Category: تقارير

  • بنغلادش تنقل أكبر مجموعة من الروهينغا إلى جزيرة معزولة

    بنغلادش تنقل أكبر مجموعة من الروهينغا إلى جزيرة معزولة

    نقلت أربع سفن تابعة لبحرية بنغلادش الثلاثاء ثاني وأكبر مجموعة من الروهينغا حتى الآن من مخيمات اللاجئين المكتظة إلى جزيرة نائية تقع على مسافة ثلاث ساعات من البر الرئيسي.

    وأكدت الحكومة أن 1800 لاجئ يعيشون في المخيمات منذ هروبهم من الحملة العسكرية في بورما، يريدون بدء حياة جديدة في جزيرة باشان شار حيث وصل 1600 آخرون في وقت سابق من هذا الشهر.

    لكن ناشطين حقوقيين أعربوا عن شكوك جديدة بشأن عمليات النقل.

    وتريد حكومة بنغلادش في نهاية المطاف نقل مئة ألف من الروهينغا إلى الجزيرة التي تبلغ مساحتها 56 كيلومترا مربعا رغم انتقادات الجماعات الحقوقية لأن باشان تشار جزيرة معزولة كما أنها معرضة لفيضانات في خليج البنغال.

    وتم إنشاء مجمعات سكنية للوافدين الجدد على الجزيرة التي قال وزير الخارجية أبو الكلام عبد المؤمن إنها “منتجع جميل”.

    وانضم أكثر من 700 ألف من الروهينغا إلى 300 ألف يعيشون في مخيمات في بنغلادش منذ العام 2017 بعد حملة التطهير التي أقامتها الحكومية البورمية على قراهم والتي قالت الأمم المتحدة إنها قد تكون إبادة جماعية.

    وفيما تكافح بنغلادش لإيجاد حل طويل الأمد للنازحين الروهينغا، قال مسؤولون حكوميون إن هناك مرافق معيشية أفضل وأكثر أمانا لهم في باشان شار.

    وقال وزير الخارجية لوكالة فرانس برس “إنهم ذاهبون طواعية.

    إنهم متحمسون جدا للذهاب إلى باشان شار لأنهم سمعوا من أقاربهم الذين سبقوهم إلى هناك “أنه” مكان ممتاز”.

    ولفت إلى أن الجزيرة “أفضل 100 مرة” من المخيمات وأن اللاجئين “طلبوا” أن يتم نقلهم إلى هناك.

    – “راحة البال” – قال أفراد من الروهينغا كانوا من ضمن المجموعة الأخيرة لوكالة فرانس برس إنهم ذاهبون إلى الجزيرة طوعا.

    وأكد شافي علم لوكالة فرانس برس على متن سفينة تابعة للبحرية أن “المخيم مكان صعب ومكتظ بالعيش والتحرك”.

    من جهتها، أكدت الجدة مريم خاتون “55 عاما” أنها تقوم بهذا التغيير هربا من الجرائم المتعلقة بالمخدرات في المخيمات التي شهدت مقتل عشرات في السنوات الأخيرة.

    وقالت “أبحث عن راحة البال.

    مخيم اللاجئين ليس مكانا لذلك”.

    لكن ناشطا حقوقيا دوليا أجرى مقابلات مع بعض الأفراد قال إنه ليس لديهم خيار بشأن هذه الخطوة.

    وصرح هذا العامل لفرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته أن “متطوعين يعملون لحساب السلطات المشرفة على المخيمات في بنغلادش أغلقوا منازل بعض اللاجئين لإجبارهم على الموافقة على نقلهم”.

    وأضاف “قيل لهم إنهم إذا لم يذهبوا فستظل منازلهم مغلقة”.

    وقال سعد حمادي الناشط في منظمة العفو الدولية في جنوب آسيا إن “مزاعم من داخل المجتمع حول حوافز نقدية يتم تقديمها لعائلات الروهينغا للانتقال إلى باشان شار إضافة إلى استخدام أساليب التخويف تجعل عملية النقل موضع شك”.

    ولفت ناشط حقوقي محلي إلى أن صحافيا من الروهينغا التقط صورا للاجئين يستقلون حافلات من أجل النقل احتجز الاثنين.

    لكن الشرطة قالت لوكالة فرانس برس إنها ليست على علم بذلك.

    وبعد نقل المجموعة الاولى في الرابع من كانون الأول/ديسمبر، قال العديد من الروهينغا لوكالة فرانس برس إنهم تعرضوا للضرب والترهيب للموافقة على الانتقال.

    وقالت الأمم المتحدة إنها لم تشارك في العملية.

  • هل يشكّل العام 2020 منعطفا في مسار الانبعاثات الكربونية؟

    هل يشكّل العام 2020 منعطفا في مسار الانبعاثات الكربونية؟

    في ظلّ الانخفاض القياسي في انبعاثات غازات الدفيئة وركود الطلب على مصادر الطاقة الأحفورية، شكّل العام 2020 سنة مؤاتية جدّا للمناخ، من دون أن يكون هذا النبأ السار في الحسبان.

    ويُتوقّع أن تكون انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قد انخفضت هذا العام بنسبة لم يسجّل مثلها في السابق قدرها 7 % تقريبا، بحسب الأمم المتحدة و”مشروع الكربون العالمي”.

    ويعزى هذا الانخفاض إلى التدابير المتّخذة لاحتواء انتشار وباء كوفيد-19.

    وبغية إبقاء الأمل حيّا في إمكان حصر ارتفاع الحرارة بمعدّل 1,5 درجة مئوية وما يترتّب عنه من كوارث مناخية، لا بدّ من خفض انبعاثات غازات الدفيئة كلّ سنة بنسبة 7,6 %، وذلك بين العامين 2020 و2030، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

    ومع الإعلان عن لقاحات عدّة ضدّ فيروس كورونا المستجدّ وتوقّع انتعاش الاقتصاد في 2021، هل سيشكّل العام 2020 استثناء أم أنه سيكون فاتحة مسار متواصل لتراجع الانبعاثات الكربونية؟ يردّ مدير الوكالة الدولية للطاقة فتيح بيرول على هذا السؤال قائلا “أخشى أن نشهد بعد هذا الانخفاض ارتفاعا في الإنبعاثات في حال لم تتّخذ الحكومات تدابير جديدة واسعة النطاق”.

    – دور الصين –

    وفي غياب تدابير “خضراء” في خطط الإنعاش، “سنعود إلى الوضع الذي كنّا عليه قبل الوباء”.

    ومن شأن النهج الذي تختاره الصين، وهي أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة في العالم، أن “يؤدّي دورا مهمّا” في هذا الشأن، في نظر بيرول.

    ويقول الأخير إن “الصين كانت أوّل بلد تفشّى فيه الفيروس وأوّل من اعتمد تدابير عزل عام وأول اقتصاد عانى من التباطؤ. غير أنّ الصين باتت أيضا أوّل بلد ينتعش اقتصاده وأصبحت الانبعاثات اليوم أكثر مما كانت عليه قبل الأزمة”.

    ووفق حسابات مشروع “إنردجي بوليسي تراكر” الذي يجمع 14 معهدا بحثيا يتتبّع التعهّدات التي قطعت لما بعد فترة الوباء، ستضخّ بلدان مجموعة العشرين 234 مليار دولار على الأقلّ من الأموال العامة لصالح مصادر الطاقة الأحفورية، في مقابل 151 مليارا لمصادر الطاقة النظيفة.

    وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، لا بدّ من أن يتراجع إنتاج النفط والغاز والفحم بنسبة 6 % في السنة حتّى العام 2030 لاحتواء الاحترار بـ 1,5 درجة مئوية. غير أن الدول تنوي زيادة إنتاج مصادر الطاقة الأحفورية بنسبة 2 % في السنة، وذلك بالرغم من تدنّي أسعار مصادر الطاقة المتجدّدة.

    ويأمل كينغزميل بوند من مركز الأبحاث “كربون تراكر” أن يكون العام 2019 قد شكّل ذروة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

    وقد يحدث ذلك في إطار “السيناريو الأكثر تفاؤلا، غير أنه ليس السيناريو الأكثر واقعية”، على قول عالمة المناخ كورين لو كيريه.

    – مساعدات “غير مجدية” –

    تشكّل مصادر الطاقة المتجدّدة بديلا من مصادر الطاقة الأحفورية، غير أن انتشارها لا يزال محدودا بسبب المساعدات المقدّمة لمصادر الطاقة الأكثر تلويثا، مثل الفحم والنفط والغاز.

    ويلفت فتيح بيرول إلى أن دول مجموعة العشرين تنفق 300 مليار دولار على مساعدات “غير مجدية” لمصادر الطاقة الأحفورية.

    ويلاحظ أن “مصادر الطاقة الأحفورية تستفيد اليوم من مساعدات حكومية كبيرة، لا سيما في البلدان الناشئة، ما يحدث منافسة غير عادلة ويقلب المعادلة في الأسواق ويؤدّي إلى استخدام غير فعّال للطاقة”.

    وللمرّة الأولى في العام 2020، تعهّدت بلدان عدّة، من بينها دول تصدر كمّيات كبيرة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مثل الصين واليابان، بالسعي إلى بلوغ الحياد الكربوني.

    وفي حال التزمت البلدان الساعية إلى الحياد الكربوني تعهّداتها، سيُحصر الاحترار بـ 2,1 درجة مئوية، بحسب “كلايمت أكشن تراكر”.

