Category: تقارير

  • قيود أوروبية جديدة لمواجهة تهديد النسخ المتحورة لكورونا

    قيود أوروبية جديدة لمواجهة تهديد النسخ المتحورة لكورونا

    أطلق قادة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مساء الخميس قمة عبر الفيديو مخصصة لتنسيق مكافحة تفشي وباء كوفيد-19 وسط مواجهة تهديد النسخ المتحوّرة للفيروس، يتباحث المشاركون فيها الحدّ من التنقلات العابرة للحدود وتسريع حملات التلقيح ووضع شهادة موحّدة لإثبات تلقي اللقاح.

    ويُعقد الاجتماع الافتراضي التاسع بشأن الأزمة الصحية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، الذي بدأ نحو الساعة 18,00 “17,00 ت غ”، في وقت تشدد دول عدة مثل ألمانيا، تدابيرها لمحاولة الحدّ من تفشي النسخ المتحوّرة من فيروس كورونا المستجدّ “البريطانية والجنوب إفريقية” المعدية أكثر من الفيروس الأصلي.

    وبشأن الحدود، يفترض أن يناقش الأوروبيون فرض قيود إضافية وسيحاولون تنسيق الاستجابة للحفاظ على سير عمل السوق الداخلية ونقل البضائع وتنقل العمال العابرين للحدود بشكل يومي.

    وحضت الوكالة الأوروبية لمكافحة الأمراض والوقاية منها التي كشفت الخميس عن تقييمها للمخاطر المرتبطة بالنسخ المتحورة من الفيروس، سلطات الدول على “الاستعداد لتشديد سريع لإجراءات الاستجابة في الأسابيع المقبلة”.

    ويقترح رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دو كرو منعاً موقتاً “للسفر غير الضروري” خشية ارتفاع عدد الإصابات مع اقتراب موعد عطلة الشتاء في شباط/فبراير.

    وأعلنت بدورها وزيرة الخارجية البلجيكية صوفي فيلمس لفرانس برس أنه رغم أنّ القيود على الحدود تبقى صلاحية وطنية، لكن “وجود مقاربة أوروبية مشتركة سيمثّل رصيداً إضافياً”.

    تدعو من جهتها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى تنسيق بين الدول بهدف تفادي إغلاق الحدود، وهو إجراء يجب أن يتخذ “كملاذ أخير”.

    وأوضحت “إذا قام بلد يفوق معدل انتشار “الفيروس” فيه مثيله في ألمانيا بمرتين بفتح المتاجر كاملة فيما نبقيها نحن مغلقة، فنكون أمام مشكلة إذاً”.

    – الاعتراف بالفحوص – وتدعو الحكومة الألمانية إلى تنسيق بنّاء بشأن “فحوص إلزامية” للمسافرين العابرين للحدود.

    وقالت باريس إنها تؤيد اجراءات الرقابة الصحية على الحدود الداخلية للاتحاد الأوروبي.

    عشية القمة، توصل سفراء الدول الـ27 إلى اتفاق حول الاعتراف المتبادل بنتائج فحوص الكشف عن كوفيد-19 “بي سي آر” وفحوص المستضدات السريعة.

    ومن أجل رصد تحوّر الفيروس، تحثّ المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء على زيادة تحليل التسلسل الجيني، معتبرةً أن المستوى الحالي غير كافٍ.

    ودعت أيضاً الدول إلى تسريع حملات التلقيح، من خلال تطعيم سبعين بالمئة من السكان البالغين بحلول نهاية الصيف، وثمانين بالمئة من العاملين في مجال الصحة والأشخاص الذين تفوق أعمارهم 80 عاماً بحلول نهاية آذار/مارس.

    وينبغي أن تتخذ الدول الـ27 قرارات بشأن هذه الأهداف الطموحة في وقت دفع تأخير تسليم جرعات من لقاح فايزر/بايونتيك، وهو أحد لقاحين مرخص لهما في الاتحاد الأوروبي، بدول مثل الدنمارك إلى خفض طموحاتها في مجال التطعيم بنسبة 10% للفصل الأول من العام.

    أثار الإعلان المفاجئ الجمعة من جانب فايزر، غضب الدول الأوروبية حيث وُجّهت انتقادات إلى السلطات بسبب بطء حملات التلقيح.

    وأعلنت إيطاليا أنها ستتخذ تدابير قانونية ضد فايزر.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الأربعاء “أبرمنا عقدا ونحن بحاجة إلى هذه الجرعات الآن”.

    وكانت فون دير لايين حصلت الأسبوع الماضي على ضمانة من جانب فايزر بأنه رغم التأخير، سيتم تسليم كل الجرعات المتفق عليها للفصل الأول خلال هذه المهلة.

    وبالإضافة إلى لقاح فايزر/بايونتيك، لقاح موديرنا أيضاً مرخّص له في الاتحاد الأوروبي.

    كما يُنتظر صدور قرار بحلول نهاية الشهر الحالي من جانب الوكالة الاوروبية للأدوية بشأن لقاح أسترازينيكا الذي تستخدمه بريطانيا.

    – نفاد الصبر – وأكدت فون دير لايين أنها تنتظر “قريباً “لقاحي” جونسون أند جونسون وكوريفاك” معتبرةً أن أهداف التلقيح “قابلة للتحقيق مع الأخذ بالاعتبار عدد الجرعات التي ستصل”.

    وفي المجمل، وقّع الاتحاد الأوروبي ستة عقود مع مختبرات لطلبيات لقاحات، وتجري محادثات مع مختبرين آخرين “نافافاكس وفالنيف”.

    وفي مؤشر على نفاد صبرها، وجّهت أربع دول هي النمسا واليونان وتشيكيا والدنمارك رسالة إلى رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال طلبت فيها أن تكون آلية المصادقة على اللقاحات التي تقودها الوكالة الأوروبية للأدوية أسرع.

    وتدعو اليونان أيضاً إلى وضع شهادة تلقيح “موحّدة” بين دول الاتحاد الأوروبي، وهو اقتراح تدعمه المفوضية وستتمّ مناقشته أثناء القمة.

    وترغب أثينا في إنقاذ قطاعها السياحي، إلا ان فكرة استخدام هذه الشهادة للسماح للأشخاص الملقحين بالسفر تثير تحفظات بعض الدول من بينها فرنسا.

    وتُعتبر المحادثات حول جواز سفر صحي يثبت تلقي المسافر اللقاح سابقة لأوانها نظراً إلى تطعيم جزء صغير جداً من السكان.

    ويخشى البعض على غرار بلجيكا من تمييز حيال الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح.

    وإضافة إلى ذلك، تشير ألمانيا إلى أن تأثير اللقاح على انتقال عدوى كوفيد-19 لا يزال غير مؤكد.

    ويُتوقع أن يتركز النقاش مساء الخميس على وضع معايير مشتركة لهذه الشهادات، بهدف السماح بالاعتراف بها بين الدول الأعضاء.

  • أماندا غورمان شاعرة سوداء شابة تخطف الأضواء في حفل تنصيب بايدن

    أماندا غورمان شاعرة سوداء شابة تخطف الأضواء في حفل تنصيب بايدن

    بردائها الأصفر وشعرها المطوّق بتاج أحمر خطفت أماندا غورمان الأضواء خلال حفل تنصيب الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء حين ألقت هذه الشاعرة السوداء الفتيّة قصيدةً من تأليفها دعت فيها مواطنيها إلى الوحدة، فأسرت بكلماتها وأدائها الحاضرين على أدراج الكابيتول والمشاهدين خلف الشاشات.

    وغورمان التي تبلغ من العمر 22 عاماً فقط والمتحدّرة من لوس أنجليس ألقت من على منصّة التنصيب قصيدة بعنوان “ذي هيل وي كلايمب” “التلّ الذي نتسلّقه”، في إشارة إلى “الكابيتول هيل”، مقرّ الكونغرس الذي اقتحمه حشد من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب في 6 كانون الثاني/يناير.

    وفي القصيدة التي كتبتها بعد هذا الهجوم الدموي الذي خلّف خمسة قتلى وصدم الولايات المتّحدة والعالم، تحدّثت مورغان عن “قوّة من شأنها أن تمزّق أمّتنا بدلاً من تقاسمها”، وأضافت “كاد هذا الجهد أن ينجح، لكن إذا كان ممكناً للديموقراطية أن تتأخّر أحياناً، فمن غير الممكن لها أن تُهزم دائماً”.

