عملت التكوينات الطبيعية على مر السنين على خلق واحة طبيعة غناء، تشكلت خلالها معالم الجمال الطبيعي في أقصي جنوب جبل أجا بحائل، وتحديداً في موقع ” جب أجا ” 60 كيلو متراً من حائل، شرقاً عن قرية “قمران”، وهو عبارة عن منطقة منخفضه ومنبسطة تحيط بها الجبال من كل جانب، يصب بها السيل من تلك الجبال، ويأتيه سييل من أودية بعيدة في جنوبي أجا تحجزها الجبال المطلة عنه، فتكون مصدر ماء إضافياً للجب زيادة على ما يصب به من سيل، كما يشاهد شمالاً من الجب قمة جبل ” قدران ” أحد شوامخ طي .
ويضم الجب العديد من النخيل الكثيفة، وبعض النباتات المتنوعة، وبئر ماء يتوسط الجب، وسداً حجرياً قديماً لحجز مياه الأمطار والسيول المنقولة للجب من أودية بعيده في جنوب أجا، كما يحتوي على مياه سطحية جارية على شكل جداول متعرجة لتكمل الجمال الطبيعي للموقع، بالإضافة إلى منازل طينية وحجرية ومرابد ” دوائر حجرية ارتفاعها نصف متر يجمع بها التمر ” .
ويمكن الذهاب إلى الجب من أقرب الطرق ، من خلال سلوك الوادي المنحدر من جبال سنيم شمالاً، حتى ينتهي بالجبال المحيطة بالجب، عندها ينتهي طريق السيارات، ومن ثم يتم السير على الأقدام خلال مجري مائي ضيق ، بطول نحو 50 متراً، ثم صعود مرتفع والانحدار منه نحو قمم ورؤوس النخيل في الأسفل، ومن ثم ينحدر الطريق من خلال درج حجري صب بالإسمنت؛ وهو درج طويل متعرج ينزل على وسط الجب أقامه الأهالي بجهود ذاتيه.
ويشهد المكان الجميل إقبالاً متزايداً خلال هذه الأوقات “الشتوية الماطرة” من عشاق الطبيعة بمنطقة حائل ومن خارجها؛ للتنزه والاستمتاع البصري في مشاهدة تكامل الجمال الطبيعي والفريد من نوعه في وسط جبال حائل الشاهقة.
Category: تقارير
-

” جب أجا”.. واحة جمالية تأسر الأنظار بحائل
-

جامعة الإمام محمد بن سعود تُسهم في تمكين المرأة السعودية
تزخر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بالعديد من المواهب المميزة في مجالات مختلفة ومتنوعة، كما تُسهم الجامعة في تمكين المرأة السعودية وتحقيق الريادة لها، من خلال تطبيق مبادئ وأهداف رؤية المملكة 2030، ضمن برامج استراتيجيتها التي تتضمن مجموعة من البرامج والمبادرات، جعلت من الجامعة محط أنظار الطلاب والطالبات كافة، ومقصد كل الراغبين في تحقيق الإنجازات.
وتميزت الجامعة بوجود نخبة من الطالبات اللاتي حققن مراكز متقدمة في مجالات عديدة كانت أبرزها المجالات العلمية والفنية والرياضية والجرافيكس، وكان لها صدى كبير على مستوى المملكة وخارجها.

ولقد حلقت طالبات جامعة الإمام، بإبداعاتهن في سماء الإنجازات، وحصدن مراكز أولى، متطلعات إلى آفاق أوسع نحو التميز العلمي والعملي، وبرزت أسماء الكثيرات منهن في عدد من المسابقات على نطاق الجامعات السعودية والخليجية، الأمر الذي قامت على إثره الجامعة باستكمال دعمهن ليمثلن الجامعة في أكثر من محفل ومناسبة، ويرفعن راية المملكة بحصولهم على أرقام قياسية، وجوائز ذهبية وبرونزية.
كما أسهمت الجامعة من خلال برنامج رعاية الموهوبين والمتفوقين، في دعم المواهب الشابة وسخرت لهم كافة المتطلبات الهادفة لتحقيق أحلامهم ومساعدتهم على التحليق والاحتراف في كافة المجالات، وذلك تحقيقاً لدورها المجتمعي والعلمي، كما توسعت الجامعة في تقديم البرامج العلمية والتعليمية بكافة مجالاتها المتنوعة.

ولقد خطى برنامج رعاية الموهوبين والمتفوقين، خطوات كبيرة وأسهم في تحقيق قفزات عالية نحو تألق وتميز جامعة الإمام، ودعم أصحاب المواهب والمتفوقين، ومهد لهم طريق التفوق العلمي والعملي، حيث يقدم لهم العديد من الحوافز التشجيعية منها تحقيق رغباتهم في اختيار الشعب الدراسية ما أمكن، وتقديم شهادة البرنامج، وتوثيق أنشطتهم وشهاداتهم في السجل المهاري، وزيادة عدد الكتب المستعارة من المكتب المركزية بالجامعة، كذلك فتح ملف طبي لوالديهم في مراكز الخدمات الطبية بالجامعة حسب لائحة أهلية العلاج في القطاعات الحكومية.
وأوضحت الدكتورة عهود عثمان المنيع، أن برامج الرؤية التنموية تركز على رفع مستوى كفاءة رأس المال البشري، وتحديدًا الشباب الذين وصفتهم بأنهم أهم ثروة وطنية، من أجل بناء مستقبل أكثر استدامة، مشيرة إلى أن جامعة الأمام تدعمهم ليحققوا إنجازاتهم التي تسجل باسم الوطن، من خلال برنامج الموهوبين الذي يتمثل في مسارين، أحدهما مسار المتفوقين يركز على التفوق الأكاديمي، والثاني مسار الموهوبين يركز على الطلبة المتميزين في عدد من المجالات سواء البحثية أو التقنية أو الفنية أو الرياضية وغيرها، والحاصلين على جوائز نوعية على مستوى الجامعة أو على مستوى محلي أو إقليمي أو دولي، أو من المستقطبين من برنامج “موهبة”، كما يمكن للجامعة اكتشاف المواهب من خلال الأندية الطلابية.

وأشارت طالبة كلية اللغات والترجمة في جامعة الإمام، مطورة الألعاب البرمجية، والحاصلة على المركز الأول في تحدي هاكثون هلالثون 2022، والمركز الأول في تحدي القراءة العربي 2019، غادة الوقيت، إلى أنها شاركت في مسابقة الهلالثون المختصة في الهلال الأحمر وتطبيق “أسعفني” من خلال ترشيحها ودعمها من قبل الجامعة، معتبرة أن موازنة الوقت بين الدراسة والعمل وممارسة الاهتمامات من أبرز الصعوبات التي تغلبت عليها.
ورأت الوقيت أن التخصص الدراسي ليس أساس النجاح في بيئة العمل، موجهة رسالتها لجميع الشباب، أن يتذكروا دائمًا أن الإيمان بالنفس هو أساس النجاح.
أما المختصة في نظم المعلومات الإدارية الطالبة رهف مطر الشمري التي توجت بنيلها الميدالية الذهبية لبطولة الكاراتيه للجامعات، والبرونزية في البطولة النسائية السعودية الثانية للتايكوندو، فقد سلطت الضوء على التحديات التي واجهتها أثناء مشاركتها في البطولات التي تزامنت مع فترة اختبارات الجامعة، مؤكدة أن الجامعة دعمتها ووفرت لها الوقت والمكان الخاص للتدريب، ومبرزة طموحها المستقبلي بأن تمثل المملكة في المحافل الدولية وأن تكون مدربة الجيل القادم من البطلات السعوديات.

