بايدن يسير بمعدل 74 في المئة في حصد أصوات الغائبين الجديدة، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، مما يرجح فرص قلب النتائج لصالحه.

    ومع احتدام السباق الرئاسي بين دونالد ترامب وجو بايدن، زادت الضغوطات على الولايات المتأرجحة لفرز الأصوات وكشف الفائز في الولاية، ومن بين أبرز هذه الولايات ولاية جورجيا جنوب شرقي البلاد.
    وقال رافينسبيرغر: “يواصل المسؤولون في العديد من المقاطعات فرز الأصوات، مع وجود بروتوكولات أمنية قوية لحماية نزاهة انتخاباتنا”.

    لقد توقعنا منذ فترة طويلة – وقلنا علنًا – إن العد على الأرجح سيجري في ليلة الأربعاء وربما صباح الخميس. نحن نسير على قدم وساق لتحقيق ذلك بمسؤولية، لضمان سماع صوت كل ناخب مؤهل. من المهم أن تتصرف بسرعة، ولكن الأهم هو القيام بذلك بشكل صحيح “.

  • توتنهام يعود لسكة الانتصارات في الدوري الأوروبي

    توتنهام يعود لسكة الانتصارات في الدوري الأوروبي

    عاد توتنهام الإنكليزي إلى سكة الانتصارات بفوزه 3-1 الخميس على مضيفه لودوغوريتس البلغاري ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة العاشرة من الدوري الأوروبي لكرة القدم “يوروبا ليغ”، فيما شهدت المجموعة الأولى اكتساح روما الإيطالي لضيفه كلوج الروماني 5-صفر.

    وسجل لتوتنهام هاري كاين “13”، البرازيلي لوكاس مورا “32”، والأرجنتيني جيوفاني لو سيلسو “62”، فيما سجل الروماني كلاوديو كيشيرو هدف لودوغوريس الوحيد “50”.

    ويعيد هذا الفوز الراحة لتوتنهام بعدما تلقى هزيمة مفاجئة أمام أنتورب البلجيكي صفر-1 في الجولة الماضية، ما حدا بمدربه البرتغالي جوزيه مورنيو إلى القول بعد المباراة “لو كان بامكاني تغيير الفريق باكمله خلال الشوطين لفعلت ذلك”.

    ورفع توتنهام رصيده الى 6 نقاط في المركز الثاني أسوة بأنتويرب المتصدر بفضل المواجهة المباشرة، والذي يلتقي لاحقًا مع لاسك النمسوي.

    وبدأ توتنهام المباراة بضغط عال، وسيطر تماماً على مجرياتها، وكاد أن يفتتح التسجيل في الدقائق الأولى من كرتين ضائعتين لكاين حين انفرد بالحارس “2”، وتسديدة بالقائم “6”.

    وسرعان ما ترجم كاين فرصة هدفاً برأسية من ضربة ركنية نفذها مورا في الدقيقة “13”.

    وفي الدقيقة 25، أضاع البرازيلي فرصة التقدم بعد تمريرة عرضية أمام المرمى من كاين، شتتها المدافع.

    لكن الفرصة بحذافيرها، سنحت مجدداً لمورا، وبتمريرة كاين نفسه، أسكنها هذه المرة في الشباك “32”.

    وقلص لودوغوريس النتيجة بهدف في الدقيقة 50، بعدما تابع كيشيرو تسديدة من خارج المنطقة ارتطمت بالمدافعين.

    وتراجع الأداء الهجومي قليلاً للنادي اللندني مع خروج كاين ببداية الشوط الثاني، وأهدر البرازيلي كارلوس فينيسيوس، فرصة ضائعة أمام مرمى مفتوح “53”.

    لكن قرار مورينيو بإدخال الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين “61” بديلاً لمورا، أعاد تصويب الأمور.

    وفي أول لمسة له، مرر سون كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، حولها لو سيلسو في الشباك “63”.

    وأخرج مورينيو الويلزي غاريث بايل في الدقيقة 65، بعدما كان أداؤه أقل من المتوقع.

    وكان الجناح الويلزي يأمل في استغلال مشاركته في مسابقة يوروبا ليغ من أجل رفع معدل اللياقة البدنية بعد تعافيه من إصابة أبعدته أسابيع عدة عن الملاعب.

