في خطىً مُتسارعة يسعى مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، من خلال إنتاجاته المُتسْمة بالجرأة والحداثة، إلى أن يكون ملتقى لعرض الأفلام والإنتاجات والمحتوى الفني أمام المهتمين من العاملين في صناعة السينما، إضافة إلى تقديم المشاريع السينمائية، وإقامة شبكة من العلاقات والفرص عبر رؤية جديدة ببصمة ثقافية تؤكد ريادة المملكة في قطاع الإنتاج السينمائي.
ويدعم المهرجان في مضمونه، المبادرات الإستراتيجية الرامية لتطوير صناعة السينما وتسريع نموها، من خلال عرض الإبداعات السينمائية من جميع أنحاء العالم، الأمر الذي يفتح الباب أمام الحوار والنقاش البناء، ويقود إلى إدراك شامل وعلاقات مثمرة، وصُنعه للسينما السعودية والعربية في مركز الصدارة.
ويُجسّد المهرجان كل هذه الأبعاد المتسارعة في أجواء ملؤها الاحتفاء والتواصل والتلاقح الثقافي، ليُشكّل شعاره لهذا العام “السينما كل شي”، على امتداد عشرة أيام، محتضنًا عاشقي الأفلام ورواة القصص وخبراء صناعة السينما من جميع أنحاء العالم.
فيما يُسلط المهرجان الضوء على المواهب الشابة التي تُسهم في رسم ملامح صناعة السينما في المملكة العربية السعودية من خلال 7 أفلام روائية طويلة، و18 فيلماً قصيراً، سيتم تقديمها لخبراء صناعة السينما العالميّة، جنبًا إلى الجمهور المحلّي، ويؤكد اختيار الفيلم السعودي “طريق الوادي” لختام المهرجان على المستوى المتقدم الذي حققه قطاع صناعة الأفلام في المملكة.
وفي جانب دعم المواهب، ينطلق برنامج “أيام المواهب” يومي 7 و8 ديسمبر المقبل، في إطار فعاليات سوق البحر الأحمر، البرنامج المخصص للمخرجين والمنتجين والكتّاب، بهدف تطوير المشاريع، ودعم وصقل الجيل الجديد من المواهب، وتزويدها بالخبرات المعرفية التي تساعدها على المنافسة والنجاح.
كما يعرض المهرجان 131 فيلماً من الأفلام الطويلة والقصيرة من 61 بلداً عبر 41 لغة، وهي أعمال تحمل بصمة مجموعة من الأسماء العريقة في تاريخ السينما، إضافة إلى العديد من المواهب الشابة، فضلاً عن استضافة المهرجان لـ 34 عرضاً أول لأفلام العالمية، و17 عرضاً أول لأفلام عربية، و47 عرضًا لأفلام من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحضور العديد من المواهب والنجوم المشاركين في هذه الأفلام، مع توقعات بازدياد عدد الأفلام المشاركة في المهرجان خلال الأسابيع القادمة.
وإلى جانب مسابقة البحر الأحمر للأفلام الطويلة والقصيرة، وعروض السجادة الحمراء، والعروض الخاصة، يحتضن المهرجان مجموعة من البرامج، منها:” اختيارات عالمية“ ، و”سينما السعودية الجديدة“ ، و”كنوز البحر الأحمر“ ، و”روائع عربية“ ، و”روائع العالم“ ، و”جيل جديد“، بالإضافة إلى عروض ”السينما التفاعلية“ ، و ”حلقات البحر الأحمر“ .
وكشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن القائمة النهائية للأفلام المتنافسة ، التي شملت قائمة الأفلام المشاركة في مسابقة البحر الأحمر 2022.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي محمد التركي ، أن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي يواصل تعزيز مكانته كمنصة متميزة للاحتفاء بالأفلام السينمائية والربط بين الحضارات، وتوسيع آفاق شرائح الجمهور، مشيراً إلى أن دورة هذا العام تحمل شعار “السينما كل شيء” لتعكس رؤية سينمائية وبصمة ثقافية، في هذه الفعالية التي تمتد لعشرة أيام ويترقبها عشاق السينما وأصحاب المواهب ومحترفي قطاع السينما حول العالم.
وأكد حرص المسؤولين عن برنامج المهرجان، على اختيار أفضل الإنتاجات السينمائية العربية والعالمية، وإبداعات المواهب المتنوعة في عددٍ من أكثر الأفلام ترقباً لهذا العام، مع مجموعة استثنائية من المواهب السعودية المبدعة التي تُمهد الطريق لهذه الصناعة التي بدأت بالازدهار في المملكة في ظل رؤية 2030 التي منحت صناعة الأفلام والإنتاج السينمائي اهتماماً خاصاً أسهم في تعزيز الحراك السينمائي وترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية رائدة في هذا القطاع الذي يساهم في دعم وارتقاء جودة الحياة وتمكين التطور الكبير الذي يشهده القطاع الثقافي.
من جانبه أبان مدير البرنامج السينمائي العربي والكلاسيكي في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، أنطوان خليفة، أن قائمة الأفلام المتنافسة في المسابقة، التي حصل بعض منها على دعم كبير من صندوق البحر الأحمر، تشمل على مجموعة متنوعة من الأفلام التي تناقش موضوعات وحقب زمنية مختلفة، مفيداً أنه تم إنتاجها من قِبل مجموعة كبيرة من صناع الأفلام الموهوبين.
وأشار إلى أن المهرجان يسلط الضوء من خلال مسابقة رسمية للفيلم الطويل والقصير على أهم الإنجازات والإبداعات السينمائية من آسيا وأفريقيا والعالم العربي ، حيث يعرض المهرجان 26 فيلمًا ضمن مسابقة الأفلام القصيرة، و16 فيلماً في مسابقة الفيلم الطويل، تتنافس على جوائز اليُسر التي تقدّمها لجنة التحكيم في حفل توزيع الجوائز في الـ 8 من ديسمبر المقبل .
وبالتزامن مع فعاليات المهرجان، يستضيف سوق البحر الأحمر، المنصة المخصصة لاكتشاف صانعي الأفلام، برنامجاً حافلاً بالفعاليات المنظّمة بهدف تعزيز التبادل المعرفي، وتحفيز الإنتاج المشترك، وخلق فرص جديدة للتعاون والتوزيع والإنتاج، حيث يستقطب السوق ممثلين من 46 دولة، وتنطلق فعالياته من 3 – 6 ديسمبر، ويمنح الحضور فرصة التواصل والاطلاع على المشهد السينمائي السعودي الحيوي، بالإضافة إلى أفضل إنتاجات المنطقة العربية والأفريقية.
ويشهد سوق المشاريع اجتماعات مخصصة لتقديم عروض قيد التطوير وأعمال الإنتاج المشترك لمجموعة مختارة من 23 فيلماً لمخرجين عرب وأفارقة، كما يستعرض 6 مشاريع قيد الإنجاز مع لمحة عن قصصها أمام مختصين معتمدين في القطاع لمساعدة هؤلاء المخرجين في إنجازها ، في حين يوفر السوق فرصاً للتواصل والتعاون في مشاريع مستقبلية، من خلال استضافته لــ3 جلسات تغطي مجالات التطوير والإنتاج والتوزيع، بهدف تعزيز الروابط بين أبرز المختصين في القطاع وصنّاع الأفلام وجمهور المهرجان، ويوفر دعماً شاملاً في جميع مراحل صناعة الأفلام بدءاً من التأليف وحتى العرض ، واستقطابه لـ 43 شركة عارضة من 10 دول، بما في ذلك شركات مبيعات، ولجان وأجنحة سينمائية وطنية وأستديوهات ما بعد الإنتاج والجهات الرئيسية الراعية للمهرجان.
وقالت المديرة التنفيذية لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، شيفاني بانديا: “تشهد المملكة العربية السعودية خطوات متسارعة لتعزيز مكانتها بوصفها مركزاً رائداً للسينما والثقافة والفن، وأصبحت اليوم منصة عالمية المستوى للإنتاج السينمائي ، ويندرج مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في صميم هذا التحول ويتيح منصةً متميزة لاستعراض إمكانات جيل جديد مفعم بالحيوية والإبداع من صنّاع الأفلام .
وأضافت “يمنحنا سوق البحر الأحمر القدرة على دعم صنّاع الأفلام في مختلف مراحل مسيرتهم المهنية، وتواكب برامجنا المستمرة على مدار العام جميع مراحل صناعة الأفلام”، مُرحبةً بأبرز المواهب الدولية والعربية وقادة القطاع المتميزين والجيل الجديد من صناع الأفلام ونخبة من المبدعين في القطاع في البرنامج الذي يشمل مجموعة من العروض والجلسات المباشرة والدورات المتخصصة وفرص التواصل والمناقشة وسط هذه الفترة التي تشهد تغييرات محورية في المشهد السينمائي العالمي .
