أكد معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر خلال مشاركته في ملتقى ميزانية 2024 اليوم أن الإصلاحات الهيكلية والتشغيلية التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – انعكست إيجابًا على كفاءة ومخرجات المنظومة، وحققت قفزة كبيرة وفق المؤشرات الدولية.
وأوضح أن المملكة قفزت 17 مرتبة في المؤشر اللوجستي العالمي الصادر عن البنك الدولي لتحتل المركز الـ38؛ مما يدعم كفاءة القطاع اللوجستي وسلاسل الإمداد، كذلك حققت المملكة بدعم القيادة الرشيدة قفزة عالمية في مؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية مع خطوط الملاحة الدولية، وفق التقرير الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “يونكتاد” لتحتل المرتبة 16 عالميا ضمن 187 دولة، وتصل إلى 77.66 درجة خلال هذا العام متجاوزة الرقم المستهدف في 2030 والبالغ 75 درجة.
وبين وزير النقل والخدمات اللوجستية أن الإنفاق والاستثمار في قطاع النقل والخدمات اللوجستية هو إنفاق استثماري لدعم النمو الاقتصادي، ويشكل بنية تحتية لدعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن حجم الاستثمارات المتراكمة من القطاع الخاص في مشاريع منظومة النقل والخدمات اللوجستية بلغت حتى نهاية النصف الأول من العام 2023 أكثر من 30 مليار ريال.
وأوضح أن القيمة المتوقعة لنسبة مساهمة المحتوى المحلي في مشاريع قطاع النقل والخدمات اللوجستية خلال العام 2023م سترتفع إلى أكثر من 42%, مشيراً إلى ارتفاع نسبة استخدام الموانئ السعودية خلال العام الماضي إلى ما نسبته 69%, إذ يتوقع بنهاية هذا العام تحقيق المستهدف في 2030 وهو 70%، مضيفاً أن مشاركة القطاع الخاص عبر مشاريع التخصيص ارتفعت إلى 17 مليار ريال في النصف الأول من العام 2023.
وأشار في حديثه خلال ملتقى الميزانية، أن المملكة قفزت عالميا 14 مرتبة في مؤشر الربط الجوي الصادر عن اتحاد النقل الدولي IATA لتكون من أعلى الدول نموا في الربط الجوي لقطاع الطيران في العالم؛ وتحتل المرتبة 13 عالميا، حيث حققت الحركة الجوية بالمملكة خلال النصف الأول من العام 2023 أرقاما غير مسبوقة، إذ ارتفع عدد الرحلات المحلية والدولية بنسبة 26% وبنسبة نمو لعدد الوجهات المخدومة تبلغ 15% وبمعدلات عالية من الكفاءة التشغيلية ومعايير السلامة.
وبين أن الخطوط الحديدية سجلت في الربع الثالث من العام 2030 أعلى رقم في تاريخها في نقل الركاب والبضائع خلال الربع الأول من العام 2023، حيث ارتفع حجم نقل البضائع والمعادن عبر القطارات بنسبة 13% وإزاحة أكثر من نصف مليون رحلة شاحنة عن شبكة الطرق السريعة.
استعرض معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان، أبرز التوجهات الإستراتيجية لوزارة التعليم، والأولويات التي تم نهجها لتحقيق هذه المستهدفات التعليمية في ظل رؤية السعودية 2030.
ونوّه معاليه خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن فعاليات ملتقى ميزانية 2024 بعنوان” الميزانية في إطار تطوير الخدمات الأساسية”، بالمساعي الداعمة من القيادة الرشيدة لقطاع التعليم تحديدا، رافعًا الشكر نيابة عن منظومة التعليم بالمملكة لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما يحظى به القطاع من اهتمام وتقدير.
وأكد توجّه الوزارة بالاهتمام بمخرجات جودة التعليم ركنًا أساسيًّا لأي منظومة تعليمية، واهتمامها بأن تكون لدى الوزارة بيئة تعليمية جاذبة وآمنة، لضمان أمانة وسلامة الطلبة والطالبات الموجودين في أسوار المدارس.
وقال البنيان: يأتي من ضمن اهتمامات الوزارة بمخرجات جودة التعليم، برنامج تنمية القدرات البشرية – الذي يرأسه سمو ولي العهد -، الذي يهدف لأن يكون لدى المملكة مواطنٌ منافس عالميًا، إلى جانب تماشي مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، مؤكدًا – في الوقت نفسه – أن يكون لدينا عمل حوكمة مؤسسي وعلى أعلى درجة من الشفافية.
