Author: خالد حامد

  • اجراءات احترازية بالمسجد الحرام

    اجراءات احترازية بالمسجد الحرام

    تولى الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عناية فائقة بسلامة ضيوف الرحمن من خلال تطبيق الإجراءات الوقائية داخل المسجد الحرام مع بدء المرحلة الثالثة لموسم العمرة.

  • الإغلاق الجديد في انكلترا جراء كورونا قد يمتد أكثر من شهر

    الإغلاق الجديد في انكلترا جراء كورونا قد يمتد أكثر من شهر

    أعلنت الحكومة البريطانية الأحد ان الإغلاق الجديد الذي فرض في انكلترا لمدة أربعة أسابيع قد يمدد اذا لم يؤد الى خفض عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، فيما تواجه انتقادات بسبب هذا القرار المفاجىء بالعودة الى العزل.

    الإغلاق الثاني على مستوى انكلترا الذي أعلن على عجل في وقت متأخر السبت بعد تحذير مستشفيات بانها قد تصل الى اقصى طاقاتها الاستيعابية بحلول أسابيع، يبدأ العمل به الخميس وسيستمر حتى 2 كانون الأول/ديسمبر.

    لكن الوزير البريطاني مايكل غوف المسؤول عن تنسيق الاجراءات الحكومية قال إن الحكومة ستبقي الاجراءات في حال عدم انخفاض مستوى العدوى بالفيروس.

    وقال لشبكة “سكاي نيوز” “مع فيروس بهذا الخبث ومع قدرته على الانتشار بسرعة، سيكون من غير العقلاني ان نتوقع بشكل أكيد ما سيحصل في خلال اربعة أسابيع”.

    وأضاف “بالتالي بالطبع سنراجع ما يجب القيام به، لكن لدينا خطة واضحة للأسابيع الأربعة المقبلة”.

    بموجب الاجراءات الجديدة التي كشف عنها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، يفترض ان يبقى المواطنون في منازلهم باستثناء حالات الاعفاء مثل الذهاب الى العمل او للتعليم او لممارسة الرياضة.

    وخلافا لما حصل خلال الإغلاق الوطني الذي امتد لأشهر في وقت سابق هذه السنة، ستبقى المدارس والثانويات والجامعات مفتوحة.

    لكن الحانات والمطاعم ستغلق أبوابها ولن تقدم الا خدمة تسليم وجبات، فيما ستغلق كل المتاجر غير الأساسية وأماكن الترفيه.

    – “بطيئة جدا”- تأتي استجابة بريطانيا للتطورات الجديدة فيما تجاوزت البلاد مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد بعد إعلانها عن حوالى 22 ألف إصابة جديدة السبت.

    وحذر المستشارون العلميون للحكومة من أن انتشار فيروس كورونا المستجد وما ينتجه من حالات دخول المستشفى والوفيات، آخذ في الارتفاع بشكل أسرع من أسوأ توقعاتهم.

    وحذروا من أنه في ظل المسار الحالي، فإن قدرة وحدات العناية المركزة او تأمين أجهزة التنفس الصناعي يمكن أن تستنفد بحلول مطلع كانون الاول/ديسمبر في حين ان الوفيات في فصل الشتاء قد تتضاعف عما هي عليه الآن.

    وبريطانيا بين الدول الاكثر تضررا بالوباء في اوروبا مع تسجيل وفيات بلغت 47 ألفا.

    وسبق ان عمدت دول أوروبية مجاورة وحكومات اسكتلندا وويلز وايرلندا الشمالية الى فرض إغلاق جزئي مجددا في محاولة لوقف ارتفاع عدد الإصابات.

    الشهر الماضي، أوصت مجموعة الاستشارات العلمية للطوارىء التابعة للحكومة البريطانية بإغلاق لمدة أسبوعين.

    لكن جونسون المسؤول عن السياسة الصحية في إنكلترا فقط، رفض اعتماد هذه التوصية وفضل الاستمرار في نظام القيود المحلية المحددة.

    واعتبر زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر أن التاخير في اتخاذ هذه الخطوة يعني أن الإغلاق سيكون الآن لفترة أطول وسيكون أكثر صعوبة على الناس.

    وقال لهيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي”، “كانت الحكومة بطيئة للغاية في المرحلة الأولى من الوباء والآن أصبحت بطيئة للغاية مرة أخرى”.

    ودعا ستارمر الوزراء إلى تحسين نظام تتبع من يخالطون المصابين المتعثر، لضمان انتهاء الإغلاق في مطلع الشهر المقبل.

    وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد يوغوف أن حوالى ثلاثة أرباع الأشخاص يؤيدون العودة إلى الإغلاق فيما رأى ثلث الذين استطلعت آراؤهم أن الاجراءات كان يجب ان تكون أقسى.

    وقال عضو لجنة الخبراء العلميين جيريمي فرار إن الحكومة يجب ان تنظر في امكان إغلاق المدارس وسط أدلة على ان انتشار الفيروس يتسارع وسط تلاميذ المدارس الثانوية.

    وأضاف أن الوزراء قد يضطرون لتمديد الإغلاق بعد انتهاء الاسابيع الاربعة.

    وقال لهيئة الاذاعة البريطانية “سيكون من الأفضل القيام بذلك بدلا من رفع القيود ومن ثم فرض إجراءات أكثر تشددا مجددا في فترة الميلاد وصولا الى رأس السنة”.

    وتلقت مجموعات الأعمال بحذر الاعلان عن إغلاق جديد.

    وقد اعلن جونسون عن تمديد خطة الدعم الحكومية لمساعدة الشركات لمدة شهر.

  • إيفانكا تدعم والدها

    إيفانكا تدعم والدها

    إبنة الرئيس الأمريكي إيفانكا ترامب تصل لتقديم والدها، قبل إلقاء كلمته خلال تجمع انتخابي “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” في توتال سبورتس بارك في العاصمة واشنطن قبل يومين من انطلاق الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة 3 نوفمبر المقبل.

  • جولة محادثات جديدة حول سد النهضة بين مصر واثيوبيا والسودان

    جولة محادثات جديدة حول سد النهضة بين مصر واثيوبيا والسودان

    استؤنفت الأحد في الخرطوم المحادثات ىين السودان ومصر واثيوبيا حول سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل وتعترض القاهرة والخرطوم على آليات تشغيله.

    وتعقد هذه المفاوضات عبر تقنية الفيديو كونفرنس وتستمر أسبوعا، بحسب ما أعلن على تويتر الخميس وزير الري الاثيوبي.

    ويثير هذا السد الذي سيستخدم في توليد الكهرباء خلافات خصوصا مع مصر ذات المئة مليون نسمة التي تعتمد على نهر النيل لتوفير 97% من احتياجاتها من المياه.

    وترغب مصر والسودان وهما دولتا المصب لنهر النيل في التوصل الى اتفاق ملزم حول تشغيل السد وهو ما لم توافق عليه اثيوبيا.

    وتصطدم المفاوضات أساسا بالخلاف حول مدة ملء السد، وهو موضوع ازداد الحاحا بعد أن أعلنت اثوبيا في 21 تموز/يوليو أنها حققت نسبة الملء التي تستهدفها في العام الأول.

    وترعى الأمم المتحدة هذه المفاوضات التي يتابعها كذلك الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي والولايات المتحدة والبنك الدولي.

     

  • يوفنتوس يحتفل بذكرى تأسيسه وشفاء رونالدو

    يوفنتوس يحتفل بذكرى تأسيسه وشفاء رونالدو

    احتفل يوفنتوس بأفضل طريقة بالذكرى الـ123 لتأسيس النادي وعودة نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد شفائه من فيروس كورونا بأفضل طريقة، وذلك بالفوز على مضيفه سبيتسيا 4-1 بفضل هدفين لـ”سي آر 7″ الأحد في المرحلة السادسة من الدوري الإيطالي التي شهدت أيضا فوز ميلان على مضيفه اودينيزي 2-1.

    وسجّل الاسباني ألفارو موراتا “14”، ورونالدو “59 و76 من ركلة جزاء”، والفرنسي أدريان رابيو “67” ليوفنتوس، وتوماسو بوبيغا “32” لسبيتسيا.

    ونجح رونالدو الذي لعب بديلا للمرة الأولى بعد غيابه نحو ثلاثة أسابيع عن الملاعب لاصابته بـ”كوفيد-19″، بتسجيل هدفين في الدقائق الـ34 التي شارك فيها، ليرفع رصيده إلى خمسة أهداف في ثلاث مباريات.

    وكان رونالدو “35 عاما” أصيب بالفيروس خلال تواجده مع منتخب بلاده استعدادا لمباريات دوري الأمم الأوروبية.

    وحصل على أول نتيجة إيجابية في 13 تشرين الأول/أكتوبر، ليعود إلى تورينو حيث حجر نفسه في منزله.