Category: تقارير
-

مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ..تلاقحٌ ثقافي يُسرّع نمو الإبداعات السعودية والعربية
-

سيناريوهات حسم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي
على الرغم من اقتراب الجمهوريين من حسم مسألة الحصول على الأغلبية في مجلس النواب الأميركي في الانتخابات النصفية، إلا أن حظوظهم في السيطرة على الغرفة الثانية في الكونغرس (مجلس الشيوخ) لا تزال معلقة بنتائج الانتخابات في ثلاث ولايات هي أريزونا ونيفادا وجورجيا.
حتى الآن تشير البيانات التي أوردتها وكالة أسوشيتد برس إلى أن الجمهوريين حصدوا 48 مقعدا في مجلس الشيوخ المكون من 100 مقعد مقابل 46 للديموقراطيين، مع الأخذ بالاعتبار حتمية فوزهم بمقعد آخر في ولاية آلاسكا، التي تتنافس فيها مرشحتان جمهوريتان.
بذلك يرتفع عدد مقاعد الجمهوريين إلى 49 مقعدا، وهذا يعني أنهم بحاجة لمقعدين إضافيين من أجل نيل الأغلبية وبالتالي السيطرة على الكونغرس بشكل كامل.
بالنسبة لولايتي نيفادا وأريزونا لا يزال الوقت مبكرا لإعلان الفائزين في ظل المنافسة المحمومة بين الجمهوريين والديموقراطيين على نيل مقعدين في مجلس الشيوخ مع وجود آلاف الأصوات غير المحسوبة التي قد يستغرق فرزها أياما.
في أريزونا تشير النتائج لغاية الآن لتقدم المرشح الديموقراطي مارك كيلي (51.4 في المئة) على منافسه الجمهوري بليك ماسترز (46.4 في المئة) بعد فرز نحو 70 في المئة من عدد الأصوات، حسب وكالة أسوشييتد برس.
أما نيفادا فتشهد تقدما للمرشح الجمهوري آدم لاكسالت (49.4 في المئة) على منافسته السناتورة الديموقراطية كاثرين كورتيز ماستو (47.6 في المئة) بعد فرز ما يقرب من 83 في المئة من عدد الأصوات.
في جورجيا تقرر إجراء جولة إعادة في 6 ديسمبر المقبل للتنافس على مقعدها في مجلس الشيوخ.
حيث لم يحصل المرشح الديمقراطي والسناتور الحالي رافاييل وارنوك (49.4 في المئة) ولا الجمهوري هيرشل واكر (48.5 في المئة) على نسبة 50 بالمئة اللازمة لتجنب الإعادة.
عمليا، في حال حسم الجمهوريون ولايتي نيفادا وأريزونا فهذا يعني وصولهم “للرقم السحري” بحصولهم على 51 مقعدا في مجلس الشيوخ وضمان الأغلبية بغض النظر عن النتيجة في جورجيا.على الجانب الآخر، يحتاج الديموقراطيين للفوز أيضا بولايتين من الثلاث المتبقية (بما فيها جورجيا) من أجل الوصول لرقمهم السحري البالغ 50 مقعدا والتعادل مع الجمهوريين في مجلس الشيوخ.
وتنص قوانين مجلس الشيوخ الأميركي أنه في حال التعادل في الأصوات فإن نائب الرئيس هو من يحسم النزاع. وحاليا تشغل الديموقراطية كامالا هاريس هذا المنصب.
أما في حال فوز الجمهوريين على سبيل المثال بولاية نيفادا، والديموقراطيين بولاية أريزونا، فهذا يعني أن الحسم سيتأخر لنحو شهر تقريبا لحين إجراء انتخابات الإعادة في جورجيا.
فيما يتعلق بالغرفة الثانية في الكونغرس يقترب الجمهوريون من انتزاع السيطرة على مجلس النواب من الديموقراطيين مع نيلهم لغاية الآن 210 مقاعد وفقا لتوقعات إديسون ريسيرتش، وبالتالي باتوا بحاجة لثمانية مقاعد فقط من أجل ضمان الأغلبية في المجلس المكون من 435 مقعدا.
أما الديموقراطيين، فقد ضمنوا لغاية اليوم 185 مقعدا في مجلس النواب، وهذا يعني أن وضعهم أصعب قليلا من نظرائهم الجمهوريين على اعتبار أنهم بحاجة لـ33 مقعدا.
ويشير تحليل أجرته رويترز لتوقعات مراكز استطلاعات الرأي البارزة غير الحزبية إلى أن 21 سباقا من بين 53 من السباقات الأكثر تنافسية لم تحسم بعد، مما يزيد احتمالات بقاء النتيجة النهائية غير معروفة لبعض الوقت.
وعلى الرغم من تحقيق الديمقراطيين أداء أفضل من المتوقع وتجنبهم “موجة حمراء” من الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، إلا أنه حتى الأغلبية الضئيلة في مجلس النواب ستسمح للجمهوريين بالتضييق على الرئيس الديموقراطي جو بايدن خلال العامين المقبلين، بعرقلة التشريعات وإطلاق تحقيقات قد تكون مضرة سياسيا.
وتشير النتائج إلى أن الناخبين يعاقبون بايدن بسبب الاقتصاد الذي يعاني من التضخم الحاد، بينما يعارضون أيضا مساعي الجمهوريين لحظر الإجهاض وإثارة الشكوك في عملية فرز الأصوات في البلاد.
وإذا سيطر الجمهوريون على أي من المجلسين (النواب أو الشيوخ)، فإنهم يخططون للسعي إلى خفض تكاليف برامج شبكة أمان الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية وجعل تخفيضات ضريبية تم سنها في عام 2017 دائمة.
ومن شأن سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ أن تمنحهم سلطة منع مرشحي بايدن للمناصب القضائية والإدارية. كما يمكنهم أيضا استخدام تحديد سقف للدين الاتحادي كورقة ضغط للمطالبة بخفض شديد في الإنفاق وتقليص المساعدات لأوكرانيا.
وعادة ما يخسر الحزب الذي يشغل البيت الأبيض مقاعد في الانتخابات في منتصف فترة ولاية الرئيس الأولى التي مدتها أربع سنوات.
-

“الكرفانات”.. رفاهية التنقل والتخييم بشواطئ “عروس البحر الأحمر”
تعتبر “الكرفانات”، أو البيوت المتنقلة، شكلاً حضاريًّا من أشكال التنقل للترفيه، وعامل جذب مهمًّا للسياح؛ إذ يقضون فيها أوقاتًا جميلة مستمتعين بالطبيعة الساحرة في بيوت عصرية، لا تختلف كثيرًا عن البيوت الثابتة.
وقد جذبت “الكرفانات”، بأشكالها وأنواعها المختلفة، مرتادي واجهة جدة البحرية على ساحل البحر الأحمر؛ لتضيف تجربة فريدة للزوَّار والسياح للاستمتاع بأوقاتهم على شواطئ عروس البحر الأحمر.
وأضحت الكرفانات المكان الأنسب الذي يفضله العديد من زوَّار الواجهة البحرية بعد أن طرأت عليها تحديثات وتغييرات في الشكل والجوهر والمضمون، جعلت منها فكرة جديدة للتخييم، جديرة بالتجربة؛ لما توفره من سهولة في الانتقال من مكان إلى مكان آخر، مع توفير كامل المتطلبات، وكل سبل الراحة والمعيشة داخل الكرفان.
ويحرص مرتادو هذه العربات المتنقلة الموجودة على جنبات الواجهة البحرية على الاستمتاع بمنظر البحر وأوقات الغروب، والمشاركة في الأنشطة الترفيهية التي تتوافر على طول الواجهة، التي تجعل من تجربة الكرفانات متعة تستحق التجربة في كل عام.
ومع اعتدال الأجواء هذه الأيام يستعد أغلبية المتنزهين للتخييم بالكرفانات في مناطق نائية بعيدة عن التجمعات السكانية، خاصة في البر؛ إذ يقصدون هذه الأماكن للاستمتاع بالأجواء البرية بعيدًا عن صخب المدينة، وممارسة بعض الهوايات والفعاليات للتسلية والترفيه.
ويبدأ التجهيز لهذه النزهة التي قد تستمر أيامًا وأسابيع من خلال توفير المستلزمات الضرورية للطبخ والشواء وإعداد الشاي والقهوة خلال رحلات التخييم.