وأشار الوزير البنيان إلى تركيز الوزارة على المخرجات والإنتاجية، إضافةً إلى كفاءة الإنفاق، مؤكدًا أن معوقات نجاح أي منظومة، هو عدم توفر جهاز لديه القدرة على إدارة كفاءة الإنفاق، لذلك في وزارة التعليم اليوم منظومة وزارة المالية وكفاءة الإنفاق، وهو ذراع ممكّن لوزارة التعليم لتحقيق رؤية السعودية 2030، والاستفادة الأمثل من المبالغ التي حددتها الحكومة الرشيدة للقطاع، وهذا الإنفاق يعكس اهتمام الدولة – أيدها الله – بالتعليم والمعلمين ومنسوبيه.
ولتحقيق كفاءة الإنفاق في القطاع، أوضح معالي وزير التعليم، أن الوزارة أصبحت جهازًا مشرعًا ومنظمًا، وفصلت جميع الأعمال التشغيلية إلى شركة تطوير، لتركّز الوزارة على دورها الرئيس وهو العمل التربوي والتعليمي، وتحول جميع الأعمال التشغيلية تحت إدارة شركة تطوير القابضة، ولتعزيز العملية التربوية في الميدان، خفّضت إدارات التعليم من 47 إلى 16 إدارة تعليم، وكذلك دمجت مكاتب التعليم لزيادة تحسين الإجراءات وخدمة الميدان والمعلمين والمعلمات والمدارس، إضافةً إلى تخفيض المكاتب من 249 مكتبًا إلى 138مكتبًا.
وأكد البنيان أهمية تفعيل دور مجلس شؤون الجامعات، ليقوم بدوره بوصفه مشروع وإعطاء الجامعات الاستقلالية المنضبطة – بمشيئة الله -.
وحول أبرز الإنجازات المحققة خلال العام المالي 2023، أفاد البنيان بأن وزارة التعليم حققت العديد من الإنجازات في عدد من المجالات على مستوى التعليم العام وأيضًا التعليم الجامعي، مؤكدًا أنه لتحقيق الإنجازات؛ ينبغي توفّر استدامة الأعمال والبناء على المنجزات، فقد عملت وزارة التعليم خلال السنوات الماضية بتركيز على تدعيم الخبرات في منظومة التعليم، وكانت نتائجها واضحة في نتائج امتحانات الطلبة والطالبات في المستوى العالمي، وخاصة في امتحانات “بيزا” حيث تقدمت المملكة في الرياضيات أكثر من 17 مرتبة، وفي العلوم لأكثر من 11 مرتبة، وفي القراءة أكثر من خمس مراتب، عادّاً ذلك إنجازًا حقيقيًّا وتراكميًّا مبنيًّا على عمل مؤسسي من خلال وزارة التعليم، حيث شارك أكثر من 246 ألف طالب وطالبة في محافل دولية وحصلوا على أكثر من 162 جائزة كبرى وخاصة، إضافة لحصولهم على أكثر من 91 ميدالية و 12 شهادة تقديرية، فيما حصل المعلمون والمعلمات على أكثر من 125 جائزة محلية وإقليمية ودولية، وذلك يبرز نوعية منظومة التعليم وخاصة في الميدان التربوي والتعليمي.
وأضاف: فيما يعنى ببرنامج خادم الحرمين الشريفين، فقد ابتعث أكثر من 4400 طالب وطالبة إلى أفضل الجامعات على مستوى العالم، وفيما يختص بالأعمال التشغيلية وتحسين البيئة فهناك أكثر من 90 مشروعًا دخل إلى الخدمة التعليمية، وأعيد تأهيل 707 مدارس في مختلف مناطق المملكة بالتعاون مع وزارة المالية، وكذلك التعامل مع أكثر من 125 مشروعًا متعثرًا، كما عززت الوزارة السعة والطلب في الميدان التربوي.
وفيما يختص بدور القطاع الخاص، أوضح البنيان أن مركزًا لخدمة الأعمال أنشئ في الوزارة بالتكامل مع شركائها في وزارة التجارة ووزارة الاستثمار والبلديات والدفاع المدني، وجهات عديدة لخدمة القطاع الخاص وتقديم الخدمة بشكل أفضل، كما انتهجت الوزارة الانتقال إلى العمل التشاوري ما بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي من خلال مجلسين استشاريين، ولديها مجلس استشاري بين القطاع الخاص والوزارة، في التعليم العام وكذلك مجلس استشاري في التعليم الجامعي.
وأكد أهمية دور المسؤولية الاجتماعية في وزارة التعليم، مشيرًا إلى أنه خلال العام 2023، شارك أكثر من 240 ألفًا من منسوبي الوزارة في العمل التطوعي، بالإضافة إلى مؤسسة تكافل التي تقدم في ميزانيتها أكثر من 400 مليون ريال خدمة للطلبة والطالبات في مناطق المملكة المختلفة، كما أنشئ صندوق تكاملي مجتمعي لمنسوبي الوزارة.
