Category: المملكة

  • “كفاءة” تستهدف حسن إدارة الطاقة في المنشآت الصناعية بالعديد من المبادرات

    “كفاءة” تستهدف حسن إدارة الطاقة في المنشآت الصناعية بالعديد من المبادرات

    يستهلك القطاع الصناعي نحو 48% من الطاقة الأولية بالمملكة العربية السعودية؛ لذا فإن المركز السعودي لكفاءة الطاقة يعمل على عدد من المبادرات التي تهدف إلى رفع كفاءة إنتاج واستهلاك الطاقة وحسن إدارتها في هذا القطاع الحيوي، من أبرزها مبادرة “برنامج إدارة الطاقة” التي أطلقها المركز عام 2021م.

    ويهدف “برنامج إدارة الطاقة” إلى تعزيز ثقافة كفاءة الطاقة وإدارة الطاقة في مختلف القطاعات في المملكة العربية السعودية، ويتضمن أدوات تدريبية داعمة ومساندة، تمكن المنشآت من التعرف على نظام إدارة الطاقة وأهميته، وطرق تنفيذه، وفقًا لأبرز الممارسات العالمية.

    ونفذ المركز منذ إنشاء برنامج إدارة الطاقة حتى الآن جهودًا وأنشطة عدة، شملت تحديد القطاعات المؤهلة لتطبيق نظام لكفاءة الطاقة، وكذلك تحديد المنشآت المستهدفة لتنفيذ نظام إدارة الطاقة خلال العام الجاري 2023م.. كما شملت الجهود الاجتماع مع تلك المنشآت للتعريف بالبرنامج وأهميته، وشرح المتطلبات، والتوافق على الخطوات المستقبلية.

    ويتكون برنامج إدارة الطاقة من عنصرين رئيسيين، الأول: بناء القدرات والوعي العام، وذلك للتعريف بنظام إدارة الطاقة، ورفع مستوى الوعي بكفاءة الطاقة من خلال عمل حملات توعوية، وتطوير محتوى تدريبي. والثاني: تنفيذ نظام إدارة الطاقة عبر خيارات عدة للاستفادة الفعالة من فوائد أنظمة إدارة الطاقة. وتشمل هذه الخيارات: الحصول على شهادة ISO 50001، إكمال متطلبات برنامج  SEEC50001 Ready، وتطبيق نظام إدارة داخلي لدى المنشأة.

    وطورت مبادرة “برنامج إدارة الطاقة” أدلة إرشادية للمنشآت الصناعية للتعريف بالبرنامج، ومتطلبات تنفيذ نظام إدارة الطاقة. كما تم بناء وتطوير المنصة الإلكترونية للبرنامج، التي تتضمن التعريف بالبرنامج ونظام إدارة الطاقة، والخيارات المتاحة للمنشآت.. كما تحتوى على منصة لبناء القدرات التي تساعد المنشآت في تطبيق نظام إدارة الطاقة عبر مستويات مختلفة من المواد التدريبية والمحتويات التوعوية باللغتين العربية والإنجليزية.

    ويمكن زيارة المنصة والاستفادة من خدماتها عبر الرابط https:/ / www.enms.seec.gov.sa .

    ويعد تطبيق أنظمة إدارة الطاقة من أفضل الممارسات التي تهدف لتحسين كفاءة الطاقة في مختلف المنشآت.

    ويمكن تعريف إدارة الطاقة على أنها آلية عمل، تشمل إجراءات تنظيمية ومنهجية لإدارة لاستخدام الطاقة في المنظمة/ المنشأة؛ إذ يدمج نظام إدارة الطاقة“EnMS”  في أنظمة الأعمال القائمة، مما يمكن المنشآت من تحسين ممارسات الطاقة بشكل منهجي في عملياتها، وتعزيز إدارة الطاقة بشكل أكثر كفاءة.

  • بدأ تطبيقها في 15/ 11/ 2023.. “النقل” تشدد على الالتزام باللائحة المنظمة لنشاط نقل السيارات وسحب المركبات

    بدأ تطبيقها في 15/ 11/ 2023.. “النقل” تشدد على الالتزام باللائحة المنظمة لنشاط نقل السيارات وسحب المركبات

    أفادت الهيئة العامة للنقل بأن آلية التنفيذ المعدلة لأحكام اللائحة المنظمة لنشاط نقل السيارات وسحب المركبات بدأ تطبيقها من تاريخ 15/11/2023م، مشددة على ضرورة الالتزام بها تجنبًا للعقوبات المقررة.

    وتفرض الهيئة الآلية على جميع مركبات النقل والسحب العاملة في النشاط بأجر وللحساب الخاص الالتزام بنظام النقل والسحب، وتركيب حواجز السلامة وفق المواصفات المعتمدة “SASO 2971”  و “SASO 2955” و “SASO 2956” و “SASO 2957”، إضافة إلى تجهيز هذه المركبات بطفاية حريق، ومثلث السلامة، وحقيبة الإسعافات الأولية.