وتتنافس الشركات المصنعة لسيارات “الكرفانات” على تطبيق فكرة التصميم الهندسي الجذاب الذي يجمع بين الأداء والإمكانيات العالية، وسهولة القيام بتغيير البيئة المحيطة من خلال الانتقال بالسيارة، أو “الكرفان”، من مكان إلى مكان آخر، وفي أي وقت؛ إذ إنها مجهزة بوسائل الراحة المتناغمة مع الحياة العصرية؛ إذ تحتوي معظم هذه الكرفانات على غرف عدة مجهزة بأثاث ومفروشات وأجهزة ومعدات منزلية، فيما يتم تجهيز أنواع من المقطورات بعجلات لقطرها وتحريكها بسهولة.
ورحلة التجول بالكرفان تجمع بين المتعة والتنوع بين البقاء في المدينة والتنقل والسفر لمناطق أخرى وبيئات مختلفة.. فالمساحة الكبيرة للكرفان تجعله أكثر راحة واستقرارًا وانسجامًا، بجانب استيعابه عددًا أكثر من الأشخاص.
ولا تقتصر تجربة الكرفانات على البر؛ فهي تشمل الانتقال المريح عمومًا بكل وسائل الراحة؛ إذ يمكن قضاء الإجازات داخل الكرفان واختيار إطلالات ساحرة على أحد الشواطئ؛ فتلك تجربة مميزة تستحق الممارسة..
وقد أرضت الكرفانات جميع أذواق زوار الواجهة البحرية بحسب احتياجات أعداد أفراد الأسرة، وتوفير المتطلبات كافة للاستمتاع بأوقاتهم.
-

جهود محمية الملك عبدالعزيز الملكية لتحقيق مستهدفات مبادرة “السعودية الخضراء”
يعد التوسع في المحميات الطبيعية وزيادة نسبة المناطق المحمية وتطويرها من الأهداف الإستراتيجية التي تسعى المنظومة البيئية في المملكة إلى تطبيقها بشكل منهجي؛ لما لها من دور في تحقيق التوازن البيئي بين الطبيعة والمتطلبات الإنسانية. ومن الجهود الحكومية المبذولة في هذا الإطار استناد المملكة بخبرة الاتحاد العالمي لحماية الطبيعة IUCN، لإجراء الدراسات والمسوحات الأحيائية والاجتماعية اللازمة لإعداد منظومة المناطق المحمية، التي أُقِيمت على أساسها الشبكة المعلنة من المناطق المحمية حتى اليوم، وهو ما انعكس في حرصها على إصدار الأنظمة والقوانين للحفاظ على المناطق المحمية للحياة الفطرية والنباتية.
وفي 27 مارس 2021، أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء مبادرة “السعودية الخضراء”، وهي بمثابة خريطة طريق وطنية لرسم التوجه المستقبلي للمملكة في حماية الأرض والطبيعة؛ لبناء مستقبل مستدام للجميع.
وتُعنى المبادرة بأهداف إستراتيجية أخرى مهمة، تتمثل في رفع نسبة المناطق المحمية بالمملكة العربية السعودية إلى 30% لتتجاوز المستهدفات العالمية بحماية ما يقدر بـ17% من أراضي كل دولة، والإسهام بأكثر من 4% في تحقيق مستهدفات المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي.
وأحد أهداف المبادرة تشجير المملكة وزيادة الغطاء النباتي، حيث يُشكل تشجير الصحراء وإعادة تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي خلال العقود المقبلة حجر الأساس في “السعودية الخضراء”، وذلك من خلال زراعة 10 مليارات شجرة؛ لتحسين جودة الهواء، والحد من العواصف الغبارية والرملية، ومكافحة التصحر، وخفض درجات الحرارة في المناطق المجاورة.
وانطلاقًا من أهداف “السعودية الخضراء”، وضعت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية إطارًا إستراتيجيًا للإسهام في تحقيق مستهدفات المبادرة والطموحات البيئية الوطنية؛ لمواجهة التحديات البيئية الناتجة عن التغير المناخي، التي توليها رؤية 2030 أهمية مركزية للوصول إلى الاستدامة البيئية.
وتسهم مشاريع التشجير التي أطلقتها هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات “السعودية الخضراء”، حيث وضعت الهيئة خطة مؤسسية تستهدف زراعة 3.1 ملايين شجرة حتى عام 2025م، بالشراكة مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والقوات الخاصة للأمن البيئي، وعدد من الجمعيات البيئية التطوعية.
وبدأت أعمال التشجير مطلع العام الحالي بزراعة 100 ألف شجرة في روضة التنهاة، ثم انطلق مشروع زراعة مليون شجرة في روضتّي الخفس الشمالية والجنوبية أواخر شهر أغسطس الماضي، وبدأت على مرحلتين، بحيث تتضمن المرحلة الأولى زراعة 400 ألف شجرة، والمرحلة الثانية زراعة 600 ألف شجرة، حيث اشتملت العمليات الزراعية على عدد من الأنواع النباتية المحلية مثل: الطلح والغضا والأرطى والسدر البري والرمث والأثل.
ويُعد الحفاظ على التنوع البيولوجي رؤية مركزية لهيئة تطوير المحمية، التي تُعنى بالمحافظة على الحياة الفطرية فيها؛ لضمان استمتاع أجيال اليوم والمستقبل، وهو ما تُركز عليه مبادرة “السعودية الخضراء” في مشاريعها ومبادراتها، وذلك من خلال التعاون مع منظمات رائدة عالمية في حماية التنوع الحيوي مثل الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)، حيث ستضمن هذه الخطوة الحفاظ على الحياة البرية المتنوعة والطبيعة البكر التي تزخر بها المملكة ، فضلًا عن الحفاظ على الأنواع النباتية المتنوعة في المحميات الطبيعية.
وانطلقت الهيئة في الحفاظ على الكائنات الفطرية من الأهداف الإستراتيجية لحماية التنوع البيولوجي الواردة في مضامين الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) واتفاقية التنوع البيولوجي. ومن المهم الإشارة إلى أن الهيئة عضو حكومي في الاتحاد منذ سبتمبر الماضي 2022؛ لجهودها في المحافظة على ثروات المحمية الطبيعية، واستعادة التوازن البيئي فيها، وتمكين وإشراك المجتمع المحلي في حماية الحياة الفطرية وتنميتها.
ومن النقاط الجوهرية التي ترتكز عليها هيئة تطوير المحمية في عملية زيادة الغطاء النباتي، العمل على توفير بيئة مثالية مناسبة لمختلف الكائنات الفطرية التي تستوطن فيها، وهو ما سينعكس إيجابيًا على توسيع رقعة التنوع الأحيائي فيها، بما يتماشى مع اتفاقية التنوع البيولوجي، الصادرة عن الأمم المتحدة، والمستلهمة من الالتزام المتزايد للمجتمع العالمي بالتنمية المستدامة.
ويمكن الإشارة هنا إلى نجاح الهيئة في برنامجها المستمر لإعادة توطين الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض عبر إطلاق “217” كائنًا فطريًا مدرجًا في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض، من المها العربي (الوضيحي) وظبي الريم وطائر القطا وطائر الحبارى، وذلك بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، والقوات الخاصة للأمن البيئي؛ لاستعادة التنوع الأحيائي وتعزيز التوازن البيئي. كما شهدت هذه الخطوة تسجيل حالات ولادة بين الكائنات الفطرية المعاد توطينها، مما يؤكد تكيفها مع بيئتها الطبيعية في المحمية.
وبهدف الحد من التلوث بمختلف أنواعه، وسَّعت هيئة تطوير المحمية من جهودها في رفع المخلفات في العديد من مناطق المحمية، حيث انتهت حتى الآن من رفع أكثر من 10 ملايين كيلوجرام من المخلفات المنتشرة بين أرجائها، عبر مبادرة “لتتنفس”، وهي عبارة عن حملات تنظيف شاملة تنفذها الهيئة بمشاركة المجتمع المحلي، والفرق التطوعية والجمعيات البيئية.
وأسهمت خطوة المحمية في رفع المُخلفات في زيادة رقعة الغطاء النباتي واستدامته، وهو ما يُعزز من دورها الرائد في الاستدامة البيئية، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة والموائل الطبيعية للحيوانات البرية في المحمية.
كما أن إزالة المخلفات من العوامل الرئيسة في تلوث التربة، وتدهور الغطاء النباتي، وفقدان التنوع البيولوجي، وهو الأمر الذي نجحت الهيئة في الحد منه من خلال رفع المخلفات من بيئة المحمية.