وحول المستقبل التعليمي الذي ينتظره ملايين الطلاب والطالبات تحديدًا والمجتمع في المملكة بعامة، أكد معالي الوزير أن دور وزارة التعليم واضح وجليّ، ويقوم على الاهتمام بالمعلم، لأنه لن يكون لديك نظام تعليمي أعلى من مستوى معلميه، إلى جانب تعزيز دور مركز المناهج الموجود في الوزارة، ليكون مركز مناهج تكاملي مع الجهات والشركاء، لأن المناهج الآن هي مجموعة تعليمية مهارية وقيمية.
واختتم الوزير البنيان، مشيراً إلى أنه سيكون لدى وزارة التعليم، استثمار كبير جدًا في التحول الرقمي، لأن الديجتال والتحول الرقمي سيكون له دور كبير في التواصل بين المعلم والطالب، مؤكداً ضرورة تعزيز التواصل كذلك مع الأسرة، الأمر الذي سيسهم في تكوين قاعدة اتصال ونظام تقني يسهل إجراء عمليات التحليل اللازمة للمدارس.
رفع معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة للعام المالي 2023م.
وأوضح خلال مشاركته اليوم في الجلسة الحوارية حول “الميزانية في إطار تطوير الخدمات” ضمن فعاليات ملتقى الميزانية 2023، أن صدور الميزانية العامة للدولة 2024، وما تحمله من أرقام ومؤشرات تؤكد توجه الدولة في دعم فرص النمو والاستدامة والاستقرار المالي لتحقيق مستهدفات رؤية 2030, مشيرًا إلى أن دعم القيادة أدى إلى تطوير مزيد من الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم.
وتناول معاليه أبرز منجزات الوزارة خلال عام 2023م, منها ارتفاع عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص من “1,7” مليون إلى “2,3” مليون هذا العام، بينهم “361” ألفًا لم يسبق لهم الدخول في سوق العمل, وارتفاع مشاركة المرأة في سوق العمل من 17% إلى 35.3%، متجاوزًا مستهدف الرؤية المحدد بـ “30%”، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على تنفيذ توجيهات سمو ولي العهد برفع مستهدف مشاركة المرأة في سوق العمل إلى 40% خلال الفترة المقبلة.
وتطرق خلال الجلسة إلى النجاحات المحققة في التوطين النوعي التي أسهمت في ارتفاع معدل مشاركة السعوديين في المهن الهندسية من “40,000” إلى “70,000”، والمهن المحاسبية من “42.000” إلى “103.000” آلاف, إضافة إلى تمكين أكثر من “100” ألف شاب وفتاة في 2023، وتحويل أسرهم من أسر محتاجة للدعم إلى أسر منتجة.
وأكد معاليه انخفاض زيارات المستفيدين للفروع بنسبة 74% من “53” ألفًا إلى “13,700” ألف زيارة شهريًا، وزيادة الخدمات المؤتمتة من “284” خدمة إلى 1000 خدمة رقمية بنسبة 80% من إجمالي الخدمات، واستهداف “300” خدمة جديدة في 2024، موضحاً أن إجمالي ما تم صرفه في عام 2023 على برامج الضمان الاجتماعي وحساب المواطن والتأهيل الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة بلغت 86 مليار ريال.
وتناول وزير الموارد البشرية مستهدفات الوزارة للعام 2024، ومنها إطلاق برنامج توطين، المرحلة الثانية لإيجاد 172 ألف وظيفة، واستهداف 6 قطاعات حيوية، وإطلاق وتفعيل الإستراتيجية الوطنية للمهارات، وإطلاق خدمة الاتصال الاستباقي للمستفيدين قبل زيارة الفرع، وخدمة الفرع الافتراضي لخدمتهم في منازلهم، إلى جانب عدد منظمات القطاع غير الربحي 30% لتصل إلى 5000 منظمة، ونمو الجمعيات التعاونية لتصبح 467، وزيادة حجم مساهمتها الاقتصادية ليصبح 2.3 مليار ريال، وأكثر من 16 ألف وظيفة.
ثمّن معالي وزير الصحة الأستاذ عبدالرحمن بن فهد الجلاجل دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي العهد -حفظهما الله- للخدمات الصحية في المملكة, وذلك خلال مشاركته في الجلسة الثانية من ملتقى الميزانية 2024 بعنوان “الميزانية في إطار تطوير الخدمات الأساسية”, للحديث عن المنجزات المتحققة في القطاع الصحي لعام 2023 والمستهدفات التي يعتزم القطاع الصحي تحقيقها في العام 2024.