    وأسرت الشابة الحضور بصوتها الهادئ وحركاتها الرشيقة، وألقت قصيدتها بأداء لافت وثقة عالية، بعدما وجدت في كتابة الشعر وسيلة للتغلّب على التلعثم الذي عانت منه في طفولتها، تماماً كما فعل بايدن حين كان صغيراً.

    وفي مستهلّ قصيدتها وصفت الشاعرة نفسها بأنها “فتاة سوداء نحيفة، تنحدر من عبيد، ربّتها أمّ عزباء، بإمكانها أن تحلم بأن تصبح رئيسة، لتجد نفسها تتلو قصيدة أمام رئيس”.

    وفازت مورغان بأول جائزة شعرية لها حين كان عمرها لا يزال 16 عاماً، وما هي إلا ثلاث سنوات حتى فازت بجائزة “أفضل شاعرة شابة” في البلاد وذلك أثناء دراستها علم الاجتماع في جامعة هارفرد المرموقة.

    ووفقاً لوسائل إعلام أميركية فإنّ السيدة الأولى جيل بايدن هي التي اقترحت على منظّمي حفل التنظيم اسم مورغان بعدما حضرت إحدى قراءاتها الشعرية.

    وفي كانون الأول/ديسمبر طلب منها المنظّمون كتابة قصيدة لأميركا موحّدة، انسجاماً مع روح خطاب بايدن.

    وبالفعل فقد كانت الشاعرة الشابة على قدر المسؤولية إذ كتبت “سنحوّل هذا العالم الجريح إلى عالم رائع آخر”.

    وأضافت “هناك دائماً نور، لو أنّنا فقط شجعان بما فيه الكفاية لرؤيته، لو أنّنا فقط شجعان بما فيه الكفاية لنكوننّه”.

  • النسخة البريطانية المتحوّرة من كورونا تتفشى في العالم

    النسخة البريطانية المتحوّرة من كورونا تتفشى في العالم

    تواصل النسخة البريطانية المتحوّرة من فيروس كورونا المستجدّ تفشيها في العالم حيث رُصدت في 60 دولة ومنطقة على الأقلّ حتى الآن، من بينها الصين، فيما حذر الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن مواطنيه من “المرحلة الأكثر فتكا” للفيروس.

    ولم تكن النسخة المتحوّرة من الفيروس التي رُصدت في بريطانيا وهي أكثر عدوى من الفيروس الأصلي سارس-كوف-2 وتقلق الكثير من الدول، منتشرة سوى في خمسين دولة في 12 كانون الثاني/يناير.

    وباتت اليوم منتشرة في 60 دولة ومنطقة، وفق ما أفادت منظمة الصحة العالمية.

    وأعلنت السلطات الصحية الصينية الأربعاء اكتشاف إصابات أولى بالنسخة البريطانية المتحوّرة في بكين.

    ويُعتبر الإنذار قوياً بشكل خاص إذ إن الفيروس ظهر في نهاية العام 2019 في ووهان في وسط الصين.

    وبعدما فرضت تدابير عزل إلزامية وأغلقت مقاطعات بأسرها، تمكنت الصين في الأشهر التي تلت من السيطرة على الوباء على أراضيها، في وقت كان الفيروس يتفشى في كل أنحاء العالم.

    وأعلنت بكين الأربعاء إغلاق خمسة مجمعات سكنية في داشينغ، إحدى ضواحي جنوب العاصمة، بعد رصد بضع إصابات بكوفيد-19 فيما تكافح الصين عدة بؤر إصابات صغيرة.

    ويشمل الإغلاق عشرات آلاف الاشخاص أي قسم صغير من عدد سكان العاصمة البالغ 21 مليون نسمة.

    وتم تسجيل مئات الإصابات في الأسابيع الأخيرة في شمال وشمال شرق البلاد، حيث عُزل ملايين الأشخاص أو فُرضت قيود على تحركاتهم.

    – النسخ الاخرى من الفيروس – وقالت منظمة الصحة العالمية في نشرتها الأسبوعية حول وضع الوباء إنّ النسخة المتحوّرة الثانية التي ظهرت للمرة الأولى في جنوب إفريقيا ويعتقد أنّها أكثر عدوى من النسخة البريطانية إلا أنها تنتشر بشكل أبطأ، رُصدت في 23 دولة ومنطقة لغاية اليوم، بزيادة ثلاث دول عن العدد الذي سجل في 12 كانون الثاني/يناير.

    لكنها تطرح مشكلة أخرى، إذ تؤكد العديد من الدراسات الجديدة أنه، على عكس النسخة البريطانية، يبدو أنها أقل تأثرا باللقاحات الموجودة حاليا.

    وأشارت المنظمة إلى أنها تراقب انتشار نسختين أخريين ظهرتا في البرازيل وهما “بي1” التي رصدت في ولاية أمازوناس وعثر عليها أيضا في اليابان لدى أربعة أشخاص آتين من البرازيل، ونسخة متحورة أخرى.

    في ماناوس بولاية الأمازون البرازيلية، صدم الأطباء بضراوة الموجة الثانية التي تسببت في جعل المستشفيات تبلغ طاقتها الاستيعابية القصوى وتواجه نقصا كبيرا في أجهزة التنفس الاصطناعي، وبدأوا يتساءلون عن احتمال ارتباط هذا الارتفاع الحاد في عدد الإصابات بالنسخة المتحورة من الفيروس.

    وتبدو سرعة تدهور الحالة الصحية للمرضى أمرا مثيرا للدهشة.

    وقال الدكتور روي ابراهيم لوكالة فرانس برس “ريثما تصل سيارة الاسعاف الى منزل المريض، يكون قد توفي”.

    تسبب الوباء بوفاة مليونين و58 ألفا و226 شخصا في العالم منذ ظهوره في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد نشرته وكالة فرانس برس الأربعاء.

    والولايات المتحدة هي الدولة التي تسجّل أكبر عدد إصابات في العالم مع أكثر من 24 مليوناً والوفيات “أكثر من 400 ألف” وفق تعداد جامعة جونز هوبكنز.

    – الولايات المتحدة تعود إلى منظمة الصحة – وحذّر بايدن الذي نصب الأربعاء رئيسا لأميركا من أن الولايات المتحدة ستدخل “المرحلة الأكثر فتكا من الفيروس”.

    ودعا الأميركيين إلى وضع اختلافاتهم جانبا لمواجهة “الشتاء القاتم” فيما كان سلفه يقلل باستمرار من خطر الأزمة الصحية.

    ومن بين التدابير الأولى التي اتخذها الأربعاء، في أول يوم من توليه منصبه، إعادة الولايات المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية بعدما سحب ترامب بلاده منها العام 2020.

    وفي أوروبا، أعلنت هولندا فرض حظر تجول اعتبارا من الجمعة وحتى 10 شباط/فبراير من الساعة 20,30 حتى 04,30 بالتوقيت المحلي.

    سجلت المملكة المتحدة الأربعاء 1820 وفاةً إضافية لمصابين بفيروس كورونا المستجد، في رقم قياسي جديد على صعيد الوفيات اليومية في البلاد منذ بدء تفشي الوباء، وفق أرقام وزارة الصحة.

    في ألمانيا حيث توفي قرابة ألف شخص الثلاثاء جراء الوباء، أعلنت المستشارة أنغيلا ميركل تشديد القيود وتمديد الاجراءات حتى 14 شباط/فبراير.

    وحذّرت أيضاً من أن إعادة العمل بالمراقبة عند الحدود بين الدول الأوروبية ليس مستبعداً في حال تدهور الوضع.

    وقالت الحكومة الفرنسية الأربعاء أيضا إنها “مع فرض تدابير صحية يمكن تبنيها بين حدود الدول الأوروبية”.

    وأعلنت بريطانيا أنها ستغلق اعتباراً من الأربعاء حدودها أمام الوافدين من كل دول أميركا الجنوبية والبرتغال بسبب النسخة المتحورة الجديدة البرازيلية من فيروس كورونا المستجدّ.

    وفي إيرلندا، تم إلغاء المسيرة التقليدية للاحتفال بعيد سانت باتريك التي كانت مقررة في 17 آذار/مارس في دبلن، للعام الثاني على التوالي.

    وفي فرنسا لن يكون التزلج ممكنا إذ لا يزال الوضع الصحي متدهورا بعدما قررت السلطات الأربعاء عدم فتح مصاعد التزلج في الأول من شباط/فبراير.