الرؤية الإستراتيجية التي تستند عليها هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية لتحقيق مستهدفات “السعودية الخضراء” تتمثل في حماية البيئة وتنميتها وضمان استدامتها لأجيال اليوم والمستقبل، وتنسجم مع الجهود الوطنية الموحدة لتنمية الغطاء النباتي في المملكة، وزيادة الرقعة الخضراء، ومكافحة التصحر، والمحافظة على الموارد الطبيعية، وصون الحياة الفطرية وحماية الكائنات المهددة بالانقراض لتحقيق التنمية البيئية والاقتصادية المستدامة، وتحسين جودة الحياة. -

سوق “الناجم” بتيماء .. ثلاثة قرون من الصمود في وجه الزمن
وقف سوق ” الناجم ” الأثري بمحافظة تيماء صامداً في وجه الزمان ومتغيراته، وحافظ على أصالته وجمال بنائه منذ نشأته التقريبية قبل أكثر من 300 عام حتى اليوم، في أرضٍ تُعد مهد الحضارات الإنسانية المتعاقبة على شبه الجزيرة العربية.
ويربو السوق الذي يجاور بئر هداج الشهيرة بمحافظة تيماء على مساحة تقدر بـ 1500متر مربع، وما زال يحافظ على شكله وهيئته العمرانية القديمة رغم مرور الزمن وبقائه معلمًا أثريًا يحتوي على قلعة “الناجم” التي تتكون من طابقين سفلي وعلوي، وبوابة الناجم المجاورة للعديد من المنازل الطينية، وممر يبلغ طوله 350م. وللسوق مدخل من أمام ساحة بئر هداج الأثري، ومدخل بجوار جامع الملك فيصل رحمة الله، وتحيط السوق مزارع البلدة القديمة, و يعد السوق أحد أقدم الأسواق بتيماء، والتسمية بالسوق ليس للبيع والشراء كما هو معروف, وانما الدارج لدى أهل تيماء تسمية الشارع بالسوق، والناجم نسبة الى عائلة الناجم المالكة لأغلب المنازل والمزارع بالشارع.
وبحسب هيئة التراث، سُجِّل السوق مؤخراً في السجل الوطني للتراث العمراني بمنطقة تبوك ضمن جهودها الحثيثة التي تهدف إلى أرشفة ورقمنة المواقع التراثية على مستوى مناطق المملكة، حيث يعد من أهم الشواهد التاريخية التي تضم مبانيَ وأسوارًا تعكس التاريخ العميق للمكان ولمدينة تيماء، المعروفة باتساع وتنوع مواقعها الأثرية، وإستراتيجية موقعها الجغرافي كون المدينة ذات أهمية كبيرة، مما جعلها محطة حضارياً منذ العصور القديمة، مشيرةً إلى أن للسوق عناصر مهمة تمر عبر بوابته الرئيسة المصنوعة من خشب الأثل وجذوع النخيل، وتحتوي على نافذة صغيرة للدخول، إضافة إلى ما يسمى بـ(الزحافة)، وهو ممر صغير يسمح بدخول شخص واحد زحفاً، وعادة تستخدم لدخول الأشخاص ليلاً بعد أن يضع سلاحه عبر الزحافة.
وأضافت ” الهيئة ” بأن القلعة التي تتوسط السوق هي من أقدم القلاع الموجودة بتيماء، وتحتوي على العديد من العناصر المعمارية مثل (القتالة)، وهي برج للمراقبة والدفاع حال الحرب والحصار، والبرانيس، وهي مثلثات جمالية تبني بأعلى الجدار؛ لتزيين واجهة المباني، وهو نموذج من المنازل القديمة للبناء بتيماء، ويحتوي على مجلس الرجال والديوان، وهو بمثابة بهو المنل، والمتعارف عليه أن واجهة الديوان تكون شمالية لتلطيف الجو في فصل الصيف، بالإضافة إلى (المسوى)، وهو المطبخ، و(السقيفة)، وهي غرفة علوية تستخدم عادة في فصل الصيف.
يُذكر أن هيئة التراث قد بدأت منذ إقرار تنظيمها الجديد الذي منحها صلاحية الإشراف على قطاع الآثار بتنفيذ خطط للعناية بالتراث العمراني وحمايتها من الإهمال واستثماره ثقافياً واقتصادياً والتعاون مع عدد من الجهات الحكومية في تنفيذ مشاريع مهمة في هذا المجال تتسم بالتخطيط والتطوير المدروس، وتسهم في الحفاظ على المواقع والقصور والبلدات والقرى التراثية وإبراز قيمتها التاريخية، وتبنت الهيئة ترميم وإعادة إعمار عدد من المواقع، منها سوق ” الناجم ” الذي تعمل الهيئة في المدة الحالية على تنفيذ العديد من المبادرات التنموية فيه من ترميم وبناء؛ لجعله ضمن أهم المسارات الثقافية والتاريخية بالمملكة العربية السعودية. -

بايدن وأوباما وترامب يزورون بنسلفانيا قبل ثلاثة أيام من الانتخابات النصفية
قبل ثلاثة أيام من الانتخابات الأمريكية النصفية، يسارع الديمقراطيون والجمهوريون لتعبئة الناخبين، وذهبوا إلى حد دعوة الرئيسين السابقين دونالد ترامب وباراك أوباما إضافة إلى الرئيس الحالي جو بايدن، إلى ولاية بنسلفانيا الرئيسية.
ويظهر الرؤساء الثلاثة في تجمعات انتخابية متداخلة قبل عملية اقتراع حاسمة ستضع أسس الانتخابات الرئاسية عام 2024.
وتسلط الأضواء على هذه الولاية حيث يتنافس الجراح المليونير محمد أوز الذي يحظى بدعم ترامب، ورئيس البلدية السابق جون فيترمان الأصلع الضخم البنية، على مقعد من بين أكثر المقاعد المتنازع عليها في مجلس الشيوخ. إذ من المحتمل جدا أن يعتمد توازن القوى في المجلس على هذا المقعد بالذات.
خلال انتخابات منتصف الولاية المقررة في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، دُعي الأمريكيون لتجديد كامل مقاعد مجلس النواب. وهناك سلسلة مناصب على المحك لنواب منتخبين محليا يقررون سياسة ولايتهم بشأن الإجهاض والقوانين البيئية.وعلى الرغم من أنه لطالما تجنب حتى تاريخه اعتلاء المنصات ضمن الحملة لجمع تبرعات لحزبه، إلا أن جو بايدن نزل إلى الساحة السبت. واعتبر خلال تجمع للحزب الديمقراطي أن انتخابات منتصف الولاية الأسبوع المقبل ستكون لحظة “فارقة” في مصير الديمقراطية في الولايات المتحدة.
وصرح بايدن في فيلادلفيا حيث يقدم الدعم للمرشحين الديمقراطيين في انتخابات حاكم ولاية بنسلفانيا ومجلس الشيوخ، “هذه لحظة فارقة للأمة ويجب أن نتحدث جميعا بصوت واحد”.
ولاحقا، بعد الظهر، تشارك بايدن المنصة مع الرئيس السابق باراك أوباما المعروف بمهاراته البلاغية أمام الحشود.
من جهتها، قالت جينيفر هان عالمة النفس البالغة 57 عاما وهي تنتظر تحت شمس الخريف حضور خطابات بايدن وأوباما وفيترمان، إن “من المهم جدا أن يظل الديمقراطيون” في السلطة. بالنسبة إلى هذه السيدة المناصرة للديمقراطيين، يعد “تغير المناخ والعنف المسلح وانتهاك الحقوق الفردية” القضايا الأكثر أهمية في الاقتراع.أوباما موجود منذ صباح السبت في مدينة بيتسبرغ الصناعية في ولاية بنسلفانيا حيث طلب من الناخبين التصويت للمرشحين الديمقراطيين.
وأشار الزعيم السابق بأن “البلاد مرت بأوقات عصيبة في السنوات الأخيرة”، خصوصا جراء “الجائحة التاريخية”. وهاجم مهندس نظام التأمين الصحي “أوباماكير” الجمهوريين الذين يريدون “تفكيك الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية ومنح الشركات الكبيرة والأثرياء مزيدا من التخفيضات الضريبية”.من جانبه وبعد بضع ساعات وعلى بعد 400 كلم، وقف الرئيس السابق دونالد ترامب أمام بحر من القبعات الحمر في مدينة لاتروب الصغيرة القريبة من بيتسبرغ.
وحث ترامب السبت على حشد “موجة حمراء عملاقة” من الجمهوريين من أجل ضمان الفوز على الديمقراطيين في الانتخابات النصفية الأسبوع المقبل.
وقال ترامب أمام تجمع حاشد في ولاية بنسلفانيا المحورية “إذا كنتم تريدون وقف تدمير بلادنا وإنقاذ الحلم الأمريكي، يجب عليكم إذا هذا الثلاثاء أن تصوتوا للجمهوريين في موجة حمراء عملاقة” في إشارة منه إلى لون حزبه.
