Category: تقارير

  • الإصابات بكورونا تزداد في آسيا والمتحورة دلتا تعيث الفوضى في العالم

    الإصابات بكورونا تزداد في آسيا والمتحورة دلتا تعيث الفوضى في العالم

    سجلت إندونيسيا وإيران وفرنسا ارتفاعا مقلقا في أعداد الإصابات بفيروس كورونا، في وقت كثفت الحكومات جهود تلقيح السكان سعيا لوقف تفشي المتحورة دلتا الشديدة العدوى التي تعيث الفوضى في أنحاء العالم.

    وتأتي الحالات الجديدة فيما أقر رئيس اللجنة الأولمبية الثلاثاء ب”شكوك” وليال “بلا نوم” سبقت أولمبياد طوكيو الذي ينطلق الجمعة وسط قلق ومعارضة محلية نتيجة استمرار تفشي الفيروس.

    تم إعطاء ما يقرب من 3,7 مليارات جرعة من اللقاحات المضادة للفيروس على مستوى العالم.

    لكن معظم الحقنات أعطيت في البلدان الأكثر ثراء بينما الدول الفقيرة متأخرة جدا في جهود التطعيم.

    والمتحورة دلتا الشديدة العدوى، التي ظهرت للمرة الأولى في الهند، تجتاح العالم متسببة بطفرات جديدة في أوروبا وآسيا ولا سيما بين المحصنين، مع أكثر من أربعة ملايين وفاة من جراء الفيروس منذ ظهوره.

    في إندونيسيا استفحلت حالات الإصابة بالفيروس متخطية الأعداد المسجلة في الهند والبرازيل بؤرتي الفيروس في العالم، وسجلت حصيلة قياسية جديدة بلغت أكثر من 1300 وفاة الإثنين.

    وحظرت السلطات التجمعات الكبيرة بما فيها المناسبات التقليدية خلال عيد الأضحى وحضت المواطنين على عدم إقامة صلاة الجماعة.

    في العاصمة جاكرتا التزم البعض التعليمات الرسمية بعدم الدخول إلى المساجد وتجمعوا للصلاة في طرق مجاورة، فيما فرش عدد من أهالي باندونغ سجادات الصلاة في الأزقة.

    وأدت تلك الإجراءات الى عيد غير تقليدي بالنسبة للبعض.

    وقال برينغو تريكوسومو الذي يعيش بالقرب من جاكرتا “عادة ما أجتمع مع العائلة لتناول وجبة في العيد”، مضيفا “ولكن هذا العام مختلف جدا.

    أنا لا أرى أقارب ولا أستطيع الذهاب إلى أي مكان”.

    موجة خامسة في إيران 

    تعاني معظم مناطق جنوب شرق آسيا من ارتفاع الإصابات بالفيروس، في وقت تعيث المتحورة دلتا الفوضى في بلدان تواجه صعوبة في عملية نشر اللقاح.

    وحذرت الفيليبين من انفجار وشيك في الإصابات بعد أن رصدت المتحورة دلتا، فيما فرضت تايلاند الثلاثاء تدابير إغلاق جزئي لأسبوعين طالت 12 مليون شخص.

    وسنغافورة التي تجنبت أسوأ تداعيات الوباء، قالت الثلاثاء إنها ستفرض قيودا على حجم التجمعات وتمنع ارتياد المطاعم بعد ارتفاع في حالات الإصابة المحلية نُسب إلى حانات الكارايوكي وميناء صيد.

    وصدرت أوامر الإثنين طالت قرابة ثلث سكان فيتنام البالغ عددهم 100 مليون نسمة بوجوب لزوم منازلهم.

    وفي إيران التي تعاني أسوأ الأضرار من جراء الوباء في الشرق الأوسط، حذرت السلطات مما قد يكون “موجة خامسة” سببها دلتا.

    وأغلقت المكاتب الحكومية والبنوك في طهران ومحافظة البرز المجاورة لستة أيام اعتبارا من الإثنين، فيما أغلقت معظم متاجر السلع غير الضرورية ومراكز التسوق وصالات السينما.

    لكن بعض المواطنين يشككون في نجاح القيود في وقف الإصابات، من دون فرض إغلاق على مستوى البلاد.

    وقال مهدي الموظف في شركة تجارة “لن يكون ذلك فعالا”.

    أضاف “إذا لزم الناس منازلهم ولم يذهبوا إلى أي مكان، ربما تنجح “القيود”، لكن عندما تحل عطلة يبدأ الجميع بالسفر”.

    ليال بلا نوم 

    تشهد أوروبا تفشيا جديدا للفيروس على أراضيها، لاسباب منها المتحورة دلتا وأيضا لتخفيف التدابير في فصل الصيف الذي تكثر فيه الرحلات.

    وقالت فرنسا الثلاثاء إن الإصابات الجديدة بكوفيد-19 تتزايد بمعدلات غير مسبوقة، بعد تسجيل أكثر من 18 ألف حالة إصابة خلال الساعات ال24 الماضية.

    وقال وزير الصحة أوليفييه فيران “هناك زيادة في تفشي الفيروس بمعدل 150 بالمئة خلال الأسبوع الماضي: لم نشهد هذا من قبل”.

    ومعدل الإصابات هو الأعلى منذ منتصف ايار/مايو، عندما كانت فرنسا تخرج من تدابير إغلاق هي الثالثة من نوعها على مستوى البلاد.

    وفي أنباء تبعث قليلا على التفاؤل، أعلنت وكالة الأدوية الأوروبية الثلاثاء إنها بدأت ب”مراجعة لنشر” اللقاح الفرنسي المضاد لكورونا سانوفي، ما قد يؤدي إلى الموافقة عليه في الاتحاد الأوروبي لينضم بذلك إلى فايزر/بايونتيك وموديرنا وأسترازينيكا وجونسون أند جونسون.

    وأشاع ازدياد الإصابات بالفيروس أجواء استياء قبيل أولمبياد طوكيو الذي ينطلق الجمعة بعد إلغائه العام الماضي بسبب الجائحة.

    وفيما من المقرر أن تقام الألعاب من دون جمهور وسط تدابير صارمة للحد من الفيروس، إلا أن الاستعدادات لها لم تسلم منه.

    فقد سجلت خمس إصابات في القرية الأولمبية ما يؤجج المخاوف من أن يتسبب تدفق آلاف الرياضيين والمسؤولين ووسائل الإعلام في ارتفاع الإصابات في اليابان.

    وقال رئيس اللجنة الأولمبية توماس باخ الثلاثاء إن الفعالية الرياضية سببت له معاناة، وأقر بأن الطريق للألعاب لم يكن سلسا دائما. وصرح “على مدى الأشهر الـ15 الماضية توجب علينا اتخاذ العديد من القرارات في حالة من عدم اليقين. راودتنا الشكوك كل يوم.تداولنا وتناقشنا.كانت هناك ليالٍ بلا نوم”.

    وأضاف “لقد أثر ذلك علينا أيضاً، لقد أثقل كاهلي.لكن من أجل الوصول الى هذا اليوم، كان علينا أن نظهر ثقة.

    كان علينا أن نظهر طريقة للخروج من هذه الأزمة”.