    – تركيا تلقح أكثر من مليون شخص – وحتى اليوم أطلقت ستون دولة ومنطقة على الأقل، تضمّ 61% من سكان العالم، حملات تلقيح وفق تعداد أعدّته وكالة فرانس برس.

    لكن تسعين في المئة من الجرعات التي تمّ حقنها تتركز في 11 دولة.

    من الهند الى البرازيل وصولا الى روسيا تتواصل حملات التلقيح واسعة النطاق كما يحصل في كل انحاء العالم تقريبا وسط تحديات لوجستية هائلة وتوجس من المشككين أو حتى المعارضين للقاح.

    وتقدمت السلطات الروسية بطلب لتسجيل لقاح”سبوتنيك-في” في الاتحاد الأوروبي وتنتظر “بدء النظر في “الوثائق المرسلة” في شباط/فبراير”.

    وفي تركيا، أعلنت السلطات أنها أعطت اللقاح لأكثر من مليون شخص في أقل من أسبوع.

    وفي أوروبا الغربية، لا يزال التخفيض الموقت والتأخر في عمليات تسليم جرعات لقاح فايزر/بايونتيك، يثير الجدل.

    وتعتزم إيطاليا “في الأيام المقبلة” اتخاذ تدابير قانونية ضد مختبر فايزر.

    وستخفّض الدنمارك أهدافها للتلقيح في الفصل الأول من العام بنسبة 10%.

    وأكدت اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو الذي أرجئ لعام حتى صيف 2021 بسبب فيروس كورونا المستجد، عزمها على إقامة الحدث رغم استمرار تفشي كوفيد-19، لكنها لم تستبعد فرضية أن يغيب الجمهور بحسب ما أفاد المدير التنفيذي لطوكيو 2020 توشيرو موتو في مقابلة مع وكالة فرانس برس.

  • حفل تنصيب جو بايدن بعيدا عن الأجواء الشعبية المعهودة

    حفل تنصيب جو بايدن بعيدا عن الأجواء الشعبية المعهودة

    ينتقل جو بادين الأربعاء إلى البيت الأبيض في صمت وهدوء بعيدا عن الأجواء الشعبية الصاخبة التي تشهدها واشنطن كل أربع سنوات خلال حفل تنصيب رئيس جديد.

    وطلب من الحشود التي تتجمع عادة على طول الطريق المؤدية إلى البيت الأبيض لتحية الرئيس الأميركي الجديد، ملازمة المنازل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وتفاديا لأعمال عنف محتملة.

    وسيشاهد الأميركيون أحداث هذا اليوم من على شاشات التلفزيون من خلال بث مباشر لكبرى القنوات الإخبارية.

    وغرد بايدن قبل حفل التنصيب “شغلوا أجهزة التلفزيون”.

    ونشر نحو 25 ألف عنصر من الحرس الوطني – في مقابل ثمانية آلاف فقط قبل أربع سنوات – وآلاف من عناصر الشرطة في العاصمة الأميركية التي تحول مركزها إلى “منطقة حمراء” ممنوعة على الجمهور محاطة بأسياج معدنية.

    وفي محيط هذه المنطقة، حيث اقيمت عدة نقاط أمنية، كانت حركة المرور محدودة.

    وقطعت آليات عسكرية وشاحنات المنافذ إلى المواقع الأكثر حساسية كمحيط كاتدرائية ساينت-ماثيو حيث شارك بايدن في قداس صباحا.

    وقرب الكاتدرائية يتأمل جايسن شيفيلد بحسرة العسكريين المسلحين.

    ويقول الشاب البالغ السادسة والثلاثين من العمر الذي أتى من بنسيلفانيا وهو من أنصار دونالد ترامب “الأجواء غريبة جدا وهي مغايرة تماما لصورة أميركا”.

    وتضيف خطيبته كرستن دولي وهي ترتدي سترة تحمل شعار ترامب “لنجعل أميركا عظيمة مجددا”، “انه أمر مخيف”.

    – “من الصعب جدا الاحتفال بهذه اللحظة” – ويقول جو برونر وهو من سكان نيويورك “42 عاما” إن المنطقة المسيجة “تشبه مدخل قاعدة عسكرية في فترة حرب”.

    وتم ضمان أمن “المنطقة الحمراء” الشاسعة التي تمتد من حي كابيتول هيل الواقع ضمن نطاقه مقر الكونغرس حيث أدى بايدن ونائبته كامالا هاريس القسَم الأربعاء، وصولا إلى البيت الأبيض.

    وأغلق قطاع متنزه “ناشونال مول” الضخم حيث يتدفّق مئات آلاف الأميركيين كل أربع سنوات لحضور مراسم التنصيب.

    وكان 450 ألف شخص حضروا في 2009 حفل تنصيب باراك أوباما.

    وهذا العام تم زرع أكثر من 190 ألف علم صغير في غياب الجمهور.

    وتقول آنا ويفر المقيمة في واشنطن “انه أمر مؤسف لأنني أريد أن أشعر بحدث تاريخي مفرح.

    اريد أن أشعر بالسعادة لكن هذا مستحيل”.

    وتضيف “بالنسبة إلى سكان واشنطن من الصعب جدا الاحتفال بهذه اللحظة”.

    وعلى أدراج الكابيتول بمناسبة حفل التنصيب، تم الحد من الجماهير بسبب تفشي وباء كوفيد-19 الذي لا يزال خارجا عن السيطرة.

    وعوضا عن البطاقات ال200 ألف المخصصة للبرلمانيين في دوائرهم، سمح لأعضاء الكونغرس ال535 بدعوة شخص واحد.

    وكانت جادة بنسيلفانيا الواقعة بين الكونغرس والبيت الأبيض التي يسلكها الرئيس المنتخب عادة سيرا على الأقدام وسط هتافات الحشود، مقفرة.

    وهذه السنة سيمشي بايدن عشرات الأمتار لدخول البيت الأبيض أمام عدسات المصورين وقنوات التلفزيون.

    وتخوفت السلطات أيضا من وقوع حوادث بعد اسبوعين على الهجوم الذي تعرض له هذا المبنى من قبل الآلاف من مناصري دونالد ترامب في محاولة لإبطال فوز المرشح الديموقراطي.

    وكان الهجوم على مبنى الكابيتول، رمز الديموقراطية الأميركية، أوقع خمسة قتلى بينهم شرطي ومتظاهرة.

  • مؤيدو ترامب يرفضون الاعتراف بشرعية بايدن

    مؤيدو ترامب يرفضون الاعتراف بشرعية بايدن

    ما زال الأميركيون الذين صوتوا لدونالد ترامب والبالغ عددهم نحو 75 مليونا، يرفضون الاعتراف بشرعية جو بايدن كرئيس للولايات المتحدة وقرروا مقاطعة مراسم تنصيبه الاربعاء.

    ويصر هؤلاء على أن أعمال العنف التي طالت مبنى الكابيتول في واشنطن لم تكن نتيجة أفعال مؤيدي الرئيس المنتهية ولايته، وهم يخشون أن يسكتهم الديموقراطيون.

    في ما يأتي بعض الشهادات التي جُمعت عبر الهاتف من أنصار دونالد ترامب والتي تظهر رفضهم الفريق الجديد الذي يتولى السلطة في واشنطن.

     “اغتيال”

    قالت جيا ماكسون وهي مدربة يوغا وكاثوليكية متدينة من هيكوري في ولاية كارولاينا الشمالية “عندما نُصّب ترامب رئيسا، كنت سعيدة جدا “.” هذه المرة، لن أشاهد المراسم”. واضافت “لقد حضرت مهرجانين لترامب، لقد كانا تجربتين رائعتين وإيجابيتين للغاية.أنصار ترامب لا يرتكبون عنفا كهذا “كالذي حدث في الكابيتول”، فقد خطط لتلك الأحداث حتى يتمكنوا من إسكاته”.وتابعت “أنا خائفة وغاضبة. أنا مذهولة من أن شيئا كهذا يمكن أن يحدث في أميركا”.وأوضحت “كنت أخشى على سلامة “ترامب” خلال تلك السنوات الأربع التي حاولوا فيها إسقاطه.

    وجدوا أخيرا طريقة لاغتياله”.وختمت “آمل في أن يظهر حزب جديد، حزب الوطنيين، سيكون هذا أفضل سيناريو، وسيضع نهاية لنظام الحزبين”.