    وهو معدّل أعلى مما ينصّ عليه اتفاق باريس، لكنه أفضل من المسار الحالي الذي يتوقّع أن يفضي إلى احترار بثلاث درجات بحلول 2100.

    وتتوقّع كورين لو كيريه ارتفاع الانبعاثات من جديد في 2021، إذ لا بدّ من الانتظار كي تؤتي الاستثمارات في مصادر الطاقة النظيفة ثمارها. وأيّا يكن الحال، فإن مستويات تركّز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوّي تبقى مرتفعة.

  • أبرز الراحلين في عام 2020

    أبرز الراحلين في عام 2020

    شهد عام 2020 رحيل شخصيات بارزة في مجالات مختلفة حول العالم هي على النحو التالي:

    يناير
    – 2 : رحلت نجوى قاسم (52 عاماً)، وهي واحدة من أبرز المذيعات بالعالم العربي.

    – 10: السلطان قابوس بن سعيد (80 عاما)، عرّاب النهضة الحديثة في سلطنة عمان حيث تولى الحكم لخمسة عقود.

    – 26: كوبي براينت (41 عاما)، نجم كرة السلة الفائز خمس مرات بالدوري الأميركي للمحترفين (أن بي إيه) مع فريق لوس أنجليس ليكرز. وقد توفي في حادث تحطم مروحية.

    – 31: ماري هيغنز كلارك (92 عاما)، الكاتبة الأميركية الملقبة بـ”ملكة التشويق”، لها أعمال كثيرة حققت أفضل المبيعات.

    فبراير

    – 05: كيرك دوغلاس (103 سنوات)، أحد آخر عمالقة هوليوود.

    – 25: حسني مبارك (91 عاما): رئيس مصر لثلاثة عقود منذ 1981 حتى إطاحته عقب “ثورة 25 يناير” في 2011.

    مارس

    – 08: ماكس فون سيدو (90 عاما)، نجم فيلم “ذي إكزورسيست”، عُرف في أفلام مواطنه المخرج السويدي إينغمار برغمان.

    – 24: ألبير أوديرزو (92 عاما): رسام القصص المصوّرة الفرنسي مبتكر شخصية أستيريكس (مع زميله رينيه غوسيني).

    – 24: مانو ديبانغو (76 عاما) أسطورة الجاز الأفرو الكاميروني توفي إثر إصابته بكوفيد-19.

    – 29: كريستوف بندريكي، مؤلف وقائد أوركسترا بولندي وكان شخصية طليعية في الستينيات.

    أبريل

    – 16: لويس سيبولفيدا (70 عاما) الكاتب التشيلي الذي توفي في منفاه الإسباني جراء مضاعفات إصابته بكوفيد-19.

    – 29: عرفان خان (53 عاما)، نجم بوليوود المعروف بأدواره في أفلام بارزة بينها “سلامدوغ مليونير” و”جوراسيك وورلد”.

    مايو

    – 02: إيدير (70 عاما)المغني الجزائري الذي يوصف بأنه سفير الأغنية الأمازيغية.

    – 09: ريتشارد واين بينيمان المعروف بـ”ليتل ريتشارد” (87 عاما)، مغني أميركي شهير من رواد الروك أند رول في خمسينات القرن العشرين.

    – 12: ميشال بيكولي (94 عاما)، أحد أبرز ممثلي السينما الفرنسية في القرن العشرين.

    – 31: كريستو فلاديميروف يافاشيفملك المعروف بـ”كريستو” (84 عاما)، ملك تغليف النصب بالقماش والمنشآت الفنية العابرة.

    يونيو

    – 08: بيار نكورونزيزا (55 عاما): رئيس بوروندي بين 2005 و2020 والقائد المتمرد السابق للهوتو خلال الحرب الأهلية (1993-2006).

    يوليو

    – 06: إنيو موريكوني (91 عاما)، المؤلف الموسيقي الإيطالي الذي ألف الموسيقى التصويرية لأكثر من 500 فيلم خصوصا لأعمال سيرجيو ليوني.

    – 26: أوليفيا دي هافيلاند (104 سنوات)، الممثلة الحائزة جائزتي أوسكار معروفة خصوصا بدورها في “غون ويذ ذي ويند”.

    أغسطس

    – 24: باسكال ليسوبا (88 عاما)، أول فائز برئاسة الكونغو في انتخابات متعددة الأحزاب، عاش سنواته الأخيرة منفيا في فرنسا إثر إطاحة حكمه سنة 1997.

    سبتمبر

    – 02: كاينغ غويك إياف الملقّب بـ”دوتش” (77 عاما)، أحد أهم قادة نظام الخمير الحمر في كمبوديا.

    – 09: جورج بيزوس (92 عاما)، محام جنوب إفريقي اشتُهر بدفاعه عن نلسون مانديلا وناشط حقوقي بارز ضد نظام الفصل العنصري.

    – 10: ديانا ريغ (82 عاما) ممثلة بريطانية حازت جوائز عدة وشاركت في أعمال أبرزها مسلسل “ذي أفنجرز” (1965-1968) وزوجة العميل السري جيمس بوند في فيلم “أون هير ماجيستيز سيكرت سيرفس” (1969).

    – 18: روث بادر غينسبورغ (87 عاما): عميدة المحكمة العليا الأميركية وأيقونة اليسار التقدمي في الولايات المتحدة.

    – 23: جولييت غريكو (93 عاما)، مغنية وممثلة فرنسية.

    -30: كينو (88 عاما) وهو مصمم أرجنتيني مبتكر شخصية “مافالدا” الكرتونية.

    أكتوبر

    – 04: كنزو تاكادا المعروف بـ”كنزو” (81 عاما)، أشهر مصممي الأزياء اليابانيين صاحب علامة تجارية شهيرة تحمل اسمه.
    – 14 : توفي محمود ياسين (79 عاماً)، نجم السينما المصرية لعقود.

    – 31: شون كونري (90 عاما)، الممثل الاسكتلندي الذي طبع تاريخ السينما بكونه أوّل من أدّى دور العميل السري جيمس بوند.

    نوفمبر

    – 24: مامادو تانجا (82 عاما)، رئيس النيجر بين 1999 و2010.

    – 24: كامبوزيا برتوي (64 عاما)، السينمائي الإيراني الذي كتب سيناريو الفيلم الإيراني الوحيد الفائز بجائزة “الدب الذهبي” في مهرجان البندقية.

    – 25: دييغو مارادونا (60 عاما)، أسطورة كرة القدم الأرجنتيني. كان يوصف بأنه أفضل لاعب في تاريخ اللعبة.

    ديسمبر

    – 02: فاليري جيسكار ديستان (94 عاما)، رئيس فرنسا بين العامين 1974 و1981. شهد عهده محطات بارزة في التاريخ الفرنسي الحديث بينها تشريع الإجهاض وتدشين أولى خطوط القطارات السريعة.

    – 09: باولو روسي (64 عاما) لاعب كرة قدم إيطالي بطل مونديال 1982 الذي فازت به بلاده.

    – 12: جون لو كاريه (89 عاما)، ملك روايات التجسس البريطاني المعروف خصوصا بروايته “ذي سباي هو كايم إن فروم ذي كولد”.

    -18: بيار بويويا (71 عاما) وهو رئيس سابق لبوروندي (1987-1993 و1996-2003).

  • الرئيس التنفيذي لشركة “استرازينيكا”: لقاحنا حقق “معادلة ناجحة”

    الرئيس التنفيذي لشركة “استرازينيكا”: لقاحنا حقق “معادلة ناجحة”

    أكد الرئيس التنفيذي لشركة الأدوية البريطانية السويدية استرازينيكا الأحد إن اللقاح الذي طورته شركته بالتعاون مع جامعة اكسفورد تمكن من تحقيق “معادلة ناجحة” في ما يتعلق بالفاعلية لمكافحة كوفيد-19.

    وقال باسكال سوريوت في مقابلة مع صحيفة “صنداي تايمز” إن لقاح “اكسفورد-استرازينيكا” الذي تقيّمه حاليا هيئة ناظمة بريطانية مستقلة للمنتجات الطبية، يؤمن “حماية بنسبة 100 بالمئة” ضد الحالات الحادة من كوفيد-19 التي تتطلب دخول المستشفى.

    واعرب عن اعتقاده أن التجارب ستظهر أن مؤسسته توصلت الى لقاح تساوي فعاليته لقاح “فايزر-بايونتيك” بنسبة 95 بالمئة و”موديرنا” بنسبة 94,5 بالمئة.

    وقال “نعتقد اننا استدللنا الى المعادلة الناجحة وكيفية تحقيق فاعلية بعد جرعتين”، مشيرا الى أن هذه البيانات ستنشر في وقت ما.

    وأعلنت الحكومة البريطانية في 23 كانون الاول/ديسمبر أن مطوري لقاح “اكسفورد-استرازينيكا” قدموا بياناتهم الى الهيئة الناظمة لمنتجات الأدوية والرعاية الصحية.

    ومن المتوقع أن تعطي الهيئة موافقتها الاثنين لتوزيع اللقاح، وفق صحيفة “صنداي تلغراف”.

    وكان لقاح “فايزر-بايونتيك” الأول الذي يتم ترخيصه لاستخدامه من قبل الهيئات البريطانية في المملكة المتحدة، وقد تم اعطاؤه الى 600 الف من الفئات الأكثر ضعفا في البلاد منذ الشهر الماضي.

