Category: تقارير

  • استطلاع يرصد نظرة الأميركيين لبايدن قبل تنصيبه

    استطلاع يرصد نظرة الأميركيين لبايدن قبل تنصيبه

    يتجه الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، إلى تولي السلطة، يوم الأربعاء المقبل، وسط انقسام سياسي غير مسبوق في الولايات المتحدة، من جراء تشكيك الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، في نزاهة الانتخابات الرئاسية، لكن نسبة مهمة من الأميركيين يبدون تفاؤلا ببايدن كما أنهم راضون عن أدائه في المرحلة الانتقالية.
    وكشف استطلاع رأي مشترك أجرته صحيفة “واشنطن بوست” و”إي بي سي”، أن 49 في المئة من الأميركيين يبدون ثقة في أن بايدن سيتخذ القرارات الأنسب والأصلح لمستقبل الولايات المتحدة.
    وفي المقابل، لا يثق 50 في المئة ممن جرى استجوابهم، في قدرة بايدن أن يتخذ القرارات الأفضل لمستقبل البلاد، لكن نسبة تأييد الرئيس الديمقراطي المنتخب، ليس ضعيفة بالمرة، لأن ترامب كان يحظى بـ38 في المئة فقط من التأييد قبل أربع سنوات، عندما كان يهم بتولي السلطة في البيت الأبيض.
    ورغم ذلك، يظل بايدن أقل شعبية من باراك أوباما الذي نال ثقة 61 في المئة من الأميركيين، عندما أجريت استطلاعات رأي قبيل تنصيبه في البيت الأبيض، سنة 2009، وكان وقتئذ، أول أميركي من أصل إفريقي يتولى رئاسة الولايات المتحدة.
    شرعيٌ أم غير شرعي؟

    وبما أن ترامب شكك في نزاهة الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر الماضي، ووصفها بالأكثر فسادا في التاريخ، وذهب إلى حد القول بأن “بلدان العالم الثالث” أفضل من أميركا في إقامة الانتخابات، قام الاستطلاع باستفسار المستجوبين حول ثقتهم في شرعية الانتخاب.
    وكشفت النتائج أن 6 من بين كل عشرة أميركيون يثقون ثقة كاملة في أن بايدن جرى انتخابه شرعيا حتى يشغل منصب الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة.
    أما وسط الديمقراطيين، فيؤكد 90 في المئة من المستجوبين أن بايدن منتخب انتخابا شرعيا ونزيها، رغم الاتهامات التي يثيرها ترامب بشأن شبهات التزوير وما يصفه بـ”سرقة النصر”.
    ما وسط الجمهوريين، فيرى 7 من بين كل عشرة أن الديمقراطي بايدن لم يجر انتخابه بشكل شرعي، وهو ما يظهر أن الاتهامات التي وجهها ترامب، تحظى بتأييد وسط فئة عريضة من أنصار الحزب المحافظ.

    أداء المرحلة الانتقالية

    وعلى صعيد آخر، أظهرت النتائج أن أغلب الأميركيين راضون على النحو الذي أدار به بايدن المرحلة الانتقالية، من خلال انتهاج سياسة هادئة، سواء عبر الإعلان عن تعيينات في المناصب الحكومية، أو عبر التركيز على جهود مكافحة وباء “كوفيد 19”.
    وقال 67 في المئة من الأميركيين إنهم راضون على الطريقة التي أدار بها بايدن المرحلة الانتقالية، في سياق صعب للغاية، بينما وصلت نسبة الرضا وسط الديمقراطيين إلى 95 في المئة.
    في المقابل، قال 37 في المئة من الجمهوريين إنهم راضون على أداء بايدن في المرحلة الانتقالية التي طبعتها أجواء مشحونة وأحداث عنيفة غير مسبوقة، لاسيما عند اقتحام مبنى الكونغرس من قبل أنصار ترامب، في السادس من يناير الجاري.

  • “شباك الموت” تحمي البشر من أسماك القرش في جنوب إفريقيا

    “شباك الموت” تحمي البشر من أسماك القرش في جنوب إفريقيا

    من زورقه المطاطي قبالة السواحل السياحية لجنوب إفريقيا، يشير رائد الغوص مع أسماك القرش والتر برنارديس إلى شبكة أقيمت تحت الماء لحماية السباحين من هجمات الأسماك المفترسة، ويطلق عليها صفة “شبكة الموت”.

    يشبه هذا الحاجز البحري الذي أقيم قبالة الشواطئ الأكثر ازدحاما في شرق البلاد شباك الصيد العادية، وهو بطول 200 متر وعرض ستة أمتار. ومع أنه يهدف إلى حماية البشر، فإن معارضيه يرون أنه يقتل أسماك القرش والدلافين والسلاحف والحيتان وأبقار البحر على السواء. ووالتر الذي اعتزل التدريس بغد 20 عاماً ليتفرغ للغوص مع السياح وتعريفهم بهذه الأسماك ذات السمعة السيئة، يلخص الوضع بقوله إن “كل ما يعلق رأسه في هذه الشباك ينفق”.

    في خمسينات القرن العشرين، أدت سلسلة هجمات قاتلة إلى إفراغ شواطئ مقاطعة كوازولو ناتال من مرتاديها، وسببت المخاوف للقطاع السياحي المزدهر على امتداد الواجهة البحرية لهذه المقاطعة التي تجذب أكثر من ستة ملايين زائر سنوياً. وما لبثت الصور الجماعية التي عززتها أفلام عدة، من بينها “تيث أوف ذا سي” (“أسنان البحر”) عام 1975، أن رسّخت طويلاً صورة القرش كسمكة تفترس البشر.

    أما اليوم، فتنتشر الشِباك المثيرة للجدل الرامية إلى صدّ هجمات أسماك القرش قبالة ما لا يقل عن 37 شاطئاً تمتد نحو 300 كيلومتر على الساحل شمال مدينة دوربان وجنوبها. ولولا القيود المتعلقة بجائحة كوفيد -19، لكانت هذه الشواطئ تعجّ بالناس في فترة العطلة هذه التي تتزامن مع طقس صيفي في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية.

    نادراً ما نصادفها

    في الواقع، لم يسجّل أي هجوم قاتل في إحدى المناطق المحمية مند 67 عاماً. لكنّ لهذه السلامة ثمناً. فكلّ عام، ينفق ما لا يقل عن 400 سمكة قرش بسبب هذه الشباك الحامية، باعتراف لجنة أسماك القرش، وهي الجهة التي تتولى إدارة هذه المنظومة في المنطقة. ومن بين هذه الأسماك، ينتمي نحو خمسين إلى أنواع مهددة بالانقراض، كأسماك القرش البيضاء الكبيرة وأسماك القرش المطرقة.

    ويقول غاري سنودغراس الذي يرافق هو الآخر السياح تحت سطح البحر “في الماضي، كنا نطلق على هذه الرحلات السياحية تسمية الغوص مع القرش الببري، ولكن هذا التوصيف تغيّر في السنوات الأخيرة، إذ صرنا نادراً ما نصادف” هذه الأسماك. وعلق 690 حيواناً في شبكات مكافحة الأسماك المفترسة عام 2019.

    ويؤكد المدير العلمي للجنة أسماك القرش مات ديكنز أن “الكثير منها أطلق سراحه حياً”، موضحاً ان هذا الرقم يمثل أقل من عشرة في المئة من عدد الأسماك التي يشملها نشاط قطاع الصيد البحري. وبالتالي، لم تعد أسماك القرش ضحية تدمير موطنها فحسب، بل هي مهددة أيضاً بالصيد الجائر والاتجار المربح بزعانفها.

    نحو مئة هجوم عام 2019

    من الأنواع الـ 400 المعروفة، باتت ثمانيةٌ محميةً بموجب الاتفاقية الدولية للتجارة في الأنواع المهددة بالانقراض (سايتس، لكنّ الرعب الذي تتسبب به غالباً ما يطغى على الاهتمام بتراجعها. ومع أن هجمات أسماك القرش تثير اهتماماً واسعاً جداً من وسائل الإعلام، فهي نادرة جداً، إذ تم تأكيد حصول نحو مئة هجوم في العالم سنة 2019، وفقاً لجامعة فلوريدا التي تتولى إحصاءها.

    وينبه النشطاء البيئيون والخبراء العلميون أن انقراض هذه الأسماك سيؤدي إلى اختلال التوازن في المنظومة البيئية البحرية، إذ إن لهذه الحيوانات المفترسة دوراً رئيسياً في قاع البحر.