    كما ألزمت الهيئة المنشآت والأفراد بحصول السائق لقيادة مركبات النقل والسحب العاملة في النشاط بأجر وللحساب الخاص على بطاقة سائق بدءًا من تاريخ 15/3/2024م، التي تتطلب لإصدارها وتجديدها توفّر رخصة قيادة عامة من الفئة المناسبة، وشهادة خلو من السوابق، ويتطلب للمنشأة أن يرتبط السائق برقم الهوية الموحد للمنشأة أو وجود علاقة تعاقدية في حال كان السائق حاصلاً على تصريح من “أجير”، وأن تكون هوية المقيم التابع للمنشأة مشتملة على مهنة ملائمة وفقًا للتصنيف السعودي الموحد للمهن “سائق شاحنة صغيرة، أو سائق شاحنة ثقيلة”.. مشيرة إلى أن الآلية المعدلة تسهم في تحقيق السلامة لأطراف عملية النقل كافة، ومضيفة بأن التزام الناقل بتركيب الحواجز يسهم في تعزيز أمن عمليات النقل.

    وبينت الهيئة أن بطاقة السائق ستسهم في تحسين جودة الخدمات، وتعزيز متطلبات السلامة في عمليات النقل.

  • القيادة تهنئ رئيس جمهورية فنلندا بذكرى استقلال بلاده

    القيادة تهنئ رئيس جمهورية فنلندا بذكرى استقلال بلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس ساولي نينستو، رئيس جمهورية فنلندا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وأعرب الملك المفدى عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية فنلندا الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لفخامة الرئيس ساولي نينستو، رئيس جمهورية فنلندا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية فنلندا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

  • طقس الأربعاء: أجواء ممطرة مصحوبة برياح نشطة على 7 مناطق بالمملكة

    طقس الأربعاء: أجواء ممطرة مصحوبة برياح نشطة على 7 مناطق بالمملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– هطول أمطار رعدية من متوسطة إلى غزيرة مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار، تحد من مدى الرؤية الأفقية، على أجزاء من مناطق (تبوك، الجوف، الحدود الشمالية، المدينة المنورة، مكة المكرمة وأجزاء من منطقتي حائل والقصيم).

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 12-32 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، ويصل إلى أكثر من 55 كم/ ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة، وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 18-42 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر على الجزء الشمالي والأوسط، ويصل إلى أعلى من مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة، ومن متر إلى مترين على الجزء الجنوبي، ويصل إلى أعلى من مترين باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على الجزء الشمالي والأوسط، ويكون مائجًا مع تكون السحب الرعدية الممطرة، ومتوسط الموج إلى مائج على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 12-32 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.

