Category: تقارير

  • إنجازات هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية في عام 2022

    إنجازات هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية في عام 2022

    نجحت هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية، بالتحول لإستراتيجيتها، إذ نجحت خلاله في تحقيق خريطة متنوعة من الإنجازات المحورية والمتوافقة مع التوجهات البيئية الوطنية، التي أظهرت الجهد المؤسسي المبذول لتطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية، وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية في إدارة المحميات الطبيعية، والمتماشية مع الأهداف البيئية المُستدامة لرؤية المملكة 2030.
    ومن المُنجزات النوعية التي حققتها الهيئة، حصولها على العضوية الحكومية للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)، نظير جهودها في المحافظة على ثروات المحمية الطبيعية، واستعادة التوازن البيئي فيها، وتمكين وإشراك المجتمع المحلي في حماية الحياة الفطرية وتنميتها. وتعد بذلك الجهة الثالثة على مستوى المملكة، وأول محمية ملكية، تحصل على هذه العضوية الدولية، كما حصل منسوبو إدارة الاستدامة البيئية في الهيئة على “شهادة المقيم الإقليمية والدولية للقائمة الحمراء” من الاتحاد ذاته.
    وبحسب ما أعلنته هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية مؤخراً، فقد نجحت الهيئة، للعام الثاني على التوالي، بأن تكون ضمن قائمة أفضل 75 جهة حكومية في أداء المشتريات الحكومية من بين 675 جهة، مما يؤكد أن الحوكمة التي اتبعتها الهيئة تسير في الاتجاه الصحيح.
    وعمدت الهيئة إلى المساهمة في تحقيق مستهدفات مبادرة “السعودية الخضراء”، من خلال البدء في زراعة 1.1 مليون شجرة في روضات التنهات والخفس الشمالية والجنوبية، لتحسين جودة الهواء، والحد من العواصف الغبارية والرملية، ومكافحة التصحُّر، وخفض درجات الحرارة في المناطق المجاورة، فيما اشتملت العمليات الزراعية على عدد من الأنواع النباتية المحلية مثل: الطلح والغضا والأرطى والسدر البري والرمث والأثل.
    ورفعت الهيئة الملوثات والمخلفات الضارة عبر حملتها للنظافة الشاملة “لتتنفس” التي نفذتها بمشاركة المجتمع المحلي، والفرق التطوعية والجمعيات البيئية، والتي بلغت أكثر من 17 مليون كجم من المخلفات توزعت ما بين ثلاثة ملايين كجم من البلاستيك، و618 ألف كجم من المطاط، و36 ألف كجم من الحديد، و81 ألف كجم من الخشب، و13,5 مليون كجم من المخلفات العامة، ويأتي ذلك للإسهام في زيادة رقعة الغطاء النباتي، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة والموائل الطبيعية.
    وأطلقت الهيئة في المحمية 94 كائنًا فطريًا، ما بين غزال الرمال (ظبي الريم) والمها العربي (الوضيحي) وطيور الحبارى والقطا، مما يُعزز جهودها في إكثار وإعادة توطين الأنواع المحلية المهددة بالانقراض، واستعادة التنوع الأحيائي في المحمية وتعزيز التوازن البيئي، يأتي ذلك من دور الهيئة في تعزيز التنوع البيولوجي.
    وأطلقت خدمة إصدار تصاريح المناحل والنحالين، تزامنًا مع اليوم العالمي للنحل، مستشعرة بذلك أهمية النحل في النظام البيئي، ولكون المحمية تُمثّل بيئة نموذجية لتكاثر أعداد النحل.
    وتواصلت جهود الهيئة من خلال مشاركتها في خمسة معارض بيئية وتوعوية محلية وعالمية؛ لإبراز أثر تطوير المحميات الطبيعية في الحفاظ على الحياة الفطرية، وترسيخ ثقافة الاهتمام بالتنوع الأحيائي والتوازن البيئي، والحد من ظاهرة التصحر، عبر تنمية الغطاء النباتي وحماية الحيوانات البرية والحفاظ عليها من الانقراض.
    وسعت الهيئة إلى بناء شراكات إستراتيجية مع عدد من الجهات ذات العلاقة لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات والتجارب وتعزيز العمل المشترك في المنظومة البيئية والتراثية والثقافية، فوقعت من أجل ذلك، ثمانية عقود ومذكرات تفاهم وتعاون مع الجهات والمنظمات المختلفة.
    ونجحت الهيئة في إشراك أفراد المجتمع المحلّي للمحمية في جهود الحماية والتنمية، فمكّنت الشباب ووفرت لهم أكثر من 40 فرصة وظيفية ضمن فريق “جوالة المحمية” بعد إخضاعهم إلى برنامج تدريبي مكثف في العلوم البيئية ومبادئ الحفظ البيئي. وعززت التواصل مع المراكز الإدارية الواقعة ضمن نطاق المحمية عبر لقاءات دورية، وقدمت 15 مبادرة توعوية لرفع الوعي لطلبة المدارس في نطاق المحمية، وشجعت العمل التطوعي، وتبلور ذلك من خلال إطلاق فريق الهيئة التطوعي، وتنظيم سبع فعاليات تطوعية بمشاركة أكثر من 1100 متطوع من الجنسين. ولإثراء المحتوى البصري عن المحمية، أطلقت الهيئة “مبادرة صديق المحمية” الهادفة إلى تعزيز الوعي بأهمية الثروات الطبيعية والحفاظ عليها، من خلال عدسات المصورين من زوار المحمية عبر تصوير ما تكتنزه من تنوع للحياة الفطرية ومعالم بيئية خلابة.

  • التنوع الطبيعي والتراثي في منطقة نجران يضيف للسائحين تجربة سياحية فريدة

    التنوع الطبيعي والتراثي في منطقة نجران يضيف للسائحين تجربة سياحية فريدة

    تتميز التجارب السياحية بمنطقة نجران بالكثير من الأبعاد التي تتخطى الفكر التقليدي للنشاط السياحي في تنظيم الرحلات للزوار وتوفير أماكن للسكن والجداول اليومية للجولات، لتنتج معطيات نيّرة ذات بعد ثقافي وإنساني يعكس مكانة المملكة العربية السعودية، وخطواتها المتقدمة في دعم المجال السياحي دعماً غير محدود يتطور بشكل متسارع ومتزامن مع متطلبات جودة الحياة وببرامج تأهيل سياحي ذات معايير عالية تعتمد على مبدأ التنمية المستدامة.

    وتمتاز منطقة نجران بتنوع طبيعي وتراثي خلاب يجتمع فيه ثقافة وأصالة المجتمع النجراني من خلال تفاعله مع عشرات الوفود السياحية التي لا تنقطع عن المنطقة، حيث تمتد بيوت الطين العالية على جنبات وادي نجران محاطة بالمزارع التي تضم النخيل ليمتد المنظر الجميل ويتصل بمدينة الأخدود الأثرية وقصر الإمارة التاريخي وقصر العان التي تعتبر مقصداً مهماً للزوار وفي شمال منطقة نجران حيث منطقة حمى الثقافية التي تعج كل جبالها بالنقوش الصخرية القديمة جداً، ومحافظة بدر الجنوب التي تعد مصيفاً مميزاً لاعتدال حرارتها صيفاً وتنوع غطائها النباتي، ومن الشرق تمتد الكثبان الرملية الذهبية لصحراء الربع الخالي متصلة بمحافظة شرورة الوجهة الشتوية التي تزدهر بالمواقع السياحية والمخيمات.

    وخلال جولة في بعض المواقع السياحية بالمنطقة تحدث بعض السياح عن تجربتهم في زيارة المملكة ومنطقة نجران تحديداً، حيث أوضح تور انجي فاسوس من مملكة النرويج، أنه يشعر بحماس بخوض تجربته السياحية الثانية لنجران برفقة عائلته، واصفاً حفاوة الجميع به في كل تنقلاته واستضافته من الجميع وقال “إنني أرى جميع الشعب السعودي إخواني لأنني اندمجت تماماً في تفاصيل حياتهم اليومية من ركوب الخيل والإبل وشرب القهوة السعودية، معتبراً أن زيارة مدينة نجران تجربة رائعة ومفيدة من خلال زيارته للعديد من المواقع التراثية والتاريخية والصناعات التقليدية واطلاعه على العادات والتقاليد السعودية ومشاركته في الألعاب الشعبية وأنه سيقدم نصيحة لكل من يعرفه بزيارة المنطقة والتعمق في موروثها وثقافتها المميزة.

    من جانبها عبرت انجر كارين فاسوس من مملكة النرويج عن اندهاشها من كل التفاصيل التي تراها وأن كاميرتها الشخصية لا تفارقها لتسجيل كل أحداث الرحلة مبدية إعجابها ببيوت الطين ذات الأدوار المتعددة وأشكالها الهندسية الجميلة وبتعاون الناس ومحبتهم لبعضهم ومساعدتهم للأخرين، وزيارتها لمدينة الأخدود الأثرية والنقوش الصخرية والتراث السعودي الذي وصفته بالأصيل.