    وسجل بايل العائد الى صفوف نادي شمال لندن بعد سبع سنوات قضاها مع ريال مدريد على سبيل الاعارة، باكورة أهدافه مع فريقه الجديد-القديم في مرمى برايتون في الدوري المحلي ليمنحه النقاط الثلاث والمركز الثالث.

    وشارك بايل احتياطيا حتى الان في الدوري المحلي منذ مطلع الموسم الحالي، لكنه يلعب اساسيا في المسابقة القارية.

    وقال بايل “اشعر بحالة جيدة.

    استعيد لياقتي البدنية تدريجيا وبطبيعة الحال، كان الامر جيدا ان اخوض مباراتين اساسيا في الدوري الاوروبي بالاضافة الى مشاركتي “الاحد ضد برايتون” والحصول على دقائق اضافية”.

     

  • جونسون يدعو إلى الوحدة مع بدء الإغلاق العام في إنكلترا

    جونسون يدعو إلى الوحدة مع بدء الإغلاق العام في إنكلترا

    دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الخميس إلى توحيد الجهود لكبح ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا المستجد مع بدء سريان حجر ثان يشمل 56 مليون شخص في إنكلترا ووجود مخاوف من تداعيات القيود على الوظائف وسبل العيش.

    وتمتد تدابير الحجر المنزلي وغلق المتاجر أربعة أسابيع، لكن يوجد تشكيك في قدرتها على كبح تفشي الفيروس في البلد الذي سجل أعلى عدد وفيات في أوروبا.

    وقال جونسون الذي يعود القرار إلى حكومته في مجال الصحة بإنكلترا، “بينما يؤلمني أن أطلب مرة أخرى من كثيرين أن يتخلوا عن الكثير، أعلم أنه يمكننا معا تخطي ذلك”.

    وأضاف في مؤتمر صحافي “نستطيع فعل ذلك، يمكننا فعل ذلك بحلول الثاني من كانون الأول/ديسمبر”، واعتبر أن الالتزام بالتدابير يمكن أن يسمح للناس بالتمتع “بعيد ميلاد عادي قدر الإمكان”.

    وبدأ سريان الحجر منتصف الليل، وحوّل المدن الصاخبة عادة إلى مدن أشباح وجعل الوجهات السياحية المكتظة خاوية.

    وقبل ساعات من بدء الحجر، جرت صدامات خارج حانات مكتظة، بعضها في لندن ومدينة ليدز شمال البلاد.

    وكشف بنك إنكلترا الخميس عن حزمة دعم اقتصادي إضافية بقيمة 150 مليار جنيه استرليني “195 مليار يورو”، ومجموعة تدابير مالية تستمر حتى آذار/مارس 2021 لدعم أجور العمال الذين أحيلوا على إجازة.

    واعتبر جونسون أن الحزمة تظهر رغبة حكومة في “مواصلة دعم المتضررين من هذه القيود”.

    وتخلى جونسون عن نظام قيود محليّة وعوضه بإغلاق عام بعد صدور تحذيرات حول قرب إغراق المستشفيات بمصابي كوفيد-19.

    من جهته حثّ مدير النظام الصحي الوطني سيمون ستيفنز على التقيد بالتدابير، وقال إن “هذه الموجة الثانية حقيقية وخطيرة”.

    وأوضح المسؤول أن عدد حالات الاستشفاء ارتفع من أقل من 500 بداية أيلول/سبتمبر إلى أكثر من 11 ألف.

    وشرح أن الرقم معادل لامتلاء 22 مستشفى بمرضى كوفيد-19 و7 آلاف مريض بالسرطان يتلقون العلاج.

    وأظهرت استطلاعات رأي وجود دعم شعبي لسياسة الحجر المنزلي.

    لكن توجد مخاوف متزايدة من أثر القيود على الاقتصاد والصحة العقلية للناس، وقد تمردت أقليّة وازنة من 34 نائبا من حزب المحافظين الحاكم خلال التصويت على الاجراءات في البرلمان الأربعاء.

    وامتنع 18 نائبا آخر من الحزب على التصويت، بينهم سلف جونسون في رئاسة الحكومة تيريزا ماي.