  • صدور بيان مشترك في ختام زيارة سمو ولي العهد لدولة قطر

    صدور بيان مشترك في ختام زيارة سمو ولي العهد لدولة قطر

    صدر بيان مشترك في ختام زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لدولة قطر، وانعقاد الاجتماع السابع لمجلس التنسيق السعودي القطري، فيما يلي نصه :
    انطلاقاً من الروابط التاريخية الراسخة والعلاقات الأخوية التي تجمع بين قيادتي المملكة العربية السعودية ودولة قطر وشعبيهما الشقيقين، وتعزيزاً للعلاقات الثنائية بينهما، وما حققته الزيارات الأخوية المتبادلة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، من نتائج إيجابية أسهمت في توسيع نطاق التعاون بين البلدين، وتأسيساً على النتائج المثمرة للاجتماع السادس لمجلس التنسيق السعودي القطري، المنعقد بدولة قطر بتاريخ 5 / 5 / 1443هـ الموافق 9 / 12 / 2021 م، وتلبية لدعوة كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بزيارة رسمية لدولة قطر بتاريخ 21 / 5 / 1445هـ الموافق 5 / 12 / 2023 م.
    وفي جو سادته روح المودة والإخاء والثقة المتبادلة؛ عقد خلال الزيارة الاجتماع (السابع) لمجلس التنسيق السعودي القطري برئاسة مشتركة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وبمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء المجلس ورؤساء اللجان الفرعية وأعضاء اللجنة التنفيذية في الجانبين.
    وفي بداية الاجتماع رحب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والوفد المرافق، في بلدهم الثاني دولة قطر، وأعرب في كلمته الافتتاحية عن عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين. ومن جانبه عبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عن سعادته بزيارة بلده الثاني دولة قطر الشقيقة مجدداً، ولقائه بأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وأشار سموه في كلمته الى ما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من تطور وتعاونٍ متسارع على كافة الأصعدة، واعتبر سموه أن هذا المجلس من أهم وسائل التواصل والتنسيق بين البلدين التي تجسد تلك العلاقات الراسخة، وأنه من الواجب السعي بكل جدية لتعميق وتوسيع مجالات التعاون الثنائي بما يحقق للبلدين وشعبيهما نهضة مستقبلية ونمواً مستداماً.
    وقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بفوز مدينة الرياض لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030، وترشح المملكة لاستضافة كأس العالم 2034. وثمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، دعم وتأييد حكومة دولة قطر لترشح مدينة الرياض لاستضافة معرض اكسبو الدولي 2030، وترشح المملكة لاستضافة كأس العالم 2034.
    وعبر رئيسا المجلس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، عن ارتياحهما لما تم التوصل إليه في اجتماعات اللجان الفرعية من نتائج ومخرجات ومبادرات إيجابية والتوافق على التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، والتي من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات، وأكدا على أهمية استمرار دعم وتطوير عمل المجلس ولجانه الفرعية والتنسيق الدائم بين الجانبين للإسهام في تعزيز فاعليته كأداة مؤسسية منظمة للأعمال في شتى المجالات، وأن يتم متابعة تنفيذ توصيات ومبادرات اللجان الفرعية بدعم ومساندة كل من اللجنة التنفيذية والأمانة العامة للمجلس.
    وفي الشأن السياسي، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لما وصلت إليه المشاورات السياسية من مستوى متقدم تعبر عن عمق العلاقة الأخوية القائمة بينهما، وأكدا على أهمية استمرار توطيد وتعزيز التعاون والتشاور السياسي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
    وفي الشأن الأمني والعسكري، نوه الجانبان بأهمية تعزيز التعاون الأمني والعسكري بما يسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة، بالإضافة إلى توطيد التعاون في مجالات التدريب والابتعاث العسكري، وتبادل الخبرات وبناء شراكات في المجالات الأمنية والعسكرية.
    وفي الشأن الرياضي، أثنى الجانبان على التنسيق الذي تم بينهما خلال استضافة دولة قطر لكأس العالم 2022م، والتعاون الذي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والارث المنظمة لكأس العالم 2022م، والتعاون الذي تم بين الجهات الحكومية ذات العلاقة لتسهيل عملية نقل الجماهير بما في ذلك التنسيق في المنافذ البرية والجوية.
    في الشأن الثقافي والسياحي والترفيهي، أشاد الجانبان بالتنسيق والتعاون القائم بين البلدين في المجالات الثقافية والسياحية والترفيهية، وذلك من خلال تبادل الخبرات والتنسيق في إعداد ملفات ثقافية مشتركة وتعزيز التعاون بين البلدين فيما يخص التسجيل على قائمة التراث المادي بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، والمشاركة في المهرجانات والفعاليات الثقافية بين البلدين، وإقامة الندوات الثقافية المشتركة، وتحسين مسارات وصول السياح الدوليين إلى البلدين.
    وفي المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، أكد الجانبان على أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية، وتطوير العمل المشترك لتنويع وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وتسهيل تدفق الحركة التجارية، وتذليل أي تحديات قد تواجهها، واستثمار الفرص المتاحة في إطار رؤية المملكة 2030، ورؤية قطر الوطنية 2030، وتحويلها الى شراكات ملموسة في المجالات كافة بما يعود بالمنفعة على اقتصادي البلدين وشعبيهما الشقيقين. كما أكدا على أهمية رفع وتيرة التعاون الاستثماري، ودعم فرص التكامل الاقتصادي في عدد من القطاعات المستهدفة في البلدين.
    وفي شأن الاستثمار والطاقة والبنى التحتية، أكد الجانبان على أهمية بحث سبل توسيع الشراكات الاستثمارية بينهما، والتعاون المشترك في الترويج للاستثمار وتنميته وتمكين ريادة الاعمال والتقنية من خلال الجهات المعنية في البلدين، وإطلاق المبادرة السعودية القطرية للمهارات الرقمية بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة قطر. كما أعربا عن رغبتهما في بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة بما فيها الكهرباء، وكفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة؛ ومستقبل النقل وتقنياته الحديثة والربط السككي بين البلدين، والزراعة والأمن الغذائي، بما يعود بالمنفعة المشتركة على اقتصادي البلدين.
    وفي المجال الإعلامي، اتفق الجانبان على إقامة شراكة استراتيجية بين وزارة الإعلام في المملكة والمؤسسة القطرية للإعلام في جميع قطاعات الاعلام بما في ذلك رفع موثوقية المحتوى الإعلامي، والمواكبة الإعلامية لما يستضيفه البلدان من مناسبات وفعاليات والعمل على إبرازها عالمياً، والتبادل البرامجي والإنتاج المشترك، وتنظيم الاعلام المرئي والمسموع.