بعد حملة شرسة تمحورت حول التضخم، يظهر الجمهوريون واثقين أكثر فأكثر بفرصهم في حرمان الرئيس الديمقراطي من غالبيته في الكونغرس. وإذا تأكدت توقعاتهم، يبدو الملياردير الجمهوري مصمما على الاستفادة من هذا الزخم ليقدم رسميا وفي أسرع وقت ترشيحه للانتخابات الرئاسية، ربما اعتبارا من الأسبوع الثالث من هذا الشهر.
يقول بايدن حتى الآن إنه ينوي الترشح لكن هذا الاحتمال لا يُسعد بالضرورة جميع الديمقراطيين، بسبب تراجع شعبيته وعمره نظرا إلى أنه يقترب من الثمانين.
إجهاض وتضخم
ويسعى الرئيس الديمقراطي بكل ما في وسعه، لإقناع الأمريكيين بأن هذه الانتخابات هي “خيار” بشأن مستقبل الإجهاض وزواج المثليين، ومواضيع كثيرة وعد بتشريعها من خلال غالبية متينة في الكونغرس.
وشكل حق الإجهاض الذي نسفته المحكمة الأمريكية العليا في حزيران/يونيو، موضوعا محوريا في السابق في بنسلفانيا. وقدمت منظمة “بلاند بارنتهود” للتخطيط العائلي مرات عدة دعمها للديمقراطي جون فيترمان خلال الحملة.
إلا أن ارتفاع الأسعار، بمعدل 8,2% على أساس سنوي في الولايات المتحدة، لا يزال مصدر القلق الرئيسي بالنسبة للأمريكيين، وجهود بايدن لإظهار نفسه على أنه “رئيس الطبقة الوسطى” لا تؤتي ثمارها حاليا.
واعتبر المرشح الجمهوري محمد أوز الجمعة أن “الديمقراطيين قلقون”. وركز أوز في حملته على كبح التضخم والجريمة التي اعتبرها “خارج السيطرة”. وأكد في رسالة إلى مناصريه أن “اليسار الراديكالي يدرك أن الزخم هو في مصلحة” الجمهوريين.
-

ماذا ينتظر العالم من قمة شرم الشيخ للتغير المناخي؟!
تنطلق أشغال قمة الأمم المتحدة للتغير المناخي “كوب 27” يوم غد الأحد بمدينة شرم الشيخ في مصر بحضور عدد كبير من الدول والجمعيات المدافعة عن البيئة. ويشكل هذا الموعد فرصة سانحة للدول العربية والبلدان النامية للضغط على الدول العظمى التي تتسبب بشكل كبير في تلوث المناخ والبيئة. كما تنتظر الدول الفقيرة من الغنية أن تنفذ التزاماتها المتعلقة بمنح 100 مليار دولار سنويا لمحاربة الاحتباس الحراري وتقليص نسبة الانبعاثات الغازية.
تسارع مصر الزمن لإنهاء التحضيرات الأخيرة من أجل احتضان قمة الأمم المتحدة للتغير المناخي “كوب 27” التي ستعقد في شرم الشيخ على ضفاف البحر الأحمر بحضور أكثر من 190 دولة ممثلة.وتأتي هذه القمة في وقت تشابكت فيه الفصول الأربعة وشهدت درجات الحرارة ارتفاعا مقلقا وشديدا في العالم أدت إلى اندلاع العديد من الحرائق بمختلف المناطق، وإلى نقص حاد في المياه الجوفية وتراجع المحاصيل الزراعية.
تجري القمة من 6 لغاية 18 نوفمبر/تشرين الثاني بحضور زعماء العالم والعديد من المنظمات المدافعة عن البيئة ومختصين في مجال البيئة وعناصر من المجتمعات المدنية.
كما يأتي هذا الموعد في وقت ارتفعت فيه أسعار المواد الأولية والغذائية بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا ومخلفات جائحة كوفيد-19، إضافة إلى الجفاف ونقص الأمطار، ما أثر في المنتوج الزراعي وحياة المزارعين.ويعتزم المشاركون في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي الذهاب بعيدا فيما يتعلق بالمحادثات الرامية إلى تقليص دراجات الحرارة بنسبة درجة ونصف على الأقل بحلول 2050 وإيجاد صيغ جديدة ومبتكرة لمكافحة الجفاف الذي يهدد عديد الدول، لا سيما تلك التي تقع في أفريقيا، ودراسة الآثار التي يخلفها التغير المناخي في هذه القارة على السكان والكائنات الحية وعلى الطبيعة وإيجاد حلول لها.
ويستخدم مصطلح “أزمة المناخ” لوصف حالة الاحترار العالمي والعواقب التي يخلفها التغير المناخي على الإنسانية جمعاء وكوكب الأرض، ولتوعية الفاعلين الدوليين (الحكومات والشركات الأكثر تلويثا في العالم) بمدى خطورة ارتفاع درجات الحرارة على بقعة ما من الأرض وما يمكن أن يترتب عنه من أزمات غذائية حادة أو ما يسمى بحروب المياه فضلا عن اختلال النظام البيئي العالمي.
ويسعى مؤتمر المناخ الذي يعقد بمصر إلى تجديد التضامن بين دول العالم لتنفيذ اتفاق باريس التاريخي في 2015 والذي كان أحد أهدافه تعزيز الاستجابة العالمية لخطر تغير المناخ، وذلك عن طريق منع ارتفاع درجات الحرارة العالمية هذا القرن إلى أقل من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، ومواصلة الجهود كي لا يزيد ارتفاعها فوق 1.5 درجة مئوية.
كما ستبحث القمة المناخية سبل توفير تمويل الخطط المتعلقة بالمناخ لا سيما في الدول النامية والفقيرة والتأكيد من جديد على التزامات الدول الغنية بشأن خفض الانبعاثات كل خمس سنوات.
والجدير بالذكر أن الدول الفقيرة والنامية هي الأكثر عرضة للآثار السلبية والقاتلة للتغير المناخي، كالفياضات والحرائق التي اندلعت في العديد من الدول العامين الماضيين. لهذا السبب تخطط قمة شرم الشيخ للضغط على بعض الدول التي وقعت في قمة باريس 2015 وكوب 2009 في كوبنهاغن على تعهدات تضمن ضخ مليارات الدولارات لمساعدة البلدان الفقيرة، لا سيما الأفريقية الفقيرة على مواجهة آثار التغير المناخي ووضع خطط طويلة الأمد للحفاظ على البيئة.
من جهة أخرى، ستشهد قمة مصر للمناخ جلسات غير رسمية لكنها مهمة للغاية لمناقشة مشكلة نقص المياه والطاقة والشباب وقضايا المرأة والزراعة والحياد الكربوني فضلا عن الأمن الغذائي.ويعتمد تنظيم قمة الأمم المتحدة للمناخ على مبدأ التناوب بين القارات. وكانت مصر الدولة الأولى التي أبدت استعدادها لاحتضان هذا الحدث العالمي بهدف تسليط الضوء على المشاكل البيئية التي تعاني منها في الآونة الأخيرة كنقص منسوب مياه النيل والتحديات الجديدة التي فرضتها إثيوبيا بعدما شرعت في ملء “سد النهضة” إضافة إلى مشكلة الأمن الغذائي الذي يواجه هذا البلد الذي يتعدى عدد سكانه مائة مليون نسمة.
ويعول الرئيس عبد الفتاح السيسي كثيرا لجعل المؤتمر “نقطة تحول جذرية في جهود المناخ الدولية بالتنسيق مع جميع الأطراف لصالح إفريقيا والعالم بأسره”، وفق تصريح سابق له.
وبعد قمة غلاسكو التي عُقدت العام الماضي والتي توصل خلالها المشاركون إلى اتفاق يقضي بتقليل حجم المخاطر البيئية التي يتعرض لها كوكب الأرض عبر تخفيف الانبعاثات الغازية من قبل البلدان الغنية والشركات العملاقة، تريد الدول المشاركة في قمة شرم الشيخ والأمم المتحدة تقليص حدة الانبعاثات الغازية أكثر بما يتماشى مع تقليل ارتفاع درجات الحرارة إلى أقل من 1.5 درجة مئوية.
كما ستشدد القمة على ضرورة إنهاء الوقود الإحفوري والتخلص من الفحم والوفاء بالالتزام القاضي بتمويل السياسات المناخية الجديدة بحوالي 100 مليار دولار فضلا عن مساعدة الدول الفقيرة، على غرار تلك الواقعة في المناطق الصحراوية وشبه الجافة.