    وغاب “الدون” عن أربع مباريات للـ”بيانكونيري”، آخرها كان الأربعاء ضد الغريم السابق برشلونة الإسباني ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في دوري أبطال أوروبا وانتهت بفوز الفريق الكاتالوني 2-صفر.

    وعانى يوفنتوس في الشوط الأول من خصم عنيد إذ كان من الصعب على لاعبيه اختراق منطقة الوافد الجديد إلى الدرجة الأولى وتهديد مرماه.

    وافتتح موراتا التسجيل في الدقيقة 14 بعد تمريرة بينية من الأميركي ويستون ماكيني داخل منطقة الجزاء فاستقبلها بتسديدة استقرت في شباك الحارس ايفان بروفيديل.

    ومنذ عودته إلى يوفنتوس ساهم موراتا في خمسة أهداف في مختلف المسابقات “سجل أربعة أهداف ومرر كرة حاسمة”.

    وأدرك صاحب الأرض التعادل بتسديدة من بوبيغا من داخل منطقة الجزاء ارتطمت بالمدافع ليوناردو بونوتشي وتحولت إلى الجهة العكسية للحارس المخضرم جانلويجي بوفون “32”.

    وقلب “المايسترو” أندريا بيرلو الموازين في نصف الساعة الأخير من المباراة باشراك رونالدو ورابيو بدلا من الأرجنتيني باولو ديبالا والأورغوياني رودريغو بنتانكور تواليا، فسجل الأول هدف التقدم بعد 126 ثانية من دخوله إلى ارض الملعب بعدما تلاعب بالمدافعين والحارس وسدد في المرمى “59”.

    وكسر رابيو مصيدة التسلل واقتحم منطقة الجزاء وسدد كرة خادعة لامست القائم الأيمن وتابعت طريقها إلى الشباك “67”.

    واحتسب الحكم ركلة جزاء للضيوف بعد تعرض لاعبهم الجديد فيديريكو كييزا للعرقلة نفذها رونالدو على طريقة “بانينكا” “76”.

    ورفع يوفنتوس حامل اللقب في المواسم التسعة الماضية رصيده الى 12 نقطة، وبات ثانيا بفارق أربع نقاط عن ميلان وأمام أتالانتا الثالث بفارق الأهداف.

    -إبراهيموفيتش يعيد ميلان إلى سكة الانتصارات المحلية- أعاد العملاق السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش فريقه ميلان إلى سكة الانتصارات المحلية عندما قاده إلى الفوز على مضيفه اودينيزي 2-1.

    وصنع إبراهيموفيتش “39 عاما” الهدف الأول لفريقه عندما مرر كرة إلى الدولي العاجي فرانك كيسيي “18”، ثم سجل هدف الفوز في الدقيقة 83، فيما سجل الارجنتيني رودريغو دي بول هدف الشرف لأصحاب الأرض من ركلة جزاء “83”.

    ورفع إبراهيموفيتش غلته التهديفية هذا الموسم إلى سبعة أهداف، فعزز صدارته للائحة الهدافين في رابع مباراة له هذا الموسم مع فريقه حيث غاب عن المباراتين الافتتاحيتين بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد.

    وهي المباراة الرابعة على التوالي التي يهز فيها إبراهيموفيتش الشباك بعد ثلاث ثنائيات متتالية في مرمى بولونيا وإنتر ميلان وروما.

    وعوض ميلان سقوطه في فخ التعادل على ارضه امام روما 3-3 في المرحلة الماضية، وحقق فوزه الخامس دون خسارة هذا الموسم، معززا موقعه في الصدارة برصيد 16 نقطة.

    وشهدت تشكيلة ميلان عودة حارس مرماه الدولي جانلويجي دوناروما بعد تعافيه من الاصابة بفيروس كورونا المستجد على غرار وافده الجديد الدولي النروجي الواعد وينس بيتر هاوغي الذي جلس على مقاعد البدلاء.

    وكان ميلان الطرف الافضل وصاحب الاستحواذ على الكرة وبحث منذ البداية عن التسجيل وكان له ما أراد في الدقيقة الثامنة عشرة عبر لاعب وسطه كيسيي عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من إبراهيموفيتش “38 عاما” داخل المنطقة فسددها بيمناه قوية في سقف العارضة وعانقت شباك الحارس الارجنتيني خوان موسو “18”.