وأفادت نجد فهد العياف الملقبة ببطلة دوري الجامعات السعودية للرياضات الإلكترونية لعامين متتاليين 2021- 2022م، بأهمية ودور دعم أسرتها قبل المشاركة في أي بطولة، خاصة أنهم يقدمون لها المساحة الواسعة التي تحتاجها من التدريب والتشجيع لأن عائلتها داعمة للرياضات الإلكترونية، لافتة إلى أنه بمساعدة الاتحاد الرياضي للجامعات استطاعت تمثيل جامعة الإمام، التي كان لها الدور الأبرز في ترشيحها للمشاركة في المسابقات والفوز بها، وتطمح العياف أن تكون ذات يوم رمزًا سعوديًا لكافة اللاعبات الراغبات في الاحتراف في الرياضات الإلكترونية.
وتحدثت لاعبة المنتخب الطالبة ميس مطر الشمري، الحاصلة على المركز الأول ببطولة المملكة النسائية الـ3 للتايكوندو، والمركز الثاني لبطولة الكاراتيه، عن دعم الجامعة المعنوي الذي بدأ منذ تسجيلها في الجامعة وإلى تتويجها بالبطولة، داعية كافة الفتيات إلى الثقة في الملعب لنيل النجاح، ورفع اسم المملكة في البطولات العالمية.

كما شاركت طالبة الكيمياء بجامعة الإمام، نادين بن رضيان طموحاتها في الحصول على ذهبية بطولتها القادمة، وذلك بعد أن حصلت على الميدالية البرونزية في بطولة الجامعات للكاراتيه، داعية السعوديات على الثقة في أنفسهن وخوض تجربة الفوز بفخر واعتزاز وأنهن سيحققنه بجدارة، مؤكدة أهمية التدريب والالتزام بتعليمات المدربة وخوض محاكاة المسابقات دون تردد.
ودعت لاعبة المنتخب السعودية للتايكوندو المدربة أبرار البخاري، الفتيات إلى تعلم رياضة التايكوندو خاصة أنها لعبة تنافسية آمنة غير عنيفة خلاف ما يعتقده البعض بأنها من الرياضات المؤذية والخطرة على البنات، وتسهم في تعلم الجنسين آليات الدفاع عن النفس، وتعتمد على مرونة الرجل وفنيات الأرجل واستخدام المصدات الدفاعية وبعض لكمات اليد، مشددة على مشاركة عددٍ كبير من الفتيات عبر المنتخب السعودي في المسابقات الدولية والاحترافية.
-

“سوق عكاظ”.. المنبر الإعلامي للعرب في عصر ما قبل الإسلام
يقع سوق عكاظ في شمال الطائف مدينة السياحة والتاريخ، ذات الطبيعة الخلابة والمناخ المعتدل, حيث يعدُّ سوق عكاظ أحد الأسواق الثلاثة الكبرى فى عصر ما قبل الإسلام, إضافة إلى سوق مجنّة وسوق ذى مجاز، وكان ملتقى لوجهاء العرب وقادتهم، إذْ إنهم كانوا يجتمعون فيه شهرًا من كل سنة، يتفاخرون فيما بينهم ويرددون الشعر, كما لعب السوق دورًا اجتماعيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا للقبائل وأعيان العرب، وكان منبرهم الإعلامي الذي تعقد فيه العهود والوثائق ومرجعاً لقضاياهم، وأدى إلى تقريب اللهجات العربية المختلفة، وتهذيبها وتوحيدها, وكان من أشهر الحكماء والأمراء في سوق عكاظ : ربيعة بن مغاشن , زرارة بـن عدس , ضمرة التميمي , أكثم بن صيفي التميمي, صيفي بن رباح, الأقرع بن حابس بن عقال .
ويروي بعض المؤرخين أن سوق عكاظ كان معرضًا للتجارة ومؤتمرًا للسياسة ومنتدى للأدب والثقافة، ومجمعاً لأهل اللغة, مشيرين إلى أن السوق كان يشهد نوعاً آخر من الأدب لايقل عن مكانة الشعر وهي الخطب؛ لما كان للخطبة والخطباء من مكانة كبيرة عند العرب في إظهار الفصاحة وجمال اللغة, و كان يشهد الصلح بين القبائل والحكم في قضايا الخلاف والتجارة, إضافة ً إلى إعلان الأحلاف وإجارة المستغيث والفداء وإعلان الحروب، وذلك لما يشهده السوق من اجتماع كبير للعرب حتى ينتشر الخبر بين الناس”, ومنذ نشأته كان جزءًا مهمًّا من تاريخ إنسان الجزيرة العربية، وكذلك نقطة ضوء تكشف العمق التاريخي والتراكم المعرفي .
وتعود بدايات سوق عكاظ لعام 501 ميلادي, وكانت العرب تأتيه لمدة 20 يومًا من أول شهر ذي القعدة يبيعون فيه البضائع ويلقون القصائد إلى يوم 20 من الشهر نفسة، ثم يسيرون إلى سوق مجنّة فيقضون فيه الأيام العشر الآواخر، فيعرضون ما أحدثوا من الشعر ويتفاخرون فيما بينهم, ثم توقف السوق بعد النهب والتخريب على يد الخوارج, وأعادت المملكة العربية السعودية إحياء سوق عكاظ التاريخي عام 1428هـ بعد توقف دام 1300 عام؛ ليكون معلمًا ثقافيًّا وسياحيًّا من معالم المملكة، ويقصده العديد من السياح من شتى أنحاء العالم، إضافة إلى كونه ملتقى تاريخي يجمع الفنانيين والأدباء والشعراء وجميع المهتمين بتاريخ العرب القديم, ورافدًا أساسيًّا من روافد التنمية السياحية والاقتصادية في المحافظة .
وأحدث سوق عكاظ من خلال النسخ الماضية حراكًا ثقافيًّا واقتصاديًّا وأصبح وجهة لزوار المحافظة والباحثين عن التاريخ العربي, كما يقدم ملتقى سوق عكاظ العديد من الفعاليات والمنافسات، إضافة إلى جوائز تنافسية على مستوى الوطن العربي لتغطية مساحة واسعة من الإبداع؛ منها : جائزة عكاظ الدولية للشعر العربي الفصيح (شاعر عكاظ)، وللحرف والصناعات اليدوية، وللخط العربي، وجائزة عكاظ الدولية للسرد العربي في القصة القصيرة، وللإبداع المسرحي، وللتميز العلمي، وجائزة عكاظ للابتكار، وللتصوير الضوئي، والفنون التشكيلية، والفلكلور الشعبي، واهتمت المملكة بالشأن الثقافي والسياحي؛ لتعزيز مكانتها كوجهة ثقافية وسياحية عالمية، وتحسين جودة الحياة، وتنمية القدرات البشرية . -