  • النقل التلفزيوني المباشر لمناسك الحج .. من الأبيض والأسود إلى تقنية الواقع المعزز

    النقل التلفزيوني المباشر لمناسك الحج .. من الأبيض والأسود إلى تقنية الواقع المعزز

    استحدثت هيئة الإذاعة والتلفزيون العديد من البرامج التلفزيونية والأفلام الوثائقية واللقاءات والتقارير الميدانية، والمسجلة التي تقدم هذا العام بشكل مختلف ومتجدد ، وتبث على مدار الساعة طيلة أيام الحج لهذا العام ، مركزةً على أحدث التقنيات، منها : تقنية الواقع المعزز “augmented reality” التي تضيف لتغطية حج هذا العام للمادة التلفزيونية بعداً جديداً.
    وكان النقل التلفزيوني المباشر لمناسك الحج لمختلف دول العالم قد شهد انطلاقته الأولى في عام ١٣٩٢هـ ، عبر شبكات “الأقمار الصناعية” ، ليصل إلى 700 مليون مسلم حول العالم، فيما شهد سكان المملكة الانطلاقة الحقيقية للبث الرسمي للتلفزيون السعودي في 9 ربيع الأول 1385 هـ الموافق 7 يوليو 1965م ، وبدأ حينها البث عبر محطتي الرياض وجدة بالأبيض والأسود.
    ودخل التلفزيون السعودي مرحلة مهمة في تاريخه حيث بدأ في ذي الحجة عام 1394هـ التقاط عرض الأحداث الخارجية بعد ساعات من وقوعها، لتتوالى على إثرها تطور هذه الوسيلة الإعلامية، مع صدور قرار مجلس الوزراء عام 1433 هـ ؛ بتحويل التلفزيون السعودي والإذاعة السعودية إلى هيئة عامة تحت مسمى هيئة الإذاعة والتلفزيون؛ لتصبح بذلك هيئة مستقلة.
    ويشهد موسم حج هذا العام 1442 هـ، نشر هيئة الإذاعة والتلفزيون شبكة من المراسلين يتجاوز تعدادها الـ 50 مراسلاً لتغطية موسم حج هذا العام برؤية عالمية وتقنيات متطورة، وفق رؤية مبنية على تعظيم أثر الحج عالمياً.
    وأشار الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون محمد بن فهد الحارثي إلى أن الهيئة جندت خبراتها الإعلامية في نقل هذه الشعيرة بالتنسيق مع الجهات المعنية بشؤون الحج، ودعمت مشاركتها بأكثر من 10 عربات للنقل وفق أحد التقنيات في أنحاء المشاعر المقدسة؛ من أجل البث المباشر المستمر لوصول الحجاج عبر 150 كاميرا محمولة وثابتة لرصد الجهود الميدانية لقطاعات الدولة في خدمة ضيوف الرحمن إضافة للعمل على استضافة العديد من الشخصيات المعنية يومياً عبر الاتصال المرئي أو الهواتف المحمولة للحديث عن الاستعدادات والجهود التي تبذلها الدولة.
    وأوضح أن الهيئة ظهرت هذه السنة بثوبٍ متجدد في موسم الحج عبر استخدام التقنية في النقل المباشر والبرامج لإيصال المحتوى المقدم بشكل متميز للمشاهد، مع تخصيص جزءٍ كبيرٍ من المحتوى المقدم للقصص الإنسانية، والإرشادات التوعوية والتثقيفية.
    وأفاد أن الهيئة تقوم بتبادل المواد الإخبارية والبرامجية مع اتحاد إذاعات الدول العربية والهيئات الإعلامية الأخرى، رغبة منها في تغطية مناسك الحج في ظل استمرار جائحة كورونا وعدم استطاعة المراسلين من الخارج القدوم للتغطية.
    من جانبه، أشار نائب الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون خالد بن حمود الغامدي ، إلى ظهور البث الملون للتلفزيون السعودي في جدة ومكة المكرمة في ذي الحجة عام 1394 هـ، قبل أن ينتقل للرياض في شوال من العام 1396هـ ، وتم معها التحول بشكل تدريجي نحو البث الملون في المملكة بشكل كامل ، لافتاً إلى أن التلفزيون السعودي كأحد قطاعات هيئة الإذاعة والتلفزيون ارتقى اليوم برسالته وأهدافه في توعية حجاج بيت الله الحرام بمناسك الحج ، وإبراز الدور الجبار الذي تقوم به الدولة للحجيج.
    وأضاف أنه تشارك في هذه الخطة ؛ القناة السعودية الأولى ، والقناة الإخبارية ، وقناة SBC ، والنقل المباشر من خلال قناتي القرآن والسنة للمسجد الحرام والمسجد النبوي، منوهاً بالمهمة المناطة للقنوات التلفزيونية كأسمى المهام التي يقوم بها بكافة قنواته لخدمة حجاج بيت الله الحرام من خلال بث العديد من البرامج التوعوية والإرشادية في المجالات الدينية والصحية والأمنية وآلية تطبيق هذه المهام للقيام بنقل شعائر الحج تلفزيونياً مباشرة إلى أنحاء العالم والبث المباشر 24 ساعة من اليوم الثامن لذي الحجة حتى اليوم الثاني عشر.
    ويحتفظ التاريخ، بإنشاء أول محطة إذاعية سعودية في مدينة جدة التي بدأ إرسالها يوم التاسع من شهر ذي الحجة 1368هـ الموافق أول أكتوبر 1949هـ ؛ وهو يوم الوقوف بعرفة من خلال كلمة ألقاها الملك فيصل بن عبدالعزيز حينما كان أميراً تضمنت تهنئة الحجيج بمناسك الحج والترحيب بقدومهم في الأراضي المقدسة، ثم تواصل عقب ذلك قيامها بواجبها الديني والوطني لأداء رسالتها في موسم الحج ؛ من خلال دورة إذاعية خاصة مجندة لخدمتها أبرز الكوادر الإذاعية بمختلف تخصصاتهم ومهماتهم في المواقع والمناطق كافة التي يزورها أو يمر بها الحجاج لأداء رسالتها الإعلامية على الوجه الأكمل ، ومن أجل نقل الصورة الحقيقية للخدمات المقدمة لحجاج والتوسعات التي تم استحداثها في الحرمين الشريفين ، ونقل واقع أداء الفريضة أولاً بأول ومن موقع الحدث.
    وتركز الإذاعات على تطوير بثها المشترك لأداء رسالة واحدة وموحدة لتحقيق تلك الأهداف التي رسمت لها ، يستهلها نقل شعائر ومناسك الحج إلى العالم في صور نابضة بالحياة على مختلف أبعادها بما يسهم في نشر الواقع المثالي والحقيقي الذي عليه الإسلام والمسلمون في علاقتهم بربهم وإخلاص العبادة لخالقهم وفي تعاملهم مع من حولهم بمبادئ ، ومثل سامية تجسد التراحم والتعاطف فيما بين بني الإنسان ، ونشر التوعية الدينية والصحية والأمنية والبيئية والمرورية واشتراطات السلامة ، وإجراء اللقاءات مع كبار العلماء وكبار الشخصيات من الحجاج ومع المستمعين من الحجاج وغيرهم.
    وتمتلك الإذاعات السعودية تجارب مثرية في تقديم صورة المملكة وما تبذله من خدمات للحجيج عبر صناعة المنتج الإعلامي الذي يرصد تفاعل ضيوف الرحمن وما يحضون به من عناية واهتمام تصب في تيسير أداء مناسكهم، وما يحفظ عليهم سلامتهم وأمنهم، إضافة لإبراز تكريس مكانة المملكة في المحتوى المقدم كراعية وخادمة للحرمين الشريفين ، ومعنية بشؤون الحج والحجيج والعمار وزوار مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
    وتعتمد الإذاعات في تنفيذ خطتها الخاصة بموسم حج هذا العام على منظومة من الآليات والوسائل النابعة من صميم طبيعة مهامها والإمكانات المتاحة لها وفقاً لطبيعة هذه المهام الإعلامية ويتمثل ذلك في القوى العاملة من المذيعين ، والمحررين ، ومعديّ البرامج ، والمخرجين ، والفنيين ، والإداريين ، والتجهيزات من خلال إعداد الاستوديوهات الثابتة والمتنقلة مسبقاً وتهيئتها للعمل وفقاً لمواصفات تتطلبها عمليات النقل الحي المباشر والميداني من المشاعر المقدسة ، إضافة للخدمات المساندة والمعدات؛ كأجهزة التسجيل المتنقلة وما يليها من المواد المساندة لعمليات الإذاعة ومهامها في الحج.

  • حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر في عرفات

    حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر في عرفات

    توافد حجاج بيت الله الحرام منذ وقت مبكر إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات اليوم للاستماع إلى خطبة عرفة، وأداء صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً؛ اقتداء بسنة النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم.

    وامتلأت جنبات المسجد الذي تبلغ مساحته ” 110 ” آلاف متر مربع والساحات المحيطة به التي تبلغ مساحتها ثمانية آلاف متر مربع بضيوف الرحمن.

    وقد ألقى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة، خطبة عرفة – قبل الصلاة – استهلها بحمد الله والثناء عليه.