    كما تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم شملت التعاون المشترك في مجال أعمال البنوك المركزية بالبلدين، والتعاون في مجال الشباب والرياضة.
    وفي الشأن الإقليمي، ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في فلسطين، وأعربا عن بالغ قلقهما حيال الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وما يشهده القطاع من جرائم وحشية راح ضحيتها الآلاف من المدنيين العزّل من الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير للمنشآت الحيوية ودور العبادة والبنى التحتية، نتيجةً للاعتداءات السافرة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، وشددا على ضرورة وقف العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وحماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأكدا على أهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به المجتمع الدولي في وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية والضغط على إسرائيل لإيقاف هجماتها الوحشية وإيقاف التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة الذي يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقوانين الدولية. وشدد الجانبان على ضرورة تمكين المنظمات الدولية الإنسانية من القيام بدورها في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب الفلسطيني بما في ذلك منظمات الأمم المتحدة، خاصة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ودعم جهودها في هذا الشأن. وأكد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود للوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية وفقاً لمبدأ حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
    وفي هذا الصدد، ثمن الجانب القطري استضافة المملكة للقمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية في الرياض، وما أثمرت عنه من قرارات تُسهم في إيصال موقف جماعي موحد للدول العربية والإسلامية تجاه الأحداث الجارية في فلسطين، مشيداً بقيادة المملكة للجهود المبذولة في تنفيذ قرارات القمة لبلورة تحرك دولي لوقف العدوان على غزة. فيما ثمن الجانب السعودي ما تبذله دولة قطر من جهود مستمرة ومن ذلك نجاح الوساطة التي أسفرت عن الوصول إلى اتفاق الهدنة الإنسانية في غزة بهدف إيصال المساعدات الإنسانية والاغاثية والوقود لتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والإفراج عن المعتقلين، وسعيها المستمر للوصول الى وقف شامل لإطلاق النار، والوصول الى اتفاق بشأن اجلاء حاملي جوازات السفر الأجنبية وبعض المصابين المدنيين من قطاع غزة.
    وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان أهمية الدعم الكامل للجهود الأممية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وثمنا الجهود الأممية في تعزيز الالتزام بالهدنة، وأكدا على أهمية انخراط جميع الأطراف المعنية بإيجابية مع الجهود الدولية والأممية الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية والتعاطي بجدية مع مبادرات وجهود السلام وفقاً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216). وأشاد الجانب القطري بجهود المملكة ومبادراتها العديدة الرامية لتشجيع الحوار والوفاق بين الأطراف اليمنية، ودورها في تقديم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لكل مناطق اليمن، وما تقدمه المملكة من دعم مالي لمعالجة الأوضاع المالية الصعبة التي تواجه الحكومة اليمنية، والمشاريع التنموية التي يقدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
    وحول تطورات الأوضاع في السودان، أكد الجانبان على أهمية التزام طرفي الصراع في السودان بوقف إطلاق النار، والبناء على إعلان جدة (الالتزام بحماية المدنيين في السودان) الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م، والترتيبات الإنسانية في إطار القانون الدولي الإنساني الموقع بتاريخ 20 مايو 2023م، من أجل إنهاء الصراع القائم في السودان وعودة الحوار السياسي بين جميع الاطراف. ورحب الجانبان بالتقدم المحرز في محادثات جدة الثانية بتاريخ 7 نوفمبر 2023م، التي أسهمت في استئناف الحوار بين طرفي الصراع للتوصل إلى التزام باتخاذ خطوات لتسهيل زيادة المساعدات الإنسانية، وتنفيذ إجراءات بناء الثقة، تمهيداً للتوصل إلى وقف دائم للصراع، وتخفيف المعاناة عن الشعب السوداني.
    وفي الشأن السوري، أكد الجانبان على أهمية إيجاد حل عادل وشامل للأزمة السورية ينهي جميع تداعياتها ويسهم في العودة الطوعية الآمنة للاجئين السوريين إلى بلدهم، ويحافظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وأعربا عن تطلعهما بأن تتخذ الحكومة السورية خطوات جادة لمعالجة جذور هذه الأزمة، بما يدعم استقرار الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها.
    ورحب الجانب القطري باتفاق المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وبما يحفظ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما دعا الجانبان الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن سلمية برنامجها النووي، وأهمية أن يسهم أي اتفاق في التأسيس لمفاوضات شاملة تشارك فيها دول المنطقة بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
    وفي الشأن الدولي، جدد الجانبان حرصهما على مواصلة التنسيق بينهما، وتكثيف الجهود الرامية إلى صون الأمن والسلم الدوليين. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاهها، ومواصلة دعمهما لكل ما من شأنه إرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
    وفيما يخص الأزمة الروسية الأوكرانية، أكد الجانبان على أهمية تسوية الخلافات بالوسائل السلمية، وبذل الجهود الممكنة لخفض التصعيد بما يسهم في إعادة الأمن والاستقرار، ويحد من التداعيات السلبية لهذه الأزمة. وأشاد الجانب القطري بالجهود الإنسانية والسياسية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ومن ذلك الإفراج عن عدد من الأسرى من جنسيات مختلفة، والجهود المستمرة في هذا الشأن. كما أثنى الجانب السعودي بالجهود المبذولة من دولة قطر في الوساطة بين طرفي الازمة بلم شمل عدد من الأطفال بعائلاتهم في أوكرانيا.
    وفي نهاية الاجتماع أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء شكره وتقديره لأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر على حسن الاستقبال والتنظيم لاجتماع المجلس المثمر، وأكدا أصحاب السمو على حرصهما على تقوية وتعميق العلاقات الثنائية المتميزة ونقلها إلى آفاق أرحب، وأعربا عن خالص تمنياتهما بدوام الأمن والاستقرار في البلدين الشقيقين. كما شكرا سموهما أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء وأعضاء اللجنة التنفيذية واللجان الفرعية والأمانة العامة للمجلس وفرق العمل على جهودهم المبذولة لإنجاح أعمال الاجتماع السابع للمجلس.