  • الإبل.. حضارةٌ وثقافة عربية أصيلة خالدة

    الإبل.. حضارةٌ وثقافة عربية أصيلة خالدة

    تعدُّ الإبل عند العرب منذ آلاف السنين مصدر رزق ووسيلة تنقل في حلهم وترحالهم، ولسان فخر في حياتهم، وثقافة مستمدة من تاريخهم العريق، فكلمة المال إذا أُطْلِقَتْ في كلام العرب أريد بها الإبل، كما لقبت بسفينة الصحراء كونها تجوب على ظهورها الفيافي والقفار، يوجهها صاحبها بصوته كيف يشاء، ويطربها بغنائه إن غنى، ويجذبها بصوت حدائه، مستجيبة لندائه فرحةً مسرورةً، إذا صاح راعيها تجمعت حوله من أقاصي مرعاها.
    وحمل الجمل عند العرب، موضعَ القصيدة والحكاية، بجَلَده وصبره الذي بات يُضْرَبُ المثل به، كما كان ملهماً للشعراء في القدرة على الحركة وسط الظروف الصعبة، والصبر على الجوع والعطش، ورفيق الدروب الصعبة، ومشوار الحياة القاسية.
    والجمل في المعنى اللغوي يعني الذكر من الإبل، وأنثاه (الناقة) أما (البعير) فيقع على الذكر والأنثى.
    وتنقسم الإبل إلى نوعين، أولهما: الجمل العربي أو الوحيد السنام ، وثانيهما: الجمل ذو السنامين، وهما نوعان منفصلان يتشابهان كثيراً حتى إن ما يقال عن أحدهما يمكن أن ينطبق إلى حد كبير على الآخر، ويقطن الجمل العربي المناطق الصحراوية لشمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، وتم إدخاله كحيوان مستأنس في الهند وأستراليا، ولا يوجد الجمل العربي في الواقع بصورة وحشية على الرغم من وجود ما يعرف بالجمال البرية التي هجرت الاستئناس لتهيم على وجهها، أما الجمل ذو السنامين، فهو حيوان قوى البيان يعيش في «آسيا» شمال جبال الهمالايا وهو من حيوانات النقل المهمة في الأجزاء الجنوبية من سيبريا ومنغوليا وتعيش في صحراء جوبي جمال ذات سنامين طليقة وهى جمال يعتقد بانتمائها إلى القطعان البرية ويكسو هذا الجمل غطاء كثيف من الوبر الذي يسقط عند نهاية فصل الشتاء.
    وذكر علماء اللغة للإبل أسماءً كثيرةً ترتبط بعمرها وبيئتها وغير ذلك، وهذه بعض أسماء الإبل منذ ولادتها حتى شيخوختها، «فولدها حين يسل من أمه “سليل ” ثم ” سقب ” و “حوار ” وهو فصيل أو فطيم إذا فصل عن أمه ، وفى الثانية ” ابن مخاض ” لأن أمه تلقح فتلحق بالمخاض وهى الحوامل والأنثى بنت مخاض ، فإذا دخل في السنة الثالثة فهو ” ابن لبون ” والأنثى ” بنت لبون ” لأن أمه صارت ذات لبني، وفي السنة الرابعة ” حق ” لأنه استحق أن يحمل عليه، وفي السنة الخامسة ” جذع ” وفى السادسة ” ثني ” وفي السابعة ” رباع ” وفي الثامنة ” سديس ” و سدس للذكر والأنثى ، وفي التاسعة ” بازل ” قال الشاعر :
    وابن اللبون إذا مـا لز في قرن
    لم يستطع صولة البزل القناعيس
    ثم ينتقل بعدها بسنة يطلق عليه ” مخلف عام ” و ” بازل عام ” ثم ” مخلف عاميني ” و ” بازل عاميني ” ثم هرش أي يصير عوداً وهرماً وماحاً.
    كما يطلق على الإبل المطية وهي اسم جامع لكل ما يمتطى من الإبل، فإذا اختارها الرجل لمركبه لتمام خلقها ونجابتها فهي ” راحلة “، فإذا استظهر صاحبها وحمل عليها فهي ” زاملة ” ، والناس يقولون في الرجل العاقل الثابت في أموره: ” رجل زاملة ” يريدون مدحه فإذا وجهها مع قوم ليختاروا عليها فهي ” عليقة ” وتدل بعض أسماء الإبل على صفة فيها فيقال ” كهاة ” و ” جلالة ” وهي العظيمة و ” عطموس ” والعيطموس، و” دعبلة ” وهى الحسنة الخلقة التامة الجسم، و ” كوماء ” وهى الطويلة السنام، ” وجناء ” وهى الشديدة القوية اللحم.
    ويطلق العرب مسميات محببة على الإبل حين ركوبها ناقةً أو جملاً، حيث يطلق على الذكور منها: (غزلان) و (شرهان) و (حمران) و (عبدان) و (بويظان)، وعلى الإناث (قمراء) و (حلوة) و(شرهة) و(عبدة) و(الرهيفة) و (الزينة) و(الجهامة) و (الغزالة).
    ومن الإبل الشهيرة التي خلدها التاريخ ” ناقة الله ” لثمود، وناقة ” البسوس “، وناقة رسول الله صلى عليه وسلم ” القصواء “، و ” الحمراء ” ناقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
    وفي ضوء ذلك عبَّر مرتادو مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل 2022م في نسخته السابعة التي انطلقت فعالياتها تحت شعار “همة طويق” عن تجربتهم الاستثنائية، سواءً من ناحية المشاركة في الفعاليات والعروض أم لأجل التجارة والبحث عن الرزق الحلال.
    وتجاوز عدد زوار المهرجان حاجز الـ 800 ألف زائر منذ انطلاقته مطلع شهر ديسمبر الجاري, وسط توقعات كبيرة بزيادة العدد، خصوصًا مع احتدام المنافسات في مختلف السباقات، كما بلغ مجموع جوائزه 300 مليون ريال، شملت سباقات مهرجان الملك عبدالعزيز للهجن, المنتهية أشواطه التمهيدية بواقع 396 شوطاً في مختلف الفئات، فيما تجاوز عدد المتون التي خضعت للفحص الطبي في المهرجان ككل 5600، استبعد منها 311 متناً، كما بلغ حاجز صفقات ندر الصفر 26 مليون ريال، وكذلك شارع الدهناء التجاري الذي يعدُّ عاملَ جذب اقتصادي وثقافي وداعم للمستفيدين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
    ويرجع الاهتمام بمهرجان الملك عبد العزيز للإبل الذي يشرف عليه نادي الإبل، كونه مهرجاناً سنوياً ثقافياً واقتصادياً ورياضياً وترفيهياً يقام في المملكة ويحظى برعايةٍ ملكية، حيث تهدف إلى تأصيل تراث الإبل وتعزيزه في الثقافة السعودية والعربية والإسلامية، وكذلك توفير وجهة ثقافية وسياحية ورياضية وترفيهية واقتصادية عن الإبل وتراثها التي رافقتِ العربَ منذ آلاف السِّنين إلى اليوم كحضارة وثقافة أصيلة خالدة.
    ويقوم النَّادي بدوره بتوعية مُلَّاك الإبل بالطرق العلميَّة لعلاج الإبل، والعناية بها، وتشجيع القطاع الخاص؛ للاستثمار في القطاع البيطري للإبل، إضافةً إلى إيجاد فرصٍ نوعيَّةٍ للمستهلك، وللمستثمر في قطاع منتجات الإبل الغذائية بأنواعها؛ للاستفادة منها، وتحويلها إلى منتجات تجاريَّة تغطِّي الاحتياج الفعلي للأسواق المحليَّة والعالميَّة.
    بدورها ” واس ” التقت بعدد من المواطنين والعاملين في المهرجان ، حيث عبَّر ماجد السبيعي أحد رواد المهرجان وساكني المنطقة ، عن أهمية المهرجان في إحياء الموروث الثقافي والرياضي للإبل، علاوةً على استفادة أهل المحافظة وضواحيها من الحركة الاقتصادية التي أنعشت الأسواق، وباحثي الرزق الذين يعملون في أسواق المهرجان من خلال تسويق منتجاتهم وبيعها على الزوار من جميع أنحاء المملكة والخليج والعالم، مبيناً أن هناك طلباً على المنتجات الشعبية مثل السمن والأقط وصناعة السدو والحرف اليدوية والتراثية.
    وعبَّرت إحدى كبيرات السن من بائعات الأسر المنتجة ” منيرة ” عن سعادتها في كل عام وهي تحضر المهرجان لتلتقي بالزبائن الذين اعتادوا الشراء من منتجاتها الشعبية اليسيرة، مثل الأقط والسمن والجريش وخبز القرص، ومدى فرحتهم بالاستمتاع بالمذاق السعودي الأصيل، حيث تأتي من الصباح الباكر؛ لتقوم بتحضير وتجهيز الإفطار في السوق الشعبي لبيعه للزوار بأسعار مناسبة، مشيرة إلى أن حياة الماضي باتت محط شغف من قبل الجيل الصاعد، خصوصاِ عندما يشاهدون ويتصورون كيف كانت الحياة صعبة في عهد الآباء والأجداد، وما وصلنا إليه من رغد عيش في الحاضر، متمنيةً في الوقت ذاته أن ترى المهرجان في تقدم وتطور ونماء في ظل القيادة الحكيمة لهذا الوطن المعطاء.
    من جانبها، أكدت الشاعرة راجين العنزي إحدى الزائرات والمهتمات في الإبل، أن تطور المهرجان خلال السنوات الماضية نال إعجاب الجمهور ومحبي هذا التراث العريق الذي امتد من مئات السنين حتى عصرنا الحاضر، مبينةً أن المهرجان أصبح وجهة اقتصادية لكثير من رجال الأعمال للاستثمار في الإبل وإنتاجها، مشيدةً في الوقت ذاته بالجهود الملحوظة والاهتمام الكبير الذي يحظى به المهرجان من دعم على مستوى القيادة الحكيمة.

  • وزارة العدل في 2022.. تشريعات متخصصة ومحاكم نموذجية وصدارة رقمية

    وزارة العدل في 2022.. تشريعات متخصصة ومحاكم نموذجية وصدارة رقمية

    توّجت وزارة العدل عامها المنصرم 2022 بمجموعة من الخدمات والمشاريع والقرارات التي كان لها الأثر النوعي على مستوى الأداء، الذي انعكس بدوره على رفع مستوى رضا المستفيدين، وأسهم في توفير الوقت والجهد عليهم، كما حصدت الوزارة المركز الأول في قياس التحول الرقمي الحكومي العاشر، بحسب هيئة الحكومة الرقمية.

    وشملت الخدمات العدلية، جميع القطاعات سواء القضاء، التوثيق، التنفيذ، المصالحة، والمحاماة، وغيرها من القطاعات العدلية.

    وشهد العام 2022 إطلاق عدد من التشريعات المتخصصة والأنظمة الجديدة، منها نظام الأحوال الشخصية، الذي يمثل نقلة نوعية تتعلق بصون حقوق الإنسان واستقرار الأسرة وتمكين المرأة، ونظام الإثبات الذي عزز حجية الكتابة وجعلها أساسًا في إثبات الحقوق، وزيادة نسبة التنبؤ بالأحكام القضائية قبل صدورها، إضافة إلى نظام التكاليف القضائية الذي يحد من الدعاوى الكيدية والصورية، ويعزز العدالة الوقائية وتوثيق العقود.

    وبتوجيه من معالي وزير العدل الدكتور وليد الصمعاني، استكملت المحكمة العليا متطلبات مشروع التحول الرقمي الكامل في المحكمة العليا، بما يختصر الوقت والجهد على المستفيدين، وينعكس بشكل إيجابي على العمل وتطويره.

    ودشّن وزير العدل المحكمة التجارية بالرياض، كمحكمة نموذجية، وفق الهوية المعيارية الموحدة والنموذج التشغيلي الحديث للمحاكم، الذي يأتي ضمن مشروع يستهدف إنشاء محاكم نموذجية في مناطق المملكة كافة.

    ويهدف تطبيق مشروع المحكمة النموذجية إلى تحسين وتطوير بيئة العمل في المحاكم.