    ولتجنب تمديد الإغلاق، يعلق جونسون آماله على برنامج جديد طموح لفحص ورصد وعزل المصابين، سيبدأ تطبيقه تجريبيا في ليفربول الجمعة.

    ويشارك نحو ألفي عسكري في البرنامج الذي سيرصد الإصابات حتى لدى من لا تظهر عليهم أعراض.

    وسجلت بريطانيا 48 ألف وفاة ناتجة عن فيروس كورونا المستجد وأكثر من مليون إصابة، ورصدت الأربعاء 492 وفاة في حصيلة قياسية منذ أيار/مايو.

  • ولاية بنسلفانيا قد تعلن الفائز فيها اليوم

    ولاية بنسلفانيا قد تعلن الفائز فيها اليوم

    قالت وزيرة خارجية ولاية بنسلفانيا، كاثي بوكفار، بأن الولاية قد تعلن الرابح بالانتخابات الرئاسية فيها، بحلول نهاية اليوم الخميس.
    وقالت بوكفار في تصريح لشبكة “سي إن إن” الأميركية، “يبدو أننا سننتهي من فرز غالبية الأصوت المتبقية (في ولاية بنسلفانيا) بحلول اليوم”.
    وتدور معركة انتخابية شرسة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، في الولاية التي لا يزال ترامب متقدما فيها بفارق طفيف.
    وبحسب إحصاءات وكالة “أسوشيتد برس”، ما زال ترامب متقدما بـ 3,232,131 صوت (50.3 بالمئة)، عن بايدن الذي جمع 3,120,731 (48.6 بالمئة) حتى الآن.
    من جانبه، توقع مدير حملة دونالد ترامب الانتخابية، بيل ستيبين، الخميس، فوز الرئيس الأميركي بمئتي ألف صوت إضافي في ولاية بنسلفانيا.
    وحصلت حملة الرئيس الأميركي على 214 صوتا في المجمع الانتخابي، فيما فاز منافسه، جو بايدن، بـ253 صوتا، بعد إعلان النتائج في العديد من الولايات، حتى الآن.
    وذكرت وكالة أسوشيتيد برس وشبكة فوكس نيوز أن بايدن فاز بولاية أريزونا ما يعطيه 11 صوتا إضافيا.
    وهناك ولايات لا تزال مستمرة في فرز الأصوات مع توالي وصول الأصوات الغيابية، وهي القضية التي كانت مثار جدل قبل وبعد يوم الاقتراع.

  • بلجيكا تضبط 11,5 طنا من الكوكايين في حاوية

    بلجيكا تضبط 11,5 طنا من الكوكايين في حاوية

    أعلنت النيابة العامة الفدرالية في بلجيكا الخميس ضبط كمية “قياسية” من الكوكايين الصافي تبلغ 11,5 طنا في حاوية ىتية من غويانا، في إطار تفكيك منظمة إجرامية.

    واتلفت البضاعة التي ضبطت في ميناء أنتويرب وكانت متجهة إلى هولندا.

    وتقدر قيمتها السوقية بحوالى 450 مليون يورو، وفق ما ذكرت النيابة العامة في بيان.

    وأتت عملية الضبط في سياق تحقيق باشره لقضاء البلجيكي نهاية العام 2019 بعد مصادرة 2,8 طنا من الكوكايين.

    وسمح بتفكيك منظمة إجرامية دولية “منظمة بشكل جيد، يشتبه في أنها ترسل بشكل منتظم كميات كبيرة من الكوكايين من أميركا الجنوبية إلى بلجيكا”، بحسب المصدر نفسه.

    وأعلنت في الأول من تشرين الأول/أكتوبر عن توقيف نحو ثلاثين شخصًا في بلجيكا وهولندا وإسبانيا بعد 70 عملية تفتيش، بينهم 22 لا يزالون في رهن التوقيف الاحترازي، ومصادرة ما يقرب من 3 ملايين يورو.

    وكشف هذا التحقيق عن وجود شحنة أخرى من الكوكايين كانت في طريقها من أميركا الجنوبية.

    ونقلت الحاويات المشتبه بها بالسفن إلى ميناء زيبروغ البلجيكي، ومنه على عبارة إلى ميناء أنتويرب.

    في 27 تشرين الأول/أكتوبر، فتش المحققون خمس حاويات من الخردة المعدنية.