  • وزير التعليم يشارك في اجتماعات الطاولة المستديرة بين الجامعات السعودية والبريطانية

    وزير التعليم يشارك في اجتماعات الطاولة المستديرة بين الجامعات السعودية والبريطانية

    شارك معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان اليوم، في اجتماعات الطاولة المستديرة بين الجامعات السعودية والجامعات والبريطانية، بحضور الممثل الخاص لرئيس وزراء بريطانيا لشؤون التعليم لدى المملكة العربية السعودية الدكتور ستيف سميث، وقيادات التعليم الجامعي، وممثلي عدد من الجامعات في البلدين، وذلك بمقر وزارة التعليم بالرياض.
    ورحّب وزير التعليم في كلمته الافتتاحية بالدكتور ستيف سميث، وممثلي الجامعات البريطانية والسعودية, منوهاً بدور اجتماعات الطاولة المستديرة في تعزيز الشراكة الإستراتيجية المستمرة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة في مجال التعليم، والتي بدأت في عام 2018 عندما وقّع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله- ورئيسة وزراء المملكة المتحدة مذكرة تفاهم لتأسيس الشراكة التعليمية الإستراتيجية بين البلدين.
    وقال معاليه: “تركّز شراكتنا الإستراتيجية على 6 مجالات رئيسة، وهي؛ بناء شراكة أقوى وأعمق في مجال التعليم، ودعم التطوير المهني للتربويين السعوديين وتعزيز معارفهم ومهاراتهم وقدراتهم، كذلك تعزيز التعاون والشراكات في مجال التعليم الجامعي، بما في ذلك التعاون البحثي، وابتعاث الطلبة، والتعليم العابر للحدود الوطنية”.
    وأضاف “أن الشراكة التعليمية مع المملكة المتحدة؛ تهدف إلى زيادة مشاركة قطاع التعليم الخاص البريطاني في نظام التعليم السعودي وإنشاء المدارس والجامعات البريطانية، ومعالجة الفجوات في المهارات وتدريب المتخصصين في الرعاية الصحية، إضافة إلى دعم تطوير التعليم، بما يتماشى مع طموح رؤية المملكة 2030، وذلك من خلال مشاركة السياسات المتعلقة بالاحتياجات التعليمية الخاصة والإعاقات (SEND) وتطوير المناهج الدراسية”.
    وأكد الوزير البنيان أهمية العمل ضمن هذه الشراكة, على افتتاح جامعتين بريطانيتين في المملكة بحلول عام 2025، وتفعيل برامج التبادل الطلابي في الجامعات السعودية؛ لضمان حصول طلابنا وطالبتنا على أحدث المعارف والتدريب العملي، إلى جانب تعزيز الفرص البحثية للباحثين من البلدين، وإقامة مشاريع بحثية مشتركة تؤدي إلى مخرجات عالية الجودة.
    وتناول برنامج عمل اجتماعات الطاولة المستديرة بين الجامعات السعودية والبريطانية، مناقشة موضوع الشراكة العالمية في التعليم ضمن إطار المملكة المتحدة للعلوم والتكنولوجيا، والاستثمار في التعليم الجامعي بالمملكة، ومبادرة المدينة التعليمية الابتكارية السعودية، كذلك التعاون الثنائي بين الجانبين في مجال البحث والابتكار، واستعراض المنظومة الوطنية للبحث والتطوير والابتكار في المملكة وتوجهاتها الإستراتيجية، إضافة إلى دور المجلس الثقافي البريطاني في دعم التعاون التعليمي الجامعي بين البلدين، مع عقد لقاءات ثنائية بين الجامعة السعودية ونظيراتها البريطانية.

  • الخريجي يدشن الدورة الخامسة لاجتماع الخبراء العرب والصينيين في مجال المكتبات والمعلومات

    الخريجي يدشن الدورة الخامسة لاجتماع الخبراء العرب والصينيين في مجال المكتبات والمعلومات