    وكانت التجارب الأولية قد أظهرت نتائج متباينة في ما يتعلق بلقاح استرازينيكا.

    ففي البداية كان المعدل الوسطي للفاعلية 70 بالمئة، قبل ان يقفز الى 90 بالمئة بحسب الجرعة.

    -“عاصفة” حول البيانات خلف هذا المعدل الوسطي الناتج من تجارب واسعة النطاق أجريت في المملكة المتحدة والبرازيل، كان هناك فاعلية بنسبة 62 بالمئة لمن تناولوا جرعتين من اللقاح.

    وبالنسبة الى المتطوعين الذين أخذوا نصف جرعة في البداية ثم أخرى كاملة بعد شهر، كانت الفاعلية بنسبة 90 بالمئة.

    وقال سوريوت إنه فوجئ بالنتائج الأولية، مضيفا “كنا نفضل نتائج أبسط”.

    وقوبل غياب الوضوح والشفافية بشأن التباين في النتائج بانتقادات واسعة.

    وقال سوريوت إنه لم يكن يتوقع الرفض الذي أعقب ذلك.

    وأضاف “افترضنا أن الناس سيصابون بخيبة أمل بعض الشيء، وهذا أمر مؤكد”، متابعا “لكننا لم نتوقع تلك العاصفة”.

    وتم تعليق آمال كبيرة على لقاح استرازينيكا، الذي يستند الى نسخة ضعيفة من فيروس مأخوذ من الشامبانزي، وذلك بسبب تكلفته المنخفضة.

    ويتمتع لقاح استرازينيكا أيضا بأفضلية لوجستية، اذ يمكن تخزينه ونقله في ظروف تبريد عادية تراوح بين درجتين وثماني درجات مئوية لمدة ستة أشهر على الأقل، وهذا لا يقارن بلقاح “فايزر-بايونتيك” الذي يحتاج لأن يخزن على سبعين درجة تحت الصفر.

    “ضوء في نهاية النفق”

    ومن المتوقع أن يحظى لقاح استرازينيكا بكل المواصفات المطلوبة للمصادقة عليه من قبل الهيئات البريطانية.

    وقد طلبت الحكومة البريطانية 100 مليون جرعة، ومن المقرر توفير 40 مليون جرعة بنهاية آذار/مارس.

    ويأمل المسؤولون في المملكة المتحدة أن يتمكن اللقاح من وضح حد لتفشي الفيروس في بريطانيا التي تعد من الدول الأكثر تضررا مع تسجيلها نحو 70 ألف وفاة.

    وازدادت الاصابات على مستوى البلاد خلال الأسبوع الماضي، وخصوصا في جنوب شرق بريطانيا، ويعتقد ان وراءها طفرة جديدة للفيروس أكثر عدوى وتم تحديدها لأول مرة في المملكة المتحدة.

    ووفقا لدراسة بريطانية، فإن الفيروس المتحور الجديد معد بنسبة 50 الى 74 بالمئة أكثر.

    وفي محاولة لاحتواء انتشار المرض، تم وضع الملايين في جميع أنحاء بريطانيا تحت قيود إغلاق أكثر صرامة دخلت حيز التنفيذ في 26 كانون الاول/ديسمبر.

    كما فرضت عشرات الدول قيودا على السفر الى المملكة المتحدة لوقف انتشار الطفرة الجديدة.

    وأقر وزير المال ريتشي سوناك في مقالة في صحيفة “مايل أون صنداي” بأن هذا العام كان “عاما صعبا للجميع في هذا البلد”.

    ومع ذلك أضاف أن “التوزيع المبكر للقاحات والعمل الرائع لعلمائنا وخدمة الصحة الوطنية تعني أنه يمكننا الآن رؤية الضوء في نهاية النفق”.

    وقالت الشركة المصنعة للأدوية في المملكة المتحدة إن نحو 200 مليون جرعة من لقاح استرازينيكا سيتم تصنيعها قبل نهاية العام، وأكثر من 700 مليون على مستوى العالم بحلول نهاية آذار/مارس من العام المقبل.

  • بايدن يضعف آمال أنصار بريكست في تقارب استراتيجي مع واشنطن

    بايدن يضعف آمال أنصار بريكست في تقارب استراتيجي مع واشنطن

    أمل أنصار مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي في تعزيز الروابط مع الولايات المتحدة، وقد بدا الرئيس دونالد ترامب الذي لا يؤمن بالمؤسسات متعددة الأطراف الشريك المثالي لهم، على عكس خلفه جو بايدن.

    في يناير، تنتهي كل روابط بريطانيا مع التكتل المكون من 27 دولة وسيكون عليها التعامل مع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الذي يعطي الأولوية للاتحاد الأوروبي ولا يشارك أنصار بريكست تطلعاتهم.

    وسبق لبايدن، المتحدر من أصول إيرلندية وثاني رئيس كاثوليكي للولايات المتحدة، أن نبّه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لعدم تهديد السلام في إيرلندا الشمالية عبر فرض حدود صلبة بينها وبين جمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي.

    ورغم طول أمد المفاوضات، توصلت المملكة المتحدة إلى اتفاق مع بروكسل لوضع ترتيبات خاصة بإيرلندا الشمالية، ما عده مراقبون علامة على تأثير انتخاب بايدن. يقول المحلل في منظمة “صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة” جايكوب كيركيغارد، “جرى التسليم في لندن بأن مسّ حدود إيرلندا الشمالية سيضر بالعلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة”.

    وسعت حكومة جونسون المحافظة لتسليط الضوء على الملفات التي تتفق فيها مع بايدن، بينها محاربة التغيّر المناخي، وأعلنت زيادة تاريخية في الإنفاق العسكري.

    ويعتبر كيركيغارد أن بريطانيا تأمل أن تكون شريكا استراتيجيا للولايات المتحدة، لا سيما في ظل تصاعد التوتر مع الصين، لكن بايدن يمكن أن يجد قدرات مشابهة لدى الاتحاد الأوروبي الأوسع بكثير، حيث تمثل فرنسا فاعلا عسكريا أساسيا. ويقدر أن “بريطانيا – بريكست جعلت نفسها شريكا جيدا، لكنها ليست شريكا له أهمية قصوى للولايات المتحدة”.

    – “أنا إيرلندي” –

    بايدن محاط بمساعدين سابقين لباراك أوباما لم ينسوا تهكم جونسون عليه عام 2016 عندما قال، في تشابه مع ادعاءات اليمين المتطرف الأميركي، إن للرئيس الأميركي “نفورا موروثا” تجاه بريطانيا بسبب أصوله الكينية.

    وسبق أن قال بايدن، وإن في سياق المزح، إن أصوله الإيرلندية تنفره من بريطانيا. في شريط فيديو انتشر بشكل كبير إثر انتخابه، يظهر بايدن وهو يمشي بينما يحاول صحافي من “بي بي سي” توجيه سؤال له، فقال “بي بي سي؟ أنا إيرلندي!” قبل أن يتوجه له بابتسامة ودية.

    يقول مدير برنامج أوروبا في “مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي” إريك براتبيرغ، “من الواضح أنه يوجد شعور لدى بعض المحيطين ببايدن بأن بريكست كان سياسة خاطئة تماما وأن رئيس الوزراء جونسون كان مقربا جدا من ترامب وبالتالي توجد حاجة لتخفيف العلاقة بعض الشيء”. لكن المحلل يضيف أن بايدن يقر بأهمية العلاقة مع بريطانيا ولن يكون صورة معكوسة لترامب الذي خرق البروتوكول الدبلوماسي عبر التقليل من شأن قادة دول حليفة، خاصة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

    واعتبر أن “مقاربة ترامب كانت ترتكز أكثر على تغذية الانقسامات داخل أوروبا، في حين يعتبر بايدن أن إرثه يجب أن يرتكز على محاولة معالجة بعض تلك الانقسامات”.

    – آمال تجارية ضئيلة –

    سارعت بريطانيا للسعي إلى إبرام اتفاق تجارة مع الولايات المتحدة مع انسحابها من الاتحاد الأوروبي، لكن مشرعين من الحزب الديموقراطي الأميركي الذي ينتمي له بايدن حذروا من أن ذلك لن يتم ما لم تحل مسألة الحدود في إيرلندا الشمالية.

    وحتى مع حلّ المسألة، يمكن ألا يحظى أي اتفاق بموافقة شرائح واسعة من البريطانيين نظرا لانخفاض المعايير الأميركية في مجال الأغذية الحيوانية على سبيل المثال. أشار بايدن إلى أنه لن يعطي الأولوية لعقد اتفاقات تجارة جديدة. تقول الباحثة في منظمة “مجلس العلاقات الخارجية” جينيفر هيلمان إنه “سيكون من الصعب جدا إن لم يكن مستحيلا أن تدخل الولايات المتحدة في اتفاق مع المملكة المتحدة” بالنظر إلى انتهاء سريان تفويض يمنحه الكونغرس للرئيس بعقد صفقات بسرعة في الأول من يوليو، رغم أنه يمكن تمديده. مع ذلك قد يكون عام 2021 مثمرا بالنسبة لجونسون بالنظر إلى عقد مؤتمر أممي واسع حول المناخ في غلاسكو في نوفمبر، وقد تعهد مبعوث بايدن المستقبلي جون كيري بتشجيع اتخاذ خطوات كبيرة في الملف.