    ويرى مدير منظمة “وايلد أوشنز” غير الحكومية في جنوب إفريقيا جان هاريس أن “الحالة الذهنية للناس” هي التي يجب أن تتغير. لأن “هذه الشباك لا تمنع أسماك القرش الكبيرة من الاقتراب من الشواطئ”. ففي الواقع، لا شيء يمنع الأسماك المفترسة من المرور تحت هذه الشباك أو بجانبها. وفقاً للغواصين المحترفين الذين يلاحظون أن عدداً كبيراً منها يعلق في الشباك في طريق العودة، عند مغادرتها المنطقة المخصصة للسباحة.

    وثمة خمسة أنواع فحسب من أسماك القرش، من بين الأنواع الـ400، تُعتَبَر خطرة على البشر، في مقدّمها قرش البلدغ وأسماك القرش الببري.

  • “تيك توك” أداة لتعريف الشباب بمتاحف فرنسا وتحفيزهم على زيارتها

    “تيك توك” أداة لتعريف الشباب بمتاحف فرنسا وتحفيزهم على زيارتها

    دفعت جائحة كوفيد-19 بالصروح الثقافية إلى ابتكار أساليب جديدة لإبقاء التواصل مع الجمهور في ظل تدابير الإغلاق حول العالم… وفي هذا الإطار، أقامت متاحف فرنسية شراكة مع “تيك توك” لتوسيع قاعدتها الجماهيرية لدى مستخدمي التطبيق المحبب خصوصا من المراهقين.

    تهدف الشراكة بين مختلف المتاحف و”تيك توك” إلى إتاحة الفرصة لمستخدميه الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 25 عاماً للتعرّف على هذه الصروح، كقصر فرساي ومتحف كيه برانلي، مما يحفّزهم على زيارتها حضورياً ما أن تسنح لهم الفرصة مجدداً.

    وستسعى المنصة التي تم إطلاقها عام 2016 ويبلغ عدد مستخدميها في أوروبا نحو 100 مليون إلى البناء على تجربة موسم “كولتور تيك توك” الثقافي التي حققت نجاحاً كبيراً.  فمن 14 إلى 20 ديسمبر الفائت، بثّ التطبيق عروضاً حية من المتاحف، خُصِص أحدها مثلاً للمقارنة بين الدروع وتجهيزات حماية الجنود التي استُخدِمَت خلال الحرب العالمية الأولى وتلك التي كانت مستعملة خلال الفترة النابوليونية في متحف قصر الإنفاليد، فيما تناول آخر معرضاً عن الممثل الراحل لوي دو فونيس في مكتبة السينما (سينماتيك)، وجال ثالث على المجموعات في متحف بيكاسو.

    وحصلت سيارة شخصية فانتوماس، بطل الثلاثية السينمائية الشهيرة، وهي من نوع “سيتروين دي اس”، على 376 ألف مشاهدة و8940 علامة إعجاب من مستخدمي “تيك توك”. كذلك حصل زي زعيم الهنود الحمر “بيغ تشيف” المغطى بالريش والمستوحى من كرنفال “ماردي غرا” في مدينة نيو أورلينز الأميركية على 168 ألف مشاهدة و2784 علامة إعجاب.

    وحضر نحو مئة ألف من مستخدمي “تيك توك” في مختلف أنحاء العالم عروض الرقص في “باليه دو شايو” في 15 ديسمبر، وهو اليوم الذي كانت فرنسا تعتزم فيه إعادة قاعات العروض الفنية.

    وقال مدير العلاقات العامة في “تيك توك فرنسا” إيريك غاراندو لوكالة فرانس برس إن التعاون “ساهم في تمكين المؤسسات الثقافية التي لم يكن لديها عدد كافٍ من المشتركين (على حساباتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي) من بثّ أولى عروضها الحيّة”. وإذ أشار إلى أن مقاطع إعلانية عرضت لهذه المؤسسات عبر “تيك توك”، أكّد عزم الشبكة على تجديد العملية وتحسينها. أما الآن، فبات في إمكان المتاحف أن تبث عروضها مباشرة عبر هذه الشبكات بعدما  تجاوز عدد مشتركي كلّ منها الحد الأدنى المطلوب للنقل الحيّ وهو ألف. وأكّد غاراندو أن الهدف “ليس التنافس مع المتاحف، بل تشجيع الشباب على زيارتها”.

    وبادرت “تيك توك” إلى إتاحة الفرصة لمستخدميها من خلال وسم “كولتور تيك توك” للتعبير عن شغفهم بالفن في مقاطع فيديو تتراوح مدتها بين 15 و60 ثانية … سواء أكان الأمر يتعلق بلوحة أو بعمل موسيقي.

    الترغيب

    من  قاعة المرايا في قصر فرساي، تابع “التيكتوكيون” شرحاً من الخبير في حقبة لويس الرابع عشر ماثيو دافينا. واشار غاراندو إلى أن “المُشاهِد كان ليخالَ للوهلة الأولى أن خلفية الظاهرة وراء الخبير دافينا افتراضية، فالشباب معتادون على العيش في الواقع الافتراضي، مما جعل بعضهم يعتقد أن المشهد غير حقيقي، لكنهم ما لبثوا أن اكتشفوا أن من الممكن التجول” للاطلاع على ما في القاعة. وحصدت زيارة القصر 441 ألف مشاهدة و25 ألف علامة إعجاب.

    وكتب أحد المستخدمين معلّقاً “أحلم كثيراً بزيارة فرساي من دون أي شخص، فقط مع شخص يعشق التاريخ ليروي له بعض الحكايات”. أما في متحف “كيه برانلي”، فتولى مدير قسم الأبحاث في متحف الفنون البدائية عالِم الأنثروبولوجيا والآثار فيليب شارلييه التعريف بخمس قطع شهيرة من مالي والغابون والبرازيل وبابوا وجنوب الولايات المتحدة.

    وأوضح مدير قسم التواصل توماس آياغون إن السياسة الإعلامية للمتحف تركّز على “إبراز التنوع الجغرافي الذي يُظهِر تنوع الثقافات والأصول”، مشدداً على أن الفئة العمرية التي تهوى “تيك توك” ولكن قلّما تهتم لـ”كيه برانلي”، تشكّل هدفاً لمتحفه الذي يسعى إلى استقطابها. وإذ توقع إريك غاراندو أن تشجع التجربة متاحف أخرى “على استخدام” منصة “تيك توك”، أعلن أن مزيداً من العروض ستُبثّ مباشرة عبر التطبيق، على أن تشهد تحديثاً “بانتظام”، عبر صفحة “يغذيها المستخدمون باستمرار”.

    وأضاف “علينا أن نجعل الجمهور الأميركي والياباني يرغب في العودة إلى فرنسا”، مع أنه أقرّ بأن اللغة تشكّل حاجزاً، إذ لم يُترجَم بعد أي بث مباشر. ويدرك تطبيق “تيك توك” المتخصص في مقاطع الفيديو القصيرة الذي يحظى بشعبية كبيرة بين الشباب أن ثمة حاجة إلى تعزيز التعليم من خلال الثقافة، في مواجهة غزو الواقع المعزز والخيال.  ويخطط  “تيك توك” للقيام بالأمر نفسه مع العلم، أي تعزيز الثقافة من خلال توفير منبر للعلماء.

  • أول موافقة من هيئة أوروبية على اعتماد حشرات كغذاء للبشر

    أول موافقة من هيئة أوروبية على اعتماد حشرات كغذاء للبشر

    أعطت هيئة تنظيمية صحية في الاتحاد الأوروبي الأربعاء الضوء الأخضر لاستهلاك الأطعمة المشتقة من نوع من الخنافس، وهي خطوة أولى تمهّد لاتخاذ بروكسل قراراً بالسماح باعتماد الحشرات كأطعمة في أوروبا.

    وخلصت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية بعد دراستها طلباً من الشركة الفرنسية لتربية الحشرات “أغرونوتريس”، إلى أن يرقات “دودة الوجبة” آمنة للاستهلاك “إما كحشرة مجففة كاملة أو كمسحوق”.

    وأوضح الخبراء “لا ضرر غذائياً من استهلاك” ديدان الوجبة بسبب تركيبتها الغنية بالبروتينات والألياف، لكنهم رأوا ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث في شأن احتمال حصول تفاعلات من نوع الحساسية.

    ويُتوقع أن تقدّم المفوضية الأوروبية إلى الدول الأعضاء استناداً إلى رأي الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية مسودة اقتراح للسماح بطرح ديدان الوجبة المجففة والمنتجات المشتقة في السوق، يتضمن شروط بيعها.