    دشّن معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، اليوم، فعاليات الدورة الخامسة لاجتماع الخبراء العرب والصينيين في مجال المكتبات والمعلومات، ضمن إطار منتدى التعاون العربي الصيني بعنوان ” تحول خدمات المكتبات في ظل تغير بيئة المعلومات ” الذي يستمر حتى السادس من ديسمبر 2023م، بحضور معالي المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، والوزير المفوض بجامعة الدول العربية الدكتورة هالة جاد، وعدد من الخبراء من الجانبين العربي والصيني، وذلك على المسرح الرئيس بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة.
    وألقى معالي المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ، كلمة الافتتاح الذي أشار فيها إلى استضافة المملكة العربية السعودية للدورة الخامسة للخبراء العرب والصينيين في مجال المكتبات والمعلومات، بناء على طلب جامعة الدول العربية، بهدف تفعيل سبل وآليات التعاون في مجال المكتبات والمعلومات، وتعزيز دورها في إثراء محتوى المكتبة الرقمية العربية الصينية.
    وأوضح ابن معمر في كلمته، أهمية العلاقات التاريخية بين العرب والصين، قائلاً ” إن ما يحدث اليوم من تفاعل كبير بين حضارتين عريقتين هما : الحضارة العربية الإسلامية والحضارة الصينية، هو نتاج عصور مديدة من التواصل ، الذي أنتج قيما اقتصادية وسياسية وثقافية واجتماعية كبرى، استمرت منذ نشأة طريق الحرير قبل ما يربو على خمسة آلاف عام، وازدادت تفاعلا مع ظهور الإسلام ، والدعوة إلى طلب العلم ولو في الصين “، إضافةً إلى المجال الثقافي الذي يشكل صورة لافتة من صور التفاعل العربي الصيني، والذي يقوم على تدشين مرحلة جديدة من التعاون الشامل والتنمية المشتركة، مع إطلاق المكتبة الرقمية العربية الصينية، وتدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله- فرع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في جامعة بكين، وإنشاء جائزة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، بما تسهم في تحسين جودة مكتباتنا ومرافق معلوماتنا العربية والصينية من خلال تبادل المعارف والخبرات والموارد.
    عقب ذلك، عرض فيلم وثائقي عن التعاون الثقافي العربي – الصيني، والعلاقات التاريخية التي تربط ما بين العرب والصين.
    ثم ألقى نائب وزير الخارجية معالي المهندس وليد الخريجي كلمة رحب فيها بالحضور والمشاركين، مشيراً إلى مصطلح ” القوة الناعمة ” الذي منح الثقافة دورًا دوليًّا إضافيًّا، مبيناً أنها لم تعد تقاس قوة الدولة بقوتها الاقتصادية والعسكرية أو حضورها السياسي فحسب، وإنما بمدى إشعاعها الثقافي، وكذلك التبادل الثقافي من أهم جسور التواصل بين الشعوب؛ لتعزيز التفاهم وتوطيد العلاقات على أساس الاحترام المتبادل وتقبل الآخر.
    وأشار المهندس الخريجي، إلى عراقة العلاقات الثقافية بين العرب والصين، داعياً إلى تطوير التعاون الثقافي بين الدول العربية والصين، وأبرز معاليه دور المملكة العربية السعودية في ” مبادرة الحزام والطريق ” التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030 والاستفادة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي، منوهاً بدور المملكة في تشجيع الحوار بين جميع الحضارات والثقافات على أسس الاحترام والتفاهم المتبادل، وانطلاقاً من ذلك يتجلى حرص المملكة على تعزيز التعاون الثقافي مع الصين، بإعلان وزارة الثقافة السعودية في عام 2019 عن ” جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة والصين” حيث تهدف الجائزة إلى تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية، ودعم البحوث المتميزة، ودعم الترجمة بين اللغتين العربية والصينية، ودعم الفنون والآداب والمعرفة.
    ثم ألقت مدير إدارة المعلومات والتوثيق بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية الدكتورة هالة جاد، عبرت خلالها عن الشكر والامتنان إلى المملكة العربية السعودية على استضافتها الدورة الخامسة للخبراء العرب والصينيين في مجال المكتبات والمعلومات في إطار البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون العربي الصيني.
    وقالت ” نجتمع مجدداً في مدينة الرياض، هذه المدينة العالمية التي شهدت بالتحديد في نفس هذا التوقيت من العام الماضي أول قمة عربية صينية كانت تتويجًا لمسيرةٍ طويلة من النجاح الذي حققه منتدى التعاون العربي الصيني منذ تأسيسه في عام 2004 في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، والذي أكدت وثيقة إعلانه في مقدمتها على الروابط الثقافية العميقة بين الجانبين والمساهمات المشتركة لكل منهما في تقدم الحضارة البشرية “، مشيرةً إلى أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تتقدم بمبادرةٍ جديدة في اطار المكتبة الرقمية العربية الصينية تحت عنوان “نافذة فلسطين”؛ بهدف ادراج وإتاحة كافة المجموعات الأدبية والثقافية والتاريخية والجغرافية حول فلسطين الشقيقة، والمتاحة بالمكتبات الوطنية في الدول العربية، وكذلك في المكتبات الصينية الأعضاء بالمكتبة الرقمية العربية الصينية، في محاولةٍ من مجتمع المكتبيين العرب والصينيين لنشر هذا الإرث الثقافي والتاريخي لدولة فلسطين على نطاق أوسع.
    وفي الختام ألقى نائب مدير المكتبة الوطنية الصينية جانغ جون، كلمة أعرب فيها عن خالص امتنانه للمملكة العربية السعودية ممثلة في منظم هذا اللقاء مكتبة الملك عبد العزيز العامة، مشيرًا إلى نجاح حالات ممارسة التحول في المكتبات العامة الصينية في ظل تغير بيئة المعلومات، ومؤكدًا على دفع التعاون المستقبلي بين الصين والمكتبات العربية إلى مستوى أعلى، وبين في كلمته أنه قد تم طرح بعض الاقتراحات لتحويل المكتبات الرقمية الصينية العربية في ظل التغيرات البيئية، بعد ذلك تم تبادل الهدايا بين الوفود المشاركة من الجانبين العربي والصيني.
    يذكر أن الجلسة الثانية بعد الجلسة الافتتاحية، انطلقت ظهر اليوم بعنوان ” الخدمات الذكية في المكتبات الوطنية والعامة العربية والصينية وأثرها في زيادة الوعي المعلوماتي المجتمعي: أفضل الممارسات “، برئاسة الجانب الصيني، وأدارها نائب مدير مكتبة جامعة بكين تون يوخاي، بمشاركة امبارك بيضارن من المكتبة العمومية المغربية، والدكتور بندر المبارك.

  • مجلس الوزراء يعقد غدًا الأربعاء جلسة لإقرار الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 1445 / 1446هـ (2024م)

    مجلس الوزراء يعقد غدًا الأربعاء جلسة لإقرار الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 1445 / 1446هـ (2024م)

    يعقد مجلس الوزراء، يوم غد الأربعاء الثاني والعشرين من شهر جمادى الأولى 1445هـ الموافق السادس من شهر ديسمبر 2023م، جلسةً، لإقرار الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 1445 / 1446هـ (2024م).

  • مليون فرد يستفيدون من البرامج الطبية والتدريبية التطوعية

    مليون فرد يستفيدون من البرامج الطبية والتدريبية التطوعية

    يعد العمل التطوعي أحد أهم الأعمال النبيلة التي توارثها أبناء المملكة العربية السعودية، بعطائهم السخي، وعونهم للمحتاجين، والوقوف معهم، فالعمل التطوعي يعد سمة المجتمعات الحيوية، لدوره في تفعيل طاقات المجتمع، وإثراء الوطن بمنجزات أبنائه، فيما أولت رؤية المملكة الطموحة 2030 اهتماماً كبيراً بالعمل التطوعي، وتعزيز الوعي والثقافة حول أهميته، وتوفير البيئة الداعمة والمناسبة له، بما يسهم في زيادة عدد المتطوعين إلى مليون متطوع.