    ودعا المسلمين إلى تقوى الله وامثال أوامره للفوز فوزا عظيما والفلاح في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى “وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ”، وقوله سبحانه في كتابه الكريم “إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ”، وقوله تعالى “إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ”.

  • أفواج الحجاج تتوافد إلى المسجد الحرام وسط منظومة متكاملة من الخدمات

    أفواج الحجاج تتوافد إلى المسجد الحرام وسط منظومة متكاملة من الخدمات

    تواصل الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي استقبال أفواج حجاج بيت الله الحرام، في هذا اليوم يوم التروية، حيث قامت باستقبالهم وفق منظومة من الخدمات والإجراءات الاحترازية، والتدابير الوقائية، وتنظيم دخول الحجيج وفق المسارات المخصصة للطواف، لتحقيق التباعد الجسدي، وتسهيل أداء نُسكهم بكل يسر وسهولة.

    وقدمت الرئاسة عدداً من الخدمات والبرامج لحجاج بيت الله الحرام، والقيام بعمليات التطهير والتعقيم المستمر في كافة أرجاء المسجد الحرام وساحاته، وتنظيم حركة دخول وخروج وفود الحجيج عبر ثلاث نقاط تجمع “نقطة كدي – نقطة الشبيكة – نقطة أجياد” للدخول إلى المسجد الحرام، ووضع كاميرات حرارية عند مداخل أبواب المسجد الحرام لرصد درجة حرارة الجسم، لتيسير وتسهيل أداء ضيوف الرحمن لمناسك الحج.

    كما عملت الرئاسة على توفير خدمة الترجمة لضيوف الرحمن بـ “10” لغات داخل المسجد الحرام، وتوزيع عبوات ماء زمزم ذات الاستخدام الواحد على الحجاج، وتأتي هذه الخدمات والبرامج وفق خطة وضعتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، مع الجهات المشاركة بالمسجد الحرام لتوفير كافة الإمكانات والخدمات لحجاج بيت الله الحرام.

  • المشروعات الخضراء.. خبرات متراكمة عززتها مبادرات المشاعر المقدسة

    المشروعات الخضراء.. خبرات متراكمة عززتها مبادرات المشاعر المقدسة

    المشاعر المقدسة من الميادين البارزة لتطبيق المبادرات النوعية في الحفاظ على البيئة وتطبيقاتها الناجحة على أرض الواقع مع التطوير المستمر لها تبعا لتراكم الخبرات والدراسات الميدانية.

    وفي الوقت الذي أطلقت فيه الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة – ممثلة في شركة كدانة للتنمية والتطوير- يوم الثلاثاء الماضي مبادرة “المشاعر الخضراء” المتوائمة مع مبادرة “السعودية الخضراء” بالشراكة مع القطاع الخاص، يواصل مشروع ” مخيم الحج الأخضر” نجاحاته في معالجة النفايات الصلبة المتولدة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال موسم الحج.

    واستهلت فكرة العمل بمشروع “مخيم الحج الأخضر 1431هـ” من خلال دراسة الوضع الراهن وتقييم منظومة إدارة النفايات الصلبة بالمشاعر المقدسة، بداية من تحديد مواطن القوة والضعف في منظومة إدارة النفايات الصلبة بمشعر منى، وجرى تطبيق المرحلة الثانية من المشروع في موسم حج 1432هـ،إذْ شاركت ثلاثة مخيمات “حجاج الدول العربية، حجاج تركيا وحجاج جنوب آسيا”.

    وتفاعل مع هذه المرحلة الحجاج بدرجة جيدة حيث بلغت نسبة الذي كانوا على استعداد لفرز نفاياتهم 33%، وهذا ما عضدته نتيجة الفرز الفعلي الذي نُفِّذَ بالمخيمات “26% من النفايات البلاستيكية”، وجرى التوصل إلى أن كل العوامل المؤثرة سلباً على استعداد الحاج للفرز وعلى سلوكه الحقيقي تتلاشى بوجود محفز قوي كالمحفز الديني، لذلك تظهر أهمية التركيز على المحفز لتطوير المنظومة.

    وتشير دراسة لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة إلى أن تطبيق المرحلة الثانية التجريبية من المشروع خلال موسم حج 1437هـ، بمشاركة مخيمات حجاج الداخل، وحجاج جنوب آسيا، أسهم في رفع الوعي بأهمية هذا المشروع حيث وصل معدل الفرز إلى 66% من إجمالي النفايات المتولدة “ما يقارب 14500 كجم من النفايات البلاستيكية”.

    وخلال التطبيق التجريبي في موسم حج 1439هـ لمخيمات حجاج الداخل، وصلت نسبة الفرز إلى أكثر من 90%، وجمع ما يقرب من”11.5″ طنًا من النفايات المفروزة بالصناديق الضاغطة الخاصة بالمخيمين المشاركين بالمشروع.

    وفي موسم حج 1440هـ خلصت المبادرة إلى مشاركة 21 مخيمًا من مخيمات حجاج الداخل، حيث وصلت نسبة النفايات الجافة ما يقارب 71% من إجمالي النفايات المخزنة بالصناديق الضاغطة.

    كما حدث في جميع المجالات الحياتية أسهمت جائحة “كوفيد- 19″ في استحداث محاور جديدة لمشروع ” الحج الأخضر” في حج 1441 هـ، اشتركت في صياغتها الجهات ذات العلاقة مثل “وزارة الحج والعمرة، أمانة العاصمة المقدسة، وزارة الصحة، الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وزارة البيئة والمياه والزراعة، المركز الوطني لإدارة النفايات والمجلس التنسيقي لحجاج الداخل”، وطُبِّقَ مشروع مخيم الحج الأخضر للموسم الثاني على التوالي بمقر الهيئة الملكية بمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والتنسيق مع أمانة العاصمة المقدسة “الإدارة العامة للنظافة”، وذلك لتطبيق المشروع التجريبي لجميع الأماكن المحددة في المشاعر المقدسة، وتخصيص حاويتين للنفايات “الخضراء للنفايات الجافة والسوداء للنفايات العضوية” في جميع نقاط تجميع النفايات بالمشاعر المقدسة، وتخصيص صندوقين ضاغطين لتجميع النفايات وفرز النفايات الجافة والعضوية بالمشاعر المقدسة، وتخصيص فرق تشغيلية، الأول لتجميع النفايات الجافة والآخر للنفايات العضوية، والدعم الفني والتقني لأعمال تخزين النفايات المفروزة، وتصميم جميع وسائل التوعية بما يتوافق مع الإجراءات الاحترازية لجائحة الكورونا.

    وجرى توزيع حاويات النفايات بجميع مخيمات وشوارع مشعر عرفات، والنقاط المخصصة للحجاج بمشعر مزدلفة، وأبراج إسكان الحجاج بمشعر منى، ومسارات الحجاج المؤدية الى جسر الجمرات، وتفريغ الصناديق المخصصة للحاويات العضوية بالمردم، وتفريغ الصناديق الجافة ووزنها والتعاقد مع مستثمر لتدوير النفايات وتوجيه عائدها إلى الجمعيات الخيرية بمكة المكرمة.

    وأفضت دراسة معهد أبحاث الحج لمشروع ” المخيم الأخضر لعام 1441 هـ” إلى عدة نتائج من أهمها أن تطبيق مبادرة الوجبات مسبقة التجهيز وصل إلى نسبة تقارب 100% وذلك لتوافق الخطوط الإرشادية للمبادرة مع التوصيات الصادرة من هيئة الغذاء والدواء وتدابير وزارة الصحة، كذلك وصلت نسبة تطبيق تعقيم الحجاج و تعقيم المرافق المخصصة للحجاج إلى ما يقارب 100% وذلك لتوافق الخطوط الإرشادية للمبادرة مع تدابير وزارة الصحة.