    ورغم ارتباطاته بترامب، يدعم جونسون التحرك لمعالجة التغير المناخي ويرحب بالعودة الأميركية المتوقعة للتعامل الدبلوماسي مع إيران والتنسيق الدولي في مواجهة كوفيد-19. يقول جايكوب كيركيغارد “على الورق، حزب المحافظين البريطاني أقرب بكثير إلى الحزب الديموقراطي من حزب ترامب الجمهوري”.

  • النيجر بلد يجثو على اليورانيوم في ظل عدم الاستقرار

    النيجر بلد يجثو على اليورانيوم في ظل عدم الاستقرار

    تعتبر النيجر التي تنتخب رئيسها الأحد، بلد غير مستقر وفقير جداً في منطقة الساحل ويعاني من هجمات إرهابية وأزمات غذائية.

    بلد صحراوي غير ساحلي

    والنيجر التي لا تطل على أي بحر وتشكل الصحراء ثلثي أراضيها، تقع في قلب منطقة الساحل وتحدها الجزائر وليبيا وتشاد ونيجيريا وبنين وبوركينا فاسو ومالي. كان عدد سكانها 22,4 مليون نسمة في 2018 (البنك الدولي)، معظمهم مسلمون. في  2019 كان 41,4 في المئة من السكان يعيشون في فقر مدقع (البنك الدولي).

    وتحتل النيجر المرتبة الأخيرة في العالم على مؤشر التنمية البشرية الذي وضعه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قبل انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أدى إلى إغلاق الحدود، كانت النيجر دولة عبور للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا.

    الزراعة واليورانيوم

    تمر النيجر التي شهدت مجاعتين في سبعينات القرن الماضي وثمانيناته بأزمات غذائية متكررة. وقد تسببت فيضانات بين يونيو وأكتوبر بأزمة إنسانية جديدة وبات 2,2 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية حسب الأمم المتحدة.

    وتبقى الزراعة التي تمثل أكثر من أربعين في المئة من إجمالي الناتج الداخلي ويعمل فيها نحو ثمانين في المئة من السكان العاملين، معرضة لآثار تغيرات المناخ، كما يقول بنك التنمية الإفريقي.

    ويشكل اليورانيوم الذي تحتل النيجر المرتبة الرابعة بين الدول المنتجة له، السلعة الرئيسية في صادراتها. وتستثمر المجموعة النووية الفرنسية “أورانو” (أريفا السابقة) باستغلال اليورانيوم لمدة خمسين عاماً في شمال البلاد.

    أصبحت النيجر من الدول الصغيرة المنتجة للذهب في 2004 والنفط في 2011.  وقبل وباء كوفيد-19، كانت الآفاق الاقتصادية على الأمد القصير والمتوسط جيدة، حسب بنك التنمية الإفريقي الذي يتوقع أن يتراوح إجمالي الناتج الداخلي في 2020 بين +1,1 في المئة وناقص 0,7 في المئة.

    لا استقرار سياسياً بعد استقلالها عن فرنسا عام 1960، لم تشهد تناوبا ديموقراطيا سلميا على السلطة منذ الانتخابات الديموقراطية الأولى في 1993.

    وأفضت كل الأزمات السياسية الخطيرة إلى انقلابات.  وشهدت البلاد أيضا حركتي تمرد للطوارق تم قمعهما في تسعينات القرن الماضي ثم بين 2007 و2009. ولم يترشح الرئيس المنتهية ولايته محمدو إيسوفو الذي انتخب في 2011 وأعيد انتخابه في 2016، لولاية ثالثة.

    ورفض ترشيح المعارض الرئيسي هاما أمادو الذي كان قد حكم عليه 2017 بالسجن لمدة عام في قضية اتجار بأطفال رضع وصفها بأنها مؤامرة سياسية.

    اعتداءات إرهابية

    تعاني البلاد منذ العام 2011 من هجمات إرهابية تكثفت منذ 2015، لا سيما في الغرب (القريب من مالي)، حيث يوجد تنظيم داعش، وفي الجنوب الشرقي المتاخم لبحيرة تشاد ونيجيريا، المنطقة التي أصبحت معقلا لجماعة بوكو حرام النيجيرية.

    في نهاية 2019 وبداية 2020، أسفرت هجمات استهدفت معسكرات في إيناتس ثم في شينيغودار تبناها تنظيم داعش، عن مقتل 160 جندياً، محدثة صدمة في البلاد.

    وتلقى النيجر دعما من العديد من الدول الغربية بما في ذلك فرنسا والولايات المتحدة. وتقول الأمم المتحدة إن الهجمات الإرهابية التي تتداخل في أغلب الأحيان مع نزاعات بين المجتمعات المحلية، أسفرت عن مقتل أربعة آلاف شخص في مالي والنيجر وبوركينا فاسو في 2019.

    أغاديز تراث عالمي للإنسانية

    كانت محمية كوري (جنوب) المعروفة بزرافاتها من المعالم السياحية الرئيسية لكنها أغلقت بعد مقتل ثمانية أشخاص بينهم ستة عمال إنسانيين فرنسيين من المنظمة غير الحكومية “أكتيد” في أغسطس، في هجوم تبناه تنظيم داعش.

    وتعود مدينة أغاديز التاريخية (شمال) إلى القرنين الخامس عشر والسادس عشر. وهي معروفة خصوصاً بمسجدها وأدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) على لائحة التراث العالمي. وكان مقصدا للسياح قبل تمرد الطوارق والهجمات الإرهابية.

     

     

  • النقاط الرئيسية في اتفاق ما بعد بريكست بين لندن وبروكسل

    النقاط الرئيسية في اتفاق ما بعد بريكست بين لندن وبروكسل

    نشرت الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي السبت النصّ الكامل لاتفاقهما التاريخي الذي يؤطّر العلاقة بعد خروج المملكة من التكتل، وهو يوضح بالتفصيل المواضيع التي تباحث فيها الجانبان على مدى أشهر.

    وهذا النص المؤلف من 1246 صفحة يحدد خصوصا الخطوط العريضة حول طريقة معالجة النزاعات بشأن التجارة وقضية الصيد البحري الحساسة والتي شكلت نقطة الخلاف الرئيسية في المفاوضات.

    ومن المقرر أن يصادق البرلمان البريطاني الأسبوع المقبل على هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه الخميس، وسيدخل حيز التنفيذ موقتا في الاتحاد الأوروبي في انتظار تصويت البرلمان الأوروبي عليه المتوقع الشهر المقبل.

    وهو يحل مكان اتفاق تجاري انتقالي عقد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي ينتهي العمل بموجبه الخميس المقبل.

    الرسوم الجمركية

    يعني الاتفاق أنه لن تكون هناك أي رسوم أو حصص على جميع المنتجات البريطانية والأوروبية تقريبا التي يتبادلها الطرفان.

    وسيبقى على الصادرات البريطانية الامتثال لمعايير الصحة والسلامة التي يضعها الاتحاد الأوروبي بينما تحكم قواعد صارمة المنتجات المصنوعة من مكوّنات مصدرها خارج المملكة المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.

    النزاعات

    رفضت المملكة المتحدة أي دور لمحكمة العدل الأوروبية التابعة للاتحاد الأوروبي، لذلك ستتم معالجة النزاعات من قبل منظمة التجارة العالمية أو هيئات التحكيم الخاصة المؤلفة من ثلاثة خبراء قانونيين وتجاريين مستقلين، في حال فشل الاستشارات.

    وسيشرف على هذه المعاهدة الشاملة “مجلس شراكة” مع ممثلين من الجهتين.

    وستشرف لجان مختلفة تابعة لهذا المجلس على كل جوانب المعاهدة.

    وسيكون هناك أيضا خيار أمام النواب وأعضاء البرلمان الأوروبي لتشكيل “مجلس شراكة برلمانية”.

    الصيد

    كان وصول صيادي الاتحاد الأوروبي مستقبلا إلى مياه بريطانيا الغنية من بين أبرز المسائل الشائكة والقابلة للاشتعال سياسيا وآخر نقطة تم حلّها قبل الإعلان عن الاتفاق.

    وأصرّت بريطانيا مرارا على أنها ترغب باستعادة السيطرة الكاملة على مياهها بينما سعت دول الاتحاد الأوروبي الساحلية إلى ضمان حقوق الصيد في مياه المملكة المتحدة.

    وفي النهاية، توصّل الطرفان إلى تسوية تقضي بأن تتخلى قوارب الاتحاد الأوروبي تدريجا عن 25 في المئة من حصصها الحالية خلال فترة انتقالية مدتها خمس سنوات ونصف سنة.

    وسيتم إجراء مفاوضات سنويا بعد ذلك على كميات السمك التي يمكن لقوارب الاتحاد الأوروبي الحصول عليها من المياه البريطانية.

    وإذا لم تكن النتيجة مرضية بالنسبة إلى بروكسل فسيكون بإمكانها اتّخاذ تدابير اقتصادية ضد المملكة المتحدة.

    فرص متساوية 

    وظهرت عثرة أخرى تمثّلت بما أطلق عليها قواعد “الفرص المتساوية” التي أصر عليها الاتحاد الأوروبي لمنع الشركات البريطانية من امتلاك أفضلية على منافساتها الأوروبية إذا خفضت لندن معاييرها مستقبلا أو دعمت الصناعات لديها.