الجميع أصبح يدرك بأن الدول النامية والفقيرة وتلك التي تقع في المناطق شبه الجافة، تتعرض أكثر من غيرها للمشاكل الناتجة عن التغير المناخي رغم أنها الأقل تلويثا للبيئة. فهي تشعر بأنها الضحية الأولى للتغير المناخي في وقت تساهم بشكل قليل جدا في انبعاثات الغازات الدفيئة. وتطالب هذه الدول بأن تقدم لها الدول الغنية والمُلوِثة للبيئة المساعدات المالية الكافية لتسطير إستراتيجية مستقبلية لمحاربة التلوث الجوي ومواجهة آثار الجفاف ونقص المياه على حياة المواطنين.وكانت الأمم المتحدة قد تطرقت إلى الوضع البيئي الهش الذي تعيشه الدول النامية والفقيرة ووعدت بتقديم المساعدات المالية اللازمة لمواجهة تغير المناخ، إلا أن هذا الوعد بقي حبرا على ورق. ولاتزال الدول المعنية تنتظر الحصول سنويا على 100 مليار دولار من أجل التأقلم المناخي لكن لا حياة لمن تنادي. وإضافة إلى الأضرار التي تعرضت لها بسبب الجفاف أو ارتفاع منسوب مياه البحر والفيضانات، تكرر الدول الفقيرة والنامية القول إن بقاءها مرتبط كثيرا بالسياسات العالمية التي تضع محاربة التغير المناخي في طليعة الأولويات.
من جهته، صرح مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص لتمويل أهداف التنمية المستدامة 2030 محمود محي الدين للصحافة بأن “عدم وفاء الدول الكبرى بتعهداتها بتقديم 100 مليار دولار سنويا للدول النامية قد يضاعف من مساهمتها في إنتاج الانبعاثات الضارة التي تبلغ حاليا 3% من إجمالي الانبعاثات العالمي”. فهل ستتوصل الدول النامية في قمة شرم الشيخ إلى فرض رؤيتها فيما يتعلق بمحاربة التغير المناخي؟
في الحقيقة، لا يوجد تباين بين الدول العربية إزاء التهديدات التي يمثلها التغير المناخي، لكن هناك بعض الدول أكثر عرضة من الأخرى، كمصر التي باتت تشكو من انخفاض منسوب مياه النيل بسبب الجفاف من جهة وبناء سد النهضة من قبل إثيوبيا من جهة أخرى. وما يزيد الطين بلة بالنسبة لمصر هو العدد الكبير من سكانها الذين يحتاجون إلى مياه صالحة للشرب وإلى الغذاء. فباحتضانها قمة التغير المناخي، تريد القاهرة أن تجذب الأنظار إليها وتقنع المانحين الدوليين والدول الغربية بالإسراع في تقديم الأموال الضرورية لوضع حد لهذه الظاهرة.
السودان المجاور يعاني هو الآخر من المشاكل نفسها التي تعاني منها مصر. فإضافة إلى أراضيها شبه الصحراوية، تعاني الخرطوم أيضا من تراجع منسوب مياه النيل بسبب سد النهضة.
العراق بدوره ليس بمنأى عن هذه المشكلة، إذ صرحت سلطات البلاد عدة مرات بأن منسوب المياه في نهري دجلة والفرات تراجع بشكل مقلق. السبب يعود إلى ارتفاع درجات الحرارة ولكن أيضا إلى تصرف تركيا التي تقطع الطريق للمياه كي لا تصل إلى العراق كونها بلد المنبع.
في الجنوب، تعاني منطقة الأهوار الفريدة من نوعها في الشرق الأوسط من الجفاف. فالسمك يموت فيها بسبب نقص المياه والمزارعون يغادرون المنطقة بحثا عن حياة أفضل في مناطق أخرى. ورغم تصنيف الأهوار ضمن التراث العالمي من قبل اليونسكو وتدفق الأموال من أجل بعث الحياة فيها، إلا أن تصرفات إيران التي تسرق المياه من العراق وصب ماء شط العرب مباشرة إلى دول الخليج حالا دون تمتع بغداد بحصتها المائية. -

شاطئ السميرات.. الأفضل لعشاق الهوايات البحرية وركوب الخيل
تضم منطقة جازان عددًا من المرافق السياحية والوجهات والشواطئ البحرية التي تجذب عددًا كبيرًا من الزوَّار والسائحين من داخل المنطقة وخارجها.
ويُعدُّ شاطئ السميرات الواقع بمركز عتود التابع لمحافظة الدرب على مساحة تُقدَّر بنحو “60.000” متر مربع من أبرز الشواطئ ذات الجذب السياحي بالمحافظة، ومن أفضل الوجهات المميزة للزوار، خاصة الأسر الراغبة في الاستمتاع بجمال الشواطئ البحرية؛ إذ يوفر تجربة فريدة لعشاق البحر والحياة البحرية بشكل عام، مع فرصة للتمتع بمنظر غروب الشمس الساحر في تلك الوجهة الشاطئية المميزة.
ويمتاز الشاطئ بوجود الكثبان الرملية ذهبية اللون التي تضفي إطلالة ورونقًا وجمالاً على المكان؛ ليكونا معًا لوحة جمالية، تمنح الراحة والمتعة لقضاء أفضل الأوقات على شاطئ السميرات.
ويستقبل الشاطئ المتنزهين لقضاء أجمل الأوقات في ممارسة هوايات السباحة وصيد الأسماك والرياضات البحرية بجميع أنواعها وركوب الخيل، إضافة إلى الاستمتاع بالعديد من الفعاليات والمهرجانات التي تقام على الشاطئ.
وأوضح رئيس بلدية الدرب المهندس عبدالمجيد بن علي مذكور أن الأمانة ممثلة ببلدية الدرب تعمل على تجهيز الشاطئ، خاصة مع قرب إجازة نهاية الفصل الأول من العام الدراسي الحالي، وانطلاق فعاليات مهرجان “الدرب السياحي” ومهرجات التسوق والترفيه التي ستشهدها المحافظة.
وبيَّن أن البلدية تعمل على تهيئة كل المرافق العامة بالشاطئ، ورفع مستوى النظافة، وزيادة المسطحات الخضراء؛ إذ بلغ إجمالي المسطحات الخضراء 38.500 متر مربع. وكذلك تمت صيانة أعمدة الكهرباء والإنارة ودورات المياه وألعاب الأطفال.. إذ يعد الشاطئ واجهة سياحية تحظى باهتمام كبير.
ووجَّه رئيس بلدية الدرب الدعوة للمستثمرين للاستفادة من 10 مواقع استثمارية، طرحتها البلدية في حديقة شاطئ السميرات، وذلك عبر موقع “فرص”.
وكانت عدسة وكالة الأنباء السعودية “واس” قد رصدت في جولة لمراسليها على شاطئ السميرات جماليات الشاطئ الذي يمتاز بمقومات سياحية جذابة.
-

“ملتقى الترجمة” ينطلق بجلسات حوارية وورش عمل
أطلقت هيئة الأدب والنشر والترجمة اليوم النسخة الثانية من “ملتقى الترجمة” الذي يقام على مدار يومين في وزارة التعليم بالرياض تحت عنوان “ترجمة المستقبل.. الترجمة والتقنية”.
وقدَّم الملتقى في يومه الأول خمس جلسات حوارية؛ ناقشت جوانب من توجهات الترجمة الحديثة، بمشاركة جمع من الخبراء والمتخصصين.
واستهل الملتقى نشاطه بجلسة حوارية بعنوان “الترجمة والنشر: في قلب التواصل الثقافي العالمي” أدارها الدكتور حاتم الزهراني، وتحدث فيها: الدكتور شون فولي، والدكتور يان باسيري، والدكتورة الهنوف الدباسي، وفهد العودة،تباحثوا فيها حول دور الترجمة في تحريك اقتصاديات النشر، ونقلها النوعي للمؤلفات الثقافية، والعلاقة الطردية بين قطاعي الترجمة والنشر، مشيرين إلى أن المترجم عليه حفظ حقوقه، وتحقيق الشروط التي تضعه تحت سقف الملكية الفكرية، وضرورة تحقيق معيار الأصالة في الترجمة حتى يتسنى له صون عمله الإبداعي, ونوَّهوا بأن الترجمة تسهم في إنشاء قنوات اتصال بين الشعوب والحضارات؛ لتبادل الأفكار وترسيخ التواصل الثقافي.
فيما تناولت الجلسة الثانية “دور الذكاء الاصطناعي والتقنية في صناعة الترجمة”، وناقش فيها الدكتور فهد عطيف ضيوف الندوة الدكتور عبد الرحمن العصيمي والدكتور محمد الزهراني وديفيد مارشل والدكتورة لبنى بلالي؛ حول أهمية الذكاء الاصطناعي وتقديمه الحلول المبتكرة، ولزوم العناية بـ”ذاكرات الترجمة” بوصفها البيانات التي تغذي الذكاء الاصطناعي ويطوعها المترجم كأداة تسهل عمله فيما بعد، وشددوا على ضرورة إضافة المدخلات إليها بجودة عالية لانعكاس ذلك على المخرجات، ثم عرج المتحدثون على “المدونات اللغوية” و”الحوسبة اللغوية” التي تتطلب علاقة تعاونية ما بين المبرمج واللغوي، مؤكدين أن مستقبل المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي؛ رهن يديه، إذ عليه مواكبة هذه الثورة التقنية.