    أما مبادرة فرز النفايات من المصدر بمشعر عرفات فوصلت نسبتها إلى ما يقارب الـ 100% من نسبة تخزين النفايات الجافة إلى إجمالي النفايات المخزنة بالصناديق الضاغطة، وحققت نسبة تطبيق مبادرة فرز النفايات من المصدر بمشعر مزدلفة نسبة تقارب 71.4% من نسبة تخزين النفايات الجافة إلى إجمالي النفايات المخزنة بالصناديق الضاغطة، ونسبة تطبيق مبادرة فرز النفايات من المصدر بمشعر منى نسبة تقارب 27.4% من نسبة تخزين النفايات الجافة إلى إجمالي النفايات المخزنة بالصناديق الضاغطة، ومتوسط نسبة تطبيق مبادرة فرز النفايات من المصدر بجميع المشاعر نسبة تقارب 66.3% من نسبة تخزين النفايات الجافة إلى إجمالي النفايات المخزنة بالصناديق الضاغطة، وحققت مبادرة فرز النفايات إجمالي 4993 كجم من النفايات الجافة.

    يذكر أن مبادرة “المشاعر الخضراء” تشمل عددًا من البرامج منها مبادرة “إحرام” التي تستهدف تحويل قطعة الإحرام من نسيج مهدر يُردم بالأطنان إلى نسيج معاد تدويره يستخدم في صناعة منتجات جديدة، ويمكن من خلال هذه المبادرة توليد صناعة منتجات بسعر أقل يصل إلى 45% من قيمة منتجات مماثلة مستوردة، وأما المبادرة الثانية فهي “تدوير” التي تقوم على فرز وتجميع أحد أنواع النفايات الصلبة “علب البلاستيك” وتحويلها إلى نسيج مُعاد تدويره يستخدم لصناعة منتجات جديدة.

    والمبادرة الثالثة عبارة عن فرز وتجميع ومعالجة النفايات العضوية وتحويلها إلى سماد طبيعي يعزز خصوبة التربة ويحسّن قدرتها على البقاء رطبة واحتفاظها بالمياه بعد الري، إضافة إلى مبادرة “طهارة” التي تسعى إلى توزيع 90 ألف طقم معقمات ونظافة شخصية للحجاج والعاملين بالمشاعر المقدسة، وتشغيل ونظافة دورات مياه طريق المشاة بمشعر منى المظلل، وتحقيق أثر بيئي كبير من خلال رفع الوعي الصحي لدى ضيوف الرحمن وفرق المساندة وزيادة وعيهم بأهمية تعقيم اليدين والنظافة العامة للحدّ من انتشار الأمراض.

  • طريق المشاة بالمشاعر المقدسة .. معايير وتقنيات عالمية

    طريق المشاة بالمشاعر المقدسة .. معايير وتقنيات عالمية

    طرق الحج قديمًا كانت متعسرة، والحاج يجد فيها العناء والمشقة والمخاطرة ، جراء ما يلاقيه من مصاعب وعثرات تحول دون إكمال مسيرته إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة إلى أن قام الملك عبد العزيز – رحمه الله – بتوحيد المملكة، حيث عمل على تأمين طرق ومسالك الحج حتى أصبح الحج منسكَا آمنَا ، يؤدي فيها الحجيج شعيرتهم بكل سهولة واطمئنان، وسار أبناؤه الملوك البررة من بعده في تأمين طرق ومسالك الحج ، ومن ضمن ذلك إنشاء الطرق المتطورة ومنها طريق المشاة بالمشاعر المقدسة.
    ويمتد طريق المشاة بالمشاعر المقدسة من مشعر عرفات وحتى مشعر منى مرورا بمزدلفة خدمة لحجاج بيت الله الحرام خلال تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة و مكة المكرمة وصولاً لبيت الله الحرام ، ويتضمن الطريق خطوط مشاة هي من أطول خطوط المشاة على مستوى العالم ومن أحدثها في المواصفات والخدمات.
    وصمم المشروع بأفضل المعايير العالمية التي تضمن الاستفادة منه بالشكل المطلوب في أثناء تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، وتم تنفيذ الطريق وتصميمه مع وضع اللمسات الجمالية والفنية وفق أعلى المعايير الهندسية التي تضمن الاستفادة منه بالشكل المطلوب حيث شَمِلَ تنفيذ الطريق أربعة مسارات بإجمالي أطوال تزيد على 25كيلومترًا ، وهو بذلك يُعد من أطول طرق المشاة في العالم؛ حيث بلغ طول الطريق الأول 5100 متر طولي ، والثاني 7580 مترًا طوليًّا ، والثالث 7556 مترًا طوليًّا ، والرابع 4620 مترًا طوليًّا، وشملت هذه المسارات تركيب بلاط «إنترلوك» بما يعادل 500 ألف متر مربع، ووضع 500 من الحواجز الخرسانية وتركيب 1000 كرسي لاستراحة الحجاج، وتيسرًا لحركة الحجيج تم تركيب مظلات لوقايتهم من حرارة الشمس العالية، بالإضافة إلى أعمدة الرذاذ لتلطيف الأجواء الساخنة.
    ويشتمل الطريق على 57 لوحة إرشادية، وأكثر من 400 عمود إنارة عالية التقنية، إضافة إلى 810 فوانيس اللد، و25 برج إنارة بارتفاع 30 مترًا، و100 فانوس بقوة 100 واط، كما تم تركيب أكثر من 400 سلة نفايات على جانبي الطريق، وروعي في تنفيذ الممر تجانس الألوان إضافة إلى انسيابية الحركة لتسهيل عبور العربات، كما يشتمل الطريق على ممر خاص للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف تيسير أداء الحجاج لنسكهم، ومساعدتهم على التنقل في منطقة المشاعر المقدسة دون أي صعوبات أو مخاطر تهدد سلامتهم.
    ويهدف المشروع إلى تأمين الراحة والأمن والسلامة لحجاج بيت الله الحرام أثناء تنقلهم بين المشاعر المقدسة “عرفات – مزدلفة –منى”، حيث تم خلال المشروع رصف الطريق بالكامل، وتركيب كراسي على جانبي الطريق من أجل تأمين راحة الحجاج، وتركيب مظلات لوقاية الحجاج من أشعة الشمس، ووضع حواجز خرسانية كروية لمنع دخول المركبات إلى طريق المشاة، كما تم إنارة الطريق بواسطة أعمدة عالية التقنية، وكشافات اللد التي تتميز بشدة إضاءتها وقلة تكاليفها مقارنة بالإنارة العادية، مع قلة انبعاثات الغازات الضارة بالبيئة.
    كما نفذت أمانة العاصمة المقدسة مشروع طلاء الإسفلت الخافض للحرارة بطرق المشاة بالمشاعر المقدسة في مرحلته الأولى طلاء طريق المشاة بمشعر منى المؤدي إلى جسر الجمرات بمساحة إجمالية بلغت 3500 م2 تقريباً، للإسهام في تخفيض درجات الحرارة ولخدمة ضيوف الرحمن.
    يذكر أن المشروع يطبق تجربة تخفيض درجات حرارة سطح الممشى بمنطقة الشعيبين وإمكانية التوسع لتشمل ساحات جسر الجمرات وتغطية عدد من طرق المشاة بالمشاعر المقدسة، كما سيسهم مشروع الطلاء في تخفيض درجات الحرارة من 20 إلى 15 درجة مئوية، حيث يتم تسجيل درجات الحرارة كل 10 ثواني خلال مواسم الحج من خلال الحساسات التي تم وضعها تحت الإسفلت.

  • نقلة نوعية في مواكبة التحول الرقمي وبرمجة المعلومات لقاصدي المسجد الحرام

    نقلة نوعية في مواكبة التحول الرقمي وبرمجة المعلومات لقاصدي المسجد الحرام

    نقلة نوعية شهدها المسجد الحرام في مواكبة التحول الرقمي وبرمجة المعلومات واستخدام التقنية الذكية للحجاج والمعتمرين لقاصدي المسجد الحرام؛ ضمن جهود الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي نحو تسريع التحول الرقمي بالرئاسة وتحقيق رؤية التحولات الرقمية والمبادرات المستقبلية 2030، حيث وفرت إدارة التحول الرقمي بالوكالة دليل الخدمات الرقمية الذي يوضح طريقة الاستفادة من الخدمات الرقمية عبر الضغط على الخدمة الرقمية مباشرة أو المسح بالباركود.