    ويأمل القطاع في الحصول على ضوء أخضر نهائي بحلول منتصف العام 2021. وشرح المدير العلمي للوحدة المسؤولة عن درس هذا الملف في الهيئة الأوروبية إيرمولاوس فيرفريس أن “هذا التقييم الأول لأخطار إحدى الحشرات كغذاء جديد قد يمهد الطريق للموافقة الأولى من هذا النوع على مستوى الاتحاد الأوروبي”.

    وأضاف “تقييمنا هو خطوة حاسمة “..” لضمان سلامة المستهلك” التي أصبحت إلزامية مع دخول أنظمة الاتحاد الأوروبي في شأن الأطعمة الجديدة حيز التنفيذ في يناير 2018.

    وتبحث الهيئة التي تتخذ في مدينة بارما الإيطالية مقراً لها في صلاحية صراصير الليل والجنادب للاستهلاك.

    وتشير التقديرات إلى أن ألف نوع من الحشرات تُستهلك في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية. أما في الاتحاد الأوروبي، فتُستخدم الحشرات التي تنتج مزارع متخصصة بضعة آلاف منها سنوياً كغذاء لحيوانات المزارع خصوصاً الأسماك.

    – توفّر الطاقة للرياضيين –

    ورحّب الاتحاد التجاري الأوروبي لمنتجي الحشرات برأي الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية واصفاً إياه بأنه “خطوة كبيرة إلى الأمام” تشجع “المنتجين الأوروبيين الآخرين للديدان وأنواع أخرى من الحشرات الصالحة للاستهلاك” الذين يرغبون أيضاً في تسويق أغذية.

    وأشار الاتحاد إلى أنه من الممكن سلق الحشرات أو قليها أو تجفيفها أو تدخينها أو طحنها إلى مسحوق أو دقيق لاستخدامها في المعكرونة وألواح التغذية والبسكويت.

    وأكّد أن المنتجات القائمة على الحشرات “الغنية بالبروتينات والمعادن والفيتامينات والألياف وكذلك الأحماض الدهنية الصحية وأوميغا 6 و3” يمكن أن تحول دون نقص المغذيات في الجسم، مشدداً على أن الأثر البيئي لتربيتها في المزارع محدودة مقارنة بمصادر البروتين الأخرى.

    وكانت شركة “إنسكت” الفرنسية الرائدة في إنتاج مسحوق الحشرات لتغذية الحيوانات قدمت ملفاً إلى الهيئة الأوروبية وإلى نظيرتها الأميركية إدارة الأغذية والعقاقير، يتعلق بمكوِّن أنتجته للاستهلاك البشري “يعتمد على بروتينات الحشرات غير المشبعة”.

    ورأت الشركة التي تنتج دقيق الحشرات للأسماك المستزرعة أن تغذية الرياضيين قد تكون سوقاً مناسبة لهذا المنتج.

    وكشف أنطوان أوبير المدير العام للشركة التي دخلت في التزام مع عميل لهذه السوق الجديدة لوكالة فرانس برس أنها تسعى إلى استخدام هذه المكونات في تصنيع “ألواح الطاقة التي تساعد “الرياضيين” على استعادة طاقتهم والاستعداد للجهد”.

    وتطمح إلى أن يمثل هذا القطاع “10 في المئة من حجم المبيعات في السنوات الخمس المقبلة”.

  • أثرياء بيتكوين في مأزق بسبب كلمة السر

    أثرياء بيتكوين في مأزق بسبب كلمة السر

    رغم زيادة ثراء ملاك العملة المشفرة بيتكوين، إلا أن بعضهم يواجهون مأزقا يتعلق بفقدان الرمز السري للدخول لحسابهم، مثل ستيفان توماس، الذي لم يعد لديه سوى محاولتين لتذكر كلمة السر لثروته التي تقدر بـ 220 مليون دولار.

    كلمة السر التي يبحث عنها توماس الذي يعيش في سان فرانسيسكو، تتيح له الدخول لمحرك تخزين يضم المفاتيح الخاصة به “أيرون كيي” لأكثر من 7000 وحدة بيتكوين، وفي حال فشل آخر محاولتين، فإن المعلومات سيتم تشفيرها للأبد ولن يتمكن من استرادادها أبدا.

    براد ياسار، رجل أعمال يعيش في لوس أنجليس، يقول إن لديه الآلاف من عملة بيتكوين، والتي تساوي ملايين الدولارات، ولكنه فقد الرموز السرية للوصول لها.

    خلال عام 2020 ورغم المآسي والأزمات التي خلفها بسبب جائحة كورونا، إلا أنها جعلت ملاك عملة بيتكوين أثرياء بشكل سريع خاصة بعدما ارتفعت إلى أرقام قياسية اخترقت فيها حاجز الـ 40 ألف دولار.

    ويشير تقرير نشرته (نيويورك تايمز) إلى أن هذه العملة غير التقليدية جعلت العديد من الأشخاص محرومين من ثرواتهم، وذلك بسبب نسيان الرموز السرية التي يستطيعون الولوج بها لحساباتهم.

    وبحسب التقديرات، فإنه من بين 18.5 مليون وحدة بيتكوين موجود حاليا، فإن 20 في المئة منها مفقودة أو غير متاح لأصحابها الوصول لها، وتقدر قيمتها بـ 140 مليار دولار، وفق شركة “تشين أناليسايز” التي تتلقى نحو 70 طلبا يوميا من أصحاب محافظ فقدوا قدرتهم على الدخول لها.

    ويمكن لأي شخص الاستثمار في البيتكوين أو أي عملة رقمية أخرى عبر الانترنت، من خلال اختيار منصة للتداول من المنصات الموجودة والمتخصصة في تداول العملات الرقمية.

    ويوجد منصات متخصصة في البيتكوين، ومنصات تداول أخرى تقبل عملات رقمية أخرى، تعمل بمثابة البورصة الإلكترونية، وأشهر هذه المنصات هي كوين بيز، وهي شركة أميركية متخصصة في تداول العملات الرقمية، وتخطط الشركة لطرح نفسها في بورصة نيويورك.

    كل منصة تطلب عددا من المستندات لإثبات شخصية المتداول، طبقا للقوانين التي تخضع لها هذه المنصة،م يتم ربط الحساب الإلكتروني بحساب بنكي لتمويل عمليات الشراء واستقبال أموال البيع، كما تتيح المنصات ربط الحسابات بالبطاقات الائتمانية المختلفة.

    وفور التسجيل يمكن لأ شخص شراء البيتكوين، سواء عملة كاملة، أو جزء منها. وفي الوقت الحالي، تتيح بعض المنصات استثمار مبلغ لايتجاوز 105 دولار أميركي مقابل شراء جزء صغير من العملة.

    وتخضع عمليات شراء البيتكوين والعملات المشفرة الأخرى، وبيعها مرة أخرى، لرسوم معاملات ورسوم إيداع ورسوم سحب، إضافة إلى رسوم تداول، مثلها مثل الأسهم.

    ومن أجل الاحتفاظ بالعملة، يجب على المستثمر إنشاء محفظة إلكترونية للاحتفاظ بالعملة، ويكون للمحفظة مفتاح رقمي سري. أغلب المنصات تسمح بإنشاء هذه المحافظ أيضا أو ترشد المستثمرين لكيفية إنشائها.

    ومنذ إطلاقها في 2008 على يد شخص مجهول، تقدم عملة بتكوين نفسها بديلا عن العملات التقليدية من دون ضوابط من المصرف المركزي وتتولّى إصدارها شبكة لامركزية، في مسار ثوري جمع طويلاً بين الأدوات المالية التقليدية والعملات المشفرة.

    وشهدت هذه العملة ارتفاعا صاروخيا منذ مارس 2020 عندما كانت سعرها يصل إلى خمسة آلاف دولار بعدما أعلنت منصة “باي بال” للدفع عبر الانترنت السماح لأصحاب الحسابات باستخدام العملة المشفرة.

    وبعد إعلان “باي بال” في أكتوبر شبه محللون في مصرف الاستثمارات “جاي بي مورغن تشايس” العملة المشفرة بالذهب.

  • 5 معوقات أمام حملة التلقيح ضد كوفيد في العالم

    5 معوقات أمام حملة التلقيح ضد كوفيد في العالم

    من النقص في الجرعات إلى صعوبات التخزين والأعباء الإدارية وعدم ثقة المواطنين، تقف معوقات عدة في وجه حسن سير حملات التطعيم ضد كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم.