وبيّن أن رقعة تغطية الخدمات الصحية في المملكة اتسعت إلى قرابة 94% متجاوزة المستهدف 88% في عام 2023، حيث تم تدشين العديد من المشاريع الصحية، على رأسها مستشفى جازان التخصصي إضافة لمستشفى الولادة والأطفال بجدة، والذي يضم أكبر عدد أسرة عناية مركزة للأطفال حديثي الولادة إقليميًا، ليصل إجمالي الأسرة في المشاريع التي تم افتتاحها خلال عام واحد لأكثر من 1,200 سرير، إضافة إلى افتتاح مراكز نموذجية للرعاية الصحية في العديد من المناطق، لتسهم المشاريع الجديدة في تخفيض الإحالات لخارج المناطق بنسبة 66% منذ عام 2016 حتى 2023، كما أشار إلى أن الإسعاف الجوي أنقذ حياة 2000 شخص منذ إطلاقه, وعلى صعيد الرعاية التخصصية، تضاعف عدد مراكز الأورام من 9 في عام 2016م إلى 18 مركزاً لتعمل منظومة خدمات الأورام الأساسية في جميع مناطق المملكة.
وكشف معاليه عن إضافة تقنية العلاج بالبروتون إلى المنظومة الصحية في المملكة، والذي يُعالج الأورام بالإشعاع الدقيق الذي يقتل الخلايا السرطانية ولا يؤثر على الأعضاء المجاورة للورم، ما يجعله خياراً أمثل في علاج حالات الأطفال والأورام في المناطق الحساسة، ويُعد المركز السعودي للبروتون الأول من نوعه في المنطقة.
وبيّن أن نموذج الرعاية الحديث شامل ومتكامل للوقاية والخدمات الصحية، منوّهاً بالنموذج المميز للرعاية الحديثة في تجمع الأحساء، التي بلغت نسبة المتحكمين فيها بالسكري 70% وذلك ما تعمل وزارة الصحة على تطبيقه في جميع مناطق المملكة.
واختتم معاليه مشاركته في ملتقى الميزانية 2024 بالحديث عن السياسات الصحية وأثرها في القطاع الصحي، مشيراً إلى دور السياسات في وقاية الإنسان وصحته وخفض وفيات الأمراض المزمنة، حيث أسهمت في خفض كل السياسات في خفض الوفيات من 600 إلى 500 والمستهدف 400 لكل 100 ألف، مؤكداً على دور لجنة الصحة في كل السياسات.
صدر بيان مشترك في ختام زيارة فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية للمملكة، فيما يلي نصه: في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، قام فخامة رئيس روسيا الاتحادية / فلاديمير بوتين بزيارة المملكة بتاريخ 22 / 5 / 1445 هـ الموافق 6 / 12 / 2023 م.
واستقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، فخامة رئيس روسيا الاتحادية / فلاديمير بوتين، في قصر اليمامة بالرياض.
وعقد سموه وفخامته جلسة مباحثات رسمية، استعرضا خلالها العلاقات التاريخية والإستراتيجية بين البلدين الصديقين، وسبل تطويرها في جميع المجالات، وتم تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة.
وقدم فخامة رئيس روسيا الاتحادية / فلاديمير بوتين التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بفوز مدينة الرياض لاستضافة المعرض الدولي إكسبو 2030.
وفي المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، أشاد الجانبان بنمو حجم التجارة في العام 2022 م بمعدل “46 %” مقارنة بالعام 2021 م، منوهين بحجم المصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين، مؤكدين عزمهما مواصلة العمل المشترك على تعزيز وتنويع التجارة بينهما، والعمل على تكثيف التواصل بين القطاع الخاص في البلدين لبحث الفرص التجارية والاستثمارية الواعدة وتحويلها إلى شراكات فاعلة.
وأكد الجانبان على استمرار العمل في سبيل تعزيز الاستثمارات المتبادلة والمشتركة بين البلدين، وتمكين القطاع الخاص، وتبادل الزيارات، وعقد المنتديات والفعاليات الاستثمارية المشتركة، وتطوير البيئة الجاذبة للاستثمار، وتوفير الممكنات اللازمة، ومعالجة أي تحديات في هذا المجال.
وفي مجال الطاقة، أشاد الجانبان بالتعاون الوثيق بينهما، وبالجهود الناجحة لدول مجموعة أوبك بلس في تعزيز استقرار أسواق البترول العالمية، وأكدا على أهمية استمرار هذا التعاون، وضرورة التزام جميع الدول المشاركة باتفاقية أوبك بلس، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين ويدعم نمو الاقتصاد العالمي.
وأشاد الجانبان بنجاح عقد أعمال الدورة “الثامنة” للجنة السعودية الروسية المشتركة التي عقدت في شهر أكتوبر 2023 م بمدينة موسكو، لتعزيز التعاون الوثيق بين البلدين، حيث شهد الاجتماع اتفاق الجانبين على مجالات تعاون جديدة بين البلدين.
واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في المجالات الآتية: 1- البترول والغاز مثل الشراء والتوريد والتوحيد القياسي للمعدات في مجال البترول والغاز، وخدمات البحث والتطوير في البترول والغاز، والبتروكيماويات، وتقييم استخدام التقنيات الحديثة في هذا المجال بين الشركات في البلدين، والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والكهرباء والطاقة المتجددة بما في ذلك الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الجوفية والحرارية، وتطوير مشروعاتها وتقنياتها، وتطوير سلاسل الإمداد لقطاعات الطاقة واستدامتها، وتمكين التعاون بين الشركات لتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية في البلدين بما يسهم في تحقيق مرونة إمدادات الطاقة وفعاليتها، وكفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها ورفع الوعي بأهميتها.
2 – المجال العلمي الجيولوجي وتبادل المعرفة، بما يسهم في زيادة القدرات الفنية الجيولوجية من خلال الدراسات الجيولوجية والتعدينية والبيئية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية في القطاعات المستهدفة في استراتيجية المملكة الوطنية للصناعة بما في ذلك الصناعات الدوائية، والأجهزة الطبية.
ورحب الجانب الروسي بمبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، اللتان أطلقتهما المملكة، مؤكداً دعمه لجهود المملكة في مجال التغير المناخي من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون الذي أطلقته المملكة وأقره قادة دول مجموعة العشرين، وأكد الجانبان أهمية الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي، واتفاقية باريس، وضرورة تطوير الاتفاقيات المناخية وتنفيذها بالتركيز على الانبعاثات دون المصادر.
وعبر الجانبان عن رغبتهما في تعظيم الاستفادة من المحتوى المحلي في مشاريع قطاعات الطاقة، والتعاون على تحفيز الابتكار، وتطبيق التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة وتطوير البيئة الحاضنة لها.
وأشاد الجانبان بمستوى الاستثمارات المشتركة بين البلدين في المشاريع الصناعية في المملكة بما فيها “4” مصانع في مدن الهيئة الملكية للجبيل وينبع باستثمارات تصل إلى “300” مليون ريال.
وفي الجانب الدفاعي والأمني، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون الدفاعي، بما يدعم ويحقق المصالح المشتركة بين البلدين.
وأكدا رغبتهما في تعزيز التعاون الأمني القائم، والتنسيق حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك مكافحة الجرائم بجميع أشكالها، ومكافحة الإرهاب والتطرف وتمويلهما، وتبادل المعلومات لمواجهة التنظيمات الإرهابية، بما يحقق الأمن والاستقرار في البلدين.
وأكد الجانبان عزمهما على تعزيز وتنسيق التعاون الدولي الثنائي فيما بين الأجهزة المعنية لديهما لمكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود بجميع أشكالها، وملاحقة مرتكبيها، واسترداد العائدات المتحصلة من جرائم الفساد، وذلك من خلال الاستفادة من شبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد “غلوب إي”.
ورحب الجانب الروسي باستضافة المملكة للمؤتمر الوزاري “الرابع” حول مقاومة مضادات الميكروبات المقرر انعقاده في شهر نوفمبر 2024 م.
واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين البلدين في المنظمات الدولية بما فيها صندوق النقد والبنك الدوليين، ومجموعة العشرين لمواجهة التحديات الاقتصادية التي يمر بها العالم.
وفي الشأن الدولي، جدد الجانبان عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية إلى صون الأمن والسلم الدوليين.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاهها، ومواصلة دعمهما لكل ما من شأنه إرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
وناقش الجانبان تطورات الأوضاع في فلسطين، وأعربا عن بالغ قلقهما حيال الكارثة الإنسانية في غزة، وشددا على ضرورة وقف العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وضرورة حماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشددا على ضرورة تمكين المنظمات الدولية الإنسانية من القيام بدورها في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب الفلسطيني بما في ذلك منظمات الأمم المتحدة، خاصة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” ودعم جهودها في هذا الشأن.
وأكد الجانبان على أنه لا سبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في فلسطين إلا من خلال تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بحل الدولتين؛ بما يكفل تهيئة الظروف المناسبة للتعايش السلمي والتنمية الاقتصادية وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967 م، وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي هذا الصدد، ثمن الجانب الروسي استضافة المملكة للقمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية في الرياض، وما أثمرت عنه من قرارات تجاه الأحداث الجارية في فلسطين، مشيداً بقيادة المملكة للجهود المبذولة في تنفيذ قرارات القمة لبلورة تحرك دولي لوقف العدوان على غزة.