    وكاد إبراهيموفيتش يضيف الهدف الثاني بتسديدة قوية من خارج المنطقة ابعدها الحارس بقبضتي يديه “38”.

    وحصل اودينيزي على ركلة جزاء اثر عرقلة الأرجنتيني إغناسيو بوسيتو داخل المنطقة من القائد أليسيو رومانيولي فانبرى لها مواطنه دي بول قوية بيمناه على يمين دوناروما “48”.

    ونجح إبراهيموفيتش في تسجيل هدف الفوز بتسديدة أكروباتية من مسافة قريبة مستغلا كرة خاطئة حاول المدافع الفرنسي سيباستيان دي مايو إبعادها من باب المرمى “83”.

    -الوقت الضائع يحسم فوز لاتسيو على تورينو- حسم لاتسيو فوزه 4-3 على تورينو بتسجيله هدفين في الوقت الضائع ليزيد محن مضيفه.

    وسجل البرازيلي بريمير “19” وأندريا بيلوتي “25 من ركلة جزاء” والصربي ساشا لوكيتش “87” أهداف صاحب الأرض، والبرازيلي أندرياس بيريرا “15” والصربي سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش “48” وتشيرو إيموبيلي “90+5” والإكوادوري فيليب كايسيدو “90+8” أهداف الضيوف.

    وهو الفوز الثاني للاتسيو بعد بداية مضطربة، ما رفع رصيده إلى عشر نقاط في المركز السابع، فيما يقبع تورينو في المركز التاسع عشر قبل الأخير بنقطة واحدة فقط.

    ويلعب لاحقا نابولي مع ساسوولو في أبرز مواجهات المرحلة، وروما مع فيورنتينا، وسمبدوريا مع جنوى.

    وتختتم المرحلة غدا الإثنين بلقاء فيرونا مع بينيفينتو.

  • قتيلان وخمسة جرحى في هجوم بالسلاح الأبيض في كندا

    قتيلان وخمسة جرحى في هجوم بالسلاح الأبيض في كندا

    قتل شاب يرتدي زياً من العصور الوسطى ويحمل سيفاً شخصين وجرح خمسة آخرين ليل السبت الأحد في وسط مدينة كيبيك التاريخي في شرق كندا قبل أن توقفه الشرطة بسرعة.

    ووقع الهجوم السبت في ختام سهرة عيد “هالووين” “جميع القدّيسين” في كيبيك القديمة، تحديداً في حيّ شاتو فرونتوناك الشهير وهو مكان سياحي في عاصمة المقاطعة الكندية الفرنكوفونية وفي قطاع يضمّ برلمان المدينة، وفق ما أعلنت الشرطة.

    وهاجم المشتبه به عددا من الأشخاص في أماكن عدة في المدينة لسبب لم يُحدّد بعد، بحسب الشرطة.

    وأوضح المتحدث باسم الشرطة إيتيان دويون أنه بعد مطاردة في شوارع المدينة القديمة، اعتُقل الرجل الأحد “قبل الساعة الأولى صباحاً “06,00 ت غ” بقليل”.

    وكتبت الشرطة في تغريدة نشرتها ليلاً “بحسب معلوماتنا الأولية، لا شيء يشير إلى أن المشتبه به تصرّف بدوافع غير شخصية”.

    ثم أعلنت الشرطة الأحد أن الرجل البالغ من العمر 24 عاما أراد “التسبب بأكبر عدد ممكن من الضحايا” لكنه بحسب المعلومات الأولية “غير مرتبط بجماعة إرهابية”.

    وقال قائد جهاز الشرطة في كيبيك روبير بيجون “مساء أمس غرقنا في ليلة رعب حين حضر رجل في الرابعة والعشرين من العمر لا يقيم في كيبيك وينوي التسبب بأكبر قدر من الضحايا”.

    وأضاف “كل شيء يدفع الى الاعتقاد بان المشتبه به اختار ضحاياه عشوائيا” موضحا ان اثنين من الضحايا هما فرنسيان يقيمان في كيبيك منذ عدة سنوات لكن بدون ان يوضح ما اذا كانا القتيلين أم من الجرحى.

    والمشتبه به المتحدر من مونتريال سيمثل خلال النهار عبر الفيديو امام المحققين.

    وقال قائد الشرطة “اعتقد انه خطط لما قام به”.

    من جهتها قالت نائبة رئيس وزراء كيبيك جنيفياف غيبو إن “كل كيبيك في حداد هذا الصباح” منددة باعمال “همجية”.