    ودشّن الدكتور الصمعاني، المحكمة الافتراضية للتنفيذ التي تهدف إلى تسهيل الخدمات على المستفيدين، وتحقيق العدالة الناجزة وسرعة إيصال الحق لأصحابه بالتوازن مع مراعاة الحقوق الأساسية للمنفذ ضده ومصلحة المجتمع، عبر إجراءات رقمية بالكامل دون تدخل بشري بداية من تقديم الطلب، ثم التدقيق والإحالة، وإصدار القرارات، وتحصيل الأموال، وإنهاء الطلبات، ما يوفر الوقت والجهد على المستفيدين.

    وحققت وزارة العدل المركز الأول في قياس التحول الرقمي الحكومي العاشر، وذلك في ملتقى الحكومة الرقمية الذي نظمته هيئة الحكومة الرقمية.

    وتهدف الجائزة إلى قياس الالتزام بالمعايير الأساسية للتحول الرقمي والإسهام في تطوير الحكومة الرقمية، وتطوير القدرات الرقمية وتركيزها على خدمة المستفيد من خلال خدمات إلكترونية ذكية.

    ودشّنت وزارة العدل، مركز تهيئة الدعاوى الذي يعمل على تقديم خدمة الإسناد القضائي للدوائر القضائية، ورفع جاهزية ملف القضية؛ مما يسهم في تحسين جودة مخرجات الدوائر القضائية وسرعة إنهاء القضية.

    ويهدف المركز إلى تفعيل منظومة القضاء المؤسسي، وتحسين طريقة وجودة تقديم الخدمات العدلية والوصول لمستوى عالً من رضا المستفيدين، إضافة إلى رفع الكفاءة التشغيلية للمحاكم والدوائر القضائية.

    كما وجه معالي وزير العدل، بإطلاق منتج العقود الإلكترونية الموثقة لتصبح سندات تنفيذية وأداة فاعلة في تعزيز العدالة الوقائية وحفظ حقوق أطراف العقد، بهدف إنشاء نماذج موحدة للعقود الموثقة بالتكامل مع منتجات التوثيق، وتعزيز العدالة الوقائية، وتمكين العدالة الناجزة، ودعم القطاع الحكومي والأفراد، ودعم المؤشرات العدلية، وتحقيق الريادة العالمية في نفاذ العقود.

    وعززت وزارة العدل من خدماتها الإلكترونية بإتاحة المزيد من الخدمات خلال العام المنصرم 2022، إذ بلغ إجمالي الخدمات المتاحة عبر بوابة ناجز نحو 150 خدمة إلكترونية، بهدف توفير الوقت والجهد على المستفيدين، ورفع كفاءة الخدمات العدلية المقدمة للمستفيدين.

    وشهد العام المنصرم ارتفاعًا في متوسط عدد الجلسات المنعقدة عن بُعد يوميًا؛ إذ بلغ متوسطها اليوم 10 آلاف جلسة، حيث عقدت المحاكم بمختلف تخصصاتها أكثر من 2.37 مليون جلسة عن بعد وأصدرت ما يزيد عن 1.1 مليون حكم.

    وأصدر معالي وزير العدل، قراراً بالموافقة على القواعد الخاصة بتنظيم شؤون الخبرة أمام المحاكم، التي تسري على الخبراء الذين يتولون أعمال الخبرة أمام الجهات القضائية، وفقاً لنظام الإثبات.

    وتناولت القواعد ترخيص الخبراء وتصنيفهم والشروط الواجب توافرها في الخبير، وتأهيل الخبراء، وبيانات الترخيص، كما تضمنت القواعد التزامات الخبير، وإجراءات التفتيش على أعمال الخبراء، بالإضافة إلى أحكام عامة تضبط مسار الخبرة كإحدى وسائل الإثبات.

    ودشّن معالي وزير العدل، كتابة العدل الأولى بالرياض كأول كتابة عدل نموذجية.

    وأعلن معاليه بدء تطبيق الهوية المعيارية الموحدة لكتابات العدل النموذجية، التي تهدف إلى تطوير وتحسين بيئة العمل، مما ينعكس على الأداء، والارتقاء بالخدمات المقدمة للمستفيدين.

    وعملت الوزارة على إعادة هندسة إجراءات العقد الإلكتروني للزواج، لتصبح إلكترونية بالكامل، وتقدم إلى المستفيدين بجودة وأمان؛ الأمر الذي أحدث تحولاً إيجابيًا كبيرًا في تسجيل وقائع الزواج بالمملكة من خلال التكامل مع وزارة الداخلية، بما يخدم المستفيدين وييسر تعاملاتهم العدلية.

    كما أتاحت الوزارة التحقق إلكترونيًا من صكوك حصر الورثة القديمة الصادرة من جميع المحاكم وأعلنت وزارة العدل خلال العام المنصرم اكتمال إطلاق خدمة التحقق من صكوك حصر الورثة القديمة عبر بوابة ناجز الإلكترونية Najiz.sa، وبعد نجاح المرحلة الأولى التي كانت تختص بالصكوك التابعة لمحكمة الأحوال الشخصية في الرياض.

    وبدأت محاكم التنفيذ خلال عام 2022 باستقبال عقود إيجار السيارات، باعتبارها سندات تنفيذية تسري عليها أحكام العقود الموثقة من حيث الإثبات والتنفيذ، من خلال الربط الإلكتروني مع وزارة النقل؛ إذ بات بإمكان المستفيد التقدم بطلبه لمحكمة التنفيذ مباشرة من خلال إجراءات إلكترونية بسيطة وواضحة.

    وأصدرت الوزارة عبر بوابة ناجز 5.2 ملايين وكالة إلكترونية خلال العام الماضي.

    أطلقت الوزارة خدمة “نسخ وكالة” عبر بوابة ناجز، والتي تمكّن المستفيد من إعادة إصدار وكالة سابقة بشكل إلكتروني من خلال النسخ لنفس البنود أو الأطراف، ضمن سعيها للتيسير على المستفيدين واختصار الوقت والجهد عليهم، في اختيار البنود وإضافة الوكلاء.

    واستقبلت محاكم التنفيذ في مختلف مناطق المملكة وبشكل إلكتروني كامل أكثر من 950 ألف طلب تنفيذ، وتم التعامل مع الطلبات إلكترونيًا بدءًا من التقدم بالطلب عبر بوابة ناجز حتى تنفيذه، دون الحاجة لاستخدام الورق أو زيارة المحاكم.

    وأتاحت وزارة العدل حزمة من الخدمات الإلكترونية المتعلقة بالإقرارات، عبر بوابة ناجز Najiz.sa، مما يغني المستفيدين عن زيارة كتابات العدل، واختصار الوقت والجهد عليهم.

    وأعلنت الوزارة إتاحة 3 خدمات إلكترونية جديدة للإقرارات تتمثل في الإقرار بدين، والإقرار بالتنازل عن دين، والإقرار بسداد دين.

    واحتفى مركزُ التدريب العدلي خلال العام المنصرم، بالخريجين والخريجات لعام 1443هـ، البالغِ عددهم 533 خريجاً منهم 320 من الرجال و213 من النساء.

    إتاحة الخدمات العدلية لحاملي الإقامة المميزة عبر “ناجز” كما أتاحت الوزارة الخدمات العدلية على بوابة ناجز لحاملي الإقامة المميزة، وذلك بعد التنسيق مع مركز الإقامة المميزة، وتشمل الخدمات المنصوص عليها في نظام الإقامة المميزة توثيق امتلاك العقارات السكنية، وتوثيق حق الانتفاع بالعقارات في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

    وبدأ مركزا ناجز في جدة والدمام استقبال المستفيدين لينضما إلى فرع الرياض في تقديم الخدمات العدلية من خلال كفاءات متخصصة بخبرات شرعية وقانونية.

    وأطلقت وزارة العدل خدمة جديدة تسمح للمحامي والوكيل والممثل النظامي بتقديم طلب إعادة النظر في قضية مشطوبة عبر بوابة ناجز najiz.sa، وبشكل إلكتروني كامل دون الحاجة لمراجعة المحكمة.

    وصدرت موافقة معالي وزير العدل، على إصدار 700 رخصة محاماة جديدة للمحاميات، ليبلغ إجمالي عددهن 2100 محامية يعملن في مختلف مناطق المملكة.

    إقرار اللائحة التنفيذية لتنظيم الترخيص لمكاتب المحاماة الأجنبية وأقر معالي وزير العدل اللائحة التنفيذية لتنظيم الترخيص لمكاتب المحاماة الأجنبية، التي تهدف إلى رفع تطوير مهنة المحاماة، ورفع كفاءة مزاوليها، وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار في المملكة.

    وأصدر معالي وزير العدل، قراراً يقضي بإنشاء وحدة بمسمى “وحدة منظومة خدمات السجناء”، لتسهيل العمليات العدلية المرتبطة بالسجناء.

    ويهدف قرار معالي الوزير لإيجاد وحدة تنسيقية مركزية تتبع تنظيمياً لوكالة الوزارة للشؤون القضائية، لتقديم الخدمات العدلية المرتبطة بهم التي كان من ضمنها إعطاء قضايا السجناء الأولوية في سرعة الإنجاز فور إحالتها للمحكمة.

    وأطلقت منصة تراضي التابعة لمركز المصالحة بوزارة العدل نظام الرحلات التعليمية التفاعلية ضمن حملة صلحك بتراضي، وذلك بهدف توعية وتثقيف المستفيدين من خدمات مركز المصالحة ومنصة تراضي.

    وتتيح الرحلة للمستفيدين محاكاة رحلة الطلب في منصة تراضي مروراً بجميع الإجراءات والخطوات اللازمة لمداولة عملية الصلح ابتداء من علاقة المستفيد بمنصة تراضي وتقديم الطلب إلى أن يتم الانتهاء من خدمة المستفيد بشكل نهائي.

    وقدمت الوزارة خدمات التواصل مع المستفيد عبر وسائل عدة منها حسابا “التواصل العدلي” و “تعريف” على منصة تويتر، بالإضافة إلى خدمات التواصل عبر الدردشة المباشرة على بوابة ناجز أو التواصل الهاتفي وكذلك عبر البريد.

    وعززت الوزارة من خلال مبادرة نشر الثقافة العدلية “تعريف” وعي المستفيدين بالتشريعات والخدمات، إذ قدم حساب “تعريف” على منصة التواصل الاجتماعي “تويتر” أكثر من 300 منشور تعريفي وتوعوي حقق انتشار تجاوز الـ3.4 ملايين مشاهدة.