وفيما يخص الأزمة في أوكرانيا، أعرب الجانب الروسي عن تقديره للجهود الإنسانية والسياسية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ومن ذلك الإفراج عن عدد من الأسرى من جنسيات مختلفة، والجهود المستمرة في هذا الشأن.
وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان على دعمهما الكامل للجهود الأممية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وأشاد الجانب الروسي بجهود المملكة لتشجيع الحوار والوفاق بين الأطراف اليمنية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لكل مناطق اليمن، وما تقدمه المملكة من دعم مالي لمعالجة الأوضاع المالية الصعبة التي تواجه الحكومة اليمنية، والمشاريع التنموية التي يقدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
ورحب الجانب الروسي باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وإيران، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وبما يحفظ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأكد الجانبان على أهمية التزام إيران بسلمية برنامجها النووي، والتعاون بشفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأهمية تضافر الجهود في إجراء مفاوضات شاملة تشارك فيها دول المنطقة، وتتناول مصادر تهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وفي الشأن السوري، أشاد الجانبان بقرار جامعة الدول العربية استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعات مجلس الجامعة والمنظمات والأجهزة التابعة لها، وأعربا عن تطلعهما في أن يسهم ذلك في دعم استقرار الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، وحل الأزمة السورية وتسيير العودة الطوعية الآمنة للاجئين السوريين إلى بلادهم.
وفي الشأن السوداني، أكد الجانبان على أهمية البناء على إعلان جدة “الالتزام بحماية المدنيين في السودان” الموقع بتاريخ 11 مايو 2023 م، والترتيبات الإنسانية في إطار القانون الدولي الإنساني الموقع بتاريخ 20 مايو 2023، لإنهاء الصراع القائم في السودان وعودة الحوار السياسي بين جميع الأطراف.
ورحب الجانبان بالتقدم المحرز في محادثات جدة الثانية بتاريخ 7 نوفمبر 2023 م، واستئناف الحوار بين طرفي الصراع في السودان بهدف الوصول إلى وقف دائم للأعمال القتالية، وبما يسهم في تخفيف معاناة الشعب السوداني.
وأشاد الجانب الروسي بجهود المملكة في عمليات إجلاء عدد من رعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، وما قدمته من مساعدات إغاثية وإنسانية للشعب السوداني.
وفي ختام الزيارة أعرب فخامة رئيس روسيا الاتحادية / فلاديمير بوتين عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما لقيه والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
كما أعرب سموه عن أطيب تمنياته بموفور الصحة والعافية لفخامته، وبمزيد من التقدم والرقي للشعب الروسي الصديق.
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، في وفاة معالي الشيخ عيسى بن مبارك بن حمد آل خليفة رحمه الله.
وقال الملك المفدى: “علمنا بنبأ وفاة معالي الشيخ عيسى بن مبارك بن حمد آل خليفة ـ رحمه الله ـ، وإننا إذ نبعث لجلالتكم ولأسرة الفقيد بالغ التعازي، وصادق المواساة، لنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة، لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، في وفاة معالي الشيخ عيسى بن مبارك بن حمد آل خليفة رحمه الله.
وقال سمو ولي العهد: “تلقيت نبأ وفاة معالي الشيخ عيسى بن مبارك بن حمد آل خليفة ـ رحمه الله ـ، وأبعث لجلالتكم ولأسرة الفقيد أحر التعازي، وأصدق المواساة، سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنه سميع مجيب.
الجزيرة – عوض القحطاني
صرّح رئيس لجنة التفاوض المشتركة لدول التحالف اللواء الركن ناصر بن ثنيان بأن قيادة القوات المشتركة للتحالف تنظر إلى ملف الأسرى كملف انساني، ونحث جميع الأطراف على اتخاذ موقف مسؤول لإنهاء ملف الأسرى والمحتجزين، وكذلك إنهاء معاناة عائلاتهم بإطلاق جميع الأسرى، والكشف عن المفقودين كافة، وإنجاز تبادل “الكل مقابل الكل” بإطلاق سراح المعتقلين والمحتجزين كافة.
وأضاف اللواء الثنيان بأن ما تم تحقيقه خلال الفترة السابقة من جميع الأطراف بتسليم جثامين الشهداء ومفقودي الحرب لكل طرف يمثل خطوات إيجابية، وتعاونًا مثمرًا، تتماشى مع تعاليم الدين الحنيف لبناء الثقة، وتحقيق تفاهمات أكثر شمولية بالجولة القادمة من المفاوضات لتحقيق مبدأ “الكل مقابل الكل”، باعتبار أن ملف الأسرى والمحتجزين المسألة الأكثر إنسانية، وهو الأكثر قابلية للتنفيذ عند حضور الرغبة، والاستعداد من الأطراف المعنية بهذا الملف.