دكتور سعودي بجامعة ميشيغان يبتكر إستراتيجية رائدة في العلاج المناعي للسرطان
ابتكر عضو هيئة التدريس بجامعة ولاية ميشيغان الأمريكية الدكتور ياسر الضامن، إستراتيجية رائدة في العلاج المناعي للسرطان يمكن أن تقلص الأورام وتزيد من المقاومة العلاجية ضد بعض أنواع السرطان.
جاء ذلك خلال بحث نشره مؤخراً في مجلة” Molecular Therapy” التي تصنف كواحدة من أفضل المجلات العلمية المتخصصة في العلاج الجيني والخلوي على مستوى العالم، بعدما استغرق المشروع البحثي نحو عامين، ليكمل بذلك 41 ورقة علمية محكمة منشورة في مجلات عالمية مرموقة، فضلا عن 3 براءات اختراع سابقة مسجلة في هيئة الدواء والغذاء الأمريكية.
وقال الضامن في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: “إن الفكرة كلها هي معالجة المرضى من الداخل، وليس بالأدوية للقضاء على السرطان”.
وأضاف: “بناءً على عملي السابق، تم ابتكار طريقة لتسخير جهاز المناعة النشط طبيعيًّا للتحكم في نمو الورم عن طريق تنشيط عمل خلايا محددة في جهاز المناعة، مثل الخلايا القاتلة الطبيعية NK cells، والخلايا المناعية الفطرية، مثل البلاعم والخلايا التغصنية، داخل الأورام”.
وتابع: “هناك خبرات مختبرية متراكمة لأكثر من 20 سنة مع النواقل الفيروسية التي نصنعها لهدف تطوير علاجات جينية ومناعية للسرطان والأمراض المعدية، ونقوم كذلك بتطوير فيروسات معدلة وراثيًّا لاستخدامها كلقاحات علاجية ووقائية للسرطان والأمراض المعدية”.
ومضى يقول: “قمنا في الفترة الأخيرة بتطوير علاج جيني لقتل السرطان باستخدام فيروس (Ad-SLAMF7-Fc) صنع خصيصاً لتثبيط عمل البروتين المثبط SLAMF7 في خلايا الـ T cells، وذلك بهدف قتل الخلايا السرطانية وزيادة الذاكرة المناعية ضد المؤشرات السرطانية داخل الأورام باستخدام نماذج الفئران لسرطان القولون وسرطان الجلد، أظهرنا أنه يمكننا التحكم في نمو الورم وزيادة البقاء على قيد الحياة في الفئران المصابة بهذه الأورام”.
وأشار إلى أن الدراسة أثبتت أنه يمكننا تحفيز السيطرة ومنع انتشار الورم عن طريق تنشيط جهاز المناعة الفطري، مشددًا على أن التقدم في أبحاث السرطان وفهم عمل الجينات وترابطاتها الجزئية أدى إلى تحسينات كبيرة في معدلات البقاء على قيد الحياة، مبينًا أن اليوم، هناك الملايين نجوا من تشخيصهم بسبب الأطباء والعلماء الذين كرسوا حياتهم المهنية لهذا الهدف.
وبين أنه جاري العمل بالفعل على تصميم تجارب مستقبلية تركز على دراسة وفهم عمل جينات محفزة لعمل الخلايا التغصنية البلازمية (pDCs) في الأورام كهدف محتمل آخر مناسب لتسخير الخلايا المناعية في البيئة الميكروية للورم Tumor microenvironment.
من جهة أخرى، كشف الضامن أنه يتعاون مع إحدى الشركات المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي في وادي السيلكون في ولاية كاليفورنيا لاكتشاف علاجات جينية ومناعية، إذ يهدف هذا المشروع لاكتشاف مركبات كيميائية ذات صفة كيميائية دوائية تمكنها من تحفيز عمل بروتينات وجينات معينة في خلايا جهاز المناعة.
ونوَّه بأنه يتم العمل حاليًّا على استخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي ودمج أحدث ما توصل له علم الفيزياء والكيمياء الحيوية لغرض اكتشاف مركبات كيميائية ذات صفات دوائية لها القدرة على الارتباط بالبروتينات المستهدفة، وذلك لغرض تحفيز أو منع عمل هذه البروتينات داخل خلايا جهاز المناعة في الكتل السرطانية.
ومضى في هذا الإطار: “لا تزال الأبحاث مستمرة في هذا المشروع، وهدفنا هو تجربة مركبات داخل وسط حيوي (فئران التجارب) والتعاون مع شركات الأدوية لتطوير هذه المركبات واستخدامها كعلاج مناعي ضد السرطان في المستقبل”.
يذكر أن الضامن يشغل إلى جانب مهامه، منصب نائب مدير الأبحاث في كلية الطب في الجامعة، وأشرف على 5 طلاب في مرحلة الدكتوراه، وطالبين في مرحلة الماجستير، وأكثر من 15 طالباً في مرحلة البكالوريوس، كما يستقبل بعض المتدربين لمدة 8 أسابيع من المرحلة الثانوية، بحكم اهتمامه بتدريب باحثين المستقبل في المختبر، محفزًا إياهم بأن صناعة العالم تحتاج وقت طويل، كما شارك في 15 مؤتمرًا على مستوى العالم، وعضوية عدد من اللجان الاستشارية في الجامعة تعمل على تطوير الأبحاث وتبادل الخبرات مع باحثين في دول مثل مصر والبيرو. -