    وعملت المملكة المتحدة جاهدة لتجنّب قيام نظام من شأنه أن يمكّن بروكسل من إجبارها على التزام قواعد التكتل في مسائل على غرار القواعد البيئية أو العمالة أو الدعم الذي تقدّمه الدولة للشركات.

    وستنشئ المملكة المتحدة هيئة مستقلة لإقرار قانون المنافسة كنظير لهذا الدور الذي تضطلع به المفوضية الأوروبية مع التمسك بالمبادئ المشتركة.

    ولن يتم حظر الإعانات الموقتة التي تقدم لمواجهة “حالة طوارئ اقتصادية وطنية أو عالمية”، عندما تكون “مناسبة”.

    وستكلف محاكم من كل جهة، بما فيها محكمة العدل الأوروبية، رغم عدم ذكرها تحديدا في هذا الجزء من المعاهدة، بتقرير سبل معالجة الدعم الحكومي غير المنصف.

    الجمارك 

    ستغادر بريطانيا الاتحاد الجمركي الأوروبي والسوق الموحدة نهاية العام، ما يعني أن الأعمال التجارية ستواجه سلسلة قيود جديدة على الواردات والصادرات عبر المانش.

    وأفادت المملكة المتحدة أن الاتفاق يسمح بالاعتراف بخطط “التاجر الموثوق” التي من شأنها أن تخفف البيروقراطية على الجانبين، لكن لم يتضح بعد إلى أي درجة يمكن تطبيق ذلك.

     الأمن 

    أشارت لندن إلى أن الطرفين سيواصلان مشاركة المعلومات المرتبطة بالحمض النووي والبصمات ومعلومات الركاب كما سيتعاونان في إطار وكالة تطبيق القانون الأوروبية “يوروبول”.

    وتفيد بروكسل أنه “يمكن تعليق التعاون الأمني في حال حدوث انتهاكات من جانب المملكة المتحدة لالتزاماتها في ما يتعلق بمواصلة الامتثال إلى الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان”.

     “تغييرات كبيرة”

    رغم الاتفاق، حذّر الطرفان من أن “تغييرات كبيرة” مقبلة ستطرأ اعتبارا من 1 كانون الثاني/يناير بالنسبة للأفراد والأعمال التجارية في أنحاء أوروبا.

    ولن يكون من الممكن أن يواصل مواطنو المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي الاستفادة من حرية الحركة للإقامة والعمل على طرفي الحدود.

    وأكدت بروكسل أن “حرية حركة الناس والبضائع والخدمات ورؤوس الأموال بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ستنتهي”.

    ويحدد الاتفاق من هم المسافرون من أجل العمل الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة للرحلات القصيرة.

    وتم استبعاد الموسيقيين والفنانين وفناني الأداء من هذه القائمة، ما يعني أنهم قد يحتاجون إلى تأشيرات لإقامة حفلات مدفوعة في الخارج.

    وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة سيشكلان سوقين منفصلين: فضاءان تنظيميان وقانونيان منفصلان.

    سيخلق ذلك قيودا في الاتجاهين على تبادل البضائع والخدمات وعلى الحركة عبر الحدود والمبادلات، غير موجودة اليوم”.

  • أسئلة مطروحة مع انطلاق حملات التلقيح في أوروبا

    أسئلة مطروحة مع انطلاق حملات التلقيح في أوروبا

    بعد أن أعطت السلطات الصحية الأوروبية موافقتها في بداية الأسبوع، بدأت حملات التطعيم السبت في أوروبا، وذلك في ألمانيا والمجر وسلوفاكيا، بعد الصين على وجه الخصوص وروسيا وإنكلترا والولايات المتحدة والعديد من دول أميركا اللاتينية.

    نجح عدد من المختبرات في تطوير لقاحات بعد عام بالكاد على ظهور كوفيد-19، لكن العديد من الأسئلة ما زالت مطروحة.

    – ما هو عدد اللقاحات المتوفرة؟

    في العادة، يستغرق تطوير وتسويق لقاح جديد عشر سنوات في المتوسط، لكن مع كوفيد-19 جرى تسريع إجراءات البحث والإنتاج على نطاق واسع وتقييم اللقاحات من خلال توفير دعم مالي هائل.

    أعطت المملكة المتحدة الضوء الأخضر في الثاني من كانون الأول/ديسمبر للقاح الذي طورته شركة فايزر الأميركية مع شركة بايونتيك الألمانية.

    ومنذ ذلك الحين، تلقى عشرات الآلاف من كبار السن وعدد من العاملين الصحيين جرعتهم الأولى.

    في الولايات المتحدة، صدرت تراخيص بموجب إجراءات طارئة عن وكالة الأدوية الأميركية للقاح فايزر/بايونتيك وكذلك لقاح شركة موديرنا الأميركية.

    حتى الآن، أعطت 16 دولة إلى جانب الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر للقاح فايزر/بايونتيك.

    من جانبها، بدأت روسيا حملتها في الخامس من كانون الأول/ديسمبر مع لقاح سبوتنيك-في الروسي فيما كان ما زال في مرحلته الثالثة والأخيرة من التجارب السريرية.

    وأعطت السلطات الصينية بالفعل الضوء الأخضر للاستخدام الطارئ لبعض لقاحاتها، على الرغم من عدم الموافقة رسميًا على أي منها.

    في المجموع، هناك 16 لقاحًا في المرحلة الأخيرة من التطوير، أو المرحلة الثالثة، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، وهو عدد يشمل تلك الموجودة بالفعل في السوق.

    – ما هو الجدول الزمني للاتحاد الأوروبي؟

    أعطت وكالة الأدوية الأوروبية الاثنين موافقتها لتسويق لقاح فايزر/بايونتيك.

    وقالت المفوضية الأوروبية إن حملة التطعيم يمكن أن تبدأ الأحد.

    إلا أن ثلاث دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، هي ألمانيا والمجر وسلوفاكيا، باشرت السبت حقن قسم من السكان بجرعات من اللقاح.

    بعد الترخيص، تتكفل كل دولة عضو بتحديد أولويات التطعيم وتنظيم الخدمات اللوجستية.

    في فرنسا، ستبدأ الحملة الأحد.

    – ما هو أفضل لقاح؟

    منذ 9 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن أربعة مصنعون أن لقاحهم فعال وهم فايزر/بابونتيك وموديرنا والتحالف البريطاني أسترازينيكا/جامعة أكسفورد، والمعهد الروسي الحكومي غاماليا.

    تستند هذه الإعلانات إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب السريرية والتي تم فيها تجنيد عشرات الآلاف من المتطوعين.

    لكن البيانات العلمية المفصلة والتحقق من صحتها متوفرة فقط عن لقاحي فايزر/بابونتيك وأسترازينيكا/أكسفورد.

    وأكدت مجلة ذا لانسيت العلمية في 8 كانون الأول/ديسمبر أن لقاح أسترازينيكا فعال بنسبة 70% في المتوسط.

    وفي حالة لقاح فايزر/بابونتيك، أكدت وكالة الأدوية الأميركية في تقرير عن بيانات التجربة فعالية عالية جداً للقاح بنسبة 95%.

    وهو يُعطى على جرعتين تفصل بينهما ثلاثة أسابيع.

    وقالت موديرنا إن للقاحها فعالية قريبة جدًا تبلغ 94,1%.

    من جانبه، أظهر لقاح سبوتنيك-في الروسي فعالية بنسبة 91,4% على 39 مريضًا “و95% على عدد غير محدد من المرضى”.

    يتميز لقاح أسترازينيكا/أكسفورد بأنه الأرخص إذ تبلغ كلفة الجرعة نحو 2,5 يورو.

    ويطرح لقاحا موديرنا و فايزر/بابونتيك تحديات لوجستية لأن تخزينهما لفترة طويلة يحتاج لحفظهما في درجة حرارة 20 تحت الصفر للأول و70 تحت الصفر للثاني.

    – ما هي الآثار الجانبية؟

    يؤكد الخبراء أنه في حال وجود مشكلات جدية متعلقة بالسلامة لاكتُشفت بعد التجارب السريرية التي شملت عشرات الآلاف من المتطوعين.

    ولكن لا يمكن استبعاد الآثار الجانبية النادرة أو التي يمكن أن تظهر لدى بعض المرضى.

    وأفاد تقرير إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن لقاح فايزر/بابونتيك يتسبب في 80% من الحالات بآلام في موضع حقنه في الذراع.

    كما يمكن أن يشعر من يتلقاه بالتعب والصداع وبآلام في العضلات، وفي حالات نادرة بالحمى.

    – ما هي الأسئلة الأخرى العالقة؟ السؤال الأهم يتعلق بمدى فعالية أي لقاح على المدى الطويل، إذ إنها لم تقس حتى الآن سوى بعد أسبوع إلى أسبوعين من آخر جرعة.

    الأسئلة الرئيسية هي كما نقل المركز الإعلامي العلمي في بريطانيا عن الخبير بيني وارد من جامعة لندن كنغز كوليدج: “إلى متى ستستمر الحماية؟ هل سيطرأ تحور على الفيروس يمكنه من الإفلات من اللقاح، ومن ثم الحد من فعالية التطعيم؟”.

    المسألة الأخرى المهمة هي أننا لا نعرف إن كان تأثير هذه اللقاحات هو نفسه لدى الفئات الأكثر تعرضًا للخطر، بدءًا من كبار السن الذين هم أكثر عرضة للإصابة بالأعراض الحادة من المرض.