وبيّن اللواء الثنيان أنه من خلال جولة المفاوضات القادمة نتطلع لتوصل الأطراف كافة لإطلاق جميع الأسرى والمحتجزين، والكشف عن المفقودين كافة، بما يعزز بناء الثقة، ويؤكد رغبة الجميع في التوجه نحو السلام.
واختتم اللواء الثنيان تصريحه بدعوة الأطراف كافة إلى اتفاق شامل، ينهي هذا الملف من جميع الأطراف وفقًا لاتفاق شامل، يحقق مبدأ “الكل مقابل الكل”.
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- سماء غائمة جزئيًا على مناطق (تبوك، الجوف، الحدود الشمالية وأجزاء من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة)، ولا يستبعد تكون الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر على أجزاء من تلك المناطق، خاصة منطقة الحدود الشمالية، وكذلك الأجزاء الساحلية من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية بسرعة 12-32 كم/ ساعة على النصف الشمالي، وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 15-38 كم/ ساعة على النصف الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر على النصف الشمالي، ومن متر إلى مترين على النصف الجنوبي، ويصل إلى أعلى من مترين باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على النصف الشمالي، ومتوسط الموج إلى مائج على النصف الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية بسرعة 12-32 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.
غادر فخامة الرئيس رمضان قديروف رئيس جمهورية الشيشان المدينة المنورة اليوم، وكان في وداع فخامته بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وقائد منطقة المدينة المنورة اللواء ركن فهد بن سعود الجهني، ومدير شرطة المنطقة اللواء يوسف بن عبدالله الزهراني، ومدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة إبراهيم بن عبدالله بري، وعدد من المسؤولين.
زكان فخامة الرئيس رمضان قديروف رئيس جمهورية الشيشان قد زار المسجد النبوي الشريف اليوم، وأدى الصلاة فيه، وتشرف بالسلام على الرسول المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه – رضوان الله عليهما-.
وكان في استقبال فخامته لدى وصوله المسجد النبوي الوكيل المساعد للعلاقات العامة والتواصل المؤسسي بفرع الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين بندر الأحمدي، وقائد قوة أمن المسجد النبوي العقيد متعب البدراني.
سجلت أكثر من 80 شركة أمريكية حضورها في مؤتمر “فرص السوق السعودي في الغاز والنفط” الذي نظمه مجلس الأعمال السعودي الأمريكي بالشراكة مع Legal KN في مدينة لافاييت بولاية لويزيانا الثلاثاء الماضي.
وكان من بين المتحدثين البارزين في هذا الحدث، الرئيس المؤقت والمديرة التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي الأمريكي سوزان ليندمان؛ ومشرف التوريد الإستراتيجي لشركة أرامكو في الأمريكتين سمير يوسف، والرئيس التنفيذي لهيئة التنمية الاقتصادية في لافاييت ماندي ميتشل، والقائم بأعمال مدير مركز مساعدة الصادرات الأمريكية شارلوت كونرلي، والشريك في KN Legal طوني خوري، ومدير المجلس السعودي الأمريكي اشتياق حسين.
أعقب البرنامج الصباحي للعروض والمناقشات مأدبة غداء للتواصل، وجلسة بعد الظهر من الاجتماعات الفردية للشركات الحاضرة مع المجلس.
وعُقد ما يقرب من 25 اجتماعاً فردياً في فترة ما بعد الظهر.
بدورها، أشارت الرئيسة المؤقتة المديرة التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي الأمريكي سوزان ليندمان خلال المؤتمر إلى الوتيرة السريعة للتقدم الذي يتم إحرازه في المملكة العربية السعودية في جميع جوانب الأعمال والحياة الخاصة، وقالت: “الثابت الوحيد الذي يمكنك توقعه في السوق السعودية هو التغيير، إن التغيير يحدث على كل الجبهات، البنية التحتية المادية، وتطوير الصناعة، وإصلاحات الأعمال، والانفتاح الثقافي والاجتماعي، وغير ذلك الكثير من المثير مشاهدته، إنه أمر أكثر إثارة أن تكون جزءًا منه”.
غادر فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية والوفد المرافق له، الرياض مساء اليوم، عَقِب الزيارة التي قام بها للمملكة.
وكان في وداع فخامته، بالصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض, ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان “الوزير المرافق”، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض, وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا الاتحادية عبدالرحمن بن سليمان الأحمد, وسفير روسيا الاتحادية لدى المملكة سيرجي كوزولوف, ومدير شرطة منطقة الرياض المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي, ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض اليوم، فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية.
وعقد سمو ولي العهد، وفخامة رئيس روسيا الاتحادية، اجتماعاً موسعاً بحضور وفدي البلدين.