  • عام 2022 الأفضل للكرة السعودية في العقدَيْن الأخيرَيْن

    عام 2022 الأفضل للكرة السعودية في العقدَيْن الأخيرَيْن

    حقق الاتحاد السعودي لكرة القدم عددًا من الإنجازات خلال عام 2022؛ ليكون أحد أكثر الأعوام نجاحًا للكرة السعودية في العقدين الأخيرين، وسط دعم سخي من القيادة الرشيدة بالقطاع الرياضي الذي يمثل جانبًا مهمًّا من جوانب رؤية المملكة 2030، واهتمام متواصل من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية. وقد جاءت تلك الإنجازات متوازنة مع الطفرة الرياضية في السنوات الأخيرة.

    وارتبط عام 2022 بالنسبة لجماهير الكرة السعودية بالتأهل إلى كأس العالم، لكن العام ذاته شهد العديد من الإنجازات والنجاحات التي جاءت بعد جهد كبير من الاتحاد السعودي للمضي قدمًا نحو تنفيذ استراتيجيته لتحول كرة القدم السعودية، التي أُعلن تفاصيلها في سبتمبر 2021.

    ويعد التأهل إلى كأس العالم FIFA قطر 2022 أبرز إنجاز كروي خلال العام؛ إذ تأهل المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية على التوالي والسادسة في تاريخه، كما سجل في هذه النسخة إنجازًا تاريخيًّا بالفوز على الأرجنتين التي تُوجت باللقب فيما بعد.

    وجاء إنجاز المنتخب في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم بعد أن حسم مبكرًا تأهله بالابتعاد في صدارة مجموعته التي ضمت منتخبات (اليابان، أستراليا، عمان، الصين وفيتنام)؛ إذ تصدر مجموعته بـ7 انتصارات وتعادلين مقابل هزيمة واحدة فقط، في أفضل نتائجه بتصفيات المونديال.

    واختتم المنتخب العام الميلادي ضمن قائمة Top 50 ؛ إذ حل في المركز الـ”49″ في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وهو أفضل ترتيب للمنتخب السعودي في تصنيف نهاية العام منذ أكثر من 10 سنوات.

    وشهد كذلك عام 2022 إنجازًا غير مسبوق للمنتخب الأولمبي السعودي الذي تُوج لأول مرة في تاريخه بكأس آسيا تحت 23 عامًا، التي أقيمت في أوزبكستان يونيو الماضي. وحقق المنتخب الأولمبي اللقب دون أن تستقبل شباكه أي هدف، وتصدر مجموعته برصيد 7 نقاط متقدمًا على (اليابان والإمارات وطاجيكستان)، قبل الفوز على فيتنام 2-0 في ربع النهائي، ثم الفوز بالنتيجة نفسها على أستراليا في نصف النهائي، قبل حسم اللقب بالفوز على أصحاب الأرض بثنائية في النهائي؛ ليضيف ثاني ألقابه في 2022 بعد التتويج بكأس بطولة غرب آسيا تحت 23 عامًا التي أقيمت في جدة في نوفمبر الماضي. فيما تُوج المنتخب السعودي تحت 20 عامًا بكأس العرب للشباب للمرة الثانية على التوالي، بعد أن تُوج باللقب عام 2021، إلى جانب تتويج المنتخب السعودي لكرة القدم الإلكترونية بلقب غرب آسيا في مارس الماضي.

    وعلى مستوى الأندية حافظت المملكة على صدارة تصنيف الاتحاد الآسيوي لبطولات الأندية للدول الأعضاء، الذي يعتمد على نتائج الفرق في البطولات الآسيوية لآخر 4 سنوات، وبناء على هذا التصنيف يتم توزيع مقاعد الدول في البطولات الآسيوية.

    ومن حيث استضافة الفعاليات الرياضية الإقليمية والقارية احتضنت المملكة خلال عام 2022 العديد من البطولات الإقليمية والآسيوية، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، التي عكست حجم الشراكة بين الاتحادين السعودي والآسيوي في السنوات الأخيرة، التي أثبت من خلالها الاتحاد السعودي قدرته على إنجاح البطولات التي يحظى بشرف تنظيمها.

    ومن أهم الفعاليات التي احتضنتها المملكة في 2022 مباريات مجموعات غرب القارة من دوري أبطال آسيا؛ إذ تمت استضافة 5 مجموعات في مدن (الرياض، جدة، الدمام وبريدة).

    ومن أبرز البطولات التي احتضنتها المملكة خلال 2022 بتنظيم من الاتحاد السعودي لكرة القدم:

    – استضافة بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم الشاطئية “مايو”.

     استضافة كأس العرب لكرة قد الصالات “يونيو”

    استضافة كأس العرب تحت 20 عامًا “يوليو وأغسطس”.

     استضافة مجموعة المنتخب السعودي في تصفيات كأس آسيا تحت 20 عامًا بالمنطقة الشرقية “سبتمبر”.

     استضافة مجموعة المنتخب السعودي في تصفيات كأس آسيا تحت 17 عامًا بالمنطقة الشرقية “أكتوبر”.

     استضافة بطولة غرب آسيا تحت 23 عامًا في مدينة جدة “نوفمبر”.

    وبعيدا عن المسابقات الرياضية فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم استضاف في مطلع عام 2022 مؤتمر الأمناء العامين للاتحادات المحلية والإقليمية في آسيا، وهي المرة الأولى التي يقام فيها المؤتمر خارج المقر الرئيسي للاتحاد الآسيوي في كوالامبور؛ ما يعكس حجم التعاون والشراكة بين الاتحادين.

    ومن حيث تعزيز التعاون مع الاتحادات المحلية حول العالم شهد عام 2022 جهودًا غير مسبوقة من جانب الاتحاد السعودي في ذلك؛ إذ تم توقيع مذكرات تفاهم مع 11 اتحادًا، هي اتحادات (الكويت، العراق، كرواتيا، ساحل العاج، اليمن، الهند، سنغافورة، غانا، الإكوادور، نيبال وبروناي).

    ومن حيث تطوير المسابقات المحلية عمل الاتحاد السعودي لكرة القدم منذ اليوم الأول من عام 2022 على تطوير المسابقات المحلية؛ بما يسهم في الارتقاء بكرة القدم السعودية؛ إذ تم إقرار تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد VAR  في دوري يلو لأندية دوري الدرجة الأولى في 3 يناير.

    ولم يتوقف جهد الاتحاد السعودي في تطوير عمل تقنية الـ VAR عند هذا الحد؛ إذ أعلن في فبراير تدشين المركز الموحد لتقنية حكم الفيديو المساعد  VAR؛ ليكون أول اتحاد يخطو هذه الخطوة على مستوى قارة آسيا.

    وفي إبريل تم اعتماد زيادة عدد أندية دوري روشن للمحترفين لـ18 فريقًا بدءًا من موسم 2023-2024، إضافة إلى زيادة عدد أندية دوري الدرجة الثالثة إلى 40 ناديًا، تُقسم إلى 4 مجموعات، بدءًا من الموسم المذكور، فيما شهد الشهر ذاته إقرار زيادة عدد اللاعبين غير السعوديين في دوري روشن للمحترفين إلى 8 محترفين للموسم الرياضي المقبل، فيما دشن الاتحاد السعودي خلال عام 2022 الدوري الرديف الذي أقيم هذا الموسم بمشاركة 7 من أندية دوري روشن للمحترفين، هي (الشباب، الاتفاق، أبها، الفتح، الفيحاء، الطائي والوحدة). ويهدف إقرار الدوري السعودي الرديف إلى زيادة دقائق اللعب الفعلية للاعبين، والمساعدة في زيادة دقائق اللعب للاعبين الاحتياط في مباريات ذات تنافسية عالية، ومشاركة اللاعبين الشباب في مباريات أقوى، وأيضًا للعودة التدريجية للاعبين المصابين.

    ومن حيث تطوير العمل داخل الاتحاد واصل الاتحاد السعودي خلال عام 2022 تطوير العمل داخله بما يسهم في تعزيز أطر التواصل مع الأندية في مختلف مناطق المملكة؛ إذ اعتمد الاتحاد السعودي في شهر يناير نظام SAFF MY  الإلكتروني للمراسلات مع الأندية بدلاً من البريد الإلكتروني.

    وفي شهر إبريل اعتمد الاتحاد السعودي إنشاء 4 مكاتب فرعية للاتحاد كمرحلة أولى، هي مناطق (القصيم، مكة المكرمة، عسير والمنطقة الشرقية)، فيما أطلق في أغسطس الماضي تطبيقًا إلكترونيًّا بالتعاون مع “سبورت رادار”؛ لتعزيز جهود الاتحاد في حماية المنافسات.

    ومن حيث دعم الأندية أودع الاتحاد السعودي لكرة القدم في شهر أغسطس الماضي أكثر من 135 مليون ريال بحسابات الأندية، تمثل إجمالي الدعم ومكافآت الأندية للموسم الرياضي الماضي. كما وافق الاتحاد السعودي في سبتمبر الماضي على زيادة المخصصات المالية لدعم الفئات السنية في الأندية من 38 مليونًا إلى 60 مليون ريال.

    ومن حيث العقود والرعايات أبرم الاتحاد السعودي اتفاقية شراكة مع شركة أديداس العالمية لرعاية قمصان المنتخبات الوطنية بدءًا من 2023 لمدة 4 سنوات. كما وقع الاتحاد عقدًا مع قنوات SSC لتكون الناقل الحصري لكأس خادم الحرمين الشريفين والدوري السعودي للمحترفين وكأس السوبر السعودي لثلاثة مواسم بـ900 مليون ريال. كما وقع الاتحاد كذلك في يوليو الماضي اتفاقية مع شركة SMC  لإدارة الأصول والحقوق الإعلانية والتسويقية الرياضية، كما وقّع مع متجر نون ليكون شريكًا رسميًّا لدعم المنتخب في كأس العالم 2022.

  • العالم يودع عام 2022 المضطرب.. ويستقبل سنة جديدة

    العالم يودع عام 2022 المضطرب.. ويستقبل سنة جديدة

    بدأ ثمانية مليار شخص حول العالم السبت استقبال سنة 2023، ووداع عام مضطرب شهد الحرب في أوكرانيا وتضخمًا قياسيًا وقيادة ليونيل ميسي منتخب بلاده إلى الفوز بمونديال قطر ورحيل الملكة إليزابيث الثانية وبيليه والبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر.

    بالنسبة إلى كثرٍ، ستكون تلك مناسبةً للتخلّص من ذكريات مرتبطة بمعدّلات التضخم القياسية في كل أنحاء العالم وبأزمة كوفيد-19 الذي يصبح رويدًا رويدًا في طيّ النسيان بدون أن يختفي فعليًا.