إيران وإمدادات الطاقة: الحرب غير المعلنة
معمر الإرياني*
تعتمد العلاقة بين العالمين الغربي والشرقي بشكل كبير على استقرار الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وباب المندب بسبب موقعهما الجغرافي المركزي عند تقاطع الطرق بين أوروبا وآسيا وأفريقيا. كما تعتمد العديد من الدول الغربية على العلاقات التجارية مع المنطقة العربية ، وخاصة دول الخليج العربي.
علاوة على ذلك ، أجبر الركود الاقتصادي الذي يشهده العالم العديد من البلدان على إعادة التفكير في التوازنات الجيوسياسية. ورغم أن الإدارة الأمريكية ، على سبيل المثال ، قررت الانسحاب التدريجي من الشرق الأوسط ، فإن التداعيات الاقتصادية ستجبرها على إعطاء الأولوية للاستقرار في المنطقة واليمن على وجه الخصوص. كما تحاول العديد من الدول الأوروبية أيضًا القيام بذلك ، في سباق لتأمين ممرات التجارة الدولية وتعزيز دورها الرائد في الملاحة البحرية على طول هذه الطرق المهمة.
المفارقة هنا هي أن الصين تدرك تمامًا أهمية هذه المنطقة وتسعى لاستعادة مجدها العالمي من خلال مبادرة الحزام والطريق الصينية ، والاستثمار في جيبوتي وتنفيذ مشاريع البنية التحتية الضخمة هناك استعدادًا لفرض نفسها تدريجياً على المنطقة مع تقويضها للفرص المتاحة للولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص.
تشير التقديرات الاقتصادية إلى أن الناتج القومي الإجمالي لمنطقة البحر الأحمر سيتضاعف ثلاث مرات بحلول عام 2050 ، من 1.8 تريليون دولار إلى 6.1 تريليون دولار. على الرغم من هذه الإمكانات ، تشير التوقعات الاقتصادية المستندة إلى البيانات الحالية إلى أن الاستثمار في التجارة العالمية من خلال هذا المسار لن يزيد كثيرًا خلال العقود القادمة بسبب عدم الاستقرار في المنطقة.
يمكن أن تتغير هذه التوقعات بشكل كبير إذا كانت هناك جهود مشتركة لتأمين المنطقة ، مما قد يؤدي إلى زيادة حجم التجارة العالمية عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب أكثر من خمسة أضعاف بحلول عام 2050 ، من 881 مليار دولار إلى 4.7 تريليون دولار.
وعلى الرغم من المبادرات العديدة لمكافحة الأنشطة الإرهابية التي تهدد العمليات البحرية في البحر الأحمر ومضيق هرمز وباب المندب، فإن العالم الغربي يتعامل فقط مع الأعراض وليس مع جذور المشكلة في المنطقة وما ينبغي القيام به ببساطة هو تبني الاستراتيجية المعروفة باسم نظرية المنبع التي تتعامل مع الأعراض للوصول إلى الأسباب الجذرية للمشكلة.
في 8 نوفمبر 2022 ، اعترضت البحرية الأمريكية سفينة إيرانية تحمل مواد تستخدم في تصنيع الأسلحة أثناء توجهها إلى اليمن. وبحسب الخبراء، اكتشفوا وجود 70 طنا من كلورات الأمونيوم المستخدمة في تصنيع وقود الصواريخ الباليستية و 100 طن من سماد اليوريا المستخدم في صنع المتفجرات. وأعلنت القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية حينها ، في بيان ، أن السفينة تشكل تهديدًا للملاحة التجارية وأمن المنطقة. وتخلصت من محتوياتها وأغرقت السفينة بعد أن سلمت طاقمها اليمني إلى خفر السواحل اليمني.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتراض مثل هذه الشحنات. فمنذ عام 2015 ، اعترضت البحرية الأمريكية عدة سفن تحمل شحنات أسلحة مختلفة ومكونات لتصنيع الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار. وفي وقت سابق من العام الجاري ، أُعلن أيضًا أن سفينة مماثلة من الصومال تحمل شحنة من اليوريا كانت في طريقها إلى الحوثيين. وفي أوائل عام 2022 ، استولت البحرية الملكية البريطانية على سفينة إيرانية محملة بالصواريخ في خليج عمان كانت متجهة إلى الحوثيين. وبتقييم محتويات السفينة ، تمكن خبراء المتفجرات من ربطها بالهجوم الذي نفذه الحوثيون على العاصمة الإماراتية أبوظبي في يناير 2022.
لقد رأينا كيف أطلق الحوثيون في عام 2016 صواريخ على البحرية الأمريكية بالقرب من باب المندب، وزرعهم ألغام بحرية عشوائية في المياه الإقليمية ، واستخدامهم لزوارق مفخخة يتم التحكم فيه عن بعد لمهاجمة المخا في البحر الأحمر عام 2017 ، ومهاجمة السفن السعودية في ميناء الحديدة عام 2018 ، ومؤخرا هاجموا موانئ يمنية في شبوة والضباء بمحافظة حضرموت ، واستهداف ناقلة نفط في في شبوة في نوفمبر 2022.
كما تابعنا قيام إيران باستخدام طائرة مسيرة محملة بالقنابل لاستهداف ناقلة النفط “باسيفيك زيركون” قبالة سواحل عمان في 16 نوفمبر 2022 ، مما تسبب في أضرار طفيفة في هيكل الناقلة ، في محاولة للتأثير على إمدادات الطاقة خلال أزمة عالمية. إلى جانب مساعيها لفرض شروط على المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي الإيراني وتمرير سياساتها التوسعية في المنطقة.
نتوقع أيضًا كارثة بيئية تلوح في الأفق مع الناقلة العملاقة المتهالكة صافر المتوقفة قبالة الساحل اليميني على البحر الأحمر. سيكلف إصلاحها ما يقرب من 80 مليون دولار. ومنذ عام 2015 ، منع الحوثيون فريق تقني تابع للأمم المتحدة من الوصول لتقييم وضع تلك الناقلة وبدء الاصلاحات المطلوبة.
لقد أصبح واضحا أن سيطرة الحوثيين على أجزاء من اليمن يتم بدعم من إيران وخرق لجميع الاتفاقيات بما في ذلك اتفاقية ستوكهولم والهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة ، وسوف تقوض هذه السيطرة كل جهود التهدئة والسلام وتنتهك جميع القوانين والمواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن. وهذا لن يشكل خطرا على اليمن فقط ، بل سيهدد سلامة السفن التجارية وأمن الممرات الملاحية الدولية.في أبريل 2022 ، تم تشكيل فريق أمني جديد من القوات البحرية الأمريكية والبريطانية مع دول حليفة أخرى لمراقبة البحر الأحمر واستقرار الملاحة وتأمين خطوط التجارة الدولية المهمة عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.
منذ مايو 2022 ، دعت عدة دول أوروبية بقيادة فرنسا إلى تمديد صلاحيات بعثة الإشراف الأوروبية على مضيق هرمز ، التي شكلتها ثماني دول أوروبية مطلع عام 2020 ، لتشمل البحر الأحمر و المحيط الهندي عبر مضيق باب المندب. تكمن أهمية هذا المسار في حقيقة أن 10٪ من التجارة العالمية تمر عبر هذا المضيق ، ومن المتوقع أن تزداد بعد الحرب الروسية الأوكرانية.منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية ومقاطعة النفط الروسي ، تحاول الدول الأوروبية إيجاد إمدادات نفطية بديلة، فاتجهت إلى الخليج العربي ، وهو الخيار الأفضل من حيث الوفرة والبنية التحتية. علاوة على ذلك ، أبرمت إيطاليا وألمانيا صفقات جديدة مع قطر ، وفعلت فرنسا الشيء نفسه مع الإمارات. ولا يقتصر الأمر على النفط فقط ، بل هناك تفاهمات للتعاون بين أوروبا والخليج العربي فيما يتعلق بالطاقة النظيفة امتداداً للاتفاقيات السابقة بشأن الهيدروجين الأخضر بين الاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
بالإضافة إلى الدور النشط الذي يقوم به التحالف بقيادة السعودية في تأمين الممرات الملاحية الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وإحباط عشرات الهجمات الإرهابية التي خطط لها الحوثيون في السنوات الثماني الماضية باستخدام قوارب مفخخة يتم التحكم فيها عن بعد والألغام البحرية، وكلها تقنيات عسكرية مستوردة من إيران.
بدلاً من تشكيل المزيد من المبادرات وإنفاق الملايين والجهد الكبير في حماية الممرات الملاحية التجارية ، يجب على القادة الأمريكيين والأوروبيين المعنيين على وجه الخصوص تكريس الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي اليمني والحكومة الشرعية التي تمثل اليمن بالكامل سياسيًا واجتماعيًا. مما يساعده على فرض السيطرة وإرساء الأمن والاستقرار على طول الشريط الساحلي في اليمن.
هذا بالإضافة إلى تقييد الحوثيين وقدراتهم العسكرية ، وهم الذين شاركوا مؤخرًا في الحرب الإيرانية غير المعلنة على البنية التحتية للطاقة والمنشآت والموانئ وناقلات النفط في المياه الدولية. ويمكن تحقيق ذلك من خلال تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية وإدراجهم في قوائم الإرهاب الدولية ، وتجفيف المصادر المالية والسياسية والإعلامية للحركة ، وسن القوانين التي تفرض عقوبات على قادتها وتجميد أصولهم وتحظر عليهم السفر.
الأدلة موجودة والحلول مطروحة على الطاولة. هل تستطيع الولايات المتحدة والدول الأوروبية التعامل مع الأسباب الجذرية للمشكلة ، أم أنها ستستمر في إضاعة المزيد من الوقت في التعامل مع الأعراض؟*وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني
نقلا عن ” ميديا لاين” الأمريكية
-