    وأوضح مدير الإدارة العامة لتقنية المعلومات بالرئاسة المهندس سنان تركستاني أن الخطة الاستراتيجية للتحول الرقمي تستهدف أتمتة جميع أعمال الرئاسة الإدارية والميدانية عن طريق تنفيذ عدد من المبادرات ومنها تطوير نظام المراسلات وإدارة المهام والاجتماعات، وإطلاق تطبيق مصحف الحرمين، تماشيا مع الإجراءات الاحترازية، وإطلاق تطبيق الأدعية والأذكار لمناسك العمرة والطواف، تماشيا مع الإجراءات الاحترازية، وتطبيق منجز، لإنجاز أعمال الموظفين وخدماتهم عن بعد، وتطبيق تنقل لحجز العربات الكهربائية، وتطبيق الحرمين الشريفين، للتعرف على جميع خدمات الرئاسة ومواقيت الصلاة، ومنصة الخدمات الإلكترونية وتحتوي على العديد من الخدمات مثل تصاريح زيارة المعرض والمصنع ونظام البلاغات الخاص برفع الملحوظات في أثناء زيارة المسجد الحرام، واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعقيم الهواء وتوزيع مياه زمزم.

    وأشار تركستاني إلى أن الرئاسة سهلت على قاصدي بيت الله الحرام شراء التذاكر وحجز العربات الكهربائية والعادية عبر هواتفهم الذكية من خلال “تطبيق تنقل”، لأداء الطواف والسعي داخل المسجد الحرام، كما يتيح آلية الحجز المسبق ويقلل التزاحم على نقاط بيع التذاكر وتسليم العربات؛ ما يحقق التباعد الجسدي الآمن بين المعتمرين.

    كما دشنت الإدارة “تطبيق الحرمين” الذي يمكن المستفيد من مشاهدة خطبة الجمعة والبث اليومي للصلوات عبر البث المباشر، وبأكثر من لغة عالمية ومعرفة مناسك وآداب الزيارة بشكل ميسّر ومختصر يسهل التنقل في محتوياته، كما تعرف خدمة أرشدني المستفيد بدلائل الأماكن المراد الذهاب إليها في المسجد الحرام والمسجد النبوي مع إمكانية البحث فيها وحفظ المكان والرجوع إليه بكل سهولة، وتطبيق “معتمرون” فيحتوي على المعلومات اللازمة لتوضيح نقاط التجمع والدخول ومسارات الحركة والمصليات، وشرح ألوانها ومعانيها، ومواقع العربات وأكشاك الإهداء، حسب الأعداد والمواقع المخصصة خلال هذه الفترة، كما يهدف التطبيق إلى توضيح وتسهيل العملية التنظيمية لدخول وخروج المعتمرين والمصلين، وإيجاد وعي لدى القاصدين بطرق التباعد الاجتماعي، وأهمية التفويج المنتظم والآمن في تيسير وسلاسة أداء العبادات والنسك، و”تطبيق زائرون”، والذي يخدم تطبيق “زائرون” قاصدي المسجد النبوي، ويستطيع الزائر من خلاله اختيار ما يرغب القيام به، سواء الصلاة في الروضة الشريفة أو السلام على النبي صلى الله عليه وسلم، حتى يُعطى موعداً للذهاب إلى المسجد النبوي، كما يوضح التطبيق لزائري المسجد النبوي، آلية الزيارة لهم والمداخل والمخارج والأعمال التي يمكن أن يقوموا بها في الحرم النبوي الشريف تنظيم عمليات دخول وخروج الزائرين من وإلى المسجد النبوي بما يتوافق مع الطاقات الاستيعابية المخصصة خلال المواسم، والإجراءات الاحترازية التي حددتها الجهات المعنية للحفاظ على صحة وسلامة القاصدين، وتطبيق “المقصد” الذي يمكن من خلاله البحث عن أي موقع داخل المسجد الحرام، عبر نظام الملاحة الإلكتروني وهو أول نظام من نوعه يخدم قاصدي المسجد الحرام ويعتمد على تقنية عالية بواسطة البلوتوث، ويحدد موقع حامل الهاتف النقال ويجري إرشاده إلى مقصده داخل المسجد، وخارجه بالربط بنظام التحديد العالمي “GPS”، كما يتيح الدليل مشاهدة البث المباشر للحرمين في جميع الأوقات والاطلاع على الإرشادات الخاصة بالحج والعمرة خطوة بخطوة ومجلة الحرمين الشريفين ومجلة منارة الحرمين وإصداراتهما الدورية، ومنصة منارة الحرمين التي تهدف إلى عرض الخطب والدروس والمحاضرات الشرعية وتقديم الإرشاد والوعظ الديني وتمكين الجمهور من الوصول إلى خدمات الحرمين الشريفين ذات الصلة عبر منصات رقمية سلسة الاستخدام وفائقة الجودة تُبث فيها الخطب والدروس مباشرةً، مع إتاحة إمكانية التواصل المباشر مع أهل العلم والاختصاص الشرعي، كما تسهل الخدمات والبرامج الرقمية الوصول إلى الإجابة على فتاوى السائلين عن أحكام الشريعة الإسلامية من خلال الموقع الإلكتروني للرئاسة، وخدمة القرآن المترجم بلغات متعددة والذي يخدم بدوره غير الناطقين باللغة العربية مباشرةً ومن أي مكان في العالم، وتدير بعض الخدمات الإجراءات الإدارية للموارد البشرية بالرئاسة كالدخول على البيانات الوظيفية والتحقق منها بشكل دوري والدخول الموحد على البريد الخاص بالإدارات الخدمية والميدانية وموظفيها من خلال موقع الرئاسة الإلكتروني والدخول على نظام البصمة والاستعلام عن بيانات الغياب والحضور والانصراف وإرسال واستقبال المعاملات الإدارية بين الإدارات والموظفين واستقبال طلبات التوظيف للراغبين في التقدم للوظائف الشاغرة.

    وأفاد تركستاني أنه بتعقيم المسجد الحرام بمنظومة متكاملة تجهز لها رئاسة شؤون الحرمين لحج هذا العام وتعمل وكالة الشؤون الفنية والخدمية على جاهزيتها لاستقبال حجاج بيت الله الحرام ضمن الجهود الهادفة إلى خلق بيئة آمنة وخالية من الأوبئة، حيث سعت الرئاسة الى تفعيل الكثير من المنصات الرقمية التي يتشكل نقلة نوعية في عالم التقنية ومنها منصة الرخص والتصاريح، مشروع خادم الحرمين الشريفين للترجمة، وتطبيق منجز، وأتممه الإجراءات وفق التحول الرقمي، والخطة الاستراتيجية 2024، وقياس رضا المستفيدين، ومشروع سقيا زمزم، وترقيم أبواب المسجد الحرام، واستخدام الطاقة الشمسية، وتحديث النظام الصوتي، وتحويل الإضاءة إلى “ليد”، والعربات الذكية للغسيل، والتوثيق الهندسي، والشاشات التفاعلية الإرشادية، وتطبيق المقصد، وتوثيق مكانز الحرمين الشريفين بتقنية المسح الليزري، ونظام إصدار الرخص الإلكترونية، وتحديث ماكينات النسيج والخياطة، ومشروع نظم المعلومات الجغرافية، والمتصفح الجغرافي، وتقنية تعقيم أطراف السلالم الكهربائية، وأجهزة الدليل الصوتي، والمعرض الافتراضي، والأجهزة اللوحية التعريفية، وتطبيق معرض الحرمين الشريفين، وتطوير معرض الحرمين الشريفين، وتطوير مجمع كسوة الكعبة المشرفة، وتطوير مغسلة السجاد، والمعارض المتنقلة، ومتجر بهوية روح الحرم، وجهاز مراقبة المصاحف”.