    واستشعاراً بالمسؤولية حول العمل التطوعي قام مركز الملك سلمان للإغاثة بتنفيذ العديد من المبادرات والبرامج في هذا المجال، حيث استقطب المتطوعين ودعمهم للمشاركة في الأعمال الإنسانية والإغاثية التي يقوم بها في مختلف أنحاء العالم، ونقل الخبرات للكوادر الصحية في الدول المستفيدة، كما أتاح عبر “البوابة السعودية للتطوع الخارجي” التسجيل الراغبين بالتطوع في أعماله الإنسانية، حيث بلغت نسبة المسجلين في البوابة حتى اليوم 56 ألف شخص.

     كما نفذ المركز 501 برنامج في المجالات التطوعية الطبية والتدريبية، وفي الجانب الطبي أجرى المركز ما يقارب 140 ألف عملية جراحية متنوعة، كما نفذ في المجال التدريبي العديد من البرامج في مجالات صيانة الحاسب الآلي، والنجارة والخياطة، والتمديدات الكهربائية، وصناعة الفخار، والتمكين الاقتصادي، والتعليم، والإسعاف، والبحث والإنقاذ، وتمكين المرأة وحماية الطفل، استفاد منها أكثر من مليون و200 ألف فرد من الفئات المحتاجة والمتضررة في 37 دولة حول العالم.

    ونفذ المركز العديد من البرامج الطبية التطوعية النوعية ومنها، المشروع الطبي التطوعي لجراحات المخ والأعصاب في اليمن، حيث يعد أول مشروع نوعي ينفذ في مجال جراحة المخ والأعصاب باليمن، والمشروع الطبي التطوعي لجراحة القلب المفتوح في جمهورية جيبوتي الذي نفذ لأول مرة هناك، والمشروع الطبي التطوعي بمجال زراعة الكبد في السودان، والبرنامج التطوعي لمنكوبي الزلازل بسوريا وتركيا، عبر توفير المأوى والعلاج للمتضررين والمحتاجين وتنفيذ العديد من العمليات الجراحية، وكذلك تنفيذ برنامج أثر السعودي التطوعي في السودان الذي يشمل ستة مشاريع تطوعية في مختلف المجالات الطبية.

     

    يشارك مركز الملك سلمان للإغاثة العالم بالاحتفاء باليوم الدولي للمتطوعين الموافق للخامس من شهر ديسمبر من كل عام، وذلك تقديرًا لجهودهم وتضحياتهم في هذا المجال، وتعزيزًا لهذا العمل الإنساني النبيل، وذلك في إطار جهوده الحثيثة في دعم العمل التطوعي، والاهتمام بالمتطوعين، وتذليل الصعاب لهم، وفتح آفاق التطوع الخارجي لهم، وذلك للإسهام في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، كما يمكن للراغبين بالتطوع ضمن برامج المركز التسجيل عبر البوابة السعودية للتطوع https://volunteer.ksrelief.org/، حيث يتم اختيار المشاركين وفق شروط ومعايير محدّدة تتناسب مع طبيعة البرنامج التي ينفّذها المركز.

  • المملكة تُضيف مجموعة حوافز ضريبية لمدة 30 سنة إلى الحوافز الممنوحة للبرنامج السعودي

    المملكة تُضيف مجموعة حوافز ضريبية لمدة 30 سنة إلى الحوافز الممنوحة للبرنامج السعودي

    أعلنت وزارة الاستثمار، بالتنسيق مع وزارة المالية، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، اليوم، عن تقديم حزمة حوافز ضريبية جديدة، لمدة 30 سنة، لدعم برنامج جذب المقرات الإقليمية للشركات العالمية، وذلك لتشجيع وتيسير إجراءات افتتاح الشركات العالمية لمقراتها الإقليمية في المملكة العربية السعودية.

    والبرنامج السعودي لجذب المقرات الإقليمية للشركات العالمية هو مبادرة مشتركة بين وزارة الاستثمار والهيئة الملكية لمدينة الرياض.

    ويهدف البرنامج إلى جذب الشركات العالمية لإنشاء مقراتها الإقليمية في المملكة العربية السعودية وجعل المملكة الخيار الأول لهذه الشركات، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال تقديم مجموعة من المزايا وخدمات الدعم المتميزة لهم.

    وتتضمن حزمة الإعفاء الضريبي للمقرات الإقليمية لمدة 30 سنة، نسبة صفر “0%” بالمئة لكل من: ضريبة الدخل على كيانات المقرات الإقليمية، وضريبة الاستقطاع للأنشطة المعتمدة للمقرات الإقليمية، وستستفيد الشركات العالمية من حزمة الإعفاءات الضريبية من تاريخ إصدار ترخيص المقر الإقليمي.

    وفي تعليق له على هذه الخطوة، أوضح معالي وزير الاستثمار، المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، أن منح الحوافز الضريبية إلى المقرات الإقليمية للشركات العالمية في المملكة، يعد حافزاً مهماً لجعل المملكة العربية السعودية مركزاً رئيساً لتلك المقرات الإقليمية في المنطقة، بالإضافة إلى المزايا الأخرى الممنوحة لهذه الشركات مثل؛ متطلبات السعودة المرنة، واستقطاب المديرين التنفيذيين والكفاءات المتميزة للعمل في المقرات الإقليمية.