    وكانت صحيفة “لو سولاي” “الشمس” المحلية نقلت عن ثلاثة شهود عيان قولهم إن المهاجم “ذبح” ضحيته الأولى قرب شاتو فرونتوناك وكان هناك “الكثير من الدماء”.

    وأكمل الرجل طريقه في شارع رامبار، حيث قتل الشخص الثاني، قبل أن يتوجّه إلى مرفأ كيبيك، متسبباً بسقوط جرحى آخرين، وفق ما ذكرت الصحيفة.

    – مطاردة – وكانت كارين لاكوست وهي من سكان كيبيك، متوجهة إلى متجر لشراء بعض الحاجيات نحو الساعة 23,00 عندما رأت عناصر شرطة مسلحين يرتدون سترات مضادة للرصاص.

    وقالت لقناة “ال سي ان” إن “أحدهم قال لي +اركضي إلى منزلك لأن هناك أحداً يتجوّل، وهو قاتل وقد قتل أشخاصاً+”.

    وأضافت “شعرت فعلاً بالخوف”.

    وأوضح دويون أن الشرطة تلقت بلاغاً مساء السبت نحو الساعة 22,30 جاء فيه أن “عدة هجمات مسلحة” حصلت في “حيّ بكيبيك القديمة” مشيراً إلى أن الشرطة “نشرت عدداً من عناصرها على الأرض” بما في ذلك دوريات للبحث عن المهاجم.

    وتابع أن المشتبه به اعتُقل أخيراً “قبيل الساعة الأولى صباحاً “06,00 ت غ” “.

    .

    .

    ” ونقل إلى المستشفى لتقييم وضعه”.

    وأكد دويون أنه “رجل يرتدي “زياً من” العصور الوسطى.

    رجل كان يحمل معه سيفا.

    تسبب بجروح بالسلاح الأبيض”، مؤكدا أن “هذا كل ما يمكن أن نقوله حاليا”.

    وأثناء توقيفه في الميناء القديم، كان الرجل المولود عام 1996 بحسب صحيفة “لو سولاي”، مستلقياً على الأرض، حافي القدمين وحرارة جسمه منخفضة.

    وكان يرتدي قناعاً أسود وسلّم نفسه للشرطة من دون أي مقاومة، وفق الصحيفة التي تشير إلى أن المشتبه به قد يكون خطط لهجماته منذ عام ونصف العام.

    وفتحت الشرطة تحقيقاً وطلبت من السكان “البقاء في الداخل” ليلاً وطوّقت عدة أحياء خصوصاً الحيّ الذي يضمّ برلمان المدينة.

    وأفاد الصحافي المستقل جوردان بروست وكالة فرانس برس أنه بسبب القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجدّ، كانت حركة الناس في شوارع كيبيك القديمة محدودة أثناء وقوع المأساة.

    وقال إن “معظم الأطفال الذي احتفلوا بعيد هالووين قاموا بذلك بعد الظهر”.

  • القمر الكامل

    القمر الكامل

    لقطات تظهر اكتمال القمر التقطت في وادي (شانتي تاون) في كاراكاس بفنزويلا.

  • برشلونة ينجو من خسارة ثالثة تواليا

    برشلونة ينجو من خسارة ثالثة تواليا

    أنقذ الهدف الأول للفرنسي أنطوان غريزمان في الدوري الإسباني، برشلونة من خسارة ثالثة توالياً هذا الموسم، بتعادله السبت 1-1 أمام ديبورتيفو ألافيس، فيما تصدر ريال مدريد الترتيب موقتاً بفوزه السهل 4-1 على ضيفه هويسكا المتواضع والعائد حديثاً إلى دوري الأضواء في المرحلة الثامنة، التي شهدت أيضاً فوز أتلتيكو مدريد 3-1 على أوساسونا وتقدمه في الترتيب.

    ورغم فوزه في دوري أبطال أوروبا على يوفنتوس الإيطالي، وفرضية أريحيته باستقالة رئيسه جوزيب ماريا بارتوميو، تعثر برشلونة 1-1 أمام مضيفه ديبورتيفو ألافيس.

    وسجل لبرشلونة الفرنسي أنطوان غريزمان “63”، فيما سجل لويس ريوخا “31” هدف ألافيس.

    وفرض برشلونة سيطرة كاملة على مجريات المباراة، وكاد أن يفتتح أنسو فاتي التسجيل، إلا أنه أهدر هدفاً محققاً بعد انفراده بالحارس، فسدد الكرة بمحاذاة القائم الأيسر.