    جرعات غير كافية يعجز إنتاج جرعات اللقاح عن مواكبة الموافقة عليها والترخيص لها في وقت قياسي.

    وبسبب نقص المخزونات، تباطأت مراكز التطعيم الكبيرة في برلين ونيويورك في فتح أبوابها.

    في حين أن مراكز أخرى لم تفتح بعد.

    تسلمت نيويورك مليون جرعة في حين ينتظر أربعة ملايين شخص يستوفون معايير التطعيم الحصول على اللقاح.

    وتحت الضغوط، ضاعف الاتحاد الأوروبي طلباته المسبقة للقاح فايزر/بايونتيك وتسلم الجرعات الأولى من لقاح موديرنا، فيما يتوقع أن يوافق على لقاح ثالث في نهاية كانون الثاني/يناير.

    ويفترض أن تتوافر نحو 600 مليون جرعة في الأشهر المقبلة.

    تتعهد شركة بايونتيك الألمانية توفير ملياري جرعة بحلول نهاية العام، وهذا يمثل 700 مليون جرعة أكثر مما كان متوقعًا، من خلال وضع ست جرعات في كل قارورة بدلاً من خمس ومن طريق فتح مصنع جديد.

    بالإضافة إلى النقص في الجرعات، تبرز أحيانًا أوجه قصور أخرى.

    ففي فرنسا، وُزع في بعض المناطق نصف عدد إبر الحقن مقارنة بعدد الجرعات، ما عطل عملية التلقيح جزئيًا.

    ويُطرح السؤال أيضًا بشأن قوارير اللقاح.

    لكن شركة شوت الألمانية وهي إحدى الشركات المصنعة الرئيسية، أكدت لفرانس برس أنها قادرة على توفير ما يكفي من القوارير لملياري جرعة هذا العام.

    تحدي التخزين يحتاج اللقاح المنتج بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال، وهو ابتكار طبي استخدم في لقاحي فايزر/بايونتيك وموديرنا المصرح بهما في هذه المرحلة في أوروبا، لتخزينه في درجة حرارة منخفضة للغاية.

    لقاح فايزر/بايونتيك يتطلب 70 درجة تحت الصفر للتخزين لفترة طويلة.

    بعدها يمكن حفظه بين 2 و8 درجات لمدة خمسة أيام.

    وهذا يترك مجالًا ضيقًا للتصرف ويتطلب أحيانًا التصرف وفق الحالة.

    ففي بافاريا، نقل جزء من الجرعات في مبردات التخييم.

    وتم التخلص من مئات الجرعات في الأيام القليلة الأولى خوفًا من انقطاع سلسلة التبريد.

    وفي بلغاريا، شعر الناس بالارتياب بعد تسليم الجرعات الأولى في نهاية السنة الماضية في شاحنات مبردة تابعة لأحد مصنعي النقانق.

    ولم تتمكن إسبانيا من تلقي جرعات في نهاية كانون الأول/ديسمبر بسبب مشكلة في “درجة الحرارة” في مصنع في بلجيكا.

    ولسوء حظ إسبانيا، أدى تساقط الثلوج بكثافة إلى توقف عمليات شحن الجرعات جوًا إلى مدريد.

    ويعد الأمر مشكلة حساسة بشكل خاص في الهند التي تهدف إلى تطعيم 300 مليون شخص بحلول تموز/يوليو.

    إذ يتعين ضمان سلسلة التبريد في 29 ألف نقطة تخزين يمكن التحكم في درجة حرارتها وكذلك 41 ثلاجة.

    البيروقراطية تواجه فرنسا انتقادات وطلبات لتفسير التأخير في بدء عمليات التلقيح مقارنة مع جاراتها الأوروبية.

    فقد أرسل دليل من 45 صفحة إلى أطقم الرعاية الصحية لمساعدتها لدى القيام بعملها في دور المسنين.

    كما حددت السلطات الصحية استشارة أولية قبل التطعيم بخمسة أيام.

    ألغيت هذه المهلة منذ ذلك الحين واختصر الدليل إلى حوالى عشرين صفحة.

    كما استعانت الحكومة الفرنسية بشركات استشارية خاصة في عملية تشمل بالفعل عدة مستويات من السلطات الصحية والمؤسسات الطبية وشبه الطبية بالإضافة إلى المؤسسات المحلية.

    ولم يكن سهلًا إطلاق هذه الحملات غير المسبوقة في موسم الأعياد، خصوصًا في إسبانيا حيث لم تقدم بعض المراكز خدمات التطعيم في تلك الأيام، باعتراف كبير علماء الأوبئة بوزارة الصحة.

    في فرنسا، صدر الضوء الأخضر من هيئة الصحة في 24 كانون الأول/ديسمبر.

    الهدر سرعان ما اكتشف العاملون الصحيون أنه يمكنهم استخراج ست جرعات بدلاً من خمس من كل قنينة للقاح فايزر/بايونتيك.

    ولكن نظرًا لعدم السماح بالجرعة الإضافية، كان لا بد من التخلص منها.

    بعدها، غيرت السلطات اللوائح لتفادي الهدر.

    ومع ذلك، لم يتوقف الهدر.

    إذ ألقت مستشفيات نيويورك أعدادًا من قوارير اللقاح بسبب نقص المرضى المؤهلين خلال الحملة الأولى من التطعيم.

    وصرح الدكتور سعد عمر مدير معهد ييل للصحة العالمية لفرانس برس “هناك نقص في الارشادات حول ما يجب فعله بالجرعات المتبقية”.

    وقال إن أحد الحلول قد يكمن في وضع قائمة احتياطية في حالة عدم حضور من خصصت لهم الجرعات، مثلما يحدث مع “تذاكر اللحظة الأخيرة لعروض برودواي”.

    ففي الولايات المتحدة، من بين 25,4 مليون جرعة أولى من لقاحات فايزر/بايونتيك وموديرنا وُزعت في البلاد، استُخدمت 8,9 ملايين فقط “35%” في 11 كانون الثاني/يناير، في ما وصفه الرئيس المنتخب جو بايدن بأنه مهزلة.

    كما سادت الفوضى عملية تحديد مواعيد للتلقيح.

    في تورينغ بألمانيا، تعرضت بوابة التسجيل لهجوم إلكتروني ما أدى إلى فقدان عدة مئات من الطلبات.

    وفي بلدان أخرى، أدت كثافة الاتصالات إلى عرقلة خدمات الإنترنت والهاتف.

    التشكيك دفعت حركة “مناهضة اللقاح” وتظاهراتها التي اتسمت أحيانًا بالعنف عددًا من الحكومات، ولا سيما في فرنسا والنمسا، إلى توقع بطء الإجراءات.

    وينتشر التشكيك بقوة بشكل خاص في وسط وشرق أوروبا.

    حتى أنه يمكن أن يغزو أوساط الأطباء.

    إذ قال أقل من نصف الأطباء الفرنسيين في تشرين الثاني/نوفمبر إنهم سيتلقون اللقاح على وجه التأكيد.

    في لاتفيا، يرفض العديد من موظفي مستشفى دونبورغ، ثاني مدينة في البلاد، تلقي اللقاح.

    وفي ألمانيا، لا ترغب نصف الممرضات في تلقي اللقاح وفقًا لاستطلاع، ما دفع رئيس منطقة بافاريا ماركوس سودر إلى الدعوة إلى فرض التطعيم الإلزامي على مقدمي الرعاية الصحية.

  • قفزة في اشتراكات “تلغرام” بعد أزمة الخصوصية في “واتساب”

    قفزة في اشتراكات “تلغرام” بعد أزمة الخصوصية في “واتساب”

    كشف أحد مؤسسي تطبيق تلغرام للمراسلة المشفرة عن زيادة هائلة في أعداد مستخدمي التطبيق، متعهدا بالاستمرار في حماية بيانات المستخدمين وخصوصيتهم، وذلك في الوقت الذي يبحث فيه الكثير من مستخدمي “واتساب” عن تطبيقات بديلة، بعد سياسات الخصوصية الجديدة التي تم فرضها عليهم.
    ويواجه تطبيق “واتساب” موجة كبيرة من الانتقادات اللاذعة، بعد فرض “سياسة خصوصية” جديدة على مستخدميه البالغ عددهم نحو 2.2 مليار حول العالم، وتخييرهم بين الموافقة عليها، أو توديع خدمتها للمراسلات الفورية.
    ونصت سياسة الخصوصية الجديدة على مشاركة رقم الهاتف وعنوان الخادم وبيانات الهاتف المحمول مع “فيسبوك”.
    وبعد هذا التحديث، أصبحت تطبيقات تلغرام وسيغنال وفايبر، من البدائل التي لجأ إليها الكثير من مستخدمي واتساب.
    وفي مدونة على قناته في تلغرام، قال بافيل دوروف إنه في الأسبوع الأول من يناير، تجاوز مستخدمو تيلغرام الـ500 مليون مستخدم نشط شهريا.