    في أستراليا، كانت سيدني من بين أولى المدن الكبرى التي أعلنت الانتقال إلى العام الجديد، مستعيدةً بذلك لقبها “العاصمة العالمية لرأس السنة”، بعدما شهدت في العامين الماضيين إغلاقًا واحتفالات محدودة بسبب تفشي المتحوّرة أوميكرون.

    ومذاك أُعيد فتح الحدود الأسترالية ويُنتظر توافد أكثر من مليون شخص إلى مرفأ سيدني لحضور إضاءة سماء المدينة بأكثر من مئة ألف من الأسهم النارية. وتقدّر السلطات المحلية بأن قرابة نصف مليار شخص سيشاهدون العرض عبر الإنترنت أو على التلفزيون.

    ومنذ الظهيرة، يشغل مئات الأشخاص أفضل المواقع لحضور العرض. أمام مبنى أوبرا سيدني قال ديفيد هيو-باترسون (52 عامًا) “لقد كان عامًا جيّدًا جدًا بالنسبة إلينا، تخلّصنا من كوفيد، هذا رائع”.

    وقال منظّم عرض الألعاب الناريّة فورتوناتو فوتي “إذا تمكّنا من جمع كل العالم في الحفلة واستقبال العام المقبل بتفاؤل وفرح متجدّديَن، فسنكون قد نجحنا”.

    تساهم الاحتفالات في التخلّص من مشاعر سلبية خلفتها سنة 2022 التي شهدت وفاة الملكة إليزابيث الثانية وأسطورة كرة القدم بيليه والزعيم السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشيف والرئيس الصيني السابق جيانغ زيمين ورئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي.

    وشهدت الأيام الأخيرة من العام 2022 أيضا رحيل أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه (82 عاما) الخميس، والبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر السبت (95 عاما).

    وعلى صعيد آخر، لم يعكس توجّه احترار المناخ ولم يعكس نمو سكان العالم: فقد تم تجاوز عتبة ثمانية مليارات شخص في نوفمبر.

    وسُجّلت في هذا العام أيضًا استقالات جماعية لموظّفين من عملهم بعد أزمة الوباء وصفعةً في احتفال توزيع جوائز الأوسكار فضلًا عن تقلص ثروات أصحاب المليارات جراء تدهور قيمة العملات المشفّرة.

    لكن قبل كل شيء سيتذكر العالم سنة 2022 دائمًا لأنها شهدت عودة الحرب إلى أوروبا مع الغزو الروسي لأوكرانيا.

    ففي أكثر من 300 يوم، قُتل قرابة سبعة آلاف مدني وجُرح نحو عشرة آلاف شخص، بحسب مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.

    كلٌّ يعيش هذا النزاع على طريقته، فهناك من يصلّون بهدوء وآخرون يحتفلون، في خطوات تهدف إلى إعطاء زخم للمقاومة المشتركة.

    شرقًا، يبدو أن روسيا ليست في وضع يخوّلها الاستمتاع. فقد ألغت موسكو عروضها التقليدية للمفرقعات بعدما سأل رئيس بلدية المدينة سيرغي سوبيانين السكان كيف يودّون الانتقال إلى العام الجديد.

    قالت إيرينا شابوفالوفا (51 عامًا) وهي موظّفة في حضانة، إن أمنية سكان موسكو الوحيدة هي “سماء سلميّة فوق رؤوسنا”.

    رغم كلّ شيء، وعدت شبكة التلفزيون والإذاعة الروسية الوطنية (VGTRK) بأن تبثّ برنامجًا يعكس “أجواء رأس السنة رغم التغيّرات في البلاد وفي العالم”.

    لكن هذا العام، ستُعرض الحلقة بدون مشاركة الفنانين المعتادين ومقدم البرامج النجم ماكسيم غالكين الذي يقيم في المنفى بعدما ندّد بالحرب على أوكرانيا.

    وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطابه لمناسبة رأس السنة أن “الحق الأخلاقي والتاريخي في صالحنا” فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه “واثق من أننا سننتصر في هذه الحرب”.

    في آسيا، تشهد الصين تفشيًا واسعًا لكوفيد-19، فيما يسمح التلقيح لسكان سائر دول العالم بعيش حياة شبه عادية.

    وتخلّت بكين فجأةً عن سياستها “صفر كوفيد” مطلع الشهر، في تحوّل تلاه فورًا ارتفاع حاد في عدد الإصابات. وفي حين تكتظّ المستشفيات بالمصابين وكذلك المحارق بالجثث، غير أنّ الاحتفالات بعيد رأس السنة ستُقام في عدد لا يُحصى من المسارح ومراكز التسوّق في كل أنحاء البلاد.

    ومع ذلك، أراد الرئيس شي جينبينغ إعطاء نفحة أمل قبل ساعات قليلة من حلول العام الجديد قائلاً “بارقة الأمل أمامنا”.

    في المقابل، أعلنت سلطات شنغهاي عدم إقامة أي احتفال في الواجهة البحرية الشهيرة للمدينة.

    أما في البرازيل، فيتزامن اليوم الأول من يناير مع عودة رئيس البلاد السابق لولا إلى السلطة.

  • الصياهد .. عندما تتحول بلدة وسط الصحراء إلى مدينة عالمية لهواة الإبل

    الصياهد .. عندما تتحول بلدة وسط الصحراء إلى مدينة عالمية لهواة الإبل

    على بعد 120 كيلومتراً شمال العاصمة الرياض تتربع الصياهد، التي تحولت خلال أعوام قليلة من بلدة صحراوية إلى مدينة لهواة الإبل من جميع أنحاء العالم، بفضل إقامة مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل على أرضها.
    ومنذ بداية المهرجان مطلع ديسمبر الجاري ارتفع عدد زوار الصياهد إلى أكثر من مليون زائر، مع توقعات بزيادة العدد خلال الأيام المتبقية من المهرجان خصوصًا مع احتدام المنافسات في مختلف السباقات.
    ولم يقتصر الحضور على المواطنين والمقيمين في المملكة إذ باتت الصياهد وجهة لمحبي الإبل من أنحاء العالم وأحدث المهرجان نقلة نوعية في فعالياته وأنشطته حولته إلى وجهة ثقافية واقتصادية وترفيهية تجمع بين المحافظة على الأصالة وبين الاتجاه الحضاري المعاصر، كما حرص دبلوماسيون في الرياض على زيارة المهرجان ومشاهدة فعالياته ومنافساته. وأعلن بعض السفراء مشاركتهم في شوط المنظمة الدولية للإبل.
    ووصلت قيمة الجوائز التي خصصتها الجهة المنظمة للمهرجان إلى 300 مليون ريال تشمل كذلك جوائز سباقات مهرجان الملك عبدالعزيز للهجن المنتهية أشواطه التمهيدية بواقع 396 شوطاً في مختلف الفئات، فيما تجاوز عدد المتون التي خضعت للفحص الطبي في المهرجان 5600 استبعد منها 311 متناً.
    إدارة المهرجان تحرص على تقديم تجربة مختلفة لزوارها، فالخدمات عالية المستوى التي توفرها لم تقتصر على المشاركين بالمنافسات بل تعدتهم إلى استهداف العامة والزوار والسياح عبر توفير أنواع الفعاليات الثقافية والترفيهية وأفضل المطاعم وحتى الغرف الفندقية الفخمة وتأمين وسائل النقل، ما جذب أعداداً متزايدة من الزوار من المملكة العربية السعودية والخليج العربي وحتى من دول بعيدة تفصلها عن المملكة آلاف الكيلومترات.
    ويعطي توافد المشاركين والزوار من بقاع العالم انطباعاً عن حجم التطوير الذي حدث في المهرجان في دوراته المتتالية منذ إنشاء نادي الإبل عام 2017 تحت إشراف ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، إذ أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله أمراً ملكياً بإنشاء نادٍ للإبل في ذلك العام “نظراً إلى ما تمثله الإبل من أهمية في تاريخنا، ولارتباطها بتراثنا وثقافتنا، ولأهمية رعاية الإبل والمهتمين بها من خلال رابطة تجمعهم”، كما أمر خادم الحرمين الشريفين بأن يكون ولي العهد مشرفاً عاماً على نادي الإبل، وجرى تشكيل مجلس إدارة النادي برئاسة الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين.
    وتركّز المملكة على العناية بقطاع الإبل وتنميته، وابتكار الفرص الاستثمارية المتعلقة بها وتطويرها، وترسيخ الاهتمام بالإبل بوصفها موروثاً أصيلاً، والتعاون في نشر هذه الثقافة ودعمها على مستوى العالم، ومواكبة رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تحقيق بعض مستهدفاتها المهمة في هذا الشأن.
    ويهتم نادي الإبل منذ تأسيسه بإطلاق فعاليات لتثقيف المجتمع بأهمية الإبل في تاريخ المملكة العربية السعودية، وما قام به للعناية بهذا القطاع ودعم الصناعات المتعلقة به بوصفها مصدراً اقتصاديّاً للمملكة والتعريف بفوائد الإبل الاقتصادية ومنافعها التنموية. كما يركّز “نادي الإبل” برئاسة الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين، على مساعدة رواد الأعمال في إيجاد فرصٍ اقتصادية وثقافيةٍ وتعليميةٍ وسياحية وغيرها في هذا القطاع المتنامي، وتوفير المعلومات والخدمات والحوافز التي تدفعهم لاقتناص تلك الفرص واستثمارها بأفضل صورةٍ ممكنة.
    ويعزّز المهرجان الفرص الاقتصادية في جميع مناطق المملكة من خلال انتعاش أسواق الإبل، كما أن مزاد ندر الصفر تجاوز حاجز الصفقات فيه مبلغ 26 مليون ريال، فيما يعد شارع الدهناء التجاري في الصياهد عامل جذب اقتصادي وثقافي وداعم للمستفيدين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
    وتتنوع الفرص الاقتصادية التي يمكن استثمارها في قطاع الإبل، ومنها المنتجعات الصحراوية، والأغذية، والرعاية الصحية البيطرية، وأدوات تزيين الإبل ومستلزماتها، والنقل، وتقنية المعلومات، وفعاليات الإبل، والتسويق.
    ويتواصل تطوير فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل عاماً بعد آخر، إذ عمل نادي الإبل على رصد رغبات المشاركين والزوار والاستفادة من الخبرات في تطوير الأنشطة وعمل اللجان، وتتميّز النسخة الحالية من المهرجان باستحداث مجموعة من المستجدات كتعديل عدد المتون المشاركة في فئات سيف الملك وشلفا ولي العهد، واستحداث شوط جديد باسم شوط البداوة، وإطلاق الخدمات المشتركة لملاك الإبل؛ بهدف جمع اللجان في مكان واحد، إضافةً إلى اعتماد آلية جديدة لاحتساب نقاط الهجيج؛ بهدف رفع التنافسية بين الملاك، وزيادة الحراك الاقتصادي في أسواق الإبل، فضلًا عن مناقشة عدد من النقاط التطويرية والتحسينية للفئات بمختلف ألوانها خلال مسابقات المهرجان.