أما الجلسة الثالثة “البرامج التدريبية في مجال الترجمة واحتياجات سوق العمل” فقد شهدت حضور الدكتور أنتوني بيم، والدكتور وليد العمري، والدكتورة بدور جان، والدكتور هيثم بكري، والدكتور خالد أبا الحسن، برفقة مدير الحوار الدكتور إبراهيم الأسمري، وطرحوا عبر الجلسة الفوائد الناتجة عن تدريب الطلاب على استخدام التقنية،عادِّين إتقان الترجمة وحيثياتها لا تستلب الكثير من الوقت بالنسبة للمتعلم الذي يحتاج إلى فهم وإدراك التقنيات التي غدت جزءاً من عمله؛ وذلك من خلال برامج تدريبية تصمم بكفاءة لتؤهله وتعدُّه لمتطلبات القطاع.
وأتت الجلسة الرابعة بعنوان “الجودة في إدارة مشاريع الترجمة” وأدارها عباد العباد، بوجود غادة العريفي، ونهى الحجي، وسفانة الزويمل، وعبد الله القباني، وتناولوا أداء الجودة وإمكاناتها في تحسين المشاريع، ودورها اللافت في إخراج العمل وفق أفضل المعايير.
وفي ختام جلسات الملتقى تحدث الدكتور محمد البطاينة، والدكتور إدوارد سيمون، والمهندسة ليلى البابطين، وعامر القطبي، والمهندسة وفاء محيي عن “ترجمة ألعاب الفيديو”، وأدار الدكتور وليد الصبحي مجريات اللقاء، حيث تمحورت حول تدعيم الألعاب العالمية باللغة العربية، والعوائق التي تواجه المترجم في هذا العمل.
وتضمن “ملتقى الترجمة” في يومه الأول ورش عمل، هي: “إستراتيجيات ترجمة الروايات: منظور ثقافي” و”ترجمة/تعريب ألعاب الفيديو” و”الترجمة الإبداعية لأغراض التسويق” و”الترجمة السينمائية” و”ثلاثية تقنيات الترجمة”، إضافة إلى ورش عمل تدريبية تفاعلية، هي: “التعديل اللاحق للترجمة الآلية والنشر المكتبي” و “إدارة مشاريع الترجمة عبر أنظمة TMS” و”الترجمة عبر تطبيقات الحاسب الآلي”.
فيما حضرت المؤسسات والقطاعات المعنية بالترجمة في أجنحة مخصصة؛ لاستعراض خدماتهم ومنتوجاتهم للزائرين، كما شرح المرشحون للفوز في فعالية “هاكاثون الترجمة” مشروعاتهم لضيوف الملتقى، وذلك عبر شاشات تفاعلية توضح خطط برامجهم، على أن يتم في الحفل الختامي غداً الجمعة (4 نوفمبر) إعلان أسماء الفائزين في هاكاثون الترجمة. -

انطلاق فعاليات ” احتفال نور الرياض 2022″
انطلقت اليوم فعاليات النسخة الثانية من “احتفال نور الرياض 2022” الذي تنظمه الهيئة الملكية لمدينة الرياض تحت شعار “نحلم بآفاق جديدة”، كأحد برامج “مشروع الرياض آرت” ضمن مشاريع الرياض الأربعة الكبرى، وتستمر فعالياته لمدة 17 يومًا.
وبتضمن “احتفال نور الرياض 2022” عروضاً وأعمالاً إبداعية فنية مختلفة في40 موقعاً تتوزع في مختلف أرجاء المدينة، حيث يشمل على 190 عملًا فنيًا متنوّعًا من وسائل الضوء الإبداعي والمجسمات الضوئية، من بينها 90 عملاً يتم عرضها لأول مرة في الاحتفالية، من أبرزها عمل الفنان الأمريكي مارك بريكمان الذي يحمل عنوان “ترتيب الفوضى: الفوضى المرتبة” ويستخدم أكثر من (2000 طائرة درون)، والذي أقيم في متنزه الملك عبدالله بالملز، وكذلك عمل الفنان الفرنسي يان كيرسالي الذي يحمل عنوان “نبض من النور” يشتمل على عرض ليلي بأضواء الليزر ينطلق من أسطح ثلاثة أبراج في المدينة، لتتقاطع مع بعضها في مساء المدينة وترسم جسراً من الأضواء الساطعة يربط بين برج المملكة، وبرج الفيصلية، وبرج المجدول، ويمكن رؤيتها من مواقع مختلفة في المدينة، إلى جانب أعمال الفنانين: أليتسيا كوادي، وسابين مارسيليس، ودانيال بورن، ودوغلاس غوردن، وأكثر من 130 فناناً من المملكة ومختلف دول العالم.
وأوضح المدير التنفيذي لمشروع الرياض آرت المهندس خالد بن عبدالله الهزاني، أن مشروع الرياض آرت هو أحد المشاريع الثقافية الطموحة التي تسهم في تحقيق أهداف برامج “رؤية المملكة 2030” في إثراء الحياة الثقافية في المجتمع، وإطلاق العنان للتعبير الفني، وتحفيز الاقتصاد الإبداعي، مبيناً أن احتفال نور الرياض يُعد مثالاً حياً على قدرة الفن والثقافة في تعزيز الروابط بين أفراد وفئات المجتمع من خلال دورها في مد جسور التواصل والتعبير، حيث تعد مواقع الاحتفالية مساحة تجمع سُكّان وزوار مدينة الرياض بالأعمال الفنية الإبداعية للفنانين من المملكة ومن مختلف دول العالم، تحت شعار “نحلم بآفاق جديدة”، الذي يرمز إلى التفاؤل والثقة في التحول والتجديد الذي تشهده المملكة.
وأشار إلى أن سُكّان وزوار مدينة الرياض سيكونون على موعد مع تجربة فنية وثقافية وترفيهية ثرية في “احتفال نور الرياض 2022” حيث يقدم الاحتفال أكثر من 500 فعالية مختلفة، تضم ندوات فنيّة وثقافية، وورش عمل يقدّمها خبراء في هذا المجال، يعقد بعضها حضورياً، والأخرى “افتراضياً” من خلال الموقع الإلكتروني لبرنامج “الرياض آرت” والتطبيق الإلكتروني على الهاتف المحمول وحسابات الاحتفالية على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، بالإضافة إلى مشاركة مجموعة من نجوم الموسيقى في منطقة الشرق الأوسط مثل الفنانة اللبنانية دانا حوراني، ومواطنتها غنوة نمنم، والفنان السعودي تامر إلى جانب المزيد من الأسماء، بعروض حية طوال فترة الاحتفال الذي يُعد أحد أكبر احتفالات فنون الضوء في العالم.
وأفاد الهزاني أن الاحتفال يتضمن تنظيم مزاد فني يقام في حي جاكس بالدرعية خلال يومي 14 و15 نوفمبر 2022م ، وذلك ضمن مبادرات “مشروع الرياض آرت” الخيرية، حيث يتضمن المزاد عرض أعمال فنية لأربعة فنانين سعوديين هم: أحمد ماطر، راشد الشعشي، معاذ العوفي، وسعد الهويدي، بالتعاون مع أربع جمعيات خيرية هي: جمعية النهضة، وجمعية الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة، والجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر، وفريق التأهيل الدولي، وستخصص جميع العوائد المالية من المزاد لدعم البرامج الفنية للجمعيات.
وأبان أن الاحتفال يضم معرضاً مصاحباً يقام تحت عنوان: “من الشُعاع إلى الشغف” في “منطقة جاكس” بالدرعية، لمدة 3 أشهر خلال الفترة من 8 ربيع الآخر 1444ه حتى 11 رجب 1444هـ (3 نوفمبر 2022م إلى 2 فبراير 2023م)، ويقدم لزوّاره رحلة فنية للتحوّل الضوئي الإبداعي في الماضي والمستقبل، منوها أن الدخول (مجانياً) لجميع مواقع الاحتفالية التي تحتضن الأعمال الفنية، مع ضرورة الحجز المسبق لبعض المواقع، فيما يتاح للزوار شراء تذاكر بمبالغ رمزية للمشاركة في بعض الفعاليات التي ستقام على هامش الاحتفال، وسيخصص ريع مبيعات التذاكر في الاحتفالية لدعم الجهات الخيرية المشار إليها .