    وأضاف: “بعد ذلك، استمرت الأعداد في النمو، إذ انضم 25 مليون مستخدم جديد إلى تلغرام في آخر 72 ساعة فقط. وقد جاء هؤلاء من جميع أنحاء العالم”.

    وأوضح دوروف الأماكن التي انضم منها المستخدمين، لافتا إلى أن 38 بالمئة منهم من آسيا، و27 بالمئة من أوروبا، و21 بالمئة من أميركا اللاتينية، و8 بالمئة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وتابع: “هذه زيادة كبيرة مقارنة بالعام الماضي، عندما قام 1.5 مليون مستخدم جديد بالتسجيل كل يوم. لقد شهدنا عددا كبيرا من التحميلات من قبل، على مدار السنوات السبع التي حمينا فيها خصوصية المستخدم، لكن هذه المرة مختلفة”.

    واعتبر أحد مؤسسي تلغرام أن “هذه المرة مختلفة”، لأن الناس “لم يعودوا يريدون استبدال خصوصيتهم بخدمات مجانية. لم يعودوا يريدون أن يكونوا أسرى احتكار الشركات التقنية، التي يبدو أنها تعتقد أنه بإمكانها الإفلات من أي شيء طالما أن تطبيقاتها تضم كتلة كبيرة من المستخدمين”.
    وأشار إلى أنه مع نصف مليار مستخدم نشط ونمو متسارع، أصبح تلغرام “أكبر ملجأ لأولئك الذين يسعون إلى منصة اتصال ملتزمة بالخصوصية والأمان. نحن نأخذ هذه المسؤولية على محمل الجد ولن نخذلكم”.

    وتابع: “أولئك الذين استخدموا تلغرام على مدى السنوات العديدة الماضية، يعرفون أننا كنا متسقين عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن البيانات الخاصة وتحسين تطبيقاتنا”.

    ووجه دوروف حديثه للمستخدمين المنضمين حديثا لتلغرام، والذين يتساءلون عن طبيعة التطبيق، بالإشارة إلى منشور نشره عام 2018، جاء فيه: “أنتم – مستخدمونا – كنتم وستظلون دائما أولويتنا الوحيدة. على عكس التطبيقات الشائعة الأخرى، لا يوجد في تلغرام مساهمون أو معلنون لنقدم التقارير إليهم”.

    وأضاف: “لا نتعامل مع جهات التسويق أو الوكالات الحكومية. منذ اليوم الذي أطلقنا فيه تيلغرام في أغسطس 2013، لم نكشف عن (بايت) واحد من البيانات الخاصة لمستخدمينا، لأطراف ثالثة”.

    واختتم مدونته بالقول: “نعمل بهذه الطريقة لأننا لا نعتبر تلغرام مؤسسة أو تطبيقا. بالنسبة لنا تلغرام هو فكرة، إنها فكرة أن لكل شخص على هذا الكوكب الحق في أن يكون حرا”.
    يذكر أنه في ديسمبر الماضي، أعلن دوروف إطلاق خدمات مدفوعة للتطبيق اعتبارا من عام 2021 لتمويل نموه، موضحا أن تلغرام سيبدأ بتحقيق مداخيل من خلال خدمات جديدة مدفوعة ومنصة للإعلانات.
    وأكد أن ذلك سيحصل “بطريقة غير تطفلية” وأن “معظم المستخدمين لن يلاحظوا عمليا أي تغيّر”.
    وسيحصل جمع الأموال عبر إدخال خدمات مدفوعة لـ”مستخدمين يستفيدون من ميزات” على غرار الشركات التي تستخدم تلغرام لأغراض مهنية.

  • الإغلاق الكامل في لبنان يعرّض الأطفال الأكثر هشاشة للخطر بغياب دعم فوري

    الإغلاق الكامل في لبنان يعرّض الأطفال الأكثر هشاشة للخطر بغياب دعم فوري

    أبدت منظمة “أنقذوا الأطفال” (سايف ذي تشيلدرن) قلقها “العميق” من أن يؤثر الإغلاق الكامل الذي أقرته السلطات اللبنانية ويبدأ سريانه الخميس سلباً على العائلات والأطفال الذين يعانون من أوضاع اقتصادية هشّة، ما لم يتم دعمهم بشكل فوري.

    وشدّدت السلطات اللبنانية الاثنين تدابير الإغلاق العام بعد تسجيل معدل إصابات قياسي بوباء كوفيد-19 وبلوغ مستشفيات عدة طاقتها الاستيعابية القصوى.

    وفرضت حظر تجول يبدأ صباح الخميس ويستمر حتى 25 من الشهر الحالي، ويترافق مع إقفال الشركات والمدارس والمصارف واقتصار عمل محال بيع المواد الغذائية على خدمة التوصيل غير المتوفرة في كل  المناطق لا سيما الشعبية منها.

    ونبّهت المنظمة في بيان إلى أنّ من شأن “إغلاق محلات السوبرماركت أن يزيد من أزمة الغذاء التي تفاقمت بإعلان منفصل يوم الاثنين عن زيادة أسعار الخبز”.

    وقالت مديرة المنظمة في لبنان جينيفر مورهاد “ندرك بالطبع أهمية اتخاذ تدابير شاملة لوقف انتشار الفيروس، لكننا قلقون للغاية من أن العائلات الضعيفة وأطفالها سيتركون للتعامل مع الكارثة بأنفسهم”.

    ويعجز “قرابة نصف السكان عن تحمل كلفة شراء طعام يكفيهم خلال إغلاق السوبر ماركت”، وفق مورهاد، التي أبدت خشية المنظمة من أن يعاني هؤلاء من “الجوع”. وأضافت “نعلم أنه سيكون هناك عدد أقل من الوجبات وخبز أقل على العديد من الموائد ما لم يصار إلى اتخاذ إجراء عاجل”.

    وتهافت اللبنانيون بشكل غير مسبوق الاثنين على محال بيع المواد الغذائية التي شهد بعضها ازدحاماً هائلاً واختفت بعض المواد الغذائية من الرفوف والبرادات. كما شهدت الأفران إقبالاً مماثلاً تسبب بشح الخبز في بعض المناطق.

    وظهرت صفوف انتظار أمام الصيدليات في ظل انقطاع عدد كبير من الأدوية كالمسكّنات وأدوية خفض الحرارة. وازدادت حالات العدوى بالفيروس خلال الأسبوع الماضي بنسبة سبعين في المئة عما كانت عليه في الأسبوع السابق، وفقاً لمعطيات وكالة فرانس برس، ما جعل لبنان واحداً من البلدان التي تشهد حالياً أكبر الزيادات في العالم من حيث العدوى.

    وسجل لبنان وفق آخر حصيلة الاثنين أكثر من 222 ألف إصابة بينها 1629 وفاة. وحثت المنظمة الحكومة اللبنانية على تقديم “رزم مساعدات اجتماعية عادلة وشفافة للمجتمعات الأكثر ضعفاً” ، مؤكدة استعدادها لمواصلة تنفيذ برامج تساهم في مساعدة الذين يكافحون للتعامل مع الأزمة، على الصمود.

    وأعلن وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني الاثنين أنه أعطى توجيهات لدفع “75 مليار ليرة كسلفة خزينة للهيئة العليا للإغاثة” لمساعدة الأسر “التي ترزح تحت أوضاع معيشية حادة” نتيجة إجراءات الإغلاق.

    ويأتي تزايد تفشي الفيروس في وقت يشهد لبنان أسوأ أزماته الاقتصادية بينما أكثر من نصف السكان يعيشون تحت خط الفقر. وتفاقمت الإصابات بشكل لافت بعد سماح السلطات للمقاهي والملاهي بفتح أبوابها حتى وقت متأخر خلال أعياد نهاية العام، في محاولة لإنعاش الاقتصاد المتردي.