    وتم وضع حاوية فولاذية أخرى في إحداها، حيث تم العثور على حمولة 11,5 طنًا من الكوكايين.

    وأدت ضبط المخدرات إلى خمس عمليات تفتيش جديدة أفضت إلى توقيف شخصين في بلجيكا وواحد في هولندا.

    وتعد هذه الكمية الأكبر التي تضبط حتى الآن في أوروبا.

    وقال المدير العام للجمارك البلجيكي كريستيان فاندرويرن لوكالة فرانس برس إنا “كمية كوكايين قياسية تضبط داخل حاوية واحدة” في العالم.

    ولجأ المهربون إلى حيلة ماكرة، على حد قول المسؤول، لأن المخدرات الموجودة داخل الحاوية الفولاذية الثانية “يصعب كشفها” ولا يمكن تعقبها بخاصية الشم، ويتطلب الكشف عنها، بحسب المدير “ماسحا ضوئيا خاصا عالي الجودة”.

  • الأسواق العالمية تشهد تحسنا مع تقدم بايدن في الانتخابات

    الأسواق العالمية تشهد تحسنا مع تقدم بايدن في الانتخابات

    سجلت البورصات العالمية ارتفاعا الخميس رغم عدم وضوح الرؤية حول نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية إذ يتوقع المستثمرون سياسة معتدلة في الولايات المتحدة مع اقتراب الديموقراطي جو بادين أكثر من البيت الأبيض.

    وحافظت أوروبا على تفاؤل كبير في اليوم الرابع من أسبوع إيجابي جدا، فأغلقت بورصة باريس على ارتفاع نسبته 1,24 % ومثلها فرانكفورت “1,98 %” ولندن “0,39 %”.

    ومع إغلاق البورصات الأوروبية، سجلت وول ستريت ارتفاعا وتحسن مؤشر “داو جونز” بنسبة 1,34 % ومؤشر ناسداك للشركات التكنولوجية 2,02 %.

    وقال ديفيد مادن المحلل لدى “سي ام سي ماركيتس”، عرفت البوصات الأوروبية ارتفاعا جديدا مع أن المشهد السياسي ليس واضحا جدا في الولايات المتحدة”.

    ويحتاج المرشح الديموقراطي جو بايدن إلى الفوز بولاية أو ولايتين من الولايات الأساسية المتبقية ليصبح الرئيس السادس و الأربعين للولايات المتحدة.

    لكن شكاوى قضائية قد تؤخر صدور النتائج الرسمية.

    وأوضح مادن “عادة لا يترافق عدم اليقين السياسي مع ارتفاع في الأسواق، لكن بعض الأشخاص يعتبرون أن بايدن لن يتمكن من تنفيذ برنامجه بالكامل في حال فاز على دونالد ترامب في السباق إلى البيت الأبيض إذ يرجح أن يبقى مجلس الشيوخ تحت سيطرة الجمهوريين”.

    وشددت لارا نغوين من “فاستيا كابيتال” على أن “الانتخابات الأميركية تؤشر إلى حصول تعايش بين الجمهوريين والديموقراطيين لذا يعتبر المستثمرون أننا سنشهد سياسة معتدلة جدا في الولايات المتحدة”.

    وكانت البورصات الآسيوية سجلت تحسنا ملحوظا عند الاغلاق.

    وبعد ارتفاع بلغ نسبة 4 % الأربعاء تراجعت أسعار النفط الخميس.

    فعند الساعة 17,20 ت غ في باريس سجل سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط تسليم كانون الأول/ديسمبر تراجعا نسبته 1,48 % ليبلغ 38,57 دولارا فيما تراجع سعر برميل برنت تسليم كانون الثاني/يناير 1,16 % واستقر على 40,75 دولارا.

    وقرابة الساعة 17,30 ت غ تراجع الدولار 0,16 % في مقابل اليورو مسجلا 1,1798 للدولار الواحد في مقابل اليورو و0,74 % في مقابل الجنيه الاسترلين “1,3088”.

    – الاحتياطي الفدرالي – مع الغموض على الصعيدين السياسي والصحي كان المستثمرون ينتظرون كذلك قرار الاحتياطي الفدرالي الأميركي حول نسبة الفائدة.