  • أبرز الراحلين في عام 2022

    أبرز الراحلين في عام 2022

    في 2022، رحلت الملكة إليزابيث الثانية وميخائيل غورباتشوف وجان لوك غودار وشينزو آبي. فيما يأتي كبار الشخصيات التي توفيت على الصعيدين العالمي والعربي:

    كانون الثاني/يناير
    – 6: الممثل الأمريكي سيدني بواتييه (94 عاما)، ذو البشرة السوداء الأول الذي ينال جائزة أوسكار في 1964 عن دوره في فيلم “ليليز أوف ذي فيلد”.

    – 15: مصمم الأزياء الإيطالي نينو شيروتي (91 عاما).

    – 20: المغنية البرازيلية ذات البشرة السوداء إيلزا سواريش (91 عاما).

    – 20: مغني الروك الأمريكي ميت لوف (74 عاما) مؤدي أغنية “بات آوت أوف هيل”.

    – 23: مصمم الأزياء الفرنسي تييري موغلر (73 عاما).

    شباط/فبراير
    – 2: الممثلة الإيطالية مونيكا فيتي (90 عاما) ملهمة المخرج ميكالينجلو أنطونيوني.

    – 6: المغنية الهندية والمنتجة في بوليوود لاتا مانغيشكار (92 عاما) الملقبة “عندليب الهند”.

    – 10: لوك مونتانييه (89 عاما) الحائز على نوبل للطب عن اكتشافه فيروس الإيدز والذي أثارت مواقفه لاحقا جدلا في الأوساط العلمية.

    آذار/مارس
    – 13: الممثل الأمريكي وليام هورت (71 عاما) الحائز على جائزة أوسكار عن دوره في “كيس أوف ذي سبايدر مان”.

    – 23: وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة بين 1997 و2001 مادلين أولبرايت (84 عاما).

    – 25: عازف الدرامز في فرقة “فو فايترز” الأمريكية للروك البديل تايلور هوكينز (50 عاما).

    نيسان/أبريل
    – 6: السياسي الروسي القومي المتشدد فلاديمير جيرينوفسكي (75 عاما).

    – 13: الممثل المسرحي الفرنسي ميشال بوكيه (96 عاما).

    – 30: العالمة الفرنسية مارت غوتييه (96 عاما) إحدى مكتشفات الصبغية الزائدة المسؤولة عن متلازمة داون (التثالث الصبغي21).

    أيار/مايو
    – 11: الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة (51 عاما) العاملة في قناة الجزيرة خلال عملية عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

    – 19: المؤلف الموسيقي اليوناني للأفلام السينمائية فانغليس (إيفانغيلوس باباثاناسيو، 79 عاما)، ومن أعماله الموسيقى التصويرية لفيلم “تشاريوتس أوف فاير”.

    – 26: الممثل الأمريكي راي لايوتا (67 عاما) بطل فيلم “غودفيلاز” للمخرج مارتن سكورسيزي.

    – 26: مؤسس فرقة “ديبيش مود” الموسيقية البريطانية أندي فليتشر (60 عاما)

    حزيران/يونيو
    – 17: الممثل السينمائي والمسرحي الفرنسي الكبير جان-لوي ترانتينيان (91 عاما).

    تموز/يوليو
    – 2: المخرج البريطاني بيتر بروك (97 عاما) الذي أحدث ثورة في الأوساط المسرحية.

    – 8: المتمرد الماركسي السابق إدوارد دوس سانتوس (79 عاما) الذي تولى رئاسة أنغولا مدة 38 عاما واستغل لمنفعته الخاصة الثروة النفطية في البلاد.

    – 8: رئيس وزراء اليابان المحافظ السابق شينزو آبي (67 عاما) الذي اغتيل خلال تجمع انتخابي.

    – 31: زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري (71 عاما) الذي خلف أسامة بن لادن على رأس التنظيم وقتل في هجوم أمريكي نُفذ بواسطة طائرة مسيرة في كابول.

    آب/أغسطس
    – 5: مصمم الأزياء الراقية الياباني إيسيي مياكي (84 عاما)

    – 8: المغنية والممثلة الإنكليزية-الأسترالية أوليفيا نيوتن جون (73 عاما) نجمة فيلم “غريس” إلى جانب جون ترافولتا.

    – 11: مصممة الأزياء اليابانية هاناي موري (96 عاما)

    – 30: الزعيم السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف (91 عاما) الذي ساهم عن غير قصد بانهيار الاتحاد السوفياتي.

    أيلول/سبتمبر
    – 2: المخرج المصري علي عبد الخالق (78 عاما).

    – 8: الملكة إليزابيث الثانية (96 عاما).

    – 13: المخرج الفرنسي-السويسري جان لوك غودار (91 عاما) أحد كبار وجوه “الموجة الجديدة” في السينما مع أفلام مثل “آ بو دو سوفل”.

    – 14: الممثلة اليونانية إيرين باباس (93 عاما) بطلة “زوربا ذي غريك” و”ذي غانز أوف نافارون”.

    – 15: الفنان الحسين الميلودي، (77 عاما) أحد الوجوه البارزة في فن الرسم المغربي المعاصر.

    – 17: الممثلة الجزائرية فريدة صابونجي إحدى الوجوه البارزة في المسرح والتلفزيون منذ خمسينيات القرن الماضي.

    – 22: الممثل المصري هشام سليم (64 عاما) أحد الوجوه البارزة في المسرح والتلفزيون .

    – 22: الروائية البريطانية هيلاري مانتل (70 عاما) الحائزة على جائزة بوكر مرتين.

    – 24: عازف الساكسوفون الأمريكي فاريل ساندرز (81 عاما) الذي يعد أحد كبار نجوم الجاز على الصعيد العالمي.

    – 26: الداعية الإسلامي المصري الذي يحمل الجنسية القطرية يوسف القرضاوي.

    تشرين الأول/أكتوبر
    – 4: أسطورة موسيقى الكانتري في الولايات المتحدة لوريتا لين (90 عاما).

    – 10: الفيلسوف الفرنسي برونو لاتور (75) أحد رموز الفكر البيئي.

    – 11: الممثلة الأمريكية-البريطانية أنجيلا لانسبري (96 عاما) التي عرفت خصوصا بدورها في مسلسل “موردِر شي روت”.

    – 15: الممثل البريطاني روبي كولتراين (72 عاما) المعروف عالميا بدور “هاغريد” في أفلام هاري بوتر.

    – 22: مؤسس شركة ريد بول للمشروبات المنشطة الملياردير النمساوي ديتريش ماتشيتس (78 عاما).

    – 25: الرسام الفرنسي المتخصص باللون الأسود بيار سولاج (102 سنة).

    – 28: رائد موسيقى “الروك أند رول” الأمريكي جيري لي لويس (87 عاما).

    – 28: الروائي والمترجم المصري بهاء طاهر (87 عاما).

    تشرين الثاني/نوفمبر
    – 9: أسطورة الموسيقى البرازيلية غال كوستا (77 عاما).

    – 5: مغني “البوب” و”الهيب هوب” الأمريكي آرون كارتر (34 عاما).

    – 20: هيبي دي بونافيني (93 عاما) الناطقة باسم “أمهات بلاسا دي مايو” اللواتي اعتصمن دونما كلل احتجاجا على النظام الديكتاتوري في الأرجنتين للمطالبة بأبنائهن “المفقودين”.

    – 22: المؤلف الموسيقي والمسرحي اللبناني روميو لحّود (92 عاما) أحد رواد المسرح الغنائي اللبناني.

    – 22: المغني ومؤلف الأغاني الكوبي بابلو ميلانيس (79 عاما).

    – 25: الروائي والكاتب والناشر الألماني هانز ماغنوس إنزينسبرغر (93 عاما) مؤلف كتابي “ضريح” و “آه، أوروبا!”

    – 30: جيانغ زيمين (96 عاما) رئيس الصين بين العامين 1993 و2003 والأمين العام للحزب الشيوعي بين 1989 و2002. رافق تحول الصين إلى قوة اقتصادية عظمى على الصعيد العالمي.

    كانون الأول/ديسمبر
    – 4: الكاتب الفرنسي دومينيك لابيير (91 عاما) الذي باع عشرات ملايين الكتب.

    29 : بيليه ملك كرة القدم البرازيلي الذي حقق رقما قياسيا بالفوز بكأس العالم ثلاث مرات وأصبح واحداً من أكثر الشخصيات الرياضية شهرة في القرن الماضي، وكأكثر هدافي كرة القدم تسجيلا مع نادي سانتوس البرازيلي والمنتخب البرازيلي.

  • “تعليم الرياض” يُسجِّل حضورًا عالميًّا وإقليميًّا متميزًا في 2022م

    “تعليم الرياض” يُسجِّل حضورًا عالميًّا وإقليميًّا متميزًا في 2022م

    نتاجًا للنقلة النوعية في التعليم بالمملكة، والإنفاق بسخاء لتجويد المخرجات التعليمية، استطاعت إدارة التعليم بمنطقة الرياض في عام 2022م تحقيق العديد من الإنجازات العالمية والإقليمية والمحلية على مستوى المعلمين والمعلمات والمدارس والطلاب والطالبات، متمثلة في حصدهم جوائز مختلفة، وحصولهم على مراكز متقدمة في جميع المنافسات التي شاركوا فيها.

    وفي التفاصيل، أوضح المتحدث الرسمي بتعليم الرياض علي الغامدي أن إدارة تعليم الرياض حضرت على خارطة التميز العالمية بشكل نوعي واستثنائي خلال عام 2022م من خلال المشاركات، وتحقيق عدد من الجوائز، منها على سبيل المثال لا الحصر: “4” جوائز في فئة المعلم والطالب المتميز من أصل “9” مشاركات فائزة من المملكة بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، كما حصلت على “3” جوائز أولمبياد الروبوت “wro” العالمي، منها المركز الأول في فئة المشاريع بألمانيا 2022م، والمركز السابع بعد حصول مدارس إدارة تعليم الرياض على “5” مقاعد من أصل “8” في أولمبياد الروبوت العالمي، وجائزتين من جوائز الأمير عبدالله الفيصل للشاعر الواعد 2022م.