    وتكثف الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تعقيم الحرم المكي باستخدام عدد من الأجهزة المتطورة، منها جهاز الروبوت الذكي الذي يعمل بنظام الذكاء ‏الاصطناعي، ويستخدم في التعقيم والوقاية البيئية ومكافحة الأوبئة في الأماكن المغلقة، ويمكن التحكم به عبر نظام آلي مبرمج على خريطة مجهزة ومعدة سابقًا، كما أنه حاصل على براءة اختراع “SLAM”، مع وحدة الانحلال عالية الأداء، وتوفر الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة في وكالة الترجمة والشؤون التقنية أكثر من “40” خدمة إلكترونية للراغبين في الاستفادة مما تقدمه وعلى مدار العام ومنها، ” خدمة نجيبك، المكتبة الإلكترونية، ومشروع التعليم الإلكتروني بمعهد الحرم المكي، وبادر، وتطبيق معرض الحرمين في مناهج التعليم العام، نظام الرخص الإلكترونية، ولنتواصل بأمان، و رقابتي وهي عبارة عن سلسلة من البرامج عن الرقابة الذاتية، و ثروتنا الإسلامية “، إضافة إلى إنجاز الأمور الخدمية والإدارية والمالية لمنسوبيها.

  • تحذير أممي من “كارثة” بسبب عدم تلقّي ملايين الأطفال لقاحاتهم الدورية

    تحذير أممي من “كارثة” بسبب عدم تلقّي ملايين الأطفال لقاحاتهم الدورية

    حذّرت الأمم المتّحدة من خطر حدوث “كارثة مطلقة” إذا لم تعالج سريعاً مشكلة تفويت ملايين الأطفال حول العالم لقاحاتهم الدورية جرّاء جائحة كورونا وتزامن ذلك مع ما يجري حالياً من رفع سريع جداً للقيود الصحّية المفروضة لمكافحة كورونا.

    ووفقاً لبيانات نشرتها منظمتا “الصحة العالمية” و”الأمم المتحدة للطفولة” “اليونيسف” فقد حرمت الجائحة في العام الماضي 23 مليون طفل حول العالم من تلقّي الجرعات الثلاث من اللّقاح الثلاثي البكتيري المضادّ لثلاثة أمراض معدية هي الخناق والكزاز والسعال الديكي، وهو لقاح معياري.

    وهذا أعلى رقم يسجّل منذ 2009 كما أنّه يزيد بمقدار 3.7 ملايين طفل عمّا كان عليه في 2019 وقالت كايت أوبراين مديرة دائرة التحصين في منظمة الصحة العالمية في مقرّ المنظمة في جنيف إنّه “في 2021 نحن أمام احتمال حدوث كارثة مطلقة” بسبب هذا الوضع.

    وأوضحت أنّ السبب في الزيادة الكبيرة في أعداد الأطفال الذين تخلّفوا عن تلقّي لقاحاتهم في مواعيدها هو جائحة كورونا وتداعياتها، إذ إنّها أجبرت السلطات على تحويل مواردها وطواقهما إلى جهود مكافحة كورونا، في حين اضطرت الجائحة العديد من خدمات الرعاية الصحية إلى إغلاق أبوابها أو تقليص ساعات عملها.

    كذلك فإنّ الناس الذين كان مسموحاً لهم بالتنقّل في الفترات التي لم تكن فيها إجراءات الحجر سارية، كانوا يتردّدون في التنقّل خوفاً من أن يلتقطوا الفيروس.

    ولفتت المسؤولة في منظمة الصحة العالمية إلى أنّ الوضع الحالي بالغ الخطورة إذ إن هناك أطفالا لم يتلقّوا اللّقاحات المفروض عليهم تلقّيها وبالتالي هم معرّضون لخطر الإصابة بهذه الأمراض المعدية وهذا الأمر يتزامن مع رفع سريع جداً للقيود الصحية المفروضة لمكافحة كورونا والتي تحدّ في الآن نفسه من تفشّي عدد من الأمراض المعدية لدى الأطفال.

    وأعطت أوبراين مثالاً على ما تقول مشكلة تفشّي الحصبة في باكستان وشدّدت أوبراين على أنّ هذين العاملين مجتمعين هما “الكارثة المطلقة التي ندقّ ناقوس الخطر الآن بشأنها لأنّه يجب علينا أن نتحرّك الآن لحماية هؤلاء الأطفال”.

  • نحات بتبوك .. يقضي 8 سنوات في نحت القرآن الكريم كاملاً على 30 لوحاً رخامياً

    نحات بتبوك .. يقضي 8 سنوات في نحت القرآن الكريم كاملاً على 30 لوحاً رخامياً

    تعدّ حرفة “النحت” من المهن الإبداعية المتفردة التي نشأت مع بدايات الإنسانية، وحالة فنية إبداعية يمارسها الفنان بكل حرفية وإتقان ليخرج بعمل متقن يجذب معها الأبصار والذائقة الفنية للمتلقي، ويسرد معها النحات فصولًا تاريخية لأمم وحضارات في أزمنة مختلفة، كما أن فن ” النحت” يمتلك القدرة الفائقة على الدمج مابين الإبداع والرؤية الفنية المتميزة للفنان.

    وألهمت منطقة تبوك المهتمين بفنون النحت والرسم بالاهتمام وتطوير هذه الحرفة، فهي بوابة المملكة ومنطقة القصور والقلاع فالدلائل التاريخية تشير إلى أن المنطقة كانت مقراً لأمم عديدة، مثل ثمود، والآراميين، والأنباط، وتشهد آثارها على وجود الإنسان منذُ عدة قرون قبل الميلاد، وهذا يتضح مِنْ الآثار التي ارتبطت بالحضارات المختلفتة، وأنها مرت بحقبات تاريخية مهمة ومنها فترة حضارات الأنباط والمدينيين والأدومية، وطرق التجارة القديمة والقوافل والرحلات عبر التاريخ، وفترة الحضارة الإسلامية، إلى عهدنا الزاهر اليوم، مما يعكس الإرث التاريخي والحضاري للمنطقة.

    وأوضح لوكالة الأنباء السعودية بمنطقة تبوك النحات حسبان بن أحمد العنزي بأن النحت عرف منذ نزول سيدنا آدم عليه السلام الأرض لعمارتها وعبادة الله عز وجل، ولحاجة الإنسان الأول إلى الغذاء، قام بتهذيب الخشب وعمل المحراث للزراعة ومن بعد ذلك سيدنا نوح وصناعة السفينة ونحت الخشب ومن ثم آثار قوم النبي صالح والنحت بالجبال البيوت وإرام ذات العماد.

    وأكد بأن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظمها الله -، أولت موروث النحت بالمملكة جل العناية والاهتمام الكبير، من خلال إنشاء هيئة التراث التي اعتمدت حرفة النحت كحرفة أصيلة، توثق العمق الحضاري والإرث التي تتميز به المملكة وما وصلت إليه من منجزات.

    وعن بداياته بهذه الحرفة ذكر بأنه ومنذ عشرين عاماً بدأ بالاهتمام بالحرف العربي حرف القرآن الكريم وعمل على إخراجه بالنحت في أبهى الحلل، فقام بنحت موسوعة حجرية كاملة للبسملة جمع بها الخطوط العربية المختلفة عبر العصور ونحتها على رقائق وكتل حجرية من حجر تبوك المتعرج الرسوبي الرملي القاسي والجرانيت، مشيراً إلى مشاركته بأعمال النحت في الكثير من الفعاليات والمهرجانات والمناسبات الوطنية على مستوى المملكة, لافتاً إلى طموحه المستقبلي بإنشاء مركز لتعليم وتدريب شباب وفتيات الوطن لتخريج جيل يواكب نهضة المملكة ويحقق طموح وتوجهات رؤية 2030.

    وتوج العنزي أعماله الإبداعية بنحت القرآن الكريم كاملاً على مدى ثمانية أعوام بخط المصحف الشريف خط النسخ العثماني على ثلاثين لوحاً من الرخام الأخضر كل لوح يحتوي جزء كامل من القرآن الكريم، ويسعى حالياً إلى تسجيل هذا المنجز باسم المملكة في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية.