    كما يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه اللقاحات تمنع انتقال الفيروس بالإضافة إلى الحد من شدة أعراض المرض لدى من تلقوها.

    – هل اللقاح أقل فعالية ضد النسخة المتحورة المكتشفة في المملكة المتحدة؟

    يعتقد خبراء الاتحاد الأوروبي أن اللقاحات الحالية ضد كوفيد-19 فعالة ضد السلالة الجديدة من الفيروس المكتشفة في المملكة المتحدة والتي قال الأطباء البريطانيون إنها شديدة العدوى.

    وقالت وكالة الأدوية الأوروبية: “في الوقت الحالي لا يوجد دليل يشير” إلى أن لقاح فايزر/بايونتيك “غير فعال ضد النسخة المتحورة”.

    وهذا ما ردده المدير المشارك لمختبر بايونتيك الألماني أوغور شاهين الذي أكد أيضًا أن شركته قادرة على تطوير لقاح جديد في غضون ستة أسابيع.

  • مغامرة تطوير لقاح كوفيد-19 انطلقت من ألمانيا

    مغامرة تطوير لقاح كوفيد-19 انطلقت من ألمانيا

    يجلس زوجان باحثان إلى المائدة صباح نهار شتوي لتناول الفطور في مطبخ منزلهما في ألمانيا.

    يومها اتفق أوغر شاهين المدير التنفيذي لشركة التكنولوجيا الحيوية الألمانية “بايونتيك” وزوجته أوزلام توريجي على أمر واحد: “ضرورة إطلاق” أبحاث لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين.

    وكان أوغر شاهين قرأ للتو مقالا علميا يصف التفشي الكبير لهذا الفيروس في مدينة ووهان.

    وتقول زوجته “استنتج من ذلك بأن هناك احتمالات كبيرة بأن تكون جائحة على الأبواب”.

    وبدأت نقطة انطلاق مغامرة ستفضي إلى تطوير أول لقاح ضد كوفيد-19 يرخص في العالم الغربي.

    وهو إنجاز تم التوصل إليه خلال فترة زمنية قياسية.

    وفي 24 كانون الثاني/يناير، قرر الزوجان تخصيص كافة موارد شركتهما التي كانت تتركز حتى الآن على العلاجات المناعية لمرض السرطان، لتطوير علاج للالتهاب الرئوي الفيروسي مجهول المصدر.

    وعامل السرعة أساسي في هذه العملية التي اطلق عليها اسم “سرعة الضوء”.

    وأكدت توريجي “منذ ذلك التاريخ “.

    ” لم يمر يوم لم نعمل فيه على هذا المشروع”.

    وبعد أربعة أيام في 28 كانون الثاني/يناير أكدت ألمانيا تسجيل أول حالة معروفة لانتقال العدوى بين البشر على الأراضي الأوروبية.

    وبعد أقل من اسبوعين كشفت منظمة الصحة العالمية لأول مرة اسم الوباء الجديد: كوفيد-19.

     زجاج “شوت”

    وبدأ الربيع يحل على مدينة ماينز حيث مقر شركة بايونتيك عندما تحول الوباء الذي تفشى في الصين إلى أزمة صحية عالمية.

    وأرغم ازدياد الحالات الحكومات على إغلاق الحدود والمدارس والمؤسسات الثقافية والرياضية والإدارات.

    وبات العالم في عزلة.

    وباشرت شبكة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تقف وراء نجاح الاقتصاد الألماني، أنشطتها لرفع التحدي الجديد.

    وعلى مسافة قريبة من بايونتيك، كثفت إحدى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تأسست قبل 130 سنة وتيرة انتاجها.

    ورغم أنه غير معروف، تبين أن الأخصائي في زجاج “شوت” طرف أساسي في صناعة الأدوية بفضل زجاجاته المستخدمة بالملايين في الأبحاث السريرية حول الفيروس.

    والزجاج الذي ينتجه وبات اختصاصه، مطلوب بقوة لقدرته على تحمل درجات الحرارة القصوى من 80 درجة تحت الصفر إلى 500 درجة.

    وهي ميزة ستكون أساسية إذ أنه يجب تخزين لقاح فايزر-بايونتيك في حرارة 70 درجة مئوية تحت الصفر.

    وبحلول نهاية 2021 ينوي مصنع زجاج شوت انتاج زجاجات تكفي لملياري جرعة لقاح.

    وواجهت الشركة كوفيد-19 حتى داخل مقارها.

    وسرعان ما تفشى الفيروس في مركز انتاج مهم في مترنيخ ببافاريا بعد إحدى حفلات الجعة، لتصبح المنطقة أول بؤرة لانتشار كوفيد-19.

    ونتيجة إغلاق الحدود، لم يتمكن عمال يتحدرون من جمهورية تشيكيا من “لقاء أصدقائهم أو اسرهم لأسابيع”.

    وفي كافة انحاء العالم منعت الجائحة الطائرات من التحليق وحولت المطارات التي تعج عادة بالمسافرين إلى مبان مقفرة وكئيبة.

    نقل الأدوية

    وفي مركز الشحنات الدوائية التابع لخدمة “لوفتهانزا” للشحن في مطار فرانكفورت، يتسارع النشاط ويتصاعد التوتر.

    ويستعد أكبر مركز أوروبي لنقل الأدوية الذي تولى نقل 120 ألف طن من الأدوية العام الماضي، لنقل الملايين من جرعات اللقاح.

    ويملك المركز مساحة مكيفة تقدر ب12 ألف متر مربع مخصصة لهذا النوع من المنتجات.

    ودرجات الحرارة المطلوبة تؤمن في حاويات خاصة بواسطة كتل من الثلج الجاف، ثاني اكسيد الكربون بشكله الصلب في درجات حرارة تبلغ 78,9 تحت الصفر.

    و”فرابورت” الشركة المشغلة لمطار فرانكفورت ليست المؤسسة الوحيدة التي تستثمر في مجال التبريد.

     برودة القطب الشمالي 

    وفي ولاية بادن-فورتمبيرغ “جنوب غرب” دخلت “بايندر” وهي شركة ألمانية غير معروفة صغيرة إلى متوسطة الحجم، على الساحة.

    ما هو اختصاصها؟ انتاج “ثلاجات فائقة البرودة” تكون درجة الحرارة فيها “أكثر برودة من القطب الشمالي” بحسب الاعلام الألماني.

    بالتالي يمكن لدرجات الحرارة ان تصل حتى 90 درجة مئوية تحت الصفر.

    وقامت مؤسسة “توتلينغن” التي تعد من الشركات الرائدة في السوق، أولا بتزويد المختبرات ثم الوسائل اللوجستية وباتت تتعاون مع السلطات الألمانية لتجهيز مراكز التلقيح.

    واعلنت آن لينز المكلفة المكتب الاعلامي “كل شيء بدأ في آب/أغسطس عندما تلقينا طلبات من شركات الخدمات اللوجستية “.

    ” وأكدت أن +علينا تجهيز مراكزنا المخصصة للتخزين بثلاجات+”.

    وأضافت “مذاك ازداد الطلب لدرجة أصبحنا نعمل على مدار الساعة ونوظف ونبحث عن مزيد من الموظفين”.

    وفي 18 تشرين الثاني/نوفمبر بعد 10 أشهر على اطلاق مغامرتها العلمية، اعلنت بايونتيك مع شريكها الأميركي فايزر ان لقاحها ضد كوفيد-19 فعال وآمن بنسبة 95%.

    وهي نسبة قريبة من شركة “موديرنا” التي تتنافس معها لتطوير التقنية نفسها لمواجهة الوباء.

    وعلى وقع هذه الأنباء تحسنت البورصات العالمية، واستعاد العالم أجمع الأمل.

    وعلى مسافة 600 كلم من ماينز، في العاصمة الألمانية يلهو ألبرت بروم الاطفائي المتقاعد البالغ ال66 من العمر، بلعبة ليغو.

    وهو مكلف الاشراف على مراكز التلقيح الستة التي تريد برلين إقامتها في إطار حملة وطنية، ويقوم ببناء محطة صغيرة للتطعيم مع مكتب للتسجيل وممرات مرور.

    ويقول أمام مطار تيغل القديم، وهو من المراكز التي سيتلقى فيها سكان برلين اللقاح، “فكرت في آلية لضمان فسحة ضرورية تفاديا +للازدحام+”.

    وتم إنشاء 450 مركز تلقيح في كافة أرجاء البلاد، أكبرها في هامبورغ حيث يمكن تطعيم سبعة آلاف شخص يوميا في 64 حجرة صغيرة مخصصة لهذه الغاية.

    وفي هامبورغ كما في برلين سيضطر كل زائر إلى اتباع سلسلة إجراءات بدءا بالتحقق من الهوية حتى عملية التلقيح.

    وسيخضع كل فرد لمعاينة طبية قبل تلقي اللقاح وفي نهاية المطاف ستكون هناك “قاعة انتظار” للتأكد من أن العملية برمتها تمت بشكل صحيح.

    وأكد بروم “نتوقع أن تستغرق العملية بكاملها ساعة”.

    وفي الثاني من كانون الأول/ديسمبر، كانت بريطانيا أول بلد غربي يجيز بشكل طارىء استخدام لقاح فايزر-بايونتيك.

    وتلتها في هذه الخطوة الولايات المتحدة والسعودية وسنغافورة.

    وبدأ صبر ألمانيا التي ضربتها بقوة موجة ثانية من حالات كوفيد-19، ينفذ.