     أميركا الريفية “مهددة”

    وقال داغ ماكلينكو وهو مسؤول جمهوري محجلي منتخب في ريف مقاطعة برادفورد في بنسلفانيا “لا أريد أن يلحق ضرر أكبر بدستورنا.إذا تخلص الديموقراطيون من نظام تعيين الرئيس من قبل الهيئة الناخبة، فإن ريف بنسلفانيا والأرياف الأميركية لن يكون لها صوت”.

    وتابع “لم تكن البلاد منقسمة مطلقا.يسموننا بالنازيين، قاتل جدي في الحرب العالمية الثانية ورأى معسكر اعتقال بعد إطلاق سراحه مباشرة، ما من إهانة أكبر من ذلك.لكن هذا ما يفعلونه.ثم يتحدثون عن توحيد البلاد! وأضاف “إجراءات عزل “دونالد ترامب” غير دستورية على الإطلاق.يبدو أنهم نسوا أن 75 مليون شخص صوتوا له.

    سيحاولون تدميره بمجرد رحيله، لكنني أعتقد أنه سيستمر في تأدية دور ما.إن حركة الشعبوية الوطنية أكبر من دونالد ترامب ولن تختفي”.

     “لا طبقة وسطى” 

    وقالت شارون ماكغيتريك وهي موظفة في شركة “كليرووتر” للتأمين الصحي في ولاية فلوريدا “لدي شعور بأن “جو بايدن” سيفسد كل ما فعله ترامب.كنت آمل في رؤية استمرار لسياسة الهجرة مع الجدار “.” أو للرسوم الجمركية ضد الصين.لدي انطباع بأننا لم يعد لدينا أي خيار ولا حرية تعبير.يريدون أيضا أخذ أسلحتنا”.

    وأضافت “نظمت الصين مسألة كوفيد-19 بكاملها لمحاربتنا ماليا واقتصاديا.لم تعد هناك طبقة وسطى، يوجد فقط أغنياء وفقراء “.” أكسب 31 ألف دولار في السنة، وتظهر الإحصاءات أنني في فقر”.

    وتابعت “ربما يجب ألا أفكر في أن “جو بايدن” لن يقوم بأمور جيدة للبلد، لكنني لا أثق به مثلما وثقت بترامب”.

    “عودة مؤيدي العولمة” 

    واعتبر تيم هيرن وهو رئيس شركتين صغيرتين في شارلوت في ولاية كارولاينا الشمالية أن “السياسيين في واشنطن مثل حزب واحد، لقد أوجدوا بيئة تشكل مهنة وأسلوب حياة وليس وظيفة في خدمة البلاد”.

    وقال “أعاد ترامب إلى أميركا الوظائف التي تخلت عنها الحكومات السابقة، الديموقراطيون والجمهوريون، لمصلحة الخارج “.

    ” مع ترامب، لم يكن الأمر يتعلق فقط بالديموقراطيين في مقابل الجمهوريين، بل كانت أميركا ضد مؤيدي العولمة”.

    وأوضح “سيفعلون كل ما في وسعهم لمحو “الحركة المؤيدة لترامب” لكنها لن تختفي.

    انظروا فقط إلى ما كانوا يفعلونه على مدار الأسبوعين الماضيين: لقد ألغوا “حسابات ترامب على تويتر” ومسحوا “تغريداته” لماذا؟ هذا البلد أسس على مبدأ النقاش والافكار المختلفة وليس على دين واحد”.

    وختم “لا أرى أي شخص يمكنه أن يدعم الحركة مثل “دونالد ترامب”.

    إذا لم يرشح نفسه مجددا، قد يقدم على ذلك ابنه دونالد جونيور، أعتقد أنه الوحيد الذي يمكنه حمل الشعلة”.

  • نتانياهو يسعى الى استمالة العرب

    نتانياهو يسعى الى استمالة العرب

    للمرة الأولى في تاريخه السياسي، غيّر رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو استراتيجيته تجاه المواطنين العرب في إسرائيل، ويسعى مع بدء حملته الانتخابية الجديدة، إلى استمالتهم لكسب أصوات يحتاجها للفوز برابع انتخابات في أقل من عامين، أو على الأقل إلى تشتيتهم.

    خلال الحملات الانتخابية الثلاث الأخيرة، لم يتردّد نتانياهو بوصم العرب بعبارات اعتبروها “عنصرية ” و”تحريضية” ضدهم، مطلقا عليهم صفة داعمي “الإرهابيين”، ما دفع العرب إلى التصويت بكثافة والوصول إلى الكنيست بكتلة من 15 نائبا، لكي يشكلوا كتلة وازنة ومؤثرة ضد نتانياهو. لكن قبل أيام، فاجأ نتانياهو سكان مدينتي أم الفحم والطيبة في وسط البلاد حيث توجد أعداد كبيرة من العرب، بزيارة تفقد خلالها العيادات التي تجري فيها حملات تلقيح ضد فيروس كورونا المستجد. ثم زار الخميس الناصرة، كبرى المدن العربية، حيث “اعتذر” عن تصريحاته السابقة تجاه العرب الذين يمثلون نحو عشرين في المئة من سكان إسرائيل.

    وقال بالعربية “السلام عليكم”. ثم أضاف “أعتقد أن عرب إسرائيل يجب أن يكونوا جزءا كاملا يتساوى مع المجتمع الإسرائيلي”. ووعد “بالقضاء على الجريمة في المجتمع العربي مثلما تم القضاء عليها في المجتمع اليهودي”.

    وتحدث عن “زيادة الميزانيات” للمجالس البلدية والمحلية للعرب. ورحّب به رئيس بلدية الناصرة علي سلام وأعلن دعمه له ولحزب الليكود. وكتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الخميس “لا شك أننا رأينا نتانياهو في الأسابيع الماضية مختلفا، وتراجع فجأة. فبدلا من التحريض والكذب على الجمهور العربي، تبنى استراتيجية احتواء واحتضان”.

    واعتبرت أن “الغرض المباشر من هذه الاستراتيجية” وقف لعب “دور المحرض”، مشيرة إلى أن التحريض دفع العرب إلى الخروج بأعداد كبيرة للتصويت. ودأب نتانياهو في انتخابات 2015 و2019 على تخيير ناخبيه بين “بيبي “اللقب الذي يعطيه الإسرائيليون لنتانياهو” أو طيبي” “رئيس كتلة القائمة العربية المشتركة في الكنيست أحمد الطيبي”، متهما منافسه الرئيسي بيني غانتس الذي حظي بدعم بين العرب، بأنه “يتحالف مع داعمي الإرهاب”.

    وحصدت القائمة المشتركة في الانتخابات الأخيرة في مارس 87,2 في المئة من أصوات الناخبين العرب الذين شاركوا في الاقتراع بنسبة 64,8 في المئة. ورفعت شعار “إسقاط نتانياهو”.

    ولم يتمكن حزب نتانياهو، الليكود، ولا تحالف “أزرق ابيض” الذي يرأسه غانتس من الحصول على أكثرية واضحة في الانتخابات الثلاث الأخيرة.

    وشكل نتانياهو وغانتس حكومة ائتلاف برئاسة نتانياهو لم تصمد حتى لسنة، وساهمت في إضعاف فريق غانتس الذي تشتت.

    وشرّعت إسرائيل خلال حكم نتانياهو “قانون القومية” الذي يحدد إسرائيل على أنها دولة يهودية، وحق تقرير المصير فيها حصري للشعب اليهودي، وألغى اللغة العربية كلغة رسمية كان ينص عليها القانون الأساسي في إسرائيل. كما أقرت قانون “كيمنتس” لتسريع هدم بيوت العرب غير المرخصة.

    ويقول مدير مركز “مساواة” جفر فرح “التحريض على العرب بدأ منذ عام 2001 مع رئيس حزب شاس آنذاك إيلي يشاي ولم يساعده التحريض على كسب الأصوات، كما ولم يساعد أفيغدور ليبرمان الذي نادى بالترنسفير للعرب، ولم يساعد نتانياهو الذي حصل فقط على ثمانية آلاف صوت من العرب في الانتخابات الأخيرة، بمثابة نصف مقعد”.

    ويضيف “أدرك نتانياهو أن المستفيد من التحريض على العرب هي أحزاب المستوطنات برئاسة بتسلئيل سموتريتش ونفتالي بينيت”.