    وقد أبقى المصرف المركزي الأميركي الخميس على نسب الفائدة بين صفر و0,25 % كما كان متوقعا مؤكدا أنه سيستمر في هذه السياسة إلى حين انتعاش الأسواق.

    وأكدت اللجنة النقدية أنها مستعدة لاستخدام كل الأدوات المتاحة لها لدعم الاقتصاد المثقل بسبب عوامل عدة من بينها جائحة كوفيد-19، من دون أن تحدد ماهيتها.

    واعتبر الكسندر نوفي المسؤول في “امبلجيست” أن الاحتياطي الفدرالي “سينتظر على الأرجح اتضاح الرؤية وشهر كانون الأول/يناير للكشف عن إجراءات دعم جديدة”.

    وأضاف “من المؤكد في وجه الغموض على الصعيد الصحي والتعايش السياسي المتوقع الذي سيبطئ اتخاذ القرارات، وضرورة المحافظة على انتعاش الاقتصاد من خلال مساعدات المصرف الأميركي أو الدولة، أن نسب الفائدة الأميركية ستبقى متدنية لبعض الوقت”.

    – في انتظار نتيجة التصويت – ويراهن المستثمرون أيضا على إقرار سريع لخطة انعاش الميزانية في الولايات المتحدة التي تعذر اعتمادها بسبب حسابات سياسية ضيقة ناجمة عن الحملة الانتخابية في البلاد التي تعاني كثيرا من وباء كوفيد-19.

    وقال جيل مويك كبير خبراء الاقتصاد لدى “أكسا”، في ظل هذا الوضع السياسي “سيكون من الصعب للغاية التعويل على خطة تحفيز قبل تسلم الإدارة الجديدة” مهامها في كانون الثاني/يناير.

    وأضاف “حتى لو تم التوصل إلى تسوية حول خطة تحفيز في الحد الأدنى لا أظن انها ستكون عند المستوى المتوقع”.

    ووسط أجواء الشك هذه، ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا، وأقفلت مجموعة “سوفت بنك” اليابانية العملاقة على ارتفاع بنسبة 5,12% إلى 6870 ين في طوكيو و”نينتيندو” بنسبة 2,17% إلى 57910.

    وفي الصين ارتفع سعر سهم مجموعة “علي بابا” بنسبة 6,28% في بورصة هونغ كونغ لدى الاقفال و”تنسنت” 6,2%.

    وفي الجانب الأوروبي ارتفع سهم “انفينيون” 3,54 % في ألمانيا في حين ارتفع “وورلدلاين” في فرنسا بنسبة 3,34 %.

    بور/غ ر/م ر FACEBOOK WORLDLINE Tencent Alphabet Inc.

  • (المركزي الاميركي) يبقي نسب الفائدة قريبة من صفر

    (المركزي الاميركي) يبقي نسب الفائدة قريبة من صفر

    أبقى المصرف المركزي الأميركي الخميس على نسب الفائدة بين صفر و0,25% كما كان متوقعا، مؤكدا أنه سيستمر في هذه السياسة إلى حين انتعاش الأسواق.

    وأكدت اللجنة النقدية التي اجتمعت الأربعاء والخميس عقب الانتخابات الرئاسية التي لا تزال نتيجتها النهائية غير معروفة، أنها مستعدة لاستخدام كل الأدوات المتاحة لها لدعم الاقتصاد المثقل بسبب عوامل من بينها جائحة كوفيد-19، ولكن من دون أن تحدد ماهيتها.

    وقالت اللجنة في بيان ختامي إنّ “مسار الاقتصاد سيتوقف بدرجة كبيرة على مسار الفيروس”.

    وأوضحت أنّ “الأزمة الصحية المستمرة ستظل ملقية بثقلها على النشاط الاقتصادي، العمل والتضخم في المدى القصير، وتطرح مخاطر جمة على الافاق الاقتصادية في المدى المتوسط”.

    ومن المتوقع أن يتحدث رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول إلى الصحافة عقب هذه الاجتماعات، وقد ينتهز الفرصة ليبدي استعداداً لإيجاد وسائل جديدة لمساعدة الاقتصاد بعدما ضخ المركزي الاميركي خلال العام مبالغ طائلة كسيولة في النظام المالي.