واجهة روشن البحرية.. ساحات جمالية بتكوينات متنوعة
تحتضن واجهة روشن البحرية بمدينة جدة، 7 ساحات متنوعة، تمتد من دوار النورس وصولًا إلى شارع جابر بن الحارث، بطول 4500 متر، وتختلف في مسمياتها وتكويناتها ، لتشكل لوحه تجمع في مجملها الشكل الكامل للواجهة البحرية.
وتتميّز تلك الساحات السبع، بوجودها في واجهة روشن البحرية، والتي تخضع لأكبر مرحلة تطويرية بما تشملها من خدمات وعناصر، بطاقة استيعابية تصل إلى 120 ألف نسمة، موزعين على مساحة تبلغ نحو 730 ألف متر مربع .
ومن الساحات التي تمثل شهرة وعلامة بارزة في واجهة روشن ساحة “النورس” كونها من الساحات الرئيسة والأكبر من حيث المساحة، واستقت مسماها من مجسم النورس الموجود بها، ويُعد أحد أبرز معالم مدينة جدة ، كذلك ساحة ” الأصداف ” التي سميت بهذا الاسم كونها تحوي تشكيلات عديدة مستوحاة من صدف البحر، إلى جانب احتوائها على مجسم كلمة JEDDAH” ” الشهير، وعدد من النوافير أيضًا.
وتشتهر ساحة “التوحيد” بمجسم ضخم لكلمة التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، لتتم تسميتها بـ”ساحة التوحيد” نسبة لهذا المجسم، كما تضم ألعاب أطفال بأنماط متنوعة، ومسجد التوحيد والنوافير، فيما تستقطب ساحة ” الرمال ” الأهالي والزوار باعتبارها المخصصة للسباحة من بين الساحات الأخرى، فوجود الشواطئ الرملية فيها أكسبها اسم “ساحة الرمال”، وتعد شواطئ آمنة للكبار والصغار، وتضم الألعاب المائية والنوافير في تلك الساحة أيضًا .
وتضيف ساحة ” اللؤلؤ ” طابعاً ثقافياً لواجهة روشن البحرية ، لتميزها بوجود المتحف المفتوح الذي يضم عددًا من المجسمات الفنية المصممة بأيدي فنانين محليين، وسميت بهذا الاسم لاحتوائها على تشكيلات فنية مستوحاة من اللؤلؤ، فضلًا عن وجود المرسى والنوافير وألعاب للأطفال بأنماط متنوعة .
فيما تعد ساحة ” الصياد ” مقصداً ونقطة تجمع للصيادين على الكورنيش، حيث أكسبت هذا الاسم لاحتواء على رصيف سقالة الصيد ببوابته الرائعة، كما تضم شواطئاً للسباحة ونادياً رياضياً وألعاباً للأطفال ، وكذلك ساحة ” الخليج ” التي تتميز بوجود أطول نافورة تفاعلية في الكورنيش الشمالي، واستقت الاسم من كونها تشبه في تشكيلها الخارجي الخليج، كما تحوي ألعابًا شاطئية.
يذكر أن مشروع واجهة روشن البحرية، كان قد حقق جائزة الإبداع لعام 1439هـ في مجال الإبداع الحكومي، وذلك من قبل محافظة جدة، إلى جانب حصده جائزة مكة للتميز للعام نفسه في مجال التميز البيئي من قبل إمارة منطقة مكة المكرمة. -

علماء يوجهون صواعق البرق باستخدام الليزر
تمكن علماء من توجيه صواعق البرق من خلال نبضات ليزر قوية على سحب رعدية لأول مرة، مما يمهد الطريق لحماية المباني من خطر الحرائق، بحسب ما أعلن معهد “بولي تكنيك” في باريس، أمس الاثنين.
وجاءت التجربة، التي تضمنت إطلاق نبضات ليزر قوية على سحابة رعدية على مدى عدة أشهر العام الماضي، من على قمة جبل سويسري.
وأشار العلماء إلى أن نجاح هذه التجارب، يمهد الطريق لتطوير أنظمة الحماية من الصواعق، القائمة على الليزر، في المطارات ومنصات الإطلاق والمباني الشاهقة.
وبينما تستخدم القضبان المعدنية للحماية من الصواعق في العديد من الأماكن، إلا أن المنطقة التي يمكن حمايتها تقتصر على بضعة أمتار أو عشرات الأمتار.
ويأمل العالم الفيزيائي في “بولي تكنيك”، أورلين هوارد، في تمديد هذه الحماية إلى بضع مئات من الأمتار من خلال استخدام الليزر.
وكثيرا ما تضرب صواعق البرق المصاحبة للعواصف الرعدية مناطق مختلفة في العالم، وتودي بالعديد من الأشخاص كل عام.
وتضرب أكثر من مليار صاعقة الأرض كل عام، مما يتسبب في مقتل الآلاف، وإصابات أكبر بعشرة أضعاف، وأضرار تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات، بحسب صحيفة “الغارديان”.
وفي ورقة بحثية، نشرت، الاثنين، في مجلة “نيتشر فوتونيكس”، وصف هوارد كيف قام وزملاءه بالانتقال إلى قمة جبل سانتيس في شمال شرق سويسرا، ووضعوه بالقرب من برج اتصالات يبلغ ارتفاعه 124 مترا، يضربه البرق حوالي 100 مرة في العام الواحد.
انتظر العلماء تجمع العواصف وأطلقوا، بين شهري يوليو وسبتمبر من العام الماضي، نبضات ليزر سريعة على السحب الرعدية لما مجموعه أكثر من ست ساعات.
أظهرت الأدوات التي تم إعدادها لتسجيل ضربات الصواعق أن الليزر حوّل مسار أربعة صواعق على مدار التجارب، من خلال تتبع البرق لمسار الليزر لحوالي 50 مترا.
خلال التجارب، تم إغلاق حركة المرور الجوية فوق موقع الاختبار، لأن الليزر كان قويا بما يكفي لتشكيل خطر على أعين الطيارين.
لكن العلماء يعتقدون أن هذه التقنية يمكن أن تظل مفيدة، إذ أن المطارات غالبا ما تحتوي على مناطق محددة تنطبق عليها قيود حظر الطيران.
وقال هواراد إن الليزر الأكثر قوة الذي يعمل بأطوال موجية مختلفة يمكن أن يوجه البرق لمسافات أطول.
ويرى مدير مختبر مورغان بوتي في جامعة كارديف، أن تكلفة نظام الليزر مرتفعة جدا مقارنة بتكلفة قضيب معدني بسيط، لكنه مع ذلك، يشير إلى أن تقنية الليزر يمكن أن تكون وسيلة أكثر موثوقية لتوجيه تفريغ الشحنة الكهربائية للصواعق، ولحماية التركيبات والمعدات الأرضية الحساسة. -