    وحسب استطلاع للرأي نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية الجمعة، “بإمكان معسكر اليمين بقيادة نتانياهو الحصول على 60 مقعدا” في الانتخابات المقبلة المحددة في 23 مارس، مقابل 59 مقعدا في البرلمان الحالي. وبحسب مصادر الليكود، يمكن أن يحصل نتانياهو على مقعدين إضافيين من العرب. ويحتاج إلى 61 مقعدا ليتمكن من تشكيل حكومة بمفرده.

    – تفكيك المشتركة –

    ويؤكد المحلل السياسي والبروفسور في جامعة تل أبيب أمل جمال أن نتانياهو “يريد أصوات العرب”، لكن زيارته “للمجتمع العربي “..” الآن هي بهدف تفكيك الصوت الأعلى فيه: القائمة المشتركة”.

    ويرى “أن تفكيك المشتركة سىيسهّل عليه التعامل مع ملف العرب داخل إسرائيل وملف القضية الفلسطينية”، مشيرا إلى أن القائمة المشتركة تطالب طوال الوقت داخل البرلمان “بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية والتوصل إلى حل” مع الفلسطينيين.

    وقام نتانياهو بمغازلة رئيس الحركة الإسلامية الجنوبية منصور عباس، العضو في القائمة المشتركة، والذي امتنعت حركته عن التصويت على إسقاط حكومة نتانياهو في آخر تصويت لحل الكنيست، ما شكل شرخا داخل القائمة.

    ونقلت صحيفة “هارتس” عن عباس بأنه أجرى لقاءات مع مقربين من نتانياهو. وأظهرت استطلاعات رأي أن القائمة المشتركة ستحصل على 11 مقعدا فقط في الانتخابات القادمة.

    ويرى المحلل السياسي الإسرائيلي المتخصص بالشؤون العربية يوآف شطيرن أن نتانياهو “يريد إحداث بلبة وإرباكا للمواطن العربي داخل إسرائيل”، ليس بالضرورة عبر كسب أصوات العرب، إنما عبر ثنيهم عن التصويت.

    ويضيف شطيرن المشارك في كتاب “محليون” حول العرب في إسرائيل، “يعمل نتانياهو على تفكيك وإعادة بناء التفكير السياسي للمواطن العربي بحيث يصبح هذا المواطن لامباليا. . ويقول “لن أصوّت للأحزاب الصهيونية، وجميع الأحزاب متشابهة”، فيعزف عن التصويت”.

    وهاجم أحمد الطيبي بقوة تصريحات نتانياهو في الناصرة. وقال “إذا أخضعوا نتانياهو لجهاز كشف الكذب “بوليغراف”، فسيحترق الجهاز لعدم قدرته على تحمل كذبه”، واصفا إياه “بكذاب لا يرف له جفن”. في تل أبيب وحيفا ورمات غان ومداخل البلدات العربية، رفعت لافتات ردّا على تحركات نتانياهو الأخيرة تجاه العرب، عليها صورة رئيس الوزراء الإسرائيلي مقلوبة، وكتب عليها “نتنياهو قلب “غيّر موقفه” وصار بدو “يريد” أصوات العرب. . فشر “خسىء””.

  • أميركا بايدن بالعمل مع حلفائها ستكون حازمة في مواجهة الصين وإيران

    أميركا بايدن بالعمل مع حلفائها ستكون حازمة في مواجهة الصين وإيران

    أكد الوزراء في إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الذي يتولى مهامه اليوم الأربعاء حزمهم في مواجهة الصين وإيران لإسكات الاتهامات بالضعف، لكنهم وعدوا بقطيعة مع الدبلوماسية الأحادية لدونالد ترامب.

    وقال وزير الخارجية في هذه الإدارة أنتوني بلينكن: “يمكننا الفوز في المنافسة مع الصين”، وذلك منذ بداية عملية المصادقة على تعيينه من قبل مجلس الشيوخ.

    وكرر خطاباً عزيزاً على ترامب يصف الصين بأنها البلد الذي “يشكل أهم تحد” للولايات المتحدة. واعترف بأن الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته الذي نادراً ما يلقى إشادة من الديموقراطيين كان “محقاً في اتخاذ موقف أكثر حزماً ضد الصين”.

    ويبدو أن شهادة التقدير هذه أثارت ارتياح ترامب الذي ركز عشية مغادرته البيت الأبيض على استراتيجيته في مواجهة الصين، وقال ترامب خلال كلمة وداع بثها البيت الأبيض “قمنا بإحياء تحالفاتنا ووحدنا دول العالم في مواجهة الصين كما لم يحدث يوماً”.

    وتخوض الولايات المتحدة مواجهة قاسية مع الدولة الآسيوية العملاقة أضفى عليها مايك بومبيو وزير الخارجية في إدارة ترامب، طابع حرب باردة جديدة.

    موقف عدائي

    ضاعف المحافظون الأميركيون اتهاماتهم بالضعف لبايدن معتبرين أنه ينتمي إلى الطبقة الحاكمة التي أملت باستمرار في أن تؤدي العولمة إلى إحلال الديموقراطية في الصين. وفي مواجهة هذه الانتقادات، يؤكد الفريق الديموقراطي أنه سيكون قادرا على مواجهة بكين.

    وقال أنتوني بلينكين إنه يشاطر مايك بومبيو ما أعلنه الثلاثاء من اتهامات للصين بـ “الإبادة الجماعية” ضد الأويغور المسلمين.

    من جهتها، أكدت وزيرة الخزانة المقبلة جانيت يلين “يجب أن نتصدى للممارسات التعسفية وغير العادلة وغير القانونية للصين” في الأمور التجارية. أما المديرة المقبلة للاستخبارات الوطنية أفريل هينز فقد اعترفت بأن الديموقراطيين لم يكونوا حازمين بدرجة كافية في ظل إدارة باراك أوباما الذي كان جو بايدن نائبا للرئيس في عهده من 2009 إلى 2017. وقالت “إنني أؤيد موقفا جريئا” من أجل “التصدي لواقع صين أكثر ثقة بنفسها وأكثر عدوانية”.

    ووعد أنتوني بلينكن بدبلوماسية معاكسة لتلك التي اتبعها دونالد ترامب وأثارت غضب حلفاء الولايات المتحدة وغازلت حكاماً مستبدين وتمثلت بخرق الاتفاقيات الدولية وازدراء المؤسسات المتعددة الأطراف.

    وقال بلينكن: “يجب أن نواجه الصين من موقع قوة وليس ضعف”، مؤكدًا أن هذا يشمل “العمل مع الحلفاء بدلا من تشويه سمعتهم والمشاركة في المؤسسات الدولية وقيادتها بدلا من التخلي عنها”.

    أقوى وأكثر قابلية للاستمرار

    في ما يتعلق بإيران، يريد جو بايدن بشكل واضح استئناف الحوار، لكن وزير الخارجية في إدارته أراد طمأنة العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين والديموقراطيين الذين عبروا عن قلقهم.

    ويريد الرئيس المنتخب العودة بسرعة إلى الاتفاق الدولي الموقع في 2015 بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي انسحب منه ترامب معتبرا أنه ليس كافيا لاحتواء طهران.

    أكد بلينكن هذه السياسة، “إذا عادت إيران” إلى التزاماتها النووية التي تتراجع عنها يوما بعد يوم. ورأى أن الخروج من هذا الاتفاق الذي دانه باستمرار الحلفاء الأوروبيون لواشنطن، عزز التهديد النووي الإيراني وجعل طهران “أكثر خطورة”.

    لكنه وعد أيضاً باستخدام العودة إلى اتفاقية 2015 “كنقطة انطلاق مع حلفائنا وشركائنا الذين سيكونون مرة أخرى في الجانب نفسه للسعي إلى اتفاق أقوى وأكثر ديمومة”، موضحا أن ذلك يجب أن يشمل برنامج الصواريخ البالستية الإيراني وكذلك “أنشطتها المزعزعة للاستقرار” في الشرق الأوسط.

    وبمعزل عن الملفات المحددة، وعد بلينكن بـ”تنشيط (…) التحالفات الأساسية” للولايات المتحدة لإعادتها إلى “خط المواجهة” على الساحة الدولية. وقال إن “القيادة الأميركية ما زالت مهمة”. وأضاف “معاً نحن في وضع أفضل بكثير لمواجهة التهديدات التي تشكلها روسيا وإيران وكوريا الشمالية والدفاع عن الديموقراطية وحقوق الإنسان”.

    ولتنفيذ هذا الوعد ب”عودة أميركا” سيعلن بايدن فور وصوله إلى البيت الأبيض في واشنطن الأربعاء عودة الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس للمناخ.