    وأضاع الأرجنتيني ليونيل ميسي ضربة حرة على أبواب منطقة الجزاء “23”، حين شتتها المدافع من على خط المرمى.

    وتوالت هجمات برشلونة الضاغطة على مرمى ألافيس، غير أن أصحاب الأرض افتتحوا التسجيل بعد خطأ قاتل من الحارس نيتو، حين فشل في التعامل مع كرة أعادها له جيرار بيكيه، فسرقها ريوخا بسهولة، ووضعها في المرمى “31”.

    وانتهى الشوط الأول بتقدم ألافيس.

    وفي الشوط الثاني، واصل برشلونة هجومه الضاغط، من دون أي جدوى، إلى حين تلقى جوتا بطاقته الصفراء الثانية وطرد من المباراة بعد تدخل خشن ضد بيكيه.

    وبمواجهة فريق بعشرة لاعبين، سجل غريزمان هدف التعادل “63” وأول أهدافه في الـ”ليغا” هذا الموسم.

    وأضاغ برشلونة فرصاً بالجملة، أبرزها لميسي “65”، وهدفاً ملغياً لغريزمان بداعي التسلل “71”، وفرصتين كبيرتين لبيكيه وفاتي “90” و”90+2″ توالياً.

    وبالتالي بقي برشلونة في المركز 12 بثماني نقاط ومباراة مؤجلة، وبفارق ثماني نقاط عن ريال مدريد المتصدر.

     

  • هندي يشتري (مصباح علاء الدين) بـ41 ألف دولار!

    هندي يشتري (مصباح علاء الدين) بـ41 ألف دولار!

    وقع رجل في فخ عملية نصب محكمة، ودفع مبلغا ضخما مقابل شراء “مصباح علاء الدين”، وذلك في ولاية أوتار براديش شمالي الهند.
    وقالت وسائل إعلام محلية إن السلطات الهندية اعتقلت رجلين بسبب عملية نصب بعشرات الآلاف من الدولارات، بحق طبيب اشترى منهما المصباح الأسطوري القتبس من روايات ألف ليلة وليلة.
    وأقنع الرجلان طبيبا بأنهما يملكان المصباح، وأنه حقيقي ويساعد على استحضار الأرواح.
    ودفع الطبيب أكثر من 41 ألف دولار للحصول على مصباح علاء الدين، قبل أن يكتشف الخدعة ويبلغ السلطات، وفقا لموقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
    وقال الطبيب: “أقنعني الرجلان بأن هذا المصباح به جني وأنه بالفعل مصباح علاء الدين، خلال إحدى زياراتي لعلاج أمهما المريضة”.
    وأشار الطبيب المخدوع إلى أن شخصية علاء الدين ظهرت معهما في إحدى الزيارات، ليكتشف لاحقا أن الشخصية كانت أحد المحتالين مرتديا زي الشخصية الفلكلورية.
    ونجح الرجلان بخداع الطبيب وإقناعه بأن المصباح سيجلب له الغنى والصحة والحظ الجيد، وهو ما دفعه لشرائه بمبلغ ضخم.
    وقالت السلطات إن الرجلين متهمان بخداع عدد آخر من العائلات الهندية في عمليات نصب مختلفة.

  • موسيقى موزارت في الهواء الطلق

    موسيقى موزارت في الهواء الطلق

    مجموعة من مغنيي الأوبرا السويديين يقدمون معزوفة قداس الموتى موزارت في الهواء الطلق في حديقة دجورجاردان في ستوكهولم

  • موقوف رابع على ذمة التحقيق في هجوم نيس

    موقوف رابع على ذمة التحقيق في هجوم نيس

    اعتقلت السلطات الفرنسية السبت تونسيا يبلغ 29 عاما، ما يرفع إلى أربعة عدد الموقوفين في قضية الهجوم الذي استهدف الخميس كنيسة في نيس في جنوب فرنسا، وفق ما أعلن مصدر قضائي.

    وألقي القبض على الموقوف الرابع في غراس التي تبعد نحو 45 كيلومترا عن نيس، وقد وضع قيد التوقيف نحو الساعة 14,00 ت غ للاشتباه بتواصله مع منفّذ الهجوم التونسي ابراهيم العيساوي، وفق المصدر الذي لم يعط أي تفاصيل حول هوية الموقوف.