رحلة لاستكشاف 1300 كيلو متر من صحراء المملكة
ينطلق غداً المستكشف البريطاني مارك إيفانز، وفريقه الذي يضم: الرحالة السعودية (حفيدة عبدالله فيلبي) ريم فيلبي، وخبير الخدمات اللوجستية البريطاني آلان موريسي، بالإضافة إلى المصورة السويسرية آنا ماريا بالافاتشي .
وتهدف الرحلة لتعقب رحلة ” قلب الجزيرة العربية ” التي قام بها الرحالة عبدالله فيلبي عام 1917م الذي بدأ رحلته قبل 106 أعوام، وسيقطع الرحالون في (المسار الثاني) من مدينة الرياض وتحديداً من حي الطريف من وادي حنيفة مروراً بدرب المنجور ثم جبل معانيق ونفوذ دلقان إلى حدبا قذلة، ليصل إلى منطقة القويعية ووادي السرداح، ليكمل مسيرته على ظهور الإبل لأكثر من أسبوع بين وعورة منحدرات النفوذ والجبال والوديان في أرض الجزيرة العربية وصعوبتها حتى يحط رحالة في (قصر شبرا) بمحافظة الطائف، ومن ثم سيكمل مسيرته الأخيرة عبر الإبل من أعالي الجبال والوديان وصولاً إلى جدة (بيت نصيف) ليسجل نهاية تلك المسيرة بعد قطعه مئات الكيلوات في (جدة التاريخية) أو ما يعرف بالبلد، مسجلاً بذلك ما يقارب مسيرة 1300 كيلومتر من الجزيرة العربية من شرقها إلى غربها، بهدف التعرف على الصحراء، وجمع بيانات علمية.
ويقود الفريق الذي سيقضي 3 أسابيع عبر الصحاري، المستكشف البريطاني مارك إيفانز، حيث ستبدأ الرحلة غداً في الساعة 10 صباحاً من حي الطريف حتى يصل مارك وفريقه المستكشف للمخيم بالنفوذ في أول يوم من انطلاقتها حاملين معهم أمتعتهم الشخصية، وقوتهم اليومي من طعام وشراب، سيراً على الإبل وسط الشتاء القارص .
كما تسلط الرحلة الضوء على العلاقة التاريخية والدائمة بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا، وتوضيح وبناء الفهم الصحيح للصحراء، والاحتفال بتاريخها العريق الأصيل .
من جانبه، قال المستكشف البريطاني إيفانز: الفريق سيستخدم الرحلة الاستكشافية مثل فيلبي لتوسيع معرفتنا بالصحراء، حيث نجري بحثاً لمشاريع علمية دولية مھمة تبحث في كيفية تطور عالمنا، والتعلم من تلك النظرة نحو مستقبلنا؛ مما يؤدي إلى فھم أكبر لعالمنا .
وأضاف أنهم يحملون علم نادي المستكشفين الذي ذھب إلى القمر، وھو امتياز كبير لا يُمنح إلا لتلك الرحلات الاستكشافية التي تھدف إلى توسيع المعرفة البشرية، حيث سيعمل الفريق على مشروعات رئيسة، هي: البيئات القاسية وعلم نفس الموقع البعيد، الذي سيتناول مشروع DRIFT الذي يقوده الدكتور ناثان سميث من جامعة كوفنتري، ويركز على التأثير النفسي للعيش في بيئات شديدة العزلة، ويهدف إلى إنتاج أداة دعم ذاتي تمكن البشر من العيش على القمر أو المريخ، كما سيعمل الفريق على “توزيع بات” وهو مشروع بقيادة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا، حيث يعيش أكثر من 30 نوعاً من الخفافيش في شبه الجزيرة العربية، وتشكل دوراً حيوياً في البيئة الصحراوية ، وأخيراً مشروع “Green Arabia” الذي يقوده مدير المركز الأسترالي للثورة البشرية مايكل بتراجليا، ويقوم بتسجيل القطع الأثرية الموجودة في الصحراء؛ مما سيؤدي إلى فھم أفضل للتغيرات البيئية في الصحراء على مدى مليون سنة ماضية . -

“إكسبو الحج” يعرض إحدى مركبات الملك عبدالعزيز المستخدمة في الإشراف على الحج
عرض جناح دارة الملك عبدالعزيز المشارك في مؤتمر “إكسبو الحج”، المقام حالياً بجدة، إحدى سيارات الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- التي كان يستقلها آنذاك في التنقُّل والإشراف على خدمة الحجاج في أثناء تأديتهم المناسك، وهي أمريكة الصنع من نوع بيرس أرو موديل 1934، أهديت للملك عبدالعزيز بمواصفات خاصة وتحمل علامة السيفين في مقدمة السيارة.
ويشرح القائمون على الجناح مميزات السيارة،التي من أبرزها العتبة الجانبية، حيث صُممت بأطوال عريضة لسهولة صعود ووقوف الحرس الخاص المرافق للملك عبدالعزيز، مستعرضين العديد من المواقف التي ظهر فيها الملك عبدالعزيز بالسيارة؛ ومن أشهرها لقائه مع وفد المردم بيك السوري في الطائف عام 1934م.
ويستعرض الجناح أيضاً الصور النادرة لامتطاء الملك عبدالعزيز جواده ودخوله مكة ومشعر منى أيام التشريق، حيث حملت الكثير من التفاصيل، وعن آلية الخيام التي كانت تستخدم في المشاعر، والتنظيم في الحج وموقف الجمال.
ويبرز المعرض نبذة تاريخية للمملكة في خدمة الحجاج والمعتمرين ، منذ عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- ومن بعده أبناؤه الملوك البررة، واستعراض الدارة مجموعة من الصور والمقتنيات والوثائق التاريخية الخاصة بهذا الشأن، وبعض المكاتبات في ذلك الوقت ودفاتر الميزانية لعام 1366هـ ، وكذلك عرض نماذج لكسوة الكعبة المصنوعة من المحمل، التي أُهديت للملك عبدالعزيز من الملك فاروق ، تلاها عرض الكسوات في عهد الملكِ فيصل والملكِ خالد -رحمهما الله- وصولا إلى عهد خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله. -