  • المملكة تشارك بأكبر تمثيل لها في مهرجان كان السينمائي

    المملكة تشارك بأكبر تمثيل لها في مهرجان كان السينمائي

    برهن الجناح السعودي المُشارك في مهرجان “كان” السينمائي على الدور القيادي الذي تؤديه المملكة لصناعة السينما في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، حيث احتوى الجناح على أكبر تمثيل من نوعه في تاريخ المملكة، بعدد الجهات المشاركة فيه، ومستوى المبادرات التي انطلقت منه، والتي أخذت بُعداً إقليمياً لافتاً، ويأتي ذلك نتيجة للدعم اللامحدود الذي وجده قطاع السينما بشكل خاص، والقطاع الثقافي عموماً، من لدن مهندس رؤية السعودية 2030 ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.
    وقدمت المبادرات السعودية المعلن عنها من الجهات المشاركة في الجناح السعودي في مهرجان “كان” السينمائي، خارطة طريق لمستقبل صناعة السينما العربية والوصول بها إلى العالمية، ووضعت نقطة تحول تختصر الكثير من الخطوات وتسابق الزمن لتحقيق قفزة في منظومة سوق الإنتاج والإبداع السينمائي، حيث أعلن القائمون على مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن تلقيهم منحةً إضافية بـ 4 ملايين دولار من هيئة الأفلام لدعم صانعي الأفلام العرب، في حين أعلن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” عن إنتاج فيلمين جديدين “بحر الرمال” و”طريق الوادي” بشراكات بين سينمائيين سعوديين وعرب.
    كما تنوع المبادرات السعودية وشموليتها في تبني الإنتاج السينمائي ودعم المواهب والفاعلين في الصناعة، تكفّل ببث الحيوية والتحفيز المعنوي والمادي لكافة أطراف منظومة السينما العربية، وخلق مسارات جديدة للمنافسة بما يرفع جودة المنتجات وسقف الطموح باعتبار أن المبادرات السعودية المعلن عنها ضمن مهرجان كان السينمائي نوعية، وتبرهن على أن مستقبل السينما العربية يحظى بمناخ وبيئة جاذبة واحترافية تعزز من فرص العطاء، كما توفر مساحة ووجهة للمبدعين لتبادل الخبرات والتجارب بما يحاكي ورشة عمل تعليمية وعملية لنهضة تحمل بصمة عربية فريدة على الشاشة السينمائية.
    وتعد الجهات السعودية المشاركة في الجناح السعودي بمهرجان كان السينمائي، من الجهات القيادية في صناعة السينما العربية، ومن عناصر الحراك المؤثرة والداعمة لمبدعي الأفلام السعوديين والعرب، ما يجعل من المملكة قائدة للحراك السينمائي العربي، ومحطة مهمة لصناعة السينما في منطقة الشرق الأوسط ومهرجان البحر الأحمر.. حاضنة رئيسة للإبداع العربي.
    وتعد مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي منظمة مستقلة غير ربحية أُنشئت لدعم صناعة السينما، وقد أعلنت عن تأسيس “صندوق البحر الأحمر” بميزانية بلغت 10 ملايين دولار بهدف إنتاج 100 فيلم طويل وقصير، بالإضافة إلى حلقات مع مخرجين من العالم العربي وأفريقيا، في حين كشفت المؤسسة خلال الأيام الماضية ضمن مشاركتها في الجناح السعودي بمهرجان “كان” أن الصندوق يتلقى 4 ملايين دولار إضافية من هيئة الأفلام، وسيدعم هذا التمويل تطوير 40 فيلماً جديداً من صانعي الأفلام السعوديين والعرب، لتمكين مجموعة أكبر من صانعي الأفلام الموهوبين في المنطقة، من خلال المساعدة في مراحل التطوير ومراحل الإنتاج وما بعد الإنتاج، مما يتيح أن تخرج هذه الأعمال إلى النور. وبحيث سيتم توزيع التمويل من الصندوق، المفتوح حالياً لتقديم الطلبات، على مجموعة مثيرة وفريدة من نوعها من الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، والأفلام الوثائقية، والرسوم المتحركة، ومشروعات المسلسلات،كما سيتم إعادة ترميم ما يصل إلى 10 أفلام كلاسيكية من العالم العربي، حيث يهدف الصندوق إلى تسريع نمو الصناعة وازدهارها وإطلاق جيل جديد من صانعي الأفلام، فضلاً عن تقديم المساعدة للمبدعين الراسخين.
    صندوق البحر الأحمر هو جزء من التزام مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي تجاه قطاع الشاشة الإقليمي، والذي يشمل أيضاً إطلاق مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي الافتتاحي في الفترة من 6 إلى 15 ديسمبر 2021، والذي من المقرر أن يجلب أفضل ما في السينما العربية والعالمية إلى مَعلَم منطقة جدة التاريخية القديمة ذات الإرث الراسخ، المنتمية لسجلات منظمة اليونسكو العالمية.
                                                   مركز “إثراء”.. نافذة الضوء
    يعد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” منتجاً مستقلاً رائداً في المملكة العربية السعودية، ويهدف إلى دعم صناعة السينما من خلال تنمية المواهب المحلية ورعاية قطاع السينما وصناعة الأفلام فيها، ويحرص على تقديم العديد من المبادرات التي تدعم قطاع الأفلام، وتوفر مساحة لتمكين ودعم المواهب وتنمية مهاراتهم، إلى جانب إتاحة الفرصة للمبدعين في عرض أعمالهم الفنية، من خلال مهرجان “أفلام السعودية” لمساعدة مخرجي وصنّاع الأفلام على تحقيق أحلامهم، ولكونه أحد أكبر منتجي الأفلام في المملكة بحيث أنتج أكثر من 20 فيلماً، وحاز 15 منها على جوائز محلية وإقليمية ودولية، كما يوفر المركز تجربة تعليمية فريدة من خلال برنامج التدريب الذي يقدم للموهوبين في مجال صناعة الأفلام.
    وأعلن مركز “إثراء” عن إنتاج فيلمين جديدين خلال المشاركة في الجناح السعودي المقام في مهرجان “كان” السينمائي بدورته الـ 74 ، حيث سيقدم كاتب السيناريو والمنتج المصري محمد حفظي فيلم “بحر الرمال”، كما سيقدم المخرج السعودي والحائز على العديد من الجوائز خالد فهد فيلم “طريق الوادي”، واللذين من المقرر إطلاقهما في عام 2023م، حيث يحرص المركز على استقطاب المواهب السعودية ومبتكري صناعة الأفلام، ويتبع إطلاق هذين الفيلمين النجاح الدولي للفيلم التجريبي الأول الذي أنتجه المركز عام 2018م تحت عنوان “جود” والذي يتمحور حول انعكاسات تأملية غير تقليدية لدورة الحياة.
    الجدير بالذكر أن مشاركة المملكة في مهرجان “كان” السينمائي الدولي في دورته 74 الذي تشرف عليه هيئة الأفلام، تأتي من خلال جناح سعودي، مصمم بطريقة عصرية، وتشارك فيه عدة جهات حكومية وقطاع خاص وشركات سعودية متخصصة في المجال وداعمة لصناعة الأفلام المحلية والعربية، وهي: هيئة الأفلام، وزارة الاستثمار، الهيئة الملكية للعلا، مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، مجموعة قنوات MBC، إثراء، شركة نيوم، أفلام نبراس، cinewaves، تلفاز 11، Arabian Pictures، بالإضافة إلى مجموعة من صنّاع الأفلام والمهتمين في هذا المجال.

  • تونس تسجل أعلى معدل وفيات بكورونا في المنطقة العربية

    تونس تسجل أعلى معدل وفيات بكورونا في المنطقة العربية

    أعلن ممثل منظمة الصحة العالمية إيف سوتيران إن تونس تسجل عدد وفيات هو “الأعلى” في المنطقة العربية والقارة الإفريقية وتمر “بوضع صعب” قد يزداد سوءا، وبالتالي، تحتاج البلاد إلى مساعدة ولقاحات.

    وقال سوتيران في مقابلة “تونس تسجل نسبة وفيات هي الأعلى في القارة الإفريقية والعالم العربي”، مضيفا أنه يتم تسجيل “أكثر من 100 وفاة في اليوم” في بلد يسكنه حوالى 12 مليون نسمة هذا حقا كثير”.

    وتمكنت تونس من تجاوز الموجة الأولى واحتواء الوباء بين مارس وأغسطس 2020، وبلغت نسبة الوفيات حينها خمسين لكن وصل عدد الوفيات اليوم إلى أكثر من 16 ألفا، وتم تسجيل أرقام قياسية ب194 و189 و134 وفاة يوميا خلال الأيّام الأخيرة.