    وكان مشتبه فيه أول يبلغ 47 عاما أوقف الخميس بعدما ظهر إلى جانب المهاجم في لقطات لكاميرات المراقبة عشية الهجوم.

    واعتقل المشتبه فيه الثاني والبالغ 35 عاما في نيس مساء الجمعة وأوقف على ذمة التحقيق.

    والسبت أفاد مصدر قضائي فرنسي باعتقال شخص ثالث مقرب من المشتبه به الثاني، وهو أوقف بدوره على ذمة التحقيق في قضية هجوم نيس.

    وكان المشتبه فيه الثالث البالغ 33 عاما متواجدا خلال تفتيش عناصر الشرطة مساء الجمعة لمنزل المشتبه فيه الثاني وهو قريبه.

    وقال المصدر “نحاول استيضاح دوره”.

    وتفيد التحقيقات الأولية بأن العيساوي وصل إلى نيس قبل “24 أو 48 ساعة” من الهجوم بالسكين الذي أدى ألى سقوط ثلاثة قتلى، بحسب مصدر مقرب من التحقيق.

    وقال مصدر آخر قريب من الملف لوكالة فرانس برس صباح السبت “ما زال من المبكر معرفة ما اذا كان قد استفاد من تواطؤ وما هي دوافعه للمجيء الى فرنسا ومتى نشأت هذه الفكرة لديه”.

    وأكد المصدر “استمرار تحليل” الهاتفين الموجودين في أمتعته الشخصية، مشيرا إلى أن “التحقيق من الجانب التونسي” سيكون “حاسما”.

    وأفاد مصدر ثالث مطّلع على التحقيقات أن العيساوي قد يكون وصل إلى نيس الثلاثاء، وهو بات ليلة واحدة على الأقل في احد مباني المدينة، وقد رصدته كاميرات المراقبة “على مقربة من الكنيسة عشية” الاعتداء.

    وللعيساوي سوابق قضائية في تونس تتراوح بين قضايا الحق العام والعنف والمخدرات، وفق القضاء التونسي الذي باشر بدوره تحقيقات.

    ودخل العيساوي صباح الخميس إلى كنيسة في وسط نيس حيث ذبح امرأة في الستين من العمر .

    وتوفيت امرأة برازيلية تبلغ الرابعة والأربعين بعد تعرضها لطعنات عدة، في مطعم قريب لجأت إليه.

    وسيطر عناصر من الشرطة البلدية على المنفذ مطلقة عدة عيارات نارية باتجاهه ونقل إلى مستشفى باستور في نيس في حالة خطرة.

    ولم يتمكن المحققون من استجوابه لأنه في غيبوبة.

    وكان العيساوي قد غادر منتصف أيلول/سبتمبر مدينته صفاقس حيث كان يعيش مع عائلته.

    وهو وصل بطريقة غير شرعية إلى أوروبا عبر جزيرة لامبيدوسا الإيطالية في 20 أيلول/سبتمبر، قبل ان ينتقل إلى باري في جنوب إيطاليا في 9 تشرين الأول/أكتوبر.

    وتقول والدته أنه “منذ عامين ونصف العام أصبح يؤدي الصلاة ويتنقل فقط بين العمل والجامع والبيت ولا يجالس أحدا” من أبناء الحيّ.

  • ترامب وبايدن يسابقان الزمن في الولايات الحاسمة

    ترامب وبايدن يسابقان الزمن في الولايات الحاسمة

    كثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنافسه جو بايدن وكبار مساعديهم جولاتهم المكوكية في ولايات حاسمة في الغرب الأوسط الصناعي والساحل جنوب الشرقي في سباق مع الزمن قبل 72 ساعة من الانتخابات الرئاسية في محاولة لحشد الناخبين، مسدلين الستار على مرافعاتهم الختامية.

    وفي تأكيد على المخاطر الكبيرة — والتأثير التخريبي لوباء فيروس كورونا — تم بالفعل الإدلاء بـ90 مليون صوت مبكر، حيث تتجه المنافسة المحتدمة نحو أكبر إقبال للمقترعين خلال قرن على الأقل.

    ويركز ترامب وبايدن على ولايات حاسمة هي بنسيلفانيا، حيث يكثّف الرئيس نشاطه بشكل كبير إذ توقفت حملته أربع مرات فيها، بينما يطل بايدن ورئيسه السابق باراك أوباما — معا للمرة الأولى — على أنصاره في ميشيغان مرتين.