    كما تمكنت من تحقيق 7 جوائز كبرى وعالمية خاصة في معرض آيسف بالولايات المتحدة الأمريكية، و445 ميدالية ذهبية وفضية وبرونزية في مسابقة بيبراس العالمية، إضافة إلى حصولها على شهادة تقدير في أولمبياد آسيا والباسيفيك، واجتياز 6 طلاب وطالبات مقياس الموهوبين العرب، وحصول معلمتين على جائزتين للمركز الأول عالميًّا في تبادل الخبرات العالمي لمايكروسوفت.

    وفي المعرض الدولي للاختراع والابتكار والتكنولوجيا بماليزيا ITEX حققت الإدارة ميدالية ذهبية، وجائزة مقدمة من مكتب التربية بمجلس التعاون، وحصلت معلمة على المركز الأول في مسابقة قيم التسامح وقبول الآخر من مكتب التربية العربي لدول الخليج، إضافة إلى تحقيق طالب جائزة التفوق الدراسي لمكتب التربية العربي لدول الخليج العربية، واختيار 3 طلاب من البنين والبنات للمعسكر الخليجي لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم العام.

    ومن الإنجازات كذلك حصول طالبة على جائزة المركز الثالث في الهاكثون الخليجي، و4 جوائز وتميز في جسر للريادة، وتكريم 13 طالبًا وطالبة بجائزة الأميرة صيتة على مستوى منطقة الرياض، وحصول طالبة على المركز الثاني وطنيًّا في المسابقة نفسها للمواطنة المسؤولة، وجائزة البحث الإجرائي، وأكثر من “400” فائز في مسابقة كنقارو للرياضيات بعد مشاركة أكثر من 11000 طالب وطالبة، إضافة إلى 458 مشاركة نوعية في مسابقة مدرستي الرقمية، وتأهُّل 59 مشروعًا علميًّا في المعارض المركزية للأولمبياد الوطني للإبداع العلمي، وتسجيل “3904” مشاركين، بما يمثل أكبر عدد مسجلين على المستوى الوطني في مسابقة موهوب، وتحقيق 17 ميدالية نوعية في مسابقة موهوب في مرحلتها الثانية.

    وتمكنت إدارة التعليم بمنطقة الرياض من تعزيز إنجازاتها بحصول طالب على الميدالية الفضية في أولمبياد الكيمياء الدولي في الصين، ونيل طالب الميدالية الفضية في أولمبياد الفيزياء الدولي في سويسرا، وفوز طالبَين بالميدالية الذهبية والفضية في أولمبياد البلقان للرياضيات، فضلاً عن تأهل معلمة لمرحلة التقييم النهائي في جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم، وميدالية في الأولمبياد الأوروبي للفيزياء، والحصول على شهادة تقدير في أولمبياد آسيا والباسيفيك للرياضيات APMO، وفي مسابقة بيبراس العالمية، و”84″ وسامًا في مسابقة جلوب البيئي، والمركز الأول لمنتخب البنين في بطولة نخبة المملكة لدوري المدارس لكرة القدم، والمركز الثالث لمنتخب البنات في دوري المدارس. 

  • عام ذهبي بامتياز للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية

    عام ذهبي بامتياز للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية

    منذ بداية عام 2022م، وبدعم القيادة الحكيمة, وبمتابعة واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية, شهدت الرياضة السعودية ـ بشكل عام ـ واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية ـ بشكل خاص ـ قفزة نوعية كبيرة، سواءً على مستوى استضافة أبرز وأهم الأحداث الرياضية العالمية، أو التواجد للمرة الأولى في أحداث رياضية عالمية، أو الفوز بالإنجازات المتنوعة، بما يسهم في تحقيق أهداف الرياضة في رؤية المملكة 2030م.
    وتحقيقاً لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء بدعم وتوجيه وقيادة سمو ولي العهد,ونيابة عن سمو وزير الرياضة، وقع سمو الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية اتفاقية انضمام اللجنة لإطار الأمم المتحدة (الرياضة من أجل المناخ) في الـ12 من نوفمبر 2022 في مدينة شرم الشيخ المصرية.
    وشهدت الصين عصراً جديداً للرياضة السعودية, بإعلان اللجنة الأولمبية الدولية عن تأهل ثلاثة رياضيين سعوديين لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت في العاصمة الصينية بكين في فبراير وهم، فائق عابدي، وسلمان الهويش، وراكان رضا؛ إلا أن أنظمة الدورة، لا تسمح إلا بمشاركة لاعب واحد في نفس الفئة، الأمر الذي تم على إثره إجراء مفاضلة فنية بين المتأهلين، وبناءً عليها تم اختيار فائق عابدي للمشاركة كأول رياضي سعودي خليجي يشارك في هذا المحفل الكبير.
    وكان عابدي على قدر التطلعات، إذ حقق المركز 45 من أصل 89 مشارك في فئة التزلج الألبي، الأمر الذي ينبئ بمستقبل مبهر للرياضات الشتوية بالمملكة، خاصة وأنه لم يمضي على تأسيس الاتحاد السعودي للرياضات الشتوية سوى عامين في ذلك الحين.
    وحققت الرياضة السعودية وعلى مستوى المشاركة في الدورات الرياضية المجمعة، عدداً من الميداليات المتنوعة، بداية من دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية التي أقيمت بالبحرين في فبراير بالحصول على 46 ميدالية (10ذهبيات ـ 17 فضية ـ 19 برونزية)، و 67 ميدالية في دورة الألعاب الخليجية الثالثة التي أقيمت في مايو بالكويت (16ذهبية ـ 22فضية ـ 29برونزية)، و 24 ميدالية في أغسطس ضمن منافسات دورة ألعاب التضامن الإسلامي الخامسة (قونية2022)، (2 “ذهب” ـ 12 فضية ـ 10 برونزيات)، الأمر الذي عزز من مساهمة اللجنة الأولمبية والبارالمبية في زيادة تمثيل وإنجازات المملكة في المحافل الرياضية الخارجية.
    وعلى مستوى الاستضافات الرياضية، وبفضل الدعم الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة للقطاع الرياضي، فازت المملكة خلال الجمعية العمومية الـ41 للمجلس الأولمبي الآسيوي التي أقيمت في أكتوبر في كمبوديا، باستضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية (تروجينا 2029)، كأول دولة في غرب قارة آسيا تستضيف هذا الحدث الشتوي الكبير, كما شهد اجتماع الجمعية العديد من الإعلانات التي تخص الرياضة السعودية كان أبرزها، توقيع عقد استضافة مكتب إقليمي للمجلس الأولمبي الآسيوي بالرياض، واعتماد الهوية والشعار الجديدين لدورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية السابعة (الرياض2025).
    وفي مطلع ديسمبر، استضافت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، المنتدى الإقليمي للمجلس الأولمبي الآسيوي الذي شهد مشاركة 45 لجنة أولمبية آسيوية على مدى أربعة أيام، وإقامة سباق ترفيهي (FUNRUN) للترويج لدورة الألعاب الآسيوية هانغشتو 2023م.
    كما احتضنت الرياض نهائيات الجائزة الكبرى للتايكوندو بمشاركة أكثر من 208 لاعبين ولاعبات, مثلوا 79 دولة، وهو ما يتماشى مع الأهداف الرياضية لرؤية المملكة 2030 في جانب استضافة واحتضان أهم وأبرز الأحداث الرياضية العالمية.
    وفي إطار تعزيز ورفع عدد الكوادر السعودية في المنظمات الدولية، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، في الـ30 من سبتمبر، تجديد العضويات السعودية الأربع في اللجنة الأولمبية الدولية، وإضافة عضوية خامسة جديدة للمملكة, وهي لسمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل عضواً في لجنة التسويق، وتمديد عضوية سمو الأمير فهد بن جلوي في لجنة الشؤون العامة والمسؤولية الاجتماعية، ومنح عضوية جديدة لعضو اللجنة الأولمبية الدولية عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان تتمثل في لجنة الاستدامة والإرث إضافة لتجديد عضويتها في لجنة المساواة والتنوع والشمول، ولجنة التنسيق لأولمبياد بريزبن 2032م.
    وفي شهر نوفمبر أسدل الستار رسمياً على دورة الألعاب السعودية الأولى التي أقيمت بمدينة الرياض؛ بمشاركة أكثر من 6 آلاف رياضي ورياضية تنافسوا في 45 رياضة وبمجموع جوائز بلغ أكثر من 200 مليون ريال سعودي, ونيابة عن سمو الأمير عبدالعزيز الفيصل، أعلن الأمير فهد بن جلوي، عن إقامة النسخة الثانية من دورة الألعاب السعودية عام 2023م، الأمر الذي يأتي في إطار تحقيق هدف -زيادة المشاركة المجتمعية للرياضة-، واكتشاف مواهب جديدة للرياضة السعودية.
    وعلى مستوى الاتحادات الرياضية، حققت المملكة منذ الأول من يناير وحتى اليوم، 231 ميدالية في مختلف الدورات الخليجية والإسلامية، والبطولات العالمية والآسيوية والغرب آسيوية (62 ذهبية-72 فضية ـ -97 برونزية).
    ولعل من المفارقات العجيبة، هو تأهل المنتخبات السعودية لكرة اليد -الرجال والشباب والناشئين- إلى نهائيات كأس العالم لكرة اليد، وتحقيقه لميداليتين برونزيتين في فئة الرجال والناشئين.
    وفي مجال الرياضة النسائية، كتبت لاعبة المنتخب السعودي للتايكوندو دنيا أبو طالب فصلًا جديدًا للرياضة النسائية السعودية، بعد تحقيقها للميدالية البرونزية لوزن -49 كجم- في بطولة العالم للتايكوندو التي أقيمت في المكسيك نوفمبر الماضي.
    وعززت دانية عقيل وزميلتها مشاعل العبيدان إنجازات الرياضة النسائية، بتحقيق دانية لفضية بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية، ونيل مشاعل للميدالية البرونزية في نفس الفئة.
    باعشن رئيساً تنفيذياً للجنة الأولمبية والبارالمبية وأميناً عاماً لها
    وفي ديسمبر الحالي، أصدر سمو رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، قراراً بتكليف الأستاذ عبدالعزيز بن أحمد باعشن رئيساً تنفيذياً للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية وأميناً عاماً لها.
    هذا وكان باعشن قد حصل على بكالوريوس الحقوق من جامعة شيفيلد بالمملكة المتحدة، وشهادة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة INSEAD العالمية، وعمل مساعداً لوزير الرياضة لشؤون الرياضة 2021-2022م، ومديراً عاماً لإدارة الفعاليات 2019-2021م، ورئيساً للاتحاد السعودي للملاحة الشراعية 2018-2021م، وعضواً لمجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية 2017-2021م، وعضواً لمجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضة المدرسية منذ 2020م، ورئيساً تنفيذياً لشركة الرياضة السعودية 2021-2022م.