    وقال إن تونس “أكثر شفافية في نشر المعطيات من دول أخرى”، و”عدد الوفيات الذي تنشره من دون شك قريب من الواقع” وأكد رئيس مكتب المنظمة في تونس أن “الوضع الصحي خطير، وكلّ المؤشرات حمراء وعلّل ذلك بتفشي الفيروس في كل أنحاء البلاد، وهذا “مقلق للغاية”، و”انتشار متحورة دلتا الشديدة العدوى والمتواجدة بكثافة”.

    وتشهد بعض الولايات التونسية “اليوم وضعا وبائيا مقلقا للغاية مثل ما حدث في القيروان “وسط” وسليانة “وسط” وباجة “شمال غرب”، بالإضافة الى تطاوين “جنوب” والقصرين “وسط””.

    وتعيش البلاد على وقع أزمة سياسية تؤثر على اتخاذ القرارات وعلى ثقة التونسيين بالسلطات الحاكمة كما أن قطاع الصحة الحكومي الذي كان يشكل فخرا التونسيين، أصبح اليوم يعاني من سوء إدارة ونقص في المعدات والتجهيزات.

    ويرى المسؤول أن عوامل أخرى كثيرة ساهمت في وصول تونس إلى هذا الوضع “الصعب جدا” وفرضت تونس تدابير وقائية وصارمة في مارس 2020 ما سمح لها بالسيطرة على الوضع الوبائي لفترة، لكن ثمن ذلك كان كبيرا.

    وقال ممثل الصحة العالمية “كان لذلك تأثير اقتصادي واجتماعي كبير جدا، ما جعل السلطات لاحقا تتصرف وفقا لتوازن بين الاستجابة للوضع الصحي والوضع الاقتصادي والاجتماعي” ومنذ ذلك الحين، أصبحت القيود الصحية المفروضة محدودة وتابع “كذلك، ليس هناك تقدير كاف للوباء من جانب السكان”.

    ونبّه الخبير إلى “أن نسخة دلتا تنتشر بشكل واسع اليوم”، مضيفا “يمكن أن نعتبر أننا لم نصل بعد الى الذروة الوبائية لا من حيث عدد الحالات ولا من حيث عدد الوفيات” وقال “تواجه تونس إمكانية عيش أيّام صعبة” سيكون خلالها “النظام الصحي مطلوبا جدا”.

    وأضاف “الموارد البشرية التي تعمل في أقسام كورونا منهكة وأعدادها غير كافية قلّة في الاختصاصات في المستشفيات الحكومية وخصوصا في الإنعاش والتخدير النظام الصحي غير قادر على الاستجابة للطلبات الكبيرة للعلاج”.

    وتابع المسؤول “يجب مساعدة “تونس” وخصوصا باللقاحات” التي تواجه البلاد صعوبات في اقتنائها “بسبب مشكلة توافرها” وخصصت الدول المتقدمة لنفسها حصصا كبيرة من اللقاحات ولم يتم الإيفاء بوعود بهبات أعلن عنها وتلقى 11% من سكان تونس جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، و5% تطعيما كاملا، و”هذا دون المطلوب لتحصيل المناعة الجماعية”، وفق المسؤول.

    وفي ما يتعلق بالتطعيم، تأتي تونس “بعد المغرب بكثير وهي قريبة من الأردن ومتساوية مع لبنان وأفضل من مصر والجزائر وليبيا وأفضل في أغلب دول جنوب قارة إفريقيا” وقال سوتيران إن الهدف هو “ضمان وصول على الأقل 20% من السكان إلى اللقاحات”.

  • “الفاو” تحذر:الجوع سيزداد بشكل كبير في العالم مع وباء كوفيد

    “الفاو” تحذر:الجوع سيزداد بشكل كبير في العالم مع وباء كوفيد

    حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة الإثنين من أن آثار وباء كوفيد على الأمن الغذائي العالمي ستكون طويلة الأمد، بعدما ساهم في عام 2020 في زيادة عدد الأشخاص الذين واجهوا الجوع.

    وظاهرة تفاقم الجوع في العالم”+18% خلال عام”، الأكبر منذ ما لا يقل عن 15 عاما، قد تقوض أكثر من أي وقت مضى هدف الأمم المتحدة بالقضاء على الجوع في العالم بحلول 2030.

    وذكرت منظمة الأغذية والزراعة في هذا التقرير المنشور بالتعاون مع الصندوق الدولي لتنمية الزراعة واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية “في 2020 واجه ما بين 720 و811 مليون شخص الجوع في العالم وهو ما يزيد بنحو 118 مليون شخص عن 2019 إذا أخذنا في الاعتبار متوسط النطاق “768 مليونا””.

    وأكثر من نصف هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية يعشيون في آسيا “418 مليونا” وأكثر من الثلث في افريقيا “282 مليونا” و8% في أميركا اللاتينية “60 مليونا”.

    وقال دومينيك بورجون مدير مكتب الفاو في الأمم المتحدة في جنيف في مقابلة مع وكالة فرانس برس “نرى أن الأرقام ارتفعت بشكل كبير”.

    على نطاق أوسع، بلغ عدد الأشخاص الذين لا يحصلون على غذاء كاف على مدار العام وبالتالي “الذين قد يواجهون صعوبة في تأمين الغذاء في أوقات معينة من العام” 2,37 مليار في 2020 أو “320 مليون شخص أكثر” من العام 2019.

    وهذا يجعل الزيادة “مساوية لتلك التي سجلت خلال السنوات الخمس الماضية” بحسب التقرير.

    وأضاف “كانت هناك عوامل ساهمت في هذا الوضع مرتبطة بشكل رئيسي بالنزاعات وآثار التلقبات المناخية والصدمات الاقتصادية التي واجهتها بعض البلدان”.

    وتابع “ساهمت الجائحة في تأجيج هذا الوضع”.

    في بعض البلدان “لا سيما الأفقر حيث اتخذت تدابير لوقف انتشار الوباء” منعت القيود المفروضة على التنقل على سبيل المثال، صغار المزارعين من “بيع منتجاتهم في الأسواق” وحرمتهم من مصادر رزقهم.

    من ناحية أخرى “على مستوى المدن كان هناك أحيانا مشاكل في التموين ما يعني أن الأسعار كانت ترتفع” بحسب بورجون الذي يفكر بشكل خاص في بلدان منطقة الساحل وجنوب الصحراء مثل الكونغو.

                                                         تأخر في نمو الأطفال 

    وذكر التقرير انه “قبل وباء كوفيد لم نكن على المسار الصحيح للقضاء على الجوع وكافة أشكال سوء التغذية في العالم بحلول 2030.

    واليوم جعل الوباء المهمة أكثر صعوبة”.

    والأسوأ وفقًا للتوقعات الواردة في هذا التقرير، أن “ما يقارب 660 مليون شخص قد يعانون من الجوع في 2030 ويعود ذلك جزئيًا إلى الآثار طويلة المدى لوباء كوفيد على الأمن الغذائي العالمي – أو أكثر ب30 مليونًا في سيناريو لم يكن فيه الجائحة”.

    يقول التقرير “العالم لن يستطيع تحقيق الأهداف المحددة لعام 2030 لأي من مؤشرات التغذية” مؤكدا أنه “من المحتمل أن يكون لوباء كوفيد تأثير على انتشار أشكال متعددة من سوء التغذية ويمكن أن تكون آثارها دائمة ما بعد 2020”.

    “يعاني 22%”149 مليونا” من الأطفال دون سن الخامسة من تأخر النمو” وفقا لبورجون الذي يؤكد على “مشاكل في نمو المعرفة” التي ستؤثر على هؤلاء الأطفال مدى الحياة.

    ويدق التقرير الذي عرضته الوكالات الخمس الاثنين في الساعة 16,00 بتوقيت باريس “ناقوس الخطر” بحسب بورجون.

    وأضاف بورجون “تشكل القمم التي ستنظم بشأن الأنظمة الغذائية والتغذية في الأشهر المقبلة فرصًا لإعادة هذه القضايا إلى الواجهة ولكي تكون هناك مقاربات مدروسة بدرجة أكبر على المستوى العالمي لوضع سياسات واستثمارات تسمح بتغيير هذا الوضع في نهاية المطاف”.