    في غضون ذلك، يقوم نائب الرئيس مايك بنس بحملة في ولاية كارولينا الشمالية – حيث يتنافس ترامب وبايدن بتساو – بينما كانت مرشحة بايدن لمنصب نائب الرئيس كامالا هاريس في فلوريدا لتعزيز الإقبال في ولاية أخرى متأرجحة.

    وبرزت ولاية بنسيلفانيا، حيث حقق ترامب فوزا ضئيلا على الديموقراطية هيلاري كلينتون عام 2016، كواحدة من أهم الولايات التي يمكن كسب ناخبيها هذا العام.

    ومر ترامب أثناء توجهه إلى مقاطعة باكس الريفية بولاية بنسيلفانيا، بمئات المؤيدين الذين رفعوا لافتات داعمة له.

    ثم أطلق الحشد صيحات الاستهجان على المراسلين في المركبات الخلفية ضمن موكبه.

    وفي تصريحات خلال تجمع في المكان، اعتبر ترامب ان نهجه يصب في خدمة الناخبين، منتقدا في الوقت نفسه بايدن.

    وقال “إذا لم ألتزم دائما بقواعد واشنطن ومؤسسة واشنطن، فذلك لأنني انتخبت لأقاتل من أجلكم، وناضلت من أجلكم بشدة أكبر من أي رئيس في تاريخ بلدنا”.

    لكن تفشي وباء كورونا المستجد يخيّم على السباق.

    وتم تسجيل أكثر من 94000 إصابة جديدة الجمعة في ارتفاع قياسي جديد بينما تجاوز إجمالي عدد الحالات تسعة ملايين، وفقًا لبيانات من جامعة جونز هوبكنز.

    وفي تناقض صارخ مع ترامب الذي قال نجله دونالد ترامب جونيور لشبكة “فوكس” الخميس إن وفيات الفيروس انخفضت إلى “لا شيء تقريبا”، اتبع بايدن بدقة إرشادات خبراء الصحة العامة.

    وهو ظهر وأوباما السبت قبل تجمّعات انتخابية مرتقبة بالسيارات تراعي التباعد الاجتماعي في مدينتي فلينت وديترويت مع أحد أشهر أبناء تلك المدينة، المغني ستيفي وندر.

    وفاز ترامب “74 عاما” بأصوات الولاية الصناعية بفارق 0,2 نقطة فقط في 2016.

    لكن بايدن هذا العام يتقدم بنحو سبع نقاط، وفقا لمتوسط استطلاعات “ريل كلير بولتيكس”.

    ويمكن أن تعني أصوات أعضاء هيئة الناخبين الستة عشر للولاية قفزة كبيرة باتّجاه 270 صوتا التي يحتاجها المرشّح للفوز بالبيت الأبيض.

    وفي الانتخابات الماضية، استغل ترامب معدلات الإقبال على الاقتراع المنخفضة بين السود في ميشيغان للفوز، بينما يقوم بايدن بحملات مع أول رئيس أسود للبلاد، آملاً بذلك في حشد الناخبين الأميركيين من أصل إفريقي.

    وعلى مدى الأسبوع الماضي، أقام أوباما عدة تجمعات انتقد فيها مرارا طريقة استجابة ترامب للوباء، بما في ذلك في ولاية بنسيلفانيا، التي ولد فيها بايدن وظفر بها ترامب في 2016 بفارق ضئيل.

    وسيحشد بايدن أنصاره هناك يومي الأحد والاثنين في مؤشر واضح على أهمية الولاية.

    وتجري الانتخابات في بلد منقسم بشدة وسط مشاعر متشنجة لدرجة أن مبيعات الأسلحة النارية ارتفعت في بعض المناطق.

    وتقوم الشركات في بعض المدن بوضع ألواح خشبية على نوافذها كإجراء احترازي، بينما تستعد وكالات إنفاذ القانون لأعمال عنف محتملة.

    – مطاردة كل صوت – ونقل المرشحان معركتهما إلى الغرب الأوسط الأميركي الجمعة وزار كل منهما ثلاث ولايات تقع في قلب المنطقة التي تعد بين الأكثر تضررا من فيروس كورونا المستجد في سعيهم المحموم نحو نيل كل صوت.

    وحافظ ترامب، الذي قال منذ فترة طويلة إن الفيروس “سيختفي”، على نبرة التحدي في التجمعات في ميشيغان وويسكنسن ومينيسوتا.

    وقلل مجددا من أهمية تهديد الفيروس قائلا “إذا أصبت به، فستتحسن، وبعد ذلك ستكون محصنا”.