  • خبراء دوليون: التقاضي الإلكتروني بوزارة العدل تجربة سعودية ريادية

    خبراء دوليون: التقاضي الإلكتروني بوزارة العدل تجربة سعودية ريادية

    بعد أن حققت وزارة العدل تحولاً رقمياً بلغ 100٪ من الخدمات القضائية، قال خبراء دوليون: إن التطور العدلي في وزارة العدل السعودية، تجربة ريادية في عملية التقاضي.

    وقال “مايكل دن” مدير برامج الأعمال للعدالة بشركة مايكروسوفت: إن وزارة العدل السعودية كانت حريصة مع بداية الجائحة، على التغلب السريع والفوري على تداعياتها، وتجاوز العوائق التي أوجدتها، لتعزيز استمرار الخدمات العدلية وضمان عدم تعطلها.

    وأشار “دن” إلى اكتساب عدد من المحاكم حول العالم، الشريكة مع مايكروسوفت الخبرة اللازمة من تجربة وزارة العدل السعودية، في إدارة الجلسات إلكترونياً، بعد أن نقلت لهم مايكروسوفت المعرفة التي اكتسبتها بالشراكة مع وزارة العدل السعودية، وذلك في محاكم الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وأستراليا، وسيتم نقلها كذلك لمحاكم بلجيكا.

    وقال إن العمل المستمر مع وزارة العدل السعودية، لابتكار تقنيات عدلية جديدة، ونقل ذلك للعالم، حيث إن المعرفة السابقة المكتسبة من تجربة وزارة العدل السعودية حققت تأثيراً عالمياً كبيراً.

    وذكرت “آني ديف” المديرة التنفيذية لشركة تيك يونيكورن الشريك الاستراتيجي مع مايكروسوفت، من جانبها أن التقاضي الإلكتروني تجربة رائدة في وزارة العدل السعودية، ونموذجاً متقدماً، يمكن الاستفادة منه في المحاكم الأمريكية.

    وقالت ديف في كلمة لها خلال اللقاء: إن ما تحقق من منجزات في التطور التقني للقضاء السعودي هو عمل احترافي بجودة وبراعة عالية.

    وتتضمن خدمة التقاضي الإلكتروني في وزارة العدل جميع إجراءات التقاضي المنصوص عليها في الأنظمة التي يمكن تطبيقها إلكترونياً كتبادل المذكرات وتقديم المستندات والمحررات وعقد جلسة الترافع الإلكتروني، إما بالترافع الكتابي، أو المرافعة المرئية عن بعد عبر الاتصال المرئي، والنطق بالحكم واستلام نسخة الحكم والاعتراض عليه أمام المحكمة الأعلى درجة.

    يذكر أن التقاضي الإلكتروني أسهم في اختصار عمر القضية بنسبة 79%، وارتفاع كفاءة الدوائر القضائية بنسبة 43%، إضافة إلى جودة الأحكام بنسبة 38%، وارتفاع رضا المستفيدين بنسبة 77%، وتوفير 12 زيارة إلى المحاكم لأطراف الدعوى.

    ويحقق التقاضي الإلكتروني جميع الضمانات القضائية التي يوفرها التقاضي الحضوري داخل المحاكم، مثل مبدأ المواجهة بين الخصوم، وعلانية الجلسات، وحق توكيل المحامين، والاعتراض بالطرق العادية وغير العادية، والاطلاع على مستندات القضية، إضافة إلى مبدأ الوقت الكافي لإبداء الدفوع والردود.

  • المركز الإحصائي لدول الخليج يُعلن أهم المؤشرات الإحصائية للتجارة الخارجية في 2021

    المركز الإحصائي لدول الخليج يُعلن أهم المؤشرات الإحصائية للتجارة الخارجية في 2021

    أعلن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن أهم المؤشرات الإحصائية المتعلقة بالتجارة الخارجية السلعية لدول مجلس التعاون الخليجي لعام 2021م، اعتماداً على البيانات التي يقوم المركز بإعدادها بشكل منتظم على مستوى دول المجلس بالتعاون مع المراكز والأجهزة الإحصائية الوطنية في الدول الأعضاء.

    ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن المركز الإحصائي الخليجي، فقد شهدت حركة التجارة الخارجية السلعية لدول مجلس التعاون الخليجي لعام 2021م نمواً في قيمتها الإجمالية، حيث بلغت قيمة التجارة الخارجية السلعية لدول المجلس (لا تشمل التجارة البينية) نحو 1,146.5 مليار دولار أمريكي للعام 2021م مقارنة بـ 840.7 مليار دولار أمريكي في العام 2020م وبنسبة نمو بلغت 36.4%.

    وقد شهد حجم التبادل التجاري خلال العام 2020م انخفاضاً متأثراً بانخفاض قيمة إجمالي الصادرات السلعية لدول المجلس فيما عاود في الارتفاع خلال العام 2021م.

    وعلى مستوى مساهمة الدول الأعضاء في المجلس فقد أظهرت البيانات الإحصائية أن حوالي ثلاثة أرباع حجم التجارة الخارجية السلعية لدول المجلس أسهمت بها دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، في حين سجل إجمالي الصادرات السلعية لدول المجلس خلال العام 2021م ما قيمته 668.6 مليار دولار أمريكي بارتفاع بلغت نسبته 52.5% مقارنة بالعام 2020م، حيث بلغت الصادرات وطنية المنشأ لدول المجلس خلال العام 2021م ما قيمته 564.4 مليار دولار أمريكي بارتفاع مقداره 57.2% مقارنة بالعام 2020م، وبلغت قيـمة السلع المعاد تصديرها 104.2 مليارات دولار أمريكي خلال العام 2021م بارتفاع مقداره 30.9% مقارنة مع نفس الفترة من عام 2020م، في حين سجلت إجمالي الواردات السلعية ارتفاعاً بنسبة 18.8% مقارنة بالعام 2020م لتبلغ ما قيمته 478.0 مليار دولار أمريكي خلال العام 2021م.

    وارتفع فائض الميزان التجاري السلعي لمجلس التعاون بنسبة 423.9% ليصل إلى 190.6 مليـار دولار أمريكي في العام 2021م مقارنةً بـ 36.4 مليار دولار أمريكي للعام 2020م.

    وعلى صعيد التركيب السلعي لأبرز السلع المصدرة والمستوردة، على مستوى الصادرات الوطنية السلعية: شكل النفط ومنتجاته نسبة 73.7% من قيمة الصادرات السلعية وطنية المنشأ ليبلغ نحو 415.9 مليار دولار أمريكي خلال العام 2021م مقارنة بـ 252.2 مليار دولار أمريكي للعام 2020م، بمعدل نمو بلغ 64.9% عن العام السابق، يليها البلاستك ومصنوعاته بنسبة 5.9%، ثم الذهب والأحجار الكريمة 5.4%، والمنتجات الكيماوية العضوية 3.2%، والألومنيوم ومصنوعاته 2.9% من قيمة الصادرات الوطنية السلعية لدول مجلس التعاون إلى الأسواق العالمية.

    أما على مستوى إعادة التصدير: شكلت الآلات والأجهزة الكهربائية نسبة 24.0% من قيمة السلع المعاد تصديرها في العام 2021م لتبلغ نحو 25.0 مليار دولار أمريكي خلال العام 2021م مقارنة بـ 20.0 مليار دولار أمريكي للعام 2020م وبنسبة نمو بلغت 25%، يليها الذهب والأحجار الكريمة بنسبة 23.2%، ثم الآلات والمعدات الآلية 11.8%، والسيارات والعربات وأجزاؤها 10.2%، والنفط ومنتجاته 4.8% من قيمة إعادة التصدير لدول مجلس التعاون إلى الأسواق العالمية.

    وعلى مستوى الواردات السلعية: استأثر الذهب والأحجار الكريمة على نسبة 16.2% من قيمة إجمالي واردات مجلس التعاون السلعية في العام 2021م، أي ما يقارب 77.2 مليار دولار أمريكي وبارتفاع بلغت نسبته 46.0% مقارنة بعام 2020م، ويليه الآلات والأجهزة الكهربائية بنسبة 13.2%، ثم الآلات والمعدات الآلية 11.6%، والسيارات والعربات وأجزاؤها 9.0%، ومنتجات الصيدلة 3.4% من قيمة إجمالي الواردات السلعية لدول مجلس التعاون من الأسواق العالمية.

    وعلى مستوى الشركاء التجاريين لإجمالي الصادرات السلعية: احتلت الصين المرتبة الأولى من بين أهم الشركاء التجاريين لمجلس التعاون من حيث إجمالي الصادرات السلعية، حيث شكلت ما نسبته 19.5% من إجمالي الصادرات السلعية لمجلس التعاون إلى الأسواق العالمية في عام 2021م، وبلغت قيمة إجمالي الصادرات السلعية إلى الصين نحو 130.6 مليار دولار أمريكي في عام 2021م، مقارنة بـ 71.0 مليار دولار أمريكي في العام 2020م، بنسبة نمو بلغت 83.9%، فيما احتلت الهند المرتبة الثانية بنسبة 13.9%، تليها اليابان 11.5%، وكوريا الجنوبية 5.9%، حيث تشكل هذه الدول أكبر المستوردين للنفط الخام والغاز الطبيعي من دول مجلس التعاون.

    وعلى مستوى الشركاء التجاريين في الواردات السلعية: احتلت الصين المرتبة الأولى من بين أهم الشركاء التجاريين لدول مجلس التعاون في إجمالي الواردات السلعية لعام 2021م، حيث شكلت ما نسبته 20.6% من قيمة إجمالي الواردات السلعية لدول مجلس التعاون من الأسواق العالمية لعام 2021م، وبقيمة نحو 98.3 مليار دولار أمريكي لعام 2021م، مقارنة بـ 77.2 مليار دولار أمريكي في العام 2020م مسجلة ارتفاع بنسبة 27.3%. فيما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بنسبة بلغت 8.6%، تليها الهند 7.5%، واليابان 4.6%، وألمانيا 4.2%، من قيمة إجمالي الواردات السلعية لدول مجلس التعاون من الأسواق العالمية.