    وبين معالي المهندس خالد الفالح أن الاستقرار الاقتصادي للمملكة، ووجود الكفاءات والخبرات المتميزة، بالإضافة إلى موقعها الإستراتيجي، وآفاق النمو القوية لها، أسهمت في جذب أكثر من 200 شركة إلى البرنامج، بل إن الكثير من المديرين التنفيذيين، وذوي الكفاءات المهنية المتميزة، من أنحاء العالم، يجدون في المملكة، مقارنة بأماكن أخرى في المنطقة والعالم، وجهة جاذبة ومحفزة لهم، تدعم تقدمهم في حياتهم المهنية.

    من جانبه، قال معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبد الله الجدعان: “إن الإعفاءات الضريبية الجديدة، الممنوحة على أنشطة المقر الإقليمي، ستمنح المقرات الإقليمية للشركات العالمية في المملكة المزيد من وضوح الرؤية والاستقرار، الأمر الذي يُعزز قدراتها على التخطيط المستقبلي، المتعلق بتوسيع أعمالها في المنطقة، انطلاقاً من المملكة، مع المشاركة، أيضًا، في مسيرة التنمية والتحول التي نشهدها في المملكة، ونحن نتطلع إلى الترحيب بالمزيد من الشركات العالمية للمشاركة في المشروعات التي تشهدها جميع القطاعات، بما في ذلك المشروعات العملاقة، واستعداداتنا لاستضافة أحداث كبرى مثل دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في عام 2029م، ومعرض إكسبو في عام 2030م”.

  • ولي العهد وأمير قطر يترأسان اجتماع مجلس التنسيق السعودي – القطري

    ولي العهد وأمير قطر يترأسان اجتماع مجلس التنسيق السعودي – القطري

    ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم، اجتماع الدورة “السابعة” لمجلس التنسيق السعودي – القطري.

    ورحب سمو أمير دولة قطر، في مستهل الاجتماع، بسمو ولي العهد، في زيارته الحالية لدولة قطر، فيما عبر سمو ولي العهد عن شكره وتقديره لسمو أمير دولة قطر على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

    وجرى خلال الاجتماع استعراض أوجه العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، كما جرى تناول مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

    وشهد سمو ولي العهد وسمو أمير دولة قطر تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية بين البلدين.

    حضر الاجتماع، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، و صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، ومعالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان.

    فيما حضره من الجانب القطري، سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب أمير دولة قطر، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي “لخويا”، وسعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس جهاز أمن الدولة، وسعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، وسعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات، وسعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الرياضة والشباب، وسعادة السيد سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، وسعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني وزير التجارة والصناعة، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني مستشار أمير قطر للشؤون الاقتصادية، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء.

  • مدير “الصليب الأحمر”: دعم مركز الملك سلمان للإغاثة ساعد على إنقاذ الأرواح بغزة

    مدير “الصليب الأحمر”: دعم مركز الملك سلمان للإغاثة ساعد على إنقاذ الأرواح بغزة

    الجزيرة – عوض القحطاني
    أوضح المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر روبرت مارديني أن الوضع الحالي في غزة لا يقل عن كونه كارثيًا، وهذا أمر يشاهد يومًا بعد يوم، وبفضل الدعم الكبير الذي قدمه مركز الملك سلمان للإغاثة أصبحت اللجنة قادرة على القيام بعملها في العديد من مستشفيات القطاع، ومكنها من دعم المستشفيات بالإمدادات الطبية والجراحية الأكثر احتياجًا.
    جاء ذلك خلال تصريح صحفي بعد لقاء سعادته مع معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة بمقر المركز في الرياض.
    وقال روبرت مارديني: إن لدى اللجنة فرقًا طبية، تعمل جنبًا إلى جنب مع الأطباء وطواقم التمريض الفلسطينية، وتنقذ الأرواح كل يوم.. وإن اللجنة شاهدت مرضى بجروح خطيرة جدًا، كما أنه يصل إلى المستشفيات الآلاف من المصابين بجروح خطيرة، وبحروق وإصابات معقدة ومروعة.. وإن الدعم الكبير الذي قام به مركز الملك سلمان للإغاثة ساعد اللجنة على إنقاذ الأرواح، والحفاظ على الإنسانية في قطاع غزة في ظل هذه الظروف السيئة للغاية.
    وأضاف مارديني بأن شراكة اللجنة مع المركز تنمو باستمرار مع مرور الوقت، معربًا عن فخره بهذه الشراكة التي بدأت في عام 2015م عندما أنشئ مركز الملك سلمان للإغاثة.
    وأفاد مارديني بأنه في كل لقاء مع الدكتور الربيعة نستعرض الأعمال والأنشطة الإنسانية الجديدة المشتركة بين الجانبين، فمنذ سبعة أشهر كنا نوحد الجهود بشأن الوضع المأساوي الذي حدث بالسودان، وكنا ندعم أيضًا المستشفيات، ونوفر الرعاية الصحية في ظروف صعبة للغاية.
    وفيما قُدم من مشاريع مختلفة في اليمن أوضح روبرت مارديني أن البرامج المشتركة في اليمن دليل أيضًا على الشراكة المتميزة بين اللجنة والمركز، مؤكدًا أن الجهود الكبيرة لمركز الملك سلمان للإغاثة في إزالة الألغام في اليمن تساهم في إنقاذ الأرواح كل يوم، معربًا عن فخره بما قدم من جهود مشتركة في اليمن لدعم الأسر، وتوفير خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي لعائلات الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم، متطلعًا إلى استمرارية هذه الشراكة فيما يخدم العمل الإنساني.