     

  • سباق مع الزمن للعثور على بقايا الطائرة المفقودة قبالة إندونيسيا

    سباق مع الزمن للعثور على بقايا الطائرة المفقودة قبالة إندونيسيا

    يواصل الغطاسون اليوم الثلاثاء سباقاً مع الزمن لرفع بقايا طائرة البوينغ التي تحطمت قبالة سواحل إندونيسيا من المياه بعد التعرف على هوية أول ضحايا الحادث.

    تمت تعبئة نحو 3600 شخص لانتشال أشلاء 62 شخصا كانوا على متنها وكذلك رفع قطع الطائرة ومسجلي الرحلة أو الصندوقين الأسودين اللذين يمكن أن يتحيا فهم أسباب الحادث الذي وقع قبالة جاكرتا السبت.

    وضعت مسبارات أيضا في تصرف الغطاسين للمساعدة في عمليات البحث.

    وكانت طائرة البوينغ 737-500 التابعة لشركة “سريويجايا إير” سقطت من ارتفاع ثلاثة آلاف متر في أقل من دقيقة وغرقت في بحر جاوة. ولم تتمكن السلطات في هذه المرحلة من تحديد أسباب سقوط هذه الطائرة التي وضعت قيد العمل منذ 26 عاما، بعد بضع دقائق على إقلاعها.

    وتظهر الصور التي نشرتها البحرية غطاسين يسبحون بين الأنقاض مع عشرات السفن في المنطقة وطائرات هليكوبتر.

    لكن الصندوقين الأسودين قد يكونا اختفيا تحت الأوحال أو تحت أجزاء من جسم الطائرة في هذه المياه التي يبلغ عمقها حوالي 23 مترا في منطقة “الألف جزيرة” التي تعبرها تيارات قوية.

    وقال يوسف لطيف المتحدث باسم الإغاثة الاندونيسية إن الغطاسين “يتعين عليهم مواجهة الوحل وانعدام الرؤية”.

    التعرف على أول ضحية

    نقلت أشلاء إلى مستشفى تابع للشرطة حيث سيحاول المحققون التعرف عليها باستخدام عينات الحمض النووي المأخوذة من أقارب الضحايا.

    وذكرت الشرطة أنها تعرفت على أول ضحية الاثنين بفضل بصمة إصبع إحدى يديه التي تم انتشالها، بحيث “نجح الفريق (…) في التعرف على اكي بيسما أحد ضحايا الحادث”، وهو مضيف طيران يبلغ من العمر 29 عامًا.

    وطلب من أقرباء الضحايا تقديم عينات من الحمض النووي الريبي للمساعدة في عمليات التعرف على الجثث.

    وكانت الطائرة تقل 62 شخصا، خمسون راكبا بينهم عشرة أطفال ثلاثة منهم تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات وطاقم من 12 فردا، جميعهم إندونيسيون. وكانت الطائرة متوجهة إلى بونتياناك، وهي بلدة في الجزء الإندونيسي من جزيرة بورنيو.

    واوضح المحقق في اللجنة الوطنية لسلامة النقل الاندونيسية نورشيو أوتومو أن طاقم الطائرة لم يصدر أي اشارة استغاثة قبل الحادث.

    وقال: “ليس هناك إشارة لحالة طوارئ أو أي شيء من هذا القبيل”. تشير البيانات الأولية إلى أن الطائرة “على الأرجح” كانت لا تزال سليمة عندما اصطدمت بالمياه. وأكد المحقق “لكننا لا نعرف حتى الساعة سبب التحطم”.

    وقال خبراء طيران إن بيانات الرحلة تشير إلى أن الطائرة انحرفت بشكل حاد عن مسارها قبل أن تهبط 3000 متر في أقل من دقيقة وتغرق في بحر جاوة.

    وقدّروا أن الأسباب تكمن في سوء الأحوال الجوية خصوصا أنّ أمطاراً غزيرة أخرت عملية الإقلاع، أو في أخطاء على مستوى القيادة أو مشكلة فنية.

    وهذا أول حادث دام يلحق بشركة “سريويجايا” منذ تأسيسها عام 2003.

    وشهد قطاع الطيران في اندونيسيا عددا من الحوادث القاتلة في الأعوام الأخيرة، وتم في السابق حظر شركات طيران محلية عدة في أوروبا حتى العام 2018.

    في أكتوبر 2018، قتل 189 شخصا عندما تحطمت طائرة من طراز بوينغ 737 ماكس تابعة لشركة “لايون إير” في بحر جاوة بعد 12 دقيقة من إقلاعها من جاكرتا في رحلة تستغرق ساعة.

    وتسبب هذا الحادث ومن بعده كارثة تحطم طائرة من الطراز نفسه في إثيوبيا، بفرض غرامة بقيمة 2,5 مليار دولار على شركة بوينغ الأميركية لاتهامها بخداع السلطات خلال عملية المصادقة على طائرة ماكس-737. ومنعت هذه الطائرات من التحليق بعد الكارثتين الداميتين.

    غير أن الطائرة التي تحطمت السبت لا تنتمي إلى هذا الجيل الجديد من طائرات بوينغ، بل هي من طراز 737 “الكلاسيكي” الذي يعود إلى 26 عاما.

  • مخاوف من أعمال عنف جديدة خلال مراسم تنصيب بايدن

    مخاوف من أعمال عنف جديدة خلال مراسم تنصيب بايدن

    ازدادت المخاوف من وقوع أعمال عنف جديدة خلال حفل تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة في 20 يناير في واشنطن، مع إعلان وزير الأمن الداخلي بالوكالة تشاد وولف الاثنين استقالته في خطوة مفاجئة.

    ويغادر وولف منصبه بعد خمسة أيام على قيام حشد من أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب باقتحام مبنى الكابيتول لمقاطعة جلسة المصادقة على فوز بايدن في الانتخابات. ووصف الوزير بالوكالة الهجوم الذي تسبب بمقتل خمسة أشخاص بأنه “مأساوي” و”مثير للاشمئزاز”، في وقت يكثف المسؤولون المحليون وقوات الأمن الجهود لمنع وقوع أعمال عنف جديدة.

    وتشرف وزارة الأمن الداخلي على عدد من قوات إنفاذ القانون ومن بينه الجهاز السري المكلف ضمان أمن البيت الأبيض والرئيس. وأوضح وولف أنه يستقيل لأسباب إجرائية، وعين مدير الوكالة الفدرالية للأوضاع الطارئة بيت غاينور ليحل محله. غير أن هذه الخطوة لم تضع حدا للتساؤلات بشأن أمن العاصمة الفدرالية خلال الأسبوع المقبل.

    وحذر مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) في وثيقة داخلية بأن أنصارا لترامب يخططون للقيام بتظاهرات مسلحة في الولايات الخمسين خلال الفترة الممتدة من نهاية الأسبوع إلى موعد أداء بايدن اليمين الدستورية، وفق ما كشفت وسائل إعلام.

    وأفاد البيت الأبيض في بيان بأن ترامب “أعلن حال طوارئ في واشنطن دي سي وأمر بمساعدة فدرالية لمساندة جهود واشنطن للاستجابة للظروف الطارئة الناتجة عن مراسم تنصيب الرئيس التاسع والأربعين من 11 يناير إلى 24 يناير 2021”.

    وجاء في البيان أن الأمر أعطى وزارة الأمن الداخلي الصلاحية للتحرك “من أجل إنقاذ أرواح وحماية الممتلكات والصحة والسلامة العامة وخفض أو تفادي مخاطر وقوع كارثة في قطاع كولومبيا”. في هذه الأثناء واصل المسؤولون الفدراليون والمحليون تبادل الاتهامات بشأن مسؤولية الأحداث التي شهدتها واشنطن الأربعاء، حين فشلت الشرطة في صد آلاف المتظاهرين.

    تعزيزات أمنية

    وأعلن البنتاغون الاثنين أنه سمح بنشر 15 ألف عنصر من الحرس الوطني خلال مراسم تنصيب بايدن.

    وقال رئيس مكتب الحرس الوطني في وزارة الدفاع الجنرال دانيال هوكانسون أنه إضافة إلى 6200 عنصر ينتشرون حاليا في واشنطن، سيتم إرسال تعزيزات من حوالي عشرة آلاف عنصر بحلول نهاية الأسبوع.

    وأضاف أنه من الممكن أن يؤازرهم حوالي خمسة آلاف عنصر من الجيش بحلول يوم التنصيب في 20 الجاري، ليصبح إجمالي عدد العناصر الذين سيؤمّنون هذه المراسم 15 ألف عسكري. وأوضح أن  هذه القوات ستجهز بمعدات وأسلحة مكافحة الشغب، غير أنه لم يسمح لها حتى الآن بحمل أسلحة في شوارع العاصمة الفدرالية.