ودعت إدارة الاحتفال، الزوار الراغبين في المزيد من المعلومات إلى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي: www.noorriyadh.sa وتحميل التطبيق الإلكتروني على الهاتف المحمول ومتابعة حسابات الاحتفال على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. -

قرية الحرجة القديمة في عسير .. ملتقى القوافل ومقصد السياح
اشتهرت قرية الحرجة القديمة بعسير، منذ قرون مضت ، بأنها ملتقى للقوافل التجارية، ومحطة استراحة لقوافل الحجاج القادمين من اليمن، باتجاه الديار المقدسة ، ونقطة عبور لطريق التجارة القديم.
وتقع قرية الحرجة القديمة وسط محافظة الحرجة “140كم” جنوب أبها على الطريق الدولي ظهران الجنوب خميس مشيط , ووصف الباحث في تاريخ منطقة عسير هاشم النعمي في كتابه “تاريخ عسير الماضي والحاضر ” قرية الحرجة من الخارج بأن لها سور قديم يحيط بها من جميع الجهات وله أربعة أبواب من الجنوب والشمال والشرق والغرب ويوجد بالقرب من مدخله الجنوبي مسجد قديم عمره نحو ألف عام وبجواره بئر منحوتة في الصخر بعمق 30 متراً، يقابله في الاتجاه الجنوبي المسجد الكبير وعمره نحو ست مائة عام.
وتظهر للعيان قصور وبيوت القرية شامخة العلو، حيث يصل ارتفاع معظمها إلى ستة أدوار وكل دور يتألف من خمسة إلى ستة مداميك وكل مدماك قد يصل ارتفاعه وسمكه إلى المتر، مبني من الحجارة والطين المخلوط معها التبن والحشر؛ لتعطي المبنى القوة والصلابة، أما سقفه فمن سيقان وأغصان نبات الطلح والسدر وجريد النخيل مثبت بطمي الطين المكسو بالحشر أيضاً الشرفات الخارجية التي تعطي القصر شكلاً جمالياً أخاذاً، أما الأبواب والنوافذ ، فمصنوعة من سيقان الأشجار تزينها الزخارف والنقوش المنحوتة بطريقة فنية رائعة.
ويلاحظ في التقسيم والتخطيط الهندسي الداخلي لهذه البيوت، أن لكل دور من الأدوار التي يتكون منها البيت نظاماً ووظيفة معينة، فالدور الأرضي يستخدم في العادة كمستودع للمنتجات الزراعية والحيوانية وقديماً كان مأوى للماشية، أما الدوران الثاني والثالث فمخصصان للضيافة، إذ يوجد بهما الديوان أو ما يطلق عليه بغرفة المناسبات، وفيه يتم استقبال الضيوف ويكون مقراً لنومهم.
ويخصص الدوران الرابع والخامس للنساء والأطفال خصوصاً العائلة المكونة من عدة أسر، والأدوار العليا ينفرد بها الرجال وينتهي القصر أو المنزل بالنوبة أو المفرج “من الفرجة”، حيث يتمكن الجالسون فيها من رؤية أطراف القرية، ويوجد الموقد “المطبخ” ملاصقاً لها.
ويحيط بالقرية القلاع والحصون خاصة الحربية منها والتي اندثر جلها، ولم يبق منها إلاّ القليل مثل قلعة القاهرة وتتميز بروعتها المعمارية وطرازها الهندسي الفريد.
ويتوسط قرية الحرجة سوقها القديم والمشهور بسوق الاثنين أحد أشهر الأسواق الشعبية في منطقة عسير وكان مقصداً للتجار والمستهلكين خلال العقود الماضية من جميع المناطق المجاورة؛ نظراً لوفرة المعروض من السلع والمصنوعات الجلدية والمفروشات والأدوات الحرفية والخشبية والزراعية، وكانت تباع فيه أيضاً الفواكه الموسمية والعسل والسمن البلدي والماشية والطيور والقهوة الحرجية المشهورة “البن، واشتهر بأنه ملتقى للتعارف وتبادل الأخبار والأفكار والآراء عبر العصور.
وكان سوق الحرجة من أشهر مراكز تجارة القهوة وأطلق الناس مسمى ” القهوة الحرجية” إذ كانت تُصدر إلى نجد عن طريق بيشة .
واشتهرت قرية الحرجة قديماً بحيوية أهلها وترابطهم الاجتماعي مما يدل على ذلك وجود جلسات وساحات تعرف “بالبسطات” في أنحاء القرية ، فيما شهدت بيوت وقصور القرية إعادة تأهيل ، باستخدام مواد البناء التقليدية المستخرجة من الطبيعة المحيطة بالقرية وإعادة استخدام أخشاب وأحجار المباني والقلاع المتهدمة مما جعلها مقصداً ومزاراً للسياح وزوار المحافظة. -

عروس البحر الأحمر .. تجارب ترفيهية مختلفة ووجهة سياحية مميزة
تعمل المملكة العربية السعودية على توفير جميع مواطن الوجهات السياحية بصورها وأشكالها المختلفة في مناطق المملكة المختلفة، لاستقبال الزوار الراغبين في اكتشاف أغوارها، خاصة في ظل موافقة مجلس الوزراء على تحمل الدولة تكاليف الخدمات الإلكترونية الخاصة بمنصة خدمات التأشيرات الإلكترونية في وزارة الخارجية، التي تُعنى بإصدار تأشيرة دخول المملكة لحاملي بطاقة “هيّا” الخاصة بفعالية كأس العالم في قطر 2022م.
وتُعد مدينة جدة الساحلية، أحد أبرز الوجهات التي تنتظر زوارها من حاملي بطاقة “هيّا”، ومن أكثر مدن المملكة، التي تستقبل مصطافيها طوال العام، لكونها مقصد الملايين من الزائرين من أنحاء العالم لأجل الاكتشاف أو السياحة وأعمال التجارة، واحتضانها العديد من أشكال الفنون والتراث والثقافات المتنوعة النابضة والمفعمة بالحياة، والتي يقف على طليعتها “جدة التاريخية” الفريدة بالتصاميم والأرصفة التليدة والممرات ذات التركيبات الحجرية، حيث تحمل بين جنباتها الكثير من أحاديث الشجون التي يتغنى بها رجالات الفكر والثقافة والفن والأدب، واختيارها ضمن قائمة التراث العالمي في منظمة اليونسكو، بعد أن تحولت بيوتها الأثرية، إلى مقاهي مختصة ومعارض فنية ذات رونق جمالي بديع.
ولعل موقع مدينة جدة على شواطئ البحر الأحمر منح السائح كافة تفاصيل مشاهدة أمواجها الزرقاء، بمدها وجزرها، الأمر الذي يستدعي السائح والمصطاف لخوض غِمار الغوص واكتشاف مغامرة كنوز البحر في الشعب المرجانية، في صورة مذهلة فريدة من نوعها لمعرفة خبايا ما يقبع تحت الأمواج الخلابة، وداخل أعماق سواحل البحر الأحمر، واكتشاف واصطياد مختلف المخلوقات وتجربة الأكلات البحرية بتنوع ألوانها، وذلك في تجربة استثنائية وفريدة تستحق العناء لأجلها.
كما تتميز عروس البحر الأحمر بتنوع أصناف الأطعمة والمأكولات الشعبية التي غدت ترتبط بثقافة المنطقة وجزءًا رئيسًا من موائد العائلات بها، خاصة ما يتعلق بالمأكولات البحرية، وكذلك تقديم كل ما من شأنه يميز مدينة جدة، وكذلك من ناحية الفلكلورات الشعبية المتفردة.
يذكر أن وزارة الخارجية ستتيح طلب الحصول على تأشيرة الدخول إلى المملكة، وفقًا للضوابط التي تتمثل في السماح لحاملي بطاقة “هيّا” بالدخول للمملكة قبل انطلاق بطولة كأس العالم بعشرة أيام، وذلك بعد الحصول على تأشيرة إلكترونية من خلال المنصة الوطنية الموحدة للتأشيرات، وستقوم الوزارة بالإعلان لاحقًا عن كيفية تقديم طلب التأشيرة وآلية الحصول عليها، كما يمكن للحاصلين على تأشيرة الدخول الإقامة في المملكة لمدة “60” يومًا، ويحق للحاصلين على التأشيرة الدخول إلى المملكة والخروج منها عدة مرات خلال مدة صلاحية التأشيرة، وكذلك لا يشترط الدخول المسبق لدولة قطر، مع ضرورة الحصول على تأمين طبي قبل القدوم للمملكة، ويمكن لحاملي البطاقة من المسلمين أداء العمرة وزيارة المدينة المنورة بتأشيرة مجانية، وذلك ابتداءً من 11 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر، حيث تنتهي في 11 يناير من عام 2023.