وقد ألقى سمو ولي العهد كلمةً في بداية الاجتماع، رحب سموه في بدايتها بفخامة الرئيس الروسي في المملكة العربية السعودية، منوهاً بالعلاقات التاريخية والقوية بين المملكة العربية السعودية وروسيا، مشيراً سموه إلى أن روسيا أول دولة تعترف بالمملكة العربية السعودية بعد تأسيس الدولة السعودية الثالثة.
وقال سمو ولي العهد: اليوم نتشاطر الكثير من المصالح والكثير من الملفات التي نعمل عليها سوياً لمصلحة روسيا والمملكة العربية السعودية والشرق الأوسط والعالم أيضاً، منوهاً بما تحقق في السبع سنوات الماضية من إنجازات كبيرة جداً بين البلدين سواءً في قطاع الطاقة أو القطاع الزراعي أو في التبادل التجاري أو الاستثمار وغيرها من القطاعات.
وأشاد سمو ولي العهد بالتنسيق والعمل السياسي بين البلدين الذي ساعد في إزالة الكثير من الاحتقانات في الشرق الأوسط، وأسهم في تعزيز الأمن والتنسيق المستقبلي في الجانب السياسي والأمني أيضاً، الذي سيعزز أمن الشرق الأوسط وأمن العالم كله، منوهاً سموه بالفرص الحاضرة والمستقبلية، ومشيراً إلى أنها فرصٌ كبيرة تحتم علينا العمل سوياً لمصالح شعوبنا ومصالح المنطقة والعالم.
وجدد سمو ولي العهد الترحيب بفخامة الرئيس، مشيراً إلى أنه ضيفٌ خاصٌ وعزيز جداً على المملكة العربية السعودية حكومةً وشعباً.
فيما ألقى فخامة الرئيس الروسي كلمةً عبر فيها عن شكره لسمو ولي العهد على دعوته لزيارة المملكة، منوهاً بعمق الصداقة والتعاون بين البلدين.
ونوه فخامة الرئيس الروسي بما تحقق بين المملكة وروسيا على امتداد سبع سنوات وما أحرز من إنجازات ونجاحات، معبراً عن تطلعه للقاء سمو ولي العهد في موسكو.
وأشار الرئيس بوتين، أن الاتحاد السوفيتي أول دولة اعترفت بالمملكة العربية السعودية، منوهاً بالتطور الكبير والطفرة النوعية في جودة العلاقات وقدراتها، وتم تحقق ذلك بفضل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.
ونوه الرئيس الروسي بالتعاون الوثيق بين البلدين في الكثير من الأصعدة والمجالات مثلاً في السياسة والاقتصاد، وأهمية مشاركة ومشاطرة البلدين لبعضهما في التقديرات والتقييمات فيما يخص التطورات الأخيرة التي تطرأ على الصعيد الدولي، مكرراً الشكر لسمو ولي العهد على دعوته الكريمة.
وقد جرى خلال الاجتماع الموسع استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق التعاون المشترك وفرص تطويره في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها.
كما عقد سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الروسي لقاءً ثنائياً، استعراضا خلاله عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
حضر جلسة المباحثات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان الوزير المرافق ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا عبدالرحمن الأحمد.
فيما حضر من الجانب الروسي معالي وزير الخارجية السيد سيرغي لافروف ونائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والتجارة السيد دينيس مانتوروف ونائب رئيس الوزراء ورئيس الجانب الروسي في اللجنة السيد إلكسندر نوفاك ومساعد الرئيس الروسي السيد يوري أوشاكوف ونائب رئيس الإدارة الرئاسية والمتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي السيد دميتري بيسكوف ومساعد الرئيس الروسي السيد إيغور يفغينيفيتش ليفيتين ومساعد الرئيس الروسي السيد ماكسيم أوريشكن والسفير فوق العادة والمفوض لروسيا الاتحادية لدى المملكة العربية السعودية السيد سيرجي كوزلوف ومحافظ البنك المركزي الروسي السيد إليفيرا ساخيبزادوفنا نابيولينا وفخامة الرئيس رمضان قاديروف رئيس الجمهورية الشيشانية والمدير العام للصندوق الروسي للاستثمارات المباشر السيد كيريل ألكسندروفيتش دميترييف والمدير العام لمؤسسة الطاقة النووية الحكومية “روس آتوم” السيد أليكسي يفغينيفيتش ليخاتشوف وعضو مجلس إدارة الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال ورئيس لجنة الإنتاج وتسويق الأسمدة السيد دميتري أركاديفيتش مازبين والمدير العام لشركة تصدير الأسلحة الروسية السيد أليكسندر ميخييف ورئيس مؤسسة التنمية الحكومية السيد إيغور إيفانوفيتش شوفالوف ومستشار إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية السيد غايدار غامزاتوف.