    ومارست ضغوطا على الوكالة الأوروبية للأدوية، الهيئة الناظمة، لتتخذ قرارا بشأن اللقاح والذي كان مقررا في 29 كانون الأول/ديسمبر على أبعد تقدير.

    وفي 21 من الجاري أعطت الوكالة الأوروبية للأدوية الضوء الأخضر للقاح، قبل أكثر من أسبوع من الموعد المحدد.

    واعلن الاتحاد الأوروبي بدء حملة التلقيح في 27 منه.

    وفي مركز هامبورغ أكدت السلطات الصحية أنها مستعدة في حين بدأت بايونتيك عمليات تدريب على الانترنت مع أطباء وممرضات.

    وتجيب الشركة على أكثر من ألف سؤال من الفرق الطبية.

    – عناصر شرطة مسلحون – وانطلقت أولى الشاحنات المحملة بجرعات اللقاح من مصنع فايزر للإنتاج في بلجيكا الأربعاء.

    وتتجه الشاحنات إلى مراكز التوزيع ال25 التي حددتها السلطات الفدرالية الألمانية التي ستنقلها لاحقا إلى مناطق البلاد ال294 بحسب بايونتيك.

    وسيواكب عناصر شرطة مسلحون القوافل على طول الطريق.

    وتتخوف ألمانيا من عمليات تخريب محتملة بعد أن ازداد عدد الرافضين للقاح واولئك الذين لا يؤمنون بوجود الفيروس، منذ الصيف.

    وفي مرحلة أولى سيتم تلقيح الأشخاص الأكثر عرضة للخطر الذين تزيد أعمارهم عن ثمانين عاما.

    وتفشى الفيروس بقوة في عدد من دور رعاية المسنين ويبقى عدد الوفيات اليومية مرتفعا.

    وتعتبر المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن كل لقاح سينقذ حياة بشرية.

    وتقول “عندما نرى عدد الأشخاص الذين توفوا جراء هذا الفيروس ندرك حينها عدد الأوراح التي سينقذها اللقاح”.

    وبما أنه يتم الأخذ بالحسبان مرور أي يوم، قرر المسؤولون في دار للمسنين في هالبرشتات “شرق”، بدء حملة التطعيم السبت، ومنح شرف الأولوية لإديث كويزالا، المقيمة البالغة من العمر 101 عامًا، لتكون أول شخص يتلقى اللقاح.

    من المقرر انطلاق حملة التلقيح رسميا الأحد في جميع أنحاء البلاد، وفي دول أخرى في الاتحاد الأوروبي.

    وربما سيتمكن أوغر شاهين وأوزلام توريجي من احتساء فنجانا جديدا من الشاي خلال الفطور.

  • كنديون يهربون من البرد إلى فلوريدا رغم الجائحة

    كنديون يهربون من البرد إلى فلوريدا رغم الجائحة

    بعد أن اعتادوا تمضية فصل الشتاء في فلوريدا في طقس دافئ، سيبقى معظم الأشخاص الذين يهربون عادة من البرد في كندا هذه السنة، لكن عددا ضئيلا منهم قرروا الهجرة جنوبا رغم الجائحة حتى وأن اضطروا لإنفاق أموالا باهظة لتحقيق حلمهم.

    ويتخذ هؤلاء الأشخاص الذين يهربون كالطيور المهاجرة من صقيع الشتاء، هذه الخطوة رغم دعوات الحكومة الكندية إلى البقاء في البلاد وإغلاق الحدود بين كندا والولايات المتحدة منذ مارس للرحلات غير الضرورية.

    وأعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي تشهد بلاده موجة ثانية عنيفة من حالات كوفيد-19، الأربعاء أن الفترة الحالية “ليست الوقت المناسب لتمضية إجازة في الخارج”.

    وتؤكد جوهان بلين المديرة الناطقة بالفرنسية لجميعة “سنوبردز” الكندية لوكالة فرانس برس أن نحو 900 ألف كندي بينهم 250 ألفا من مقاطعة كيبيك يمضون عادة قسما كبيرا من الشتاء “في فلوريدا وولايات أخرى جنوب الولايات المتحدة”. وقالت “هذه السنة ستكون نسبة هؤلاء 30%”.

    وسيقوم معظم هؤلاء بالرحلة جوا لأن الولايات المتحدة خلافا لكندا لا تزال تستقبل على أراضيها الكنديين الوافدين لزيارات غير ضرورية. وهؤلاء غير ملزمين احترام فترة الحجر في فلوريدا التي يضطرون إلى الالتزام بها لأسبوعين لدى عودتهم إلى كندا.

    ويلجأ الأشخاص الذين يختارون القيام بالرحلة برا في السيارة أو المنازل المتنقلة، إلى حيلة قانونية للالتفاف على إقفال الحدود. وتتولى مؤسسات مرخص لها لاعتبارها ضرورية للتجارة عبر الحدود، نقل سياراتهم مباشرة إلى الجانب الآخر من الحدود.

    وفي الخريف وضع مايكل كوتورييه رئيس مجلس إدارة شركة “كاي ام سي” للنقل التي تتخذ مقرا لها في مونتريال، “آلية جاهزة” لهؤلاء، حسب ما أعلن لوكالة فرانس برس.

    – “جسر جوي” –

    ويصعد زبائنه إلى طائرة في ضاحية مونتريال ويصلون بعد 12 دقيقة إلى مطار بلاتسبرغ شمال ولاية نيويورك حيث يلتقيهم سائق من شركة “كاي ام سي” لتسليمهم سيارتهم.

    وكلفة هذا “الجسر الجوي” : 500 دولار كندي عن كل فرد “388 دولارا أميركيا” لبطاقة السفر وألف دولار لقيادة السيارة على مسافة 90 كيلومترا. وذكر كوتورييه أن نحو ألفي شخص استعانوا حتى الآن بهذه الخدمة. ورفض بعض هؤلاء الإجابة على أسئلة فرانس برس في مطار سانت اوبير قرب مونتريال.

    وقالت امرأة وصلت مع زوجها إلى فلوريدا بهذه الوسيلة “كل ما نريده هو أن ننعم براحة البال وأن نكون سعداء وغير مكتئبين”. وصرحت لوكالة فرانس برس طالبة عدم كشف هويتها “لم يعد الوضع يُحتمل ونريد فقط أن نعيش حياتنا. أصبحنا في العقد السادس من العمر وقررنا العيش في منزل متنقل”.

    وتؤكد جوهان بلين “المغادرة من عدمها قرار صعب بعض الشيء لأولئك الذين يعيشون في بيوت متنقلة لفترات طويلة”.

    وتضيف أن هؤلاء الأشخاص غالبا ما لا يملكون منزلا ويتنقلون بين كندا وفلوريدا وفقا للفصول منذ سنوات على الأرجح. كما يستعين هؤلاء الأشخاص الذين يملكون منزلا في فلوريدا بخدمة شركات كشركة “كاي ام سي” لنقل سيارتهم على طول الطريق.

    وتتراوح الأسعار بين 1500 و1800 دولار حتى أنها قد تصل إلى 4500 دولار. وقال كوتورييه “بفضل هؤلاء الأشخاص وظّفنا عدداً أكبر من الأفراد لتلبية الطلب. في الوقت الراهن نحقق أرباحا كبيرة” جراء ذلك.

    وزار أكثر من 3,6 مليون كندي رسميا فلوريدا العام الماضي، أي واحد من كل عشرة. وقررت جوهان بلين وزوجها عدم التنقل هذا الشتاء “لأسباب شخصية قررنا الامتناع عن ذلك طالما أن الحدود البرية غير مفتوحة”. وهي لا تريد ولا زوجها أن تصاب بفيروس كورونا المستجد.

    وتضيف “عندما يمرض المرء يشعر بأنه ضعيف ثم لسنا في بلدنا حتى لو كان لدينا عقد تأمين”. وخلصت إلى القول “نشعر بأمان أكبر قرب العائلة لأنه لا يمكن التكهن بما سيحصل”.

  • النقاط الرئيسية لاتفاق ما بعد بريكست بين لندن وبروكسل

    النقاط الرئيسية لاتفاق ما بعد بريكست بين لندن وبروكسل

    توصل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا الخميس إلى اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد بريكست ليسدلا الستار على نحو عشرة شهور من مفاوضات مضنية بشأن طبيعة العلاقة مع التكتل حينما تغادر المملكة المتحدة السوق الموحدة.

    في ما يلي ما نعرفه حتى الآن عن الاتفاق الواقع في ألفي صفحة لم تنشر بعد ويغطي مسائل من الصيد إلى المنافسة المستقبلية بعد 31 كانون الأول/ديسمبر.

     الرسوم الجمركية 

    يعني الاتفاق أنه لن تكون هناك أي رسوم أو حصص على المنتجات البريطانية والأوروبية التي يتبادلها الطرفان.

    وسيبقى على الصادرات البريطانية الامتثال لمعايير الصحة والسلامة التي يضعها الاتحاد الأوروبي بينما تحكم قواعد صارمة المنتجات المصنوعة من مكوّنات مصدرها خارج المملكة المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.

    وأشادت لندن بغياب الرسوم كنقطة إيجابية رئيسية في الاتفاق، ستساعد في الوقت ذاته في المحافظة على جزء من الميّزات التي تمتّعت بها بريطانيا أساسا كعضو في التكتل.