    وأكد بلينكين أنه سيحاول التفاوض مع روسيا على تمديد معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية “ستارت 2” التي تنتهي في الخامس من فبراير، في مسألة تشكل أول الاختبارات الدبلوماسية للإدارة الأميركية.

     

  • مليون شجرة على أرض كردستان العراق لمواجهة التغير المناخي

    مليون شجرة على أرض كردستان العراق لمواجهة التغير المناخي

    ترعى العراقية الكردية دلبند رواندوزي داخل خيمتها الزراعية نباتات صغيرة ستصبح قريبا أشجار بلوط باسقة، آملة في أن تسهم بإعادة الحياة إلى غابات إقليم كردستان في شمال العراق حيث تبددت نصف الثروة الحرجية بفعل الحروب والحرائق وعمليات القطع غير القانونية.

    وتسعى هذه الشابة البالغة 26 عاما المولعة بالتسلق الجبلي والنزهات في الطبيعة، إلى إعادة الحياة لغابات الإقليم عبر زرع مليون شجرة بلوط خلال السنوات الخمس المقبلة.

    وهي اختارت البلوط لقدرة هذه الأشجار على مقاومة درجات الحرارة المنخفضة ولجذورها التي تمتد بعمق داخل الأرض ما يساعدها على مقاومة الجفاف ولعمرها المديد الذي قد يستمر قروناً.

    وتقول دلبند لوكالة فرانس برس إن “أول تجربة لنا كانت في خريف 2020، وزرعنا خلاله ألفي شجرة بلوط “.

    وبدا الرضى جلياً على هذه الشابة المتحدرة من بلدة رواندوز شمال مدينة إربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي منذ العام 1991.

    ولتحقيق هدفها الأكبر وزراعة أشجار البلوط التي تكسو أغلب غابات العراق، حشدت دلبند مؤيّدين كثيرين لها.

    وتبدأ المهمة على يد رعاة ومتنزهين محليين ينقلون البذور خلال رحلاتهم عبر الجبال لتزرعها دلبند داخل خيمتين زراعيتين تموّلهما مؤسسة تعليمية خاصة في أربيل.

    بعدها تحدد لها وزارة الزراعة في الإقليم المواقع التي يمكن زرعها مجدداً عند كل خريف.

    وبعد غرس تلك الشتلات في المنطقة التي يؤمل تحويلها إلى غابة، تنتقل رعاية كلّ منها إلى أحد المراقبين مقابل ألف دينار “0,70 دولار”.

    – حرائق تفتك بالمحميات –

    وتوضح دلبند أن الهدف هو “خلق عادات جديدة في المجتمع من خلال غرس الأشجار من أجل الوصول الى مناخ أفضل، لأن التغير المناخي تهديد كبير ويجب ألا يقتصر عملنا على زراعة الأشجار”.

    وأصبح أقليم كردستان على مر السنوات ملاذا رئيسيا لأكراد من العراق ودول أخرى خصوصا بعدما الصراعات التي مزقت الشرق الأوسط.

    وشهدت التشيكية أنتيرا تيبسيتاويوات “50 عاما” من خلال جولاتها المتكررة في جبال كردستان، على ما لحق من أضرار على طبيعة الإقليم.

    وهي تقول لوكالة فرانس برس “قررت رعاية 500 شجرة، وهي مساهمة صغيرة من أجل الطبيعة في كردستان”.

    وفقد الإقليم 20 % من نباتاته منذ 2014، وتصل هذه النسبة الى 47% في حال مقارنتها بإحصاءات تعود للعام 1999، وفقا لسلطات الإقليم.

    وانعكس ذلك من خلال زوال أكثر من 8000 كيلومتر مربع الغابات الطبيعية أو المزروعة على يد البشر، وأيضا تبدد الحماية من تأكل التربة وفقدان المياه، وفقا لمنظمة “فاو” للأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة.

    ويعزى هذا الوضع إلى الغارات وقطع الأشجار غير القانوني على يد عائلات فقيرة طلبا للحطب من أجل التدفئة، أو إلى أطماع حطابين أو الرعي الجائر، إضافة إلى التمدد السكاني العشوائي الذي يتحدى الطبيعة في مناطق كثيرة.

    وخلال الصيف الماضي الذي تعرّض خلاله إقليم كردستان إلى غارات متكررة من سلاح الجو التركي، جرى القضاء على 20 ألف هكتار من الأراضي “نصفها تقع في مناطق محمية غنيّة بالتنوع الحيوي” خصوصا الغابات، وفق منظمة “باكس” غير الحكومية استنادا إلى صور أقمار اصطناعية.

    – “لا لقاح” للمناخ –

    وتشير منظمة “فاو” إلى أن مساحة الغابات في العراق لم تعد تتجاوز 8250 كيلومتراً مربعاً، ما يمثل 2% من مساحة البلاد الإجمالية.

    وتنتشر أغلب غابات هذا البلد الذي تغطي الصحارى نصف مساحته، في إقليم كردستان، على طول الحدود الشمالية مع تركيا وفي سلسلة جبال زاغروس على الحدود مع إيران.

    وبسبب حالة الطوارئ المناخية في سائر أنحاء العالم، انضم هوكر علي “35 عاما” لهذه المبادرة.

    وهو يقول لوكالة فرانس برس “على الجميع المشاركة للحد من تهديدات وعواقب التغير المناخي، لأنه لا يشبه كوفيد-19 الذي يمكن للعلماء تطوير لقاح” لعلاجه.

    من جانبه، يرى المتخصص في شؤون البيئة أحمد محمد الذي قاد الهيئة المسؤولة عن التوعية البيئية في الإقليم بين عامي 2012 و2015، أن على سلطات الإقليم مراجعة سياستها بشؤون المناخ.

    ويدعو محمد إلى تطوير شبكات النقل العام لتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة البالغ عددها مليونين من أصل خمسة ملايين نسمة في كردستان.

    كما يوصي بوقف رمي قناني البلاستيك التي تستخدم مرة واحدة، مؤكدا على ضرورة “تثقيف الناس قبل كل شيء”.

    ويضيف “الناس هنا يحبون الأماكن المفتوحة، ويذهبون للنزهة أسبوعيا وأغلبهم لديهم في الجبال، لكن أكثرهم لا يدركون أهمية الطبيعة وخطورة الكوارث المناخية الآتية”.

  • اليوم الأخير لترامب في البيت الأبيض وبايدن يتوجه إلى واشنطن

    اليوم الأخير لترامب في البيت الأبيض وبايدن يتوجه إلى واشنطن

    أمضى الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب آخر يوم كامل له في البيت الأبيض في بحث قرارات عفو يمكن أن يصدرها الثلاثاء، في حين يرتقب وصول الرئيس المنتخب جو بايدن إلى واشنطن استعدادا لتنصيبه في مراسم سيقاطعها سلفه خلافا للتقليد المتّبع.

    ولم يسجل أي ظهور علني لترامب منذ أسبوع، وهو يلتزم صمتا غير معتاد، خصوصا بعدما علّق تويتر حسابه إثر تحريضه مناصرين له على التوجّه إلى الكونغرس.

    ولم يدل بأي مداخلة عبر شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية المفضّلة لديه، كما لم تجر معه شبكات التلفزة أي مقابلة، ولم يلق أي خطاب احتفالي لعرض حصيلة ولايته الرئاسية.

    وفي سابقة أخرى، لم يهنّئ ترامب بايدن بفوزه بالرئاسة ولم يتمنَّ له التوفيق ولم يدعه إلى البيت الأبيض.

    ومن الخطوات الأخيرة التي يتوقّع أن يتّخذها قبل التوجّه إلى فلوريدا من قاعدة آندروز الجوية صباح الأربعاء، إصدار قرارات عفو تكثر التكهّنات حول هويات المستفيدين المحتملين منها.

    ولا تدل المؤشرات الأخيرة على إمكان إصداره عفوا استباقيا عن نفسه أو عن أولاده.

    وخارج سياج البيت الأبيض تبدو العاصمة الأميركية أشبه بحصن منيع قبيل مراسم تنصيب بايدن، مع انتشار مكثّف لقوات الحرس الوطني وغياب شبه تام للمارة.

    وبسبب جائحة كوفيد-19 يتوقّع ألا تشهد مراسم التنصيب التي ستقام ظهر الأربعاء حضورا حاشدا.