“نجران” وزراعة البُن.. أجواء مثالية ومردود اقتصادي كبير
تزخر منطقة نجران بخيرات كثيرة، وتمتاز خاصة بالزراعة؛ لخصوبة أرضها، ووفرة مياهها، وأيضًا اعتدال أجوائها صيفًا وشتاء؛ لذا تُعتبر الزراعة لدى الإنسان النجراني موروثًا ثقافيًّا واجتماعيًّا، تتوارثه الأجيال؛ إذ كانت نجران –وما زالت- واحة زراعية، تحتضن مختلف أنواع الأشجار والنباتات..
ومن بين المنتجات الزراعية التي تتميز بها نجران “البُن”؛ إذ تشتهر به، ويبرع مزارعوها في إنتاجه؛ لما لديهم من شغف زراعي طبيعي.
وقد استطاع المزارعون بالمنطقة زراعة أكثر من 4 آلاف شجرة بُن، بدأت بعضها في الإنتاج هذا العام، كما يُتوقع -بإذن الله تعالى بدء إنتاج الأشجار المتبقية خلال العام القادم.
وأوضح أحد منتجي البُن المنطقة، المزارع منصور بن ناصر الشرمان، الذي تقع مزرعته في مركز هدادة، أنه بدأ هذا العام في حصاد ثمار البن، مؤكدًا نجاح زراعته شجرة البن في مزرعته، واستخدام إنتاج هذه السنة في توفير البذور لاستزراع المزيد من الأشجار نظرًا لجودة المنتج، وتأقلم الشجرة مع البيئة والأجواء، إلى جانب قلة استهلاكها الماء؛ إذ لا تحتاج لأكثر من 30 لترًا أسبوعيًّا، وخصوصًا مع وجود الموقع ضمن النطاق العالمي لزراعة البُن على ارتفاع 1800 متر عن سطح البحر.
من جانبه، بيّن رئيس اللجنة الزراعية بغرفة نجران المشرف على مزارع البُن بمدينة نجران، علي ظافر آل حارث، أن أشجار البُن تعيش في الدول الواقعة على امتداد ما يسمى بـ”حزام القهوة العالمي” في المناطق التي تقع على ارتفاع بين 800 متر و2500 متر عن سطح البحر، ومنطقة نجران ضمن الحزام العالمي بارتفاع 1300 إلى 2000 متر عن سطح البحر، مع توافُر العناصر التي تحتاج إليها شجرة البن للنمو من خصوبة التربة والمناخ الحار نسبيًّا، إضافة إلى تشابه بداية زراعتها مع زراعة فسائل النخيل؛ لتستفيد من ظلها، وحجب الرياح النشطة عنها، ووقايتها من الجفاف.. إلى جانب تحمُّلها ملوحة الماء بنسبة معينة. وقد تمكن المزارعون من الاستفادة من هذه العوامل مع كثرة مزارع النخيل التي تُعتبر مزارع مثالية جاهزة لزراعة البن لتخفيف الآثار البيئية التي تؤثر عليها؛ بوصفها مصدات للرياح الشديدة، وواقية من أشعة الشمس المباشرة، وكذلك لترطيب الهواء الجاف مع قلة الأمطار.
وأشار إلى أن شجرة البن لا تشغل مساحات كبيرة للزراعة؛ فهي شجرة متوسطة الحجم، يكون لها جذع رئيسي، وتتفرع منه الأغصان الحاملة ورق الثمار، وتُزرع في مسافات متقاربة بمقدار مترين عن بعضها، وتتسع مساحة 2500 متر مربع لأكثر من 600 شجرة بُن، وهي من النباتات المعمرة دائمة الخضرة، وتعيش لأكثر من 40 عامًا وتُزرع من البذور الناضجة السليمة ذات اللون الأحمر والحجم الكبير في تربة زراعية، وتنبت في مدة من 6 إلى 7 أسابيع، ولا تحتاج إلى تطعيم، وبعد أن تنبت تنقل إلى مراكن حتى عمر بين 6 و12 شهرًا، بعد ذلك تُنقل إلى مواقعها الدائمة، وتغرس بمسافة مترين عن بعضها، وتُروى بحسب الحاجة، ويتم حمايتها في العام الأول من أشعة الشمس والرياح بتظليلها بسعف النخيل أو الروكلين الأخضر أو الخيش حتى تكبر. كما يُفضل زراعتها في الأماكن متوسطة الظل؛ لحمايتها من الشمس، بأن تُغرس تحت النخيل أو أشجار الباباي “العلب”.
وتحدث عن طرق زراعة البن والمحافظة عليها من الآفات الزراعية المعروفة، كالعفن والحشرات القشرية والبق الدقيقي، باستخدام المبيدات الزراعية عند الحاجة، ويتم تسميدها كبقية أشجار الفاكهة بالسماد الطبيعي عند برودة الشتاء؛ ليوفر لها الدفء. ويكون التسميد بحسب الحاجة، ونوع التربة. مبينًا أن شجرة البن تطرح الأزهار في العام الثاني بحسب قوة النبتة، وتعطي إنتاجها الاقتصادي في العام الرابع؛ إذ تُزهر مرتين في العام، وتُثمر وتكبر وتتحول للون الأحمر تدريجيًّا، وتُقطف الثمار الحمراء وتُجفف؛ فتتحول للون البني، ثم تُجمع ويُستخرج منها البن الصافي بكسر القشرة الخارجية والداخلية، ونخلها بمنخل مناسب. وتحتوي الثمرة على فص قهوة أو فصين في الغالب.
وأكد آل حارث أن زراعة البن في منطقة نجران لها مستقبل واعد بشكل تجاري، سيسهم -شاء الله تعالى- في تحقيق الأهداف المرسومة لإنتاج القهوة السعودية بالمملكة، التي تستهدف إنتاج ما يقارب 2500 طن في عام 2032؛ إذ تتمتع المنطقة بقيم نسبية في زراعتها من ناحية خصوبة التربة وعذوبة المياه، واتساع المساحات الزراعية، والاستفادة من مزارع النخيل لزراعة أشجار البن في أحواضها. لافتًا إلى أن الطلب متزايد من المزارعين بالمنطقة على شتلات البن؛ إذ تم زراعة 50 ألف بذرة بُن، كما سيتم خلال الأشهر القادمة زراعة 200 ألف بذرة؛ لتوزيعها على المزارعين؛ لزيادة أعداد أشجار البن بمنطقة نجران، وخصوصًا مع النجاح الكبير لزراعتها، ولمردودها الاقتصادي؛ بوصفها منتجًا عالميًّا.
-