    وقبل إعلان استقالته، أمر وولف بتسريع تحضيرات الجهاز السري، محذرا من “أحداث الأسبوع الماضي والمشهد الأمني المتبدل”. وتتقدم التحضيرات للمراسم بوتيرة سريعة، ولا سيما مع إقامة سياج أمني حول محيط مبنى الكابيتول حث سيؤدي بايدن اليمين الدستورية خلفا لترامب.

    حالة الطوارئ

    وإزاء مخاطر وقوع أعمال عنف وكذلك مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أودى بأكثر من 375 ألف شخص في الولايات المتحدة، دعت رئيسة بلدية واشنطن موريال باوزر أنصار بايدن إلى تفادي القدوم إلى العاصمة يوم تنصيب الرئيس الجديد. ويتقاطر مئات آلاف الأميركيين عادة إلى واشنطن كل أربع سنوات لحضور تنصب رئيس جديد.

    وقالت باوزر “نطلب من الأميركيين عدم القدوم إلى واشنطن لحفل تنصيب الرئيس التاسع والأربعين في 20 يناير وعوضا عن ذلك، المشاركة عبر الإنترنت”.

    وأوضحت خلال مؤتمر صحافي الاثنين أنّها طلبت من ترامب أن يعلن بصورة مسبقة حالة الطوارئ في واشنطن لمناسبة حفل التنصيب لكي تتمكّن سلطات العاصمة من استخدام أموال فدرالية لتأمين الاحتياجات الأمنية، كما طلبت من وزارة الأمن الداخلي تمديد فترة الطوارئ لما بعد أداء اليمين وإلغاء جميع تراخيص التجمعات خلال هذه الفترة.

    وسيؤدي بايدن اليمين الدستورية عند مبنى الكابيتول أمام جدة “ناشونال مول” التي ستمتلئ بالأعلام الأميركية بدلا من الحشود التي تتجمع فيها عادة. وبعد ذلك يتوجه بايدن مع ثلاثة من أسلافه هم باراك أوباما وبيل كلينتون وجورج بوش إلى مقبرة آرلينغتون الوطنية ليضع إكليلا من الزهر على قبر الجندي المجهول.

    ويواجه الرئيس الديموقراطي المقبل مهمة صعبة تقضي بتضميد جراح بلد يعاني أزمة صحية واقتصادية ويشهد انقساما حادا وتوترا عرقيا. وتجري التحضيرات لانتقال السلطة في وقت يسعى الديموقراطيون لعزل ترامب ولو قبل أيام من انتهاء ولايته، لاتهامه بالوقوف خلف “حركة التمرد” و”محاولة الانقلاب” الأسبوع الماضي.

    وأبلغ الرئيس المنتهية ولايته أنه لن يحضر المراسم، ورد بايدن معتبرا أن غيابه سيكون “أمرا جيدا”. كما سيغيب عن الحفل الرئيس الديموقراطي الأسبق جيمي كارتر بسبب تقدمه في السن (96 عاماً).

  • طلاب الطب التشيكيون يكتسبون خبرة ميدانية في المستشفيات المكتظة

    طلاب الطب التشيكيون يكتسبون خبرة ميدانية في المستشفيات المكتظة

    تطوع المئات من طلاب الطب لمساعدة المستشفيات التشيكية التي تعج بمرضى كوفيد -19 وتعاني أحد أعلى معدلات الإصابة في العالم.

    بطقمها الكامل من الملابس الطبية الواقية وقفازيها، وبحجاب الوجه البلاستيكي الشفاف، تجري تيريزا زاليساكوفا البالغة 22 عاماً فحص سكر الدم لمريضة وُضع لها جهاز تنفس اصطناعي. ولا تلبث تيريزا أن تنتقل إلى غرفة أخرى في وحدة العناية المركزة في مستشفى جامعة براغ العامة للمساعدة في إطعام رجل مسن لا يتوقف عن السعال ويعاني صعوبة في التنفس.

    وأفادت هذه الطالبة التي تدرس الطب في جامعة كارلوفا في براغ بأنها بدأت العمل في هذا المستشفى “في بداية نوفمبر بسبب النقص في الطاقم المساعد”.

    وقالت تيريزا لوكالة فرانس برس: “إذا لم تكن الممرضات بحاجة إلي، فغالبا ما يسمح لي الأطباء بتنفيذ إجراءات طبية مختلفة، وهو أمر ما كان ليتاح لي كطالبة”. هذه التجربة “لا تقدر بثمن” بالنسبة إلى هذه الشابة التي تأمل في أن تصبح طبيبة ذات يوم.

    اقتربت المستشفيات التشيكية من الوصول إلى الحدّ الأقصى من طاقتها الاستيعابية في الخريف، عندما شهدت هذه الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي التي يبلغ عدد سكانها 10،7 ملايين نسمة ذروة الإصابات بكوفيد-19. وسجلت تشيكيا أعلى معدل وفيات يومي للفرد في أوروبا على مدى أسابيع عدة في أكتوبر ونوفمبر، وكان معدل الإصابات في الأيام الأخيرة أعلى منه في الولايات المتحدة.

    وأشارت وزارة الصحة التشيكية إلى أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد تجاوز 800 ألف منذ بداية الوباء في مارس، فيما سجّلَت أكثر من 13 ألف حالة وفاة. وتجاوز عدد الإصابات الجديدة خلال الأسبوع الفائت السبعة عشر ألفاً، وهو رقم قياسي.

    وأقرّ نائب وزير الصحة فلاديمير سيرني في تصريح للصحافيين الجمعة بأن “القدرة على استقبال المصابين وصلت إلى حدودها القصوى، والسبب الرئيسي هو النقص في الموظفين نظراً إلى الإصابات بكوفيد -19 في صفوفهم”.

    الكثير من العمل

    أمام هذا الواقع، دعت الحكومة الطلاب وكذلك الجيش لمساعدة المستشفيات أو دور رعاية المسنين على مواجهة التحدي.  وأبدت الممرضة في المستشفى الجامعي العام بيترا هافرليكوفا امتنانها للطلاب إذ أنهم “يقومون بالكثير من العمل”.

    وقالت لوكالة فرانس برس “إنهم يساعدوننا في وضع المرضى في أماكنهم وتنظيف مراحيض غرفهم صباحاً وإرسال عينات إلى المختبرات أو تعقيم الغرف”. وأضافت: “أعتقد أن كثراً منهم رأوا مريضاً للمرة الأولى مِن قُرب خلال وجودهم هنا”.

    وبعد ثلاث ساعات من العمل في وحدة العناية المركزة، كانت طالبة الطب كارولينا نيكولوفا (22 عاماً) ترتاح استعداداً لجولة جديدة، من خلال تقاسم علبة من الشوكولا مع الممرضات. ولاحظت نيكولوفا أن “الأصعب (في هذه التجربة) هو التعامل مع وفاة مريض”.

    وقالت “إنه أمر محزن ولم يجهزنا أحد له”.

    تجربة ممتازة

    تعمل الطالبتان تيريزا وكارولينا بدوام جزئي كمتدربتين في المستشفى، علماً أنهما بلغتا السنة الثالثة من سنوات دراسة الطب الستّ في جامعة كارلوفا. وتغطي كل من الطالبتين شهرياً عشر نوبات مدة كل منها 12 ساعة، تنقسم إلى ست ساعات في العناية المركزة ومثلها مخصصة لمهام أخرى.

    واعتبرت كارولينا نيكولوفا التي تخطط لأن تصبح طبيبة أطفال “إنها تجربة ممتازة لي، إذ تتيح لي أولاً أن أساعد الناس، ومن جهة ثانية تجعلني أكتسب خبرة تفيدني في مسيرتي المهنية المستقبلية كطبيبة”.

    ورأت الطالبتان أن الجمع بين الدراسة والعمل ليس مشكلة، ووجدتا فيه فرصة لاختبار ما تتعلمانه “ميدانياً”، خلافاً لطلاب آخرين مضطرين إلى الاكتفاء بالتعلّم مِن بُعد بسبب القيود الصحية.

    وقالت تيريزا زالساكوفا: “كليتنا منفتحة جداً. نحن الآن في فترة الامتحانات، لذا قد يكون الأمر أكثر صعوبة، لكنني آمل في أن نتمكن من التوفيق” بين العمل ومتطلبات الدراسة.