    لكن تسود مخاوف من هجمات لليمين المتطرف بعدما اقتحم أنصار لترامب مقر الكونغرس في السادس من كانون الثاني/يناير ما استدعى نشر أعداد غير مسبوقة من القوات المسلّحة، والحواجز الإسمنتية وتقسيم المنطقة إلى نطاقين “أخضر” و”أحمر”.

    وبعد تصويت مجلس النواب على توجيه الاتهام لترامب بـ”التحريض على التمرد” على خلفية اقتحام أنصاره مقر الكونغرس، من المتوقّع أن يبدأ مجلس الشيوخ قريبا محاكمة الملياردير الجمهوري، ما من شأنه أن يفاقم التوترات.

    – بايدن إلى واشنطن – ويتوقّع أن يصل بايدن، السناتور الديموقراطي المخضرم الذي شغل منصب نائب الرئيس في عهد باراك أوباما، مع زوجته جيل إلى واشنطن من مقر إقامتهما في ويلمنغتون في ولاية ديلاوير.

    ومن المقرر أن يلقي بايدن وكامالا هاريس التي اختارها نائبة له والتي ستكون أول امرأة تشغل هذا المنصب، مساء الثلاثاء خطابا حول أزمة كوفيد-19 من أمام نصب لينكولن التذكاري.

    وامتلأت المساحات العشبية في متنزه ناشونال مول بنحو مئتي ألف علم أميركي ستمثل الحشود التي تحضر عادة مراسم تنصيب الرؤساء.

    وينتشر في واشنطن 20 ألف عنصر من الحرس الوطني، كثر من بينهم مزوّدون بأسلحة آلية وبكامل عتادهم.

    وفي مؤشّر يدلّ على مدى التوتر القائم في العاصمة منذ اقتحام أنصار ترامب مقر الكونغرس، أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي انه يدقّق في سيَر العناصر الذين سيكونون منتشرين الأربعاء.

    ويتمسّك بايدن برفع شعار الوحدة، وهو يؤكد أنه قادر على إعادة اللحمة بين الأميركيين لكي يواجهوا يدا واحدة الأزمات التي تشهدها البلاد، بدءا بجائحة كوفيد-19.

    وفي خطوة ترمز إلى روحية جديدة في قيادة البلاد، دعا بايدن زعماء الكونغرس الجمهوريين والديموقراطيين إلى المشاركة معه في صلاة صباح الأربعاء في واشنطن قبل حفل تنصيبه.

    ووافق زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل الذي كان حتى الآونة الأخيرة أحد أقرب حلفاء ترامب، على المشاركة في هذه الصلاة في كاتدرائية القديس متى، وفق ما مصدر مطّلع على جدول أعماله.

    الى ذلك، اعتبر ماكونيل الثلاثاء في خطاب في مجلس الشيوخ إن ترامب “حرض” الحشود التي اقتحمت مبنى الكونغرس في السادس من كانون الثاني/يناير و”شحنها بالأكاذيب”.

    وندد ب”مجرمين عنيفين حاولوا منع الكونغرس من أداء واجبه” عبر اثارة اضطرابات لمنع المصادقة على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

    – قرارات عفو؟ –

    وتبقى مهمة ترامب الأساسية غير المنجزة بعد، قائمة الأشخاص الذين يتوقّع أن يصدر عفوا عنهم.

    وبحسب شبكة “سي.ان.ان” الإخبارية وغيرها من وسائل الإعلام الأميركية أعد ترامب قائمة تضم مئة شخص يعتزم العفو عنهم.

    وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أن جهودا حثيثة بذلت لتضمين القائمة مزيجا من أسماء موظفين ارتكبوا مخالفات وشخصيات يدافع عن قضاياها نشطاء حقوقيون.

    ومن أكثر الأسماء المطروحة إثارة للجدل إدوارد سنودن، الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية والملاحق قضائيا في بلاده بتهمة تسريب تفاصيل برنامج تجسّس، وجوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس، وستيفن بانون، مستشار ترامب.

    ومن شأن إصدار ترامب عفوا عن نفسه أو عن عائلته، وهي خطوة من غير المتوقّع أن يقدم عليها وفق أحدث التقارير، أن يفاقم الغضب المتصاعد في صفوف أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ كان تأييدهم له تاما في السباق، في خضم التحضيرات للمحاكمة الرامية لعزله.

  • خطة “الذئاب المنفردة” لتخريب حفل تنصيب بايدن

    خطة “الذئاب المنفردة” لتخريب حفل تنصيب بايدن

    أفاد تقرير استخباراتي أميركي نقلت تفاصيله صحيفة “واشنطن بوست”، أن مجموعات يمينية متطرفة بحثت تخريب مراسم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، المقرر الأربعاء.
    ويأتي هذا التقرير في وقت تواصل به السلطات الأمنية في واشنطن استعدادتها لتأمين حفل التنصيب، حتى بدت العاصمة الأميركية “حصنا منيعا”.
    وحذر التقرير الاستخباراتي لمكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” أجهزة الأمن في واشنطن، من أن “أفراد الجماعات المتطرفة يخططون لتخريب الحدث عبر التصرف بشكل أحادي، وهو ما يندرج ضمن ظاهرة الذئاب المنفردة”.
    وذكر التقرير أن “المعلومات المتوفرة تفيد بعزم أولئك محاولة الدخول إلى المناطق المغلقة أمنيا، عبر ارتداء ملابس مشابهة لأفراد الحرس الوطني المنتشرين حاليا، وعبر التعرف على الثغرات الأمنية ونقاط الضعف في تأمين العاصمة”.
    وقال التقرير إن مكتب التحقيقات الفيدرالي يتابع “نشر وتحميل بعض من المتطرفين لخرائط مواقع حساسة في واشنطن عبر الإنترنت”.
    وكان وزير الدفاع الأميركي بالوكالة كريس ميلر، قال في وقت سابق إنه “ليست هناك معلومات استخباراتية تشير إلى وجود تهديد داخلي” لحفل التنصيب.
    لكنه أكد أن البنتاغون يفحص ويدقق هويات عناصر الحرس الوطني الموجودين في واشنطن، لتأمين مراسم التنصيب.
    وقبل ذلك، قال مسؤولون في البنتاغون إن “هناك مخاوف أمنية من أن يشكل بعض الأشخاص الذين تم تكليفهم بحماية مراسم التنصيب، تهديدا مباشرا للرئيس المنتخب وكبار الشخصيات التي ستحضر الحفل”.
    ووصف كثيرون التدابير الأمنية في واشنطن بأنها “أقرب إلى الاستعداد للحرب”، وسط حدة الانقسام التي تتفاقم في البلاد بين الجمهوريين والديمقراطيين، ومخاف اندلاع أعمال عنف.
    وانتشرت مؤخرا صور لعناصر من الحرس الوطني الأميركي، وهم في أهبة الاستعداد، كما لو أن حربا تُدق طبولها في البلاد.

  • واشنطن تتحول إلى حصن منيع قبل تنصيب بايدن رئيسا

    واشنطن تتحول إلى حصن منيع قبل تنصيب بايدن رئيسا

    بدا وسط العاصمة الأميركية واشنطن الإثنين أشبه بحصن منيع قبل يومين من موعد تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة في مراسم ستجرى تحت مراقبة أمنية مشددة، فيما جدد الرئيس المنتخب دعوته إلى توحيد بلاد يسودها الانقسام.

    وتنتشر في العاصمة الأميركية قوات من الحرس الوطني سيصل عديدها إلى 25 ألفا الأربعاء بهدف ضمان أمن “منطقة حمراء” شاسعة تمتد من حي كابيتول هيل الواقع ضمن نطاقه مقر الكونغرس حيث سيؤدي بايدن ونائبته كامالا هاريس القسَم الأربعاء، وصولا إلى البيت الأبيض.

    وأغلق قطاع متنزه “ناشونال مول” الضخم حيث يتدفّق مئات آلاف الأميركيين كل أربع سنوات لحضور مراسم التنصيب.

    وبدت الطرق شبه مقفرة صباح الإثنين وهو يوم عطلة إذ يصادف ذكرى أيقونة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ.

    وعادة ما يشارك الأميركيون في هذا اليوم في أعمال تطوّعية.

    وأطلق بايدن تغريدة اعتبر فيها العمل التطوّعي في هذا اليوم “وسيلة ملائمة لمداواة البلاد التي نحب وتوحيدها وإعادة بنائها”.