ثقب الأوزون سيلتئم تماما في غضون عقدين
توصل تقييم جديد للأمم المتحدة إلى أن الثقب الموجود في طبقة الأوزون، الذي كان في يوم من الأيام أكثر الأخطار البيئية التي تواجه البشرية، سيلتئم تماما في معظم أنحاء العالم في غضون عقدين من الزمن بعد اتخاذ إجراءات حاسمة من قبل الحكومات للتخلص التدريجي من المواد المستنفدة للأوزون.
وجرى تقديم التقرير، الذي أعده فريق خبراء مدعوم من الأمم المتحدة، الاثنين، في الاجتماع السنوي 103 للجمعية الأميركية للأرصاد الجوية.
ويؤكد تقرير التقييم، الذي يُنشر كل أربع سنوات، الصادر عن فريق التقييم العلمي المدعوم من الأمم المتحدة لبروتوكول مونتريال للمواد المستنفدة للأوزون، أن التخلص التدريجي من نحو 99 في المائة من المواد المستنفدة المحظورة قد نجح في حماية طبقة الأوزون، مما أدى إلى انتعاشها بشكل ملحوظ في طبقة الستراتوسفير العليا، وانخفاض التعرض البشري للأشعة فوق البنفسجية الضارة المنبعثة من الشمس.
ويشير التقرير إلى أنه “إذا ظلت السياسات الحالية قائمة، فمن المتوقع أن تستعيد طبقة الأوزون عافيتها إلى ما كانت عليه عام 1980 (قبل ظهور ثقب الأوزون) بحلول عام 2066 تقريبا فوق المنطقة القطبية الجنوبية، وبحلول عام 2045 فوق المنطقة القطبية الشمالية، وبحلول عام 2040 لبقية العالم.
وكانت الاختلافات في حجم ثقب الأوزون في القارة القطبية الجنوبية، خاصة بين عامي 2019 و2021، مدفوعة إلى حد كبير بالظروف الجوية.
ومع ذلك، فثقب الأوزون في القارة القطبية الجنوبية يتحسن ببطء من حيث المساحة والعمق منذ عام 2000.
وقالت ميغ سيكي، الأمينة التنفيذية لأمانة الأوزون في برنامج الأمم المتحدة للبيئة: “إنه لأمر رائع أن تعافي الأوزون يسير على الطريق الصحيح، وفقا لأحدث تقرير يصدر كل أربع سنوات”، مشيرة إلى أن “التقييمات والاستعراضات التي يجريها فريق التقييم العلمي تساعد واضعي السياسات وصانعي القرارات”.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن التقرير الجديد يؤكد أهمية بروتوكول مونتريال للتخفيف من آثار تغير المناخ والأثر الإيجابي الذي أحدثته المعاهدة.
وبروتوكول مونتريال اتفاق عالمي لحماية طبقة الأوزون لكوكب الأرض عن طريق التخلص التدريجي من المواد الكيميائية التي تستنفدها. وقد دخل هذا الاتفاق التاريخي حيز التنفيذ عام 1989.
وثمة اتفاق إضافي لعام 2016، يعرف باسم تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال، يتطلب خفضا تدريجيا لإنتاج واستهلاك بعض مركبات الكربون الهيدروفلورية (HFCs).
ومركبات الكربون الهيدروفلورية لا تستنفد الأوزون بشكل مباشر، بل هي غازات قوية تُحدث تغيرا في المناخ. وقال فريق التقييم العلمي إن هذا التعديل يقدر أن يتم تفادي الاحترار بمقدار 0.3 0.5 درجة مئوية بحلول عام 2100 (وهذا لا يشمل المساهمات من انبعاثات المركب HFC-23).
ولأول مرة، درس فريق التقييم العلمي التأثيرات المحتملة على الأوزون نتيجة الإضافة المتعمدة للهباء الجوي إلى طبقة الستراتوسفير، المعروفة باسم حقن الهباء الجوي الستراتوسفيري (SAI).
واقتُرح حقن الهباء الجوي الستراتوسفيري (SAI) كطريقة محتملة للحد من الاحترار المناخي، عن طريق زيادة انعكاس ضوء الشمس.
ومع ذلك، يحذر الفريق من أن العواقب غير المقصودة لحقن الهباء الجوي الستراتوسفيري (SAI) “يمكن أن تؤثر أيضا على درجات حرارة الستراتوسفير، والدورة الستراتوسفيرية وإنتاج الأوزون ومعدلات تدميره ونقله”. -

البلدة التاريخية بمحافظة الوجه.. تنوع أنماط البناء والعمارة
تُشكُل البلدة التاريخية أو ما يعرف بـ” الحي القديم ” بمحافظة الوجه، هندسة امتزجت بين زواياها وأعمدتها ورواشينها ونقوشها جماليات فنون وأساليب وزخرفة، وتنوع أنماط البناء والعمارة، مما جعلها إحدى أهم المحطات التي يقف عندها السائح والزائر للمحافظة.
ويقع “الحي القديم” على ربوة مرتفعة ذات إطلالة خلابة على البحر، ويحتوي على مباني تاريخية وأثرية، ومساجد وجوامع، وأسوار وقلاع وحصون وميناء، وتأخذ إطلالته ذاكرة الزائرين نحو التاريخ، شاهدًا على نمط وفنون البناء القديم، ومهارات ابن المكان في أعمال العمارة على مر الزمن.
وأسهم الموقع الجغرافي لميناء مدينة الوجه بالبلدة التاريخية الذي عرف قديماً بميناء الحجر “مدائن صالح” كونه محطة للعابرين من شمال وشمال غرب الجزيرة العربية وبوابة بحرية للقادمين من قارة أفريقيا باتجاه الأراضي المقدسة، في إثراء وتبادل ونقل الثقافات بين قاطني شرق وغرب البحر الأحمر، مما أضفى على البلدة حراكاً تجارياً، واقتصادياً، ونمواً في مستويات التعليم بين أهالي المدينة.
يذكر أن محافظة الوجه تُشكل بموقعها الجغرافي أهمية في أماكنها السياحة، لما تتمتع به من مقومات جاذبة، وتاريخية تعد ثروة وطنية، ومقصداً سياحياً مميزاً في فصل الشتاء, حيث يحتضنها البحر بأمواجه وشواطئه، وسط أجواء معتدلة لا تتجاوز درجة الحرارة المتدنية فيها الـ 18 درجة, وتحيط بها الجزر التي اشتهرت بها وعرفها كل من زارها، كما تعد شواطئ المحافظة من أكثر شواطئ البحر الأحمر صفاءً وجمالاً، مما يجعلها عامل جذب سياحي خاصة لهواة الغطس، واكتشاف الأعماق.