     الصيد 

    كان وصول صيادي الاتحاد الأوروبي مستقبلا إلى مياه بريطانيا الغنية من بين أبرز المسائل الشائكة والقابلة للاشتعال سياسيا وآخر نقطة تم حلّها قبل الإعلان عن الاتفاق.

    وأصرّت بريطانيا مرارا على أنها ترغب باستعادة السيطرة الكاملة على مياهها بينما سعت دول الاتحاد الأوروبي الساحلية إلى ضمان حقوق الصيد في مياه المملكة المتحدة.

    وفي النهاية، توصّل الطرفان إلى تسوية تقضي بأن تتخلى قوارب الاتحاد الأوروبي تدريجيا عن 25 في المئة من حصصها الحالية خلال فترة انتقالية مدتها خمس سنوات ونصف.

    وسيتم إجراء مفاوضات سنويا بعد ذلك على كميات السمك التي يمكن لقوارب الاتحاد الأوروبي الحصول عليها من المياه البريطانية.

    وفي حال لم تكن النتيجة مرضية بالنسبة لبروكسل فسيكون بإمكانها اتّخاذ تدابير اقتصادية ضد المملكة المتحدة.

     فرص متساوية

    وظهرت عثرة أخرى تمثّلت بما أطلق عليها قواعد “الفرص المتساوية” التي أصر عليها الاتحاد الأوروبي لمنع الشركات البريطانية من امتلاك أفضلية على منافساتها الأوروبية في حال خفضت لندن معاييرها مستقبلا أو دعمت الصناعات لديها.

    وعملت المملكة المتحدة جاهدة لتجنّب قيام نظام من شأنه أن يمكّن بروكسل من إجبارها على الالتزام بقواعد التكتل في مسائل على غرار القواعد البيئية أو العمالة أو الدعم الذي تقدّمه الدولة للشركات.

     الجمارك 

    ستغادر بريطانيا الاتحاد الجمركي الأوروبي والسوق الموحدة نهاية العام، ما يعني أن الأعمال التجارية ستواجه سلسلة قيود جديدة على الواردات والصادرات عبر المانش.

    وأفادت المملكة المتحدة أن الاتفاق يسمح بالاعتراف بخطط “التاجر الموثوق” التي من شأنها أن تخفف البيروقراطية على الجانبين، لكن لم يتضح بعد إلى أي درجة يمكن تطبيق ذلك.

     الأمن 

    يقول الاتحاد الأوروبي إن الاتفاق “يؤسس إطار عمل جديدا لإنفاذ القانون والتعاون القضائي في المسائل الجنائية وتلك المرتبطة بالقانون المدني”.

    وأشارت لندن من جهتها إلى أن الطرفين سيواصلان مشاركة المعلومات المرتبطة بالحمض النووي والبصمات ومعلومات الركاب كما سيتعاونان في إطار وكالة تطبيق القانون الأوروبية “يوروبول”.

    وتفيد بروكسل أنه “يمكن تعليق التعاون الأمني في حال حدوث انتهاكات من جانب المملكة المتحدة لالتزاماتها في ما يتعلق بمواصلة الامتثال إلى الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان”.

     “تغييرات كبيرة” 

    رغم الاتفاق، حذّر الطرفان من أن “تغييرات كبيرة” مقبلة اعتبارا من 1 كانون الثاني/يناير بالنسبة للأفراد والأعمال التجارية في أنحاء أوروبا.

    ولن يكون من الممكن أن يواصل مواطنو المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي الاستفادة من حرية الحركة للإقامة والعمل على طرفي الحدود.

    وأكدت بروكسل أن “حرية حركة الناس والبضائع والخدمات ورؤوس الأموال بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ستنتهي”.

    وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة سيشكلان سوقين منفصلين: فضاءان تنظيميان وقانونيان منفصلان.

    سيخلق ذلك قيودا في الاتجاهين على تبادل البضائع والخدمات وعلى الحركة عبر الحدود والمبادلات، غير موجودة اليوم”.

  • العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي في 15 محطة

    العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي في 15 محطة

    في ما يلي المحطات الرئيسية في تاريخ العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وبريطانيا:

    – الدخول إلى الاتحاد – – 09 آب/اغسطس 1961 رئيس الوزراء البريطاني المحافظ هارولد ماكميلان يتقدم بأول ترشيح لبلده للانضمام إلى المجموعة الاقتصادية الأوروبية، التي سبقت الاتحاد الأوروبي.

    – 14 كانون الثاني/يناير 1963 اعتراض أول من قبل الرئيس الفرنسي الجنرال شارل ديغول على دخول المملكة المتحدة الى المجموعة الاقتصادية الأوروبية.

    وضع فيتو جديد على ذلك في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 1967.

    – 01 كانون الثاني/يناير 1973 المملكة المتحدة تنضم إلى المجموعة الاقتصادية الاوروبية بالتزامن مع ايرلندا والدنمارك.

    – 05 حزيران/يونيو 1975 67 بالمئة من البريطانيين يؤيدون في استفتاء بقاء المملكة المتحدة في المجموعة الاقتصادية الاوروبية.

    – انعطاف في عهد تاتشر – – 30 تشرين الثاني/نوفمبر 1979 رئيسة الوزراء المحافظة مارغريت تاتشر التي اشتهرت بعبارة “أريد استعادة أموالي”، تطالب بحسم مقابل مشاركة بلادها في الموازنة الأوروبية.لبى الأوروبيون طلبها في 1984.

    – بند استثنائي – – 07 شباط/فبراير 1992 توقيع معاهدة ماستريخت، المحطة الأساسية الثانية في البناء الأوروبي بعد معاهدة روما التي وقعت في 1957.

    منحت بريطانيا بندا استثنائيا “اوبت آوت بالانكليزية” يسمح لها بعدم الانضمام الى العملة الموحدة.

    – 23 تموز/يوليو 1993 رئيس الوزراء البريطاني المحافظ جون ميجور ينتزع من البرلمان مصادقة على معاهدة ماستريخت بعدما هدد بالاستقالة.

    – انتصار “الخروج” – – 23 حزيران/يونيو 2016 الناخبون البريطانيون يصوتون من اجل خروج بلادهم من الاتحاد الاوروبي.

    عبر 51,9 بالمئة من الناخبين عن تأييدهم للخروج من الاتحاد في استفتاء نظم بعد فوز المحافظين في الانتخابات التشريعية عام 2015.

    وبعد هذا الفوز لمعسكر الخروج، استقال رئيس الوزراء المؤيد للبقاء ديفيد كاميرون من منصبه.

    – 29 آذار/مارس 2017 رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك يتسلم رسالة من رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تفعّل المادة 50 من اتفاقية لشبونة لتبدأ بذلك عملية خروج المملكة المتحدة من الاتحاد “بريكست”.

    يفترض أن تستمر هذه العملية سنتين وتنجز عند الساعة 23,00 من التاسع والعشرين من آذار/مارس 2019.

    – 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 توصل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى اتفاق موقت حول العلاقات بينهما بعد بريكست، بعد أسبوع على تفاهمهما على “اتفاق انسحاب” بريطانيا.

    وأقر مشروع الاتفاق في 25 تشرين الثاني/نوفمبر خلال قمة استثنائية في بروكسل.

    – صعوبات في لندن – – 15 كانون الثاني/يناير 2019 صوت النواب البريطانيون ضد اتفاق الخروج الذي رفضوه بعد ذلك مرتين.

    وفي آذار/مارس ثم في نيسان/ابريل، وافق الاتحاد الأوروبي على إرجاء بريكست ويحدد موعد الخروج في 31 تشرين الأول/أكتوبر.

    – 24 تموز/يوليو 2019 بوريس جونسون المحافظ المؤيد لتنفيذ بريكست في موعده مع أو بدون اتفاق، يتولى رئاسة الحكومة خلفا لتيريزا ماي بعد استقالتها.

    – اتفاق جديد وإرجاء ثالث – -17 تشرين الأول/أكتوبر 2019 بوريس جونسون ورئيس المفوضية الأوروبية يعلنان توصلهما لاتفاق جديد.

    لكن النواب البريطانيين أرجأوا تصويتهم على النص الذي ينظم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ملزمين رئيس الوزراء بأن يطلب من بروكسل إرجاء جديداً لبريكست الذي حدد هذه المرة في 31 كانون الثاني/يناير 2020.

    وتقرر تنظيم انتخابات مبكرة في 12 كانون الأول/ديسمبر تلك السنة.

    فاز بوريس جونسون بغالبية ساحقة في البرلمان بعد هذه الانتخابات “365 نائباً من أصل 650″، ما مكنه في 9 كانون الثاني/يناير من إقرار اتفاق الخروج الذي تفاوض عليه مع بروكسل.

    -31 كانون الثاني/يناير 2020 بريسكت يدخل حيز التنفيذ عند الساعة 23,00 ت غ.

    تلي ذلك مرحلة انتقالية حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2020، قابلة للتمديد، على لندن وبروكسل أن تحددا خلالها أسس علاقتهما المستقبلية لا سيما على الصعيد التجاري.

    في حزيران/يونيو، تؤكد المملكة المتحدة رسمياً رفضها تمديد الفترة الانتقالية إلى ما بعد نهاية العام.

    – 24 كانون الأول/ديسمبر: بعد تمديد المحادثات التجارية مرات عدة، أعلن بوريس جونسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الخميس التوصل لاتفاق قبل اسبوع فقط من نهاية الفترة الانتقالية.