    وهو يسعى لتذليل الانقسامات الحادة القائمة بين الأميركيين بعد ولاية دونالد ترامب.

    وشارك صباحا في حملة توزيع مواد غذائية نظّمتها جمعية خيرية في مدينة فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا.

    في واشنطن، حل العسكريون المسلحون والشرطيون المتمركزون قرب عرباتهم المصفحة بدلا من الفضوليين والمارة في الطرق المقطوعة بالحواجز الاسمنتية.

    وتم توقيف مدنيين مسلّحين على الأقل في الأيام الماضية في محيط “المنطقة الحمراء”.

    – إنذار كاذب – ولا تزال واشنطن تحت هول الصدمة منذ اقتحام دام لمقر الكونغرس نفّذه مناصرون لترامب في 6 كانون الثاني/يناير في محاولة لمنع المصادقة على نتائج الانتخابات التي انتهت بفوز نائب الرئيس السابق باراك أوباما بالرئاسة.

    وكان الرئيس المنتهية ولايته قد دعا مناصريه للتوجّه إلى مبنى الكابيتول، وقد وجّه إليه مجلس النواب تهمة “التحريض على التمرّد”، ومن الممكن أن تبدأ محاكمته في مجلس الشيوخ بعيد تنصيب بايدن.

    ومنذ 6 كانون الثاني/يناير تم توجيه الاتّهام لنحو 70 متظاهرا لمشاركتهم في أعمال العنف كما تجرى تحقيقات بشأن مئات الأشخاص، من بينهم أعضاء في الكونغرس وعناصر حاليون وسابقون في قوات الأمن.

    ولضمان عدم تشكيل عناصر الحرس الوطني أي تهديد للامن خلال مراسم التنصيب، أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي انه يدقق في سيَر العناصر الذين سيكونون منتشرين الأربعاء.

    وفي تصريح أدلى به الإثنين لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية قال الجنرال وليام ووكر “نريد أن نتأكد أننا ننشر الأشخاص المناسبين” ضمن الفريق الذي سيتولى حماية أمن الرئيس ونائبته.

    وفي مؤشر يدل على مدى التوتر القائم في العاصمة، أوقفت تمارين المراسم صباح الإثنين ونقل المشاركون إلى مكان آمن بسبب “تهديد خارجي”، بحسب الشرطة، تبيّن لاحقا أنه إنذار كاذب.

    – حفل استثنائي – سيكون حفل التنصيب استثنائيا لأكثر من سبب: سيكون عدد المدعوين محصورا وسيكون مغلقا أمام العامة، بسبب جائحة كوفيد-19.

    وتم رفع أكثر من 190 ألف علم في متنزه ناشونال مول لتمثيل حشد شعبي لن يكون حاضرا.

    كذلك لن يحضر دونالد ترامب حفل التنصيب، بل سيغادر البيت الأبيض باكرا الأربعاء إلى مقر إقامته في ماريلاغو في فلوريدا، ليكون أول رئيس يرفض حضور مراسم تنصيب خلفه منذ آندرو جونسون في العام 1869.

    في الأثناء، يتهيّأ الملياردير الجمهوري لإصدار عفو عن شركاء له ومقربين منه مدانين في إطار التحقيق في احتمال حصول تواطؤ بين حملته الانتخابية في العام 2016 وروسيا.

    والقاسم المشترك بينهم هو عدم التعاون مع السلطات القضائية.

    وقائمة الأسماء التي يمكن أن تعلن الثلاثاء، يمكن أن تتضمن جوليان اسانج، مؤسس ويكيليكس، ومغني الراب ليل واين الذي يواجه عقوبة الحبس لمدة عشر سنوات لحيازته سلاحا ناريا، وطبيبا شهيرا مدانا بالاحتيال.

    ويمكن لترامب إصدار عفو عن بعض مناصريه الملاحقين على خلفية اقتحام مقر الكونغرس.

    والأحد أعربت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي عن تخوّفها من إصدار ترامب عفوا عن “إرهابيي الكابيتول”، في إشارة إلى مناصريه الذين اقتحموا مقر الكونغرس.

    وتثير هذه الفرضية القلق حتى في صفوف الحزب الجمهوري.

    واعتبر السناتور ليندسي غراهام المقرّب من ترامب أن “طلب العفو عن هؤلاء سيكون أمرا سيئا”.

  • (فيفا):الأندية الإنكليزية الأكثر إنفاقا في زمن كورونا

    (فيفا):الأندية الإنكليزية الأكثر إنفاقا في زمن كورونا

    بقيت الأندية الإنكليزية، على غرار الأعوام السابقة، الأكثر إنفاقا في سوق انتقالات لاعبي كرة القدم لعام 2020، لكن الأرقام تدنت كثيرا مقارنة مع 2019 بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفاد الاتحاد الدولي للعبة “فيفا” الإثنين.

    وكشف الاتحاد الدولي في تقريره أن عدد الانتقالات الدولية للاعبين الذكور في عام 2020 انخفض بنسبة 5,4 بالمئة مقارنة بالعام السابق، في حين انخفض إجمالي رسوم الانتقالات بشكل كبير وصل الى 23,4 بالمئة بسبب تأثير “كوفيد-19” الذي علق النشاطات لأشهر عدة قبل أن تستكمل خلف أبواب موصدة.

    وقال “فيفا” في تقرير سوق الانتقالات العالمي إن إجمالي المبلغ الذي تم إنفاقه على رسوم الانتقالات والبالغ 5,63 مليار دولار، أقل بـ1,7 مليار دولار عن عام 2019، وهو انخفاض بقرابة الربع في أدنى مبلغ تراكمي منذ عام 2016.

    ورغم ذلك، لا تزال الأندية الإنكليزية الأكثر إنفاقا مقارنة بأندية البطولات الأخرى، حيث بلغت رسوم الانتقالات حوالي 1,63 مليار دولار، تليها الأندية الإيطالية التي أنفقت مجتمعة 731,5 مليون دولار على الانتقالات الدولية.

    وجاء في التقرير أن الأندية الإسبانية كانت الأكثر استفادة من ناحية تعزيز ميزانيتها من بيع اللاعبين، إذ تلقت مبلغ 785,7 مليون دولار.

    ومن دون إعطاء رقم محدد، قال “فيفا” إن تشلسي الإنكليزي أنفق أكثر من أي ناد آخر في أوروبا، متقدما على خصميه المحليين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، ثم يأتي بعد ذلك برشلونة الإسباني، يوفنتوس الإيطالي، والعائد الى الدوري الإنكليزي الممتاز بعد أعوام طويلة ليدز يونايتد.

    الى ذلك، سجل مانشستر سيتي أكبر عدد من الانتقالات إن كان شراء أو مبيعا، حيث بلغت 45، أمام بطل كرواتيا دينامو زغرب ومواطنه واتفورد.

    وسجل “فيفا” ما مجموعه 17,077 انتقالا دوليا في 2020، مقارنة بـ 18,047 في 2019، وهو أكبر انخفاض بين عام وآخر منذ 2010.

    لكن عدد الانتقالات في 2020 لا يزال أكبر من 2018 بأكمله بحسب “فيفا” الذي برر “من الواضح أن الاتجاه التنازلي يرجع الى آثار جائحة كوفيد-19”.

    ويكشف التقرير أن 11,6 بالمئة فقط من جميع الانتقالات تضمنت صفقات دائمة من ناد الى آخر “أي ليس على سبيل الإعارة أو مقابل بدل مالي”، في حين أن الغالبية العظمى، أي قرابة 62,5 بالمئة، تضمنت انتقالات لاعبين وصلوا الى نهاية عقودهم وانتقلوا من دون مقابل.

    في الواقع، تضمنت 1,3 بالمئة فقط من جميع عمليات الانتقالات رسوما تزيد عن خمسة ملايين دولار، مع تركيز معظم الأموال التي أنفقت على عدد قليل من اللاعبين المختارين.

    ويسرد التقرير أغلى 10 صفقات عند الرجال، وأبرزها للألماني كاي هافرتس المنتقل من باير ليفركوزن الى تشلسي، والبرازيلي آرثر “من برشلونة الى يوفنتوس”، النيجيري فيكتور أوسيمين “من ليل الفرنسي الى نابولي الإيطالي”، البرتغالي برونو فرنانديش “الى مانشستر يونايتد من سبورتينغ”، والبرتغالي الآخر روبن دياس “من بنفيكا الى مانشستر سيتي”.