  • ترامب وبنس..من الولاء التام لمرحلة أشبه بالصدام

    ترامب وبنس..من الولاء التام لمرحلة أشبه بالصدام

    خلال الأيام الأخيرة، خرجت العلاقة بين الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، ونائبه مايك بنس، عن شكل الولاء التام المعروف عن بنس منذ سنوات إلى مرحلة أشبه بالصدام في أيام ترامب الأخيرة بالبيت الأبيض.

    ونأى بنس، المعروف بالتزامه بسياسة ترامب طيلة 4 سنوات، عن الرئيس أثناء الأيام الأخيرة التي عصفت بالولايات المتحدة، بل وتحداه في ثلاث مناسبات على الأقل، على رأسها رفضه تنفيذ ما طلبه منه الرئيس من إعادة أصوات المجمع الانتخابي للولايات خلال اجتماع الكونغرس العاصف الذي انتهى بإقرار النتيجة لصالح بايدن بعد أحداث فوضى لم يشهدها التاريخ الأميركي القريب.

    وتختلف التقديرات في سلوك نائب الرئيس الأميركي الأخير، بين مجرد شعوره بالمسؤولية التاريخية أو نيته الخروج من ظل ترامب، خاصة في ظل الحديث عن احتمال ترشحه في انتخابات عام 2024، لكنه في كل الأحوال أظهر قدرة على اتخاذ قرارات قيادية.

    بداية التوتر

    وبدأ التوتر بين الرجلين يظهر مطلع يناير الجاري، عندما صرح ترامب أمام حشد من أنصاره في ولاية جورجيا، قائلا إنه ينتظر شيئا من نائبه في جلس الكونغرس المشتركة للمصادقة على أصوات المجمع الانتخابي، وتحديدا الاعتراض على النتائج.

    لكن بنس رفض الانصياع لرئيسه، وقال إنه لا يملك سلطة تحديد الأصوات التي سيتم المصادقة عليها في الكونغرس، وهو ما يؤكده قانونيون، إذ إن نائب الرئيس لا يملك صلاحية مثل هذه.

    ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصدر قوله إن بنس كان يعلم كيف سيستقبل ترامب وأنصاره قراره، لكنه أكد على أنه أمر “مؤسسي ودستوري”، معتبرا مطالبات ترامب بأنها “انحراف عن المسار”.

    وفي يوم المصادقة، نفذ نائب الرئيس الأميركي كلامه، بصفته رئيسا لجلسة مجلس الشيوخ وصادق على انتخاب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة، رغم أحداث العنف التي شهدتها.

    ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة قولها إنها نائب الرئيس أعرب عن غضب شديد عندما لم يتخذ ترامب إجراءات لوقف العنف في الكابيتول.

    وأضافت: “بنس شعر بالذعر لأن الرئيس لم يحرك قيد أنملة في الوقت الذي كان الكونغرس يتعرض للعنف”.
    انتقاد علني

    أما ترامب فقد استشاط غضبا بعدما “خذله” نائبه وصادق على فوز منافسه بايدن، وهاجمه علنا على “تويتر”: “لم يكن لدى مايك بنس الشجاعة لفعل ما يلزم لحماية بلدنا، ودستورنا، لإعطاء الولايات الفرصة للتصديق على الحقائق المصححة، وليس الحقائق المزورة أو غير الدقيقة، التي طُلب منهم التصديق عليها مسبق”.

    تقول صحيفة “فايننشال تايمز”: إن بنس لم يناقض رئيسه طوال ولايته، لكنه تمكن مع ذلك من إبعاد نفسه عن بعض مواقف ترامب الأكثر إثارة للانقسام، وهذه الاستراتيجية خدمت بنس جيدا”.

    وشكل انحياز نائب الرئيس الأميركي إلى القانون والدستور في الجلسة المشتركة للكونغرس لحظة فارقة له، فرغم أنها أغضبت ترامب وعددا من أنصاره، إلا أنها اكسبته احترام عدد آخر من الجمهوريين وعدد أكبر من الديمقراطيين.

    ورأت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن السؤال بشأن مستقبل بنس السياسي أصبح مفتوحا.

    التنصيب والمادة 25

    وذكرت وكالة “رويترز” أن بنس سيحضر حفل تنصيب بايدن في 20 يناير الجاري، خلافا لموقف ترامب الذي قال إنه لن يحضر الحفل التقليدي في مبنى الكابيتول.

    وذهب نائب الرئيس الأميركي بعيدا عن ترامب، السبت، عندما قال إنه لا يستبعد استخدام التعديل الـ 25 من الدستور لعزل الرئيس دونالد ترامب إذا تصرف بتهور أكثر.

    ولتفعيل التعديل الـ25 بالدستور، يتعين على بنس وعلى أغلبية حكومة ترامب إعلانه غير قادر على أداء مهام الرئاسة، وقال أحد المستشارين إن بنس يعارض فكرة استخدام التعديل.

    وتظهر هذه الخطوات المتتالية والمتسارعة من جانب بنس أنه لم يعد الشخص الأكثر ولاء لترامب، كما وصفته صحيفة “واشنطن بوست” ذات يوم.
    العين على انتخابات 2024

    وربما تفتح هذه الخطوات الطريق أمام مايك بنس نحو انتخابات الرئاسة عام 2024.

    وقالت صحيفة “إنديانا بولس”، المحلية في ولاية إنديانا، التي ينتمي إليها نائب الرئيس الأميركي، إن الشاحنات ستنقل على الأرجح متعلقات عائلة بنس من مقر إقامته في واشنطن نحو إنديانا في 20 يناير الجاري أو قبل ذلك، بعد أربعة أعوام من الإقامة في واشنطن.

    وأضافت نقلا عن حلفاء بنس السياسيين أنه سيعمل على إعادة تجميع صفوفه والتخطيط لأربعة أعوام مقبلة في منطقة تبدو بعيدة عن موطن السياسي التقليدي في واشنطن.

    ويقول عضو الكونغرس السابق عن ولاية إنديانا، ديفيد ماكنتوش وأحد أصدقاء بنس المقربين، إن الولاية ستكون قاعدة سياسية رائعة بالنسبة إلى بنس، بما يمكنه من التنقل شرقا وغربا، فيما تبدو واشنطن الآن “ميتة نوعا ما” سياسيا.

    ونقلت الصحيفة عن حلفاء مقربين من بنس قولهم إنه يفكر في الترشح للرئاسة في 2024، على الرغم من أنه قد لا يفلت من ظل ترامب، الذي يتردد أنه ينوي الترشح أيضا.

    ويقول الباحث في شؤون منصب الرئيس الأميركي، جويل غولدشتاين، إن بنس وزوجته سيقضيان بعض الوقت في الابتعاد عما كانا فيه، أثناء الإقامة في واشنطن، قبل التفكير في خوضع العمل السياسي مجددا.
    مؤهلات بنس

    وكان بنس رفض الترشح للرئاسة في عامي 2012 و2016، لأنه غير مستعد نفسيا لقيادة البلاد، كما نقل عنه.

    ويملك بنس مؤهلات ترشح للرئاسة تبدو أكثر من ترامب، فهو يمارس السياسة منذ أكثر من 30 عاما.

    ورغم أنه فشل في محاولة عضوية الكونغرس عام 1988 و1990، فإنه نجح في انتخابات الكونغرس عام 2000، وأعيد انتخابه 6 مرات متتالية حتى 2012، وفي العام ذاته فاز بمنصب حاكم ولاية إنديانا.

    ولدى بنس قاعدة شعبية تتمثل في المسيحيين المحافظين، وهي إحدى مسببات فوز ترامب في انتخابات 2016، ويتمتع بنس بقدرة على الخطاب والحديث، فقد عمل لسنوات مذيعا.

    ولدى بنس بالفعل البنية التحتية السياسية لتكون قوة في السياسة الجمهورية، إذ أطلق عام 2017، وبعد شهور فقط من دخول البيت الأبيض، لجنة العمل السياسي الخاصة به تحت اسم “لجنة أميركا العظمى”، يمكن أن تكون وسيلة لتحقيق طموحاته في عام 2024.

    ويقول مستشار ترامب الذي تم العفو عنه مؤخرا، روجر ستون، إنه لم يكن لدي أي نائب رئيس لجنة سياسية بعد شهور قليلة من دخوله البيت الأبيض.

    ومن المتوقع أن يحتفظ بنس برئيس أركانه، مارك شورت، وكبير المستشارين السياسيين المقيم في إنديانابوليس مارتي أوبست، كمستشارين سياسيين في لجنة “أميركا العظمى”.